Bagian V01/P079–V01/P081Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P079–V01/P081)
Orijinal Metin (AR)299 روينا في كتاب ابن السني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن قال له رأيت رؤيا قال ( خيرا رأيت وخيرا يكون ) وفي رواية ( خيرا تلقاه وشرا توقاه خيرا لنا وشرا على أعدائنا والحمد لله رب العالمين ) & باب الحث على الدعاء والاستغفار في النصف الثاني من كل ليلة & 300 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ) وفي رواية لمسلم ( ينزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر ) وفي رواية ( إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ) 301 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكن ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + & باب الدعاء في جميع ساعات الليل كله رجاء أن يصادف ساعة الإجابة & 302 روينا في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه وذلك كل ليلة ) & باب أسماء الله الحسنى & 302 قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المغيث الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعال البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور ) هذا حديث رواه البخاري ومسلم إلى قوله ( يحب الوتر ) وما بعده + حديث حسن رواه الترمذي وغيره + قوله ( المغيث ) روي بدله ( المقيت ) بالقاف والمثناة وروي ( القريب ) بدل الرقيب وروي ( المبين ) بالموحدة بدل ( المتين ) بالمثناة فوق والمشهور ( المتين ) ومعنى أحصاها حفظها هكذا فسره البخاري والأكثرون ويؤيده أن في رواية في الصحيح ( من حفظها دخل الجنة ) وقيل معناه من عرف معانيها وآمن بها وقيل معناه من أطاقها بحسن الرعاية لها وتخلق بما يمكنه من العمل بمعانيها والله أعلم = كتاب تلاوة القرآن = اعلم أن تلاوة القرآن هي أفضل الأذكار والمطلوب القراءة بالتدبر وللقراءة آداب ومقاصد وقد جمعت قبل هذا فيها كتابا مختصرا مشتملا على نفائس من آداب القراء والقراءة وصفاتها وما يتعلق بها لا ينبغي لحامل القرآن أن يخفى عليه مثله وأنا أشير في هذا الكتاب إلى مقاصد من ذلك مختصرة وقد دللت من أراد ذلك وإيضاحه على مظنته وبالله التوفيق
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)299 روينا في كتاب ابن السني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن قال له رأيت رؤيا قال ( خيرا رأيت وخيرا يكون ) وفي رواية ( خيرا تلقاه وشرا توقاه خيرا لنا وشرا على أعدائنا والحمد لله رب العالمين ) & باب الحث على الدعاء والاستغفار في النصف الثاني من كل ليلة & 300 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ) وفي رواية لمسلم ( ينزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر ) وفي رواية ( إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ) 301 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكن ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + & باب الدعاء في جميع ساعات الليل كله رجاء أن يصادف ساعة الإجابة & 302 روينا في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه وذلك كل ليلة ) & باب أسماء الله الحسنى & 302 قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المغيث الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعال البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور ) هذا حديث رواه البخاري ومسلم إلى قوله ( يحب الوتر ) وما بعده + حديث حسن رواه الترمذي وغيره + قوله ( المغيث ) روي بدله ( المقيت ) بالقاف والمثناة وروي ( القريب ) بدل الرقيب وروي ( المبين ) بالموحدة بدل ( المتين ) بالمثناة فوق والمشهور ( المتين ) ومعنى أحصاها حفظها هكذا فسره البخاري والأكثرون ويؤيده أن في رواية في الصحيح ( من حفظها دخل الجنة ) وقيل معناه من عرف معانيها وآمن بها وقيل معناه من أطاقها بحسن الرعاية لها وتخلق بما يمكنه من العمل بمعانيها والله أعلم = كتاب تلاوة القرآن = اعلم أن تلاوة القرآن هي أفضل الأذكار والمطلوب القراءة بالتدبر وللقراءة آداب ومقاصد وقد جمعت قبل هذا فيها كتابا مختصرا مشتملا على نفائس من آداب القراء والقراءة وصفاتها وما يتعلق بها لا ينبغي لحامل القرآن أن يخفى عليه مثله وأنا أشير في هذا الكتاب إلى مقاصد من ذلك مختصرة وقد دللت من أراد ذلك وإيضاحه على مظنته وبالله التوفيق
Bagian V01/P081–V01/P083Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P081–V01/P083)
Orijinal Metin (AR)فصل ينبغي أن يحافظ على تلاوته ليلا ونهارا سفرا وحضرا وقد كانت للسلف رضي الله عنهم عادات مختلفة في القدر الذي يختمون فيه فكان جماعة منهم يختمون في كل شهرين ختمة وآخرون في كل شهر ختمة وآخرون في كل عشر ليال ختمة وآخرون في كل ثمان ليال ختمة وآخرون في كل سبع ليال ختمة وهذا فعل الأكثرين من السلف وآخرون في كل ست ليال وآخرون في خمس وآخرون في أربع وكثيرون في كل ثلاث وكان كثيرون يختمون في كل يوم وليلة ختمة ختم جماعة في كل يوم وليلة ختمتين وآخرون في كل يوم وليلة ثلاث ختمات وختم بعضهم في اليوم والليلة ثماني ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار وممن ختم أربعا في الليل وأربعا في النهار السيد الجليل ابن الكاتب الصوفي رضي الله عنه وهذا أكثر ما بلغنا في اليوم والليلة وروى السيد الجليل أحمد الدورقي بإسناده عن منصور بن زادان من عباد التابعين رضي الله عنهم أنه كان يختم القرآن ما بين الظهر والعصر ويختمه أيضا فيما بين المغرب والعشاء ويختمه فيما بين المغرب والعشاء في رمضان ختمتين وشيئا وكان يؤخر العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل وروى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن مجاهدا رحمه الله كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء وأما الذين ختموا القرآن في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمنهم عثمان بن عفان وتميم الداري وسعيد بن جبير والمختار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر يحصل له كمال فهم ما يقرأ وكذا من كان مشغولا بنشر العلم أو فصل الحكومات بين المسلمين أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة للمسلمين فليقتصر على قدر لا يحصل له بسببه إخلال بما هو مرصد له ولا فوت كماله ومن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل أو الهذرمة في القراءة وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة 303 ويدل عليه + ما رويناه بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرها + عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) وأما وقت الابتداء والختم فهو إلى خيرة القارئ فإن كان ممن يختم في الأسبوع مرة فقد كان عثمان رضي الله عنه يبتدئ ليلة الجمعة ويختم ليلة الخميس وقال الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل أول النهار وآخره 304 وروى ابن أبي داود عن عمرو بن مرة التابعي الجليل رضي الله عنه قال كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل الإمام قال من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وعن مجاهد نحوه 305 وروينا في مسند الإمام المجمع على حفظه وجلالته وإتقانه وبراعته أبي محمد الدارمي رحمه الله عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإن وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي قال الدارمي هذا حسن عن سعد فصل في الأوقات المختارة للقراءة
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل ينبغي أن يحافظ على تلاوته ليلا ونهارا سفرا وحضرا وقد كانت للسلف رضي الله عنهم عادات مختلفة في القدر الذي يختمون فيه فكان جماعة منهم يختمون في كل شهرين ختمة وآخرون في كل شهر ختمة وآخرون في كل عشر ليال ختمة وآخرون في كل ثمان ليال ختمة وآخرون في كل سبع ليال ختمة وهذا فعل الأكثرين من السلف وآخرون في كل ست ليال وآخرون في خمس وآخرون في أربع وكثيرون في كل ثلاث وكان كثيرون يختمون في كل يوم وليلة ختمة ختم جماعة في كل يوم وليلة ختمتين وآخرون في كل يوم وليلة ثلاث ختمات وختم بعضهم في اليوم والليلة ثماني ختمات أربعا في الليل وأربعا في النهار وممن ختم أربعا في الليل وأربعا في النهار السيد الجليل ابن الكاتب الصوفي رضي الله عنه وهذا أكثر ما بلغنا في اليوم والليلة وروى السيد الجليل أحمد الدورقي بإسناده عن منصور بن زادان من عباد التابعين رضي الله عنهم أنه كان يختم القرآن ما بين الظهر والعصر ويختمه أيضا فيما بين المغرب والعشاء ويختمه فيما بين المغرب والعشاء في رمضان ختمتين وشيئا وكان يؤخر العشاء في رمضان إلى أن يمضي ربع الليل وروى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن مجاهدا رحمه الله كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب والعشاء وأما الذين ختموا القرآن في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمنهم عثمان بن عفان وتميم الداري وسعيد بن جبير والمختار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر يحصل له كمال فهم ما يقرأ وكذا من كان مشغولا بنشر العلم أو فصل الحكومات بين المسلمين أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة للمسلمين فليقتصر على قدر لا يحصل له بسببه إخلال بما هو مرصد له ولا فوت كماله ومن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حد الملل أو الهذرمة في القراءة وقد كره جماعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة 303 ويدل عليه + ما رويناه بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرها + عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) وأما وقت الابتداء والختم فهو إلى خيرة القارئ فإن كان ممن يختم في الأسبوع مرة فقد كان عثمان رضي الله عنه يبتدئ ليلة الجمعة ويختم ليلة الخميس وقال الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل أول النهار وآخره 304 وروى ابن أبي داود عن عمرو بن مرة التابعي الجليل رضي الله عنه قال كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل أو من أول النهار وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل الإمام قال من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وعن مجاهد نحوه 305 وروينا في مسند الإمام المجمع على حفظه وجلالته وإتقانه وبراعته أبي محمد الدارمي رحمه الله عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح وإن وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي قال الدارمي هذا حسن عن سعد فصل في الأوقات المختارة للقراءة
Bagian V01/P083–V01/P084Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P083–V01/P084)
Orijinal Metin (AR)اعلم أن أفضل القراءة ما كان في الصلاة ومذهب الشافعي وآخرين رحمهم الله أن تطويل القيام في الصلاة بالقراءة أفضل من تطويل السجود وغيره وأما القراءة في غير الصلاة فأفضلها قراءة الليل والنصف الأخير منه أفضل من الأول والقراءة بين المغرب والعشاء محبوبة وأما قراءة النهار فأفضلها ما كان بعد صلاة الصبح ولا كراهة في القراءة في وقت من الأوقات ولا في أوقات النهي عن الصلاة وأما ما حكاه ابن أبي داود رحمه الله عن معاذ بن رفاعة رحمه الله عن مشيخة أنهم كرهوا القراءة بعد العصر وقالوا إنها دراسة يهود فغير مقبول ولا أصل له ويختار من الأيام الجمعة والاثنين والخميس ويوم عرفة ومن الأعشار العشر الأول من ذي الحجة والعشر الأخير من رمضان ومن الشهور رمضان فصل في آداب الختم وما يتعلق به قد تقدم أن الختم للقارئ وحده يستحب أن يكون في صلاة وأما من يختم في غير صلاة كالجماعة الذين يختمون مجتمعين فيستحب أن يكون ختمهم في أول الليل أو أول النهار كما تقدم ويستحب صيام يوم الختم إلا أن يصادف يوما نهى الشرع عن صيامه وقد صح عن طلحة بن مصرف والمسيب بن رافع وحبيب بن أبي ثابت التابعيين الكوفيين رحمهم الله أجمعين أنهم كانوا يصبحون صياما في اليوم الذي كانوا يختمون فيه ويستحب حضور مجلس الختم لمن يقرأ ولمن لا يحسن القراءة 306 فقد روينا في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بالخروج يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين 307 وروينا في مسند الدارمي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس رضي الله عنهما فيشهد ذلك 308 وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين عن قتادة التابعي الجليل الإمام صاحب أنس رضي الله عنه قال كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا 309 وروى بأسانيد صحيحة عن الحكم بن عتيبة بالتاء المثناة فوق ثم المثناة تحت ثم الباء الموحدة التابعي الجليل الإمام قال أرسل إلي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فقالا إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن والدعاء مستجاب عند ختم القرآن وفي بعض رواياته الصحيحة أنه كان يقال إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن 310 وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون إن الرحمة تنزل عند ختم القرآن فصل ويستحب الدعاء عقب الختمة استحبابا متأكدا شديدا لما قدمناه وروينا في مسند الدارمي وعن حميد الأعرج رحمه الله قال من قرأ القرآن ثم دعا أمن على دعائه أربعة آلاف ملك وينبغي أن يلح في الدعاء وأن يدعو بالأمور المهمة والكلمات الجامعة وأن يكون معظم ذلك أو كله في أمور الآخرة وأمور المسلمين وصلاح سلطانهم وسائر ولاة أمورهم وفي توفيقهم للطاعات وعصمتهم من المخالفات وتعاونهم على البر والتقوى وقيامهم بالحق واجتماعهم عليه وظهورهم على أعداء الدين وسائر المخالفين وقد أشرت إلى أحرف من ذلك في كتاب آداب القرآن وذكرت فيه دعوات وجيزة من أرادها نقلها منه وإذا فرغ من الختمة فالمستحب أن يشرع في أخرى متصلا بالختم فقد استحبه السلف 311 واحتجوا فيه بحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( خير الأعمال الحل والرحلة ) قيل وما هما قال ( افتتاح القرآن وختمه ) فصل فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة روينا في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ) 313 فصل في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اعلم أن أفضل القراءة ما كان في الصلاة ومذهب الشافعي وآخرين رحمهم الله أن تطويل القيام في الصلاة بالقراءة أفضل من تطويل السجود وغيره وأما القراءة في غير الصلاة فأفضلها قراءة الليل والنصف الأخير منه أفضل من الأول والقراءة بين المغرب والعشاء محبوبة وأما قراءة النهار فأفضلها ما كان بعد صلاة الصبح ولا كراهة في القراءة في وقت من الأوقات ولا في أوقات النهي عن الصلاة وأما ما حكاه ابن أبي داود رحمه الله عن معاذ بن رفاعة رحمه الله عن مشيخة أنهم كرهوا القراءة بعد العصر وقالوا إنها دراسة يهود فغير مقبول ولا أصل له ويختار من الأيام الجمعة والاثنين والخميس ويوم عرفة ومن الأعشار العشر الأول من ذي الحجة والعشر الأخير من رمضان ومن الشهور رمضان فصل في آداب الختم وما يتعلق به قد تقدم أن الختم للقارئ وحده يستحب أن يكون في صلاة وأما من يختم في غير صلاة كالجماعة الذين يختمون مجتمعين فيستحب أن يكون ختمهم في أول الليل أو أول النهار كما تقدم ويستحب صيام يوم الختم إلا أن يصادف يوما نهى الشرع عن صيامه وقد صح عن طلحة بن مصرف والمسيب بن رافع وحبيب بن أبي ثابت التابعيين الكوفيين رحمهم الله أجمعين أنهم كانوا يصبحون صياما في اليوم الذي كانوا يختمون فيه ويستحب حضور مجلس الختم لمن يقرأ ولمن لا يحسن القراءة 306 فقد روينا في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بالخروج يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين 307 وروينا في مسند الدارمي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس رضي الله عنهما فيشهد ذلك 308 وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين عن قتادة التابعي الجليل الإمام صاحب أنس رضي الله عنه قال كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا 309 وروى بأسانيد صحيحة عن الحكم بن عتيبة بالتاء المثناة فوق ثم المثناة تحت ثم الباء الموحدة التابعي الجليل الإمام قال أرسل إلي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فقالا إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن والدعاء مستجاب عند ختم القرآن وفي بعض رواياته الصحيحة أنه كان يقال إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن 310 وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون إن الرحمة تنزل عند ختم القرآن فصل ويستحب الدعاء عقب الختمة استحبابا متأكدا شديدا لما قدمناه وروينا في مسند الدارمي وعن حميد الأعرج رحمه الله قال من قرأ القرآن ثم دعا أمن على دعائه أربعة آلاف ملك وينبغي أن يلح في الدعاء وأن يدعو بالأمور المهمة والكلمات الجامعة وأن يكون معظم ذلك أو كله في أمور الآخرة وأمور المسلمين وصلاح سلطانهم وسائر ولاة أمورهم وفي توفيقهم للطاعات وعصمتهم من المخالفات وتعاونهم على البر والتقوى وقيامهم بالحق واجتماعهم عليه وظهورهم على أعداء الدين وسائر المخالفين وقد أشرت إلى أحرف من ذلك في كتاب آداب القرآن وذكرت فيه دعوات وجيزة من أرادها نقلها منه وإذا فرغ من الختمة فالمستحب أن يشرع في أخرى متصلا بالختم فقد استحبه السلف 311 واحتجوا فيه بحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( خير الأعمال الحل والرحلة ) قيل وما هما قال ( افتتاح القرآن وختمه ) فصل فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة روينا في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ) 313 فصل في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان
Bagian V01/P084–V01/P086Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P084–V01/P086)
Orijinal Metin (AR)روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها ) 314 وروينا في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت ) 315 وروينا في كتاب أبي داود والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها ) تكلم الترمذي فيه 316 وروينا في سنن أبي داود ومسند الدرامي عن سعد بن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله تعالى يوم القيامة أجذم ) فصل في مسائل وآداب ينبغي للقارئ الاعتناء بها وهي كثيرة جدا نذكر منها أطرافا محذوفة الأدلة لشهرتها وخوف الإطالة المملة بسببها فأول ما يؤمر به الإخلاص في قراءته وأن يريد بها وجه الله سبحانه وتعالى وأن لا يقصد بها توصلا إلى شيء سوى ذلك وأن يتأدب مع القرآن ويستحضر في ذهنه أنه يناجي الله سبحانه وتعالى ويتلو كتابه فيقرأ على حال من يرى الله فإنه إن لم يره فإن الله تعالى يراه فصل وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فمه بالسواك وغيره والاختيار في السواك أن يكون بعود الأراك ويجوز بغيره من العيدان وبالسعد والأشنان والخرقة الخشنة وغير ذلك مما ينظف وفي حصوله بالإصبع الخشنة ثلاثة أوجه لأصحاب الشافعي أشهرها عندهم لا يحصل والثاني يحصل والثالث يحصل إن لم يجد غيرها ولا يحصل إن وجد ويستاك عرضا مبتدئا بالجانب الأيمن من فمه وينوي به الإتيان بالسنة قال بعض أصحابنا يقول عند السواك اللهم بارك لي فيه يا أرحم الراحمين ويستاك في ظاهر الأسنان وباطنها ويمر السواك على أطراف أسنانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمرارا لطيفا ويستاك بعود متوسط لا شديد اليبوسة ولا شديد اللين فإن اشتد يبسه لينه بالماء أما إذا كان فمه نجسا بدم أو غيره فإنه يكره له قراءة القرآن قبل غسله وهل يحرم فيه وجهان أصحهما لا يحرم وسبقت المسألة أول الكتاب وفي هذا الفصل بقايا تقدم ذكرها في الفصول التي قدمتها في أول الكتاب فصل ينبغي للقارئ أن يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع فهذا هو المقصود المطلوب وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب ودلائله أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم الآية الواحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها عند القراءة وصعق جماعة منهم ومات جماعات منهم ويستحب البكاء والتباكي لمن لا يقدر على البكاء فإن البكاء عند القراءة صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين قال الله تعالى ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا وقد ذكرت آثار كثيرة وردت في ذلك في التبيان في آداب حملة القرآن قال السيد الجليل صاحب الكرامات والمعارف والمواهب واللطائف إبراهيم الخواص رضي الله عنه دواء القلب خمسة أشياء قراءة القرآن بالتدبر وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين فصل قراءة القرآن في المصحف أفضل من القراءة من حفظه هكذا قاله أصحابنا وهو مشهور عن السلف رضي الله عنهم وهذا ليس على إطلاقه بل إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ أفضل وإن استويا فمن المصحف أفضل وهذا مراد السلف
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها ) 314 وروينا في صحيحيهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت ) 315 وروينا في كتاب أبي داود والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها ) تكلم الترمذي فيه 316 وروينا في سنن أبي داود ومسند الدرامي عن سعد بن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله تعالى يوم القيامة أجذم ) فصل في مسائل وآداب ينبغي للقارئ الاعتناء بها وهي كثيرة جدا نذكر منها أطرافا محذوفة الأدلة لشهرتها وخوف الإطالة المملة بسببها فأول ما يؤمر به الإخلاص في قراءته وأن يريد بها وجه الله سبحانه وتعالى وأن لا يقصد بها توصلا إلى شيء سوى ذلك وأن يتأدب مع القرآن ويستحضر في ذهنه أنه يناجي الله سبحانه وتعالى ويتلو كتابه فيقرأ على حال من يرى الله فإنه إن لم يره فإن الله تعالى يراه فصل وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فمه بالسواك وغيره والاختيار في السواك أن يكون بعود الأراك ويجوز بغيره من العيدان وبالسعد والأشنان والخرقة الخشنة وغير ذلك مما ينظف وفي حصوله بالإصبع الخشنة ثلاثة أوجه لأصحاب الشافعي أشهرها عندهم لا يحصل والثاني يحصل والثالث يحصل إن لم يجد غيرها ولا يحصل إن وجد ويستاك عرضا مبتدئا بالجانب الأيمن من فمه وينوي به الإتيان بالسنة قال بعض أصحابنا يقول عند السواك اللهم بارك لي فيه يا أرحم الراحمين ويستاك في ظاهر الأسنان وباطنها ويمر السواك على أطراف أسنانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمرارا لطيفا ويستاك بعود متوسط لا شديد اليبوسة ولا شديد اللين فإن اشتد يبسه لينه بالماء أما إذا كان فمه نجسا بدم أو غيره فإنه يكره له قراءة القرآن قبل غسله وهل يحرم فيه وجهان أصحهما لا يحرم وسبقت المسألة أول الكتاب وفي هذا الفصل بقايا تقدم ذكرها في الفصول التي قدمتها في أول الكتاب فصل ينبغي للقارئ أن يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع فهذا هو المقصود المطلوب وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب ودلائله أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم الآية الواحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها عند القراءة وصعق جماعة منهم ومات جماعات منهم ويستحب البكاء والتباكي لمن لا يقدر على البكاء فإن البكاء عند القراءة صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين قال الله تعالى ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا وقد ذكرت آثار كثيرة وردت في ذلك في التبيان في آداب حملة القرآن قال السيد الجليل صاحب الكرامات والمعارف والمواهب واللطائف إبراهيم الخواص رضي الله عنه دواء القلب خمسة أشياء قراءة القرآن بالتدبر وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين فصل قراءة القرآن في المصحف أفضل من القراءة من حفظه هكذا قاله أصحابنا وهو مشهور عن السلف رضي الله عنهم وهذا ليس على إطلاقه بل إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ أفضل وإن استويا فمن المصحف أفضل وهذا مراد السلف
Bagian V01/P086–V01/P088Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P086–V01/P088)
Orijinal Metin (AR)فصل جاءت آثار بفضيلة رفع الصوت بالقراءة وآثار بفضيلة الإسرار قال العلماء والجمع بينهما أن الإسرار أبعد من الرياء فهو أفضل في حق من يخاف ذلك فإن لم يخف الرياء فالجهر أفضل بشرط أن لا يؤذي غيره من مصل أو نائم أو غيرهما ودليل فضيلة الجهر أن العمل فيه أكبر ولأنه يتعدى نفعه إلى غيره ولأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه إلى الفكر ويصرف سمعه إليه ولأنه يطرد النوم ويزيد في النشاط ويوقظ غيره من نائم وغافل وينشطه فمتى حضره شيء من هذه النيات فالجهر أفضل فصل ويستحب تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط فإن أفرط حتى زاد حرفا أو أخفى حرفا فهو حرام وأما القراءة بالألحان فهي على ما ذكرناه إن أفرط فحرام وإلا فلا والأحاديث بما ذكرناه من تحسين الصوت كثيرة مشهورة في الصحيح وغيره وقد ذكرت في آداب القراء قطعة منها فصل ويستحب للقارئ إذا ابتدأ من وسط السورة أن يبتدئ من أول الكلام المرتبط بعضه ببعض وكذلك إذا وقف يقف على المرتبط وعند انتهاء الكلام ولا يتقيد في الابتداء ولا في الوقف بالأجزاء والأحزاب والأعشار فإن كثيرا منها في وسط الكلام المرتبط ولا يغتر الإنسان بكثرة الفاعلين لهذا الذي نهينا عنه ممن لا يراعي هذه الآداب وامتثل ما قاله السيد الجليل أبو علي الفضيل بن عياض رحمه الله لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا تغتر بكثرة السالكين الهالكين ولهذا المعنى قال العلماء قراءة سورة بكمالها أفضل من قراءة قدرها من سورة طويلة لأنه قد يخفى الارتباط على كثير من الناس أو أكثرهم في بعض الأحوال والمواطن فصل ومن البدع المنكرة ما يفعله كثيرون من جهلة المصلين بالناس التراويح من قراءة سورة الأنعام بكمالها في الركعة الأخيرة منها في الليلة السابعة معتقدين أنها مستحبة زاعمين أنها نزلت جملة واحدة فيجمعون في فعلهم هذا أنواعا من المنكرات منها اعتقاد أنها مستحبة ومنها إيهام العوام ذلك ومنها تطويل الركعة الثانية على الأولى ومنها التطويل على المأمومين ومنها هذرمة القرآن ومنها المبالغة في تخفيف الركعات قبلها 317 فصل يجوز أن يقول سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء وسورة العنكبوت وكذلك الباقي ولا كراهة في ذلك وقال بعض السلف يكره ذلك وإنما يقال السورة التي تذكر فيها البقرة والتي يذكر فيها النساء وكذلك الباقي والصواب الأول وهو قول جماهير علماء المسلمين من سلف الأمة وخلفها والأحاديث فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تحصر وكذلك عن الصحابة فمن بعدهم وكذلك لا يكره أن يقال هذه قراءة أبي عمرو وقراءة ابن كثير وغيرهما هذا هو المذهب الصحيح المختار الذي عليه عمل السلف والخلف من غير إنكار وجاء عن إبراهيم النخعي رحمه الله أنه قال كانوا يكرهون أن يقال سنة فلان وقراءة فلان والصواب ما قدمناه فصل يكره أن يقول نسيت آية كذا أو سورة كذا بل يقول أنسيتها أو أسقطتها 318 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يقول أحدكم نسيت آية كذا وكذا بل هو نسي ) وفي رواية في الصحيحين أيضا ( بئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي ) 319 وروينا في صحيحيهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ فقال ( رحمه الله لقد أذكرني آية كنت أسقطتها ) وفي رواية في الصحيح ( كنت أنسيتها ) فصل اعلم أن آداب القارئ والقراءة لا يمكن استقصاؤها في أقل من مجلدات ولكنا أردنا الإشارة إلى بعض مقاصدها المهمات بما ذكرناه من هذه الفصول المختصرات وقد تقدم في الفصول السابقة في أول الكتاب شيء من آداب الذاكر والقارئ وتقدم أيضا في أذكار الصلاة جمل من الآداب المتعلقة بالقراءة وقد قدمنا الحوالة على كتاب التبيان في آداب حملة القرآن لمن أراد مزيدا وبالله التوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل جاءت آثار بفضيلة رفع الصوت بالقراءة وآثار بفضيلة الإسرار قال العلماء والجمع بينهما أن الإسرار أبعد من الرياء فهو أفضل في حق من يخاف ذلك فإن لم يخف الرياء فالجهر أفضل بشرط أن لا يؤذي غيره من مصل أو نائم أو غيرهما ودليل فضيلة الجهر أن العمل فيه أكبر ولأنه يتعدى نفعه إلى غيره ولأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه إلى الفكر ويصرف سمعه إليه ولأنه يطرد النوم ويزيد في النشاط ويوقظ غيره من نائم وغافل وينشطه فمتى حضره شيء من هذه النيات فالجهر أفضل فصل ويستحب تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط فإن أفرط حتى زاد حرفا أو أخفى حرفا فهو حرام وأما القراءة بالألحان فهي على ما ذكرناه إن أفرط فحرام وإلا فلا والأحاديث بما ذكرناه من تحسين الصوت كثيرة مشهورة في الصحيح وغيره وقد ذكرت في آداب القراء قطعة منها فصل ويستحب للقارئ إذا ابتدأ من وسط السورة أن يبتدئ من أول الكلام المرتبط بعضه ببعض وكذلك إذا وقف يقف على المرتبط وعند انتهاء الكلام ولا يتقيد في الابتداء ولا في الوقف بالأجزاء والأحزاب والأعشار فإن كثيرا منها في وسط الكلام المرتبط ولا يغتر الإنسان بكثرة الفاعلين لهذا الذي نهينا عنه ممن لا يراعي هذه الآداب وامتثل ما قاله السيد الجليل أبو علي الفضيل بن عياض رحمه الله لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا تغتر بكثرة السالكين الهالكين ولهذا المعنى قال العلماء قراءة سورة بكمالها أفضل من قراءة قدرها من سورة طويلة لأنه قد يخفى الارتباط على كثير من الناس أو أكثرهم في بعض الأحوال والمواطن فصل ومن البدع المنكرة ما يفعله كثيرون من جهلة المصلين بالناس التراويح من قراءة سورة الأنعام بكمالها في الركعة الأخيرة منها في الليلة السابعة معتقدين أنها مستحبة زاعمين أنها نزلت جملة واحدة فيجمعون في فعلهم هذا أنواعا من المنكرات منها اعتقاد أنها مستحبة ومنها إيهام العوام ذلك ومنها تطويل الركعة الثانية على الأولى ومنها التطويل على المأمومين ومنها هذرمة القرآن ومنها المبالغة في تخفيف الركعات قبلها 317 فصل يجوز أن يقول سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء وسورة العنكبوت وكذلك الباقي ولا كراهة في ذلك وقال بعض السلف يكره ذلك وإنما يقال السورة التي تذكر فيها البقرة والتي يذكر فيها النساء وكذلك الباقي والصواب الأول وهو قول جماهير علماء المسلمين من سلف الأمة وخلفها والأحاديث فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تحصر وكذلك عن الصحابة فمن بعدهم وكذلك لا يكره أن يقال هذه قراءة أبي عمرو وقراءة ابن كثير وغيرهما هذا هو المذهب الصحيح المختار الذي عليه عمل السلف والخلف من غير إنكار وجاء عن إبراهيم النخعي رحمه الله أنه قال كانوا يكرهون أن يقال سنة فلان وقراءة فلان والصواب ما قدمناه فصل يكره أن يقول نسيت آية كذا أو سورة كذا بل يقول أنسيتها أو أسقطتها 318 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يقول أحدكم نسيت آية كذا وكذا بل هو نسي ) وفي رواية في الصحيحين أيضا ( بئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي ) 319 وروينا في صحيحيهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ فقال ( رحمه الله لقد أذكرني آية كنت أسقطتها ) وفي رواية في الصحيح ( كنت أنسيتها ) فصل اعلم أن آداب القارئ والقراءة لا يمكن استقصاؤها في أقل من مجلدات ولكنا أردنا الإشارة إلى بعض مقاصدها المهمات بما ذكرناه من هذه الفصول المختصرات وقد تقدم في الفصول السابقة في أول الكتاب شيء من آداب الذاكر والقارئ وتقدم أيضا في أذكار الصلاة جمل من الآداب المتعلقة بالقراءة وقد قدمنا الحوالة على كتاب التبيان في آداب حملة القرآن لمن أراد مزيدا وبالله التوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل
Bagian V01/P088–V01/P089Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P088–V01/P089)
Orijinal Metin (AR)فصل اعلم أن قراءة القرآن آكد الأذكار كما قدمنا فينبغي المداومة عليها فلا يخلي عنها يوما وليلة ويحصل له أصل القراءة بقراءة الآيات القليلة 320 وقد روينا في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من قرأ في يوم وليلة خمسين آية لم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ومن قرأ مائتي آية لم يحاجه القرآن يوم القيامة ومن قرأ خمسمائة كتب له قنطار من الاجر ) وفي رواية ( من قرأ أربعين آية ) بدل ( خمسين ) وفي رواية ( عشرين ) وفي رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ عشر آيات لم يكتب من الغافلين ) وجاء في الباب أحاديث كثيرة بنحو هذا وروينا أحاديث كثيرة في قراءة سور في اليوم والليلة منها يس وتبارك الملك والواقعة والدخان 321 فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ يس في يوم وليلة ابتغاء وجه الله غفر له ) 322 وفي رواية له ( من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح مغفور له ) 323 وفي رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة ) 324 وعن جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام كل ليلة حتى يقرأ الم تنزيل الكتاب وتبارك الملك 325 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قرأ في ليلة إذا زلزلت الأرض كانت له كعدل نصف القرآن ومن قرأ قل يا أيها الكافرون كانت له كعدل ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد كانت له كعدل ثلث القرآن ) 326 وفي رواية ( من قرأ آية الكرسي وأول حم عصم ذلك اليوم من كل سوء ) والأحاديث بنحو ما ذكرنا كثيرة وقد أشرنا إلى المقاصد والله أعلم بالصواب وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة = كتاب حمد الله تعالى = قال الله تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وقال تعالى وقل الحمد لله سيريكم آياته وقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا وقال تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم وقال تعالى فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون والآيات المصرحة بالأمر بالحمد والشكر وبفضلهما كثيرة معروفة 327 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه ومسند أبي عوانة الإسفراييني المخرج على صحيح مسلم رحمهم الله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع ) وفي رواية ( بحمد الله ) وفي رواية ( بالحمد فهو أقطع ) وفي رواية ( كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم ) وفي رواية ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع ) روينا هذه الألفاظ كلها في كتاب الأربعين للحافظ عبد القادر الرهاوي وهو + حديث حسن + وقد روي موصولا كما ذكرنا وروي مرسلا ورواية الموصول جيدة الإسناد + وإذا روي الحديث موصولا ومرسلا فالحكم للاتصال عند جمهور العلماء لأنها زيادة ثقة وهي مقبولة عند الجماهير ومعنى ( ذي بال ) أي له حال يهتم به ومعنى أقطع أي ناقص قليل البركة وأجذم بمعناه وهو بالذال المعجمة وبالجيم قال العلماء فيستحب البداءة بالحمد لله لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب وخاطب وبين يدي سائر الأمور المهمة قال الشافعي رحمه الله أحب أن يقدم المرء بين يدي خطبته وكل أمر طلبه حمد الله تعالى والثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل اعلم أن قراءة القرآن آكد الأذكار كما قدمنا فينبغي المداومة عليها فلا يخلي عنها يوما وليلة ويحصل له أصل القراءة بقراءة الآيات القليلة 320 وقد روينا في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من قرأ في يوم وليلة خمسين آية لم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ومن قرأ مائتي آية لم يحاجه القرآن يوم القيامة ومن قرأ خمسمائة كتب له قنطار من الاجر ) وفي رواية ( من قرأ أربعين آية ) بدل ( خمسين ) وفي رواية ( عشرين ) وفي رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ عشر آيات لم يكتب من الغافلين ) وجاء في الباب أحاديث كثيرة بنحو هذا وروينا أحاديث كثيرة في قراءة سور في اليوم والليلة منها يس وتبارك الملك والواقعة والدخان 321 فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ يس في يوم وليلة ابتغاء وجه الله غفر له ) 322 وفي رواية له ( من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح مغفور له ) 323 وفي رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة ) 324 وعن جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام كل ليلة حتى يقرأ الم تنزيل الكتاب وتبارك الملك 325 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من قرأ في ليلة إذا زلزلت الأرض كانت له كعدل نصف القرآن ومن قرأ قل يا أيها الكافرون كانت له كعدل ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد كانت له كعدل ثلث القرآن ) 326 وفي رواية ( من قرأ آية الكرسي وأول حم عصم ذلك اليوم من كل سوء ) والأحاديث بنحو ما ذكرنا كثيرة وقد أشرنا إلى المقاصد والله أعلم بالصواب وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة = كتاب حمد الله تعالى = قال الله تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وقال تعالى وقل الحمد لله سيريكم آياته وقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا وقال تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم وقال تعالى فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون والآيات المصرحة بالأمر بالحمد والشكر وبفضلهما كثيرة معروفة 327 وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه ومسند أبي عوانة الإسفراييني المخرج على صحيح مسلم رحمهم الله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع ) وفي رواية ( بحمد الله ) وفي رواية ( بالحمد فهو أقطع ) وفي رواية ( كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم ) وفي رواية ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع ) روينا هذه الألفاظ كلها في كتاب الأربعين للحافظ عبد القادر الرهاوي وهو + حديث حسن + وقد روي موصولا كما ذكرنا وروي مرسلا ورواية الموصول جيدة الإسناد + وإذا روي الحديث موصولا ومرسلا فالحكم للاتصال عند جمهور العلماء لأنها زيادة ثقة وهي مقبولة عند الجماهير ومعنى ( ذي بال ) أي له حال يهتم به ومعنى أقطع أي ناقص قليل البركة وأجذم بمعناه وهو بالذال المعجمة وبالجيم قال العلماء فيستحب البداءة بالحمد لله لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب وخاطب وبين يدي سائر الأمور المهمة قال الشافعي رحمه الله أحب أن يقدم المرء بين يدي خطبته وكل أمر طلبه حمد الله تعالى والثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
Bagian V01/P089–V01/P091Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P089–V01/P091)
Orijinal Metin (AR)فصل اعلم أن الحمد مستحب في ابتداء كل أمر ذي بال كما سبق كما يستحب بعد الفراغ من الطعام والشراب والعطاس وعند خطبة المرأة وهو طلب زواجها وكذا عند عقد النكاح وبعد الخروج من الخلاء وسيأتي بيان هذه المواضع في أبوابها بدلائلها وتفريع مسائلها إن شاء الله تعالى وقد سبق بيان ما يقال بعد الخروج من الخلاء في بابه ويستحب في ابتداء الكتب المصنفة كما سبق وكذا في ابتداء دروس المدرسين وقراءة الطالبين سواء قرأ حديثا أو فقها أو غيرهما وأحسن العبارات في ذلك الحمد لله رب العالمين فصل حمد الله تعالى ركن في خطبة الجمعة وغيرها لا يصح شيء منها إلا به وأقل الواجب الحمد لله والأفضل أن يزيد من الثناء وتفصيله معروف في كتب الفقه ويشترط كونها بالعربية فصل يستحب أن يختم دعاءه بالحمد لله رب العالمين وكذلك يبتدئه بالحمد لله قال الله تعالى وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين وأما ابتداء الدعاء بحمد الله وتمجيده فسيأتي دليله من الحديث الصحيح قريبا في كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعالى فصل يستحب حمد الله تعالى عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه سواء حصل ذلك لنفسه أو لصاحبه أو للمسلمين 328 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبريل صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك ) 329 فصل روينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول فماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ) قال الترمذي + حديث حسن + والأحاديث في فضل الحمد كثيرة مشهورة وقد سبق في أول الكتاب جملة من الأحاديث الصحيحة في فضل سبحان الله والحمد لله ونحو ذلك فصل قال المتأخرون من أصحابنا الخراسانيين لو حلف إنسان ليحمدن الله تعالى بمجامع الحمد ومنهم من قال بأجل التحاميد فطريقه في بر يمينه أن يقول الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ومعنى يوافي نعمه أي يلاقيها فتحصل معه ويكافئ بهمزة في آخره أي يساوي مزيد نعمه ومعناه يقوم بشكر ما زاده من النعم والإحسان قالوا ولو حلف ليثنين على الله تعالى أحسن الثناء فطريق البر أن يقول لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وزاد بعضهم في آخره فلك الحمد حتى ترضى وصور أبو سعد المتولي المسألة فيمن حلف ليثنين على الله تعالى بأجل الثناء وأعظمه وزاد في أول الذكر سبحانك وعن أبي نصر التمار عن محمد بن النضر رحمه الله تعالى قال قال آدم صلى الله عليه وسلم يا رب شغلتني بكسب يدي فعلمني شيئا فيه مجامع الحمد والتسبيح فأوحى الله تبارك وتعالى إليه يا آدم إذا أصبحت فقل ثلاثا وإذا أمسيت فقل ثلاثا الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده فذلك مجامع الحمد والتسبيح والله أعلم = كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم = قال الله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما والأحاديث في فضلها والأمر بها أكثر من أن تحصر ولكن نشير إلى أحرف من ذلك تنبيها على ما سواها وتبركا للكتاب بذكرها 330 روينا في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا )
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل اعلم أن الحمد مستحب في ابتداء كل أمر ذي بال كما سبق كما يستحب بعد الفراغ من الطعام والشراب والعطاس وعند خطبة المرأة وهو طلب زواجها وكذا عند عقد النكاح وبعد الخروج من الخلاء وسيأتي بيان هذه المواضع في أبوابها بدلائلها وتفريع مسائلها إن شاء الله تعالى وقد سبق بيان ما يقال بعد الخروج من الخلاء في بابه ويستحب في ابتداء الكتب المصنفة كما سبق وكذا في ابتداء دروس المدرسين وقراءة الطالبين سواء قرأ حديثا أو فقها أو غيرهما وأحسن العبارات في ذلك الحمد لله رب العالمين فصل حمد الله تعالى ركن في خطبة الجمعة وغيرها لا يصح شيء منها إلا به وأقل الواجب الحمد لله والأفضل أن يزيد من الثناء وتفصيله معروف في كتب الفقه ويشترط كونها بالعربية فصل يستحب أن يختم دعاءه بالحمد لله رب العالمين وكذلك يبتدئه بالحمد لله قال الله تعالى وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين وأما ابتداء الدعاء بحمد الله وتمجيده فسيأتي دليله من الحديث الصحيح قريبا في كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعالى فصل يستحب حمد الله تعالى عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه سواء حصل ذلك لنفسه أو لصاحبه أو للمسلمين 328 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبريل صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك ) 329 فصل روينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول فماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ) قال الترمذي + حديث حسن + والأحاديث في فضل الحمد كثيرة مشهورة وقد سبق في أول الكتاب جملة من الأحاديث الصحيحة في فضل سبحان الله والحمد لله ونحو ذلك فصل قال المتأخرون من أصحابنا الخراسانيين لو حلف إنسان ليحمدن الله تعالى بمجامع الحمد ومنهم من قال بأجل التحاميد فطريقه في بر يمينه أن يقول الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ومعنى يوافي نعمه أي يلاقيها فتحصل معه ويكافئ بهمزة في آخره أي يساوي مزيد نعمه ومعناه يقوم بشكر ما زاده من النعم والإحسان قالوا ولو حلف ليثنين على الله تعالى أحسن الثناء فطريق البر أن يقول لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وزاد بعضهم في آخره فلك الحمد حتى ترضى وصور أبو سعد المتولي المسألة فيمن حلف ليثنين على الله تعالى بأجل الثناء وأعظمه وزاد في أول الذكر سبحانك وعن أبي نصر التمار عن محمد بن النضر رحمه الله تعالى قال قال آدم صلى الله عليه وسلم يا رب شغلتني بكسب يدي فعلمني شيئا فيه مجامع الحمد والتسبيح فأوحى الله تبارك وتعالى إليه يا آدم إذا أصبحت فقل ثلاثا وإذا أمسيت فقل ثلاثا الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده فذلك مجامع الحمد والتسبيح والله أعلم = كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم = قال الله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما والأحاديث في فضلها والأمر بها أكثر من أن تحصر ولكن نشير إلى أحرف من ذلك تنبيها على ما سواها وتبركا للكتاب بذكرها 330 روينا في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا )
Bagian V01/P091–V01/P092Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P091–V01/P092)
Orijinal Metin (AR)331 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا ) 331 م وروينا في كتاب الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ) قال الترمذي + حديث حسن + قال الترمذي وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعامر بن ربيعة وعمار وأبي طلحة وأنس وأبي بن كعب رضي الله عنهم 332 + وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة + عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي فقالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال يقول بليت إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء ) قلت أرمت بفتح الراء وإسكان الميم وفتح التاء المخففة قال الخطابي أصله أرممت فحذفوا إحدى الميمين وهي لغة لبعض العرب كما قالوا ظلت أفعل كذا أي ظللت في نظائر لذلك وقال غيره إنما هو أرمت بفتح الراء والميم المشددة وإسكان التاء أي أرمت العظام وقيل فيه أقوال أخر والله أعلم 333 + وروينا في سنن أبي داود + في آخر كتاب الحج في باب زيارة القبور + بالإسناد الصحيح + عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) 334 + وروينا فيه أيضا بإسناد صحيح + عن أبي هريرة أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ) & باب أمر من ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه والتسليم & 335 روينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ) قال الترمذي + حديث حسن + 336 + وروينا في كتاب ابن السني بإسناد جيد + عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ذكرت عنده فليصل علي فإنه من صلى علي مرة صلى الله عز وجل عليه عشرا ) 337 + وروينا فيه بإسناد ضعيف + عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد شقي ) 338 وروينا في كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + ورويناه في كتاب النسائي من رواية الحسين بن علي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإمام أبو عيسى الترمذي عند هذا الحديث يروى عن بعض أهل العلم قال إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة في المجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس & باب صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم &
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)331 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا ) 331 م وروينا في كتاب الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ) قال الترمذي + حديث حسن + قال الترمذي وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعامر بن ربيعة وعمار وأبي طلحة وأنس وأبي بن كعب رضي الله عنهم 332 + وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة + عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي فقالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال يقول بليت إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء ) قلت أرمت بفتح الراء وإسكان الميم وفتح التاء المخففة قال الخطابي أصله أرممت فحذفوا إحدى الميمين وهي لغة لبعض العرب كما قالوا ظلت أفعل كذا أي ظللت في نظائر لذلك وقال غيره إنما هو أرمت بفتح الراء والميم المشددة وإسكان التاء أي أرمت العظام وقيل فيه أقوال أخر والله أعلم 333 + وروينا في سنن أبي داود + في آخر كتاب الحج في باب زيارة القبور + بالإسناد الصحيح + عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) 334 + وروينا فيه أيضا بإسناد صحيح + عن أبي هريرة أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ) & باب أمر من ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه والتسليم & 335 روينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ) قال الترمذي + حديث حسن + 336 + وروينا في كتاب ابن السني بإسناد جيد + عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ذكرت عنده فليصل علي فإنه من صلى علي مرة صلى الله عز وجل عليه عشرا ) 337 + وروينا فيه بإسناد ضعيف + عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد شقي ) 338 وروينا في كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + ورويناه في كتاب النسائي من رواية الحسين بن علي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإمام أبو عيسى الترمذي عند هذا الحديث يروى عن بعض أهل العلم قال إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة في المجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس & باب صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم &
Bagian V01/P092–V01/P093Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P092–V01/P093)
Orijinal Metin (AR)قد قدمنا في كتاب أذكار الصلاة صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بها وبيان أكملها وأقلها وأما ما قاله بعض أصحابنا وابن أبي زيد المالكي من استحباب زيادة على ذلك وهي ( وارحم محمدا وآل محمد ) فهذا بدعة لا أصل لها وقد بالغ الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في كتابه شرح الترمذي في إنكار ذلك وتخطئة ابن أبي زيد في ذلك وتجهيل فاعله قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فالزيادة على ذلك استقصار لقوله واستدراك عليه صلى الله عليه وسلم وبالله التوفيق فصل إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فليجمع بين الصلاة والتسليم ولا يقتصر على أحدهما فلا يقل صلى الله عليه فقط ولا عليه السلام فقط فصل يستحب لقارئ الحديث وغيره ممن في معناه إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع صوته بالصلاة عليه والتسليم ولا يبالغ في الرفع مبالغة فاحشة وممن نص على رفع الصوت الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وآخرون وقد نقلته من علوم الحديث وقد نص العلماء من أصحابنا وغيرهم أنه يستحب أن يرفع صوته بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي في التلبية والله أعلم & باب استفتاح الدعاء بالحمد لله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم & 339 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد بما شاء ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 340 وروينا في كتاب الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم قلت أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك تختم الدعاء بهما والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة & باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعا لهم صلى الله عليه وسلم & أجمعوا على الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك أجمع من يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالا وأما غير الأنبياء فالجمهور على أنه لا يصلى عليهم ابتداء فلا يقال أبو بكر صلى الله عليه وسلم واختلف في هذا المنع فقال بعض أصحابنا هو حرام وقال أكثرهم مكروه كراهة تنزيه وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأولى وليس مكروها والصحيح الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع وقد نهينا عن شعارهم والمكروه هو ما ورد فيه نهي مقصود قال أصحابنا والمعتمد في ذلك أن الصلاة صارت مخصوصة في لسان السلف بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كما أن قولنا عز وجل مخصوص بالله سبحانه وتعالى فكما لا يقال محمد عز وجل وإن كان عزيز جليلا لا يقال أبو بكر أو علي صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحا واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعا لهم في الصلاة فيقال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته وأتباعه للأحاديث الصحيحة في ذلك وقد أمرنا به في التشهد ولم يزل السلف عليه خارج الصلاة أيضا
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قد قدمنا في كتاب أذكار الصلاة صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بها وبيان أكملها وأقلها وأما ما قاله بعض أصحابنا وابن أبي زيد المالكي من استحباب زيادة على ذلك وهي ( وارحم محمدا وآل محمد ) فهذا بدعة لا أصل لها وقد بالغ الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في كتابه شرح الترمذي في إنكار ذلك وتخطئة ابن أبي زيد في ذلك وتجهيل فاعله قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فالزيادة على ذلك استقصار لقوله واستدراك عليه صلى الله عليه وسلم وبالله التوفيق فصل إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فليجمع بين الصلاة والتسليم ولا يقتصر على أحدهما فلا يقل صلى الله عليه فقط ولا عليه السلام فقط فصل يستحب لقارئ الحديث وغيره ممن في معناه إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع صوته بالصلاة عليه والتسليم ولا يبالغ في الرفع مبالغة فاحشة وممن نص على رفع الصوت الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وآخرون وقد نقلته من علوم الحديث وقد نص العلماء من أصحابنا وغيرهم أنه يستحب أن يرفع صوته بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي في التلبية والله أعلم & باب استفتاح الدعاء بالحمد لله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم & 339 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد بما شاء ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + 340 وروينا في كتاب الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم قلت أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك تختم الدعاء بهما والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة & باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعا لهم صلى الله عليه وسلم & أجمعوا على الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك أجمع من يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالا وأما غير الأنبياء فالجمهور على أنه لا يصلى عليهم ابتداء فلا يقال أبو بكر صلى الله عليه وسلم واختلف في هذا المنع فقال بعض أصحابنا هو حرام وقال أكثرهم مكروه كراهة تنزيه وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأولى وليس مكروها والصحيح الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع وقد نهينا عن شعارهم والمكروه هو ما ورد فيه نهي مقصود قال أصحابنا والمعتمد في ذلك أن الصلاة صارت مخصوصة في لسان السلف بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كما أن قولنا عز وجل مخصوص بالله سبحانه وتعالى فكما لا يقال محمد عز وجل وإن كان عزيز جليلا لا يقال أبو بكر أو علي صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحا واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعا لهم في الصلاة فيقال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته وأتباعه للأحاديث الصحيحة في ذلك وقد أمرنا به في التشهد ولم يزل السلف عليه خارج الصلاة أيضا
Bagian V01/P093–V01/P095Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P093–V01/P095)
Orijinal Metin (AR)وأما السلام فقال الشيخ أبو محمد الجويني من أصحابنا هو في معنى الصلاة فلا يستعمل في الغائب فلا يفرد به غير الأنبياء فلا يقال عليه السلام وسواء في هذا الأحياء والأموات وأما الحاضر فيخاطب به فيقال سلام عليك أو سلام عليكم أو السلام عليك أو عليكم وهذا مجمع عليه وسيأتي إيضاحه في أبوابه إن شاء الله تعالى فصل يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار فيقال رضي الله عنه أو رحمه الله ونحو ذلك وأما ما قاله بعض العلماء إن قوله رضي الله عنه مخصوص بالصحابة ويقال في غيرهم رحمه الله فقط فليس كما قال ولا يوافق عليه بل الصحيح الذي عليه الجمهور استحبابه ودلائله أكثر من أن تحصر فإن كان المذكور صحابيا ابن صحابي قال قال ابن عمر رضي الله عنهما وكذا ابن عباس وابن الزبير وابن جعفر وأسامة بن زيد ونحوهم لتشمله وأباه جميعا فصل فإن قيل إذا ذكر لقمان ومريم هل يصلى عليهما كالأنبياء أم يترضى كالصحابة والأولياء أم يقول عليهما السلام فالجواب أن الجماهير من العلماء على أنهما ليسا نبيين وقد شذ من قال نبيان ولا التفات إليه ولا تعريج عليه وقد أوضحت ذلك في كتاب تهذيب الأسماء واللغات فإذا عرف ذلك فقد قال بعض العلماء كلاما يفهم منه أنه يقول قال لقمان أو مريم صلى الله على الأنبياء وعليه أو عليهما وسلم قال لأنهما يرتفعان عن حال من يقال رضي الله عنه لما في القرآن مما يرفعهما والذي أراه أن هذا لا بأس به وأن الأرجح أن يقال رضي الله عنه أو عنها لأن هذا مرتبة غير الأنبياء ولم يثبت كونهما نبيين وقد نقل إمام الحرمين إجماع العلماء على أن مريم ليست نبيه ذكره في الإرشاد ولو قال عليه السلام أو عليها فالظاهر أنه لا بأس به والله أعلم = كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات = اعلم أن ما ذكرته في الأبواب السابقة يتكرر في كل يوم وليلة على حسب ما تقدم وتبين وأما ما أذكره الآن فهي أذكار ودعوات تكون في أوقات لأسباب عارضات فلهذا لا ألتزم فيها ترتيبا & باب دعاء الاستخارة & 341 روينا في صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به قال ويسمي حاجته ) قال العلماء تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء المذكور وتكون الصلاة ركعتين من النافلة والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب وبتحية المسجد وغيرها من النوافل ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء ويستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحمد لله والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن الاستخارة مستحبة في جميع الأمور كما صرح به نص + هذا الحديث الصحيح + وإذا استخار مضى بعدها لما ينشرح له صدره والله أعلم 342 وروينا في كتاب الترمذي + بإسناد ضعيف ضعفه الترمذي وغيره + عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال ( اللهم خر لي واختر لي )
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأما السلام فقال الشيخ أبو محمد الجويني من أصحابنا هو في معنى الصلاة فلا يستعمل في الغائب فلا يفرد به غير الأنبياء فلا يقال عليه السلام وسواء في هذا الأحياء والأموات وأما الحاضر فيخاطب به فيقال سلام عليك أو سلام عليكم أو السلام عليك أو عليكم وهذا مجمع عليه وسيأتي إيضاحه في أبوابه إن شاء الله تعالى فصل يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار فيقال رضي الله عنه أو رحمه الله ونحو ذلك وأما ما قاله بعض العلماء إن قوله رضي الله عنه مخصوص بالصحابة ويقال في غيرهم رحمه الله فقط فليس كما قال ولا يوافق عليه بل الصحيح الذي عليه الجمهور استحبابه ودلائله أكثر من أن تحصر فإن كان المذكور صحابيا ابن صحابي قال قال ابن عمر رضي الله عنهما وكذا ابن عباس وابن الزبير وابن جعفر وأسامة بن زيد ونحوهم لتشمله وأباه جميعا فصل فإن قيل إذا ذكر لقمان ومريم هل يصلى عليهما كالأنبياء أم يترضى كالصحابة والأولياء أم يقول عليهما السلام فالجواب أن الجماهير من العلماء على أنهما ليسا نبيين وقد شذ من قال نبيان ولا التفات إليه ولا تعريج عليه وقد أوضحت ذلك في كتاب تهذيب الأسماء واللغات فإذا عرف ذلك فقد قال بعض العلماء كلاما يفهم منه أنه يقول قال لقمان أو مريم صلى الله على الأنبياء وعليه أو عليهما وسلم قال لأنهما يرتفعان عن حال من يقال رضي الله عنه لما في القرآن مما يرفعهما والذي أراه أن هذا لا بأس به وأن الأرجح أن يقال رضي الله عنه أو عنها لأن هذا مرتبة غير الأنبياء ولم يثبت كونهما نبيين وقد نقل إمام الحرمين إجماع العلماء على أن مريم ليست نبيه ذكره في الإرشاد ولو قال عليه السلام أو عليها فالظاهر أنه لا بأس به والله أعلم = كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات = اعلم أن ما ذكرته في الأبواب السابقة يتكرر في كل يوم وليلة على حسب ما تقدم وتبين وأما ما أذكره الآن فهي أذكار ودعوات تكون في أوقات لأسباب عارضات فلهذا لا ألتزم فيها ترتيبا & باب دعاء الاستخارة & 341 روينا في صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به قال ويسمي حاجته ) قال العلماء تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء المذكور وتكون الصلاة ركعتين من النافلة والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب وبتحية المسجد وغيرها من النوافل ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء ويستحب افتتاح الدعاء المذكور وختمه بالحمد لله والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن الاستخارة مستحبة في جميع الأمور كما صرح به نص + هذا الحديث الصحيح + وإذا استخار مضى بعدها لما ينشرح له صدره والله أعلم 342 وروينا في كتاب الترمذي + بإسناد ضعيف ضعفه الترمذي وغيره + عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال ( اللهم خر لي واختر لي )