Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh

muhasibi · AR

Bagian V00/P498–V00/P501Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P498–V00/P501)
Orijinal Metin (AR)

فوصف الحسد بكراهية القلوب للحسنات التي يمن بها على المؤمنين، من نصر أو فتح، أو خير وحب، أن يزول عنهم إيمانهم، فأضاف الله عز وجل الحسد إلى فعل القلب، ووصفه به، فهو بالقلب دون الجوارح فإن غمه وترك إبداءه كراهية له، فقد نفي قلبه أن يعمل به فأمسك جوارحه عن استعماله، لما نفاه بالكراهة، وإن كان لم يقدر أن يسكت عدوه ولا يسكت طبعه أن ينازعه. وكذلك قال الحسن، لأن العبد لا يقدر على تغيير طبعه ولا إسكات عدوه، فإن غمه وترك استعماله كراهية له وإباء أن يقبله ، فقد نفى الحسد عنه ، فكف الجوارح آن يستعمله فيما نازعته نفسه إلى حسده، لما نهاه الله عز وجل عنه. انما فسرت ذلك لأن طائفة تقول: إن الحسد إنما يضة إذا استعمله العبد سورة آل عمران، الآية: 120. سورة البقرة، الآية: 109. سورة البقرة، الآية: 105. في ط: وأبيا. سورة آل عمران، الآية: 69. ============================================================ جوارحه، ويحتج بجديث الحسن هذا ، فيذهب قائلا : إن الحسد بالجوارح لا بالقلب، وقد دلنا الله عز وجل أنه بالقلب، واستعماله بالجوارح عمل عنه . الا ترى أن الله عز وجل يقول: {ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا}} . فدلك بذلك أن الحسد في النفس دون الجوارح، واستعماله بالجوارح عمل عن الححسد ولا الححسد بنفسه . باب هل على الحسد مظلمة لمحسود عند الحاسد إزا آصابه ما تمناه له او هو ذنب بينه وبين الله عز وجل قلت، فإن ساءني ما رأيت من النعم، وتمنيت زوالها، فينزل به من البلاء ما يزيلها عنه، كالغنى يزول عنه وينزل به الفقر، أو الصحة فينزل به المرض، أو العلم فيحل به الجهل، أو العصمة فيحل به الخذلان، أو الستر فيحل به هتك الستر، ثم ندمت على ذلك، أيكون للمحسود عندي مظلمة يجب علي التحلل منها قال : أما ما كان من عمل القلب ولم تستعمل به جوارحك، فذلك ذنب بينك وبين اله عز وجل، عصيته به في عباده ، نهاك عنه وذمه إليك ، فليس في ذلك للمحسود تبعه، ولايچب عليك استحلاله. فإن خرجت إلى غيبة أهاجك عليها الحسد الذي في قلبك، أو تكذب عليه ، أو تغتاله بغائلة تحرمه بها منفعة، أو تنزل به مكروها، أو أخذ مال لا يحل لك من ماله فعليك الاستحلال من ذلك، وما أشبهه. في ط: قولها. سورة الحشر، الآية: 9. في ط: ما يزول. ============================================================ وأما ما لم يعد القلب فهو ذنب عظيم، لا يجري مجرى المظالم التي فيها القصاص بين العباد في عمل الجوارح في النفس والأموال والأعراض، ولرب شيء لا قصاص فيه أعظم من كثير مما فيه القصاص. وقد جاء في الحديث : " إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" . فالحسد كما أخبرتك بالقلب، واستعماله بالجوارح عمل عنه ، ولو كان استعماله بالجوارح حسدا لكانت الغيبة حسدا، والكذب والضرب حسدا ، والقتل حسدا ، والسرقة حسدا. وذلك كله معاص، وقد يكون عن الخسد، وعن الكبر، وعن الرياء، وعن حب الدنيا، وعن خوف الفقر، فقد أخطأ من تأول ذلك، وخرج من معقول الدين . ============================================================ 10 ساب تادب المبل وسيرته، وتحذيره الفتنة بعد هدايتة قلت: كيف تكون سيرني في ساعات ليلي ونهاري، وكيف أحتسب على قدا أحوالي ؟ا قال: إن الله عز وجل يقول: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم مت في منامها) الآية . قال ابن جريج: روح ونفس في جوف الإنسان ، بينهما في الجوف مثل شعاع الشمس ، فإذا توفى الله عز وجل النفس، كان الروح في جوف الإنسان ، فإن أمسك اله عز وجل، نفسه اخرج الروح من جوفه ، وإن لم يمته أرسل النفس فرجعت إلى مكانها قبل ان يستيقظ.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فوصف الحسد بكراهية القلوب للحسنات التي يمن بها على المؤمنين، من نصر أو فتح، أو خير وحب، أن يزول عنهم إيمانهم، فأضاف الله عز وجل الحسد إلى فعل القلب، ووصفه به، فهو بالقلب دون الجوارح فإن غمه وترك إبداءه كراهية له، فقد نفي قلبه أن يعمل به فأمسك جوارحه عن استعماله، لما نفاه بالكراهة، وإن كان لم يقدر أن يسكت عدوه ولا يسكت طبعه أن ينازعه. وكذلك قال الحسن، لأن العبد لا يقدر على تغيير طبعه ولا إسكات عدوه، فإن غمه وترك استعماله كراهية له وإباء أن يقبله ، فقد نفى الحسد عنه ، فكف الجوارح آن يستعمله فيما نازعته نفسه إلى حسده، لما نهاه الله عز وجل عنه. انما فسرت ذلك لأن طائفة تقول: إن الحسد إنما يضة إذا استعمله العبد سورة آل عمران، الآية: 120. سورة البقرة، الآية: 109. سورة البقرة، الآية: 105. في ط: وأبيا. سورة آل عمران، الآية: 69. ============================================================ جوارحه، ويحتج بجديث الحسن هذا ، فيذهب قائلا : إن الحسد بالجوارح لا بالقلب، وقد دلنا الله عز وجل أنه بالقلب، واستعماله بالجوارح عمل عنه . الا ترى أن الله عز وجل يقول: {ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا}} . فدلك بذلك أن الحسد في النفس دون الجوارح، واستعماله بالجوارح عمل عن الححسد ولا الححسد بنفسه . باب هل على الحسد مظلمة لمحسود عند الحاسد إزا آصابه ما تمناه له او هو ذنب بينه وبين الله عز وجل قلت، فإن ساءني ما رأيت من النعم، وتمنيت زوالها، فينزل به من البلاء ما يزيلها عنه، كالغنى يزول عنه وينزل به الفقر، أو الصحة فينزل به المرض، أو العلم فيحل به الجهل، أو العصمة فيحل به الخذلان، أو الستر فيحل به هتك الستر، ثم ندمت على ذلك، أيكون للمحسود عندي مظلمة يجب علي التحلل منها قال : أما ما كان من عمل القلب ولم تستعمل به جوارحك، فذلك ذنب بينك وبين اله عز وجل، عصيته به في عباده ، نهاك عنه وذمه إليك ، فليس في ذلك للمحسود تبعه، ولايچب عليك استحلاله. فإن خرجت إلى غيبة أهاجك عليها الحسد الذي في قلبك، أو تكذب عليه ، أو تغتاله بغائلة تحرمه بها منفعة، أو تنزل به مكروها، أو أخذ مال لا يحل لك من ماله فعليك الاستحلال من ذلك، وما أشبهه. في ط: قولها. سورة الحشر، الآية: 9. في ط: ما يزول. ============================================================ وأما ما لم يعد القلب فهو ذنب عظيم، لا يجري مجرى المظالم التي فيها القصاص بين العباد في عمل الجوارح في النفس والأموال والأعراض، ولرب شيء لا قصاص فيه أعظم من كثير مما فيه القصاص. وقد جاء في الحديث : " إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" . فالحسد كما أخبرتك بالقلب، واستعماله بالجوارح عمل عنه ، ولو كان استعماله بالجوارح حسدا لكانت الغيبة حسدا، والكذب والضرب حسدا ، والقتل حسدا ، والسرقة حسدا. وذلك كله معاص، وقد يكون عن الخسد، وعن الكبر، وعن الرياء، وعن حب الدنيا، وعن خوف الفقر، فقد أخطأ من تأول ذلك، وخرج من معقول الدين . ============================================================ 10 ساب تادب المبل وسيرته، وتحذيره الفتنة بعد هدايتة قلت: كيف تكون سيرني في ساعات ليلي ونهاري، وكيف أحتسب على قدا أحوالي ؟ا قال: إن الله عز وجل يقول: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم مت في منامها) الآية . قال ابن جريج: روح ونفس في جوف الإنسان ، بينهما في الجوف مثل شعاع الشمس ، فإذا توفى الله عز وجل النفس، كان الروح في جوف الإنسان ، فإن أمسك اله عز وجل، نفسه اخرج الروح من جوفه ، وإن لم يمته أرسل النفس فرجعت إلى مكانها قبل ان يستيقظ.

Bagian V00/P501–V00/P503Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P501–V00/P503)
Orijinal Metin (AR)

وقال ابن عباس: مثل ذلك، إلا انه قال : النفس العقل، فأخبرنا ربنا، عز وجل لا انه يتوفى الأنفس في النوم، فوجب علينا الحذر من ذلك، ووجب علينا في الحذرا التطهرمن الذنوب، ووجب علينا في التطهر ان نريد بذلك الله وحده لا غيره، وشاهد سورة الزمر، الآية: 42 . لقد فرق السلف والصوفية من بعدهم بين النفس والروح، ولتقريب الغرق بينهما يمكن تشبيه الكل بشجرة، فما كان منها لاصقا بالأرض فهو النفس، وألطف ما فيها وهو جوهر الثمرة هو الروح وما بينهما مراتب النفس والكل واحد. فالفرق بين النفس والروح باعتبار الأجواء التي تتحكم فيها حسب، وما قيل إنه كشعاع الشمس يصل بينهما هو في مثالنا : الأغصان والأوراق والجذع مما لم يلصق الأرض . ============================================================ ارادة الله ألا تهتك ستر المعصية ، ولا تقبل خاطرا يدعو إلى مخالفته، إذ كان هو المتولي لتحذيرنا من بغتة الموت على غفلة منا عند منامنا، نعمة منه علينا ورحمة لنا. وكان النبي له إذا أراد ان ينام قال: " باسمك اللهم اموت وأحيى" . وكان عوالله إذا نام قال حين يضطجع: "اللهم ، إن أمسكت نفسي فاغفر لها وارحمها، وإن آرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" . خائف ان ييوت في منامه، يدعو بالمغفرة إن قضى موته في منامه، وبالحفظ والتوفيق إن استيقظ حيا. فحق على المريد الخائف من الله عز وجل ألا يأمن بغتة الموت على كل حال الا منامه حين ينام، فيخاف ان يوت في منامه، وألا يقوم منه . فإذا ألزم قلبه الخوف لذلك فحق عليه ان يحققه بالحذر ان يقبض الله عز وجل روحه في نومه وهو مصر على بعض ما كره الله عز وجل، من ركوب بعض نهيه، أو ضييعه بعض حقه، فيعطي الله سبحانه الندم على ما كان منه، والعزم على التوبة وأنه ان أصبح حيا اجتنب كل ما يكره الله عز وجل ، وآداء ما وجب عليه ، ورد ما أمكنه من المظالم إلى أهلها ، من مال او استحلال في عرض. فان مات في منامه لقي الله عز وجل مغفورا له ذنوبه إن شاء الله، وإن أصبح حيا كان عزمه على التوبة مهيجا له على الحياء من الله عز وجل ، لأن العبد أقرب ما يكون من العزم أشد ما يكون من الله عز وجل حياء. إن عقل ان يقول لنفسه : يا نفس، إنما عاهدت الله عز وجل البارحة، أتنقضين عهدك إياه سريعا؟ لم تف له بعزمك يوما واحدا. تم تجدد التوبة في القابلة إن عشت عند نومك. اخرجه : احمد بن حنبل في مسنده. اخرجه : الترمذي في سننه ، واحمد بن حنبل في مسنده 302،294/4. 504 ============================================================ فكلما اصبحت حمدت الله عز وجل إذ أبقاك، ولم يتوفك في منامك، كما كان انبي عقالله يقول إذا استيقظ من منامه : "الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني ولم يتوفني في منامي" . م تأخذ نفسك بالوفاء وتذكرها قرب العهد، وتهيجها على الحياء من الرب جل وعز. فكلما نمت جددت العزم، وذكرت الموت للعبرة بالنوم : لانك كالميت، وقد سماه الله عز وجل وفاة، وتخاف الله عز وجل ان يتوفاك في نومك. فإذا اصبحت ذكرت النشور، والبعث، والعرض على الله عز وجل، لأن الله عزا وجل سماه بعثا، وهو شبيه به ، وكان النبي ه إذا استيقظ ذكر النشور ، فقال : اللهم بك أحيا، وبك أموت، وإليك النشور" . فإذا استيقظت فأول ما تبتديء به حمد الله عز وجل، إذ ايقظك ولم يتوفك وتذكر النشور. م إذا آردت ان تقوم اخذت ثوبك فنويت به الستر كما أمرت بالستر، وحياء من الله عز وجل وملائكته، وتسترا من أعين الجن ومن حضرك من الإنس . اخرجه : ابو داود في سننه، الباب 98 من كتاب الأدب، والترمذي، الباب 15 من كتاب الدعوات، لا والبخاري في صحيحه، الباب 15 من كتاب الدعوات.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال ابن عباس: مثل ذلك، إلا انه قال : النفس العقل، فأخبرنا ربنا، عز وجل لا انه يتوفى الأنفس في النوم، فوجب علينا الحذر من ذلك، ووجب علينا في الحذرا التطهرمن الذنوب، ووجب علينا في التطهر ان نريد بذلك الله وحده لا غيره، وشاهد سورة الزمر، الآية: 42 . لقد فرق السلف والصوفية من بعدهم بين النفس والروح، ولتقريب الغرق بينهما يمكن تشبيه الكل بشجرة، فما كان منها لاصقا بالأرض فهو النفس، وألطف ما فيها وهو جوهر الثمرة هو الروح وما بينهما مراتب النفس والكل واحد. فالفرق بين النفس والروح باعتبار الأجواء التي تتحكم فيها حسب، وما قيل إنه كشعاع الشمس يصل بينهما هو في مثالنا : الأغصان والأوراق والجذع مما لم يلصق الأرض . ============================================================ ارادة الله ألا تهتك ستر المعصية ، ولا تقبل خاطرا يدعو إلى مخالفته، إذ كان هو المتولي لتحذيرنا من بغتة الموت على غفلة منا عند منامنا، نعمة منه علينا ورحمة لنا. وكان النبي له إذا أراد ان ينام قال: " باسمك اللهم اموت وأحيى" . وكان عوالله إذا نام قال حين يضطجع: "اللهم ، إن أمسكت نفسي فاغفر لها وارحمها، وإن آرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" . خائف ان ييوت في منامه، يدعو بالمغفرة إن قضى موته في منامه، وبالحفظ والتوفيق إن استيقظ حيا. فحق على المريد الخائف من الله عز وجل ألا يأمن بغتة الموت على كل حال الا منامه حين ينام، فيخاف ان يوت في منامه، وألا يقوم منه . فإذا ألزم قلبه الخوف لذلك فحق عليه ان يحققه بالحذر ان يقبض الله عز وجل روحه في نومه وهو مصر على بعض ما كره الله عز وجل، من ركوب بعض نهيه، أو ضييعه بعض حقه، فيعطي الله سبحانه الندم على ما كان منه، والعزم على التوبة وأنه ان أصبح حيا اجتنب كل ما يكره الله عز وجل ، وآداء ما وجب عليه ، ورد ما أمكنه من المظالم إلى أهلها ، من مال او استحلال في عرض. فان مات في منامه لقي الله عز وجل مغفورا له ذنوبه إن شاء الله، وإن أصبح حيا كان عزمه على التوبة مهيجا له على الحياء من الله عز وجل ، لأن العبد أقرب ما يكون من العزم أشد ما يكون من الله عز وجل حياء. إن عقل ان يقول لنفسه : يا نفس، إنما عاهدت الله عز وجل البارحة، أتنقضين عهدك إياه سريعا؟ لم تف له بعزمك يوما واحدا. تم تجدد التوبة في القابلة إن عشت عند نومك. اخرجه : احمد بن حنبل في مسنده. اخرجه : الترمذي في سننه ، واحمد بن حنبل في مسنده 302،294/4. 504 ============================================================ فكلما اصبحت حمدت الله عز وجل إذ أبقاك، ولم يتوفك في منامك، كما كان انبي عقالله يقول إذا استيقظ من منامه : "الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني ولم يتوفني في منامي" . م تأخذ نفسك بالوفاء وتذكرها قرب العهد، وتهيجها على الحياء من الرب جل وعز. فكلما نمت جددت العزم، وذكرت الموت للعبرة بالنوم : لانك كالميت، وقد سماه الله عز وجل وفاة، وتخاف الله عز وجل ان يتوفاك في نومك. فإذا اصبحت ذكرت النشور، والبعث، والعرض على الله عز وجل، لأن الله عزا وجل سماه بعثا، وهو شبيه به ، وكان النبي ه إذا استيقظ ذكر النشور ، فقال : اللهم بك أحيا، وبك أموت، وإليك النشور" . فإذا استيقظت فأول ما تبتديء به حمد الله عز وجل، إذ ايقظك ولم يتوفك وتذكر النشور. م إذا آردت ان تقوم اخذت ثوبك فنويت به الستر كما أمرت بالستر، وحياء من الله عز وجل وملائكته، وتسترا من أعين الجن ومن حضرك من الإنس . اخرجه : ابو داود في سننه، الباب 98 من كتاب الأدب، والترمذي، الباب 15 من كتاب الدعوات، لا والبخاري في صحيحه، الباب 15 من كتاب الدعوات.

Bagian V00/P503–V00/P505Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P503–V00/P505)
Orijinal Metin (AR)

كل ما جاء في السنة النبوية من أذكار قبل النوم يقرر أصلا واحدا هو : التوجه بالقلب مباشرة إلى الله تعالى وحده، وقد اتخذ هذا التوجه صورا مختلفة منها العزم على التوبة رجوعا إليه تعالى، ومنها قراءة ايات وسور قصار من القرآن الكريم كالاخلاص والمعوذتين وآية الكرسي والكافرون وهو يقرر نفس المعنى، ومنها تكرار الشهادتين إلى آخر ما جاء في السنة . انظر (عمل اليوم والليلة لابن السني) باب ما يقال عند النوم، وما يقال عقب اليقظة منه نفس الباب من نزل الأبرار لصديق خان. وهكذا جميع الأعمال العادية التي يزاولها الإنسان في حياته العادية يمكن توجيهها بالنية لتكون عبادة ذات تواب، ويمكن ان تكون وزرا عليه عقاب إذا ساءت النية في استعمالها ، فمدار التوجيهات النبوية ي هذه المناسبات التي ذكرها المؤلف هو تقرير هذا المعنى، وهو اعتبار كل عمل يزاوله الإنسان موجها نحو الخير للذات وللمجموع. 50 ============================================================ ثم تأخذ سواكا إن امكنك، فتستاك تنوي به طهارة فيك، ومرضاة ربك واتباع سنة نبيك له م تتغوط إن احتجت إلى ذلك، لالقاء الأذى عنك ، لئلا تصلي وهما يدفعانك الا تبع بذلك ما أمر به نبيك اله ، فإذا دخلت الخلاء لحاجتك قلت كما كان النبي عه يقول إذا آراد الخلاء: " بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم" . فإذا خرجت قلت كما كان النبي عالله يقول: "الحمد لله الذي اذهب عني ما يؤذيني وأبقى في ما ينفعني" . ثم تتوضا، فتغسل يديك ، اتباعا لسنة نبيك ه ، تستنجي بشمالك نظافة، واتباعا الحبة ربك عز وجل، إذ يقول: { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) لأنها نزلت في أهل قباء إذ استنجوا بالماء. م توضىء اطرافك لأداء فرض الوضوء الذي اوجبه عليك ربك عز وجل ، لتؤدي فرض الصلاة التي لا يقبلها الله عز وجل إلا به، ولما أوجبه الله عز وجل، ولقول النبي قالله : " لا تقبل صلاة بغير طهور" ففي هذا دليل على أنها بالطهور مقبولة ممن رحمه الله عز وجل. فلتلزم قلبك من أدائك الفرض الأمل والرجاء ان يقبل الله عز وجل صلاتك فكلما استنشقت او تمضمضت او وضأت طرفا من أطرافك وأملت كفارة ما آصبت من الذنوب بجوارحك، كما قال النبي عالله : " إنه يكفر عن العبد المؤمن ما اصاب مواضع الوضوء من الذنوب" ، لأنه قال : " إذا غسل يده كفر ما أصاب من الذنوب، لا اخرجه : البخاري في صحيحه، ومسلم في صحيحه والنسائي في سننه، وابن ماجه في سننه، والدارمي ي مسنده، والامام احد في مسنده 99/3، 101، 282، 369/4، 373. سورة البقرة، الآية: 222. اخرجه : الامام احد في مسنده 57/3، 51/2. 50 ============================================================ حتى عد مواضع الوضوء من الذنوب" . فإذا فرغت من وضوئك أتيت مسجدك، ونويت باتيانك المسجد أداء الصلاة في ال الجماعة، اتباعا لسنة نبيك ه، ومعاونة المسلمين على أداء الفرض ورجاء الرحمة بدعاء من يحضر معك من المؤمنين، وأنك زائر لله عز وجل وتأمل بزيارتك ما قال سليمان: "من أتى المسجد فهو زائر الله، وحق على المزور كرامة الزائر" فنأمل ان كرمك الله عز وجل برضوانه عنك وجنته . فإذا قضيت صلاتك نظرت ايهما أفضل أو أوجب لزومك المسجد، أو دخولك منزلك، أو غدوك لمعاشك، أو لبر واجب، او تطوع. فأي ذلك كان أولى بك فأته. فان دخلت منزلك ذكرت الإشفاق الذي وصف الله عز وجل به أولياءه الذين اباحهم الله عز وجل جواره، وأدخلهم داره، إذ قالوا حيث استقرت بهم الدار: (إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين)) وقد اغتبطوا في إشفاقهم في أهلهم. فالزم قلبك الإشفاق رجاء أن تأمن به في الجنة مع المشفقين من أوليائه، فإن زل 2 أحد منهم نهيته لتمضي امر الله عز وجل فيهم، بأن تقيهم نار جهنم لقوله تعالى : (قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) قيل في التفسير : أدبوهم وعلموهم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كل ما جاء في السنة النبوية من أذكار قبل النوم يقرر أصلا واحدا هو : التوجه بالقلب مباشرة إلى الله تعالى وحده، وقد اتخذ هذا التوجه صورا مختلفة منها العزم على التوبة رجوعا إليه تعالى، ومنها قراءة ايات وسور قصار من القرآن الكريم كالاخلاص والمعوذتين وآية الكرسي والكافرون وهو يقرر نفس المعنى، ومنها تكرار الشهادتين إلى آخر ما جاء في السنة . انظر (عمل اليوم والليلة لابن السني) باب ما يقال عند النوم، وما يقال عقب اليقظة منه نفس الباب من نزل الأبرار لصديق خان. وهكذا جميع الأعمال العادية التي يزاولها الإنسان في حياته العادية يمكن توجيهها بالنية لتكون عبادة ذات تواب، ويمكن ان تكون وزرا عليه عقاب إذا ساءت النية في استعمالها ، فمدار التوجيهات النبوية ي هذه المناسبات التي ذكرها المؤلف هو تقرير هذا المعنى، وهو اعتبار كل عمل يزاوله الإنسان موجها نحو الخير للذات وللمجموع. 50 ============================================================ ثم تأخذ سواكا إن امكنك، فتستاك تنوي به طهارة فيك، ومرضاة ربك واتباع سنة نبيك له م تتغوط إن احتجت إلى ذلك، لالقاء الأذى عنك ، لئلا تصلي وهما يدفعانك الا تبع بذلك ما أمر به نبيك اله ، فإذا دخلت الخلاء لحاجتك قلت كما كان النبي عه يقول إذا آراد الخلاء: " بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم" . فإذا خرجت قلت كما كان النبي عالله يقول: "الحمد لله الذي اذهب عني ما يؤذيني وأبقى في ما ينفعني" . ثم تتوضا، فتغسل يديك ، اتباعا لسنة نبيك ه ، تستنجي بشمالك نظافة، واتباعا الحبة ربك عز وجل، إذ يقول: { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) لأنها نزلت في أهل قباء إذ استنجوا بالماء. م توضىء اطرافك لأداء فرض الوضوء الذي اوجبه عليك ربك عز وجل ، لتؤدي فرض الصلاة التي لا يقبلها الله عز وجل إلا به، ولما أوجبه الله عز وجل، ولقول النبي قالله : " لا تقبل صلاة بغير طهور" ففي هذا دليل على أنها بالطهور مقبولة ممن رحمه الله عز وجل. فلتلزم قلبك من أدائك الفرض الأمل والرجاء ان يقبل الله عز وجل صلاتك فكلما استنشقت او تمضمضت او وضأت طرفا من أطرافك وأملت كفارة ما آصبت من الذنوب بجوارحك، كما قال النبي عالله : " إنه يكفر عن العبد المؤمن ما اصاب مواضع الوضوء من الذنوب" ، لأنه قال : " إذا غسل يده كفر ما أصاب من الذنوب، لا اخرجه : البخاري في صحيحه، ومسلم في صحيحه والنسائي في سننه، وابن ماجه في سننه، والدارمي ي مسنده، والامام احد في مسنده 99/3، 101، 282، 369/4، 373. سورة البقرة، الآية: 222. اخرجه : الامام احد في مسنده 57/3، 51/2. 50 ============================================================ حتى عد مواضع الوضوء من الذنوب" . فإذا فرغت من وضوئك أتيت مسجدك، ونويت باتيانك المسجد أداء الصلاة في ال الجماعة، اتباعا لسنة نبيك ه، ومعاونة المسلمين على أداء الفرض ورجاء الرحمة بدعاء من يحضر معك من المؤمنين، وأنك زائر لله عز وجل وتأمل بزيارتك ما قال سليمان: "من أتى المسجد فهو زائر الله، وحق على المزور كرامة الزائر" فنأمل ان كرمك الله عز وجل برضوانه عنك وجنته . فإذا قضيت صلاتك نظرت ايهما أفضل أو أوجب لزومك المسجد، أو دخولك منزلك، أو غدوك لمعاشك، أو لبر واجب، او تطوع. فأي ذلك كان أولى بك فأته. فان دخلت منزلك ذكرت الإشفاق الذي وصف الله عز وجل به أولياءه الذين اباحهم الله عز وجل جواره، وأدخلهم داره، إذ قالوا حيث استقرت بهم الدار: (إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين)) وقد اغتبطوا في إشفاقهم في أهلهم. فالزم قلبك الإشفاق رجاء أن تأمن به في الجنة مع المشفقين من أوليائه، فإن زل 2 أحد منهم نهيته لتمضي امر الله عز وجل فيهم، بأن تقيهم نار جهنم لقوله تعالى : (قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) قيل في التفسير : أدبوهم وعلموهم.

Bagian V00/P505–V00/P507Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P505–V00/P507)
Orijinal Metin (AR)

فان أردت ان تخرج في حاجة أو إلى سوقك، فقدم النيات قبل خروجك، وإن قدرت ألا تدع شيئأ ترجو ان تطيع الله عز وجل في طريقك، او في حاجتك، أو في سوقك ان تنوي به فافعل، فإن اجرك على قدر نيتك. اخرجه : احمد بن حنبل في مسنده 330/5. اخرجه : البخاري في صحيحه، والنسائي وابن ماجه في سننهما ، واحمد في مسنده . ومما جاء في السنة من ادعية دخول المسجد والخروج منه ما رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة في هذا الباب، عن النبي انه أمر ان يقال عند دخول المسجد او الخروج منه : "اللهم صلي وسلم على عحند وافتح لي ابواب رحمتك". سورة الطور ، الآية: 26. سورة التحريم، الآية: 6. ============================================================ الم تسمع إلى ما روى كعب: انه وجد ثلاثة اسطر في كتاب الله عز وجل: "ان الشهداء ثلاثة: رجل خرج في سبيل يحتسب ماله ، ويكثر جماعة المسلمين بنفسه ، لا يريد ان يقتل ولا يقتل، أتاه سهم غرب فقتله ، فذلك تغفر له ذنوبه بأول قطرة تقطر من دمه ، ويشفع في سبعين من أهل بيته، ورجل خرج في سبيل الله يحتسب ماله ويكثر جماعة المسلمين بنفسه ، يريد ان يقتل ولا يريد ان يقتل، أتاه سهم غرب فقتله ، فذلك ركبته مع ركبة ابراهيم خليل الرحمن في الجنة، ورجل خرج في سبيل الله يحتسب بنفسه وبماله، ويكثر جماعة المسلمين، يريد آن يقتل ويقتل، آتاه سهم غرب فقتله فذلك شاهر سيفه في الحجنة قبالة عرش الله عز وجل ، يشفع فيمن يشاء، لا تعصى له فيها عزمة " يعني كلمة. فساوي بين نفقاتهم وخروجهم وسبب قتلهم، كلهم اناه سهم غرب فقتله، وفضل اثاني على الاول، لأن الاول لم يرد ان يقتل ولا يقتل، وأراد الثاني ان يقتل ولا يقتل وفضل الثالث على الثاني إذ نوى اكثر مما نوى، لأنه اراد ان يقتل ويقتل. وقال كعب: هي ثلاثة اسطر في كتاب الله عز وجل: فأخبر ان ذلك عن الله عز وجل. وروى بعض آصحاب ابن المبارك: أنه رآه يمشي في طريق مكة فقيل له، فقال: اسر الجمال وأروح عن الجمل. فكلما نويت اكثر كان لك الأجر أكثر، فإذا خرجت فانو كلما قدرت عليه مما يكن من النية ، فإن فعلته اجرت على نيتك وعلى فعلك، وإن لم تفعل ذلك آجرت على نيتك. فان خرجت إلى سوقك ونويت: إن مررت ببعض المجالس ان تسلم عليهم، وإن رأيت مظلوما ان تنصره، وإن رأيت منكرا فاستطعت ان تغيره غيرته ، وإلا أنكرته لا بقلبك، وإن مررت بأذى ان تميطه عن الطريق . وتنوي إن لقيت الأصحاب والمعارف، ان تسلم عليهم وتساهم عن حالهم لله عز وجماع ذلك تطبيق شعب الايمان كلها بالنية، وبالفعل فيما يستطاع. .508 ============================================================ وجل على قدر أقدارهم ممن تحبه لله عز وجل، أو تعنى به لقرابة أو غير ذلك ، نويت ان تسأله عناية منك بأمره، لتؤجر على سلامك وسؤالك وعنايتك به ، وتحمد له الله عز وجل او للرحم وصلة له. ومن كان يسر بأن تبشر به إن لم تكن تعنى به ، نويت ان تسلم عليه ، لتؤجر في سلامك وإدخالك السرور عليه . ومن كان لا تعلم منه سرورا ، وكانت بينك وبينه خلطة، سلمت عليه لأن تعرضه لأجر ان يحمد الله عز وجل إذا سألته . وكذلك يروى عن ابن عمر انه قال: "ما اخرج إلا لأسلم ويسلم علي ويحمد الله عز وجل". وروى الفضيل بن عمرو ولم يصل الحديث قال: " لقي رسول الله له يعني رجلا فقال : كيف أصبحت؟ قال : صالح، قال : كيف أصبحت؟ قال: صالح، قال: كيف اصبحت؟ قال : بخير احمد الله، قال : هذا الذي آردت" . وقال عمر رضي الله عنه لرجل: كيف انت؟ قال : بخير والحمد لله ، قال : عمر " إياها آردت". خبرك انه اراد منه ان يحمد الله عز وجل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فان أردت ان تخرج في حاجة أو إلى سوقك، فقدم النيات قبل خروجك، وإن قدرت ألا تدع شيئأ ترجو ان تطيع الله عز وجل في طريقك، او في حاجتك، أو في سوقك ان تنوي به فافعل، فإن اجرك على قدر نيتك. اخرجه : احمد بن حنبل في مسنده 330/5. اخرجه : البخاري في صحيحه، والنسائي وابن ماجه في سننهما ، واحمد في مسنده . ومما جاء في السنة من ادعية دخول المسجد والخروج منه ما رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة في هذا الباب، عن النبي انه أمر ان يقال عند دخول المسجد او الخروج منه : "اللهم صلي وسلم على عحند وافتح لي ابواب رحمتك". سورة الطور ، الآية: 26. سورة التحريم، الآية: 6. ============================================================ الم تسمع إلى ما روى كعب: انه وجد ثلاثة اسطر في كتاب الله عز وجل: "ان الشهداء ثلاثة: رجل خرج في سبيل يحتسب ماله ، ويكثر جماعة المسلمين بنفسه ، لا يريد ان يقتل ولا يقتل، أتاه سهم غرب فقتله ، فذلك تغفر له ذنوبه بأول قطرة تقطر من دمه ، ويشفع في سبعين من أهل بيته، ورجل خرج في سبيل الله يحتسب ماله ويكثر جماعة المسلمين بنفسه ، يريد ان يقتل ولا يريد ان يقتل، أتاه سهم غرب فقتله ، فذلك ركبته مع ركبة ابراهيم خليل الرحمن في الجنة، ورجل خرج في سبيل الله يحتسب بنفسه وبماله، ويكثر جماعة المسلمين، يريد آن يقتل ويقتل، آتاه سهم غرب فقتله فذلك شاهر سيفه في الحجنة قبالة عرش الله عز وجل ، يشفع فيمن يشاء، لا تعصى له فيها عزمة " يعني كلمة. فساوي بين نفقاتهم وخروجهم وسبب قتلهم، كلهم اناه سهم غرب فقتله، وفضل اثاني على الاول، لأن الاول لم يرد ان يقتل ولا يقتل، وأراد الثاني ان يقتل ولا يقتل وفضل الثالث على الثاني إذ نوى اكثر مما نوى، لأنه اراد ان يقتل ويقتل. وقال كعب: هي ثلاثة اسطر في كتاب الله عز وجل: فأخبر ان ذلك عن الله عز وجل. وروى بعض آصحاب ابن المبارك: أنه رآه يمشي في طريق مكة فقيل له، فقال: اسر الجمال وأروح عن الجمل. فكلما نويت اكثر كان لك الأجر أكثر، فإذا خرجت فانو كلما قدرت عليه مما يكن من النية ، فإن فعلته اجرت على نيتك وعلى فعلك، وإن لم تفعل ذلك آجرت على نيتك. فان خرجت إلى سوقك ونويت: إن مررت ببعض المجالس ان تسلم عليهم، وإن رأيت مظلوما ان تنصره، وإن رأيت منكرا فاستطعت ان تغيره غيرته ، وإلا أنكرته لا بقلبك، وإن مررت بأذى ان تميطه عن الطريق . وتنوي إن لقيت الأصحاب والمعارف، ان تسلم عليهم وتساهم عن حالهم لله عز وجماع ذلك تطبيق شعب الايمان كلها بالنية، وبالفعل فيما يستطاع. .508 ============================================================ وجل على قدر أقدارهم ممن تحبه لله عز وجل، أو تعنى به لقرابة أو غير ذلك ، نويت ان تسأله عناية منك بأمره، لتؤجر على سلامك وسؤالك وعنايتك به ، وتحمد له الله عز وجل او للرحم وصلة له. ومن كان يسر بأن تبشر به إن لم تكن تعنى به ، نويت ان تسلم عليه ، لتؤجر في سلامك وإدخالك السرور عليه . ومن كان لا تعلم منه سرورا ، وكانت بينك وبينه خلطة، سلمت عليه لأن تعرضه لأجر ان يحمد الله عز وجل إذا سألته . وكذلك يروى عن ابن عمر انه قال: "ما اخرج إلا لأسلم ويسلم علي ويحمد الله عز وجل". وروى الفضيل بن عمرو ولم يصل الحديث قال: " لقي رسول الله له يعني رجلا فقال : كيف أصبحت؟ قال : صالح، قال : كيف أصبحت؟ قال: صالح، قال: كيف اصبحت؟ قال : بخير احمد الله، قال : هذا الذي آردت" . وقال عمر رضي الله عنه لرجل: كيف انت؟ قال : بخير والحمد لله ، قال : عمر " إياها آردت". خبرك انه اراد منه ان يحمد الله عز وجل.

Bagian V00/P507–V00/P509Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P507–V00/P509)
Orijinal Metin (AR)

ومن كان يغتم إن أعرضت عنه، ولم تأمن عيه ان يعصي الله عز وجل فيك ، نويت ان تسلم عليه لئلا يكون للشيطان عليه سبيل، فتقدم النيات فيهم كذلك. فكلما لقيت أحدا منهم ذكرك قلبك ما قدمت من النية ، وإن لم تذكر كانت النية الأولى مجزيتك ما لم يعترض لك خوف مذمتهم، او حب محمدتهم، او رجاء طمع تناله منهم، فإن عرض شيء من ذلك بقلبك، نفيته عن قلبك، ومضيت على نيتك وسلمت لله عز وجل وحد5. وفي هذا تكرار للنية ، وتكرار للأجر كذلك . ============================================================ وكن حذرا قبل الاعتراض من الخطرة بداوعي الرياء، لأن العدو حين تلقى من تسلم عليه يخطر ببالك انه يستخفك، او يحمدك او يجفوك إن لم تسلم عليه ليسبق إلى قلبك ذلك ، فيشغلك ان تحتسب الثواب في سلامك وسؤالك ، فتعتقد ما خطر به ، فلا تحتسب الثواب في سلامك ولا في سؤالك . فلا تدع ان تنوي بإفشائك السلام على المجالس في العامة الأجر والثواب، كما أمرك النبي ه حين يقول: " أفشوا السلام بينكم" . وقال عمار : " ثلاثة من جمعهن جمع الايمان : إحداهن بذل السلام للعالم" وتنوي إن يسلم عليك ان ترد، فتقوم بالفرض . ومر على النبي عاللهم رجل، فقال : السلام عليكم، فقال : "عشر حسنات" ثم مر آخر ثم قال : السلام عليكم ورحمة الله، فقال : "عشرون حسنة" ، ثم مر آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي اللهم : " ثلاثون حسنة" يرويه ال الحسن ومكحول عن النبي ، إلا ان مكحولا قال : قال رسول الله : " هكذا يتفاضل الناس" (15 . وتنوي إن سئلت عن حالك ان تحمد الله عز وجل، فإن لم يسلم عليك ولم تسأل عن حالك كنت مأجورا بنيتك التي قدمتها، وإن سلموا عليك فرددت، او سألوك عن حالك فأجبت ، ذكرتك نيتك المتقدمة طلب الثواب فيهم، فأجرت في النية والعمل. وليس من هذا الممقوت من النيات أن ينوي ترابط قلبه مع المسلمين ونزع ما يخطر بالقلب من هواجس سوء الظن بالغير ، إذ السلام يسل ذلك كله .ا اخرجه مسلم في صحيحه، الحديث 93 من كتاب الإسمان . والترمذي في سننه ، الباب 45 من كتاب الأطعمة، والباب 56 من كتاب القيامة . وابن ماجه في سننه، الباب 9 من المقدمة، والباب11 من كتاب الأدب. والإمام أحمد بن حنبل في مسنده 165/1، 167، 391/2، 442، 447، 495، وهو فرض كفاية لا فرض عين، اما إلقاء السلام فسنة . اخرجه احمد بن حتبل في مسنده 205/4. 510 ============================================================ وإن سهوت فسلمت او سئلت عن حالك فأخبرت بغير طلب الثواب، كنت مأجورا على نيتك المتقدمة، لقول الله عالله : " من هم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة" : فإذا سئلت أجبت بعقل محتسب للثواب، ولا تكن كمن يجيب بغير فهم ولا احتساب لثواب الله عز وجل، فإن الناس قد أجروا المسألة بينهم بغير عناية ولا حسه. فالسائل لا يعني ولا يحتسب، والمسئول لا يرى انه يسأل لعناية ولا حسبة، ولا يعقل عما يسأل، لأنه إذا سئل فلو ظن ان الذي يسأله عن حاله لعناية منه به ليعلم كيف حاله لأجابه عما يسأله عنه، لأنه لو قيل للمريض : كيف بت البارحة، أو كيف تجدك فلم يجب عن حاله بذكر نعمة الله، أو بذكر ما يجد من الوجع، لما قنع منه بدون ذلك. لأنه لو قيل له : كيف أنت؟ فقال: كيف انتم لما قنعوا منه بذلك ، لأن مسألتهم إياه عن عناية به . فأما الأصحاء فعامة سؤالهم وإجاباتهم عن غير فهم ولا عقل ، يقول الرجل للرجل كيف اصبحت؟ فيقول له : كيف أصبحت .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن كان يغتم إن أعرضت عنه، ولم تأمن عيه ان يعصي الله عز وجل فيك ، نويت ان تسلم عليه لئلا يكون للشيطان عليه سبيل، فتقدم النيات فيهم كذلك. فكلما لقيت أحدا منهم ذكرك قلبك ما قدمت من النية ، وإن لم تذكر كانت النية الأولى مجزيتك ما لم يعترض لك خوف مذمتهم، او حب محمدتهم، او رجاء طمع تناله منهم، فإن عرض شيء من ذلك بقلبك، نفيته عن قلبك، ومضيت على نيتك وسلمت لله عز وجل وحد5. وفي هذا تكرار للنية ، وتكرار للأجر كذلك . ============================================================ وكن حذرا قبل الاعتراض من الخطرة بداوعي الرياء، لأن العدو حين تلقى من تسلم عليه يخطر ببالك انه يستخفك، او يحمدك او يجفوك إن لم تسلم عليه ليسبق إلى قلبك ذلك ، فيشغلك ان تحتسب الثواب في سلامك وسؤالك ، فتعتقد ما خطر به ، فلا تحتسب الثواب في سلامك ولا في سؤالك . فلا تدع ان تنوي بإفشائك السلام على المجالس في العامة الأجر والثواب، كما أمرك النبي ه حين يقول: " أفشوا السلام بينكم" . وقال عمار : " ثلاثة من جمعهن جمع الايمان : إحداهن بذل السلام للعالم" وتنوي إن يسلم عليك ان ترد، فتقوم بالفرض . ومر على النبي عاللهم رجل، فقال : السلام عليكم، فقال : "عشر حسنات" ثم مر آخر ثم قال : السلام عليكم ورحمة الله، فقال : "عشرون حسنة" ، ثم مر آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي اللهم : " ثلاثون حسنة" يرويه ال الحسن ومكحول عن النبي ، إلا ان مكحولا قال : قال رسول الله : " هكذا يتفاضل الناس" (15 . وتنوي إن سئلت عن حالك ان تحمد الله عز وجل، فإن لم يسلم عليك ولم تسأل عن حالك كنت مأجورا بنيتك التي قدمتها، وإن سلموا عليك فرددت، او سألوك عن حالك فأجبت ، ذكرتك نيتك المتقدمة طلب الثواب فيهم، فأجرت في النية والعمل. وليس من هذا الممقوت من النيات أن ينوي ترابط قلبه مع المسلمين ونزع ما يخطر بالقلب من هواجس سوء الظن بالغير ، إذ السلام يسل ذلك كله .ا اخرجه مسلم في صحيحه، الحديث 93 من كتاب الإسمان . والترمذي في سننه ، الباب 45 من كتاب الأطعمة، والباب 56 من كتاب القيامة . وابن ماجه في سننه، الباب 9 من المقدمة، والباب11 من كتاب الأدب. والإمام أحمد بن حنبل في مسنده 165/1، 167، 391/2، 442، 447، 495، وهو فرض كفاية لا فرض عين، اما إلقاء السلام فسنة . اخرجه احمد بن حتبل في مسنده 205/4. 510 ============================================================ وإن سهوت فسلمت او سئلت عن حالك فأخبرت بغير طلب الثواب، كنت مأجورا على نيتك المتقدمة، لقول الله عالله : " من هم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة" : فإذا سئلت أجبت بعقل محتسب للثواب، ولا تكن كمن يجيب بغير فهم ولا احتساب لثواب الله عز وجل، فإن الناس قد أجروا المسألة بينهم بغير عناية ولا حسه. فالسائل لا يعني ولا يحتسب، والمسئول لا يرى انه يسأل لعناية ولا حسبة، ولا يعقل عما يسأل، لأنه إذا سئل فلو ظن ان الذي يسأله عن حاله لعناية منه به ليعلم كيف حاله لأجابه عما يسأله عنه، لأنه لو قيل للمريض : كيف بت البارحة، أو كيف تجدك فلم يجب عن حاله بذكر نعمة الله، أو بذكر ما يجد من الوجع، لما قنع منه بدون ذلك. لأنه لو قيل له : كيف أنت؟ فقال: كيف انتم لما قنعوا منه بذلك ، لأن مسألتهم إياه عن عناية به . فأما الأصحاء فعامة سؤالهم وإجاباتهم عن غير فهم ولا عقل ، يقول الرجل للرجل كيف اصبحت؟ فيقول له : كيف أصبحت .

Bagian V00/P509–V00/P511Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P509–V00/P511)
Orijinal Metin (AR)

فلو عقل السائل لما قنع منه بذلك حتى يجيبه عن حاله كيف أصبح، او يخبر عن نعمة الله عز وجل عليه، ولو عقل المجيب عما يسأل لأجابه عما يسأل عنه ، بذكر نعمة اخرجه: مسلم في صحيحه، الحديث 203، 204، 206، 207، 259، من كتاب الاايمان والبخاري في صحيحه، الباب 31 من كتاب الرقاق، والباب 35 من كتاب التوحيد، والترمذي في سننه ، والاومام احمد بن حنل 227/1، 279، 249/3. في الأصول : لو . وما أثبتناه أوضح في المعنى. في الأصول : لعلم، وما أثبتناه أوضح في المعنى. وبملاحظة البيان السابق يظهر أن سؤال الأصحاء المعافين من البلاء وردهم ضرب من النفاق حيث بدا منهم ما ليس في قلوبهم . هذا إذا لم يتفطن المؤمن إلى المنهاج السلوكي الذي رسمته السنة للمؤمنين .ا ============================================================ اله عز وجل وحمده، والله عز وجل يستحق منه ذلك ، فإذا قيل لك : كيف أصبحت أو كيف أنت؟ او كيف امسيت؟ قلت : بخير والحمد لله . روي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت: " من سئل كيف أصبحت؟ فقال: بخير والحمد لله ، فقد أدى شكر ذاك اليوم" . وقال أبو الدرداء: " إذا قال الرجل لأخيه : كيف أنت؟ فقال : بخير والحمد لله قال الله جل وعز : اثنى علي عبدي وحمدني" . فتنوي ان تجيب بفهم وعقل محتسبا بذلك ثواب الله جل وعز، فإن سئلت فأجبت بعثتك نيتك التي قدمتها على أن تجيب بعقل محتسبا للثواب، وإن لم تسأل أو سئلت فأجبت بغير فهم، تجيب من نيتك المقدمة التي قدمتها، حين آردت الخروج من منزلك. وتنوي أيضا إن رأيت امرأة ان تغض بصرك، وإن سمعت هوا او معصية لله عز وجل لم تصغ إليه، وأن تعتبر بما ترى بعينك، وتسمع بأذنيك، وتشم بأنفك فأنت مأجور على نيتك، فعلت شيئا من ذلك أو لم تفعله . وإن كنت تريد ان تأتي سوقك، نويت أيضا مع هذه النيات: أن تأتي سوقك، او سببا لمعاشك، صنعة او وكالة او غير ذلك لطلب الحلال، والاتباع للنبي عه وللثواب في نفسك وعيالك ، للاكتساب عليهم، والاستغناء عن الناس، والتعطف علىا الأخ والجار ، وأداء الزكاة وكل حق فيه واجب ، تأمل بذلك ان تلقى الله عز وجل وجهك كالقمر ليلة البدر ، كما روى ابو هريرة عن النبي ه انه قال : ومن طلبها حلالا استعفافا عن المسألة، وكذا على عياله، او تعطفا على جاره لقي الله عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر" . ولعظمة شأن النية في السلوك عني بها المحاسبي فأفرد لها فصلا في آداب النفوس وآخر في أعمال القلوب والجوارح أبدع فيه الحديث . اخرجه : مسلم في صحيحه، الحديث 369، 373 من كتاب الايمان والبخاري في صحيحه، الباب ============================================================ وتنوي الورع في سوقك، وأن تدع كل ربح وأجرة وإصابة تعرض لك وإن كانت الدنيا كلها ، إن عرض لك فيها ما يكره الله عز وجل. وتنوي الإخلاص في ورعك في تجارتك ، إذا ظهر للمشتري منك ، ومن تشتري أنت منه ، أن تعامله في صنعة أو غيرها أو وكالة، وتنوي عون المسلم في تجارتك إن استعانك لحجاهك ، او ببصرك، أو بغير ذلك ، واعتبارك بأهل السوق وبما ترى فيه . وأن تذكر الله عز وجل في السوق محتسبا لما جاء به الحديث : " إن الله عز وجل يعجب من الذي يذكره في السوق" . والحديث أيضا : " ذاكر الله في الغافلين كالشاهر بسيفه خلف الفارين، ومن ذكر اله في السوق كان له من الحسنات بعدد كل فصيح وأعجمي" . يعني : إنسان وبليمه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلو عقل السائل لما قنع منه بذلك حتى يجيبه عن حاله كيف أصبح، او يخبر عن نعمة الله عز وجل عليه، ولو عقل المجيب عما يسأل لأجابه عما يسأل عنه ، بذكر نعمة اخرجه: مسلم في صحيحه، الحديث 203، 204، 206، 207، 259، من كتاب الاايمان والبخاري في صحيحه، الباب 31 من كتاب الرقاق، والباب 35 من كتاب التوحيد، والترمذي في سننه ، والاومام احمد بن حنل 227/1، 279، 249/3. في الأصول : لو . وما أثبتناه أوضح في المعنى. في الأصول : لعلم، وما أثبتناه أوضح في المعنى. وبملاحظة البيان السابق يظهر أن سؤال الأصحاء المعافين من البلاء وردهم ضرب من النفاق حيث بدا منهم ما ليس في قلوبهم . هذا إذا لم يتفطن المؤمن إلى المنهاج السلوكي الذي رسمته السنة للمؤمنين .ا ============================================================ اله عز وجل وحمده، والله عز وجل يستحق منه ذلك ، فإذا قيل لك : كيف أصبحت أو كيف أنت؟ او كيف امسيت؟ قلت : بخير والحمد لله . روي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت: " من سئل كيف أصبحت؟ فقال: بخير والحمد لله ، فقد أدى شكر ذاك اليوم" . وقال أبو الدرداء: " إذا قال الرجل لأخيه : كيف أنت؟ فقال : بخير والحمد لله قال الله جل وعز : اثنى علي عبدي وحمدني" . فتنوي ان تجيب بفهم وعقل محتسبا بذلك ثواب الله جل وعز، فإن سئلت فأجبت بعثتك نيتك التي قدمتها على أن تجيب بعقل محتسبا للثواب، وإن لم تسأل أو سئلت فأجبت بغير فهم، تجيب من نيتك المقدمة التي قدمتها، حين آردت الخروج من منزلك. وتنوي أيضا إن رأيت امرأة ان تغض بصرك، وإن سمعت هوا او معصية لله عز وجل لم تصغ إليه، وأن تعتبر بما ترى بعينك، وتسمع بأذنيك، وتشم بأنفك فأنت مأجور على نيتك، فعلت شيئا من ذلك أو لم تفعله . وإن كنت تريد ان تأتي سوقك، نويت أيضا مع هذه النيات: أن تأتي سوقك، او سببا لمعاشك، صنعة او وكالة او غير ذلك لطلب الحلال، والاتباع للنبي عه وللثواب في نفسك وعيالك ، للاكتساب عليهم، والاستغناء عن الناس، والتعطف علىا الأخ والجار ، وأداء الزكاة وكل حق فيه واجب ، تأمل بذلك ان تلقى الله عز وجل وجهك كالقمر ليلة البدر ، كما روى ابو هريرة عن النبي ه انه قال : ومن طلبها حلالا استعفافا عن المسألة، وكذا على عياله، او تعطفا على جاره لقي الله عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر" . ولعظمة شأن النية في السلوك عني بها المحاسبي فأفرد لها فصلا في آداب النفوس وآخر في أعمال القلوب والجوارح أبدع فيه الحديث . اخرجه : مسلم في صحيحه، الحديث 369، 373 من كتاب الايمان والبخاري في صحيحه، الباب ============================================================ وتنوي الورع في سوقك، وأن تدع كل ربح وأجرة وإصابة تعرض لك وإن كانت الدنيا كلها ، إن عرض لك فيها ما يكره الله عز وجل. وتنوي الإخلاص في ورعك في تجارتك ، إذا ظهر للمشتري منك ، ومن تشتري أنت منه ، أن تعامله في صنعة أو غيرها أو وكالة، وتنوي عون المسلم في تجارتك إن استعانك لحجاهك ، او ببصرك، أو بغير ذلك ، واعتبارك بأهل السوق وبما ترى فيه . وأن تذكر الله عز وجل في السوق محتسبا لما جاء به الحديث : " إن الله عز وجل يعجب من الذي يذكره في السوق" . والحديث أيضا : " ذاكر الله في الغافلين كالشاهر بسيفه خلف الفارين، ومن ذكر اله في السوق كان له من الحسنات بعدد كل فصيح وأعجمي" . يعني : إنسان وبليمه.

Bagian V00/P511–V00/P512Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P511–V00/P512)
Orijinal Metin (AR)

وحديث عمر رضي الله عنه عن النبي الله أنه قال: " من أتي سوقا فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألفي ألف حسنة، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، وبني له بيت في الحجنة" . تقول ذلك، فإن كنت مارا فتذكر الله عز وجل وتراقبه، وتستحيي منه أن يطلع عليك في سوقك، ولايرى عليك أثر ما خصك به من العلم كالجهال حولك، فلا ترضى من نفسك ألا يراك الله عز وجل متقيا له ، ذاكرا له عند خوض الخائضين 51،50 من كتاب الرقاق، وابن ماجه في سننه، الباب 39 من كتاب الزهد . والدارمي في مسنده، الباب 102 من كتاب الرقاق، واحمد بن حنبل 230/2، 234، 247، 253، 16/3، 355/6. آخرج معناه أبو داود في سننه الباب 74 من كتاب الحجهاد، والترمذي في سننه، الباب 46 من كتاب الدعوات. أخرجه : أبي نعيم في الحلية عن إبن عمر . وضعفه السيوطي في الجامع الصغير 19/2. طبعة الحلبي . اخرجه : الترمذي في سننه ، الباب 35، 62 من كتاب الدعوات. وإبن ماجه في سننه، الباب40 من كتاب التجارات، والدارمي في مسنده، البابب 57 من كتاب الإستئذان، وأحمد بن حنبل في مسنده 513 ============================================================ كما قال عبد الله بن مسعود : " وينبغي لحامل القرآن أن يعرف بورعه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناس يخوضون" فلير الله عليك أثر العلم، وما ألزمك من حجته، فتنوي هذه النيات كلها إن استطعت، فتربح حسنات كثيرة قبل أن تربح شيئأ من الدنيا حين تخرج من منزلك، فتؤجر على عقد نياتك ، كما قال كعب في الثلاثة. وكذلك إن غدوت إلى شراء شيء من تجارتك، أو تقاضي دينك، أو قضاء ما عليك، أو شراء شيء لأهلك، أو بيغ شيء تريد بيعه، أو [غدوت] إلى صنعتك الا ن ويت كل ما قدرت عليه مما أمكنك فيه أن تأمل الله عز وجل فيه وترجوه، فإن الله عز وجل معطيك على قدر حسبتك وأملك فيه ، ورجائك من ثوابه . وكذلك إن أردت الذهاب إلى علم، لم تدع ما أمكنك من النية والحسبة في الطاعات، فتغدو وانت تنوي ان تتبع بذلك أمر الله عز وجل، ورسوله عقالله ، تطلب العلم وما ينفعك في دينك، لتستدل به على خير، أو تنهى به عن شر. وتأمل أن يسهل الله عز وجل لك بذهابك طريقا إلى الحجنة، كما جاء الحديث عن ابي عوالله : " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" . وكذلك تأمل أن تضع الملائكة أجنحتها لك رضا بما تصنع، كما رواه صفوان بن عسال عن النبي عيالله ، ولتزاحم العلماء في حلق الذكر. وكذلك تنوي أن ترتع في روضة من رياض الحجنة، كما جاء الحديث : " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قيل : وما رياض الحجنة؟ قال : حلق الذكر" . وكذلك السلام على من تسلم عليه ، ومسألته على قدر ما أمكنك. أخرجه : آبو داود في سننه كتاب العلم، والبخاري في صحيحه، الباب 10 من كتاب العلم . والترمذي ي سننه، الباب 10 من كتاب القرآن. وإبن ماجه في المقدمة، واحد بن حنبل 325،252/2، .407 أخرجه : الامام أحمد في المسند ، والترمذي في سننه ، والبيهقي في شعب الايمان . وصححه السيوطي في خامعه الصغير 35/1.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحديث عمر رضي الله عنه عن النبي الله أنه قال: " من أتي سوقا فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألفي ألف حسنة، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، وبني له بيت في الحجنة" . تقول ذلك، فإن كنت مارا فتذكر الله عز وجل وتراقبه، وتستحيي منه أن يطلع عليك في سوقك، ولايرى عليك أثر ما خصك به من العلم كالجهال حولك، فلا ترضى من نفسك ألا يراك الله عز وجل متقيا له ، ذاكرا له عند خوض الخائضين 51،50 من كتاب الرقاق، وابن ماجه في سننه، الباب 39 من كتاب الزهد . والدارمي في مسنده، الباب 102 من كتاب الرقاق، واحمد بن حنبل 230/2، 234، 247، 253، 16/3، 355/6. آخرج معناه أبو داود في سننه الباب 74 من كتاب الحجهاد، والترمذي في سننه، الباب 46 من كتاب الدعوات. أخرجه : أبي نعيم في الحلية عن إبن عمر . وضعفه السيوطي في الجامع الصغير 19/2. طبعة الحلبي . اخرجه : الترمذي في سننه ، الباب 35، 62 من كتاب الدعوات. وإبن ماجه في سننه، الباب40 من كتاب التجارات، والدارمي في مسنده، البابب 57 من كتاب الإستئذان، وأحمد بن حنبل في مسنده 513 ============================================================ كما قال عبد الله بن مسعود : " وينبغي لحامل القرآن أن يعرف بورعه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناس يخوضون" فلير الله عليك أثر العلم، وما ألزمك من حجته، فتنوي هذه النيات كلها إن استطعت، فتربح حسنات كثيرة قبل أن تربح شيئأ من الدنيا حين تخرج من منزلك، فتؤجر على عقد نياتك ، كما قال كعب في الثلاثة. وكذلك إن غدوت إلى شراء شيء من تجارتك، أو تقاضي دينك، أو قضاء ما عليك، أو شراء شيء لأهلك، أو بيغ شيء تريد بيعه، أو [غدوت] إلى صنعتك الا ن ويت كل ما قدرت عليه مما أمكنك فيه أن تأمل الله عز وجل فيه وترجوه، فإن الله عز وجل معطيك على قدر حسبتك وأملك فيه ، ورجائك من ثوابه . وكذلك إن أردت الذهاب إلى علم، لم تدع ما أمكنك من النية والحسبة في الطاعات، فتغدو وانت تنوي ان تتبع بذلك أمر الله عز وجل، ورسوله عقالله ، تطلب العلم وما ينفعك في دينك، لتستدل به على خير، أو تنهى به عن شر. وتأمل أن يسهل الله عز وجل لك بذهابك طريقا إلى الحجنة، كما جاء الحديث عن ابي عوالله : " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" . وكذلك تأمل أن تضع الملائكة أجنحتها لك رضا بما تصنع، كما رواه صفوان بن عسال عن النبي عيالله ، ولتزاحم العلماء في حلق الذكر. وكذلك تنوي أن ترتع في روضة من رياض الحجنة، كما جاء الحديث : " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قيل : وما رياض الحجنة؟ قال : حلق الذكر" . وكذلك السلام على من تسلم عليه ، ومسألته على قدر ما أمكنك. أخرجه : آبو داود في سننه كتاب العلم، والبخاري في صحيحه، الباب 10 من كتاب العلم . والترمذي ي سننه، الباب 10 من كتاب القرآن. وإبن ماجه في المقدمة، واحد بن حنبل 325،252/2، .407 أخرجه : الامام أحمد في المسند ، والترمذي في سننه ، والبيهقي في شعب الايمان . وصححه السيوطي في خامعه الصغير 35/1.

Bagian V00/P512–V00/P515Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P512–V00/P515)
Orijinal Metin (AR)

514 ============================================================ و كذلك زيارة أخ، أو قضاء حاجة مسلم، أو اتباع جنازة، أو عيادة مريض، لا تدع شيئا من النيات مما جاء به العلم، وأمكن أن تؤمل الله عز وجل له ، إلا نويته واحتسبته ورجوته، فإن تم لك كل ما نويت، أجرت على ما قدمت من النيات وعلىا عملك، وإن لم يتم لك ما نويت أن تعمل به ، أجرك الله عز وجل بنياتك كلها، لأن اني عوالله يقول عن ربه جل وعز : " إن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء" . رواه عنه واثلة بن الأسقع. فعلى قدر ظنك به أن يتفضل عليك تجده قريبا مجيبا. باب ما يخاف العبد على نفسه بعد قيامه لله عز وجل بحسن الرعاية في ظاهره وباطنه قلت : فما تخاف علي بعد هذا من طريق العمل لغير الله عز وجل؟ . قال : أما ما دمت مشتغلا بنفسك ، متفقدأ لها بما أجبتك به ، فلست أخشى عليك إلا أن تؤتى من قبل النصح والرحمة. فيأتيك إبليس من ذلك، وتنازع النفس إلى محبتها، فتردك برغبتها الى ما تركت من حب ثناء العباد وحمدهم من جهة النصح والرحمة للعباد، وهي تريد قيام المنزلة وشرف الرياسة، فتفسد عليك عملك. الم تسمع إلى ما روى كعب بن مالك عن النبي ل أنه قال : " ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حب الرجل للمال والشرف في دينه" . قلت : وكيف ذلك؟. قال: إن كثيرا من المريدين إذا تطهروا من الذنوب، وجانبوا الرياء، واعتقدوا أخرجه : الترمذي في سننه، الباب 51، 60،58،53 من كتاب الزهد . أخرجه : أحمد بن حنبل والترمذي عن كعب بن مالك، وصححه السيوطي في جامعه الصغير 152/2. ============================================================ الاخلاص، ومنعوا قلوبهم أن تريد غير الله عز وجل، لم يجد إبليس موضع طمع وم تجد النفس موضع راحة إلى الدنيا. فبينما العبد في إخلاصه وقوته، قد ضيق على نفسه الركون إلى الدنيا لرغبتها فيها والتصنع في الدين لرغبتها في زينة الحياة الدنيا، فلا تجد موضع طمع تتروح به إلى الدنيا ، ولا يجد العدو موضع طمع يزيل به العبد إلى الدنيا، فالعبد على العزم والقوة والنفس قد قهرت، فهي طائعة من غير انقلاب من غريزتها ، متطلعة هل تجد موضع طمع إلى الركون إلى محبتها، إذ نظر العبد إلى الناس صرعى في دينهم تضرب بهم المثلاث ، حيارى سكارى مرضى أضنياء، صم عمي موفى. فغلبت على قلبه الرحمة لهم، إذ كان عنده من الدلالة والمعرفة ما يفتح الله تعالى به ابصار قلوبهم، ومايشفون به من مرض قلوبهم، وما يحتيون به من بعد موتهم، من غير غرامة تدخل عليه ، بل له على ذلك الربح العظيم من الله عز وجل .ا فما مثله إلا كمثل رجل كانت به علل كثيرة، قد أسهرته في ليله، وأقلقته في هاره، كالضربان في العين ، والآكلة في الجسد فيعالج بدواء لاغرامة فيه ، بغير ثمن أخذه فبراه من ذلك وصح، فنام الليل بعد طول سهره، وسكن بالنهار بعد طول قلقة، وصار إلى الصحتة والعافية، فطابت بها حياته، وصفا بها عيشه . فظر إلى عدة من المسلمين لهم من العلل مثل الذي كان به ، طويل سهرهم، شديد قلقهم، منغصة حياتهم، فلما نظر إليهم هاجت الرحمة لهم من قلبه، ذكر آن دواءهم الذي يشفي الله عز وجل به سقمهم، هو عارف به قادر عليه بغير ثمن ولاغراهة فعزم على ذلك وبذله لهم. فكذلك هذا العبد المريد، لما نظر إلى عباد الله عز وجل معرضين عن الله عز وجل، قد مرضت قلوبهم، واعضل داؤهم وهو عارف بما يحييهم، وينعشهم من صرعتهم، ويشفيهم من سقم قلوبهم بإذن الله عز وجل، عزم على ذلك، فدعاهم إلى في ط بالصاد المهملة. 51 ============================================================ الله عز وجل، وبصرهم عيوبهم، وداءهم ودواءهم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

514 ============================================================ و كذلك زيارة أخ، أو قضاء حاجة مسلم، أو اتباع جنازة، أو عيادة مريض، لا تدع شيئا من النيات مما جاء به العلم، وأمكن أن تؤمل الله عز وجل له ، إلا نويته واحتسبته ورجوته، فإن تم لك كل ما نويت، أجرت على ما قدمت من النيات وعلىا عملك، وإن لم يتم لك ما نويت أن تعمل به ، أجرك الله عز وجل بنياتك كلها، لأن اني عوالله يقول عن ربه جل وعز : " إن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء" . رواه عنه واثلة بن الأسقع. فعلى قدر ظنك به أن يتفضل عليك تجده قريبا مجيبا. باب ما يخاف العبد على نفسه بعد قيامه لله عز وجل بحسن الرعاية في ظاهره وباطنه قلت : فما تخاف علي بعد هذا من طريق العمل لغير الله عز وجل؟ . قال : أما ما دمت مشتغلا بنفسك ، متفقدأ لها بما أجبتك به ، فلست أخشى عليك إلا أن تؤتى من قبل النصح والرحمة. فيأتيك إبليس من ذلك، وتنازع النفس إلى محبتها، فتردك برغبتها الى ما تركت من حب ثناء العباد وحمدهم من جهة النصح والرحمة للعباد، وهي تريد قيام المنزلة وشرف الرياسة، فتفسد عليك عملك. الم تسمع إلى ما روى كعب بن مالك عن النبي ل أنه قال : " ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حب الرجل للمال والشرف في دينه" . قلت : وكيف ذلك؟. قال: إن كثيرا من المريدين إذا تطهروا من الذنوب، وجانبوا الرياء، واعتقدوا أخرجه : الترمذي في سننه، الباب 51، 60،58،53 من كتاب الزهد . أخرجه : أحمد بن حنبل والترمذي عن كعب بن مالك، وصححه السيوطي في جامعه الصغير 152/2. ============================================================ الاخلاص، ومنعوا قلوبهم أن تريد غير الله عز وجل، لم يجد إبليس موضع طمع وم تجد النفس موضع راحة إلى الدنيا. فبينما العبد في إخلاصه وقوته، قد ضيق على نفسه الركون إلى الدنيا لرغبتها فيها والتصنع في الدين لرغبتها في زينة الحياة الدنيا، فلا تجد موضع طمع تتروح به إلى الدنيا ، ولا يجد العدو موضع طمع يزيل به العبد إلى الدنيا، فالعبد على العزم والقوة والنفس قد قهرت، فهي طائعة من غير انقلاب من غريزتها ، متطلعة هل تجد موضع طمع إلى الركون إلى محبتها، إذ نظر العبد إلى الناس صرعى في دينهم تضرب بهم المثلاث ، حيارى سكارى مرضى أضنياء، صم عمي موفى. فغلبت على قلبه الرحمة لهم، إذ كان عنده من الدلالة والمعرفة ما يفتح الله تعالى به ابصار قلوبهم، ومايشفون به من مرض قلوبهم، وما يحتيون به من بعد موتهم، من غير غرامة تدخل عليه ، بل له على ذلك الربح العظيم من الله عز وجل .ا فما مثله إلا كمثل رجل كانت به علل كثيرة، قد أسهرته في ليله، وأقلقته في هاره، كالضربان في العين ، والآكلة في الجسد فيعالج بدواء لاغرامة فيه ، بغير ثمن أخذه فبراه من ذلك وصح، فنام الليل بعد طول سهره، وسكن بالنهار بعد طول قلقة، وصار إلى الصحتة والعافية، فطابت بها حياته، وصفا بها عيشه . فظر إلى عدة من المسلمين لهم من العلل مثل الذي كان به ، طويل سهرهم، شديد قلقهم، منغصة حياتهم، فلما نظر إليهم هاجت الرحمة لهم من قلبه، ذكر آن دواءهم الذي يشفي الله عز وجل به سقمهم، هو عارف به قادر عليه بغير ثمن ولاغراهة فعزم على ذلك وبذله لهم. فكذلك هذا العبد المريد، لما نظر إلى عباد الله عز وجل معرضين عن الله عز وجل، قد مرضت قلوبهم، واعضل داؤهم وهو عارف بما يحييهم، وينعشهم من صرعتهم، ويشفيهم من سقم قلوبهم بإذن الله عز وجل، عزم على ذلك، فدعاهم إلى في ط بالصاد المهملة. 51 ============================================================ الله عز وجل، وبصرهم عيوبهم، وداءهم ودواءهم.

Bagian V00/P515–V00/P516Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P515–V00/P516)
Orijinal Metin (AR)

فلما رأى العدو ذلك، وجد موضع دعاء إلى الفتنة بالرياسة والتصنع والرياء ال وتروحت النفس، وعلمت أن العباد لن يمتنعوا من تعظيمه وتبجيله وبره، فانتشر عليه طبعها وحتت،. من الإصابة من الدنيا والكرامة لأكثر مما رفضت من الدنيا، لأنها كرامة ومنزلة فوق منزل الأمراء. فنصحهم عن ذلك وقد قويت نفسه، وفرحت وارتاحت، ووجد عدوه موضعا لدعاء النفس إلى حب تعظيمهم وبرهم، وذلك أنهم إذا كانت توبتهم وشفاء أمراض قلوبهم على يديه، صار أحب إليهم من آبائهم وأمهاتهم، فأثروه بأبدانهم وأموالهما فصاروا له خولا كالخدام، يتقربون بذلك إلى الله عز وجل، وخصوه بأشرف المنازل، وعظموه في السلام، وأكرموه وبروه، وكل ذلك بخدعة نفسه وعدوه يقولان] إنك تجترهم وتشوقهم إلى الله عز وجل، وقد ركنت النفس إلى أكثر مما تركت من الدنيا، فلن تعرى من المحن والبلوى والاختبار، فإن رد عليه شيء من قوله، أو خطىء في عمله، جاشت النفس فخيلت إليه وخيل عدوه : أنه غضب لله عز وجل لئلا ينقطع المريدون عنه، ويدعوا طريق الحق. فأخرجه الغضب إلى الوقيعة فيمن عابه ، لئلا يصدق في عيبه ، فخرج إلى المعصية في العباد بالغيبة ، بعد تركه لأكثر الحلال الواسع. فإن فتر فترة عن قيام ليل أو صيام نهار ، أو كانت منه فلتة من ضحك أو غيره، جزعت النفس أن يطلعوا على فترته وسهوه، حتى يتكلف لهم بعض العمل، ويخيل إلييه العدو أنه إنما يريد بذلك أن لا يفتروا وينقطعوا عن العمل، فتخيل له نفسه آنه يجزع من أن يتركوا الطريق بتركه هو الطريق ، فيترك طريق الآخرة . هناك حالة واحدة لاتعد نقصا، وهي : أن يأخذ بحظه من ترفيه النفس بالمباح من المزح دون إسراف ويكف عند مواجهة العامة لئلا يعصوا الله فيه . وقد فعله إبراهيم بن آدهم، فأمر طلابه بالكف عن المزح حينما طرق طارق عليهم الباب. فلما عجب طلابه قال لهم : اسكتوا، لا أحب أن يعصي الله في وفيكم. وأشار إلى هذا المعنى المحاسبي في باب إدخال السرور على المؤمن من كتاب (أعمال القلوبا والجوارح من تحقيقنا). ============================================================ وإنما ذلك خدعة من النفس، لتتم رياستها ، ولا ينصرفوا عن تعظيمها ، ولا يمتنعوا عن تبجيلها وإكرامها، فيجزع أن يفطنوا لفترته، حتى قد يعتذر بالكذب وبالصدق، كأنه إنما كان لهم يعمل، ولا لربه جل وعز. فإذا فعل ذلك انقطعت من الله عز وجل عصمته، ورفع عند توفيقه، فرجع متحيرا ممرجا لنفسه من حيث لا يعلم، غير متفقد لها، أخذ لها بأن لا يزول عنه ما ظهر لهم منه، وعن تحقيق ما يدعو إليه ، لئلا تزول رياسته، ولاتتصنع منزلته، فيرجع إلى معاصى الله عز وجل ، فتصير عامة طاعاته لغير الله عز وجل. فيبقى في الدنيا كذابا، يدعو العباد إلى الله عز وجل وهو فار منه ، ويذكر البالله عز وجل وينساه، ويظهر الزهد في الدنيا وأنه قد خربها بظاهره، وقد رغب فيها وعمرها بباطنه ، يتحبب إليهم بما يظهر ويتبغض إلى الله عز وجل بما يخفي، يظهر إلى العباد الانقطاع إلى الله عز وجل وهو عنه في باطنه . فعوذ بالله من الحيرة بعد اهدى، ومن العمى بعد البصر، ومن الإعراض عن اله بعد الاقبال إليه، ونسأله السلامة والعون على ما يحب ويرضى .ل قلت : فمن أين يصح للعبد المريد النصح للعباد إذ كان كما ذكرت قال: إني لم أقل إنه لا ينصح أحدا إلا رجع عن الصدق، ولكن أخبرتك بما أخاف عليك إن لم تصدق الله عز وجل. قلت: فمتى يصح لي أن أنصح بغير زوال؟ . قال : إذا عرفت لنفسك أن الله عز وجل قد من عليك بالقوة، وصار شأن المخلوقين عندك صغيرا، وكان الغالب عليك نفي خطرات حمدهم وذمهم والطمع لما ي أيديهم، وسخت نفسك بعيبهم لك فيما يحمدك الله عليه، من غير محبة عصيان الله جل وعز فيك، فغلب على قلبك اليقين بالمقدور، فزال طمعهم عن قلبك، فعزمت على أي : بغير زوال عن السنة وطريق الحق.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما رأى العدو ذلك، وجد موضع دعاء إلى الفتنة بالرياسة والتصنع والرياء ال وتروحت النفس، وعلمت أن العباد لن يمتنعوا من تعظيمه وتبجيله وبره، فانتشر عليه طبعها وحتت،. من الإصابة من الدنيا والكرامة لأكثر مما رفضت من الدنيا، لأنها كرامة ومنزلة فوق منزل الأمراء. فنصحهم عن ذلك وقد قويت نفسه، وفرحت وارتاحت، ووجد عدوه موضعا لدعاء النفس إلى حب تعظيمهم وبرهم، وذلك أنهم إذا كانت توبتهم وشفاء أمراض قلوبهم على يديه، صار أحب إليهم من آبائهم وأمهاتهم، فأثروه بأبدانهم وأموالهما فصاروا له خولا كالخدام، يتقربون بذلك إلى الله عز وجل، وخصوه بأشرف المنازل، وعظموه في السلام، وأكرموه وبروه، وكل ذلك بخدعة نفسه وعدوه يقولان] إنك تجترهم وتشوقهم إلى الله عز وجل، وقد ركنت النفس إلى أكثر مما تركت من الدنيا، فلن تعرى من المحن والبلوى والاختبار، فإن رد عليه شيء من قوله، أو خطىء في عمله، جاشت النفس فخيلت إليه وخيل عدوه : أنه غضب لله عز وجل لئلا ينقطع المريدون عنه، ويدعوا طريق الحق. فأخرجه الغضب إلى الوقيعة فيمن عابه ، لئلا يصدق في عيبه ، فخرج إلى المعصية في العباد بالغيبة ، بعد تركه لأكثر الحلال الواسع. فإن فتر فترة عن قيام ليل أو صيام نهار ، أو كانت منه فلتة من ضحك أو غيره، جزعت النفس أن يطلعوا على فترته وسهوه، حتى يتكلف لهم بعض العمل، ويخيل إلييه العدو أنه إنما يريد بذلك أن لا يفتروا وينقطعوا عن العمل، فتخيل له نفسه آنه يجزع من أن يتركوا الطريق بتركه هو الطريق ، فيترك طريق الآخرة . هناك حالة واحدة لاتعد نقصا، وهي : أن يأخذ بحظه من ترفيه النفس بالمباح من المزح دون إسراف ويكف عند مواجهة العامة لئلا يعصوا الله فيه . وقد فعله إبراهيم بن آدهم، فأمر طلابه بالكف عن المزح حينما طرق طارق عليهم الباب. فلما عجب طلابه قال لهم : اسكتوا، لا أحب أن يعصي الله في وفيكم. وأشار إلى هذا المعنى المحاسبي في باب إدخال السرور على المؤمن من كتاب (أعمال القلوبا والجوارح من تحقيقنا). ============================================================ وإنما ذلك خدعة من النفس، لتتم رياستها ، ولا ينصرفوا عن تعظيمها ، ولا يمتنعوا عن تبجيلها وإكرامها، فيجزع أن يفطنوا لفترته، حتى قد يعتذر بالكذب وبالصدق، كأنه إنما كان لهم يعمل، ولا لربه جل وعز. فإذا فعل ذلك انقطعت من الله عز وجل عصمته، ورفع عند توفيقه، فرجع متحيرا ممرجا لنفسه من حيث لا يعلم، غير متفقد لها، أخذ لها بأن لا يزول عنه ما ظهر لهم منه، وعن تحقيق ما يدعو إليه ، لئلا تزول رياسته، ولاتتصنع منزلته، فيرجع إلى معاصى الله عز وجل ، فتصير عامة طاعاته لغير الله عز وجل. فيبقى في الدنيا كذابا، يدعو العباد إلى الله عز وجل وهو فار منه ، ويذكر البالله عز وجل وينساه، ويظهر الزهد في الدنيا وأنه قد خربها بظاهره، وقد رغب فيها وعمرها بباطنه ، يتحبب إليهم بما يظهر ويتبغض إلى الله عز وجل بما يخفي، يظهر إلى العباد الانقطاع إلى الله عز وجل وهو عنه في باطنه . فعوذ بالله من الحيرة بعد اهدى، ومن العمى بعد البصر، ومن الإعراض عن اله بعد الاقبال إليه، ونسأله السلامة والعون على ما يحب ويرضى .ل قلت : فمن أين يصح للعبد المريد النصح للعباد إذ كان كما ذكرت قال: إني لم أقل إنه لا ينصح أحدا إلا رجع عن الصدق، ولكن أخبرتك بما أخاف عليك إن لم تصدق الله عز وجل. قلت: فمتى يصح لي أن أنصح بغير زوال؟ . قال : إذا عرفت لنفسك أن الله عز وجل قد من عليك بالقوة، وصار شأن المخلوقين عندك صغيرا، وكان الغالب عليك نفي خطرات حمدهم وذمهم والطمع لما ي أيديهم، وسخت نفسك بعيبهم لك فيما يحمدك الله عليه، من غير محبة عصيان الله جل وعز فيك، فغلب على قلبك اليقين بالمقدور، فزال طمعهم عن قلبك، فعزمت على أي : بغير زوال عن السنة وطريق الحق.

Bagian V00/P516–V00/P520Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P516–V00/P520)
Orijinal Metin (AR)

51 ============================================================ النصح لهم ، بعد معرفة منك بما يصلحهم من كتاب ربك عز وجل وسنة نبيك فانصحهم واحذر آن ينتشر عليك طبعك . فكل خاطر يدعوه إلى كراهة مذمة أو حب محمدة أو طمع في دنيا فاردده عنك وإن خيل إليك أنك تجترهم بذلك ، فإن ذلك خدعة أن تطلب نجاتهم بهلاكك وأنت ترى أنك ناج ، فإذا قويت بهذه القوة، وتفقدت هذه الخطرات فلم تقبلها، ولم تغضب ان يستخف بشيء من حقك، أو يردوا عليك من قولك، وترجع إلى الله عز وجل في ذلك، وترضى بما قدر لك، وتعلم أن ما تطالب من حق الله عز وجل من الحمد والثناء عوضا من حمدهم، وزوال ذمهم، والطمع لما في آيديهم، وأنهم مع ذلك لم يقدروا أن يوصلوا إليك ما لم يقدر لك ، ولا يحمدوك بما لا يلقي الله عز وجل لك في قلوبهم قانع بعلم الله عز وجل وحده وبجمد5، غير مكترث لذمهم فيما يحمده الله عز وجل، غير طالب منهم ثوابا ولا إكراما ، قانع بما تأمل من الله عز وجل من الثواب في الدنيا والآخرة، فانصحهم، وخف ترك تحقيق ما تقول بالفعل، واحذر ثم احذر، واستعن بالله عز وجل وتوكل عليه، ولا قوة إلا بالله ومنه العصمة وعليه التكلان، ونسأله تمام نحمه علينا برحته. م الكتاب بحمد الله ومنه ومشيئته وعونه، وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم سليما. رحم الله من كتبه، ومن قرأ فيه، وعمل بما فيه ، وجميع المسلمين برحمة الله إنه هو الغفور الرحيم، وكان الفراغ منه في العاشر من في ذي الفعدة من سنة تسع وخمس مائة. انظر تفاصيل دقيقة في المدح والذم وخداع النفس فيهما في بابها من كتاب "الوصايا" للمؤلف، من تحقيقنا. ============================================================ ختام التحقيق بسم الله وعونه ورضوانه تم تحيق كتاب "الرعاية لحقوق الله" ، وهو كما يرى القارىء شأنه شأن كل تراث الإمام المحاسبي قمة من الفكر الإسلامي في علم النفس الاسلامي الخالص. وبهذا الكتاب أكون قد استوعبت تراث المحاسبي تحقيقا فيما عدا كتاب " فهم القرآن" و"أخلاق الحكيم" ولم نعثر عليهما ، ونرجو من الله تعالى أن يوفقنا إلى أصوهما. كما بقي من ترائه عدة رسائل جمعناها وحققناها، ونرجو أن تظهر للقراء قريبا بعون الله تعالى. وبذلك - إن شاء الله تعالى - يظهر في المكتبة الإسلامية عمل متكامل لرجل آثر في الثقافة الإسلامية السلوكية كلها من بعده، فلا ترى كاتبأ بعده إلا يحوم حول موضوعاته توسيعا وتعميقا ولا سيما الإمام الغزالي. كما يعتبر ترائه ميزانا صادقا للصوفية السلفية التي تتجه اتجاها مباشرا نحو خدمة شعائر الله، وخدمة معرفته الحقة، دون إفراط ولا تفريط. ولا ندعي الكمال في العمل، فمن رأى سهوا فليعذر ، كما أننا لم نر داعيا لتخريج الأحاديث الواردة في الكتاب، فكلها لا تخرج عن دائرة الصحة والحسن . كما أن ال الحاسبي من الأوائل الذين يرجع إلى رواياتهم ولا ترجع رواياته إلى أحد . ولو قمنا برد كلماته وأفكاره إلى أصولها من أقوال الأنبياء السابقين وسنة النبي ============================================================ قالله ، وأقوال الصحابة والتابعين لطال الكتاب . وعلى أي حال فالرجوع إلى كتاب " الزهد " للإمام أحمد بن حنبل، وزوائده لابنه ل عبد الله والزهد لعبد الله بن المبارك يوقفنا على مدى استيعاب المحاسبي لآثار الأنبياء السابقين وفقهها والتأثر بها. والله نسأل أن يجعله خالصا لوجهه، وأن يعفو عن خواطرنا الطارقة إذا نازعتنا إلى ل حب النفس، وان ينفع به البلاد والعباد. إنه قريب سميع الدعاء.. عبد القادر احمد عطا وقد قام بتخريج احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وعمل فهارس الكتاب محمد عبد القادر عطا - أبن المرحوم عبد القادر أحمد عطا وذلك نزولا على رغبة القراء. ============================================================ الفهرس الصفة الموضوع مقدمة المحقق: الامام المحاسي: شخصية من خير القرون ....... مرشد الجماهير ...... 1100 منهجه في التربية ....... ازمة نفسية ....... لماذا أهمل تراث المحاسي ....... مقدمة المؤلف ....... 32 باب الرعاية لحقوق الله والقيام بها .......

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

51 ============================================================ النصح لهم ، بعد معرفة منك بما يصلحهم من كتاب ربك عز وجل وسنة نبيك فانصحهم واحذر آن ينتشر عليك طبعك . فكل خاطر يدعوه إلى كراهة مذمة أو حب محمدة أو طمع في دنيا فاردده عنك وإن خيل إليك أنك تجترهم بذلك ، فإن ذلك خدعة أن تطلب نجاتهم بهلاكك وأنت ترى أنك ناج ، فإذا قويت بهذه القوة، وتفقدت هذه الخطرات فلم تقبلها، ولم تغضب ان يستخف بشيء من حقك، أو يردوا عليك من قولك، وترجع إلى الله عز وجل في ذلك، وترضى بما قدر لك، وتعلم أن ما تطالب من حق الله عز وجل من الحمد والثناء عوضا من حمدهم، وزوال ذمهم، والطمع لما في آيديهم، وأنهم مع ذلك لم يقدروا أن يوصلوا إليك ما لم يقدر لك ، ولا يحمدوك بما لا يلقي الله عز وجل لك في قلوبهم قانع بعلم الله عز وجل وحده وبجمد5، غير مكترث لذمهم فيما يحمده الله عز وجل، غير طالب منهم ثوابا ولا إكراما ، قانع بما تأمل من الله عز وجل من الثواب في الدنيا والآخرة، فانصحهم، وخف ترك تحقيق ما تقول بالفعل، واحذر ثم احذر، واستعن بالله عز وجل وتوكل عليه، ولا قوة إلا بالله ومنه العصمة وعليه التكلان، ونسأله تمام نحمه علينا برحته. م الكتاب بحمد الله ومنه ومشيئته وعونه، وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم سليما. رحم الله من كتبه، ومن قرأ فيه، وعمل بما فيه ، وجميع المسلمين برحمة الله إنه هو الغفور الرحيم، وكان الفراغ منه في العاشر من في ذي الفعدة من سنة تسع وخمس مائة. انظر تفاصيل دقيقة في المدح والذم وخداع النفس فيهما في بابها من كتاب "الوصايا" للمؤلف، من تحقيقنا. ============================================================ ختام التحقيق بسم الله وعونه ورضوانه تم تحيق كتاب "الرعاية لحقوق الله" ، وهو كما يرى القارىء شأنه شأن كل تراث الإمام المحاسبي قمة من الفكر الإسلامي في علم النفس الاسلامي الخالص. وبهذا الكتاب أكون قد استوعبت تراث المحاسبي تحقيقا فيما عدا كتاب " فهم القرآن" و"أخلاق الحكيم" ولم نعثر عليهما ، ونرجو من الله تعالى أن يوفقنا إلى أصوهما. كما بقي من ترائه عدة رسائل جمعناها وحققناها، ونرجو أن تظهر للقراء قريبا بعون الله تعالى. وبذلك - إن شاء الله تعالى - يظهر في المكتبة الإسلامية عمل متكامل لرجل آثر في الثقافة الإسلامية السلوكية كلها من بعده، فلا ترى كاتبأ بعده إلا يحوم حول موضوعاته توسيعا وتعميقا ولا سيما الإمام الغزالي. كما يعتبر ترائه ميزانا صادقا للصوفية السلفية التي تتجه اتجاها مباشرا نحو خدمة شعائر الله، وخدمة معرفته الحقة، دون إفراط ولا تفريط. ولا ندعي الكمال في العمل، فمن رأى سهوا فليعذر ، كما أننا لم نر داعيا لتخريج الأحاديث الواردة في الكتاب، فكلها لا تخرج عن دائرة الصحة والحسن . كما أن ال الحاسبي من الأوائل الذين يرجع إلى رواياتهم ولا ترجع رواياته إلى أحد . ولو قمنا برد كلماته وأفكاره إلى أصولها من أقوال الأنبياء السابقين وسنة النبي ============================================================ قالله ، وأقوال الصحابة والتابعين لطال الكتاب . وعلى أي حال فالرجوع إلى كتاب " الزهد " للإمام أحمد بن حنبل، وزوائده لابنه ل عبد الله والزهد لعبد الله بن المبارك يوقفنا على مدى استيعاب المحاسبي لآثار الأنبياء السابقين وفقهها والتأثر بها. والله نسأل أن يجعله خالصا لوجهه، وأن يعفو عن خواطرنا الطارقة إذا نازعتنا إلى ل حب النفس، وان ينفع به البلاد والعباد. إنه قريب سميع الدعاء.. عبد القادر احمد عطا وقد قام بتخريج احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وعمل فهارس الكتاب محمد عبد القادر عطا - أبن المرحوم عبد القادر أحمد عطا وذلك نزولا على رغبة القراء. ============================================================ الفهرس الصفة الموضوع مقدمة المحقق: الامام المحاسي: شخصية من خير القرون ....... مرشد الجماهير ...... 1100 منهجه في التربية ....... ازمة نفسية ....... لماذا أهمل تراث المحاسي ....... مقدمة المؤلف ....... 32 باب الرعاية لحقوق الله والقيام بها .......

%0
10 Bölüm
Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh · 24 · Qur'an & Sunnah