Bagian V01/P161–V01/P165Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P161–V01/P165)
Orijinal Metin (AR)سنة هدى ويقال لها السنة المؤكدة كالأذان والإقامة والسنن والرواتب والمضمضة والاستنشاق على رأي وحكمه كالواجب المطالبة في الدنيا إلا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب وسنن الزوائد كأذان المنفرد والسواك والأفعال المعهودة في الصلاة وفي خارجها وتاركها غير معاقب 806 السواء بطون الحق في الخلق فإن التعينات الخلقية ستائر الحق تعالى والحق ظاهر في نفسها بحسبها وبطون الخلق في الحق فإن الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحق المشهود الظاهر بحسبها 807 سواد الوجه في الدارين هو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه أصلا ظاهرا وباطنا دنيا وآخرة وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي ولهذا قالوا إذا تم الفقر فهو الله 808 السؤال طلب الأدنى من الأعلى 809 السور في القضية هو اللفظ الدال على كمية أفراد الموضوع 810 السوم طلب المبيع بالثمن الذي تقرر به البيع 811 السوى هو الغير وهو الأعيان من حيث تعيناتها 812 السير جمع سيرة وهي الطريقة سواء كانت خيرا أو شرا يقال فلان محمود السيرة وفلان مذموم السيرة باب الشين 813 الشاذ ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته وهو على نوعين شاذ مقبول وشاذ مردود أما الشاذ المقبول فهو الذي يجيء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء وأما الشاذ المردود فهو الذي يجيء على خلاف القياس ولا يقبل عند الفصحاء والبلغاء والفرق بين الشاذ والنادر والضعيف هو أن الشاذ يكون في كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس والنادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس والضعيف هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت والشاذ من الحديث هو الذي له إسناد واحد يشهد بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة فما كان من غير ثقة فمتروك لا يقبل وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به 814 الشاهد في اللغة عبارة عن الحاضر وفي اصطلاح القوم عبارة عما كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم وإن كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق 815 الشبهة هو ما لم يتيقن كونه حراما أو حلالا وشبهة العمد في القتل أن يتعمد الضرب بما ليس بسلاح ولا بما أجري مجرى السلاح وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله وعندهما إذا ضربه بحجر عظيم أو خشبة عظيمة فهو عمد وشبه العمد أن يتعمد ضربه بما لا يقتل به غالبا كالسوط والعصا الصغير والحجر الصغير وفي الفعل هو ما ثبت بظن غير الدليل دليلا كظن حل وطء أمة أبويه وعرسه وفي المحل ما تحصل بقيام دليل ناف للحرمة ذاتا كوطء أمة إبنه ومعتدة الكنايات لقوله صلى الله عليه وسلم وأنت ومالك لأبيك وقول بعض الصحابة إن الكنايات رواجع أي إذا نظرنا إلى الدليل مع قطع النظر عن المانع يكون + منافيا للحرمة وشبهة الملك بأن يظن الموطوءة امرأته أو جاريته 816 الشتم وصف الغير بما فيه نقص وازدراء 817 الشجاعة هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور والجبن بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها كالقتال مع الكفار ما لم يزيدوا على ضعف المسلمين 818 الشجرة الإنسان الكامل مدبر هيكل الجسم الكلي فإنه جامع الحقيقة منتشر الدقائق إلى كل شيء فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية ولا غربية إمكانية بل أمر بين الأمرين أصلها ثابت في الأرض السفلى وفرعها في السموات العليا أبعاضها الجسمية عروقها وحقائقها الروحانية فروعها والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع حقيقتها الناتج فيها بسر إني أنا الله رب العالمين ثمرتها 819 الشر عبارة عن عدم ملاءمة الشيء الطبع 820 الشرب هو النصيب من الماء للأراضي وغيرها 821 الشرب بالضم إيصال الشيء إلى جوفه بعينه مما لا يتأتى فيه المضغ 822 الشرط تعليق شيء بشيء بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني وقيل الشرط ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا عن ماهيته ولا يكون مؤثرا في وجوده وقيل الشرط ما يتوقف ثبوت الحكم عليه
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سنة هدى ويقال لها السنة المؤكدة كالأذان والإقامة والسنن والرواتب والمضمضة والاستنشاق على رأي وحكمه كالواجب المطالبة في الدنيا إلا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب وسنن الزوائد كأذان المنفرد والسواك والأفعال المعهودة في الصلاة وفي خارجها وتاركها غير معاقب 806 السواء بطون الحق في الخلق فإن التعينات الخلقية ستائر الحق تعالى والحق ظاهر في نفسها بحسبها وبطون الخلق في الحق فإن الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحق المشهود الظاهر بحسبها 807 سواد الوجه في الدارين هو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه أصلا ظاهرا وباطنا دنيا وآخرة وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي ولهذا قالوا إذا تم الفقر فهو الله 808 السؤال طلب الأدنى من الأعلى 809 السور في القضية هو اللفظ الدال على كمية أفراد الموضوع 810 السوم طلب المبيع بالثمن الذي تقرر به البيع 811 السوى هو الغير وهو الأعيان من حيث تعيناتها 812 السير جمع سيرة وهي الطريقة سواء كانت خيرا أو شرا يقال فلان محمود السيرة وفلان مذموم السيرة باب الشين 813 الشاذ ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته وهو على نوعين شاذ مقبول وشاذ مردود أما الشاذ المقبول فهو الذي يجيء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء وأما الشاذ المردود فهو الذي يجيء على خلاف القياس ولا يقبل عند الفصحاء والبلغاء والفرق بين الشاذ والنادر والضعيف هو أن الشاذ يكون في كلام العرب كثيرا لكن بخلاف القياس والنادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس والضعيف هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت والشاذ من الحديث هو الذي له إسناد واحد يشهد بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة فما كان من غير ثقة فمتروك لا يقبل وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به 814 الشاهد في اللغة عبارة عن الحاضر وفي اصطلاح القوم عبارة عما كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم وإن كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق 815 الشبهة هو ما لم يتيقن كونه حراما أو حلالا وشبهة العمد في القتل أن يتعمد الضرب بما ليس بسلاح ولا بما أجري مجرى السلاح وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله وعندهما إذا ضربه بحجر عظيم أو خشبة عظيمة فهو عمد وشبه العمد أن يتعمد ضربه بما لا يقتل به غالبا كالسوط والعصا الصغير والحجر الصغير وفي الفعل هو ما ثبت بظن غير الدليل دليلا كظن حل وطء أمة أبويه وعرسه وفي المحل ما تحصل بقيام دليل ناف للحرمة ذاتا كوطء أمة إبنه ومعتدة الكنايات لقوله صلى الله عليه وسلم وأنت ومالك لأبيك وقول بعض الصحابة إن الكنايات رواجع أي إذا نظرنا إلى الدليل مع قطع النظر عن المانع يكون + منافيا للحرمة وشبهة الملك بأن يظن الموطوءة امرأته أو جاريته 816 الشتم وصف الغير بما فيه نقص وازدراء 817 الشجاعة هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور والجبن بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها كالقتال مع الكفار ما لم يزيدوا على ضعف المسلمين 818 الشجرة الإنسان الكامل مدبر هيكل الجسم الكلي فإنه جامع الحقيقة منتشر الدقائق إلى كل شيء فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية ولا غربية إمكانية بل أمر بين الأمرين أصلها ثابت في الأرض السفلى وفرعها في السموات العليا أبعاضها الجسمية عروقها وحقائقها الروحانية فروعها والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع حقيقتها الناتج فيها بسر إني أنا الله رب العالمين ثمرتها 819 الشر عبارة عن عدم ملاءمة الشيء الطبع 820 الشرب هو النصيب من الماء للأراضي وغيرها 821 الشرب بالضم إيصال الشيء إلى جوفه بعينه مما لا يتأتى فيه المضغ 822 الشرط تعليق شيء بشيء بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني وقيل الشرط ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا عن ماهيته ولا يكون مؤثرا في وجوده وقيل الشرط ما يتوقف ثبوت الحكم عليه
Bagian V01/P165–V01/P169Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P165–V01/P169)
Orijinal Metin (AR)وفي اللغة عبارة عن العلامة ومنه أشراط الساعة والشروط في الصلاة وفي الشريعة عبارة عما يضاف الحكم إليه وجودا عند وجوده لا وجوبا 823 الشرطية ما تتركب من قضيتين وقيل الشرطية هو الذي يتوقف عليه الشيء ولم يدخل في ماهية الشيء ولم يؤثر فيه ويسمى الموقوف بالمشروط والموقوف عليه بالشرط كالوضوء للصلاة فإن الوضوء شرط موقوف عليه للصلاة وليس بداخل فيها ولا يؤثر فيها 824 الشرع في اللغة عبارة عن البيان والإظهار يقال شرع الله كذا أي جعله طريقا ومذهبا ومنه المشرعة 825 الشريعة هي الائتمار بالتزام العبودية وقيل الشريعة هي الطريق في الدين 826 الشطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى تصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب وهو من زلات المحققين فإنه دعوى حق يفصح بها العارف لكن من غير إذن إلهي بطريق يشعر بالنباهة 827 الشطر حذف نصف البيت ويسمى مشطورا 828 الشعر في اللغة العلم وفي الاصطلاح كلام مقفى موزون على سبيل القصد والقيد الأخير يخرج نحو قوله تعالى الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك الشرح 3 4 فإنه كلام مقفى موزون لكن ليس بشعر لأن الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد والشعر في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من المخيلات والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير كقولهم الخمر ياقوتة سيالة والعسل مرة مهوعة 829 الشعور علم الشيء علم حس 830 الشعيبية هم أصحاب شعيب بن محمد وهم كالميمونية إلا في القدر 831 الشفاء رجوع الأخلاط إلى الإعتدال 832 الشفاعة هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقع الجناية في حقه 833 الشفعة هي تملك البقعة جبرا بما قام على المشتري بالشركة والجوار 834 الشفقة هي صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس 835 الشك هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك وقيل الشك ما استوى طرفاه وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن فإذا طرحه فهو غالب الظن وهو بمنزلة اليقين 836 الشكر عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب وقيل هو الثناء على المحسن بذكر إحسانه فالعبد يشكر الله أي يثني عليه بذكر إحسانه الذي هو نعمة والله يشكر العبد أي يثني عليه بقبوله إحسانه الذي هو طاعته والشكر العرفي هو صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق لأجله فبين الشكر اللغوي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق كما أن بين الحمد العرفي والشكر العرفي أيضا كذلك وبين الحمد اللغوي والحمد العرفي عموم وخصوص من وجه كما أن بين الحمد اللغوي والشكر اللغوي أيضا كذلك وبين الحمد العرفي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق كما أن بين الشكر العرفي والحمد اللغوي عموما وخصوصا من وجه ولا فرق بين الشكر اللغوي والحمد العرفي والشكر اللغوي هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل على النعمة من اللسان والجنان والأركان 837 الشكل هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حد واحد بالمقدار كما في الكرة أو حدود كما في المضلعات من المربع والمسدس والشكل في العروض هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلتن ليبقى فعلات ويسمى أشكل 838 الشكور من يرى عجزه عن الشكر وقيل هو الباذل وسعه في أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وقيل الشاكر من يشكر على الرخاء والشكور من يشكر على البلاء والشاكر من يشكر على العطاء والشكور من يشكر على المنع 839 الشم هو قوة مودعة في الزائدتين الثابتتين في مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي الرائحة إلى الخيشوم 840 الشمس هو كوكب مضيء نهاري 841 الشهادة هي في الشريعة إخبار عن عيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحق للغير على آخر فالإخبارات الثلاثة إما بحق للغير على آخر وهو الشهادة أو بحق للمخبر على آخر وهو الدعوى أو بالعكس وهو الإقرار 842 الشهامة هي الحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذكر الجميل
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وفي اللغة عبارة عن العلامة ومنه أشراط الساعة والشروط في الصلاة وفي الشريعة عبارة عما يضاف الحكم إليه وجودا عند وجوده لا وجوبا 823 الشرطية ما تتركب من قضيتين وقيل الشرطية هو الذي يتوقف عليه الشيء ولم يدخل في ماهية الشيء ولم يؤثر فيه ويسمى الموقوف بالمشروط والموقوف عليه بالشرط كالوضوء للصلاة فإن الوضوء شرط موقوف عليه للصلاة وليس بداخل فيها ولا يؤثر فيها 824 الشرع في اللغة عبارة عن البيان والإظهار يقال شرع الله كذا أي جعله طريقا ومذهبا ومنه المشرعة 825 الشريعة هي الائتمار بالتزام العبودية وقيل الشريعة هي الطريق في الدين 826 الشطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى تصدر من أهل المعرفة باضطرار واضطراب وهو من زلات المحققين فإنه دعوى حق يفصح بها العارف لكن من غير إذن إلهي بطريق يشعر بالنباهة 827 الشطر حذف نصف البيت ويسمى مشطورا 828 الشعر في اللغة العلم وفي الاصطلاح كلام مقفى موزون على سبيل القصد والقيد الأخير يخرج نحو قوله تعالى الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك الشرح 3 4 فإنه كلام مقفى موزون لكن ليس بشعر لأن الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد والشعر في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من المخيلات والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير كقولهم الخمر ياقوتة سيالة والعسل مرة مهوعة 829 الشعور علم الشيء علم حس 830 الشعيبية هم أصحاب شعيب بن محمد وهم كالميمونية إلا في القدر 831 الشفاء رجوع الأخلاط إلى الإعتدال 832 الشفاعة هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقع الجناية في حقه 833 الشفعة هي تملك البقعة جبرا بما قام على المشتري بالشركة والجوار 834 الشفقة هي صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس 835 الشك هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك وقيل الشك ما استوى طرفاه وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن فإذا طرحه فهو غالب الظن وهو بمنزلة اليقين 836 الشكر عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب وقيل هو الثناء على المحسن بذكر إحسانه فالعبد يشكر الله أي يثني عليه بذكر إحسانه الذي هو نعمة والله يشكر العبد أي يثني عليه بقبوله إحسانه الذي هو طاعته والشكر العرفي هو صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق لأجله فبين الشكر اللغوي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق كما أن بين الحمد العرفي والشكر العرفي أيضا كذلك وبين الحمد اللغوي والحمد العرفي عموم وخصوص من وجه كما أن بين الحمد اللغوي والشكر اللغوي أيضا كذلك وبين الحمد العرفي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق كما أن بين الشكر العرفي والحمد اللغوي عموما وخصوصا من وجه ولا فرق بين الشكر اللغوي والحمد العرفي والشكر اللغوي هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل على النعمة من اللسان والجنان والأركان 837 الشكل هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حد واحد بالمقدار كما في الكرة أو حدود كما في المضلعات من المربع والمسدس والشكل في العروض هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلتن ليبقى فعلات ويسمى أشكل 838 الشكور من يرى عجزه عن الشكر وقيل هو الباذل وسعه في أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وقيل الشاكر من يشكر على الرخاء والشكور من يشكر على البلاء والشاكر من يشكر على العطاء والشكور من يشكر على المنع 839 الشم هو قوة مودعة في الزائدتين الثابتتين في مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي الرائحة إلى الخيشوم 840 الشمس هو كوكب مضيء نهاري 841 الشهادة هي في الشريعة إخبار عن عيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحق للغير على آخر فالإخبارات الثلاثة إما بحق للغير على آخر وهو الشهادة أو بحق للمخبر على آخر وهو الدعوى أو بالعكس وهو الإقرار 842 الشهامة هي الحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذكر الجميل
Bagian V01/P169–V01/P173Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P169–V01/P173)
Orijinal Metin (AR)843 الشهود هو رؤية الحق بالحق 844 الشهوة حركة للنفس طلبا للملائم 845 الشهيد هو كل مسلم طاهر بالغ قتل ظلما ولم يجب بقتله مال ولم يرتث أي لم يصبه شيء من مرافق الحياة 846 شواهد الحق هي حقائق الأكوان فإنها تشهد بالمكون 847 الشوق نزاع القلب إلى لقاء المحبوب 848 الشيء في اللغة هو ما يصح أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه وقيل الشيء عبارة عن الوجود وهو اسم لجميع المكونات عرضا كان أو جوهرا ويصح أن يعلم ويخبر عنه وفي الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج 849 الشيبانية هم أصحاب شيبان بن سلمة قالوا بالجبر ونفي القدر 850 الشيطنة مرتبة كلية عامة لمظاهر الاسم المضل 851 الشيعة هم الذين شايعوا عليا رضي الله عنه وقالوا إنه الإمام بعد رسول الله واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده باب الصاد 852 الصاعقة هي الصوت مع النار وقيل هي صوت الرعد الشديد الذي حق للإنسان أن يغشى عليه منه أو يموت 853 الصالح هو الخالص من كل فساد 854 الصالحية فرقة من المعتزلة أصحاب الصالحي وهم جوزوا قيام العلم والقدرة والسمع والبصر بالميت وجوزوا خلو الجوهر عن الأعراض كلها 855 الصبر هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله لأن الله تعالى أثنى على أيوب صلى الله عليه وسلم بالصبر بقوله إنا وجدناه صابرا ص 144 مع دعائه في رفع الضر عنه بقوله وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين الأنبياء 83 فعلمنا أن العبد إذا دعا الله تعالى في كشف الضر عنه لا يقدح في صبره ولئلا يكون كالمقاومة مع الله تعالى ودعوى العمل بمشاقه قال تعالى ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون المؤمنون 76 فإن الرضا بالقضاء لا يقدح فيه الشكوى إلى الله ولا إلى غيره وإنما يقدح بالرضا في المقضي ونحن ما خوطبنا بالرضا بالمقضي والضر هو المقضي به وهو مقضي به على العبد سواء رضي به أو لم يرض كما قال صلى الله عليه وسلم من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه وإنما لزم الرضاء بالقضاء لأن العبد لا بد أن يرضى بحكم سيده 856 الصحابي هو في العرف من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته معه وإن لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم وقيل وإن لم تطل 857 الصحة حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء وفي العبادات كون الفعل موافقا لأن التاريخ سواء سقط به القضاء أولا وتفيض الصحة بالبطلان وفي المعاملات كون الفعل بحيث يترتب عليه الأثر المطلوب منه شرعا 858 الصحو هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه 859 الصحيح هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام حرف علة وهمزة وتضعيف وعند النحويين هو اسم لم يكن في آخره حرف علة وما يعتمد عليه وفي العبادات والمعاملات ما اجتمعت أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا في حق الحكم ومن الحديث ما مر في الحديث الصحيح 860 الصدر هو أول جزء من المصراع الأول في البيت 861 الصدق في اللغة مطابقة الحكم للواقع وفي اصطلاح أهل الحقيقة قول الحق في مواطن الهلاك وقيل أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب قال القشيري الصدق ألا يكون في أحوالك شوب ولا في اعتقادك ريب ولا في أعمالك عيب وقيل الصدق هو ضد الكذب وهو الإبانة عما يخبر به على ما كان 862 الصدقة هي العطية تبتغي بها المثوبة من الله تعالى 863 الصديق هو الذي لم يدع شيئا أظهره باللسان إلا حققه بقلبه وعمله 864 الصرف علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال وفي اللغة الدفع والرد وفي الشريعة بيع الأثمان بعضها ببعض
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)843 الشهود هو رؤية الحق بالحق 844 الشهوة حركة للنفس طلبا للملائم 845 الشهيد هو كل مسلم طاهر بالغ قتل ظلما ولم يجب بقتله مال ولم يرتث أي لم يصبه شيء من مرافق الحياة 846 شواهد الحق هي حقائق الأكوان فإنها تشهد بالمكون 847 الشوق نزاع القلب إلى لقاء المحبوب 848 الشيء في اللغة هو ما يصح أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه وقيل الشيء عبارة عن الوجود وهو اسم لجميع المكونات عرضا كان أو جوهرا ويصح أن يعلم ويخبر عنه وفي الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج 849 الشيبانية هم أصحاب شيبان بن سلمة قالوا بالجبر ونفي القدر 850 الشيطنة مرتبة كلية عامة لمظاهر الاسم المضل 851 الشيعة هم الذين شايعوا عليا رضي الله عنه وقالوا إنه الإمام بعد رسول الله واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده باب الصاد 852 الصاعقة هي الصوت مع النار وقيل هي صوت الرعد الشديد الذي حق للإنسان أن يغشى عليه منه أو يموت 853 الصالح هو الخالص من كل فساد 854 الصالحية فرقة من المعتزلة أصحاب الصالحي وهم جوزوا قيام العلم والقدرة والسمع والبصر بالميت وجوزوا خلو الجوهر عن الأعراض كلها 855 الصبر هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله لأن الله تعالى أثنى على أيوب صلى الله عليه وسلم بالصبر بقوله إنا وجدناه صابرا ص 144 مع دعائه في رفع الضر عنه بقوله وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين الأنبياء 83 فعلمنا أن العبد إذا دعا الله تعالى في كشف الضر عنه لا يقدح في صبره ولئلا يكون كالمقاومة مع الله تعالى ودعوى العمل بمشاقه قال تعالى ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون المؤمنون 76 فإن الرضا بالقضاء لا يقدح فيه الشكوى إلى الله ولا إلى غيره وإنما يقدح بالرضا في المقضي ونحن ما خوطبنا بالرضا بالمقضي والضر هو المقضي به وهو مقضي به على العبد سواء رضي به أو لم يرض كما قال صلى الله عليه وسلم من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه وإنما لزم الرضاء بالقضاء لأن العبد لا بد أن يرضى بحكم سيده 856 الصحابي هو في العرف من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته معه وإن لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم وقيل وإن لم تطل 857 الصحة حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء وفي العبادات كون الفعل موافقا لأن التاريخ سواء سقط به القضاء أولا وتفيض الصحة بالبطلان وفي المعاملات كون الفعل بحيث يترتب عليه الأثر المطلوب منه شرعا 858 الصحو هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه 859 الصحيح هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام حرف علة وهمزة وتضعيف وعند النحويين هو اسم لم يكن في آخره حرف علة وما يعتمد عليه وفي العبادات والمعاملات ما اجتمعت أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا في حق الحكم ومن الحديث ما مر في الحديث الصحيح 860 الصدر هو أول جزء من المصراع الأول في البيت 861 الصدق في اللغة مطابقة الحكم للواقع وفي اصطلاح أهل الحقيقة قول الحق في مواطن الهلاك وقيل أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب قال القشيري الصدق ألا يكون في أحوالك شوب ولا في اعتقادك ريب ولا في أعمالك عيب وقيل الصدق هو ضد الكذب وهو الإبانة عما يخبر به على ما كان 862 الصدقة هي العطية تبتغي بها المثوبة من الله تعالى 863 الصديق هو الذي لم يدع شيئا أظهره باللسان إلا حققه بقلبه وعمله 864 الصرف علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال وفي اللغة الدفع والرد وفي الشريعة بيع الأثمان بعضها ببعض
Bagian V01/P173–V01/P178Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P173–V01/P178)
Orijinal Metin (AR)865 الصريح اسم الكلام مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال حقيقة كان أو مجازا وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان مثل بعت واشتريت وحكمه ثبوت موجبه من غير حاجة إلى النية 866 الصعق الفناء في الحق عند التجلي الذاتي الوارد بسبحات يحترق ما سوى الله فيها 867 صفاء الذهن هو عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب 868 الصفات الجلالية هي ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة والسعة 869 الصفات الجمالية ما يتعلق باللطف والرحمة 870 الصفات الذاتية هي ما يوصف الله بها ولا يوصف بضدها نحو القدرة والعزة والعظمة وغيرها 871 الصفات الفعلية هي ما يجوز أن يوصف الله بضده كالرضا والرحمة والسخط والغضب ونحوها 872 الصفقة في اللغة عبارة عن ضرب اليد عند العقد وفي الشرع عبارة عن العقد 873 الصفة هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وغيرها وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها والصفة المشبهة ما اشتق من فعل لازم لمن قال به الفعل على معنى الثبوت نحو كريم وحسن 874 الصفوة هم المتصفون بالصفاء عن كدر الغيرية 875 الصفى هو شيء نفيس كان يصطفيه النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه كسيف أو فرس أو أمة + 876 الصلاة في اللغة الدعاء وفي الشريعة عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدرة والصلاة أيضا طلب التعظيم لجانب الرسول ص + في الدنيا والآخرة + 877 الصلح في اللغة اسم من المصالحة وهي المسالمة بعد المنازعة وفي الشريعة عقد يرفع النزاع 878 الصلتية هم أصحاب عثمان بن أبي الصلت وهم كالعجاردة لكن قالوا من أسلم واستجار بنا توليناه وبرئنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام فيقبلوا 879 الصلم حذف الوتد المفروق مثل حذف لات من مفعولات ليبقى مفعو فينقل إلى فعلن ويسمى أصلم 880 الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية وقيل المتعلق بكيفية العمل 881 صنعة التسميط هي أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة أو الأبيات المشطورة بقافية أخرى مرعية إلى آخرها كقول ابن دريد لما بدا من المشيب صونه وبان عن عصر الشباب بونه قلت لها والدمع هام جونه أما ترى رأسي حاكى لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى 882 الصهر ما يحل لك نكاحه من القرابة وغير القرابة وهذا قول الكلبي وقال الضحاك الصهر الرضاع ويحرم من الصهر ما يحرم من النسب ويقال الصهر الذي يحرم من النسب 883 الصواب خلاف الخطأ وهما يستعملان في المجتهدات والحق والباطل يستعملان في المعتقدات حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا في المعتقدات يجب علينا ان نقول الحق ما عليه نحن والباطل ما عليه خصومنا هكذا نقل عن المشايخ وتمام المسألة في أصول الفقه ولغة السداد واصطلاحا هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وقيل الصواب إصابة الحق والفرق بين الصواب والصدق والحق أن الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي يسوغ إنكاره والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج والحق هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن 884 الصوت كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماخ 885 الصورة الجسمية جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في باديء النظر والجوهر الممتد في الأبعاد كلها المدرك في بادىء النظر بالحس 886 صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات ويقال صورة الشيء ما به يحصل الشيء بالفعل 887 الصورة النوعية جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه 888 الصوم في اللغة مطلق الإمساك وفي الشرع عبارة عن إمساك مخصوص وهو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من الصبح إلى المغرب مع النية 889 الصيد ما توحش بجناحه أو بقوائمه مأكولا كان أو غير مأكول ولا يؤخذ إلا بحيلة باب الضاد
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)865 الصريح اسم الكلام مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال حقيقة كان أو مجازا وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان مثل بعت واشتريت وحكمه ثبوت موجبه من غير حاجة إلى النية 866 الصعق الفناء في الحق عند التجلي الذاتي الوارد بسبحات يحترق ما سوى الله فيها 867 صفاء الذهن هو عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب 868 الصفات الجلالية هي ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة والسعة 869 الصفات الجمالية ما يتعلق باللطف والرحمة 870 الصفات الذاتية هي ما يوصف الله بها ولا يوصف بضدها نحو القدرة والعزة والعظمة وغيرها 871 الصفات الفعلية هي ما يجوز أن يوصف الله بضده كالرضا والرحمة والسخط والغضب ونحوها 872 الصفقة في اللغة عبارة عن ضرب اليد عند العقد وفي الشرع عبارة عن العقد 873 الصفة هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وغيرها وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها والصفة المشبهة ما اشتق من فعل لازم لمن قال به الفعل على معنى الثبوت نحو كريم وحسن 874 الصفوة هم المتصفون بالصفاء عن كدر الغيرية 875 الصفى هو شيء نفيس كان يصطفيه النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه كسيف أو فرس أو أمة + 876 الصلاة في اللغة الدعاء وفي الشريعة عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدرة والصلاة أيضا طلب التعظيم لجانب الرسول ص + في الدنيا والآخرة + 877 الصلح في اللغة اسم من المصالحة وهي المسالمة بعد المنازعة وفي الشريعة عقد يرفع النزاع 878 الصلتية هم أصحاب عثمان بن أبي الصلت وهم كالعجاردة لكن قالوا من أسلم واستجار بنا توليناه وبرئنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام فيقبلوا 879 الصلم حذف الوتد المفروق مثل حذف لات من مفعولات ليبقى مفعو فينقل إلى فعلن ويسمى أصلم 880 الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية وقيل المتعلق بكيفية العمل 881 صنعة التسميط هي أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة أو الأبيات المشطورة بقافية أخرى مرعية إلى آخرها كقول ابن دريد لما بدا من المشيب صونه وبان عن عصر الشباب بونه قلت لها والدمع هام جونه أما ترى رأسي حاكى لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى 882 الصهر ما يحل لك نكاحه من القرابة وغير القرابة وهذا قول الكلبي وقال الضحاك الصهر الرضاع ويحرم من الصهر ما يحرم من النسب ويقال الصهر الذي يحرم من النسب 883 الصواب خلاف الخطأ وهما يستعملان في المجتهدات والحق والباطل يستعملان في المعتقدات حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا في المعتقدات يجب علينا ان نقول الحق ما عليه نحن والباطل ما عليه خصومنا هكذا نقل عن المشايخ وتمام المسألة في أصول الفقه ولغة السداد واصطلاحا هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وقيل الصواب إصابة الحق والفرق بين الصواب والصدق والحق أن الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي يسوغ إنكاره والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج والحق هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن 884 الصوت كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماخ 885 الصورة الجسمية جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في باديء النظر والجوهر الممتد في الأبعاد كلها المدرك في بادىء النظر بالحس 886 صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات ويقال صورة الشيء ما به يحصل الشيء بالفعل 887 الصورة النوعية جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه 888 الصوم في اللغة مطلق الإمساك وفي الشرع عبارة عن إمساك مخصوص وهو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من الصبح إلى المغرب مع النية 889 الصيد ما توحش بجناحه أو بقوائمه مأكولا كان أو غير مأكول ولا يؤخذ إلا بحيلة باب الضاد
Bagian V01/P178–V01/P182Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P178–V01/P182)
Orijinal Metin (AR)890 الضال المملوك الذي ضل الطريق إلى منزل مالكه من غير قصد 891 الضبط في اللغة عبارة عن الحزم وفي الاصطلاح إسماع الكلام كما يحق سماعه ثم فهم معناه الذي أريد به ثم حفظه ببذل مجهوده والثبات عليه بمذكرته إلى حين أدائه إلى غيره 892 الضحك كيفية غير راسخة تحصل من حركة الروح إلى الخارج دفعة بسبب تعجب يحصل للضاحك وحد الضحك ما يكون مسموعا له لا لجيرانه 893 الضحكة بوزن الصفرة من يضحك عليه الناس وبوزن الهمزة من يضحك على الناس 894 الضدان صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد والبياض والفرق بين الضدين والنقيضين أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود والضدين لا يجتمعان ولكن يرتفعان كالسواد والبياض 895 الضرب في العدد تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر وفي العروض آخر جزء من المصراع الثاني من البيت 896 الضرورة مشتقة من الضرر وهو النازل مما لا مدفع له 897 الضرورية المطلقة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودة أما التي حكم فيها بضرورة الثبوت فضرورية موجبة كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة فإن الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للإنسان في جميع أوقات وجوده وأما التي حكم فيها بضرورة السلب فضرورية سالبة كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن الإنسان في جميع أوقات وجوده 898 ضعف التأليف أن يكون تأليف أجزاء الكلام على خلاف قانون النحو كالإضمار قبل الذكر لفظا أو معنى نحو ضرب غلامه زيدا 899 الضعيف ما يكون في ثبوته كلام كقرطاس بضم القاف في قرطاس بكسرها والضعيف من الحديث ما كان أدنى مرتبة من الحسن وضعفه يكون تارة لضعف بعض الرواة من عدم العدالة أو سوء حفظ أو تهمة في العقيدة وتارة بعلل أخر مثل الإرسال والانقطاع والتدليس 900 الضلالة هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب وقيل هي سلوك لا يوصل إلى المطلوب 901 الضمار هو المال الذي يكون عينه قائما ولا يرجى الانتفاع به كالمغصوب والمال المجحود إذا لم يكن عليه بينة 902 ضمان الدرك هو رد الثمن للمشتري عند استحقاق المبيع بأن يقول تكفلت بما يدركك في هذا المبيع 903 ضمان الرهن ما يكون مضمونا بالأقل 904 ضمان الغضب ما يكون مضمونا بالقيمة 905 ضمان المبيع ما يكون مضمونا بالثمن قل أو كثر 906 الضنائن هم الخصائص من أهل الله الذين يضن بهم لنفاستهم عنده كما قال صلى الله عليه وسلم إن لله ضنائن من خلقه ألبسهم النور الساطع يحييهم في عافية ويميتهم في عافية + 907 الضياء رؤية الأغيار بعين الحق فإن الحق بذاته نور لا يدرك ولا يدرك به ومن حيث أسماؤه نور يدرك ويدرك به فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواده وبذلك استتر انبهاره فأدركت به الأغيار كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق يدرك باب الطاء 908 الطاعة هي موافقة الأمر طوعا وهي تجوز لغير الله عندنا وعند المعتزلة هي موافقة الإرادة 909 الطاهر من عصمه الله تعالى من المخالفات والطاهر الباطن من عصمه الله تعالى من الوساوس والهواجس والطاهر السر من لا يذهل عن الله طرفة عين والطاهر السر والعلانية من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين والطاهر الظاهر من عصمه الله من المعاصي 910 الطب الروحاني هو العلم بكمالات القلوب وآفاتها وأمراضها وأدوائها وبكيفية حفظ صحتها واعتدالها 911 الطبع ما يقع على الإنسان بغير إرادة وقيل الطبع بالسكون الجبلة التي خلق الإنسان عليها 912 الطبيب الروحاني هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد والتكميل 913 الطبيعية عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي 914 الطرب خفة تصيب الإنسان لحدة حزن أو سرور 915 الطرد ما يوجب الحكم لوجود العلة وهو التلازم في الثبوت
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)890 الضال المملوك الذي ضل الطريق إلى منزل مالكه من غير قصد 891 الضبط في اللغة عبارة عن الحزم وفي الاصطلاح إسماع الكلام كما يحق سماعه ثم فهم معناه الذي أريد به ثم حفظه ببذل مجهوده والثبات عليه بمذكرته إلى حين أدائه إلى غيره 892 الضحك كيفية غير راسخة تحصل من حركة الروح إلى الخارج دفعة بسبب تعجب يحصل للضاحك وحد الضحك ما يكون مسموعا له لا لجيرانه 893 الضحكة بوزن الصفرة من يضحك عليه الناس وبوزن الهمزة من يضحك على الناس 894 الضدان صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد والبياض والفرق بين الضدين والنقيضين أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان كالعدم والوجود والضدين لا يجتمعان ولكن يرتفعان كالسواد والبياض 895 الضرب في العدد تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر وفي العروض آخر جزء من المصراع الثاني من البيت 896 الضرورة مشتقة من الضرر وهو النازل مما لا مدفع له 897 الضرورية المطلقة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودة أما التي حكم فيها بضرورة الثبوت فضرورية موجبة كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة فإن الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للإنسان في جميع أوقات وجوده وأما التي حكم فيها بضرورة السلب فضرورية سالبة كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن الإنسان في جميع أوقات وجوده 898 ضعف التأليف أن يكون تأليف أجزاء الكلام على خلاف قانون النحو كالإضمار قبل الذكر لفظا أو معنى نحو ضرب غلامه زيدا 899 الضعيف ما يكون في ثبوته كلام كقرطاس بضم القاف في قرطاس بكسرها والضعيف من الحديث ما كان أدنى مرتبة من الحسن وضعفه يكون تارة لضعف بعض الرواة من عدم العدالة أو سوء حفظ أو تهمة في العقيدة وتارة بعلل أخر مثل الإرسال والانقطاع والتدليس 900 الضلالة هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب وقيل هي سلوك لا يوصل إلى المطلوب 901 الضمار هو المال الذي يكون عينه قائما ولا يرجى الانتفاع به كالمغصوب والمال المجحود إذا لم يكن عليه بينة 902 ضمان الدرك هو رد الثمن للمشتري عند استحقاق المبيع بأن يقول تكفلت بما يدركك في هذا المبيع 903 ضمان الرهن ما يكون مضمونا بالأقل 904 ضمان الغضب ما يكون مضمونا بالقيمة 905 ضمان المبيع ما يكون مضمونا بالثمن قل أو كثر 906 الضنائن هم الخصائص من أهل الله الذين يضن بهم لنفاستهم عنده كما قال صلى الله عليه وسلم إن لله ضنائن من خلقه ألبسهم النور الساطع يحييهم في عافية ويميتهم في عافية + 907 الضياء رؤية الأغيار بعين الحق فإن الحق بذاته نور لا يدرك ولا يدرك به ومن حيث أسماؤه نور يدرك ويدرك به فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواده وبذلك استتر انبهاره فأدركت به الأغيار كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق يدرك باب الطاء 908 الطاعة هي موافقة الأمر طوعا وهي تجوز لغير الله عندنا وعند المعتزلة هي موافقة الإرادة 909 الطاهر من عصمه الله تعالى من المخالفات والطاهر الباطن من عصمه الله تعالى من الوساوس والهواجس والطاهر السر من لا يذهل عن الله طرفة عين والطاهر السر والعلانية من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين والطاهر الظاهر من عصمه الله من المعاصي 910 الطب الروحاني هو العلم بكمالات القلوب وآفاتها وأمراضها وأدوائها وبكيفية حفظ صحتها واعتدالها 911 الطبع ما يقع على الإنسان بغير إرادة وقيل الطبع بالسكون الجبلة التي خلق الإنسان عليها 912 الطبيب الروحاني هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد والتكميل 913 الطبيعية عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي 914 الطرب خفة تصيب الإنسان لحدة حزن أو سرور 915 الطرد ما يوجب الحكم لوجود العلة وهو التلازم في الثبوت
Bagian V01/P182–V01/P186Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P182–V01/P186)
Orijinal Metin (AR)916 الطريق هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب وعند اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها فإن تتبع الرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق والطريق الأني هو ألا يكون الحد الأوسط علة للحكم بل هو عبارة عن إثبات المدعي بإبطال نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله العقل قديم إذ لو كان حادثا لكان ماديا لأن كل حادث مسبوق بالمادة والطريق اللمي هو أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج كما أنه علة في الذهن كقوله هذا محرم لأنه متعض الأخلاط وكل متعض الأخلاط محموم فهذا محموم 917 الطريقة هي السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات 918 الطغيان مجاوزة الحد في العصيان 919 الطلاء هو ماء عنب طبخ فذهب أقل من ثلثيه 920 الطلاق هو في اللغة إزالة القيد والتخلية وفي الشرع إزالة ملك النكاح طلاق الأحسن هو أن يطلقها الرجل واحدة في طهر لم يجامعها ويتركها من غير إيقاع طلقة أخرى حتى تنقضي عدتها طلاق البدعة هو أن يطلقها ثلاثا بكلمة واحدة أو ثلاثا في طهر واحد وطلاق السنة هو أن يطلقها الرجل ثلاثا في ثلاثة أطهار 921 الطمس هو ذهاب رسوم السيار بالكلية في صفات نور الأنوار فتفنى صفات العبد في صفات الحق تعالى 922 الطهارة في اللغة عبارة عن النظافة وفي الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة 923 الطوالع أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فتحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه 924 الطي حذف الرابع الساكن كحذف فاء مستفعلن ليبقى مستعلن فينقل إلى مفتعلن ويسمى مطويا 925 الطيرة كالخيرة مصدر من طير ولم يجيء غيرهما من المصادر على هذا الوزن باب الظاء 926 الظاهر هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة ويكون محتملا للتأويل والتخصيص وما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام كقوله تعالى وأحل الله البيع البقرة 275 وقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم النساء 3 وضده الخفي وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى وحرم الربا البقرة 275 وظاهر العلم عبارة عند أهل التحقيق عن أعيان الممكنات وظاهر الممكنات هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي وقد يطلق عليه ظاهر الوجود وظاهر المذهب وظاهر الرواية المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات وظاهر الوجود عبارة عن تجليات الأسماء فإن الإمتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية وأما في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي 927 الظرف اللغوي هو ما كان العامل فيه مذكورا نحو زيد حصل في الدار 928 الظرف المستقر هو ما كان العامل فيه مقدرا نحو زيد في الدار 929 الظرفية هي حلول الشيء في غير حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا نحو النجاة في الصدق 930 الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال وفي اصطلاح المشايخ هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فبستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال الله تعالى ألم تر إلى ربك كيف مد الظل الفرقان 45 أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات وظل الإله هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية والظل الأول هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى 931 الظلة هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الآخر على حائط الجار المقابل 932 الظلم وضع الشيء في غير موضعه وفي الشريعة عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وهو الجور وقيل هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد 933 الظلمة عدم الضوء فيما من شأنه أن يكون مضيئا
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)916 الطريق هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب وعند اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها فإن تتبع الرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق والطريق الأني هو ألا يكون الحد الأوسط علة للحكم بل هو عبارة عن إثبات المدعي بإبطال نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله العقل قديم إذ لو كان حادثا لكان ماديا لأن كل حادث مسبوق بالمادة والطريق اللمي هو أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج كما أنه علة في الذهن كقوله هذا محرم لأنه متعض الأخلاط وكل متعض الأخلاط محموم فهذا محموم 917 الطريقة هي السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات 918 الطغيان مجاوزة الحد في العصيان 919 الطلاء هو ماء عنب طبخ فذهب أقل من ثلثيه 920 الطلاق هو في اللغة إزالة القيد والتخلية وفي الشرع إزالة ملك النكاح طلاق الأحسن هو أن يطلقها الرجل واحدة في طهر لم يجامعها ويتركها من غير إيقاع طلقة أخرى حتى تنقضي عدتها طلاق البدعة هو أن يطلقها ثلاثا بكلمة واحدة أو ثلاثا في طهر واحد وطلاق السنة هو أن يطلقها الرجل ثلاثا في ثلاثة أطهار 921 الطمس هو ذهاب رسوم السيار بالكلية في صفات نور الأنوار فتفنى صفات العبد في صفات الحق تعالى 922 الطهارة في اللغة عبارة عن النظافة وفي الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة 923 الطوالع أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فتحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه 924 الطي حذف الرابع الساكن كحذف فاء مستفعلن ليبقى مستعلن فينقل إلى مفتعلن ويسمى مطويا 925 الطيرة كالخيرة مصدر من طير ولم يجيء غيرهما من المصادر على هذا الوزن باب الظاء 926 الظاهر هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة ويكون محتملا للتأويل والتخصيص وما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام كقوله تعالى وأحل الله البيع البقرة 275 وقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم النساء 3 وضده الخفي وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى وحرم الربا البقرة 275 وظاهر العلم عبارة عند أهل التحقيق عن أعيان الممكنات وظاهر الممكنات هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي وقد يطلق عليه ظاهر الوجود وظاهر المذهب وظاهر الرواية المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات وظاهر الوجود عبارة عن تجليات الأسماء فإن الإمتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية وأما في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي 927 الظرف اللغوي هو ما كان العامل فيه مذكورا نحو زيد حصل في الدار 928 الظرف المستقر هو ما كان العامل فيه مقدرا نحو زيد في الدار 929 الظرفية هي حلول الشيء في غير حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا نحو النجاة في الصدق 930 الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال وفي اصطلاح المشايخ هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فبستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال الله تعالى ألم تر إلى ربك كيف مد الظل الفرقان 45 أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات وظل الإله هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية والظل الأول هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى 931 الظلة هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الآخر على حائط الجار المقابل 932 الظلم وضع الشيء في غير موضعه وفي الشريعة عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وهو الجور وقيل هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد 933 الظلمة عدم الضوء فيما من شأنه أن يكون مضيئا
Bagian V01/P186–V01/P190Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P186–V01/P190)
Orijinal Metin (AR)والظل المنشأ من الأجسام الكثيفة قد يطلق على العلم بالذات الإلهية فإن العلم لا يكشف معها غيرها إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه فإنه حينئذ لا يدرك شيئا من المبصرات 934 الظن هو الإعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشك وقيل الظن أحد طرفي الشك بصفة الرجحان 935 الظهار هو تشبيه زوجته أو ما عبر به عنها أو جزء شائع منها بعضو يحرم نظره إليه من أعضاء محارمه نسبا أو رضاعا كأمه وابنته وأخته باب العين 936 العادة ما استمر الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى 937 العاذرية هم الذين عذروا الناس بالجهالات في الفروع 938 العارض للشيء ما يكون محمولا عليه خارجا عنه والعارض أعم من العرض إذ يقال للجوهر عارض كالصورة تعرض على الهيولى ولا يقال له عرض 939 العارية هي بتشديد الياء تمليك منفعة بلا بدل فالتمليكات أربعة أنواع فتمليك العين بالعوض بيع وبلا عوض هبة وتمليك المنفعة بعوض إجارة وبلا عوض عارية 940 العاشر هو من نصبه الإمام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار مما يمرون به عليه عند اجتماع شرائط الوجوب 941 العاقلة أهل ديوان لمن هو منهم وقبيله يحميه ممن ليس منهم 942 العالم لغة عبارة عما يعلم به الشيء لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته 943 العام كون اللفظ موضوعا بالوضع الواحد لكثير غير محصور مستغرق جميع ما يصلح له فقوله موضوعا بالوضع الواحد يخرج المشترك لكونه بأوضاع الجمع المنكر ولكثير يخرج ما يوضع لكثير كزيد وعمرو وقوله غير محصور يخرج أسماء العدد فإن المائة وضعت وضعا واحدا لكثير وهو مستغرق جميع ما يصلح له لكن الكثير محصور وقوله مستغرق جميع ما يصلح له الجمع المنكر نحو رأيت رجالا لأن جميع الرجال غير مرئي له وهو إما عام بصيغته ومعناه كالرجال وإما عام بمعناه فقط كالرهط والقوم 944 العامل ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب والعامل السماعي هو ما صح أن يقال فيه هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا وليس لك أن تتجاوز كقولنا إن الباء تجر ولم تجزم وغيرهما والعامل القياسي هو ما صح أن يقال فيه كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا كقولنا غلام زيد لما رأيت أثر الأول في الثاني وعرفت علته قست عليه ضرب زيد وثوب بكر والعامل المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه حظ وإنما هو معنى يعرف بالقلب 945 العبادة هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه 946 عبارة النص هي النظم المعنوي المسوق له الكلام سميت عبارة لأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى والمتكلم من المعنى إلى النظم فكانت هي موضع العبور فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمى استدلالا بعبارة النص 947 العبث ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة وقيل ما ليس فيه غرض صحيح لفاعله 948 العبودية الوفاء بالعهود وحفظ الحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود 949 العتق في اللغة القوة وفي الشرع هي قوة حكمية يصير بها أهلا للتصرفات الشرعية 950 العتة عبارة عن أفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل فيشبه بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين بخلاف السفه فإنه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة إما فرحا وإما غضبا 951 العجاردة هم أصحاب عبد الكريم بن عجرد قالوا أطفال المشركين في النار 952 العجب هو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها وتغير النفس بما خفي سببه وخرج عن العادة مثله 953 العجمة هي كون الكلمة من غير أوزان العرب 954 العد إحصاء شيء على سبيل التفصيل 955 العدالة في اللغة الاستقامة وفي الشريعة عبارة عن الاستقامة على طريق الحق بالاجتناب عما هو محظور دينا 956 العداوة هي ما يتمكن في القلب من قصد الإضرار والانتقام
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والظل المنشأ من الأجسام الكثيفة قد يطلق على العلم بالذات الإلهية فإن العلم لا يكشف معها غيرها إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه فإنه حينئذ لا يدرك شيئا من المبصرات 934 الظن هو الإعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشك وقيل الظن أحد طرفي الشك بصفة الرجحان 935 الظهار هو تشبيه زوجته أو ما عبر به عنها أو جزء شائع منها بعضو يحرم نظره إليه من أعضاء محارمه نسبا أو رضاعا كأمه وابنته وأخته باب العين 936 العادة ما استمر الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى 937 العاذرية هم الذين عذروا الناس بالجهالات في الفروع 938 العارض للشيء ما يكون محمولا عليه خارجا عنه والعارض أعم من العرض إذ يقال للجوهر عارض كالصورة تعرض على الهيولى ولا يقال له عرض 939 العارية هي بتشديد الياء تمليك منفعة بلا بدل فالتمليكات أربعة أنواع فتمليك العين بالعوض بيع وبلا عوض هبة وتمليك المنفعة بعوض إجارة وبلا عوض عارية 940 العاشر هو من نصبه الإمام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار مما يمرون به عليه عند اجتماع شرائط الوجوب 941 العاقلة أهل ديوان لمن هو منهم وقبيله يحميه ممن ليس منهم 942 العالم لغة عبارة عما يعلم به الشيء لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته 943 العام كون اللفظ موضوعا بالوضع الواحد لكثير غير محصور مستغرق جميع ما يصلح له فقوله موضوعا بالوضع الواحد يخرج المشترك لكونه بأوضاع الجمع المنكر ولكثير يخرج ما يوضع لكثير كزيد وعمرو وقوله غير محصور يخرج أسماء العدد فإن المائة وضعت وضعا واحدا لكثير وهو مستغرق جميع ما يصلح له لكن الكثير محصور وقوله مستغرق جميع ما يصلح له الجمع المنكر نحو رأيت رجالا لأن جميع الرجال غير مرئي له وهو إما عام بصيغته ومعناه كالرجال وإما عام بمعناه فقط كالرهط والقوم 944 العامل ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب والعامل السماعي هو ما صح أن يقال فيه هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا وليس لك أن تتجاوز كقولنا إن الباء تجر ولم تجزم وغيرهما والعامل القياسي هو ما صح أن يقال فيه كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا كقولنا غلام زيد لما رأيت أثر الأول في الثاني وعرفت علته قست عليه ضرب زيد وثوب بكر والعامل المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه حظ وإنما هو معنى يعرف بالقلب 945 العبادة هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه 946 عبارة النص هي النظم المعنوي المسوق له الكلام سميت عبارة لأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى والمتكلم من المعنى إلى النظم فكانت هي موضع العبور فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمى استدلالا بعبارة النص 947 العبث ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة وقيل ما ليس فيه غرض صحيح لفاعله 948 العبودية الوفاء بالعهود وحفظ الحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود 949 العتق في اللغة القوة وفي الشرع هي قوة حكمية يصير بها أهلا للتصرفات الشرعية 950 العتة عبارة عن أفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل فيشبه بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين بخلاف السفه فإنه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة إما فرحا وإما غضبا 951 العجاردة هم أصحاب عبد الكريم بن عجرد قالوا أطفال المشركين في النار 952 العجب هو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها وتغير النفس بما خفي سببه وخرج عن العادة مثله 953 العجمة هي كون الكلمة من غير أوزان العرب 954 العد إحصاء شيء على سبيل التفصيل 955 العدالة في اللغة الاستقامة وفي الشريعة عبارة عن الاستقامة على طريق الحق بالاجتناب عما هو محظور دينا 956 العداوة هي ما يتمكن في القلب من قصد الإضرار والانتقام
Bagian V01/P190–V01/P193Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P190–V01/P193)
Orijinal Metin (AR)957 العدد هي الكمية المتألفة من الوحدات فلا يكون الوحد عددا وأما إذا فسر العدد بما يقع به مراتب العدد دخل فيه الواحد أيضا وهو إما زائد إن زاد كسوره المجتمعة عليه كاثني عشر فإن المجتمع من كسوره التسعة التي هي نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر زائد عليه لأن نصفها ستة وثلثها أربعة وربعها ثلاثة وسدسها إثنان فيكون المجموع خمسة عشر وهو زائد على اثني عشر أو ناقص إن كان كسوره المجتمعة ناقصة عنه كالأربعة ومساو إن كان كسوره مساوية له كالستة 958 العدل عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط وفي اصطلاح النحويين خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى وفي اصطلاح الفقهاء من اجتنب الكبائر ولم يصر على الصغائر وغلب صوابه واجتنب الأفعال الخسيسة كالأكل في الطريق والبول وقيل العدل مصدر بمعنى العدالة وهو الاعتدال والاستقامة وهو الميل إلى الحق والعدل الحقيقي ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أن أصله شيء آخر كثلاث ومثلث والعدل التقديري ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله شيء آخر غير انه وجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية فقدر فيه العدل حفظا لقاعدتهم نحو عمر 959 العدة هي تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح المتأكد أو شبهته 960 العذر ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد 961 العرش الجسم المحيط بجميع الأجسام سمي به لارتفاعه أو للتشبيه بسرير الملك في تمكنه عليه عند الحكم لنزول أحكام قضائه وقدره منه ولا صورة ولا جسم ثمة 962 العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به والأعراض على نوعين قار الذات وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد وغير قار الذات وهو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة والسكون والعرض العام كلي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا فبقولنا وغيرها يخرج النوع والفصل والخاصة لأنها لا تقال إلا على حقيقة واحدة فقط وبقولنا قولا عرضيا يخرج الجنس لأنه قول ذاتي والعرض اللازم هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان والعرض المفارق هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء وهو إما سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الرجل وإما بطيء الزوال كالشيب والشباب 963 العرض انبساط في خلاف جهة الطول وما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده 964 العرف ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول وتلقته الطبائع بالقبول وهو حجة أيضا لكنه أسرع إلى الفهم وكذا العادة هي ما استمر الناس عليه على حكم العقول وعادوا إليه مرة أخرى 965 العرفي ما يتوقف على فعل مثل المدح والثناء والعرفية الخاصة هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي إن كانت موجبة كما مر من قولنا كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة عرفية عامة وهي الجزء الأول وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام وإن كانت سالبة كما تقدم من قولنا لا شيء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من سالبة عرفية عامة وموجبة مطلقة عامة والعرفية العامة هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع متصفا بالعنوان مثاله إيجابا كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا ومثاله سلبا لا شيء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا 966 العزل صرف الماء عن المرأة حذرا عن الحمل 967 العزلة هي الخروج من مخالطة الخلق بالإنزواء والانقطاع 968 العزيمة في اللغة عبارة عن الإرادة المؤكدة قال الله تعالى ولم نجد له عزما طه 115 أي لم يكن له قصد مؤكد في الفعل بما أمر به وفي الشريعة اسم لما هو أصل المشروعات غير متعلق بالعوارض
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)957 العدد هي الكمية المتألفة من الوحدات فلا يكون الوحد عددا وأما إذا فسر العدد بما يقع به مراتب العدد دخل فيه الواحد أيضا وهو إما زائد إن زاد كسوره المجتمعة عليه كاثني عشر فإن المجتمع من كسوره التسعة التي هي نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر زائد عليه لأن نصفها ستة وثلثها أربعة وربعها ثلاثة وسدسها إثنان فيكون المجموع خمسة عشر وهو زائد على اثني عشر أو ناقص إن كان كسوره المجتمعة ناقصة عنه كالأربعة ومساو إن كان كسوره مساوية له كالستة 958 العدل عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط وفي اصطلاح النحويين خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى وفي اصطلاح الفقهاء من اجتنب الكبائر ولم يصر على الصغائر وغلب صوابه واجتنب الأفعال الخسيسة كالأكل في الطريق والبول وقيل العدل مصدر بمعنى العدالة وهو الاعتدال والاستقامة وهو الميل إلى الحق والعدل الحقيقي ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أن أصله شيء آخر كثلاث ومثلث والعدل التقديري ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله شيء آخر غير انه وجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية فقدر فيه العدل حفظا لقاعدتهم نحو عمر 959 العدة هي تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح المتأكد أو شبهته 960 العذر ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد 961 العرش الجسم المحيط بجميع الأجسام سمي به لارتفاعه أو للتشبيه بسرير الملك في تمكنه عليه عند الحكم لنزول أحكام قضائه وقدره منه ولا صورة ولا جسم ثمة 962 العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به والأعراض على نوعين قار الذات وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد وغير قار الذات وهو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة والسكون والعرض العام كلي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا فبقولنا وغيرها يخرج النوع والفصل والخاصة لأنها لا تقال إلا على حقيقة واحدة فقط وبقولنا قولا عرضيا يخرج الجنس لأنه قول ذاتي والعرض اللازم هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان والعرض المفارق هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء وهو إما سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الرجل وإما بطيء الزوال كالشيب والشباب 963 العرض انبساط في خلاف جهة الطول وما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده 964 العرف ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول وتلقته الطبائع بالقبول وهو حجة أيضا لكنه أسرع إلى الفهم وكذا العادة هي ما استمر الناس عليه على حكم العقول وعادوا إليه مرة أخرى 965 العرفي ما يتوقف على فعل مثل المدح والثناء والعرفية الخاصة هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي إن كانت موجبة كما مر من قولنا كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة عرفية عامة وهي الجزء الأول وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام وإن كانت سالبة كما تقدم من قولنا لا شيء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من سالبة عرفية عامة وموجبة مطلقة عامة والعرفية العامة هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع متصفا بالعنوان مثاله إيجابا كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا ومثاله سلبا لا شيء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام كاتبا 966 العزل صرف الماء عن المرأة حذرا عن الحمل 967 العزلة هي الخروج من مخالطة الخلق بالإنزواء والانقطاع 968 العزيمة في اللغة عبارة عن الإرادة المؤكدة قال الله تعالى ولم نجد له عزما طه 115 أي لم يكن له قصد مؤكد في الفعل بما أمر به وفي الشريعة اسم لما هو أصل المشروعات غير متعلق بالعوارض
Bagian V01/P193–V01/P197Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P193–V01/P197)
Orijinal Metin (AR)969 العصب إسكان الحرف الخامس المتحرك كإسكان لام مفاعلتن ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفاعيلن ويسمى معصوبا 970 العصبة بغيره هي النسوة اللاتي فرضهن النصف والثلثان يصرن عصبة بإخوتهن 971 العصبة بنفسه هي كل ذكر لا يدخل في نسبته إلى الميت أنثى 972 العصبة مع غيره هي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى كالأخت مع البنت 973 العصمة ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها والعصمة المقومة هي التي يثبت بها للإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص أو الدية والعصمة المؤثمة هي التي يجعل من هتكها آثما 974 العصيان هو ترك الإنقياد 975 العضب هو حذف الميم من مفاعلتن ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفتعلن ويسمى معضوبا 976 العطف تابع يدل على معنى مقصود بالنسبة مع متبوعه يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة مثل قام زيد وعمرو فعمرو تابع مقصود بنسبة القيام إليه مع زيد 977 عطف البيان تابع غير صفة يوضح متبوعه فقوله تابع شامل لجميع توابعه وقوله غير صفة خرج عنه الصفة وقوله يوضح متبوعه خرج عنه التوابع الباقية لكونها غير موضحة لمتبوعها نحو أقسم بالله أبو حفص عمر فعمر تابع غير صفة يوضح متبوعه 978 عطف البيان هو التابع الذي يجيء لإيضاح نفس سابقة باعتبار الدلالة على معنى فيه كما في الصفة وقيل عطف بيان اسم غير صفة يجري مجرى التفسير 979 العفة هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة والخمود الذي هو تفريطها فالعفيف من يباشر الأمور على وفق الشرع والمروءة 980 العقاب القلم وهو العقل الأول وجد أولا لا عن سبب إذ لا موجب للفيض الذاتي الذي ظهر أولا بهذا الموجود الأول غير العناية فلا يقابله طلب استعداد قابل قطعا فإنه أول مخلوق إبداعي فلما كان العقل الأول أعلى وأرفع مما وجد في عالم القدس سمي بالعقاب الذي هو أرفع صعودا في طيرانه نحو الجو من الطيور 981 العقار ما له أصل وقرار مثل الأرض والدار 982 العقائد ما يقصد فيه نفس الإعتقاد دون العمل 983 العقد ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول شرعا 984 العقر بالضم مقدار أجرة الوطء لو كان الزنا حلالا وقيل مهر مثلها وقيل في الحرة عشر مهر مثلها إن كانت بكرا ونصف عشرها إن كانت ثيبا وفي الأمة عشر قيمتها إن كانت بكرا ونصف عشرها إن كانت ثيبا 985 العقل هو حذف الحرف الخامس المتحرك من مفاعلتن وهي اللام ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفاعلن ويسمى معقولا وجوهر مجرد المادة في ذاته مقارن لها في فعله وهي النفس الناطقة التي يشير إليها كل أحد بقوله أنا وقيل العقل جوهر روحاني خلقه الله تعالى متعلقا ببدن الإنسان وقيل العقل نور في القلب يعرف الحق والباطل وقيل العقل جوهر مجرد عن المادة يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف وقيل العقل قوة للنفس الناطقة وهو صريح بأن القوة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة وأن الفاعل في التحقيق هو النفس والعقل آلة لها بمنزلة السكين بالنسبة إلى القاطع وقيل العقل والنفس والذهن واحد إلا أنها سميت عقلا لكونها مدركة وسميت نفسا لكونها متصرفة وسميت ذهنا لكونها مستعدة للإدراك وما يعقل به حقائق الأشياء قيل محله الرأس وقيل محله القلب وهو مأخوذ من عقال البعير يمنع ذوي العقول من العدول عن سواء السبيل والصحيح أنه جوهر مجرد يدرك الفانيات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة والعقل المستفاد هو أن تحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث لا تغيب عنه والعقل بالفعل هو أن تصير النظريات مخزونة عند القوة العاقلة بتكرار الاكتساب بحيث تحصل لها ملكة الاستحضار متى شاءت من غير تجشم كسب جديد لكنه لا يشاهدها بالفعل والعقل بالملكة هو علم بالضروريات واستعداد النفس بذلك لاكتساب النظريات والعقل الهيولاني هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات وهي قوة محضة خالية عن الفعل كما للأطفال وإنما نسب إلى الهيولى لأن النفس في هذه المرتبة تشبه الهيولي الأولى الخالية في حد ذاتها عن الصور كلها
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)969 العصب إسكان الحرف الخامس المتحرك كإسكان لام مفاعلتن ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفاعيلن ويسمى معصوبا 970 العصبة بغيره هي النسوة اللاتي فرضهن النصف والثلثان يصرن عصبة بإخوتهن 971 العصبة بنفسه هي كل ذكر لا يدخل في نسبته إلى الميت أنثى 972 العصبة مع غيره هي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى كالأخت مع البنت 973 العصمة ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها والعصمة المقومة هي التي يثبت بها للإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاص أو الدية والعصمة المؤثمة هي التي يجعل من هتكها آثما 974 العصيان هو ترك الإنقياد 975 العضب هو حذف الميم من مفاعلتن ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفتعلن ويسمى معضوبا 976 العطف تابع يدل على معنى مقصود بالنسبة مع متبوعه يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة مثل قام زيد وعمرو فعمرو تابع مقصود بنسبة القيام إليه مع زيد 977 عطف البيان تابع غير صفة يوضح متبوعه فقوله تابع شامل لجميع توابعه وقوله غير صفة خرج عنه الصفة وقوله يوضح متبوعه خرج عنه التوابع الباقية لكونها غير موضحة لمتبوعها نحو أقسم بالله أبو حفص عمر فعمر تابع غير صفة يوضح متبوعه 978 عطف البيان هو التابع الذي يجيء لإيضاح نفس سابقة باعتبار الدلالة على معنى فيه كما في الصفة وقيل عطف بيان اسم غير صفة يجري مجرى التفسير 979 العفة هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة والخمود الذي هو تفريطها فالعفيف من يباشر الأمور على وفق الشرع والمروءة 980 العقاب القلم وهو العقل الأول وجد أولا لا عن سبب إذ لا موجب للفيض الذاتي الذي ظهر أولا بهذا الموجود الأول غير العناية فلا يقابله طلب استعداد قابل قطعا فإنه أول مخلوق إبداعي فلما كان العقل الأول أعلى وأرفع مما وجد في عالم القدس سمي بالعقاب الذي هو أرفع صعودا في طيرانه نحو الجو من الطيور 981 العقار ما له أصل وقرار مثل الأرض والدار 982 العقائد ما يقصد فيه نفس الإعتقاد دون العمل 983 العقد ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول شرعا 984 العقر بالضم مقدار أجرة الوطء لو كان الزنا حلالا وقيل مهر مثلها وقيل في الحرة عشر مهر مثلها إن كانت بكرا ونصف عشرها إن كانت ثيبا وفي الأمة عشر قيمتها إن كانت بكرا ونصف عشرها إن كانت ثيبا 985 العقل هو حذف الحرف الخامس المتحرك من مفاعلتن وهي اللام ليبقى مفاعلتن فينقل إلى مفاعلن ويسمى معقولا وجوهر مجرد المادة في ذاته مقارن لها في فعله وهي النفس الناطقة التي يشير إليها كل أحد بقوله أنا وقيل العقل جوهر روحاني خلقه الله تعالى متعلقا ببدن الإنسان وقيل العقل نور في القلب يعرف الحق والباطل وقيل العقل جوهر مجرد عن المادة يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف وقيل العقل قوة للنفس الناطقة وهو صريح بأن القوة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة وأن الفاعل في التحقيق هو النفس والعقل آلة لها بمنزلة السكين بالنسبة إلى القاطع وقيل العقل والنفس والذهن واحد إلا أنها سميت عقلا لكونها مدركة وسميت نفسا لكونها متصرفة وسميت ذهنا لكونها مستعدة للإدراك وما يعقل به حقائق الأشياء قيل محله الرأس وقيل محله القلب وهو مأخوذ من عقال البعير يمنع ذوي العقول من العدول عن سواء السبيل والصحيح أنه جوهر مجرد يدرك الفانيات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة والعقل المستفاد هو أن تحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث لا تغيب عنه والعقل بالفعل هو أن تصير النظريات مخزونة عند القوة العاقلة بتكرار الاكتساب بحيث تحصل لها ملكة الاستحضار متى شاءت من غير تجشم كسب جديد لكنه لا يشاهدها بالفعل والعقل بالملكة هو علم بالضروريات واستعداد النفس بذلك لاكتساب النظريات والعقل الهيولاني هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات وهي قوة محضة خالية عن الفعل كما للأطفال وإنما نسب إلى الهيولى لأن النفس في هذه المرتبة تشبه الهيولي الأولى الخالية في حد ذاتها عن الصور كلها
Bagian V01/P197–V01/P200Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P197–V01/P200)
Orijinal Metin (AR)986 العكس في اللغة عبارة عن رد الشيء إلى سننه أي على طريقه الأول مثل عكس المرآة إذا ردت بصرك بصفائها إلى وجهك بنور عينك وفي اصطلاح الفقهاء عبارة عن تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض علته المذكورة ردا إلى أصل آخر كقولنا ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع كالحج وعكسه ما لم يلزم بالنذر لم يلزم بالشروع فيكون العكس على هذا ضد الطرد وهو التلازم في الانتقاء بمعنى كلما لم يصدق الحد لم يصدق المحدود وقيل العكس عدم الحكم لعدم العلة والعكس المستوي هو عبارة عن جعل الجزء الأول من القضية ثانيا والجزء الثاني أولا مع بقاء الصدق والكيف بحالهما كما إذا أردنا عكس قولنا كل إنسان حيوان بدلنا جزأيه وقلنا بعض الحيوان إنسان أو عكس قولنا لا شيء من الإنسان بحجر قلنا لا شيء من الحجر بإنسان وعكس النقيض هو جعل نقيض الجزء الثاني جزءا أولا ونقيض الأول ثانيا مع بقاء الكيف والصدق بحالهما فإذا قلنا كل إنسان حيوان كان عكسه كل ما ليس بحيوان ليس بإنسان وعكس النقيض هو جعل نقيض المحمول موضوعا ونقيض الموضوع محمولا 987 العلاقة بكسر العين يستعمل في المحسوسات وبالفتح في المعاني وفي الصحاح العلاقة بالكسر علاقة القوس والسوط ونحوهما وبالفتح علاقة الخصومة والمحبة ونحوهما وشيء بسببه يستصحب الأول الثاني كالعملية والتضايف 988 العلم هو الإعتقاد الجازم المطابق للواقع وقال الحكماء هو حصول صورة الشيء في العقل والأول أخص من الثاني وقيل العلم هو إدراك الشيء على ما هو به وقيل زوال الخفاء من المعلوم والجهل نقيضه وقيل هو مستغن عن التعريف وقيل العلم صفة راسخة تدرك بها الكليات الكليات والجزئيات وقيل العلم وصول النفس إلى معنى الشيء وقيل عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول وقيل عبارة عن صفة ذات صفة وقيل ما وضع لشيء وهو العلم القصدي أو غلب وهو العلم الإتفاقي الذي يصير علما لا بوضع واضع بل بكثرة الاستعمال مع الإضافة أو اللازم لشيء بعينه خارجا أو ذهنا ولم تتناوله السببية وينقسم إلى قسمين قديم وحادث فالعلم القديم هو القائم بذاته تعالى ولا يشبه بالعلوم المحدثة للعباد والعلم المحدث ينقسم إلى ثلاثة أقسام بديهي وضروري واستدلالي فالبديهي ما لا يحتاج إلى تقديم مقدمة كالعلم بوجود نفسه وان الكل أعظم من الجزء والضروري ما لا يحتاج فيه إلى تقديم مقدمة كالعلم بثبوت الصانع وحدوث الأغراض والاستدلالي هو الذي يحصل بدون نظر وفكر وقيل هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا للعبد 989 العلم الاكتسابي هو الذي يحصل بمباشرة الأسباب 990 العلم الإلهي علم باعث عن أحوال الموجودات التي لا تفتقر في وجودها إلى المادة وقيل هو الذي لا يفتقر في وجوده إلى الهيولى 991 العلم الإنطباعي هو حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته في الذهن ولذلك يسمى علما حصوليا 992 العلم الإنفعالي ما أخذ من الغير 993 علم البديع هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة الكلام لمقتضى الحال ورعاية وضوح الدلالة أي الخلو عن التعقيد المعنوي 994 علم البيان علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه 995 علم الجنس ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنه موضوع للمعهود في الذهن 996 العلم الحضوري هو حصول العلم بالشيء بدون حصول صورته في الذهن كعلم زيد نفسه 997 العلم الطبيعي هو العلم الباحث عن الجسم الطبيعي من جهة ما يصح عليه من الحركة والسكون 998 العلم الفعلي ما لا يؤخذ من الغير 999 علم الكلام علم باحث عن الأعراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة الإسلام 1000 علم المعاني هو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي الذي يطابق مقتضى الحال 1001 علم اليقين ما أعطى الدليل بتصور الأمور على ما هي عليه 1002 العلة لغة عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بلا اختيار ومنه يسمى المرض علة لأنه بحلوله يتغير حال الشخص من القوة إلى الضعف وقيل هي ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)986 العكس في اللغة عبارة عن رد الشيء إلى سننه أي على طريقه الأول مثل عكس المرآة إذا ردت بصرك بصفائها إلى وجهك بنور عينك وفي اصطلاح الفقهاء عبارة عن تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض علته المذكورة ردا إلى أصل آخر كقولنا ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع كالحج وعكسه ما لم يلزم بالنذر لم يلزم بالشروع فيكون العكس على هذا ضد الطرد وهو التلازم في الانتقاء بمعنى كلما لم يصدق الحد لم يصدق المحدود وقيل العكس عدم الحكم لعدم العلة والعكس المستوي هو عبارة عن جعل الجزء الأول من القضية ثانيا والجزء الثاني أولا مع بقاء الصدق والكيف بحالهما كما إذا أردنا عكس قولنا كل إنسان حيوان بدلنا جزأيه وقلنا بعض الحيوان إنسان أو عكس قولنا لا شيء من الإنسان بحجر قلنا لا شيء من الحجر بإنسان وعكس النقيض هو جعل نقيض الجزء الثاني جزءا أولا ونقيض الأول ثانيا مع بقاء الكيف والصدق بحالهما فإذا قلنا كل إنسان حيوان كان عكسه كل ما ليس بحيوان ليس بإنسان وعكس النقيض هو جعل نقيض المحمول موضوعا ونقيض الموضوع محمولا 987 العلاقة بكسر العين يستعمل في المحسوسات وبالفتح في المعاني وفي الصحاح العلاقة بالكسر علاقة القوس والسوط ونحوهما وبالفتح علاقة الخصومة والمحبة ونحوهما وشيء بسببه يستصحب الأول الثاني كالعملية والتضايف 988 العلم هو الإعتقاد الجازم المطابق للواقع وقال الحكماء هو حصول صورة الشيء في العقل والأول أخص من الثاني وقيل العلم هو إدراك الشيء على ما هو به وقيل زوال الخفاء من المعلوم والجهل نقيضه وقيل هو مستغن عن التعريف وقيل العلم صفة راسخة تدرك بها الكليات الكليات والجزئيات وقيل العلم وصول النفس إلى معنى الشيء وقيل عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول وقيل عبارة عن صفة ذات صفة وقيل ما وضع لشيء وهو العلم القصدي أو غلب وهو العلم الإتفاقي الذي يصير علما لا بوضع واضع بل بكثرة الاستعمال مع الإضافة أو اللازم لشيء بعينه خارجا أو ذهنا ولم تتناوله السببية وينقسم إلى قسمين قديم وحادث فالعلم القديم هو القائم بذاته تعالى ولا يشبه بالعلوم المحدثة للعباد والعلم المحدث ينقسم إلى ثلاثة أقسام بديهي وضروري واستدلالي فالبديهي ما لا يحتاج إلى تقديم مقدمة كالعلم بوجود نفسه وان الكل أعظم من الجزء والضروري ما لا يحتاج فيه إلى تقديم مقدمة كالعلم بثبوت الصانع وحدوث الأغراض والاستدلالي هو الذي يحصل بدون نظر وفكر وقيل هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا للعبد 989 العلم الاكتسابي هو الذي يحصل بمباشرة الأسباب 990 العلم الإلهي علم باعث عن أحوال الموجودات التي لا تفتقر في وجودها إلى المادة وقيل هو الذي لا يفتقر في وجوده إلى الهيولى 991 العلم الإنطباعي هو حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته في الذهن ولذلك يسمى علما حصوليا 992 العلم الإنفعالي ما أخذ من الغير 993 علم البديع هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة الكلام لمقتضى الحال ورعاية وضوح الدلالة أي الخلو عن التعقيد المعنوي 994 علم البيان علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه 995 علم الجنس ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنه موضوع للمعهود في الذهن 996 العلم الحضوري هو حصول العلم بالشيء بدون حصول صورته في الذهن كعلم زيد نفسه 997 العلم الطبيعي هو العلم الباحث عن الجسم الطبيعي من جهة ما يصح عليه من الحركة والسكون 998 العلم الفعلي ما لا يؤخذ من الغير 999 علم الكلام علم باحث عن الأعراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة الإسلام 1000 علم المعاني هو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي الذي يطابق مقتضى الحال 1001 علم اليقين ما أعطى الدليل بتصور الأمور على ما هي عليه 1002 العلة لغة عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بلا اختيار ومنه يسمى المرض علة لأنه بحلوله يتغير حال الشخص من القوة إلى الضعف وقيل هي ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه