Bagian V00/P047–V00/P049Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P047–V00/P049)
Orijinal Metin (AR)فالمعرفة إنما تحصل بكشف حجاب التفس عن مراة القلب [بتصفيته)؛ فيرى فيها جمال الكنز المخفى في سر لب القلب كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : و " كنث كنزا مخفيا فاخببت آن آغرف، فخلقت الخلق لكي اعرف " فلما بين الله تعالى خلق الانسان لمعرفته (وجبت عليه معرفته] فالمعرفة نوعان معرفة صفات الله، ومعرفة ذات الله فمعرفة الصفات تكون حظ الجسم في الدارين، ومعرفة الذات [تكون] حظ لم نعثر عليه ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفتدى الاسكداري : لولا الحق ما وجد الخلق، ولولا الخلق ماظهر الحق [قاله الشيخ الأكبر) . قال القاري في الأسرار المرفوعة ، 353 : معناء صحيح، مستفاد من قوله تعالى : وماخلقت الحمن والانس إلا ليعبدون ([سورة الذاريات 56/51) . أي : ليعرفوني كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما . وله شاهد قاله الألوسى في روح المعانى "، ج 26/27 : روى الديلمي في " مسنده " ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " كنز المؤمن ربه " . أي : فإن منه سبحانه - كا، ما يناله من آمر تفيس في الدارين 47 ============================================================ (1/6) الروح االقدسي في الآخرة كما قال الله تعالى : . . وأيده بروح القدس ..} [سورة البقرة 87/2] اوهم مؤيدون بروح القدس) وهاتان المعرفتان لا تحصلان إلا بالعلمين؛ علم الظاهر وعلم الباطن كما قال رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم ) : " العلم علمان : علم باللسان ؛ وذلك ححة الله تعالى على ابن آدم . وعلم بالحنان ؛ فذلك العلم النافع " . (والانسان) يحتاج أولا إلى علم الشريعة ليحصل الروح كسب البدن به وهو الدرجات . ثم يحتاج إلى علم الباطن ليحصل الروخ كسب معرفته في علم المعرفة ، وذلك لا يحصل إلا بترك الرسومات التي هي مخالفة للشريعة والطريقة، وحصوله بقبول المشقات النفسانية والروحانية لرضاء الله تعالى بلا رياء ولا سمعة كما قال الله تعالى : ب (6/ب] .. فنكان يزحوا لقاء ريه فليعمل عملا اصللحا ولايشرله بعبادة ربه أمدا ل} (سورة الكهف 110/18]. وعالم المعرفة : عالم اللاهوت ، وهو الوطن الأصلى المذكور الذي نحلق (فيه] الروح القدسي في أحسن التقويم . والمراد من الروح القدسي الإنسان الحقيقي الذي أودع في لب القلب، ويظهر وجوده بالتوبة والتلقين. وملازمة كلمة لا إله إلا الله بلسانه أولأ، (وبعده بحياة القلب) وبعد حياة القلب يحصل بلسان الجنان، وتسميه المتصوفة : طفل المعاني لأنه من المعنويات القدسية وتسميته طفلا لنكات : أحدها : أن تولده من القلب كتولد الطفل من الأم [فيرييه القلب كتربية الأم الولد) فيكبر قليلا قليلا إلى البلوغ . ] والثاتية : أن تعليم العلم) للأطفال غالب ؛ فتعليم علم المعرفة لهذا الطفل أيضا (غالب): أخرجه الدارمى في "سننه 4 ، باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله ، ج 102/1 وأخرجه التبريري في " مشكاة المصابيح"، كتاب العلم، 27، عن الحن البصري 48 ============================================================ والقالثة : أن الطفل مطهر من أدناس الذنوب ، فهذا آيضا مطهر من دنس الشرك والغفلة والجحسمانية والرابعة : أن الأكر في الروح يرى في هذه الصورة الصافية للولد ؛ ولذلك يرى في المنامات على صورة المرد كالملائكة. والحامسة : أن الله تعالى وصف [أبناء جتته] بالطفلية بقوله تعالى: { يطوف عليهم ولدن تخلدون(سورة الواقعة 17/56] وبقوله تعالى : .. غلمان لهم كانهم خ لولؤمكنون} [سورة الطور 24/52) . والسادسة : أن هذا الاسم ( كان) له باعتبار لطافته ونظافته والسابعة : أن إطلاقه على سبيل المجاز باعتبار تعلقه بالبدن، (وتمثيله] بصورة البشر بناء/على أن إطلاقه عليه لأجل ملاحته لا لأجل استصغاره، [وبالنظر] إلى (2/ب] 3 بداية حاله، وهو الإنسان الحقيقي ؛ لأن له أنسية مع الله [تعالى) فالجسم والجسماني ليس مخرما له لقوله (صلى الله عليه واله وسلم) : "لي مع الله وقث لا يسع فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل " .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فالمعرفة إنما تحصل بكشف حجاب التفس عن مراة القلب [بتصفيته)؛ فيرى فيها جمال الكنز المخفى في سر لب القلب كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : و " كنث كنزا مخفيا فاخببت آن آغرف، فخلقت الخلق لكي اعرف " فلما بين الله تعالى خلق الانسان لمعرفته (وجبت عليه معرفته] فالمعرفة نوعان معرفة صفات الله، ومعرفة ذات الله فمعرفة الصفات تكون حظ الجسم في الدارين، ومعرفة الذات [تكون] حظ لم نعثر عليه ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفتدى الاسكداري : لولا الحق ما وجد الخلق، ولولا الخلق ماظهر الحق [قاله الشيخ الأكبر) . قال القاري في الأسرار المرفوعة ، 353 : معناء صحيح، مستفاد من قوله تعالى : وماخلقت الحمن والانس إلا ليعبدون ([سورة الذاريات 56/51) . أي : ليعرفوني كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما . وله شاهد قاله الألوسى في روح المعانى "، ج 26/27 : روى الديلمي في " مسنده " ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " كنز المؤمن ربه " . أي : فإن منه سبحانه - كا، ما يناله من آمر تفيس في الدارين 47 ============================================================ (1/6) الروح االقدسي في الآخرة كما قال الله تعالى : . . وأيده بروح القدس ..} [سورة البقرة 87/2] اوهم مؤيدون بروح القدس) وهاتان المعرفتان لا تحصلان إلا بالعلمين؛ علم الظاهر وعلم الباطن كما قال رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم ) : " العلم علمان : علم باللسان ؛ وذلك ححة الله تعالى على ابن آدم . وعلم بالحنان ؛ فذلك العلم النافع " . (والانسان) يحتاج أولا إلى علم الشريعة ليحصل الروح كسب البدن به وهو الدرجات . ثم يحتاج إلى علم الباطن ليحصل الروخ كسب معرفته في علم المعرفة ، وذلك لا يحصل إلا بترك الرسومات التي هي مخالفة للشريعة والطريقة، وحصوله بقبول المشقات النفسانية والروحانية لرضاء الله تعالى بلا رياء ولا سمعة كما قال الله تعالى : ب (6/ب] .. فنكان يزحوا لقاء ريه فليعمل عملا اصللحا ولايشرله بعبادة ربه أمدا ل} (سورة الكهف 110/18]. وعالم المعرفة : عالم اللاهوت ، وهو الوطن الأصلى المذكور الذي نحلق (فيه] الروح القدسي في أحسن التقويم . والمراد من الروح القدسي الإنسان الحقيقي الذي أودع في لب القلب، ويظهر وجوده بالتوبة والتلقين. وملازمة كلمة لا إله إلا الله بلسانه أولأ، (وبعده بحياة القلب) وبعد حياة القلب يحصل بلسان الجنان، وتسميه المتصوفة : طفل المعاني لأنه من المعنويات القدسية وتسميته طفلا لنكات : أحدها : أن تولده من القلب كتولد الطفل من الأم [فيرييه القلب كتربية الأم الولد) فيكبر قليلا قليلا إلى البلوغ . ] والثاتية : أن تعليم العلم) للأطفال غالب ؛ فتعليم علم المعرفة لهذا الطفل أيضا (غالب): أخرجه الدارمى في "سننه 4 ، باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله ، ج 102/1 وأخرجه التبريري في " مشكاة المصابيح"، كتاب العلم، 27، عن الحن البصري 48 ============================================================ والقالثة : أن الطفل مطهر من أدناس الذنوب ، فهذا آيضا مطهر من دنس الشرك والغفلة والجحسمانية والرابعة : أن الأكر في الروح يرى في هذه الصورة الصافية للولد ؛ ولذلك يرى في المنامات على صورة المرد كالملائكة. والحامسة : أن الله تعالى وصف [أبناء جتته] بالطفلية بقوله تعالى: { يطوف عليهم ولدن تخلدون(سورة الواقعة 17/56] وبقوله تعالى : .. غلمان لهم كانهم خ لولؤمكنون} [سورة الطور 24/52) . والسادسة : أن هذا الاسم ( كان) له باعتبار لطافته ونظافته والسابعة : أن إطلاقه على سبيل المجاز باعتبار تعلقه بالبدن، (وتمثيله] بصورة البشر بناء/على أن إطلاقه عليه لأجل ملاحته لا لأجل استصغاره، [وبالنظر] إلى (2/ب] 3 بداية حاله، وهو الإنسان الحقيقي ؛ لأن له أنسية مع الله [تعالى) فالجسم والجسماني ليس مخرما له لقوله (صلى الله عليه واله وسلم) : "لي مع الله وقث لا يسع فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل " .
Bagian V00/P049–V00/P050Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P049–V00/P050)
Orijinal Metin (AR)والمراد من التبي المرسل بشرية النبى . ومن الملك المقرب روحانيته التي خلقت من نور الجبروت، كما أن الملك من نور الحبروت فلا يدخل في نور اللاهوت . وقال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : أن لله جنة لا فيها حور ولا قصور ولا جنان ولا عسل ولا لبن، بل ينظر إلى وجه الله تعالى كما قال الله تعالى: { وجوه يؤميذ ناضرة( إلن رتها ناظرة} [سورة القيامة 22/75 - 23) وكما قال رسول الله/ [صلى [8/أ] 6 قال السخاوي في " المفاصد" ، 926 : هو في رسالة القشيرتي (ص 70] ، بلفظ مقارب تماما . ويشبه أن يكون ما للترمذيي في " الشمائل" ، ولابن راهويه في " مسنده " ، عن على رضي الله عنه من حديث طويل : (كان [رسول الله ) إذا أوى إلى منزله جزا دخوله أجزاء : جزءا لله [تعالى) ، وجزعا لأهله ، وجزعا لنفسه، ثم جزها جزأه بينه وبين الناس ..) . قال القاري في الأسرار المرفوعة ، 392 : يؤحذ من الحديث أنه أراد بالملك المقرب جبريل وبالنبى المرسل نفسه الحليل قال العجلوني في الكشف، ج 227/2 : أراد بالنبي المرسل: اخاه الخليل وفي الحديث إيماء إلى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنه بالسكر والمحو والفناء 49 سر الآسرار ============================================================ الله عليه واله وسلم] : "سترؤن ربكم كما ترؤن القمر ليلة البذر" ولو دخل الملك والجسمانية في هذه العالم [ لاحترقا) كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : "لو كشفت سبحات وجهي جلالي لاخترق كل ما مد بصري " وكما قال جبرائيل عليه السلام : (لو دنوت اثملة لاحترقت) . وهذا الكتاب على أربعة وعشرين فصلا بعدد حروف كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وبعدد ساعات الليل والنهار، لان ساعاتهما أربع وعشرون ساعة. أخرج البخارى في "صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب : فضل صلاة العصر، 529، عن جرير (رضي الله عنه) قال : كنا عند البى ، فنظر إلى القمر ليلة س يعني البدر - فقال : و إنكم سترون رتبكم، كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب [سورة ق 49/50). قال ابن القيم في " الوابل الصيب" ، 103 : فالرب تبارك وتعالى يرى يوم القيامة بالأبصار عيانا، ولكن يستحيل ادراك الأبصار له وإن رأته ، فالادراك أمر وراء الرؤية، وهذه الشمس - ولله المثل الأعلى - نراها وندركها كما هي عليه، ولا قريبا من ذلك . ولذلك قال ابن عباس [ رضي الله عنه ) لمن سأله عن الرؤية وأورد عليه [قوله تعالى] : {.. لا تدركه الأبصار} (سورة الأنعام 103/6) فقال : ألست ترى السماء ؟ قال : بلى، قال : أفتدركها ؟ قال : لا ، قال : فالله تعالى أعظم وأجل .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والمراد من التبي المرسل بشرية النبى . ومن الملك المقرب روحانيته التي خلقت من نور الجبروت، كما أن الملك من نور الحبروت فلا يدخل في نور اللاهوت . وقال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : أن لله جنة لا فيها حور ولا قصور ولا جنان ولا عسل ولا لبن، بل ينظر إلى وجه الله تعالى كما قال الله تعالى: { وجوه يؤميذ ناضرة( إلن رتها ناظرة} [سورة القيامة 22/75 - 23) وكما قال رسول الله/ [صلى [8/أ] 6 قال السخاوي في " المفاصد" ، 926 : هو في رسالة القشيرتي (ص 70] ، بلفظ مقارب تماما . ويشبه أن يكون ما للترمذيي في " الشمائل" ، ولابن راهويه في " مسنده " ، عن على رضي الله عنه من حديث طويل : (كان [رسول الله ) إذا أوى إلى منزله جزا دخوله أجزاء : جزءا لله [تعالى) ، وجزعا لأهله ، وجزعا لنفسه، ثم جزها جزأه بينه وبين الناس ..) . قال القاري في الأسرار المرفوعة ، 392 : يؤحذ من الحديث أنه أراد بالملك المقرب جبريل وبالنبى المرسل نفسه الحليل قال العجلوني في الكشف، ج 227/2 : أراد بالنبي المرسل: اخاه الخليل وفي الحديث إيماء إلى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنه بالسكر والمحو والفناء 49 سر الآسرار ============================================================ الله عليه واله وسلم] : "سترؤن ربكم كما ترؤن القمر ليلة البذر" ولو دخل الملك والجسمانية في هذه العالم [ لاحترقا) كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : "لو كشفت سبحات وجهي جلالي لاخترق كل ما مد بصري " وكما قال جبرائيل عليه السلام : (لو دنوت اثملة لاحترقت) . وهذا الكتاب على أربعة وعشرين فصلا بعدد حروف كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وبعدد ساعات الليل والنهار، لان ساعاتهما أربع وعشرون ساعة. أخرج البخارى في "صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب : فضل صلاة العصر، 529، عن جرير (رضي الله عنه) قال : كنا عند البى ، فنظر إلى القمر ليلة س يعني البدر - فقال : و إنكم سترون رتبكم، كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب [سورة ق 49/50). قال ابن القيم في " الوابل الصيب" ، 103 : فالرب تبارك وتعالى يرى يوم القيامة بالأبصار عيانا، ولكن يستحيل ادراك الأبصار له وإن رأته ، فالادراك أمر وراء الرؤية، وهذه الشمس - ولله المثل الأعلى - نراها وندركها كما هي عليه، ولا قريبا من ذلك . ولذلك قال ابن عباس [ رضي الله عنه ) لمن سأله عن الرؤية وأورد عليه [قوله تعالى] : {.. لا تدركه الأبصار} (سورة الأنعام 103/6) فقال : ألست ترى السماء ؟ قال : بلى، قال : أفتدركها ؟ قال : لا ، قال : فالله تعالى أعظم وأجل .
Bagian V00/P050–V00/P052Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P050–V00/P052)
Orijinal Metin (AR)أخرج مسلم في " صحيحه" ، كتاب الإيمان ، باب : قوله : " إن الله لاينام ، 293 ، عن أبي موسى (الأشعري رضي الله عنه] قال : قام فينا رسول الله ل بخمس كلمات فقال : " إن الله عز وجل لاينام ولا يتبفي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل. حجابه النور- وفي رواية " النار" - لو كشفه لأحرقت مبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه . قال النووى في شرح يح مسلم4، ج14/2: معنى سبحات وجهه: : نوره وجلاله ويهاؤه، وأما الحجاب فأصله في اللغة المنع والستر، وحقيقة الحجاب إنما تكون للأجسام المحدودة، والله تعالى منزه عن الجسم والحد . والمراد هنا المانع من رؤيته ، وسمي ذلك المانع نورا أو نارا لأنهما يمنعان من الادراك في العادة لشعاعهما والمراد ب وجهه" الذات . والمراد به ما انتهى إليه بصره من خلقه " جميع المخلوقات لأن بصره مبحانه وتعال محيط بجميع الكائنات، ولفظة " من " لبيان الحنس لا للتبعيض، والتقدير لو أزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المستى نورا أو نارا وتجلى لخلقه لأحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته . والله أعلم الاسرا إلى مقام الأسرى (ككاب المعراج): لابن عرف، 239 ============================================================ الفصل الاول فلي بيان وجوع الإنسان اله ولنه [الآصللي) فالانسان على نوعين : جسماني وروحانىي. فالجسماني إنسان عام ، والروحاتي خاص محرم إلى وطنه (وهو) القربة. فرجوع الانسان العام إلى وطنه/ [هو) الرجوع إلى الدرجات ، بسبب عمل [8 اب) علم الشريعة والطريقة والمعرفة إذا عمل عملا صالحا بلا رياء ولا سمعة ؛ لأن الدرجات ثلاث طبقات. أحدها: الجنة في عالم الملك ، وهي جنة المأوى . والثاني : الجنة في عالم الملكوت، وهي جنة التعيم. والثالث : الحنة في عالم الحبروت، وهي جنة الفردوس. وهذه نعم الحسمانية ، فلا يصل الجحم إلى [هذه العوالم) إلا بثلاثة علوم؛ [ وهي علم] الشريعة (وعلم] الطريقة [وعلم ] المعرفة كما قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله) وسلم : " الحكمة الجامعة معرفة الحق ، والعمل بها معرفة الباطن " . وكما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ] : " اللهم أريا الحق حقا واززقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا / وارزقنا اجتنابه " . وكما قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ) [9/أ] ذكره القاشاني في "الاصطلاحات 9 ، 63 . ولم يشر إلى أنه من قول النبي ع ذكره ابن كثير في "تفسيره"، ج444/1، وقال : جاء في الدعاء المأثور وزاد عليه : ".. ولا تجعلنا ملتسا علينا فتضل، واجعلنا للمتقين إماما 5 ============================================================ وسلم: لمن عرف نفسه (وخالفها] فقد غرف ربه وتابعه " .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخرج مسلم في " صحيحه" ، كتاب الإيمان ، باب : قوله : " إن الله لاينام ، 293 ، عن أبي موسى (الأشعري رضي الله عنه] قال : قام فينا رسول الله ل بخمس كلمات فقال : " إن الله عز وجل لاينام ولا يتبفي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل. حجابه النور- وفي رواية " النار" - لو كشفه لأحرقت مبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه . قال النووى في شرح يح مسلم4، ج14/2: معنى سبحات وجهه: : نوره وجلاله ويهاؤه، وأما الحجاب فأصله في اللغة المنع والستر، وحقيقة الحجاب إنما تكون للأجسام المحدودة، والله تعالى منزه عن الجسم والحد . والمراد هنا المانع من رؤيته ، وسمي ذلك المانع نورا أو نارا لأنهما يمنعان من الادراك في العادة لشعاعهما والمراد ب وجهه" الذات . والمراد به ما انتهى إليه بصره من خلقه " جميع المخلوقات لأن بصره مبحانه وتعال محيط بجميع الكائنات، ولفظة " من " لبيان الحنس لا للتبعيض، والتقدير لو أزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المستى نورا أو نارا وتجلى لخلقه لأحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته . والله أعلم الاسرا إلى مقام الأسرى (ككاب المعراج): لابن عرف، 239 ============================================================ الفصل الاول فلي بيان وجوع الإنسان اله ولنه [الآصللي) فالانسان على نوعين : جسماني وروحانىي. فالجسماني إنسان عام ، والروحاتي خاص محرم إلى وطنه (وهو) القربة. فرجوع الانسان العام إلى وطنه/ [هو) الرجوع إلى الدرجات ، بسبب عمل [8 اب) علم الشريعة والطريقة والمعرفة إذا عمل عملا صالحا بلا رياء ولا سمعة ؛ لأن الدرجات ثلاث طبقات. أحدها: الجنة في عالم الملك ، وهي جنة المأوى . والثاني : الجنة في عالم الملكوت، وهي جنة التعيم. والثالث : الحنة في عالم الحبروت، وهي جنة الفردوس. وهذه نعم الحسمانية ، فلا يصل الجحم إلى [هذه العوالم) إلا بثلاثة علوم؛ [ وهي علم] الشريعة (وعلم] الطريقة [وعلم ] المعرفة كما قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله) وسلم : " الحكمة الجامعة معرفة الحق ، والعمل بها معرفة الباطن " . وكما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ] : " اللهم أريا الحق حقا واززقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا / وارزقنا اجتنابه " . وكما قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ) [9/أ] ذكره القاشاني في "الاصطلاحات 9 ، 63 . ولم يشر إلى أنه من قول النبي ع ذكره ابن كثير في "تفسيره"، ج444/1، وقال : جاء في الدعاء المأثور وزاد عليه : ".. ولا تجعلنا ملتسا علينا فتضل، واجعلنا للمتقين إماما 5 ============================================================ وسلم: لمن عرف نفسه (وخالفها] فقد غرف ربه وتابعه " .
Bagian V00/P052–V00/P053Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P052–V00/P053)
Orijinal Metin (AR)ورجوع الانسان الخاص ووصوله إلى وطنه وهو القربة بعلم الحقيقة ، وهو التوحيد في عالم اللاهوت في [عالم خيالته) في الدنيا، بسبب عبادته سواء كان نائما أو غيره، بل إذا نام الحسد وجد القلب فرصة فيذهب إلى وطنه [ الأصلي ) إما (بكليته)، أو بجزئيته)- كماقال الله تعالى: الله يتوفى الأنفس حين موتها وألتى لرتمت ف منامها و ~~فيمساف التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلك أجل مسمى} (سورة الزم 42/39] ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه [ واله] وسلم : " توم العالم خير من (9(ب) عبادة الجاهل " - بعد حياة القلب بنور التوحيد،( وملازمة أسماء التوحيد بلسان السر بغير حروف ولا صوت كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " الإنسان سيري وانا سره" ، وقال الله تعالى في الحديث القدسي : " إن علم الباطن هو سر من ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفندى الاسكداري : إ طريق معرفة الحق معرفة النف، فمن عرف نقسه فقد عرف ربه، لكن لا بد من معرف واصل، مرشد كامل، عالم بأحكام الظاهر ومراتب الغيوب ، جامع بين قوسى الامكان والوجوب، يرشد الطالبين إلى المطلوب ، ويوصل المشتاقين إلى المحبوب، فهو الصالح للاتباع والاقتضاء، لسلوكه مسلك الأنبياء وكمل الأولياء، وإلا فكل ناقص لا يصلح للاقتداء: قال السخاوي في "المقاصد"، 1149 : قال أبو المظفر السمعاني : لا يعرف مرفوعا، وإنما يحكى عن يحى بن معاذ الرازي وقال الحوت في " أسنى المطالب ، 1436 : قال النووى : ليس بثابت . ونسيه بعضهم إلى أبي سعيد الخراز . قال السيوطى في الحاوي " ، ج 238/2 : إنذ من عرف نفسه فقد دل ذلك منه على أنه عرف الله من قبل، فالأول حال السالكين، والثاني حال المجذوبين . قال أبو طالب المكي في قوت القلوب " معناه إذا عرفت صفات نفسك في معاملة الخلق، أنك تكره الاعتراض عليك في أفعالك، وأن يعاب عليك ما تصنعه؛ عرفت منها صفات خالقك، وأنه يكره ذلك، فارض بقضائه وعامله بما تحب آن تعامل، وفي معناه قال النووى في " فتاويه" ، 286 : من عرف نفسه بالافتقار إلى الله تعالى والعبودية له عرف ربه بالقوة والقهر والربوبية والكمال المطلق والصفات العليا، ومن عرف ربه بذلك كل لسانه عن بلوغ حقيقة شكره والثناء عليه كما ثيت بالحديث الشريف الذي آخرجه مسلم في "صحيحه"، كتاب الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، 222، عن عائشة رضي الله عنها قالت : فقدت رسول الله طط ليلة من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصويتان وهو يقول: " اللهم اعوذ برضاك من سخطك، ومعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك . والله أعلم: لم نعثر عليه لم نعثر عليه 52 ============================================================ سيري، أخعله في قلب عبدي، ولا يقف [عليه] احد غيري" .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ورجوع الانسان الخاص ووصوله إلى وطنه وهو القربة بعلم الحقيقة ، وهو التوحيد في عالم اللاهوت في [عالم خيالته) في الدنيا، بسبب عبادته سواء كان نائما أو غيره، بل إذا نام الحسد وجد القلب فرصة فيذهب إلى وطنه [ الأصلي ) إما (بكليته)، أو بجزئيته)- كماقال الله تعالى: الله يتوفى الأنفس حين موتها وألتى لرتمت ف منامها و ~~فيمساف التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلك أجل مسمى} (سورة الزم 42/39] ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه [ واله] وسلم : " توم العالم خير من (9(ب) عبادة الجاهل " - بعد حياة القلب بنور التوحيد،( وملازمة أسماء التوحيد بلسان السر بغير حروف ولا صوت كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " الإنسان سيري وانا سره" ، وقال الله تعالى في الحديث القدسي : " إن علم الباطن هو سر من ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفندى الاسكداري : إ طريق معرفة الحق معرفة النف، فمن عرف نقسه فقد عرف ربه، لكن لا بد من معرف واصل، مرشد كامل، عالم بأحكام الظاهر ومراتب الغيوب ، جامع بين قوسى الامكان والوجوب، يرشد الطالبين إلى المطلوب ، ويوصل المشتاقين إلى المحبوب، فهو الصالح للاتباع والاقتضاء، لسلوكه مسلك الأنبياء وكمل الأولياء، وإلا فكل ناقص لا يصلح للاقتداء: قال السخاوي في "المقاصد"، 1149 : قال أبو المظفر السمعاني : لا يعرف مرفوعا، وإنما يحكى عن يحى بن معاذ الرازي وقال الحوت في " أسنى المطالب ، 1436 : قال النووى : ليس بثابت . ونسيه بعضهم إلى أبي سعيد الخراز . قال السيوطى في الحاوي " ، ج 238/2 : إنذ من عرف نفسه فقد دل ذلك منه على أنه عرف الله من قبل، فالأول حال السالكين، والثاني حال المجذوبين . قال أبو طالب المكي في قوت القلوب " معناه إذا عرفت صفات نفسك في معاملة الخلق، أنك تكره الاعتراض عليك في أفعالك، وأن يعاب عليك ما تصنعه؛ عرفت منها صفات خالقك، وأنه يكره ذلك، فارض بقضائه وعامله بما تحب آن تعامل، وفي معناه قال النووى في " فتاويه" ، 286 : من عرف نفسه بالافتقار إلى الله تعالى والعبودية له عرف ربه بالقوة والقهر والربوبية والكمال المطلق والصفات العليا، ومن عرف ربه بذلك كل لسانه عن بلوغ حقيقة شكره والثناء عليه كما ثيت بالحديث الشريف الذي آخرجه مسلم في "صحيحه"، كتاب الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، 222، عن عائشة رضي الله عنها قالت : فقدت رسول الله طط ليلة من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصويتان وهو يقول: " اللهم اعوذ برضاك من سخطك، ومعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك . والله أعلم: لم نعثر عليه لم نعثر عليه 52 ============================================================ سيري، أخعله في قلب عبدي، ولا يقف [عليه] احد غيري" .
Bagian V00/P053–V00/P054Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P053–V00/P054)
Orijinal Metin (AR)والمراد من وجود الانسان هو علم التفكر كما قال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم] : "تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة" . [لم) وهو علم الفرقان هو التوحيد، وبه يصل العارف إلى معروفه [ومحبوبه) ونتيجة علم العارف الطيران بالروحانية إلى عالم القربة [2) فالعارف طيار إلى القربة والعابد اسيار إلى الجنة : 106/] قال بعضهم في حقه [الوافر) : قلوب العارفين لها غيون ترى ما لايراه الناظرون الكوت رت العالين واجيحة تطسير بغير ريش إلى ملك فهذا الطيران في باطن العارف هو الإنسان الحقيقي، وهو حبيب الله [عز وجل) ومحرمه وعروسه كما قال أبو يزيد البسطامي [رحمه الله تعالى) :(آولياء لم جده بهذا اللففظ . ويشهد له ما أخرجه الديلمى في " الفردوس" 4 410، عن على بن آبي طالب رضي الله عنه : علم الباطن سر من سر الله عز وجل، وحكم من حكم الله يقلفه في قلوب من يشاء من أوليائه" ذكره الغزالي في الاحياء "، ج423/4 بدون لفظة : " سبعين . قال العراقي في المغني، ح423/4 : أخرجه ابن حبان في كتاب العظمة ، من حديث آني هريرة رضي الله عنه بلفظة : "ستين سنة". وأخرج الديلمى في ه الفردوس" ج/70، من حديث أنس رضي الله عنه : " تفكر ساعة في اختلاف الليل والنهار خير من عبادة ثانين سنة [1افي (ظ) : بياض. وفي باقي النسخ : قال الشيخ عبد الله رحمه الله (2افي (ظ) : بياض . وفي باقي النسخ : قال جلال الدين الرومى رحمه الله ذكر ابن جرير في " جامع البيان"، ج120/15 -121 ، عن أبى هريوة [رضي الله عنه] قال : قال رسول الله : " إن من عباد الله عبادا ليوا بأنبياء ، يغيطهم الأنبياء والشهداء " . قيل : ومن هم يا رسول الله ، فلعلنا نخهم؟ قال : " هم قوم تحائوا في الله عز وجل من غير أموال ولا أنساب ، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الثاس، ولا يحزنود إذا حزن الناس" وقرأ : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [سورة يونس 12/10) . وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب"، ج20/4. قال الزركل في " الأعلام " ، ج 235/3 : هو طيفور بن عيسى البطامي، أبو يزيد، ويقال : بايزيد ، راهد مشهور، له أخبار كثيرة، نسيته إلى بسطام بلدة بين خراسان والعراق أصله منها، ووفاته فيها. وفي المستشرقين من يرق آته كان يقول بوحدة الوجود ، وأله رما كان أول قائل بمذهب الفناء 23:ل1 ويعرف اتباعه 53 ============================================================ الله (هم) عرائسه، لا يرى العرائس إلا المحارم، فهم مخدورن عنده في حجاب الانس، ولا يراهم أحد في الدنيا ولا في الآخرة) (غير الله تعالى] كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " أوليائي تحت (قبابي) لا يعرفهم غيري " ولا يرى الناس في الظاهر من العروس إلا ظاهر زينتها : قال يحيى بن معاذ [ الرازي رحمه الله تعالى ) : ( الولي ريحان الله (تعالى) في (10ابا أرضه، يشمه الصديقون، افتصل [رائحته) إلى قلوبهم؛ فيشتاقون به إلى مولاهم، وتزداد عبادتهم على تفاوت أخلاقهم) ، بحسب الفناء؛ لأن زيادة القربة بزيادة (فناء الفاني). فالولي هو الفاني في حاله، والباقي في مشاهدة الحق، ولم يكن له عن نفسه اختيار، ولا له مع أحد غير الله قرار. والولي من أيده بالكرامات ، وغيبت عنه [ لأنه ) (لا يرى) الافشاء؛ فإن إفشاء سر الربوبية كفر كما ذكر صاحب المرصاد (رحمه الله تعالى] : أصحاب الكرامات كلهم محجوبون، والكرامة حيض الرجال، فالولي له ألف مقام، أوله باب الكرامة من جاوز منها نال الباقي: - بالطيفورية أو البسطامية . قال ابن الملقن في " الطبقات ، 398 : كان جده مجوسيا وأسلم . قال الذهبى في "السير"، ح 86/13: هو سلطان العارفين، توفي - رحمه الله تعالى سنة إحدى وستين ومثتين الرسالة القشيرية : للقشيرى، 202.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والمراد من وجود الانسان هو علم التفكر كما قال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم] : "تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة" . [لم) وهو علم الفرقان هو التوحيد، وبه يصل العارف إلى معروفه [ومحبوبه) ونتيجة علم العارف الطيران بالروحانية إلى عالم القربة [2) فالعارف طيار إلى القربة والعابد اسيار إلى الجنة : 106/] قال بعضهم في حقه [الوافر) : قلوب العارفين لها غيون ترى ما لايراه الناظرون الكوت رت العالين واجيحة تطسير بغير ريش إلى ملك فهذا الطيران في باطن العارف هو الإنسان الحقيقي، وهو حبيب الله [عز وجل) ومحرمه وعروسه كما قال أبو يزيد البسطامي [رحمه الله تعالى) :(آولياء لم جده بهذا اللففظ . ويشهد له ما أخرجه الديلمى في " الفردوس" 4 410، عن على بن آبي طالب رضي الله عنه : علم الباطن سر من سر الله عز وجل، وحكم من حكم الله يقلفه في قلوب من يشاء من أوليائه" ذكره الغزالي في الاحياء "، ج423/4 بدون لفظة : " سبعين . قال العراقي في المغني، ح423/4 : أخرجه ابن حبان في كتاب العظمة ، من حديث آني هريرة رضي الله عنه بلفظة : "ستين سنة". وأخرج الديلمى في ه الفردوس" ج/70، من حديث أنس رضي الله عنه : " تفكر ساعة في اختلاف الليل والنهار خير من عبادة ثانين سنة [1افي (ظ) : بياض. وفي باقي النسخ : قال الشيخ عبد الله رحمه الله (2افي (ظ) : بياض . وفي باقي النسخ : قال جلال الدين الرومى رحمه الله ذكر ابن جرير في " جامع البيان"، ج120/15 -121 ، عن أبى هريوة [رضي الله عنه] قال : قال رسول الله : " إن من عباد الله عبادا ليوا بأنبياء ، يغيطهم الأنبياء والشهداء " . قيل : ومن هم يا رسول الله ، فلعلنا نخهم؟ قال : " هم قوم تحائوا في الله عز وجل من غير أموال ولا أنساب ، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الثاس، ولا يحزنود إذا حزن الناس" وقرأ : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [سورة يونس 12/10) . وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب"، ج20/4. قال الزركل في " الأعلام " ، ج 235/3 : هو طيفور بن عيسى البطامي، أبو يزيد، ويقال : بايزيد ، راهد مشهور، له أخبار كثيرة، نسيته إلى بسطام بلدة بين خراسان والعراق أصله منها، ووفاته فيها. وفي المستشرقين من يرق آته كان يقول بوحدة الوجود ، وأله رما كان أول قائل بمذهب الفناء 23:ل1 ويعرف اتباعه 53 ============================================================ الله (هم) عرائسه، لا يرى العرائس إلا المحارم، فهم مخدورن عنده في حجاب الانس، ولا يراهم أحد في الدنيا ولا في الآخرة) (غير الله تعالى] كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " أوليائي تحت (قبابي) لا يعرفهم غيري " ولا يرى الناس في الظاهر من العروس إلا ظاهر زينتها : قال يحيى بن معاذ [ الرازي رحمه الله تعالى ) : ( الولي ريحان الله (تعالى) في (10ابا أرضه، يشمه الصديقون، افتصل [رائحته) إلى قلوبهم؛ فيشتاقون به إلى مولاهم، وتزداد عبادتهم على تفاوت أخلاقهم) ، بحسب الفناء؛ لأن زيادة القربة بزيادة (فناء الفاني). فالولي هو الفاني في حاله، والباقي في مشاهدة الحق، ولم يكن له عن نفسه اختيار، ولا له مع أحد غير الله قرار. والولي من أيده بالكرامات ، وغيبت عنه [ لأنه ) (لا يرى) الافشاء؛ فإن إفشاء سر الربوبية كفر كما ذكر صاحب المرصاد (رحمه الله تعالى] : أصحاب الكرامات كلهم محجوبون، والكرامة حيض الرجال، فالولي له ألف مقام، أوله باب الكرامة من جاوز منها نال الباقي: - بالطيفورية أو البسطامية . قال ابن الملقن في " الطبقات ، 398 : كان جده مجوسيا وأسلم . قال الذهبى في "السير"، ح 86/13: هو سلطان العارفين، توفي - رحمه الله تعالى سنة إحدى وستين ومثتين الرسالة القشيرية : للقشيرى، 202.
Bagian V00/P054–V00/P061Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P054–V00/P061)
Orijinal Metin (AR)ذكره المنوني في " جمهرة الأولياء" ، ج 4/1 1 . وذكره القاشانى في الاصطلاحات، 73 وقال : ومنه لبس الحقيقة الحقانية بالصدر الإنسانية قال الزركلي في "الأعلام ، ج 172/8 : هو أبو زكريا ، واعظ ، زاهد ، لم يكن له نظير في وقته ، من أهل الريي، أقام بلخ، ومات في نيسابور. قال ابن الجوزى في " المنتظم ، ج 16/5-17: مات رحمه الله تعالى سستة ثان وخمسين ومثتين الرسالة القشيرية: للقشيري، 203 5 ============================================================ الفصل الثاني فل بيان رت الإنسان إلد أسفل السافلين لما خلق الله (تعالى] الروح القدسي في أحسن تقويم في عالم اللآهوت (ثم أراد أن [11/أ) يرده إلى الأسفل لزيادة الأنسية والقربية كما قال الله تعالى : { فى مقعد صدق عند مليك مقتدر} [سورة القمر 55/54) رده أولا إلى عالم الجحبروت، ومعه بذر التوحيد فزرع من (نورانيته) في ذلك العالم ، (وألبس] - الروح القدسي - الكسوة من ذلك العالم، وكذا إلى عالم الملكوت، ثم إلى عالم الملك، فخلق له منه كسوة عنصرية كي لا يحترق به عالم الملك - يعني هذا الجسد [الكثيف] - فيسعى باعتبار الكسوة الجبروتية روحا سلطانيا، وباعتبار الملكوتية روحا سيرانيا روانيا، وباعتبار الملكية روحا جسمانيا. والمقصود من مجيئه إلى الأسفل كسب زيادة قربة ودرجة بواسطة القلب والقالب، فيزرع بذر التوحيد/ في أرض القلب، فتتبت في أرض القلب شجرة التوحيد [11/ب) أصلها ثابت في هواء السر، وتثمر منه ثرة التوحيد لرضاء الله تعالى. [وزرع بذر الشريعة) في أرض القالب [لتنبت فيها) شجرة الشريعة، وتثمر [منه] ثرة الدرجة فأمر الله [تعالى) الأرواح كلها بدخول الجسد، فقسم لكل واحد (منها] موضعا فموضع الروح الحسماني في الجسد [ما] بين اللحم والدم . وموضع (الروح) الرواني القلب. وموضع ( الروح) السلطاني الفؤاد . وموضع الروح القدسي السر. ============================================================ وأخرجنا منها حبا فمنه يأ كلون} [سورة يس 33/36] . أخرج الله (تعالى] من الأرض الآفاق حبا هو قوت الحيوانات النفسانية، وأخرج ن من [الآرض الأنفسية) حبا وهو قوت الأرواح الروحانية كما قال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم) : " من آخلص لله [تعالى) أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه [على] لسانه " . وأما ربحه فرؤية عكس جمال الله تعالى كما قال الله تعالى: { ما كذب الفؤاد ما رأى [سورة النجم 11/53) وكما قال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم) : (1/15) " المؤمن( مرآة المؤمن " . والمراد من المؤمن الأول قلب العبد المؤمن . ومن الثاني هو لله.. المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكير.. [سورة الحشر 23/59) - قال صاحب المرصاد رحمه الله [تعالى) : ومسكن هذه الطائفة في الجنة الثالثة [ وهي جنة الفردوس) وحانوت الروح القدسى في السر كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : ح به الاعتقاد الصحيح وكيفية العمل، ثم يسارع إلى تحصيل علم الطريقة، وهو علم تزكية النفس عن الأخلاق الردية، وتصفية القلب عن الأغراض الدنية، وهو فرض عين في فتوى علماء الطريقة قال الجنيد : العلم علمان ؛ علم العبودية - أي: علم الشريعة - وعلم الربوبية - أي: علم الطريفة - والبوافي هوى النفس أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ، ج 189/5، من جهة مكحول عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه مرفوعا قال القارى في والأسرار المرفوعة ، 454 : هو عند أحمد في "الزهد، عن مكحول مرسلا بلفظة: تفجرت" . وذكره السيوطى في " الجامع الصغير"، 8361. وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج557/11 . قال الغزالي في " الاحياء" ، ج382/4 : والبيان الشافي (للأ خلاص) بيان سيد المرسلين والآخرين إذ سئل عن الاخلاص فقال : " أن تقول رئى الله ، ثم تستقيم كما أمرت " . أى لا تعبد هواك ونفسك ، ولا تعبد إلا ربك وتستقيم في عبادته كما أمرت . وهذا إشارة إلى قطع ما سوى الله عن مجرى النظر وهو الاخلاص: قطعة من حديث . أخرجه أبو داود في "سننهه، كتاب الأدب، باب : ما جاء في النصيحة والحياطة، 4918، عن أبي هريرة رضي الله عنه وتتمته : 1.. والمؤمن آخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه" . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج563/6 . قال السهارنفوري في "بذل المجهوده، ج159/19 : ان المراة ثري الانسان ما يخفى عليه من صورته ليصلح ما يحتاج إلى إصلاحه، فكذا المؤمن كالمراة فيزيل ما فيه من العيوب باعلامه ويبه عليها 1 ============================================================ الفصل الرابع فل بيان [عحط] الهلوه فالعلم الظاهر له [اثنا] عشر فتا، وكذا علم الباطن، له اثنا عشر فنا، فقسم بين العوام والخواص وأخص (الخواص) على قدر الاستعداد (فالعلوم منحصرة في] أربعة أنواع: الأول : ظاهر الشريعة من الأمر والتهي [ وسائر] الأحكام .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكره المنوني في " جمهرة الأولياء" ، ج 4/1 1 . وذكره القاشانى في الاصطلاحات، 73 وقال : ومنه لبس الحقيقة الحقانية بالصدر الإنسانية قال الزركلي في "الأعلام ، ج 172/8 : هو أبو زكريا ، واعظ ، زاهد ، لم يكن له نظير في وقته ، من أهل الريي، أقام بلخ، ومات في نيسابور. قال ابن الجوزى في " المنتظم ، ج 16/5-17: مات رحمه الله تعالى سستة ثان وخمسين ومثتين الرسالة القشيرية: للقشيري، 203 5 ============================================================ الفصل الثاني فل بيان رت الإنسان إلد أسفل السافلين لما خلق الله (تعالى] الروح القدسي في أحسن تقويم في عالم اللآهوت (ثم أراد أن [11/أ) يرده إلى الأسفل لزيادة الأنسية والقربية كما قال الله تعالى : { فى مقعد صدق عند مليك مقتدر} [سورة القمر 55/54) رده أولا إلى عالم الجحبروت، ومعه بذر التوحيد فزرع من (نورانيته) في ذلك العالم ، (وألبس] - الروح القدسي - الكسوة من ذلك العالم، وكذا إلى عالم الملكوت، ثم إلى عالم الملك، فخلق له منه كسوة عنصرية كي لا يحترق به عالم الملك - يعني هذا الجسد [الكثيف] - فيسعى باعتبار الكسوة الجبروتية روحا سلطانيا، وباعتبار الملكوتية روحا سيرانيا روانيا، وباعتبار الملكية روحا جسمانيا. والمقصود من مجيئه إلى الأسفل كسب زيادة قربة ودرجة بواسطة القلب والقالب، فيزرع بذر التوحيد/ في أرض القلب، فتتبت في أرض القلب شجرة التوحيد [11/ب) أصلها ثابت في هواء السر، وتثمر منه ثرة التوحيد لرضاء الله تعالى. [وزرع بذر الشريعة) في أرض القالب [لتنبت فيها) شجرة الشريعة، وتثمر [منه] ثرة الدرجة فأمر الله [تعالى) الأرواح كلها بدخول الجسد، فقسم لكل واحد (منها] موضعا فموضع الروح الحسماني في الجسد [ما] بين اللحم والدم . وموضع (الروح) الرواني القلب. وموضع ( الروح) السلطاني الفؤاد . وموضع الروح القدسي السر. ============================================================ وأخرجنا منها حبا فمنه يأ كلون} [سورة يس 33/36] . أخرج الله (تعالى] من الأرض الآفاق حبا هو قوت الحيوانات النفسانية، وأخرج ن من [الآرض الأنفسية) حبا وهو قوت الأرواح الروحانية كما قال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم) : " من آخلص لله [تعالى) أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه [على] لسانه " . وأما ربحه فرؤية عكس جمال الله تعالى كما قال الله تعالى: { ما كذب الفؤاد ما رأى [سورة النجم 11/53) وكما قال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم) : (1/15) " المؤمن( مرآة المؤمن " . والمراد من المؤمن الأول قلب العبد المؤمن . ومن الثاني هو لله.. المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكير.. [سورة الحشر 23/59) - قال صاحب المرصاد رحمه الله [تعالى) : ومسكن هذه الطائفة في الجنة الثالثة [ وهي جنة الفردوس) وحانوت الروح القدسى في السر كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : ح به الاعتقاد الصحيح وكيفية العمل، ثم يسارع إلى تحصيل علم الطريقة، وهو علم تزكية النفس عن الأخلاق الردية، وتصفية القلب عن الأغراض الدنية، وهو فرض عين في فتوى علماء الطريقة قال الجنيد : العلم علمان ؛ علم العبودية - أي: علم الشريعة - وعلم الربوبية - أي: علم الطريفة - والبوافي هوى النفس أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ، ج 189/5، من جهة مكحول عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه مرفوعا قال القارى في والأسرار المرفوعة ، 454 : هو عند أحمد في "الزهد، عن مكحول مرسلا بلفظة: تفجرت" . وذكره السيوطى في " الجامع الصغير"، 8361. وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج557/11 . قال الغزالي في " الاحياء" ، ج382/4 : والبيان الشافي (للأ خلاص) بيان سيد المرسلين والآخرين إذ سئل عن الاخلاص فقال : " أن تقول رئى الله ، ثم تستقيم كما أمرت " . أى لا تعبد هواك ونفسك ، ولا تعبد إلا ربك وتستقيم في عبادته كما أمرت . وهذا إشارة إلى قطع ما سوى الله عن مجرى النظر وهو الاخلاص: قطعة من حديث . أخرجه أبو داود في "سننهه، كتاب الأدب، باب : ما جاء في النصيحة والحياطة، 4918، عن أبي هريرة رضي الله عنه وتتمته : 1.. والمؤمن آخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه" . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج563/6 . قال السهارنفوري في "بذل المجهوده، ج159/19 : ان المراة ثري الانسان ما يخفى عليه من صورته ليصلح ما يحتاج إلى إصلاحه، فكذا المؤمن كالمراة فيزيل ما فيه من العيوب باعلامه ويبه عليها 1 ============================================================ الفصل الرابع فل بيان [عحط] الهلوه فالعلم الظاهر له [اثنا] عشر فتا، وكذا علم الباطن، له اثنا عشر فنا، فقسم بين العوام والخواص وأخص (الخواص) على قدر الاستعداد (فالعلوم منحصرة في] أربعة أنواع: الأول : ظاهر الشريعة من الأمر والتهي [ وسائر] الأحكام .
Bagian V00/P061–V00/P065Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P061–V00/P065)
Orijinal Metin (AR)والقالي : باطنها - [ الشريعة) - ويسمى علم الطريقة. والثالث : باطن الطريقة ويسمى (علم) المعرفة. والرابع : بطن البواطن ويسمى علم الحقيقة ولا بد من (حصولها) كلها كما قال رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم]) : 11اب) الشريعة شجرة ، ( والطريقة أغصانها، والمعرفة أوراقها، والحقيقة أثمارها، والقرآن جامع بجميعها بالدلالة والاشارة تفسيرا وتأويلا. قال صاحب المجمع [رحمه الله تعالى): التفسير للعوام، والتاويل للخواص؛ لأنهم العلماء الراسخون، لأن معنى الرسوخ الثبات (والاستقرار) والاستحكام في العلم، كشجرة النخل أصلها ثابت في الأرض، وفرعها في السماء، وهذا الرسوخ نتيجة الكلمة الطيبة المزروعة في لب القلب بعد التصفية، وقد عطف قوله تعالى: ورد في هامش (ظ) : قيل وقع بين الله عز وجل ورسوله ليلة المعراج تسعون ألف كلمة ، ثلاثون ألف منها متعلق بأحكام الشريعة، وثلاثون ألف متعلق بأحكام الطريفة وثلاثون ألف متعلق باحكاء الخقيقة قال ابو زيد الطامى: الشريعة كالبحر والطريقة كابتلاعه والحقيقة كهضمه ============================================================ ص82/38- 83) (ومن لم) يصل إلى الحقيقة لم يكن مخلصا ؛ لأن الصفات البشرية لا تفنى إلا بتجلى الذات، ولا ترتفع الجهوليه إلا بمعرفة الذات سبحانه وتعالى ، فيعلمه الله بلا واسطة من لدنه علما [لدتيا) فيعرفه يتعريفه، ويعبده بتعليمه كالخضر (عليه السلام) . وهناك يشاهد الأرواح القدسية، ويعرف نبيه محمدا صلى الله عليه [ واله) وسلم، فتنطبق نهايته إلى [بدايته]، والآنبياء يبشرونه بالوصال الأبدي كما قال الله تعالى: .. وحسن أولكيك رفييقا} (سورة النساء4 /69) . فمن لم يصل بهذا العلم لم يكن عالما في الحقيقة (ولو) قرأ ألف ألف من الكتب بحيث لا يبلغ إلى الروحانية 1 فعمل الجسمانية بظاهر العلوم] جزاؤه الجنة فقط، وتجلى عكس الصفات (بثمة) ، فالعالم لا يدخل بمجرد علم الظاهر (إلى) حرم [القدس) والقربة؛ لآنه عالم الطيران، والطير لا يطير إلا بجناحيه، فالعبد الذي يعلم العلمين : الظاهر والباطن يصل إلى ذلك العالم كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : "يا عبدي إذا أردت أن تذخحل حرمى فلا ثلتهث إلى الملك والملكوت والجبروت ، لأن الملك شيطان العالم، والملكوث شيطان العارف، والحبروث شيطان الواقف، من رضى باحد منها فهو مطرود عندي" . والمراد منه مطرود القربة لا مطرود الدرجات، (18[ب) وهم يطلبون القربة (ولا يصلون) إليهاا؛ لأنهم طمعوا غير مطمع، لأن لهم جناحا واحدا، ولأن لأهل القربة الكاملة فيها : "مالا عين رأث ، ولا أذن سمعث ، اسمه (على الأرجح) : بليا بن ملكان بن فالغ بن شالخ بن عامر بن آرفخشذ بن سام بن نوح ، صاحب موسى عليه الصلاة والسلام. وسبب تسميته بالخضر آنه جلس على فروة بيضاء فإذا هى تهتز تحته خضراء، والفروة : الأرض . وقد اختلف الناس في أمره . ولبيان ذلك انظر كتاب (الزهر النضر في نبأ الخضر : لابن حجر المقلان)، سيصدر بتحقيقنا إن شاء الله تعالى ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفندى الاسكداري: من لو عاش آلف الف سنة في تدريت الاصطلاحات وتصنيفها لا يشم منها راتحة آي: من القلب - وعلم القلب هو انعتبر به () لم تعثر عنيه 14 ============================================================ ولا خطر غلى قلب بشر"1). وهي جنة القربة لا فيها حور ولا قصور ولا عسل ولا لبن.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والقالي : باطنها - [ الشريعة) - ويسمى علم الطريقة. والثالث : باطن الطريقة ويسمى (علم) المعرفة. والرابع : بطن البواطن ويسمى علم الحقيقة ولا بد من (حصولها) كلها كما قال رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم]) : 11اب) الشريعة شجرة ، ( والطريقة أغصانها، والمعرفة أوراقها، والحقيقة أثمارها، والقرآن جامع بجميعها بالدلالة والاشارة تفسيرا وتأويلا. قال صاحب المجمع [رحمه الله تعالى): التفسير للعوام، والتاويل للخواص؛ لأنهم العلماء الراسخون، لأن معنى الرسوخ الثبات (والاستقرار) والاستحكام في العلم، كشجرة النخل أصلها ثابت في الأرض، وفرعها في السماء، وهذا الرسوخ نتيجة الكلمة الطيبة المزروعة في لب القلب بعد التصفية، وقد عطف قوله تعالى: ورد في هامش (ظ) : قيل وقع بين الله عز وجل ورسوله ليلة المعراج تسعون ألف كلمة ، ثلاثون ألف منها متعلق بأحكام الشريعة، وثلاثون ألف متعلق بأحكام الطريفة وثلاثون ألف متعلق باحكاء الخقيقة قال ابو زيد الطامى: الشريعة كالبحر والطريقة كابتلاعه والحقيقة كهضمه ============================================================ ص82/38- 83) (ومن لم) يصل إلى الحقيقة لم يكن مخلصا ؛ لأن الصفات البشرية لا تفنى إلا بتجلى الذات، ولا ترتفع الجهوليه إلا بمعرفة الذات سبحانه وتعالى ، فيعلمه الله بلا واسطة من لدنه علما [لدتيا) فيعرفه يتعريفه، ويعبده بتعليمه كالخضر (عليه السلام) . وهناك يشاهد الأرواح القدسية، ويعرف نبيه محمدا صلى الله عليه [ واله) وسلم، فتنطبق نهايته إلى [بدايته]، والآنبياء يبشرونه بالوصال الأبدي كما قال الله تعالى: .. وحسن أولكيك رفييقا} (سورة النساء4 /69) . فمن لم يصل بهذا العلم لم يكن عالما في الحقيقة (ولو) قرأ ألف ألف من الكتب بحيث لا يبلغ إلى الروحانية 1 فعمل الجسمانية بظاهر العلوم] جزاؤه الجنة فقط، وتجلى عكس الصفات (بثمة) ، فالعالم لا يدخل بمجرد علم الظاهر (إلى) حرم [القدس) والقربة؛ لآنه عالم الطيران، والطير لا يطير إلا بجناحيه، فالعبد الذي يعلم العلمين : الظاهر والباطن يصل إلى ذلك العالم كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : "يا عبدي إذا أردت أن تذخحل حرمى فلا ثلتهث إلى الملك والملكوت والجبروت ، لأن الملك شيطان العالم، والملكوث شيطان العارف، والحبروث شيطان الواقف، من رضى باحد منها فهو مطرود عندي" . والمراد منه مطرود القربة لا مطرود الدرجات، (18[ب) وهم يطلبون القربة (ولا يصلون) إليهاا؛ لأنهم طمعوا غير مطمع، لأن لهم جناحا واحدا، ولأن لأهل القربة الكاملة فيها : "مالا عين رأث ، ولا أذن سمعث ، اسمه (على الأرجح) : بليا بن ملكان بن فالغ بن شالخ بن عامر بن آرفخشذ بن سام بن نوح ، صاحب موسى عليه الصلاة والسلام. وسبب تسميته بالخضر آنه جلس على فروة بيضاء فإذا هى تهتز تحته خضراء، والفروة : الأرض . وقد اختلف الناس في أمره . ولبيان ذلك انظر كتاب (الزهر النضر في نبأ الخضر : لابن حجر المقلان)، سيصدر بتحقيقنا إن شاء الله تعالى ورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفندى الاسكداري: من لو عاش آلف الف سنة في تدريت الاصطلاحات وتصنيفها لا يشم منها راتحة آي: من القلب - وعلم القلب هو انعتبر به () لم تعثر عنيه 14 ============================================================ ولا خطر غلى قلب بشر"1). وهي جنة القربة لا فيها حور ولا قصور ولا عسل ولا لبن.
Bagian V00/P065–V00/P067Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P065–V00/P067)
Orijinal Metin (AR)وينبغي للانسان أن يعرف مقداره، ولا يدعي لنفسه ما ليس بحق له: قال أمير المؤمنين على (بن أبي طالب) كرم الله وجهه : (رحم الله امرىء عرف قدره، ولم يتعد طوره، ويحفظ لسانه، ولم يضع عمره) وينبغي للعالم أن يحصل معنى حقيقة الانسان المسمى بطفل المعاني، ويربيه بملازمة أسماء التوحيد، ويخرج من عالم الحسمانية إلى عالم الروحانية، وهو عالم السر ليس فيه/ غير الله ديار، وهو كمثل صحراء من نور لا نهاية (له) . وطفل المعاني يطير [19/ا] فيها، ويرى العجائب والغرائب فيها، لكن لا يمكن الاخبار عنها، وهي مقام الموحدين الذين فنوا من تعيينهم في عين الوحدة، فليس لهم في السر (إلا) رؤية نور جمال الله تعالى كما لا يرى (إلا الله) نفسه، فإذا [ امتلأت) الشمس فيه ، فلا جرم أن الانسان لا يرى نفسه بمقابلة جمال الله تعالى لغلبة (الحيرة) والمحوية في نفسه . (1] كما قال عيسى بن مريم عليه [الصلاة) والسلام : (لن يلج الانسان إلى ملكوت السموات حتى يولد مرتين كما يولد الطير مرتين) . والمراد [ منه ) تولد الطفل المعنوى قطعة من حديث. آخرجه البخاري في "صحيحه، كتاب بده الخلق، باب : ما جاه في صفة الجنة، وأنها مخلوقة، 3072. وأخرجه مسلم في "صحيحه، كتاب الجتة، وصفة تعيمها وأصلها، 2824، عن آني هريرة رضي الله عنه . ولفظه : "قال الله تعالى : (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)- فاقرؤوا إن شثتم: { فلا تعلم نقس ما أخفي لهم من قرة أعين (سورة السجدة 17/32]" . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج494/1 . على بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو الحيسن ، ابن عم رسول الله ، أمير المؤمنين نشأ عنده وصلى معه أول الناس، وشهد المشاهد كلها إلا تبوك فإن النبي ع استخلفه على أهله ، وأحواله في الشجاعة واثاره في الحروب مشهورة، استشهد سنة أربعين. انظر كتاب "تهذيب تاريخ الخلفاء، للسيوطى، تذيب الشيخ نايف العباس، تحقيق خالد الررعى محمد غسان عزقول، نشر دار الألباب (دمشق): 1افي (ظ) : بياض. وفي بعض النسخ قال الشيخ زين الدين عطاء رحمه الله سر الأسرار ============================================================ (19/ب) الروحاتى) من حقيقة قابلية الانسان، وهو سره، يظهر [ وجوده] وعلومه من اجتماع نور [علم) الشريعة والحقيقة ؛ لأن الولد لا يحصل إلآ من اجتماع نطفتين من الرجل والمرأة كما قال الله تعالى : { إناخلقنا آلإنسن من نطفة أمشاج ..} (سورة الانسان .[275 وبعد ظهور هذا المعنى يحصل العبور من بحور الخلق إلى قعور الأمر، بل كل العالم في جنب عالم الروح كقطرة [ماء من بحر] . وبعد ذلك ثفاض العلوم الروحانية واللدنية بلا حرف ولا صوت: 311 ============================================================ أحدهما : مقارن بالقول الظاهري كما قال الله تعالى : { .. إذا قيل لهم لا إله الاالله (سورة الصافات 35/37) [ فهذا في حق العوام .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وينبغي للانسان أن يعرف مقداره، ولا يدعي لنفسه ما ليس بحق له: قال أمير المؤمنين على (بن أبي طالب) كرم الله وجهه : (رحم الله امرىء عرف قدره، ولم يتعد طوره، ويحفظ لسانه، ولم يضع عمره) وينبغي للعالم أن يحصل معنى حقيقة الانسان المسمى بطفل المعاني، ويربيه بملازمة أسماء التوحيد، ويخرج من عالم الحسمانية إلى عالم الروحانية، وهو عالم السر ليس فيه/ غير الله ديار، وهو كمثل صحراء من نور لا نهاية (له) . وطفل المعاني يطير [19/ا] فيها، ويرى العجائب والغرائب فيها، لكن لا يمكن الاخبار عنها، وهي مقام الموحدين الذين فنوا من تعيينهم في عين الوحدة، فليس لهم في السر (إلا) رؤية نور جمال الله تعالى كما لا يرى (إلا الله) نفسه، فإذا [ امتلأت) الشمس فيه ، فلا جرم أن الانسان لا يرى نفسه بمقابلة جمال الله تعالى لغلبة (الحيرة) والمحوية في نفسه . (1] كما قال عيسى بن مريم عليه [الصلاة) والسلام : (لن يلج الانسان إلى ملكوت السموات حتى يولد مرتين كما يولد الطير مرتين) . والمراد [ منه ) تولد الطفل المعنوى قطعة من حديث. آخرجه البخاري في "صحيحه، كتاب بده الخلق، باب : ما جاه في صفة الجنة، وأنها مخلوقة، 3072. وأخرجه مسلم في "صحيحه، كتاب الجتة، وصفة تعيمها وأصلها، 2824، عن آني هريرة رضي الله عنه . ولفظه : "قال الله تعالى : (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)- فاقرؤوا إن شثتم: { فلا تعلم نقس ما أخفي لهم من قرة أعين (سورة السجدة 17/32]" . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج494/1 . على بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو الحيسن ، ابن عم رسول الله ، أمير المؤمنين نشأ عنده وصلى معه أول الناس، وشهد المشاهد كلها إلا تبوك فإن النبي ع استخلفه على أهله ، وأحواله في الشجاعة واثاره في الحروب مشهورة، استشهد سنة أربعين. انظر كتاب "تهذيب تاريخ الخلفاء، للسيوطى، تذيب الشيخ نايف العباس، تحقيق خالد الررعى محمد غسان عزقول، نشر دار الألباب (دمشق): 1افي (ظ) : بياض. وفي بعض النسخ قال الشيخ زين الدين عطاء رحمه الله سر الأسرار ============================================================ (19/ب) الروحاتى) من حقيقة قابلية الانسان، وهو سره، يظهر [ وجوده] وعلومه من اجتماع نور [علم) الشريعة والحقيقة ؛ لأن الولد لا يحصل إلآ من اجتماع نطفتين من الرجل والمرأة كما قال الله تعالى : { إناخلقنا آلإنسن من نطفة أمشاج ..} (سورة الانسان .[275 وبعد ظهور هذا المعنى يحصل العبور من بحور الخلق إلى قعور الأمر، بل كل العالم في جنب عالم الروح كقطرة [ماء من بحر] . وبعد ذلك ثفاض العلوم الروحانية واللدنية بلا حرف ولا صوت: 311 ============================================================ أحدهما : مقارن بالقول الظاهري كما قال الله تعالى : { .. إذا قيل لهم لا إله الاالله (سورة الصافات 35/37) [ فهذا في حق العوام .
Bagian V00/P067–V00/P069Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P067–V00/P069)
Orijinal Metin (AR)والقالي : مقرون بالعلم الحقيقي كما قال الله تعالى : ( فاعلر أنه لا إله إلا ألله وأستغفر لذنباك وللمؤمنين والمؤمنلب.} [سورة محمد 19/47) فهذا التلقين بسبب نزول هذه الآية لأجل التلقين للخواص (كما] قال في بستان الشريعة : (أول من تمنى أقرب الطريق [ وأفضلها وأسهلها من النبى صلى الله عليه واله وسلم علي [ بن آبي طالب) رضي الله عنه فانتظر النبى صلى الله عليه واله وسلم) فنزل جبرائيل عليه السلام على النبي [ صلى الله عليه وآله وسلم) ولقن هذه الكلمة ثلاث مرات ، (ثم (20 /ب] قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) كما قال جبرائيل] ثم لقن رسول الله [ صلى الله عليه واله وسلم] عليا رضي الله عنه ، ثم جاء إلى أصحابه فلقنهم جميعا، فقال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : "رجف من الجهاد الاضغر إلى الجهاد الأكبر " والمراد من الجهاد الأكبر جهاد النفس كما قال رسول الله [صلى الله عليه ورد في هامش (ظ) : قال أمير المؤمتين علي رضي الله عنه : يا رسول الله ، دلني على أقرب الطريق إلى الله تعالى وأسهلها على عبادة وأفضلها عند الله تعالى. فقال : " يا على ، عليك بدوام ذكر الله تعالى في الخلوة" ، فقال على: كف أذكر؟ قال : " أغمض عينيك واسمع مني ثلاث مرات، ثم قل أنت ثلاث مرات وأنا أسمع فقال : 6 لا إله إلا الله تعالى" ثلاث مرات مغمضا عينيه رافعا صوته ، وعلى يسمع، ثم قال على رضى الله عنه : لا إله إلا الله ثلاث مرات. مضمضا عييه رافعا صوته، والبى يسمع قطعة من حديث. وتتسته: قالوا: وما الجهاد الاكبر4 قال : "جهاد القلب". ذكره الغزالي في "الاحياء"، ج4/3 قال العراقي في المعنى" : أخرجه البيهقى في الزهد من حديث جابر [رضي الله عنه]، وقال: هذا إسناد فيه ضف. وهو عند البيهقى في " الزهد الكبير 273 قال السيرطى في الجامع الصغير، 6107 : روى الخطيب [البغدادي] في "تاريخه" ، (ج493/13) من حديث جابر [رضى الله عنه) قال : قدم البى : قدمثم خير مقدم ، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" . قالوا : وما الجهاد الأكبر4 قال : " مجاهدة العبد هواه" قال المناوى في " فيض القدير"، ج511/4 : قدمتم من جهاد العدر المباين إلى جهاد العدو المخالط، (مجاهدة العبد هواه) وهي أعظم الجهاد وأكبره ؛ لأن قتال الكفار فرض كفاية، وجهاد النفس فرض عين على كل مكلف في كل وقت. وإلى هذه المجاهدة الكبرى أشار بالحديث قال ابن ب ه اشد اجهد حهد فو، س ه ب هوا فقه س 18 ============================================================ واله وسلم) : " أغدى أغدائك تفسك التي بين جنبيك " . فلا تحصل محبة الله (تعالى) إلا بعد قهر الأعداء في وجودك من النفس الآمارة واللوامة والملهمة، فتطهر من الأخلاق الذميمة البهيمية ، كمحبة زيادة الأكل والشرب والنوم ، واللغو والسبعية كالغضب والشتم والضرب والقهر، والشيطانية كالكبر والعجب والحسد والحقد وغير ذلك [ من الآفات البدنية والقلبية) . وإذا تطهرت منها فقد) تطهرت من أصل [1/21) الذنوب ، فأنت من المتطهرين والتوابين كما قال الله تعالى : { إن الله يحب التوابين وئحثا لمتطهري} [سورة البقرة 222/2) . فمن تاب عن مجرد ظاهر الذنب لا يدخل في هذه الآية، وإن كان تائبا، لكن ليس بتواب . فإنه لفظ المبالغة، والمراد منه توبة الخواص. مثال من يتوب عن مجرد الذنوب الظاهرة كمن يقطع حشيش الزرع من فرعه ولا يشتغل بقلعه من أصوله، فينبت ثانيا لا محالة، بل اكثر ثما ينبت أولا . ومثال التواب من الذنوب والأخلاق الذميمة كمن يقطعه من أصوله، فلا جرم ( أنه) لا ينبت بعده إلا نادرا .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والقالي : مقرون بالعلم الحقيقي كما قال الله تعالى : ( فاعلر أنه لا إله إلا ألله وأستغفر لذنباك وللمؤمنين والمؤمنلب.} [سورة محمد 19/47) فهذا التلقين بسبب نزول هذه الآية لأجل التلقين للخواص (كما] قال في بستان الشريعة : (أول من تمنى أقرب الطريق [ وأفضلها وأسهلها من النبى صلى الله عليه واله وسلم علي [ بن آبي طالب) رضي الله عنه فانتظر النبى صلى الله عليه واله وسلم) فنزل جبرائيل عليه السلام على النبي [ صلى الله عليه وآله وسلم) ولقن هذه الكلمة ثلاث مرات ، (ثم (20 /ب] قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) كما قال جبرائيل] ثم لقن رسول الله [ صلى الله عليه واله وسلم] عليا رضي الله عنه ، ثم جاء إلى أصحابه فلقنهم جميعا، فقال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : "رجف من الجهاد الاضغر إلى الجهاد الأكبر " والمراد من الجهاد الأكبر جهاد النفس كما قال رسول الله [صلى الله عليه ورد في هامش (ظ) : قال أمير المؤمتين علي رضي الله عنه : يا رسول الله ، دلني على أقرب الطريق إلى الله تعالى وأسهلها على عبادة وأفضلها عند الله تعالى. فقال : " يا على ، عليك بدوام ذكر الله تعالى في الخلوة" ، فقال على: كف أذكر؟ قال : " أغمض عينيك واسمع مني ثلاث مرات، ثم قل أنت ثلاث مرات وأنا أسمع فقال : 6 لا إله إلا الله تعالى" ثلاث مرات مغمضا عينيه رافعا صوته ، وعلى يسمع، ثم قال على رضى الله عنه : لا إله إلا الله ثلاث مرات. مضمضا عييه رافعا صوته، والبى يسمع قطعة من حديث. وتتسته: قالوا: وما الجهاد الاكبر4 قال : "جهاد القلب". ذكره الغزالي في "الاحياء"، ج4/3 قال العراقي في المعنى" : أخرجه البيهقى في الزهد من حديث جابر [رضي الله عنه]، وقال: هذا إسناد فيه ضف. وهو عند البيهقى في " الزهد الكبير 273 قال السيرطى في الجامع الصغير، 6107 : روى الخطيب [البغدادي] في "تاريخه" ، (ج493/13) من حديث جابر [رضى الله عنه) قال : قدم البى : قدمثم خير مقدم ، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" . قالوا : وما الجهاد الأكبر4 قال : " مجاهدة العبد هواه" قال المناوى في " فيض القدير"، ج511/4 : قدمتم من جهاد العدر المباين إلى جهاد العدو المخالط، (مجاهدة العبد هواه) وهي أعظم الجهاد وأكبره ؛ لأن قتال الكفار فرض كفاية، وجهاد النفس فرض عين على كل مكلف في كل وقت. وإلى هذه المجاهدة الكبرى أشار بالحديث قال ابن ب ه اشد اجهد حهد فو، س ه ب هوا فقه س 18 ============================================================ واله وسلم) : " أغدى أغدائك تفسك التي بين جنبيك " . فلا تحصل محبة الله (تعالى) إلا بعد قهر الأعداء في وجودك من النفس الآمارة واللوامة والملهمة، فتطهر من الأخلاق الذميمة البهيمية ، كمحبة زيادة الأكل والشرب والنوم ، واللغو والسبعية كالغضب والشتم والضرب والقهر، والشيطانية كالكبر والعجب والحسد والحقد وغير ذلك [ من الآفات البدنية والقلبية) . وإذا تطهرت منها فقد) تطهرت من أصل [1/21) الذنوب ، فأنت من المتطهرين والتوابين كما قال الله تعالى : { إن الله يحب التوابين وئحثا لمتطهري} [سورة البقرة 222/2) . فمن تاب عن مجرد ظاهر الذنب لا يدخل في هذه الآية، وإن كان تائبا، لكن ليس بتواب . فإنه لفظ المبالغة، والمراد منه توبة الخواص. مثال من يتوب عن مجرد الذنوب الظاهرة كمن يقطع حشيش الزرع من فرعه ولا يشتغل بقلعه من أصوله، فينبت ثانيا لا محالة، بل اكثر ثما ينبت أولا . ومثال التواب من الذنوب والأخلاق الذميمة كمن يقطعه من أصوله، فلا جرم ( أنه) لا ينبت بعده إلا نادرا .
Bagian V00/P069–V00/P071Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P069–V00/P071)
Orijinal Metin (AR)فالتلقين الة قطع ما سوى الله تعالى من قلب [ المتلقن ؛ لأن من] لم يقطع الشجر المر/ [لا يصل إلى الشجر) الحلو موضعه، فاعتبر، فافهم ، كما قال الله تعالى : [21 /ب] وهو الذى يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات.. [سورة الشورى 25/42) وكما قال الله تعالى: .. من تاب وامن وعمل صالحا فأولئك ييدل الله سيئاتهم حسنات..[سورة الفرقان 70/25]. فالتوبة على نوعين : توبة العام. وتوبة الخاص . ذكره الغزالي في " الاحياء، ج4/3 قال العراق في " المغني"، ج 4/3 : أخرجه البيهقى في والوهد الكير"، من حديث اين عباس، وفيه محمد ين عبد الرحمن بن غزوان آحد الوضاعين . وأخرجه الديلمي في " الفردوس، كما ذكره المتفي الهندتي في "كنز العمال،، ج431/4. قال القشيري في " الرسالة ، 79س8: سعل سهل بن عبد الله عن التوبة 9 فقال : أن لا تنسى ذنبك . -19 ============================================================ فوبة العام : آن يرجع من المعصية إلى الطاعة، ومن الذميمة إلى الحميدة، ومن الجحيم إلى الجنة، ومن راحة البدن إلى مشقة التفس بالذكر والجهد والسعى القوي . وتوبة الخحاص : أن يرجع بعد حصول هذه التوبة من الحسنات إلى المعارف، (ومن المعارف إلى الدرجات]، ومن الدرجات إلى القربة، ومن القربة واللذات (1/22) النفسانية إلى / اللذات الروحانية، وهو ترك ما سوى الله تعالى (والأنس) به، والنظر اليه بعين اليقين. وهؤلاء المذكورات من كسب الوجود، وكسب الوجود ذتب كما قيل: وجودك ذنب لا يقاس به ذنب آخر2) (كما قالوا): (حسنات الأبرار سيئات المقربين، وسييات المقربين حسنات الأبرار) . ولذلك كان النبى [ صلى الله عليه واله وسلم] يستغفر وسئل الجتيد عن التوبة 4 فقال : أن تنسى ذتبك . قال أبو نصر السراج : أشار سهل إلى أحوال المريدين والمتعرضين تارة لهم وتارة عليهم، فأما الحنيد فإنه أشار إلى توبة المحققين، لا بذكرون ذنوبهم بما غلب على قلوبهم من عظمة الله ودوام ذكره وسئل ذو النون المصرى عن التوبة 9 فقال : توبة العوام من الذنوب، وتوبة الخواص من الغفلة وقال : سمعت علي بن محمد التيمى يقول: شتان ما بين تائب يتوب من الزلات، وتائب يتوب من الغفلات ، وتائب يتوب من رؤية الحستات قال القشيرى في الرسالة " ، 79 : من تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة، ومن تاب طمعا في الثواب فهو صاحب أوبة. ويقال أيضا : التوية صفة المؤمنين ، قال الله تعالى : { وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون (سورة النور 31/24)، والإنابة صفة الأولياء والمقربين، قال الله تعالى : { وجاء يقلب منيب} (سورة ق 33/50) . والأوبة صفة الأنبياء والمرسلين ، قال الله تعالى: { نعم العبد إنه أواب} [سورة ص 44/38] : إذا حصل الإنسان اللذات الروحانية والقربة وأغرق في القناء والقرب من الله تعالى فإنه يكون قد حقق غاية وجوده { وما خلقت الحن والانس إلا ليعبدون [سورة الذاريات 56/51) وإذا وصل العبد إلى هذه الدرجة فعليه أن ينى ذاته ، بل يجب أن تتلاشى هذه الذات وتنعدم أمام نور الحق، فإذا ما برزت في مثل هذا الموقف كان الذنب الأكبر؛ لأن من عرف الحق وأقحم ذاته ووجوده فقد أساء أدبه، وكان ذتبه عظيما هو من كلام أبي سعيد الخواز، رواه ابن عساكر في " تاريخه" ، ج2/و25 أما الزركشي فعزاه للجنيد البغدادى في "لقطة العجلان" ، 155 . قال العجلوني في " الكشف" ، ج 428/1 : والفرق بين الأبرار والمقربين : أن المقربين هم الذين أخذوا عن حظوظهم وإرادتهم ، واستعملوا في القيام بحقوق مولاهم ، عبودية وطلبا لرضاه . وأن الأبرار هم الذين بقوا مع حظوظهم وإرادتهم ، وأقيموا في الأعمال الصالحة ومقامات اليقين ، ليجزوا عن جاهدتهم برفع الدرجات، والله أعلم. انظر "المصنوع 9، 94 ============================================================ كل يوم معة مرة كما قال الله تعالى : وأستغفر لذ نبع} [سورة محمد 19/47] - أي : لذنب وجودك - وهذا هو الإنابة ؛ فإن الإنابة الرجوع عن كل ما سوى الله إليه، والدخول في سلم القربة في الآخرة ، والتظر إلى وجه الله تعالى كما قال صلى الله عليه (وآله] وسلم : " إن لله عبادأ أبدانهم في الدنيا وقلوبهم تخت العرشر " [22/ب] فإن رؤية الله لا تحصل في الدنيا ، بل تحصل رؤية صفات الله تعالى في مرآة القلب كما قال عمر [ بن الخطاب) رضي الله عنه رأى قلبي ريى - أي : بنور ريي . فالقلب مرآة (لعكس) جمال الله تعالى : وهذه المشاهدة لا تحصل إلا بتلقين شيخ واصل مقبول من السابقين، ثم رد إلى تكميل الناقصين بأمر الله تعالى ، وبواسطة نبيه [صلى الله عليه واله وسلم] .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فالتلقين الة قطع ما سوى الله تعالى من قلب [ المتلقن ؛ لأن من] لم يقطع الشجر المر/ [لا يصل إلى الشجر) الحلو موضعه، فاعتبر، فافهم ، كما قال الله تعالى : [21 /ب] وهو الذى يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات.. [سورة الشورى 25/42) وكما قال الله تعالى: .. من تاب وامن وعمل صالحا فأولئك ييدل الله سيئاتهم حسنات..[سورة الفرقان 70/25]. فالتوبة على نوعين : توبة العام. وتوبة الخاص . ذكره الغزالي في " الاحياء، ج4/3 قال العراق في " المغني"، ج 4/3 : أخرجه البيهقى في والوهد الكير"، من حديث اين عباس، وفيه محمد ين عبد الرحمن بن غزوان آحد الوضاعين . وأخرجه الديلمي في " الفردوس، كما ذكره المتفي الهندتي في "كنز العمال،، ج431/4. قال القشيري في " الرسالة ، 79س8: سعل سهل بن عبد الله عن التوبة 9 فقال : أن لا تنسى ذنبك . -19 ============================================================ فوبة العام : آن يرجع من المعصية إلى الطاعة، ومن الذميمة إلى الحميدة، ومن الجحيم إلى الجنة، ومن راحة البدن إلى مشقة التفس بالذكر والجهد والسعى القوي . وتوبة الخحاص : أن يرجع بعد حصول هذه التوبة من الحسنات إلى المعارف، (ومن المعارف إلى الدرجات]، ومن الدرجات إلى القربة، ومن القربة واللذات (1/22) النفسانية إلى / اللذات الروحانية، وهو ترك ما سوى الله تعالى (والأنس) به، والنظر اليه بعين اليقين. وهؤلاء المذكورات من كسب الوجود، وكسب الوجود ذتب كما قيل: وجودك ذنب لا يقاس به ذنب آخر2) (كما قالوا): (حسنات الأبرار سيئات المقربين، وسييات المقربين حسنات الأبرار) . ولذلك كان النبى [ صلى الله عليه واله وسلم] يستغفر وسئل الجتيد عن التوبة 4 فقال : أن تنسى ذتبك . قال أبو نصر السراج : أشار سهل إلى أحوال المريدين والمتعرضين تارة لهم وتارة عليهم، فأما الحنيد فإنه أشار إلى توبة المحققين، لا بذكرون ذنوبهم بما غلب على قلوبهم من عظمة الله ودوام ذكره وسئل ذو النون المصرى عن التوبة 9 فقال : توبة العوام من الذنوب، وتوبة الخواص من الغفلة وقال : سمعت علي بن محمد التيمى يقول: شتان ما بين تائب يتوب من الزلات، وتائب يتوب من الغفلات ، وتائب يتوب من رؤية الحستات قال القشيرى في الرسالة " ، 79 : من تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة، ومن تاب طمعا في الثواب فهو صاحب أوبة. ويقال أيضا : التوية صفة المؤمنين ، قال الله تعالى : { وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون (سورة النور 31/24)، والإنابة صفة الأولياء والمقربين، قال الله تعالى : { وجاء يقلب منيب} (سورة ق 33/50) . والأوبة صفة الأنبياء والمرسلين ، قال الله تعالى: { نعم العبد إنه أواب} [سورة ص 44/38] : إذا حصل الإنسان اللذات الروحانية والقربة وأغرق في القناء والقرب من الله تعالى فإنه يكون قد حقق غاية وجوده { وما خلقت الحن والانس إلا ليعبدون [سورة الذاريات 56/51) وإذا وصل العبد إلى هذه الدرجة فعليه أن ينى ذاته ، بل يجب أن تتلاشى هذه الذات وتنعدم أمام نور الحق، فإذا ما برزت في مثل هذا الموقف كان الذنب الأكبر؛ لأن من عرف الحق وأقحم ذاته ووجوده فقد أساء أدبه، وكان ذتبه عظيما هو من كلام أبي سعيد الخواز، رواه ابن عساكر في " تاريخه" ، ج2/و25 أما الزركشي فعزاه للجنيد البغدادى في "لقطة العجلان" ، 155 . قال العجلوني في " الكشف" ، ج 428/1 : والفرق بين الأبرار والمقربين : أن المقربين هم الذين أخذوا عن حظوظهم وإرادتهم ، واستعملوا في القيام بحقوق مولاهم ، عبودية وطلبا لرضاه . وأن الأبرار هم الذين بقوا مع حظوظهم وإرادتهم ، وأقيموا في الأعمال الصالحة ومقامات اليقين ، ليجزوا عن جاهدتهم برفع الدرجات، والله أعلم. انظر "المصنوع 9، 94 ============================================================ كل يوم معة مرة كما قال الله تعالى : وأستغفر لذ نبع} [سورة محمد 19/47] - أي : لذنب وجودك - وهذا هو الإنابة ؛ فإن الإنابة الرجوع عن كل ما سوى الله إليه، والدخول في سلم القربة في الآخرة ، والتظر إلى وجه الله تعالى كما قال صلى الله عليه (وآله] وسلم : " إن لله عبادأ أبدانهم في الدنيا وقلوبهم تخت العرشر " [22/ب] فإن رؤية الله لا تحصل في الدنيا ، بل تحصل رؤية صفات الله تعالى في مرآة القلب كما قال عمر [ بن الخطاب) رضي الله عنه رأى قلبي ريى - أي : بنور ريي . فالقلب مرآة (لعكس) جمال الله تعالى : وهذه المشاهدة لا تحصل إلا بتلقين شيخ واصل مقبول من السابقين، ثم رد إلى تكميل الناقصين بأمر الله تعالى ، وبواسطة نبيه [صلى الله عليه واله وسلم] .