Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Bagian V07/P292–V07/P293Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P292–V07/P293)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو طاهر ثنا أبو نصر محمد بن الحجاج السلمي المقري بالرافقة ثنا أحمد بن العلاء أخو هلال ثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني قال كنت في مجلس سفيان بن عيينة وكان في مجلسه ألف رجل يزيدون أو ينقصون فالتفت في أخر مجلسه إلى رجل كان عن يمينه فقال قم فحدث الناس بحديث الحية فقال الرجل أسندوني فأسندناه وسال جفون عيينة ثم قال ألا فاسمعوا وعوا حدثني أبي عن جدي أن رجلا كان يعرف بمحمد بن حمير وكان رجلا معه ورع يصوم النهار ويقوم الليل وكان مبتلى بالقنص فخرج ذات يوم يتصيد إذ عرضت له حية فقالت له يا محمد بن حمير أجرني أجارك الله قال لها محمد بن حمير ممن قالت من عدوي قد طلبني قال وأين عدوك قالت له من ورائي ولها قال من أي أمة أنت قالت من أمة محمد صلى الله عليه وسلم نشهد أن لا إله إلا الله قال ففتحت ردائي فقلت أدخلي فيه فقالت يراني عدوي قال فشلت طمري فقلت ادخلي بين أطماري وبطني قالت يراني عدوي قلت لها فما الذي أصنع بك قالت إن أردت اصطناع المعروف فافتح لي فاك حتى أنساب فيه قال أخشى أن تقتليني قالت لا والله لا أقتلك الله شاهد علي بذلك وملائكته وأنبيائه وحملة عرشه وسكان سماواته إن أنا قتلتك قال محمد فاطمأننت إلى يمينها ففتحت فمي فانسابت فيه ثم مضيت إذ عارضني رجل ومعه صمصامة فقال يا محمد قلت ما تشاء قال لقيت عدوي قلت وما عدوك قال حية قلت اللهم لا واستغفرت ربي من قولي لا مائة مرة وقد علمت أين هي ثم مضيت أقول ذلك إذ قد أخرجت رأسها من فمي ثم قالت انظر مضي هذا العدو فالتفت فلم أر إنسانا فقلت ليس أر إنسانا إن أردت أن تخرجي فاخرجي قالت انظر مليا قال محمد فرميت حماليق عيني في الصحراء فلم أر شجا ولا شخصا ولا إنسانا فقلت إن أردت أن تخرجي فاخرجي فليس أرى إنسانا قالت الآن يا محمد اختر واحدة من اثنتين قلت وما هي قالت إما أن أنكت كبدك فافتها في جوفك أو أنكتك نكتة فأطرح جسدك بلا روح قال قلت يا سبحان الله أين العهد الذي عهدت إلي أين العهد الذي عاهدتنيه واليمين الذي حلفت لي ما أسرع ما نسيتيه قالت له يا محمد لم نسيت العداوة التي كانت بيني وبين أبيك آدم حيث أضللته وأخرجته من الجنة على أي شيء طلبت اصطناع المعروف قال فقلت لها وليس بد من أن تقتليني قالت والله إن كان بد من قتلك قال قلت لها فأمهليني حتى أصير إلى تحت هذا الجبل فامهد لنفسي موضعا قالت شأنك قال محمد فمضيت أريد الجبل وقد أيست من الحياة إذ رميت حماليق عيني نحو العرش ثم قلت يا لطيف الطف بلطفك الخفي يا لطيف بالقدرة التي استويت بها على عرشك فلم يعلم العرش أين مستقرك منه إلا كفيتنيها ثم مشيت فعارضني رجل صالح صبيح الوجه طيب الرائحة نقي من الدرن فقال لي سلام عليكم فقلت وعليك السلام يا أخي قال ما لي أراك قد تغير لونك فقلت يا أخي من عدو قد ظلمني قال وأين عدوك قلت في جوفي قال لي افتح فاك ففتحت فمي فوضع فيه مثل ورقة زيتونة خضراء ثم قال امضغ وابلع فمضغت وبلعت قال محمد فلم ألبث إلا يسيرا حتى مغصتني بطني فرميت بها من أسفل قطعة قطعة فتعلقت بالرجل ثم قلت يا أخي أحمد الله الذي من علي بك فضحك ثم قال ألا تعرفني قلت اللهم لا قال يا محمد بن حمير إنه لما كان بينك وبين الحية ما كان ودعوت بذلك الدعاء ضجت ملائكة السبع سموات إلى الله عز وجل فقال الله وعزتي وجلالي وجودي وارتفاعي في علو مكاني قد كان بعيني كل ما فعلت الحية بعبدي فأمرني الله وأنا الذي يقال لي المعروف مستقري في السماء الرابعة أن أنطلق إلى الجنة فخذ طاقة خضراء فالحق بها عبدي محمد بن حمير يا ابن حمير عليك باصطناع المعروف فانه يقي مصارع السوء وإنه إن ضيعه المصطنع إليه لم يضع عند الله عز وجل

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو طاهر ثنا أبو نصر محمد بن الحجاج السلمي المقري بالرافقة ثنا أحمد بن العلاء أخو هلال ثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني قال كنت في مجلس سفيان بن عيينة وكان في مجلسه ألف رجل يزيدون أو ينقصون فالتفت في أخر مجلسه إلى رجل كان عن يمينه فقال قم فحدث الناس بحديث الحية فقال الرجل أسندوني فأسندناه وسال جفون عيينة ثم قال ألا فاسمعوا وعوا حدثني أبي عن جدي أن رجلا كان يعرف بمحمد بن حمير وكان رجلا معه ورع يصوم النهار ويقوم الليل وكان مبتلى بالقنص فخرج ذات يوم يتصيد إذ عرضت له حية فقالت له يا محمد بن حمير أجرني أجارك الله قال لها محمد بن حمير ممن قالت من عدوي قد طلبني قال وأين عدوك قالت له من ورائي ولها قال من أي أمة أنت قالت من أمة محمد صلى الله عليه وسلم نشهد أن لا إله إلا الله قال ففتحت ردائي فقلت أدخلي فيه فقالت يراني عدوي قال فشلت طمري فقلت ادخلي بين أطماري وبطني قالت يراني عدوي قلت لها فما الذي أصنع بك قالت إن أردت اصطناع المعروف فافتح لي فاك حتى أنساب فيه قال أخشى أن تقتليني قالت لا والله لا أقتلك الله شاهد علي بذلك وملائكته وأنبيائه وحملة عرشه وسكان سماواته إن أنا قتلتك قال محمد فاطمأننت إلى يمينها ففتحت فمي فانسابت فيه ثم مضيت إذ عارضني رجل ومعه صمصامة فقال يا محمد قلت ما تشاء قال لقيت عدوي قلت وما عدوك قال حية قلت اللهم لا واستغفرت ربي من قولي لا مائة مرة وقد علمت أين هي ثم مضيت أقول ذلك إذ قد أخرجت رأسها من فمي ثم قالت انظر مضي هذا العدو فالتفت فلم أر إنسانا فقلت ليس أر إنسانا إن أردت أن تخرجي فاخرجي قالت انظر مليا قال محمد فرميت حماليق عيني في الصحراء فلم أر شجا ولا شخصا ولا إنسانا فقلت إن أردت أن تخرجي فاخرجي فليس أرى إنسانا قالت الآن يا محمد اختر واحدة من اثنتين قلت وما هي قالت إما أن أنكت كبدك فافتها في جوفك أو أنكتك نكتة فأطرح جسدك بلا روح قال قلت يا سبحان الله أين العهد الذي عهدت إلي أين العهد الذي عاهدتنيه واليمين الذي حلفت لي ما أسرع ما نسيتيه قالت له يا محمد لم نسيت العداوة التي كانت بيني وبين أبيك آدم حيث أضللته وأخرجته من الجنة على أي شيء طلبت اصطناع المعروف قال فقلت لها وليس بد من أن تقتليني قالت والله إن كان بد من قتلك قال قلت لها فأمهليني حتى أصير إلى تحت هذا الجبل فامهد لنفسي موضعا قالت شأنك قال محمد فمضيت أريد الجبل وقد أيست من الحياة إذ رميت حماليق عيني نحو العرش ثم قلت يا لطيف الطف بلطفك الخفي يا لطيف بالقدرة التي استويت بها على عرشك فلم يعلم العرش أين مستقرك منه إلا كفيتنيها ثم مشيت فعارضني رجل صالح صبيح الوجه طيب الرائحة نقي من الدرن فقال لي سلام عليكم فقلت وعليك السلام يا أخي قال ما لي أراك قد تغير لونك فقلت يا أخي من عدو قد ظلمني قال وأين عدوك قلت في جوفي قال لي افتح فاك ففتحت فمي فوضع فيه مثل ورقة زيتونة خضراء ثم قال امضغ وابلع فمضغت وبلعت قال محمد فلم ألبث إلا يسيرا حتى مغصتني بطني فرميت بها من أسفل قطعة قطعة فتعلقت بالرجل ثم قلت يا أخي أحمد الله الذي من علي بك فضحك ثم قال ألا تعرفني قلت اللهم لا قال يا محمد بن حمير إنه لما كان بينك وبين الحية ما كان ودعوت بذلك الدعاء ضجت ملائكة السبع سموات إلى الله عز وجل فقال الله وعزتي وجلالي وجودي وارتفاعي في علو مكاني قد كان بعيني كل ما فعلت الحية بعبدي فأمرني الله وأنا الذي يقال لي المعروف مستقري في السماء الرابعة أن أنطلق إلى الجنة فخذ طاقة خضراء فالحق بها عبدي محمد بن حمير يا ابن حمير عليك باصطناع المعروف فانه يقي مصارع السوء وإنه إن ضيعه المصطنع إليه لم يضع عند الله عز وجل

Bagian V07/P293–V07/P295Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P293–V07/P295)
Orijinal Metin (AR)

أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسين ثنا أبو عبدالله الرازي قال قال سفيان بن عيينة عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقى الله بعمل أفضل منه لو هبط علي ملك من السماء فأخبرني أن الناس كلهم يدخلون الجنة وأنا وحدي أدخل النار لكنت بذلك راضيا حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل عن مسألة فقال لا أدري فقال له يا أبا محمد إنها قد كانت فقال له سفيان فاذا قد كان قد كانت وأنا لا أدري فايش يعمل حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان قال سمعت سفيان بن عيينة وقال لشيخ عنده أو إلى جانبه يا شيخ بلغني أنك تفتي في بلادك قال نعم يا أبا محمد قال أحمق والله حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن أبي داود قال صلينا مع سفيان بن عيينة على جنازة فسأله رجل عن مسألة فقال ما أحسن قال وسمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل في المسجد الحرام ونحن عنده جلوس يا أبا محمد إنا نغزو أرض الروم فيخرج معنا بالطاحونة فقال سل عن هذا أهل الشام فانهم أعلم به منا حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إسماعيل ابن إسرائيل أبو محمد اللؤلؤي حدثني عمرو بن عثمان الرقي قال كنت عند سفيان بن عيينة فجاءه رجل فقال يا أبا محمد ما تقول الايمان يزيد وينقص قال يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى معك منه شيء وعقد بثلاثة أصابع وحلق بالابهام والسبابة قال فان قوما يقولون الايمان كلام قال قد كان القول قولهم قبل أن تنزل أحكام الايمان وحدوده بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس أن يقولوا لا إله إلا الله فاذا قالوها حقنوا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم بأن يقيموا الصلاة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول فلما علم الله تعالى صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يرجعوا إلى مكة فيقاتلوا آباءهم وأبناءهم حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم حتى أن الرجل ليجئ بالرأس فيقول يا رسول الله هذا رأس الشيخ الضال فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رؤسهم تذللا ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قليلها وكثيرها فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة ولا طوافهم بالبيت ولا حلقهم رؤسهم فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها قال له قل لهم أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا ادبناه عليه وكان عندنا ناقص الايمان ومن تركها عامدا كان بها كافرا هذه السنة أبلغ عني من سألك من المسلمين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال قيل لسفيان ابن عيينة إن بشرا المريسي يقول إن الله تعالى لا يرى يوم القيامة فقال قاتل الله الدويبة ألم تسمع إلى قوله كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فاذا احتجب عن الأولياء والأعداء فأي فضل للأولياء على الأعداء

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسين ثنا أبو عبدالله الرازي قال قال سفيان بن عيينة عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقى الله بعمل أفضل منه لو هبط علي ملك من السماء فأخبرني أن الناس كلهم يدخلون الجنة وأنا وحدي أدخل النار لكنت بذلك راضيا حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل عن مسألة فقال لا أدري فقال له يا أبا محمد إنها قد كانت فقال له سفيان فاذا قد كان قد كانت وأنا لا أدري فايش يعمل حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان قال سمعت سفيان بن عيينة وقال لشيخ عنده أو إلى جانبه يا شيخ بلغني أنك تفتي في بلادك قال نعم يا أبا محمد قال أحمق والله حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن أبي داود قال صلينا مع سفيان بن عيينة على جنازة فسأله رجل عن مسألة فقال ما أحسن قال وسمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل في المسجد الحرام ونحن عنده جلوس يا أبا محمد إنا نغزو أرض الروم فيخرج معنا بالطاحونة فقال سل عن هذا أهل الشام فانهم أعلم به منا حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إسماعيل ابن إسرائيل أبو محمد اللؤلؤي حدثني عمرو بن عثمان الرقي قال كنت عند سفيان بن عيينة فجاءه رجل فقال يا أبا محمد ما تقول الايمان يزيد وينقص قال يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى معك منه شيء وعقد بثلاثة أصابع وحلق بالابهام والسبابة قال فان قوما يقولون الايمان كلام قال قد كان القول قولهم قبل أن تنزل أحكام الايمان وحدوده بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس أن يقولوا لا إله إلا الله فاذا قالوها حقنوا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم بأن يقيموا الصلاة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول فلما علم الله تعالى صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يرجعوا إلى مكة فيقاتلوا آباءهم وأبناءهم حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم حتى أن الرجل ليجئ بالرأس فيقول يا رسول الله هذا رأس الشيخ الضال فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رؤسهم تذللا ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الاقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قليلها وكثيرها فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة ولا طوافهم بالبيت ولا حلقهم رؤسهم فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها قال له قل لهم أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا ادبناه عليه وكان عندنا ناقص الايمان ومن تركها عامدا كان بها كافرا هذه السنة أبلغ عني من سألك من المسلمين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال قيل لسفيان ابن عيينة إن بشرا المريسي يقول إن الله تعالى لا يرى يوم القيامة فقال قاتل الله الدويبة ألم تسمع إلى قوله كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فاذا احتجب عن الأولياء والأعداء فأي فضل للأولياء على الأعداء

Bagian V07/P295–V07/P297Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P295–V07/P297)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان قال سمعت ابن عيينة في السنة التي أخذوا بشرا المريسي بمنى فقام سفيان من المجلس مغضبا فأخذ بيد اسحاق بن المسيب فدخل يسب الناس وقال لقد تكلموا في القدر والاعتزال وأمرنا باجتناب القوم فقال رأينا علماءنا هذا عمرو بن دينار وهذا ابن المنكدر حتى ذكر أيوب بن موسى حتى آخرين ذكر الأعمش ومنصورا ومسعرا ما يعرفونه إلا كلام الله فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله مرتين فما أشبه هذا بكلام النصارى فلا تجالسوهم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح قال سئل ابن عيينة عن الزهد ما هو قال الزهد فيما حرم الله فأما ما أحل الله فقد أباحكه الله فان النبيين قد نكحوا وركبوا وأكلوا ولكن الله نهاهم عن شئ فانتهوا عنه وكانوا به زهادا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا سفيان بن وكيع قال سمعت سفيان يقول قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي من لذتك قال التقاء الاخوان وإدخال السرور عليهم حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا اسحاق بن اسماعيل ثنا سفيان قال قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي مما يستلذ قال الافضال على الاخوان حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن عباد المكي ثنا سفيان بن عيينة قال سمعت مساورا الوراق يقول ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله ثم أمنعه شيئا من الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا سفيان قال صلى ابن المنكدر على رجل فقيل له تصلي على فلان فقال إني أستحي من الله أن يعلم مني أن رحمته تعجز عن أحد من خلقه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا علي بن الجعد ثنا سفيان عن الحكم البصري قال قال عبد الرحمن بن أبي ليلى إن الرجل ليعدلني في الصلاة فأشكرها له حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبيدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله يوشك أن يأتي على الناس زمان أفضل عبادتهم التلاوم ويقال لهم النتنى قال سفيان ألا ترى أنه يبلغ بهم الكفر إنما قال النتنى ولوم أنفسهم فاذا كانوا عارفين بالحق فهو خير من أن يزين لهم سوء أعمالهم ولكنهم قوم يعرفون القبيح فلا يترفعون عنه وليس هذا كقولهم يا ويلنا إنا كنا ظالمين لأن هؤلاء إنما أقروا بالظلم حين رأوا العذاب فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير فالظلم شرك قال سفيان ومن عصى الله فهو منتن لأن المعصية نتن وسئل سفيان عن قول على الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يرخص لهم في معاصي الله فقال صدق لا يكون الترخيص إلا في المستقبل ولا التقنيط إلا فيما مضى قال سفيان وقال عبدالله اثنتان منجيتان واثنتان مهلكتان فالمنجيتان النية والنهى فالنية أن تنوي أن تطيع الله فيما يستقبل والنهى أن تنهى نفسك عما حرم الله عز وجل والمهلكتان العجب والقنوط قال سفيان وأكبر الكبائر الشرك بالله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله ثم تلا فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وأنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قال وسئل عن قوله لا شيءأشد من الورع قال إنما معنى ذلك لأنه لا شيءأشد على الجاهل من أن يكون عالما يعلم ماله وعليه وكيف يتقدم وكيف يتأخر والورع على وجهين ورع منصت وهو الذي يعرفه العامة إذا سئل عما لا يعلم قال لا أعلم فلا يقول إلا فيما يعلم وورع منطق يلزمه الورع القولي لأنه يعلم فلا يجد بدا من أن ينكر المنكر ويأمر بالخير ويحسن الحسن ويقبح القبيح وهو الذي أخذ الله به ميثاق أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه وهو أشد الورعين وافضلهما والعامة لا يجعلون الورع إلا السكوت وأما القول والجراءة على القول وإن كان عالما فهو عندهم قلة الورع

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان قال سمعت ابن عيينة في السنة التي أخذوا بشرا المريسي بمنى فقام سفيان من المجلس مغضبا فأخذ بيد اسحاق بن المسيب فدخل يسب الناس وقال لقد تكلموا في القدر والاعتزال وأمرنا باجتناب القوم فقال رأينا علماءنا هذا عمرو بن دينار وهذا ابن المنكدر حتى ذكر أيوب بن موسى حتى آخرين ذكر الأعمش ومنصورا ومسعرا ما يعرفونه إلا كلام الله فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله مرتين فما أشبه هذا بكلام النصارى فلا تجالسوهم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح قال سئل ابن عيينة عن الزهد ما هو قال الزهد فيما حرم الله فأما ما أحل الله فقد أباحكه الله فان النبيين قد نكحوا وركبوا وأكلوا ولكن الله نهاهم عن شئ فانتهوا عنه وكانوا به زهادا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا سفيان بن وكيع قال سمعت سفيان يقول قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي من لذتك قال التقاء الاخوان وإدخال السرور عليهم حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا اسحاق بن اسماعيل ثنا سفيان قال قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي مما يستلذ قال الافضال على الاخوان حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن عباد المكي ثنا سفيان بن عيينة قال سمعت مساورا الوراق يقول ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله ثم أمنعه شيئا من الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا سفيان قال صلى ابن المنكدر على رجل فقيل له تصلي على فلان فقال إني أستحي من الله أن يعلم مني أن رحمته تعجز عن أحد من خلقه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا علي بن الجعد ثنا سفيان عن الحكم البصري قال قال عبد الرحمن بن أبي ليلى إن الرجل ليعدلني في الصلاة فأشكرها له حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبيدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله يوشك أن يأتي على الناس زمان أفضل عبادتهم التلاوم ويقال لهم النتنى قال سفيان ألا ترى أنه يبلغ بهم الكفر إنما قال النتنى ولوم أنفسهم فاذا كانوا عارفين بالحق فهو خير من أن يزين لهم سوء أعمالهم ولكنهم قوم يعرفون القبيح فلا يترفعون عنه وليس هذا كقولهم يا ويلنا إنا كنا ظالمين لأن هؤلاء إنما أقروا بالظلم حين رأوا العذاب فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير فالظلم شرك قال سفيان ومن عصى الله فهو منتن لأن المعصية نتن وسئل سفيان عن قول على الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يرخص لهم في معاصي الله فقال صدق لا يكون الترخيص إلا في المستقبل ولا التقنيط إلا فيما مضى قال سفيان وقال عبدالله اثنتان منجيتان واثنتان مهلكتان فالمنجيتان النية والنهى فالنية أن تنوي أن تطيع الله فيما يستقبل والنهى أن تنهى نفسك عما حرم الله عز وجل والمهلكتان العجب والقنوط قال سفيان وأكبر الكبائر الشرك بالله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله ثم تلا فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وأنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قال وسئل عن قوله لا شيءأشد من الورع قال إنما معنى ذلك لأنه لا شيءأشد على الجاهل من أن يكون عالما يعلم ماله وعليه وكيف يتقدم وكيف يتأخر والورع على وجهين ورع منصت وهو الذي يعرفه العامة إذا سئل عما لا يعلم قال لا أعلم فلا يقول إلا فيما يعلم وورع منطق يلزمه الورع القولي لأنه يعلم فلا يجد بدا من أن ينكر المنكر ويأمر بالخير ويحسن الحسن ويقبح القبيح وهو الذي أخذ الله به ميثاق أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه وهو أشد الورعين وافضلهما والعامة لا يجعلون الورع إلا السكوت وأما القول والجراءة على القول وإن كان عالما فهو عندهم قلة الورع

Bagian V07/P297–V07/P299Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P297–V07/P299)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال استحى المسلمون من عورات إخوانهم يوم بدر فجمعوهم فطرحوهم في قليب فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليهم فجعل يقول أي فلان أي فلان يسميهم أو من سمى منهم ألم تجدوا الله مليا بما وعدكم الله قالوا يا رسول الله أو يسمعون قال نعم كما تسمعون حدثنا عبدالله بن محمد الضبي ثنا أحمد بن عبدالعزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال قالوا لعبد الله بن عروة ألا تأتي المدينة قال ما بقي بالمدينة إلا حاسد نعمة أو فرح بنعمة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الزاهد ثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان قال إنما كان عيسى عليه السلام لا يريد النساء لأنه لم يخلق من نطفة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلم بن عصام ثنا عبدالرحمن بن عمر بن رسته قال أخبرني من سمع ابن عيينة وسئل عن الورع فقال الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع وهو عند قوم طول الصمت وقلة الكلام وما هو كذلك إن المتكلم العالم أفضل عندي وأورع من الجاهل الصامت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمر ثنا سفيان عن داود بن سابور قال رأى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فسأله عن شراب سويق اللوز فقال هذا شراب المترفين شراب ابن فروة وأصحابه حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال أثنى علي رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ذكره للموت قالوا ما هو ذاك قال ماهو إذا كما تقولون حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا محمد بن عباد وابو معمر قالا ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبدالله بن باباه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم قال أبو معمر قال سفيان ما لقيني مسعر قط إلا سألني عن هذا الحديث حدثنا أبو بكر بن مالك حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال قال سليمان بن داود عليه السلام أوتينا ما أوتي الناس ومالم يؤتوا وعلمنا ما علم الناس ومالم يعلموا ولم نجد شيئا أفضل من ثلاثة كلمة الحكمة في الغضب والرضى والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل للقمان أي الناس شر قال الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال عثمان بن عفان لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله وما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله يعني في المصحف حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو معمر ثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان قال قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه تعلموا العلم فاذا علمتموه فاكظموا عليه ولا تخلطوه بضحك فتمجه القلوب قال أبو معمر قلت لسفيان إن جريرا حدثناه به عنك فممن سمعت أنت قال حدثنيه حسن بن حي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا نصر بن علي ثنا سفيان ابن عيينة عن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا قسم ما في بيت المال على سبعة أسباع ثم وجد رغيفا فكسره سبع كسر ثم دعا أمراء الأجناد فأقرع بينهم قال وحدثنا سفيان عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال رأيت الغنم تبعر في بيت مال علي فيقسمه قال وحدثنا سفيان عن الأعمش عن رجل أن عليا كان إذا قسم ما في بيت المال نضحه ثم صلى فيه ركعتين

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال استحى المسلمون من عورات إخوانهم يوم بدر فجمعوهم فطرحوهم في قليب فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليهم فجعل يقول أي فلان أي فلان يسميهم أو من سمى منهم ألم تجدوا الله مليا بما وعدكم الله قالوا يا رسول الله أو يسمعون قال نعم كما تسمعون حدثنا عبدالله بن محمد الضبي ثنا أحمد بن عبدالعزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال قالوا لعبد الله بن عروة ألا تأتي المدينة قال ما بقي بالمدينة إلا حاسد نعمة أو فرح بنعمة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الزاهد ثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان قال إنما كان عيسى عليه السلام لا يريد النساء لأنه لم يخلق من نطفة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلم بن عصام ثنا عبدالرحمن بن عمر بن رسته قال أخبرني من سمع ابن عيينة وسئل عن الورع فقال الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع وهو عند قوم طول الصمت وقلة الكلام وما هو كذلك إن المتكلم العالم أفضل عندي وأورع من الجاهل الصامت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمر ثنا سفيان عن داود بن سابور قال رأى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فسأله عن شراب سويق اللوز فقال هذا شراب المترفين شراب ابن فروة وأصحابه حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال أثنى علي رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ذكره للموت قالوا ما هو ذاك قال ماهو إذا كما تقولون حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا محمد بن عباد وابو معمر قالا ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبدالله بن باباه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم قال أبو معمر قال سفيان ما لقيني مسعر قط إلا سألني عن هذا الحديث حدثنا أبو بكر بن مالك حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال قال سليمان بن داود عليه السلام أوتينا ما أوتي الناس ومالم يؤتوا وعلمنا ما علم الناس ومالم يعلموا ولم نجد شيئا أفضل من ثلاثة كلمة الحكمة في الغضب والرضى والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل للقمان أي الناس شر قال الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال عثمان بن عفان لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله وما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله يعني في المصحف حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا أبو معمر ثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان قال قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه تعلموا العلم فاذا علمتموه فاكظموا عليه ولا تخلطوه بضحك فتمجه القلوب قال أبو معمر قلت لسفيان إن جريرا حدثناه به عنك فممن سمعت أنت قال حدثنيه حسن بن حي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا نصر بن علي ثنا سفيان ابن عيينة عن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا قسم ما في بيت المال على سبعة أسباع ثم وجد رغيفا فكسره سبع كسر ثم دعا أمراء الأجناد فأقرع بينهم قال وحدثنا سفيان عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال رأيت الغنم تبعر في بيت مال علي فيقسمه قال وحدثنا سفيان عن الأعمش عن رجل أن عليا كان إذا قسم ما في بيت المال نضحه ثم صلى فيه ركعتين

Bagian V07/P299–V07/P301Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P299–V07/P301)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن مالك عن عون قال سألنا أم الدرداء قلنا ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء قالت التفكر والاعتبار قال سفيان قال مسعر وكان من ا لذين أوتوا العلم حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو الدرداء ليحذر امرؤا تمقته قلوب المؤمنين من حيث لا يعلم حدثنا أبو بكر عبدالله حدثني سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة عن حصين عن سالم بن أبي الجعد ان عمر استعمل النعمان بن مقرن على كسكرفكتب النعمان إليه يا أمير المؤمنين اعزلني عن كسكر وابعثني في بعض جيوش المسلمين فانما مثل كسكر مثل مومسة بني إسرائيل تعطر وتزين في اليوم مرتين فكان عمر إذا ذكر النعمان بن مقرن بعد موته قال يا لهف نفسي على النعمان حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال لم نعلم أحدا كان أشد تشبها بعيسى بن مريم من أبي ذرحة حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا قال أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قال هي المكتوبة ومما رزقناهم ينفقون قال القرآن ألم تسمع إلى قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم إلى قوله ورزق ربك خير وأبقى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صدقة أفضل من قول قال سفيان ولا قول أفضل من القرآن ألا ترى أنه ليس شيء أفضل من قول لا إله إلا الله ولا قول أعظم ولا أشر من الشرك قال الله تعالى كبرت كلمة تخرج من أفواهم وقال تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض الآية وقال سفيان قال ابن مسعود ما من شيء أفضل من لسان صادق وهو قول لا إله إلا الله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبه قال سئل سفيان عن قوله اللهم صل على محمد وعل آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال أكرم الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم فصلى عليهم كما صلى على الأنبياء فقال هو الذي يصلي عليكم وملائكته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم إن صلاتك سكن لهم والسكن من السكينة فصلى عليهم كما صلى على إبراهيم وعلى إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهؤلاء الأنبياء المخصوصون منهم وعم الله هذه الأمة بالصلاة وأدخلهم فيما دخل فيه نبيهم صلى الله عليه وسلم ولم يدخل في شيء إلا دخلت فيه أمته وتلا قوله إن الله وملائكته يصلون على النبي الآية وقال هو الذي يصلي عليكم وملائكته وذكر قوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر إلى قوله من تحتها الأنهار القصة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أحمد بن منصور زاج قال ذكر ابن جميل عن ابن عيينة قال انتهى حكيم إلى قوم يتحدثون فوقف عليهم وسلم عليهم فقال تحدثوا بكلام قوم يعلمون أن الله ليسمع كلامهم والملائكة يكتبون حدثنا أبو محمد ثنا أبو عيسى الختلى ثنا الحسن بن الأسود قال سمعت سميعا الفضية يقول قال سفيان لا تصلح عبادة إلا بزهد ولا يصلح زهد إلا بفقه ولا يصلح فقه الا بصبر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم الجوهري قال سمعت سفيان يقول قالت العلماء المدح لا يغر من عرف نفسه

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن مالك عن عون قال سألنا أم الدرداء قلنا ما كان أفضل عبادة أبي الدرداء قالت التفكر والاعتبار قال سفيان قال مسعر وكان من ا لذين أوتوا العلم حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو الدرداء ليحذر امرؤا تمقته قلوب المؤمنين من حيث لا يعلم حدثنا أبو بكر عبدالله حدثني سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة عن حصين عن سالم بن أبي الجعد ان عمر استعمل النعمان بن مقرن على كسكرفكتب النعمان إليه يا أمير المؤمنين اعزلني عن كسكر وابعثني في بعض جيوش المسلمين فانما مثل كسكر مثل مومسة بني إسرائيل تعطر وتزين في اليوم مرتين فكان عمر إذا ذكر النعمان بن مقرن بعد موته قال يا لهف نفسي على النعمان حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان قال لم نعلم أحدا كان أشد تشبها بعيسى بن مريم من أبي ذرحة حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا قال أبو توبة الربيع بن نافع قال سئل سفيان بن عيينة عن قوله تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قال هي المكتوبة ومما رزقناهم ينفقون قال القرآن ألم تسمع إلى قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم إلى قوله ورزق ربك خير وأبقى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صدقة أفضل من قول قال سفيان ولا قول أفضل من القرآن ألا ترى أنه ليس شيء أفضل من قول لا إله إلا الله ولا قول أعظم ولا أشر من الشرك قال الله تعالى كبرت كلمة تخرج من أفواهم وقال تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض الآية وقال سفيان قال ابن مسعود ما من شيء أفضل من لسان صادق وهو قول لا إله إلا الله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبه قال سئل سفيان عن قوله اللهم صل على محمد وعل آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال أكرم الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم فصلى عليهم كما صلى على الأنبياء فقال هو الذي يصلي عليكم وملائكته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم إن صلاتك سكن لهم والسكن من السكينة فصلى عليهم كما صلى على إبراهيم وعلى إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهؤلاء الأنبياء المخصوصون منهم وعم الله هذه الأمة بالصلاة وأدخلهم فيما دخل فيه نبيهم صلى الله عليه وسلم ولم يدخل في شيء إلا دخلت فيه أمته وتلا قوله إن الله وملائكته يصلون على النبي الآية وقال هو الذي يصلي عليكم وملائكته وذكر قوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر إلى قوله من تحتها الأنهار القصة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أحمد بن منصور زاج قال ذكر ابن جميل عن ابن عيينة قال انتهى حكيم إلى قوم يتحدثون فوقف عليهم وسلم عليهم فقال تحدثوا بكلام قوم يعلمون أن الله ليسمع كلامهم والملائكة يكتبون حدثنا أبو محمد ثنا أبو عيسى الختلى ثنا الحسن بن الأسود قال سمعت سميعا الفضية يقول قال سفيان لا تصلح عبادة إلا بزهد ولا يصلح زهد إلا بفقه ولا يصلح فقه الا بصبر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم الجوهري قال سمعت سفيان يقول قالت العلماء المدح لا يغر من عرف نفسه

Bagian V07/P301–V07/P303Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P301–V07/P303)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو السرى قال سمعت منصور بن عمار يقول تكلمت في مجلس فيه سفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعبدالله بن المبارك فأما سفيان بن عيينة فتغرغرت عيناه ثم نشفتا من الدموع وأما ابن المبارك فسالت دموعه وأما الفضيل فانتحب فلما قام فضيل وابن المبارك قلت لسفيان يا أبا محمد ما منعك أن يجيء منك ما جاء من صاحبك قال هذا أكمد للحزن إن الدمعة إذا خرجت استراح القلب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا عباس بن محمد حدثني محمد بن جعفر قال قال لي سفيان بن عيينة قال رجل أهلكني حب الشرف فقال له رجل إن اتقيت الله شرفت حدثنا أبو محمد ثنا اسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله فمن أحب القرآن فقد أحب الله افقهوا ما يقال لكم حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المعيني ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال قال الحسن حجر قذر ودود منتن فأين المفتخر حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عيسى بن عيسى ثنا ابن عيينة قال عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دني فأعتق رجل جار له جارية شكرا لله إذ عافاه الله من ذلك الخلق قال وأمطرت مكة مطرا تهدمت منه البيوت فأعتق عبدالعزيز بن أبي رواد جارية له شكرا لله إذ عافاه الله منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو عبيد قال حكى عن سفيان بن عيينة أنه قال من أعطى القرآن فمد عينيه إلى شيء مما صغر القرآن فقد خالف القرآن ألم تسمع قوله تعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى يعني القرآن حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن منصور المروزي ثنا أحمد بن جميل قال قال سفيان بن عيينة بينا أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل مشرف على الناس حسن الشيب فقلنا بعضنا لبعض ما أشبه هذا الرجل أن يكون من أهل العلم قال فاتبعناه حتى قضى طوافه وصار إلى المقام فصلى ركعتين فلما سلم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت الينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا قال ربكم أنا الملك أدعوكم إلى أن تكونوا ملوكا ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الحي الذي لا يموت أدعوكم إلى أن تكونوا أحياء لا تموتون ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت الينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا ماذا قال ربنا حدثنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الذي إذا أردت شيئا كان أدعوكم إلى أن تكونوا بحال إذا أردتم شيئا كان لكم قال ابن عيينة ثم ذهب فلم نره فلقيت سفيان الثوري فأخبرته بذلك فقال ما أشبه أن يكون هذا الخضر أو بعض هؤلاء يعني الأبدال حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا محمد بن النعمان قال كان سفيان بن عيينة يقول أحب للرجل أن يعيش عيش الأغنياء ويموت موت ا لفقراء ثم قال سفيان وقل ما يكون هذا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية بن الوليد عن سفيان قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام ان أول من مات إبليس وذلك أنه أول من عصاني وإنما أعد من عصاني من الموتى

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو السرى قال سمعت منصور بن عمار يقول تكلمت في مجلس فيه سفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعبدالله بن المبارك فأما سفيان بن عيينة فتغرغرت عيناه ثم نشفتا من الدموع وأما ابن المبارك فسالت دموعه وأما الفضيل فانتحب فلما قام فضيل وابن المبارك قلت لسفيان يا أبا محمد ما منعك أن يجيء منك ما جاء من صاحبك قال هذا أكمد للحزن إن الدمعة إذا خرجت استراح القلب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا عباس بن محمد حدثني محمد بن جعفر قال قال لي سفيان بن عيينة قال رجل أهلكني حب الشرف فقال له رجل إن اتقيت الله شرفت حدثنا أبو محمد ثنا اسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله فمن أحب القرآن فقد أحب الله افقهوا ما يقال لكم حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المعيني ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال قال الحسن حجر قذر ودود منتن فأين المفتخر حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عيسى بن عيسى ثنا ابن عيينة قال عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دني فأعتق رجل جار له جارية شكرا لله إذ عافاه الله من ذلك الخلق قال وأمطرت مكة مطرا تهدمت منه البيوت فأعتق عبدالعزيز بن أبي رواد جارية له شكرا لله إذ عافاه الله منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو عبيد قال حكى عن سفيان بن عيينة أنه قال من أعطى القرآن فمد عينيه إلى شيء مما صغر القرآن فقد خالف القرآن ألم تسمع قوله تعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى يعني القرآن حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن منصور المروزي ثنا أحمد بن جميل قال قال سفيان بن عيينة بينا أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل مشرف على الناس حسن الشيب فقلنا بعضنا لبعض ما أشبه هذا الرجل أن يكون من أهل العلم قال فاتبعناه حتى قضى طوافه وصار إلى المقام فصلى ركعتين فلما سلم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت الينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا قال ربكم أنا الملك أدعوكم إلى أن تكونوا ملوكا ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الحي الذي لا يموت أدعوكم إلى أن تكونوا أحياء لا تموتون ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت الينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا ماذا قال ربنا حدثنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الذي إذا أردت شيئا كان أدعوكم إلى أن تكونوا بحال إذا أردتم شيئا كان لكم قال ابن عيينة ثم ذهب فلم نره فلقيت سفيان الثوري فأخبرته بذلك فقال ما أشبه أن يكون هذا الخضر أو بعض هؤلاء يعني الأبدال حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا محمد بن النعمان قال كان سفيان بن عيينة يقول أحب للرجل أن يعيش عيش الأغنياء ويموت موت ا لفقراء ثم قال سفيان وقل ما يكون هذا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية بن الوليد عن سفيان قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام ان أول من مات إبليس وذلك أنه أول من عصاني وإنما أعد من عصاني من الموتى

Bagian V07/P303–V07/P304Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P303–V07/P304)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبدالرحمن حدثني محمد بن القاسم العنبري عن سفيان بن عيينة قال بينا أنا أطوف بالبيت والى جانبي أعرابي يطوف وهو ساكت فلما أتم طوافه جاء إلى المقام فصلى ركعتين ثم جاء فقام بحذاء البيت فقال إلهي من أولى بالزلل والتقصير مني وقد خلقتني ضعيفا ومن أولى بالعفو منك وعلمك في سابق وقضاؤك في محيط أطعتك بإذنك والمنتهى لك وعصيتك بعلمك والحجة لك فأسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي وفقري إليك وغناك عني إلا ما غفرت لي قال سفيان ففرحت فرحا ما أعلم أني فرحت مثله حين سمعته يتكلم بهؤلاء الكلمات حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر ثنا جعفر الأدمي ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن أبان عن زيد السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آنس غفلة أو غرة نادى فيهم بصوت رفيع أتتكم المنية راتبة لازمة إما بشقاوة وإما بسعادة حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان قال بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بنى بالآجر فقال ما كنت أحسب أن في هذه الأمة مثل فرعون قال يريد قوله ابن لي صرحا وأوقد لي يا هامان على الطين حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا سفيان قال بلغني أن الدجال يسأل عن بناء الآجر هل ظهر بعد حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد قال بلغ عمر أن أبا الدرداء ابتنى كنيفا بحمص فكتب إليه أما بعد يا عويمر أما كانت لك كفاية فيما بنت الروم عن تزيين الدنيا وتجديدها وقد آذن الله بخرابها فاذا أتاك كتابي هذا فانتقل من حمص إلى دمشق قال سفيان عاقبه بهذا حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا إبراهيم بن راشد ثنا أبو ربيعة زيد بن عوف قال سمعت سفيان يقول قال بعض أهل الحكم الأيام ثلاثة فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة وترك فيك عبرة واليوم ضعيف كان عنك طويل الغيبة وهو عنك سريع الظعن وغدا لا يدرى من صاحبه حدثنا محمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا سفيان حدثني رجل من أسناننا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا بثلاث فقال أكثر من ذكر الموت يسلك الله عما سواه وعليك بالدعاء فانك لا تدري متى يستجاب لك وعليك بالشكر فإن الشكر زيادة حدثنا محمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا القاسم بن هاشم قال قال إبراهيم بن الأشعث سمعت سفيان بن عيينة يقول لم يعط العباد أفضل من الصبر به دخلوا الجنة

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبدالرحمن حدثني محمد بن القاسم العنبري عن سفيان بن عيينة قال بينا أنا أطوف بالبيت والى جانبي أعرابي يطوف وهو ساكت فلما أتم طوافه جاء إلى المقام فصلى ركعتين ثم جاء فقام بحذاء البيت فقال إلهي من أولى بالزلل والتقصير مني وقد خلقتني ضعيفا ومن أولى بالعفو منك وعلمك في سابق وقضاؤك في محيط أطعتك بإذنك والمنتهى لك وعصيتك بعلمك والحجة لك فأسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي وفقري إليك وغناك عني إلا ما غفرت لي قال سفيان ففرحت فرحا ما أعلم أني فرحت مثله حين سمعته يتكلم بهؤلاء الكلمات حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر ثنا جعفر الأدمي ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن أبان عن زيد السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آنس غفلة أو غرة نادى فيهم بصوت رفيع أتتكم المنية راتبة لازمة إما بشقاوة وإما بسعادة حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان قال بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بنى بالآجر فقال ما كنت أحسب أن في هذه الأمة مثل فرعون قال يريد قوله ابن لي صرحا وأوقد لي يا هامان على الطين حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا سفيان قال بلغني أن الدجال يسأل عن بناء الآجر هل ظهر بعد حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد قال بلغ عمر أن أبا الدرداء ابتنى كنيفا بحمص فكتب إليه أما بعد يا عويمر أما كانت لك كفاية فيما بنت الروم عن تزيين الدنيا وتجديدها وقد آذن الله بخرابها فاذا أتاك كتابي هذا فانتقل من حمص إلى دمشق قال سفيان عاقبه بهذا حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا إبراهيم بن راشد ثنا أبو ربيعة زيد بن عوف قال سمعت سفيان يقول قال بعض أهل الحكم الأيام ثلاثة فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة وترك فيك عبرة واليوم ضعيف كان عنك طويل الغيبة وهو عنك سريع الظعن وغدا لا يدرى من صاحبه حدثنا محمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا سفيان حدثني رجل من أسناننا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا بثلاث فقال أكثر من ذكر الموت يسلك الله عما سواه وعليك بالدعاء فانك لا تدري متى يستجاب لك وعليك بالشكر فإن الشكر زيادة حدثنا محمد ثنا أبي ثنا عبدالله ثنا القاسم بن هاشم قال قال إبراهيم بن الأشعث سمعت سفيان بن عيينة يقول لم يعط العباد أفضل من الصبر به دخلوا الجنة

Bagian V07/P304–V07/P306Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P304–V07/P306)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة قال سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال ألم تسمع قوله حين بدأ به فقال فاعلم أنه لا إله ألا الله ثم أمره بالعمل بعد ذلك فقال واستغفر لذنبك وللمؤمنين وهي شهادة أن لا إله إلا الله لا يغفر إلا بها من قالها غفر له قال قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وقال وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يوحدون وقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا يقول وحدوا والعلم قبل العمل ألا تراه قال اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو إلى قوله إلى مغفرة من ربكم وجنة وقال اعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ثم قال احذروهم بعد وقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه ثم أمرنا بالعمل به وسئل أي النعمتين أعظم فيما أعطى أو فيما زوى قال فيما زوى عنه فلم يبتله فيه وذلك لأن ما أغناه عنه أفضل مما أغناه به هذا إذا فضل بينهما فأما إذا أبصر واستسلم فالأمر واحد الله مستحمد فيما أعطى وفيما زوى وهو الرضا لا يحب الا قضاء الله وسئل عن الزهد في الدنيا وعن الرغبة فيها ما علمها قال علم حب الدنيا حب البقاء فيها وأن لا يكون له في الأشياء غاية تقصر إرادته عليها دون انقضاء الدنيا وعلم الزهد حب الموت ألم تسمع قوله قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ثم قال ولتجدنهم أحرص الناس على حياة فأخبر أن ذلك هو الرغبة في الدنيا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إسحاق ابن إبراهيم قال سمعت سفيان بن عيينة يقول الفكرة نور تدخله قلبك قال عبدالله وحدثنا أبو حفص القرشي قال كان سفيان بن عيينة دائما يتمثل إذا المرء كانت له فكرة ففي كل شيء له عبرة قال وبلغني عن سفيان بن عيينة قال التفكر مفتاح الرحمة ألا ترى أنه يتفكر فيتوب حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد ثنا الفضل بن غسان عن سفيان بن عيينة قال قال علي بن أبي طالب لا يكون الرجل قيم أهله حتى لا يبالي ما سد به فورة الجوع ولا يبالي أي ثوبيه ابتذل حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا أبو همام ثنا سهل بن محمود قال سمعت سفيان ابن عيينة يقول كان يقال اسلكوا سبل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهلها حدثنا محمد ثنا أبو يعلى قال سمعت إسحاق يقول قال ابن عيينة وما الدنيا إن كنت بائعها بشربة على ظمأ قال وسمعت سفيان يقول إنما دخل أهل الجنة الجنة بالصبر قال وسمعت سفيان يقول قال أبو حازم زافت 1 لهم الدنيا فوثبوا عليها حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا محمد بن قدامة قال سمعت سفيان يقول ما تنعم متنعم بمثل ذكر الله وقال داود عليه السلام ما أحلى ذكرك في أفواه المتعبدين قال وسمعت سفيان يقول وصف رجل رجلا فقال كان والله ما علمت يخاف الله ويستحي من الناس قال وسمعت سفيان ابن عيينة يقول قال لقمان خير الناس الحيي الغني قيل الغنى في المال قال لا ولكن الذي إذا احتيج إليه نفع وإذا استغنى عنه نفع قيل فمن شر الناس قال من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا أسند سفيان بن عيينة عن الجماهير من التابعين أدرك ستة وثمانين نفسا من أعلام التابعين وأركانهم كعمرو بن دينار والزهري ومحمد بن المنكدر وعبدالله بن دينار وزيد بن أسلم وأبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري ومن الكوفيين أبو إسحاق وعبدالملك بن عمير والشيباني والأعمش ومنصور وإسماعيل بن أبي خالد ومن البصريين أيوب وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وعلي بن زيد بن جدعان وحميد الطويل وحدث عنه من الأئمة سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج والأعمش والأوزاعي

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة قال سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال ألم تسمع قوله حين بدأ به فقال فاعلم أنه لا إله ألا الله ثم أمره بالعمل بعد ذلك فقال واستغفر لذنبك وللمؤمنين وهي شهادة أن لا إله إلا الله لا يغفر إلا بها من قالها غفر له قال قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وقال وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يوحدون وقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا يقول وحدوا والعلم قبل العمل ألا تراه قال اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو إلى قوله إلى مغفرة من ربكم وجنة وقال اعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ثم قال احذروهم بعد وقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه ثم أمرنا بالعمل به وسئل أي النعمتين أعظم فيما أعطى أو فيما زوى قال فيما زوى عنه فلم يبتله فيه وذلك لأن ما أغناه عنه أفضل مما أغناه به هذا إذا فضل بينهما فأما إذا أبصر واستسلم فالأمر واحد الله مستحمد فيما أعطى وفيما زوى وهو الرضا لا يحب الا قضاء الله وسئل عن الزهد في الدنيا وعن الرغبة فيها ما علمها قال علم حب الدنيا حب البقاء فيها وأن لا يكون له في الأشياء غاية تقصر إرادته عليها دون انقضاء الدنيا وعلم الزهد حب الموت ألم تسمع قوله قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ثم قال ولتجدنهم أحرص الناس على حياة فأخبر أن ذلك هو الرغبة في الدنيا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إسحاق ابن إبراهيم قال سمعت سفيان بن عيينة يقول الفكرة نور تدخله قلبك قال عبدالله وحدثنا أبو حفص القرشي قال كان سفيان بن عيينة دائما يتمثل إذا المرء كانت له فكرة ففي كل شيء له عبرة قال وبلغني عن سفيان بن عيينة قال التفكر مفتاح الرحمة ألا ترى أنه يتفكر فيتوب حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد ثنا الفضل بن غسان عن سفيان بن عيينة قال قال علي بن أبي طالب لا يكون الرجل قيم أهله حتى لا يبالي ما سد به فورة الجوع ولا يبالي أي ثوبيه ابتذل حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا أبو همام ثنا سهل بن محمود قال سمعت سفيان ابن عيينة يقول كان يقال اسلكوا سبل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهلها حدثنا محمد ثنا أبو يعلى قال سمعت إسحاق يقول قال ابن عيينة وما الدنيا إن كنت بائعها بشربة على ظمأ قال وسمعت سفيان يقول إنما دخل أهل الجنة الجنة بالصبر قال وسمعت سفيان يقول قال أبو حازم زافت 1 لهم الدنيا فوثبوا عليها حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا محمد بن قدامة قال سمعت سفيان يقول ما تنعم متنعم بمثل ذكر الله وقال داود عليه السلام ما أحلى ذكرك في أفواه المتعبدين قال وسمعت سفيان يقول وصف رجل رجلا فقال كان والله ما علمت يخاف الله ويستحي من الناس قال وسمعت سفيان ابن عيينة يقول قال لقمان خير الناس الحيي الغني قيل الغنى في المال قال لا ولكن الذي إذا احتيج إليه نفع وإذا استغنى عنه نفع قيل فمن شر الناس قال من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا أسند سفيان بن عيينة عن الجماهير من التابعين أدرك ستة وثمانين نفسا من أعلام التابعين وأركانهم كعمرو بن دينار والزهري ومحمد بن المنكدر وعبدالله بن دينار وزيد بن أسلم وأبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري ومن الكوفيين أبو إسحاق وعبدالملك بن عمير والشيباني والأعمش ومنصور وإسماعيل بن أبي خالد ومن البصريين أيوب وسليمان التيمي وداود بن أبي هند وعلي بن زيد بن جدعان وحميد الطويل وحدث عنه من الأئمة سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج والأعمش والأوزاعي

Bagian V07/P306–V07/P308Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P306–V07/P308)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال لقى سفيان بن عيينة ستة وثمانين من التابعين وكان يقول ما رأيت مثل أيوب حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ح وحدثنا محمد بن حميد ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان قال حدثني رجل من أهل السوق يقال له سفيان بن عيينة عن عبدالرحمن بن حميد عن السائب بن يزيد عن العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة فوق ثلاثة أيام حدثنا محمد بن المظفر ثنا عمر بن محمد بن عثمان بن معارك الجوهري ثنا الحسن بن عمر الميموني ثنا يحيى بن السكن ثنا شعبة عن ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا علي بن يوسف بن أيوب ثنا فضيل بن محمد الملطي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع رحم حديث الثوري عن ابن عيينة تفرد به جرير وحديث شعبة عن ابن عيينة في مشي الجنازة تفرد به يحيى بن السكن وحديث شعبة عن ابن عيينة في قطع الرحم رواه أبو الوليد وغيره حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا محمد بن عاصم قال سمعت سفيان بن عيينة سنة سبع وتسعين يقول عاصم عن زر قال أتيت صفوان بن عسال فقال لي ما جاء بك فقلت جئت ابتغاء العلم قال فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب قلت حاك في نفسي أو صدري مسح على الخفين بعد الغائط والبول فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لا من غائط وبول ونوم قلت سمعته يذكر الهوى قال نعم بينما نحن معه في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري فقال يا محمد فأجابه على نحو من كلامه ها قال أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم قال المرء مع من أحب ثم أنشأ يحدثنا أن من قبل المغرب بابا يفتح للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة فلا يغلق حتى تطلع الشمس رواه الكبار عن سفيان فيهم عبدالرزاق وعلي بن عبدالله والحميدي وأحمد بن حنبل وإسحاق في آخرين ورواه الناس عن عاصم منهم الثوري وشعبة والحمادان ومعمر وزهير وزيد بن أبي أنيسة ومسعر وعمرو بن قيس ومالك بن مغول وشريك وعلي بن صالح وروح بن القاسم وهمام وأبو عوانة في آخرين حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان بن عينة ثنا محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبدالله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا أو دارا فسمعت فيها ضوضاء فقلت لمن هذا فقيل لرجل من قريش فرجوت أن أكون أنا هو فقيل لعمر بن الخطاب فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته فبكى عمر وقال أيغار عليك يا رسول الله صحيح متفق عليه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبدالله يقول جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال له يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أين أنا قال في الجنة قال فألقى تمرات كن في يده ثم قاتل حتى قتل صحيح من حديث ابن عيينة مختلف في رفعه والأثبات الكبار من الصحابة جودوه ورفعوه

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال لقى سفيان بن عيينة ستة وثمانين من التابعين وكان يقول ما رأيت مثل أيوب حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ح وحدثنا محمد بن حميد ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان قال حدثني رجل من أهل السوق يقال له سفيان بن عيينة عن عبدالرحمن بن حميد عن السائب بن يزيد عن العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة فوق ثلاثة أيام حدثنا محمد بن المظفر ثنا عمر بن محمد بن عثمان بن معارك الجوهري ثنا الحسن بن عمر الميموني ثنا يحيى بن السكن ثنا شعبة عن ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا علي بن يوسف بن أيوب ثنا فضيل بن محمد الملطي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع رحم حديث الثوري عن ابن عيينة تفرد به جرير وحديث شعبة عن ابن عيينة في مشي الجنازة تفرد به يحيى بن السكن وحديث شعبة عن ابن عيينة في قطع الرحم رواه أبو الوليد وغيره حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا محمد بن عاصم قال سمعت سفيان بن عيينة سنة سبع وتسعين يقول عاصم عن زر قال أتيت صفوان بن عسال فقال لي ما جاء بك فقلت جئت ابتغاء العلم قال فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب قلت حاك في نفسي أو صدري مسح على الخفين بعد الغائط والبول فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لا من غائط وبول ونوم قلت سمعته يذكر الهوى قال نعم بينما نحن معه في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري فقال يا محمد فأجابه على نحو من كلامه ها قال أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم قال المرء مع من أحب ثم أنشأ يحدثنا أن من قبل المغرب بابا يفتح للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة فلا يغلق حتى تطلع الشمس رواه الكبار عن سفيان فيهم عبدالرزاق وعلي بن عبدالله والحميدي وأحمد بن حنبل وإسحاق في آخرين ورواه الناس عن عاصم منهم الثوري وشعبة والحمادان ومعمر وزهير وزيد بن أبي أنيسة ومسعر وعمرو بن قيس ومالك بن مغول وشريك وعلي بن صالح وروح بن القاسم وهمام وأبو عوانة في آخرين حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان بن عينة ثنا محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبدالله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا أو دارا فسمعت فيها ضوضاء فقلت لمن هذا فقيل لرجل من قريش فرجوت أن أكون أنا هو فقيل لعمر بن الخطاب فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته فبكى عمر وقال أيغار عليك يا رسول الله صحيح متفق عليه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبدالله يقول جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال له يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أين أنا قال في الجنة قال فألقى تمرات كن في يده ثم قاتل حتى قتل صحيح من حديث ابن عيينة مختلف في رفعه والأثبات الكبار من الصحابة جودوه ورفعوه

Bagian V07/P308–V07/P310Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P308–V07/P310)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا الزهري عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة فقال وما أعددت لها فلم يذكر كبيرا إلا أنه قال إني أحب الله ورسوله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت صحيح متفق عليه حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا علي بن زيد بن جدعان قال سمعت أنس بن مالك يقول كان أبو طلحة ينثل كنانته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجثو على ركبتيه ويقول وجهي لوجهك الوقاء ونفسي لنفسك الفدا قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة مشهور من حديث ابن عيينة تفرد به عنه ابن زيد حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن جدعان عن أنس بن مالك قال أهدى أكيدر دومة للنبي صلى الله عليه وسلم يعني حلة فتعجب الناس من حسنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنديل سعد في الجنة خير أو قال أحسن منها ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه ومن حديث ابن جدعان لا أعلمه إلا من حديث ابن عيينة حدثنا أحمد بن عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان حدثني عبدالله بن أبي بكر سمع أنسا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله صحيح ثابت من حديث عبدالله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن يزيد ثنا الحسن بن رزيق الطهوي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا وكان لنا صبي يقال له أبو عمير وكان له ظئر يقال له نغير فمات النغير قال فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أبا عمير ما فعل النغير صحيح ثابت من غير وجه غريب من حديث ابن عيينة لم نكتبه إلا من هذا الوجه حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن ميمون المكي ح وحدثنا محمد بن علي ثنا إسحاق بن أحمد بن نافع ثنا محمد بن أبي عمر قالا ثنا سفيان بن عيينة ثنا من لم تر عيناك مثله قلنا يا أبا محمد من حدثك قال الأبرار عبدالملك بن سعيد بن أبجر ومطرف عن الشعبي قال سمعت المغيرة بن شعبة يحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام سأل ربه تعالى أي أهل الجنة أدنى منزلة فقال رجل يجيء من بعد ما دخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول نعم أي رب قد رضيت قال فيقال له إن لك هذا ومثله ومثله ومثله ومثله قال فيقول رضيت أي رب قال فيقال له فإن لك هذا وعشرة أمثاله معه قال فيقول رضيت أي رب قال فيقال له فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك قال وقال موسى عليه السلام يا رب فأي أهل الجنة أرفع منزلة قال إياها أردت وسأحدثك عنهم إني غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم في صحيحه عن ابن أبي عمر عن سفيان

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا الزهري عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة فقال وما أعددت لها فلم يذكر كبيرا إلا أنه قال إني أحب الله ورسوله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت صحيح متفق عليه حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا علي بن زيد بن جدعان قال سمعت أنس بن مالك يقول كان أبو طلحة ينثل كنانته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجثو على ركبتيه ويقول وجهي لوجهك الوقاء ونفسي لنفسك الفدا قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة مشهور من حديث ابن عيينة تفرد به عنه ابن زيد حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن جدعان عن أنس بن مالك قال أهدى أكيدر دومة للنبي صلى الله عليه وسلم يعني حلة فتعجب الناس من حسنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنديل سعد في الجنة خير أو قال أحسن منها ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه ومن حديث ابن جدعان لا أعلمه إلا من حديث ابن عيينة حدثنا أحمد بن عبدالله حدثني أبي ثنا سفيان حدثني عبدالله بن أبي بكر سمع أنسا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله صحيح ثابت من حديث عبدالله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن يزيد ثنا الحسن بن رزيق الطهوي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا وكان لنا صبي يقال له أبو عمير وكان له ظئر يقال له نغير فمات النغير قال فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أبا عمير ما فعل النغير صحيح ثابت من غير وجه غريب من حديث ابن عيينة لم نكتبه إلا من هذا الوجه حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن ميمون المكي ح وحدثنا محمد بن علي ثنا إسحاق بن أحمد بن نافع ثنا محمد بن أبي عمر قالا ثنا سفيان بن عيينة ثنا من لم تر عيناك مثله قلنا يا أبا محمد من حدثك قال الأبرار عبدالملك بن سعيد بن أبجر ومطرف عن الشعبي قال سمعت المغيرة بن شعبة يحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام سأل ربه تعالى أي أهل الجنة أدنى منزلة فقال رجل يجيء من بعد ما دخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول نعم أي رب قد رضيت قال فيقال له إن لك هذا ومثله ومثله ومثله ومثله قال فيقول رضيت أي رب قال فيقال له فإن لك هذا وعشرة أمثاله معه قال فيقول رضيت أي رب قال فيقال له فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك قال وقال موسى عليه السلام يا رب فأي أهل الجنة أرفع منزلة قال إياها أردت وسأحدثك عنهم إني غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم في صحيحه عن ابن أبي عمر عن سفيان

%0
10 Bölüm