Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Bagian V10/P146–V10/P148Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P146–V10/P148)
Orijinal Metin (AR)

أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بن عاصم قال سمعت خالي عبدالعزيز بن يوسف يقول أردت الخروج من البصرة فبدأت بيحيى بن سعيد فودعته ثم ودعت عبدالرحمن بن مهدي ثم ودعت زهيرا فقلت هل من حاجة قال نعم إلا أنها مهمة مهمة اتق الله فوالله لأن يتقيه رجل أو قال عبد أحب إلى من أن تتحول لي هذه السواري كلها ذهبا فلما وليت ردني فقال وحاجة أخرى لا تدخل على قاض ولا على من يدخل على القاضي فإني في هذا المصر منذ خمسين سنة ما نظرت إلى وجه قاض ولا وال أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بن عاصم قال كان يدي في يد زهير أمشي معه فانتهينا إلى رجل مكفوف يقرأ فلما سمع قراءته وقف ونظر وقال لا تغرنك قراءته والله والله إنه شر من الغناء وضرب العود وكان مهيبا ولم أسأله يومئذ فلما كان بعد أيام ارتفع إلى بني قشير فقمت وسلمت عليه فقلت يا أبا عبدالرحمن إنك قلت لي يومئذ كذا وكذا فكأنه نصيب عينه فقال لي يا أخي نعم لأن يطلب الرجل هذه الدنيا بالزمر والغناء والعود خير أن يطلبها بالدين ثم قال زهير لا أعلم أني توكلت على الله ساعة قط قال أحمد وسمعت الحصين بن جميل يقول سمعت زهيرا يقول إن قدرت أن تكون عند الله أخس من كلب فافعل قال أحمد وكتب إلينا وكان بأصبهان الوباء والمجاعة إن الموت كثير وقال لي حصين يا أبا يحيى تعال حتى نرتفع إلى زهير فنخبره بما كتب إلينا فلعله يدعو لهم بدعوة فأتيته فأخبرته بما كتب إلينا من كثرة الموت فقال لي لا تأمنن من الموت قلته ولا تخافن كثرته ثم قال حدثني معدي عن رجل يكنى بأبي البغيل وكان قد أدرك زمن الطاعون قال كنا نطوف في القبائل وندفن الموتى فلما كثروا لم نقو على الدفن فكنا ندخل الدار قد مات أهلها فنسد بابها قال فدخلنا دارا ففتشناها فلم نجد فيها أحدا حيا قال فسددنا بابها قال فلما مضت الطواعين كنا نطوف في القبائل وننزع تلك السدة التي سددناها فنزعنا سدة ذلك الباب التي دخلناها ففتشناها فلم نجد أحدا حيا قال فإذا نحن بغلام في وسط الدار طري دهين كأنه خذ ساعتئذ من حجر أمه قال ونحن وقوف على الغلام نتعجب منه قال فدخلت كلبة من شق أو خرق في حائط قال فجعلت تلوذ بالغلام والغلام يحبو إليها حتى مص من لبنها قال زهير قال معدي رأيت هذا الغلام في مسجد البصرة قد قبض على لحيته قال وكان زهير كثيرا ما يتمثل بهذا البيت حتى متى أنت في دنياك مشتغل وعامل الله عن دنياك مشغول قال أحمد وبلغني عن الباهلي قال كنت أقود زهيرا فلما أردت أن أفارقه قلت له أوصني قال إذا رأيت الرجل لا ينصف من نفسه فإن قدرت أن لا تراه فلا تراه قال أحمد وكان زهير أصيب ببصره في آخر عمره فبلغني أن بعض إخوانه استقبله بعد ما أصيب ببصره فسلم عليه فقال من الرجل فاسترجع الرجل فجزع جزعا شديدا فلما رأى زهير جزع الرجل قال له أخي كانت معي كسرة فيها دانق فسقطت فكأن فقدها أشد علي من ذهاب بصري قال أحمد وبلغني أنه كان شاكيا فذهب يحيى بن أكتم يعوده فقيل له يحيى بن أكتم فقال وما أصنع به لو كان على حش من حشوش الأرض بالبصرة يكون خيرا له قال أحمد ودخلت عليه يوما فقال لي ألك أب قلت لا قال ألك أم قلت لا قال الله أكبر كم ترى يبقى فرع بعد أصل يا أخي عليك بالدعاء والابتهال لهما فإنه بلغني أن الله يرفع الوالدين بدعاء الولد لهما هكذا ورفع يديه قال أحمد وأخبرني عبدالرحمن ابن عمر قال انتهى إلينا يوما رجل من هؤلاء الخبثاء القدرية فقال له يا أبا عبدالرحمن بلغني أنك زنديق فقال زهير زنديق زنديق أما زنديق فلا ولكني رجل سوء

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بن عاصم قال سمعت خالي عبدالعزيز بن يوسف يقول أردت الخروج من البصرة فبدأت بيحيى بن سعيد فودعته ثم ودعت عبدالرحمن بن مهدي ثم ودعت زهيرا فقلت هل من حاجة قال نعم إلا أنها مهمة مهمة اتق الله فوالله لأن يتقيه رجل أو قال عبد أحب إلى من أن تتحول لي هذه السواري كلها ذهبا فلما وليت ردني فقال وحاجة أخرى لا تدخل على قاض ولا على من يدخل على القاضي فإني في هذا المصر منذ خمسين سنة ما نظرت إلى وجه قاض ولا وال أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بن عاصم قال كان يدي في يد زهير أمشي معه فانتهينا إلى رجل مكفوف يقرأ فلما سمع قراءته وقف ونظر وقال لا تغرنك قراءته والله والله إنه شر من الغناء وضرب العود وكان مهيبا ولم أسأله يومئذ فلما كان بعد أيام ارتفع إلى بني قشير فقمت وسلمت عليه فقلت يا أبا عبدالرحمن إنك قلت لي يومئذ كذا وكذا فكأنه نصيب عينه فقال لي يا أخي نعم لأن يطلب الرجل هذه الدنيا بالزمر والغناء والعود خير أن يطلبها بالدين ثم قال زهير لا أعلم أني توكلت على الله ساعة قط قال أحمد وسمعت الحصين بن جميل يقول سمعت زهيرا يقول إن قدرت أن تكون عند الله أخس من كلب فافعل قال أحمد وكتب إلينا وكان بأصبهان الوباء والمجاعة إن الموت كثير وقال لي حصين يا أبا يحيى تعال حتى نرتفع إلى زهير فنخبره بما كتب إلينا فلعله يدعو لهم بدعوة فأتيته فأخبرته بما كتب إلينا من كثرة الموت فقال لي لا تأمنن من الموت قلته ولا تخافن كثرته ثم قال حدثني معدي عن رجل يكنى بأبي البغيل وكان قد أدرك زمن الطاعون قال كنا نطوف في القبائل وندفن الموتى فلما كثروا لم نقو على الدفن فكنا ندخل الدار قد مات أهلها فنسد بابها قال فدخلنا دارا ففتشناها فلم نجد فيها أحدا حيا قال فسددنا بابها قال فلما مضت الطواعين كنا نطوف في القبائل وننزع تلك السدة التي سددناها فنزعنا سدة ذلك الباب التي دخلناها ففتشناها فلم نجد أحدا حيا قال فإذا نحن بغلام في وسط الدار طري دهين كأنه خذ ساعتئذ من حجر أمه قال ونحن وقوف على الغلام نتعجب منه قال فدخلت كلبة من شق أو خرق في حائط قال فجعلت تلوذ بالغلام والغلام يحبو إليها حتى مص من لبنها قال زهير قال معدي رأيت هذا الغلام في مسجد البصرة قد قبض على لحيته قال وكان زهير كثيرا ما يتمثل بهذا البيت حتى متى أنت في دنياك مشتغل وعامل الله عن دنياك مشغول قال أحمد وبلغني عن الباهلي قال كنت أقود زهيرا فلما أردت أن أفارقه قلت له أوصني قال إذا رأيت الرجل لا ينصف من نفسه فإن قدرت أن لا تراه فلا تراه قال أحمد وكان زهير أصيب ببصره في آخر عمره فبلغني أن بعض إخوانه استقبله بعد ما أصيب ببصره فسلم عليه فقال من الرجل فاسترجع الرجل فجزع جزعا شديدا فلما رأى زهير جزع الرجل قال له أخي كانت معي كسرة فيها دانق فسقطت فكأن فقدها أشد علي من ذهاب بصري قال أحمد وبلغني أنه كان شاكيا فذهب يحيى بن أكتم يعوده فقيل له يحيى بن أكتم فقال وما أصنع به لو كان على حش من حشوش الأرض بالبصرة يكون خيرا له قال أحمد ودخلت عليه يوما فقال لي ألك أب قلت لا قال ألك أم قلت لا قال الله أكبر كم ترى يبقى فرع بعد أصل يا أخي عليك بالدعاء والابتهال لهما فإنه بلغني أن الله يرفع الوالدين بدعاء الولد لهما هكذا ورفع يديه قال أحمد وأخبرني عبدالرحمن ابن عمر قال انتهى إلينا يوما رجل من هؤلاء الخبثاء القدرية فقال له يا أبا عبدالرحمن بلغني أنك زنديق فقال زهير زنديق زنديق أما زنديق فلا ولكني رجل سوء

Bagian V10/P148–V10/P150Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P148–V10/P150)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت إبراهيم يقول سمعت رجلا يقول لزهير بن نعيم ممن أنت يا أبا عبدالرحمن قال ممن أنعم الله عليه بالإسلام قال إنما أريد النسب قال فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ابن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال قلت لزهير بن نعيم يا أبا عبدالرحمن ألك حاجة قال نعم قلت ما هي قال تتقي الله فوالله لأن تتقي الله أحب إلي من أن يصير هذا الحائط ذهبا وبه ثنا سهل ثنا إبراهيم بن سعيد بن أنس قال سمعت زهير بن نعيم يقول لأن يتوب رجل أحب إلي من أن يرد الله إلي بصري ولأن يتوب رجل أحب إلي من أن يتحول سواري المسجد لي ذهبا قال وحدثنا سهل قال سمعت عمشط بن زياد يقول سمعت زهير بن نعيم يقول جالست الناس منذ خمسين سنة فما رأيت أحدا إلا وهو يتبع هواه حتى إنه ليخطئ فيحب أن الناس قد أخطئوا ولأن أسمع في جاري صوت ضرب أحب إلي من أن يقال لي أخطأ فلان قال سهل وسمعت من سمع زهيرا يحلف بالله الذي لا إله إلا هو لأنا بمن لا يؤمن بالله أشبه مني بمن يؤمن بالله فذكرت هذا القول لعشرة من أهل الصفا فمنهم من بكى ومنهم من صاح ومنهم من انتفض ومنهم من بهت قال سهل وسمعت زهيرا يقول وددت أن جسدي قرض بالمقارض وأن هذا الخلق أطاعوا الله قال سهل وحدثنا عبدالله بن عبد الغفار الكرماني قال صعدت إلى زهير ابن نعيم وقد سقط من سطحه وذلك بعد ما ذهب بصره وهو متهشم الوجه بحال شديدة فقلت له يا أبا عبدالرحمن كيف حالك قال على ما ترى وما يسرني بأني أشد من هذا الخلق هي الدنيا فلتصنع ما شاءت محمد بن إسحاق ومنهم المتشمر للحاق المتحرز من الفراق المتجرد للسباق الكوفي أبو عبدالله محمد بن إسحاق كان على فوت الساعات ضنينا ويجد من فوت وقته أنينا وحسرة وحنينا حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد الأموي قال حدثني محمد بن إسحاق قال قال بعض الحكماء الأيام سهام والناس أغراض والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويستخدمك بلياليه وأيامه حتى يستغرق جميع أجزائك فكم بقاء سلامتك مع وقوع الأيام بك وسرعة الليالي في بدنك لو كشف لك عما أحدثت الأيام فيك من النقص وما هي عليه من هدم ما بقي منك لاستوحشت من كل يوم يأتي عليك واستثقلت ممر الساعات ولكن تدبير الله فوق الاعتبار وبالسلو عن غوائل الدنيا وجد طعم لذاتها وإنها لأمر من العلقم إذا عجمها الحكيم وأقل من كل شيء يسمى القليل وقد أعيت الواصف لعيوبها بظاهر أفعالها وما تأتي به من العجائب مما يحيط به الواعظ نستوهب الله رشدا إلى الصواب قال وحدثني محمد بن إسحاق قال قيل لبعض الحكماء صف لنا الدنيا ومدة البقاء فقال الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه ومالم يأت فلا علم لك به يوم مقبل تنعاه ليلته وتطويه ساعته وأحداثه تتناضل في الإنسان بالتغيير والنقصان والدهر موكل بتشتيت الجماعات وانخرام الشمل وتنقل الدول والأمل طويل والعمر قصير وإلى الله الأمور تصير قال محمد بن إسحاق وقال رجل من عبدالقيس أين تذهبون بل أين يراد بكم وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث موضع وعلى احتياج الأرواح من منزل الفناء إلى دار البقاء مجمع وفي خراب الأجساد المتفكهة بالنعيم مسرع

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت إبراهيم يقول سمعت رجلا يقول لزهير بن نعيم ممن أنت يا أبا عبدالرحمن قال ممن أنعم الله عليه بالإسلام قال إنما أريد النسب قال فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ابن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال قلت لزهير بن نعيم يا أبا عبدالرحمن ألك حاجة قال نعم قلت ما هي قال تتقي الله فوالله لأن تتقي الله أحب إلي من أن يصير هذا الحائط ذهبا وبه ثنا سهل ثنا إبراهيم بن سعيد بن أنس قال سمعت زهير بن نعيم يقول لأن يتوب رجل أحب إلي من أن يرد الله إلي بصري ولأن يتوب رجل أحب إلي من أن يتحول سواري المسجد لي ذهبا قال وحدثنا سهل قال سمعت عمشط بن زياد يقول سمعت زهير بن نعيم يقول جالست الناس منذ خمسين سنة فما رأيت أحدا إلا وهو يتبع هواه حتى إنه ليخطئ فيحب أن الناس قد أخطئوا ولأن أسمع في جاري صوت ضرب أحب إلي من أن يقال لي أخطأ فلان قال سهل وسمعت من سمع زهيرا يحلف بالله الذي لا إله إلا هو لأنا بمن لا يؤمن بالله أشبه مني بمن يؤمن بالله فذكرت هذا القول لعشرة من أهل الصفا فمنهم من بكى ومنهم من صاح ومنهم من انتفض ومنهم من بهت قال سهل وسمعت زهيرا يقول وددت أن جسدي قرض بالمقارض وأن هذا الخلق أطاعوا الله قال سهل وحدثنا عبدالله بن عبد الغفار الكرماني قال صعدت إلى زهير ابن نعيم وقد سقط من سطحه وذلك بعد ما ذهب بصره وهو متهشم الوجه بحال شديدة فقلت له يا أبا عبدالرحمن كيف حالك قال على ما ترى وما يسرني بأني أشد من هذا الخلق هي الدنيا فلتصنع ما شاءت محمد بن إسحاق ومنهم المتشمر للحاق المتحرز من الفراق المتجرد للسباق الكوفي أبو عبدالله محمد بن إسحاق كان على فوت الساعات ضنينا ويجد من فوت وقته أنينا وحسرة وحنينا حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد الأموي قال حدثني محمد بن إسحاق قال قال بعض الحكماء الأيام سهام والناس أغراض والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويستخدمك بلياليه وأيامه حتى يستغرق جميع أجزائك فكم بقاء سلامتك مع وقوع الأيام بك وسرعة الليالي في بدنك لو كشف لك عما أحدثت الأيام فيك من النقص وما هي عليه من هدم ما بقي منك لاستوحشت من كل يوم يأتي عليك واستثقلت ممر الساعات ولكن تدبير الله فوق الاعتبار وبالسلو عن غوائل الدنيا وجد طعم لذاتها وإنها لأمر من العلقم إذا عجمها الحكيم وأقل من كل شيء يسمى القليل وقد أعيت الواصف لعيوبها بظاهر أفعالها وما تأتي به من العجائب مما يحيط به الواعظ نستوهب الله رشدا إلى الصواب قال وحدثني محمد بن إسحاق قال قيل لبعض الحكماء صف لنا الدنيا ومدة البقاء فقال الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه ومالم يأت فلا علم لك به يوم مقبل تنعاه ليلته وتطويه ساعته وأحداثه تتناضل في الإنسان بالتغيير والنقصان والدهر موكل بتشتيت الجماعات وانخرام الشمل وتنقل الدول والأمل طويل والعمر قصير وإلى الله الأمور تصير قال محمد بن إسحاق وقال رجل من عبدالقيس أين تذهبون بل أين يراد بكم وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث موضع وعلى احتياج الأرواح من منزل الفناء إلى دار البقاء مجمع وفي خراب الأجساد المتفكهة بالنعيم مسرع

Bagian V10/P150–V10/P152Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P150–V10/P152)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي المقري ثنا إبراهيم بن الجنيد قال وجدت هذه الأبيات على ظهر كتاب لمحمد بن الحسين البرجلاني مواعظ رهبان وذكر فعالهم وأخبار صدق عن نفوس كوافر مواعظ تشفينا فنحن نحوزها وإن كانت الأنباء عن كل كافر مواعظ بر تورث النفس عبرة وتتركها ولهاء حول المقابر مواعظ إن تسأم النفس ذكرها تهيج أحزانا من القلب ثائر فدونك ياذا الفهم إن كنت ذانها فبادر فأن الموت أول زائر قال إبراهيم وحدثني محمد بن الحسين قال حدثت عن عبدالله بن الفرج العابد أنه قال له رجل يا أبا محمد هؤلاء الرهبان يتكلمون بالحكمة وهم أهل كفر وضلالة فمم ذلك قال ميراث الجوع متعت بك ميراث الجوع متعت بك القاسم بن محمد ومنهم القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي كان لنفسه حافظا وبحكم الرهبانية لافظا حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن همام قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي قال قال لي راهب في بيعة بالشام همة المحبين الوصول بإرادتهم وهمة الخائفين الوصول من الخوف إلى مأمنهم وكل على خير وأولئك أنصب أبدانا وأعلى في الخير منصبا حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا إبراهيم قال حدثني أبو أحمد بن همام قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي العابد قال حدثني أبو صفوان العابد الشامي الذي كان بمكة قال مروا براهب قد حدب من الاجتهاد فنادوه فأشرف عليهم كأنه قد نزع منه الروح فقالوا له على م تعمل وتنصب نفسك قال على الطمع والرجاء قالوا فهل تعتريك فترة قال إن ذاك قد كان قالوا فمم ذلك قال عند الإياس والقنوط والمخافة تعين على العمل قالوا فأدوم ما يكون العبد على العبادة وأنشط إذا كان ماذا قال إذا استولت المحبة على القلب لم تكن له راحة ولا لذة إلا الإتصال بها يزيد بن يزيد ومنهم الساجد الحميد الحامد الشديد يزيد بن يزيد حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو يعلى ثنا عثمان بن عمرو بن أبي عاصم قال سمعت الخليل البصري يقول سمعت يزيد بن يزيد يقول في سجوده خبثنا أنفسنا بالذنوب فطيبنا بالمغفرة الخادم ومنهم الخادم المخدوم الحائد عن المعلوم المكتفي بمن يوجد الموجود من المعدوم حدثنا عبدالله بن محمد قال قرأت على شيخ ابن حاتم العكلي حدثت عن عبدالجبار بن عبدالله عن آدم بن أبي إياس قال كان شاب يكتب عني قال فأخذ مني دفترا ينسخه فنسخه فظننت عليه ظن سوء ثم جاء به وعليه ثياب رثة فرفقت به ثم أمرت له بدراهم فلم يقبلها فجهدت فلم يفعل ثم أخذ بيدي فمر بي إلى البحر ثم أخرج من كمه قدحا فغرف من ماء البحر ثم قال اشرب فشربت أحلى من العسل ثم قال من كان في خدمة من هذه قدرته أي شيء يصنع بدراهمك ثم غاب عني فلم أره الفرار ومنهم الفرار الجآر الذي لا يقر له قرار خوفا من الغفلة والاغترار حدثنا عبدالله بن محمد قال سمعت عمرو بن عثمان المكي يقول لقيت رجلا فيما بين قرى مصر يدور فقلت له مالي أراك لا تقر في مكان واحد فقال لي وكيف يقر في مكان واحد من هو مطلوب فقلت له أولست في قبضته في كل مكان قال بلى ولكني أخاف أن أستوطن الأوطان فيأخذني على غرة الاستيطان مع المغرورين الديلمي ومنهم الديلمي المأسور المصلوب المحبوس المحبوب الوصيف المكروب

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي المقري ثنا إبراهيم بن الجنيد قال وجدت هذه الأبيات على ظهر كتاب لمحمد بن الحسين البرجلاني مواعظ رهبان وذكر فعالهم وأخبار صدق عن نفوس كوافر مواعظ تشفينا فنحن نحوزها وإن كانت الأنباء عن كل كافر مواعظ بر تورث النفس عبرة وتتركها ولهاء حول المقابر مواعظ إن تسأم النفس ذكرها تهيج أحزانا من القلب ثائر فدونك ياذا الفهم إن كنت ذانها فبادر فأن الموت أول زائر قال إبراهيم وحدثني محمد بن الحسين قال حدثت عن عبدالله بن الفرج العابد أنه قال له رجل يا أبا محمد هؤلاء الرهبان يتكلمون بالحكمة وهم أهل كفر وضلالة فمم ذلك قال ميراث الجوع متعت بك ميراث الجوع متعت بك القاسم بن محمد ومنهم القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي كان لنفسه حافظا وبحكم الرهبانية لافظا حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن همام قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي قال قال لي راهب في بيعة بالشام همة المحبين الوصول بإرادتهم وهمة الخائفين الوصول من الخوف إلى مأمنهم وكل على خير وأولئك أنصب أبدانا وأعلى في الخير منصبا حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا إبراهيم قال حدثني أبو أحمد بن همام قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثني القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي العابد قال حدثني أبو صفوان العابد الشامي الذي كان بمكة قال مروا براهب قد حدب من الاجتهاد فنادوه فأشرف عليهم كأنه قد نزع منه الروح فقالوا له على م تعمل وتنصب نفسك قال على الطمع والرجاء قالوا فهل تعتريك فترة قال إن ذاك قد كان قالوا فمم ذلك قال عند الإياس والقنوط والمخافة تعين على العمل قالوا فأدوم ما يكون العبد على العبادة وأنشط إذا كان ماذا قال إذا استولت المحبة على القلب لم تكن له راحة ولا لذة إلا الإتصال بها يزيد بن يزيد ومنهم الساجد الحميد الحامد الشديد يزيد بن يزيد حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو يعلى ثنا عثمان بن عمرو بن أبي عاصم قال سمعت الخليل البصري يقول سمعت يزيد بن يزيد يقول في سجوده خبثنا أنفسنا بالذنوب فطيبنا بالمغفرة الخادم ومنهم الخادم المخدوم الحائد عن المعلوم المكتفي بمن يوجد الموجود من المعدوم حدثنا عبدالله بن محمد قال قرأت على شيخ ابن حاتم العكلي حدثت عن عبدالجبار بن عبدالله عن آدم بن أبي إياس قال كان شاب يكتب عني قال فأخذ مني دفترا ينسخه فنسخه فظننت عليه ظن سوء ثم جاء به وعليه ثياب رثة فرفقت به ثم أمرت له بدراهم فلم يقبلها فجهدت فلم يفعل ثم أخذ بيدي فمر بي إلى البحر ثم أخرج من كمه قدحا فغرف من ماء البحر ثم قال اشرب فشربت أحلى من العسل ثم قال من كان في خدمة من هذه قدرته أي شيء يصنع بدراهمك ثم غاب عني فلم أره الفرار ومنهم الفرار الجآر الذي لا يقر له قرار خوفا من الغفلة والاغترار حدثنا عبدالله بن محمد قال سمعت عمرو بن عثمان المكي يقول لقيت رجلا فيما بين قرى مصر يدور فقلت له مالي أراك لا تقر في مكان واحد فقال لي وكيف يقر في مكان واحد من هو مطلوب فقلت له أولست في قبضته في كل مكان قال بلى ولكني أخاف أن أستوطن الأوطان فيأخذني على غرة الاستيطان مع المغرورين الديلمي ومنهم الديلمي المأسور المصلوب المحبوس المحبوب الوصيف المكروب

Bagian V10/P152–V10/P155Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P152–V10/P155)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عمر بن الحسن الحلبي ثنا محمد بن المبارك الصوري قال سمعت الوليد بن مسلم يقول غزا المسلمون غزوة فيهم الديلمي فأسرته الروم فصلبوه على الدقل فلما رآه المسلمون مصلوبا حملوا على الروم حملة فأخذوا المركب الذي فيه الشيخ فأنزلوه عن الدقل فقال لهم اعطوني ماء أصب علي فقالوا لم تصب عليك قال إني جنب لأنهم لما صلبوني تجلت لي نعسة فرأيت نفسي كأني على نهر فيه وصائف فمددت يدي إلى واحدة منهم فافترعتها فأصابتني جنابة أمية بن الصامت ومنهم أمية بن الصامت العابد القانت في العوارض ثابت ولنفسه عاتب ولشيطانه شامت حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله الصوفي قال سمعت أخي أبا عبدالله محمد بن محمد يقول سمعت خيرا النساج الصوفي يقول كنت مع أمية ابن الصامت الصوفي فنظر إلى غلام فقرأ وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ثم قال وأين الفرار من سجن الله وقد حصنه بملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون تبارك الله فما أعظم ما امتحنتني به من نظري إلى هذا الغلام ما شبهت نطري إليه إلا بنار وقعت على قصب في يوم ريح فما أبقت ولا تركت ثم قال أستغفر الله من بلاء جنته عيناي على قلبي وأحشائي لقد خفت أن لا أنجو من معرته ولا أتخلص من إثمه ولو وافيت القيامة بعمل سبعين صديقا ثم بكى حتى كاد أن يقضي فسمعته يقول في بكائه يا طرفي لأشغلنك بالبكاء عن النظر إلى البلاء هلال بن الوزير ومنهم هلال بن الوزير المعتدل المستجير إلى مولاه العليم الخبير حدثنا محمد بن محمد قال سمعت أخي أبا عبدالله محمد بن محمد قال سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت خيرا النساج يقول كنت مع هلال بن الوزير الصوفي فنظر إلي غلام فقرأ وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون ثم قال اللهم أنت الشهيد على أفعالنا والحفيظ لأعمالنا والبصير بأمورنا والسميع لنجوانا وأنت على كل شيء حفيظ قد علمت ما أخفاه الناظرون في جوانح صدورهم من أسرار كامنة وشهوات باطنة وأنت المميز بين الحق والباطل وقد علمت أنه لا يجوز عليك ما خطر على القلوب وما اشتملت عليه الضلوع من إعلان وكتمان وأنت العليم بذات الصدور فاغفر لهلال ما كدح على نفسه من سوء نظره محارب بن حسان ومنهم محارب بن حسان فتى الفتيان المحفوظ عن النقص والخسران المتحصن بحصن اليقين والإيمان حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله قال سمعت أخي أبا عبدالله محمد بن محمد يقول سمعت محمد بن عبدالله الرازي يقول سمعت خيرا النساج يقول كنت مع محارب بن حسان الصوفي في مسجد الخيف ونحن محرمون فجلس إلينا غلام جميل من أهل المغرب فرأيت محاربا ينظر إليه نظرا أنكرته فقلت له بعد أن قام إنك حرام في شهر حرام ويوم حرام في بلد حرام في مشعر حرام في مسجد حرام وقد رأيتك تنظر إلى هذا الغلام نظرا لا ينظره إلا المفتونون فقال إلي تقول هذا يا شهواني القلب والطرف ألم تعلم أن قد منعني عن الوقوع في شرك إبليس ثلاث قلت وما هن رحمك الله قال ستر الإيمان وعفة الإسلام وأعظمها عندي وأجلها في صدري وأكبرها في نفسي حسن الحياء من الله أن يطلع علي وأنا جاثم على منكر نهاني ربي عنه ثم صعق حتى اجتمع الناس علينا أبو عمرو المروزي ومنهم أبو عمرو المروزي الحكيم المفوض أمره إلى السميع العليم حدثنا محمد بن أحمد قال سمعت أبا العباس الثقفي يقول سمعت أبا عمرو المروزي يقول من صفات الأولياء ثلاث الرجوع إلى الله في كل شيء والفقر إلى الله في كل شيء والثقة بالله في كل شيء إبراهيم بن سعد ومنهم المعروف بالآيات الموصوف بالكرامات إبراهيم بن سعد العلوي له الوصاية النبوية

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عمر بن الحسن الحلبي ثنا محمد بن المبارك الصوري قال سمعت الوليد بن مسلم يقول غزا المسلمون غزوة فيهم الديلمي فأسرته الروم فصلبوه على الدقل فلما رآه المسلمون مصلوبا حملوا على الروم حملة فأخذوا المركب الذي فيه الشيخ فأنزلوه عن الدقل فقال لهم اعطوني ماء أصب علي فقالوا لم تصب عليك قال إني جنب لأنهم لما صلبوني تجلت لي نعسة فرأيت نفسي كأني على نهر فيه وصائف فمددت يدي إلى واحدة منهم فافترعتها فأصابتني جنابة أمية بن الصامت ومنهم أمية بن الصامت العابد القانت في العوارض ثابت ولنفسه عاتب ولشيطانه شامت حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله الصوفي قال سمعت أخي أبا عبدالله محمد بن محمد يقول سمعت خيرا النساج الصوفي يقول كنت مع أمية ابن الصامت الصوفي فنظر إلى غلام فقرأ وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ثم قال وأين الفرار من سجن الله وقد حصنه بملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون تبارك الله فما أعظم ما امتحنتني به من نظري إلى هذا الغلام ما شبهت نطري إليه إلا بنار وقعت على قصب في يوم ريح فما أبقت ولا تركت ثم قال أستغفر الله من بلاء جنته عيناي على قلبي وأحشائي لقد خفت أن لا أنجو من معرته ولا أتخلص من إثمه ولو وافيت القيامة بعمل سبعين صديقا ثم بكى حتى كاد أن يقضي فسمعته يقول في بكائه يا طرفي لأشغلنك بالبكاء عن النظر إلى البلاء هلال بن الوزير ومنهم هلال بن الوزير المعتدل المستجير إلى مولاه العليم الخبير حدثنا محمد بن محمد قال سمعت أخي أبا عبدالله محمد بن محمد قال سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت خيرا النساج يقول كنت مع هلال بن الوزير الصوفي فنظر إلي غلام فقرأ وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون ثم قال اللهم أنت الشهيد على أفعالنا والحفيظ لأعمالنا والبصير بأمورنا والسميع لنجوانا وأنت على كل شيء حفيظ قد علمت ما أخفاه الناظرون في جوانح صدورهم من أسرار كامنة وشهوات باطنة وأنت المميز بين الحق والباطل وقد علمت أنه لا يجوز عليك ما خطر على القلوب وما اشتملت عليه الضلوع من إعلان وكتمان وأنت العليم بذات الصدور فاغفر لهلال ما كدح على نفسه من سوء نظره محارب بن حسان ومنهم محارب بن حسان فتى الفتيان المحفوظ عن النقص والخسران المتحصن بحصن اليقين والإيمان حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله قال سمعت أخي أبا عبدالله محمد بن محمد يقول سمعت محمد بن عبدالله الرازي يقول سمعت خيرا النساج يقول كنت مع محارب بن حسان الصوفي في مسجد الخيف ونحن محرمون فجلس إلينا غلام جميل من أهل المغرب فرأيت محاربا ينظر إليه نظرا أنكرته فقلت له بعد أن قام إنك حرام في شهر حرام ويوم حرام في بلد حرام في مشعر حرام في مسجد حرام وقد رأيتك تنظر إلى هذا الغلام نظرا لا ينظره إلا المفتونون فقال إلي تقول هذا يا شهواني القلب والطرف ألم تعلم أن قد منعني عن الوقوع في شرك إبليس ثلاث قلت وما هن رحمك الله قال ستر الإيمان وعفة الإسلام وأعظمها عندي وأجلها في صدري وأكبرها في نفسي حسن الحياء من الله أن يطلع علي وأنا جاثم على منكر نهاني ربي عنه ثم صعق حتى اجتمع الناس علينا أبو عمرو المروزي ومنهم أبو عمرو المروزي الحكيم المفوض أمره إلى السميع العليم حدثنا محمد بن أحمد قال سمعت أبا العباس الثقفي يقول سمعت أبا عمرو المروزي يقول من صفات الأولياء ثلاث الرجوع إلى الله في كل شيء والفقر إلى الله في كل شيء والثقة بالله في كل شيء إبراهيم بن سعد ومنهم المعروف بالآيات الموصوف بالكرامات إبراهيم بن سعد العلوي له الوصاية النبوية

Bagian V10/P155Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P155)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالمنعم بن عمرو بن عبدالله ثنا الحسن بن يحيى بن حموية الكرماني بمكة قال قال أبو الحسن التماري قال أبو الحارث الأولاسي خرجت من حصن أولاس أريد البحر فقال بعض إخواني لا تخرج فإني قد هيأت لك عجة حتى تأكل قال فجلست وأكلت معه ونزلت إلى الساحل فإذا أنا بإبراهيم بن سعد قائما يصلي فقلت في نفسي ما أشك إلا أنه يريد أن يقول لي امش معي على الماء ولئن قال لي لأمشين معه فما استحكمت الخاطر حتى سلم ثم قال هيه يا أبا الحارث امش على الخاطر فقلت بسم الله فمشى هو على الماء وذهبت أمشي فغاصت رجلي فالتفت إلي وقال يا أبا الحارث العجة أخذت برجلك

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالمنعم بن عمرو بن عبدالله ثنا الحسن بن يحيى بن حموية الكرماني بمكة قال قال أبو الحسن التماري قال أبو الحارث الأولاسي خرجت من حصن أولاس أريد البحر فقال بعض إخواني لا تخرج فإني قد هيأت لك عجة حتى تأكل قال فجلست وأكلت معه ونزلت إلى الساحل فإذا أنا بإبراهيم بن سعد قائما يصلي فقلت في نفسي ما أشك إلا أنه يريد أن يقول لي امش معي على الماء ولئن قال لي لأمشين معه فما استحكمت الخاطر حتى سلم ثم قال هيه يا أبا الحارث امش على الخاطر فقلت بسم الله فمشى هو على الماء وذهبت أمشي فغاصت رجلي فالتفت إلي وقال يا أبا الحارث العجة أخذت برجلك

Bagian V10/P155–V10/P157Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P155–V10/P157)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا الحسن بن يحيى قال محمد بن محبوب العماني سمعت أبا الحارث الأولاسي يقول خرجت من مكة في غير أيام الموسم أريد الشام فإذا أنا بثلاثة نفر على جبل وإذا هم يتذاكرون الدنيا فلما فرغوا أخذوا يعاهدون الله أن لا يمسوا ذهبا ولا فضة فقلت وأنا أيضا معكم فقالوا إن شئت ثم قاموا فقال أحدهم أما أنا فسائر إلى بلد كذا وكذا وقال الآخر وأما أنا فسائر إلى بلد كذا وكذا وبقيت أنا وآخر فقال لي أين تريد فقلت أريد الشام قال وأنا أريد اللكام فكان إبرهيم بن سعد العلوي فودع بعضهم بعضا وافترقنا فمكثت حينا انتظر أن يأتيني كتابه فما شعرت يوما وأنا بأولاس فخرجت أريد البحر وصرت بين الأشجار إذا برجل صاف قدميه يصلي فاضطرب قلبي لما رأيته وعلاني له الهيبة فلما أحس بي سلم ثم التفت إلي فإذا هو إبراهيم بن سعد فعرفته بعد ساعة فقال لي هاه فوبخني وقال اذهب فغيب عني شخصك ثلاثة أيام ولا تطعم شيئا ثم ائتني ففعلت ذلك فجئته بعد ثلاث وهو قائم يصلي فلما أحس بي أوجز في صلاته ثم أخذ بيدي فأوقفني على البحر وحرك شفتيه فقلت في نفسي يريد أن يمش على الماء ولئن فعل لأمشين فما لبثت إلا يسيرا فإذا أنا برف من الحيتان ملء البحر قد أقبلت إلينا رافعة رؤسها فاتحة أفواهها فلما رأيتها قلت في نفسي أين أبو بشر الصياد إنسان كان بأولاس هذه الساعة فإذا الحيتان قد تفرقت كأنما طرح في وسطها حجر فالتفت إلي فقال فعلتها فقلت إنما قلت كذا وكذا فقال لي مر لست مطلوبا بهذا الأمر ولكن عليك بهذه الرمال والجبال فوار شخصك ما أمكنك وتقلل من الدنيا حتى يأتيك أمر الله فإني أراك بهذا مطالبا ثم غاب عني فلم أره حتى مات وكانت كتبه تصل إلي فلما مات كنت قاعدا يوما فتحرك قلبي للخروج من باب البحر ولم تكن لي حاجة فقلت لا أكره القلب فيغمني فخرجت فلما صرت في المسجد الذي على الباب إذا أنا بأسود قام إلي فقال لي أنت أبو الحارث فقلت نعم فقال لي آجرك الله في أخيك إبراهيم بن سعد وكان اسمه واضحا مولى لإبراهيم بن سعد فذكر أن إبراهيم أوصاه أن يوصل إلى هذه الرسالة فإذا فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم يا أخي إذا نزل بك أمر من فقرأ وسقم أو أذى فاستعن بالله واستعمل عن الله الرضا فإن الله مطلع عليك يعلم ضميرك وما أنت عليه ولا بد لك من أن ينفذ فيك حكمه فإن رضيت فلك الثواب الجزيل والأمن من الهول الشديد وأنت في رضاك وسخطك لست تقدر أن تتعدى المقدور ولا تزداد في الرزق المقسوم والأثر المكتوب والأجل المعلوم ففي أي هذه الأفعال تريد أن تحتال في ينقضها بهمك أو بأي قوة تريد أن تدفعها عنك عند حلولها أو تجتلبها من قبل أوانها كلا والله لا بد لأمر الله أن ينفذ فيك طوعا منك أو كرها فإن لم تجد إلى الرضا سبيلا فعليك بالتحمل ولا تشك من ليس بأهل أن يشكى ومن هو أهل الشكر والثناء القديم ما أولى من نعمته علينا فما أعطى وعافى أكثر مما زوي وأبلي وهو مع ذلك أعرف بموضع الخيرة لنا منا وإذا اضطرتك الأمور وكل صبرك فالجأ إليه بهمك واشك إليه بنك وليكن طعمك فيه واحذر أن تستبطئه أو تسىء به ظنا فإن لكل شيء سببا ولكل سبب أجل ولكل هم في الله ولله فرج عاجل أو آجل ومن علم أنه بعين الله استحى أن يراه الله يأمل سواه ومن أيقن بنظر الله له أسقط الاختيار لنفسه في الأمور ومن علم أن الله هو الضار النافع أسقط مخاوف المخلوقين عن قلبه وراقب الله في قربه وطلب الأشياء من معادنها فاحذر أن تعلق قلبك بمخلوق تعليق خوف أو رجاء أوتفشي إلى أحد اليوم سرك أو تشكو إليه بثك أو تعتمد على إخائه أو تستريح إليه استراحة تكون فيها موضع شكوى بث فإن غنيهم فقير في غناه وفقيرهم ذليل في فقره وعالمهم جاهل في علمه فاجر في فعله إلا القليل ممن عصم الله تعالى

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا الحسن بن يحيى قال محمد بن محبوب العماني سمعت أبا الحارث الأولاسي يقول خرجت من مكة في غير أيام الموسم أريد الشام فإذا أنا بثلاثة نفر على جبل وإذا هم يتذاكرون الدنيا فلما فرغوا أخذوا يعاهدون الله أن لا يمسوا ذهبا ولا فضة فقلت وأنا أيضا معكم فقالوا إن شئت ثم قاموا فقال أحدهم أما أنا فسائر إلى بلد كذا وكذا وقال الآخر وأما أنا فسائر إلى بلد كذا وكذا وبقيت أنا وآخر فقال لي أين تريد فقلت أريد الشام قال وأنا أريد اللكام فكان إبرهيم بن سعد العلوي فودع بعضهم بعضا وافترقنا فمكثت حينا انتظر أن يأتيني كتابه فما شعرت يوما وأنا بأولاس فخرجت أريد البحر وصرت بين الأشجار إذا برجل صاف قدميه يصلي فاضطرب قلبي لما رأيته وعلاني له الهيبة فلما أحس بي سلم ثم التفت إلي فإذا هو إبراهيم بن سعد فعرفته بعد ساعة فقال لي هاه فوبخني وقال اذهب فغيب عني شخصك ثلاثة أيام ولا تطعم شيئا ثم ائتني ففعلت ذلك فجئته بعد ثلاث وهو قائم يصلي فلما أحس بي أوجز في صلاته ثم أخذ بيدي فأوقفني على البحر وحرك شفتيه فقلت في نفسي يريد أن يمش على الماء ولئن فعل لأمشين فما لبثت إلا يسيرا فإذا أنا برف من الحيتان ملء البحر قد أقبلت إلينا رافعة رؤسها فاتحة أفواهها فلما رأيتها قلت في نفسي أين أبو بشر الصياد إنسان كان بأولاس هذه الساعة فإذا الحيتان قد تفرقت كأنما طرح في وسطها حجر فالتفت إلي فقال فعلتها فقلت إنما قلت كذا وكذا فقال لي مر لست مطلوبا بهذا الأمر ولكن عليك بهذه الرمال والجبال فوار شخصك ما أمكنك وتقلل من الدنيا حتى يأتيك أمر الله فإني أراك بهذا مطالبا ثم غاب عني فلم أره حتى مات وكانت كتبه تصل إلي فلما مات كنت قاعدا يوما فتحرك قلبي للخروج من باب البحر ولم تكن لي حاجة فقلت لا أكره القلب فيغمني فخرجت فلما صرت في المسجد الذي على الباب إذا أنا بأسود قام إلي فقال لي أنت أبو الحارث فقلت نعم فقال لي آجرك الله في أخيك إبراهيم بن سعد وكان اسمه واضحا مولى لإبراهيم بن سعد فذكر أن إبراهيم أوصاه أن يوصل إلى هذه الرسالة فإذا فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم يا أخي إذا نزل بك أمر من فقرأ وسقم أو أذى فاستعن بالله واستعمل عن الله الرضا فإن الله مطلع عليك يعلم ضميرك وما أنت عليه ولا بد لك من أن ينفذ فيك حكمه فإن رضيت فلك الثواب الجزيل والأمن من الهول الشديد وأنت في رضاك وسخطك لست تقدر أن تتعدى المقدور ولا تزداد في الرزق المقسوم والأثر المكتوب والأجل المعلوم ففي أي هذه الأفعال تريد أن تحتال في ينقضها بهمك أو بأي قوة تريد أن تدفعها عنك عند حلولها أو تجتلبها من قبل أوانها كلا والله لا بد لأمر الله أن ينفذ فيك طوعا منك أو كرها فإن لم تجد إلى الرضا سبيلا فعليك بالتحمل ولا تشك من ليس بأهل أن يشكى ومن هو أهل الشكر والثناء القديم ما أولى من نعمته علينا فما أعطى وعافى أكثر مما زوي وأبلي وهو مع ذلك أعرف بموضع الخيرة لنا منا وإذا اضطرتك الأمور وكل صبرك فالجأ إليه بهمك واشك إليه بنك وليكن طعمك فيه واحذر أن تستبطئه أو تسىء به ظنا فإن لكل شيء سببا ولكل سبب أجل ولكل هم في الله ولله فرج عاجل أو آجل ومن علم أنه بعين الله استحى أن يراه الله يأمل سواه ومن أيقن بنظر الله له أسقط الاختيار لنفسه في الأمور ومن علم أن الله هو الضار النافع أسقط مخاوف المخلوقين عن قلبه وراقب الله في قربه وطلب الأشياء من معادنها فاحذر أن تعلق قلبك بمخلوق تعليق خوف أو رجاء أوتفشي إلى أحد اليوم سرك أو تشكو إليه بثك أو تعتمد على إخائه أو تستريح إليه استراحة تكون فيها موضع شكوى بث فإن غنيهم فقير في غناه وفقيرهم ذليل في فقره وعالمهم جاهل في علمه فاجر في فعله إلا القليل ممن عصم الله تعالى

Bagian V10/P157–V10/P159Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P157–V10/P159)
Orijinal Metin (AR)

أبو محرز ومنهم من سلك مسالك الأكياس أبو محرز الحارس للخواطر والأنفاس حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين ثنا عون بن عمارة قال قال أبو محرز الطفاوي لما بان للأكياس أعلى الدارين منزلة طلبوا العلو بالعلو من الأعمال وعلموا أن الشيء لا يدرك إلا بأكثر منه وبذلوا ما عندهم بذلوا والله لله المهج رجاء الراحة لديه والفرج في يوم لا يخيب فيه الطالب وقال أبو محرز كلفوا بالدنيا ولن ينالوا منها فوق قسمتهم وأعرضوا عن الآخرة وببغيتها يرجوا العباد نجاة أنفسهم داود بن هلال ومنهم النصيبي داود بن هلال المنقطع إلى الجبال والتلال كان من المقبلين رافعا ومن فصول الدنيا واضعا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو عبدالله محمد بن سفيان ثنا علي ابن مريم عن زهير بن عباد ثنا داود بن هلال النصيبي قال مكتوب في صحف إبراهيم عليه السلام يا دنيا ما أهونك على الأبرار الذين تصبحت لهم وتزينت لهم إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك ما خلقت خلقا أهون علي منك كل شأنك صغير وإلى الفناء تصيرين قضيت عليك من يوم خلقتك أن لا تدومين لأحد ولا يدوم لك أحد وإن بخل صاحبك وشح عليك طوبى للأبرار الذين أطاعوني من خلقي أطلعوني من قلوبهم على الرضا وأطلعوني من ضميرهم على الصدق والإستقامة طوبى لهم مالهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إلي من قبورهم النور يسعى أمامهم والملائكة حافون بهم حتى أبلغ بهم ما يرجون من رحمتي مسكين الصوفي 1 ومنهم مسكين بن عبيد الصوفي حليف الأحزان الناقل كلام الأئمة والإخوان حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا مسكين بن عبيد الصوفي قال حدثني المتوكل ابن الحسين العابد قال قال إبراهيم بن أدهم الحزن حزنان فحزن لك وحزن عليك فالحزن الذي هو لك حزنك على الآخرة وخيرها والحزن الذي هو عليك فحزنك على الدنيا وزينتها العباس بن المؤمل ومنهم أبو الوليد العباس بن المؤمل الصوفي امتحن فصبر في محنته فعوفي راحته في البكاء والأحزان ومفزعه إلى المقابر والجبان حدثنا أبو بكر المؤذن ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين قال حدثني زيد الخبري قال حدثني أبو الوليد العباس بن المؤمل الصوفي وكان أمر هارون بالمعروف فحبسه دهرا قال أتاني آت في منامي فقال كم للحزين غدا في القيامة من فرحة تستوعب طول حزنه في دار الدنيا قال فاستيقظت فزعا فلم ألبث أن فرج الله وأخرجني مما كنت فيه من ذلك الحبس ففرح بذلك أصحابنا وأهلونا قال ورأيت في المنام كان ذلك الآتى أتاني فقال بشر المحزونين بطول الفرح غدا عند مليكهم فعلمت والله أن الحزن إنما هو على خير الآخرة لا على الدنيا قال زيد فكان أبو الوليد بما هو دهره باكي العين إنما يتبع جنازة أو يعود مريضا أو يلزم الجبان وكان محزونا جدا مغيث الأسود 1 ومنهم مغيث الأسود آثر الأدوم والأجود وحبب إليه الأحمد والأعود

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أبو محرز ومنهم من سلك مسالك الأكياس أبو محرز الحارس للخواطر والأنفاس حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين ثنا عون بن عمارة قال قال أبو محرز الطفاوي لما بان للأكياس أعلى الدارين منزلة طلبوا العلو بالعلو من الأعمال وعلموا أن الشيء لا يدرك إلا بأكثر منه وبذلوا ما عندهم بذلوا والله لله المهج رجاء الراحة لديه والفرج في يوم لا يخيب فيه الطالب وقال أبو محرز كلفوا بالدنيا ولن ينالوا منها فوق قسمتهم وأعرضوا عن الآخرة وببغيتها يرجوا العباد نجاة أنفسهم داود بن هلال ومنهم النصيبي داود بن هلال المنقطع إلى الجبال والتلال كان من المقبلين رافعا ومن فصول الدنيا واضعا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو عبدالله محمد بن سفيان ثنا علي ابن مريم عن زهير بن عباد ثنا داود بن هلال النصيبي قال مكتوب في صحف إبراهيم عليه السلام يا دنيا ما أهونك على الأبرار الذين تصبحت لهم وتزينت لهم إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك ما خلقت خلقا أهون علي منك كل شأنك صغير وإلى الفناء تصيرين قضيت عليك من يوم خلقتك أن لا تدومين لأحد ولا يدوم لك أحد وإن بخل صاحبك وشح عليك طوبى للأبرار الذين أطاعوني من خلقي أطلعوني من قلوبهم على الرضا وأطلعوني من ضميرهم على الصدق والإستقامة طوبى لهم مالهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إلي من قبورهم النور يسعى أمامهم والملائكة حافون بهم حتى أبلغ بهم ما يرجون من رحمتي مسكين الصوفي 1 ومنهم مسكين بن عبيد الصوفي حليف الأحزان الناقل كلام الأئمة والإخوان حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا مسكين بن عبيد الصوفي قال حدثني المتوكل ابن الحسين العابد قال قال إبراهيم بن أدهم الحزن حزنان فحزن لك وحزن عليك فالحزن الذي هو لك حزنك على الآخرة وخيرها والحزن الذي هو عليك فحزنك على الدنيا وزينتها العباس بن المؤمل ومنهم أبو الوليد العباس بن المؤمل الصوفي امتحن فصبر في محنته فعوفي راحته في البكاء والأحزان ومفزعه إلى المقابر والجبان حدثنا أبو بكر المؤذن ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين قال حدثني زيد الخبري قال حدثني أبو الوليد العباس بن المؤمل الصوفي وكان أمر هارون بالمعروف فحبسه دهرا قال أتاني آت في منامي فقال كم للحزين غدا في القيامة من فرحة تستوعب طول حزنه في دار الدنيا قال فاستيقظت فزعا فلم ألبث أن فرج الله وأخرجني مما كنت فيه من ذلك الحبس ففرح بذلك أصحابنا وأهلونا قال ورأيت في المنام كان ذلك الآتى أتاني فقال بشر المحزونين بطول الفرح غدا عند مليكهم فعلمت والله أن الحزن إنما هو على خير الآخرة لا على الدنيا قال زيد فكان أبو الوليد بما هو دهره باكي العين إنما يتبع جنازة أو يعود مريضا أو يلزم الجبان وكان محزونا جدا مغيث الأسود 1 ومنهم مغيث الأسود آثر الأدوم والأجود وحبب إليه الأحمد والأعود

Bagian V10/P159–V10/P161Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P159–V10/P161)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر المؤذن ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين قال حدنثي يوسف بن الحكم الرقي ثنا فياض بن محمد بن سنان قال قال لي مغيث الأسود وكان من خيار موالي بني أمية قال قال لي راهب بدير الخلق مالي أراك طويل الحزن قال قلت له طالت غيبتي وبعدت شقتي وشق علي السفر جدا فقال إنا لله وإنا إليه راجعون لقد ظننت أنك من عمال الله في أرضه قلت وما أنكرت قال ظننت أن حزنك لنفسك فإذا أنت إنما تحزن لغيرك أما علمت أن المريد حزنه عليه جديد آناء الليل وآناء النهار ساعات فرحه عند ساعات خلله هو الدهر باك محزون ليس له على الأرض قرار إنما تراه والها يفر بدينه مشغولا طويل الهم قد علا بثه همته الآخرة والوصلة إليها بسبيل النجاة من شرها ثم قال هاه وأسبل دموعه فلم يزل يبكي حتى غشي عليه القلانسي ومنهم المؤانسي أبو عبدالله القلانسي كان بالعهد وافيا فكان الحق له في المعاطب ناجيا حدثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالواحد بن بكر أن أبا عبدالله القلانسي ركب البحر في بعض سياحته فعصفت به الريح في مركبهم فدعا أهل المركب وتضرعوا ونذروا النذور وقالوا أي عبدالله كلنا قد عاهدنا الله ونذرنا نذرا إن نجانا الله فانذر أنت نذرا وعاهد الله عهدا فقلت أنا متجرد من الدنيا مالي والنذر فألحوا علي فقلت لله علي نذر إن يخلصني الله مما أنا فيه لا آكل لحم الفيل فقالوا إيش هذا النذر وهل يأكل لحم الفيل أحد فقلت كذا وقع في سري وأجرى الله على لساني فانكسرت السفينة ووقعت في جماعة من أهلها إلى الساحل فبقينا أياما لم نذق ذواقا فبينما نحن قعود إذا بولد فيل فأخذوه وذبحوه فأكلوا لحمه وعرضوا علي أكله فقلت أنا نذرت وعاهدت الله أن لا آكل لحم الفيل فاعتلوا علي بأني مضطر ولي فسخ العهد لاضطراري فأبيت عليهم وثبت على العهد فأكلوا وامتلئوا وناموا فبينما هم نيام إذ جاءت الفيلة تطلب ولدها وتتبع أثره فلم تزل تشم الرائحة حتى انتهت إلى عظام ولدها فشمته ثم جاءت وأنا أنظر إليها فلم تزل تشم واحدا واحدا فكلما شمت من واحد رائحة اللحم داسته برجلها أو بيدها فقتلته حتى قتلتهم كلهم ثم أقبلت إلي فلم تزل تشمني فلم تجد مني رائحة اللحم فأدارت مؤخرها وأومأت بخرطومها أي اركب فلم أقف على ما أومأت فرفعت ذنبها ورجلها فعلمت أنها تريد مني ركوبها فركبتها فاستويت على شيء وطئ فسارت بي سيرا عنيفا إلى أن جاءت بي في ليلتي إلى موضع زرع وسواد وأومأت إلي أن أنزل فتدلت برجلها حتى نزلت عنها فسارت سيرا أشد من سيرها بي فلما أصبحت رأيت زرعا وسوادا وناسا فجعلوني إلى ملكهم وسألني ترجمانه فأخبرته بالقصة وما جرى على القوم فقال لي تدري كم السير الذي سارت بك الليلة فقلت لا فقال مسيرة ثمانية أيام سارت بك في ليلة فلبثت عندهم إلى أن حملت ورجعت شبل المدري 1 ومنهم شبل المدري لوحظ باللطف فبرى حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالواحد بن أحمد ثنا أبو الفرج بن بكر عن عبدالعزيز بن أحمد عن أبي موسى الطويل البصري قال اشتهى شبل المدرى لحما فأخذه ليحمله فانحطت عليه الحدأة فاختلسته منه فنوى الصوم ورجع إلى المسجد قال فأقبلت الحدأة ونازعتها حدأة أخرى لتغلبها عليه بجزاء منزل شبل فسقط منها ووقع في حجر امرأة شبل فقامت وطبخته فلما رجع شبل إلى منزله ليفطر قدمت امرأته إليه اللحم فقال من أين لك هذا اللحم فأخبرته بالحدئتين وتنازعهما فبكى شبل وقال الحمد لله الذي لم ينس شبلا وإن كان شبل ينساه عبدالله بن دينار ومنهم أبو محمد عبدالله بن دينار صان الأسرار وحفظ بالأنوارا

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر المؤذن ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين قال حدنثي يوسف بن الحكم الرقي ثنا فياض بن محمد بن سنان قال قال لي مغيث الأسود وكان من خيار موالي بني أمية قال قال لي راهب بدير الخلق مالي أراك طويل الحزن قال قلت له طالت غيبتي وبعدت شقتي وشق علي السفر جدا فقال إنا لله وإنا إليه راجعون لقد ظننت أنك من عمال الله في أرضه قلت وما أنكرت قال ظننت أن حزنك لنفسك فإذا أنت إنما تحزن لغيرك أما علمت أن المريد حزنه عليه جديد آناء الليل وآناء النهار ساعات فرحه عند ساعات خلله هو الدهر باك محزون ليس له على الأرض قرار إنما تراه والها يفر بدينه مشغولا طويل الهم قد علا بثه همته الآخرة والوصلة إليها بسبيل النجاة من شرها ثم قال هاه وأسبل دموعه فلم يزل يبكي حتى غشي عليه القلانسي ومنهم المؤانسي أبو عبدالله القلانسي كان بالعهد وافيا فكان الحق له في المعاطب ناجيا حدثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالواحد بن بكر أن أبا عبدالله القلانسي ركب البحر في بعض سياحته فعصفت به الريح في مركبهم فدعا أهل المركب وتضرعوا ونذروا النذور وقالوا أي عبدالله كلنا قد عاهدنا الله ونذرنا نذرا إن نجانا الله فانذر أنت نذرا وعاهد الله عهدا فقلت أنا متجرد من الدنيا مالي والنذر فألحوا علي فقلت لله علي نذر إن يخلصني الله مما أنا فيه لا آكل لحم الفيل فقالوا إيش هذا النذر وهل يأكل لحم الفيل أحد فقلت كذا وقع في سري وأجرى الله على لساني فانكسرت السفينة ووقعت في جماعة من أهلها إلى الساحل فبقينا أياما لم نذق ذواقا فبينما نحن قعود إذا بولد فيل فأخذوه وذبحوه فأكلوا لحمه وعرضوا علي أكله فقلت أنا نذرت وعاهدت الله أن لا آكل لحم الفيل فاعتلوا علي بأني مضطر ولي فسخ العهد لاضطراري فأبيت عليهم وثبت على العهد فأكلوا وامتلئوا وناموا فبينما هم نيام إذ جاءت الفيلة تطلب ولدها وتتبع أثره فلم تزل تشم الرائحة حتى انتهت إلى عظام ولدها فشمته ثم جاءت وأنا أنظر إليها فلم تزل تشم واحدا واحدا فكلما شمت من واحد رائحة اللحم داسته برجلها أو بيدها فقتلته حتى قتلتهم كلهم ثم أقبلت إلي فلم تزل تشمني فلم تجد مني رائحة اللحم فأدارت مؤخرها وأومأت بخرطومها أي اركب فلم أقف على ما أومأت فرفعت ذنبها ورجلها فعلمت أنها تريد مني ركوبها فركبتها فاستويت على شيء وطئ فسارت بي سيرا عنيفا إلى أن جاءت بي في ليلتي إلى موضع زرع وسواد وأومأت إلي أن أنزل فتدلت برجلها حتى نزلت عنها فسارت سيرا أشد من سيرها بي فلما أصبحت رأيت زرعا وسوادا وناسا فجعلوني إلى ملكهم وسألني ترجمانه فأخبرته بالقصة وما جرى على القوم فقال لي تدري كم السير الذي سارت بك الليلة فقلت لا فقال مسيرة ثمانية أيام سارت بك في ليلة فلبثت عندهم إلى أن حملت ورجعت شبل المدري 1 ومنهم شبل المدري لوحظ باللطف فبرى حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالواحد بن أحمد ثنا أبو الفرج بن بكر عن عبدالعزيز بن أحمد عن أبي موسى الطويل البصري قال اشتهى شبل المدرى لحما فأخذه ليحمله فانحطت عليه الحدأة فاختلسته منه فنوى الصوم ورجع إلى المسجد قال فأقبلت الحدأة ونازعتها حدأة أخرى لتغلبها عليه بجزاء منزل شبل فسقط منها ووقع في حجر امرأة شبل فقامت وطبخته فلما رجع شبل إلى منزله ليفطر قدمت امرأته إليه اللحم فقال من أين لك هذا اللحم فأخبرته بالحدئتين وتنازعهما فبكى شبل وقال الحمد لله الذي لم ينس شبلا وإن كان شبل ينساه عبدالله بن دينار ومنهم أبو محمد عبدالله بن دينار صان الأسرار وحفظ بالأنوارا

Bagian V10/P161–V10/P163Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P161–V10/P163)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي قال أخبرني جعفر بن عبدالله الدينوري قال سمعت أبا حمزة يقول قلت لابن دينار الجعفي أوصني قال اتق الله في خلواتك وحافظ على أوقات صلواتك وغض طرفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا في حالاتك مساور المغربي ومنهم مساور المغربي مستوطن الفيافي الأبي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن كرد بن عنبسة قال قال مساور بن لبيب المغربي وقفت على راهب ذكروا لي أنه لم يكلم أحدا منذ أربعين سنة ولم ينزل فيها من صومعته فلم أزل به حتى أشرف علي فراودته على الكلام فأبى أن يتكلم فقلت له بجلال من تركت له الكلام لما كلمتني قال فمال قليلا كهيئة المغمى عليه ثم انتبه كهيئة ا لفزع ثم قال سل وأوجز قلت منذ متى أنت في هذا الأمر قال يوم واحد قلت وكيف ذاك قال سمعت الناس يقولون غدا واليوم وبعد غد فنظرت في أمري فإذا أنا لم أعط ما أعطوا فنظرت فإذا أمس قد فاتني واليوم هو لي وغدا لا أدري أدركه أم لا ثم أدخل رأسه الفرج بن سعيد ومنهم أبو روح الفرج بن سعيد الصوفي لزم طريق الأئمة والأوتاد ونقل عنهم ما يتعالج به العباد حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو روح الفرج بن سعيد الصوفي قال حدثني عثمان بن عمار قال سمعت حماد بن زيد يقول اجتمع أيوب السختياني ويونس بن عبيد وابن عون وثابت البناني في بيت فقال ثابت يا هؤلاء كيف يكون العبد إذا ادعا الله فاستجاب له دعاءه قال ابن عون يكون البلاء في نفسه قال ثابت فإنه يعترضها العجب بما صنع الله به فقال يونس بن عبيد لا يكون العبد يعجب بصنع الله له إلا وهو مستدرج فقال أيوب وما علامة المستدرج فقال إن العبد إذا كان له عند الله منزلة فحفظها وأبقى عليها ثم شكر الله أعطاه الله أشرف من المنزلة الأولى وإذا هو ضيع الشكر استدرجه الله فكان تضيعه للشكر استدراجا من الله له فغلبه عن شكر العجب معرفة الاستدراج وإن العبد المستدرج إذا ألقى في قلبه شيء من الشكر حمله شكره على التفقد من أين أتى فإذا عرف ذلك بصدق خضع فإذا خضع أقال الله عثرته قال حماد إن ابن عمر سئل عن الاستدراج فقال ذلك مكره بالعباد المضيعين قال فبكوا جميعا ثم رفع أيوب من بينهم يده وقال يا عالم الغيب والشهادة لا توفيق لنا إن لم توفقنا ولا قوة لنا إن لم تقونا فقال يونس به وجدنا طعم القوة من دعائك يا أبا بكر قال وكان أيوب يعرف أصحابه أن له دعوة مستجابة أبو اليمان ومنهم أبو اليمان قرين الخير الحبر ابن سليمان حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سلميان يقول كان عندنا شيخ يزعمون أنه يعرف اسم الله الأعظم فأتيته فقلت يا عم بلغنا أنك تعرف اسم الله الأعظم فقال يا بن أخي تعرف قلبك قلت نعم قال فإذا رأيته رق وأقبل فسل الله حاجتك فذلك اسم الله الأعظم حيان الأسود ومنهم حيان الأسود حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا جعفر بن محمد عن حيان الأسود قال كان عندنا رجل مكث ثلاث عشرة سنة يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة حتى أقعد من رجليه فإذا صلى العصر احتبى واستقبل القبلة ثم قال عجبت للخليقة كيف أرادت بك بدلا بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواك بل عجبت للخليقة كيف أنست بسواك ثم يسكت إلى المغرب أبو الفضل الهاشمي ومنهم أبو الفضل الهاشمي

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي قال أخبرني جعفر بن عبدالله الدينوري قال سمعت أبا حمزة يقول قلت لابن دينار الجعفي أوصني قال اتق الله في خلواتك وحافظ على أوقات صلواتك وغض طرفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا في حالاتك مساور المغربي ومنهم مساور المغربي مستوطن الفيافي الأبي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن كرد بن عنبسة قال قال مساور بن لبيب المغربي وقفت على راهب ذكروا لي أنه لم يكلم أحدا منذ أربعين سنة ولم ينزل فيها من صومعته فلم أزل به حتى أشرف علي فراودته على الكلام فأبى أن يتكلم فقلت له بجلال من تركت له الكلام لما كلمتني قال فمال قليلا كهيئة المغمى عليه ثم انتبه كهيئة ا لفزع ثم قال سل وأوجز قلت منذ متى أنت في هذا الأمر قال يوم واحد قلت وكيف ذاك قال سمعت الناس يقولون غدا واليوم وبعد غد فنظرت في أمري فإذا أنا لم أعط ما أعطوا فنظرت فإذا أمس قد فاتني واليوم هو لي وغدا لا أدري أدركه أم لا ثم أدخل رأسه الفرج بن سعيد ومنهم أبو روح الفرج بن سعيد الصوفي لزم طريق الأئمة والأوتاد ونقل عنهم ما يتعالج به العباد حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو روح الفرج بن سعيد الصوفي قال حدثني عثمان بن عمار قال سمعت حماد بن زيد يقول اجتمع أيوب السختياني ويونس بن عبيد وابن عون وثابت البناني في بيت فقال ثابت يا هؤلاء كيف يكون العبد إذا ادعا الله فاستجاب له دعاءه قال ابن عون يكون البلاء في نفسه قال ثابت فإنه يعترضها العجب بما صنع الله به فقال يونس بن عبيد لا يكون العبد يعجب بصنع الله له إلا وهو مستدرج فقال أيوب وما علامة المستدرج فقال إن العبد إذا كان له عند الله منزلة فحفظها وأبقى عليها ثم شكر الله أعطاه الله أشرف من المنزلة الأولى وإذا هو ضيع الشكر استدرجه الله فكان تضيعه للشكر استدراجا من الله له فغلبه عن شكر العجب معرفة الاستدراج وإن العبد المستدرج إذا ألقى في قلبه شيء من الشكر حمله شكره على التفقد من أين أتى فإذا عرف ذلك بصدق خضع فإذا خضع أقال الله عثرته قال حماد إن ابن عمر سئل عن الاستدراج فقال ذلك مكره بالعباد المضيعين قال فبكوا جميعا ثم رفع أيوب من بينهم يده وقال يا عالم الغيب والشهادة لا توفيق لنا إن لم توفقنا ولا قوة لنا إن لم تقونا فقال يونس به وجدنا طعم القوة من دعائك يا أبا بكر قال وكان أيوب يعرف أصحابه أن له دعوة مستجابة أبو اليمان ومنهم أبو اليمان قرين الخير الحبر ابن سليمان حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سلميان يقول كان عندنا شيخ يزعمون أنه يعرف اسم الله الأعظم فأتيته فقلت يا عم بلغنا أنك تعرف اسم الله الأعظم فقال يا بن أخي تعرف قلبك قلت نعم قال فإذا رأيته رق وأقبل فسل الله حاجتك فذلك اسم الله الأعظم حيان الأسود ومنهم حيان الأسود حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا جعفر بن محمد عن حيان الأسود قال كان عندنا رجل مكث ثلاث عشرة سنة يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة حتى أقعد من رجليه فإذا صلى العصر احتبى واستقبل القبلة ثم قال عجبت للخليقة كيف أرادت بك بدلا بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواك بل عجبت للخليقة كيف أنست بسواك ثم يسكت إلى المغرب أبو الفضل الهاشمي ومنهم أبو الفضل الهاشمي

Bagian V10/P163–V10/P166Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P163–V10/P166)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن الحسين ثنا أبو جعفر الرازي قال سمعت زكريا بن دلوية يقول دخل أبو العباس بن مسروق الطوسي على أبي الفضل الهاشمي وهو عليل وكان ذا عيال ولم يعرف له سببا قال فلما قمت قلت في نفسي من أين يأكل هذا الرجل قال فصاح يا أبا العباس رد هذه الهمة الردية فإن لله ألطافا خفية إبراهيم المغربي ومنهم إبراهيم المغربي حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت إبراهيم ابن الوليد يقول دخلت على إبراهيم المغربي وقد رفسته بغلة فكسرت رجله فقال لولا مصائب الدنيا لقدمنا على الله مفاليس أبو تراب الرملي ومنهم أبو تراب الرملي حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت عبدالله بن محمد الرازي يقول خرج أبو تراب الرملي سنة من السنين من مكة فقال لأصحابه خذوا أنتم طريق الجادة حتى آخذ طريق تبوك فقالوا له الحر شديد قال لا بد ولكن إذا دخلتم رملة فانزلوا عند فلان صديق لي قال فدخلوا الرملة فنزلوا عليه فشوى لهم أربع قطع لحم فلما وضع بين أيديهم جاءت الحدأة فأخذت قطعة منها فقلنا لم تكن رزقنا فأكلنا الباقي فلما كان بعد يومين خرج أبو تراب من المفازة فقلنا هل وجدت في الطريق شيئا فقال لا إلا يوم كذا رمى إلي حدأة بقطعة شواء حار فقلنا له قد تغذينا منه فإنه من عندنا أخذته الحدأة فقال أبو تراب كذا كان الصدق سعيد الشهيد ومنهم سعيد الشهيد المقنع في الحديد المشتاق إلى رؤية المنعم المجيد حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني ثنا عباس بن يوسف قال قال ميسرة الخادم غزونا في بعض الغزوات فصادفنا العدو فإذا بفتى إلى جانبي وإذا هو مقنع في الحديد فحمل على الميمنة حتى ثناها وحمل على الميسرة حتى ثناها وحمل على القلب حتى ثناها ثم أنشأ يقول أحسن بمولاك سعيد ظنا هذا الذي كنت له تمنى تنح يا حور الجنان عنا مالك قاتلنا ولا قتلنا لكن إلى سيدكن اشتقنا قد علم السر وما أعلنا قال فجعل فقاتل فقتل منهم عددا ثم رجع إلى مصافه فتكالب عليه العدو فإذا به قد حمل على الناس وأنشأ يقول قد كنت أرجو ورجائي لم يخب أن لا يضيع اليوم كدي والطلب يا من ملا تلك القصور باللعب لولاك ما طابت ولا طاب الطرب فحمل فقاتل فقتل منهم عددا ثم رجع إلى مصافه فتكالب عليه العدو فحمل الثالثة وأنشأ يقول يا لعبة الخلد قفي ثم اسمعي مالك قاتلنا فكفي وارجعي ثم ارجعي إلى الجنان فأسرعي لا تطمعي لا تطمعي لا تطمعي قال فحمل فقاتل حتى قتل رحمه الله سيار النباجي ومنهم سيار النباجي الباكي النائح المناجي حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو الحسن المذكر ثنا عمر بن يوسف ثنا أحمد بن مسروق قال قال سيار النباجي وكان قد بكى على الله ستين سنة قال نمت عن وردي ذات ليلة فبينا أنا كذلك رأيت كأني دخلت الجنة وإذا نهر يجري على الدر والجوهر حافتاه من المسك الأذفر وعلى شاطئ النهر قباب اللؤلؤ وقضبان الذهب والجوهر وإذا بجوار على الساحل وهن يقلن سبحان المسبح في كل مكان سبحانه سبحانه سبحانه فقلت من أنتن فقلن نحن من خلق الرحمن فقلت لمن أنتن فقلن برأنا إله الناس رب محمد لقوم على الأقدام بالليل قوم يناجون رب العالمين إلههم وتسري هموم القوم والناس نوم أحمد بن روح ومنهم أحمد بن روح المستغيث بالمولى من حلول البلوى أنشدني عثمان بن محمد العثماني قال أنشدني الحسين بن عبدالرحمن القاضي قال حدثني أبي قال سمعت أحمد بن روح ينشد إذا حلت البلوى صرخت لسيد به تدفع البلوى وينكشف الضر أؤمل مولى لا يخيب عبده له العز والا لاء والخلق والأمر قال وأنشدني أيضا لبعض إخوانه ألوذ بباب من أدعوه فردا وآمل أن أقرب من حبيبي إذا نامت عيون الناس طرا قرعت الباب بالقلب الكئيب جابر الرحبي ومنهم جابر الرحبي له الأحوال الرفيعة والألطاف البديعة

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن الحسين ثنا أبو جعفر الرازي قال سمعت زكريا بن دلوية يقول دخل أبو العباس بن مسروق الطوسي على أبي الفضل الهاشمي وهو عليل وكان ذا عيال ولم يعرف له سببا قال فلما قمت قلت في نفسي من أين يأكل هذا الرجل قال فصاح يا أبا العباس رد هذه الهمة الردية فإن لله ألطافا خفية إبراهيم المغربي ومنهم إبراهيم المغربي حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت إبراهيم ابن الوليد يقول دخلت على إبراهيم المغربي وقد رفسته بغلة فكسرت رجله فقال لولا مصائب الدنيا لقدمنا على الله مفاليس أبو تراب الرملي ومنهم أبو تراب الرملي حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت عبدالله بن محمد الرازي يقول خرج أبو تراب الرملي سنة من السنين من مكة فقال لأصحابه خذوا أنتم طريق الجادة حتى آخذ طريق تبوك فقالوا له الحر شديد قال لا بد ولكن إذا دخلتم رملة فانزلوا عند فلان صديق لي قال فدخلوا الرملة فنزلوا عليه فشوى لهم أربع قطع لحم فلما وضع بين أيديهم جاءت الحدأة فأخذت قطعة منها فقلنا لم تكن رزقنا فأكلنا الباقي فلما كان بعد يومين خرج أبو تراب من المفازة فقلنا هل وجدت في الطريق شيئا فقال لا إلا يوم كذا رمى إلي حدأة بقطعة شواء حار فقلنا له قد تغذينا منه فإنه من عندنا أخذته الحدأة فقال أبو تراب كذا كان الصدق سعيد الشهيد ومنهم سعيد الشهيد المقنع في الحديد المشتاق إلى رؤية المنعم المجيد حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني ثنا عباس بن يوسف قال قال ميسرة الخادم غزونا في بعض الغزوات فصادفنا العدو فإذا بفتى إلى جانبي وإذا هو مقنع في الحديد فحمل على الميمنة حتى ثناها وحمل على الميسرة حتى ثناها وحمل على القلب حتى ثناها ثم أنشأ يقول أحسن بمولاك سعيد ظنا هذا الذي كنت له تمنى تنح يا حور الجنان عنا مالك قاتلنا ولا قتلنا لكن إلى سيدكن اشتقنا قد علم السر وما أعلنا قال فجعل فقاتل فقتل منهم عددا ثم رجع إلى مصافه فتكالب عليه العدو فإذا به قد حمل على الناس وأنشأ يقول قد كنت أرجو ورجائي لم يخب أن لا يضيع اليوم كدي والطلب يا من ملا تلك القصور باللعب لولاك ما طابت ولا طاب الطرب فحمل فقاتل فقتل منهم عددا ثم رجع إلى مصافه فتكالب عليه العدو فحمل الثالثة وأنشأ يقول يا لعبة الخلد قفي ثم اسمعي مالك قاتلنا فكفي وارجعي ثم ارجعي إلى الجنان فأسرعي لا تطمعي لا تطمعي لا تطمعي قال فحمل فقاتل حتى قتل رحمه الله سيار النباجي ومنهم سيار النباجي الباكي النائح المناجي حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو الحسن المذكر ثنا عمر بن يوسف ثنا أحمد بن مسروق قال قال سيار النباجي وكان قد بكى على الله ستين سنة قال نمت عن وردي ذات ليلة فبينا أنا كذلك رأيت كأني دخلت الجنة وإذا نهر يجري على الدر والجوهر حافتاه من المسك الأذفر وعلى شاطئ النهر قباب اللؤلؤ وقضبان الذهب والجوهر وإذا بجوار على الساحل وهن يقلن سبحان المسبح في كل مكان سبحانه سبحانه سبحانه فقلت من أنتن فقلن نحن من خلق الرحمن فقلت لمن أنتن فقلن برأنا إله الناس رب محمد لقوم على الأقدام بالليل قوم يناجون رب العالمين إلههم وتسري هموم القوم والناس نوم أحمد بن روح ومنهم أحمد بن روح المستغيث بالمولى من حلول البلوى أنشدني عثمان بن محمد العثماني قال أنشدني الحسين بن عبدالرحمن القاضي قال حدثني أبي قال سمعت أحمد بن روح ينشد إذا حلت البلوى صرخت لسيد به تدفع البلوى وينكشف الضر أؤمل مولى لا يخيب عبده له العز والا لاء والخلق والأمر قال وأنشدني أيضا لبعض إخوانه ألوذ بباب من أدعوه فردا وآمل أن أقرب من حبيبي إذا نامت عيون الناس طرا قرعت الباب بالقلب الكئيب جابر الرحبي ومنهم جابر الرحبي له الأحوال الرفيعة والألطاف البديعة

%0
10 Bölüm