وأمه أمامة بنت شاس بن قيس بن عبادة بن زهير بن عطية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس، فولد سهل بن قرظة: هارون، ومحمدا، وعبد الله، وسهلا، وسكينة، وأم عمرو، وأمهم أم ولد، وشهد سهل أحدا. - ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك 572- حنظلة بن أبي عامر واسمه: عبد عمرو، وهو الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة. وأمه الرباب بنت مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. 5541- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن سلم بن يسار، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، قال: ما كان في الأوس والخزرج رجل أوصف لمحمد صلى الله عليه وسلم من أبي عامر، كان يألف يهود, ويسألهم عن الدين, فيخبرونه بصفة النبي صلى الله عليه وسلم, وأن هذه دار هجرته, ثم خرج إلى يهود تيماء, فخبروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام, فسأل النصارى, فأخبروه بصفته, فرجع وهو يقول: أنا على الحنيفية, فأقام مترهبا ولبس المسوح، وزعم أنه على دين إبراهيم, يتوكف خروج النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, حسد وبغى ونافق، وقال: يا محمد, أنت تخلط الحنيفية بغيرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتيت بها بيضاء نقية، أبن ما يخبرك الأحبار من صفتي؟ قال: لست بالذي وصفوا لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت، فقال: ما كذبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكاذب أماته الله طريدا وحيدا، فقال: آمين، ثم خرج إلى مكة, فكان مع قريش يتبع دينهم, وترك الترهب, ثم حضر أحدا معهم كافرا، ثم انصرف معهم إلى مكة، فلما كان الفتح, ورأى أن الإسلام قد ضرب بجرانه, ونفى الله الكفر وأهله، خرج هاربا إلى قيصر، فمات هناك طريدا، فقضى قيصر بميراثه لكنانة بن عبد ياليل، وقال: أنت وهو من أهل المدر. قال محمد بن عمر: وكان ابنه حنظلة بن أبي عامر من خيار المسلمين وأهل النية، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حنظلة بن أبي عامر, وشماس بن عثمان بن الشريد المخزومي، وكان لحنظلة من الولد: عبد الله, قتل يوم الحرة. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلي. 5542- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن حنظلة بن أبي عامر الراهب قال: يا رسول الله، أقتل أبي؟ قال: لا تقتل أباك. 5543- قال: وقال محمد بن عمر بإسناده: وكان حنظلة بن أبي عامر تزوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول, فأدخلت عليه في الليلة التي في صبيحتها كان قتال أحد, وكان قد استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت عندها, فأذن له، فلما صلى الصبح, غدا يريد النبي صلى الله عليه وسلم بأحد ولزمته جميلة, فعاد فأجنب منها, ثم أراد الخروج، وقد أرسلت قبل ذلك إلى أربعة من قومها, فأشهدتهم أنه قد دخل بها، فقيل لها بعد: لم أشهدت عليه؟ قالت: رأيت كأن السماء فرجت له, فدخل فيها, ثم أطبقت عليه، فقلت: هذه الشهادة، فأشهدت عليه أنه قد دخل بها, وتعلق بعبد الله بن حنظلة، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس بعد، فتلد محمد بن ثابت بن قيس بن شماس.
وأمه أمامة بنت شاس بن قيس بن عبادة بن زهير بن عطية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس، فولد سهل بن قرظة: هارون، ومحمدا، وعبد الله، وسهلا، وسكينة، وأم عمرو، وأمهم أم ولد، وشهد سهل أحدا. - ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك 572- حنظلة بن أبي عامر واسمه: عبد عمرو، وهو الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة. وأمه الرباب بنت مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. 5541- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن سلم بن يسار، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، قال: ما كان في الأوس والخزرج رجل أوصف لمحمد صلى الله عليه وسلم من أبي عامر، كان يألف يهود, ويسألهم عن الدين, فيخبرونه بصفة النبي صلى الله عليه وسلم, وأن هذه دار هجرته, ثم خرج إلى يهود تيماء, فخبروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام, فسأل النصارى, فأخبروه بصفته, فرجع وهو يقول: أنا على الحنيفية, فأقام مترهبا ولبس المسوح، وزعم أنه على دين إبراهيم, يتوكف خروج النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, حسد وبغى ونافق، وقال: يا محمد, أنت تخلط الحنيفية بغيرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتيت بها بيضاء نقية، أبن ما يخبرك الأحبار من صفتي؟ قال: لست بالذي وصفوا لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت، فقال: ما كذبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكاذب أماته الله طريدا وحيدا، فقال: آمين، ثم خرج إلى مكة, فكان مع قريش يتبع دينهم, وترك الترهب, ثم حضر أحدا معهم كافرا، ثم انصرف معهم إلى مكة، فلما كان الفتح, ورأى أن الإسلام قد ضرب بجرانه, ونفى الله الكفر وأهله، خرج هاربا إلى قيصر، فمات هناك طريدا، فقضى قيصر بميراثه لكنانة بن عبد ياليل، وقال: أنت وهو من أهل المدر. قال محمد بن عمر: وكان ابنه حنظلة بن أبي عامر من خيار المسلمين وأهل النية، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حنظلة بن أبي عامر, وشماس بن عثمان بن الشريد المخزومي، وكان لحنظلة من الولد: عبد الله, قتل يوم الحرة. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلي. 5542- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن حنظلة بن أبي عامر الراهب قال: يا رسول الله، أقتل أبي؟ قال: لا تقتل أباك. 5543- قال: وقال محمد بن عمر بإسناده: وكان حنظلة بن أبي عامر تزوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول, فأدخلت عليه في الليلة التي في صبيحتها كان قتال أحد, وكان قد استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت عندها, فأذن له، فلما صلى الصبح, غدا يريد النبي صلى الله عليه وسلم بأحد ولزمته جميلة, فعاد فأجنب منها, ثم أراد الخروج، وقد أرسلت قبل ذلك إلى أربعة من قومها, فأشهدتهم أنه قد دخل بها، فقيل لها بعد: لم أشهدت عليه؟ قالت: رأيت كأن السماء فرجت له, فدخل فيها, ثم أطبقت عليه، فقلت: هذه الشهادة، فأشهدت عليه أنه قد دخل بها, وتعلق بعبد الله بن حنظلة، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس بعد، فتلد محمد بن ثابت بن قيس بن شماس.