Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bagian V05/P182–V05/P184İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P182–V05/P184)
Orijinal Metin (AR)

قال أبو بكر بن محمد بن أبي مرة: فلم يزل عتاب على مكة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر. فعزله عمر, واستعمل عليها رافع بن عبد الحارث الخزاعي، ثم عزله, واستعمل طارق بن المرقع الكناني، وقد استعمل أيضا عمر: ميسرة بن أبي خيثم الفهري على مكة, ولم ينشب أن عزله. 846- ضمام بن ثعلبة السعدي، ابن سعد بن بكر بن هوازن 6079- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن شريك بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس, قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقدم عليه, فأناخ بعيره على باب المسجد, ثم عقله, ثم دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه, وكان ضمام رجلا جلدا أشعر ذا غديرتين, فأقبل حتى وقف على النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه, فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقال رسول لله صلى الله عليه وسلم: أنا ابن عبد المطلب, قال: محمد؟ قال: نعم. قال: يا بن عبد المطلب, إني سائلك ومغلظ لك في المسألة, فلا تجدن في نفسك. قال: لا أجد في نفسي، فسل عما بدا لك. قال: أنشدك الله، إلهك وإله من كان قبلك, وإله من هو كائن بعدك آلله بعثك إلينا رسولا؟ قال: اللهم نعم, قال: فأنشدك الله، إلهك وإله من كان قبلك, وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نعبده وحده ولا نشرك به شيئا, وأن نخلع هذه الأنداد التي كان آباؤنا يعبدون معه؟ قال: اللهم نعم, قال: فأنشدك الله، إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك, آلله أمرك أن تأمرنا أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: اللهم نعم. قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الزكاة, والصيام, والحج, وشرائع الإسلام كلها, ينشده عند كل فريضة كما ينشده في التي قبلها. حتى إذا فرغ, قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, ومؤدي هذه الفرائض, ثم انصرف راجعا إلى بعيره. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين ولى: إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة, فأتى بعيره, فأطلق عقاله, ثم خرج حتى قدم إلى قومه, وكان أول ما تكلم به أن قال: بئست اللات والعزى, وبئست مناة, وبئست هبل. فقالوا: مه ياضمام, اتق البرص, اتق الجذام, اتق الجنون, فقال: ويلكم, إنها والله ما تضر شيئا ولا تنفعه, إن الله قد بعث رسولا, وأنزل عليه كتابا أستنقذكم به مما كنتم فيه, وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا عبده ورسوله, وقد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه, فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرهم رجل ولا امرأة إلا مسلما. فبنوا المساجد, وأذنوا بالصلاة, فكلما اختلفوا في شيء, قالوا: عليكم بوافدنا. قال ابن عباس: فما سمعنا بوافد قوم أفضل من ضمام بن ثعلبة. قال محمد بن عمر: وكانت وفادته في رجب, سنة خمس. - ومن بني عجل بن لجيم بن كعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار 847- فرات بن حيان بن ثعلبة ابن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن سعد بن عجل, وكان حليفا لبني سهم, وكان بمكة فبعثته قريش يخبر أبا سفيان بن حرب بخروجهم إليه في نفير بدر الأولى, وكان دليلا هاديا بالطريق قد دوخها وسلكها, وهو الذي عنى حسان بن ثابت بقوله: فإن تلق في تطوافنا والتماسنا ... فرات بن حيان يكن رهن هالك

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال أبو بكر بن محمد بن أبي مرة: فلم يزل عتاب على مكة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر. فعزله عمر, واستعمل عليها رافع بن عبد الحارث الخزاعي، ثم عزله, واستعمل طارق بن المرقع الكناني، وقد استعمل أيضا عمر: ميسرة بن أبي خيثم الفهري على مكة, ولم ينشب أن عزله. 846- ضمام بن ثعلبة السعدي، ابن سعد بن بكر بن هوازن 6079- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن شريك بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس, قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقدم عليه, فأناخ بعيره على باب المسجد, ثم عقله, ثم دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه, وكان ضمام رجلا جلدا أشعر ذا غديرتين, فأقبل حتى وقف على النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه, فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقال رسول لله صلى الله عليه وسلم: أنا ابن عبد المطلب, قال: محمد؟ قال: نعم. قال: يا بن عبد المطلب, إني سائلك ومغلظ لك في المسألة, فلا تجدن في نفسك. قال: لا أجد في نفسي، فسل عما بدا لك. قال: أنشدك الله، إلهك وإله من كان قبلك, وإله من هو كائن بعدك آلله بعثك إلينا رسولا؟ قال: اللهم نعم, قال: فأنشدك الله، إلهك وإله من كان قبلك, وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نعبده وحده ولا نشرك به شيئا, وأن نخلع هذه الأنداد التي كان آباؤنا يعبدون معه؟ قال: اللهم نعم, قال: فأنشدك الله، إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك, آلله أمرك أن تأمرنا أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: اللهم نعم. قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الزكاة, والصيام, والحج, وشرائع الإسلام كلها, ينشده عند كل فريضة كما ينشده في التي قبلها. حتى إذا فرغ, قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, ومؤدي هذه الفرائض, ثم انصرف راجعا إلى بعيره. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين ولى: إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة, فأتى بعيره, فأطلق عقاله, ثم خرج حتى قدم إلى قومه, وكان أول ما تكلم به أن قال: بئست اللات والعزى, وبئست مناة, وبئست هبل. فقالوا: مه ياضمام, اتق البرص, اتق الجذام, اتق الجنون, فقال: ويلكم, إنها والله ما تضر شيئا ولا تنفعه, إن الله قد بعث رسولا, وأنزل عليه كتابا أستنقذكم به مما كنتم فيه, وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا عبده ورسوله, وقد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه, فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرهم رجل ولا امرأة إلا مسلما. فبنوا المساجد, وأذنوا بالصلاة, فكلما اختلفوا في شيء, قالوا: عليكم بوافدنا. قال ابن عباس: فما سمعنا بوافد قوم أفضل من ضمام بن ثعلبة. قال محمد بن عمر: وكانت وفادته في رجب, سنة خمس. - ومن بني عجل بن لجيم بن كعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار 847- فرات بن حيان بن ثعلبة ابن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن سعد بن عجل, وكان حليفا لبني سهم, وكان بمكة فبعثته قريش يخبر أبا سفيان بن حرب بخروجهم إليه في نفير بدر الأولى, وكان دليلا هاديا بالطريق قد دوخها وسلكها, وهو الذي عنى حسان بن ثابت بقوله: فإن تلق في تطوافنا والتماسنا ... فرات بن حيان يكن رهن هالك

Bagian V05/P184–V05/P186İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P184–V05/P186)
Orijinal Metin (AR)

وخرج صفوان بن أمية في عير لقريش إلى الشام في تجارة ومعه بضائع لرجال من قريش, وخرج معه عبد الله بن أبي ربيعة, وحويطب بن عبد العزى في رجال من قريش, فوردوا الشام فباعوا ما معهم واشتروا ما أرادوا, وكان دليلهم فرات بن حيان العجلي, فنكب بهم عن الطريق, وأخذ طريقا غير الساحل مما يلي العراق. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم رجوعهم، فأرسل زيد بن حارثة في مائة راكب، فاعترضوا لهم, فأصابوا العير، وأفلت أعيان القوم, وأسروا فرات بن حيان العجلي ورجلين معه، فقدموا بهم وبالعير على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخمس العير, فبلغ الخمس يومئذ قيمة عشرين ألف درهم، وقسم ما بقى على أهل السرية، وأتي بفرات بن حيان أسيرا، وقد كان أفلت يوم بدر يعدو على قدمه, فكان الناس عليه أحنق شيء. فلما أتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان الذي بينه وبين أبي بكر حسنا, فقال له أبو بكر: أما آن لك أن تقصر؟ قال: إن أفلت من محمد هذه المرة لم أعد أبدا, فقال أبو بكر: فأسلم تترك, قال فرات: فقد أسلمت لله رب العالمين, فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل. ولم يزل يغزو مع المسلمين إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الكوفة, وابتنى بها دارا في بني عجل, وله اليوم عقب بالكوفة. قال: هذا كله أخبرنا به محمد بن عمر، عن محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أهله، ما خلا نسب فرات بن حيان، فإنه أخبرنا به هشام بن السائب الكلبي، عن أبيه. قال محمد بن عمر: وكانت سرية زيد التي أصاب فيها فرات بن حيان تسمى سرية القردة, وهي ناحية من نجد ما بين الربذة والغمرة. وكانت في جمادى الآخرة, على رأس ثمانية وعشرين شهرا من الهجرة. 848- قيس بن المحسر لم نعرف نسبه, وكان خرج مع زيد بن حارثة في السرية التي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها إلى أم قرفة, وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر, فكان قيس بن المحسر هو الذي قتلها قتلا عنيفا, ربط بين رجليها حبلا, ثم ربطها بين بعيرين وهى عجوز كبيرة, وقتل قيس بن المحسر أيضا عبد الله بن مسعدة, وقتل النعمان بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر, وكانت سرية أم قرفة في رمضان, سنة ست من الهجرة. - ومن قبائل اليمن من الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ثم من خزاعة. وهم بنو كعب, ومليح, وعدي بني عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. 849- بسر بن سفيان ابن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب. كان شريفا, وكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال بقين من شوال, سنة ست من الهجرة مسلما مسلما عليه زائرا له, وهو على الرجوع إلى أهله, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بسر, لا تبرح حتى تخرج معنا, فإنا إن شاء الله معتمرون, يعني عمرة الحديبية, فأقام بسر وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبتاع له بدنا, فاشتراها لهم, وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما كان بذي الحليفة, دعا بسر بن سفيان, فبعثه عينا له إلى قريش بمكة, وقال: تخبر لي من أخبارهم ثم القنى بما يكون منهم, فتقدم بسر أمامه, فدخل مكة, فسمع كلامهم ورأى منهم ومن استعدادهم ما رأى, فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه بغدير ذات الأشطاط من وراء عسفان فأخبره خبرهم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وخرج صفوان بن أمية في عير لقريش إلى الشام في تجارة ومعه بضائع لرجال من قريش, وخرج معه عبد الله بن أبي ربيعة, وحويطب بن عبد العزى في رجال من قريش, فوردوا الشام فباعوا ما معهم واشتروا ما أرادوا, وكان دليلهم فرات بن حيان العجلي, فنكب بهم عن الطريق, وأخذ طريقا غير الساحل مما يلي العراق. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم رجوعهم، فأرسل زيد بن حارثة في مائة راكب، فاعترضوا لهم, فأصابوا العير، وأفلت أعيان القوم, وأسروا فرات بن حيان العجلي ورجلين معه، فقدموا بهم وبالعير على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخمس العير, فبلغ الخمس يومئذ قيمة عشرين ألف درهم، وقسم ما بقى على أهل السرية، وأتي بفرات بن حيان أسيرا، وقد كان أفلت يوم بدر يعدو على قدمه, فكان الناس عليه أحنق شيء. فلما أتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان الذي بينه وبين أبي بكر حسنا, فقال له أبو بكر: أما آن لك أن تقصر؟ قال: إن أفلت من محمد هذه المرة لم أعد أبدا, فقال أبو بكر: فأسلم تترك, قال فرات: فقد أسلمت لله رب العالمين, فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل. ولم يزل يغزو مع المسلمين إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الكوفة, وابتنى بها دارا في بني عجل, وله اليوم عقب بالكوفة. قال: هذا كله أخبرنا به محمد بن عمر، عن محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أهله، ما خلا نسب فرات بن حيان، فإنه أخبرنا به هشام بن السائب الكلبي، عن أبيه. قال محمد بن عمر: وكانت سرية زيد التي أصاب فيها فرات بن حيان تسمى سرية القردة, وهي ناحية من نجد ما بين الربذة والغمرة. وكانت في جمادى الآخرة, على رأس ثمانية وعشرين شهرا من الهجرة. 848- قيس بن المحسر لم نعرف نسبه, وكان خرج مع زيد بن حارثة في السرية التي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها إلى أم قرفة, وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر, فكان قيس بن المحسر هو الذي قتلها قتلا عنيفا, ربط بين رجليها حبلا, ثم ربطها بين بعيرين وهى عجوز كبيرة, وقتل قيس بن المحسر أيضا عبد الله بن مسعدة, وقتل النعمان بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر, وكانت سرية أم قرفة في رمضان, سنة ست من الهجرة. - ومن قبائل اليمن من الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ثم من خزاعة. وهم بنو كعب, ومليح, وعدي بني عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. 849- بسر بن سفيان ابن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب. كان شريفا, وكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال بقين من شوال, سنة ست من الهجرة مسلما مسلما عليه زائرا له, وهو على الرجوع إلى أهله, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بسر, لا تبرح حتى تخرج معنا, فإنا إن شاء الله معتمرون, يعني عمرة الحديبية, فأقام بسر وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبتاع له بدنا, فاشتراها لهم, وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما كان بذي الحليفة, دعا بسر بن سفيان, فبعثه عينا له إلى قريش بمكة, وقال: تخبر لي من أخبارهم ثم القنى بما يكون منهم, فتقدم بسر أمامه, فدخل مكة, فسمع كلامهم ورأى منهم ومن استعدادهم ما رأى, فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه بغدير ذات الأشطاط من وراء عسفان فأخبره خبرهم.

Bagian V05/P186–V05/P191İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P186–V05/P191)
Orijinal Metin (AR)

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وما بعد ذلك من المشاهد, وكان يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك على صدقات بني كعب. 850- ذؤيب بن حلحلة ابن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب, وهو أبو قبيصة بن ذؤيب الذي كان على خاتم عبد الملك بن مروان, وشهد ذؤيب الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما, وكان يسكن قديدا. 851- خراش بن أمية ابن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب, ويكنى أبا نضلة, شهد المريسيع, وهو الذي ألقى نفسه على عامر بن أبي ضرار أخي الحارث يومئذ مخافة أن تقتله الأنصار, وكان رمى رجلا منهم, وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهو أول من بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ إلى قريش على جمل له, يقال له: الثعلب, ليبلغ أشرافهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء له, ويقول: إنما جئنا معتمرين معنا الهدى معكوفا فنطوف بالبيت ونحل, وننصرف ولم نأت لقتال. فقدم عليهم فأخبرهم, فعقروا جمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرادوا قتل خراش, فمنعه من هناك من قومه, حتى خلوا سبيله. 852- بديل بن أم أصرم وهو بديل بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب, يعرف بأمه, وهي أم أصرم بنت الأجحم بن دندنة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن سعد بن ربيعة من خزاعة, وأمها حية بنت عبد مناف بن قصي. أسلم بديل قديما, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بسر بن سفيان إلى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة. 853- عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو, ويكنى أبا نجيد. أسلم قديما هو وأبوه وأخته, وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات, ولم يزل في بلاد قومه, ثم تحول إلى البصرة, فنزلها إلى أن مات بها وولده بها. من ولده: خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحصين, ولي قضاء البصرة. 6080- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عمران بن الحصين، عن أبيه, قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا محمد, عبد المطلب خير لقومك منك, كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم, فقال له ما شاء الله, فلما أراد أن ينصرف, قال: ما أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري, فانطلق ولم يكن أسلم, ثم إنه أسلم فجاء, فقال: يا رسول الله, إني أتيتك فقلت: علمني. فقلت: قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشدي, فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري, اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت. 6081- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام, قال: حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين, قال: تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل فينا القرآن, فلم ينهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينسخها شيء, قال فيها رجل برأيه ما شاء. 6082- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال أبو خشينة حاجب ابن عمر، عن الحكم, يعني ابن الأعرج، عن عمران بن حصين, قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وما بعد ذلك من المشاهد, وكان يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك على صدقات بني كعب. 850- ذؤيب بن حلحلة ابن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب, وهو أبو قبيصة بن ذؤيب الذي كان على خاتم عبد الملك بن مروان, وشهد ذؤيب الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما, وكان يسكن قديدا. 851- خراش بن أمية ابن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب, ويكنى أبا نضلة, شهد المريسيع, وهو الذي ألقى نفسه على عامر بن أبي ضرار أخي الحارث يومئذ مخافة أن تقتله الأنصار, وكان رمى رجلا منهم, وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهو أول من بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ إلى قريش على جمل له, يقال له: الثعلب, ليبلغ أشرافهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء له, ويقول: إنما جئنا معتمرين معنا الهدى معكوفا فنطوف بالبيت ونحل, وننصرف ولم نأت لقتال. فقدم عليهم فأخبرهم, فعقروا جمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرادوا قتل خراش, فمنعه من هناك من قومه, حتى خلوا سبيله. 852- بديل بن أم أصرم وهو بديل بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب, يعرف بأمه, وهي أم أصرم بنت الأجحم بن دندنة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن سعد بن ربيعة من خزاعة, وأمها حية بنت عبد مناف بن قصي. أسلم بديل قديما, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بسر بن سفيان إلى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة. 853- عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو, ويكنى أبا نجيد. أسلم قديما هو وأبوه وأخته, وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات, ولم يزل في بلاد قومه, ثم تحول إلى البصرة, فنزلها إلى أن مات بها وولده بها. من ولده: خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحصين, ولي قضاء البصرة. 6080- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عمران بن الحصين، عن أبيه, قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا محمد, عبد المطلب خير لقومك منك, كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم, فقال له ما شاء الله, فلما أراد أن ينصرف, قال: ما أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري, فانطلق ولم يكن أسلم, ثم إنه أسلم فجاء, فقال: يا رسول الله, إني أتيتك فقلت: علمني. فقلت: قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشدي, فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري, اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت. 6081- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام, قال: حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين, قال: تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل فينا القرآن, فلم ينهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينسخها شيء, قال فيها رجل برأيه ما شاء. 6082- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال أبو خشينة حاجب ابن عمر، عن الحكم, يعني ابن الأعرج، عن عمران بن حصين, قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

Bagian V05/P191–V05/P193İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P191–V05/P193)
Orijinal Metin (AR)

6083- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو خشينة, حاجب ابن عمر، عن الحكم, يعني ابن الأعرج, عن عمران بن حصين, قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6084- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو خشينة, حاجب ابن عمر، عن الحكم, يعني ابن الأعرج, قال: استقضى عبيد الله بن زياد عمران بن حصين، فاختصم إليه رجلان قامت على أحدهما البينة، فقضى عليه، فقال الرجل: قضيت علي ولم تأل، فوالله إنها لباطل، قال: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو، فوثب, فدخل على عبيد الله بن زياد، وقال: اعزلني عن القضاء، قال: مهلا يا أبا النجيد، قال: لا والله الذي لا إله إلا هو لا أقضي بين رجلين ما عبدت الله. 6085- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين, قال: ما قدم من البصرة أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفضل على عمران بن حصين. 6086- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا شعبة, قال: قتادة أخبرني, قال: سمعت مطرفا يقول: خرجت مع عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة, فما أتى علينا يوم إلا ينشدنا فيه شعرا, ويقول: إن لكم في المعاريض لمندوحة عن الكذب. 6087- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة, قال: بلغني أن عمران بن حصين قال: وددت أني رماد تذروني الرياح. 6088- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا أبو نعامة العدوي, قال: حدثنا حميد بن هلال، عن حجير بن الربيع؛ أن عمران بن حصين أرسله إلى بني عدي أن ائتهم أجمع ما يكونون في مسجدهم, وذلك عند العصر, فقم قائما, قال: فقام قائما، فقال: أرسلني إليكم عمران بن حصين, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليكم السلام ورحمة الله, ويخبركم أني لكم ناصح, ويحلف بالله الذي لا إله إلا هو لأن يكون عبدا حبشيا مجدعا يرعى أعنزا حضنيات في رأس جبل حتى يدركه الموت, أحب إليه من أن يرمي في أحد من الفريقين بسهم أخطأ أو أصاب، فامسكوا فدى لكم أبي وأمي. قال: فرفع القوم رؤوسهم، وقالوا: دعنا منك أيها الغلام، فإنا والله لا ندع ثفل رسول الله صلى الله عليه وسلم لشيء أبدا، فغدوا يوم الجمل، فقتل بشر والله كثير حول عائشة يومئذ سبعون, كلهم قد جمع القرآن، قال: ومن لم يجمع القرآن أكثر. 6089- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب بن خالد, قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة, قال: قال لي عمران بن حصين: الزم مسجدك، قلت: فإن دخل علي؟ قال: فالزم بيتك، قال: فإن دخل علي بيتي؟ قال: فقال عمران بن حصين: لو دخل علي رجل بيتي يريد نفسي ومالي, لرأيت أن قد حل لي قتاله. 6090- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم, قال: سمعت محمدا, يعني ابن سيرين, قال: سقا بطن عمران بن الحصين ثلاثين سنة، كل ذلك يعرض عليه الكي، فيأبى أن يكتوي، حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى. 6091- أخبرنا الخليل بن عمر العبدي البصري, قال: حدثني أبي, قال: حدثنا قتادة, أن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى فتنحت. 6092- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن مطرف، عن عمران بن حصين, قال: اكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن, يعني المكاوي. 6093- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: سمع عمرو بن الحجاج هشام بن حسان يحدث عن الحسن؛ أن عمران بن حصين قال: اكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا. قال: فأنكره على هشام، وقال: إنما قال: فلا أفلحن ولا أنجحن. 6094- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا عمران بن حدير، عن لاحق بن حميد، قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي فاكتوى, فكان يعج، ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6083- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو خشينة, حاجب ابن عمر، عن الحكم, يعني ابن الأعرج, عن عمران بن حصين, قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6084- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو خشينة, حاجب ابن عمر، عن الحكم, يعني ابن الأعرج, قال: استقضى عبيد الله بن زياد عمران بن حصين، فاختصم إليه رجلان قامت على أحدهما البينة، فقضى عليه، فقال الرجل: قضيت علي ولم تأل، فوالله إنها لباطل، قال: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو، فوثب, فدخل على عبيد الله بن زياد، وقال: اعزلني عن القضاء، قال: مهلا يا أبا النجيد، قال: لا والله الذي لا إله إلا هو لا أقضي بين رجلين ما عبدت الله. 6085- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين, قال: ما قدم من البصرة أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفضل على عمران بن حصين. 6086- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا شعبة, قال: قتادة أخبرني, قال: سمعت مطرفا يقول: خرجت مع عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة, فما أتى علينا يوم إلا ينشدنا فيه شعرا, ويقول: إن لكم في المعاريض لمندوحة عن الكذب. 6087- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة, قال: بلغني أن عمران بن حصين قال: وددت أني رماد تذروني الرياح. 6088- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا أبو نعامة العدوي, قال: حدثنا حميد بن هلال، عن حجير بن الربيع؛ أن عمران بن حصين أرسله إلى بني عدي أن ائتهم أجمع ما يكونون في مسجدهم, وذلك عند العصر, فقم قائما, قال: فقام قائما، فقال: أرسلني إليكم عمران بن حصين, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليكم السلام ورحمة الله, ويخبركم أني لكم ناصح, ويحلف بالله الذي لا إله إلا هو لأن يكون عبدا حبشيا مجدعا يرعى أعنزا حضنيات في رأس جبل حتى يدركه الموت, أحب إليه من أن يرمي في أحد من الفريقين بسهم أخطأ أو أصاب، فامسكوا فدى لكم أبي وأمي. قال: فرفع القوم رؤوسهم، وقالوا: دعنا منك أيها الغلام، فإنا والله لا ندع ثفل رسول الله صلى الله عليه وسلم لشيء أبدا، فغدوا يوم الجمل، فقتل بشر والله كثير حول عائشة يومئذ سبعون, كلهم قد جمع القرآن، قال: ومن لم يجمع القرآن أكثر. 6089- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب بن خالد, قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة, قال: قال لي عمران بن حصين: الزم مسجدك، قلت: فإن دخل علي؟ قال: فالزم بيتك، قال: فإن دخل علي بيتي؟ قال: فقال عمران بن حصين: لو دخل علي رجل بيتي يريد نفسي ومالي, لرأيت أن قد حل لي قتاله. 6090- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم, قال: سمعت محمدا, يعني ابن سيرين, قال: سقا بطن عمران بن الحصين ثلاثين سنة، كل ذلك يعرض عليه الكي، فيأبى أن يكتوي، حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى. 6091- أخبرنا الخليل بن عمر العبدي البصري, قال: حدثني أبي, قال: حدثنا قتادة, أن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى فتنحت. 6092- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن مطرف، عن عمران بن حصين, قال: اكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن, يعني المكاوي. 6093- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: سمع عمرو بن الحجاج هشام بن حسان يحدث عن الحسن؛ أن عمران بن حصين قال: اكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا. قال: فأنكره على هشام، وقال: إنما قال: فلا أفلحن ولا أنجحن. 6094- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا عمران بن حدير، عن لاحق بن حميد، قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي فاكتوى, فكان يعج، ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم.

Bagian V05/P193–V05/P195İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P193–V05/P195)
Orijinal Metin (AR)

6095- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف, قال: قال لي عمران بن حصين: أشعرت أنه كان يسلم علي، فلما اكتويت انقطع التسليم، فقلت: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل رجليك؟ قال: لا، بل من قبل رأسي، فقلت: لا أرى أن تموت حتى يعود ذلك، فلما كان بعد, قال لي: أشعرت أن التسليم عاد لي؟ قال: ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات. 6096- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي, قال: حدثنا محمد بن واسع، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير, قال: قال لي عمران بن حصين: إن الذي كان انقطع عني قد رجع- يعني تسليم الملائكة- قال: وقال لي: اكتمه علي. 6097- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف, قال: أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه، فقال: إنه كان تسلم علي- يعني الملائكة- فإن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت. 6098- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن مطرف؛ أن عمران بن حصين كان يسلم عليه، فقال: إني فقدت السلام, حتى ذهب عني أثر النار، قال: قلت له: من أين تسمع السلام؟ قال: من نواحي البيت، قال: فقلت: أما إنه لو قد سلم عليك من عند رأسك كان عند حضور أجلك، فسمع تسليما عند رأسه, قال: فقلت: إنما قلته برأيي، قال: فوافق ذلك حضور أجله. 6099- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة, قال: حدثنا قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير, أنه قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه، أو في وجعه الذي توفي فيه، فقال: إني كنت أحدثك أحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي, فإن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت: إنه قد سلم علي، واعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب, ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم, قال فيها رجل برأيه ما شاء. 6100- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف, قال: قلت لعمران بن حصين: ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك، قال: فلا تفعل, فإن أحبه إلي أحبه إلى الله. 6101- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي, قالا: حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن؛ أن عمران بن حصين اشتكى شكاة شديدة حتى جعلوا يأوون له من ذلك، فقال له بعض من يأتيه: لقد كان يمنعنا ما نرى بك من إتيانك، قال: فلا تفعل فوالله إن أحبه إلي لأحبه إلى الله. 6102- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي, قالا: حدثنا حفص بن النضر السلمي, قال: حدثتني أمي، عن أمها، وهي بنت عمران بن حصين؛ أن عمران بن حصين لما حضرته الوفاة, قال: إذا أنا مت فشدوا على سريري بعمامتي، فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا. 6103- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا الفضل بن فضالة، رجل من قريش، عن أبي رجاء العطاردي, قال: خرج علينا عمران بن حصين في مطرف خز لم نره عليه قبل ولا بعد، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. 6104- أخبرنا عفان بن مسلم، والمعلى بن أسد، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن العريان, قال: حدثنا أبو عمران الجوني, أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز. 6105- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة؛ أن عمران بن حصين كان يلبس الخز.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6095- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف, قال: قال لي عمران بن حصين: أشعرت أنه كان يسلم علي، فلما اكتويت انقطع التسليم، فقلت: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل رجليك؟ قال: لا، بل من قبل رأسي، فقلت: لا أرى أن تموت حتى يعود ذلك، فلما كان بعد, قال لي: أشعرت أن التسليم عاد لي؟ قال: ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات. 6096- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي, قال: حدثنا محمد بن واسع، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير, قال: قال لي عمران بن حصين: إن الذي كان انقطع عني قد رجع- يعني تسليم الملائكة- قال: وقال لي: اكتمه علي. 6097- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف, قال: أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه، فقال: إنه كان تسلم علي- يعني الملائكة- فإن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت. 6098- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن مطرف؛ أن عمران بن حصين كان يسلم عليه، فقال: إني فقدت السلام, حتى ذهب عني أثر النار، قال: قلت له: من أين تسمع السلام؟ قال: من نواحي البيت، قال: فقلت: أما إنه لو قد سلم عليك من عند رأسك كان عند حضور أجلك، فسمع تسليما عند رأسه, قال: فقلت: إنما قلته برأيي، قال: فوافق ذلك حضور أجله. 6099- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة, قال: حدثنا قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير, أنه قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه، أو في وجعه الذي توفي فيه، فقال: إني كنت أحدثك أحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي, فإن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت: إنه قد سلم علي، واعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب, ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم, قال فيها رجل برأيه ما شاء. 6100- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف, قال: قلت لعمران بن حصين: ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك، قال: فلا تفعل, فإن أحبه إلي أحبه إلى الله. 6101- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي, قالا: حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن؛ أن عمران بن حصين اشتكى شكاة شديدة حتى جعلوا يأوون له من ذلك، فقال له بعض من يأتيه: لقد كان يمنعنا ما نرى بك من إتيانك، قال: فلا تفعل فوالله إن أحبه إلي لأحبه إلى الله. 6102- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي, قالا: حدثنا حفص بن النضر السلمي, قال: حدثتني أمي، عن أمها، وهي بنت عمران بن حصين؛ أن عمران بن حصين لما حضرته الوفاة, قال: إذا أنا مت فشدوا على سريري بعمامتي، فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا. 6103- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا الفضل بن فضالة، رجل من قريش، عن أبي رجاء العطاردي, قال: خرج علينا عمران بن حصين في مطرف خز لم نره عليه قبل ولا بعد، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. 6104- أخبرنا عفان بن مسلم، والمعلى بن أسد، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن العريان, قال: حدثنا أبو عمران الجوني, أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز. 6105- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة؛ أن عمران بن حصين كان يلبس الخز.

Bagian V05/P195–V05/P198İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P195–V05/P198)
Orijinal Metin (AR)

6106- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا الأعمش، عن هلال بن يساف, قال: قدمت البصرة، فدخلت المسجد, فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية, مستند إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم، فسألت: من هذا؟ قالوا: عمران بن حصين. قال محمد بن عمر وغيره: وقد روى عمران بن حصين، عن أبي بكر, وعثمان، وتوفي بالبصرة قبل وفاة زياد بن أبي سفيان بسنة، وتوفي زياد سنة ثلاث وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 854- أكثم بن أبي الجون وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: رفع لي الدجال، فإذا رجل آدم جعد، وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون، فقال أكثم: يا رسول الله, هل يضرني شبهي إياه؟ قال: لا، أنت مسلم، وهو كافر. 855- سليمان بن صرد بن الجون ابن أبي الجون، وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، ويكنى أبا مطرف، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه يسار، فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان. وكانت له سن عالية, وشرف في قومه، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم تحول، فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون، وشهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام الجمل, وصفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة، فلما قدمها أمسك عنه, ولم يقاتل معه. كان كثير الشك والوقوف، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري, وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه, فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟ فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر, سنة خمس وستين, وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وقالوا: نخرج إلى الشام، فنطلب بدم الحسين، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فخرجوا، فأتوا عين الوردة وهي بناحية قرقيسياء، فلقيهم جمع من أهل الشام وهم عشرون ألفا, عليهم الحصين بن نمير، فقاتلوهم, فترجل سليمان بن صرد، فقاتل، فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم، فقتله، فسقط، وقال: فزت ورب الكعبة، وقتل عامة أصحابه, ورجع من بقي منهم إلى الكوفة، وحمل رأس سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن محرز الباهلي، وكان سليمان بن صرد يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة. 856- خالد الأشعر بن خليف ابن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي الذي روى عنه محمد بن عمر، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، وأبو النضر هاشم بن القاسم. وكان حزام ينزل قديدا. وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح، فسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة, فأخطآ الطريق ولقيتهما خيل المشركين فقتلا شهيدين. وكان الذي قتل خالدا الأشعر ابن أبي الأجدع الجمحي، وكان هشام بن محمد بن السائب يقول: هو حبيش بن خالد الأشعر. 857- عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم من بني مليح بن عمرو بن ربيعة، وكان شاعرا، ولما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, أهدى له عمرو بن سالم غنما وجزورا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله في عمرو، وأقبل عمرو, وبديل بن ورقاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، فأخبراه عن قريش، وكان عمرو يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم يوم فتح مكة، وهو الذي يقول يومئذ: لا هم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا 858- بديل بن ورقاء بن عبد العزى

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6106- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا الأعمش، عن هلال بن يساف, قال: قدمت البصرة، فدخلت المسجد, فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية, مستند إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم، فسألت: من هذا؟ قالوا: عمران بن حصين. قال محمد بن عمر وغيره: وقد روى عمران بن حصين، عن أبي بكر, وعثمان، وتوفي بالبصرة قبل وفاة زياد بن أبي سفيان بسنة، وتوفي زياد سنة ثلاث وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 854- أكثم بن أبي الجون وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: رفع لي الدجال، فإذا رجل آدم جعد، وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون، فقال أكثم: يا رسول الله, هل يضرني شبهي إياه؟ قال: لا، أنت مسلم، وهو كافر. 855- سليمان بن صرد بن الجون ابن أبي الجون، وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، ويكنى أبا مطرف، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه يسار، فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان. وكانت له سن عالية, وشرف في قومه، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم تحول، فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون، وشهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام الجمل, وصفين، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة، فلما قدمها أمسك عنه, ولم يقاتل معه. كان كثير الشك والوقوف، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري, وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه, فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟ فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر, سنة خمس وستين, وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وقالوا: نخرج إلى الشام، فنطلب بدم الحسين، فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فخرجوا، فأتوا عين الوردة وهي بناحية قرقيسياء، فلقيهم جمع من أهل الشام وهم عشرون ألفا, عليهم الحصين بن نمير، فقاتلوهم, فترجل سليمان بن صرد، فقاتل، فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم، فقتله، فسقط، وقال: فزت ورب الكعبة، وقتل عامة أصحابه, ورجع من بقي منهم إلى الكوفة، وحمل رأس سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن محرز الباهلي، وكان سليمان بن صرد يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة. 856- خالد الأشعر بن خليف ابن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي الذي روى عنه محمد بن عمر، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، وأبو النضر هاشم بن القاسم. وكان حزام ينزل قديدا. وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح، فسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة, فأخطآ الطريق ولقيتهما خيل المشركين فقتلا شهيدين. وكان الذي قتل خالدا الأشعر ابن أبي الأجدع الجمحي، وكان هشام بن محمد بن السائب يقول: هو حبيش بن خالد الأشعر. 857- عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم من بني مليح بن عمرو بن ربيعة، وكان شاعرا، ولما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, أهدى له عمرو بن سالم غنما وجزورا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله في عمرو، وأقبل عمرو, وبديل بن ورقاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، فأخبراه عن قريش، وكان عمرو يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم يوم فتح مكة، وهو الذي يقول يومئذ: لا هم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا 858- بديل بن ورقاء بن عبد العزى

Bagian V05/P198–V05/P200İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P198–V05/P200)
Orijinal Metin (AR)

ابن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة, كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم وإلى بسر بن سفيان يدعوهما إلى الإسلام، وابنه نافع بن بديل كان أقدم إسلاما من أبيه، وشهد نافع بئر معونة مع المسلمين، وقتل يومئذ شهيدا. وابنه عبد الله بن بديل قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب رحمه الله، وشهد بديل بن ورقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وحنين، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي هوازن من حنين إلى الجعرانة، واستعمل عليهم: بديل بن ورقاء الخزاعي، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وعمرو بن سالم، وبسر بن سفيان إلى بني كعب يستنفرونهم إلى عدوهم حين أراد أن يخرج إلى تبوك. وشهدوا جميعا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، وشهد بديل بن ورقاء حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6107- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي، عن بديل بن ورقاء, قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أن أنادي: إن هذه أيام أكل وشرب، فلا تصوموا. 859- أبو شريح الكعبي واسمه: خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب من خزاعة الثلاثة يوم فتح مكة، ومات أبو شريح بالمدينة, سنة ثمان وستين، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 860- تميم بن أسد بن عبد العزى ابن جعونة بن عمرو بن الضرب بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة. 6108- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي، فجدد أنصاب الحرم. 861- علقمة بن الفغواء بن عبيد ابن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة. كان قديم الإسلام، وكان ينزل بئار ابن شرحبيل, وهي فيما بين ذي خشب والمدينة، وكان يأتي المدينة كثيرا، وهو دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك. 862- وأخوه عمرو بن الفغواء 6109- أخبرنا نوح بن يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد, قال: حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي، عن أبيه، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح، فقال: التمس صاحبا، قال: فجاءني عمرو بن أمية الضمري, فقال: بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا، قال: قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب. قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد وجدت صاحبا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا وجدت صاحبا فآذني، قال: فقال: من؟ فقلت: عمرو بن أمية الضمري، قال: فقال: إذا هبطت بلاد قومه فاحذره, فإنه قد قال القائل: أخوك البكري، ولا تأمنه، قال: فخرجنا حتى إذا جئت الأبواء، قال: إني أريد حاجة إلى قومي بودان, فتلبث لي، قال: قلت: راشدا، فلما ولى ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشددت على بعيري، ثم خرجت أوضعه, حتى إذا كنت بالأصافر إذا هو يعارضني في رهط، قال: وأوضعت فسبقته، فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني، فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قلت: أجل، فمضينا حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان. 863- عبد الله بن أقرم الخزاعي

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة, كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم وإلى بسر بن سفيان يدعوهما إلى الإسلام، وابنه نافع بن بديل كان أقدم إسلاما من أبيه، وشهد نافع بئر معونة مع المسلمين، وقتل يومئذ شهيدا. وابنه عبد الله بن بديل قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب رحمه الله، وشهد بديل بن ورقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وحنين، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي هوازن من حنين إلى الجعرانة، واستعمل عليهم: بديل بن ورقاء الخزاعي، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وعمرو بن سالم، وبسر بن سفيان إلى بني كعب يستنفرونهم إلى عدوهم حين أراد أن يخرج إلى تبوك. وشهدوا جميعا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، وشهد بديل بن ورقاء حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6107- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي، عن بديل بن ورقاء, قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أن أنادي: إن هذه أيام أكل وشرب، فلا تصوموا. 859- أبو شريح الكعبي واسمه: خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب من خزاعة الثلاثة يوم فتح مكة، ومات أبو شريح بالمدينة, سنة ثمان وستين، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 860- تميم بن أسد بن عبد العزى ابن جعونة بن عمرو بن الضرب بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة. 6108- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي، فجدد أنصاب الحرم. 861- علقمة بن الفغواء بن عبيد ابن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة. كان قديم الإسلام، وكان ينزل بئار ابن شرحبيل, وهي فيما بين ذي خشب والمدينة، وكان يأتي المدينة كثيرا، وهو دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك. 862- وأخوه عمرو بن الفغواء 6109- أخبرنا نوح بن يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد, قال: حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي، عن أبيه، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح، فقال: التمس صاحبا، قال: فجاءني عمرو بن أمية الضمري, فقال: بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا، قال: قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب. قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد وجدت صاحبا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا وجدت صاحبا فآذني، قال: فقال: من؟ فقلت: عمرو بن أمية الضمري، قال: فقال: إذا هبطت بلاد قومه فاحذره, فإنه قد قال القائل: أخوك البكري، ولا تأمنه، قال: فخرجنا حتى إذا جئت الأبواء، قال: إني أريد حاجة إلى قومي بودان, فتلبث لي، قال: قلت: راشدا، فلما ولى ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشددت على بعيري، ثم خرجت أوضعه, حتى إذا كنت بالأصافر إذا هو يعارضني في رهط، قال: وأوضعت فسبقته، فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني، فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قلت: أجل، فمضينا حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان. 863- عبد الله بن أقرم الخزاعي

Bagian V05/P200–V05/P203İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P200–V05/P203)
Orijinal Metin (AR)

6110- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، عن داود بن قيس الفراء، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمر بنا ركب، فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أبي: أي بني كن في بهمك حتى آتي هؤلاء القوم وأسائلهم، فخرج وخرجت, يعني فدنا ودنوت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة، فصليت معه، فكأني أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد. 864- أبو لاس الخزاعي 6111- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي لاس الخزاعي, قال: حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة صعاب للحج، فقلنا: يا رسول الله, ما نرى أن تحملنا هذه، فقال: ما من بعير إلا في ذروته شيطان، فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتم عليها كما آمركم، ثم امتهنوها لأنفسكم, فإنما يحمل الله. - وممن انخزع أيضا من أسلم بن أفصى بن حارثة ابن عمرو بن عامر. منهم: 865- جرهد بن رزاح ابن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وكان شريفا يكنى أبا عبد الرحمن، وكان من أهل الصفة. 6112- أخبرنا محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري, قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. 6113- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي، عن جده جرهد, قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد انكشف فخذي، فقال: غط فخذك، فإن الفخذ عورة، أو من العورة. قال محمد بن عمر: جرهد بن رزاح، وهكذا قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ونسبه هذا النسب الذي ذكرناه إلى أسلم. وكان لجرهد دار بالمدينة في زقاق ابن حنين، ومات بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وأول خلافة يزيد بن معاوية. 866- أبو برزة الأسلمي واسمه فيما ذكر محمد بن عمر عن بعض ولد أبي برزة: عبد الله بن نضلة. وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم: اسمه: نضلة بن عبد الله، وقال بعضهم: ابن عبيد الله بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى. وإلى دعبل البيت، أسلم قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة. 6114- أخبرنا حجاج بن نصير البصري, قال: حدثنا شداد بن سعيد، عن أبي الوازع، عن أبي برزة, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يعني يوم فتح مكة- يقول: الناس آمنون كلهم غير عبد الله بن خطل وبنانة الفاسقة. قال أبو برزة: فقتلته وهو متعلق بأستار الكعبة, يعني عبد الله بن خطل. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن خطل من بني الأدرم بن تيم بن غالب بن فهر. 6115- أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا شداد بن سعيد الراسبي، عن أبي الوازع، وهو جابر بن عمرو، عن أبي برزة الأسلمي, قال: قلت: يا رسول الله, مرني بعمل أعمله، قال: أمط الأذى عن الطريق، فإنه لك صدقة. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل أبو برزة يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض، فتحول إلى البصرة، فنزلها حين نزلها المسلمون، وبنى بها دارا، وله بها بقية، ثم غزا خراسان, فمات بها. 6116- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا معافى بن عمران, قال: حدثنا الحسن بن حكيم, قال: حدثتني أمي, أنها كانت لأبي برزة جفنة من ثريد غدوة وجفنة عشية للأرامل واليتامى والمساكين. 6117- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا المبارك بن فضالة, قال: حدثنا سيار بن سلامة, قال: رأيت أبا برزة أبيض الرأس واللحية.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6110- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، عن داود بن قيس الفراء، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمر بنا ركب، فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أبي: أي بني كن في بهمك حتى آتي هؤلاء القوم وأسائلهم، فخرج وخرجت, يعني فدنا ودنوت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة، فصليت معه، فكأني أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد. 864- أبو لاس الخزاعي 6111- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي لاس الخزاعي, قال: حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة صعاب للحج، فقلنا: يا رسول الله, ما نرى أن تحملنا هذه، فقال: ما من بعير إلا في ذروته شيطان، فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتم عليها كما آمركم، ثم امتهنوها لأنفسكم, فإنما يحمل الله. - وممن انخزع أيضا من أسلم بن أفصى بن حارثة ابن عمرو بن عامر. منهم: 865- جرهد بن رزاح ابن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وكان شريفا يكنى أبا عبد الرحمن، وكان من أهل الصفة. 6112- أخبرنا محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري, قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. 6113- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي، عن جده جرهد, قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد انكشف فخذي، فقال: غط فخذك، فإن الفخذ عورة، أو من العورة. قال محمد بن عمر: جرهد بن رزاح، وهكذا قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ونسبه هذا النسب الذي ذكرناه إلى أسلم. وكان لجرهد دار بالمدينة في زقاق ابن حنين، ومات بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وأول خلافة يزيد بن معاوية. 866- أبو برزة الأسلمي واسمه فيما ذكر محمد بن عمر عن بعض ولد أبي برزة: عبد الله بن نضلة. وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم: اسمه: نضلة بن عبد الله، وقال بعضهم: ابن عبيد الله بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى. وإلى دعبل البيت، أسلم قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة. 6114- أخبرنا حجاج بن نصير البصري, قال: حدثنا شداد بن سعيد، عن أبي الوازع، عن أبي برزة, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يعني يوم فتح مكة- يقول: الناس آمنون كلهم غير عبد الله بن خطل وبنانة الفاسقة. قال أبو برزة: فقتلته وهو متعلق بأستار الكعبة, يعني عبد الله بن خطل. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن خطل من بني الأدرم بن تيم بن غالب بن فهر. 6115- أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا شداد بن سعيد الراسبي، عن أبي الوازع، وهو جابر بن عمرو، عن أبي برزة الأسلمي, قال: قلت: يا رسول الله, مرني بعمل أعمله، قال: أمط الأذى عن الطريق، فإنه لك صدقة. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل أبو برزة يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض، فتحول إلى البصرة، فنزلها حين نزلها المسلمون، وبنى بها دارا، وله بها بقية، ثم غزا خراسان, فمات بها. 6116- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا معافى بن عمران, قال: حدثنا الحسن بن حكيم, قال: حدثتني أمي, أنها كانت لأبي برزة جفنة من ثريد غدوة وجفنة عشية للأرامل واليتامى والمساكين. 6117- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا المبارك بن فضالة, قال: حدثنا سيار بن سلامة, قال: رأيت أبا برزة أبيض الرأس واللحية.

Bagian V05/P203–V05/P205İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P203–V05/P205)
Orijinal Metin (AR)

6118- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا همام بن يحيى، عن ثابت البناني؛ أن أبا برزة كان يلبس الصوف، فقال له رجل: إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخز، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك, ومن مثل عائذ ليس مثله، ثم أتى عائذا، فقال: إن أخاك أبا برزة يلبس الصوف، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل أبي برزة ليس مثله، فمات أحدهما، فأوصى أن يصلي عليه الآخر. 6119- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت البناني؛ أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز, ويركب الخيل، وكان أبو برزة لا يلبس الخز، ولا يركب الخيل, ويلبس ثوبين ممصرين، فأراد رجل أن يشي بينهما، فأتى عائذ بن عمرو، فقال: ألم تر إلى أبي برزة, يرغب عن لبسك وهيئتك، ونحوك لا يلبس الخز ولا يركب الخيل، فقال عائذ: يرحم الله أبا برزة، من فينا مثل أبي برزة؟ ثم أتى أبا برزة, فقال: ألم تر إلى عائذ يرغب عن هيئتك، ونحوك يركب الخيل ويلبس الخز، فقال: يرحم الله عائذا, ومن فينا مثل عائذ؟. 6120- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة, قال: حدثنا عبد الله بن بريدة, قال: قال عبد الله بن زياد: من يخبرنا عن الحوض؟ فقال: هاهنا أبو برزة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان أبو برزة رجلا مسمنا، فلما رآه, قال: إن محدثكم هذا لدحداح، قال: فغضب أبو برزة, وقال: الحمد لله الذي لم أمت حتى عيرت بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم جاء مغضبا حتى قعد على سرير عبيد الله، فسأله عن الحوض، فقال: نعم, فمن كذب به فلا أورده الله إياه، ولا سقاه الله إياه، ثم انطلق مغضبا. 6121- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا عوف, قال: حدثني أبو المنهال سيار بن سلامة, قال: لما كان زمن ابن زياد, أخرج ابن زياد, فوثب ابن مروان بالشام حيث وثب، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب الذين يدعون بالقراء بالبصرة, قال: اغتم أبي غما شديدا، وكان أبو المنهال يثني على أبيه خيرا, قال: قال لي: انطلق معي إلى هذا الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, إلى أبي برزة الأسلمي، قال: فانطلقت معه إليه، حتى دخلنا في داره، فإذا هو قاعد في ظل كان له من قصب، قال: فجلسنا إليه في يوم حار شديد الحر, قال: فأنشأ أبي يستطعمه الحديث، قال: فقال: يا أبا برزة, ألا ترى، ألا ترى؟ قال: فكان أول شيء تكلم به, قال: إني أحتسب عبد الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش, إنكم معشر العرب كنتم على الحال التي قد علمتم في جاهليتكم من القلة والذلة والضلالة، وإن الله قد نعشكم بالإسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم, حتى بلغ بكم ما ترونه, وإن هذه الدنيا هي التي أفسدت بينكم. إن الذي بالشام، يعني ابن مروان، والله إن يقاتل إلا على الدنيا، وإن الذي بمكة والله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني ابن الزبير، وإن الذين حولكم الذين تدعونهم قراءكم، والله إن يقاتلون إلا على الدنيا. قال: فلما لم يدع أحدا, قال له أبي: فما تأمر؟ قال: لا أرى خير الناس اليوم إلا عصابة خماص البطون من أموال الناس, خفاف الظهور من دمائهم. قال: قال أبي: حدثنا كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم المكتوبة؟ قال: كان يصلي الظهر التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس, قال: وكان يصلي العصر حين يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية. قال: ونسيت ما قال في المغرب. قال: وكان يستحب أن يؤخر من صلاة العشاء التي تدعونها العتمة. قال: وكان يكره النوم قبلها, والحديث بعدها, وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه, قال: وكان يقرأ بالستين إلى المائة. 867- عبد الله بن أبي أوفى

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6118- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا همام بن يحيى، عن ثابت البناني؛ أن أبا برزة كان يلبس الصوف، فقال له رجل: إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخز، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك, ومن مثل عائذ ليس مثله، ثم أتى عائذا، فقال: إن أخاك أبا برزة يلبس الصوف، وهو يرغب عن لباسك، قال: ويحك ومن مثل أبي برزة ليس مثله، فمات أحدهما، فأوصى أن يصلي عليه الآخر. 6119- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت البناني؛ أن عائذ بن عمرو كان يلبس الخز, ويركب الخيل، وكان أبو برزة لا يلبس الخز، ولا يركب الخيل, ويلبس ثوبين ممصرين، فأراد رجل أن يشي بينهما، فأتى عائذ بن عمرو، فقال: ألم تر إلى أبي برزة, يرغب عن لبسك وهيئتك، ونحوك لا يلبس الخز ولا يركب الخيل، فقال عائذ: يرحم الله أبا برزة، من فينا مثل أبي برزة؟ ثم أتى أبا برزة, فقال: ألم تر إلى عائذ يرغب عن هيئتك، ونحوك يركب الخيل ويلبس الخز، فقال: يرحم الله عائذا, ومن فينا مثل عائذ؟. 6120- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة, قال: حدثنا عبد الله بن بريدة, قال: قال عبد الله بن زياد: من يخبرنا عن الحوض؟ فقال: هاهنا أبو برزة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان أبو برزة رجلا مسمنا، فلما رآه, قال: إن محدثكم هذا لدحداح، قال: فغضب أبو برزة, وقال: الحمد لله الذي لم أمت حتى عيرت بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم جاء مغضبا حتى قعد على سرير عبيد الله، فسأله عن الحوض، فقال: نعم, فمن كذب به فلا أورده الله إياه، ولا سقاه الله إياه، ثم انطلق مغضبا. 6121- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا عوف, قال: حدثني أبو المنهال سيار بن سلامة, قال: لما كان زمن ابن زياد, أخرج ابن زياد, فوثب ابن مروان بالشام حيث وثب، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب الذين يدعون بالقراء بالبصرة, قال: اغتم أبي غما شديدا، وكان أبو المنهال يثني على أبيه خيرا, قال: قال لي: انطلق معي إلى هذا الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, إلى أبي برزة الأسلمي، قال: فانطلقت معه إليه، حتى دخلنا في داره، فإذا هو قاعد في ظل كان له من قصب، قال: فجلسنا إليه في يوم حار شديد الحر, قال: فأنشأ أبي يستطعمه الحديث، قال: فقال: يا أبا برزة, ألا ترى، ألا ترى؟ قال: فكان أول شيء تكلم به, قال: إني أحتسب عبد الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش, إنكم معشر العرب كنتم على الحال التي قد علمتم في جاهليتكم من القلة والذلة والضلالة، وإن الله قد نعشكم بالإسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم, حتى بلغ بكم ما ترونه, وإن هذه الدنيا هي التي أفسدت بينكم. إن الذي بالشام، يعني ابن مروان، والله إن يقاتل إلا على الدنيا، وإن الذي بمكة والله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني ابن الزبير، وإن الذين حولكم الذين تدعونهم قراءكم، والله إن يقاتلون إلا على الدنيا. قال: فلما لم يدع أحدا, قال له أبي: فما تأمر؟ قال: لا أرى خير الناس اليوم إلا عصابة خماص البطون من أموال الناس, خفاف الظهور من دمائهم. قال: قال أبي: حدثنا كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم المكتوبة؟ قال: كان يصلي الظهر التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس, قال: وكان يصلي العصر حين يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية. قال: ونسيت ما قال في المغرب. قال: وكان يستحب أن يؤخر من صلاة العشاء التي تدعونها العتمة. قال: وكان يكره النوم قبلها, والحديث بعدها, وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه, قال: وكان يقرأ بالستين إلى المائة. 867- عبد الله بن أبي أوفى

Bagian V05/P205–V05/P208İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P205–V05/P208)
Orijinal Metin (AR)

واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى, ويكنى عبد الله: أبا معاوية. 6122- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي، عن فائد أبي ورقاء؛ أن عبد الله بن أبي أوفى كان يكنى: أبا معاوية. 6123- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي أوفى, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم, قال: اللهم صل عليهم، قال: فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على أبي أوفى. 6124- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا أبو إدام، عن عبد الله بن أبي أوفى في حديث رواه؛ أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بني النضير, والخندق, وقريظة. 6125 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا أبو خالد، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى, قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، نأكل فيهن الجراد. 6126 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الثوري، عن أبي يعفور, قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل معه الجراد. قال محمد بن عمر: قد روى الكوفيون عن عبد الله بن أبي أوفى ما ترى في مشاهده، وأما في روايتنا، فأول مشهد شهده عندنا خيبر وما بعد ذلك. 6127 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى, قال: رأيت بيده ضربة، فقلت: ما هذه؟ قال: ضربتها يوم حنين، قلت: وشهدت حنينا؟ قال: نعم، وقبل ذلك. 6128 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد, قال: رأيت عبد الله بن أبي أوفى خضابه أحمر. 6129 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا شريك، عن أبي خالد, قال: رأيت ابن أبي أوفى أحمر الرأس واللحية. 6130 - أخبرنا عبد بن عبد الرحمن الحماني، عن أبي سعد البقال, قال: رأيت ابن أبي أوفى عليه برنس من خز أدكن. 6131- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، قال: عمرو أنبأني، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة. 6132- أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثني سعيد بن جمهان, قال: كنا نقاتل الخوارج مع عبد الله بن أبي أوفى, قال: فلحق غلام له بهم، فناديناه وهو من ذلك الشط: يا فيروز, هذا مولاك عبد الله, قال: نعم الرجل هو لو هاجر، فقال ابن أبي أوفى: ما يقول عدو الله، قلنا: يقول: نعم الرجل لو هاجر، فقال: هجرة بعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: طوبى لمن قتلهم وقتلوه. قال محمد بن عمر: ولم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة, حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الكوفة، فنزلها حيث نزلها المسلمون، وابتنى بها دارا في أسلم، وكان قد ذهب بصره، وتوفي بالكوفة, سنة ست وثمانين. 6133- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا خليد بن دعلج, عن قتادة، عن الحسن, قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة. 6134- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا محمد بن أعين أبو العلانية المرئي, قال: كنت بالكوفة, فرأيت عبد الله بن أبي أوفي أحرم من الكوفة من مسجد الرمادة, وجعل يلبي. 868- الأكوع واسمه: سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى، أسلم قديما هو وابناه عامر، وسلمة، وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم جميعا. 869- عامر بن الأكوع وكان شاعرا

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى, ويكنى عبد الله: أبا معاوية. 6122- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي، عن فائد أبي ورقاء؛ أن عبد الله بن أبي أوفى كان يكنى: أبا معاوية. 6123- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي أوفى, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم, قال: اللهم صل عليهم، قال: فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على أبي أوفى. 6124- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا أبو إدام، عن عبد الله بن أبي أوفى في حديث رواه؛ أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بني النضير, والخندق, وقريظة. 6125 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا أبو خالد، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى, قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، نأكل فيهن الجراد. 6126 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الثوري، عن أبي يعفور, قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل معه الجراد. قال محمد بن عمر: قد روى الكوفيون عن عبد الله بن أبي أوفى ما ترى في مشاهده، وأما في روايتنا، فأول مشهد شهده عندنا خيبر وما بعد ذلك. 6127 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى, قال: رأيت بيده ضربة، فقلت: ما هذه؟ قال: ضربتها يوم حنين، قلت: وشهدت حنينا؟ قال: نعم، وقبل ذلك. 6128 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد, قال: رأيت عبد الله بن أبي أوفى خضابه أحمر. 6129 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا شريك، عن أبي خالد, قال: رأيت ابن أبي أوفى أحمر الرأس واللحية. 6130 - أخبرنا عبد بن عبد الرحمن الحماني، عن أبي سعد البقال, قال: رأيت ابن أبي أوفى عليه برنس من خز أدكن. 6131- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، عن شعبة، قال: عمرو أنبأني، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة. 6132- أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثني سعيد بن جمهان, قال: كنا نقاتل الخوارج مع عبد الله بن أبي أوفى, قال: فلحق غلام له بهم، فناديناه وهو من ذلك الشط: يا فيروز, هذا مولاك عبد الله, قال: نعم الرجل هو لو هاجر، فقال ابن أبي أوفى: ما يقول عدو الله، قلنا: يقول: نعم الرجل لو هاجر، فقال: هجرة بعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: طوبى لمن قتلهم وقتلوه. قال محمد بن عمر: ولم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة, حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الكوفة، فنزلها حيث نزلها المسلمون، وابتنى بها دارا في أسلم، وكان قد ذهب بصره، وتوفي بالكوفة, سنة ست وثمانين. 6133- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا خليد بن دعلج, عن قتادة، عن الحسن, قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة. 6134- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا محمد بن أعين أبو العلانية المرئي, قال: كنت بالكوفة, فرأيت عبد الله بن أبي أوفي أحرم من الكوفة من مسجد الرمادة, وجعل يلبي. 868- الأكوع واسمه: سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى، أسلم قديما هو وابناه عامر، وسلمة، وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم جميعا. 869- عامر بن الأكوع وكان شاعرا

%0
10 Bölüm

Pertanyaan