Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Bagian V09/P263–V09/P265Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P263–V09/P265)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال لي أبو سليمان كيف يترك الدنيا من تأمرونه بترك الدينار والدرهم وهم إذا ألقوها أخذتموها أنتم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لو لم يكن لأهل المعرفة إلا هذه الآية الواحدة لاكتفوا بها وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أي شيء أراد أهل المعرفة والله ما أرادوا إلا ما سأل موسى عليه السلام حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كل ما شغلك عن الله من أهل أو مال أو ولد فهو عليك مشؤم فحدثت به مروان بن محمد فقال صدق والله أبو سليمان قال وسمعت أبا سلميان يقول الذي يريد الولد أحمق لا للدنيا ولا للآخرة إن أراد أن يأكل أو ينام أو يجامع نغص عليه وإن أراد أن يتعبد شغله حدثنا أبي وأبو محمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال أبو سليمان قال لقمان لابنه يا بني لا تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك ولا تتركها تركا تكون كلا على الناس وقال لي أبو سليمان ليس العبادة عندنا أن تصف قدميك وغيرك يفت لك ولكن ابدأ برغيفيك فاحرزهما ثم تعبد قال أبو سليمان ولا خير في قلب يتوقع قرع الباب يتوقع إنسانا يجيء يعطيه شيئا قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا ذكرت الخطيئة لم أشته أن أموت قلت أبق لعلي أ أتوب قال وسمعت أبا سليمان يقول أي شيء يزيد الفاسقون عليكم إذا اشتهيتم شيئا أكلتموه حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان يجوز للرجل أن يقول اللهم اجعلني صديقا قال إن عرف في نفسه من خصالهم شيئا وإلا فلا يتعد فإن من الدعاء تعديا قال أبو سليمان وما رأيت صوفيا فيه خير إلا واحدا عبداله بن مرزوق قال وأنا أرق لهم قال وقال صبح لأبي سليمان طوبى للزاهدين فقال أبو سليمان طوبى للعارفين قال وسمعت أبا سليمان يقول في الرجل يتعبد ثم يترك العبادة ثم يرجع إليها قال ليس يبلغ ما كان فيه أبدا لأنه دخلها أولا ومعه آلة من الخوف فلما رجع إليها عاد إليها وليست تلك الآلة معه فليس يبلغها أبدا قال وقلت لأبي سليمان يكون الرجل يصيب الشهوات وهو يجد حلاوة العبادة قال ما أعرفه بوجه من الوجوه وإن الله تعالى ليفعل بعد في خلقه ما يشاء قال وسمعت أبا سليمان يقول كل من أكل ليسر أخاه لم يضر أكله إن العامل لله لا يخيب إنما يضره إذا أكله شهوة نفسه يعني الشهوات قال وقلت لأبي سليمان يأتي على القلب ساعة لا يرتاح قال لا أعرفه إلا من حدة فكره قفزا لقط على السطح يعني قلب ابن آدم يقول لا بد من روعة قال وسمعت أبا سليمان يقول إن استطعت أن لا تعرف بشيء ولا يسار إليك فافعل قال وسمعته يقول في قوله عز وجل ينظرون من طرف خفي قال أبصار قلوبهم قال وقلت لأبي سليمان سهرت ليلة في ذكر النساء إلى الصباح قال فتغير وجهه وغضب علي فقال ويحك أما استحييت منه يراك ساهرا في ذكر النساء ولكن كيف تستحي ممن لا تعرف قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا لذت لك القراءة فلا تركع ولا تسجد وإذا لذلك السجود فلا تركع ولا تقرأ الأمر الذي يفتح لك فيه فالزمه قال وسمعت أبا سليمان يقول من كان يومه مثل أمسه فهو في نقصان قال وفسره قال كان أمس في شيء ينوي الزيادة فلما أصبح اليوم إلى تلك الزيادة فلم ينوا لزيادة فترت نيته فليس يثبت على هذه الحال قال ولو أراد الواصف أن يصف ما في قلبه ما نطق به لسانه وفسره فقال لا يصف درجة هو فيها حتى يجوزها ويفتر عنها

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال لي أبو سليمان كيف يترك الدنيا من تأمرونه بترك الدينار والدرهم وهم إذا ألقوها أخذتموها أنتم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لو لم يكن لأهل المعرفة إلا هذه الآية الواحدة لاكتفوا بها وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أي شيء أراد أهل المعرفة والله ما أرادوا إلا ما سأل موسى عليه السلام حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كل ما شغلك عن الله من أهل أو مال أو ولد فهو عليك مشؤم فحدثت به مروان بن محمد فقال صدق والله أبو سليمان قال وسمعت أبا سلميان يقول الذي يريد الولد أحمق لا للدنيا ولا للآخرة إن أراد أن يأكل أو ينام أو يجامع نغص عليه وإن أراد أن يتعبد شغله حدثنا أبي وأبو محمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال أبو سليمان قال لقمان لابنه يا بني لا تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك ولا تتركها تركا تكون كلا على الناس وقال لي أبو سليمان ليس العبادة عندنا أن تصف قدميك وغيرك يفت لك ولكن ابدأ برغيفيك فاحرزهما ثم تعبد قال أبو سليمان ولا خير في قلب يتوقع قرع الباب يتوقع إنسانا يجيء يعطيه شيئا قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا ذكرت الخطيئة لم أشته أن أموت قلت أبق لعلي أ أتوب قال وسمعت أبا سليمان يقول أي شيء يزيد الفاسقون عليكم إذا اشتهيتم شيئا أكلتموه حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان يجوز للرجل أن يقول اللهم اجعلني صديقا قال إن عرف في نفسه من خصالهم شيئا وإلا فلا يتعد فإن من الدعاء تعديا قال أبو سليمان وما رأيت صوفيا فيه خير إلا واحدا عبداله بن مرزوق قال وأنا أرق لهم قال وقال صبح لأبي سليمان طوبى للزاهدين فقال أبو سليمان طوبى للعارفين قال وسمعت أبا سليمان يقول في الرجل يتعبد ثم يترك العبادة ثم يرجع إليها قال ليس يبلغ ما كان فيه أبدا لأنه دخلها أولا ومعه آلة من الخوف فلما رجع إليها عاد إليها وليست تلك الآلة معه فليس يبلغها أبدا قال وقلت لأبي سليمان يكون الرجل يصيب الشهوات وهو يجد حلاوة العبادة قال ما أعرفه بوجه من الوجوه وإن الله تعالى ليفعل بعد في خلقه ما يشاء قال وسمعت أبا سليمان يقول كل من أكل ليسر أخاه لم يضر أكله إن العامل لله لا يخيب إنما يضره إذا أكله شهوة نفسه يعني الشهوات قال وقلت لأبي سليمان يأتي على القلب ساعة لا يرتاح قال لا أعرفه إلا من حدة فكره قفزا لقط على السطح يعني قلب ابن آدم يقول لا بد من روعة قال وسمعت أبا سليمان يقول إن استطعت أن لا تعرف بشيء ولا يسار إليك فافعل قال وسمعته يقول في قوله عز وجل ينظرون من طرف خفي قال أبصار قلوبهم قال وقلت لأبي سليمان سهرت ليلة في ذكر النساء إلى الصباح قال فتغير وجهه وغضب علي فقال ويحك أما استحييت منه يراك ساهرا في ذكر النساء ولكن كيف تستحي ممن لا تعرف قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا لذت لك القراءة فلا تركع ولا تسجد وإذا لذلك السجود فلا تركع ولا تقرأ الأمر الذي يفتح لك فيه فالزمه قال وسمعت أبا سليمان يقول من كان يومه مثل أمسه فهو في نقصان قال وفسره قال كان أمس في شيء ينوي الزيادة فلما أصبح اليوم إلى تلك الزيادة فلم ينوا لزيادة فترت نيته فليس يثبت على هذه الحال قال ولو أراد الواصف أن يصف ما في قلبه ما نطق به لسانه وفسره فقال لا يصف درجة هو فيها حتى يجوزها ويفتر عنها

Bagian V09/P265–V09/P266Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P265–V09/P266)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن عبدالله بن معروف الصفار ثنا أبو علي سهل بن علي بن سهل الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى الجصاص قال سمعت أبا سليمان يقول ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الزائلة المتعقبة بالآفات من قلبه بذكر الموت وما وراء الموت من الأهوال والحساب ووقوفه بين يدي الجبار قال وسمعت أبا سليمان يقول الزاهد حقا لا يذم الدنيا ولا يمدحها أولا ينظر إليها ولا يفرح بها إذا أقبلت ولا يحزن عليها إذا أدبرت قال وسمعته يقول إذا جاع القلب وعطش صفا ورق وإذا شبع وروى عمي وبار قال وسمعت أبا سليمان يقول استجلب الزهد بقصر الأمل وادفع أسباب الطمع بالإياس والقنوع وتخلص إلى راحة القلب بصحة التفويض قال وسمعت أبا سليمان يقول جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيهم خصال باقية الكرم والحلم والعلم والحكمة والرحمة والرأفة والفضل والصفح والإحسان والعطف والبر واللطف وقال أبو سليمان رد سبيل العجب بمعرفة النفس وتخلص إلى إجماع القلب بقلة الخطأ وتعرض لرقة القلب بمجالسة أهل الخوف واستجلب نور القلب بدوام الحزن والتمس باب الحزن بدوام الفكرة والتمس وجوه الفكرة في الخلوات حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كان عطاء السلمي قد اشتد خوفه وكان لا يسأل الله الجنة أبدا فإذا ذكرت عنده الجنة قال نسأل الله العفو حدثنا أحمد وعبدالله قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أقمت عشرين سنة لم أحتلم فدخلت مكة فأحدثت بها حدثا فما أصبحت حتى احتلمت فقلت له فأي شيء كان ذلك الحدث قال تركت صلاة العشاء في المسجد الحرام في جماعة فما أصبحت حتى احتلمت وان يقول الاحتلام عقوبة قال وسمعت أبا سليمان يقول حيل بيني وبين قيام الليل قال أحمد كان الذكر يغلب عليه فإذا قام غشي عليه حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إني لأمرض فأعرف الذنب الذي أمرض به وقد أصابني مرض لم أعرف له سببا قال فدخلت على أختي فقلت لها دعوت الله أن يسلط علي المرض قالت نعم قال لو لم أجد إلا أن أعترض على الحمار لم أدع الحج قال أحمد فخرج إلى الحج حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أب سليمان يقول ما حجوا ولا رابطوا ولا جاهدوا إلا فرارا من البيت ولا يرون ما تقر به أعينهم إلا في البيت حدثنا عبدالله ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ضحك العارف التبسم حدثنا عبدالله بن حمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان إن عبادا أو أحمر بن سباع قد ذهبوا إلى الثغر فقال لي إن الأباق عبيد السوء والله والله ما فروا إلا منه فكيف يطلبونه في الثغور حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول الدنيا بغيضة الله من خلقه لم ينظر إليها من يوم خلقها ولم ينظر إليها إلى يوم القيامة فإذا كان يوم القيامة قال خذوا منها ما كان لي والقوا ما سوا ذلك في النار قال أحمد فقلت له لا ينظر إليها بعين الرحمة فسكت قال أبو سليمان سبحان الذي هو يراها ولا يخفى عليه شيء

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن عبدالله بن معروف الصفار ثنا أبو علي سهل بن علي بن سهل الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى الجصاص قال سمعت أبا سليمان يقول ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الزائلة المتعقبة بالآفات من قلبه بذكر الموت وما وراء الموت من الأهوال والحساب ووقوفه بين يدي الجبار قال وسمعت أبا سليمان يقول الزاهد حقا لا يذم الدنيا ولا يمدحها أولا ينظر إليها ولا يفرح بها إذا أقبلت ولا يحزن عليها إذا أدبرت قال وسمعته يقول إذا جاع القلب وعطش صفا ورق وإذا شبع وروى عمي وبار قال وسمعت أبا سليمان يقول استجلب الزهد بقصر الأمل وادفع أسباب الطمع بالإياس والقنوع وتخلص إلى راحة القلب بصحة التفويض قال وسمعت أبا سليمان يقول جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيهم خصال باقية الكرم والحلم والعلم والحكمة والرحمة والرأفة والفضل والصفح والإحسان والعطف والبر واللطف وقال أبو سليمان رد سبيل العجب بمعرفة النفس وتخلص إلى إجماع القلب بقلة الخطأ وتعرض لرقة القلب بمجالسة أهل الخوف واستجلب نور القلب بدوام الحزن والتمس باب الحزن بدوام الفكرة والتمس وجوه الفكرة في الخلوات حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كان عطاء السلمي قد اشتد خوفه وكان لا يسأل الله الجنة أبدا فإذا ذكرت عنده الجنة قال نسأل الله العفو حدثنا أحمد وعبدالله قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أقمت عشرين سنة لم أحتلم فدخلت مكة فأحدثت بها حدثا فما أصبحت حتى احتلمت فقلت له فأي شيء كان ذلك الحدث قال تركت صلاة العشاء في المسجد الحرام في جماعة فما أصبحت حتى احتلمت وان يقول الاحتلام عقوبة قال وسمعت أبا سليمان يقول حيل بيني وبين قيام الليل قال أحمد كان الذكر يغلب عليه فإذا قام غشي عليه حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إني لأمرض فأعرف الذنب الذي أمرض به وقد أصابني مرض لم أعرف له سببا قال فدخلت على أختي فقلت لها دعوت الله أن يسلط علي المرض قالت نعم قال لو لم أجد إلا أن أعترض على الحمار لم أدع الحج قال أحمد فخرج إلى الحج حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أب سليمان يقول ما حجوا ولا رابطوا ولا جاهدوا إلا فرارا من البيت ولا يرون ما تقر به أعينهم إلا في البيت حدثنا عبدالله ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ضحك العارف التبسم حدثنا عبدالله بن حمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان إن عبادا أو أحمر بن سباع قد ذهبوا إلى الثغر فقال لي إن الأباق عبيد السوء والله والله ما فروا إلا منه فكيف يطلبونه في الثغور حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول الدنيا بغيضة الله من خلقه لم ينظر إليها من يوم خلقها ولم ينظر إليها إلى يوم القيامة فإذا كان يوم القيامة قال خذوا منها ما كان لي والقوا ما سوا ذلك في النار قال أحمد فقلت له لا ينظر إليها بعين الرحمة فسكت قال أبو سليمان سبحان الذي هو يراها ولا يخفى عليه شيء

Bagian V09/P266–V09/P268Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P266–V09/P268)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قلت له يا أبا سليمان إنما رجع إلى الكسب يعني ابنه سليمان وطلب الحلال والسنة فقال لي ليس يفلح قلب يهتم بجمع القراريط قال وسمعت أبا سليمان وذكر له رجل فقال قد وقع على قلبي مقته ولكن صف لي حالته فقلت إنه نشأ في الصوف والقران وأكل الملون فقال قد كنت أحب أن يكون ممن وجد طعم الدنيا ثم تركها لأنه إذا وجد طعمها ثم تركها لم يغتر بها فإذا كان ممن لا يجد طعمها لم آمن عليه إذا وجد طعمها أن يرجع إليها قال وسمعت أبا سليمان يقول ربما وصف لي الرجلان لم أرهما يقع أحدهما على قلبي ولا يقع الآخز حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لو عمل إذا عرف كما يعمل قبل أن يعرف لمشى في الهوى والعارف إذا صلى ركعتين لم ينصرف عنهما حتى يجد طعمهما قال وسمعت أبا سليمان يقول ما أحسب عملا لا يوجد له في الدنيا لذة يكون له في الآخرة ثواب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال خرجت مع أبي سليمان فمررنا على زرع وإذا طائران يلقتطان الحب فلما شبعا أراد الذكر الأنثى فقال يا أحمد انظر فيما كان لما شبعا دعته بطنه إلى ما ترى حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول قد وجدت لكل شيء حيلة إلا هذا الذهب والفضة فإني لم أجد لإخراجه من القلب حيلة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لترك الشهوة ثواب ولتركها عقوبة فإذا ندم رفعت عنه العقوبة وإن تمادى قامت عليه العقوبة قال عمر بن الخطاب في قوله تعالى أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى قال ذهب بالشهوات منها قال وسمعت أبا سليمان يقول في قوله تعالى وجزاهم بما صبروا قال بما صبروا عن الشهوات قال وسمعت أبا سليمان يقول خذ الكيزان تجد الماء يريد بذلك أخرج الدنيا من القلب تجد الحكمة فيه حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قال لي أبو سليمان إن استطعت أ لا تعرف بشيء فافعل قال وسمعت أبا سليمان يقول خرج عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام يتماشيان فصدم يحيى امرأ ة فقال له عيسى يا ابن خالة لقد أصبت اليوم خطيئة ما أظن أن يغفر لك أبدا قال وما هي يا ابن خالة قال امرأة صدمتها قال والله ما شعرت بها قال سبحان الله بدنا معي فأين روحك قال معلق بالعرش ولو أن قلبي اطمأن إلى جبريل لظننت أني ما عرفت الله طرفة عين حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسن بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول يكون في الطاعة يلذ بها فتخطر الدنيا على قلبه فتنغص عليه أو تنكد عليه قال وسمعت أبا سليمان يقول لو مر المطيعون بالمعاصي مطروحة في السكك ما التفتوا إليها

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قلت له يا أبا سليمان إنما رجع إلى الكسب يعني ابنه سليمان وطلب الحلال والسنة فقال لي ليس يفلح قلب يهتم بجمع القراريط قال وسمعت أبا سليمان وذكر له رجل فقال قد وقع على قلبي مقته ولكن صف لي حالته فقلت إنه نشأ في الصوف والقران وأكل الملون فقال قد كنت أحب أن يكون ممن وجد طعم الدنيا ثم تركها لأنه إذا وجد طعمها ثم تركها لم يغتر بها فإذا كان ممن لا يجد طعمها لم آمن عليه إذا وجد طعمها أن يرجع إليها قال وسمعت أبا سليمان يقول ربما وصف لي الرجلان لم أرهما يقع أحدهما على قلبي ولا يقع الآخز حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لو عمل إذا عرف كما يعمل قبل أن يعرف لمشى في الهوى والعارف إذا صلى ركعتين لم ينصرف عنهما حتى يجد طعمهما قال وسمعت أبا سليمان يقول ما أحسب عملا لا يوجد له في الدنيا لذة يكون له في الآخرة ثواب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال خرجت مع أبي سليمان فمررنا على زرع وإذا طائران يلقتطان الحب فلما شبعا أراد الذكر الأنثى فقال يا أحمد انظر فيما كان لما شبعا دعته بطنه إلى ما ترى حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول قد وجدت لكل شيء حيلة إلا هذا الذهب والفضة فإني لم أجد لإخراجه من القلب حيلة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لترك الشهوة ثواب ولتركها عقوبة فإذا ندم رفعت عنه العقوبة وإن تمادى قامت عليه العقوبة قال عمر بن الخطاب في قوله تعالى أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى قال ذهب بالشهوات منها قال وسمعت أبا سليمان يقول في قوله تعالى وجزاهم بما صبروا قال بما صبروا عن الشهوات قال وسمعت أبا سليمان يقول خذ الكيزان تجد الماء يريد بذلك أخرج الدنيا من القلب تجد الحكمة فيه حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قال لي أبو سليمان إن استطعت أ لا تعرف بشيء فافعل قال وسمعت أبا سليمان يقول خرج عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام يتماشيان فصدم يحيى امرأ ة فقال له عيسى يا ابن خالة لقد أصبت اليوم خطيئة ما أظن أن يغفر لك أبدا قال وما هي يا ابن خالة قال امرأة صدمتها قال والله ما شعرت بها قال سبحان الله بدنا معي فأين روحك قال معلق بالعرش ولو أن قلبي اطمأن إلى جبريل لظننت أني ما عرفت الله طرفة عين حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسن بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول يكون في الطاعة يلذ بها فتخطر الدنيا على قلبه فتنغص عليه أو تنكد عليه قال وسمعت أبا سليمان يقول لو مر المطيعون بالمعاصي مطروحة في السكك ما التفتوا إليها

Bagian V09/P268–V09/P270Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P268–V09/P270)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لأن تضرب رأسي بالسياط أحب إلي من أن آكل قصعة خل وزيت ولأن آكل قصعة خل وزيت أحب إلي من أن يولد لي غلام قال وسمعت أبا سليمان يقول كل من كان في شيء من التطوع يلذ به فجاء وقت فريضة فلم يقطع وقتها لذة التطوع فهو في تطوعه مخدوع قال وسمع أبا سليمان يقول ليس ينبغي لمن ألهم شيئا من الخير أن يعمل به حتى يسمعه في الأثر فإذا سمعه في الأثر عمل به وحمد الله عز وجل على ما وفق من قلبه قال وسمعت أبا سليمان يقول يعرض الله عز وجل يوم القيامة على ابن آدم عمره من أوله إلى آخره ساعة ساعة يقول ابن آدم أتت عليك ساعة كنت تطيعني وساعة كنت تذكرني وساعة كنت غافلا قال فقلت لأبي سليمان يكون في القلوب من يثاب على الطاعة قبل أن يدخل فيها قال ويحك وأين القلب الذي يثاب قبل أن يطيع ذاك يعاقب قبل أن يعصي قال وسمعت أبا سليمان يقول لو أن المؤمن أعطى شهوته من الجوع لتفسخت أعضاؤه وما في الأرض أحب إلي من أن ألفى المؤونة فيحدث الرجل وأنا أسمع ولربما حدثني الرجل بالحديث وأنا أعلم به منه فأنصت له كأني ما سمعته ولربما مشيت إلى الرجل وهو أولى بالمشي مني إليه ولقد كنت أنظر إلى الأخ من إخواني فما يفارق كفى كفه أجد طعم ذلك في قلبي حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالله ثنا محمد بن عبدالله بن معروف قال قرأت على أبي علي سهل بن علي الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى قال سمعت أبا سليمان يقول تحذ رمن إبليس بمخالفة هواك وتزين له بالإخلاص والصدق وتعرض للعفو بالحياء منه والمراقبة واستجلب زيادة النعم بالشكر واستدم النعمة بخوف زوالها ولا عمل كطلب السلامة ولا سلامة كسلامة القلب ولا عقل كمخالفة الهوى ولا فقر كفقر القلب ولا غنى كغنى النفس ولا قوة كرد الغضب ولا نور كنور اليقين ولا يقين كاستصغار الدنيا ولا معرفة كمعرفة النفس ولا نعمة كالعاقبة من الذنوب ولا عافية كمساعة التوفيق ولا زهد كقصر الأمل ولا حرص كالمنافسة في الدرجات ولا عدل كالإنصاف ولا تعدي كالجور ولا طاعة كأدار الفرائض ولا تقوى كاجتناب المحارم ولا عدم كعدم العقل ولا عدم عقل كقلة اليقين ولا فضيل كالجهاد ولا جهاد كمجاهدة النفس ولا ذل كالطمع ولا ثواب كالعفو ولا جزاء كالجنة حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان يتفكر الرجل في أمر الآخرة فيكون الغالب عليه منها الحور قال إن في الآخرة ما هو أكثر من الحور يخرجهن من القلب قلت وإذا رجع إلى الدنيا كان الغالب عليه النساء قال لأنه ليس في الدنيا ألذ من النساء حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول أغلق على باب الحور فما يفتح لي بعد أن نظرت إليهن بسنين فقلت لأبي سليمان رجل ذكر القيامة فمثل له الناس قد حشروا وعليهم الثياب قال كذا توهمهم ولو توهمهم يبعثون لرآهم عراة إنما يمثل القلب على قدر ما يسمع الحديث أو على قدر ما يتوهم حدثنا محمد ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كان شاب يختلف إلى معلم له يسأله عن الشيء فلا يجيبه فجاءه يوما فقال إني كنت جالسا على سطح لنا فتفكرت فإذا أنا في البحر قد رفع على عمو من ياقوت فقال له بعد سل حاجتك قال أحمد أي حين أخبره بما رأى احتمل أن يخبره قال وسمعت أبا سليمان يقول في الرهبان ما قووا على ما هم فيه من المفاوز والبراري إلا بشيء يجدونه في قلوبهم لأنه قد تعجل لهم ثوابهم في الدنيا لأنهم ليس لهم في الآخرة ثواب

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لأن تضرب رأسي بالسياط أحب إلي من أن آكل قصعة خل وزيت ولأن آكل قصعة خل وزيت أحب إلي من أن يولد لي غلام قال وسمعت أبا سليمان يقول كل من كان في شيء من التطوع يلذ به فجاء وقت فريضة فلم يقطع وقتها لذة التطوع فهو في تطوعه مخدوع قال وسمع أبا سليمان يقول ليس ينبغي لمن ألهم شيئا من الخير أن يعمل به حتى يسمعه في الأثر فإذا سمعه في الأثر عمل به وحمد الله عز وجل على ما وفق من قلبه قال وسمعت أبا سليمان يقول يعرض الله عز وجل يوم القيامة على ابن آدم عمره من أوله إلى آخره ساعة ساعة يقول ابن آدم أتت عليك ساعة كنت تطيعني وساعة كنت تذكرني وساعة كنت غافلا قال فقلت لأبي سليمان يكون في القلوب من يثاب على الطاعة قبل أن يدخل فيها قال ويحك وأين القلب الذي يثاب قبل أن يطيع ذاك يعاقب قبل أن يعصي قال وسمعت أبا سليمان يقول لو أن المؤمن أعطى شهوته من الجوع لتفسخت أعضاؤه وما في الأرض أحب إلي من أن ألفى المؤونة فيحدث الرجل وأنا أسمع ولربما حدثني الرجل بالحديث وأنا أعلم به منه فأنصت له كأني ما سمعته ولربما مشيت إلى الرجل وهو أولى بالمشي مني إليه ولقد كنت أنظر إلى الأخ من إخواني فما يفارق كفى كفه أجد طعم ذلك في قلبي حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالله ثنا محمد بن عبدالله بن معروف قال قرأت على أبي علي سهل بن علي الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى قال سمعت أبا سليمان يقول تحذ رمن إبليس بمخالفة هواك وتزين له بالإخلاص والصدق وتعرض للعفو بالحياء منه والمراقبة واستجلب زيادة النعم بالشكر واستدم النعمة بخوف زوالها ولا عمل كطلب السلامة ولا سلامة كسلامة القلب ولا عقل كمخالفة الهوى ولا فقر كفقر القلب ولا غنى كغنى النفس ولا قوة كرد الغضب ولا نور كنور اليقين ولا يقين كاستصغار الدنيا ولا معرفة كمعرفة النفس ولا نعمة كالعاقبة من الذنوب ولا عافية كمساعة التوفيق ولا زهد كقصر الأمل ولا حرص كالمنافسة في الدرجات ولا عدل كالإنصاف ولا تعدي كالجور ولا طاعة كأدار الفرائض ولا تقوى كاجتناب المحارم ولا عدم كعدم العقل ولا عدم عقل كقلة اليقين ولا فضيل كالجهاد ولا جهاد كمجاهدة النفس ولا ذل كالطمع ولا ثواب كالعفو ولا جزاء كالجنة حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان يتفكر الرجل في أمر الآخرة فيكون الغالب عليه منها الحور قال إن في الآخرة ما هو أكثر من الحور يخرجهن من القلب قلت وإذا رجع إلى الدنيا كان الغالب عليه النساء قال لأنه ليس في الدنيا ألذ من النساء حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول أغلق على باب الحور فما يفتح لي بعد أن نظرت إليهن بسنين فقلت لأبي سليمان رجل ذكر القيامة فمثل له الناس قد حشروا وعليهم الثياب قال كذا توهمهم ولو توهمهم يبعثون لرآهم عراة إنما يمثل القلب على قدر ما يسمع الحديث أو على قدر ما يتوهم حدثنا محمد ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كان شاب يختلف إلى معلم له يسأله عن الشيء فلا يجيبه فجاءه يوما فقال إني كنت جالسا على سطح لنا فتفكرت فإذا أنا في البحر قد رفع على عمو من ياقوت فقال له بعد سل حاجتك قال أحمد أي حين أخبره بما رأى احتمل أن يخبره قال وسمعت أبا سليمان يقول في الرهبان ما قووا على ما هم فيه من المفاوز والبراري إلا بشيء يجدونه في قلوبهم لأنه قد تعجل لهم ثوابهم في الدنيا لأنهم ليس لهم في الآخرة ثواب

Bagian V09/P270–V09/P272Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P270–V09/P272)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من عمل شيئا من أنواع الخير بلا نية أجزأته النية الأولى حين ختار الإسلام على الأديان كلها لأن هذا العمل من سنن الإسلام ومن شعائر الإسلام قال وسمعت أبا سليمان يقول ما أتى من أتى إبليس وقارون وبلعام إلا أن أصل نياتهم على غش فرجعوا إلى الغش الذي في قلوبهم والله أكرم من أن يمن على عبد بصدق ثم يسلبه إياه قال وسمعت أبا سليمان يقول في القدرية ويحك أما رضوا والله أن يشركوا أنفسهم والشيطان معهم حتى جعلوا أنفسهم والشيطان أقوى منه وزعموا أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لطاعته فجاء إبليس فقلبهم إلى المعصية ويزعمون أنهم إذا أرادوا شيئا كان وإن الله إذا أراد شيئا لم يكن ثم قال سبحان من لا يكون في الأرض ولا في السماء إلا ما أراد قال وسمعت أبا سليمان يقول إنما آتي أنا وأنت مأتى من التخليط نقوم ليلة وننام ليلة ونصوم يوما ونفطر يوما وليس يستنير القلب القلوب على هذا قال أبو سليمان وللدوام ثواب حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لترك الشهوات ثواب وللمداومة ثواب وإنما أنا وأنت ممن يقوم ليلة وينام ليلتين ويصوم يوما ويفطر يومين وليس تستنير القلوب على هذا حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كم بين من هو في صلاته لا يحسن أو قال لا يشعر من مر به وبين آخر يتوقع خفق النعال حتى يجيء من ينظر إليه حدثنا إسحاق ثا إبراهيم ثنا أحمد قال قال صالح لأبي سليمان يا أبا سليمان بأي شيء تنال معرفته قال بطاعته قال فبأي شيء تنال طاعته قال به حدثنا إسحاق ثنا إبرهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كنت بالعراق أعمل وأنا بالشام أعرف قال فحدثت به سليمان ابنه فقال معرفة أبى الله بالشام لطاعته له بالعراق ولو ازداد لله بالشام طاعة لازداد بالله معرفة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من حسن ظنه بالله ممن لا يخاف الله فهو مخدوع وقلت لأبي سليمان قد جاء في الحديث من أراد الحظوة فليتواضع في الطاعة فقال لي وأي شيء التواضع في الطاعة أن لا تعجب بعملك قال وسمعت أبا سليمان يقول العارف إذا صلى ركعتين لم ينصرف منهما حتى يجد طعمهما والآخر يصلي خمسين ركعة يعني من ليس له معرفة لا يجد لها طعما حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم قال سمعت أبا سليمان يقول سمعت أبا جعفر يبكي في خطبة قال فأشغلني الغضب وحضرني نية في أن أقوم إليه فأكلمه بما سمعت من كلامه وبما أعرف ن فعله إذا نزل قال ثم تفكرت في أن أريد أقوم إلى خليفة فأعظه والناس جلوس فيرمقوني بأبصارهم فيداخلني التزين فيأمر بي فيقتلني فأقتل على غير تصحيح قال فجلست وسكنت قال وسمعت أبا سليمان وأبا صفوان يتناظران في عمر بن عبدالعزيز وأويس فقال أبو سليمان لأبي صفوان كان عمر بن عبدالعزيز أزهد من أويس فقال له ولم قال لأن عمر بن عبدالعزيز ملك الدنيا فزهد فيها فقال له أبو صفوان وأويس لو ملكها لزهد فيها مثل ما فعل عمر فقال أبو سليمان أتجعل من جرب كمن لا يجرب إن من جرب الدنيا 1 على يديه وإن لم يكن لها في قلبه موقع حدثنا اسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أبو سليمان قال بينا عابد في غيطته على الخلاء إذ هبت الريح فتناثر ورق الشجر فنقر إبليس قلبه فقال من يحصي هذا قال فنودي من خلقه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير قال وسمعت أبا سليمان يقول إنما الغضب على اهل المعاصي عندما حل نظرك اليهم عليها فاذا تفكرت فيما يصيرون اليه من عقوبة الآخرة دخلت الرحمة لهم القلب

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من عمل شيئا من أنواع الخير بلا نية أجزأته النية الأولى حين ختار الإسلام على الأديان كلها لأن هذا العمل من سنن الإسلام ومن شعائر الإسلام قال وسمعت أبا سليمان يقول ما أتى من أتى إبليس وقارون وبلعام إلا أن أصل نياتهم على غش فرجعوا إلى الغش الذي في قلوبهم والله أكرم من أن يمن على عبد بصدق ثم يسلبه إياه قال وسمعت أبا سليمان يقول في القدرية ويحك أما رضوا والله أن يشركوا أنفسهم والشيطان معهم حتى جعلوا أنفسهم والشيطان أقوى منه وزعموا أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لطاعته فجاء إبليس فقلبهم إلى المعصية ويزعمون أنهم إذا أرادوا شيئا كان وإن الله إذا أراد شيئا لم يكن ثم قال سبحان من لا يكون في الأرض ولا في السماء إلا ما أراد قال وسمعت أبا سليمان يقول إنما آتي أنا وأنت مأتى من التخليط نقوم ليلة وننام ليلة ونصوم يوما ونفطر يوما وليس يستنير القلب القلوب على هذا قال أبو سليمان وللدوام ثواب حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لترك الشهوات ثواب وللمداومة ثواب وإنما أنا وأنت ممن يقوم ليلة وينام ليلتين ويصوم يوما ويفطر يومين وليس تستنير القلوب على هذا حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كم بين من هو في صلاته لا يحسن أو قال لا يشعر من مر به وبين آخر يتوقع خفق النعال حتى يجيء من ينظر إليه حدثنا إسحاق ثا إبراهيم ثنا أحمد قال قال صالح لأبي سليمان يا أبا سليمان بأي شيء تنال معرفته قال بطاعته قال فبأي شيء تنال طاعته قال به حدثنا إسحاق ثنا إبرهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كنت بالعراق أعمل وأنا بالشام أعرف قال فحدثت به سليمان ابنه فقال معرفة أبى الله بالشام لطاعته له بالعراق ولو ازداد لله بالشام طاعة لازداد بالله معرفة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من حسن ظنه بالله ممن لا يخاف الله فهو مخدوع وقلت لأبي سليمان قد جاء في الحديث من أراد الحظوة فليتواضع في الطاعة فقال لي وأي شيء التواضع في الطاعة أن لا تعجب بعملك قال وسمعت أبا سليمان يقول العارف إذا صلى ركعتين لم ينصرف منهما حتى يجد طعمهما والآخر يصلي خمسين ركعة يعني من ليس له معرفة لا يجد لها طعما حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم قال سمعت أبا سليمان يقول سمعت أبا جعفر يبكي في خطبة قال فأشغلني الغضب وحضرني نية في أن أقوم إليه فأكلمه بما سمعت من كلامه وبما أعرف ن فعله إذا نزل قال ثم تفكرت في أن أريد أقوم إلى خليفة فأعظه والناس جلوس فيرمقوني بأبصارهم فيداخلني التزين فيأمر بي فيقتلني فأقتل على غير تصحيح قال فجلست وسكنت قال وسمعت أبا سليمان وأبا صفوان يتناظران في عمر بن عبدالعزيز وأويس فقال أبو سليمان لأبي صفوان كان عمر بن عبدالعزيز أزهد من أويس فقال له ولم قال لأن عمر بن عبدالعزيز ملك الدنيا فزهد فيها فقال له أبو صفوان وأويس لو ملكها لزهد فيها مثل ما فعل عمر فقال أبو سليمان أتجعل من جرب كمن لا يجرب إن من جرب الدنيا 1 على يديه وإن لم يكن لها في قلبه موقع حدثنا اسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أبو سليمان قال بينا عابد في غيطته على الخلاء إذ هبت الريح فتناثر ورق الشجر فنقر إبليس قلبه فقال من يحصي هذا قال فنودي من خلقه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير قال وسمعت أبا سليمان يقول إنما الغضب على اهل المعاصي عندما حل نظرك اليهم عليها فاذا تفكرت فيما يصيرون اليه من عقوبة الآخرة دخلت الرحمة لهم القلب

Bagian V09/P272–V09/P274Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P272–V09/P274)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال كنت إذا شكوت إلى أبي سليمان قساوة قلبي أو شيئا قد نمت عنه من حزبي أو غير ذلك قال بما كسبت يداك وما الله بظلام للعبيد شهوة أصبتها قال وسمعت أبا سليمان يقول في قوله تعالى كل يوم هو في شأن قال ليس من الله شيء يحدث إنما هو في تنفيذ ما قدر أن يكون في ذلك اليوم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إن في خلق الله تعالى خلقا لو ذم لهم الجنان ما اشتاقوا اليها فكيف يحبون الدنيا وهو قد زهدهم فيها فحدثت به سليمان ابنه فقال لو ذمها لهم قلت كذا قال أبوك قال والله لو شوقهم إليها لما اشتاقوا فكيف لو ذمها لهم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ليس الزاهد من ألقى غم الدنيا واستراح فيها إنما الزاهد من ألقى غمها وتعب فيها لآخرته حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي أخبرنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كنت بالعراق أنظر إلى قصورها وألى مراكبها فما تنازعني إلى شيء منها وأمر بذلك الرفل فأميل عن الحمار شهوة له فحدثت به مضاء بن عيسى فقال آيسها من ذلك فلم ترده وأطعمها من هذه فمالت إليه قال وسمعت أبا سليمان يقول ما نجب إلا بطاعتهم المؤدبين وأنت تعصيني قد أمرتك أن لا تفتح أصابعك في الثريد ضمها قال وسمعت أبا سليمان يقول خير ما أكون أبدا إذا لصق بطني بظهري قال وسمعت أبا سليمان يقول لم يبلغ الأبدال ما بلغوا بصوم ولا صلاة ولكن بالسخاء وشجاعة القلوب وسلامة الصدور وذمهم أنفسهم عند أنفسهم قال وسمعت أبا سليمان يقول لو اجتمع الناس كلهم على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما أحسنوا قال وسمعت أبا سليمان يقول من صارع الدنيا صرعته حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان سألت الله تعالى بين الركن والباب ان يذهب عني شهوة الطعام والشراب واللباس والطيب والنساء قال ويحك أي شيء يعدد عليه قل اللهم ما أزراني عندك فأذهبه عني قال وسأل محمود بن خالد أبا سليمان وأنا حاضر فقال يا أبا سليمان ما أتقرب به إليه فبكى أبو سليمان ثم قال مثلي يسأل عن هذا اقرب ما يتقرب به إليه أن يطلع من قلبك على أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو قال وقلت لأبي سليمان يكون الرجل بإفريقية والآخر بسمرقند وهما أخوان قال نعم قلت وكيف ذلك قال تكون نيته متى لقيه واساه فاذا كانت نيته كذلك فهو أخوه قال وسمعت أبا سليمان يقول عودوا أعينكم البكاء وقلوبكم التفكر قال وسمعت أبا سليمان يقول الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا هذا أوله وهذا أوله حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أهل الزهد في الدنيا على طبقتين منهم من يزهد في الدنيا فلا يفتح له فيها روح الآخرة ومنهم من إذا زهد في الدنيا فتح له فيها روح الآخرة فليس شيء أحب إليه من البقاء ليطيع وقال لي أبو سليمان لو لم يكن في ترك الأكل شيء إلا علة دخول الخلاء وقال لي أبو سليمان لأن أترك لقمة واحدة من عشائي أحب إلي من أن آحلها وأقوم من أول الليل إلى آخره قال وسمعت أبا سليمان يقول ما على ظهر الأرض شيء أشتهيه قال وسمعت أباسليمان يقول الثياب ثلاثة ثوب لله وثوب لنفسك وثوب للناس وهو شر الثلاثة فما كان لله فهو أن تجد بثلاثين وتشتري بعشرين وتقدم عشرة وما كان لنفسك فهو ان تريد لينة على جسدك وما كان للناس فهو أن تريد حسنة وقد تجمع في الثوب الواحد لله ولنفسك

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال كنت إذا شكوت إلى أبي سليمان قساوة قلبي أو شيئا قد نمت عنه من حزبي أو غير ذلك قال بما كسبت يداك وما الله بظلام للعبيد شهوة أصبتها قال وسمعت أبا سليمان يقول في قوله تعالى كل يوم هو في شأن قال ليس من الله شيء يحدث إنما هو في تنفيذ ما قدر أن يكون في ذلك اليوم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إن في خلق الله تعالى خلقا لو ذم لهم الجنان ما اشتاقوا اليها فكيف يحبون الدنيا وهو قد زهدهم فيها فحدثت به سليمان ابنه فقال لو ذمها لهم قلت كذا قال أبوك قال والله لو شوقهم إليها لما اشتاقوا فكيف لو ذمها لهم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ليس الزاهد من ألقى غم الدنيا واستراح فيها إنما الزاهد من ألقى غمها وتعب فيها لآخرته حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي أخبرنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كنت بالعراق أنظر إلى قصورها وألى مراكبها فما تنازعني إلى شيء منها وأمر بذلك الرفل فأميل عن الحمار شهوة له فحدثت به مضاء بن عيسى فقال آيسها من ذلك فلم ترده وأطعمها من هذه فمالت إليه قال وسمعت أبا سليمان يقول ما نجب إلا بطاعتهم المؤدبين وأنت تعصيني قد أمرتك أن لا تفتح أصابعك في الثريد ضمها قال وسمعت أبا سليمان يقول خير ما أكون أبدا إذا لصق بطني بظهري قال وسمعت أبا سليمان يقول لم يبلغ الأبدال ما بلغوا بصوم ولا صلاة ولكن بالسخاء وشجاعة القلوب وسلامة الصدور وذمهم أنفسهم عند أنفسهم قال وسمعت أبا سليمان يقول لو اجتمع الناس كلهم على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما أحسنوا قال وسمعت أبا سليمان يقول من صارع الدنيا صرعته حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان سألت الله تعالى بين الركن والباب ان يذهب عني شهوة الطعام والشراب واللباس والطيب والنساء قال ويحك أي شيء يعدد عليه قل اللهم ما أزراني عندك فأذهبه عني قال وسأل محمود بن خالد أبا سليمان وأنا حاضر فقال يا أبا سليمان ما أتقرب به إليه فبكى أبو سليمان ثم قال مثلي يسأل عن هذا اقرب ما يتقرب به إليه أن يطلع من قلبك على أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو قال وقلت لأبي سليمان يكون الرجل بإفريقية والآخر بسمرقند وهما أخوان قال نعم قلت وكيف ذلك قال تكون نيته متى لقيه واساه فاذا كانت نيته كذلك فهو أخوه قال وسمعت أبا سليمان يقول عودوا أعينكم البكاء وقلوبكم التفكر قال وسمعت أبا سليمان يقول الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا هذا أوله وهذا أوله حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أهل الزهد في الدنيا على طبقتين منهم من يزهد في الدنيا فلا يفتح له فيها روح الآخرة ومنهم من إذا زهد في الدنيا فتح له فيها روح الآخرة فليس شيء أحب إليه من البقاء ليطيع وقال لي أبو سليمان لو لم يكن في ترك الأكل شيء إلا علة دخول الخلاء وقال لي أبو سليمان لأن أترك لقمة واحدة من عشائي أحب إلي من أن آحلها وأقوم من أول الليل إلى آخره قال وسمعت أبا سليمان يقول ما على ظهر الأرض شيء أشتهيه قال وسمعت أباسليمان يقول الثياب ثلاثة ثوب لله وثوب لنفسك وثوب للناس وهو شر الثلاثة فما كان لله فهو أن تجد بثلاثين وتشتري بعشرين وتقدم عشرة وما كان لنفسك فهو ان تريد لينة على جسدك وما كان للناس فهو أن تريد حسنة وقد تجمع في الثوب الواحد لله ولنفسك

Bagian V09/P274–V09/P275Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P274–V09/P275)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لأهل الطاعة بالهم ألذ من أهل اللهو بلهوهم ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا قال وسمعت أبا سليمان يقول لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره إلا على لذة ما فاته من الطاعة فيما مضى كان ينبغي له أن يبكيه حتى يموت قلت له فليس يبكي على لذه ما مضى إلا من وجد لذة ما بقي فقال ليس العجب ممن يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركهاكيف صبر عنها قال وسمعت أبا سليمان يقول يجوز لباس الصوف لمن لبسه يريد بقاءه ويجوز لباسه في السفر ومن لبسه في الدنيا فلا يلبسه 1 قال وسمعت أبا سليمان يقول صاحب العيال أعظم أجرا لأن ركعتين منه تعدل سبعين من العزب والمتفرغ يجد من لذة العبادة مالا يجدها صاحب العيال لأنه ليس في شيء يشغله عن شيء وسمعت أبا سليمان وقيل له ماله من يؤنسه في البيت فارتاع وقال لاأنسى الله به أبدا حدثنا محمد بن عبدالله أبو عمر ثنا محمد بن عبدالله بن معروف قال قرأت على أبي على سهل بن علي بن سهل الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى قال أبو سليمان أنجى الأسباب من الشر الاعتزال في البلد الذي يعرف فيه والتخلص إلى خمول الذكر أين كنت وطول الصمت وقلة المخالطة والاعتصام بالرب والعض على قلق الكسر وما دنؤ من اللباس مالم يكن مشهورا والتمسك بعنان الصبر والانتظار للفرج وترقب الموت والاستعداد لحسن النظر مع شدة الخوف ومن دواعي الموت ذم الدنيا في العلانية واعتناقها في السر مالم يحسن رعاية نفسه أسرع به هواه إلى الهلكة من لم ينظر لنفسه لم ينظر لها غيره لا ينفع الهالك نجاة المعصوم ولا يضر الناجي تلف الهالك يجمع الناس موقف واحد جميعا وهم فرادى كل شخص منهم بنفسه مشغول وعنها وحده مسئول فهو بصالح عمله مسرور ومن شر عمله مستوحش محزون ومرارة التقوى اليوم حلاوة في ذلك اليوم والأعمى من عمي بعد البصر والهالك من هلك في آخر سفره وقد قارب المنزل والخاسر من أبدى للناس صالح عمله وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال لي أبو سليمان إن استطعت أن لا تلبس إلا لباسا يطلع الله عز وجل من قلبك انك تريد دونه فافعل حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول منا سالت من عينيه قطرة يعني دمعة يوم الجمعة قبل الرواح أوحى الله تعالى إلى الملك صاحب الشمال اطو صحيفة عبدي فلا تكتب عليه خطيئة إلى مثلها من الجمعة الأخرى قال أبو سليمان فلقيت أبا سهل الصفار بالبصرة فحدثته بهذا الحديث فقال لي يا أبا سليمان إن لم يكن في بكائه شيء إلا لطى الصحيفة من الجمعة إلى الجمعة فما له شيء أي عمل مع البطاء قال وحدثت أبا سليمان أنه بلغني ان مالك بن دينار أهدى له ركوة فلما كان في المسجدحدثته نفسه بها اي مخافة ان تسرق الركوة فجاء فأخرجها فقال أبو سليمان هذا من ضعف الصوفيين هو قد زهد في الدنيا فما عليه لو ذهبت الركوة قال وسمعت أبا سليمان يقول في الجنة قيعان فاذا أخذ ابن آدم في ذكر به عز وجل اخذت الملائكة في غرس الأشجار فربما غرس بعضهم وأمسك بعضهم فيقول الذي يغرس للذي لا يغرس مالك يا فلان قال فتر صاحبي قال وسمعت أبا سليمان ورأى خليفة للكلبيين يوم الجمعة كانوا يلبسون عمائم صفرا وقلانس طوالا فقال قد تركوكم وآخرتكم قاتركوهم ودنياهم قال وسمعت أبا سليمان يقول إن في خلق الله عز وجل خلقا ما تشغلهم الجنات وما فيها عنه فكيف يشتغلون بالدنيا

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لأهل الطاعة بالهم ألذ من أهل اللهو بلهوهم ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا قال وسمعت أبا سليمان يقول لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره إلا على لذة ما فاته من الطاعة فيما مضى كان ينبغي له أن يبكيه حتى يموت قلت له فليس يبكي على لذه ما مضى إلا من وجد لذة ما بقي فقال ليس العجب ممن يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركهاكيف صبر عنها قال وسمعت أبا سليمان يقول يجوز لباس الصوف لمن لبسه يريد بقاءه ويجوز لباسه في السفر ومن لبسه في الدنيا فلا يلبسه 1 قال وسمعت أبا سليمان يقول صاحب العيال أعظم أجرا لأن ركعتين منه تعدل سبعين من العزب والمتفرغ يجد من لذة العبادة مالا يجدها صاحب العيال لأنه ليس في شيء يشغله عن شيء وسمعت أبا سليمان وقيل له ماله من يؤنسه في البيت فارتاع وقال لاأنسى الله به أبدا حدثنا محمد بن عبدالله أبو عمر ثنا محمد بن عبدالله بن معروف قال قرأت على أبي على سهل بن علي بن سهل الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى قال أبو سليمان أنجى الأسباب من الشر الاعتزال في البلد الذي يعرف فيه والتخلص إلى خمول الذكر أين كنت وطول الصمت وقلة المخالطة والاعتصام بالرب والعض على قلق الكسر وما دنؤ من اللباس مالم يكن مشهورا والتمسك بعنان الصبر والانتظار للفرج وترقب الموت والاستعداد لحسن النظر مع شدة الخوف ومن دواعي الموت ذم الدنيا في العلانية واعتناقها في السر مالم يحسن رعاية نفسه أسرع به هواه إلى الهلكة من لم ينظر لنفسه لم ينظر لها غيره لا ينفع الهالك نجاة المعصوم ولا يضر الناجي تلف الهالك يجمع الناس موقف واحد جميعا وهم فرادى كل شخص منهم بنفسه مشغول وعنها وحده مسئول فهو بصالح عمله مسرور ومن شر عمله مستوحش محزون ومرارة التقوى اليوم حلاوة في ذلك اليوم والأعمى من عمي بعد البصر والهالك من هلك في آخر سفره وقد قارب المنزل والخاسر من أبدى للناس صالح عمله وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال لي أبو سليمان إن استطعت أن لا تلبس إلا لباسا يطلع الله عز وجل من قلبك انك تريد دونه فافعل حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول منا سالت من عينيه قطرة يعني دمعة يوم الجمعة قبل الرواح أوحى الله تعالى إلى الملك صاحب الشمال اطو صحيفة عبدي فلا تكتب عليه خطيئة إلى مثلها من الجمعة الأخرى قال أبو سليمان فلقيت أبا سهل الصفار بالبصرة فحدثته بهذا الحديث فقال لي يا أبا سليمان إن لم يكن في بكائه شيء إلا لطى الصحيفة من الجمعة إلى الجمعة فما له شيء أي عمل مع البطاء قال وحدثت أبا سليمان أنه بلغني ان مالك بن دينار أهدى له ركوة فلما كان في المسجدحدثته نفسه بها اي مخافة ان تسرق الركوة فجاء فأخرجها فقال أبو سليمان هذا من ضعف الصوفيين هو قد زهد في الدنيا فما عليه لو ذهبت الركوة قال وسمعت أبا سليمان يقول في الجنة قيعان فاذا أخذ ابن آدم في ذكر به عز وجل اخذت الملائكة في غرس الأشجار فربما غرس بعضهم وأمسك بعضهم فيقول الذي يغرس للذي لا يغرس مالك يا فلان قال فتر صاحبي قال وسمعت أبا سليمان ورأى خليفة للكلبيين يوم الجمعة كانوا يلبسون عمائم صفرا وقلانس طوالا فقال قد تركوكم وآخرتكم قاتركوهم ودنياهم قال وسمعت أبا سليمان يقول إن في خلق الله عز وجل خلقا ما تشغلهم الجنات وما فيها عنه فكيف يشتغلون بالدنيا

Bagian V09/P275–V09/P277Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P275–V09/P277)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي احلواري قال سمعت أبا سليمان يقول ما خلق الله خلقا أهون على من إبليس لولا أن الله تعالى أمرني أن أتعوذ منه ما تعوذت منه أبدا وقال شيطان الجن أهون علي من شيطان الإنس شيطان الإنس يتعلق بي فيدخلني في المعصية وشيطان الجن إذا تعوذت منه خنس عني قال وسمعت أبا سليمان يقول أرأيت لو ترك شهوة فهات عليه تركها كيف لا يترك الأخرى فسكت فلم أجبه فقال لعظمتها الآن في قلبه ولو تركها لهانت عليه كما هانت الأخرى قال وسمعت أبا سليمان يقول إنما تضر الشهوة من تكلفها فأما من أصابها بلا تكلف فلا تضره قلت لأبي سليمان يعاقب على إصابة الشهوة قال الله تعالى أكرم أن يبيح شيئا ثم يعاقب عليه ولكن فيه تنقيض حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق قال سمعت سلمة الغويطي يقول إني لمشتاق إلى الموت منذ أربعين سنة منذ فارقت الحسن بن يحيى قلت له ولم قال لو لم يشتق العاقل إلى لقائه عز وجل لكان ينبغي له أن يشتاق إلى الموت قال فحدثت به أبا سليمان فقال ويحك لو أعلم أن الأمر كما يقول لأحببت أن تخرج نفسي الساعة ولكن كيف بانقطاع الطاعة والحبس في البرزخ وإنما يلقاه بعد البعث قال أحمد فهو في الدنيا أحرى أن يلقاه يعني بالذكر حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت بعض أصحابنا يقول وأظنه أبا سليمان قال إن لإبليس شيطانا يقول له المتقاضي يتقاضى ابن آدم بعد عشرين سنة ليخبر بعمل قد عمله سرا ليظهره فيربح عليه ما بين أجر السر والعلانية حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول دخلنا على سفيان الثوري وهو في بيت بمكة جالس في الزاوية على جلد فقال ما جاء بكم فوالله لأنا إذا لم أركم خير مني إذا رأيتكم قال أبو سليمان ثم لم نبرح حتى تبسم قال أحمد لما جاءه الناس جاءته الغفلة قال وسمعت أبا سليمان يقول من سره أن يشهد يوم القيامة فليقرأ آخر الزمر و سمعت أبا سليمان يقول القلب بمنزلة المرآة إذا جليت لا يمر شيء من الذباب إلى الفيل إلا مثل لها قال وسمعت أبا سليمان يقول إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب وإن الجوع عنده في خزائن مدخر لا يعطيه إلا من أحب خاصة فقلت لأبي سليمان صليت صلاة فوجدت لها لذة فقال أي شيء لذلك منها قال قلت لم يرني أحد قال أنت ضعيف حين خطر الناس على قلبك في الخلاء قال وقلت لأبي سليمان إني أريد من الدنيا أكثر مما أعطى قال لكني أعطيت منها أكثر مما أريد

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي احلواري قال سمعت أبا سليمان يقول ما خلق الله خلقا أهون على من إبليس لولا أن الله تعالى أمرني أن أتعوذ منه ما تعوذت منه أبدا وقال شيطان الجن أهون علي من شيطان الإنس شيطان الإنس يتعلق بي فيدخلني في المعصية وشيطان الجن إذا تعوذت منه خنس عني قال وسمعت أبا سليمان يقول أرأيت لو ترك شهوة فهات عليه تركها كيف لا يترك الأخرى فسكت فلم أجبه فقال لعظمتها الآن في قلبه ولو تركها لهانت عليه كما هانت الأخرى قال وسمعت أبا سليمان يقول إنما تضر الشهوة من تكلفها فأما من أصابها بلا تكلف فلا تضره قلت لأبي سليمان يعاقب على إصابة الشهوة قال الله تعالى أكرم أن يبيح شيئا ثم يعاقب عليه ولكن فيه تنقيض حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق قال سمعت سلمة الغويطي يقول إني لمشتاق إلى الموت منذ أربعين سنة منذ فارقت الحسن بن يحيى قلت له ولم قال لو لم يشتق العاقل إلى لقائه عز وجل لكان ينبغي له أن يشتاق إلى الموت قال فحدثت به أبا سليمان فقال ويحك لو أعلم أن الأمر كما يقول لأحببت أن تخرج نفسي الساعة ولكن كيف بانقطاع الطاعة والحبس في البرزخ وإنما يلقاه بعد البعث قال أحمد فهو في الدنيا أحرى أن يلقاه يعني بالذكر حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت بعض أصحابنا يقول وأظنه أبا سليمان قال إن لإبليس شيطانا يقول له المتقاضي يتقاضى ابن آدم بعد عشرين سنة ليخبر بعمل قد عمله سرا ليظهره فيربح عليه ما بين أجر السر والعلانية حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول دخلنا على سفيان الثوري وهو في بيت بمكة جالس في الزاوية على جلد فقال ما جاء بكم فوالله لأنا إذا لم أركم خير مني إذا رأيتكم قال أبو سليمان ثم لم نبرح حتى تبسم قال أحمد لما جاءه الناس جاءته الغفلة قال وسمعت أبا سليمان يقول من سره أن يشهد يوم القيامة فليقرأ آخر الزمر و سمعت أبا سليمان يقول القلب بمنزلة المرآة إذا جليت لا يمر شيء من الذباب إلى الفيل إلا مثل لها قال وسمعت أبا سليمان يقول إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب وإن الجوع عنده في خزائن مدخر لا يعطيه إلا من أحب خاصة فقلت لأبي سليمان صليت صلاة فوجدت لها لذة فقال أي شيء لذلك منها قال قلت لم يرني أحد قال أنت ضعيف حين خطر الناس على قلبك في الخلاء قال وقلت لأبي سليمان إني أريد من الدنيا أكثر مما أعطى قال لكني أعطيت منها أكثر مما أريد

Bagian V09/P277–V09/P279Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P277–V09/P279)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالله ثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار قال قرأت على سهل بن علي بن سهل ثنا أبو عمران موسى بن علي الجصاص قال قال أبو سليمان طوبى لمن حذر سكرات الهوى وسورة الغضب والفرح بشيء من الدنيا فصبر على مرارة التقوى وطوبى لمن لزم الجادة بالانكماش والحذر وتخلص من الدنيا بالثواب والهرب كهربه من السبع الكلب طوبى لمن استحكم أموره بالاقتصاد وأعتقد الخير للمعاد وجعل الدنيا مزرعة وتنوق في البذر ليفرح غدا بالحصاد طوبى لمن انتقل بقلبه من دار الغرور ولم يسع لها سعيها فيبرز من حظوات الدنيا وأهلها منه على بال اضطربت عليه الأحوال من ترك الدنيا للآخرة ربحهما ومن ترك الآخرة للدنيا خسرهما وكل أم يتبعها بنوها بنو الدنيا تسلمهم إلى خزي شديد ومقامع من حديد وشراب الصديد وبنو الآخرة تسلمهم إلى عيش رغد ونعيم الأبد في ظل ممدود وماء مسكوب وانهار تجري بغير أخدود وكيف يكون حكيما من هو لها يهوى ركون وكيف يكون راهبا من يذكر ما أسلفت يداه ولا يذوب الفكر في الدنيا حجاب عن الأخرة وعقوبة لأهل الولاية والفكرة في الآخرة تورث الحكمة وتحي القلب ومن نظر إلى الدنيا مولية صح عنده غرورها ومن نظر إليها مقبلة بزينتها شاب في قلبه جبها ومن تمت معرفته اجتمع همه في أمر الله وكان أمر الله شغله أسند أبو سليمان القليل فمن مفاريده حدثنا الحسين بن عبدالله بن سعيد ثنا القاضي حمزة بن الحسن ثنا الأشناني ثنا أحمد بن علي الخراز قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمننا وزينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم قال سويد فقلنا خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها وخمس منها أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي أمرتكم أن تعملوا بها قلنا أمرتنا رسلك أن نقول لا إله إلا الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا قال وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضى بمر القضاء والصبر عند شماتة الأعداد فقال النبي صلى الله عليه وسلم علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء أخبرنا الشيخ أبو الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله الحافظ قراءة عليه هذا الحديث بإسناده ثم قال صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث وأنا أزيدكم خمسا فتتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا مالا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا زائلون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون قال أبو سليمان قال لي علقمة بن يزيد فانصرف القوم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظوا وصيته وعملوا بها ولا والله ما بقي من أولئك النفر ولا من أولادهم أحد غيري وما بقي إلا أياما قلائل ثم مات وهذا الحديث بهذا السياق مجموعا لم نكتبه إلا من حديث أبي سليمان تفرد به عنه أحمد بن أبي الحواري أحمد بن عاصم الأنطاكي ومنهم القاصم الهاشم اللائم الناقم الأنطاكي أحمد بن عاصم رحمه الله كان للهويى قاصما ولشرور النفس هاشما يديم القيام وينقم على اللوام

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالله ثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار قال قرأت على سهل بن علي بن سهل ثنا أبو عمران موسى بن علي الجصاص قال قال أبو سليمان طوبى لمن حذر سكرات الهوى وسورة الغضب والفرح بشيء من الدنيا فصبر على مرارة التقوى وطوبى لمن لزم الجادة بالانكماش والحذر وتخلص من الدنيا بالثواب والهرب كهربه من السبع الكلب طوبى لمن استحكم أموره بالاقتصاد وأعتقد الخير للمعاد وجعل الدنيا مزرعة وتنوق في البذر ليفرح غدا بالحصاد طوبى لمن انتقل بقلبه من دار الغرور ولم يسع لها سعيها فيبرز من حظوات الدنيا وأهلها منه على بال اضطربت عليه الأحوال من ترك الدنيا للآخرة ربحهما ومن ترك الآخرة للدنيا خسرهما وكل أم يتبعها بنوها بنو الدنيا تسلمهم إلى خزي شديد ومقامع من حديد وشراب الصديد وبنو الآخرة تسلمهم إلى عيش رغد ونعيم الأبد في ظل ممدود وماء مسكوب وانهار تجري بغير أخدود وكيف يكون حكيما من هو لها يهوى ركون وكيف يكون راهبا من يذكر ما أسلفت يداه ولا يذوب الفكر في الدنيا حجاب عن الأخرة وعقوبة لأهل الولاية والفكرة في الآخرة تورث الحكمة وتحي القلب ومن نظر إلى الدنيا مولية صح عنده غرورها ومن نظر إليها مقبلة بزينتها شاب في قلبه جبها ومن تمت معرفته اجتمع همه في أمر الله وكان أمر الله شغله أسند أبو سليمان القليل فمن مفاريده حدثنا الحسين بن عبدالله بن سعيد ثنا القاضي حمزة بن الحسن ثنا الأشناني ثنا أحمد بن علي الخراز قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمننا وزينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم قال سويد فقلنا خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها وخمس منها أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي أمرتكم أن تعملوا بها قلنا أمرتنا رسلك أن نقول لا إله إلا الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا قال وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضى بمر القضاء والصبر عند شماتة الأعداد فقال النبي صلى الله عليه وسلم علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء أخبرنا الشيخ أبو الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله الحافظ قراءة عليه هذا الحديث بإسناده ثم قال صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث وأنا أزيدكم خمسا فتتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا مالا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا زائلون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون قال أبو سليمان قال لي علقمة بن يزيد فانصرف القوم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظوا وصيته وعملوا بها ولا والله ما بقي من أولئك النفر ولا من أولادهم أحد غيري وما بقي إلا أياما قلائل ثم مات وهذا الحديث بهذا السياق مجموعا لم نكتبه إلا من حديث أبي سليمان تفرد به عنه أحمد بن أبي الحواري أحمد بن عاصم الأنطاكي ومنهم القاصم الهاشم اللائم الناقم الأنطاكي أحمد بن عاصم رحمه الله كان للهويى قاصما ولشرور النفس هاشما يديم القيام وينقم على اللوام

Bagian V09/P279–V09/P281Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P279–V09/P281)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن عبدالعزيز بن محمد الدمشقي عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال كل نفس مسئولة فمرتهنة أو مخلصة وفكاك الرهون بعد قضاء الديون فإذا أغلقت الرهون أكدت الديون وإذا أكدت الديون استوجبوا السجون حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أخبرني عبدالعزيز بن محمد عن أحمد بن عاصم قال ارجع إلى الاستعانة بالله على شرور هذه الأنفس ومخالفة هذه الأهواء ومجاهدة هذا العدو واشتغل به مضطرا اليه خائفا من عقابه راجيا لثوابه واعلم أن بينك وبين درجة الصدق أن تنالها عقبة الكذب أن تقطعها فاستعن على قطعها بالخوف الحاجز وبصدق المناجاة للاضطرار بقب موجع مع ذلك يصفو القلب ويكثر تيقظه وتتسور عليه طوارق الأحزان وتقل فيه الغفلة والعين الذي ينفجر منه الخوف الشكر ومخرج الشكر من اليقين عزيز غير موجود حدثنا أبي وعبدالله بن محمد ومحمد قالوا أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قرآت على عبدالعزيز بن محمد الدمشقي عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال تلذذت الجوارح بذكرها وهشت الأبدان لاستماعها ووضحت العقول حقائقها وهان على المسامع وعيها مستأنسة اليها أرواح الموقنين مطمئنة إليها أنفس المتقين والهة عليها أبصار المتفكرين قنعة بها قلوب المستبصرين متناهية إليها أوهام المتوهمين ساكنة اليها فكر الناظرين مستبشرة بها إخلاص الصديقين كلمة خف على القلوب محملها ولان على الجوارح ملفظها وسلس على الألسن تردادها وعذب على اللهوات مقالتها وبرد على الأكباد لذاذتها حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان وأبو بكر قالوا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قرأت على عبدالعزيز بن محمد بن المختار الدمشقي عن أحمد بن عاصم أنه قال احذر هذا الوعيد وخذ في المحاسبة واعقل درجتك ولا تزهو عند الخلائق بكثرة تقياتك وجوهرك جوهر الفضائح وسيماك سيما الأبرار واستح من الله عز وجل في تضييعك من قبل أن لا تستحييك الخزنة من المبالغة في عذابك فإن خزنة جهنم تغضب لله عز وجل عليك مالا تغضب أنت لله على نفسك في معصيتك إياه فاستح من قبولك من نفسك دعواها الصدق وقد افتضحت عندك وبان جوهرها من خالص ضميرها بإيثارها محجة الكذب على محجة الصدق وليصح عداوتك إياها وليكن لك في الحق حظ ونصيب كامل بإقرارك لله عليها بكذبها وكن سخين العين على ما ظهر لك منها ولتكن عندك في عداد المستدرجين وأجرها في ميزان الكذابين فإنه حكي عن عزير أنه قال اله البرية إني لأعد نفسي مع أنفس الكذابين الظالمين وروحي مع أرواح الهلكى وبدني مع أبدان المعذبين حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن عاصم أبو عبدالله الأنطاكي قال إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن عاصم قال هذه غنيمة باردة أصلح فيما بقي يغفر لك فيما مضى حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أحمد بن عاصم قال قال فضيل ابن عياض لابنه علي يا بني لعلك ترى أنك مطيع لصرصر بن صراصر الحش أطوع الله منك يعني بالصرصر الذي يصيح بالليل حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا عبدالله الأنطاكي يقول ما اغبط أحدا إلا من عرف مولاه وأشتهي أن لا أموت حتى أعرفه معرفة العارفين الذين يستحيونه لا معرفة التصديق حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا موسى بن عمران بن موسى الطرسوسي ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أحمد بن عاصم يقول أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي وقال لي يا أبا أحمد ليس المعرفة الإقرار به ولكن المعرفة التي إذا عرفت استحييت حدثنا أبي وأبو محمد قالا ثنا إبراهيم ثنا عمران بن موسى ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أحمد بن عاصم يقول الخير كله في حرفين قلت وما هما قال تزوي عنك الدنيا ويمن عليك بالقنوع ويصرف عنك وجوه الناس ويمن عليك بالرضى

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن عبدالعزيز بن محمد الدمشقي عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال كل نفس مسئولة فمرتهنة أو مخلصة وفكاك الرهون بعد قضاء الديون فإذا أغلقت الرهون أكدت الديون وإذا أكدت الديون استوجبوا السجون حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أخبرني عبدالعزيز بن محمد عن أحمد بن عاصم قال ارجع إلى الاستعانة بالله على شرور هذه الأنفس ومخالفة هذه الأهواء ومجاهدة هذا العدو واشتغل به مضطرا اليه خائفا من عقابه راجيا لثوابه واعلم أن بينك وبين درجة الصدق أن تنالها عقبة الكذب أن تقطعها فاستعن على قطعها بالخوف الحاجز وبصدق المناجاة للاضطرار بقب موجع مع ذلك يصفو القلب ويكثر تيقظه وتتسور عليه طوارق الأحزان وتقل فيه الغفلة والعين الذي ينفجر منه الخوف الشكر ومخرج الشكر من اليقين عزيز غير موجود حدثنا أبي وعبدالله بن محمد ومحمد قالوا أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قرآت على عبدالعزيز بن محمد الدمشقي عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال تلذذت الجوارح بذكرها وهشت الأبدان لاستماعها ووضحت العقول حقائقها وهان على المسامع وعيها مستأنسة اليها أرواح الموقنين مطمئنة إليها أنفس المتقين والهة عليها أبصار المتفكرين قنعة بها قلوب المستبصرين متناهية إليها أوهام المتوهمين ساكنة اليها فكر الناظرين مستبشرة بها إخلاص الصديقين كلمة خف على القلوب محملها ولان على الجوارح ملفظها وسلس على الألسن تردادها وعذب على اللهوات مقالتها وبرد على الأكباد لذاذتها حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان وأبو بكر قالوا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قرأت على عبدالعزيز بن محمد بن المختار الدمشقي عن أحمد بن عاصم أنه قال احذر هذا الوعيد وخذ في المحاسبة واعقل درجتك ولا تزهو عند الخلائق بكثرة تقياتك وجوهرك جوهر الفضائح وسيماك سيما الأبرار واستح من الله عز وجل في تضييعك من قبل أن لا تستحييك الخزنة من المبالغة في عذابك فإن خزنة جهنم تغضب لله عز وجل عليك مالا تغضب أنت لله على نفسك في معصيتك إياه فاستح من قبولك من نفسك دعواها الصدق وقد افتضحت عندك وبان جوهرها من خالص ضميرها بإيثارها محجة الكذب على محجة الصدق وليصح عداوتك إياها وليكن لك في الحق حظ ونصيب كامل بإقرارك لله عليها بكذبها وكن سخين العين على ما ظهر لك منها ولتكن عندك في عداد المستدرجين وأجرها في ميزان الكذابين فإنه حكي عن عزير أنه قال اله البرية إني لأعد نفسي مع أنفس الكذابين الظالمين وروحي مع أرواح الهلكى وبدني مع أبدان المعذبين حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن عاصم أبو عبدالله الأنطاكي قال إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن عاصم قال هذه غنيمة باردة أصلح فيما بقي يغفر لك فيما مضى حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أحمد بن عاصم قال قال فضيل ابن عياض لابنه علي يا بني لعلك ترى أنك مطيع لصرصر بن صراصر الحش أطوع الله منك يعني بالصرصر الذي يصيح بالليل حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا عبدالله الأنطاكي يقول ما اغبط أحدا إلا من عرف مولاه وأشتهي أن لا أموت حتى أعرفه معرفة العارفين الذين يستحيونه لا معرفة التصديق حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا موسى بن عمران بن موسى الطرسوسي ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أحمد بن عاصم يقول أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي وقال لي يا أبا أحمد ليس المعرفة الإقرار به ولكن المعرفة التي إذا عرفت استحييت حدثنا أبي وأبو محمد قالا ثنا إبراهيم ثنا عمران بن موسى ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أحمد بن عاصم يقول الخير كله في حرفين قلت وما هما قال تزوي عنك الدنيا ويمن عليك بالقنوع ويصرف عنك وجوه الناس ويمن عليك بالرضى

%0
10 Bölüm