(1 ) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ( 51 ق ه - 32 ه - 573 - 653 م ) أبو الفضل من أكابر فريش في الجاهلية والإسلام ؛ وحِذ الخلفاء العياسيين , قال رسول الله حلى الله عليه وسلم في وصفه : العقل » مولعا بإعتاق العبيد » كار ها للرق » وكانت له سقاية الحاج وعمارة المسيجد الحرام . أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه » شهد وقعة حنين وفتح مكة » وعمي في آخر عمره . ( الأعلام 2 / 262 م » وتهديب الكمال 9 / 464 ) . 123 124 « 90 » 9 ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي الله عنه : ( ومن لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها » ومن شكرها قيدها بعقالها ). شكر النعم موجب لبقائها والزيادة منها » وكفرانها وعدم شكرها موجب لزوالها وانفصالها قال الله تعالى ِلَيْنْ شكَرْتُمْ لَأزِيدَتَكُم[ إبراهيم : 7] . وقال الله تعالى :إِنَّ الله لا يُغَيْرُ ما بهم حَتّى يُغَيرُوا ما بِأَنْْسِهمْ[ الرعد : 11 ] لف ذا غتروا مايه من الطاعات وه شك الندم عر انه تداك ها مه 237727 الكرم و حتفت كنا اندر و الفحء على ا اللفظة فقوا : الشكر قي الل ' وقالوا : « الشكر قيد للموجود وصيد للمفقود » وكان يقال : « النعم إذا روعيت بالشكر فهي أطواق » وإذا روعيت بالكفر فهي أغلال » . والشكر على ثلاثة أوجه : شكر بالقلب » وشكر باللسان » وشكر بسائر الجوارح . فشكر القلب : أن يعلم أن النعم كلها من الله تعالى » قال الله تعالى :وما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله [ النحل : 53] . وشكر اللسان : الثناء على الل تعالى » وكثرة الحمد والمدح له » ويدخل فيه التحدث بالنعم وإظهارها ونشرها قال الله تعالى :وَأمًا ينفمّة رَئِكَ فَحَدّتْ [ الضحى :11 ] , وقال عمر بن عبد العزيز « 1 » رضي الله تعالى عنه : « تذكّروا النعم » فإن تذكٌرها شكر » « 2». ومن شكر اللسان أيضا شكر الوسائط بالثناء عليهم والدعاء لهم : وفي حديث النعمان بن بشير « 3 » رضي الله تعالى عنه : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من لم يشكر القليل لم (1 ) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ( 61 - 101 ه - 681 - 0م ) أبو حفص الخليفة الصالح + والملك العلدل » وك ونشا بالمدينة . ولى الخلافة يعيداكق سليمان فبويع في مسجد دمشق ٠؛ وسكن الناس في أيامه » فمنع سب عليّ بن أبي طالب ولم تطل مدته حيث دس له السم فمات . وكان يدعى « أشج بني أمية » » وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيها له بهم . ( الأعلام 5 / 50 » وشذرات الذهب 1 / 119 » وتهذيب الكمال 14 / 115 ) . (2 ) أخرجه أحمد بن حنبل ( 4 » 278 ٠» 375 ) . ( 3 ) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري ( 2 - 65 ه - 623 - 684 م ) أبو عبد الله , الى معطب 73317 ل ل 10 معاوية وولي القضاء بدمشق » وولي اليمن لمعاوية » ثم استعمله على الكوفة تسعة أشهر , وعزله وولاه حمص », واستمر فيها إلى أن مات يزيد بن معاوية فبايع النعمان لابن الزبير » وتمرد أهل حمص » فخرج هاربا » فأتبعه خالد بن خلّي فقتله . ( الأعلام 8 / 36 » وأسد الغابة 5 / 22 » وتهذيب الكمال 19 / 98 ) . 125 » 91 « يشكر الكثير » ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله » « 1».
(1 ) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ( 51 ق ه - 32 ه - 573 - 653 م ) أبو الفضل من أكابر فريش في الجاهلية والإسلام ؛ وحِذ الخلفاء العياسيين , قال رسول الله حلى الله عليه وسلم في وصفه : العقل » مولعا بإعتاق العبيد » كار ها للرق » وكانت له سقاية الحاج وعمارة المسيجد الحرام . أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه » شهد وقعة حنين وفتح مكة » وعمي في آخر عمره . ( الأعلام 2 / 262 م » وتهديب الكمال 9 / 464 ) . 123 124 « 90 » 9 ثم قال الشيخ ابن عطاء الله رضي الله عنه : ( ومن لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها » ومن شكرها قيدها بعقالها ). شكر النعم موجب لبقائها والزيادة منها » وكفرانها وعدم شكرها موجب لزوالها وانفصالها قال الله تعالى ِلَيْنْ شكَرْتُمْ لَأزِيدَتَكُم[ إبراهيم : 7] . وقال الله تعالى :إِنَّ الله لا يُغَيْرُ ما بهم حَتّى يُغَيرُوا ما بِأَنْْسِهمْ[ الرعد : 11 ] لف ذا غتروا مايه من الطاعات وه شك الندم عر انه تداك ها مه 237727 الكرم و حتفت كنا اندر و الفحء على ا اللفظة فقوا : الشكر قي الل ' وقالوا : « الشكر قيد للموجود وصيد للمفقود » وكان يقال : « النعم إذا روعيت بالشكر فهي أطواق » وإذا روعيت بالكفر فهي أغلال » . والشكر على ثلاثة أوجه : شكر بالقلب » وشكر باللسان » وشكر بسائر الجوارح . فشكر القلب : أن يعلم أن النعم كلها من الله تعالى » قال الله تعالى :وما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله [ النحل : 53] . وشكر اللسان : الثناء على الل تعالى » وكثرة الحمد والمدح له » ويدخل فيه التحدث بالنعم وإظهارها ونشرها قال الله تعالى :وَأمًا ينفمّة رَئِكَ فَحَدّتْ [ الضحى :11 ] , وقال عمر بن عبد العزيز « 1 » رضي الله تعالى عنه : « تذكّروا النعم » فإن تذكٌرها شكر » « 2». ومن شكر اللسان أيضا شكر الوسائط بالثناء عليهم والدعاء لهم : وفي حديث النعمان بن بشير « 3 » رضي الله تعالى عنه : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من لم يشكر القليل لم (1 ) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ( 61 - 101 ه - 681 - 0م ) أبو حفص الخليفة الصالح + والملك العلدل » وك ونشا بالمدينة . ولى الخلافة يعيداكق سليمان فبويع في مسجد دمشق ٠؛ وسكن الناس في أيامه » فمنع سب عليّ بن أبي طالب ولم تطل مدته حيث دس له السم فمات . وكان يدعى « أشج بني أمية » » وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيها له بهم . ( الأعلام 5 / 50 » وشذرات الذهب 1 / 119 » وتهذيب الكمال 14 / 115 ) . (2 ) أخرجه أحمد بن حنبل ( 4 » 278 ٠» 375 ) . ( 3 ) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري ( 2 - 65 ه - 623 - 684 م ) أبو عبد الله , الى معطب 73317 ل ل 10 معاوية وولي القضاء بدمشق » وولي اليمن لمعاوية » ثم استعمله على الكوفة تسعة أشهر , وعزله وولاه حمص », واستمر فيها إلى أن مات يزيد بن معاوية فبايع النعمان لابن الزبير » وتمرد أهل حمص » فخرج هاربا » فأتبعه خالد بن خلّي فقتله . ( الأعلام 8 / 36 » وأسد الغابة 5 / 22 » وتهذيب الكمال 19 / 98 ) . 125 » 91 « يشكر الكثير » ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله » « 1».