Qur'an&Sunnahالقرآن

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

علي بن محمد بن علي الجرجاني · AR

Bagian V01/P237–V01/P241Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P237–V01/P241)
Orijinal Metin (AR)

وأعلم أنه إذا قلنا الحيوان مثلا كلي فهناك أمور ثلاثة الحيوان حيث هو ومفهوم الكلي والحيوان من حيث إنه يعرض له الكلية والمجموع المركب منهما أي من الحيوان والكلي والتغاير بين هذه المفهومات ظاهر فإن مفهوم الكلي ما لا يمنع نفس تصوره عن وقوع الشركة فيه ومفهوم الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة فالأول يسمى كليا طبيعيا لأنه موجود في الطبيعة أي في الخارج والثاني كليا منطقيا لأن المنطق إنما يبحث عنه والثالث كليا عقليا لعدم تحقيقه إلا في العقل والكلي إما ذاتي وهو الذي يدخل في حقيقة جزئياته كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس وإما عرضي وهو الذي لا يدخل في حقيقة جزئياته بألا يكون جزءا أو بأن يكون خارجا كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان 1191 الكلي الحقيقي ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كالإنسان وإنما سمى كليا لأن كلية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الجزئي والكلي جزء الجزئي فيكون ذلك الشيء منسوبا إلى الكل والمنسوب إلى الكل كلي 1192 الكم هو العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته وهو إما متصل أو منفصل لأن أجزاءه إما أن تشترك في حدود يكون كل منها نهاية جزء وبداية آخر وهو المتصل أو لا وهو المنفصل والمتصل إما قار الذات مجتمع الأجزاء في الوجود وهو المقدار المنقسم إلى الخط والسطح والثخن وهو الجسم التعليمي أو غير قار الذات وهو الزمان والمنفصل هو العدد فقط كالعشرين والثلاثين 1193 الكمال ما يكمل به النوع في ذاته أو صفاته والأول أعني ما يكمل به النوع في ذاته وهو الأول لتقدمه على النوع والثاني أعني ما يكمل به النوع في صفاته وهو ما يتبع النوع من العوارض وهو الكمال الثاني لتأخره عن النوع 1194 الكناية كلام استتر المراد منه بالإستعمال وإن كان معناه ظاهرا في اللغة سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز فيكون تردد فيما أريد به فلابد من النية أو ما يقوم مقامها من دلالة الحال كحال مذاكرة الطلاق ليزول التردد ويتعين ما أريد منه والكناية عند علماء البيان هي أن يعبر عن شيء لفظا كان أو معنى بلفظ غير صريح من الدلالة عليه لغرض من الأغراض كالإبهام على السامع نحو جاء فلان أو لنوع فصاحة نحو فلان كثير الرماد أي كثير القرى وما استتر معناه لا يعرف إلا بقرينة زائدة ولهذا سموا التاء في قولهم أنت والهاء في قولهم إنه حرف كناية وكذا قولهم هو وهو مأخوذ من قولهم كنوت الشيء وكنيته أي سترته 1195 الكنز هو المال الموضوع في الأرض والكنز المخفي هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو أبطن كل باطن 1196 الكنود هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو الذي يعد المصائب وينسى المواهب 1197 الكنية ما صدر بأب أو بأم أو ابن أو إبنة 1198 الكواكب أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك كالفص في الخاتم مضيئة بذواتها إلا القمر 1199 الكون اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء هواء فإن الصورة الهوائية كانت ماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل دفعة فإذا كان على التدريج فهو الحركة وقيل الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها وعند أهل التحقيق الكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث إنه حق وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى المكون عندهم 1200 الكيد إرادة مضرة الغير الخفية وهو الخلق الحيلة السيئة ومن الله التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق 1201 الكيف هيئة قارة في الشيء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته فقوله هيئة يشمل الأعراض كلها وقوله قارة في الشيء احتراز عن الهيئة الغير القارة كالحركة والزمان والفعل والإنفعال وقوله لا يقتضي قسمة يخرج الكم وقوله ولا نسبة يخرج باقي الأعراض النسبية وقوله لذاته ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها بذاك وهي أربعة أنواع

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأعلم أنه إذا قلنا الحيوان مثلا كلي فهناك أمور ثلاثة الحيوان حيث هو ومفهوم الكلي والحيوان من حيث إنه يعرض له الكلية والمجموع المركب منهما أي من الحيوان والكلي والتغاير بين هذه المفهومات ظاهر فإن مفهوم الكلي ما لا يمنع نفس تصوره عن وقوع الشركة فيه ومفهوم الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة فالأول يسمى كليا طبيعيا لأنه موجود في الطبيعة أي في الخارج والثاني كليا منطقيا لأن المنطق إنما يبحث عنه والثالث كليا عقليا لعدم تحقيقه إلا في العقل والكلي إما ذاتي وهو الذي يدخل في حقيقة جزئياته كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس وإما عرضي وهو الذي لا يدخل في حقيقة جزئياته بألا يكون جزءا أو بأن يكون خارجا كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان 1191 الكلي الحقيقي ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كالإنسان وإنما سمى كليا لأن كلية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الجزئي والكلي جزء الجزئي فيكون ذلك الشيء منسوبا إلى الكل والمنسوب إلى الكل كلي 1192 الكم هو العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته وهو إما متصل أو منفصل لأن أجزاءه إما أن تشترك في حدود يكون كل منها نهاية جزء وبداية آخر وهو المتصل أو لا وهو المنفصل والمتصل إما قار الذات مجتمع الأجزاء في الوجود وهو المقدار المنقسم إلى الخط والسطح والثخن وهو الجسم التعليمي أو غير قار الذات وهو الزمان والمنفصل هو العدد فقط كالعشرين والثلاثين 1193 الكمال ما يكمل به النوع في ذاته أو صفاته والأول أعني ما يكمل به النوع في ذاته وهو الأول لتقدمه على النوع والثاني أعني ما يكمل به النوع في صفاته وهو ما يتبع النوع من العوارض وهو الكمال الثاني لتأخره عن النوع 1194 الكناية كلام استتر المراد منه بالإستعمال وإن كان معناه ظاهرا في اللغة سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز فيكون تردد فيما أريد به فلابد من النية أو ما يقوم مقامها من دلالة الحال كحال مذاكرة الطلاق ليزول التردد ويتعين ما أريد منه والكناية عند علماء البيان هي أن يعبر عن شيء لفظا كان أو معنى بلفظ غير صريح من الدلالة عليه لغرض من الأغراض كالإبهام على السامع نحو جاء فلان أو لنوع فصاحة نحو فلان كثير الرماد أي كثير القرى وما استتر معناه لا يعرف إلا بقرينة زائدة ولهذا سموا التاء في قولهم أنت والهاء في قولهم إنه حرف كناية وكذا قولهم هو وهو مأخوذ من قولهم كنوت الشيء وكنيته أي سترته 1195 الكنز هو المال الموضوع في الأرض والكنز المخفي هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو أبطن كل باطن 1196 الكنود هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب وهو الذي يعد المصائب وينسى المواهب 1197 الكنية ما صدر بأب أو بأم أو ابن أو إبنة 1198 الكواكب أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك كالفص في الخاتم مضيئة بذواتها إلا القمر 1199 الكون اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء هواء فإن الصورة الهوائية كانت ماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل دفعة فإذا كان على التدريج فهو الحركة وقيل الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها وعند أهل التحقيق الكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث إنه حق وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى المكون عندهم 1200 الكيد إرادة مضرة الغير الخفية وهو الخلق الحيلة السيئة ومن الله التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق 1201 الكيف هيئة قارة في الشيء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته فقوله هيئة يشمل الأعراض كلها وقوله قارة في الشيء احتراز عن الهيئة الغير القارة كالحركة والزمان والفعل والإنفعال وقوله لا يقتضي قسمة يخرج الكم وقوله ولا نسبة يخرج باقي الأعراض النسبية وقوله لذاته ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها بذاك وهي أربعة أنواع

Bagian V01/P241–V01/P245Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P241–V01/P245)
Orijinal Metin (AR)

الأول الكيفيات المحسوسة فهي إما راسخة كحلاوة العسل وملوحة ماء البحر وتسمى انفعاليات وإما غير راسخة كحمرة الخجل وصفرة الوجه وتسمى انفعالات لكونها أسبابا لانفعالات النفس وتسمى الحركة فيه استحالة كما يتسود العنب ويتسخن الماء والثانية الكيفيات النفسانية وهي أيضا إما راسخة كصناعة الكتابة للمتدرب فيها وتسمى ملكات أو غير راسخة كالكتابة لغير المتدرب وتسمى حالات والثالثة الكيفيات المختصة بالكميات وهي إما أن تكون مختصة بالكميات المتصلة كالتثليث والتربيع والاستقامة والانحناء أو المنفصلة كالزوجية والفردية والرابعة الكيفيات الاستعدادية وهي إما أن تكون استعدادا نحو القبول كاللين والمراضاة ويسمى ضعيفا ولا قوة أو نحو اللاقبولى كالصلابة والصحاحية ويسمى قوة 1202 كيمياء الخواص تخليص القلب عن الكون باستئثار المكنون 1203 كيمياء السعادة تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها 1204 كيمياء العوام استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني باب اللام 1205 اللاأدرية هم الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ولا ثبوته ويزعمون أنه شاك وشاك في أنه شاك وهلم جرا 1206 اللازم ما يمتنع انفكاكه عن الشيء واللازم البين هو الذي يكفي تصور مع ملزومه في جزم العقل باللزوم بينهما كالانقسام بمتساويين للأربعة فإن من تصور الأربعة وتصور الانقسام بمتساويين جزم بمجرد تصورهما بأن الأربعة منقسمة بمتساويين وقد يقال البين على اللازم الذي يلزم من نتصور ملزومه تصوره ككون الإثنين ضعفا للواحد فإن من تصور الاثنين أدرك أنه ضعف الواحد والمعنى الأول أعم لأنه متى كفى تصور الملزوم في اللزوم يكفي تصور اللازم مع تصور الملزوم فيقال للمعنى الثاني اللازم البين بالمعنى الأخص وليس كل ما يكفي التصورات يكفي تصور واحد فيقال لهذا اللازم البين بالمعنى الأعم واللازم الغير البين هو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى وسط كتساوي الزوايا الثلاث للقائمتين لا يكفي في جزم الذهن بأن المثلث متساوي الزوايا للقائمتين بل يحتاج إلى وسط وهو البرهان الهندسي واللازم في الاستعمال بمعنى الواجب ولازم الماهية ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي مع قطع النظر عن العوارض كالضحك بالقوة عن الإنسان واللازم من الفعل ما يختص بالفاعل ولازم الوجود ما يمتنع انفكاكه عن الماهية مع عارض مخصوص ويمكن انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي كالسواد للحبش 1207 لام الأمر هو لام يطلب به الفعل 1208 لا الناهية هي التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجازا لأن الناهي هو المتكلم بواسطتها 1209 اللب هو العقل المنور بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات 1210 اللحن في القرآن والآذان هو التطويل فيما يقصر والقصر فيما يطال 1211 اللذة إدراك الملائم من حيث إنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق والنور عند البصر وحضور المرجو عند القوة الوهمية والأمور الماضية عند القوة الحافظة تلتذ بتذكرها وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته فإنه ليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث إنه نافع فيكون لذة لا من حيث إنه مر 1212 اللزوم الخارجي كونه بحيث يلزم من تحقيق المسمى في الخارج تحقيقه فيه ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن كوجود النهار لطلوع الشمس 1213 اللزوم الذهني كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين 1214 لزوم الوقف عبارة عن أن لا يصح للواقف رجوعه ولا لقاص آخر إبطاله 1215 اللزومية ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير أخرى لعلاقة بينهما موجبة لذلك 1216 لسان الحق هو الإنسان الكامل المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم 1217 اللسن ما يقع به الإفصاح الإلهي لأذان العارفين عند خطابه تعالى لهم 1218 اللطيفة كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق واللطيفة الإنسانية هي النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه ويسمى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد 1219 اللعان هي شهادات مؤكدة بالأيمان مقرونة باللعن قائمة مقام حد القذف في حقه ومقام حد الزنا في حقها

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الأول الكيفيات المحسوسة فهي إما راسخة كحلاوة العسل وملوحة ماء البحر وتسمى انفعاليات وإما غير راسخة كحمرة الخجل وصفرة الوجه وتسمى انفعالات لكونها أسبابا لانفعالات النفس وتسمى الحركة فيه استحالة كما يتسود العنب ويتسخن الماء والثانية الكيفيات النفسانية وهي أيضا إما راسخة كصناعة الكتابة للمتدرب فيها وتسمى ملكات أو غير راسخة كالكتابة لغير المتدرب وتسمى حالات والثالثة الكيفيات المختصة بالكميات وهي إما أن تكون مختصة بالكميات المتصلة كالتثليث والتربيع والاستقامة والانحناء أو المنفصلة كالزوجية والفردية والرابعة الكيفيات الاستعدادية وهي إما أن تكون استعدادا نحو القبول كاللين والمراضاة ويسمى ضعيفا ولا قوة أو نحو اللاقبولى كالصلابة والصحاحية ويسمى قوة 1202 كيمياء الخواص تخليص القلب عن الكون باستئثار المكنون 1203 كيمياء السعادة تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها 1204 كيمياء العوام استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني باب اللام 1205 اللاأدرية هم الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ولا ثبوته ويزعمون أنه شاك وشاك في أنه شاك وهلم جرا 1206 اللازم ما يمتنع انفكاكه عن الشيء واللازم البين هو الذي يكفي تصور مع ملزومه في جزم العقل باللزوم بينهما كالانقسام بمتساويين للأربعة فإن من تصور الأربعة وتصور الانقسام بمتساويين جزم بمجرد تصورهما بأن الأربعة منقسمة بمتساويين وقد يقال البين على اللازم الذي يلزم من نتصور ملزومه تصوره ككون الإثنين ضعفا للواحد فإن من تصور الاثنين أدرك أنه ضعف الواحد والمعنى الأول أعم لأنه متى كفى تصور الملزوم في اللزوم يكفي تصور اللازم مع تصور الملزوم فيقال للمعنى الثاني اللازم البين بالمعنى الأخص وليس كل ما يكفي التصورات يكفي تصور واحد فيقال لهذا اللازم البين بالمعنى الأعم واللازم الغير البين هو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى وسط كتساوي الزوايا الثلاث للقائمتين لا يكفي في جزم الذهن بأن المثلث متساوي الزوايا للقائمتين بل يحتاج إلى وسط وهو البرهان الهندسي واللازم في الاستعمال بمعنى الواجب ولازم الماهية ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي مع قطع النظر عن العوارض كالضحك بالقوة عن الإنسان واللازم من الفعل ما يختص بالفاعل ولازم الوجود ما يمتنع انفكاكه عن الماهية مع عارض مخصوص ويمكن انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي كالسواد للحبش 1207 لام الأمر هو لام يطلب به الفعل 1208 لا الناهية هي التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجازا لأن الناهي هو المتكلم بواسطتها 1209 اللب هو العقل المنور بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات 1210 اللحن في القرآن والآذان هو التطويل فيما يقصر والقصر فيما يطال 1211 اللذة إدراك الملائم من حيث إنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق والنور عند البصر وحضور المرجو عند القوة الوهمية والأمور الماضية عند القوة الحافظة تلتذ بتذكرها وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته فإنه ليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث إنه نافع فيكون لذة لا من حيث إنه مر 1212 اللزوم الخارجي كونه بحيث يلزم من تحقيق المسمى في الخارج تحقيقه فيه ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن كوجود النهار لطلوع الشمس 1213 اللزوم الذهني كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين 1214 لزوم الوقف عبارة عن أن لا يصح للواقف رجوعه ولا لقاص آخر إبطاله 1215 اللزومية ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير أخرى لعلاقة بينهما موجبة لذلك 1216 لسان الحق هو الإنسان الكامل المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم 1217 اللسن ما يقع به الإفصاح الإلهي لأذان العارفين عند خطابه تعالى لهم 1218 اللطيفة كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق واللطيفة الإنسانية هي النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه ويسمى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد 1219 اللعان هي شهادات مؤكدة بالأيمان مقرونة باللعن قائمة مقام حد القذف في حقه ومقام حد الزنا في حقها

Bagian V01/P245–V01/P250Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P245–V01/P250)
Orijinal Metin (AR)

1220 اللعب هو فعل الصبيان يعقب التعب من غير فائدة 1221 اللعن من الله هو إبعاد العبد بسخطه ومن الإنسان الدعاء بسخطه 1222 اللغز مثل المعمى إلا أنه يجيء على طريقة السؤال كقول الحريري في الخمر ما شيء إذا فسدا تحول غيه رشدا 1223 اللغة هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم 1224 اللغو ضم الكلام ما هو ساقط العبرة منه وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم 1225 اللفظ ما يتلفظ به الإنسان أو من في حكمه مهملا كان أو مستمعلا 1226 اللف والنشر هو أن تلف شيئين ثم تأتي بتفسيرهما جملة ثقة بأن السامع يرد إلى كل واحد منهما ما له كقوله تعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله القصص 73 ومن النظم قول الشاعر ألست أنت الذي من ورد نعمته وورد حشمته أجني وأغترف 1227 اللفيف المفروق ما اعتل فاؤه ولامه كوقى 1228 اللفيف المقرون ما اعتل عينه ولامه كقوى 1229 اللقب ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم من لفظ يدل على المدح أو الذم لمعنى فيه 1230 اللقطة هو مال يوجد على الأرض ولا يعرف له مالك وهي على وزن الضحكة مبالغة في الفاعل وهي لكونها مالا مرغوبا فيه جعلت آخذا مجازا لكونها سببا لأخذ من رآها 1231 اللقيط هو بمعنى الملقوط أي المأخوذ من الأرض وفي الشرع اسم لما يطرح على الأرض من صغار بني آدم خوفا من العيلة أو فرارا من تهمة الزنا 1232 اللمس هي قوة منبثة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ونحو ذلك عند التماس والاتصال به 1233 اللهو هو الشيء الذي يلذذ به الإنسان فيلهيه ثم ينقضي 1234 اللوامع أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك فيصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فترى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس فيضيء ما حولهم فهي إما عن غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة وإما عن غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع 1235 اللوح هو الكتاب المبين والنفس الكلية فالألواح أربعة لوح القضاء السابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأول ولوح القدر أي لوح النفس الناطقة الكلية التي تفصل فيها كليات اللوح الأول و يتعلق بأسبابها وهو المسمى باللوح المحفوظ ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره وهو المسمى بالسماء الدنيا وهو بمثابة خيال العالم كما أن الأول بمثابة روحه والثاني بمثابة قلبه ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة 1236 ليلة القدر ليلة يختص فيها السالك بتجل خاص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة باب الميم 1237 الماء المستعمل كل ما أزيل به الحدث أو استعمل في البدن على وجه التقرب 1238 الماء المطلق هو الذي بقى على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسة ولم يغلب عليه شيء طاهر 1239 ما أضمر عامله على شريطة التفسير هو كل اسم بعده فعل أو شبهه مشتغل عنه بضمير أو متعلقه لو سلط عليه هو أو ما ناسبه لنصبه مثل زيدا ضربته 1240 الماجن هو الفاسق وهو ألا يبالي بما يقول ويفعل وتكون أفعاله على نهج أفعال الفساق 1241 مادة الشيء هي التي يحصل الشيء معها بالقوة وقيل المادة الزيادة المتصلة 1242 الماضي هو الدال على اقتران حدث بزمان قبل زمانك 1243 المانع من الإرث عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب 1244 الماهية تطلق غالبا على الأمر المتعقل مثل المتعقل من الإنسان وهو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي والأمر المتعقل من حيث إنه مقول في جواب ما هو يسمى ماهية ومن حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة ومن حيث امتيازه عن الأغيار هوية ومن حيث حمل اللوازم له ذاتا ومن حيث يستنبط من اللفظ مدلولا ومن حيث إنه محل الحوادث جوهرا وعلى هذا

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1220 اللعب هو فعل الصبيان يعقب التعب من غير فائدة 1221 اللعن من الله هو إبعاد العبد بسخطه ومن الإنسان الدعاء بسخطه 1222 اللغز مثل المعمى إلا أنه يجيء على طريقة السؤال كقول الحريري في الخمر ما شيء إذا فسدا تحول غيه رشدا 1223 اللغة هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم 1224 اللغو ضم الكلام ما هو ساقط العبرة منه وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم 1225 اللفظ ما يتلفظ به الإنسان أو من في حكمه مهملا كان أو مستمعلا 1226 اللف والنشر هو أن تلف شيئين ثم تأتي بتفسيرهما جملة ثقة بأن السامع يرد إلى كل واحد منهما ما له كقوله تعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله القصص 73 ومن النظم قول الشاعر ألست أنت الذي من ورد نعمته وورد حشمته أجني وأغترف 1227 اللفيف المفروق ما اعتل فاؤه ولامه كوقى 1228 اللفيف المقرون ما اعتل عينه ولامه كقوى 1229 اللقب ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم من لفظ يدل على المدح أو الذم لمعنى فيه 1230 اللقطة هو مال يوجد على الأرض ولا يعرف له مالك وهي على وزن الضحكة مبالغة في الفاعل وهي لكونها مالا مرغوبا فيه جعلت آخذا مجازا لكونها سببا لأخذ من رآها 1231 اللقيط هو بمعنى الملقوط أي المأخوذ من الأرض وفي الشرع اسم لما يطرح على الأرض من صغار بني آدم خوفا من العيلة أو فرارا من تهمة الزنا 1232 اللمس هي قوة منبثة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ونحو ذلك عند التماس والاتصال به 1233 اللهو هو الشيء الذي يلذذ به الإنسان فيلهيه ثم ينقضي 1234 اللوامع أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك فيصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فترى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس فيضيء ما حولهم فهي إما عن غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة وإما عن غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع 1235 اللوح هو الكتاب المبين والنفس الكلية فالألواح أربعة لوح القضاء السابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأول ولوح القدر أي لوح النفس الناطقة الكلية التي تفصل فيها كليات اللوح الأول و يتعلق بأسبابها وهو المسمى باللوح المحفوظ ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره وهو المسمى بالسماء الدنيا وهو بمثابة خيال العالم كما أن الأول بمثابة روحه والثاني بمثابة قلبه ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة 1236 ليلة القدر ليلة يختص فيها السالك بتجل خاص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة باب الميم 1237 الماء المستعمل كل ما أزيل به الحدث أو استعمل في البدن على وجه التقرب 1238 الماء المطلق هو الذي بقى على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسة ولم يغلب عليه شيء طاهر 1239 ما أضمر عامله على شريطة التفسير هو كل اسم بعده فعل أو شبهه مشتغل عنه بضمير أو متعلقه لو سلط عليه هو أو ما ناسبه لنصبه مثل زيدا ضربته 1240 الماجن هو الفاسق وهو ألا يبالي بما يقول ويفعل وتكون أفعاله على نهج أفعال الفساق 1241 مادة الشيء هي التي يحصل الشيء معها بالقوة وقيل المادة الزيادة المتصلة 1242 الماضي هو الدال على اقتران حدث بزمان قبل زمانك 1243 المانع من الإرث عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب 1244 الماهية تطلق غالبا على الأمر المتعقل مثل المتعقل من الإنسان وهو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي والأمر المتعقل من حيث إنه مقول في جواب ما هو يسمى ماهية ومن حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة ومن حيث امتيازه عن الأغيار هوية ومن حيث حمل اللوازم له ذاتا ومن حيث يستنبط من اللفظ مدلولا ومن حيث إنه محل الحوادث جوهرا وعلى هذا

Bagian V01/P250–V01/P253Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P250–V01/P253)
Orijinal Metin (AR)

1245 الماهية الاعتبارية هي التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا وهي ما به يجاب عن السؤال بما هو كما أن الكمية ما به يجاب عن السؤال بكم 1246 الماهية الجنسية هي التي لا تكون في أفرادها على السوية فإن الحيوان يقتضي في الإنسان مقارنة الناطق ولا يقتضيه في غير ذلك 1247 ماهية الشيء ما به الشيء هو هو وهي من حيث هي هي لا موجودة ولا معدومة ولا كلي ولا جزئي ولا خاص ولا عام وقيل منسوب إلى ما والأصل المائية قلبت الهمزة هاء لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما والأظهر أنه نسبة إلى ما هو جعلت الكلمتان ككلمة واحدة 1248 الماهية النوعية هي التي تكون في أفرادها على السوية فإن الماهية النوعية تقتضي من أفرادها ما تقتضيه من فرد آخر كالإنسان فإنه يقتضي في زيد ما يقتضي في عمرو بخلاف الماهية الجنسية 1249 المباح ما استوى طرفاه 1250 المباديء هي التي يتوقف عليها مسائل العلم كتحرير المباحث وتقرير المذاهب فللبحث أجزاء ثلاثة مرتبة بعضها على بعض وهي المبادىء والأواسط والمقاطع وهي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات ومثل الدور والتسلسل وهي التي لا تحتاج إلى البرهان بخلاف المسائل فإنها تتثبت بالبرهان القاطع 1251 المبارأة بالهمزة وتركها خطأ وهي أن يقول لامرأته برئت من نكاحك بكذا وتقبله هي 1252 المباشرة كون الحركة بدون توسط فعل آخر كحركة اليد والمباشرة الفاحشة هي أن يماس بدنه بدن المرأة مجردين وتنتشر آلته ويتماس الفرجان 1253 المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا إليه أو الصفة الواقعة بعد ألف الاستفهام أو حرف النفي رافعة لظاهر نحو زيد قائم وأقائم الزيدان وما قائم الزيدان 1254 المبحث هو الذي تتوجه فيه المناظرة بنفي أو إثبات 1255 المبدعات ما لا تكون مسبوقة بمادة ومدة والمراد بالمادة إما الجسم أو حده أو جزؤه 1256 المبني ما كان حركته وسكونه لا بعامل والمبني اللازم ما تضمن معنى الحرف كأين ومتى وكيف وما أشبهه كالذي والتي ونحوهما 1257 المتباين ما كان لفظه ومعناه مخالفا لآخر كالإنسان والفرس 1258 المتخيلة هي القوة التي تتصرف في الصور المحسوسة والمعاني الجزئية المنتزعة منها وتصرفها فيها بالتركيب تارة والتفصيل أخرى مثل إنسان ذي رأسين أو عديم الرأس وهذه القوة إذا استعملها العقل سميت متخيلة فمحل الحس المشترك والخيال هو البطن الأول من الدماغ المنقسم إلى بطون ثلاثة أعظمها الأول ثم الثالث وأما الثاني فهو كمنفذ في مؤخره ومحل الوهمية والحافظة هو البطن الأخير منه والوهمية في مقدمه والحافظة في مؤخره ومحل المتخيلة هو الوسط من الدماغ 1259 المترادف ما كان معناه واحدا وأسماؤه كثيرة وهو ضد المشترك أخذا من الترادف الذي هو ركوب أحد خلف آخر كأن المعنى مركوب واللفظين راكبان عليه كالليث والأسد 1260 المتشابه هو ما خفي بنفس اللفظ ولا يرجى دركه أصلا كالمقطعات في أوائل السور 1261 المتصرفة هي قوة محلها مقدم التجويف الأوسط من الدماغ من شأنها التصرف في الصور والمعاني بالتركيب والتفصيل فتركب الصور بعضها ببعض مثل أن يتصور إنسانا ذا رأسين أو جناحين وهذه القوة يستعملها العقل تارة والوهم أخرى فبأعتبار الأول تسمى مفكرة لتصرفها في المواد الفكرية وباعتبار الثاني تسمى متخيلة لتصرفها منها في الصور الخيالية 1262 المتعدي ما لا يتم فهمه بغير ما وقع عليه وقيل هو ما نصب المفعول به 1263 المتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1245 الماهية الاعتبارية هي التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا وهي ما به يجاب عن السؤال بما هو كما أن الكمية ما به يجاب عن السؤال بكم 1246 الماهية الجنسية هي التي لا تكون في أفرادها على السوية فإن الحيوان يقتضي في الإنسان مقارنة الناطق ولا يقتضيه في غير ذلك 1247 ماهية الشيء ما به الشيء هو هو وهي من حيث هي هي لا موجودة ولا معدومة ولا كلي ولا جزئي ولا خاص ولا عام وقيل منسوب إلى ما والأصل المائية قلبت الهمزة هاء لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما والأظهر أنه نسبة إلى ما هو جعلت الكلمتان ككلمة واحدة 1248 الماهية النوعية هي التي تكون في أفرادها على السوية فإن الماهية النوعية تقتضي من أفرادها ما تقتضيه من فرد آخر كالإنسان فإنه يقتضي في زيد ما يقتضي في عمرو بخلاف الماهية الجنسية 1249 المباح ما استوى طرفاه 1250 المباديء هي التي يتوقف عليها مسائل العلم كتحرير المباحث وتقرير المذاهب فللبحث أجزاء ثلاثة مرتبة بعضها على بعض وهي المبادىء والأواسط والمقاطع وهي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات ومثل الدور والتسلسل وهي التي لا تحتاج إلى البرهان بخلاف المسائل فإنها تتثبت بالبرهان القاطع 1251 المبارأة بالهمزة وتركها خطأ وهي أن يقول لامرأته برئت من نكاحك بكذا وتقبله هي 1252 المباشرة كون الحركة بدون توسط فعل آخر كحركة اليد والمباشرة الفاحشة هي أن يماس بدنه بدن المرأة مجردين وتنتشر آلته ويتماس الفرجان 1253 المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا إليه أو الصفة الواقعة بعد ألف الاستفهام أو حرف النفي رافعة لظاهر نحو زيد قائم وأقائم الزيدان وما قائم الزيدان 1254 المبحث هو الذي تتوجه فيه المناظرة بنفي أو إثبات 1255 المبدعات ما لا تكون مسبوقة بمادة ومدة والمراد بالمادة إما الجسم أو حده أو جزؤه 1256 المبني ما كان حركته وسكونه لا بعامل والمبني اللازم ما تضمن معنى الحرف كأين ومتى وكيف وما أشبهه كالذي والتي ونحوهما 1257 المتباين ما كان لفظه ومعناه مخالفا لآخر كالإنسان والفرس 1258 المتخيلة هي القوة التي تتصرف في الصور المحسوسة والمعاني الجزئية المنتزعة منها وتصرفها فيها بالتركيب تارة والتفصيل أخرى مثل إنسان ذي رأسين أو عديم الرأس وهذه القوة إذا استعملها العقل سميت متخيلة فمحل الحس المشترك والخيال هو البطن الأول من الدماغ المنقسم إلى بطون ثلاثة أعظمها الأول ثم الثالث وأما الثاني فهو كمنفذ في مؤخره ومحل الوهمية والحافظة هو البطن الأخير منه والوهمية في مقدمه والحافظة في مؤخره ومحل المتخيلة هو الوسط من الدماغ 1259 المترادف ما كان معناه واحدا وأسماؤه كثيرة وهو ضد المشترك أخذا من الترادف الذي هو ركوب أحد خلف آخر كأن المعنى مركوب واللفظين راكبان عليه كالليث والأسد 1260 المتشابه هو ما خفي بنفس اللفظ ولا يرجى دركه أصلا كالمقطعات في أوائل السور 1261 المتصرفة هي قوة محلها مقدم التجويف الأوسط من الدماغ من شأنها التصرف في الصور والمعاني بالتركيب والتفصيل فتركب الصور بعضها ببعض مثل أن يتصور إنسانا ذا رأسين أو جناحين وهذه القوة يستعملها العقل تارة والوهم أخرى فبأعتبار الأول تسمى مفكرة لتصرفها في المواد الفكرية وباعتبار الثاني تسمى متخيلة لتصرفها منها في الصور الخيالية 1262 المتعدي ما لا يتم فهمه بغير ما وقع عليه وقيل هو ما نصب المفعول به 1263 المتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة

Bagian V01/P253–V01/P256Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P253–V01/P256)
Orijinal Metin (AR)

قيد بهذا ليدخل المتضايفان في التعريف لأن المتضايفين كالأبوة والبنوة قد يجتمعان في موضع واحد كزيد مثلا لكن لا من جهة واحدة بل من جهتين فإن أبوته بالقياس إلى ابنه وبنوته بالقياس إلى أبيه فلو لم يقيد التعريف بهذا القيد لخرج المتضايفان عنه لاجتماعهما في الجملة والمتقابلان أربعة أقسام الضدان والمتضايفان والمتقابلان بالعدم والملكة والمتقابلان بالإيجاب والسلب وذلك لأن المتقابلين لا يجوز أن يكونا عدمين إذ لا تقابل بين الأعدام فإما أن يكونا وجوديين فإما أن يعقل كل منهما بدون الآخر وهما الضدان أو لا يعقل كل منهما إلا مع الآخر وهما المتضايفان وإن كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا فالعدمي إما عدم الأمر الوجودي عن الموضوع القابل وهما المتقابلان بالعدم والملكة أو عدمه مطلقا وهما المتقابلان بالإيجاب والسلب والمتقابلان بالإيجاب والسلب هما أمران أحدهما عدم الآخر مطلقا كالفرسية واللافرسية والمتقابلان بالعدم والملكة أمران أحدهما وجودي والآخر عدمي وذلك الوجودي لا مطلقا بل من موضوع قابل له كالبصر والعمى والعلم والجهل فإن العمى عدم البصر عما من شأنه البصر والجهل عدم العلم عما من شأنه العلم 1264 المتقابلة بكسر الباء القوم الذين يصلحون للقتال 1265 المتقدم بالرتبة هو ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود لهما وتقدمه بالرتبة هو تلك الأقربية وهما إما طبعي إن لم يكن المبدأ المحدود بحسب الوضع والجعل بل بحسب الطبع كتقدم الجنس على النوع وإما وضعي إن كان المبدأ بحسب الوضع والجعل كترتب الصفوف في المسجد بالنسبة إلى المحراب أي كتقدم الصف الأول على الثاني والثاني على الثالث إلى آخر الصفوف 1266 المتقدم بالزمان هو ما له تقدم زماني كتقدم نوع على إبراهيم عليهما السلام 1267 المتقدم بالشرف هو الراجح بالشرف على غيره وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك كتقدم أبي بكر على عمر رضي الله عنهما 1268 المتقدم بالطبع هو الشيء الذي لا يمكن أن يوجد شيء آخر إلا وهو موجود وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا كتقدم الواحد على الاثنين فإن الاثنين يتوقف وجودهما على وجود الواحد فإن الواحد متقدم بالطبع على الاثنين وينبغي ان يزاد في تفسير المتقدم بالطبع قيد كونه غير مؤثر في المتأخر ليخرج عنه المتقدم بالعلية 1269 المتقدم بالعلية هي العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها وتقدمها بالعلية كونه علة فاعلية كحركة اليد فإنها متقدمة بالعلية على حركة القلم وإن كانا معا بحسب الزمان 1270 المتقي الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هدى وقيل ان المتقي هو الذي يفعل الواجبات بأسرها والمراد بالواجبات ها هنا أعم من كونه ثبت بدليل قطعي كالفرض أو بدليل ظني 1271 المتواتر هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لعدالتهم كالحكم بأن النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة وأظهر المعجزة على يده سمي بذلك لأنه لايقع دفعة بل على التعاقب والتوالي + 1272 المتوازي هو السجع الذي لا يكون إحدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى وهو ضد الترصيع مختلفين في الوزن والتقفية نحو سرر مرفوعة وأكواب موضوعة أو في الوزن فقط نحو والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا أو في التقفية فقط كقولنا حصل الناطق والصامت وهلك الحاسد والشامت أو لا يكون لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من الأخر نحو إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر 1273 المتواطىء هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية كالإنسان والشمس فإن الإنسان له أفراد في الخارج وصدقه عليها بالسوية والشمس لها أفراد في الذهن وصدقها عليها أيضا بالسوية 1274 المتي هي حالة تعرض للشيء بسبب الحصول في الزمان 1275 المثال ما اعتل فاؤه كوعد ويسر وقيل ما يذكر لإيضاح القاعدة بتمام إشارتها 1276 المثلث هو الذي ذهب ثلثاه بالطبع من ماء العنب والزبيب والتمر وبقي ثلثه فما دام حلوا فهو طاهر حلال شربه وإن غلى وأشتد فكذلك لاستمرار الطعام والتقوي والتداوي دون التلهي ولا يحل منه السكر وقال محمد رحمه الله هو حرام بخس يحد في قليله وكثيره

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قيد بهذا ليدخل المتضايفان في التعريف لأن المتضايفين كالأبوة والبنوة قد يجتمعان في موضع واحد كزيد مثلا لكن لا من جهة واحدة بل من جهتين فإن أبوته بالقياس إلى ابنه وبنوته بالقياس إلى أبيه فلو لم يقيد التعريف بهذا القيد لخرج المتضايفان عنه لاجتماعهما في الجملة والمتقابلان أربعة أقسام الضدان والمتضايفان والمتقابلان بالعدم والملكة والمتقابلان بالإيجاب والسلب وذلك لأن المتقابلين لا يجوز أن يكونا عدمين إذ لا تقابل بين الأعدام فإما أن يكونا وجوديين فإما أن يعقل كل منهما بدون الآخر وهما الضدان أو لا يعقل كل منهما إلا مع الآخر وهما المتضايفان وإن كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا فالعدمي إما عدم الأمر الوجودي عن الموضوع القابل وهما المتقابلان بالعدم والملكة أو عدمه مطلقا وهما المتقابلان بالإيجاب والسلب والمتقابلان بالإيجاب والسلب هما أمران أحدهما عدم الآخر مطلقا كالفرسية واللافرسية والمتقابلان بالعدم والملكة أمران أحدهما وجودي والآخر عدمي وذلك الوجودي لا مطلقا بل من موضوع قابل له كالبصر والعمى والعلم والجهل فإن العمى عدم البصر عما من شأنه البصر والجهل عدم العلم عما من شأنه العلم 1264 المتقابلة بكسر الباء القوم الذين يصلحون للقتال 1265 المتقدم بالرتبة هو ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود لهما وتقدمه بالرتبة هو تلك الأقربية وهما إما طبعي إن لم يكن المبدأ المحدود بحسب الوضع والجعل بل بحسب الطبع كتقدم الجنس على النوع وإما وضعي إن كان المبدأ بحسب الوضع والجعل كترتب الصفوف في المسجد بالنسبة إلى المحراب أي كتقدم الصف الأول على الثاني والثاني على الثالث إلى آخر الصفوف 1266 المتقدم بالزمان هو ما له تقدم زماني كتقدم نوع على إبراهيم عليهما السلام 1267 المتقدم بالشرف هو الراجح بالشرف على غيره وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك كتقدم أبي بكر على عمر رضي الله عنهما 1268 المتقدم بالطبع هو الشيء الذي لا يمكن أن يوجد شيء آخر إلا وهو موجود وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا كتقدم الواحد على الاثنين فإن الاثنين يتوقف وجودهما على وجود الواحد فإن الواحد متقدم بالطبع على الاثنين وينبغي ان يزاد في تفسير المتقدم بالطبع قيد كونه غير مؤثر في المتأخر ليخرج عنه المتقدم بالعلية 1269 المتقدم بالعلية هي العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها وتقدمها بالعلية كونه علة فاعلية كحركة اليد فإنها متقدمة بالعلية على حركة القلم وإن كانا معا بحسب الزمان 1270 المتقي الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هدى وقيل ان المتقي هو الذي يفعل الواجبات بأسرها والمراد بالواجبات ها هنا أعم من كونه ثبت بدليل قطعي كالفرض أو بدليل ظني 1271 المتواتر هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لعدالتهم كالحكم بأن النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة وأظهر المعجزة على يده سمي بذلك لأنه لايقع دفعة بل على التعاقب والتوالي + 1272 المتوازي هو السجع الذي لا يكون إحدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى وهو ضد الترصيع مختلفين في الوزن والتقفية نحو سرر مرفوعة وأكواب موضوعة أو في الوزن فقط نحو والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا أو في التقفية فقط كقولنا حصل الناطق والصامت وهلك الحاسد والشامت أو لا يكون لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من الأخر نحو إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر 1273 المتواطىء هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية كالإنسان والشمس فإن الإنسان له أفراد في الخارج وصدقه عليها بالسوية والشمس لها أفراد في الذهن وصدقها عليها أيضا بالسوية 1274 المتي هي حالة تعرض للشيء بسبب الحصول في الزمان 1275 المثال ما اعتل فاؤه كوعد ويسر وقيل ما يذكر لإيضاح القاعدة بتمام إشارتها 1276 المثلث هو الذي ذهب ثلثاه بالطبع من ماء العنب والزبيب والتمر وبقي ثلثه فما دام حلوا فهو طاهر حلال شربه وإن غلى وأشتد فكذلك لاستمرار الطعام والتقوي والتداوي دون التلهي ولا يحل منه السكر وقال محمد رحمه الله هو حرام بخس يحد في قليله وكثيره

Bagian V01/P256–V01/P260Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P256–V01/P260)
Orijinal Metin (AR)

1277 المثنى ما لحق آخره ألف أو ياء مفتوح ما قبلها ونون مكسورة 1278 المجاز اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما كتسمية الشجاع أسدا وهو مفعل بمعنى فاعل من جاز إذا تعدى كالمولى بمعنى الوالي سمي به لأنه متعد من محل الحقيقة إلى محل المجاز قوله لمناسبة بينهما احترز به عما استعمل في غير ما وضع له لا لمناسبة فإن ذلك لا يسمى مجازا بل كان مرتجلا أو خطأ والمجاز إما مرسل أو استعارة لأن العلاقة المصححة له إما أن تكون مشابهة المنقول إليه بالمنقول عنه في شيء وإما أن تكون غيرها فإن كان الأول يسمى المجاز استعارة كلفظ الأسد إذا استعمل في الشجاع وإن كان الثاني فيسمى مرسلا كلفظ اليد إذا استعمل في النعمة كما يقال جلت أياديه عندي أي كثرت نعمه لدي واليد في اللغة العضو المخصوص والعلاقة كون ذلك العضو مصدرا للنعمة فإنها تصل إلى المنعم عليه من اليد والفرق بين المعنيين أن الاستعارة في الأول اسم للفظ المنقول وفي الثاني للنقل وعلى الثاني يسمى المشبه به وهو الحيوان المفترس مستعارا منه والمشبه وهو الشجاع مستعارا له واللفظ و هو لفظ الأسد مستعارا و المتلفظ وهو المستعمل للفظ الأسد في الشجاع مستعيرا ووجه الشبه وهو الشجاعة ما به الاستعارة ولا تصح هذه الاشتقاقات في الاستعارة بالمعنى الأول وهو ظاهر والمجاز ما جاوز وتعدى عن محله الموضوع له إلى غيره لمناسبة بينهما إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى اللازم المشهور أو من حيث القرب والمجاورة كاسم الأسد للرجل الشجاع وكألفاظ يكنى بها الحديث والمجاز العقلي ويسمى مجازا حكميا ومجازا في الإثبات وإسنادا مجازيا وهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس له غير ما هو له أي غير الملابس الذي ذلك الفعل أو معناه له يعني غير الفاعل فيما بني للفاعل وغير المفعول فيما بني للمفعول بتأول متعلق بإسناده وحاصله أن تنصب قرينة صارفة للإسناد عن أن يكون إلى ما هو له كقوله في عيشة راضية فيما بني للفاعل وأسند إلى المفعول به إذ العيشة مرضية وسيل مفعم في عكسه اسم مفعول من أفعمت الإناء ملأته وأسند إلى الفاعل والمجاز اللغوي هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق في اصطلاح به التخاطب مع قرينة مانعة عن إرادته أي إرادة معناها في ذلك الاصطلاح والمجاز المركب هو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الأصلي أي بالمعنى الذي يدل عليه ذلك اللفظ بالمطابقة للمبالغة في التشبيه كما يقال للمتردد في أمر إني أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى 1279 المجانفة هي الاتحاد في الجنس 1280 المجاهرة في اللغة المحاربة وفي الشرع محاربة النفس الأمارة بالسوء بتحميلها ما يشق عليها بما هو مطلوب في الشرع 1281 المجتهد من يحوي علم الكتاب ووجوه معانيه وعلم السنة بطرقها ومتونها ووجوه معانيها ويكون مصيبا في القياس عالما بعرف الناس 1282 المجذوب من اصطفاه الحق لنفسه واصطفاه بحضرة أنسه وأطلعه بجناب قدسه ففاز بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب 1283 المجربات هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرر المشاهدة مرة بعد أخرى كقولنا شرب السمونيا يسهل الصفراء وهذا الحكم إنما يحصل بواسطة مشاهدات كثيرة 1284 المجرد ما لايكون محلا لجوهر ولا حالا في جوهر آخر ولا مركبا منهما على اصطلاح أهل الحكمة 1285 المجرورات هو ما اشتمل على علم المضاف إليه 1286 المجلة هي الصحيفة التي يكون فيها الحكم 1287 مجمع الأضداد هو الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف 1288 مجمع البحرين حضرة قاب قوسين لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها وقيل هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيها

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1277 المثنى ما لحق آخره ألف أو ياء مفتوح ما قبلها ونون مكسورة 1278 المجاز اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما كتسمية الشجاع أسدا وهو مفعل بمعنى فاعل من جاز إذا تعدى كالمولى بمعنى الوالي سمي به لأنه متعد من محل الحقيقة إلى محل المجاز قوله لمناسبة بينهما احترز به عما استعمل في غير ما وضع له لا لمناسبة فإن ذلك لا يسمى مجازا بل كان مرتجلا أو خطأ والمجاز إما مرسل أو استعارة لأن العلاقة المصححة له إما أن تكون مشابهة المنقول إليه بالمنقول عنه في شيء وإما أن تكون غيرها فإن كان الأول يسمى المجاز استعارة كلفظ الأسد إذا استعمل في الشجاع وإن كان الثاني فيسمى مرسلا كلفظ اليد إذا استعمل في النعمة كما يقال جلت أياديه عندي أي كثرت نعمه لدي واليد في اللغة العضو المخصوص والعلاقة كون ذلك العضو مصدرا للنعمة فإنها تصل إلى المنعم عليه من اليد والفرق بين المعنيين أن الاستعارة في الأول اسم للفظ المنقول وفي الثاني للنقل وعلى الثاني يسمى المشبه به وهو الحيوان المفترس مستعارا منه والمشبه وهو الشجاع مستعارا له واللفظ و هو لفظ الأسد مستعارا و المتلفظ وهو المستعمل للفظ الأسد في الشجاع مستعيرا ووجه الشبه وهو الشجاعة ما به الاستعارة ولا تصح هذه الاشتقاقات في الاستعارة بالمعنى الأول وهو ظاهر والمجاز ما جاوز وتعدى عن محله الموضوع له إلى غيره لمناسبة بينهما إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى اللازم المشهور أو من حيث القرب والمجاورة كاسم الأسد للرجل الشجاع وكألفاظ يكنى بها الحديث والمجاز العقلي ويسمى مجازا حكميا ومجازا في الإثبات وإسنادا مجازيا وهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس له غير ما هو له أي غير الملابس الذي ذلك الفعل أو معناه له يعني غير الفاعل فيما بني للفاعل وغير المفعول فيما بني للمفعول بتأول متعلق بإسناده وحاصله أن تنصب قرينة صارفة للإسناد عن أن يكون إلى ما هو له كقوله في عيشة راضية فيما بني للفاعل وأسند إلى المفعول به إذ العيشة مرضية وسيل مفعم في عكسه اسم مفعول من أفعمت الإناء ملأته وأسند إلى الفاعل والمجاز اللغوي هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق في اصطلاح به التخاطب مع قرينة مانعة عن إرادته أي إرادة معناها في ذلك الاصطلاح والمجاز المركب هو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الأصلي أي بالمعنى الذي يدل عليه ذلك اللفظ بالمطابقة للمبالغة في التشبيه كما يقال للمتردد في أمر إني أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى 1279 المجانفة هي الاتحاد في الجنس 1280 المجاهرة في اللغة المحاربة وفي الشرع محاربة النفس الأمارة بالسوء بتحميلها ما يشق عليها بما هو مطلوب في الشرع 1281 المجتهد من يحوي علم الكتاب ووجوه معانيه وعلم السنة بطرقها ومتونها ووجوه معانيها ويكون مصيبا في القياس عالما بعرف الناس 1282 المجذوب من اصطفاه الحق لنفسه واصطفاه بحضرة أنسه وأطلعه بجناب قدسه ففاز بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب 1283 المجربات هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرر المشاهدة مرة بعد أخرى كقولنا شرب السمونيا يسهل الصفراء وهذا الحكم إنما يحصل بواسطة مشاهدات كثيرة 1284 المجرد ما لايكون محلا لجوهر ولا حالا في جوهر آخر ولا مركبا منهما على اصطلاح أهل الحكمة 1285 المجرورات هو ما اشتمل على علم المضاف إليه 1286 المجلة هي الصحيفة التي يكون فيها الحكم 1287 مجمع الأضداد هو الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف 1288 مجمع البحرين حضرة قاب قوسين لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها وقيل هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيها

Bagian V01/P260–V01/P263Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P260–V01/P263)
Orijinal Metin (AR)

1289 المجمل هو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من المجمل سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام كالمشترك أو لغرابة اللفظ كالهلوع أو لإنتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم فترجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل كالصلاة والزكاة والربا فإن الصلاة في اللغة الدعاء وذلك غير مراد وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل فتطلب المعنى الذي جعلت الصلاة لأجله صلاة أهو التواضع والخشوع أو الأركان المعلومة ثم نتأول أي نتعدى إلى صلاة + الجنازة فيمن يخلفه ويصلي أم لا 1290 المجموع ما دل على آحاد مقصورة بحروف مفردة حرج بهذا القيد مثل نفر ورهط لأنه لا مفرد لهما بحروفهما بأن يكون جميعهما ملفوظة نحو جاءني رجال أو لا أي لا يكون جميعها ملفوظة نحو جوار في جمع جارية وأول في جمع دلو ليس على زنة فعل احتراز عن تمر وركب فإن بناء فعل ليس من أبنية الجموع 1291 المجنون هو من لم يستقم كلامه وأفعاله فالمطبق منه شهر عند أبي حنيفة رحمه الله لأنه يسقط به الصوم وعند أبي يوسف أكثره يوم لأنه يسقط به الصلوات الخمس وعند محمد رحمه الله حول كامل وهو الصحيح لأنه يسقط جميع العبادات كالصوم والصلاة والزكاة 1292 المجهولية مذهبهم كمذهب الخازمية إلا أنهم قالوا تكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن 1293 المحادثة خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى عليه السلام 1294 المحاضرة حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى 1295 المحافلة هو بيع الحنطة مع سنبلها بحنطة مثل كيلها تقديرا 1296 المحال ما يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد 1297 المحدث ما يكون بمادة ومدة وقيل ما كان لوجوده ابتداء 1298 المحزر هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير سواء كان المانع بيتا أو حافظا 1299 المحرم ما ثبت النهي فيه بلا عارض وحكمه الثواب بالترك لله تعالى والعقاب بالفعل والكفر بالاستحلال في المتفق 1300 المحصلة هي القضية التي لا يكون حرف السلب جزء الشيء من الموضوع والمحمول سواء كانت موجبة أو سالبة كقولنا زيد كاتب أو ليس بكاتب 1301 المحصن هو حر مكلف مسلم وطىء بنكاح صحيح 1302 المحضر هو الذي كتب القاضي فيه دعوى الخصمين مفصلا ولم يحكم بما ثبت عنده بل كتبه للتذكر 1303 المحق فناء وجود العبد في ذات الحق تعالى كما أن المحق فناء أفعاله من فعل الحق والطمس فناء الصفات في صفات الحق 1304 المحكم ما أحكم المراد به عن التبديل والتغيير أي التخصيص والتأويل والنسخ مأخوذ من قولهم بناء محكم أي متقن مأمون الانتقاض وذلك مثل قوله تعالى واعلموا أن الله بكل شيء عليم البقرة 231 والنصوص الدالة على ذات الله تعالى وصفاته لأن ذلك لا يحتمل النسخ فإن اللفظ إذا ظهر منه المراد فإن لم يحتمل النسخ فهو محكم وإلا فإن لم يحتمل التأويل فمفسر وإلا فإن سيق الكلام لأجل ذلك المراد فنص وإلا فظاهر وإذا خفي لعارض أي لغير الصيغة فخض وإن خفي لنفسه أي لنفس الصيغة وأدرك عقلا فمشكل أو نقلا فمجمل أو لم يدرك أصلا فمتشابه 1305 المحمول هو الأمر في الذهن 1306 المحو رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله وتحصل منه افعال وأفعال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر ومحو الجمع والمحو الحقيقي فناء الكثرة في الوحدة ومحو العبودية ومحو عين العبد هو إسقاط إضافة الوجود إلى الاعيان 1307 المخابرة هي مزارعة الأرض على الثلث أو الربع 1308 المخالفة أن تكون الكلمة على خلاف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب كوجوب الإعلال في نحو قام والإدغام في نحو مد 1309 المختلط له هو المالك أول الفتح 1310 المخدع بكسر الميم موضع ستر القطب عن الإفراد الواصلين فإنهم خارجون عن دائرة تصرفه فإنه في الأصل واحد منهم متحقق بما تحققوا به في البساط غير أنه اختير من بينهم للتصرف والتدبير

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1289 المجمل هو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من المجمل سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام كالمشترك أو لغرابة اللفظ كالهلوع أو لإنتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم فترجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل كالصلاة والزكاة والربا فإن الصلاة في اللغة الدعاء وذلك غير مراد وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل فتطلب المعنى الذي جعلت الصلاة لأجله صلاة أهو التواضع والخشوع أو الأركان المعلومة ثم نتأول أي نتعدى إلى صلاة + الجنازة فيمن يخلفه ويصلي أم لا 1290 المجموع ما دل على آحاد مقصورة بحروف مفردة حرج بهذا القيد مثل نفر ورهط لأنه لا مفرد لهما بحروفهما بأن يكون جميعهما ملفوظة نحو جاءني رجال أو لا أي لا يكون جميعها ملفوظة نحو جوار في جمع جارية وأول في جمع دلو ليس على زنة فعل احتراز عن تمر وركب فإن بناء فعل ليس من أبنية الجموع 1291 المجنون هو من لم يستقم كلامه وأفعاله فالمطبق منه شهر عند أبي حنيفة رحمه الله لأنه يسقط به الصوم وعند أبي يوسف أكثره يوم لأنه يسقط به الصلوات الخمس وعند محمد رحمه الله حول كامل وهو الصحيح لأنه يسقط جميع العبادات كالصوم والصلاة والزكاة 1292 المجهولية مذهبهم كمذهب الخازمية إلا أنهم قالوا تكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن 1293 المحادثة خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى عليه السلام 1294 المحاضرة حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى 1295 المحافلة هو بيع الحنطة مع سنبلها بحنطة مثل كيلها تقديرا 1296 المحال ما يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد 1297 المحدث ما يكون بمادة ومدة وقيل ما كان لوجوده ابتداء 1298 المحزر هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير سواء كان المانع بيتا أو حافظا 1299 المحرم ما ثبت النهي فيه بلا عارض وحكمه الثواب بالترك لله تعالى والعقاب بالفعل والكفر بالاستحلال في المتفق 1300 المحصلة هي القضية التي لا يكون حرف السلب جزء الشيء من الموضوع والمحمول سواء كانت موجبة أو سالبة كقولنا زيد كاتب أو ليس بكاتب 1301 المحصن هو حر مكلف مسلم وطىء بنكاح صحيح 1302 المحضر هو الذي كتب القاضي فيه دعوى الخصمين مفصلا ولم يحكم بما ثبت عنده بل كتبه للتذكر 1303 المحق فناء وجود العبد في ذات الحق تعالى كما أن المحق فناء أفعاله من فعل الحق والطمس فناء الصفات في صفات الحق 1304 المحكم ما أحكم المراد به عن التبديل والتغيير أي التخصيص والتأويل والنسخ مأخوذ من قولهم بناء محكم أي متقن مأمون الانتقاض وذلك مثل قوله تعالى واعلموا أن الله بكل شيء عليم البقرة 231 والنصوص الدالة على ذات الله تعالى وصفاته لأن ذلك لا يحتمل النسخ فإن اللفظ إذا ظهر منه المراد فإن لم يحتمل النسخ فهو محكم وإلا فإن لم يحتمل التأويل فمفسر وإلا فإن سيق الكلام لأجل ذلك المراد فنص وإلا فظاهر وإذا خفي لعارض أي لغير الصيغة فخض وإن خفي لنفسه أي لنفس الصيغة وأدرك عقلا فمشكل أو نقلا فمجمل أو لم يدرك أصلا فمتشابه 1305 المحمول هو الأمر في الذهن 1306 المحو رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله وتحصل منه افعال وأفعال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر ومحو الجمع والمحو الحقيقي فناء الكثرة في الوحدة ومحو العبودية ومحو عين العبد هو إسقاط إضافة الوجود إلى الاعيان 1307 المخابرة هي مزارعة الأرض على الثلث أو الربع 1308 المخالفة أن تكون الكلمة على خلاف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب كوجوب الإعلال في نحو قام والإدغام في نحو مد 1309 المختلط له هو المالك أول الفتح 1310 المخدع بكسر الميم موضع ستر القطب عن الإفراد الواصلين فإنهم خارجون عن دائرة تصرفه فإنه في الأصل واحد منهم متحقق بما تحققوا به في البساط غير أنه اختير من بينهم للتصرف والتدبير

Bagian V01/P263–V01/P267Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P263–V01/P267)
Orijinal Metin (AR)

1311 المخروط المستدير هو جسم أحد طرفيه دائرة هي قاعدته والآخر نقطة هي رأسه ويصل بينهما سطح تفرض عليه الخطوط الواصلة بينهما مستقيمة 1312 المخلص بفتح اللام هم الذين صفاهم الله عن الشرك والمعاصي وبكسرها هم الذين أخلصوا العبادة لله تعالى فلم يشركوا به ولم يعصوه وقيل من يخفي حسناته كما يخفي سيئاته 1313 المداهنة هي أن ترى منكرا وتقدر على دفعه ولم تدفعه حفظا لجانب مرتكبه أو جانب غيره أو لقلة مبالاة في الدين 1314 المدبر من أعتق دبر فالمطلق منه أن يعلق عتقه بموت مطلق مثل إن مت فأنت حر أو بموت يكون الغالب وقوعه مثل إن مت إلى مائة سنة فأنت حر والمقيد منه أن يعلقه بموت مقيد مثل إن مت في مرضي هذا فأنت حر 1315 المدح هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا 1316 المدرك هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح 1317 المدعي من لا يجبر على الخصومة والمدعى عليه من يجبر عليها 1318 المدلول هو الذي يلزم من العلم بشيء آخر العلم به 1319 المدمن للخمر من شرب الخمر وفي نيته أن يشرب كلما وجده 1320 المذكر اخلاف المؤنث وهو ما خلا من العلامات الثلاث التاء والألف والياء 1321 المذهب الكلامي هو أن يورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد ملازمة ويستثني عين الملزوم أو نقيض اللازم أو يورد قرينة من القرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثاله قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا الأنبياء 22 أي الفساد منتف فكذلك الإلهية منتفية وقوله تعالى أيضا فلما أفل قال لا أحب الآفلين الإنعام 76 أي الكوكب آفل وربي ليس بآفل ينتج من الثاني الكوكب ليس بربي 1322 المراء طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير 1323 المرابحة هي البيع بزيادة على الثمن الأول 1324 المراد عبارة عن المجذوب عن إرادته والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب ومن خصائص المحبوب ألا يبتلى بالشدائد والمشاق في أحواله فإن ابتلي فذلك يكون محبا لا غير 1325 المرادف ما كان مسماه واحدا وأسماؤه كثيرة وهو خلاف المشترك 1326 المراقبة استدامة علم العبد بإطلاع الرب عليه في جميع أحواله 1327 المراهق صبي قارب البلوغ وتحركت آلته واشتهى 1328 المرتبة الأحدية هي ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط ألا يكون معها شيء فهي المرتبة المستهلكة جميع الأسماء والصفات فيها وتسمى جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء أيضا 1329 المرتبة الإلهية ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط شيء فأما أن يؤخذ بشرط جميع الأشياء اللازمة لها كليتها وجزئيتها المسماة بالأسماء والصفات فهي المرتبة الإلهية المسماة عندهم بالواحدية ومقام الجمع وهذه المرتبة باعتبار الإيصال لمظاهر الأسماء التي هي الأعيان والحقائق إلى كمالاتها المناسبة لاستعداداتها في الخارج تسمى مرتبة الربوبية وإذا أخذت بشرط كلية الأشياء تسمى مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأول المسمى بلوح القضاء وأم الكتاب والقلم الأعلى وإذا أخذت بشرط أن تكون الكليات فيها جزئيات مفصلة ثابتة من غير احتجابها عن كلياتها فهي مرتبة الإسم الرحيم رب النفس الكلية المسماة بلوح القدر وهو اللوح المحفوظ والكتاب المبين وإذا أخذت بشرط أن تكون الصور المفصلة جزئيات متغيرة فهي مرتبة الاسم الماحي والمثبت والمحيي رب النفس المنطبقة في الجسم الكلي المسماة بلوح المحو والإثبات وإذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصور النوعية الروحانية فهي مرتبة الاسم القابل رب الهيولى الكلية المشار إليها بالكتاب المسطور والرق المنشور وإذا أخذت بشرط الصور الحسية العينية فهي مرتبة الاسم المصور رب عالم الخيال المطلق والمقيد وإذا أخذت بشرط الصور الحسية الشهادية فهي مرتبة الاسم الظاهر المطلق والآخر رب عالم الملك 1330 مرتبة الانسان الكامل عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزيلات الوجود وتسمى المرتبة العمائية أيضا فهي مضاهية للمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما إلا بالربوبية ولذلك صار خليفة لله تعالى 1331 المرتجل هو الاسم الذي لا يكون موضوعا قبل العلمية

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1311 المخروط المستدير هو جسم أحد طرفيه دائرة هي قاعدته والآخر نقطة هي رأسه ويصل بينهما سطح تفرض عليه الخطوط الواصلة بينهما مستقيمة 1312 المخلص بفتح اللام هم الذين صفاهم الله عن الشرك والمعاصي وبكسرها هم الذين أخلصوا العبادة لله تعالى فلم يشركوا به ولم يعصوه وقيل من يخفي حسناته كما يخفي سيئاته 1313 المداهنة هي أن ترى منكرا وتقدر على دفعه ولم تدفعه حفظا لجانب مرتكبه أو جانب غيره أو لقلة مبالاة في الدين 1314 المدبر من أعتق دبر فالمطلق منه أن يعلق عتقه بموت مطلق مثل إن مت فأنت حر أو بموت يكون الغالب وقوعه مثل إن مت إلى مائة سنة فأنت حر والمقيد منه أن يعلقه بموت مقيد مثل إن مت في مرضي هذا فأنت حر 1315 المدح هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا 1316 المدرك هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح 1317 المدعي من لا يجبر على الخصومة والمدعى عليه من يجبر عليها 1318 المدلول هو الذي يلزم من العلم بشيء آخر العلم به 1319 المدمن للخمر من شرب الخمر وفي نيته أن يشرب كلما وجده 1320 المذكر اخلاف المؤنث وهو ما خلا من العلامات الثلاث التاء والألف والياء 1321 المذهب الكلامي هو أن يورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد ملازمة ويستثني عين الملزوم أو نقيض اللازم أو يورد قرينة من القرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثاله قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا الأنبياء 22 أي الفساد منتف فكذلك الإلهية منتفية وقوله تعالى أيضا فلما أفل قال لا أحب الآفلين الإنعام 76 أي الكوكب آفل وربي ليس بآفل ينتج من الثاني الكوكب ليس بربي 1322 المراء طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير 1323 المرابحة هي البيع بزيادة على الثمن الأول 1324 المراد عبارة عن المجذوب عن إرادته والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب ومن خصائص المحبوب ألا يبتلى بالشدائد والمشاق في أحواله فإن ابتلي فذلك يكون محبا لا غير 1325 المرادف ما كان مسماه واحدا وأسماؤه كثيرة وهو خلاف المشترك 1326 المراقبة استدامة علم العبد بإطلاع الرب عليه في جميع أحواله 1327 المراهق صبي قارب البلوغ وتحركت آلته واشتهى 1328 المرتبة الأحدية هي ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط ألا يكون معها شيء فهي المرتبة المستهلكة جميع الأسماء والصفات فيها وتسمى جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء أيضا 1329 المرتبة الإلهية ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط شيء فأما أن يؤخذ بشرط جميع الأشياء اللازمة لها كليتها وجزئيتها المسماة بالأسماء والصفات فهي المرتبة الإلهية المسماة عندهم بالواحدية ومقام الجمع وهذه المرتبة باعتبار الإيصال لمظاهر الأسماء التي هي الأعيان والحقائق إلى كمالاتها المناسبة لاستعداداتها في الخارج تسمى مرتبة الربوبية وإذا أخذت بشرط كلية الأشياء تسمى مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأول المسمى بلوح القضاء وأم الكتاب والقلم الأعلى وإذا أخذت بشرط أن تكون الكليات فيها جزئيات مفصلة ثابتة من غير احتجابها عن كلياتها فهي مرتبة الإسم الرحيم رب النفس الكلية المسماة بلوح القدر وهو اللوح المحفوظ والكتاب المبين وإذا أخذت بشرط أن تكون الصور المفصلة جزئيات متغيرة فهي مرتبة الاسم الماحي والمثبت والمحيي رب النفس المنطبقة في الجسم الكلي المسماة بلوح المحو والإثبات وإذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصور النوعية الروحانية فهي مرتبة الاسم القابل رب الهيولى الكلية المشار إليها بالكتاب المسطور والرق المنشور وإذا أخذت بشرط الصور الحسية العينية فهي مرتبة الاسم المصور رب عالم الخيال المطلق والمقيد وإذا أخذت بشرط الصور الحسية الشهادية فهي مرتبة الاسم الظاهر المطلق والآخر رب عالم الملك 1330 مرتبة الانسان الكامل عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزيلات الوجود وتسمى المرتبة العمائية أيضا فهي مضاهية للمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما إلا بالربوبية ولذلك صار خليفة لله تعالى 1331 المرتجل هو الاسم الذي لا يكون موضوعا قبل العلمية

Bagian V01/P267–V01/P270Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P267–V01/P270)
Orijinal Metin (AR)

1332 المرجئة قوم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة 1333 المرسل من الحديث ما أسنده التابعي أو تبع التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 1334 المرسلة من الأملاك هي التي ادعاها ملكا مطلقا أي مرسلا عن سبب معين وكذلك المرسلة من الدراهم 1335 المرشد هو الذي يدل على الطريق المستقيم قبل الضلالة 1336 المرض هو ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص 1337 المرفوع من الحديث ما أخبر الصحابي عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم + 1338 المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية 1339 المركب هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه وهي خمسة مركب إسنادي كقام زيد ومركب إضافي كغلام زيد ومركب تعدادي كخمسة عشر ومركب مزجي كبعلبك ومركب صوتي كسيبويه والمركب التام ما يصح السكوت عليه أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به وبالعكس سواء أفاد إفادة جديدة كقولنا السماء فوقنا والمركب الغير التام ما لايصح السكوت عليه والمركب الغير التام إما تقييدي إن كان الثاني قيدا للأول كالحيوان الناطق وإما غير تقييدي كالمركب من اسم وأداة نحو في الدار أو كلمة و أداة نحو قد قام من قد قام زيد واعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب جزءا ومن حيث إفادة الحكم إخبارا ومن حيث إنه جزء من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب من الدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسألة فالذات واحدة فاختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات 1340 المريد هو المجرد عن الإرادة قال الشيخ محيي الدين العربي قدس سره في الفتح المكي من انقطع إلى الله عن نظر واستبصار وتجرد عن إرادته إذا علم أنه ما يقع في الوجود إلا ما يريده الله تعالى لا يريده غيره فيمحو إرادته في إرادته فلا يريد إلا ما يريده الحق 1341 المزابنة هي بيع الرطب على النخيل بتمر مجذوذ مثل كيله تقديرا 1342 المزاج كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسه بحيث تكسر سورة كل منها سورة كيفية الآخر 1343 المزدارية هم أصحاب أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار قال الناس قادرون على مثل القرآن واحسن منه نظما وبلاغة وكفر القائل بقدمه وقال من لازم السلطان كافر لا يورث منه ولا يرث وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافر أيضا 1344 المزدوج هو أن يكون المتكلم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين في الوزن والروي كقوله تعالى وجئتك من سبإ بنبإ يقين النمل 44 وقوله صلى الله عليه وسلم المؤمنون هينون لينون + 1345 المس بشهوة هو أن يشتهي بقلبه ويتلذذ به ففي النساء لا يكون إلا هذا وفي الرجال عند البعض أن تنتشر آلته أو تزداد انتشارا هو الصحيح 1346 المسافر هو من قصد سيرا وسطا ثلاثة أيام ولياليها وفارق بيوت بلده 1347 المساقاة دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره 1348 المسامحة ترك ما يجب تنزها 1349 المسامرة خطاب الحق للعارفين وكان منه لهم من عالم الأسرار والغيوب منه نزل به الروح الأمين الإسراء 193 إذ العالم وما فيه من الأجناس والأنواع والأشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق ومجال بنوع تجلياته 1350 المسائل هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتها 1351 المسبوق هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر وهو يقرأ فيما يقضي مثل قراءة إمامه الفاتحة والسورة لأن ما يقضي أو ل صلاته في حق الأركان

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1332 المرجئة قوم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة 1333 المرسل من الحديث ما أسنده التابعي أو تبع التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 1334 المرسلة من الأملاك هي التي ادعاها ملكا مطلقا أي مرسلا عن سبب معين وكذلك المرسلة من الدراهم 1335 المرشد هو الذي يدل على الطريق المستقيم قبل الضلالة 1336 المرض هو ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص 1337 المرفوع من الحديث ما أخبر الصحابي عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم + 1338 المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية 1339 المركب هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه وهي خمسة مركب إسنادي كقام زيد ومركب إضافي كغلام زيد ومركب تعدادي كخمسة عشر ومركب مزجي كبعلبك ومركب صوتي كسيبويه والمركب التام ما يصح السكوت عليه أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به وبالعكس سواء أفاد إفادة جديدة كقولنا السماء فوقنا والمركب الغير التام ما لايصح السكوت عليه والمركب الغير التام إما تقييدي إن كان الثاني قيدا للأول كالحيوان الناطق وإما غير تقييدي كالمركب من اسم وأداة نحو في الدار أو كلمة و أداة نحو قد قام من قد قام زيد واعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب جزءا ومن حيث إفادة الحكم إخبارا ومن حيث إنه جزء من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب من الدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسألة فالذات واحدة فاختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات 1340 المريد هو المجرد عن الإرادة قال الشيخ محيي الدين العربي قدس سره في الفتح المكي من انقطع إلى الله عن نظر واستبصار وتجرد عن إرادته إذا علم أنه ما يقع في الوجود إلا ما يريده الله تعالى لا يريده غيره فيمحو إرادته في إرادته فلا يريد إلا ما يريده الحق 1341 المزابنة هي بيع الرطب على النخيل بتمر مجذوذ مثل كيله تقديرا 1342 المزاج كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسه بحيث تكسر سورة كل منها سورة كيفية الآخر 1343 المزدارية هم أصحاب أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار قال الناس قادرون على مثل القرآن واحسن منه نظما وبلاغة وكفر القائل بقدمه وقال من لازم السلطان كافر لا يورث منه ولا يرث وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافر أيضا 1344 المزدوج هو أن يكون المتكلم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين لفظين متشابهين في الوزن والروي كقوله تعالى وجئتك من سبإ بنبإ يقين النمل 44 وقوله صلى الله عليه وسلم المؤمنون هينون لينون + 1345 المس بشهوة هو أن يشتهي بقلبه ويتلذذ به ففي النساء لا يكون إلا هذا وفي الرجال عند البعض أن تنتشر آلته أو تزداد انتشارا هو الصحيح 1346 المسافر هو من قصد سيرا وسطا ثلاثة أيام ولياليها وفارق بيوت بلده 1347 المساقاة دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره 1348 المسامحة ترك ما يجب تنزها 1349 المسامرة خطاب الحق للعارفين وكان منه لهم من عالم الأسرار والغيوب منه نزل به الروح الأمين الإسراء 193 إذ العالم وما فيه من الأجناس والأنواع والأشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق ومجال بنوع تجلياته 1350 المسائل هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتها 1351 المسبوق هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر وهو يقرأ فيما يقضي مثل قراءة إمامه الفاتحة والسورة لأن ما يقضي أو ل صلاته في حق الأركان

Bagian V01/P270–V01/P274Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P270–V01/P274)
Orijinal Metin (AR)

1352 المستثنى المتصل هو المخرج من متعدد لفظا بإلا وأخواتها نحو جاءني الرجال إلا زيدا فزيد مخرج عن متعدد لفظا أو تقديرا نحو جاءني القوم إلا زيدا فزيد مخرج عن القوم وهو متعدد تقديرا 1353 المستثنى المفرغ هو الذي ترك منه المستثنى منه ففرغ الفعل قبل إلا وشغل عنه بالمستثنى المذكور بعد إلا نحو ما جاءني إلا زيد 1354 المستثنى المنقطع هو الذي ذكر بإلا وأخواتها ولم يكن مخرجا نحو جاءني القوم إلا حمارا 1355 المستحاضة هي التي ترى الدم من قبلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنفاس مستغرقا وقت صلاة في الابتداء ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء 1356 المستحب اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات وقيل المستحب ما رغب فيه الشارع ولم يوجبه 1357 المستريح من العباد من اطلعه الله على سر القدر لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع 1358 المستقبل هو ما يترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه يسمى به لأن الزمان يستقبله 1359 المستند مثل السند 1360 المستور هو الذي لم تظهر عدالته ولا فسقه فلا يكون خبره حجة في باب الحديث 1361 المستولدة هي التي أتت بولد سواء أتت بملك النكاح أو بملك اليمين 1362 المسح إمرار اليد المبتلة بلا تسييل 1363 المسخ تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها 1364 المسرف من ينفق المال الكثير في الغرض الخسيس 1365 المسلمات قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة بين الخصمين أو بين أهل العلم كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه كما يستدل الفقيه على وجوب الزكاة في حلي البالغة بقوله صلى الله عليه وسلم في الحلي زكاة فلو قال الخصم هذا خبر واحد ولا نسلم أنه حجة فنقول له قد ثبت هذا في علم + أصول الفقه ولا بد أن تأخذه ها هنا 1366 المسند من الحديث خلاف المرسل وهو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ثلاثة أقسام المتواتر والمشهور والآحاد + والمسند قد يكون متصلا ومنقطعا والمتصل مثل ما روى مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمنقطع مثل ما روى مالك عن الزهري عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس رضي الله عنه + 1367 مشابه المضاف هو كل اسم تعلق به شيء وهو من تمام معناه كتعلق من زيد بخيرا في قولهم يا خيرا من زيد 1368 المشاغبة هي مقدمات متشابهات بالمشهورات 1369 المشاهدات هي ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة كقولنا الشمس مشرقة والنار محرقة وكقولنا إن لنا غضبا وخوفا 1370 المشاهدة تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد وتطلق بإزائه على رؤية الحق في الأشياء وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء 1371 المشبهة قوم شبهوا الله تعالى بالمخلوقات ومثلوه بالمحدثات 1372 المشترك ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير كالعين لا شتراكه بين المعاني ومعنى الكثرة ما يقابل القلة فيدخل فيه المشترك بين المعنيين فقط كالقرء والشفق فيكون مشتركا بالنسبة إلى الجميع ومجملا بالنسبة إلى كل واحد والاشتراك بين الشيئين إن كان بالنوع يسمى مماثلة كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية وإن كان بالجنس يسمى مجانسة كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية وإن كان بالعرض إن كان في الكم يسمى مادة كاشتراك ذراع من خشب وذراع من ثوب في الطول وإن كان في الكيف يسمى مشابهة كاشتراك الإنسان والحجر في السواد وإن كان بالمضاف يسمى مناسبة كاشتراك زيد وعمرو في بنوة بكر وإن كان بالشكل يسمى مشاكلة كاشتراك الأرض والهواء في الكرية وإن كان بالوضع المخصوص ويسمى موازنة وهو ألا يختلف البعد بينهما كسطح كل فلك وإن كان بالأطراف يسمى مطابقة كاشتراك الإجانتين في الأطراف

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1352 المستثنى المتصل هو المخرج من متعدد لفظا بإلا وأخواتها نحو جاءني الرجال إلا زيدا فزيد مخرج عن متعدد لفظا أو تقديرا نحو جاءني القوم إلا زيدا فزيد مخرج عن القوم وهو متعدد تقديرا 1353 المستثنى المفرغ هو الذي ترك منه المستثنى منه ففرغ الفعل قبل إلا وشغل عنه بالمستثنى المذكور بعد إلا نحو ما جاءني إلا زيد 1354 المستثنى المنقطع هو الذي ذكر بإلا وأخواتها ولم يكن مخرجا نحو جاءني القوم إلا حمارا 1355 المستحاضة هي التي ترى الدم من قبلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنفاس مستغرقا وقت صلاة في الابتداء ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء 1356 المستحب اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات وقيل المستحب ما رغب فيه الشارع ولم يوجبه 1357 المستريح من العباد من اطلعه الله على سر القدر لأنه يرى أن كل مقدور يجب وقوعه في وقته المعلوم وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه فاستراح من الطلب والانتظار لما لم يقع 1358 المستقبل هو ما يترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه يسمى به لأن الزمان يستقبله 1359 المستند مثل السند 1360 المستور هو الذي لم تظهر عدالته ولا فسقه فلا يكون خبره حجة في باب الحديث 1361 المستولدة هي التي أتت بولد سواء أتت بملك النكاح أو بملك اليمين 1362 المسح إمرار اليد المبتلة بلا تسييل 1363 المسخ تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها 1364 المسرف من ينفق المال الكثير في الغرض الخسيس 1365 المسلمات قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة بين الخصمين أو بين أهل العلم كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه كما يستدل الفقيه على وجوب الزكاة في حلي البالغة بقوله صلى الله عليه وسلم في الحلي زكاة فلو قال الخصم هذا خبر واحد ولا نسلم أنه حجة فنقول له قد ثبت هذا في علم + أصول الفقه ولا بد أن تأخذه ها هنا 1366 المسند من الحديث خلاف المرسل وهو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ثلاثة أقسام المتواتر والمشهور والآحاد + والمسند قد يكون متصلا ومنقطعا والمتصل مثل ما روى مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمنقطع مثل ما روى مالك عن الزهري عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس رضي الله عنه + 1367 مشابه المضاف هو كل اسم تعلق به شيء وهو من تمام معناه كتعلق من زيد بخيرا في قولهم يا خيرا من زيد 1368 المشاغبة هي مقدمات متشابهات بالمشهورات 1369 المشاهدات هي ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة كقولنا الشمس مشرقة والنار محرقة وكقولنا إن لنا غضبا وخوفا 1370 المشاهدة تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد وتطلق بإزائه على رؤية الحق في الأشياء وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء 1371 المشبهة قوم شبهوا الله تعالى بالمخلوقات ومثلوه بالمحدثات 1372 المشترك ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير كالعين لا شتراكه بين المعاني ومعنى الكثرة ما يقابل القلة فيدخل فيه المشترك بين المعنيين فقط كالقرء والشفق فيكون مشتركا بالنسبة إلى الجميع ومجملا بالنسبة إلى كل واحد والاشتراك بين الشيئين إن كان بالنوع يسمى مماثلة كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية وإن كان بالجنس يسمى مجانسة كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية وإن كان بالعرض إن كان في الكم يسمى مادة كاشتراك ذراع من خشب وذراع من ثوب في الطول وإن كان في الكيف يسمى مشابهة كاشتراك الإنسان والحجر في السواد وإن كان بالمضاف يسمى مناسبة كاشتراك زيد وعمرو في بنوة بكر وإن كان بالشكل يسمى مشاكلة كاشتراك الأرض والهواء في الكرية وإن كان بالوضع المخصوص ويسمى موازنة وهو ألا يختلف البعد بينهما كسطح كل فلك وإن كان بالأطراف يسمى مطابقة كاشتراك الإجانتين في الأطراف

%0
10 Bölüm