Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

قال : بعد المفازة » وقلة الزاد ؛ وضمف اليقين » وعقبة كؤود » والمهبط منها إلى الجنة أو النار ؛ وقال أبو هر برة » رضى الله عنه : جرأت الليل ثلاثة أحزاء ثلئاً أصلى وثنثاً أناموثلتاً أستذ كر [فيه] حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وأما أنس بن مالك » رضى اللّهعنه » فروى عنه أنه قال : إن أول من برد الحوض يوم القيامة الذابلون الناحلون الذين إذا جنهم الال استةبلوه تحزن وأما عبد الله بن عمرء رضى الله عنه » فروى عنه أتدكان يقول : ما كنا ننام ونحن عاب فى أيام زسول الطعليه الصلاة والسلام إلافى المسجد » ولم يكن انامسكن ولا مأوى ٠‏ وروى عنه أنه قال : لا تحبب أبداً إلاامن تثق بدينه, وكان يقول : لا تطعموا طعامكم إلا كل تت" [نق"] ولا تأ كلوا إلا من طعام آتى نتى ؛ وعن ابن عمر رضى الله عنه أنه قال:إا اط على ابن آدم من مخافه » ولو لم خف ابن آدم إلا الله لم يساط الله تعالى عليه شيئا . وأما حذيفة بن العان » رضى الله عنه 6 فقروىعنه أندقال: إن أق” يوم لعيتى ليوم” ذكر سائر الصحابة 144 والرهك إلى أهلى فيشكون إلى الماجة » وقال حذيفة , رضى الله عنه : 5 من شهوة ساعة أورنت صاحميا رثا طويلا ؛ ودعى حذيفة إلى مائدة فرأى علبها زى المحم فأنتسرف رخو بول عن لشنه بقوم أهو منهم . وأما عبد الله ن جدش ؛ رضى الله عنه » قووى سعيد بن ألسيب ء رةه الله » عآل : قال عيم الله بن حش : رذى الله عنه » يوم أحد : الزنم إلى أقسم عايك أن أفى العدوء و إذا لقيت الءدو أن يقتلوى خم يبقروا إعلى لم يثلوا ى » فإذا ات قدت :هى قتنت ؟ فأفول : فيك : قال : فلت المدو فقتل وفمل به ذلك . وأما صفوان بن رز الازنى فإنه كان يقول : إذا أويت إلى أهلى وأصبت رغيفاً أ كلته لخرى [ لله ] الدنيا عن أهلها شرا . وما زاد على ذلاك إلى أن خرج من الدفيا . وأماأو فروة فانه رجل من أضتننات: رسول الله عليه الصلاة والسلام كان مولى أينى سام سار ميلا لم يذ كر الله تعالى فيه فرجع حتى [ سلر فيه ] ذا كرا لله تعالى » فلا بغ منتواه قال : الاجم لانفس أب قروة [ فإن أب فروة ] ليس ينساك . وأما أو بكرة رذي الله عنه فانه أَعمى عليه عند قبر فصرخوا عليه فلا أفقى قال : مامن نفس رج ولاق واه :1 الأو ] لعب إل فلن عدر قل لوه قال : إنى أغاف أن أبتى إلى زمان لا آم فيه بالدروف ولا أنهى عن السك . وأما عبد الله ن رواحة . رذ عي ول ماب رسا ماق يكت ام أنه » عثال ذا : مابيكياك ؟ قالت : إنلك بكبت فيسكيت ء فقل : إنى أنيثت” ألى وارد الثار ول أنياً أبى صادر ش وأما غيم الدارى فذ كر عنه أنه قام ليلة إلى الصباح اودترا خدء الآنة أ سب الذين اجتر ترَحُوا الكيئات ٠‏ ) الآية . 1 كتاب اللمم وأما عدى بن حاتم » رضى الله عنه » فروى عنه أنه ر بمااكان يفت الخيز الدمل ترحماً علمهم . وأما أبو رافع » رضى الله عنه » مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ققد روى عن ابن عمر ء رضى الله عنه » أنه قال : قال رجل : يارسول الله أى الناس أفضل” ؟ ٠‏ قال د كل حموم القلب صدوق اللسان »6 قيل : يارسول الله » وما ممهوم القلب ؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : بعد المفازة » وقلة الزاد ؛ وضمف اليقين » وعقبة كؤود » والمهبط منها إلى الجنة أو النار ؛ وقال أبو هر برة » رضى الله عنه : جرأت الليل ثلاثة أحزاء ثلئاً أصلى وثنثاً أناموثلتاً أستذ كر [فيه] حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وأما أنس بن مالك » رضى اللّهعنه » فروى عنه أنه قال : إن أول من برد الحوض يوم القيامة الذابلون الناحلون الذين إذا جنهم الال استةبلوه تحزن وأما عبد الله بن عمرء رضى الله عنه » فروى عنه أتدكان يقول : ما كنا ننام ونحن عاب فى أيام زسول الطعليه الصلاة والسلام إلافى المسجد » ولم يكن انامسكن ولا مأوى ٠‏ وروى عنه أنه قال : لا تحبب أبداً إلاامن تثق بدينه, وكان يقول : لا تطعموا طعامكم إلا كل تت" [نق"] ولا تأ كلوا إلا من طعام آتى نتى ؛ وعن ابن عمر رضى الله عنه أنه قال:إا اط على ابن آدم من مخافه » ولو لم خف ابن آدم إلا الله لم يساط الله تعالى عليه شيئا . وأما حذيفة بن العان » رضى الله عنه 6 فقروىعنه أندقال: إن أق” يوم لعيتى ليوم” ذكر سائر الصحابة 144 والرهك إلى أهلى فيشكون إلى الماجة » وقال حذيفة , رضى الله عنه : 5 من شهوة ساعة أورنت صاحميا رثا طويلا ؛ ودعى حذيفة إلى مائدة فرأى علبها زى المحم فأنتسرف رخو بول عن لشنه بقوم أهو منهم . وأما عبد الله ن جدش ؛ رضى الله عنه » قووى سعيد بن ألسيب ء رةه الله » عآل : قال عيم الله بن حش : رذى الله عنه » يوم أحد : الزنم إلى أقسم عايك أن أفى العدوء و إذا لقيت الءدو أن يقتلوى خم يبقروا إعلى لم يثلوا ى » فإذا ات قدت :هى قتنت ؟ فأفول : فيك : قال : فلت المدو فقتل وفمل به ذلك . وأما صفوان بن رز الازنى فإنه كان يقول : إذا أويت إلى أهلى وأصبت رغيفاً أ كلته لخرى [ لله ] الدنيا عن أهلها شرا . وما زاد على ذلاك إلى أن خرج من الدفيا . وأماأو فروة فانه رجل من أضتننات: رسول الله عليه الصلاة والسلام كان مولى أينى سام سار ميلا لم يذ كر الله تعالى فيه فرجع حتى [ سلر فيه ] ذا كرا لله تعالى » فلا بغ منتواه قال : الاجم لانفس أب قروة [ فإن أب فروة ] ليس ينساك . وأما أو بكرة رذي الله عنه فانه أَعمى عليه عند قبر فصرخوا عليه فلا أفقى قال : مامن نفس رج ولاق واه :1 الأو ] لعب إل فلن عدر قل لوه قال : إنى أغاف أن أبتى إلى زمان لا آم فيه بالدروف ولا أنهى عن السك . وأما عبد الله ن رواحة . رذ عي ول ماب رسا ماق يكت ام أنه » عثال ذا : مابيكياك ؟ قالت : إنلك بكبت فيسكيت ء فقل : إنى أنيثت” ألى وارد الثار ول أنياً أبى صادر ش وأما غيم الدارى فذ كر عنه أنه قام ليلة إلى الصباح اودترا خدء الآنة أ سب الذين اجتر ترَحُوا الكيئات ٠‏ ) الآية . 1 كتاب اللمم وأما عدى بن حاتم » رضى الله عنه » فروى عنه أنه ر بمااكان يفت الخيز الدمل ترحماً علمهم . وأما أبو رافع » رضى الله عنه » مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ققد روى عن ابن عمر ء رضى الله عنه » أنه قال : قال رجل : يارسول الله أى الناس أفضل” ؟ ٠‏ قال د كل حموم القلب صدوق اللسان »6 قيل : يارسول الله » وما ممهوم القلب ؟

Orijinal Metin (AR)

قال: ٠١‏ « التقى النقى الذى لا كدر فيه [ ولا بثى ] ولا حسد ء الذى بشنأ الدنيا وبحبة الآخرة» قالوا: فا نعرف فينا [مثل] ذلكغير أبى رافع مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضى الله عنه . وأما تمد بن كعب » رضى الله عنه ؛ فإنه ذكر عنه أنه قال : إذا أراد الله بعيد عنيما [ حمل فيه ثلاث خلال ] فقبه فى الدين ؛ وزهده فى الدنيا» و بصره اق سا الم قرا ( ًا نر فى التاقور فَذَلِك” ريا وأما حنظلة الكاتب ؛ رضى ال عنه » فإنه روى عنه أنه قال : كنا عند رسول الله عليه الصلاة والسلام فذكرنا الجنة والنار حتى كأنها رأى العين » فمدت إلى أهلى فضحكت ولقيت الناس فقات : نأفق حنظلة » فقال أو بكر » رض الله عنه : مالك ؟ فأخبرته » فقل : إنا لنفمله أيضاء فذهب حنظلة إلى الننى صلى الله عليه وسل فذكر له ذلك » فقال : « ياحنظلة » أو كر فى. فى بيوتكم كا تكونون عندى صالغ: تك اللالكة لى فرشك » أو كا قال « باحنظلة ماعة وساعة © . 0 و عب وما اللحاج - قالالشيخ: واكنيته أو كثيرهكذا ف كتاب أن داود السحستالىي- () اندي :يم 00 ذكر سائر الصحابة ل 57 رسول ا صل الله عليه وس " فأنه روى عنه أنه قال :ليف مع النبي صلى الله عليه وسلم و وأنا ان بين عنة “وناك اللجاج وهو ابن عشر بن ومالة سنة » وقال ااي بطنى من طعام منذ أسلمت” مع مع رسول الله صلى اه عليه وسل كل" حسى وأشرب حب . [١‏ - فينه ا جحيفة » رضى الله عنه » فانه روى عنه أن امرأته استخبأت دهي فنيتم! حتى مضت ها سنة » م إنها ذ كرتها » فقال طا: يا أخت هذيل اعتدى بس حلوة البيت أنت ؛ أومت لعددت عند الله هن السكتاز ين ء إن نى الله صلى الله علي عرسم مات)» وعيدوبين أعيننا حديداء ل يترك ديناراً ولا درها ولا 2 ولارا ' و ولا غميرا . وأما حكي بن حزام » رض الل عنهء فإنه روى عنه أنه قال : ما أصيحت 5 صبواسم قط ا أر عندى طالي حاجة ولا مستعيئاً على أ إلا عددته من المصائب التى ال الله تعالى الأجر عامها الله عنهع فإنه روى عن هأ زه اشترى فرساً إلى شهرين » فقال وأما أسامة 8 رصى النى عليه الصلاة والسلام لما باغه ذلك « إن أسامة اطويل' الأمل 4 . وأما بلال رصهيب رضى الله عنهما فإنه روى عنهما أنرما أنيا قبيلة من العرب لخطبا إلهم فقيل له : من أنها ؟ فقلا : بلال ومسهيب . كنا ضالين فهدانا الله تعالى ٠١‏ وكنا مملوكين لأعتقنا الله تعالى ء وكنا عائلين تأغناءا الله تعالى فان تزوجونا تتعدك انه ,وان ردونا بان اث ٠»‏ فقلوا : تزوجون والحد لله . ال صبيب لال : هلاذ كرت مشهدة وسوابقنا مع رسول لله عليه الصلاة والسلام ؟ فقال لال : اسكت ففد صدفت فأنكحك الصدق . وأما عيذ اله بن ر زييْعة ميسن ن عر ؛رضى الله عمهما ؛ فكانا متواخيين » تيال ١ 5 ١ 0 كتاب الليم قال عبد الله كنت أنظر ل ل ا بمكة فى الرفاهية وكان على رأمة ثلة من الشعرء قال : فكنت أمر إلى بعض حيطان الدينة فأعمل فى السواتى إلى الأدلى على مد من القمر فأجله إلى عصعب بن عبر » وهر مهب يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحد عند رسول الله صلى الله عليه وسسام إلا قطمة حس »2 فأ كل بعضها 3 ول النصف الأخ, ر إلى عبد اله ابن ر بيعة . .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: ٠١‏ « التقى النقى الذى لا كدر فيه [ ولا بثى ] ولا حسد ء الذى بشنأ الدنيا وبحبة الآخرة» قالوا: فا نعرف فينا [مثل] ذلكغير أبى رافع مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضى الله عنه . وأما تمد بن كعب » رضى الله عنه ؛ فإنه ذكر عنه أنه قال : إذا أراد الله بعيد عنيما [ حمل فيه ثلاث خلال ] فقبه فى الدين ؛ وزهده فى الدنيا» و بصره اق سا الم قرا ( ًا نر فى التاقور فَذَلِك” ريا وأما حنظلة الكاتب ؛ رضى ال عنه » فإنه روى عنه أنه قال : كنا عند رسول الله عليه الصلاة والسلام فذكرنا الجنة والنار حتى كأنها رأى العين » فمدت إلى أهلى فضحكت ولقيت الناس فقات : نأفق حنظلة » فقال أو بكر » رض الله عنه : مالك ؟ فأخبرته » فقل : إنا لنفمله أيضاء فذهب حنظلة إلى الننى صلى الله عليه وسل فذكر له ذلك » فقال : « ياحنظلة » أو كر فى. فى بيوتكم كا تكونون عندى صالغ: تك اللالكة لى فرشك » أو كا قال « باحنظلة ماعة وساعة © . 0 و عب وما اللحاج - قالالشيخ: واكنيته أو كثيرهكذا ف كتاب أن داود السحستالىي- () اندي :يم 00 ذكر سائر الصحابة ل 57 رسول ا صل الله عليه وس " فأنه روى عنه أنه قال :ليف مع النبي صلى الله عليه وسلم و وأنا ان بين عنة “وناك اللجاج وهو ابن عشر بن ومالة سنة » وقال ااي بطنى من طعام منذ أسلمت” مع مع رسول الله صلى اه عليه وسل كل" حسى وأشرب حب . [١‏ - فينه ا جحيفة » رضى الله عنه » فانه روى عنه أن امرأته استخبأت دهي فنيتم! حتى مضت ها سنة » م إنها ذ كرتها » فقال طا: يا أخت هذيل اعتدى بس حلوة البيت أنت ؛ أومت لعددت عند الله هن السكتاز ين ء إن نى الله صلى الله علي عرسم مات)» وعيدوبين أعيننا حديداء ل يترك ديناراً ولا درها ولا 2 ولارا ' و ولا غميرا . وأما حكي بن حزام » رض الل عنهء فإنه روى عنه أنه قال : ما أصيحت 5 صبواسم قط ا أر عندى طالي حاجة ولا مستعيئاً على أ إلا عددته من المصائب التى ال الله تعالى الأجر عامها الله عنهع فإنه روى عن هأ زه اشترى فرساً إلى شهرين » فقال وأما أسامة 8 رصى النى عليه الصلاة والسلام لما باغه ذلك « إن أسامة اطويل' الأمل 4 . وأما بلال رصهيب رضى الله عنهما فإنه روى عنهما أنرما أنيا قبيلة من العرب لخطبا إلهم فقيل له : من أنها ؟ فقلا : بلال ومسهيب . كنا ضالين فهدانا الله تعالى ٠١‏ وكنا مملوكين لأعتقنا الله تعالى ء وكنا عائلين تأغناءا الله تعالى فان تزوجونا تتعدك انه ,وان ردونا بان اث ٠»‏ فقلوا : تزوجون والحد لله . ال صبيب لال : هلاذ كرت مشهدة وسوابقنا مع رسول لله عليه الصلاة والسلام ؟ فقال لال : اسكت ففد صدفت فأنكحك الصدق . وأما عيذ اله بن ر زييْعة ميسن ن عر ؛رضى الله عمهما ؛ فكانا متواخيين » تيال ١ 5 ١ 0 كتاب الليم قال عبد الله كنت أنظر ل ل ا بمكة فى الرفاهية وكان على رأمة ثلة من الشعرء قال : فكنت أمر إلى بعض حيطان الدينة فأعمل فى السواتى إلى الأدلى على مد من القمر فأجله إلى عصعب بن عبر » وهر مهب يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحد عند رسول الله صلى الله عليه وسسام إلا قطمة حس »2 فأ كل بعضها 3 ول النصف الأخ, ر إلى عبد اله ابن ر بيعة . .

Orijinal Metin (AR)

وروى أن رمول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين عبد الرحمن بن عوف وبين معد ءن الر بيع رضى الله عنهما » وكان لسعيد امرأتان فقال سعد : أقاسمك مالى وأنزل عن إحدى أمرأتى حتى تزوج بها فلم يفمل ذلك عبد الرحمن » وقال : دون على السوق » فدخل الدوق وكسب حتى جمع شيثً من الدمر والسمن والأقط » وروى عنه أنه نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يمد أهله شيا فدخل علية رجل من الأنصار فذهب إلى أهله » ووضم بين يديه الطمام » وقال لامرأته : أطفئى السرا اج ء وجعل يمد يدمكانه يأكل حى 1 كل الضيف العلمام » قلما اسع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد يحب الله تعالى من صتمتم إلى ضينكم » 6 ونزلت هذه الأية ( وبؤترون عللَ أنفسهم ولوكان مهم خصا 8ن وروى عن [ ابن ] عمر رضّى الله عنه » أ أنه [ قال ] : أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صل الله عليه وس رس شاةء فقال : إن أخى كان أحوج إليه منى » فبعث إإيه » فل بزل يبعث الواحد الى الآخر حتى تناوله سبعة أبيات فرجمت الى الأول » قال : ونزات فههم هذه الآبة : ( وَيؤْئْرُ ون على أنفسهم وَل كان رسيم عمامة ( () الحثر نيه ذكر سائر الصحابة فى هذا العنى فى قال الشيخ » رحه الله تمالى : ومثل هذا اكثير فى الأخبار عن الصحابة وما منهم أحد إلا وله تخصيص فى معان من هذا التوع الذى ذك'نا » والؤمنون مندو بون إلى التعلق عثل هذه الأفعال والتخلق بأخلاتهم فيا أنوا به من أنواع الطاعات ونطقوا به من [ أنواع ] اليك . وقد ذ كر'نا القليل من الكثير والمراد من هذه الأخبار التى ذ كرناها عن هؤلاء الصحابة : إشارة” ولطافة مخصيما لأعله » وله بيان وشرح كشرح 7 تقددم 1 “فى أول الباب باب الأئة الأر بمة أت كر وعمر وءمان وعلى » رضى لله عنهم أجممين » ولا يخنى على العمل والمتدم, ر بالنظر فيه بيان ذلاك إن شاء الله #عالى . ( ؟ ١‏ سالمم) 15 كتاب اللمع كتاب اداب المتصوفة قال الشيخ اك لكان ان لانن تاف امن : ه > ١/7‏ وي 2 8 مين وأهليم نارأ ) وروق عن ابن عباس » رغى الله عنه » أنه قال ق تفسيره : يعفى أدبوهم وعاموهم تقوهم بذلك من النار ؛ وروى عن النى صل الله عليه وس أنه قال : « ما حل والنث والداً أفضل من أدب حسن » وروى عن اانى عليه الصلاة والسلام أنه قال « أن الله أدبى فأحسن أدبى » قال الشيخ » رحمه الله : موضع تخصيده بالأدب من جملة الأنبياء » عليهم السلام بقوله فأحسن أدىى » و إلافجميع الأنبياء علبهم الصلاة السلام كانوا من أدبهم الله تعالى ٠‏ وروى عن عرد ان سير بن أنه سثل : أى الأداب أقرب' إلى الله تعالى وأزكف للعيد عنده ؟ قال : معرفة بر بو بيه » وعمل بطاعته , والجد لله على ال أء ؛ والصير على الضراء . وقيل للحن بن ألى الحسن البصرى رحمه الله : أ كثر الناس تمل الأداب فا أنفمها عاجلا , وأواصلبا جلا ؟ قال : التفقه فى الدين فإنه يصرف إليه قوب المتعامين 0 والزهد ف الدنيا فإنه شر بك من رب" العالمين ٠‏ والمعرفة عا لله عليك ويا كال الإفان:: . وقال سميد ن المسيب » رحمه الله : من ال يعرف ماللّه تمالى عليه فى نفسه ولم يتأدب بأ هونهيه »كان - الأدب ة عالة ل - لعره ار كن ب فى غخرا . 5: التحريم‎ )١( ذكر الآداب هوا ا ا 1 ١‏ قال .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروى أن رمول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين عبد الرحمن بن عوف وبين معد ءن الر بيع رضى الله عنهما » وكان لسعيد امرأتان فقال سعد : أقاسمك مالى وأنزل عن إحدى أمرأتى حتى تزوج بها فلم يفمل ذلك عبد الرحمن » وقال : دون على السوق » فدخل الدوق وكسب حتى جمع شيثً من الدمر والسمن والأقط » وروى عنه أنه نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يمد أهله شيا فدخل علية رجل من الأنصار فذهب إلى أهله » ووضم بين يديه الطمام » وقال لامرأته : أطفئى السرا اج ء وجعل يمد يدمكانه يأكل حى 1 كل الضيف العلمام » قلما اسع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد يحب الله تعالى من صتمتم إلى ضينكم » 6 ونزلت هذه الأية ( وبؤترون عللَ أنفسهم ولوكان مهم خصا 8ن وروى عن [ ابن ] عمر رضّى الله عنه » أ أنه [ قال ] : أهدى لرجل من أصحاب رسول الله صل الله عليه وس رس شاةء فقال : إن أخى كان أحوج إليه منى » فبعث إإيه » فل بزل يبعث الواحد الى الآخر حتى تناوله سبعة أبيات فرجمت الى الأول » قال : ونزات فههم هذه الآبة : ( وَيؤْئْرُ ون على أنفسهم وَل كان رسيم عمامة ( () الحثر نيه ذكر سائر الصحابة فى هذا العنى فى قال الشيخ » رحه الله تمالى : ومثل هذا اكثير فى الأخبار عن الصحابة وما منهم أحد إلا وله تخصيص فى معان من هذا التوع الذى ذك'نا » والؤمنون مندو بون إلى التعلق عثل هذه الأفعال والتخلق بأخلاتهم فيا أنوا به من أنواع الطاعات ونطقوا به من [ أنواع ] اليك . وقد ذ كر'نا القليل من الكثير والمراد من هذه الأخبار التى ذ كرناها عن هؤلاء الصحابة : إشارة” ولطافة مخصيما لأعله » وله بيان وشرح كشرح 7 تقددم 1 “فى أول الباب باب الأئة الأر بمة أت كر وعمر وءمان وعلى » رضى لله عنهم أجممين » ولا يخنى على العمل والمتدم, ر بالنظر فيه بيان ذلاك إن شاء الله #عالى . ( ؟ ١‏ سالمم) 15 كتاب اللمع كتاب اداب المتصوفة قال الشيخ اك لكان ان لانن تاف امن : ه > ١/7‏ وي 2 8 مين وأهليم نارأ ) وروق عن ابن عباس » رغى الله عنه » أنه قال ق تفسيره : يعفى أدبوهم وعاموهم تقوهم بذلك من النار ؛ وروى عن النى صل الله عليه وس أنه قال : « ما حل والنث والداً أفضل من أدب حسن » وروى عن اانى عليه الصلاة والسلام أنه قال « أن الله أدبى فأحسن أدبى » قال الشيخ » رحمه الله : موضع تخصيده بالأدب من جملة الأنبياء » عليهم السلام بقوله فأحسن أدىى » و إلافجميع الأنبياء علبهم الصلاة السلام كانوا من أدبهم الله تعالى ٠‏ وروى عن عرد ان سير بن أنه سثل : أى الأداب أقرب' إلى الله تعالى وأزكف للعيد عنده ؟ قال : معرفة بر بو بيه » وعمل بطاعته , والجد لله على ال أء ؛ والصير على الضراء . وقيل للحن بن ألى الحسن البصرى رحمه الله : أ كثر الناس تمل الأداب فا أنفمها عاجلا , وأواصلبا جلا ؟ قال : التفقه فى الدين فإنه يصرف إليه قوب المتعامين 0 والزهد ف الدنيا فإنه شر بك من رب" العالمين ٠‏ والمعرفة عا لله عليك ويا كال الإفان:: . وقال سميد ن المسيب » رحمه الله : من ال يعرف ماللّه تمالى عليه فى نفسه ولم يتأدب بأ هونهيه »كان - الأدب ة عالة ل - لعره ار كن ب فى غخرا . 5: التحريم‎ )١( ذكر الآداب هوا ا ا 1 ١‏ قال .

Orijinal Metin (AR)

كلثوم المسالى : : أدبان أدب قول وأدب” ال ؛ فن رفق لئفسه فى أدبه 05 عدم "واب العمل ؛ ودن مرب إلى الله تعالى : : أدب فمله منحه محبة ألقاوب » وصرف عنه العيوب . وحدله ري فى ثواب التغامين . وروى عن ابن المبارك ء رحمه 'لله » أنه قال : نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من الملل ؛ وقال ان 'لبارك ٠‏ رحمه الله » أيضاً : الأدب للمارف منزلة التو بة للمسةا نف ١‏ 3 قال الشيخ رحمه الله : الأدب سند للفقراء وزين للأغنياء » والناس فى الأدب متفاوتون وهم على ثلاث طبقات : أهل الدنيا » وأهل الدبن » وأهل الخصوصية من أهل الدين , فأما أهل: الدنيا فإن كثر آدامهم فى الفصاحة البلا وحفظ العلوم » وأسمار الملوك » وأشعار العرب ؛ ومعرفة الصنايم . وأما أهل الدين فإن كثر آدامهم فى رياضة انفوس » و 5 الجوارح » ا الأسرار : '» وحفظ الحدود , ورك الشبوات ؛ 3 واجتناب الشمهات ؛ وريد الملاعات » والسارعة إل انقيرات . وقد 0-9 عن سول ان عبد الله رحمه الله أنه قال : من قبر نفسأه بالأدب فبو يعبد الله تعالى : بالإخلاص » وقال مهل أيضاً رحمه الله : استعانوا بالله على أمر الله فصيروا على أدب الله الى ويقال: إن أفضل الآداب التووبة ؛ ومشع النفوس عن الشهوات . وسئل بعضهم عن أدب النفس فقال أن تعرفها الدير فتحثها عليه وتعرفها الشر ور : إن الأدب كال الا شياء لا يصغو إلا للا نبياء والصديقين . قال الشيخ رحمه الله : فأما أدب أهل الخصوصية من أعل الدين فإن أ كثر آداهم فى طبارة القاوب » ومراعاة الأمسرار 0 والوفاء بالمقود بعذط ال. هود 0 وحفظ الوقت ؛ وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض والبوادى والطوارق ؛ واستواء السر كوا كتاب المع مع الإعلان » وحسن الأدب فى مواقف الطلب ومقامات القرب وأوقات الحضور والقرب والدنو والوصلة . ممت أحمد بن مد البصرى رحمه اد ا مث لين البصرى الشريمة فن لا شريعة له لا ان له ولا 000 والشر يعة توجب الأدب فن لا أدب له لا شريعة له ولا توحيد . وضكل أنو المياس بن عطاء رحمة الله :ما الأدب فى ذاته ؟ فقال : الوقوف مم التفضتات ؟ قال :أن شامق الل تتالى بالأدب سيرا و إعلام فاذا كنت كذلك ” كنت أدبيا وإن كنت أيجمياء ثم أنشد ابن عطاء فى هذا الممنى : إذا نطقت جاءت' بكل ملاحة 2 وإن سكنت جاءت' بكل جميلٍ قال الشيخ رحمه الله : فالصوفية لم آداب فى سفرهم » وآداب فى أوقاتهم وأخلاقهم ؛ وآداب فى سكونهم وحركاتهم » وهم مختصون مها من غيرهم ومعروفون مها عند أغكالم وعند أ بناء جنسهم ؛ يعرف بذلك تفاضل بمههم على بمضن » ومهذه الأداب : عميز بين الصادقين والسكاذ بين والمدعين واللحققين توقد يناطر 8 من آداءهم فى كل باب من هذه الأبواب الى ذ كرنا على الاختصار لينظر الناظار فيه » ويقف على ذلك إن شاء الله تعالى آدابهم فى الوضوء والطبارات فال ل م 2 باك 21 داعم ف الوضوء والطهارات قال الشبخ ره الله » فأول أدب محتاج إليه فى باب الوضوء والطهارات : طلب المل وتعلمه » ومعرفة الفرائض والست ء وما يستحب وما يكره من ذلك » وما 5 ندب إليه وما رغب فيه للفضيلة .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كلثوم المسالى : : أدبان أدب قول وأدب” ال ؛ فن رفق لئفسه فى أدبه 05 عدم "واب العمل ؛ ودن مرب إلى الله تعالى : : أدب فمله منحه محبة ألقاوب » وصرف عنه العيوب . وحدله ري فى ثواب التغامين . وروى عن ابن المبارك ء رحمه 'لله » أنه قال : نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من الملل ؛ وقال ان 'لبارك ٠‏ رحمه الله » أيضاً : الأدب للمارف منزلة التو بة للمسةا نف ١‏ 3 قال الشيخ رحمه الله : الأدب سند للفقراء وزين للأغنياء » والناس فى الأدب متفاوتون وهم على ثلاث طبقات : أهل الدنيا » وأهل الدبن » وأهل الخصوصية من أهل الدين , فأما أهل: الدنيا فإن كثر آدامهم فى الفصاحة البلا وحفظ العلوم » وأسمار الملوك » وأشعار العرب ؛ ومعرفة الصنايم . وأما أهل الدين فإن كثر آدامهم فى رياضة انفوس » و 5 الجوارح » ا الأسرار : '» وحفظ الحدود , ورك الشبوات ؛ 3 واجتناب الشمهات ؛ وريد الملاعات » والسارعة إل انقيرات . وقد 0-9 عن سول ان عبد الله رحمه الله أنه قال : من قبر نفسأه بالأدب فبو يعبد الله تعالى : بالإخلاص » وقال مهل أيضاً رحمه الله : استعانوا بالله على أمر الله فصيروا على أدب الله الى ويقال: إن أفضل الآداب التووبة ؛ ومشع النفوس عن الشهوات . وسئل بعضهم عن أدب النفس فقال أن تعرفها الدير فتحثها عليه وتعرفها الشر ور : إن الأدب كال الا شياء لا يصغو إلا للا نبياء والصديقين . قال الشيخ رحمه الله : فأما أدب أهل الخصوصية من أعل الدين فإن أ كثر آداهم فى طبارة القاوب » ومراعاة الأمسرار 0 والوفاء بالمقود بعذط ال. هود 0 وحفظ الوقت ؛ وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض والبوادى والطوارق ؛ واستواء السر كوا كتاب المع مع الإعلان » وحسن الأدب فى مواقف الطلب ومقامات القرب وأوقات الحضور والقرب والدنو والوصلة . ممت أحمد بن مد البصرى رحمه اد ا مث لين البصرى الشريمة فن لا شريعة له لا ان له ولا 000 والشر يعة توجب الأدب فن لا أدب له لا شريعة له ولا توحيد . وضكل أنو المياس بن عطاء رحمة الله :ما الأدب فى ذاته ؟ فقال : الوقوف مم التفضتات ؟ قال :أن شامق الل تتالى بالأدب سيرا و إعلام فاذا كنت كذلك ” كنت أدبيا وإن كنت أيجمياء ثم أنشد ابن عطاء فى هذا الممنى : إذا نطقت جاءت' بكل ملاحة 2 وإن سكنت جاءت' بكل جميلٍ قال الشيخ رحمه الله : فالصوفية لم آداب فى سفرهم » وآداب فى أوقاتهم وأخلاقهم ؛ وآداب فى سكونهم وحركاتهم » وهم مختصون مها من غيرهم ومعروفون مها عند أغكالم وعند أ بناء جنسهم ؛ يعرف بذلك تفاضل بمههم على بمضن » ومهذه الأداب : عميز بين الصادقين والسكاذ بين والمدعين واللحققين توقد يناطر 8 من آداءهم فى كل باب من هذه الأبواب الى ذ كرنا على الاختصار لينظر الناظار فيه » ويقف على ذلك إن شاء الله تعالى آدابهم فى الوضوء والطبارات فال ل م 2 باك 21 داعم ف الوضوء والطهارات قال الشبخ ره الله » فأول أدب محتاج إليه فى باب الوضوء والطهارات : طلب المل وتعلمه » ومعرفة الفرائض والست ء وما يستحب وما يكره من ذلك » وما 5 ندب إليه وما رغب فيه للفضيلة .

Orijinal Metin (AR)

وتفصيل ذلك لا يوقف عليه إلا با بالعل والسؤال » والبحث عليه » والاهتهام له حتى تأق به على موافقة السكتاب والسنة » بالاحتياط » و أتباع الأحسن والأنم , ورفم اللامة ورك الإنسكار بالقاب على من لم يأخذ بالاحتيا ط والأشد : لأن الله تعالى : تحب أن يوْحَذْ رخصه » كا يحب أن يؤخذ بعزامه » وسائر الناس الهم أشغال وأسباب لا بد لم من السعى فسها والاهتهام بها » فإن أخذوا بالرخص وما فيه السمة فهم معذورون : وأما التصوفة ومن ترك الأسباب » وخرج عن الأستغال » وفرغ نفسه للعبادة والزهد . فلا عذر له فى ترك التوق والتنقى والاعتهام بإسباغ الوضوء والمقسك بالاحتياط والأشم فى أبواب الطبارة والنظافة » فن ليس له شغل غير ذلك فعليه أن ببذل مجهوده على قدر استطاعته فى ذلك ؛ لقول اله تعالى : « فاتقوا الله ما : أستطمت' » "2 وقد رأيت جماعة كانوا يحددون الوضوء لكل صلاة » فيقومون إلى الوضوء قبل دخول وقت الصلاة حتى إذا فرغوا من وضوهم يكون قيامهم إلى الصلاة متصلا بفراغهم من الوضوء . ومن آداهم فى ذلك أيضا أن يكونوا» دائما على الطهارة فى سفره ٠‏ وأصليم فى اذافك: ‏ أعهم لا يدرون متى تأتسهم 'لنية » لقول الله تعالى : )0( التغابن و هذا حكتاب اللمع ل ّ : - < - : 1 « فإذا حاء أجارم لا 000 ساعة ولا ستقدمون 7 قوق بدلك إن داءم لوت بغتة رحو من الأنيا على الطم أرة . عت الحصرى رمه الله . يقول : ر عا أتتبه بالليل فلا حملنى النوم إلا بعد ما أقوم وأجدد الوضوء , قال الشيخ » رحمه الله تعالى : وذلك أنه كان ينام على الطهارة » فإِذا انقبه وقد نقضت طهارته جدد ؛ نقد أدب ناسه بذلك أن لا مله النوم وهو على غير طهارة » وكان شيخ من الشايخ الأجلة به وسوسة فى الوضوء » وكان يكثر صب الماء » فسممته يقول : كنت أيلة من الايالى أحدد الوضوء لصلاة المشاء » وكنت أصب الاء على نفسى حتى مغى شطر من الليل » فل يطب قلى » ولم يذهب عنى الوسوسة » فيُكيت » فقلت : يارب العنوء فسمعت هاتفاً يقول : با فلان » المفوفى العلل يعنى فى استمال العلم . وقال أنو نصر هو أبو عبد الله الروذبارى رحمه الله : ويقال إن الشيطان مجتهد فى أن يأخذ نصيبه من جميع أعمال بنى آدم فلا يبالى أن يأخذ نصيبه بأن بزدادوا فها أمروا به » أو بنقصوا منه » وذكر عن ابن السكر ينى » وكان أستاذ الجنيد رحه الله ء أنه أصابته الجنابة ايل من الايلى , وكانت عليه مرقعة ثخينة غليظة ( كانت فرد كه وتخار يزه عند جعفر الألدى وكان فيه أرطال قال )”'؟ لغاء إلى الشط ايلة » وكان برد شديد » طرنت نفسه عن الدخول فى الماء اشدة البرد » قال : فطرح نقسه فى الماء مع المرقعة » ولم بزل يغوص فى الماء مع مركمته م خرج من الاء» وقال : اعتقدت أ لا أنزعبا هد د لى حتى 3 على » قل : فم تحف عليه شهراً كاملا ٠‏ وأراد نذلاك 0 أنفسه : لأنها حرنت عند الاثقمارل أمر الله تعالى به من غسل الجنابة . 69 الأعراف ع أدانيغ فى الوضوء والطهارات” 3 قؤا وكان سهل بن عبد الله رحمة الله » بحث أصحابه على كثرة شرب الماء » وقلة صب الماء على الأرض ء وكان يقول إن لماء له حياة » وموته أن تصبه على الأرض » وكان دك أن فى كه شرت لا ضعظا القن و إنانة الدهوات ؛ وكسر القوة .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتفصيل ذلك لا يوقف عليه إلا با بالعل والسؤال » والبحث عليه » والاهتهام له حتى تأق به على موافقة السكتاب والسنة » بالاحتياط » و أتباع الأحسن والأنم , ورفم اللامة ورك الإنسكار بالقاب على من لم يأخذ بالاحتيا ط والأشد : لأن الله تعالى : تحب أن يوْحَذْ رخصه » كا يحب أن يؤخذ بعزامه » وسائر الناس الهم أشغال وأسباب لا بد لم من السعى فسها والاهتهام بها » فإن أخذوا بالرخص وما فيه السمة فهم معذورون : وأما التصوفة ومن ترك الأسباب » وخرج عن الأستغال » وفرغ نفسه للعبادة والزهد . فلا عذر له فى ترك التوق والتنقى والاعتهام بإسباغ الوضوء والمقسك بالاحتياط والأشم فى أبواب الطبارة والنظافة » فن ليس له شغل غير ذلك فعليه أن ببذل مجهوده على قدر استطاعته فى ذلك ؛ لقول اله تعالى : « فاتقوا الله ما : أستطمت' » "2 وقد رأيت جماعة كانوا يحددون الوضوء لكل صلاة » فيقومون إلى الوضوء قبل دخول وقت الصلاة حتى إذا فرغوا من وضوهم يكون قيامهم إلى الصلاة متصلا بفراغهم من الوضوء . ومن آداهم فى ذلك أيضا أن يكونوا» دائما على الطهارة فى سفره ٠‏ وأصليم فى اذافك: ‏ أعهم لا يدرون متى تأتسهم 'لنية » لقول الله تعالى : )0( التغابن و هذا حكتاب اللمع ل ّ : - < - : 1 « فإذا حاء أجارم لا 000 ساعة ولا ستقدمون 7 قوق بدلك إن داءم لوت بغتة رحو من الأنيا على الطم أرة . عت الحصرى رمه الله . يقول : ر عا أتتبه بالليل فلا حملنى النوم إلا بعد ما أقوم وأجدد الوضوء , قال الشيخ » رحمه الله تعالى : وذلك أنه كان ينام على الطهارة » فإِذا انقبه وقد نقضت طهارته جدد ؛ نقد أدب ناسه بذلك أن لا مله النوم وهو على غير طهارة » وكان شيخ من الشايخ الأجلة به وسوسة فى الوضوء » وكان يكثر صب الماء » فسممته يقول : كنت أيلة من الايالى أحدد الوضوء لصلاة المشاء » وكنت أصب الاء على نفسى حتى مغى شطر من الليل » فل يطب قلى » ولم يذهب عنى الوسوسة » فيُكيت » فقلت : يارب العنوء فسمعت هاتفاً يقول : با فلان » المفوفى العلل يعنى فى استمال العلم . وقال أنو نصر هو أبو عبد الله الروذبارى رحمه الله : ويقال إن الشيطان مجتهد فى أن يأخذ نصيبه من جميع أعمال بنى آدم فلا يبالى أن يأخذ نصيبه بأن بزدادوا فها أمروا به » أو بنقصوا منه » وذكر عن ابن السكر ينى » وكان أستاذ الجنيد رحه الله ء أنه أصابته الجنابة ايل من الايلى , وكانت عليه مرقعة ثخينة غليظة ( كانت فرد كه وتخار يزه عند جعفر الألدى وكان فيه أرطال قال )”'؟ لغاء إلى الشط ايلة » وكان برد شديد » طرنت نفسه عن الدخول فى الماء اشدة البرد » قال : فطرح نقسه فى الماء مع المرقعة » ولم بزل يغوص فى الماء مع مركمته م خرج من الاء» وقال : اعتقدت أ لا أنزعبا هد د لى حتى 3 على » قل : فم تحف عليه شهراً كاملا ٠‏ وأراد نذلاك 0 أنفسه : لأنها حرنت عند الاثقمارل أمر الله تعالى به من غسل الجنابة . 69 الأعراف ع أدانيغ فى الوضوء والطهارات” 3 قؤا وكان سهل بن عبد الله رحمة الله » بحث أصحابه على كثرة شرب الماء » وقلة صب الماء على الأرض ء وكان يقول إن لماء له حياة » وموته أن تصبه على الأرض » وكان دك أن فى كه شرت لا ضعظا القن و إنانة الدهوات ؛ وكسر القوة .

Orijinal Metin (AR)

وأقام أبو عرو الزجاجى رحمه الله » بمكة سنين كثيرة وهو جاور » بهاء وكان إذا أراد أن يقغى حاجته يخرج من الحرم » وهو مقدار فرسخ » وكان لا يتغوط فى الخرم » كا بنغنى » ثلاثين سنة . وكان إراهي المواص رحمه الله » إذا دخل البادية لا تحمل معه إلا ركوة من الماه؛ ور مما كان لا بشرب مها إلا القليل ‏ وكان محتفظ بذلك للوضوء » ويؤثر الوضوء بإماء على الشرب عند العطشى . قال الشيخ » رحمه الله تعالى : ورأيت جماعة بمشون على شطوط الأنهار » ولا يفارقهم للاء فى ركوتهم » أوفى كوز. ء وذلك أنه ربما كان يشتد بهم البول » ولا يمكنهم الجاوس على شط النهر وكشف العورة من أجل الناس » فإذا كان معهم ركورة أو كوز عدلوا إلى خلوة » فيكون أصون لأنفسهم . وكانوا يكرهون كثرة الدلك عند البول . لأنه ريما يسترخى المروق فلا بمسك البول . ويتولد منه التقطير المقرط . وكذلك تكره الشدة إلا عند عوز الاء والإضطرار . ولبس السراو يل أحب [ إلى ] من الإزار بعد الطهارة . والإزار أ خف لرزعه عند النبى١‏ و تنب لبس جميع ما مخرز بشعر الخنزير قل أو كثرء رطباً كان أو يابساً » ولذلك اختاروا لبس النعال . و يقال إن الصوفى إذا رأيمه ولبس معه ركوة أو كوز فاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة » وكشف العورة » شاء أو ألى . ورأيت من أقام بين ظهر انى جماعة من النساك وهم محتمعون فى دار ؛ فا راء أحد منهم أله كان قد أدب نفسه وعودها القيام إلى الحاجة فى وقت واحد إذا خلا الوضمع حتى 9 كاب اللمم لا براه أحد إذا دخل الخلاء أو خرج منه ء ورأيت أيضاً من كان قد عود نفسه وأدبها <تى كان لا بخرج منه ريح إلا فى وقت البراز وهو فى البادية وفى مواضم الملوة » وكان إبرهم الخواص ره الله تعالى » مخرج من مكة وحده » فيجىء إلى الكوفة » فلا يحتاج أن يتيسم بالقراب » وكان محفظ اناء الذى تحمل لشر به حتى يتوأ به . ٠‏ وكان جماعة من الشيوخ يكرهون دخول الجام إلا فى أوقات الضرورة فإذا اضطروا إلى ذلك 1 يدخلوا إلا فى مام خال » فإذا دخلوها ل يحلوا إزارم إلى أن مخرجوا » ولم يقركوا أن يمسهم القوام و يعطوم طمعهم من غير أن بدأو منهم حتى يوسعوا علمبم الماء » فإذا كانوا جماءة دلكوا بعضهم بعضاً , فإن كان فى الجام غيرم استةبلوا بوجوههم الحائط حتّى لا تقم أعينهم على عورات الناس » وكان جماعة من المتصوفة إذا دخلوا الام لا يتركون أحدا يدخل معهم الابإزار . والاستحباب : نتف الإبط وحلق اامانة » فمن ل بحسن الحاق فليتنور بيده فى الخلوة . وكان أصماب مهل بن عبد الله رحمه الله تعالى محلقون رءومسهم بعضهم ابعض كا بلغنى عنهم . وسمعت عيسى القصار الدينورى رحمه الله تعانى » بقول : أول من قصى شار بى بيده الشبيى رحمه الله تعالى » وكنت أخدمه ء قال ااشيخ رحمه الله تعالى : وفرق الرأس اختاره جماعة لاسنة و يكر « ذلك للشباب » و مسن بالمشايخ إن أرادوا بذلك استعال السنة . وكان يقول: بعض المشايخ هب أن الفقر من الله تعالى . فيا بال الوسخخ ء وأحب الأشياء إلى المتصوفة النظافة » والطهارة » وغل الثوب » والمداومة على السواك , وااعزول عند الياه الجارنية والنضاء الواسمة والشاجد اللى فى الأطراف .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأقام أبو عرو الزجاجى رحمه الله » بمكة سنين كثيرة وهو جاور » بهاء وكان إذا أراد أن يقغى حاجته يخرج من الحرم » وهو مقدار فرسخ » وكان لا يتغوط فى الخرم » كا بنغنى » ثلاثين سنة . وكان إراهي المواص رحمه الله » إذا دخل البادية لا تحمل معه إلا ركوة من الماه؛ ور مما كان لا بشرب مها إلا القليل ‏ وكان محتفظ بذلك للوضوء » ويؤثر الوضوء بإماء على الشرب عند العطشى . قال الشيخ » رحمه الله تعالى : ورأيت جماعة بمشون على شطوط الأنهار » ولا يفارقهم للاء فى ركوتهم » أوفى كوز. ء وذلك أنه ربما كان يشتد بهم البول » ولا يمكنهم الجاوس على شط النهر وكشف العورة من أجل الناس » فإذا كان معهم ركورة أو كوز عدلوا إلى خلوة » فيكون أصون لأنفسهم . وكانوا يكرهون كثرة الدلك عند البول . لأنه ريما يسترخى المروق فلا بمسك البول . ويتولد منه التقطير المقرط . وكذلك تكره الشدة إلا عند عوز الاء والإضطرار . ولبس السراو يل أحب [ إلى ] من الإزار بعد الطهارة . والإزار أ خف لرزعه عند النبى١‏ و تنب لبس جميع ما مخرز بشعر الخنزير قل أو كثرء رطباً كان أو يابساً » ولذلك اختاروا لبس النعال . و يقال إن الصوفى إذا رأيمه ولبس معه ركوة أو كوز فاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة » وكشف العورة » شاء أو ألى . ورأيت من أقام بين ظهر انى جماعة من النساك وهم محتمعون فى دار ؛ فا راء أحد منهم أله كان قد أدب نفسه وعودها القيام إلى الحاجة فى وقت واحد إذا خلا الوضمع حتى 9 كاب اللمم لا براه أحد إذا دخل الخلاء أو خرج منه ء ورأيت أيضاً من كان قد عود نفسه وأدبها <تى كان لا بخرج منه ريح إلا فى وقت البراز وهو فى البادية وفى مواضم الملوة » وكان إبرهم الخواص ره الله تعالى » مخرج من مكة وحده » فيجىء إلى الكوفة » فلا يحتاج أن يتيسم بالقراب » وكان محفظ اناء الذى تحمل لشر به حتى يتوأ به . ٠‏ وكان جماعة من الشيوخ يكرهون دخول الجام إلا فى أوقات الضرورة فإذا اضطروا إلى ذلك 1 يدخلوا إلا فى مام خال » فإذا دخلوها ل يحلوا إزارم إلى أن مخرجوا » ولم يقركوا أن يمسهم القوام و يعطوم طمعهم من غير أن بدأو منهم حتى يوسعوا علمبم الماء » فإذا كانوا جماءة دلكوا بعضهم بعضاً , فإن كان فى الجام غيرم استةبلوا بوجوههم الحائط حتّى لا تقم أعينهم على عورات الناس » وكان جماعة من المتصوفة إذا دخلوا الام لا يتركون أحدا يدخل معهم الابإزار . والاستحباب : نتف الإبط وحلق اامانة » فمن ل بحسن الحاق فليتنور بيده فى الخلوة . وكان أصماب مهل بن عبد الله رحمه الله تعالى محلقون رءومسهم بعضهم ابعض كا بلغنى عنهم . وسمعت عيسى القصار الدينورى رحمه الله تعانى » بقول : أول من قصى شار بى بيده الشبيى رحمه الله تعالى » وكنت أخدمه ء قال ااشيخ رحمه الله تعالى : وفرق الرأس اختاره جماعة لاسنة و يكر « ذلك للشباب » و مسن بالمشايخ إن أرادوا بذلك استعال السنة . وكان يقول: بعض المشايخ هب أن الفقر من الله تعالى . فيا بال الوسخخ ء وأحب الأشياء إلى المتصوفة النظافة » والطهارة » وغل الثوب » والمداومة على السواك , وااعزول عند الياه الجارنية والنضاء الواسمة والشاجد اللى فى الأطراف .

Orijinal Metin (AR)

واطلوة» كني فُْ الرضوء والطبارات الل والاغتسال فى كل يوم حمعة فى الشتاء والصيف » والرائحة الطيبة » وأعليب الطيب : لناء الجارى , والمداومة على الاغتسال » وتجديد الوضوء ؛ و إسباغ و0 وايس من الوسوسة ما يستقصى الإنسان فى طبارته من التباعد وطلب الماء الجارى , ونرك المياه المتغيرة » وااتفتيش على الموا اضم الطاهة والاستقصاء على ذلك اللا عضاء الل هرة , وافتةادالاعضاء الباطنة . ومواضم التشنيج والانغمام »و إبلاغ الماء الخياشي » و إمرار الماء على الاعضاء وجميع البشرة فى الغسل والوضوء وغير ذلك » وليس التوق والتنق من الوسواس المنهى عنه أيضاً لأن جميم ذلاك داخل فى قوله : «أنقوا الله ما ملتطعتم ». وإما الوسوسة المنهى عنهي ما مخرجك عن حد ااعلل : وهو أن نشذلك الفضائل عن الفرائض » وأن تخالف العمل » وتبطل صلاة من يتوضأ بالمد » و يغتسل بالصاع . والصواب فى ذلك أن ن يكون العبد فى كل وقت با هو أولى بالوقت ٠‏ إذا وجد لماء فيسيخ وضوءه على الاتياط حتى يطيب قلبه » وإذالم يحد الماء الواسع فيحسن أن يجدد الوضوء »أو يتطهر ,قليل من الماء ا روى فى الخير : أ ن أسحاب رسول اللّه عليه الصلاة والسلام كانوا يتوضون وضوءا لا بات منه القراب . قال الشيخ رحه الله ورأبت من كان على وجهه قرحة ل تندمل اثنى عشر سنة : وذلك أن الماء كان يضيره » وكأن ليدع ديد الوضوء عند كل صلاة» ورأيت من يزل الماء فى عينيه » لخحملوا إليه المداوى » و بذلوا له دنانير كثيرة على أن بداويه » فقال المداوى : تحتاج أن لا يمس الماء أياماً ٠‏ ويكون مسقلقياً على ثماه . فلم يفمل ذلك » واختار ذهاب بصره على ترك الوضوء والطبارة » وكان من سان الإسلام الجللة ؛ ومن فروصه الواحة فى ظروف تاقة التطير 3 ولفد أجاد لنؤاف فى هذه الفقرات كل الإجادة وكا تحب الله التوابين فإنه مب النطمرين «#٠‏ ثاب 7" صكتاب اللمع هذا أبو عبد الله الرازى المقرى : وحك عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله أنه كان به قيام فقام فى ليلة واحدة نيفا وسبعين مرة » وكل مرة. مجدد وضوءه و يصلى ركمتين » ومات إبراهم الواص رحمه الله فى جامع الرى فى وسط الملء » وذللك أنه كان به علة البطن » فكان يدخل الماء ويغسل نفسه » فدخل مرة فى الماء ليفسل نفسه خرجت نفسه وهو وسط الاء . فهذا ما حضرنى فى الوقت من آداب ار الصفوة من الصوفية فى الوضوء والطبارة » والله التوفيق . آدابهم فى الصلاة م" باب فى ذ كراداءوم فى الصلاة قال الشيخ رحه الله : وأما آداءهم فى الصلاة فأول ذلك لي عل الصلاة» ومعرفة فرائضهها وسنمها وآدامها وقضائلها ونواقلها ؛ وكثرة مساءلة الملماء ؛ والبحث مما يحتاج إليه فى ذلات ممالا يسمه الجهل به : لأن الصلاة عاد الدين » وقرة عين المارفين » وز ينة الصديقين » و الفربين وعقام الصلاة مقام الوصلة » والدنو» والهيبة » واللمشوع » واعاشية » والتعظي » والوقار» والمشاهدة , والمراقية » والأسسران والمناجاة . م اله تعالى » والوقوف بين بدى الله تمالى : والإقبال على الله تعالى » والإعراض عما سوى الله تعالى . فأما العامة فليم أن يقلدوا علماءم » ويسألوا فقهاءهم » و يعتمدوا على أقاويلهم من الرخص والسعات والفتوى والتأو يلات التى أوسع الله تعالى » للخلق . فأما المتصوفة » وأهل الخصوص الذين باينوا الناس » وانحازوا عن جملة الناس بتراد المكاسب ؛ وقطم العلائق . وانقطموا إلى الله عر وجل" » وعرفوا بالله » ونسبوا إلى الله » فلا بسعهم التخلف عن استعال الأداب , والاهّام والتسكاف لأحكام الصلاة » وتجويزها » وأحكام قرائضها وسنمها وفضائلها وتوافلها وآذابها» لآ ابى لمر شغل غير ذلك » ولا ينبغى أن لهم أمرأ كثر من اهمامهم بأمر الصلاة .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واطلوة» كني فُْ الرضوء والطبارات الل والاغتسال فى كل يوم حمعة فى الشتاء والصيف » والرائحة الطيبة » وأعليب الطيب : لناء الجارى , والمداومة على الاغتسال » وتجديد الوضوء ؛ و إسباغ و0 وايس من الوسوسة ما يستقصى الإنسان فى طبارته من التباعد وطلب الماء الجارى , ونرك المياه المتغيرة » وااتفتيش على الموا اضم الطاهة والاستقصاء على ذلك اللا عضاء الل هرة , وافتةادالاعضاء الباطنة . ومواضم التشنيج والانغمام »و إبلاغ الماء الخياشي » و إمرار الماء على الاعضاء وجميع البشرة فى الغسل والوضوء وغير ذلك » وليس التوق والتنق من الوسواس المنهى عنه أيضاً لأن جميم ذلاك داخل فى قوله : «أنقوا الله ما ملتطعتم ». وإما الوسوسة المنهى عنهي ما مخرجك عن حد ااعلل : وهو أن نشذلك الفضائل عن الفرائض » وأن تخالف العمل » وتبطل صلاة من يتوضأ بالمد » و يغتسل بالصاع . والصواب فى ذلك أن ن يكون العبد فى كل وقت با هو أولى بالوقت ٠‏ إذا وجد لماء فيسيخ وضوءه على الاتياط حتى يطيب قلبه » وإذالم يحد الماء الواسع فيحسن أن يجدد الوضوء »أو يتطهر ,قليل من الماء ا روى فى الخير : أ ن أسحاب رسول اللّه عليه الصلاة والسلام كانوا يتوضون وضوءا لا بات منه القراب . قال الشيخ رحه الله ورأبت من كان على وجهه قرحة ل تندمل اثنى عشر سنة : وذلك أن الماء كان يضيره » وكأن ليدع ديد الوضوء عند كل صلاة» ورأيت من يزل الماء فى عينيه » لخحملوا إليه المداوى » و بذلوا له دنانير كثيرة على أن بداويه » فقال المداوى : تحتاج أن لا يمس الماء أياماً ٠‏ ويكون مسقلقياً على ثماه . فلم يفمل ذلك » واختار ذهاب بصره على ترك الوضوء والطبارة » وكان من سان الإسلام الجللة ؛ ومن فروصه الواحة فى ظروف تاقة التطير 3 ولفد أجاد لنؤاف فى هذه الفقرات كل الإجادة وكا تحب الله التوابين فإنه مب النطمرين «#٠‏ ثاب 7" صكتاب اللمع هذا أبو عبد الله الرازى المقرى : وحك عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله أنه كان به قيام فقام فى ليلة واحدة نيفا وسبعين مرة » وكل مرة. مجدد وضوءه و يصلى ركمتين » ومات إبراهم الواص رحمه الله فى جامع الرى فى وسط الملء » وذللك أنه كان به علة البطن » فكان يدخل الماء ويغسل نفسه » فدخل مرة فى الماء ليفسل نفسه خرجت نفسه وهو وسط الاء . فهذا ما حضرنى فى الوقت من آداب ار الصفوة من الصوفية فى الوضوء والطبارة » والله التوفيق . آدابهم فى الصلاة م" باب فى ذ كراداءوم فى الصلاة قال الشيخ رحه الله : وأما آداءهم فى الصلاة فأول ذلك لي عل الصلاة» ومعرفة فرائضهها وسنمها وآدامها وقضائلها ونواقلها ؛ وكثرة مساءلة الملماء ؛ والبحث مما يحتاج إليه فى ذلات ممالا يسمه الجهل به : لأن الصلاة عاد الدين » وقرة عين المارفين » وز ينة الصديقين » و الفربين وعقام الصلاة مقام الوصلة » والدنو» والهيبة » واللمشوع » واعاشية » والتعظي » والوقار» والمشاهدة , والمراقية » والأسسران والمناجاة . م اله تعالى » والوقوف بين بدى الله تمالى : والإقبال على الله تعالى » والإعراض عما سوى الله تعالى . فأما العامة فليم أن يقلدوا علماءم » ويسألوا فقهاءهم » و يعتمدوا على أقاويلهم من الرخص والسعات والفتوى والتأو يلات التى أوسع الله تعالى » للخلق . فأما المتصوفة » وأهل الخصوص الذين باينوا الناس » وانحازوا عن جملة الناس بتراد المكاسب ؛ وقطم العلائق . وانقطموا إلى الله عر وجل" » وعرفوا بالله » ونسبوا إلى الله » فلا بسعهم التخلف عن استعال الأداب , والاهّام والتسكاف لأحكام الصلاة » وتجويزها » وأحكام قرائضها وسنمها وفضائلها وتوافلها وآذابها» لآ ابى لمر شغل غير ذلك » ولا ينبغى أن لهم أمرأ كثر من اهمامهم بأمر الصلاة .

Orijinal Metin (AR)

ْ أول أدمهم من ذلاك : أن يكون تأههم لاصلاة قبل دخول وقت الصلاة حتى لايفوتبم الوقت الأول الذى هو الختار » ولا تمكنهم ذللك إلا تعرفة الوقت الأول سكل صلاة » ولا يقدر على ذلك إلا تعرفة » وعل » مع الوقوف على عل الزوال » ومقدار ظل الزوال فى كل وقت وأوان فى كل الأقطار » وأن يل على م نزول اسمس من قدم فى كل وقت و بزداد و. نقص » ويعتبر ذلك عقدار قامته إذا لم يكن معه > كتاب اللمع مقياس لذلك » ويعلم ذلك فى أى موضع كان بظل شخصه » ويعتبره بقدمه » وكذلك محتاج إلى معرفة شىء من النحوم » ومنازل القمر وطلوعها وغرو بها ونوبة طلوع كل نحم من منازل القمر » حتى إذا نظر بالايل إلى النحوم لا فى عليه ما مى من الليل وما بقى إلى الصبح » و يحتاج أيضا إلى معرفة القطب والسكوا كب التى يستدل بها على القبلة » ولا يصح له ذلك إلا بالاجتهاد » ومعرفة سمت كل بلدة حتى أن تقم من الكعبة » ولا يقف على حمة ذلك إلا بعد افتقاده ذلك عكة » ورخوعه إلى البلدة الثى قد عرف أبن يقم عونا من السكمبة وأين كان ذلك فى وقت معلوم من محاذاة الطب والجدى والفرقدين » وأما النجوم النزارات كع أبعيا أذ يعم ذلك ؛ للاستدلال والاهتداء بالليل » فإنه رعا يقم فى المفاوز » و تركب البحور فيحتاج إلى معرفة ذلك . وكان سسهل بن عبد الله رحمه اه » يقول : علامة الصادق أن يكون له تأبع من الجن إذا دل وقت الصلاة بحثه على ذلك » وإ نكان ناما ينبهه . ومنهم دن يكون له أوراد بالليل والمهار من العبادة والذكر وتلاوة القرآن على مر أيامه » وتصير عادته حى لا يغلط فى ذلك ليله ونباره حيث ما كان ٠‏ وأما آداب الدخول فى الصلاة » بعد ما تأهب إذا دخل أول الوقت » وأراد الدخول فى الصلاة : فتحر يها بالمسكبيرة المقرونة بقسكبير الإحرام مع النية من حيث لا تسبق النية القكبيرة ,ولا القسكبيرة النية و يكونان معا . وقد سى عن انيف رحمه الله أنه قال : لكل شىء صفوة » وصفوة الصلاة التكييرة الأولى ع( والمنى ف ذلك أن التكييرة الأولى فى مقرونة بالنية الى لا محوز الصلاة إلا مها » وهو عقدك ,أن صلاتك شه عر وجل » فإذا صح العقد فا دخل بعد ذلك فى صلاتك من الآفات الباطنة لم يفسد الصلاة » بل ينقص من فضلها » ويبق للمصلى عقدها و نينا . ذ > آدامهم فى الصلاة 6 عت ابن سالم رمه الله تعالى » يقول : النية بالل ؛ ولله ؛ ومن ال والآفات التي تدخل فى صلاة العبد بعد النية من العدو» وهو نصيب المدو ؛ وإن نصيب العدو» وإن كثرء لا يوازن بالنية التى عى بالل » ولله ؛ ومن الله » وإن قلت وسثل أنو سعيد اتفراز رحه الله » كيف الاخول فى الصلاة ؟ فقال : 000 ال تعالى : كإقبالك عليه يوم القيامة » ووقوفك بين يدى الله 0 ليس بينك و بينه رجمان » وهو مقبل عليك » وأنت تناجيه : وتم بين يدى من أنت واقن ؟ فإنه : “لك المفلم ! وقيل لبعض المارفين : كيف تسكبر القسكبيرة الأولى ؟ فقال : ينبنى إذا قلت ؛ لهأ كبر ءأن يكون مصحوب قولك : « الله © : 0 والميبة مم اللام وللراقبة والقرب” مع الهاء ؛ وقال آخر : إذا كبرت التسكبيرة الأولى فاعر أنه ناظر إلى شخصك »ء وعالم بما فى ضميرك , ومثل فىصلاتكالجنة عن ينك » والنات عن شمالك .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ْ أول أدمهم من ذلاك : أن يكون تأههم لاصلاة قبل دخول وقت الصلاة حتى لايفوتبم الوقت الأول الذى هو الختار » ولا تمكنهم ذللك إلا تعرفة الوقت الأول سكل صلاة » ولا يقدر على ذلك إلا تعرفة » وعل » مع الوقوف على عل الزوال » ومقدار ظل الزوال فى كل وقت وأوان فى كل الأقطار » وأن يل على م نزول اسمس من قدم فى كل وقت و بزداد و. نقص » ويعتبر ذلك عقدار قامته إذا لم يكن معه > كتاب اللمع مقياس لذلك » ويعلم ذلك فى أى موضع كان بظل شخصه » ويعتبره بقدمه » وكذلك محتاج إلى معرفة شىء من النحوم » ومنازل القمر وطلوعها وغرو بها ونوبة طلوع كل نحم من منازل القمر » حتى إذا نظر بالايل إلى النحوم لا فى عليه ما مى من الليل وما بقى إلى الصبح » و يحتاج أيضا إلى معرفة القطب والسكوا كب التى يستدل بها على القبلة » ولا يصح له ذلك إلا بالاجتهاد » ومعرفة سمت كل بلدة حتى أن تقم من الكعبة » ولا يقف على حمة ذلك إلا بعد افتقاده ذلك عكة » ورخوعه إلى البلدة الثى قد عرف أبن يقم عونا من السكمبة وأين كان ذلك فى وقت معلوم من محاذاة الطب والجدى والفرقدين » وأما النجوم النزارات كع أبعيا أذ يعم ذلك ؛ للاستدلال والاهتداء بالليل » فإنه رعا يقم فى المفاوز » و تركب البحور فيحتاج إلى معرفة ذلك . وكان سسهل بن عبد الله رحمه اه » يقول : علامة الصادق أن يكون له تأبع من الجن إذا دل وقت الصلاة بحثه على ذلك » وإ نكان ناما ينبهه . ومنهم دن يكون له أوراد بالليل والمهار من العبادة والذكر وتلاوة القرآن على مر أيامه » وتصير عادته حى لا يغلط فى ذلك ليله ونباره حيث ما كان ٠‏ وأما آداب الدخول فى الصلاة » بعد ما تأهب إذا دخل أول الوقت » وأراد الدخول فى الصلاة : فتحر يها بالمسكبيرة المقرونة بقسكبير الإحرام مع النية من حيث لا تسبق النية القكبيرة ,ولا القسكبيرة النية و يكونان معا . وقد سى عن انيف رحمه الله أنه قال : لكل شىء صفوة » وصفوة الصلاة التكييرة الأولى ع( والمنى ف ذلك أن التكييرة الأولى فى مقرونة بالنية الى لا محوز الصلاة إلا مها » وهو عقدك ,أن صلاتك شه عر وجل » فإذا صح العقد فا دخل بعد ذلك فى صلاتك من الآفات الباطنة لم يفسد الصلاة » بل ينقص من فضلها » ويبق للمصلى عقدها و نينا . ذ > آدامهم فى الصلاة 6 عت ابن سالم رمه الله تعالى » يقول : النية بالل ؛ ولله ؛ ومن ال والآفات التي تدخل فى صلاة العبد بعد النية من العدو» وهو نصيب المدو ؛ وإن نصيب العدو» وإن كثرء لا يوازن بالنية التى عى بالل » ولله ؛ ومن الله » وإن قلت وسثل أنو سعيد اتفراز رحه الله » كيف الاخول فى الصلاة ؟ فقال : 000 ال تعالى : كإقبالك عليه يوم القيامة » ووقوفك بين يدى الله 0 ليس بينك و بينه رجمان » وهو مقبل عليك » وأنت تناجيه : وتم بين يدى من أنت واقن ؟ فإنه : “لك المفلم ! وقيل لبعض المارفين : كيف تسكبر القسكبيرة الأولى ؟ فقال : ينبنى إذا قلت ؛ لهأ كبر ءأن يكون مصحوب قولك : « الله © : 0 والميبة مم اللام وللراقبة والقرب” مع الهاء ؛ وقال آخر : إذا كبرت التسكبيرة الأولى فاعر أنه ناظر إلى شخصك »ء وعالم بما فى ضميرك , ومثل فىصلاتكالجنة عن ينك » والنات عن شمالك .

Orijinal Metin (AR)

ومن آذب الصلاة : أن المبد إذا دخل فى لسلا فلاإيكون فى قلبه شىء غير الله الذى هو بين يديه حتى يعرف كلامه ويأخذ من كل آية ذوقها وفهمها » لأنه ليس له من صلاته إلا ما عقل . ش وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله » فى كتاب له يصف أدب الصلاة » فقال : إذا رفعت يديك ف التسكبير فلا يكن فى قلبك إلا السكير ياء”'؟ » ولا يكن عندك فى وقت الفكبير شىءأ كير من الله تعالى : حتى تنسى الدنيا والآخرة فى كبر يانه . قال الشيخ ره الله : والعنى فى ماقال ألو سعيد الخراز رمه الله أن المبد إذا قال الله كبر »و يكون فى قلبهشى مغير الله فلا يكون صادقا فى قوله الله أ كبرء م انه )0( أى ف تعالى الل 00 كتاب اللمم إذا أخذى وك :فالأدب فى ذلك : : أن يشاهد ان يسمع من الله تال » أركأت قرا عل الف تال . . قال ا اراز رحمه الله : وفيه العم الجليل لأهل الفبم » وإذا ركم فالأدبق ركوعه : : أن يَنْصب ا انحو المرشء ثم يعظم الله تعالى حى لايكون فى فلبه شىء أعظم من الله عز وجل ويصغر نفسه حى يكون أقل من الهبآء . فإذا رفم رأسه وحمد الله يعم أنه هو ذا يسمم ذلك » و إذاسجد فالأدبفسجوده: أن لا يكونفقابهعندال. جود شىء أقرب إليه من الله تعالى » لآن أقرب ما يحكون العبد من ربْه عند السجود ؛ فيجب أن ينزه عن الأضداد بلسانه » ولايكون فى قلبه أجل" منه » ولا أعز منه » ويم صلاته على هذا » ويكون معه من اللحشية والطيبة ما يكاد يذوب»ء ولأيكون له فى صلاته خفل ١‏ كترم شنه يصلاته ع لا يعتمل بشىء غير لقاق هو واقنك بين يديه فى نملاتهء وكذلك إذا تشهد ودعا وس ؛ كل ذلك يعقل ما يقول » وما مخاطي » ومن مخاطب » حتى مخرج من الصلاة ة بالمقد الذى قد دخل فى الصلاة . ار ورأيت جماعة كانوا يكرهون تطويل الصلاة » وتحبون التخفيف لمبادرةالوسواس - حى مخرج من صلاته على النية والمقد الذى دخل به فيها 5 فصل آآخر فى آداب الصلاة ا فصل آخر فى آداب الصلاة هال الشيخ رحه الله تعالى : وذلك أن العبد إذا كان متأدباً بأدب الصلاة » قبل دخول وقت الصلاة ؛ فسكا نه فى الصلاة » ويكون قيامه إلى الصلاة من حال لايستغنى عنه فى الصلاة . وذلك أن من آدامهم قبل الصلاة المراقبة » ومراعاة القاب من الخواطر والعوارض » وذّثر كل:. شىء غير ذكر الله تعالى: فإذا قاموا إلى الصلاة ضور القاب فسكا نهم قاموا من الصلاة إلى الصلاة فيبقون مم النية والمقد الذى دخنو. به فى الصلاة ؛ و إذا خرجوا من الصلاة رجعوا إلىحاهم من حضور القلب » وا:. أعاة» والراقبة فكاءهم فى الصلاة وإن كانوا خارجين من الصلاة فبذاهو أدب الصلاة . وقد رُوى عن النى” صلى الله عليه وس أنه قال : « المبد فى الصلاة مادام ينتظر الصلاة » . فبذا هو الأدب الذى يحتاج إليه الصلى فى صلاته » وى انتظار الصلاة قبل الصلاة » كا وصفت” لك إن فهمت ذللك إن شأء الله تعالى . وقد رأيت” من إذا قام إلى الصلاة كان حمر ويصفر” وجهه عند التسكبيرة الأولى من عيبة الله تعالى . ورأيت من كان لاتهيأ له أن يحفظ العددء فكان لين احدا من أحابه ويعد عليه كم ركمة صلى : لأنه كان راعى قلبه على 'ثيات المقد الذي دخل به فى الصلاة فكان مخاف اإغاط على نقسه لأنمكان له در ى كر ركمة صلاها ء فلزلاك كان يستمين من يعد عليه حتى يتين ك ركمة صلاها .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن آذب الصلاة : أن المبد إذا دخل فى لسلا فلاإيكون فى قلبه شىء غير الله الذى هو بين يديه حتى يعرف كلامه ويأخذ من كل آية ذوقها وفهمها » لأنه ليس له من صلاته إلا ما عقل . ش وقال أبو سعيد الحراز رحمه الله » فى كتاب له يصف أدب الصلاة » فقال : إذا رفعت يديك ف التسكبير فلا يكن فى قلبك إلا السكير ياء”'؟ » ولا يكن عندك فى وقت الفكبير شىءأ كير من الله تعالى : حتى تنسى الدنيا والآخرة فى كبر يانه . قال الشيخ ره الله : والعنى فى ماقال ألو سعيد الخراز رمه الله أن المبد إذا قال الله كبر »و يكون فى قلبهشى مغير الله فلا يكون صادقا فى قوله الله أ كبرء م انه )0( أى ف تعالى الل 00 كتاب اللمم إذا أخذى وك :فالأدب فى ذلك : : أن يشاهد ان يسمع من الله تال » أركأت قرا عل الف تال . . قال ا اراز رحمه الله : وفيه العم الجليل لأهل الفبم » وإذا ركم فالأدبق ركوعه : : أن يَنْصب ا انحو المرشء ثم يعظم الله تعالى حى لايكون فى فلبه شىء أعظم من الله عز وجل ويصغر نفسه حى يكون أقل من الهبآء . فإذا رفم رأسه وحمد الله يعم أنه هو ذا يسمم ذلك » و إذاسجد فالأدبفسجوده: أن لا يكونفقابهعندال. جود شىء أقرب إليه من الله تعالى » لآن أقرب ما يحكون العبد من ربْه عند السجود ؛ فيجب أن ينزه عن الأضداد بلسانه » ولايكون فى قلبه أجل" منه » ولا أعز منه » ويم صلاته على هذا » ويكون معه من اللحشية والطيبة ما يكاد يذوب»ء ولأيكون له فى صلاته خفل ١‏ كترم شنه يصلاته ع لا يعتمل بشىء غير لقاق هو واقنك بين يديه فى نملاتهء وكذلك إذا تشهد ودعا وس ؛ كل ذلك يعقل ما يقول » وما مخاطي » ومن مخاطب » حتى مخرج من الصلاة ة بالمقد الذى قد دخل فى الصلاة . ار ورأيت جماعة كانوا يكرهون تطويل الصلاة » وتحبون التخفيف لمبادرةالوسواس - حى مخرج من صلاته على النية والمقد الذى دخل به فيها 5 فصل آآخر فى آداب الصلاة ا فصل آخر فى آداب الصلاة هال الشيخ رحه الله تعالى : وذلك أن العبد إذا كان متأدباً بأدب الصلاة » قبل دخول وقت الصلاة ؛ فسكا نه فى الصلاة » ويكون قيامه إلى الصلاة من حال لايستغنى عنه فى الصلاة . وذلك أن من آدامهم قبل الصلاة المراقبة » ومراعاة القاب من الخواطر والعوارض » وذّثر كل:. شىء غير ذكر الله تعالى: فإذا قاموا إلى الصلاة ضور القاب فسكا نهم قاموا من الصلاة إلى الصلاة فيبقون مم النية والمقد الذى دخنو. به فى الصلاة ؛ و إذا خرجوا من الصلاة رجعوا إلىحاهم من حضور القلب » وا:. أعاة» والراقبة فكاءهم فى الصلاة وإن كانوا خارجين من الصلاة فبذاهو أدب الصلاة . وقد رُوى عن النى” صلى الله عليه وس أنه قال : « المبد فى الصلاة مادام ينتظر الصلاة » . فبذا هو الأدب الذى يحتاج إليه الصلى فى صلاته » وى انتظار الصلاة قبل الصلاة » كا وصفت” لك إن فهمت ذللك إن شأء الله تعالى . وقد رأيت” من إذا قام إلى الصلاة كان حمر ويصفر” وجهه عند التسكبيرة الأولى من عيبة الله تعالى . ورأيت من كان لاتهيأ له أن يحفظ العددء فكان لين احدا من أحابه ويعد عليه كم ركمة صلى : لأنه كان راعى قلبه على 'ثيات المقد الذي دخل به فى الصلاة فكان مخاف اإغاط على نقسه لأنمكان له در ى كر ركمة صلاها ء فلزلاك كان يستمين من يعد عليه حتى يتين ك ركمة صلاها .

Orijinal Metin (AR)

53 كر عن سبل 2 عبد الله أنه كان يضعف » حتى لايكاد يقوم من موضمه ء» حتى إذا دخل وقت الصلاة ترد إليه قوته » فيقوم فى الحراب مثل اوتدارطزنا فرغ من صلاته برجع إلى حالة ضعفه » ولا يقدر أن يقوم من موضعه . ورأيت من كان بسافر فى البادية على الوحدة» ولا يقرك ورده من التطوع وصلاة الليل والنضائل والسئن والآداب الى كان يستعمل فى الحضر» فسكان يقول : أحوال هذه الطائفة ينبنى أن تسكون فى السفر والحضر واحدة . وكان أخ من إخوانى يصطحب فى مكان واحد » فسكانت عادته أنه إذا أ كل شيثاً يقوم ويصلى ركمتين » وإذا شرب الماء يقوم ويصلى ركمتين » وإذا لبس وبا يقوم ويصلى ركمتين : و إذا دخل السجد يصلى ركمتين» وإذا أراد الخروج من المسجد يصلى رامتين » وكذلك إذا فرح أو غضب يقوم ويصلى ر كمتين . ركان جاعة من أحابنا يسافرون مم أبى عبد الله بن جابان رحمه الله تعالى » خدثونى عنه أنهكان إذا بلغ إلى الميل فى البادية وأراد التعقب7"؟ لاتحلس حتى يصلى ركمتين . ومن آذامهم أبضا أنهم يكرهون الإمامة والصلاة فى الصف الأولء بكة وغيرهاء ويكرهون التطويل » أما الإمامة » فلو أن أحدم محفظ القران » فإنهم يمختارون الصلاة خلف من يمسن أن يقرأ الْجد وسورة أخرى : لأن النى" صلى اله عليه وسلم قال الإمام ضامن » وأما ترك الصلاة فى الصف الأول فإنهم بريدون بذلك أن لابزاحموا الناس ؛ و يضيقوا عليهم : لأن الناس بزدحجمون ؛ ويطلبون الصف الأول: لماجاء فى الخبر من الفضيلة فيه » بر يدون بذلك إيئارهم » وإذا كان الموضم خاليا يغتنمون ذلك الفضل الذى جاء و فى الصف الأول . وإما التطويل فى الصلاة » فكلما طالت الصلاة كثرت الحفوات والوسواس » والاشتغال بتصحيح الأعمال أولى من الاشتغال بكثرمها وتطو يلها » وروى عن رسول انه عليه الصلاة والسلام : أنه كان أخف الناس صلاة فى عام . سبحت ابن علوان رحمه الله يقول : كان الجنيد » رحمه الله » لا يقرك أوراده من الصلاة على كبر سنة وضعفه » فقيل له فى ذلك » فقال : حال وصلت به إلى اله تعالى : فى بدابتى كيف يتهيأ ى أن أبر كه فى نهابتى . () فى إخدى النسخ تملا على هذه الكلمة : و أن يعقب بأحابه » . آذابهم فى الصلاة ا ومن آذابهم فى الصلاة أيضاً : أن لاصلاة أر بع شب ء حضور القلب فى الحراب وشهود العقل عند الوقاب » وخشوع القلب بلا ارتياب » وخضوع الأركان بلا ارتقاب ؛ لأن عند حضور القاب رفع الحجاب » وعند شهود المقل رفم العتاب » وعند خشوع القلب فمح الأبواب ؛ وعند ضوع الأركان وجود الثواب » فن أتّى بالصلاة بلا ضور القلب فهو مصلة لام » ومن أتاها بلا شهود المقل ؛ فهو مصل سام ؛ ومن أتاها بلا خشوع القلب فيو مدلءً خاطىء » ومن أتاها بلا خضوع الأركان فهو مصلة جاف » ومن ع أعها فيومص ل" واف . فبذا ما حضرن فى الوقت من آداءهم فى الصلاة 2 وبلله التوفيق . ١4(‏ الفهم) نا "كتاب اللمع باب ذ كر آدابهم فى الزكوات والسدقات قال الشيخ زعنه الله تان + أما آدايهم فى الزكاة فإن الله تعالى جداه ل يفرض عابهم الركاة ء لأنه سبحانه قد زوى عنهم من أموال الدنيا ما يحب عليهم فيه الركاة والصدقة .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

53 كر عن سبل 2 عبد الله أنه كان يضعف » حتى لايكاد يقوم من موضمه ء» حتى إذا دخل وقت الصلاة ترد إليه قوته » فيقوم فى الحراب مثل اوتدارطزنا فرغ من صلاته برجع إلى حالة ضعفه » ولا يقدر أن يقوم من موضعه . ورأيت من كان بسافر فى البادية على الوحدة» ولا يقرك ورده من التطوع وصلاة الليل والنضائل والسئن والآداب الى كان يستعمل فى الحضر» فسكان يقول : أحوال هذه الطائفة ينبنى أن تسكون فى السفر والحضر واحدة . وكان أخ من إخوانى يصطحب فى مكان واحد » فسكانت عادته أنه إذا أ كل شيثاً يقوم ويصلى ركمتين » وإذا شرب الماء يقوم ويصلى ركمتين » وإذا لبس وبا يقوم ويصلى ركمتين : و إذا دخل السجد يصلى ركمتين» وإذا أراد الخروج من المسجد يصلى رامتين » وكذلك إذا فرح أو غضب يقوم ويصلى ر كمتين . ركان جاعة من أحابنا يسافرون مم أبى عبد الله بن جابان رحمه الله تعالى » خدثونى عنه أنهكان إذا بلغ إلى الميل فى البادية وأراد التعقب7"؟ لاتحلس حتى يصلى ركمتين . ومن آذامهم أبضا أنهم يكرهون الإمامة والصلاة فى الصف الأولء بكة وغيرهاء ويكرهون التطويل » أما الإمامة » فلو أن أحدم محفظ القران » فإنهم يمختارون الصلاة خلف من يمسن أن يقرأ الْجد وسورة أخرى : لأن النى" صلى اله عليه وسلم قال الإمام ضامن » وأما ترك الصلاة فى الصف الأول فإنهم بريدون بذلك أن لابزاحموا الناس ؛ و يضيقوا عليهم : لأن الناس بزدحجمون ؛ ويطلبون الصف الأول: لماجاء فى الخبر من الفضيلة فيه » بر يدون بذلك إيئارهم » وإذا كان الموضم خاليا يغتنمون ذلك الفضل الذى جاء و فى الصف الأول . وإما التطويل فى الصلاة » فكلما طالت الصلاة كثرت الحفوات والوسواس » والاشتغال بتصحيح الأعمال أولى من الاشتغال بكثرمها وتطو يلها » وروى عن رسول انه عليه الصلاة والسلام : أنه كان أخف الناس صلاة فى عام . سبحت ابن علوان رحمه الله يقول : كان الجنيد » رحمه الله » لا يقرك أوراده من الصلاة على كبر سنة وضعفه » فقيل له فى ذلك » فقال : حال وصلت به إلى اله تعالى : فى بدابتى كيف يتهيأ ى أن أبر كه فى نهابتى . () فى إخدى النسخ تملا على هذه الكلمة : و أن يعقب بأحابه » . آذابهم فى الصلاة ا ومن آذابهم فى الصلاة أيضاً : أن لاصلاة أر بع شب ء حضور القلب فى الحراب وشهود العقل عند الوقاب » وخشوع القلب بلا ارتياب » وخضوع الأركان بلا ارتقاب ؛ لأن عند حضور القاب رفع الحجاب » وعند شهود المقل رفم العتاب » وعند خشوع القلب فمح الأبواب ؛ وعند ضوع الأركان وجود الثواب » فن أتّى بالصلاة بلا ضور القلب فهو مصلة لام » ومن أتاها بلا شهود المقل ؛ فهو مصل سام ؛ ومن أتاها بلا خشوع القلب فيو مدلءً خاطىء » ومن أتاها بلا خضوع الأركان فهو مصلة جاف » ومن ع أعها فيومص ل" واف . فبذا ما حضرن فى الوقت من آداءهم فى الصلاة 2 وبلله التوفيق . ١4(‏ الفهم) نا "كتاب اللمع باب ذ كر آدابهم فى الزكوات والسدقات قال الشيخ زعنه الله تان + أما آدايهم فى الزكاة فإن الله تعالى جداه ل يفرض عابهم الركاة ء لأنه سبحانه قد زوى عنهم من أموال الدنيا ما يحب عليهم فيه الركاة والصدقة .

%0
10 Bölüm