Bagian V01/P143–V01/P145Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P143–V01/P145)
Orijinal Metin (AR)524 وروى الإمام الشافعي رحمه الله في الأم بإسناده الصحيح عن طاوس الإمام التابعي الجليل رحمه الله أنه كان يقول إذا سمع الرعد سبحان من سبحت له قال الشافعي كأنه يذهب إلى قول الله تعالى ^ ويسبح الرعد بحمده ^ 525 وذكروا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنا مع عمر رضي الله عنه في سفر فأصابنا رعد وبرق وبرد فقال لنا كعب من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثا عوفي من ذلك الرعد فقلنا فعوفينا & باب ما يقول إذا نزل المطر & 526 روينا في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال ( اللهم صيبا نافعا ) 528 ورويناه في سنن ابن ماجه وقال فيه ( اللهم صيبا نافعا ) مرتين أو ثلاثا 528 وروى الشافعي رحمه الله في الأم بإسناده حديثا + مرسلا + عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول الغيث ) قال الشافعي وقد حفظت عن غير واحد طلب الإجابة عند نزول الغيث وإقامة الصلاة & باب ما يقوله بعد نزول المطر & 529 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال ( هل تدرون ماذا قال ربكم ) قالوا الله ورسوله أعلم قال قال ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ) قلت الحديبية معروفة وهي بئر قريبة من مكة دون مرحلة ويجوز فيها تخفيف الياء الثانية وتشديدها والتخفيف هو الصحيح المختار وهو قول الشافعي وأهل اللغة والتشديد قول ابن وهب وأكثر المحدثين والسماء هنا المطر وإثر بكسر الهمزة وإسكان الثاء ويقال بفتحهما لغتان قال العلماء إن قال مسلم مطرنا بنوء كذا مريدا أن النوء هو الموجد والفاعل المحدث للمطر صار كافرا مرتدا بلا شك وإن قاله مريدا أنه علامة لنزول المطر فينزل المطر عند هذه العلامة ونزوله بفعل الله تعالى وخلقه سبحانه لم يكفر واختلفوا في كراهته والمختار أنهم مكروه لأنه من ألفاظ الكفار وهذا ظاهر الحديث ونص عليه الشافعي رحمه الله في الأم وغيره والله أعلم ويستحب أن يشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة أعني نزول المطر & باب ما يقوله إذا كثر المطر وخيف منه الضرر & 530 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال دخل رجل المسجد يوم جمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال ( اللهم أغثنا اللهم أغثنا ) قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع يعني الجبل المعروف بقرب المدينة من بيت ولا دار فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس سبتا ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال ( اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ) فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس هذا حديث لفظه فيهما إلا أن في رواية البخاري ( اللهم اسقينا ) بدل ( أغثنا ) وما أكثر فوائده وبالله التوفيق & باب أذكار صلاة التراويح &
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)524 وروى الإمام الشافعي رحمه الله في الأم بإسناده الصحيح عن طاوس الإمام التابعي الجليل رحمه الله أنه كان يقول إذا سمع الرعد سبحان من سبحت له قال الشافعي كأنه يذهب إلى قول الله تعالى ^ ويسبح الرعد بحمده ^ 525 وذكروا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنا مع عمر رضي الله عنه في سفر فأصابنا رعد وبرق وبرد فقال لنا كعب من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثا عوفي من ذلك الرعد فقلنا فعوفينا & باب ما يقول إذا نزل المطر & 526 روينا في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال ( اللهم صيبا نافعا ) 528 ورويناه في سنن ابن ماجه وقال فيه ( اللهم صيبا نافعا ) مرتين أو ثلاثا 528 وروى الشافعي رحمه الله في الأم بإسناده حديثا + مرسلا + عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول الغيث ) قال الشافعي وقد حفظت عن غير واحد طلب الإجابة عند نزول الغيث وإقامة الصلاة & باب ما يقوله بعد نزول المطر & 529 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال ( هل تدرون ماذا قال ربكم ) قالوا الله ورسوله أعلم قال قال ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ) قلت الحديبية معروفة وهي بئر قريبة من مكة دون مرحلة ويجوز فيها تخفيف الياء الثانية وتشديدها والتخفيف هو الصحيح المختار وهو قول الشافعي وأهل اللغة والتشديد قول ابن وهب وأكثر المحدثين والسماء هنا المطر وإثر بكسر الهمزة وإسكان الثاء ويقال بفتحهما لغتان قال العلماء إن قال مسلم مطرنا بنوء كذا مريدا أن النوء هو الموجد والفاعل المحدث للمطر صار كافرا مرتدا بلا شك وإن قاله مريدا أنه علامة لنزول المطر فينزل المطر عند هذه العلامة ونزوله بفعل الله تعالى وخلقه سبحانه لم يكفر واختلفوا في كراهته والمختار أنهم مكروه لأنه من ألفاظ الكفار وهذا ظاهر الحديث ونص عليه الشافعي رحمه الله في الأم وغيره والله أعلم ويستحب أن يشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة أعني نزول المطر & باب ما يقوله إذا كثر المطر وخيف منه الضرر & 530 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال دخل رجل المسجد يوم جمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال ( اللهم أغثنا اللهم أغثنا ) قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع يعني الجبل المعروف بقرب المدينة من بيت ولا دار فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس سبتا ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال ( اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ) فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس هذا حديث لفظه فيهما إلا أن في رواية البخاري ( اللهم اسقينا ) بدل ( أغثنا ) وما أكثر فوائده وبالله التوفيق & باب أذكار صلاة التراويح &
Bagian V01/P145–V01/P147Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P145–V01/P147)
Orijinal Metin (AR)اعلم أن صلاة التراويح سنة باتفاق العلماء وهي عشرون ركعة يسلم من كل ركعتين وصفة نفس الصلاة كصفة باقي الصلوات على ما تقدم بيانه ويجيء فيها جميع الأذكار المتقدمة كدعاء الافتتاح واستكمال الأذكار الباقية واستيفاء التشهد والدعاء بعده وغير ذلك مما تقدم وهذا وإن كان ظاهرا معروفا فإنما نبهت عليه لتساهل أكثر الناس فيه وحذفهم أكثر الأذكار والصواب ما سبق وأما القراءة فالمختار الذي قاله الأكثرون وأطبق الناس على العمل به أن تقرأ الختمة بكمالها في التراويح جميع الشهر فيقرأ في كل ليلة نحو جزء من ثلاثين جزءا ويستحب أن يرتل القراءة ويبينها وليحذر من التطويل عليهم بقراءة أكثر من جزء وليحذر كل الحذر مما اعتاده جهلة أئمة كثير من المساجد من قراءة سورة الأنعام بكمالها في الركعة الأخيرة في الليلة السابعة من شهر رمضان زاعمين أنها نزلت جملة وهذه بدعة قبيحة وجهالة ظاهرة مشتملة على مفاسد كثيرة وقد أوضحتها في كتاب التبيان في آداب حملة القرآن وبالله التوفيق & باب أذكار صلاة الحاجة & 531 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله عز وجل وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) قال الترمذي في إسناده مقال قلت ويستحب أن يدعو بدعاء الكرب وهو اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار لما قدمناه على الصحيحين فيهما 532 وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله تعالى أن يعافيني قال ( إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك ) قال فادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء ( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + & باب أذكار صلاة التسبيح & 533 روينا في كتاب الترمذي عنه قال قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء قال وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه قال الترمذي حدثنا أحمد بن عبدة قال حدثنا أبو وهيب قال سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها قال يكبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة ثم يقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يركع فيقولها عشرا ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ثم يسجد فيقولها عشر ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ثم يسجد الثانية فيقولها عشرا يصلي أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة يبدأ بخمس عشر تسبيحة ثم يقرأ ثم يسبح عشرا فإن صلى ليلا فأحب إلي أن يسلم في ركعتين وإن صلى نهارا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اعلم أن صلاة التراويح سنة باتفاق العلماء وهي عشرون ركعة يسلم من كل ركعتين وصفة نفس الصلاة كصفة باقي الصلوات على ما تقدم بيانه ويجيء فيها جميع الأذكار المتقدمة كدعاء الافتتاح واستكمال الأذكار الباقية واستيفاء التشهد والدعاء بعده وغير ذلك مما تقدم وهذا وإن كان ظاهرا معروفا فإنما نبهت عليه لتساهل أكثر الناس فيه وحذفهم أكثر الأذكار والصواب ما سبق وأما القراءة فالمختار الذي قاله الأكثرون وأطبق الناس على العمل به أن تقرأ الختمة بكمالها في التراويح جميع الشهر فيقرأ في كل ليلة نحو جزء من ثلاثين جزءا ويستحب أن يرتل القراءة ويبينها وليحذر من التطويل عليهم بقراءة أكثر من جزء وليحذر كل الحذر مما اعتاده جهلة أئمة كثير من المساجد من قراءة سورة الأنعام بكمالها في الركعة الأخيرة في الليلة السابعة من شهر رمضان زاعمين أنها نزلت جملة وهذه بدعة قبيحة وجهالة ظاهرة مشتملة على مفاسد كثيرة وقد أوضحتها في كتاب التبيان في آداب حملة القرآن وبالله التوفيق & باب أذكار صلاة الحاجة & 531 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله عز وجل وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) قال الترمذي في إسناده مقال قلت ويستحب أن يدعو بدعاء الكرب وهو اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار لما قدمناه على الصحيحين فيهما 532 وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله تعالى أن يعافيني قال ( إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك ) قال فادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء ( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في ) قال الترمذي + حديث حسن صحيح + & باب أذكار صلاة التسبيح & 533 روينا في كتاب الترمذي عنه قال قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء قال وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه قال الترمذي حدثنا أحمد بن عبدة قال حدثنا أبو وهيب قال سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها قال يكبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة ثم يقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يركع فيقولها عشرا ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ثم يسجد فيقولها عشر ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ثم يسجد الثانية فيقولها عشرا يصلي أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة يبدأ بخمس عشر تسبيحة ثم يقرأ ثم يسبح عشرا فإن صلى ليلا فأحب إلي أن يسلم في ركعتين وإن صلى نهارا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم
Bagian V01/P147–V01/P148Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P147–V01/P148)
Orijinal Metin (AR)وفي رواية عن عبد الله بن المبارك أنه قال يبدأ في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى ثلاثا ثم يسبح التسبيحات وقيل لابن المبارك إن سها في هذه الصلاة هل يسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا قال لا إنما هي ثلاثمائة تسبيحة 534 وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن أبي رافع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس ( يا عم ألا أصلك ألا أحبوك ألا أنفعك ) قال بلى يا رسول الله قال ( يا عم صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة القرآن وسورة فإذا انقضت القراءة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم فتلك خمس وسبعون في كل ركعة وهي ثلاثمائة في أربعة ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله تعالى لك ) قال يا رسول الله من يستطيع أن يقولها في يوم قال ( إن لم تستطع أن تقولها في يوم فقلها في جمعة فإن لم تستطع أن تقولها في جمعة فقلها في شهر فلم يزل يقوله له حتى قال قلها في سنة ) قال الترمذي هذا + حديث غريب + قلت قال الإمام أبو بكر بن العربي في كتابه الأحوذي في شرح الترمذي حديث أبي رافع هذا ضعيف ليس له أصل في الصحة ولا في الحسن قال وإنما ذكره الترمذي لينبه عليه لئلا يغتر به قال وقول ابن المبارك ليس بحجة هذا كلام أبي بكر بن العربي وقال العقيلي ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت وذكر أبو الفرج بن الجوزي أحاديث صلاة التسبيح وطرقها ثم ضعفها كلها وبين ضعفها ذكره في كتابه في الموضوعات وبلغنا عن الإمام الحافظ أبي الحسن الدارقطني رحمه الله أنه قال أصح شيء في فضائل السور فضل قل هو الله أحد وأصح شيء في فضائل الصلوات فضل صلاة التسبيح وقد ذكرت هذا الكلام مسندا في كتاب طبقات الفقهاء في ترجمة أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون حديث صلاة التسبيح صحيحا فإنهم يقولون هذا أصح ما جاء في الباب وإن كان ضعيفا ومرادهم أرجحه وأقله ضعفا قلت وقد نص جماعة من أئمة أصحابنا على استحباب صلاة التسبيح هذه منهم أبو محمد البغوي وأبو المحاسن الروياني قال الروياني في كتابه البحر في آخر كتاب الجنائز منه اعلم أن صلاة التسبيح مرغب فيها يستحب أن يعتادها في كل حين ولا يتغافل عنها قال هكذا قال عبد الله بن المبارك وجماعة من العلماء قال وقيل لعبد الله بن المبارك إن سها في صلاة التسبيح أيسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا قال لا وإنما هي ثلاثمائة تسبيحة وإنما ذكرت هذا الكلام في سجود السهو وإن كان قد تقدم لفائدة لطيفة وهي أن مثل هذا الإمام إذا حكى هذا ولم ينكره أشعر بذلك بأنه يوافقه فيكثر القائل بهذا الحكم وهذا الروياني من فضلاء أصحابنا المطلعين والله أعلم & باب الأذكار المتعلقة بالزكاة & قال الله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم 535 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقة قال ( اللهم صل عليهم ) فأتاه أبو أوفى بصدقته فقال ( اللهم صلي على آل أبي أوفى )
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وفي رواية عن عبد الله بن المبارك أنه قال يبدأ في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى ثلاثا ثم يسبح التسبيحات وقيل لابن المبارك إن سها في هذه الصلاة هل يسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا قال لا إنما هي ثلاثمائة تسبيحة 534 وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه عن أبي رافع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس ( يا عم ألا أصلك ألا أحبوك ألا أنفعك ) قال بلى يا رسول الله قال ( يا عم صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة القرآن وسورة فإذا انقضت القراءة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم فتلك خمس وسبعون في كل ركعة وهي ثلاثمائة في أربعة ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله تعالى لك ) قال يا رسول الله من يستطيع أن يقولها في يوم قال ( إن لم تستطع أن تقولها في يوم فقلها في جمعة فإن لم تستطع أن تقولها في جمعة فقلها في شهر فلم يزل يقوله له حتى قال قلها في سنة ) قال الترمذي هذا + حديث غريب + قلت قال الإمام أبو بكر بن العربي في كتابه الأحوذي في شرح الترمذي حديث أبي رافع هذا ضعيف ليس له أصل في الصحة ولا في الحسن قال وإنما ذكره الترمذي لينبه عليه لئلا يغتر به قال وقول ابن المبارك ليس بحجة هذا كلام أبي بكر بن العربي وقال العقيلي ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت وذكر أبو الفرج بن الجوزي أحاديث صلاة التسبيح وطرقها ثم ضعفها كلها وبين ضعفها ذكره في كتابه في الموضوعات وبلغنا عن الإمام الحافظ أبي الحسن الدارقطني رحمه الله أنه قال أصح شيء في فضائل السور فضل قل هو الله أحد وأصح شيء في فضائل الصلوات فضل صلاة التسبيح وقد ذكرت هذا الكلام مسندا في كتاب طبقات الفقهاء في ترجمة أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون حديث صلاة التسبيح صحيحا فإنهم يقولون هذا أصح ما جاء في الباب وإن كان ضعيفا ومرادهم أرجحه وأقله ضعفا قلت وقد نص جماعة من أئمة أصحابنا على استحباب صلاة التسبيح هذه منهم أبو محمد البغوي وأبو المحاسن الروياني قال الروياني في كتابه البحر في آخر كتاب الجنائز منه اعلم أن صلاة التسبيح مرغب فيها يستحب أن يعتادها في كل حين ولا يتغافل عنها قال هكذا قال عبد الله بن المبارك وجماعة من العلماء قال وقيل لعبد الله بن المبارك إن سها في صلاة التسبيح أيسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا قال لا وإنما هي ثلاثمائة تسبيحة وإنما ذكرت هذا الكلام في سجود السهو وإن كان قد تقدم لفائدة لطيفة وهي أن مثل هذا الإمام إذا حكى هذا ولم ينكره أشعر بذلك بأنه يوافقه فيكثر القائل بهذا الحكم وهذا الروياني من فضلاء أصحابنا المطلعين والله أعلم & باب الأذكار المتعلقة بالزكاة & قال الله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم 535 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقة قال ( اللهم صل عليهم ) فأتاه أبو أوفى بصدقته فقال ( اللهم صلي على آل أبي أوفى )
Bagian V01/P148–V01/P149Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P148–V01/P149)
Orijinal Metin (AR)قال الشافعي والأصحاب رحمهم الله الاختيار أن يقول آخذ الزكاة لدافعها أجرك الله فيما أعطيت وجعله لك طهورا وبارك لك فيما أبقيت وهذا الدعاء مستحب لقابض الزكاة سواء كان الساعي أو الفقراء وليس الدعاء بواجب على المشهور من مذهبنا ومذهب غيرنا وقال بعض أصحابنا إنه واجب لقول الشافعي فحق على الوالي أن يدعو له ودليله ظاهر الأمر في الآية قال العلماء ولا يستحب أن يقول في الدعاء اللهم صل على فلان والمراد بقوله تعالى وصل عليهم أي ادع لهم وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم صل عليهم ) فقال لكون لفظ الصلاة مختصا به فله أن يخاطب به من يشاء بخلافنا نحن قالوا وكما لا يقال محمد عز وجل وإن كان عزيزا جليلا فكذا لا يقال أبو بكر أو علي صلى الله عليه وسلم بل يقال رضي الله عنه أو رضوان الله عليه وشبه ذلك فلو قال صلى الله عليه وسلم فالصحيح الذي عليه جمهور أصحابنا أنه مكروه كراهة تنزيه وقال بعضهم هو خلاف الأولى ولا يقال مكروه وقال بعضهم لا يجوز وظاهره التحريم ولا ينبغي أيضا في غير الأنبياء أن يقال عليه السلام أو نحو ذلك إلا إذا كان خطابا أو جوابا فإن الابتداء بالسلام سنة ورده واجب ثم هذا كله في الصلاة والسلام على غير الأنبياء مقصودا أما إذا جعل تبعا فإنه جائزا بلا خلاف فيقال اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأتباعه لأن السلف لم يمتنعوا من هذا بل قد أمرنا به في التشهد وغيره بخلاف الصلاة عليه منفردا وقد قدمت ذكر هذا في الفصل مبسوطا في كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فصل اعلم أن نية الزكاة واجبة ونيتها تكون بالقلب كغيرها من العبادات ويستحب أن يضم إليه التلفظ باللسان كما في غيرها من العبادات فإن اقتصر على لفظ اللسان دون النية بالقلب ففي صحته خلاف الأصح أنه لا يصح ولا يجب على دافع الزكاة إذا نوى أن يقول مع ذلك هذه زكاة بل يكفيه الدفع إلى من كان أهلها ولو تلفظ بذلك لم يضره والله أعلم فصل يستحب لمن دفع زكاة أو صدقة أو نذرا أو كفارة ونحو ذلك أن يقول ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم قد أخبر الله سبحانه وتعالى بذلك عن إبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما وسلم وعن امرأة عمران = كتاب أذكار الصيام = & باب ما يقوله إذا رأى الهلال وما يقول إذا رأى القمر & 536 روينا في مسند الدارمي وكتاب الترمذي عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال ( اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ) قال الترمذي + حديث حسن + 537 وروينا في مسند الدارمي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى ربنا وربك الله ) 538 وروينا في سنن أبي داود في كتاب الأدب عن قتادة أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال ( هلال خير ورشد هلال خير ورشد هلال خير ورشد آمنت بالله الذي خلقك ) ثلاث مرات ثم يقول ( الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا ) وفي رواية عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه هكذا رواهما أبو داود + مرسلين + وفي بعض نسخ أبي داود قال أبو داود ليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مسند صحيح 539 ورويناه في كتاب ابن السني عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الشافعي والأصحاب رحمهم الله الاختيار أن يقول آخذ الزكاة لدافعها أجرك الله فيما أعطيت وجعله لك طهورا وبارك لك فيما أبقيت وهذا الدعاء مستحب لقابض الزكاة سواء كان الساعي أو الفقراء وليس الدعاء بواجب على المشهور من مذهبنا ومذهب غيرنا وقال بعض أصحابنا إنه واجب لقول الشافعي فحق على الوالي أن يدعو له ودليله ظاهر الأمر في الآية قال العلماء ولا يستحب أن يقول في الدعاء اللهم صل على فلان والمراد بقوله تعالى وصل عليهم أي ادع لهم وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم صل عليهم ) فقال لكون لفظ الصلاة مختصا به فله أن يخاطب به من يشاء بخلافنا نحن قالوا وكما لا يقال محمد عز وجل وإن كان عزيزا جليلا فكذا لا يقال أبو بكر أو علي صلى الله عليه وسلم بل يقال رضي الله عنه أو رضوان الله عليه وشبه ذلك فلو قال صلى الله عليه وسلم فالصحيح الذي عليه جمهور أصحابنا أنه مكروه كراهة تنزيه وقال بعضهم هو خلاف الأولى ولا يقال مكروه وقال بعضهم لا يجوز وظاهره التحريم ولا ينبغي أيضا في غير الأنبياء أن يقال عليه السلام أو نحو ذلك إلا إذا كان خطابا أو جوابا فإن الابتداء بالسلام سنة ورده واجب ثم هذا كله في الصلاة والسلام على غير الأنبياء مقصودا أما إذا جعل تبعا فإنه جائزا بلا خلاف فيقال اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأتباعه لأن السلف لم يمتنعوا من هذا بل قد أمرنا به في التشهد وغيره بخلاف الصلاة عليه منفردا وقد قدمت ذكر هذا في الفصل مبسوطا في كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فصل اعلم أن نية الزكاة واجبة ونيتها تكون بالقلب كغيرها من العبادات ويستحب أن يضم إليه التلفظ باللسان كما في غيرها من العبادات فإن اقتصر على لفظ اللسان دون النية بالقلب ففي صحته خلاف الأصح أنه لا يصح ولا يجب على دافع الزكاة إذا نوى أن يقول مع ذلك هذه زكاة بل يكفيه الدفع إلى من كان أهلها ولو تلفظ بذلك لم يضره والله أعلم فصل يستحب لمن دفع زكاة أو صدقة أو نذرا أو كفارة ونحو ذلك أن يقول ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم قد أخبر الله سبحانه وتعالى بذلك عن إبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما وسلم وعن امرأة عمران = كتاب أذكار الصيام = & باب ما يقوله إذا رأى الهلال وما يقول إذا رأى القمر & 536 روينا في مسند الدارمي وكتاب الترمذي عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال ( اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ) قال الترمذي + حديث حسن + 537 وروينا في مسند الدارمي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى ربنا وربك الله ) 538 وروينا في سنن أبي داود في كتاب الأدب عن قتادة أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال ( هلال خير ورشد هلال خير ورشد هلال خير ورشد آمنت بالله الذي خلقك ) ثلاث مرات ثم يقول ( الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا ) وفي رواية عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه هكذا رواهما أبو داود + مرسلين + وفي بعض نسخ أبي داود قال أبو داود ليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مسند صحيح 539 ورويناه في كتاب ابن السني عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
Bagian V01/P149–V01/P151Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P149–V01/P151)
Orijinal Metin (AR)540 وأما رؤية القمر فروينا في كتاب ابن السني عن عائشة رضي الله عنها قالت أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فإذا القمر حين طلع فقال ( تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب ) 541 + وروينا في حلية الأولياء بإسناد فيه ضعف + عن زياد النميري عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ) ورويناه أيضا في كتاب ابن السني بزيادة & باب الأذكار المستحبة في الصوم & يستحب أن يجمع في نية الصوم بين القلب واللسان كما قلنا في غيره من العبادات فإن اقتصر على القلب كفاه وإن اقتصر على اللسان لم يجزئه بلا خلاف والسنة إذا شتمه غيره أو تسافه عليه في حال صومه أن يقول ( إني صائم إني صائم ) مرتين أو أكثر 542 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الصيام جنة فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم مرتين ) قلت قيل إنه يقول بلسانه ويسمع الذي شاتمه لعله ينزجر وقيل يقوله بقلبه لينكف عن المسافهة ويحافظ على صيانة صومه والأول أظهر ومعنى شاتمه شتمه متعرضا لمشاتمته والله أعلم 543 وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم ) قال الترمذي + حديث حسن + قلت هكذا الرواية ( حتى ) بالتاء المثناة فوق & باب ما يقول عند الإفطار & 544 روينا في سنن أبي داود والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) قلت الظمأ مهموز الآخر مقصور وهو العطش قال الله تعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ وإنما ذكرت هذا وإن كان ظاهرا لأني رأيت من اشتبه عليه فتوهمه ممدودا 545 وروينا في سنن أبي داود عن معاذ بن زهرة أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) هكذا رواه + مرسلا + 546 وروينا في كتاب ابن السني عن معاذ بن زهرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ( الحمد لله الذي أعاشي فصمت ورزقني فأفطرت ) 547 وروينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر ( قال اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم ) 548 وروينا في كتابي ابن ماجه وابن السني عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد ) قال ابن أبي مليكة سمعت عبد الله بن عمرو إذا أفطر يقول اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي & باب ما يقول إذا أفطر عند قوم & 549 + روينا في سنن أبي داود وغيره بالإسناد الصحيح + عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزبيب فأكل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة ) 550 وروينا في كتاب ابن السني عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند قوم دعا لهم فقال ( أفطر عندكم الصائمون ) إلى آخره & باب ما يدعو به إذا صادف ليلة القدر &
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)540 وأما رؤية القمر فروينا في كتاب ابن السني عن عائشة رضي الله عنها قالت أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فإذا القمر حين طلع فقال ( تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب ) 541 + وروينا في حلية الأولياء بإسناد فيه ضعف + عن زياد النميري عن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ) ورويناه أيضا في كتاب ابن السني بزيادة & باب الأذكار المستحبة في الصوم & يستحب أن يجمع في نية الصوم بين القلب واللسان كما قلنا في غيره من العبادات فإن اقتصر على القلب كفاه وإن اقتصر على اللسان لم يجزئه بلا خلاف والسنة إذا شتمه غيره أو تسافه عليه في حال صومه أن يقول ( إني صائم إني صائم ) مرتين أو أكثر 542 روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الصيام جنة فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم مرتين ) قلت قيل إنه يقول بلسانه ويسمع الذي شاتمه لعله ينزجر وقيل يقوله بقلبه لينكف عن المسافهة ويحافظ على صيانة صومه والأول أظهر ومعنى شاتمه شتمه متعرضا لمشاتمته والله أعلم 543 وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم ) قال الترمذي + حديث حسن + قلت هكذا الرواية ( حتى ) بالتاء المثناة فوق & باب ما يقول عند الإفطار & 544 روينا في سنن أبي داود والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) قلت الظمأ مهموز الآخر مقصور وهو العطش قال الله تعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ وإنما ذكرت هذا وإن كان ظاهرا لأني رأيت من اشتبه عليه فتوهمه ممدودا 545 وروينا في سنن أبي داود عن معاذ بن زهرة أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) هكذا رواه + مرسلا + 546 وروينا في كتاب ابن السني عن معاذ بن زهرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ( الحمد لله الذي أعاشي فصمت ورزقني فأفطرت ) 547 وروينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر ( قال اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم ) 548 وروينا في كتابي ابن ماجه وابن السني عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد ) قال ابن أبي مليكة سمعت عبد الله بن عمرو إذا أفطر يقول اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي & باب ما يقول إذا أفطر عند قوم & 549 + روينا في سنن أبي داود وغيره بالإسناد الصحيح + عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزبيب فأكل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة ) 550 وروينا في كتاب ابن السني عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند قوم دعا لهم فقال ( أفطر عندكم الصائمون ) إلى آخره & باب ما يدعو به إذا صادف ليلة القدر &
Bagian V01/P151–V01/P153Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P151–V01/P153)
Orijinal Metin (AR)551 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتب الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها قال ( قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) قال الترمذي حديث + حسن صحيح + قال أصحابنا رحمهم الله يستحب أن يكثر فيها من هذا الدعاء ويستحب قراءة القرآن وسائر الأذكار والدعوات المستحبة في المواطن الشريفة وقد سبق بيانها مجموعة ومفرقة قال الشافعي رحمه الله أستحب أن يكون اجتهاده في يومها كاجتهاده في ليلتها هذا نصه ويستحب أن يكثر فيها من الدعوات بمهمات المسلمين فهذا شعار الصالحين وعباد الله العارفين وبالله التوفيق & باب الأذكار في الاعتكاف & يستحب أن يكثر فيه من تلاوة القرآن وغيره من الأذكار = كتاب أذكار الحج = اعلم أن أذكار الحج ودعواته كثيرة لا تنحصر ولكن نشير إلى المهم من مقاصدها والأذكار التي فيها على ضربين أذكار في سفره وأذكار في نفس الحج فأما التي في سفره فنؤخرها لنذكرها في إذكار الأسفار إن شاء الله تعالى وأما التي في نفس الحج فنذكرها على ترتيب عمل الحج إن شاء الله تعالى وأحذف الأدلة والأحاديث في أكثرها خوفا من طول الكتاب وحصول السآمة على مطالعه فإن هذا الباب طويل جدا فلهذا أسلك فيه طريق الاختصار إن شاء الله تعالى فأول ذلك إذا أراد الإحرام اغتسل وتوضأ ولبس إزاره ورداءه وقد قدمنا ما يقوله المتوضئ والمغتسل وما يقوله إذا لبس الثوب ثم يصلي ركعتين وتقدمت أذكار الصلاة ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد فإذا فرغ من الصلاة استحب أن يدعو بما شاء وتقدم ذكر جمل من الدعوات والأذكار خلف الصلاة فإذا أراد الإحرام نواه بقلبه ويستحب أن يساعد بلسانه قلبه فيقول نويت الحج وأحرمت به لله عز وجل لبيك اللهم لبيك إلى آخر التلبية والواجب نية القلب واللفظ سنة فلو اقتصر على القلب أجزأه ولو اقتصر على اللسان لم يجزئه قال الإمام أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي لو قال يعني بعد هذا اللهم لك أحرم نفسي وشعري وبشري ولحمي ودمي كان حسنا وقال غيره يقول أيضا اللهم إني نويت الحج فأعني عليه وتقبله مني ويلبي فيقول 552 لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحب أن يقول في أول تلبية يلبيها لبيك اللهم بحجة إن كان أحرم بحجة أو لبيك بعمرة إن كان أحرم بها ولا يعيد ذكر الحج والعمرة فيما يأتي بعد ذلك من التلبية على المذهب الصحيح المختار واعلم أن التلبية سنة لو تركها صح حجه وعمرته ولا شيء عليه لكن فاتته الفضيلة العظمية والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الصحيح من مذهبنا ومذهب جماهير العلماء وقد أوجبها بعض أصحابنا واشترطها لصحة الحج بعضهم والصواب الأول لكن تستحب المحافظة عليها للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وللخروج من الخلاف والله أعلم وإذا أحرم عن غيره قال نويت الحج وأحرمت به لله تعالى عن فلان لبيك اللهم عن فلان إلى آخر ما يقوله من يحرم عن نفسه فصل ويستحب أن يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد التلبية وأن يدعو لنفسه ولمن أراد بأمور الآخرة والدنيا ويسأل الله تعالى رضوانه والجنة ويستعيذ به من النار ويستحب الإكثار من التلبية ويستحب ذلك في كل حال قائما وقاعدا وماشيا وراكبا ومضطجعا ونازلا وسائلا ومحدثا وجنبا وحائضا وعند تجدد الأحوال وتغايرها زمانا ومكانا وغير ذلك كإقبال الليل والنهار وعند الأسحار واجتماع الرفاق وعند القيام والقعود والصعود والهبوط والركوب والنزول وأدبار الصلوات وفي المساجد كلها والأصح أنه لا يلبي في حال الطواف والسعي لأن لهما أذكار مخصوصة
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)551 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتب الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها قال ( قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) قال الترمذي حديث + حسن صحيح + قال أصحابنا رحمهم الله يستحب أن يكثر فيها من هذا الدعاء ويستحب قراءة القرآن وسائر الأذكار والدعوات المستحبة في المواطن الشريفة وقد سبق بيانها مجموعة ومفرقة قال الشافعي رحمه الله أستحب أن يكون اجتهاده في يومها كاجتهاده في ليلتها هذا نصه ويستحب أن يكثر فيها من الدعوات بمهمات المسلمين فهذا شعار الصالحين وعباد الله العارفين وبالله التوفيق & باب الأذكار في الاعتكاف & يستحب أن يكثر فيه من تلاوة القرآن وغيره من الأذكار = كتاب أذكار الحج = اعلم أن أذكار الحج ودعواته كثيرة لا تنحصر ولكن نشير إلى المهم من مقاصدها والأذكار التي فيها على ضربين أذكار في سفره وأذكار في نفس الحج فأما التي في سفره فنؤخرها لنذكرها في إذكار الأسفار إن شاء الله تعالى وأما التي في نفس الحج فنذكرها على ترتيب عمل الحج إن شاء الله تعالى وأحذف الأدلة والأحاديث في أكثرها خوفا من طول الكتاب وحصول السآمة على مطالعه فإن هذا الباب طويل جدا فلهذا أسلك فيه طريق الاختصار إن شاء الله تعالى فأول ذلك إذا أراد الإحرام اغتسل وتوضأ ولبس إزاره ورداءه وقد قدمنا ما يقوله المتوضئ والمغتسل وما يقوله إذا لبس الثوب ثم يصلي ركعتين وتقدمت أذكار الصلاة ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد فإذا فرغ من الصلاة استحب أن يدعو بما شاء وتقدم ذكر جمل من الدعوات والأذكار خلف الصلاة فإذا أراد الإحرام نواه بقلبه ويستحب أن يساعد بلسانه قلبه فيقول نويت الحج وأحرمت به لله عز وجل لبيك اللهم لبيك إلى آخر التلبية والواجب نية القلب واللفظ سنة فلو اقتصر على القلب أجزأه ولو اقتصر على اللسان لم يجزئه قال الإمام أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي لو قال يعني بعد هذا اللهم لك أحرم نفسي وشعري وبشري ولحمي ودمي كان حسنا وقال غيره يقول أيضا اللهم إني نويت الحج فأعني عليه وتقبله مني ويلبي فيقول 552 لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحب أن يقول في أول تلبية يلبيها لبيك اللهم بحجة إن كان أحرم بحجة أو لبيك بعمرة إن كان أحرم بها ولا يعيد ذكر الحج والعمرة فيما يأتي بعد ذلك من التلبية على المذهب الصحيح المختار واعلم أن التلبية سنة لو تركها صح حجه وعمرته ولا شيء عليه لكن فاتته الفضيلة العظمية والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الصحيح من مذهبنا ومذهب جماهير العلماء وقد أوجبها بعض أصحابنا واشترطها لصحة الحج بعضهم والصواب الأول لكن تستحب المحافظة عليها للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وللخروج من الخلاف والله أعلم وإذا أحرم عن غيره قال نويت الحج وأحرمت به لله تعالى عن فلان لبيك اللهم عن فلان إلى آخر ما يقوله من يحرم عن نفسه فصل ويستحب أن يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد التلبية وأن يدعو لنفسه ولمن أراد بأمور الآخرة والدنيا ويسأل الله تعالى رضوانه والجنة ويستعيذ به من النار ويستحب الإكثار من التلبية ويستحب ذلك في كل حال قائما وقاعدا وماشيا وراكبا ومضطجعا ونازلا وسائلا ومحدثا وجنبا وحائضا وعند تجدد الأحوال وتغايرها زمانا ومكانا وغير ذلك كإقبال الليل والنهار وعند الأسحار واجتماع الرفاق وعند القيام والقعود والصعود والهبوط والركوب والنزول وأدبار الصلوات وفي المساجد كلها والأصح أنه لا يلبي في حال الطواف والسعي لأن لهما أذكار مخصوصة
Bagian V01/P153–V01/P155Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P153–V01/P155)
Orijinal Metin (AR)ويستحب أن يرفع صوته بالتلبية بحيث لا يشق عليه وليس للمرأة رفع الصوت لأن صوتها يخاف الافتتان به ويستحب أن يكرر التلبية كل مرة ثلاث مرات فأكثر ويأتي بها متوالية لا يقطعها بكلام لا غيره وإن سلم عليه إنسان رد السلام ويكره السلام عليه في هذه الحالة 553 وإذا رأى شيئا فأعجبه قال لبيك إن العيش عيش الآخرة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم واعلم أن التلبية لا تزال مستحبة حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر أو يطوف طواف الإفاضة إن قدمه عليها فإذا بدأ بواحد منهما قطع التلبية مع أول شروعه فيه واشتغل بالتكبير قال الإمام الشافعي رحمه الله ويلبي المعتمر حتى يستلم الركن فصل فإذا وصل المحرم إلى حرم مكة زاده الله شرفا استحب له أن يقول اللهم هذا حرمك وأمنك فحرمني على النار وأمني من عذابك يوم تبعث عبادك واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك ويدعو بما أحب فصل فإذا دخل مكة ووقع بصره على الكعبة ووصل المسجد استحب له أن يرفع يديه ويدعو فقد جاء أنه يستجاب دعاء المسلم عند رؤية الكعبة ويقول اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما ويرا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام ثم يدعو بما شاء من خيرات الآخرة والدنيا ويقول عند دخول المسجد ما قدمناه في أول الكتاب في جميع المساجد فصل في أذكار الطواف يستحب أن يقول عند استلام الحجر الأسود وعند ابتداء الطواف أيضا بسم الله والله أكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ويستحب أن يكرر هذا الذكر عند محاذاة الحجر الأسود في كل طوفة ويقول في رمله في الأشواط الثلاثة ( اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا ويقول في الأربعة الباقية من أشواط الطواف اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الشافعي رحمه الله أحب ما يقال في الطواف اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة إلى آخره قال واحب أن يقال في كله ويستحب أن يدعو فيما بين طوافه بما أحب من دين ودنيا ولو دعا واحد وأمن جماعة فحسن وحكي عن الحسن رحمه الله أن الدعاء يستجاب هناك في خمسة عشر موضعا في الطواف وعند الملتزم وتحت الميزاب وفي البيت وعند زمزم وعلى الصفا والمروة وفي المسعى وخلف المقام وفي عرفات وفي المزدلفة وفي منى وعند الجمرات الثلاث فمحروم من لا يجتهد في الدعاء فيها ومذهب الشافعي وجماهير أصحابه أنه يستحب قراءة القرآن في الطواف لأنه موضع ذكر وأفضل الذكر قراءة القرآن واختار أبو عبد الله الحليمي من كبار أصحاب الشافعي أنه لا يستحب قراءة القرآن فيه والصحيح هو الأول قال أصحابنا والقراءة أفضل من الدعوات غير المأثورة وأما المأثورة فهي أفضل من القراءة على الصحيح وقيل القراءة أفضل منها قال الشيخ أبو محمد الجويني رحمه الله يستحب أن يقرأ في أيام الموسم ختمة في طوافه فيعظم أجرها والله أعلم ويستحب إذا فرغ من الطواف ومن صلاة ركعتي الطواف أن يدعو بما أحب ومن الدعاء المنقول فيه اللهم أنا عبدك وابن عبدك أتيتك بذنوب كثيرة وأعمال سيئة وهذا مقام العائذ بك من النار فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم فصل في الدعاء الملتزم وهو ما بين باب الكعبة والحجر الأسود وقد قدمنا أنه يستجاب فيه الدعاء ومن الدعوات المأثورة اللهم لك الحمد حمدا يوافي نعمك ويكافئ مزيدك أحمدك بجميع محامدك ما علمت منها وما لم أعلم على جميع نعمك ما علمت منها وما لم أعلم وعلى كل حال اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد اللهم أعذني من الشيطان الرجيم وأعذني من كل سوء وقنعني بما رزقتني وبارك لي فيه اللهم اجعلني من أكرم وفدك عليك وألزمني سبيل الاستقامة حتى ألقاك يا رب العالمين ثم يدعو بما أحب فصل في الدعاء في الحجر
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ويستحب أن يرفع صوته بالتلبية بحيث لا يشق عليه وليس للمرأة رفع الصوت لأن صوتها يخاف الافتتان به ويستحب أن يكرر التلبية كل مرة ثلاث مرات فأكثر ويأتي بها متوالية لا يقطعها بكلام لا غيره وإن سلم عليه إنسان رد السلام ويكره السلام عليه في هذه الحالة 553 وإذا رأى شيئا فأعجبه قال لبيك إن العيش عيش الآخرة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم واعلم أن التلبية لا تزال مستحبة حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر أو يطوف طواف الإفاضة إن قدمه عليها فإذا بدأ بواحد منهما قطع التلبية مع أول شروعه فيه واشتغل بالتكبير قال الإمام الشافعي رحمه الله ويلبي المعتمر حتى يستلم الركن فصل فإذا وصل المحرم إلى حرم مكة زاده الله شرفا استحب له أن يقول اللهم هذا حرمك وأمنك فحرمني على النار وأمني من عذابك يوم تبعث عبادك واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك ويدعو بما أحب فصل فإذا دخل مكة ووقع بصره على الكعبة ووصل المسجد استحب له أن يرفع يديه ويدعو فقد جاء أنه يستجاب دعاء المسلم عند رؤية الكعبة ويقول اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما ويرا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام ثم يدعو بما شاء من خيرات الآخرة والدنيا ويقول عند دخول المسجد ما قدمناه في أول الكتاب في جميع المساجد فصل في أذكار الطواف يستحب أن يقول عند استلام الحجر الأسود وعند ابتداء الطواف أيضا بسم الله والله أكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ويستحب أن يكرر هذا الذكر عند محاذاة الحجر الأسود في كل طوفة ويقول في رمله في الأشواط الثلاثة ( اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا ويقول في الأربعة الباقية من أشواط الطواف اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الشافعي رحمه الله أحب ما يقال في الطواف اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة إلى آخره قال واحب أن يقال في كله ويستحب أن يدعو فيما بين طوافه بما أحب من دين ودنيا ولو دعا واحد وأمن جماعة فحسن وحكي عن الحسن رحمه الله أن الدعاء يستجاب هناك في خمسة عشر موضعا في الطواف وعند الملتزم وتحت الميزاب وفي البيت وعند زمزم وعلى الصفا والمروة وفي المسعى وخلف المقام وفي عرفات وفي المزدلفة وفي منى وعند الجمرات الثلاث فمحروم من لا يجتهد في الدعاء فيها ومذهب الشافعي وجماهير أصحابه أنه يستحب قراءة القرآن في الطواف لأنه موضع ذكر وأفضل الذكر قراءة القرآن واختار أبو عبد الله الحليمي من كبار أصحاب الشافعي أنه لا يستحب قراءة القرآن فيه والصحيح هو الأول قال أصحابنا والقراءة أفضل من الدعوات غير المأثورة وأما المأثورة فهي أفضل من القراءة على الصحيح وقيل القراءة أفضل منها قال الشيخ أبو محمد الجويني رحمه الله يستحب أن يقرأ في أيام الموسم ختمة في طوافه فيعظم أجرها والله أعلم ويستحب إذا فرغ من الطواف ومن صلاة ركعتي الطواف أن يدعو بما أحب ومن الدعاء المنقول فيه اللهم أنا عبدك وابن عبدك أتيتك بذنوب كثيرة وأعمال سيئة وهذا مقام العائذ بك من النار فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم فصل في الدعاء الملتزم وهو ما بين باب الكعبة والحجر الأسود وقد قدمنا أنه يستجاب فيه الدعاء ومن الدعوات المأثورة اللهم لك الحمد حمدا يوافي نعمك ويكافئ مزيدك أحمدك بجميع محامدك ما علمت منها وما لم أعلم على جميع نعمك ما علمت منها وما لم أعلم وعلى كل حال اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد اللهم أعذني من الشيطان الرجيم وأعذني من كل سوء وقنعني بما رزقتني وبارك لي فيه اللهم اجعلني من أكرم وفدك عليك وألزمني سبيل الاستقامة حتى ألقاك يا رب العالمين ثم يدعو بما أحب فصل في الدعاء في الحجر
Bagian V01/P155–V01/P157Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P155–V01/P157)
Orijinal Metin (AR)بكسر الحاء وإسكان الجيم وهو محسوب من البيت قد قدمنا أنه يستجاب الدعاء فيه ومن الدعاء المأثور فيه يا رب أتيتك من شقة بعيدة مؤملا معروفك فأنلني معروفا من معروفك تغنيني به عن معروف من سواك يا معروفا بالمعروف فصل في الدعاء في البيت قد قدمنا أنه يستجاب الدعاء فيه وروينا في كتاب النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله تعالى وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله عز وجل والمسألة والاستغفار ثم خرج فصل في أذكار السعي قد تقدم أنه يستجاب الدعاء فيه والسنة أن يطيل القيام على الصفا ويستقبل الكعبة فيكبر ويدعو فيقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون اللهم إنك قلت ادعوني استجب لكم وإنك لا تخلف الميعاد وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم ثم يدعو بخيرات الدنيا والآخرة ويكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات ولا يلبي وإذا وصل إلى المروة رقي عليها وقال الأذكار والدعوات التي قالها على الصفا 555 وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول على الصفا اللهم اعصمنا بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك صلى الله عليه وسلم وجنبنا حدودك اللهم اجعلنا نحبك ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك ونحب عبادك الصالحين اللهم حببنا إليك وإلى ملائكتك وإلى أنبيائك ورسلك وإلى عبادك الصالحين اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى واغفر لنا في الآخرة والأولى واجعلنا من أئمة المتقين ويقول في ذهابه ورجوعه بين الصفا والمروة رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ومن الأدعية المختارة في السعي وفي كل مكان 556 ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) 557 ( اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار ) 558 ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) 559 ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) 560 ( اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ) ولو قرأ القرآن كان أفضل وينبغي أن يجمع بين هذه الأذكار والدعوات والقرآن فإن أراد الاقتصار أتى بالمهم فصل في الأذكار التي يقولها في خروجه من مكة إلى عرفات يستحب إذا خرج من مكة متوجها إلى منى أن يقول اللهم إياك أرجو ولك أدعو فبلغني صالح أملي واغفر لي ذنوبي وامنن علي بما مننت به على أهل طاعتك إنك على كل شيء قدير وإذا سار من منى إلى عرفة استحب أن يقول اللهم إليك توجهت ووجهك الكريم أردت فاجعل ذنبي مغفورا وحجي مبرورا وارحمني ولا تخيبني إنك على كل شيء قدير ويلبي ويقرأ القرآن ويكثر من سائر الأذكار والدعوات ومن قوله اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فصل في الأذكار والدعوات المستحبات بعرفات
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)بكسر الحاء وإسكان الجيم وهو محسوب من البيت قد قدمنا أنه يستجاب الدعاء فيه ومن الدعاء المأثور فيه يا رب أتيتك من شقة بعيدة مؤملا معروفك فأنلني معروفا من معروفك تغنيني به عن معروف من سواك يا معروفا بالمعروف فصل في الدعاء في البيت قد قدمنا أنه يستجاب الدعاء فيه وروينا في كتاب النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله تعالى وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله عز وجل والمسألة والاستغفار ثم خرج فصل في أذكار السعي قد تقدم أنه يستجاب الدعاء فيه والسنة أن يطيل القيام على الصفا ويستقبل الكعبة فيكبر ويدعو فيقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون اللهم إنك قلت ادعوني استجب لكم وإنك لا تخلف الميعاد وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم ثم يدعو بخيرات الدنيا والآخرة ويكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات ولا يلبي وإذا وصل إلى المروة رقي عليها وقال الأذكار والدعوات التي قالها على الصفا 555 وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول على الصفا اللهم اعصمنا بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك صلى الله عليه وسلم وجنبنا حدودك اللهم اجعلنا نحبك ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك ونحب عبادك الصالحين اللهم حببنا إليك وإلى ملائكتك وإلى أنبيائك ورسلك وإلى عبادك الصالحين اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى واغفر لنا في الآخرة والأولى واجعلنا من أئمة المتقين ويقول في ذهابه ورجوعه بين الصفا والمروة رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ومن الأدعية المختارة في السعي وفي كل مكان 556 ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) 557 ( اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار ) 558 ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) 559 ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) 560 ( اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ) ولو قرأ القرآن كان أفضل وينبغي أن يجمع بين هذه الأذكار والدعوات والقرآن فإن أراد الاقتصار أتى بالمهم فصل في الأذكار التي يقولها في خروجه من مكة إلى عرفات يستحب إذا خرج من مكة متوجها إلى منى أن يقول اللهم إياك أرجو ولك أدعو فبلغني صالح أملي واغفر لي ذنوبي وامنن علي بما مننت به على أهل طاعتك إنك على كل شيء قدير وإذا سار من منى إلى عرفة استحب أن يقول اللهم إليك توجهت ووجهك الكريم أردت فاجعل ذنبي مغفورا وحجي مبرورا وارحمني ولا تخيبني إنك على كل شيء قدير ويلبي ويقرأ القرآن ويكثر من سائر الأذكار والدعوات ومن قوله اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فصل في الأذكار والدعوات المستحبات بعرفات
Bagian V01/P157–V01/P158Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P157–V01/P158)
Orijinal Metin (AR)561 قد قدمنا في أذكار العيد حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( خير الدعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) فيستحب الإكثار من الذكر والدعاء ويجتهد في ذلك فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء وهو معظم الحج ومقصوده والمعول عليه فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن وأن يدعو بأنواع الأدعية ويأتي بأنواع الأذكار ويدعو لنفسه ويذكر في كل مكان ويدعو منفردا ومع جماعة ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبائه وسائر من أحسن إليه وجميع المسلمين وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه بخلاف غيره ولا يتكلف السجع في الدعاء فإنه يشغل القلب ويذهب الانكسار والخضوع والافتقار والمسكنة والذلة والخشوع ولا بأس بأن يدعو بدعوات محفوظة معه له أو غيره مسجوعة إذا لم يشتغل بتكلف ترتيبها ومراعاة إعرابها والسنة أن يخفض صوته بالدعاء ويكثر من الاستغفار والتلفظ بالتوبة من جميع المخالفات مع الإعتقاد بالقلب ويلح في الدعاء ويكرره ولا يستبطئ الإجابة ويفتح دعاءه ويختمه بالحمد لله تعالى والثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليختمه بذلك وليحرص على أن يكون مستقبل الكعبة وعلى طهارة 562 وروينا في كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه قال أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في الموقف ( اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح ) ويستحب الإكثار من التلبية فيما بين ذلك ومن الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يكثر من البكاء مع الذكر والدعاء فهنالك تسكب العبرات وتستقال العثرات وترتجى الطلبات وإنه لموقف عظيم ومجمع جليل يجتمع فيه خيار عباد الله المخلصين وهو أعظم مجامع الدنيا ومن الأدعية المختارة اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار 563 اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم اللهم اغفر لي مغفرة تصلح بها شأني في الدارين وارحمني رحمة أسعد بها في الدارين وتب علي توبة نصوحا لا أنكثها أبدا وألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبدا اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة وأغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك 564 ونور قلبي وقبري وأعذني من الشر كله واجمع لي الخير كله فصل في الأذكار المستحبة في الإفاضة من عرفة إلى مزدلفة قد تقدم أنه يستحب الإكثار من التلبية في كل موطن وهذا من آكدها ويكثر من قراءة القرآن ومن الدعاء 565 ويستحب أن يقول لا إله إلا الله والله أكبر ويكرر ذلك ويقول إليك اللهم أرغب وإياك أرجو فتقبل نسكي ووفقني وارزقني فيه من الخير أكثر ما أطلب ولا تخيبني إنك أنت الله الجواد الكريم وهذه الليلة هي ليلة العيد وقد تقدم في أذكار العيد بيان فضل إحيائها بالذكر والصلاة وقد انضم إلى شرف الليلة شرف المكان وكونه في الحرم والإحرام ومجمع الحجيج وعقيب هذه العبادة العظيمة وتلك الدعوات الكريمة في ذلك الموطن الشريف فصل في الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام قال الله تعالى فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين فيستحب الإكثار من الدعاء في المزدلفة في ليلته ومن الأذكار والتلبية وقراءة القرآن فإنها ليلة عظمية كما قدمناه في الفصل الذي قبل هذا
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)561 قد قدمنا في أذكار العيد حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( خير الدعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) فيستحب الإكثار من الذكر والدعاء ويجتهد في ذلك فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء وهو معظم الحج ومقصوده والمعول عليه فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن وأن يدعو بأنواع الأدعية ويأتي بأنواع الأذكار ويدعو لنفسه ويذكر في كل مكان ويدعو منفردا ومع جماعة ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبائه وسائر من أحسن إليه وجميع المسلمين وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه بخلاف غيره ولا يتكلف السجع في الدعاء فإنه يشغل القلب ويذهب الانكسار والخضوع والافتقار والمسكنة والذلة والخشوع ولا بأس بأن يدعو بدعوات محفوظة معه له أو غيره مسجوعة إذا لم يشتغل بتكلف ترتيبها ومراعاة إعرابها والسنة أن يخفض صوته بالدعاء ويكثر من الاستغفار والتلفظ بالتوبة من جميع المخالفات مع الإعتقاد بالقلب ويلح في الدعاء ويكرره ولا يستبطئ الإجابة ويفتح دعاءه ويختمه بالحمد لله تعالى والثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليختمه بذلك وليحرص على أن يكون مستقبل الكعبة وعلى طهارة 562 وروينا في كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه قال أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في الموقف ( اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح ) ويستحب الإكثار من التلبية فيما بين ذلك ومن الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يكثر من البكاء مع الذكر والدعاء فهنالك تسكب العبرات وتستقال العثرات وترتجى الطلبات وإنه لموقف عظيم ومجمع جليل يجتمع فيه خيار عباد الله المخلصين وهو أعظم مجامع الدنيا ومن الأدعية المختارة اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار 563 اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم اللهم اغفر لي مغفرة تصلح بها شأني في الدارين وارحمني رحمة أسعد بها في الدارين وتب علي توبة نصوحا لا أنكثها أبدا وألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبدا اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة وأغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك 564 ونور قلبي وقبري وأعذني من الشر كله واجمع لي الخير كله فصل في الأذكار المستحبة في الإفاضة من عرفة إلى مزدلفة قد تقدم أنه يستحب الإكثار من التلبية في كل موطن وهذا من آكدها ويكثر من قراءة القرآن ومن الدعاء 565 ويستحب أن يقول لا إله إلا الله والله أكبر ويكرر ذلك ويقول إليك اللهم أرغب وإياك أرجو فتقبل نسكي ووفقني وارزقني فيه من الخير أكثر ما أطلب ولا تخيبني إنك أنت الله الجواد الكريم وهذه الليلة هي ليلة العيد وقد تقدم في أذكار العيد بيان فضل إحيائها بالذكر والصلاة وقد انضم إلى شرف الليلة شرف المكان وكونه في الحرم والإحرام ومجمع الحجيج وعقيب هذه العبادة العظيمة وتلك الدعوات الكريمة في ذلك الموطن الشريف فصل في الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام قال الله تعالى فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين فيستحب الإكثار من الدعاء في المزدلفة في ليلته ومن الأذكار والتلبية وقراءة القرآن فإنها ليلة عظمية كما قدمناه في الفصل الذي قبل هذا
Bagian V01/P158–V01/P160Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P158–V01/P160)
Orijinal Metin (AR)566 ومن الدعاء المذكور فيها اللهم إني أسألك أن ترزقني في هذا المكان جوامع الخير كله وأن تصلح شأني كله وأن تصرف عني الشر كله فإنه لا يفعل ذلك غيرك ولا يجود به إلا أنت وإذا صلى الصبح في هذا اليوم صلاها في أول وقتها وبالغ في تكبيرها ثم يسير إلى المشعر الحرام وهو جبل صغير في آخر المزدلفة يسم قزح بضم القاف وفتح الزاي فإن أمكنه صعوده صعده وإلا وقف تحته مستقبل الكعبة فيحمد الله تعالى ويكبره ويهلله ويوحده ويسبح ويكثر في التلبية والدعاء ويستحب أن يقول اللهم كما وقفتنا فيه وأريتنا إياه فوفقنا لذكرك كما هديتنا واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا بقولك وقولك الحق فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ويكثر من قوله ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ويستحب أن يقول اللهم لك الحمد كله ولك الكمال كله ولك الجلال كله ولك التقديس كله اللهم اغفر لي جميع ما أسلفته واعصمني فيما بقي وارزقني عملا صالحا ترضى به عني يا ذا الفضل العظيم اللهم إني أستشفع إليك بخواص عبادك وأتوسل بك إليك أسألك أن ترزقني جوامع الخير كله وأن تمن علي بما مننت به على أوليائك وأن تصلح حالي في الآخرة والدنيا يا أرحم الراحمين فصل في الأذكار المستحبة في الدفع من المشعر الحرام إلى منى إذا أسفر الفجر انصرف من المشعر الحرام متوجها إلى منى وشعاره التلبية والأذكار والدعاء والإكثار من ذلك كله وليحرص على التلبية فهذا آخر زمنها وربما لا يقدر له في عمره تلبية بعدها فصل في الأذكار المستحبة بمنى يوم النحر إذا انصرف من المشعر الحرام ووصل منى يستحب أن يقول الحمد لله الذي بلغنيها سالما معافى اللهم هذه منى قد أتيتها وأنا عبدك وفي قبضتك أسألك أن تمن علي بما مننت به على أوليائك اللهم إني أعوذ بك من الحرمان والمصيبة في ديني يا أرحم الراحمين فإذا شرع في رمي جمرة العقبة قطع التلبية مع أول حصاة واشتغل بالتكبير فيكبر مع كل حصاة ولا يسن الوقوف عندها للدعاء وإذا كان معه هدي فنحره أو ذبحه استحب أن يقول عند الذبح أو النحر بسم الله والله أكبر واللهم صل على محمد وعلى آله وسلم اللهم منك وإليك تقبل مني أو تقبل من فلان إن كان يذبحه عن غيره وإذا حلق رأسه بعد الذبح فقد استحب بعض علمائنا أن يمسك ناصيته بيده حالة الحلق ويكبر ثلاثة ثم يقول الحمد لله على ما هدانا والحمد لله على ما أنعم به علينا اللهم هذه ناصيتي فتقبل مني واغفر لي ذنوبي اللهم اغفر لي وللمحلقين والمقصرين يا واسع المغفرة آمين وإذا فرغ من الحلق كبر وقال الحمد لله الذي قضى عنا نسكنا اللهم زدنا إيمانا ويقينا وعونا واغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا والمسلمين أجمعين فصل في الأذكار المستحبة بمنى في أيام التشريق روينا في صحيح مسلم عن نبيشة الخير الهذلي الصحابي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله تعالى ) فيستحب الإكثار من الأذكار وأفضلها قراءة القرآن 568 والسنة أن يقف في أيام الرمي عند الجمرة الأولى إذا رماها ويستقبل الكعبة ويحمد الله تعالى ويكبر ويهلل ويسبح ويدعو مع حضور القلب وخشوع الجوارح 569 ويمكث كذلك قدر سورة البقرة ويفعل في الجمرة الثانية وهي الوسطى كذلك 570 ولا يقف عند الثالثة وهي جمرة العقبة فصل وإذا نفر من منى فقد انقضى حجه ولم يبق ذكر يتعلق بالحج لكنه مسافر فيستحب له التكبير والتهليل والتحميد والتمجيد وغير ذلك من الأذكار المستحبة للمسافرين وسيأتي بيانها إن شاء الله تعالى وإذا دخل مكة وأراد الاعتمار فعل في عمرته من الأذكار ما يأتي به في الحج في الأمور المشتركة بين الحج والعمرة وهي الإحرام والطواف والسعي والذبح والحلق والله أعلم
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)566 ومن الدعاء المذكور فيها اللهم إني أسألك أن ترزقني في هذا المكان جوامع الخير كله وأن تصلح شأني كله وأن تصرف عني الشر كله فإنه لا يفعل ذلك غيرك ولا يجود به إلا أنت وإذا صلى الصبح في هذا اليوم صلاها في أول وقتها وبالغ في تكبيرها ثم يسير إلى المشعر الحرام وهو جبل صغير في آخر المزدلفة يسم قزح بضم القاف وفتح الزاي فإن أمكنه صعوده صعده وإلا وقف تحته مستقبل الكعبة فيحمد الله تعالى ويكبره ويهلله ويوحده ويسبح ويكثر في التلبية والدعاء ويستحب أن يقول اللهم كما وقفتنا فيه وأريتنا إياه فوفقنا لذكرك كما هديتنا واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا بقولك وقولك الحق فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ويكثر من قوله ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ويستحب أن يقول اللهم لك الحمد كله ولك الكمال كله ولك الجلال كله ولك التقديس كله اللهم اغفر لي جميع ما أسلفته واعصمني فيما بقي وارزقني عملا صالحا ترضى به عني يا ذا الفضل العظيم اللهم إني أستشفع إليك بخواص عبادك وأتوسل بك إليك أسألك أن ترزقني جوامع الخير كله وأن تمن علي بما مننت به على أوليائك وأن تصلح حالي في الآخرة والدنيا يا أرحم الراحمين فصل في الأذكار المستحبة في الدفع من المشعر الحرام إلى منى إذا أسفر الفجر انصرف من المشعر الحرام متوجها إلى منى وشعاره التلبية والأذكار والدعاء والإكثار من ذلك كله وليحرص على التلبية فهذا آخر زمنها وربما لا يقدر له في عمره تلبية بعدها فصل في الأذكار المستحبة بمنى يوم النحر إذا انصرف من المشعر الحرام ووصل منى يستحب أن يقول الحمد لله الذي بلغنيها سالما معافى اللهم هذه منى قد أتيتها وأنا عبدك وفي قبضتك أسألك أن تمن علي بما مننت به على أوليائك اللهم إني أعوذ بك من الحرمان والمصيبة في ديني يا أرحم الراحمين فإذا شرع في رمي جمرة العقبة قطع التلبية مع أول حصاة واشتغل بالتكبير فيكبر مع كل حصاة ولا يسن الوقوف عندها للدعاء وإذا كان معه هدي فنحره أو ذبحه استحب أن يقول عند الذبح أو النحر بسم الله والله أكبر واللهم صل على محمد وعلى آله وسلم اللهم منك وإليك تقبل مني أو تقبل من فلان إن كان يذبحه عن غيره وإذا حلق رأسه بعد الذبح فقد استحب بعض علمائنا أن يمسك ناصيته بيده حالة الحلق ويكبر ثلاثة ثم يقول الحمد لله على ما هدانا والحمد لله على ما أنعم به علينا اللهم هذه ناصيتي فتقبل مني واغفر لي ذنوبي اللهم اغفر لي وللمحلقين والمقصرين يا واسع المغفرة آمين وإذا فرغ من الحلق كبر وقال الحمد لله الذي قضى عنا نسكنا اللهم زدنا إيمانا ويقينا وعونا واغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا والمسلمين أجمعين فصل في الأذكار المستحبة بمنى في أيام التشريق روينا في صحيح مسلم عن نبيشة الخير الهذلي الصحابي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله تعالى ) فيستحب الإكثار من الأذكار وأفضلها قراءة القرآن 568 والسنة أن يقف في أيام الرمي عند الجمرة الأولى إذا رماها ويستقبل الكعبة ويحمد الله تعالى ويكبر ويهلل ويسبح ويدعو مع حضور القلب وخشوع الجوارح 569 ويمكث كذلك قدر سورة البقرة ويفعل في الجمرة الثانية وهي الوسطى كذلك 570 ولا يقف عند الثالثة وهي جمرة العقبة فصل وإذا نفر من منى فقد انقضى حجه ولم يبق ذكر يتعلق بالحج لكنه مسافر فيستحب له التكبير والتهليل والتحميد والتمجيد وغير ذلك من الأذكار المستحبة للمسافرين وسيأتي بيانها إن شاء الله تعالى وإذا دخل مكة وأراد الاعتمار فعل في عمرته من الأذكار ما يأتي به في الحج في الأمور المشتركة بين الحج والعمرة وهي الإحرام والطواف والسعي والذبح والحلق والله أعلم