Bagian V00/P000–V01/P272Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000–V01/P272)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا أبو الفضل قال حدثنا قسيم قال حدثنا أبو علي الروذباري حدثنا مسعود بن محمد بن مسعود الرملي حدثنا عمران بن هارون الصوفي حدثنا سليم بن حيان عن داود عن أبي هند عن الشعبي عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى ليعمر بالقوم الديار ويكثر لهم الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا قيل يا رسول الله وكيف ذلك قال بصلتهم أرحامهم سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن الإشارة فقال الإشارة الإبانة عما يتضمنه الوجد من المشار إليه لا غير وفي الحقيقة إن الإشارة تصحبها العلل والعلل بعيدة من عين الحقائق سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن المريد والمراد فقال المريد الذي لا يريد لنفسه إلا ما اراد الله له والمراد لا يريد من الكونين شيئا غيره سمعت ابا القاسم الدمشقي يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول الصول على من دونك ضعف وعلى من فوقك قحة وسمعته يقول سئل أبو علي عمن يسمع الملاهي ويقول هي لي حلال لأني قد وصلت إلى درجة لا يؤثر في اختلاف الأحوال فقال نعم قد وصل لعمري ولكن إلى سقر سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن التصوف يقول هذا مذهب كله جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول فضل المقال على الفعال منقصة وفضل الفعال على المقال مكرمة سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أبا سعيد الكازروني يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول لا رضى لمن لا لا يصبر ولا كمال لمن لا يشكر وبالله وصل العارفون إلى محبته وشكروه على نعمته سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول قال لي خالي أبو علي لو تكلم أهل التوحيد بلسان التجريد لما بقي محق إلا مات سمعت أبا العباس النسوي يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول حدثنا محمد الزقاق قال سألت أبا علي الروذباري عن التوبة فقال الاعتراف والندم والإقلاع أنشدني أحمد بن علي بن جعفر قال أنشدني إبراهيم بن فاتك لأبي علي الروذباري (روحي إليك بكلها قد أجمعت ... لو أن فيك هلاكها ما أقلعت) (تبكي إليك بكلها عن كلها ... حتى يقال من البكاء تقطعت) (فانظر إليها نظرة بتعطف ... فلطالما متعتها فتمتعت) سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول والاهم قبل أفعالهم وعاداهم قبل أفعالهم ثم جازاهم بأفعالهم وبهذا الإسناد قال أبو علي الروذباري المشاهدات للقلوب والمكاشفات للأسرار والمعاينات للبصائر والمراعات للأبصار وبهذا الإسناد قال أبو علي من نظر إلى نفسه مرة عمي عن النظر بالاعتبار إلى شيء من الأكوان وبهذا الإسناد قال أبو علي الروذباري ما ادعى أحد قط إلا لخلوه عن الحقائق ولو تحقق في شيء لنطقت عنه الحقيقة وأغناه عن الدعاوي سمعت علي بن سعيد يقول سمعت عبد السلام المخرمي يقول أنشدني أبو علي الروذباري لنفسه بك كتمان وجده بك عنه ... لك منه وعنه ما لك منه) (من إذا لاح لائح لمشوق ... هام وجدا إن لم تكنه) (وإذا أفل الأفول ببين ... بان عنه فبان إن لم تبنه) (يا فتى الحب بل يا فتى الحق سري ... عنك مستودع لديك فصنه) سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت ابا علي الروذباري يقول أنفع اليقين ما عظم الحق في عينيك وصغر ما دونه عندك وأثبت الخوف والرجاء في قلبك قال وسمعت أبا علي يقول ما أظهر من نعمه دليل على ما أبطن من كرمه سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي يقول من الاغترار أن تسيء فيحسن إليك فتترك الإنابة والتوبة توهما أنك تسامح في الهفوات وترى أن ذلك في بسط الحق لك وبهذا الإسناد قال أبو علي كيف تشهده الاشياء وبه فنيت بذواتها عن ذواتها أم كيف غابت الأشياء عنه وبه ظهرت وبصفاته فسبحان من لا يشهده شيء ولا يغيب عنه شيء
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا أبو الفضل قال حدثنا قسيم قال حدثنا أبو علي الروذباري حدثنا مسعود بن محمد بن مسعود الرملي حدثنا عمران بن هارون الصوفي حدثنا سليم بن حيان عن داود عن أبي هند عن الشعبي عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى ليعمر بالقوم الديار ويكثر لهم الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا قيل يا رسول الله وكيف ذلك قال بصلتهم أرحامهم سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن الإشارة فقال الإشارة الإبانة عما يتضمنه الوجد من المشار إليه لا غير وفي الحقيقة إن الإشارة تصحبها العلل والعلل بعيدة من عين الحقائق سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن المريد والمراد فقال المريد الذي لا يريد لنفسه إلا ما اراد الله له والمراد لا يريد من الكونين شيئا غيره سمعت ابا القاسم الدمشقي يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول الصول على من دونك ضعف وعلى من فوقك قحة وسمعته يقول سئل أبو علي عمن يسمع الملاهي ويقول هي لي حلال لأني قد وصلت إلى درجة لا يؤثر في اختلاف الأحوال فقال نعم قد وصل لعمري ولكن إلى سقر سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن التصوف يقول هذا مذهب كله جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول فضل المقال على الفعال منقصة وفضل الفعال على المقال مكرمة سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أبا سعيد الكازروني يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول لا رضى لمن لا لا يصبر ولا كمال لمن لا يشكر وبالله وصل العارفون إلى محبته وشكروه على نعمته سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول قال لي خالي أبو علي لو تكلم أهل التوحيد بلسان التجريد لما بقي محق إلا مات سمعت أبا العباس النسوي يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول حدثنا محمد الزقاق قال سألت أبا علي الروذباري عن التوبة فقال الاعتراف والندم والإقلاع أنشدني أحمد بن علي بن جعفر قال أنشدني إبراهيم بن فاتك لأبي علي الروذباري (روحي إليك بكلها قد أجمعت ... لو أن فيك هلاكها ما أقلعت) (تبكي إليك بكلها عن كلها ... حتى يقال من البكاء تقطعت) (فانظر إليها نظرة بتعطف ... فلطالما متعتها فتمتعت) سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول والاهم قبل أفعالهم وعاداهم قبل أفعالهم ثم جازاهم بأفعالهم وبهذا الإسناد قال أبو علي الروذباري المشاهدات للقلوب والمكاشفات للأسرار والمعاينات للبصائر والمراعات للأبصار وبهذا الإسناد قال أبو علي من نظر إلى نفسه مرة عمي عن النظر بالاعتبار إلى شيء من الأكوان وبهذا الإسناد قال أبو علي الروذباري ما ادعى أحد قط إلا لخلوه عن الحقائق ولو تحقق في شيء لنطقت عنه الحقيقة وأغناه عن الدعاوي سمعت علي بن سعيد يقول سمعت عبد السلام المخرمي يقول أنشدني أبو علي الروذباري لنفسه بك كتمان وجده بك عنه ... لك منه وعنه ما لك منه) (من إذا لاح لائح لمشوق ... هام وجدا إن لم تكنه) (وإذا أفل الأفول ببين ... بان عنه فبان إن لم تبنه) (يا فتى الحب بل يا فتى الحق سري ... عنك مستودع لديك فصنه) سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت ابا علي الروذباري يقول أنفع اليقين ما عظم الحق في عينيك وصغر ما دونه عندك وأثبت الخوف والرجاء في قلبك قال وسمعت أبا علي يقول ما أظهر من نعمه دليل على ما أبطن من كرمه سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي يقول من الاغترار أن تسيء فيحسن إليك فتترك الإنابة والتوبة توهما أنك تسامح في الهفوات وترى أن ذلك في بسط الحق لك وبهذا الإسناد قال أبو علي كيف تشهده الاشياء وبه فنيت بذواتها عن ذواتها أم كيف غابت الأشياء عنه وبه ظهرت وبصفاته فسبحان من لا يشهده شيء ولا يغيب عنه شيء
Bagian V01/P272–V01/P275Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P272–V01/P275)
Orijinal Metin (AR)وبهذا الإسناد قال أبو علي تشوقت القلوب إلى مشاهدة ذات الحق فألقيت إليها الأسامي فركنت إليها والذات مستترة إلى أوان التجلي وذلك قوله تعالى {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} أي وقفوا معها عن إدراك الحقائق وبهذا الإسناد قال أبو علي أظهر الحق الاسامي وأبداها للخلق ليسكن بها شوق المحبين إليه وتأنس بها قلوب العارفين له وبهذا الإسناد قال أبو علي أستاذي في التصوف الجنيد وأستاذي في الفقه أبو العباس بن سريج وأستاذي في الأدب ثعلب وأستاذي في الحديث إبراهيم الحربي 64 - ومنهم أبو علي الثقفي واسمه محمد بن عبد الوهاب لقي أبا حفص وحمدونا القصار وكان إماما في أكثر علوم الشرع مقدما في كل فن منه عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصوفية وتكلم فيه أحسن كلام وكان أبو عثمان الحيري يقول إنه لينفعني في نفسي إذا نظرت إلى خشوع هذا الفتى يعني أبا علي الثقفي وكان أبو علي أحسن المشايخ كلاما في عيوب النفس وآفات الأعمال سمعت أبي رحمه الله يقول مات أبو علي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وأسند الحديث اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا قال حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم حدثنا ابن عفير قال حدثنا الفضل بن المختار البصري عن هشام بن حسان عن الحسن عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من (من جاء منكم الجمعة فليغتسل) أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسن الكارزي قال حدثنا أبو علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا عبد الله بن سلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول كمال العبودية هو العجز والقصور عن تدارك معرفة علل الأشياء بالكلية وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي لكل شيء حد وكمال فمن صحب الاشياء على حدودها فقد أفلح وأنجح ومن قصر عن حدودها فقد ضيع حقها ومن تجاوز حدها فقد اشرف على هلاك نفسه وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي لبعض أصحابه ينبغي ألا تفارق هذه الخلال الأربعة صدق القول وصدق العمل وصدق المودة وصدق الأمانة وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي لا يقبل الله من الأعمال إلا ما كان صوابا ومن صوابها إلا ما كان خالصا ومن خالصها إلا ما وافق السنة وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي من صحب الأكابر على غير طريق الحرمة حرم فوائدهم وبركات نظرهم ولا يظهر عليه من أنوارهم شيء وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي تمام العلم انقطاع الرجاء عن بلوغ كنهه وبهذا الإسناد قال أبو علي أف من اشغال الدنيا إذا أقبلت وأف من حسراتها إذا أدبرت والعاقل من لا يركن إلى شيء إذا أقبل كان شغلا وإذا أدبر كان حسرة وبهذا الإسناد قال أبو علي لا تلبس تقويم ما لا يستقيم ولا تأديب من لا يتأدب وبهذا الإسناد قال أبو علي العلم حياة القلب من الجهل ونور العين من الظلمة وبهذا الإسناد قال أبو علي يا من باع كل شيء بلا شيء واشترى لا شيء بكل شيء وبهذا الإسناد قال أبو علي الفروع الصحيحة لا تتفرع إلا من أصل صحيح فمن أراد أن تصح له أفعاله على السنة فليصحح الإخلاص من قلبه فإن تصحيح ظواهر الأعمال بصحة بواطن الإخلاص سمعت أبا بكر الرازي يقول حضرت مجلس أبي علي الثقفي فتكلم في المحبة وأحوال المحبين وأنشد في خلال تلك الأحوال هذه الأبيات (إلى كم يكون الصد في كل ساعة ... وكم لا تملين القطيعة والهجرا) (رويدك إن الدهر فيه كفاية ... لتفريق ذات البين فارتقبي الدهر) وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي من غلبه هواه توارى عنه عقله
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبهذا الإسناد قال أبو علي تشوقت القلوب إلى مشاهدة ذات الحق فألقيت إليها الأسامي فركنت إليها والذات مستترة إلى أوان التجلي وذلك قوله تعالى {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} أي وقفوا معها عن إدراك الحقائق وبهذا الإسناد قال أبو علي أظهر الحق الاسامي وأبداها للخلق ليسكن بها شوق المحبين إليه وتأنس بها قلوب العارفين له وبهذا الإسناد قال أبو علي أستاذي في التصوف الجنيد وأستاذي في الفقه أبو العباس بن سريج وأستاذي في الأدب ثعلب وأستاذي في الحديث إبراهيم الحربي 64 - ومنهم أبو علي الثقفي واسمه محمد بن عبد الوهاب لقي أبا حفص وحمدونا القصار وكان إماما في أكثر علوم الشرع مقدما في كل فن منه عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصوفية وتكلم فيه أحسن كلام وكان أبو عثمان الحيري يقول إنه لينفعني في نفسي إذا نظرت إلى خشوع هذا الفتى يعني أبا علي الثقفي وكان أبو علي أحسن المشايخ كلاما في عيوب النفس وآفات الأعمال سمعت أبي رحمه الله يقول مات أبو علي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وأسند الحديث اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا قال حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم حدثنا ابن عفير قال حدثنا الفضل بن المختار البصري عن هشام بن حسان عن الحسن عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من (من جاء منكم الجمعة فليغتسل) أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسن الكارزي قال حدثنا أبو علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا عبد الله بن سلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول كمال العبودية هو العجز والقصور عن تدارك معرفة علل الأشياء بالكلية وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي لكل شيء حد وكمال فمن صحب الاشياء على حدودها فقد أفلح وأنجح ومن قصر عن حدودها فقد ضيع حقها ومن تجاوز حدها فقد اشرف على هلاك نفسه وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي لبعض أصحابه ينبغي ألا تفارق هذه الخلال الأربعة صدق القول وصدق العمل وصدق المودة وصدق الأمانة وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي لا يقبل الله من الأعمال إلا ما كان صوابا ومن صوابها إلا ما كان خالصا ومن خالصها إلا ما وافق السنة وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي من صحب الأكابر على غير طريق الحرمة حرم فوائدهم وبركات نظرهم ولا يظهر عليه من أنوارهم شيء وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي تمام العلم انقطاع الرجاء عن بلوغ كنهه وبهذا الإسناد قال أبو علي أف من اشغال الدنيا إذا أقبلت وأف من حسراتها إذا أدبرت والعاقل من لا يركن إلى شيء إذا أقبل كان شغلا وإذا أدبر كان حسرة وبهذا الإسناد قال أبو علي لا تلبس تقويم ما لا يستقيم ولا تأديب من لا يتأدب وبهذا الإسناد قال أبو علي العلم حياة القلب من الجهل ونور العين من الظلمة وبهذا الإسناد قال أبو علي يا من باع كل شيء بلا شيء واشترى لا شيء بكل شيء وبهذا الإسناد قال أبو علي الفروع الصحيحة لا تتفرع إلا من أصل صحيح فمن أراد أن تصح له أفعاله على السنة فليصحح الإخلاص من قلبه فإن تصحيح ظواهر الأعمال بصحة بواطن الإخلاص سمعت أبا بكر الرازي يقول حضرت مجلس أبي علي الثقفي فتكلم في المحبة وأحوال المحبين وأنشد في خلال تلك الأحوال هذه الأبيات (إلى كم يكون الصد في كل ساعة ... وكم لا تملين القطيعة والهجرا) (رويدك إن الدهر فيه كفاية ... لتفريق ذات البين فارتقبي الدهر) وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي من غلبه هواه توارى عنه عقله
Bagian V01/P275–V01/P278Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P275–V01/P278)
Orijinal Metin (AR)وبهذا الإسناد قال أبو علي الغفلة وسعت على الخلق الطرق في معايشهم وأفعالهم والورع واليقظة ضيقت عليهم ذلك وبهذا الإسناد قال ابو علي المعروف كنز لا يبعد من بر ولا فاجر وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي أربعة اشياء لا بد للعاقل من حفظهن الأمانة والصدق والأخ الصالح والسريرة سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت ابا علي الثقفي يقول لو أن رجلا جمع العلوم كلها وصحب طوائف الناس لا يبلغ مبلغ الرجال إلا بالرياضة من شيخ أو إمام أو مؤدب أو ناصح ومن لم يأخذ أدبه من آمر له وناه يريه عيوب أعماله ورعونات نفسه لا يجوز الاقتداء به في تصحيح المعاملات وبهذا الإسناد قال أبو علي ليس شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تغلبه من هواك وبهذا الإسناد قال أبو علي يأتى على هذه الأمة زمان لا تطيب المعيشة فيه لمؤمن إلا بعد استناده إلى منافق 65 - ومنهم عبد الله بن منازل وهو أبو محمد عبد الله بن محمد ابن منازل من أجل مشايخ نيسابور له طريقة يتفرد بها صحب أبا صالح حمدون ابن أحمد القصار وأخذ عنه طريقته وكان عالما بعلوم الظاهر كتب الحديث الكثير ورواه وكان أبو علي الثقفي يحترمه ويبجله ويرفع من مقداره ومحله مات بنيسابور سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وأسند الحديث حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن منازل قال حدثنا جعفر بن محمد بن سوار قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الواحد عن إسماعيل بن سميع قال حدثنا أبو رزين قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من اتخذ كلبا ليس بكلب صيد ولا غنم نقص من عمله كل يوم قيراط) سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول لا خير فيمن لم يذق ذل المكاسب وذل السؤال وذل الرد قال وسمعته يقول من رفع ظل نفسه عن نفسه عاش الناس في ظله سمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول عبر بلسانك عن حالك ولا تكن بكلامك حاكيا أحوال غيرك قال وسمعته يقول من ألزم نفسه شيئا لا يحتاج إليه ضيع من أحوال مثله مما يحتاج إليه ولا بد له منه قال وسمعته يقول وسأله إنسان عن مسألة فأجاب فقال له أعد علي فقال أنا في ندامة ما جرى قال وسمعته يقول من عظم قدره عند الناس يجب أن يحتقر نفسه عنده ألا ترى أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم لما اتخذه الله خليلا قال {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} إبراهيم 35 قال وسمعته يقول من دخل في هذا الأمر بضعف قوي فيه ومن دخله بقوة ضعف وافتضح قال وسمعته وسئل عن العبودية يقول هي اضطرار لا اختيار فيه قال وسمعته يقول لا يجتمع التسليم والدعوى بحال قال وسمعته يقول اترك التكلف والتدبير وانظر إلى الحال والتحويل قال وسمعته يقول لو صح لعبد في عمره نفس من غير رياء ولا شرك لأثرت بركات ذلك عليه إلى آخر الدهر قال وسمعته يقول الإنسان عاشق على شقاوة قال وسمعته يقول يموت الإنسان ولا يخلف بعده شيئا أكثر من التدبير قال وسمعته يقول ذكر الله تعالى أنواع العبادات فقال {الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار} آل عمران 17 فختم المقامات كلها بمقام الاستغفار ليرى العبد تقصيره في جميع أفعاله وأحواله فيستغفر منها قال وسمعته يقول كيف ينظر الإنسان إلى أمامه وورائه وهو غائب عن مقامه ووقته وسمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه يقول سمعت عبد الله يقول لم يضيع أحد فريضة من الفرائض إلا ابتلاه الله بتضييع السنن ولم يبتل أحد بتضييع السنن إلا أوشك أن يبتلى بالبدع قال وسمعت عبد الله يقول التفويض مع الكسب خير من خلوه عنه
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبهذا الإسناد قال أبو علي الغفلة وسعت على الخلق الطرق في معايشهم وأفعالهم والورع واليقظة ضيقت عليهم ذلك وبهذا الإسناد قال ابو علي المعروف كنز لا يبعد من بر ولا فاجر وبهذا الإسناد قال أبو علي الثقفي أربعة اشياء لا بد للعاقل من حفظهن الأمانة والصدق والأخ الصالح والسريرة سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت ابا علي الثقفي يقول لو أن رجلا جمع العلوم كلها وصحب طوائف الناس لا يبلغ مبلغ الرجال إلا بالرياضة من شيخ أو إمام أو مؤدب أو ناصح ومن لم يأخذ أدبه من آمر له وناه يريه عيوب أعماله ورعونات نفسه لا يجوز الاقتداء به في تصحيح المعاملات وبهذا الإسناد قال أبو علي ليس شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تغلبه من هواك وبهذا الإسناد قال أبو علي يأتى على هذه الأمة زمان لا تطيب المعيشة فيه لمؤمن إلا بعد استناده إلى منافق 65 - ومنهم عبد الله بن منازل وهو أبو محمد عبد الله بن محمد ابن منازل من أجل مشايخ نيسابور له طريقة يتفرد بها صحب أبا صالح حمدون ابن أحمد القصار وأخذ عنه طريقته وكان عالما بعلوم الظاهر كتب الحديث الكثير ورواه وكان أبو علي الثقفي يحترمه ويبجله ويرفع من مقداره ومحله مات بنيسابور سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وأسند الحديث حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن منازل قال حدثنا جعفر بن محمد بن سوار قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الواحد عن إسماعيل بن سميع قال حدثنا أبو رزين قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من اتخذ كلبا ليس بكلب صيد ولا غنم نقص من عمله كل يوم قيراط) سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول لا خير فيمن لم يذق ذل المكاسب وذل السؤال وذل الرد قال وسمعته يقول من رفع ظل نفسه عن نفسه عاش الناس في ظله سمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول عبر بلسانك عن حالك ولا تكن بكلامك حاكيا أحوال غيرك قال وسمعته يقول من ألزم نفسه شيئا لا يحتاج إليه ضيع من أحوال مثله مما يحتاج إليه ولا بد له منه قال وسمعته يقول وسأله إنسان عن مسألة فأجاب فقال له أعد علي فقال أنا في ندامة ما جرى قال وسمعته يقول من عظم قدره عند الناس يجب أن يحتقر نفسه عنده ألا ترى أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم لما اتخذه الله خليلا قال {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} إبراهيم 35 قال وسمعته يقول من دخل في هذا الأمر بضعف قوي فيه ومن دخله بقوة ضعف وافتضح قال وسمعته وسئل عن العبودية يقول هي اضطرار لا اختيار فيه قال وسمعته يقول لا يجتمع التسليم والدعوى بحال قال وسمعته يقول اترك التكلف والتدبير وانظر إلى الحال والتحويل قال وسمعته يقول لو صح لعبد في عمره نفس من غير رياء ولا شرك لأثرت بركات ذلك عليه إلى آخر الدهر قال وسمعته يقول الإنسان عاشق على شقاوة قال وسمعته يقول يموت الإنسان ولا يخلف بعده شيئا أكثر من التدبير قال وسمعته يقول ذكر الله تعالى أنواع العبادات فقال {الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار} آل عمران 17 فختم المقامات كلها بمقام الاستغفار ليرى العبد تقصيره في جميع أفعاله وأحواله فيستغفر منها قال وسمعته يقول كيف ينظر الإنسان إلى أمامه وورائه وهو غائب عن مقامه ووقته وسمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه يقول سمعت عبد الله يقول لم يضيع أحد فريضة من الفرائض إلا ابتلاه الله بتضييع السنن ولم يبتل أحد بتضييع السنن إلا أوشك أن يبتلى بالبدع قال وسمعت عبد الله يقول التفويض مع الكسب خير من خلوه عنه
Bagian V01/P278–V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P278–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)قال وسمعته يقول كان الواجب على أبي علي الثقفي أن يتكلم لنفسه لا للخلق لذلك لا يصل إليه بركات كلامه قال وسمعت عبد الله يقول أحكام الغيب لا تشاهد في الدنيا ولكن تشاهد فضائح الدعوى قال وسمعت عبد الله يقول لبعض أصحابه قد عشقت نفسك وعشقت من يعشقك قال وسمعته يقول العبودية الرجوع في كل شيء إلى الله تعالى على حد الاضطرار قال وسمعته يقول لا ينبغي أن يتفرغ العبد إلى السنن إلا بعد فراغه من أداء الفرائض قال وسمعته يقول أنت تظهر دعوى العبودية وتضمر أوصاف الربوبية قال وسمعته يقول كل فقر لا يكون عن ضرورة لا يكون فيه فضيلة قال وسمعته يقول من احتجب إلى شيء من علومه فلا تنظر إلى عيوبه فإن نظرك يحرمك بركة الانتفاع بعلمه 66 - ومنهم أبو الخير الأقطع وأصله من المغرب سكن التينات وله آيات وكرامات يطول ذكرها صحب أبا عبد الله بن الجلاء وغيره من المشايخ وكان أوحد في طريقته في التوكل كان يأنس إليه السباع والهوام وكان حاد الفراسة مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة سمعت منصور بن عبد الله الإصفهاني يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول دخلت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بفاقة فأقمت خمسة ايام ما ذقت ذواقا فتقدمت إلى القبر وسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقلت أنا ضيفك الليلة يا رسول الله وتنحيت ونمت خلف المنبر فرأيت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله وعلي بن أبي طالب بين يديه رضي الله عنهم فحركني علي وقال قم قد جاء رسول الله قال فقمت إليه وقبلت بين عينيه فدفع إلي رغيفا فأكلت نصفه وانتبهت فإذا في يدي نصف رغيف سمعت أبا بكر الرازي يقول أنشدني أبو الخير الأقطع (أنحل الحب قلبه والحنين ... ومحاه الهوى فما يستبين) (ما تراه الظنون إلا ظنونا ... وهو أخفى من أن تراه الظنون) وبهذا الإسناد قال أبو الخير الأقطع القلوب ظروف فقلب مملوء إيمانا فعلامته الشفقة على جميع المسلمين والاهتمام بما يهمهم ومعاونتهم بما يعود صلاحه إليهم وقلب مملوء نفاقا فعلامته الحقد والغل والغش والحسد سمعت أبا الحسن محمد بن زيد يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول لن يصفو قلبك إلا بتصحيح النية لله تعالى ولن يصفو بدنك إلا بخدمة أولياء الله تعالى وبهذا الإسناد قال أبو الخير ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الأدب وأداء الفرائض وصحبة الصالحين وحرمة الفقراء الصادقين وبهذا الإسناد قال أبو الخير الأقطع حرام على قلب مأسور بحب الدنيا أن يسيح في روح الغيب سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول إن الذاكر لله تعالى لا يقوم له في ذكره عوض فإذا قام له العوض خرج من ذكره قال وقال أبو الخير الأقطع من لم لم يكن له مع الله صحبة دائمة بمعرفة إطلاعه عليه ومراعاته لتصريف الموارد به ومشاهدة منه قاطعة اعترضت عليه الأحزان من ظهور المحن وتغيير الزمان قال وقال أبو الخير الدعوى رعونة لا يحتمل القلب إمساكها فيلقيها إلى اللسان فتنطق بها ألسنة الحمقى ولا يعرف الأعمى ما يبصره البصير من محاسنه وقبائحه 67 - ومنهم الكتاني وهو محمد بن علي بن جعفر الكتاني وكنيته أبو بكر ويقال أبو عبد الله وأبو بكر اصح أصله من بغداد صحب الجنيد وأبا سعيد الخراز وأبا الحسين النوري وأقام بمكة مجاورا بها إلى أن مات وكان أحد الأئمة حكى عن أبي محمد المرتعش أنه كان يقول الكتاني سراج الحرم مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة كذلك ذكره لي أبو عبد الله الحسين ابن محمد بن جعفر الرازي سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول إن لله ريحا تسمى الصبيحة مخزونة تحت العرش تهب عند الأسحار تحمل الأنين والاستغفار إلى الملك الجبار قال وسمعته يقول إذا سألت الله تعالى التوفيق فابدأ بالعمل
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وسمعته يقول كان الواجب على أبي علي الثقفي أن يتكلم لنفسه لا للخلق لذلك لا يصل إليه بركات كلامه قال وسمعت عبد الله يقول أحكام الغيب لا تشاهد في الدنيا ولكن تشاهد فضائح الدعوى قال وسمعت عبد الله يقول لبعض أصحابه قد عشقت نفسك وعشقت من يعشقك قال وسمعته يقول العبودية الرجوع في كل شيء إلى الله تعالى على حد الاضطرار قال وسمعته يقول لا ينبغي أن يتفرغ العبد إلى السنن إلا بعد فراغه من أداء الفرائض قال وسمعته يقول أنت تظهر دعوى العبودية وتضمر أوصاف الربوبية قال وسمعته يقول كل فقر لا يكون عن ضرورة لا يكون فيه فضيلة قال وسمعته يقول من احتجب إلى شيء من علومه فلا تنظر إلى عيوبه فإن نظرك يحرمك بركة الانتفاع بعلمه 66 - ومنهم أبو الخير الأقطع وأصله من المغرب سكن التينات وله آيات وكرامات يطول ذكرها صحب أبا عبد الله بن الجلاء وغيره من المشايخ وكان أوحد في طريقته في التوكل كان يأنس إليه السباع والهوام وكان حاد الفراسة مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة سمعت منصور بن عبد الله الإصفهاني يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول دخلت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بفاقة فأقمت خمسة ايام ما ذقت ذواقا فتقدمت إلى القبر وسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقلت أنا ضيفك الليلة يا رسول الله وتنحيت ونمت خلف المنبر فرأيت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله وعلي بن أبي طالب بين يديه رضي الله عنهم فحركني علي وقال قم قد جاء رسول الله قال فقمت إليه وقبلت بين عينيه فدفع إلي رغيفا فأكلت نصفه وانتبهت فإذا في يدي نصف رغيف سمعت أبا بكر الرازي يقول أنشدني أبو الخير الأقطع (أنحل الحب قلبه والحنين ... ومحاه الهوى فما يستبين) (ما تراه الظنون إلا ظنونا ... وهو أخفى من أن تراه الظنون) وبهذا الإسناد قال أبو الخير الأقطع القلوب ظروف فقلب مملوء إيمانا فعلامته الشفقة على جميع المسلمين والاهتمام بما يهمهم ومعاونتهم بما يعود صلاحه إليهم وقلب مملوء نفاقا فعلامته الحقد والغل والغش والحسد سمعت أبا الحسن محمد بن زيد يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول لن يصفو قلبك إلا بتصحيح النية لله تعالى ولن يصفو بدنك إلا بخدمة أولياء الله تعالى وبهذا الإسناد قال أبو الخير ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الأدب وأداء الفرائض وصحبة الصالحين وحرمة الفقراء الصادقين وبهذا الإسناد قال أبو الخير الأقطع حرام على قلب مأسور بحب الدنيا أن يسيح في روح الغيب سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول إن الذاكر لله تعالى لا يقوم له في ذكره عوض فإذا قام له العوض خرج من ذكره قال وقال أبو الخير الأقطع من لم لم يكن له مع الله صحبة دائمة بمعرفة إطلاعه عليه ومراعاته لتصريف الموارد به ومشاهدة منه قاطعة اعترضت عليه الأحزان من ظهور المحن وتغيير الزمان قال وقال أبو الخير الدعوى رعونة لا يحتمل القلب إمساكها فيلقيها إلى اللسان فتنطق بها ألسنة الحمقى ولا يعرف الأعمى ما يبصره البصير من محاسنه وقبائحه 67 - ومنهم الكتاني وهو محمد بن علي بن جعفر الكتاني وكنيته أبو بكر ويقال أبو عبد الله وأبو بكر اصح أصله من بغداد صحب الجنيد وأبا سعيد الخراز وأبا الحسين النوري وأقام بمكة مجاورا بها إلى أن مات وكان أحد الأئمة حكى عن أبي محمد المرتعش أنه كان يقول الكتاني سراج الحرم مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة كذلك ذكره لي أبو عبد الله الحسين ابن محمد بن جعفر الرازي سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول إن لله ريحا تسمى الصبيحة مخزونة تحت العرش تهب عند الأسحار تحمل الأنين والاستغفار إلى الملك الجبار قال وسمعته يقول إذا سألت الله تعالى التوفيق فابدأ بالعمل
Bagian V00/P000–V01/P285Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000–V01/P285)
Orijinal Metin (AR)قال وسأله بعض المريدين فقال له أوصني فقال كن كما ترى الناس وإلا فأر الناس ما تكون قال وقال الكتاني كن في الدنيا ببدنك وفي الآخرة بقلبك قال وسمعته يقول الشكر في موضع الاستغفار ذنب والاستغفار في موضع الشكر ذنب قال وسمعت الكتاني يقول روعة روعة عند انتباه عن غفلة وانقطاع عن حظ النفسانية وارتعاد من خوف قطيعة أفضل من عبادة الثقلين قال وسمعته يقول وجود العطاء من الحق شهود الحق بالحق لأن الحق دليل على كل شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الكتاني يقول الشهوة زمام الشيطان فمن أخذ بزمامه كان عبده قال وسئل الكتاني عن حقيقة الزهد فقال فقد الشيء والسرور من القلب بفقده وملازمة الجهد إلى الموت واحتمال الذل صبرا والرضا به حتى تموت قال وقيل للكتاني من العارف فقال من يوافق معروفه في أوامره ولا يخالفه في شيء من أحواله ويتحبب إليه بمحبة أوليائه ولا يفتر عن ذكره طرفة عين قال وسمعت الكتاني يقول الصوفية عبيد الظواهر أحرار البواطن قال وسمعته يقول سماع العوام على متابعة الطبع وسماع المريدين رغبة ورهبة وسماع الأولياء رؤية الآلاء والنعم وسماع العارفين على المشاهدة وسماع أهل الحقيقة على الكشف والعيان ولكل واحد من هؤلاء مصدر ومقام قال وسمعت الكتاني يقول الموارد ترد فتصادف شكلا أو موافقة فأي وارد صادف شكلا مازجه وأي وارد صادف موافقا ساكنه قال وسمعت الكتاني يقول المستمع يجب أن يكون في سماعه غير مستروح إليه يهيج منه السماع وجدا أو شوقا أو غلبة وارد عليه يفنيه عن كل مسكون ومألوف وأنشد على أثره (فالوجد والشوق في مكاني ... قد منعاني من القرار) (هما معي لا يفارقاني ... فذا شعاري وذا دثاري) قال وقال أبو بكر الكتاني إن الله نظر إلى عبيد من عبيده فلم يرهم أهلا لمعرفته فشغلهم بخدمته سمعت أبا بكر الرازي يقول نظر محمد بن علي الكتاني إلى شيخ كبير أبيض الرأس واللحية يسأل فقال هذا رجل أضاع أمر الله في صغره فضيعه الله في كبره سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إذا صح الافتقار إلى الله صح الغنى به لأنهما حالان لا يتم أحدهما إلا بصاحبه سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت الكتاني يقول الغافلون يعيشون في حلم الله والذاكرون يعيشون في رحمة الله والعارفون يعيشون في لطف الله والصادقون يعيشون في قرب الله وسمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سئل الكتاني عن السنة التي لم يتنازع فيها أحد من أهل العلم فقال الزهد الزهد في الدنيا وسخاوة النفس ونصيحة الخلق قالك وسمعت أبا بكر الكتاني يقول من كان الله همه لا يستقطعه من الكون شيء ولا يأسره من زينتها قليل ولا كثير قال وسئل الكتاني عن المتقي فقال من اتقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات وركوب المخالفات ولزم باب الموافقة وأنس براحة اليقين واستند إلى ركن التوكل وأتته الفوائد من الله عز وجل في كل حال فلم يغفل عنها قال وسئل أبو بكر الكتاني عن الصوفي فقال من عزفت نفسه عن الدنيا تظرفا وعلت همته عن الآخرة وسخت نفسه بالكل طلبا وشوقا إلى من له الكل قال وقال محمد بن علي على الكتاني حقائق الحق إذا تجلت لسر أزالت عنه الظنون والأماني لأن الحق إذا استولى على سر قهره ولا يبقى للغير معه أثر قال وقال الكتاني العلم بالله أتم من العبادة له 68 - ومنهم النهرجوري وهو أبو يعقوب إسحاق بن محمد من علماء مشايخهم صحب الجنيد وعمرو بن عثمان المكي وأبا يعقوب السوسي وغيرهم من المشايخ أقام بالحرم سنين كثيرة مجاورا وبه مات وكان أبو عثمان المغربي يقول ما رأيت في مشايخنا أنور من النهر جوري مات سنة ثلاثين وثلاثمائة سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء هو فناء رؤية قيام العبد لله وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وسأله بعض المريدين فقال له أوصني فقال كن كما ترى الناس وإلا فأر الناس ما تكون قال وقال الكتاني كن في الدنيا ببدنك وفي الآخرة بقلبك قال وسمعته يقول الشكر في موضع الاستغفار ذنب والاستغفار في موضع الشكر ذنب قال وسمعت الكتاني يقول روعة روعة عند انتباه عن غفلة وانقطاع عن حظ النفسانية وارتعاد من خوف قطيعة أفضل من عبادة الثقلين قال وسمعته يقول وجود العطاء من الحق شهود الحق بالحق لأن الحق دليل على كل شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الكتاني يقول الشهوة زمام الشيطان فمن أخذ بزمامه كان عبده قال وسئل الكتاني عن حقيقة الزهد فقال فقد الشيء والسرور من القلب بفقده وملازمة الجهد إلى الموت واحتمال الذل صبرا والرضا به حتى تموت قال وقيل للكتاني من العارف فقال من يوافق معروفه في أوامره ولا يخالفه في شيء من أحواله ويتحبب إليه بمحبة أوليائه ولا يفتر عن ذكره طرفة عين قال وسمعت الكتاني يقول الصوفية عبيد الظواهر أحرار البواطن قال وسمعته يقول سماع العوام على متابعة الطبع وسماع المريدين رغبة ورهبة وسماع الأولياء رؤية الآلاء والنعم وسماع العارفين على المشاهدة وسماع أهل الحقيقة على الكشف والعيان ولكل واحد من هؤلاء مصدر ومقام قال وسمعت الكتاني يقول الموارد ترد فتصادف شكلا أو موافقة فأي وارد صادف شكلا مازجه وأي وارد صادف موافقا ساكنه قال وسمعت الكتاني يقول المستمع يجب أن يكون في سماعه غير مستروح إليه يهيج منه السماع وجدا أو شوقا أو غلبة وارد عليه يفنيه عن كل مسكون ومألوف وأنشد على أثره (فالوجد والشوق في مكاني ... قد منعاني من القرار) (هما معي لا يفارقاني ... فذا شعاري وذا دثاري) قال وقال أبو بكر الكتاني إن الله نظر إلى عبيد من عبيده فلم يرهم أهلا لمعرفته فشغلهم بخدمته سمعت أبا بكر الرازي يقول نظر محمد بن علي الكتاني إلى شيخ كبير أبيض الرأس واللحية يسأل فقال هذا رجل أضاع أمر الله في صغره فضيعه الله في كبره سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إذا صح الافتقار إلى الله صح الغنى به لأنهما حالان لا يتم أحدهما إلا بصاحبه سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت الكتاني يقول الغافلون يعيشون في حلم الله والذاكرون يعيشون في رحمة الله والعارفون يعيشون في لطف الله والصادقون يعيشون في قرب الله وسمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سئل الكتاني عن السنة التي لم يتنازع فيها أحد من أهل العلم فقال الزهد الزهد في الدنيا وسخاوة النفس ونصيحة الخلق قالك وسمعت أبا بكر الكتاني يقول من كان الله همه لا يستقطعه من الكون شيء ولا يأسره من زينتها قليل ولا كثير قال وسئل الكتاني عن المتقي فقال من اتقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات وركوب المخالفات ولزم باب الموافقة وأنس براحة اليقين واستند إلى ركن التوكل وأتته الفوائد من الله عز وجل في كل حال فلم يغفل عنها قال وسئل أبو بكر الكتاني عن الصوفي فقال من عزفت نفسه عن الدنيا تظرفا وعلت همته عن الآخرة وسخت نفسه بالكل طلبا وشوقا إلى من له الكل قال وقال محمد بن علي على الكتاني حقائق الحق إذا تجلت لسر أزالت عنه الظنون والأماني لأن الحق إذا استولى على سر قهره ولا يبقى للغير معه أثر قال وقال الكتاني العلم بالله أتم من العبادة له 68 - ومنهم النهرجوري وهو أبو يعقوب إسحاق بن محمد من علماء مشايخهم صحب الجنيد وعمرو بن عثمان المكي وأبا يعقوب السوسي وغيرهم من المشايخ أقام بالحرم سنين كثيرة مجاورا وبه مات وكان أبو عثمان المغربي يقول ما رأيت في مشايخنا أنور من النهر جوري مات سنة ثلاثين وثلاثمائة سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء هو فناء رؤية قيام العبد لله وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام
Bagian V01/P285–V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P285–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)قال وسمعت النهرجوري يقول الصدق موافقة الحق في السر والعلانية وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن التهلكة قال وسمعت النهرجوري يقول العابد يعبد الله تحذيرا والعارف يعرفه تشويقا وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت النهرجوري يقول في قول القائل احترسوا من الناس بسوء الظن فقال بسوء الظن بأنفسكم لا بالناس سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت النهرجوري يقول مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب قال وسمعته يقول من كان شبعه بالطعام لم يزل جائعا ومن كان غناه بالمال لم يزل مفتقرا ومن قصد بحاجته الخلق لم يزل محروما ومن استعان في أمره بغير الله لم يزل مخذولا وسمعت أبا الحسين يقول سمعت أحمد بن علي يقول سمعت ابا يعقوب يقول الذي حصل أهل الحقائق في حقائقهم أن الله تعالى غير مفقود فيطلب ولا ذو غاية فيدرك ومن أراد موجودا فهو بالموجود مغرور وإنما الموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال وسمعت أبا الحسين يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول سمعت النهرجوري يقول الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر وبإسناده قال سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول في قوله تعالى {وشروه بثمن بخس} يونس 20 قال لو جعلوا ثمنه الكونين لكان بخسا في مشاهدته وما خص به وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول مشاهدة الأرواح تحقيق ومشاهدة القلوب تعريف وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول إذا اقتضاني ربي بعض حقه الذي له قبلي فذاك أوان حزني وإذا أذن في اقتضاء بره فذاك أوان سروري ونعمتي إذا كان بالجود والفضل والوفاء موصوفا والعبد بالعجز والضعف موصوفا وبهذا الإسناد قال سمعت النهرجوري يقول أعرف الناس بالله أشدهم تحيرا فيه وسمعت أبا الحسين يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول سمعت النهرجوري يقول اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب قال وسمعت النهرجوري يقول من عرف الله لم يغتر بالله قال وسمعت النهرجوري يقول الجمع عين الحق الذي قامت به به الأشياء والتفرقة صفوة الحق من الباطن وسمعت النهرجوري ينشد ويقول (العلم بي منك وطأ العذر عندك لي ... حتى اكتفيت فلم تعذل ولم تلم) (أقام علمك لي فاحتج عندك لي ... مقام شاهد عدل غير متهم) قال وسمعت النهرجوري يقول لا يصل العارف إلى ربه إلا بقطع القلب عن ثلاثة أشياء العلم والعمل والخلق قال وسمعت النهرجوري يقول لرجل يا دنيء الهمة فقال لم تقول هذا أيها الشيخ قال لأن الله تعالى يقول {قل متاع الدنيا قليل} النساء 77 فانظر كم نصيبك من ذلك القليل وكم في يدك منها وأنت تبخل بها وتريد أن يكرمك الناس بسببها لو بذلتها كنت قد بذلت قليلا ولو منعتها كنت قد منعت قليلا فلا أنت بالمنع ملوم ولا أنت بالبذل محمود 69 - ومنهم المزين وهو أبو الحسن علي بن محمد من أهل بغداد صحب الجنيد وسهل بن عبد الله ومن في طبقتهما من البغداديين واقام بمكة مجاورا ومات بها وكان من أورع المشايخ وأحسنهم حالا توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة كذلك سمعت أبا عبد الله الرازي يذكر ذلك سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة قال وسئل المزين عن المعرفة فقال أن تعرف الله تعالى بكمال الربوبية وتعرف نفسك بالعبودية وتعلم أن الله تعالى أول كل شيء وبه يقوم كل شيء وإليه مصير كل شيء وعليه رزق كل شيء سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول سمعت محمد بن أحمد النجار يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول الطرق إلى الله تعالى بعدد النجوم وأنا مفتقر إلى طريق إليه فلا أجده قال وسمعت المزين يقول من طلب الطريق إليه بنفسه تاه في أول قدم ومن أريد به الخير دل على الطريق وأعين على بلوغ المقصد فطوبى لمن كان قصده إلى ربه دون عرض من أعراض الأكوان قال وسمعت أبا الحسن المزين يقول من استغنى بالله أحوج الله الخلق إليه
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وسمعت النهرجوري يقول الصدق موافقة الحق في السر والعلانية وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن التهلكة قال وسمعت النهرجوري يقول العابد يعبد الله تحذيرا والعارف يعرفه تشويقا وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت النهرجوري يقول في قول القائل احترسوا من الناس بسوء الظن فقال بسوء الظن بأنفسكم لا بالناس سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت النهرجوري يقول مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب قال وسمعته يقول من كان شبعه بالطعام لم يزل جائعا ومن كان غناه بالمال لم يزل مفتقرا ومن قصد بحاجته الخلق لم يزل محروما ومن استعان في أمره بغير الله لم يزل مخذولا وسمعت أبا الحسين يقول سمعت أحمد بن علي يقول سمعت ابا يعقوب يقول الذي حصل أهل الحقائق في حقائقهم أن الله تعالى غير مفقود فيطلب ولا ذو غاية فيدرك ومن أراد موجودا فهو بالموجود مغرور وإنما الموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال وسمعت أبا الحسين يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول سمعت النهرجوري يقول الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر وبإسناده قال سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول في قوله تعالى {وشروه بثمن بخس} يونس 20 قال لو جعلوا ثمنه الكونين لكان بخسا في مشاهدته وما خص به وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول مشاهدة الأرواح تحقيق ومشاهدة القلوب تعريف وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول إذا اقتضاني ربي بعض حقه الذي له قبلي فذاك أوان حزني وإذا أذن في اقتضاء بره فذاك أوان سروري ونعمتي إذا كان بالجود والفضل والوفاء موصوفا والعبد بالعجز والضعف موصوفا وبهذا الإسناد قال سمعت النهرجوري يقول أعرف الناس بالله أشدهم تحيرا فيه وسمعت أبا الحسين يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول سمعت النهرجوري يقول اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب قال وسمعت النهرجوري يقول من عرف الله لم يغتر بالله قال وسمعت النهرجوري يقول الجمع عين الحق الذي قامت به به الأشياء والتفرقة صفوة الحق من الباطن وسمعت النهرجوري ينشد ويقول (العلم بي منك وطأ العذر عندك لي ... حتى اكتفيت فلم تعذل ولم تلم) (أقام علمك لي فاحتج عندك لي ... مقام شاهد عدل غير متهم) قال وسمعت النهرجوري يقول لا يصل العارف إلى ربه إلا بقطع القلب عن ثلاثة أشياء العلم والعمل والخلق قال وسمعت النهرجوري يقول لرجل يا دنيء الهمة فقال لم تقول هذا أيها الشيخ قال لأن الله تعالى يقول {قل متاع الدنيا قليل} النساء 77 فانظر كم نصيبك من ذلك القليل وكم في يدك منها وأنت تبخل بها وتريد أن يكرمك الناس بسببها لو بذلتها كنت قد بذلت قليلا ولو منعتها كنت قد منعت قليلا فلا أنت بالمنع ملوم ولا أنت بالبذل محمود 69 - ومنهم المزين وهو أبو الحسن علي بن محمد من أهل بغداد صحب الجنيد وسهل بن عبد الله ومن في طبقتهما من البغداديين واقام بمكة مجاورا ومات بها وكان من أورع المشايخ وأحسنهم حالا توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة كذلك سمعت أبا عبد الله الرازي يذكر ذلك سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة قال وسئل المزين عن المعرفة فقال أن تعرف الله تعالى بكمال الربوبية وتعرف نفسك بالعبودية وتعلم أن الله تعالى أول كل شيء وبه يقوم كل شيء وإليه مصير كل شيء وعليه رزق كل شيء سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول سمعت محمد بن أحمد النجار يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول الطرق إلى الله تعالى بعدد النجوم وأنا مفتقر إلى طريق إليه فلا أجده قال وسمعت المزين يقول من طلب الطريق إليه بنفسه تاه في أول قدم ومن أريد به الخير دل على الطريق وأعين على بلوغ المقصد فطوبى لمن كان قصده إلى ربه دون عرض من أعراض الأكوان قال وسمعت أبا الحسن المزين يقول من استغنى بالله أحوج الله الخلق إليه
Bagian V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبا بكر بن شاذان يقول سمعت أبا الحسن المزين يوما وهو بالتنعيم يريد أن يحرم بعمرة يبكي طول طريقه وينشد (أنافعي دمعي فأبكيك ... هيهات ما لي طمع فيك) فلم يزل كذلك حتى بلغ باب مكة وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت المزين يقول متى ظهرت الآخرة فنيت فيها الدنيا ومتى ظهر ذكر الله فنيت فيه الدنيا والآخرة فإذا تحققت الأذكار فني العبد وذكره وبقي المذكور بصفاته قال وسمعت المزين يقول للقلوب خواطر يشوبها شيء من الهوى لكن العقول المقرونة بالتوفيق تزجر عنها وتنهى قال وسئل أبو الحسن المزين عن التوحيد فقال أن توحد الله بالمعرفة وتوحده بالعبادة وتوحده بالرجوع إليه في كل ما لك وعليك وتعلم أن ما خطر بقلبك أو أمكنك الإشارة إليه فالله تعالى بخلاف ذلك وتعلم أن أوصافه مباينة لأوصاف خلقه باينهم بصفاته قدما كما باينوه بصفاتهم حدثا سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت محمد بن أحمد النجار يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول من افتقر إلى الله تعالى وصحح فقره إليه بملازمة آدابه أغناه الله به عن كل ما سواه قال وسمعت المزين يقول ملاك القلب في التبري من الحول والقوة قال وسمعت المزين يقول من أعرض عن مشاهدة ربه شغله الله بطاعته وخدمته ولو بدا له نجم الاحتراق لغيبه عن وساوس الافتراق قال ورؤى أبو الحسن يوما متفكرا ثم اغرورقت عيناه فقيل له ما لك أيها الشيخ قال ذكرت أيام تقطعي في إرادتي وقطعي المنازل يوما فيوما وخدمتي لأولئك السادة من اصحابي وتذكرت ما أنا فيه من الفترة عن شريف الأحوال وأنشأ يقول (منازل كنت تهواها وتألفها ... أيام أنت على الأيام منصور) قال وسمعت أبا الحسن المزين يقول المعجب بعمله مستدرج والمستحسن لشيء من أحواله ممكور به والذي يظن أنه موصول فهو مغرور وأحسن العبيد حالا من كان محمولا في أفعاله وأحواله لا يشاهد غير واحد ولا يأنس إلا به ولا يشتاق إلا إليه قال وسئل المزين عن الفقير الصادق فقال الذي يسكن إلى مضمون الله له ويزعجه دخول الأرفاق عليه من أي وجه كان 70 - ومنهم أبو علي بن الكاتب واسمه الحسن بن أحمد من كبار مشايخ المصريين صحب أبا بكر المصري وأبا علي الروذباري وغيرهما من المشايخ وهو أوحد مشايخ وقته وكان أبو عثمان المغربي يقول كان أبو علي ابن الكاتب من السالكين وكان يعظمه ويعظم شأنه مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت ابا علي بن الكاتب يقول إذا انقطع العبد إلى الله بكليته فأول ما يفيده الله الاستغناء به عن سواه سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت معاذ بن محمد التنيسي يقول سمعت أبا علي بن الكاتب يقول المعتزلة نزهوا الله تعالى من حيث العقول فأخطأوا والصوفية نزهوه تعالى من حيث العلم فاصابوا قال وسمعت أبا علي بن الكاتب يقول يقول الله تعالى وصل إلينا من صبر علينا قال وسمعت أبا علي بن الكاتب يقول إذا سمع الرجل الحكمة فلم يقبلها فهو مذنب وإذا سمعها ولم يعمل بها فهو منافق قال وسمعت أبا علي يقول صحبة الفساق داء ودواؤها مفارقتهم وبهذا الإسناد قال أبو علي إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلا بما يعنيه سمعت أبا القاسم البصري يقول قيل لأبي علي بن الكاتب إلى أي الجنبتين أنت أميل إلى الفقر أو إلى الغنى فقال إلى أعلاهما رتبة وأسناهما قدرا ثم أنشأ يقول (ولست بنظار إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر) (وإني لصبار على ما ينوبني ... وحسبك أن الله أثنى على الصبر) وبهذا الإسناد قال أبو علي إن الله تعالى يرزق العبد حلاوة ذكره فإن فرح به وشكره آنسه بقربه وإن قصر في الشكر أجرى الذكر على لسانه وسلبه حلاوته وبهذا الإسناد قال أبو علي بن الكاتب روائح نسيم المحبة تفوح من المحبين وإن كتموها وتظهر عليهم دلائلها وإن أخفوها وتدل عليهم وإن ستروها وأنشد على أثره
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبا بكر بن شاذان يقول سمعت أبا الحسن المزين يوما وهو بالتنعيم يريد أن يحرم بعمرة يبكي طول طريقه وينشد (أنافعي دمعي فأبكيك ... هيهات ما لي طمع فيك) فلم يزل كذلك حتى بلغ باب مكة وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت المزين يقول متى ظهرت الآخرة فنيت فيها الدنيا ومتى ظهر ذكر الله فنيت فيه الدنيا والآخرة فإذا تحققت الأذكار فني العبد وذكره وبقي المذكور بصفاته قال وسمعت المزين يقول للقلوب خواطر يشوبها شيء من الهوى لكن العقول المقرونة بالتوفيق تزجر عنها وتنهى قال وسئل أبو الحسن المزين عن التوحيد فقال أن توحد الله بالمعرفة وتوحده بالعبادة وتوحده بالرجوع إليه في كل ما لك وعليك وتعلم أن ما خطر بقلبك أو أمكنك الإشارة إليه فالله تعالى بخلاف ذلك وتعلم أن أوصافه مباينة لأوصاف خلقه باينهم بصفاته قدما كما باينوه بصفاتهم حدثا سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت محمد بن أحمد النجار يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول من افتقر إلى الله تعالى وصحح فقره إليه بملازمة آدابه أغناه الله به عن كل ما سواه قال وسمعت المزين يقول ملاك القلب في التبري من الحول والقوة قال وسمعت المزين يقول من أعرض عن مشاهدة ربه شغله الله بطاعته وخدمته ولو بدا له نجم الاحتراق لغيبه عن وساوس الافتراق قال ورؤى أبو الحسن يوما متفكرا ثم اغرورقت عيناه فقيل له ما لك أيها الشيخ قال ذكرت أيام تقطعي في إرادتي وقطعي المنازل يوما فيوما وخدمتي لأولئك السادة من اصحابي وتذكرت ما أنا فيه من الفترة عن شريف الأحوال وأنشأ يقول (منازل كنت تهواها وتألفها ... أيام أنت على الأيام منصور) قال وسمعت أبا الحسن المزين يقول المعجب بعمله مستدرج والمستحسن لشيء من أحواله ممكور به والذي يظن أنه موصول فهو مغرور وأحسن العبيد حالا من كان محمولا في أفعاله وأحواله لا يشاهد غير واحد ولا يأنس إلا به ولا يشتاق إلا إليه قال وسئل المزين عن الفقير الصادق فقال الذي يسكن إلى مضمون الله له ويزعجه دخول الأرفاق عليه من أي وجه كان 70 - ومنهم أبو علي بن الكاتب واسمه الحسن بن أحمد من كبار مشايخ المصريين صحب أبا بكر المصري وأبا علي الروذباري وغيرهما من المشايخ وهو أوحد مشايخ وقته وكان أبو عثمان المغربي يقول كان أبو علي ابن الكاتب من السالكين وكان يعظمه ويعظم شأنه مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت ابا علي بن الكاتب يقول إذا انقطع العبد إلى الله بكليته فأول ما يفيده الله الاستغناء به عن سواه سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت معاذ بن محمد التنيسي يقول سمعت أبا علي بن الكاتب يقول المعتزلة نزهوا الله تعالى من حيث العقول فأخطأوا والصوفية نزهوه تعالى من حيث العلم فاصابوا قال وسمعت أبا علي بن الكاتب يقول يقول الله تعالى وصل إلينا من صبر علينا قال وسمعت أبا علي بن الكاتب يقول إذا سمع الرجل الحكمة فلم يقبلها فهو مذنب وإذا سمعها ولم يعمل بها فهو منافق قال وسمعت أبا علي يقول صحبة الفساق داء ودواؤها مفارقتهم وبهذا الإسناد قال أبو علي إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلا بما يعنيه سمعت أبا القاسم البصري يقول قيل لأبي علي بن الكاتب إلى أي الجنبتين أنت أميل إلى الفقر أو إلى الغنى فقال إلى أعلاهما رتبة وأسناهما قدرا ثم أنشأ يقول (ولست بنظار إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر) (وإني لصبار على ما ينوبني ... وحسبك أن الله أثنى على الصبر) وبهذا الإسناد قال أبو علي إن الله تعالى يرزق العبد حلاوة ذكره فإن فرح به وشكره آنسه بقربه وإن قصر في الشكر أجرى الذكر على لسانه وسلبه حلاوته وبهذا الإسناد قال أبو علي بن الكاتب روائح نسيم المحبة تفوح من المحبين وإن كتموها وتظهر عليهم دلائلها وإن أخفوها وتدل عليهم وإن ستروها وأنشد على أثره
Bagian V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)(إذا ما أسرت أنفس الناس ذكرها ... تبينه فيهم ولم يتكلموا) (تطيب به أنفاسهم فيذيعها ... وهل سر مسك أودع الريح يكتم) وبهذا الإسناد قال أبو علي بن الكاتب الهمة مقدمة الأشياء فمن صحح همته بالصدق أتت عليه توابعه على الصحة والصدق فإن الفروع تتبع الاصول ومن أهمل همته أتت عليه توابعه مهملة والمهمل من الأحوال والأفعال لا يصلح لبساط الحق 71 - ومنهم أبو الحسين بن بنان وهو من جلة مشايخ مصر صحب أبا سعيد الخراز وإليه ينتمي مات في التيه سمعت أبا عثمان المغربي يقول كان أبو الحسين يتواجد وأبو سعيد الخراز يصفق له وحكى أبو عثمان أيضا قال كان أبو الحسين يقول الناس يعطشون في البراري وأنا عطشان وأنا على شط النيل سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر الزقاق يقول سمعت أبا الحسين بن بنان يقول كل صوفي يكون هم الرزق قائما في قلبه فلزوم العمل أقرب له إلى الله وعلامة ركون القلب والسكون إلى الله أن يكون قويا عند زوال الدنيا وإدبارها عنه وفقده إياها ويكون بما في يد الله أقوى وأوثق منه بما في يده قال وقال أبو الحسين اجتنبوا دناءة الأخلاق كما تجتنبون الحرام قال وقال أبو الحسين الحرية أن يكون السر حرا إلا من عبودية سيده يصح له بذلك العبودية للحق والحرية عن الخلق قال وقال أبو الحسين ذكر الله باللسان يورث الدرجات وذكره بالقلب يورث القربات قال وقال أبو الحسين والوحدة جليس الصديقين قال وسمعت أبا الحسين يقول آثار المحبة إذا بدت ورياحها إذا هاجت أماتت قوما وأحيت قوما وأفنت اسرارا وأبقت أسرارا تؤثر آثارا مختلفة وتبدي سرائر مكنونة وتكشف عن أحوال مستترة وأنشد على أثره (وإذا الرياح مع العشي تناوحت ... نبهن حاسدة وهجن غيورا) قال وسمعت أبا الحسين يقول لا يعظم أقدار الأولياء إلا من كان عظيم القدر عند الله تعالى 72 - ومنهم أبو بكر طاهر الأبهري اسمه عبد الله بن طاهر بن حاتم الطائي كان من أجل المشايخ بالجبل وهو من أقران الشبلي كان عالما ورعا صحب يوسف بن الحسين ورافق مظفرا القرميسيني وغيرهما من المشايخ سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت مهلب بن أحمد المصري يقول ما نفعني صحبة شيخ من المشايخ الذين لقيتهم كما نفعني صحبة أبو بكر عبد الله بن طاهر الأبهري مات قرب الثلاثين وثلاثمائة وأسند الحديث أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن عامر الأبهري المقرئ المعروف بالشافعي قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن طاهر الأبهري الصوفي قال حدثنا عبيد بن عبد الواحد قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن المطعم بن المقدام وعنبسة بن سعيد الكلاعي عن نصيح العنسي عن ركب المصري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه في غير مسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة ورجم أهل الذل والمسكنة طوبى لمن ذل نفسه وطاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله) سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول الجمع جمع المتفرقات والتفرقة تفرقة المجموعات فإذا جمعت قلت الله ولا سواه وإذا فرقت نظرت إلى الكون قال وسمعته يقول جمعهم في آدم وفرقهم في ذريته سمعت عبد الواحد بن محمد يقول سمعت بندار بن الحسين يقول استحسنت لأبي بكر بن طاهر قوله في الإغانة إن الله أطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على ما يكون في أمته من بعده من الخلاف وما يصيبهم فيه فكان إذا ذكر ذلك وجد إغانة في قلبه منه فاستغفر لأمته صلى الله عليه وسلم سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول احتياج الاشرار إلى الأخيار صلاح الطائفتين واحتياج الأخيار إلى الأشرار فتنة الطائفتين
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)(إذا ما أسرت أنفس الناس ذكرها ... تبينه فيهم ولم يتكلموا) (تطيب به أنفاسهم فيذيعها ... وهل سر مسك أودع الريح يكتم) وبهذا الإسناد قال أبو علي بن الكاتب الهمة مقدمة الأشياء فمن صحح همته بالصدق أتت عليه توابعه على الصحة والصدق فإن الفروع تتبع الاصول ومن أهمل همته أتت عليه توابعه مهملة والمهمل من الأحوال والأفعال لا يصلح لبساط الحق 71 - ومنهم أبو الحسين بن بنان وهو من جلة مشايخ مصر صحب أبا سعيد الخراز وإليه ينتمي مات في التيه سمعت أبا عثمان المغربي يقول كان أبو الحسين يتواجد وأبو سعيد الخراز يصفق له وحكى أبو عثمان أيضا قال كان أبو الحسين يقول الناس يعطشون في البراري وأنا عطشان وأنا على شط النيل سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر الزقاق يقول سمعت أبا الحسين بن بنان يقول كل صوفي يكون هم الرزق قائما في قلبه فلزوم العمل أقرب له إلى الله وعلامة ركون القلب والسكون إلى الله أن يكون قويا عند زوال الدنيا وإدبارها عنه وفقده إياها ويكون بما في يد الله أقوى وأوثق منه بما في يده قال وقال أبو الحسين اجتنبوا دناءة الأخلاق كما تجتنبون الحرام قال وقال أبو الحسين الحرية أن يكون السر حرا إلا من عبودية سيده يصح له بذلك العبودية للحق والحرية عن الخلق قال وقال أبو الحسين ذكر الله باللسان يورث الدرجات وذكره بالقلب يورث القربات قال وقال أبو الحسين والوحدة جليس الصديقين قال وسمعت أبا الحسين يقول آثار المحبة إذا بدت ورياحها إذا هاجت أماتت قوما وأحيت قوما وأفنت اسرارا وأبقت أسرارا تؤثر آثارا مختلفة وتبدي سرائر مكنونة وتكشف عن أحوال مستترة وأنشد على أثره (وإذا الرياح مع العشي تناوحت ... نبهن حاسدة وهجن غيورا) قال وسمعت أبا الحسين يقول لا يعظم أقدار الأولياء إلا من كان عظيم القدر عند الله تعالى 72 - ومنهم أبو بكر طاهر الأبهري اسمه عبد الله بن طاهر بن حاتم الطائي كان من أجل المشايخ بالجبل وهو من أقران الشبلي كان عالما ورعا صحب يوسف بن الحسين ورافق مظفرا القرميسيني وغيرهما من المشايخ سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت مهلب بن أحمد المصري يقول ما نفعني صحبة شيخ من المشايخ الذين لقيتهم كما نفعني صحبة أبو بكر عبد الله بن طاهر الأبهري مات قرب الثلاثين وثلاثمائة وأسند الحديث أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن عامر الأبهري المقرئ المعروف بالشافعي قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن طاهر الأبهري الصوفي قال حدثنا عبيد بن عبد الواحد قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن المطعم بن المقدام وعنبسة بن سعيد الكلاعي عن نصيح العنسي عن ركب المصري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه في غير مسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة ورجم أهل الذل والمسكنة طوبى لمن ذل نفسه وطاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله) سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول الجمع جمع المتفرقات والتفرقة تفرقة المجموعات فإذا جمعت قلت الله ولا سواه وإذا فرقت نظرت إلى الكون قال وسمعته يقول جمعهم في آدم وفرقهم في ذريته سمعت عبد الواحد بن محمد يقول سمعت بندار بن الحسين يقول استحسنت لأبي بكر بن طاهر قوله في الإغانة إن الله أطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على ما يكون في أمته من بعده من الخلاف وما يصيبهم فيه فكان إذا ذكر ذلك وجد إغانة في قلبه منه فاستغفر لأمته صلى الله عليه وسلم سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول احتياج الاشرار إلى الأخيار صلاح الطائفتين واحتياج الأخيار إلى الأشرار فتنة الطائفتين
Bagian V00/P000–V01/P299Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000–V01/P299)
Orijinal Metin (AR)قال وسمعته وسئل ما بال الإنسان يحتمل من معلمه ما لا يحتمل من أبويه فقال لأن أبويه سبب حياته الفانية ومعلمه سبب حياته الباقية وتصديق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (اغد عالما أو متعلما ولا تكن فيما بين ذلك فتهلك) سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول من حكم الفقير ألا يكون له رغبة فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته وسمعته يقول سمعت أبا بكر يقول إذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في الدنيا سمعت علي بن سعيد الثغري يقول سمعت أحمد بن علي الواسطي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر ينشد (كل العذاب الذي في الناس مسترق ... مما بقلبي من شوق وتذكار) سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول في المحن ثلاثة أشياء تطهير وتكفير وتذكير فالتطهير من الكبائر والتكفير من الصغائر والتذكير لأهل الصفاء سمعت الحسين بن أحمد يقول سألت أبا بكر بن طاهر عن الحقيقة فقال الحقيقة كلها علم فسألته عن العلم فقال العلم كله حقيقة قال وقال أبو بكر رأيت رجلا يودع الكعبة ويبكي وينشد (ألا رب من يدنو ويزعم أنه ... يحبك والنائي أود وأقرب) قال وقال أبو بكر من خاف على نفسه شق عليه ركوب الأهوال ومن شق عليه ركوب الأهوال لا يرتقي إلى سمو المعالي في الأحوال قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب الشجاعة ولو على قتل حية) قال وقال أبو بكر التوكل ألا تعجز عن حكم وقتك والمعرفة ألا تضيع وقتك سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول حضرت مع أبي بكر بن طاهر جنازة فرأى إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد (ويبكي على الموتى ويترك نفسه ... ويزعم أن قد قل عنهم عزاؤه) (ولو كان ذا عقل ورأي وفطنة ... لكان عليه لا عليهم بكاؤه) 73 - ومنهم مظفر القرميسيني وهو من كبار مشايخ الجبل وجلتهم ومن الفقراء الصادقين صحب عبد الله الخراز ومن فوقه من المشايخ وكان أوحد المشايخ في طريقته قال مظفر القرميسيني الصوم ثلاثة صوم الروح بقصر الأمل وصوم العقل بخلاف الهوى وصوم النفس بالإمساك عن الطعام والمحارم وقال التواضع قبول الحق ممن كان وقال إذا صحت لك مودة أخيك فلا تبال متى يكون الالتقاء وسئل عن التصوف فقال الأخلاق المرضية وقال مظفر من صحب الأحداث على شرط السلامة والنصيحة أداه ذلك إلى البلاء فكيف بمن صحبهم على غير شروط السلامة وقال مظفر أخس الأرفاق أرفاق النسوان على أي وجه كان وقال مظفر من عامل الله بالصدق استوحش من صحبة المخلوقين وقال مظفر العارف قلبه لمولاه وجسده لخلقه وقال مظفر من أفقره الله إليه أغناه به ليعرفه بالفقر عبوديته وبالغنى ربوبيته وقال مظفر من قتله الحب أحياه القرب وقال مظفر الجوع إذا ساعدته القناعة مزرعة الفكرة وينبوع الحكمة وحياة الفطنة ومصباح القلب وقال مظفر يحاسب الله المؤمنين يوم القيامة بالمنة والفضل ويحاسب الكفار بالحجة والعدل وقال مظفر أفضل ما يلقى به العبد ربه نصيحة من قلبه وتوبة من ربه وقال مظفر ليكن نظرك إلى الدنيا اعتبارا وسعيك فيها اضطرارا ورفضك لها اختيارا وقال مظفر خير الأرفاق ما فتح الله لك به من وجه حلال من غير طلب ولا سعي وقال مظفر في قوله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} (الكهف 110) قال عملا يصلح أن يلقى به ربه وقال مظفر من آواه الله إلى قربه أرضاه بمجاري المقدور عليه فإنه ليس على بساط القربة تسخط وقال مظفر بصحة الإيمان وكمال التقوى يفتح الله تعالى على العبد خير الدنيا والآخرة قال الله عز وجل {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} الأعراف: 96 وسئل مظفر ما خير ما أعطي العبد قال فراغ القلب عما لا يعنيه ليتفرغ إلى ما يعنيه وقال مظفر ليس لك من عمرك إلا نفس واحدة فإن لم تفنها فيما لك فلا تفنها فيما عليك
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وسمعته وسئل ما بال الإنسان يحتمل من معلمه ما لا يحتمل من أبويه فقال لأن أبويه سبب حياته الفانية ومعلمه سبب حياته الباقية وتصديق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (اغد عالما أو متعلما ولا تكن فيما بين ذلك فتهلك) سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول من حكم الفقير ألا يكون له رغبة فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته وسمعته يقول سمعت أبا بكر يقول إذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في الدنيا سمعت علي بن سعيد الثغري يقول سمعت أحمد بن علي الواسطي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر ينشد (كل العذاب الذي في الناس مسترق ... مما بقلبي من شوق وتذكار) سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول في المحن ثلاثة أشياء تطهير وتكفير وتذكير فالتطهير من الكبائر والتكفير من الصغائر والتذكير لأهل الصفاء سمعت الحسين بن أحمد يقول سألت أبا بكر بن طاهر عن الحقيقة فقال الحقيقة كلها علم فسألته عن العلم فقال العلم كله حقيقة قال وقال أبو بكر رأيت رجلا يودع الكعبة ويبكي وينشد (ألا رب من يدنو ويزعم أنه ... يحبك والنائي أود وأقرب) قال وقال أبو بكر من خاف على نفسه شق عليه ركوب الأهوال ومن شق عليه ركوب الأهوال لا يرتقي إلى سمو المعالي في الأحوال قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب الشجاعة ولو على قتل حية) قال وقال أبو بكر التوكل ألا تعجز عن حكم وقتك والمعرفة ألا تضيع وقتك سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول حضرت مع أبي بكر بن طاهر جنازة فرأى إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد (ويبكي على الموتى ويترك نفسه ... ويزعم أن قد قل عنهم عزاؤه) (ولو كان ذا عقل ورأي وفطنة ... لكان عليه لا عليهم بكاؤه) 73 - ومنهم مظفر القرميسيني وهو من كبار مشايخ الجبل وجلتهم ومن الفقراء الصادقين صحب عبد الله الخراز ومن فوقه من المشايخ وكان أوحد المشايخ في طريقته قال مظفر القرميسيني الصوم ثلاثة صوم الروح بقصر الأمل وصوم العقل بخلاف الهوى وصوم النفس بالإمساك عن الطعام والمحارم وقال التواضع قبول الحق ممن كان وقال إذا صحت لك مودة أخيك فلا تبال متى يكون الالتقاء وسئل عن التصوف فقال الأخلاق المرضية وقال مظفر من صحب الأحداث على شرط السلامة والنصيحة أداه ذلك إلى البلاء فكيف بمن صحبهم على غير شروط السلامة وقال مظفر أخس الأرفاق أرفاق النسوان على أي وجه كان وقال مظفر من عامل الله بالصدق استوحش من صحبة المخلوقين وقال مظفر العارف قلبه لمولاه وجسده لخلقه وقال مظفر من أفقره الله إليه أغناه به ليعرفه بالفقر عبوديته وبالغنى ربوبيته وقال مظفر من قتله الحب أحياه القرب وقال مظفر الجوع إذا ساعدته القناعة مزرعة الفكرة وينبوع الحكمة وحياة الفطنة ومصباح القلب وقال مظفر يحاسب الله المؤمنين يوم القيامة بالمنة والفضل ويحاسب الكفار بالحجة والعدل وقال مظفر أفضل ما يلقى به العبد ربه نصيحة من قلبه وتوبة من ربه وقال مظفر ليكن نظرك إلى الدنيا اعتبارا وسعيك فيها اضطرارا ورفضك لها اختيارا وقال مظفر خير الأرفاق ما فتح الله لك به من وجه حلال من غير طلب ولا سعي وقال مظفر في قوله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} (الكهف 110) قال عملا يصلح أن يلقى به ربه وقال مظفر من آواه الله إلى قربه أرضاه بمجاري المقدور عليه فإنه ليس على بساط القربة تسخط وقال مظفر بصحة الإيمان وكمال التقوى يفتح الله تعالى على العبد خير الدنيا والآخرة قال الله عز وجل {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} الأعراف: 96 وسئل مظفر ما خير ما أعطي العبد قال فراغ القلب عما لا يعنيه ليتفرغ إلى ما يعنيه وقال مظفر ليس لك من عمرك إلا نفس واحدة فإن لم تفنها فيما لك فلا تفنها فيما عليك
Bagian V01/P299–V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P299–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)وقال مظفر أفضل أعمال العبيد حفظ أوقاتهم وهو ألا يقصروا في أمر ولا يتجاوزوا عن حد وقال مظفر من تأدب بآداب الشرع تأدب به متبعوه ومن تهاون بالآداب هلك وأهلك وقال مظفر من لم يأخذ الأدب عن حكيم لا يتأدب به مريد 74 - ومنهم أبو الحسين بن هند وهو علي بن هند الفارسي القرشي من كبار مشايخ الفرس وعلمائهم صحب جعفرا الحذاء ومن فوقه من المشايخ بفارس وصحب أيضا الجنيد وعمرا المكي ومن في طبقتهم وكان له الأحوال العالية والمقامات الزكية سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول سمعت أبا الحسين علي بن هند القرشي يقول ليس حكم ما وصفنا حكم ما نازلنا وقال سمعت أبا الحسين بن هند يقول المتمسك بكتاب الله هو الملاحظ للحق على دوام الأوقات والمتمسك بكتاب الله لا يخفى عليه شيء من أمور دينه ودنياه بل يجري في أوقاته على المشاهدة لا على الغفلة يأخذ الأشياء من معدنها ويضعها في معدنها سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا الحسين بن هند يقول استرح مع الله ولا تسترح عن الله فإن من استراح مع الله نجا ومن استراح عن الله هلك والاستراحة مع الله تروح القلب بذكره والاستراحة عن الله مداومة الغفلة قال وسمعته يقول أصلو الخيرات أربعة السخاء والتواضع والنسك وحسن الخلق قال وسمعته يقول أصل كل خير ملازمة الأدب في جميع الأحوال والأفعال قال وسمعته يقول عمارة القلب في أربعة أشياء في العلم والتقوى والطاعة وذكر الله وخرابه من أربعة أشياء من الجهل والمعصية والاغترار وطول الغفلة قال وسمعته يقول دم على الصفاء إن كنت تطمع في الوفاء قال وسمعته يقول في قوله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} الكهف 110 قال عملا يصلح أن يلقى به ربه عز وجل قال وسمعته يقول من آواه الله إلى قربه أرضاه بمجارة المقدور عليه فإنه ليس على بساط القربة تسخط قال وسمعته يقول الاستقامة تقوم العبيد في أحوالهم لا الأحوال تقومهم قال وسمعته يقول من أكرمه الله تعالى بمعرفة الحرمة والاحترام للأكابر أوقع حرمته في قلوب الخلق ومن حرم ذلك نزع الله حرمته من قلوبهم فلا تراه إلا ممقوتا وإن حسنت أخلاقه وصلحت أحواله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (من تعظيم جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم) قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول من عظم قدر الخلق كلهم عنده فذاك لعلمه بتخصيص خلقهم من بين الحيوانات وذلك من تعظيم الله في أن يعظم ما خصصه الله عز وجل قال وسمعته يقول حسن الخلق على معان ثلاثة مع الله بترك الشكوى ومع أوامره بالقيام إليها بنشاط وطيب نفس ومع الخلق بالبر والحلم قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول القلوب أوعية وظروف وكل وعاء وظرف يصلح لنوع من المحمولات فقلوب الأولياء أوعية المعرفة وقلوب العارفين أوعية المحبة وقلوب المحبين أوعية الشوق وقلوب المشتاقين أوعية الأنس ولكل من هذه الأحوال آداب من لم يستعملها في أوقاتها هلك من حيث يرجو النجاة قال وسمعته يقول اجتهد ألا تفارق باب سيدك بحال فإنه ملجأ الكل فمن فارق تلك السدة لا يرى بعدها لقدميه قرارا ولا مقاما قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول منشدا (كنت من كربتي أفر إليهم ... فهم كربتي فأين المفر) 75 - ومنهم إبراهيم بن شيبان وهو أبو إسحاق القرميسيني شيخ الجبل في وقته له مقامات في الورع والتقوى يعجز عنها الخلق إلا مثله صحب أبا عبد الله المغربي وإبراهيم الخواص وكان شديدا على المدعين متمسكا بالكتاب والسنة لازما لطريقة المشايخ والأئمة سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول سئل عبد الله بن محمد بن منازل عن إبراهيم بن شيبان فقال إبراهيم حجة الله تعالى على الفقراء وأهل الآداب والمعاملات وأسند الحديث
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال مظفر أفضل أعمال العبيد حفظ أوقاتهم وهو ألا يقصروا في أمر ولا يتجاوزوا عن حد وقال مظفر من تأدب بآداب الشرع تأدب به متبعوه ومن تهاون بالآداب هلك وأهلك وقال مظفر من لم يأخذ الأدب عن حكيم لا يتأدب به مريد 74 - ومنهم أبو الحسين بن هند وهو علي بن هند الفارسي القرشي من كبار مشايخ الفرس وعلمائهم صحب جعفرا الحذاء ومن فوقه من المشايخ بفارس وصحب أيضا الجنيد وعمرا المكي ومن في طبقتهم وكان له الأحوال العالية والمقامات الزكية سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول سمعت أبا الحسين علي بن هند القرشي يقول ليس حكم ما وصفنا حكم ما نازلنا وقال سمعت أبا الحسين بن هند يقول المتمسك بكتاب الله هو الملاحظ للحق على دوام الأوقات والمتمسك بكتاب الله لا يخفى عليه شيء من أمور دينه ودنياه بل يجري في أوقاته على المشاهدة لا على الغفلة يأخذ الأشياء من معدنها ويضعها في معدنها سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا الحسين بن هند يقول استرح مع الله ولا تسترح عن الله فإن من استراح مع الله نجا ومن استراح عن الله هلك والاستراحة مع الله تروح القلب بذكره والاستراحة عن الله مداومة الغفلة قال وسمعته يقول أصلو الخيرات أربعة السخاء والتواضع والنسك وحسن الخلق قال وسمعته يقول أصل كل خير ملازمة الأدب في جميع الأحوال والأفعال قال وسمعته يقول عمارة القلب في أربعة أشياء في العلم والتقوى والطاعة وذكر الله وخرابه من أربعة أشياء من الجهل والمعصية والاغترار وطول الغفلة قال وسمعته يقول دم على الصفاء إن كنت تطمع في الوفاء قال وسمعته يقول في قوله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} الكهف 110 قال عملا يصلح أن يلقى به ربه عز وجل قال وسمعته يقول من آواه الله إلى قربه أرضاه بمجارة المقدور عليه فإنه ليس على بساط القربة تسخط قال وسمعته يقول الاستقامة تقوم العبيد في أحوالهم لا الأحوال تقومهم قال وسمعته يقول من أكرمه الله تعالى بمعرفة الحرمة والاحترام للأكابر أوقع حرمته في قلوب الخلق ومن حرم ذلك نزع الله حرمته من قلوبهم فلا تراه إلا ممقوتا وإن حسنت أخلاقه وصلحت أحواله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (من تعظيم جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم) قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول من عظم قدر الخلق كلهم عنده فذاك لعلمه بتخصيص خلقهم من بين الحيوانات وذلك من تعظيم الله في أن يعظم ما خصصه الله عز وجل قال وسمعته يقول حسن الخلق على معان ثلاثة مع الله بترك الشكوى ومع أوامره بالقيام إليها بنشاط وطيب نفس ومع الخلق بالبر والحلم قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول القلوب أوعية وظروف وكل وعاء وظرف يصلح لنوع من المحمولات فقلوب الأولياء أوعية المعرفة وقلوب العارفين أوعية المحبة وقلوب المحبين أوعية الشوق وقلوب المشتاقين أوعية الأنس ولكل من هذه الأحوال آداب من لم يستعملها في أوقاتها هلك من حيث يرجو النجاة قال وسمعته يقول اجتهد ألا تفارق باب سيدك بحال فإنه ملجأ الكل فمن فارق تلك السدة لا يرى بعدها لقدميه قرارا ولا مقاما قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول منشدا (كنت من كربتي أفر إليهم ... فهم كربتي فأين المفر) 75 - ومنهم إبراهيم بن شيبان وهو أبو إسحاق القرميسيني شيخ الجبل في وقته له مقامات في الورع والتقوى يعجز عنها الخلق إلا مثله صحب أبا عبد الله المغربي وإبراهيم الخواص وكان شديدا على المدعين متمسكا بالكتاب والسنة لازما لطريقة المشايخ والأئمة سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول سئل عبد الله بن محمد بن منازل عن إبراهيم بن شيبان فقال إبراهيم حجة الله تعالى على الفقراء وأهل الآداب والمعاملات وأسند الحديث