Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

قال أبو سعيد اراز » رح الله م فى بض كلاءه : عبد موقوف مع الحق بالحق للدق » يمنى موقواف مم اله بان نُ ء و كذالك «منه به له» يءنى هن الله الله له » ورا يكون فى مواضم ثيمتى به ما يكون من ١‏ كتساب الميد بالعبد للمبد ‏ كا قال أبو يزيد رحه لله : قال لى » أبو على النذى : كنت" فى حال مفى بى لى » ثم صرت" فى حال منه به كه . والمنى فى ذلك أن المبد يكون ناظراً إلى أفماله وأيضيف إلى نفسه أفمال فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من الله قأئمة بلله مسلومة لله مردودة إلى اله » والمال نازلة” تنزل بالمبد فى الحين ٠‏ فيحل بالقلب من وجود لرضا والتفويض وغيرذلك » فيصّفوله قى الوقت فى حاله ووقته و ,زول » وهذا قال : الجنيدٌ رحمه الله . وعند غيره » الحال: ما حل بالأسرار من صقاء الأذ كار ولا بزول » فإذا زال فلا يكون ذلك حالا . ووتلقام» هوالذى يقوم ,المبد فى الأوقات مثل مقام الصابرين والتوكاين وءو المبد فى ثىء منه على الليام فهو مقأنه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كا ذ ثرته فى باب المقامات والأحوال . 7١٠: للؤمنين‎ )١( 0 د كتاب اللمم 0-2 5 لكان هولأهل اسكال والمسكين والعهابة. فإذا كل العبد فى معانيه تمكن له لكان ليا لأنه كد عير المقامات والأحوال فيسكرن صضاحب مكان : قال بمدوم مكانك من قلبى هو القلب” كله فليس لشىه فيه غيرك وضع ودالشاهدة» ممنى المداناة , والحاضرة ٠‏ والكاشفة واأشاهذة » :تقار بان فى الدنى إلا أن التكشف أت فى المنى . فال عمرون عمهان الى رحدال : أول امشاهدة زوايد اليقين سامت يكواشف الخضور غير خارجة عن تغاية الغيب وهو :لهاس القاب دوام الحاضرة لما وارته ابوب »قال الله ل :< إن فى ذلك لذ كرى لمن كآن له فيه أن ألْقى لمم وَهوَ يي ؛» يعنى حاضر . و«الاو انم 6 ما يلوج للاأسرار الظهرة لزيادة السموت والا:تقال من حال إلى حال أعلى من ذلك ش قال الجنيد رحمه الله : لقد فاز قوم د لهم وام على تمسر الطريق فأوقةوم على حجة المناجاة ولوّح لهم على فم الدعوة إلى السارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب إِذ يقول جل وعز « وَسَار هوا إلى مَغفرة 001235 ابوك ستول سنسيية محسن التوحه لإقامة مايه فاون عندم . و الاوامع 6 معناه قر يب من « الاوانح6 وهو مأخوذ من لوامم العرق إذا لمت فى السحاب طمم الصادى والعطشان فى المطر قال عمرو بن عثمان لمك رحمة الله : إن الله تعالى بورد فى صقاء الأوهام ع لوامم البرق يعم فى إلرا يعض وأبولدى ذلك لقلوب أواياة» بلا توم ,أصل ماعقدت عايه القلوب من 'اتصديق والإعان الغيب وم بدا للقاوب أوامعه من إلادة لذو ىَّ لمكن النفوس :و 24 ذلك النور فى صفاء الأو هام ولو توهمت قم ذلاكشء وقال القائل : ()قالام آل عمران :م1 باب بيان هذه الألفاظ لت واغتر ذو طمم. بلمم_ سراب لا# لياس - و«الحق6 هو الله عز وجل قال الله عز وجل: ون الل 72 اللو بين 20 والاقوق مناه الأحوا ال والقامدت والممارف والإرادات والقعود والمهساملات والعبادات ؛ قال الطيلمى الرازى رحه الله : إذا ظورت المقوق غابت الحظلوظ , وإذا ظهرت الحلوظ غابت الحقوق . ومءنى «الحظوظ 4 حاوظ النفس والبشرية لا تجدمم مع الحقوق لأمهما ضدةان لا يحتممان . والتحقيق تكاف الميد لاستدعاء الحقيقة حَيْدَه وطاقته . قال ذو التون رحمه الله : قلت ابعض الحكا, الذين لقيتهم : ال وفف سالك” الطريق فى كبد فجاج الضيق ؟ ققال : من ضمف دعام التصديق وأخذ القلوب بالتحقيق .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال أبو سعيد اراز » رح الله م فى بض كلاءه : عبد موقوف مع الحق بالحق للدق » يمنى موقواف مم اله بان نُ ء و كذالك «منه به له» يءنى هن الله الله له » ورا يكون فى مواضم ثيمتى به ما يكون من ١‏ كتساب الميد بالعبد للمبد ‏ كا قال أبو يزيد رحه لله : قال لى » أبو على النذى : كنت" فى حال مفى بى لى » ثم صرت" فى حال منه به كه . والمنى فى ذلك أن المبد يكون ناظراً إلى أفماله وأيضيف إلى نفسه أفمال فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من الله قأئمة بلله مسلومة لله مردودة إلى اله » والمال نازلة” تنزل بالمبد فى الحين ٠‏ فيحل بالقلب من وجود لرضا والتفويض وغيرذلك » فيصّفوله قى الوقت فى حاله ووقته و ,زول » وهذا قال : الجنيدٌ رحمه الله . وعند غيره » الحال: ما حل بالأسرار من صقاء الأذ كار ولا بزول » فإذا زال فلا يكون ذلك حالا . ووتلقام» هوالذى يقوم ,المبد فى الأوقات مثل مقام الصابرين والتوكاين وءو المبد فى ثىء منه على الليام فهو مقأنه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كا ذ ثرته فى باب المقامات والأحوال . 7١٠: للؤمنين‎ )١( 0 د كتاب اللمم 0-2 5 لكان هولأهل اسكال والمسكين والعهابة. فإذا كل العبد فى معانيه تمكن له لكان ليا لأنه كد عير المقامات والأحوال فيسكرن صضاحب مكان : قال بمدوم مكانك من قلبى هو القلب” كله فليس لشىه فيه غيرك وضع ودالشاهدة» ممنى المداناة , والحاضرة ٠‏ والكاشفة واأشاهذة » :تقار بان فى الدنى إلا أن التكشف أت فى المنى . فال عمرون عمهان الى رحدال : أول امشاهدة زوايد اليقين سامت يكواشف الخضور غير خارجة عن تغاية الغيب وهو :لهاس القاب دوام الحاضرة لما وارته ابوب »قال الله ل :< إن فى ذلك لذ كرى لمن كآن له فيه أن ألْقى لمم وَهوَ يي ؛» يعنى حاضر . و«الاو انم 6 ما يلوج للاأسرار الظهرة لزيادة السموت والا:تقال من حال إلى حال أعلى من ذلك ش قال الجنيد رحمه الله : لقد فاز قوم د لهم وام على تمسر الطريق فأوقةوم على حجة المناجاة ولوّح لهم على فم الدعوة إلى السارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب إِذ يقول جل وعز « وَسَار هوا إلى مَغفرة 001235 ابوك ستول سنسيية محسن التوحه لإقامة مايه فاون عندم . و الاوامع 6 معناه قر يب من « الاوانح6 وهو مأخوذ من لوامم العرق إذا لمت فى السحاب طمم الصادى والعطشان فى المطر قال عمرو بن عثمان لمك رحمة الله : إن الله تعالى بورد فى صقاء الأوهام ع لوامم البرق يعم فى إلرا يعض وأبولدى ذلك لقلوب أواياة» بلا توم ,أصل ماعقدت عايه القلوب من 'اتصديق والإعان الغيب وم بدا للقاوب أوامعه من إلادة لذو ىَّ لمكن النفوس :و 24 ذلك النور فى صفاء الأو هام ولو توهمت قم ذلاكشء وقال القائل : ()قالام آل عمران :م1 باب بيان هذه الألفاظ لت واغتر ذو طمم. بلمم_ سراب لا# لياس - و«الحق6 هو الله عز وجل قال الله عز وجل: ون الل 72 اللو بين 20 والاقوق مناه الأحوا ال والقامدت والممارف والإرادات والقعود والمهساملات والعبادات ؛ قال الطيلمى الرازى رحه الله : إذا ظورت المقوق غابت الحظلوظ , وإذا ظهرت الحلوظ غابت الحقوق . ومءنى «الحظوظ 4 حاوظ النفس والبشرية لا تجدمم مع الحقوق لأمهما ضدةان لا يحتممان . والتحقيق تكاف الميد لاستدعاء الحقيقة حَيْدَه وطاقته . قال ذو التون رحمه الله : قلت ابعض الحكا, الذين لقيتهم : ال وفف سالك” الطريق فى كبد فجاج الضيق ؟ ققال : من ضمف دعام التصديق وأخذ القلوب بالتحقيق .

Orijinal Metin (AR)

وه التصقق 6 ممناء معنى التحقوق وهومئل التعل والتعلم »و الحقيقة» امسر و«الحقائق» القاوب شلك أو مخيلة فما آمنت به حى لا تسكون به واقفة و بين يديه منتصبة لبطل الإمان وهو قول الى صلى الله عليه وسلم لهارئة « لكل حق حقيقة فا ١4 ‏ حقيقة إيمانك »6 فقال : عرقت نفسى عن الانها فأسهرت” الى وأظأت” نهارى وكأ ىأ نظ" الدع شر بىبارزا» ودكأتى يمبرعن مشاهدة قلبه ودوام وقوفه وانتصابه ين يذى الله تمالل ا من 4 حتىكأنه رأي” العين . قل الحنيد رحمه الله : أبت المقائق أن تدع للقلوب مقلة للتأويل . و«الخصوص6 أهن اخصوص #الدين خصهم ألله ثم 9 من عامة المؤمنين بالحقائقى والاحوال والقامات ؛ وخصوص الخصوص مم أهل التفر بد وتجريد التوديد ومن )١(‏ النور هم؟ ونص الآبة . . ومئذ . وفهم ان ديهم الحق وعدون أن الله هو الحق البين 44 كتاب اللمع عبر الأحوال والمقامات 0 وقطم مفاوزهاء قال الله عز وجل « ممم مُقَتَصِد ا ارات 6" فالمتصد خصوص والسابق خصوص الخصوص . . حك عن الشيق رحنه الله أنه قال:: قال لى الجديد رحمه اله : نا أبا بكر مائأك يمنى خصوص اللخصوص فم تحرى إليه من القول عموم ثم قال : خصوص الأصوص فى نمت الإعاء إليه عموم . ووالإشارة» ما يقى عن المتكلم كشفه بالعيارة للطافة 0 : قال أبو على الروذبارى » رحمه الله : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة خنى » و«الإعاء» إشارة محركة جارحة. قال الجنيد رحمه الله : جاست عند ابن السكر” ينى فأوميت” برأمى إلى الأرض فقال: بيد بعد . ثم أوءيت”' برأمى إلى السماء ققال : يمد » وقال الشبلى : رحمه الله ومن أوى إليه فم وكمابد وئن لأن الإماء لا يصلح إلا إلى الأوثان » وقال القائل : ولى عند اللقاء وفيهء عشي بإعاه الجونٍ إلى الجفنونٍ تنبت" خيفة وأذوب” خوفاً وأفنى عن حراك أو سكون و«الرمز 6 معنى باطن مخزون نحت كلام ظاهر لايظفر به إلا أهله” ‏ قال القثاد : إذا نطفوا أَعْجَرك مرنى موزهم وإن سكتوا هيهاتمتك اتصاله وقال بعضهم ؛ درل أراد أن يقف على رموز مشامخنا فلينظر فى مكاتباتهم ومراسلامهم ؛ فإن رموزثم يها لا فى مصتفاتهم و«ااصفاء» ماخاص منممازجةالطبع ورؤ ؤيةالفعل من المقائق فى الحين قالالجر برى رحمه الله : ملاحظة ما صفا بالصفاء جفاك, لأن معه ممازجة الطبع ورؤية الفمل . قال ابن عطاءرحمه الله : لاتغتروا بصفاء العبودية » فإن فها نيان الر بو بيةء لامها مازجة بالطبع ورؤية الفمل » والله أعر : وسثلالكتاى رحمه الله : عن الصفاء فقال : مزايلة المذمومات . وسثل عن صفاءالصفاء» فقال : مزابلة اللأحوال والمقامات والدخول إلى النهايات » باب بيان هذه الألفاظ 1 شب تست سس سس لج مسمس سي ب لس اللو 1 ووصقاء الصفاء » إبانة الأسرار عن الحدّئات اشاهد: الحق بالمق على الاتصال بلا علة قال القائل : صفرٌ الصفا فى صفوه إذعان وصفاؤهٌ فى «سكونء إيقانة من إن بان 3 ماأبان به 4 حقء البيان بواضح التثيانة هذا حقيقة' وجدده من وجده2 ولوجده هل فوق ذاك بيان” : و«الزوايد» ات الإعان بالغيبٌ واليقين كما ازدادت الإعان . واليقين زاد الصدق والإخلاص فى الأحوال والقامات والإرادات والعاملات . قال مرو بن عثيان المكى رحمه الله : زوائد اليقين إذا سطعت بكواشف الحضور عن تغطية القلوب لا وارته الغيوب , والفوائد :دف الحق لأهل مماملته فى وقت الخدمة بزيادة القهم للتتعم مها . قال أبو سيان الدارانى ره الله : رأيت الفوائد رد فى ظل الليل . وه الشاهد » ما بشهدك عا غاب عنك » يعنى تحضر قلبك اوجوده » فال القائل : وف كل" شىه4 شاهد يدل؛ كل أنه واحده و« الشاهد » بض عمنى الحاضر .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وه التصقق 6 ممناء معنى التحقوق وهومئل التعل والتعلم »و الحقيقة» امسر و«الحقائق» القاوب شلك أو مخيلة فما آمنت به حى لا تسكون به واقفة و بين يديه منتصبة لبطل الإمان وهو قول الى صلى الله عليه وسلم لهارئة « لكل حق حقيقة فا ١4 ‏ حقيقة إيمانك »6 فقال : عرقت نفسى عن الانها فأسهرت” الى وأظأت” نهارى وكأ ىأ نظ" الدع شر بىبارزا» ودكأتى يمبرعن مشاهدة قلبه ودوام وقوفه وانتصابه ين يذى الله تمالل ا من 4 حتىكأنه رأي” العين . قل الحنيد رحمه الله : أبت المقائق أن تدع للقلوب مقلة للتأويل . و«الخصوص6 أهن اخصوص #الدين خصهم ألله ثم 9 من عامة المؤمنين بالحقائقى والاحوال والقامات ؛ وخصوص الخصوص مم أهل التفر بد وتجريد التوديد ومن )١(‏ النور هم؟ ونص الآبة . . ومئذ . وفهم ان ديهم الحق وعدون أن الله هو الحق البين 44 كتاب اللمع عبر الأحوال والمقامات 0 وقطم مفاوزهاء قال الله عز وجل « ممم مُقَتَصِد ا ارات 6" فالمتصد خصوص والسابق خصوص الخصوص . . حك عن الشيق رحنه الله أنه قال:: قال لى الجديد رحمه اله : نا أبا بكر مائأك يمنى خصوص اللخصوص فم تحرى إليه من القول عموم ثم قال : خصوص الأصوص فى نمت الإعاء إليه عموم . ووالإشارة» ما يقى عن المتكلم كشفه بالعيارة للطافة 0 : قال أبو على الروذبارى » رحمه الله : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة خنى » و«الإعاء» إشارة محركة جارحة. قال الجنيد رحمه الله : جاست عند ابن السكر” ينى فأوميت” برأمى إلى الأرض فقال: بيد بعد . ثم أوءيت”' برأمى إلى السماء ققال : يمد » وقال الشبلى : رحمه الله ومن أوى إليه فم وكمابد وئن لأن الإماء لا يصلح إلا إلى الأوثان » وقال القائل : ولى عند اللقاء وفيهء عشي بإعاه الجونٍ إلى الجفنونٍ تنبت" خيفة وأذوب” خوفاً وأفنى عن حراك أو سكون و«الرمز 6 معنى باطن مخزون نحت كلام ظاهر لايظفر به إلا أهله” ‏ قال القثاد : إذا نطفوا أَعْجَرك مرنى موزهم وإن سكتوا هيهاتمتك اتصاله وقال بعضهم ؛ درل أراد أن يقف على رموز مشامخنا فلينظر فى مكاتباتهم ومراسلامهم ؛ فإن رموزثم يها لا فى مصتفاتهم و«ااصفاء» ماخاص منممازجةالطبع ورؤ ؤيةالفعل من المقائق فى الحين قالالجر برى رحمه الله : ملاحظة ما صفا بالصفاء جفاك, لأن معه ممازجة الطبع ورؤية الفمل . قال ابن عطاءرحمه الله : لاتغتروا بصفاء العبودية » فإن فها نيان الر بو بيةء لامها مازجة بالطبع ورؤية الفمل » والله أعر : وسثلالكتاى رحمه الله : عن الصفاء فقال : مزايلة المذمومات . وسثل عن صفاءالصفاء» فقال : مزابلة اللأحوال والمقامات والدخول إلى النهايات » باب بيان هذه الألفاظ 1 شب تست سس سس لج مسمس سي ب لس اللو 1 ووصقاء الصفاء » إبانة الأسرار عن الحدّئات اشاهد: الحق بالمق على الاتصال بلا علة قال القائل : صفرٌ الصفا فى صفوه إذعان وصفاؤهٌ فى «سكونء إيقانة من إن بان 3 ماأبان به 4 حقء البيان بواضح التثيانة هذا حقيقة' وجدده من وجده2 ولوجده هل فوق ذاك بيان” : و«الزوايد» ات الإعان بالغيبٌ واليقين كما ازدادت الإعان . واليقين زاد الصدق والإخلاص فى الأحوال والقامات والإرادات والعاملات . قال مرو بن عثيان المكى رحمه الله : زوائد اليقين إذا سطعت بكواشف الحضور عن تغطية القلوب لا وارته الغيوب , والفوائد :دف الحق لأهل مماملته فى وقت الخدمة بزيادة القهم للتتعم مها . قال أبو سيان الدارانى ره الله : رأيت الفوائد رد فى ظل الليل . وه الشاهد » ما بشهدك عا غاب عنك » يعنى تحضر قلبك اوجوده » فال القائل : وف كل" شىه4 شاهد يدل؛ كل أنه واحده و« الشاهد » بض عمنى الحاضر .

Orijinal Metin (AR)

وسثل الجنيد رحمه الله عن الشاهد فقال : « الشاهد الحق فى ميرك وأسرارك مطلع عليها » والشهود ما يشهده الشاهد » . قال أبو بكر الواسطى:الشاهدالمق و«الشهود» الكون » قال عز وجل « وَشأهد” مود 6”'“والموجود والفقوداحمانمتضاد ان ؛ فالموجود: ماخرج عن حيز العدم إلى حيز الوجود » والمفقود : ما خرج من حيز الوجود إلى حيز المدم . قال ذو التون رحمه الله : 9 لا حزن على مفةود ويكون ذ كرا لعبد موجود , و ه الممدرم » الذى لا يوجد ولا يمكن وجودا” ؛ فإذا عدمت شيثاً ويمكن وجوده فذاك مفقود وليس عمدوم » . 105 ا اللدم قال بعض أهل 'امرفة: العالم وجود من بين طرف" عدم ؛ لأنه موجود»كان عدماً تعدويا 6و تضير عدا تعدارياً ولا بثهده المارف إلا بعدم ممدوم . فيجمل له عند رؤية عدمه معرفة وحدانية خالقه ؛ و«الجم» انظ حمل يمبّر عن إشارة من أشار إلى الحق بلا خاق قل" ولا كران كان » إذ السكون والحاق مسكو نان لاقوام لما بنفسهماً لأعهما وجود بين طرف" عدم » وهالتفرقة» أيه لفظ مممل يمسر عن إشارة من أشار إلى السكون والخلق وها أصلان لايستفنى أحدما عن الآخر» ف نأشار إلى تفرقة بلاجمم فد جحد البارى”؛ وهن أشار إلى جمع بلا تفرقة, فقد أنكرفدرةالقدر فإذا جمع بينهما فقد وحّد , وقال القاثل : مت وفكقت” عنى به وفرلث' التواصل مثنى العدد يعنى جمءت به وركقت عنى وفرد التواصل فى الجع مثنى المدد فى التفرقة » وهالغيبةوغيية القابعن مشاهدة الخحاق محضر رهومشاهدته للحق بلا تغيير ظاهر العبد ودالمئية»هىغيبة الفلببما برد عليه ويظبر ذلكعلى ظاهرالمبدء و«الحضور» حضور القاب لما غاب عن عرانه بصفاء اليقين ف وكالحاضر عنده و إن كان غائياً عنه » قال القائل : أنت وإن عُييْتَ عنى سيدى كالحاضر وفال النورى : إذا نقيت بدا وإن بذا غيبى وكذلك «الصحوه ووالكرع معداها قريب من معى الفيبة والحضور » غير أن الصحو والسكر أقوى وأ وأقير من الغيبة والحضور » وقد قال فى ذلاك يعضوم : ءلان فى حلانر 0 وسسكرة فلا زأت' فى الى" أو وك كناك بأن؟ الصحو أجد كأجتى ‏ فكيف تحال السكر والسكر أجدر بلع ١‏ 0 ححداتالهوى إن كنت مُذْ<ء ل الموى عيونك إى اعينا لغص)) ولبعس بيان هذ الألفاظ ١غ‏ ع. »مم ت إلى اثىه سوَاك و 5 أرَى غير أحلام و يعدار والفرق بين السكر والفثية » أن السكر ليس نشأته من الطيع لا يتغير عند وروده الطبع ؛ والحواس؟ ء والفشية » نشأتها مروجة للم عير عند وررم ع الطبع والحواس » وتنتقض سها الطبارة » وااغشية لاتدوم » والسعكر يدوم » والفرق بين الحضور وااصحو: أن الصحو حادث ؛ والحضور على الدوام . ل « صفو الوحد » أن لا يعارضه فى وجده شى: غير وجوده كا قال القائل : تمدق َف الوَجْد من فا كنا عَنَينا سوانا من' رَقبر عبرا و«الحجوم والتلبات» متقار با المت إلا أن المجوم فمل” صاحب الغلبات » وذلك عند قوَة الرغبة » والاغلات من دواعى الحوى والنفوس عند قوة رغنة. الطالب إذا لاح له أعلام للزيد فى حال طلبه الطلوب” ؛ فلوظن أن مطلو به وراء حر سه أو فى تيه سلكه بإلهجوم عند غلبات الإرادة وقوة ساطان المطالبة عليه لو رأى ناراً اقتحمها بالمجوم بتلف الروح وتبذل اللهئحة سواء أوصله ذللك إلى مطلو به أو ١‏ يُوصل » فذلك معنى الححوم والغليات : ش وه الفناء والبقاء » قد 3كرته فى بابه » ومعنى « القناء 6 فنله صفة النفس » وفناء العم والاسقرواح إلى حاب وق » وه البقاء » بقاء المبد على ذلك ٠‏ وأيضاً فناء هو قتاء رويا المبد فى أفماله لأفماله بقيام الله له ف ذلك » والبقاء بقاء رو بة العيد بقيام اله له فى قيامه لله قبل قيامه لله بللّه . والمبتدى" هو الذى يبتدى” بقوة الم زم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسثل الجنيد رحمه الله عن الشاهد فقال : « الشاهد الحق فى ميرك وأسرارك مطلع عليها » والشهود ما يشهده الشاهد » . قال أبو بكر الواسطى:الشاهدالمق و«الشهود» الكون » قال عز وجل « وَشأهد” مود 6”'“والموجود والفقوداحمانمتضاد ان ؛ فالموجود: ماخرج عن حيز العدم إلى حيز الوجود » والمفقود : ما خرج من حيز الوجود إلى حيز المدم . قال ذو التون رحمه الله : 9 لا حزن على مفةود ويكون ذ كرا لعبد موجود , و ه الممدرم » الذى لا يوجد ولا يمكن وجودا” ؛ فإذا عدمت شيثاً ويمكن وجوده فذاك مفقود وليس عمدوم » . 105 ا اللدم قال بعض أهل 'امرفة: العالم وجود من بين طرف" عدم ؛ لأنه موجود»كان عدماً تعدويا 6و تضير عدا تعدارياً ولا بثهده المارف إلا بعدم ممدوم . فيجمل له عند رؤية عدمه معرفة وحدانية خالقه ؛ و«الجم» انظ حمل يمبّر عن إشارة من أشار إلى الحق بلا خاق قل" ولا كران كان » إذ السكون والحاق مسكو نان لاقوام لما بنفسهماً لأعهما وجود بين طرف" عدم » وهالتفرقة» أيه لفظ مممل يمسر عن إشارة من أشار إلى السكون والخلق وها أصلان لايستفنى أحدما عن الآخر» ف نأشار إلى تفرقة بلاجمم فد جحد البارى”؛ وهن أشار إلى جمع بلا تفرقة, فقد أنكرفدرةالقدر فإذا جمع بينهما فقد وحّد , وقال القاثل : مت وفكقت” عنى به وفرلث' التواصل مثنى العدد يعنى جمءت به وركقت عنى وفرد التواصل فى الجع مثنى المدد فى التفرقة » وهالغيبةوغيية القابعن مشاهدة الخحاق محضر رهومشاهدته للحق بلا تغيير ظاهر العبد ودالمئية»هىغيبة الفلببما برد عليه ويظبر ذلكعلى ظاهرالمبدء و«الحضور» حضور القاب لما غاب عن عرانه بصفاء اليقين ف وكالحاضر عنده و إن كان غائياً عنه » قال القائل : أنت وإن عُييْتَ عنى سيدى كالحاضر وفال النورى : إذا نقيت بدا وإن بذا غيبى وكذلك «الصحوه ووالكرع معداها قريب من معى الفيبة والحضور » غير أن الصحو والسكر أقوى وأ وأقير من الغيبة والحضور » وقد قال فى ذلاك يعضوم : ءلان فى حلانر 0 وسسكرة فلا زأت' فى الى" أو وك كناك بأن؟ الصحو أجد كأجتى ‏ فكيف تحال السكر والسكر أجدر بلع ١‏ 0 ححداتالهوى إن كنت مُذْ<ء ل الموى عيونك إى اعينا لغص)) ولبعس بيان هذ الألفاظ ١غ‏ ع. »مم ت إلى اثىه سوَاك و 5 أرَى غير أحلام و يعدار والفرق بين السكر والفثية » أن السكر ليس نشأته من الطيع لا يتغير عند وروده الطبع ؛ والحواس؟ ء والفشية » نشأتها مروجة للم عير عند وررم ع الطبع والحواس » وتنتقض سها الطبارة » وااغشية لاتدوم » والسعكر يدوم » والفرق بين الحضور وااصحو: أن الصحو حادث ؛ والحضور على الدوام . ل « صفو الوحد » أن لا يعارضه فى وجده شى: غير وجوده كا قال القائل : تمدق َف الوَجْد من فا كنا عَنَينا سوانا من' رَقبر عبرا و«الحجوم والتلبات» متقار با المت إلا أن المجوم فمل” صاحب الغلبات » وذلك عند قوَة الرغبة » والاغلات من دواعى الحوى والنفوس عند قوة رغنة. الطالب إذا لاح له أعلام للزيد فى حال طلبه الطلوب” ؛ فلوظن أن مطلو به وراء حر سه أو فى تيه سلكه بإلهجوم عند غلبات الإرادة وقوة ساطان المطالبة عليه لو رأى ناراً اقتحمها بالمجوم بتلف الروح وتبذل اللهئحة سواء أوصله ذللك إلى مطلو به أو ١‏ يُوصل » فذلك معنى الححوم والغليات : ش وه الفناء والبقاء » قد 3كرته فى بابه » ومعنى « القناء 6 فنله صفة النفس » وفناء العم والاسقرواح إلى حاب وق » وه البقاء » بقاء المبد على ذلك ٠‏ وأيضاً فناء هو قتاء رويا المبد فى أفماله لأفماله بقيام الله له ف ذلك » والبقاء بقاء رو بة العيد بقيام اله له فى قيامه لله قبل قيامه لله بللّه . والمبتدى" هو الذى يبتدى” بقوة الم زم.

Orijinal Metin (AR)

فى سلوك طرقات المنقطعين إلى له تعالى ويتكلف لآدراب ذلك و يتأهب التأدب بالخدمة والقبول من الذى يعرف الحال الذى ابتدأ به وأشرف عليه من بدايته إلى نهايته » وهالمر يد الذىصحله الابتداء وقددخل فى جملة النقطمين إلى الله تعالى بالاسم ء وشهد له قلوب” الصادقين بصحة إرادته (97؟ ح اللمم) ما كتاب اللمع املك و يقرسم بعد حال ولا مقام فروى السيرمع إرادته 4 ووامراد» العمارف الذى : ببق له إرادة » وقد وصل إلى النهايات وعبر الأ<والوالمةامات والقاصد والإرادات فهو مراد أريد به ما أريدء ولا بريد إلا ما بريد ٠‏ و«الوجد» مصادفة القاوب لصفاء ذحكر كان عنه مفقوداً »:و 9 التواجد » والتساكر » قر ييا المعنى » وهو ما يمتزج من اكةساب العبد بالاستدعاء للوجد والسكر » وتكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد والسكر » وهالوقت» ما بين المامى والمستقيل . ال اليد رحه الله : الوقت عر يز إذا فات لا يرك : يعن نامك ووقتاك الذى بين النفس الماضى والنقّس المستقبل » إذا فاتك بالغفلة عن ذكر الله تعالى فلا تلحقه أبدا ١‏ ش و«البادى6 هو الذى يبدو على القلب فى المين من حيث حال الميدءفإذا بدا بادى الحق يبيد كل بارد غير الح » قال إبراهم الحواص رحمه الله : إذا بدا بادى الحق أفنى كل بارد . وهالوارد» ما برد على القلوب بعد البادى فيستغرقها والوارد له فل" وليس للبادى فمل ء لأن البوا ادى بدايات الواردات » قال ذو النون رحمه الله : وارد حت جاء بزعج القلوب ٠‏ ودالخاطر» "عر يك السر لا بداية له » و إذا خطر بالقلب فلا ثبت فبزول مخاطر آخر مئله » و«الواقم» مايئبت ولا بزول بواقع آخر ٠‏ سمعت ,مض المشايخ وهو أو الطيب الشيرازى رحه الله قال : سألت شيخاً من مشاخى مسألة فقال لى : أرجو أن يق جوابه » قال الجنيد ره الله تير النساج رحه اله حين خرج إليه: هلا خرجت مع أول خاطرك ؟ وذلك أنه خطر بقلبه بأن بيان هذه الألفاظ ذا الجنيد . رحمه الله على باب داره فسكان يدفم خاطره مراراً ؟ فا خرج قال له الجنيد ذلك ٠‏ ويقال : إن اتذاطر (الصبيح أول اعلاطر ء أى أول ما مخطر » ومعنى الخاطر أيضا مالا يكون للعبد نسبة فى ظبوره فى الأسرار » وؤالخاطر» أيضا قث إستوعب الأسرار . و«القادح» قريب من الخاطر إلاأر ن الخاطر لقلوب أهل اليظة » والقادح لأهل النفة ؟ فإذا تقئسع عن قلوبهم غيوم النفة قبح فيها قادح اق كر » وهى لفظة مأخوؤة من قد النا بالأناد » والقادح اقدى يستوقد السارء قال القائل : » ياقار حم النارٍ بالزنار م وقال بمضيم : ليس ما قدحثه الحقيقة كا سا كنته البشرية . و«العارض » ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء المدو والنفس والهوى » فكل ما بكون من إلقاء النفس والمدو والموى فهو المارض ء لأنالله تعالى ل يحمل لهؤلاء الأعداء طر يقاً إلى قلوب أوليا ثه إلا بالمارض دون الخاطر والقادح والبادى والوارد» قال أنشد : يُمَارضْنى الواشون قلى بكلا أيقلقله فى سيرم والملانية وهالقبض» والبسط» حالان شر يفان لأهل العرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تفاول القوام والتاغانت رالا كل والشرب والكلام » وإذا سطيم ردم إلى هذه الأشياء وتولى حفظهم فى ذلاث » فالقبض حال رجل عارف ليس فيا فضل لشىء غ ممرقته والبسط حال رجل عارف دسطه الحق وتولى حفظه حتى يتأدب الخلق به » قال الله تعالى : « والله يَقِِض' وتشسُط وَإِلَيْ ترا جَُون 76"©. البفرة : 16؟ 2 هكدتاب اللمم وقال الجتيد رحمهاللهفىممنى القبض» و«البسط» : يعنى الحوف والرجاء ؛ فالرجاء بط إلى الطاعة؛ واعلهوف يقبض عن المعصية » وقد قال القائل فى صفة حال المارف المنقبض » وصفة حال العارف المنبسط فقال : معارف؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فى سلوك طرقات المنقطعين إلى له تعالى ويتكلف لآدراب ذلك و يتأهب التأدب بالخدمة والقبول من الذى يعرف الحال الذى ابتدأ به وأشرف عليه من بدايته إلى نهايته » وهالمر يد الذىصحله الابتداء وقددخل فى جملة النقطمين إلى الله تعالى بالاسم ء وشهد له قلوب” الصادقين بصحة إرادته (97؟ ح اللمم) ما كتاب اللمع املك و يقرسم بعد حال ولا مقام فروى السيرمع إرادته 4 ووامراد» العمارف الذى : ببق له إرادة » وقد وصل إلى النهايات وعبر الأ<والوالمةامات والقاصد والإرادات فهو مراد أريد به ما أريدء ولا بريد إلا ما بريد ٠‏ و«الوجد» مصادفة القاوب لصفاء ذحكر كان عنه مفقوداً »:و 9 التواجد » والتساكر » قر ييا المعنى » وهو ما يمتزج من اكةساب العبد بالاستدعاء للوجد والسكر » وتكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد والسكر » وهالوقت» ما بين المامى والمستقيل . ال اليد رحه الله : الوقت عر يز إذا فات لا يرك : يعن نامك ووقتاك الذى بين النفس الماضى والنقّس المستقبل » إذا فاتك بالغفلة عن ذكر الله تعالى فلا تلحقه أبدا ١‏ ش و«البادى6 هو الذى يبدو على القلب فى المين من حيث حال الميدءفإذا بدا بادى الحق يبيد كل بارد غير الح » قال إبراهم الحواص رحمه الله : إذا بدا بادى الحق أفنى كل بارد . وهالوارد» ما برد على القلوب بعد البادى فيستغرقها والوارد له فل" وليس للبادى فمل ء لأن البوا ادى بدايات الواردات » قال ذو النون رحمه الله : وارد حت جاء بزعج القلوب ٠‏ ودالخاطر» "عر يك السر لا بداية له » و إذا خطر بالقلب فلا ثبت فبزول مخاطر آخر مئله » و«الواقم» مايئبت ولا بزول بواقع آخر ٠‏ سمعت ,مض المشايخ وهو أو الطيب الشيرازى رحه الله قال : سألت شيخاً من مشاخى مسألة فقال لى : أرجو أن يق جوابه » قال الجنيد ره الله تير النساج رحه اله حين خرج إليه: هلا خرجت مع أول خاطرك ؟ وذلك أنه خطر بقلبه بأن بيان هذه الألفاظ ذا الجنيد . رحمه الله على باب داره فسكان يدفم خاطره مراراً ؟ فا خرج قال له الجنيد ذلك ٠‏ ويقال : إن اتذاطر (الصبيح أول اعلاطر ء أى أول ما مخطر » ومعنى الخاطر أيضا مالا يكون للعبد نسبة فى ظبوره فى الأسرار » وؤالخاطر» أيضا قث إستوعب الأسرار . و«القادح» قريب من الخاطر إلاأر ن الخاطر لقلوب أهل اليظة » والقادح لأهل النفة ؟ فإذا تقئسع عن قلوبهم غيوم النفة قبح فيها قادح اق كر » وهى لفظة مأخوؤة من قد النا بالأناد » والقادح اقدى يستوقد السارء قال القائل : » ياقار حم النارٍ بالزنار م وقال بمضيم : ليس ما قدحثه الحقيقة كا سا كنته البشرية . و«العارض » ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء المدو والنفس والهوى » فكل ما بكون من إلقاء النفس والمدو والموى فهو المارض ء لأنالله تعالى ل يحمل لهؤلاء الأعداء طر يقاً إلى قلوب أوليا ثه إلا بالمارض دون الخاطر والقادح والبادى والوارد» قال أنشد : يُمَارضْنى الواشون قلى بكلا أيقلقله فى سيرم والملانية وهالقبض» والبسط» حالان شر يفان لأهل العرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تفاول القوام والتاغانت رالا كل والشرب والكلام » وإذا سطيم ردم إلى هذه الأشياء وتولى حفظهم فى ذلاث » فالقبض حال رجل عارف ليس فيا فضل لشىء غ ممرقته والبسط حال رجل عارف دسطه الحق وتولى حفظه حتى يتأدب الخلق به » قال الله تعالى : « والله يَقِِض' وتشسُط وَإِلَيْ ترا جَُون 76"©. البفرة : 16؟ 2 هكدتاب اللمم وقال الجتيد رحمهاللهفىممنى القبض» و«البسط» : يعنى الحوف والرجاء ؛ فالرجاء بط إلى الطاعة؛ واعلهوف يقبض عن المعصية » وقد قال القائل فى صفة حال المارف المنقبض » وصفة حال العارف المنبسط فقال : معارف؟

Orijinal Metin (AR)

الحق” تحويها إذا نشِرّت" 2 ثلاثة بسدها الأرواح تُخْتلْسُ فمارف” مطل _وظ الحق" ليسله عنه سواه ولا منه له تقس" وعارفة” بولا اليك مسترف” 2 بحل الوجد ماو له الفلس” وعارف” غابعنه امراف فاءتفت" منه السرابر ملو الذرى شر س” تى استكانٌ وغاب الرّعثفىمجّل فطار شيثان عنه النطق ار أغائه الحوة؛ عما دونه فله مه إليه رارك وجا اس يذكر أن المارفين على ثلاثة أصناف : صنف منهم ليس لهم منه نقّس » وصنف منهم ينهم الوجد إلى الخال اقدى يتولاعم الحق بالسكلاية”" فبها » وصدف مهم غاب عنهم العرف والعادة واستوى عندهم النطق والصمت وغير ذلك بمناية الحق لهم » فإن سكتوا فله يسكتون » و إن نطقوا قمن الله ينطقون . والغيبة » والحضور ؛ والصحوء والسكر » والوجد ء والهجوم ؛ والغلبات » والفناء » والبقاء ٠‏ قاعم أن ذلك من أحوال القلوب المتحفقة بالذ كر والتمظي لله عرز وجل . وهالأخوذ»وهالستلب» بمنى واحد ء إلا أنالأخوذ أنم' فى المنى وه العبيد الذين ا وصفهم فى الحديث المروى عن التى صلى الله عليه وس الذى قال : ه يظن الناس أنهم قد خواطوا وما خولطوا ولسكن خالط قلوسهم من عظمة الله تعالى ' ما أذهب بمقولهم » . الكلاية يمنى الكلاءة , وهو الحنظ بيان هذه الألفاظط مف وفى الحديث روى أيضاً عن ألنى صلى الله عليه ول أنه قال : لا بياغ المبد حقيقة الإعان حتى يظن: الناس أنه محنون » وقد رُوى عن الحمن فى الخبر كنت' إذا رأيت "جاهدا كأنه خر'بَتْدَج قد ضل حارم لما كان فيه من الوله » والأخبار نسكثر فى وصف الأخوذ وا الستاب وقال القائل . ا على عل مالا من تق . اتن عبت مأخرد ومنتلب و« الدهشة»سطوة تَصْدِمْعقل الب من هيبة حبو به إذا لقيه عند الإياس ل يجد لها عاهة إذا انقضت ء وقد رُوى عن بسضهم أنه قال : < الهم إك لا رَى فى الدنيا فيب لى من عندك ما يسكن إليه قلى » قال : فغثى عليه فلما أفاق قال : سُبحان انه . فقيل له بم تبعت اقل : ألْقَى إلى" سكينتة” بدلا من النظر إليه وهل لذلك 5" يارب دهشت 53-7 حبك فل أتمالك أن قلت" ماقلت » ولبعضهم ييقوا 0 5 قد أَدْهَتتىى لاخلوت افاهر منذاك الهش وكان الشبلى رحمه الله يقول : بادهشاً كله «مناه كل شىء مع :اماق منك دهش كله . ووالحيرة» بدبية أرط على قلوب العارفين عند تأملهم وحضورمم وتفكر م تحجوم عن الأمل والقكرة » قال الواسطى رحمه الله : حيرة البديهة أجل من سكون التولى عن الحيرة . و«التحير » منازلة تتولى قلوب ااعارفين بين اليأس والطمم فى الوصول إلى مطلو به ومقصوده لاتطممهم فى الوصول فيريجوا ولا تو يسسهم عن الطلب فيستريحوا فمند ذلك يتحيرون , وقد سئل بعضهم عن المعرفة ما عى؟ فقال : التحير ثم الات ل ثم الافتقا 0 قائل . 75 م - ىا 6 8 1 بلع عله 000 : 3 2 00 قد ا فيك خد بَدى ياد ينا أن حير فيك "ها ١6 ىف صكتاب المع و« الطوالع » أنوار ااتوحيد تطلم على قلوب أهل المعرفة ,تشمشعها فيطاءكن ما فى القلوب من الأنوار بسلطان نورها كااشمس الطالعة إذا طلمت ممعى على الناظر من سطوة نورها أنوار' اكوا كب وهى فى أماكنها » قال الحسين بن متنصور فى هذا للمنى . ف هك زر روف كي ع اتروع رذ خمّى واحدى بتؤْحيد صق ما إللها من لمالك اطرا و«الطوارق4ما يطرق قلوب أهل الحقائق من طر يق السمع فيجدد لم حقائقهم » حُكى عن بعض الشايخ أنه قال : بطرق سمه عل من علوم أهل المقائق فلا دع أن يدخل قلبى إلا مد أن أعرٍ ضَها على الكتاب والدنة . و «الطوارق» فى الاغة ما يطرق بالاول .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الحق” تحويها إذا نشِرّت" 2 ثلاثة بسدها الأرواح تُخْتلْسُ فمارف” مطل _وظ الحق" ليسله عنه سواه ولا منه له تقس" وعارفة” بولا اليك مسترف” 2 بحل الوجد ماو له الفلس” وعارف” غابعنه امراف فاءتفت" منه السرابر ملو الذرى شر س” تى استكانٌ وغاب الرّعثفىمجّل فطار شيثان عنه النطق ار أغائه الحوة؛ عما دونه فله مه إليه رارك وجا اس يذكر أن المارفين على ثلاثة أصناف : صنف منهم ليس لهم منه نقّس » وصنف منهم ينهم الوجد إلى الخال اقدى يتولاعم الحق بالسكلاية”" فبها » وصدف مهم غاب عنهم العرف والعادة واستوى عندهم النطق والصمت وغير ذلك بمناية الحق لهم » فإن سكتوا فله يسكتون » و إن نطقوا قمن الله ينطقون . والغيبة » والحضور ؛ والصحوء والسكر » والوجد ء والهجوم ؛ والغلبات » والفناء » والبقاء ٠‏ قاعم أن ذلك من أحوال القلوب المتحفقة بالذ كر والتمظي لله عرز وجل . وهالأخوذ»وهالستلب» بمنى واحد ء إلا أنالأخوذ أنم' فى المنى وه العبيد الذين ا وصفهم فى الحديث المروى عن التى صلى الله عليه وس الذى قال : ه يظن الناس أنهم قد خواطوا وما خولطوا ولسكن خالط قلوسهم من عظمة الله تعالى ' ما أذهب بمقولهم » . الكلاية يمنى الكلاءة , وهو الحنظ بيان هذه الألفاظط مف وفى الحديث روى أيضاً عن ألنى صلى الله عليه ول أنه قال : لا بياغ المبد حقيقة الإعان حتى يظن: الناس أنه محنون » وقد رُوى عن الحمن فى الخبر كنت' إذا رأيت "جاهدا كأنه خر'بَتْدَج قد ضل حارم لما كان فيه من الوله » والأخبار نسكثر فى وصف الأخوذ وا الستاب وقال القائل . ا على عل مالا من تق . اتن عبت مأخرد ومنتلب و« الدهشة»سطوة تَصْدِمْعقل الب من هيبة حبو به إذا لقيه عند الإياس ل يجد لها عاهة إذا انقضت ء وقد رُوى عن بسضهم أنه قال : < الهم إك لا رَى فى الدنيا فيب لى من عندك ما يسكن إليه قلى » قال : فغثى عليه فلما أفاق قال : سُبحان انه . فقيل له بم تبعت اقل : ألْقَى إلى" سكينتة” بدلا من النظر إليه وهل لذلك 5" يارب دهشت 53-7 حبك فل أتمالك أن قلت" ماقلت » ولبعضهم ييقوا 0 5 قد أَدْهَتتىى لاخلوت افاهر منذاك الهش وكان الشبلى رحمه الله يقول : بادهشاً كله «مناه كل شىء مع :اماق منك دهش كله . ووالحيرة» بدبية أرط على قلوب العارفين عند تأملهم وحضورمم وتفكر م تحجوم عن الأمل والقكرة » قال الواسطى رحمه الله : حيرة البديهة أجل من سكون التولى عن الحيرة . و«التحير » منازلة تتولى قلوب ااعارفين بين اليأس والطمم فى الوصول إلى مطلو به ومقصوده لاتطممهم فى الوصول فيريجوا ولا تو يسسهم عن الطلب فيستريحوا فمند ذلك يتحيرون , وقد سئل بعضهم عن المعرفة ما عى؟ فقال : التحير ثم الات ل ثم الافتقا 0 قائل . 75 م - ىا 6 8 1 بلع عله 000 : 3 2 00 قد ا فيك خد بَدى ياد ينا أن حير فيك "ها ١6 ىف صكتاب المع و« الطوالع » أنوار ااتوحيد تطلم على قلوب أهل المعرفة ,تشمشعها فيطاءكن ما فى القلوب من الأنوار بسلطان نورها كااشمس الطالعة إذا طلمت ممعى على الناظر من سطوة نورها أنوار' اكوا كب وهى فى أماكنها » قال الحسين بن متنصور فى هذا للمنى . ف هك زر روف كي ع اتروع رذ خمّى واحدى بتؤْحيد صق ما إللها من لمالك اطرا و«الطوارق4ما يطرق قلوب أهل الحقائق من طر يق السمع فيجدد لم حقائقهم » حُكى عن بعض الشايخ أنه قال : بطرق سمه عل من علوم أهل المقائق فلا دع أن يدخل قلبى إلا مد أن أعرٍ ضَها على الكتاب والدنة . و «الطوارق» فى الاغة ما يطرق بالاول .

Orijinal Metin (AR)

وروى عن النى صلى الله عليه وس أنه كان بدعو : وأعوذٌ بك من شر طوارق الليل والمهار إلا طارقاً يطرق مخير . و«الكشف» بيان مأ يستقر على الفهم كمف عنه للمبد كأنه رَأى عَين » قال أبو تمد الجر يرى : 8 من 1 إعمل فيا بينه و بين الله تعالى بالتقوى والمراقبة لم يصل' إلى الكثف وامشاهدة 6 وقال النورى رحمه الله : « مكاشفات العيون بالإبصار ومكاشفات القلوب بالإتصال 4 . وهالشطح كلام يترجمه اللسان عن وَجّْد يفيض عن مد نه مقرون بالدعوى إلا أن يكون صاحيه مستلبا ويحفوظاً » قال أبو حمزة : سألى رجحل خراسالى عن الأمن فقلت" : أعرف من لو كان على يمينه سم وعلى بساره مُوّرة ما مر على أيهما اك ؟ فقال لى : هذا شطح فهات الل . شح اللداك . بيان هذء الألفاظ وفنا وقد فكر الإتئِد رحه الله شطحات ألى يزيد رحمه الله : ولوكان أبو يزيد رجه ان فى ذلك عندء محلولاً ما فكت » وقد قال القتّاد : تلح المقيقة والأحوال متها 3ملح لدَا اين زهو بن هاتين ا حال" كالحال فى العون شاطحها ‏ والعنين تُنى إلى ملح القائئين وهالصوال» : الاستطالة باللسان من ار يدين والمتوسّطين 0 أبناء جنسهم بأحواهم وهو مذموم . قال أبو على الروذبارى رحمه الله : « إن" من أعظم الكبائر أن مخون الله فى نفسك وتوم أن" اذى أنالك لم 'بئل غيْرَك فتجمل دعواك مول على من بستحى من الله تعالى أن بخيرك يله » وتأنف من الول لأنه فحة إذا كان على من فوقك وقلة معرفة إذا كان على من هو دونك وسوء أدب إذا كان على من هو مثللك » نما الصادقون وأعل النهايات يصولون لله لقلة لقلة المساكنة . . إلى ما سوى لله . و هْ 7 0 وروى عن النى على الله عليه وسل أنه كان يقول فى دعائه : « اللهم بك أصول” وبك أحول » وقال إبراهي الخوكاص رحمه الله فى كتاب له : « لم إثى أفول” وبالله أصول » وقال القائل : وكين تطيب' التنش منبلد من به على نائبات الدّهْر كنت أعدول” و«الذهاب» مى المَِيّة إلا أن الذهاب أن من النيية » وهو ذهاب القلب عن حسةالوسات عشاهدة ما شاهد » م يذهب عن ذهابهةواذهابعن الذهاب» هذا مالا نهاية له . قال الجنَيد رمه الله فى تفسير قول ألى بزيد رحمه الله فى كلامه اليس بَلَنْسَ قال : هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهابه وهو معنى قوله ليس فى ليس بمى قد غابت الحاضيٌ وتلقت الأشياء فليس يوسدُ شىء ولا يح » وهو الذى ١44 4 حك تاب الامع بسميه قوم الفناء والفناء عن اانناء « وفَقّد التقّد فى الفقد» فهو الذهاب عن الذهاب ؛ و «النفس» 7 وأ القاب عند الا<تراق » قال بعض الشيوخ : والنفس 6 7ه 0 0 . 5 ل . 0 . 0 روح من ريج الله الللطة على نار الله اال 51 وكذلاك « التنفس » »2 قال درو ول الئفس6 بم 07 المبد » قال اتيك رحية الله أَعَدَ على الفيد اغآ أنفاسه سُّ 7 رأو قاته » قال : لقال : وما تنفست” إلا كنت مم تقسى تحر ئى بك الراوحمنى فى >ار ا و«الحس» 0 "ما يبدو من صفة التفس » وقال عمرو الى » رحمه الله : : من تقل: إى م جد حسًا عند غليات الوجد فقد غلط لأنه لم "يدرك فقد الحسوس إلا بحس . و« الوجد» ره الفقد» ,ير كان محاسة وها سوسان ؛ وه توديد العامة» ممناء'وحيد الإقرار بالاسان والتحقيق بالقلب لا يقر به اللسان بإثبات الموحد يمع أسمائه وصفاته بإئيات ما أئيت 7 ما فى بإثبات ما أثبت الله النفسه وى ما نقى الله عن نقله .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروى عن النى صلى الله عليه وس أنه كان بدعو : وأعوذٌ بك من شر طوارق الليل والمهار إلا طارقاً يطرق مخير . و«الكشف» بيان مأ يستقر على الفهم كمف عنه للمبد كأنه رَأى عَين » قال أبو تمد الجر يرى : 8 من 1 إعمل فيا بينه و بين الله تعالى بالتقوى والمراقبة لم يصل' إلى الكثف وامشاهدة 6 وقال النورى رحمه الله : « مكاشفات العيون بالإبصار ومكاشفات القلوب بالإتصال 4 . وهالشطح كلام يترجمه اللسان عن وَجّْد يفيض عن مد نه مقرون بالدعوى إلا أن يكون صاحيه مستلبا ويحفوظاً » قال أبو حمزة : سألى رجحل خراسالى عن الأمن فقلت" : أعرف من لو كان على يمينه سم وعلى بساره مُوّرة ما مر على أيهما اك ؟ فقال لى : هذا شطح فهات الل . شح اللداك . بيان هذء الألفاظ وفنا وقد فكر الإتئِد رحه الله شطحات ألى يزيد رحمه الله : ولوكان أبو يزيد رجه ان فى ذلك عندء محلولاً ما فكت » وقد قال القتّاد : تلح المقيقة والأحوال متها 3ملح لدَا اين زهو بن هاتين ا حال" كالحال فى العون شاطحها ‏ والعنين تُنى إلى ملح القائئين وهالصوال» : الاستطالة باللسان من ار يدين والمتوسّطين 0 أبناء جنسهم بأحواهم وهو مذموم . قال أبو على الروذبارى رحمه الله : « إن" من أعظم الكبائر أن مخون الله فى نفسك وتوم أن" اذى أنالك لم 'بئل غيْرَك فتجمل دعواك مول على من بستحى من الله تعالى أن بخيرك يله » وتأنف من الول لأنه فحة إذا كان على من فوقك وقلة معرفة إذا كان على من هو دونك وسوء أدب إذا كان على من هو مثللك » نما الصادقون وأعل النهايات يصولون لله لقلة لقلة المساكنة . . إلى ما سوى لله . و هْ 7 0 وروى عن النى على الله عليه وسل أنه كان يقول فى دعائه : « اللهم بك أصول” وبك أحول » وقال إبراهي الخوكاص رحمه الله فى كتاب له : « لم إثى أفول” وبالله أصول » وقال القائل : وكين تطيب' التنش منبلد من به على نائبات الدّهْر كنت أعدول” و«الذهاب» مى المَِيّة إلا أن الذهاب أن من النيية » وهو ذهاب القلب عن حسةالوسات عشاهدة ما شاهد » م يذهب عن ذهابهةواذهابعن الذهاب» هذا مالا نهاية له . قال الجنَيد رمه الله فى تفسير قول ألى بزيد رحمه الله فى كلامه اليس بَلَنْسَ قال : هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهابه وهو معنى قوله ليس فى ليس بمى قد غابت الحاضيٌ وتلقت الأشياء فليس يوسدُ شىء ولا يح » وهو الذى ١44 4 حك تاب الامع بسميه قوم الفناء والفناء عن اانناء « وفَقّد التقّد فى الفقد» فهو الذهاب عن الذهاب ؛ و «النفس» 7 وأ القاب عند الا<تراق » قال بعض الشيوخ : والنفس 6 7ه 0 0 . 5 ل . 0 . 0 روح من ريج الله الللطة على نار الله اال 51 وكذلاك « التنفس » »2 قال درو ول الئفس6 بم 07 المبد » قال اتيك رحية الله أَعَدَ على الفيد اغآ أنفاسه سُّ 7 رأو قاته » قال : لقال : وما تنفست” إلا كنت مم تقسى تحر ئى بك الراوحمنى فى >ار ا و«الحس» 0 "ما يبدو من صفة التفس » وقال عمرو الى » رحمه الله : : من تقل: إى م جد حسًا عند غليات الوجد فقد غلط لأنه لم "يدرك فقد الحسوس إلا بحس . و« الوجد» ره الفقد» ,ير كان محاسة وها سوسان ؛ وه توديد العامة» ممناء'وحيد الإقرار بالاسان والتحقيق بالقلب لا يقر به اللسان بإثبات الموحد يمع أسمائه وصفاته بإئيات ما أئيت 7 ما فى بإثبات ما أثبت الله النفسه وى ما نقى الله عن نقله .

Orijinal Metin (AR)

1 و«توحيد الخاصة» قد ذ كنا ى باب التوحيد : وهو وحودٌ عظمة وحدانية لل تمل ع وحقيقة قابه بذهاب احس العبد وحر كته لقيام الله تالى له فيا أراد منه. وقد سك عن الشبلى : رحمه إل أله قال لرجل : وقد جرى ذك” التوحيد فتال : هذا توسريدك أنت قال : فاش عندى غير ذ! ققال الشبلى »2 رحمه الله : توحيد الموحّد وعو أن يوحدك الله به :وتيفردك له وبتيدك ذلك و يغيبك به عا 'بشهدك 5 وهذا صغة توحيد الخاص . باب بيان هذه الألفاظ 1 ولالتفر يد» إفراد الممفرّد رفع الحددث و إفراد القدّم بوجود حقائق الفردانية » ال : بعضهم « الموحدون لَه من أأؤمنين كثير والمفرتدون من الموحدين فليل » قال : الحسين بن منصورء رحمه الله : فى بعض ما تسكام به عند قثله : حاب" الواجد إفراد الواحد . و«التجر يد» ما تجرد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية؛ وقال : بعض الشيوخ وقد سثل عن التحريد ؛ فقال : « إفراد المق من كل مانجخرى و إسقاط المبدفى كل ما بيندى . و التحريد 6 و«التفريد» و «التوحيد» ألفاظ مختلفة لمان ميقة رتنا على مقدا ار حقائق الواجدين و إشاراتهم » قال : القائل ٠‏ حَقيَة الحق َه لين رفك إلا جراد فيه عق" تَخْريد ودالهم لوكو و« الس الحرد» منى واحد » وهوهم المبد وسسره إذا تجرد من جميم الأشمال وتفرد عراقية ذى الجلال فلا تقارطة خواطر قاطمة ولا عوارض مانمة عن التوجّه والإفبال والقربٍ والاتصال ٠‏ قال : الجنيد ؛ رحمه الله : قال لى إراهيم الاح" رى : ياغلام لأن 7 3 يبك إلى الله طرفة عين خيرك لك مما طلءت عليه الشمس وقال الشبلى ٠‏ رحمه الله ترجل : همان ليسم فى قضاء المدمء هثك م؛ عايج , 0 هام » و«اغادثة» وضف“ للهلية الصديقين . سئل : أبو بكر الوا على عن أغلى حال لهابة الصديتين تقال : هو الطالم والغخداث ٠‏ وال : النبى دلى الل عليه وسلء فها روى عنه 8 إنفى أمْتى سكاءون وها ثون وأن عير رفى الله عنه لهم » وقال : سهل عن عيد الله © رمه الله : خاو قحس اللاو ى لسارم و يساركثوء . قال الله عز وجل : خلقتم انداروفى فإن ل تفملوا فتكظونى وحدتوتى فإن ل تذملوا فتأجولى فإن 1 تفملوا فاحموا منى 2-5 2 . ك4 ١4م7‎ ا كتاب اللمم و«المناجاة» مخاط,ة الأسرار عندصفاءالأدكار لهاك الجبّار » قال أنو عهروين علوان ممت اميد رحه الله ليلة إلى الصباح يقول فى مناجاته : إلهى وستدى تر يد أن تقطعنى عنك نوصلك أو تريد أن مخدعنى عنك بترك هات قات لألى حرو ما معنى همهات ؟ قال : المسكين . ووالمسامرة6 عتاب الأسرا سرار عند فى" ااتذ كار قل لروذبارى : سائرات صَفْوَ صبابتى أشجاعها ‏ حرق" الوَى وغَلياها نيراها وسئل عض الشايخ عن المساصة فقال : اس_قدامة طول العتاب مع صحة الكيان » ورؤية القاوب هو نَع القلوب إلى ما توارت فى الغيوب بأثوار اليقين عند حقائق الإيمان » وهو على معنى ما قال أمير المؤمنين على" بن أبى طالب رضى الله عنه حين سثل: هل ترى ربنا ؟ فقال : و كيف نعيد من ل ره » ثم قال : لتر العيون يمنى فى الدنيا بكشف الميان ولسكن رأته القاوب يحقائق الإيمان » قال الله تعالى : « ما كذّب ألفادٌ ما رأى 26" فأثبت الرؤية بإلقلب فى الدنيا . وقال النى صلى الله عليه وسل : أعبد الله كنك تراه فإن لم تسكن تراه فإه يراك » و«الاسم» حُروف جملت لاستدلال السمى بالتسمية على إثبات السمى فإذا سقّطت الحروف » معناه لا ينفصل عن المسكّى .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1 و«توحيد الخاصة» قد ذ كنا ى باب التوحيد : وهو وحودٌ عظمة وحدانية لل تمل ع وحقيقة قابه بذهاب احس العبد وحر كته لقيام الله تالى له فيا أراد منه. وقد سك عن الشبلى : رحمه إل أله قال لرجل : وقد جرى ذك” التوحيد فتال : هذا توسريدك أنت قال : فاش عندى غير ذ! ققال الشبلى »2 رحمه الله : توحيد الموحّد وعو أن يوحدك الله به :وتيفردك له وبتيدك ذلك و يغيبك به عا 'بشهدك 5 وهذا صغة توحيد الخاص . باب بيان هذه الألفاظ 1 ولالتفر يد» إفراد الممفرّد رفع الحددث و إفراد القدّم بوجود حقائق الفردانية » ال : بعضهم « الموحدون لَه من أأؤمنين كثير والمفرتدون من الموحدين فليل » قال : الحسين بن منصورء رحمه الله : فى بعض ما تسكام به عند قثله : حاب" الواجد إفراد الواحد . و«التجر يد» ما تجرد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية؛ وقال : بعض الشيوخ وقد سثل عن التحريد ؛ فقال : « إفراد المق من كل مانجخرى و إسقاط المبدفى كل ما بيندى . و التحريد 6 و«التفريد» و «التوحيد» ألفاظ مختلفة لمان ميقة رتنا على مقدا ار حقائق الواجدين و إشاراتهم » قال : القائل ٠‏ حَقيَة الحق َه لين رفك إلا جراد فيه عق" تَخْريد ودالهم لوكو و« الس الحرد» منى واحد » وهوهم المبد وسسره إذا تجرد من جميم الأشمال وتفرد عراقية ذى الجلال فلا تقارطة خواطر قاطمة ولا عوارض مانمة عن التوجّه والإفبال والقربٍ والاتصال ٠‏ قال : الجنيد ؛ رحمه الله : قال لى إراهيم الاح" رى : ياغلام لأن 7 3 يبك إلى الله طرفة عين خيرك لك مما طلءت عليه الشمس وقال الشبلى ٠‏ رحمه الله ترجل : همان ليسم فى قضاء المدمء هثك م؛ عايج , 0 هام » و«اغادثة» وضف“ للهلية الصديقين . سئل : أبو بكر الوا على عن أغلى حال لهابة الصديتين تقال : هو الطالم والغخداث ٠‏ وال : النبى دلى الل عليه وسلء فها روى عنه 8 إنفى أمْتى سكاءون وها ثون وأن عير رفى الله عنه لهم » وقال : سهل عن عيد الله © رمه الله : خاو قحس اللاو ى لسارم و يساركثوء . قال الله عز وجل : خلقتم انداروفى فإن ل تفملوا فتكظونى وحدتوتى فإن ل تذملوا فتأجولى فإن 1 تفملوا فاحموا منى 2-5 2 . ك4 ١4م7‎ ا كتاب اللمم و«المناجاة» مخاط,ة الأسرار عندصفاءالأدكار لهاك الجبّار » قال أنو عهروين علوان ممت اميد رحه الله ليلة إلى الصباح يقول فى مناجاته : إلهى وستدى تر يد أن تقطعنى عنك نوصلك أو تريد أن مخدعنى عنك بترك هات قات لألى حرو ما معنى همهات ؟ قال : المسكين . ووالمسامرة6 عتاب الأسرا سرار عند فى" ااتذ كار قل لروذبارى : سائرات صَفْوَ صبابتى أشجاعها ‏ حرق" الوَى وغَلياها نيراها وسئل عض الشايخ عن المساصة فقال : اس_قدامة طول العتاب مع صحة الكيان » ورؤية القاوب هو نَع القلوب إلى ما توارت فى الغيوب بأثوار اليقين عند حقائق الإيمان » وهو على معنى ما قال أمير المؤمنين على" بن أبى طالب رضى الله عنه حين سثل: هل ترى ربنا ؟ فقال : و كيف نعيد من ل ره » ثم قال : لتر العيون يمنى فى الدنيا بكشف الميان ولسكن رأته القاوب يحقائق الإيمان » قال الله تعالى : « ما كذّب ألفادٌ ما رأى 26" فأثبت الرؤية بإلقلب فى الدنيا . وقال النى صلى الله عليه وسل : أعبد الله كنك تراه فإن لم تسكن تراه فإه يراك » و«الاسم» حُروف جملت لاستدلال السمى بالتسمية على إثبات السمى فإذا سقّطت الحروف » معناه لا ينفصل عن المسكّى .

Orijinal Metin (AR)

حُكى عن الشبلى رحمه الله أنه كان يقول : : ليس مم اتخلق منه إلا اسمه وكان يقول :هات من يقول 1 بامتحقاقه قولا » وكان أو الحسين التوري بر رحمه لله يستشهد فى إشارته مهذا البيت إِذَا أنه عل ونا جع طتاهيا 0 رباسمر الل فَأسْتَخْصَم © تحن وكان الشثيل رحمه الله يقول : أريد من قال الاسم وهو يتحقق ما يقول » وكان يقول : تاهت الخليقة فى العلل وتاه العم فى الاسم وتاه الاسم فى الذات 7 ١١ : النجم‎ )1( باب بيان هذ الألفاظ ع 7 درسي ما رنسم به ظاهى فاق برسم العلم ورسسم الماق فيمتسحى بإظهار سلطان الحق عليه . سئل اليد عن رجل غاب اممه وذهب وصفه واءتحى رسومه فلا سم له قال َس عند مشاهدته قيام الحق له بنفسه لنفسه فى لكه » فيكون ذلك ممتى قوله : امتحى رسومه ء بمتى عه وفمْلهُ لضاف إليه بنظره إلى قيام الله له فى قيامه » قال القائل يسوم دارسات وطلل ودالوشم» ما وَسَم الله به المخلوفين فى سابق عله با شاء كيف شاء فلا يتغير عن ذلك أبناً ولا يطلم على عر ذلك أحدء قال أدان عطاء ره الله : بظهر الوسعان على القبولين والطرودين لأنما نمتان بحريان هلى الأبد بما جريا فى الأزل . أو«الرييء ع نيم عم به قلوب أهل الحقائق فيقوح من 5 تقل ما هل ,من الرعاية محمْن العناية اليه بن مُعَاذْ رحمه الله : الحسكمة جنك من جنود الله يُرسلها إلى قلوب العارفين حتى روح 7 عنها وَعَيَ الدنيا » رقال : دوح ولى اللهى القدس تشفله بمولاه » وقال سيان : محال قلوب العارفين بروضة سماوية من درنها حب الرب مُسسْكرهَا فها وى ثمارها نيم رواج الا سن باللّه من القراب . و«اانمت»6 إحبازالناعتينءن أفمالالمنموت وأحكامه وأخلاقه و تحتل أن يكلون . النعمت والوصف عمنى واحد إلا أن ا الوصف» يكون عملا ودالنمت» يكون مسوطاء فإذا وصف جم وإذا قركق . و الصفة » مالا ينفصل عن اللوصوف ولا يقالهو الموصوف ولاغير الموصوف . و«اقدات» هئ الثى القالم بنفسدو «الاسر”» وه النست”» و«الصفة» سما للذات فلا 1 1 كتاب اللدم يكون الاسم والنعت والصفة إلا لذى ذاتء ولا يكون ذو ذوات إلا مسمى منءوتاً موصوفاً وذلك أن القادر اسيك من أسماء الله تعالى » والقدرة صفة من صفات الله الى , والتقدير نمت من نموت الله تعالى » واللفسكل اميق أسماء الله عر وجل والكلام منة من صفات الله تعالى » والغفران نمت من نعوت له تعالى . قال الواسطى : ليس مع الخلق منه إلا اسم أو نمت أوصفة ء والحاتي حجوبون رأسمائه عن نعوته و بنموته عن صفاته و بصفاته عن ذاته » فمتى ماذ كر اليد ند بيره وتصويره وفضله وطواله ذ كر نعوته ونعته بنموته و إذا ذكر علهه وقدرنه وكلامه ومشيثته ذكر صفانه وَوَصَفَّهُ بصفانه وقال : 8 معن وأو ال مدق دس را اس 5ه مه و 00 إذا طلمت كمس عَلَيْكَ بنورهًا وأنْت خليط للتتماع المباث اس الله م“ 1م . ا اه 500 0 2 اها 57 0 والحجاب» حائل” يحول بين الشىء المطلوب المقصود و بين طالبه وقاصده » 5 35 8 ع ٠ه‏ 3 2 5 . #4 كان سرى السقمطى ر<مه الله يقول : اللهم مهما عذ بتنى بثىء فلا نمذ بنى يذل الححاب . وقال يمد بن عل السكتابى رحمه الله : رؤية الثوان حجاب عن الحجاب وروية الحساب ححاب عن الإعحاب 4 معتاه واللّهُ أعل : أن روية الميد الثوات لعبادته وذ كه ححاب له عن الحجاب الدَنْهى عنه ورؤ بته للحجاب حجاب له عن إعحاية مابة . و«الدعوى 6 إضافة النفس إلبها ما ليس لل قال سبل بن عبد الله:أغاظ حجاب بين المبد و بين الله الدعوى ٠‏ وقال : .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حُكى عن الشبلى رحمه الله أنه كان يقول : : ليس مم اتخلق منه إلا اسمه وكان يقول :هات من يقول 1 بامتحقاقه قولا » وكان أو الحسين التوري بر رحمه لله يستشهد فى إشارته مهذا البيت إِذَا أنه عل ونا جع طتاهيا 0 رباسمر الل فَأسْتَخْصَم © تحن وكان الشثيل رحمه الله يقول : أريد من قال الاسم وهو يتحقق ما يقول » وكان يقول : تاهت الخليقة فى العلل وتاه العم فى الاسم وتاه الاسم فى الذات 7 ١١ : النجم‎ )1( باب بيان هذ الألفاظ ع 7 درسي ما رنسم به ظاهى فاق برسم العلم ورسسم الماق فيمتسحى بإظهار سلطان الحق عليه . سئل اليد عن رجل غاب اممه وذهب وصفه واءتحى رسومه فلا سم له قال َس عند مشاهدته قيام الحق له بنفسه لنفسه فى لكه » فيكون ذلك ممتى قوله : امتحى رسومه ء بمتى عه وفمْلهُ لضاف إليه بنظره إلى قيام الله له فى قيامه » قال القائل يسوم دارسات وطلل ودالوشم» ما وَسَم الله به المخلوفين فى سابق عله با شاء كيف شاء فلا يتغير عن ذلك أبناً ولا يطلم على عر ذلك أحدء قال أدان عطاء ره الله : بظهر الوسعان على القبولين والطرودين لأنما نمتان بحريان هلى الأبد بما جريا فى الأزل . أو«الرييء ع نيم عم به قلوب أهل الحقائق فيقوح من 5 تقل ما هل ,من الرعاية محمْن العناية اليه بن مُعَاذْ رحمه الله : الحسكمة جنك من جنود الله يُرسلها إلى قلوب العارفين حتى روح 7 عنها وَعَيَ الدنيا » رقال : دوح ولى اللهى القدس تشفله بمولاه » وقال سيان : محال قلوب العارفين بروضة سماوية من درنها حب الرب مُسسْكرهَا فها وى ثمارها نيم رواج الا سن باللّه من القراب . و«اانمت»6 إحبازالناعتينءن أفمالالمنموت وأحكامه وأخلاقه و تحتل أن يكلون . النعمت والوصف عمنى واحد إلا أن ا الوصف» يكون عملا ودالنمت» يكون مسوطاء فإذا وصف جم وإذا قركق . و الصفة » مالا ينفصل عن اللوصوف ولا يقالهو الموصوف ولاغير الموصوف . و«اقدات» هئ الثى القالم بنفسدو «الاسر”» وه النست”» و«الصفة» سما للذات فلا 1 1 كتاب اللدم يكون الاسم والنعت والصفة إلا لذى ذاتء ولا يكون ذو ذوات إلا مسمى منءوتاً موصوفاً وذلك أن القادر اسيك من أسماء الله تعالى » والقدرة صفة من صفات الله الى , والتقدير نمت من نموت الله تعالى » واللفسكل اميق أسماء الله عر وجل والكلام منة من صفات الله تعالى » والغفران نمت من نعوت له تعالى . قال الواسطى : ليس مع الخلق منه إلا اسم أو نمت أوصفة ء والحاتي حجوبون رأسمائه عن نعوته و بنموته عن صفاته و بصفاته عن ذاته » فمتى ماذ كر اليد ند بيره وتصويره وفضله وطواله ذ كر نعوته ونعته بنموته و إذا ذكر علهه وقدرنه وكلامه ومشيثته ذكر صفانه وَوَصَفَّهُ بصفانه وقال : 8 معن وأو ال مدق دس را اس 5ه مه و 00 إذا طلمت كمس عَلَيْكَ بنورهًا وأنْت خليط للتتماع المباث اس الله م“ 1م . ا اه 500 0 2 اها 57 0 والحجاب» حائل” يحول بين الشىء المطلوب المقصود و بين طالبه وقاصده » 5 35 8 ع ٠ه‏ 3 2 5 . #4 كان سرى السقمطى ر<مه الله يقول : اللهم مهما عذ بتنى بثىء فلا نمذ بنى يذل الححاب . وقال يمد بن عل السكتابى رحمه الله : رؤية الثوان حجاب عن الحجاب وروية الحساب ححاب عن الإعحاب 4 معتاه واللّهُ أعل : أن روية الميد الثوات لعبادته وذ كه ححاب له عن الحجاب الدَنْهى عنه ورؤ بته للحجاب حجاب له عن إعحاية مابة . و«الدعوى 6 إضافة النفس إلبها ما ليس لل قال سبل بن عبد الله:أغاظ حجاب بين المبد و بين الله الدعوى ٠‏ وقال : .

Orijinal Metin (AR)

ش وَبَنَا أَدْمَيِت الب قلت كَذَبْتى فا لى أرى الأغضاء منك كوَادِيا وكان أبو عمرو الرْجّاجى رحمه الله يقول : من ليس له دعوى فليس فيه ممنى مجع باب بيان هذم الالفاظ فاع 1 بذلك أن :. تطيف النفس إلمها من الطاعات التى ليست من أخلافها وتكون ممها بيد لما تداعي ؛ وهالاختيار © إغارة إلى مأ يختار ال البدا» رعتار المبد ذلك بمناية الله 4 ؛ حتى عختار باختيار الله له لا باختيار نفسه . قال حب بن مُمَاذْ رحه الله : مادام العهسد يتعراف يقال له : لامختر فإنك لست بأمين فى اختيسارك حتى عرف فإذا عرف يقال له : إن شت" 2 وإن شئت فلا مخترء فإنك إن ! 2-ترت فبنا اخقرت وإن تركت اختيارك فباختهارنا الكت : فأنت بنا فيا تختار وفما لا تختار . و«الاختبار» : ! متحان الى للصادقين » ليعمر بذلك منازل المخصوصين » ويستخرج بامتحانه لهم منهم رصداقهم » إثباناً لُحته على الؤمنين ؛ ليتأدب مهم المر يدون . وروى عن النبى ص الله عليه وسل أنه قال :م أ تقلا 6 يمنى اخبر من شت سنت وامتحنه حتى تقلا عند استخراحجك بالامتحان رصد'قه” عن الحال الذى هو فيه . و«البلاء» : ظهور تان الح العبده فى حقيقة فيقة حاله بالابتلاء ؟ وهو : ماينزل به من التعذيب . ‏ ” قال : أبو محمد الجريرى رجه لله الإنسان حيث ما كان يلاه . وروى عن النى؟ صل الله عليه وس أنه قال : : و تحن معاشر” الأنبياء أغلة الناس بلا © الحديث ؛ وقال بمضبم فى البلاء : ذاتاشة ااجلا عل" تون إل ماعى. عل كثرره )4 ماأرى لابلا جلآء سواى وجلانى على ااتلآه كدو" ! تأناحمة اللا ؛ وبلآنى حاضين” للبلا عَلَههِ عَيُون تابلآنى عَلَ البلا لا يَمَدَى ا ماإلكا رَجها فوا ميينة التلآ عل أت فى البلا ؛ البلا كل ييا ١4ه4‎ لحليل لقوق كتاب الهم سمس مس ل م مس 0 وذ اللسان »6 معناء : البيان عن طٍ الحقائق . كتب أبو الحسين النورى رحمه لله إلى الجنيد كتاباً » فقال فيه اتخدى فاق عل البلاء لسان ؛ وفى عل بلاء البلاء سنان- يعفى بيان عن علمه س وسثل الشملى رحمه الله عن الفرق بين لسان الل ولسان الحقيقة فقال: لسان المم ماتأكى إلينا بواسطة » ولسان الحقيقة ما تأدى إلينا بلا واسطة . فقيل له : ولسان الحق ما هو ؟ قال : ما ليس للخلق إليه طر يق بريد به إذا قال : اللسان » يعنى بيان علمه والسكشف عنه بالعبارة س و«السر» : خقاد بين العدم والرجود موجود فى معناء . وقد قيل : الدنر ما غيبه الحق ول ' شرف ؟ عليه اللحاق ؛ فسمث الخلق ما أشرف عليه الحق بلا واسطة ؛ وسره الحق ما يطلع عليه إلا الحق <٠‏ وس الب » ما لانحس به السر» فإن أحس" به فلا يقال له : ممر قال سبل بنعبد الله رحمه الله : للنفس سر ما أشاعها الى إلاغل سان فر وان فقال أنا ريع الأعلى ؛ ؛ وقال القائل : ياس سر يدق" حت تَقَى على وهم كل حى” وظاهر ان تجسدلى من كل ته لكل اثىاه ودالمئد» عَدْدُ السرء وهو ما يمتقد المبد بقابه بينه و بينالهتعالى أن يفمل كذا أولا يغمل كذا . قال الل تعالى : « يا أبها الذين آمَنوا أزافوا بالْمُقُود 2 » وقبل لحكيم :م عرفت الله تعالى ؟ فقال : حل المقود وفسّخ العزام.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ش وَبَنَا أَدْمَيِت الب قلت كَذَبْتى فا لى أرى الأغضاء منك كوَادِيا وكان أبو عمرو الرْجّاجى رحمه الله يقول : من ليس له دعوى فليس فيه ممنى مجع باب بيان هذم الالفاظ فاع 1 بذلك أن :. تطيف النفس إلمها من الطاعات التى ليست من أخلافها وتكون ممها بيد لما تداعي ؛ وهالاختيار © إغارة إلى مأ يختار ال البدا» رعتار المبد ذلك بمناية الله 4 ؛ حتى عختار باختيار الله له لا باختيار نفسه . قال حب بن مُمَاذْ رحه الله : مادام العهسد يتعراف يقال له : لامختر فإنك لست بأمين فى اختيسارك حتى عرف فإذا عرف يقال له : إن شت" 2 وإن شئت فلا مخترء فإنك إن ! 2-ترت فبنا اخقرت وإن تركت اختيارك فباختهارنا الكت : فأنت بنا فيا تختار وفما لا تختار . و«الاختبار» : ! متحان الى للصادقين » ليعمر بذلك منازل المخصوصين » ويستخرج بامتحانه لهم منهم رصداقهم » إثباناً لُحته على الؤمنين ؛ ليتأدب مهم المر يدون . وروى عن النبى ص الله عليه وسل أنه قال :م أ تقلا 6 يمنى اخبر من شت سنت وامتحنه حتى تقلا عند استخراحجك بالامتحان رصد'قه” عن الحال الذى هو فيه . و«البلاء» : ظهور تان الح العبده فى حقيقة فيقة حاله بالابتلاء ؟ وهو : ماينزل به من التعذيب . ‏ ” قال : أبو محمد الجريرى رجه لله الإنسان حيث ما كان يلاه . وروى عن النى؟ صل الله عليه وس أنه قال : : و تحن معاشر” الأنبياء أغلة الناس بلا © الحديث ؛ وقال بمضبم فى البلاء : ذاتاشة ااجلا عل" تون إل ماعى. عل كثرره )4 ماأرى لابلا جلآء سواى وجلانى على ااتلآه كدو" ! تأناحمة اللا ؛ وبلآنى حاضين” للبلا عَلَههِ عَيُون تابلآنى عَلَ البلا لا يَمَدَى ا ماإلكا رَجها فوا ميينة التلآ عل أت فى البلا ؛ البلا كل ييا ١4ه4‎ لحليل لقوق كتاب الهم سمس مس ل م مس 0 وذ اللسان »6 معناء : البيان عن طٍ الحقائق . كتب أبو الحسين النورى رحمه لله إلى الجنيد كتاباً » فقال فيه اتخدى فاق عل البلاء لسان ؛ وفى عل بلاء البلاء سنان- يعفى بيان عن علمه س وسثل الشملى رحمه الله عن الفرق بين لسان الل ولسان الحقيقة فقال: لسان المم ماتأكى إلينا بواسطة » ولسان الحقيقة ما تأدى إلينا بلا واسطة . فقيل له : ولسان الحق ما هو ؟ قال : ما ليس للخلق إليه طر يق بريد به إذا قال : اللسان » يعنى بيان علمه والسكشف عنه بالعبارة س و«السر» : خقاد بين العدم والرجود موجود فى معناء . وقد قيل : الدنر ما غيبه الحق ول ' شرف ؟ عليه اللحاق ؛ فسمث الخلق ما أشرف عليه الحق بلا واسطة ؛ وسره الحق ما يطلع عليه إلا الحق <٠‏ وس الب » ما لانحس به السر» فإن أحس" به فلا يقال له : ممر قال سبل بنعبد الله رحمه الله : للنفس سر ما أشاعها الى إلاغل سان فر وان فقال أنا ريع الأعلى ؛ ؛ وقال القائل : ياس سر يدق" حت تَقَى على وهم كل حى” وظاهر ان تجسدلى من كل ته لكل اثىاه ودالمئد» عَدْدُ السرء وهو ما يمتقد المبد بقابه بينه و بينالهتعالى أن يفمل كذا أولا يغمل كذا . قال الل تعالى : « يا أبها الذين آمَنوا أزافوا بالْمُقُود 2 » وقبل لحكيم :م عرفت الله تعالى ؟ فقال : حل المقود وفسّخ العزام.

Orijinal Metin (AR)

وقال عمد بن يعقوب الفرتجى فيا حك نه : منذ ثلائين سنة ما عفدت ببنى و بين الله عز وجل عقدا مخافة أن يفخ على" ذلك فيسكذبنى على لسانى ١ : للائدة‎ )١( يأب بيان هذه الألفاظ خف ويقال : إن الفرق بين الخاص والعام : أن المامة من المؤمنين قد أوجب الله عامهم الوفاء إذا عهدوا يألْستتهم عبد » والخاص : قد أوجب الله عايهم الوقاء إذا عدوا بقاوبهم عقدا ؛ و«الهم» إشارة إلى جم الحموم فيجعاها هما واحدا . قال أبو سميد الحراز رحمه لله : اج. م همك بين يدى الله تعالى . وذكر عن بعضهم أنه قال : ينبغى للعبد أن يكون همه نحت قدمه » يمنى لايهم حال ماض ولا حال مستقبل » ويكون مع وفته فى وقنه ' و«اللحظ» : إغارة إلى ملاحظلة أبصار القلوب لا يلوح لها من زوائد اليقين بما آمن به فى الغيوب . قال الروذبارى : لاحظتة فى فى ملاحظتى غبت عن رؤيتى منى يمنا وصادقت همتى لطن الى" يما لمكنت من تكن دون منشاه فلا إلى أحد ممى ولافطتى ولا إلى راحة أساو قأنسام الل يمل ألى لست" أذكراء” وكيف أذكره؟ إذ لست أنساء ! وهالحو»: ذهاب الثى٠‏ إذا لم يبق له أثرد »وإذا بقى له أثر فيسكون طمساً قآل التورى رحه الله : الخاص والعام فى قيص العبودية » إلا من يكون منهم أرفع جذ > بم الحق وعحام عن نفوسهم فى حركاتهم وأنبتهم عند نفسه . قال الله تعالى : 2 يسحوا الله ما شاه انيت 2996 , ب ل ابي ل توي يديه » ومحاهمم عن نفوسهم : يعى عن رؤية 50 حركاتهم وأثبتهم عند. نفسه بنظرم إلى قيسام الله لهم فى أفاللهم وحركائهم و انحن » ا ؛ إلا أن لام ٠‏ لأنه أسسرع' ذهاباً من الحو . الرعد : وم فق مدكتاب أللمع قأل رجل لاشبلى رحمه الله : ما لى أراك قلقاً ألبس هو معك وأنت معه ؟ فقال الشبلى رحمه الله :الوكنتة أناممه فائق ؛ ولكنى نحو فيا هو . يعنى : ليس منى شىء ء ولا بى شىء » ولاعنى شىء ؛ والسكل منهء و بهء وله كقول القائل : كل له وَبه اوملسته فأين لى شى فأورء” فطاح” اننا وةالأر» لاي لباقى ثىء قد زال . قال بعضهم : من مُنع من الّظر استأنس بالأثر » ومن عدرم الأثر نطل باكر . قال القائل : فاعندى ل از وم أسمم سس خسس 2 ل : إنه جد على قصر لبعض اللوك مكتوب” . إن" آثارنا تدّلة علينا فانظروا بعدنا إلى الأثار وقال اللحواص رحمه الله : فى معنى الأئر» وسثل عن توحيد الخاص ققال : ١‏ فغريد لل عز وجل فى كل الأشياء الإعراض ٠‏ عا يلحق نفوسهم من آثار الأشياء » وقال : لوأز دونك بمرت المين مسترت يت ذلك سرا؟ ذاهبة الأثر و«الكون» : اس عمل للميع ما كونه السكون بين السكاف و نون. وو البّن » معناه البينونة . والكون والبون» : ممناهما فى عل التوحيد : ما قال الجنيد رحمه الله فى جواب مسألة فى التوحيد يصف الموحدين فقال :كانوا بلا كون وبانوا بلا بون ٠‏ مءناه : أن الموحدين يكونون فى الأشياء كأنهم لا يكونون » و يبينون عن الأشياء كأنهم لا يبينون ؛ لأن كوانهم فى الأشياء بأشخاصهم و بوامهم عن الأشياء بأسمرارهم فهذا ممنى الكون والبون قال : لق تاد فى نيه التوحٌّد وحسداء” 2 وغاب بعرت منلك حين طليتة ياب بيان هذه الألفاظ وف ته ان ثبت بعد بان فكان بلا كو نكأنك كنته” والوصل : معناء لحوق الغائب . قال يحبى بن مما رحمه الله : من ل يمك عينيه عن النظر إلى ما تحت العرش لم يمل إلى ما فوق العرش يعنى : لم يلحق ما فاته من مراقبة الأذى خاق المرش .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال عمد بن يعقوب الفرتجى فيا حك نه : منذ ثلائين سنة ما عفدت ببنى و بين الله عز وجل عقدا مخافة أن يفخ على" ذلك فيسكذبنى على لسانى ١ : للائدة‎ )١( يأب بيان هذه الألفاظ خف ويقال : إن الفرق بين الخاص والعام : أن المامة من المؤمنين قد أوجب الله عامهم الوفاء إذا عهدوا يألْستتهم عبد » والخاص : قد أوجب الله عايهم الوقاء إذا عدوا بقاوبهم عقدا ؛ و«الهم» إشارة إلى جم الحموم فيجعاها هما واحدا . قال أبو سميد الحراز رحمه لله : اج. م همك بين يدى الله تعالى . وذكر عن بعضهم أنه قال : ينبغى للعبد أن يكون همه نحت قدمه » يمنى لايهم حال ماض ولا حال مستقبل » ويكون مع وفته فى وقنه ' و«اللحظ» : إغارة إلى ملاحظلة أبصار القلوب لا يلوح لها من زوائد اليقين بما آمن به فى الغيوب . قال الروذبارى : لاحظتة فى فى ملاحظتى غبت عن رؤيتى منى يمنا وصادقت همتى لطن الى" يما لمكنت من تكن دون منشاه فلا إلى أحد ممى ولافطتى ولا إلى راحة أساو قأنسام الل يمل ألى لست" أذكراء” وكيف أذكره؟ إذ لست أنساء ! وهالحو»: ذهاب الثى٠‏ إذا لم يبق له أثرد »وإذا بقى له أثر فيسكون طمساً قآل التورى رحه الله : الخاص والعام فى قيص العبودية » إلا من يكون منهم أرفع جذ > بم الحق وعحام عن نفوسهم فى حركاتهم وأنبتهم عند نفسه . قال الله تعالى : 2 يسحوا الله ما شاه انيت 2996 , ب ل ابي ل توي يديه » ومحاهمم عن نفوسهم : يعى عن رؤية 50 حركاتهم وأثبتهم عند. نفسه بنظرم إلى قيسام الله لهم فى أفاللهم وحركائهم و انحن » ا ؛ إلا أن لام ٠‏ لأنه أسسرع' ذهاباً من الحو . الرعد : وم فق مدكتاب أللمع قأل رجل لاشبلى رحمه الله : ما لى أراك قلقاً ألبس هو معك وأنت معه ؟ فقال الشبلى رحمه الله :الوكنتة أناممه فائق ؛ ولكنى نحو فيا هو . يعنى : ليس منى شىء ء ولا بى شىء » ولاعنى شىء ؛ والسكل منهء و بهء وله كقول القائل : كل له وَبه اوملسته فأين لى شى فأورء” فطاح” اننا وةالأر» لاي لباقى ثىء قد زال . قال بعضهم : من مُنع من الّظر استأنس بالأثر » ومن عدرم الأثر نطل باكر . قال القائل : فاعندى ل از وم أسمم سس خسس 2 ل : إنه جد على قصر لبعض اللوك مكتوب” . إن" آثارنا تدّلة علينا فانظروا بعدنا إلى الأثار وقال اللحواص رحمه الله : فى معنى الأئر» وسثل عن توحيد الخاص ققال : ١‏ فغريد لل عز وجل فى كل الأشياء الإعراض ٠‏ عا يلحق نفوسهم من آثار الأشياء » وقال : لوأز دونك بمرت المين مسترت يت ذلك سرا؟ ذاهبة الأثر و«الكون» : اس عمل للميع ما كونه السكون بين السكاف و نون. وو البّن » معناه البينونة . والكون والبون» : ممناهما فى عل التوحيد : ما قال الجنيد رحمه الله فى جواب مسألة فى التوحيد يصف الموحدين فقال :كانوا بلا كون وبانوا بلا بون ٠‏ مءناه : أن الموحدين يكونون فى الأشياء كأنهم لا يكونون » و يبينون عن الأشياء كأنهم لا يبينون ؛ لأن كوانهم فى الأشياء بأشخاصهم و بوامهم عن الأشياء بأسمرارهم فهذا ممنى الكون والبون قال : لق تاد فى نيه التوحٌّد وحسداء” 2 وغاب بعرت منلك حين طليتة ياب بيان هذه الألفاظ وف ته ان ثبت بعد بان فكان بلا كو نكأنك كنته” والوصل : معناء لحوق الغائب . قال يحبى بن مما رحمه الله : من ل يمك عينيه عن النظر إلى ما تحت العرش لم يمل إلى ما فوق العرش يعنى : لم يلحق ما فاته من مراقبة الأذى خاق المرش .

%0
10 Bölüm