Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

عايله نأصبة 4 . تب الآن إلى الله عز وجل» المعصوم كيسء لا ترجع عن القصد إليه لأجل بلاء أنزله بك» انتظر كشفه عنك ولا تيأس فإن من ساعة إلى ساعة فرجاً «كلَ يورِ هر في َأ ينقل من قوم إلى قوم؛ اصبر معه وارض بتقديره فإنك : «لا مَدْرى لْمَنَّ أله يحْدتُ بَعدَ كَلِكَ أمرا» . إذا صبرت خفف عنك البلاء وأحدث لك أمراً يحبه وتحبه وإذا جزعت واعترضت ثقل عليك البلاء وزادك منه عقوبة لاعتراضك عليه» سبب اعتراضكم عليه عز وجل ومنازعتكم له وقوفكم مع نفوسكم وأهويتكم وأغراضكم وحبكم للدنيا وحرصكم على جمعها. (يا قوم) إن كان ولا بد فتكون نفوسكم على باب الدنيا وقلوبكم على باب الآخرة وأسراركم على باب المولى إلى حين تنقلب النفس قلبا وتذوق مما ذاق وينقلب القلب سراأ ويذوق مما ذاق» وينقلب السر فناء فيه لا يذوق ولا يذاق» ثم يحييه له لا لغيره» فحينئذ يصير كيماء كل درهم منه يقع في ألف مثقال من الشبه يجعلها ذهباً فهذا هو الغاية الكلية الأصلية الباقية. طوبى لمن عرف ما أقول وآمن بهء طوبى لمن عمل به وأخلص فيه طوبى لمن أخذ العمل بيده فقربه إلى المعمول له. (يا غلام) إذا مت تراني وتعرفني تراني عن يمينك وشمالك أحمل وأدفع عنك واسأل فيك» إلى متى أنت مشرك بالخلق» متكل عليهم؟ يجب عليك أن تعلم أن أحداً منهم لا ينفعك ولا يضرك فقيرهم وغنيهم» عزيزهم وذليلهم» عليك بالله عز وجلء لا تتكل على الخلق ولا على كسبك وحولك وقوتكء اتكل على فضل الله عز وجل» اتكل على الذي أقدرك على الكسب ورزقك إياه فإذا فعلت ذلك سيرك معه وأراك عجائب قدرته وسابقته» يوصل قلبك إليه ثم يذكره بعد الوصول إليه أيامه السالفة كما يتذاكر أهل الجنة في الجنة أيام الدنياء إذا خرقت ملل شبكة السبب وصلت إلى المسيب» إذا خرقت العادة خرقت لك العادة» من خدم يخدمء من أطاع يطاع» من أكرم يكرم. من تقرب قرب» من تواضع رفع» من تكرم تكرم عليهء من أحسن الأدب قرب؛ حسن الأدب يقربك وسوء الأدب يبعدك. حسن الأدب طاعة الله وسوء الأدب (يا قوم) لا تؤخروا العرض لأنفسكم والمحاسبة لهاء عجلوا بذلك على أنفسكم في الدنيا قبل الآخرة» عن النبي كك أنه قال: «إنّ الله عَزْ وَجَلَّ يَْتعحي أنْ يُحَاسِب المُتَوَرْعين مِنْ عِبَادِِ في الدّنيا» . عليك بالورع وإلا فالخذلان في ربقك تورع في تصرفك في الدنياء وإلا انقلبت شهواتك حسرات في الدنيا والآخرة» الدينار دار النار والدرهم دار الهم» لا سيما إذا أخذتهما من وجه حرام وصرفتهما في وجه حرامء غداً يبين لك هذا الذي أقول اليوم أنت أعمى وأصم . قال النبي كلل : بك الشيء يغني وَيْصِم». عرّ قلبك من الدنيا وأجعه واظمئه حتى يكسوه الحق عز وجل ويطعمه ويسقيهء سلم ظاهرك وباطنك إليه ولا تدبر بل تكون هو بلا أنت» كن أبداً زوكارياً لأن الدنيا دار العمل والآخرة دار الآجرة دار العطاء دار الموهبة» هذا هو الأغلب في حق الصالحينء وأما النادر منهم من يخرجه من العمل في الدنيا ويمن عليه ويرحمه ويعجل له الراحة قبل مجىء الآخرة يقتصر منه بأداء الفرائض ويريحه من النوافل فإن الفرضن لا يسقط في سائر الأخوال والمقامات وهذا في . حق آحاد أفراد من عباد الله عز وجل وهو نادر من كل نادر.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عايله نأصبة 4 . تب الآن إلى الله عز وجل» المعصوم كيسء لا ترجع عن القصد إليه لأجل بلاء أنزله بك» انتظر كشفه عنك ولا تيأس فإن من ساعة إلى ساعة فرجاً «كلَ يورِ هر في َأ ينقل من قوم إلى قوم؛ اصبر معه وارض بتقديره فإنك : «لا مَدْرى لْمَنَّ أله يحْدتُ بَعدَ كَلِكَ أمرا» . إذا صبرت خفف عنك البلاء وأحدث لك أمراً يحبه وتحبه وإذا جزعت واعترضت ثقل عليك البلاء وزادك منه عقوبة لاعتراضك عليه» سبب اعتراضكم عليه عز وجل ومنازعتكم له وقوفكم مع نفوسكم وأهويتكم وأغراضكم وحبكم للدنيا وحرصكم على جمعها. (يا قوم) إن كان ولا بد فتكون نفوسكم على باب الدنيا وقلوبكم على باب الآخرة وأسراركم على باب المولى إلى حين تنقلب النفس قلبا وتذوق مما ذاق وينقلب القلب سراأ ويذوق مما ذاق» وينقلب السر فناء فيه لا يذوق ولا يذاق» ثم يحييه له لا لغيره» فحينئذ يصير كيماء كل درهم منه يقع في ألف مثقال من الشبه يجعلها ذهباً فهذا هو الغاية الكلية الأصلية الباقية. طوبى لمن عرف ما أقول وآمن بهء طوبى لمن عمل به وأخلص فيه طوبى لمن أخذ العمل بيده فقربه إلى المعمول له. (يا غلام) إذا مت تراني وتعرفني تراني عن يمينك وشمالك أحمل وأدفع عنك واسأل فيك» إلى متى أنت مشرك بالخلق» متكل عليهم؟ يجب عليك أن تعلم أن أحداً منهم لا ينفعك ولا يضرك فقيرهم وغنيهم» عزيزهم وذليلهم» عليك بالله عز وجلء لا تتكل على الخلق ولا على كسبك وحولك وقوتكء اتكل على فضل الله عز وجل» اتكل على الذي أقدرك على الكسب ورزقك إياه فإذا فعلت ذلك سيرك معه وأراك عجائب قدرته وسابقته» يوصل قلبك إليه ثم يذكره بعد الوصول إليه أيامه السالفة كما يتذاكر أهل الجنة في الجنة أيام الدنياء إذا خرقت ملل شبكة السبب وصلت إلى المسيب» إذا خرقت العادة خرقت لك العادة» من خدم يخدمء من أطاع يطاع» من أكرم يكرم. من تقرب قرب» من تواضع رفع» من تكرم تكرم عليهء من أحسن الأدب قرب؛ حسن الأدب يقربك وسوء الأدب يبعدك. حسن الأدب طاعة الله وسوء الأدب (يا قوم) لا تؤخروا العرض لأنفسكم والمحاسبة لهاء عجلوا بذلك على أنفسكم في الدنيا قبل الآخرة» عن النبي كك أنه قال: «إنّ الله عَزْ وَجَلَّ يَْتعحي أنْ يُحَاسِب المُتَوَرْعين مِنْ عِبَادِِ في الدّنيا» . عليك بالورع وإلا فالخذلان في ربقك تورع في تصرفك في الدنياء وإلا انقلبت شهواتك حسرات في الدنيا والآخرة» الدينار دار النار والدرهم دار الهم» لا سيما إذا أخذتهما من وجه حرام وصرفتهما في وجه حرامء غداً يبين لك هذا الذي أقول اليوم أنت أعمى وأصم . قال النبي كلل : بك الشيء يغني وَيْصِم». عرّ قلبك من الدنيا وأجعه واظمئه حتى يكسوه الحق عز وجل ويطعمه ويسقيهء سلم ظاهرك وباطنك إليه ولا تدبر بل تكون هو بلا أنت» كن أبداً زوكارياً لأن الدنيا دار العمل والآخرة دار الآجرة دار العطاء دار الموهبة» هذا هو الأغلب في حق الصالحينء وأما النادر منهم من يخرجه من العمل في الدنيا ويمن عليه ويرحمه ويعجل له الراحة قبل مجىء الآخرة يقتصر منه بأداء الفرائض ويريحه من النوافل فإن الفرضن لا يسقط في سائر الأخوال والمقامات وهذا في . حق آحاد أفراد من عباد الله عز وجل وهو نادر من كل نادر.

Orijinal Metin (AR)

(يا غلام) ازهد وأعرض فتستريح بالعاجل وإن كان لك قسم من برا الدنيا فلا بد من وصوله إليك» تأتيك أقسامك وأنت عزيز مكرم مسؤولء لا تأكل بنفسك وهواك» فإن ذلك حجاب يحجب قلبك عن ربك عز وجل» المؤمن لا يأكل لنفسه وبنفسه ولا يلبس لها ولا يتمتع بل يتقوت ليتقوى على طاعة الله عز وجل» يأكل ما يثبت أقدام ظاهره بين يديه» يأكل بالشرع لا بالهوى والولي يأكل بأمر الله عز وجل والبدل الذي هو وزير القطب يأكل بفعل الله عز وجلء» والقطب أكله وتصرفه كأكل النبي يَلّ وتصرفه كيف لا يكون كذلك وهو غلامه ونائبه وخليفته في أمته؟ هو خليفة الرسول خليفة الله عز وجل» هذا خليفة باطن وإمام المسلمين المتقدم عليهم خليفة ظاهرء وهو الذي لا يحل لأحد من المسلمين ترك متابعته وطاعته» وقد قيل إن إمام المسلمين إذا كان عادلاً هو قطب الزمان» لا تحسبوا أن الأمر هين قد وكل بكم من يحصى أفعالكم الظاهرة وهو يحصى أفعالكم الباطئة» ما منكم إلا من يؤتى به يوم القيامة ومعه ملائكته الذين كانوا موكلين به في الدنيا يكتبون عليه حسناته وسيثاته ومعهم تسعة وتسعون سجلاً كل سجلاً منها مد البصر فيها حسناته وسيئاته وجميع ما صدر منه فيكلف قراءتها جميعاً فيقرؤها وإن كان في الدنيا لم يحسن يكتب ولم يقرأ لأن الدنيا دار حكمة والآخرة دار قدرة. الدنيا تحتاج إلى أسباب وآلات والآخرة لا تحتاج إلى ذلك؛ إذا جحد أحدكم ما في سجلاته نطقت جوارحه بما فيهاء تنطق كل جارحة على حدة بجميع ما عملته في الدنيا قد خلقتم لأمر عظيم وما عندكم خبر؛ قال الله عز وجل : المجلس التاسع والأربعون وقال رضي الله عنه في المدرسة يوم الجمعة حادي عشر شعبان سنة خمس وأربعين وخمسماثة : وخا حكى عن عبد الله بن المبارك رحمة الله تعالى عليه أنه جاء إليه في بعض الأيام سائل يسأله شيئاً من الطعام فلم يحضر عنده شيء سوى عشر بيضات» فأمر جاريته بأن تعطيه إياها فأعطته تسعة وخبأت واحدة» فلما كان وقت غروب الشمس جاء رجل ودق الباب وقال خذوا مني هذه السلة» فخرج عليه عبد الله رضي الله تعالى عنه وأخذها منه فرأى فيها بيضاً فعده فإذا هو تسعون بيضة» فقال لجاريته: أين البيضة الأخرى؟ كم أعطيت السائل؟ فقالت: أعطيته تسعة وتركت واحدة نفطر عليهاء فقال لها: غرمتينا عشرة» هكذا كانوا في معاملتهم لربهم عز وجلء كانوا يؤمنون ويصدقون بما ورد في الكتاب والسنة» كانوا عند القرآن لا يخالفونه في حركاتهم وسكناتهم وأخذهم وعطائهم وعاملوا ربهم عز وجل فربحوا في معاملته فلزموهاء رأوا بابه مفتوحاً فدخلوه ورأوا باب غيره مغلوقاً فهروه» ووافقوه في غيره ولم يوافقوا غيره فيه وافقوه في بغضه لمن يبغض وفي حبه لمن يحبء» ولهذا قال بعضهم: وافق الله عز وجل في الخلق ولا توافق الخلق في الله عز وجل» انكسر من انكسر وانجبر من انجبرء القوم لا يزالون في جانب الحق عز وجل ينصرونه على نفوسهم وعلى غيرهء لا تأخذهم فيه لومة لائم» لا يخافون أحداً في حدوده وإقامة شرعه. (يا غلام) دع عنك الهوس الذي أنت فيه وعليه واتبع القوم في أقوالهم وأفعالهم؛ لا تطلب الوصول إلى ما وصلوا إليه مجرد الدعوى الكاذبة؛ اصبر على البلاء كما صبروا عليه حتى تصل إلى ما وصلوا إليه ؟ لولا البلاء لكان الناس كلهم عباداً زهاداً ولكنهم تجيئهم البلايا فلا يصبرون عليها فتحجبهم عن باب ربهم عز وجل» من لا تصبر له لا عطاء لهء إذا عدمت الصبر والرضا كان ذلك سبباً لخروجك من عبوديتك للحق عز وجل» قال الله تعالى في بعض كتبه : «مَنْ لَمْ يَرْض بقَضائي ولم يَصْبِرْ عَلَى بَلائي َلينَخْذ إلها سواي». >38 اقنئعوا به دون غيره والمقدر ئن لكم وعليكم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(يا غلام) ازهد وأعرض فتستريح بالعاجل وإن كان لك قسم من برا الدنيا فلا بد من وصوله إليك» تأتيك أقسامك وأنت عزيز مكرم مسؤولء لا تأكل بنفسك وهواك» فإن ذلك حجاب يحجب قلبك عن ربك عز وجل» المؤمن لا يأكل لنفسه وبنفسه ولا يلبس لها ولا يتمتع بل يتقوت ليتقوى على طاعة الله عز وجل» يأكل ما يثبت أقدام ظاهره بين يديه» يأكل بالشرع لا بالهوى والولي يأكل بأمر الله عز وجل والبدل الذي هو وزير القطب يأكل بفعل الله عز وجلء» والقطب أكله وتصرفه كأكل النبي يَلّ وتصرفه كيف لا يكون كذلك وهو غلامه ونائبه وخليفته في أمته؟ هو خليفة الرسول خليفة الله عز وجل» هذا خليفة باطن وإمام المسلمين المتقدم عليهم خليفة ظاهرء وهو الذي لا يحل لأحد من المسلمين ترك متابعته وطاعته» وقد قيل إن إمام المسلمين إذا كان عادلاً هو قطب الزمان» لا تحسبوا أن الأمر هين قد وكل بكم من يحصى أفعالكم الظاهرة وهو يحصى أفعالكم الباطئة» ما منكم إلا من يؤتى به يوم القيامة ومعه ملائكته الذين كانوا موكلين به في الدنيا يكتبون عليه حسناته وسيثاته ومعهم تسعة وتسعون سجلاً كل سجلاً منها مد البصر فيها حسناته وسيئاته وجميع ما صدر منه فيكلف قراءتها جميعاً فيقرؤها وإن كان في الدنيا لم يحسن يكتب ولم يقرأ لأن الدنيا دار حكمة والآخرة دار قدرة. الدنيا تحتاج إلى أسباب وآلات والآخرة لا تحتاج إلى ذلك؛ إذا جحد أحدكم ما في سجلاته نطقت جوارحه بما فيهاء تنطق كل جارحة على حدة بجميع ما عملته في الدنيا قد خلقتم لأمر عظيم وما عندكم خبر؛ قال الله عز وجل : المجلس التاسع والأربعون وقال رضي الله عنه في المدرسة يوم الجمعة حادي عشر شعبان سنة خمس وأربعين وخمسماثة : وخا حكى عن عبد الله بن المبارك رحمة الله تعالى عليه أنه جاء إليه في بعض الأيام سائل يسأله شيئاً من الطعام فلم يحضر عنده شيء سوى عشر بيضات» فأمر جاريته بأن تعطيه إياها فأعطته تسعة وخبأت واحدة» فلما كان وقت غروب الشمس جاء رجل ودق الباب وقال خذوا مني هذه السلة» فخرج عليه عبد الله رضي الله تعالى عنه وأخذها منه فرأى فيها بيضاً فعده فإذا هو تسعون بيضة» فقال لجاريته: أين البيضة الأخرى؟ كم أعطيت السائل؟ فقالت: أعطيته تسعة وتركت واحدة نفطر عليهاء فقال لها: غرمتينا عشرة» هكذا كانوا في معاملتهم لربهم عز وجلء كانوا يؤمنون ويصدقون بما ورد في الكتاب والسنة» كانوا عند القرآن لا يخالفونه في حركاتهم وسكناتهم وأخذهم وعطائهم وعاملوا ربهم عز وجل فربحوا في معاملته فلزموهاء رأوا بابه مفتوحاً فدخلوه ورأوا باب غيره مغلوقاً فهروه» ووافقوه في غيره ولم يوافقوا غيره فيه وافقوه في بغضه لمن يبغض وفي حبه لمن يحبء» ولهذا قال بعضهم: وافق الله عز وجل في الخلق ولا توافق الخلق في الله عز وجل» انكسر من انكسر وانجبر من انجبرء القوم لا يزالون في جانب الحق عز وجل ينصرونه على نفوسهم وعلى غيرهء لا تأخذهم فيه لومة لائم» لا يخافون أحداً في حدوده وإقامة شرعه. (يا غلام) دع عنك الهوس الذي أنت فيه وعليه واتبع القوم في أقوالهم وأفعالهم؛ لا تطلب الوصول إلى ما وصلوا إليه مجرد الدعوى الكاذبة؛ اصبر على البلاء كما صبروا عليه حتى تصل إلى ما وصلوا إليه ؟ لولا البلاء لكان الناس كلهم عباداً زهاداً ولكنهم تجيئهم البلايا فلا يصبرون عليها فتحجبهم عن باب ربهم عز وجل» من لا تصبر له لا عطاء لهء إذا عدمت الصبر والرضا كان ذلك سبباً لخروجك من عبوديتك للحق عز وجل» قال الله تعالى في بعض كتبه : «مَنْ لَمْ يَرْض بقَضائي ولم يَصْبِرْ عَلَى بَلائي َلينَخْذ إلها سواي». >38 اقنئعوا به دون غيره والمقدر ئن لكم وعليكم.

Orijinal Metin (AR)

حققوا الإسلام حتى تصلوا إلى الإيمان ثم حققوا الإيمان حتى تصلوا إلى الإيقان» فحينئذ ترون ما لم تروه من قبل» اليقين يريكم الأشياء كما هي على صورتهاء يصير الخبر معاينة هو يوقف القلب على الحق عز وجل» ويريه الأشياء منه. إذا وقف القلب على باب الحق عز وجل خرجت إليه يد الكرامة فتكرمت عليه فيصير كريماً مؤثراً يتكرم على الخلق ولا يبخل عليهم بشيء. القلب الصحيح الذي صلح لله عز وجل كريم والسر الذي قد صفا عن الكدر كريم وكيف لا يكونان كذلك وقد تكرم عليهما أكرم الأكرمين. (يا قوم) عنليكم بالكرم والإيثار في طاعة الحق عز وجل لا في معصيته كل نعمة تصرف في المعصية هي معرضة للزوال» تشاغلوا بالاكتساب مع ملازمة الطاعة إلى أن يأتيكم القرب منه فتجتمع همومكم به ومعه لا بغيره ولا مع غيره فحينئذ يصير أكلكم من طبق فضله وكرمه من حيث لا تدرون ولا تعقلون؛ النفس حجابهم عنه فإذا زالت من الوسط زال الحجاب» ولهذا قال أبو يزيد البسطامي رحمة الله عليه: رأيت ربي في المنام فقلت له: كيف الطريق إليك يا باري خدا؟ فقال: دع نفسك وتعال فانسلخت منها كما تنسلخ الحية من جلدهاء إنما عين الحق عز وجل على النفس دون غيرهاء وأمره بتركها لأن الدنيا وما فيها وما سوى الحق عز وجل في الجملة تبع للنفس. الدنيا لها وهي محبوبتها والآخرة لها أيضاً فإن الله عز وجل قال: رهما مَنْتَهِيه الأنشش وَبََدُ اميت ». وقال رضي الله عنه بعد كلام: هم بالنهار في مصالح الخلق والعيال وفي الليل خدمة ربهم عز وجل والخلوة معهء هكذا الملوك طول النهار مع الغلمان والحواشي وقضاء حوائج الناس» فإذا جاء الليل >30 خلوا بوزرائهم وخواصهمء اسمعوا رحمكم الله تعالى ما أقول بأسماع قلوبكم واحفظوه واعملوا به» ما أنطق إلا بالحق من الحقء» ما أنطق إلا بصفة طريق الحق عزءوجل أصفها حتى تسلكوهاء ما أقنع منكم بأن تقولوا إلى أحسنت بل قولوا إلي بألسنة قلوبكم أحسنت واعملوا بما أقول وأخلصوا في عمالكم حتى إذا رأيت ذلك منكم قلت لكم أحسنتم» متى تصل على نفسك وعلى دنياك وأخراك» وعلى الخلق وما سوى الحق'عز وجل في الجملة» الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك, فما دمت مع الخلق لا ترى نفسك. فإن تركتهم رأيتها تراها عدوة لربك عز وجل ولكء فلا تزال تحاربها حتى تطمئن إلى ربها عز وجل وتطمئن إلى وعده وتخاف من وعيده تمتثل أمره وتنتهي عن نهيه وتوافقه في قدره فحيتئذ تزول الحجب عن القلب والسريريان ما لم يرياه من قبل يعرفان ربهما عز وجل ويلجآن به ولا يقفان مع شيء سواه. العارف لا يقف مع شيء بل يقف مع خالق» كل شيء لا نوم له ولا سنة له» لا قيد له عن ربه عز وجل والمحبوب لا وجود له هو في وادي القدر والعلم بربه عز وجل»؛ أمواج بحر العلم ترفعه وتحطه. ترفعه إلى الجو ثم تحطه إلى التخوم» وهو غائب مبهوت لا يعقل» أصم أبكم لا يسمع من غير الحق عز وجل ولا يرى غيره وهو ميت بين يديه» فإذا شاء أنشره» إذا أراد أوجده هم أبداً في سرادق القرب» فإذا جاءت نوبة الحكم كانوا في صحن الحكم. إذا جاءت نوبة الخروج كاتوا على الباب يأخذون القصص من الخلق يصيرون وسائط بينهم وبين الحق عز وجلء» هذه أحوالهم ولكن من الحال ما يكتم . (يا قوم) إيش هذا؟ أنتم في هوسء أنتم في ضياع الزمان بلا شيءء اصبروا مع الله عز وجل وقد رأيتم الخير في الدنيا والآخرة» إن أردت تحقيق الإسلام فعليك بالاستسلام وإن أردت القرب من الله عز الملا وجل فعليك بالاستطراح بين يدي قدره وفعله. بلا لم ولا كيف فبذلك تقرب منه. لا تشأ شيئاً فإنه ما يصحء قال عز وجل : وا كَمَامُونَ إل أن يم مذ .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حققوا الإسلام حتى تصلوا إلى الإيمان ثم حققوا الإيمان حتى تصلوا إلى الإيقان» فحينئذ ترون ما لم تروه من قبل» اليقين يريكم الأشياء كما هي على صورتهاء يصير الخبر معاينة هو يوقف القلب على الحق عز وجل» ويريه الأشياء منه. إذا وقف القلب على باب الحق عز وجل خرجت إليه يد الكرامة فتكرمت عليه فيصير كريماً مؤثراً يتكرم على الخلق ولا يبخل عليهم بشيء. القلب الصحيح الذي صلح لله عز وجل كريم والسر الذي قد صفا عن الكدر كريم وكيف لا يكونان كذلك وقد تكرم عليهما أكرم الأكرمين. (يا قوم) عنليكم بالكرم والإيثار في طاعة الحق عز وجل لا في معصيته كل نعمة تصرف في المعصية هي معرضة للزوال» تشاغلوا بالاكتساب مع ملازمة الطاعة إلى أن يأتيكم القرب منه فتجتمع همومكم به ومعه لا بغيره ولا مع غيره فحينئذ يصير أكلكم من طبق فضله وكرمه من حيث لا تدرون ولا تعقلون؛ النفس حجابهم عنه فإذا زالت من الوسط زال الحجاب» ولهذا قال أبو يزيد البسطامي رحمة الله عليه: رأيت ربي في المنام فقلت له: كيف الطريق إليك يا باري خدا؟ فقال: دع نفسك وتعال فانسلخت منها كما تنسلخ الحية من جلدهاء إنما عين الحق عز وجل على النفس دون غيرهاء وأمره بتركها لأن الدنيا وما فيها وما سوى الحق عز وجل في الجملة تبع للنفس. الدنيا لها وهي محبوبتها والآخرة لها أيضاً فإن الله عز وجل قال: رهما مَنْتَهِيه الأنشش وَبََدُ اميت ». وقال رضي الله عنه بعد كلام: هم بالنهار في مصالح الخلق والعيال وفي الليل خدمة ربهم عز وجل والخلوة معهء هكذا الملوك طول النهار مع الغلمان والحواشي وقضاء حوائج الناس» فإذا جاء الليل >30 خلوا بوزرائهم وخواصهمء اسمعوا رحمكم الله تعالى ما أقول بأسماع قلوبكم واحفظوه واعملوا به» ما أنطق إلا بالحق من الحقء» ما أنطق إلا بصفة طريق الحق عزءوجل أصفها حتى تسلكوهاء ما أقنع منكم بأن تقولوا إلى أحسنت بل قولوا إلي بألسنة قلوبكم أحسنت واعملوا بما أقول وأخلصوا في عمالكم حتى إذا رأيت ذلك منكم قلت لكم أحسنتم» متى تصل على نفسك وعلى دنياك وأخراك» وعلى الخلق وما سوى الحق'عز وجل في الجملة» الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك, فما دمت مع الخلق لا ترى نفسك. فإن تركتهم رأيتها تراها عدوة لربك عز وجل ولكء فلا تزال تحاربها حتى تطمئن إلى ربها عز وجل وتطمئن إلى وعده وتخاف من وعيده تمتثل أمره وتنتهي عن نهيه وتوافقه في قدره فحيتئذ تزول الحجب عن القلب والسريريان ما لم يرياه من قبل يعرفان ربهما عز وجل ويلجآن به ولا يقفان مع شيء سواه. العارف لا يقف مع شيء بل يقف مع خالق» كل شيء لا نوم له ولا سنة له» لا قيد له عن ربه عز وجل والمحبوب لا وجود له هو في وادي القدر والعلم بربه عز وجل»؛ أمواج بحر العلم ترفعه وتحطه. ترفعه إلى الجو ثم تحطه إلى التخوم» وهو غائب مبهوت لا يعقل» أصم أبكم لا يسمع من غير الحق عز وجل ولا يرى غيره وهو ميت بين يديه» فإذا شاء أنشره» إذا أراد أوجده هم أبداً في سرادق القرب» فإذا جاءت نوبة الحكم كانوا في صحن الحكم. إذا جاءت نوبة الخروج كاتوا على الباب يأخذون القصص من الخلق يصيرون وسائط بينهم وبين الحق عز وجلء» هذه أحوالهم ولكن من الحال ما يكتم . (يا قوم) إيش هذا؟ أنتم في هوسء أنتم في ضياع الزمان بلا شيءء اصبروا مع الله عز وجل وقد رأيتم الخير في الدنيا والآخرة» إن أردت تحقيق الإسلام فعليك بالاستسلام وإن أردت القرب من الله عز الملا وجل فعليك بالاستطراح بين يدي قدره وفعله. بلا لم ولا كيف فبذلك تقرب منه. لا تشأ شيئاً فإنه ما يصحء قال عز وجل : وا كَمَامُونَ إل أن يم مذ .

Orijinal Metin (AR)

إذا كان لا يتم لك ما تشاء فلا تشأ لا تنازعه في أفعاله» إذ أخذ عرضك ومالك وعافيتك وولدك وكسر أعراضك فتبسم في وجه قدره وإرادته وتبديله» كن على ذلك إن أردت قربه إن أردت الصفاء معه» إن أردت وصول قلبك إليه وأنت في الدنياء اكتم حزنك وأظهر بشرك» خالق الئاس بخلق حسن . قال رسول الله ككله: «بشرٌ المُؤْنٍ في وَجْهه وَحرْنهُ في قَلبد . لا تشكو إلى أحد فإنك إن شكوت من الحق عز وجل سقطت من عينه ومع ذلك لا يزول من عندك ما شكوت منه ولا تعجبنّ بشيء من أعمالك فإن العجب يفسد العمل ويهلكه» من رأى توفيق الله عز وجل له انتفى عنه العجب بشيء من الأعمال» اجعل كل قصدك إليه فإنه يجعل رحمته لك ويهيء لك أسباب الوصول إليه» كيف تقدر أن تجعل قصدك إليه وأنت كاذب في أقوالك وأفعالك» طالب الحمد من الخلق خائف من ذمهم» طريق الحق عز وجل كلها صدقء القوم لهم صدق بلا كذب. صدق فلا ظهورء أفعالهم أكثر من أقوالهم هم نواب الحق عز وجل في خلقه وخلفاؤه عليهم وجهاً بذته وشحنه في أرضه هم مفردوه وخواصه. أنت يا منافق ليس عليك منهم لا تزاحمهم بنفاقك هذا شيء لا يجيء بالتخلي والتمني والقال والقيل. اللهم اجعلنا من الصادقين. وظءَانكَا ين الدُنيكا ححسَكدٌ وَنى الْأْرَدَ حصن وَقِنَا عَذَابَ أنتار». ! وقال رضي الله تعالى عنه: لا تقنع من أحوالهم بالاسم والتزيي يترا بزيهم والتشدق بكلامهم لا ينفعك ذلك مع مخالفتك لأفعالهم» أنت كدر بلا صفاءء خلق بلا خالق» دنيا بلا آخرة» باطل بلا حقيقة» ظاهر بلا باطن» قول بلا عمل» عمل بلا إخلاص» إخلاص بلا إصابة السنة إن الله عزو جل لا يقبل قولاً بلا عمل ولا عملاً بلا إخلاص» ولا يقبل شيئاً من الجملة غير موافق لكتابه وسنة نبيه يكل ذلك دعوى بلا بيئة فلا جرم لا يقبل منك شيئاً. إن حصل لك قبول الخلق مع كذبك فما حصل لك قبول الحق عز وجل هو العالم بما في القلوب؛. لا تبهرج فإن للناقد بصير: إن الله عز وجل ينظر إلى قلبك لا إلى صورتك» ينظر إلى ما وداء الثياب والجلود والعظام ينظر إلى اي إلى جلوتك» أما تستحي جعلت منظر الخلق مزيناً ومنظر الحق عز بحل حتفنا إن ارده الفا عون جديم نويات وأخلص في توبتك» تب من شركك بالخلق لا تعمل شيئاً إلا لله عز وجل» إني أراك لحا اتا لخبي والهوى والدنيا والشهوات واللذات» تجردك بقة تسخطك لقمة ترضى لرضا نفسك وتسخط لسخطها فأنت عبدهاء ركادك ها ين امن مو هدو شه وجل النين مسقنت ليت العبودية له والرضا بأفعاله» الآفات تنزل عليهم وهم قعود كالجبال الرواسي تنزل إليهم وعليهم وهم ينظرون إليها بعين الصبر والموافقة تركوا الأجساد للبلايا وطاروا إلى الحق عز وجل بقلوبهم فهم خيم بلا رجال» أقفاص بلا طيور» أرواحهم عنده وأجسادهم بين يديه. يا معرضين عن ربهم عز وجل يا مستوحشين منه تقدموا إليّ حتى أصلح بينكم وبينه» أسأله فيكم آخذ لكم الأمن منه» أتضرع بين يديه حتى يهب لكم حقوقه التي له عليكم . اللهم ردّنا إليك» وأوقفنا على بابك» اجعلنا لك وفيك ومعك» أرضنا بخدمتك» اجعل أخذنا وعطاءنا لك طهر بواطئنا عن غيرك» لا ترنا حيث نهيتنا لا تفقدنا حيث أمرتناء لا تجعل ظواهرنا في معاصيك 54 وبواطننا في الشرك بك» خذنا من نفوسنا إليك» اجعل كلنا لك أغنياء بك عن غيرك نبهنا من الغفلة عنك» أردنا بطاعتك ومناجاتك لذذ قلوينا وأسرارنا بقربك» أحل بيننا وبين معاصيك كما أحلت بين السماء والأرض وقربنا إلى طاعتك كما قربت بين سواد العين وبياضها. أحل بيننا وبين ما تكره كما أحلت بين يوسف وزليخا في معصيتك . وقال رضي الله تعالى عنه: ذوبوا نفوسكم وأهويتكم وطباعكم بالصوم الدائم والصلاة الدائمة والصبر الدائم» إذا صح للعبد ذوبان نفسه وهواه وطبعه بقي هو ومولاه بلا زحمة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إذا كان لا يتم لك ما تشاء فلا تشأ لا تنازعه في أفعاله» إذ أخذ عرضك ومالك وعافيتك وولدك وكسر أعراضك فتبسم في وجه قدره وإرادته وتبديله» كن على ذلك إن أردت قربه إن أردت الصفاء معه» إن أردت وصول قلبك إليه وأنت في الدنياء اكتم حزنك وأظهر بشرك» خالق الئاس بخلق حسن . قال رسول الله ككله: «بشرٌ المُؤْنٍ في وَجْهه وَحرْنهُ في قَلبد . لا تشكو إلى أحد فإنك إن شكوت من الحق عز وجل سقطت من عينه ومع ذلك لا يزول من عندك ما شكوت منه ولا تعجبنّ بشيء من أعمالك فإن العجب يفسد العمل ويهلكه» من رأى توفيق الله عز وجل له انتفى عنه العجب بشيء من الأعمال» اجعل كل قصدك إليه فإنه يجعل رحمته لك ويهيء لك أسباب الوصول إليه» كيف تقدر أن تجعل قصدك إليه وأنت كاذب في أقوالك وأفعالك» طالب الحمد من الخلق خائف من ذمهم» طريق الحق عز وجل كلها صدقء القوم لهم صدق بلا كذب. صدق فلا ظهورء أفعالهم أكثر من أقوالهم هم نواب الحق عز وجل في خلقه وخلفاؤه عليهم وجهاً بذته وشحنه في أرضه هم مفردوه وخواصه. أنت يا منافق ليس عليك منهم لا تزاحمهم بنفاقك هذا شيء لا يجيء بالتخلي والتمني والقال والقيل. اللهم اجعلنا من الصادقين. وظءَانكَا ين الدُنيكا ححسَكدٌ وَنى الْأْرَدَ حصن وَقِنَا عَذَابَ أنتار». ! وقال رضي الله تعالى عنه: لا تقنع من أحوالهم بالاسم والتزيي يترا بزيهم والتشدق بكلامهم لا ينفعك ذلك مع مخالفتك لأفعالهم» أنت كدر بلا صفاءء خلق بلا خالق» دنيا بلا آخرة» باطل بلا حقيقة» ظاهر بلا باطن» قول بلا عمل» عمل بلا إخلاص» إخلاص بلا إصابة السنة إن الله عزو جل لا يقبل قولاً بلا عمل ولا عملاً بلا إخلاص» ولا يقبل شيئاً من الجملة غير موافق لكتابه وسنة نبيه يكل ذلك دعوى بلا بيئة فلا جرم لا يقبل منك شيئاً. إن حصل لك قبول الخلق مع كذبك فما حصل لك قبول الحق عز وجل هو العالم بما في القلوب؛. لا تبهرج فإن للناقد بصير: إن الله عز وجل ينظر إلى قلبك لا إلى صورتك» ينظر إلى ما وداء الثياب والجلود والعظام ينظر إلى اي إلى جلوتك» أما تستحي جعلت منظر الخلق مزيناً ومنظر الحق عز بحل حتفنا إن ارده الفا عون جديم نويات وأخلص في توبتك» تب من شركك بالخلق لا تعمل شيئاً إلا لله عز وجل» إني أراك لحا اتا لخبي والهوى والدنيا والشهوات واللذات» تجردك بقة تسخطك لقمة ترضى لرضا نفسك وتسخط لسخطها فأنت عبدهاء ركادك ها ين امن مو هدو شه وجل النين مسقنت ليت العبودية له والرضا بأفعاله» الآفات تنزل عليهم وهم قعود كالجبال الرواسي تنزل إليهم وعليهم وهم ينظرون إليها بعين الصبر والموافقة تركوا الأجساد للبلايا وطاروا إلى الحق عز وجل بقلوبهم فهم خيم بلا رجال» أقفاص بلا طيور» أرواحهم عنده وأجسادهم بين يديه. يا معرضين عن ربهم عز وجل يا مستوحشين منه تقدموا إليّ حتى أصلح بينكم وبينه» أسأله فيكم آخذ لكم الأمن منه» أتضرع بين يديه حتى يهب لكم حقوقه التي له عليكم . اللهم ردّنا إليك» وأوقفنا على بابك» اجعلنا لك وفيك ومعك» أرضنا بخدمتك» اجعل أخذنا وعطاءنا لك طهر بواطئنا عن غيرك» لا ترنا حيث نهيتنا لا تفقدنا حيث أمرتناء لا تجعل ظواهرنا في معاصيك 54 وبواطننا في الشرك بك» خذنا من نفوسنا إليك» اجعل كلنا لك أغنياء بك عن غيرك نبهنا من الغفلة عنك» أردنا بطاعتك ومناجاتك لذذ قلوينا وأسرارنا بقربك» أحل بيننا وبين معاصيك كما أحلت بين السماء والأرض وقربنا إلى طاعتك كما قربت بين سواد العين وبياضها. أحل بيننا وبين ما تكره كما أحلت بين يوسف وزليخا في معصيتك . وقال رضي الله تعالى عنه: ذوبوا نفوسكم وأهويتكم وطباعكم بالصوم الدائم والصلاة الدائمة والصبر الدائم» إذا صح للعبد ذوبان نفسه وهواه وطبعه بقي هو ومولاه بلا زحمة.

Orijinal Metin (AR)

بقي قلباً وسراً ومولى سعة بلا ضيقء» عافية بلا سقمء كونوا عقلاء وتعلموا واعملوا وأخلصوا. (يا غلام) تعلم من الخلق ثم من الخالق» قال النبي كَل : ١امَنْ‏ عَمِلَ بِمَا يَعْلّم أَوْرَْهُ اللَهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَم. لا بد من التعلم من الخلق أولاً وهو الحكم ثم من الخالق ثانياً وهو العلم اللدني علم يخص القلوب سر يخص الأسرارء كيف تقدر تتعلم شيئاً بلا أستاذء أنت في دار الحكمة اطلب العلم فإن طلبه فريضة» قال النبي كل: «اطَلْبُوا العلم ولو بالصّين». (يا غلام) اصحب من يعاونك على جهاد نفسك لا من يعاونها عليك. إذا صحبت شيخاأ جاهلا منافقا صاحب طبع وهوى كان معاونا لها عليك؛ الشيوخ لا يصحبون للدنيا بل يصحبون للآخرة» إذا كان الشيخ صاحب طبع وهوى صحب للدنياء وإذا كان صاحب قلب صحب للآخرة» وإذا كان صاحب سر صحب للمولى. يا من تمشيخ وتصدر وزاحم الشيوخ المخلصين في أحوالهم ما دمت تطلب الدنيا بنفسك وهواك فأنت صبي ذلك طبع محض النادر من كل نادر» نفس 4 تعرض عن الدنيا وتتركها اختياراً لا اضطراراً أو كون النفس تطمئن وتصير قلباً» نادر من كل نادر؟ ؛ بعيد من كل بعيد» إنما يصح في حقها إذا عميت عن الدنيا والآخرة وما سوى المولى» كلما قرب العبد من ربه عز وجل كثر خطره واشتد خوفه» ولهذا أخطر الناس من الملك وزيره» لأنه أقربهم منهء ما يصل إليه المؤمن إلا بالإخلاص فحينئذ هو على خطر القوم؛ على خطر عظيم لا يسكن خوفهم حتى يلقوا ربهم عز وجل » من عرف الله عز وجل اشتد خوفه ولهذا قال النبي عله : «أنا أعْرَفُكُمْ باللَهِ وَأَشَدّكُم له خوفا». الحق عز وجل يختبر أولياءه ليصفيهم» فهم أبداً على قدم الخوف من التغيير والتبديل يخافون وإن كان حالهم الأمن. ينزعجون وإن كانوا قد أعطوا السكونء يناقشون أنفسهم على ذرة وخردلة ولفتة وأدنى غفلة كلما أسكنهم طارواء كلما أغناهم افتقرواء كلما أمنهم خافواء كلما أعطاهم امتنعواء كلما أضحكهم بكواء كلما فرحهم حزنوا يخافون من تقلب الأغيار وسوء العاقبة» قد علموا أن ربهم عز وجل: ش وسظير لاي لل مير ميرم يسثل عما يفعل وهم يستلوب ». وأنت يا غافل تبارز الحق عز وجل بالمعصية والمخالفة ثم تأمنه» عن قريب ينقلب أمنك خوفاًء سعتك ضيقاًء عافيتك مرضاًء عزك ذل رفعك وضعاً غناك فقراً. اعلم أن أمنك يوم القيامة من عذاب الله عز وجل على قدر خوفك منه في الدنياء وخوفك في الآخرة على قدر أمنك في الدنيا ولكنكم غائصون في بحر الدنيا ساكنون في قعر بثر الغفلة» فلا جرم عيشكم كعيش البهائم لا تعرفون سوى الأكل والشرب والنكاح والنوم؛ أحوالكم ظاهرة عن أرباب القلوب» الحرص على الدنيا وجمعها وطلب الأرزاق قد حجبكم عن طريق الحق عز وجل وعن بابه» يا من قد فضحه حرصه لو اجتمعت أنت وأهل الأرض 1؟ على أن تجلب لك شيئاً لم يقسم لك. لم تقدر فدع عنك الحرص على ما طلب ما قد قسم لك وطلب ما لم يقسم لك» كيف يحسن العاقل أن يضيع زمانه فيما قد فرغ منهء أخرج الخلق من قلبك ولا تراهم في الضر والنفع والعطاء والمنع في الحمد والذم في الإكرام والإهانة في الإقبال والإدبار» واعتقد أن الضر والنفع من الله عز وجلء وأن الخير والشر بيده يجريهما على أيدي الخلق فإذا تحققت صرت سفيراً بين الخلق والخالق» آخذاً بأيديهم إلى بابه تراهم كأنهم معدومون بالإضافة إليك» ترى العصاة لربهم عز وجل بعين الجنون والجهل فتداريهم وتطبهم وتصبر على أذاهم وجهلهم. الطائعون لربهم عز وجل هم العلماء العقل والعاصون لربهم عز وجل هم الجهال المجانين؛ العاصي جهل ربه عز وجل فعصاه وتابع شيطانه ووافقه» فلو لم يجهل لما عصىء؛ لو عرف نفسه وعلم أنها تأمره بالسوء لما وافقها.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

بقي قلباً وسراً ومولى سعة بلا ضيقء» عافية بلا سقمء كونوا عقلاء وتعلموا واعملوا وأخلصوا. (يا غلام) تعلم من الخلق ثم من الخالق» قال النبي كَل : ١امَنْ‏ عَمِلَ بِمَا يَعْلّم أَوْرَْهُ اللَهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَم. لا بد من التعلم من الخلق أولاً وهو الحكم ثم من الخالق ثانياً وهو العلم اللدني علم يخص القلوب سر يخص الأسرارء كيف تقدر تتعلم شيئاً بلا أستاذء أنت في دار الحكمة اطلب العلم فإن طلبه فريضة» قال النبي كل: «اطَلْبُوا العلم ولو بالصّين». (يا غلام) اصحب من يعاونك على جهاد نفسك لا من يعاونها عليك. إذا صحبت شيخاأ جاهلا منافقا صاحب طبع وهوى كان معاونا لها عليك؛ الشيوخ لا يصحبون للدنيا بل يصحبون للآخرة» إذا كان الشيخ صاحب طبع وهوى صحب للدنياء وإذا كان صاحب قلب صحب للآخرة» وإذا كان صاحب سر صحب للمولى. يا من تمشيخ وتصدر وزاحم الشيوخ المخلصين في أحوالهم ما دمت تطلب الدنيا بنفسك وهواك فأنت صبي ذلك طبع محض النادر من كل نادر» نفس 4 تعرض عن الدنيا وتتركها اختياراً لا اضطراراً أو كون النفس تطمئن وتصير قلباً» نادر من كل نادر؟ ؛ بعيد من كل بعيد» إنما يصح في حقها إذا عميت عن الدنيا والآخرة وما سوى المولى» كلما قرب العبد من ربه عز وجل كثر خطره واشتد خوفه» ولهذا أخطر الناس من الملك وزيره» لأنه أقربهم منهء ما يصل إليه المؤمن إلا بالإخلاص فحينئذ هو على خطر القوم؛ على خطر عظيم لا يسكن خوفهم حتى يلقوا ربهم عز وجل » من عرف الله عز وجل اشتد خوفه ولهذا قال النبي عله : «أنا أعْرَفُكُمْ باللَهِ وَأَشَدّكُم له خوفا». الحق عز وجل يختبر أولياءه ليصفيهم» فهم أبداً على قدم الخوف من التغيير والتبديل يخافون وإن كان حالهم الأمن. ينزعجون وإن كانوا قد أعطوا السكونء يناقشون أنفسهم على ذرة وخردلة ولفتة وأدنى غفلة كلما أسكنهم طارواء كلما أغناهم افتقرواء كلما أمنهم خافواء كلما أعطاهم امتنعواء كلما أضحكهم بكواء كلما فرحهم حزنوا يخافون من تقلب الأغيار وسوء العاقبة» قد علموا أن ربهم عز وجل: ش وسظير لاي لل مير ميرم يسثل عما يفعل وهم يستلوب ». وأنت يا غافل تبارز الحق عز وجل بالمعصية والمخالفة ثم تأمنه» عن قريب ينقلب أمنك خوفاًء سعتك ضيقاًء عافيتك مرضاًء عزك ذل رفعك وضعاً غناك فقراً. اعلم أن أمنك يوم القيامة من عذاب الله عز وجل على قدر خوفك منه في الدنياء وخوفك في الآخرة على قدر أمنك في الدنيا ولكنكم غائصون في بحر الدنيا ساكنون في قعر بثر الغفلة» فلا جرم عيشكم كعيش البهائم لا تعرفون سوى الأكل والشرب والنكاح والنوم؛ أحوالكم ظاهرة عن أرباب القلوب» الحرص على الدنيا وجمعها وطلب الأرزاق قد حجبكم عن طريق الحق عز وجل وعن بابه» يا من قد فضحه حرصه لو اجتمعت أنت وأهل الأرض 1؟ على أن تجلب لك شيئاً لم يقسم لك. لم تقدر فدع عنك الحرص على ما طلب ما قد قسم لك وطلب ما لم يقسم لك» كيف يحسن العاقل أن يضيع زمانه فيما قد فرغ منهء أخرج الخلق من قلبك ولا تراهم في الضر والنفع والعطاء والمنع في الحمد والذم في الإكرام والإهانة في الإقبال والإدبار» واعتقد أن الضر والنفع من الله عز وجلء وأن الخير والشر بيده يجريهما على أيدي الخلق فإذا تحققت صرت سفيراً بين الخلق والخالق» آخذاً بأيديهم إلى بابه تراهم كأنهم معدومون بالإضافة إليك» ترى العصاة لربهم عز وجل بعين الجنون والجهل فتداريهم وتطبهم وتصبر على أذاهم وجهلهم. الطائعون لربهم عز وجل هم العلماء العقل والعاصون لربهم عز وجل هم الجهال المجانين؛ العاصي جهل ربه عز وجل فعصاه وتابع شيطانه ووافقه» فلو لم يجهل لما عصىء؛ لو عرف نفسه وعلم أنها تأمره بالسوء لما وافقها.

Orijinal Metin (AR)

كم أحذرك من إبليس وأعوانه وأنت تصحبه وتقبل منه أعوانه النفس والدنيا والهوى والطبع وأقران السوءء احذر الجميع فإن كلهم أعداؤك وليس لك محب سوى الله عز وجل فإنه يريدك لك وغيره يريدك لهء إذا فقدت نفسك في حال خلوتك وطلبتها مع الطالبين حينئذ صارت خلوتك أنسياً بالحق عز وجلء إذا تركت نفسك مع الدنيا وقلبك مع الأخرى وسرك مع المولى حينئذ صارت خلوتك أنساً بالله وأما مع وجودها ووجود غيرها من الأنفس لا يكون لك خلوة» الخلوة معه إنما تكون مع الوحدة من غيره» إنما تجده بعد بغض غيره متى تصفو حتى ترى الصفاء وأهله؟ متى تصدق حتى ترى الصدق وأهله؟ متى تخلص حتى ترى باب الحق عز وجل وأهله؟ إذا حققت حالك رأيت رجال الحق عز وجلء إذا رأيت باب الملك رأيت خدمة وقوفاً هناك باب الملك ما دسته ما لمحتهء كيف ترى غلمانه لا كلام حتى ترى الباب» فحينئذ ترى الغلمان لا كلام حتى ترى الله عز ؟ 1١‎ وجلء» فحينئذ ترى صدقاً وقد رأيت هناك الصدق يحملك ويقدمك ويوقظك والكذب يردك وينومك» كن مع الصادقين حتى تعامل بما عوملوا به اصدق في أقوالك وأفعالك واصبر في جميع أحوالك» الصدق هو التوحيد والإخلاص والتوكل على الله عز وجل» حقيقة التوكل قطع الأسباب والأرباب والخروج من حولك وقوتك من حيث قلبك وسرك إن أزدت الاتصال به فاقطع كل موصول غيره وأعرض عنك وعنهم» أعرض عن المحدث حتى تصل إلى المحدث ما دمت معك ومعهم لا تفلح؛ قرب الحق عز وجل لا يحتمل الزحمة من كل ألف ألف منكم إلى انقطاع النفس واحد يعقل ما أقول ويعمل بهء وباقيكم يدخلون في غمارة ويتبركون بحضورهم معهء إني أرجو لكم الخير في الدنيا والآخرة: الدنيا سجن المؤمن فإذا نسي سجنه جاءه الفرج» المؤمنون في سجنء والعارفون في شكر فهم غائبون عن السجن قد سقاهم ربهم شراب الشوق إليهء شراب الأنس به» شراب الطلب لهء شراب الغفلة عن الخلق واليقظة بهء سقاهم هذه الأشرية فتبنجوأ عن الخلق وفاقوا به ومعه. غابوا عن السجن والمسجونين قد عجل لهم في الدنيا نارهم وجنتهمء المنازعة نارهم والرضا بالقضاء جنتهمء الغفلة نارهم واليقظة جنتهم» القيامة في حق العوام المحاسبة وفي حق الخواص معاتبة» كيف لا يكونون كذلك وقد أقاموا القيامة على أنفسهم وهم في الدنيا بكوا قبل الضرب» فنفعهم البكاء وقت حضور الضرب. رؤي سيفان الشوري رحمة الله عليه في المنام فقيل له ما فعل الله بك؟ قال أوقفني بين يديه وقال لي: يا سفيان أما علمت أني غفور رحيم بكيت ذلك البكاء كله من خوفي أما استحييت مني؟ اهجر طبعك وهواك وشيطانك ولا تركن إليهم إذا ثبت هذا فاجعل بينك وبين أقران السوء عداوة ولا تصادقهم حتى يوافقوك في حالكء.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كم أحذرك من إبليس وأعوانه وأنت تصحبه وتقبل منه أعوانه النفس والدنيا والهوى والطبع وأقران السوءء احذر الجميع فإن كلهم أعداؤك وليس لك محب سوى الله عز وجل فإنه يريدك لك وغيره يريدك لهء إذا فقدت نفسك في حال خلوتك وطلبتها مع الطالبين حينئذ صارت خلوتك أنسياً بالحق عز وجلء إذا تركت نفسك مع الدنيا وقلبك مع الأخرى وسرك مع المولى حينئذ صارت خلوتك أنساً بالله وأما مع وجودها ووجود غيرها من الأنفس لا يكون لك خلوة» الخلوة معه إنما تكون مع الوحدة من غيره» إنما تجده بعد بغض غيره متى تصفو حتى ترى الصفاء وأهله؟ متى تصدق حتى ترى الصدق وأهله؟ متى تخلص حتى ترى باب الحق عز وجل وأهله؟ إذا حققت حالك رأيت رجال الحق عز وجلء إذا رأيت باب الملك رأيت خدمة وقوفاً هناك باب الملك ما دسته ما لمحتهء كيف ترى غلمانه لا كلام حتى ترى الباب» فحينئذ ترى الغلمان لا كلام حتى ترى الله عز ؟ 1١‎ وجلء» فحينئذ ترى صدقاً وقد رأيت هناك الصدق يحملك ويقدمك ويوقظك والكذب يردك وينومك» كن مع الصادقين حتى تعامل بما عوملوا به اصدق في أقوالك وأفعالك واصبر في جميع أحوالك» الصدق هو التوحيد والإخلاص والتوكل على الله عز وجل» حقيقة التوكل قطع الأسباب والأرباب والخروج من حولك وقوتك من حيث قلبك وسرك إن أزدت الاتصال به فاقطع كل موصول غيره وأعرض عنك وعنهم» أعرض عن المحدث حتى تصل إلى المحدث ما دمت معك ومعهم لا تفلح؛ قرب الحق عز وجل لا يحتمل الزحمة من كل ألف ألف منكم إلى انقطاع النفس واحد يعقل ما أقول ويعمل بهء وباقيكم يدخلون في غمارة ويتبركون بحضورهم معهء إني أرجو لكم الخير في الدنيا والآخرة: الدنيا سجن المؤمن فإذا نسي سجنه جاءه الفرج» المؤمنون في سجنء والعارفون في شكر فهم غائبون عن السجن قد سقاهم ربهم شراب الشوق إليهء شراب الأنس به» شراب الطلب لهء شراب الغفلة عن الخلق واليقظة بهء سقاهم هذه الأشرية فتبنجوأ عن الخلق وفاقوا به ومعه. غابوا عن السجن والمسجونين قد عجل لهم في الدنيا نارهم وجنتهمء المنازعة نارهم والرضا بالقضاء جنتهمء الغفلة نارهم واليقظة جنتهم» القيامة في حق العوام المحاسبة وفي حق الخواص معاتبة» كيف لا يكونون كذلك وقد أقاموا القيامة على أنفسهم وهم في الدنيا بكوا قبل الضرب» فنفعهم البكاء وقت حضور الضرب. رؤي سيفان الشوري رحمة الله عليه في المنام فقيل له ما فعل الله بك؟ قال أوقفني بين يديه وقال لي: يا سفيان أما علمت أني غفور رحيم بكيت ذلك البكاء كله من خوفي أما استحييت مني؟ اهجر طبعك وهواك وشيطانك ولا تركن إليهم إذا ثبت هذا فاجعل بينك وبين أقران السوء عداوة ولا تصادقهم حتى يوافقوك في حالكء.

Orijinal Metin (AR)

التوبة قلب دولة» 51 من تاب ولم يغير ما كان عليه قبل التوبة فقد كذب في توبته إذا غيرت غير عليكء قال الله عز وجل: لا تظلم أحداً في الدنيا فإنك تؤخذ به في الآخرة» اعدل في الدنيا حتى لا يعدل بك عن طريق الجنة» الظلمة لما تركوا العدل عدل بهم عن طريق دار أهل العدل» اترك كل شيء في موضعه حتى يصير لك موضع عند الله عز وجل» هذا آخر الزمان إني أراكم قد غيرتم وبدلتم فإني أخاف عليكم من التغيير والتبديل لا بد ما يغير أشياء ويبدل ولكن من الحلال ما يكتمء يا خلق الله إني أطلب صلاحكم ومنفعتكم في الجملة أتمنى غلق أبواب النار وعدمها بالكلية وأن لا يدخلها أحد من خلق الله عز وجل» وفتح أبواب الجنة وأن لا يمنع من دخولها أحد من خلق الله عز وجل» وإنما تمنيت هذه الأمنية لإطلاعه على رحمة الله عز وجل وشفقته على خلقهء قعودي لمصالح قلوبكم وتهذيبها لا لتغيير الكلام وتهذيبه لا تهربوا من خشونة كلامي فما رباني إلا الخشن في دين الله عز وجل»؛ كلامي خشن وطعامي خشن فمن هرب مني ومن أمثالي لا يفلح» إذا أسأت الأدب فيما يرجع إلى الدين لا أتركك ولا أقول أفعل ذلك ولا أبالي حضرت عندي أم غبت» لا أطلب الحيال إلا بالله عز وجل ومنه لا منكم إني ناحية عن عددكم وحسابكم ما أنا فيه لا يغير باللسان» إنما يغير بالجنان لا يمين ولا شمال ولا وراءء بل قدام حسب صدر بلا ظهرء تابع للأنبياء والمرسلين والسلف لا أزال عنهم في عدو كلي إلى دار قربه» توبوا من ذنوبكم وسوء أدبكم هذه التوبة غرسى في أرض قلوبكم بناء أبنية عندكم انقض بناء الشيطان وابن بناء الرحين والحفكم بمولاكم وريكم عن وجل» إني كانو امع الب لامع القشرء هذا الظاهر قشر لا أتعب في تربيته إنما أربى ألبابكم وأنحى قشوركم وأربيكم حتى تقر عين نبيكم بكم . دين (يا غلمان) لا تصحبوني للدنيا واصحبوني للآخرة فحسب. إذا صحت صحبتكم لي للآخرة جاءتكم الدنيا تبعاً وضمناً فتأخذونها على قدر الزهد فيها وأنا ضامن لكم أنكم لا تحاسبون عليهاء قدموا الآخرة على الدنياء الباطن على الظاهرء الحق على الباطل» الباقي على الفاني؛ اتركوا ثم خذوا اتركوا الأخذ من أيدي الطبع والهوى والنفس وخذوا من يد القلب والسرء اتركوا الأخذ من أيدي الخلق وخذوا من يد الخالق» أطيعوا الرسول واقبلوا منه ما يأتيكم به من الأمر والنهي» قال الله عز وجل : «ونآ لكك الول مَصُدُوهُ وا تبلك عَنْهُ قنتهوأ» . كونوا سباعاً عند أمر الله عز وجل ورسوله ومرضى عند نهيمها موتى عند مجيء الأقضية والأقدار ومع هذا عاشروا الناس بخلق حسن» لا تطلبوا من الله عز وجل بغير علمه فيكم ووافقوه في حكمه وقدره فيكم وفي غيركمء عن النبي كَكِ أنه قال: ١لَمَا‏ خَلّقَ اللّهُ عَرّ وَجَلَّ القَلَمَ قَالَ لَهُ اكَدّبْ ما الذي أكْتُبُ قال اكْنْبٍ كمي في خَلْقِي إلى يَوْم القيامَة؛. يا موتى القلوب يا أحياء النفوس قلوبكم قد ماتت فكونوا في مصيبتها أولى ما تكونون في مصيبة غيركم موت القلوب الغفلة عن الله عز وجل وعن ذكره فمن أراد منكم أن يحيى قلبه فليترك فيه ذكر الحق عز وجل والأنس به. والنظر إلى سلطانه وعظمتهء وتصرفه في خلقه. (يا غلام) اذكر الحق عز وجل أولاً بقلبك ثم بقالبك ثانياً اذكرف بقلبك ألف مرة وبلسانك مرة» اذكره عند مجىء الآفات بالصبر» وعند مجيء الدنيا بالترك» وعند مجيء الأخرى بالقبول» وعند مجيء الحق بالتوحيدء وعند مجيء غيره في الجملة بالإعراض عنهء إذا أرخيت عنان تقنيلة طتعك نبك ورك بكه الججها بلجاء الورع ودع عدك 51 يتكشف الغطاء عن قلبك فترى الخلق فانين موتى هلكى عجزى لا ضر فيهم ولا نفع .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

التوبة قلب دولة» 51 من تاب ولم يغير ما كان عليه قبل التوبة فقد كذب في توبته إذا غيرت غير عليكء قال الله عز وجل: لا تظلم أحداً في الدنيا فإنك تؤخذ به في الآخرة» اعدل في الدنيا حتى لا يعدل بك عن طريق الجنة» الظلمة لما تركوا العدل عدل بهم عن طريق دار أهل العدل» اترك كل شيء في موضعه حتى يصير لك موضع عند الله عز وجل» هذا آخر الزمان إني أراكم قد غيرتم وبدلتم فإني أخاف عليكم من التغيير والتبديل لا بد ما يغير أشياء ويبدل ولكن من الحلال ما يكتمء يا خلق الله إني أطلب صلاحكم ومنفعتكم في الجملة أتمنى غلق أبواب النار وعدمها بالكلية وأن لا يدخلها أحد من خلق الله عز وجل» وفتح أبواب الجنة وأن لا يمنع من دخولها أحد من خلق الله عز وجل» وإنما تمنيت هذه الأمنية لإطلاعه على رحمة الله عز وجل وشفقته على خلقهء قعودي لمصالح قلوبكم وتهذيبها لا لتغيير الكلام وتهذيبه لا تهربوا من خشونة كلامي فما رباني إلا الخشن في دين الله عز وجل»؛ كلامي خشن وطعامي خشن فمن هرب مني ومن أمثالي لا يفلح» إذا أسأت الأدب فيما يرجع إلى الدين لا أتركك ولا أقول أفعل ذلك ولا أبالي حضرت عندي أم غبت» لا أطلب الحيال إلا بالله عز وجل ومنه لا منكم إني ناحية عن عددكم وحسابكم ما أنا فيه لا يغير باللسان» إنما يغير بالجنان لا يمين ولا شمال ولا وراءء بل قدام حسب صدر بلا ظهرء تابع للأنبياء والمرسلين والسلف لا أزال عنهم في عدو كلي إلى دار قربه» توبوا من ذنوبكم وسوء أدبكم هذه التوبة غرسى في أرض قلوبكم بناء أبنية عندكم انقض بناء الشيطان وابن بناء الرحين والحفكم بمولاكم وريكم عن وجل» إني كانو امع الب لامع القشرء هذا الظاهر قشر لا أتعب في تربيته إنما أربى ألبابكم وأنحى قشوركم وأربيكم حتى تقر عين نبيكم بكم . دين (يا غلمان) لا تصحبوني للدنيا واصحبوني للآخرة فحسب. إذا صحت صحبتكم لي للآخرة جاءتكم الدنيا تبعاً وضمناً فتأخذونها على قدر الزهد فيها وأنا ضامن لكم أنكم لا تحاسبون عليهاء قدموا الآخرة على الدنياء الباطن على الظاهرء الحق على الباطل» الباقي على الفاني؛ اتركوا ثم خذوا اتركوا الأخذ من أيدي الطبع والهوى والنفس وخذوا من يد القلب والسرء اتركوا الأخذ من أيدي الخلق وخذوا من يد الخالق» أطيعوا الرسول واقبلوا منه ما يأتيكم به من الأمر والنهي» قال الله عز وجل : «ونآ لكك الول مَصُدُوهُ وا تبلك عَنْهُ قنتهوأ» . كونوا سباعاً عند أمر الله عز وجل ورسوله ومرضى عند نهيمها موتى عند مجيء الأقضية والأقدار ومع هذا عاشروا الناس بخلق حسن» لا تطلبوا من الله عز وجل بغير علمه فيكم ووافقوه في حكمه وقدره فيكم وفي غيركمء عن النبي كَكِ أنه قال: ١لَمَا‏ خَلّقَ اللّهُ عَرّ وَجَلَّ القَلَمَ قَالَ لَهُ اكَدّبْ ما الذي أكْتُبُ قال اكْنْبٍ كمي في خَلْقِي إلى يَوْم القيامَة؛. يا موتى القلوب يا أحياء النفوس قلوبكم قد ماتت فكونوا في مصيبتها أولى ما تكونون في مصيبة غيركم موت القلوب الغفلة عن الله عز وجل وعن ذكره فمن أراد منكم أن يحيى قلبه فليترك فيه ذكر الحق عز وجل والأنس به. والنظر إلى سلطانه وعظمتهء وتصرفه في خلقه. (يا غلام) اذكر الحق عز وجل أولاً بقلبك ثم بقالبك ثانياً اذكرف بقلبك ألف مرة وبلسانك مرة» اذكره عند مجىء الآفات بالصبر» وعند مجيء الدنيا بالترك» وعند مجيء الأخرى بالقبول» وعند مجيء الحق بالتوحيدء وعند مجيء غيره في الجملة بالإعراض عنهء إذا أرخيت عنان تقنيلة طتعك نبك ورك بكه الججها بلجاء الورع ودع عدك 51 يتكشف الغطاء عن قلبك فترى الخلق فانين موتى هلكى عجزى لا ضر فيهم ولا نفع .

Orijinal Metin (AR)

المجلس الخمسون وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الجمعة في المدرسة ثامن عشر شعبان سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام: اشتغل بأصلاحك وصلاحك ودع عنك القال والقيل وهوس الدنياء تفرغ من همومها ما استطعتء كان النبي كَل يقول: «تفَرَعُوا مِنْ هُموم الدَُنْيا ما اسْتَطَعْتُم». يا جاهلاً بالدنيا لو عرفتها ما طلبتهاء إن جاءت إليك أتعبتك» وإن تولت حسرتكء» لو عرفت الله عز وجل لعرفت به غيره ولكنك جاهل به وبرسله وأنبيائه وأوليائه . (ويحك) أما تتعظ بما جرى على من تقدم من الخلق من هذه الدنياء اطلب الخلاص منهاء اخلع لباسها واهرب منهاء اخلع لباس النفس وسر إلى باب الحق عز وجلء إذا انخلعت من نفسك فقد انخلعت مما سوى الله عز وجل» وإن كان ما سواه تابعاً للنفس فنح عن نفسك وقد رأيت ربك عز وجل» سلم إليه وقد سلمت جاهد فيه وقد اهتديت. واشكره وقد زادك سلم إياك والخلق إليه؛ لا تعترض عليه فيك ولا في غيركء القوم لا يريدون مع الله عز وجل إرادة ولا يختارون معه اختياراً» لا يحرصون على طلب أقسامهم» ولا ينظرون إلى أقسام غيرهمء إن أردت صحبة القوم دنيا وآخرة فوافقه في أقواله وأفعاله وإرادتهء إنى أراك قد عكست الأمر وجعلت مخالفته ومنازعته دأبك بالليل والنهار, يقول لك افعل ولا تفعل. كأنه هو العبد وأنت المعبودء 1؟ سبحانه ما أحلمه» لولا حلمه لرأيت ضد ما عندك» إن أردت الفلاح فعليك بالسكون بين يديه سكون الظاهر والباطن سوء الأدب عندي وإنما أعده رخصة. أد الأمر وانته عن النهي ووافق القدر وسكن ظاهرك وباطنك عن الكلام بين يديه وقد رأيت الخير دنيا وآخرة» لا تسأل الخلق شيئاً فإنهم عجزة فقراء لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضراً ولا نفعاًء اصبر مع الله عز وجل لا تستعجله ولا تستبخله ولا تتهمه عليها هو أشفق عليكم منكمء؛ منك عليك ولهذا قال بعضهم: إيش عليّ مني» عليكم بالموافقة له عز وجل فهو أعلم منكم بكم ليس كل ما فيه مصلحة لكم يطلعكم عليه قال الله عز وجل : ا سه سل ل لس حر روم سمبر > ريه للم 8 ل ام سي مم 287

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المجلس الخمسون وقال رضي الله تعالى عنه بكرة الجمعة في المدرسة ثامن عشر شعبان سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام: اشتغل بأصلاحك وصلاحك ودع عنك القال والقيل وهوس الدنياء تفرغ من همومها ما استطعتء كان النبي كَل يقول: «تفَرَعُوا مِنْ هُموم الدَُنْيا ما اسْتَطَعْتُم». يا جاهلاً بالدنيا لو عرفتها ما طلبتهاء إن جاءت إليك أتعبتك» وإن تولت حسرتكء» لو عرفت الله عز وجل لعرفت به غيره ولكنك جاهل به وبرسله وأنبيائه وأوليائه . (ويحك) أما تتعظ بما جرى على من تقدم من الخلق من هذه الدنياء اطلب الخلاص منهاء اخلع لباسها واهرب منهاء اخلع لباس النفس وسر إلى باب الحق عز وجلء إذا انخلعت من نفسك فقد انخلعت مما سوى الله عز وجل» وإن كان ما سواه تابعاً للنفس فنح عن نفسك وقد رأيت ربك عز وجل» سلم إليه وقد سلمت جاهد فيه وقد اهتديت. واشكره وقد زادك سلم إياك والخلق إليه؛ لا تعترض عليه فيك ولا في غيركء القوم لا يريدون مع الله عز وجل إرادة ولا يختارون معه اختياراً» لا يحرصون على طلب أقسامهم» ولا ينظرون إلى أقسام غيرهمء إن أردت صحبة القوم دنيا وآخرة فوافقه في أقواله وأفعاله وإرادتهء إنى أراك قد عكست الأمر وجعلت مخالفته ومنازعته دأبك بالليل والنهار, يقول لك افعل ولا تفعل. كأنه هو العبد وأنت المعبودء 1؟ سبحانه ما أحلمه» لولا حلمه لرأيت ضد ما عندك» إن أردت الفلاح فعليك بالسكون بين يديه سكون الظاهر والباطن سوء الأدب عندي وإنما أعده رخصة. أد الأمر وانته عن النهي ووافق القدر وسكن ظاهرك وباطنك عن الكلام بين يديه وقد رأيت الخير دنيا وآخرة» لا تسأل الخلق شيئاً فإنهم عجزة فقراء لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضراً ولا نفعاًء اصبر مع الله عز وجل لا تستعجله ولا تستبخله ولا تتهمه عليها هو أشفق عليكم منكمء؛ منك عليك ولهذا قال بعضهم: إيش عليّ مني» عليكم بالموافقة له عز وجل فهو أعلم منكم بكم ليس كل ما فيه مصلحة لكم يطلعكم عليه قال الله عز وجل : ا سه سل ل لس حر روم سمبر > ريه للم 8 ل ام سي مم 287

Orijinal Metin (AR)

وعسح أن نهو سينا وهر حير لُحكم وعم أن تحبوأ سينا وهو سل رةه مع عر له م ساس سر مل وقال: «وما أُوتسْر بْنَ الأ إلا قيلا» . ومن أراد سلوك طريق الحق عز وجل فليهذب نفسه قبل سلوكه. هي سيئة الأدب لأن النفس أمارة بالسوء» إيش تعمل عند الحق عز وجل كيف في سيرك إليه؟ جاهدها حتى تطمئن فإذا اطمأنت استصحبها معك إلى بابه لا توافقها إلا بعد الرياضة بعد التعليم وحسن الأدب والطمأنينة إلى وعد الله عز وجل ووعيدهء هي عمياء خرساء طرشاء مخبلة جاهلة بربها عز وجل عدوة له فبدوام المجاهدات تنفتح عيناها وينطلق لسانها وتسمع أذنها ويزول خبلها وجهلها وعداوتها لربها عز وجل» وهذا يحتاج إلى حبال ورجال ودوام ساعة بعد ساعة ويوم بعد توم وسنة يعد شلة + ما يجي هذا ابمجاهدة ستامة يوم شهر اضريها بسوط الجوع امنعها حظها وأوفها حقهاء احمل عليها ولا تخف من سيفها وسكينها سيفها خشب ما هو حديدء لها كلام بلا أفعال» كذب بلا صدق» عهد بلا وفاء» لا مودة لهاء جولة بلا دولة» إبليس الذي املا هو أميرها لا قوة له عن المؤمنين الصادقين فِي عداوته ومخالفته فكيف هي» لا نظن أنه دخل الجنة وأخرج آدم عليه السلام منها بقوته وإنما الحق عز وجل قواه على ذلك وجعله سبباً لا أصلاء يا قليل العقل لا تهرب من باب الحق عز وجل لأجل بلية يبتليك بها فإنه أعرف منك بمصلحتك ما يبتليك إلا لفائدة وحكمة, إذا ابتلاك فاثبت وارجع إلى ذنوبك وأكثر الاستغفار والتوبة واسأله الصبر والثبات عليهاء وقف بين يديه وتعلق بذيل رحمته واسأله كشف ذلك عنك وبيان وجه المصلحة فهء إن أردت الفلاح فاصحب شيخاً عالماً بحكم الله عز وجل وعلمه يعلمك ويؤدبك ويعرفك الطريق إلى الله عز وجل. المريد لا بد له من قائد ودليل لأنه في برية فيها عقارب وحيات وآفات وعطش وسباع مهلكة فيحذره من هذه الآفات ويدله علئ . موضع الماء والأشجار المثمرة» فإذا كان وحده من غير دليل وقع في أرض مسبعة وعرة كثيرة السباع والعقارب والحيات والآفات؛ يا مسافراً في طريق الدنيا لا تفارق القافلة والدليل والرفقاء وإلا ذهب منك مالك وروحكء وأنت يا مسافراً في طريق الآخرة كن أبداً مع الدليل إلى أن يوصلك إلى المنزل» اخدمه في الطريق وأحسن أدبك معه ولا تخرج عن رأيه فيعلمك ويقربك إليه ثم يستنيبك في الطريق لرؤيته نجابتك وصدقك وحذقك فيصيرك أميراً فيها وسلطاناً على أهلهاء يستخلفك في مراكبه فلا تزال على ذلك إن أن يأتي بك إلى نبيك كله فيسلمك إليه فيقرّبك عيناً ثم يستنيبك على القلوب والأحوال والمعاني فتصير سفيراً ب بين الله عز وجل وبين خلقه غلاماً بين يدي نبيك كَل تأتي إلى الخلق والخالق مرة» بعد مرة هذا شيء لا يجيء بالتخلي والتمني ولكن بشيء وقر في الصدور وصدقه العمل» القوم نزاع العشائر من كل ألف ألف إلى انقطاع النفس واحد يسمعون كلام الله ع وجل بقلوبهم ومعانيهم ويصدقون ذلك السماع بأعمال جوارحهم يا جهال توبوا إلى الله عز وجل وارجعوا إلى جادة 51/ الصديقين واتبعوهم في أقوالهم وأفعالهم ولا تتبعوا بنيات الطرق المنافقين الطالبين الدنيا المعرضين عن الآخرة التاركين لجادة الحق عز وجل التي كان عليها من تقدم. خذوا يميناً وشمالاً ووراء» طلبوا طريق الكسالى ولم يمروا بجادتهم في الجادة الصحيحة التي هي الطريق إلى الحق عز وجل. (يا غلام) هؤلاء الذين تعاشرهم في الدنيا للدنيا غداً لا تراهم تقطع بينكم» كيف لا تقطغ بينك وبين أقرانك السوء الذين عاشرتهم في غير الله عز وجلء إن كان ولا بد لك من معاشرة الخلق فعاشر المتورعين المتزهدين العارفين العاملين مريدي الحق عز وجل ومراديه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعسح أن نهو سينا وهر حير لُحكم وعم أن تحبوأ سينا وهو سل رةه مع عر له م ساس سر مل وقال: «وما أُوتسْر بْنَ الأ إلا قيلا» . ومن أراد سلوك طريق الحق عز وجل فليهذب نفسه قبل سلوكه. هي سيئة الأدب لأن النفس أمارة بالسوء» إيش تعمل عند الحق عز وجل كيف في سيرك إليه؟ جاهدها حتى تطمئن فإذا اطمأنت استصحبها معك إلى بابه لا توافقها إلا بعد الرياضة بعد التعليم وحسن الأدب والطمأنينة إلى وعد الله عز وجل ووعيدهء هي عمياء خرساء طرشاء مخبلة جاهلة بربها عز وجل عدوة له فبدوام المجاهدات تنفتح عيناها وينطلق لسانها وتسمع أذنها ويزول خبلها وجهلها وعداوتها لربها عز وجل» وهذا يحتاج إلى حبال ورجال ودوام ساعة بعد ساعة ويوم بعد توم وسنة يعد شلة + ما يجي هذا ابمجاهدة ستامة يوم شهر اضريها بسوط الجوع امنعها حظها وأوفها حقهاء احمل عليها ولا تخف من سيفها وسكينها سيفها خشب ما هو حديدء لها كلام بلا أفعال» كذب بلا صدق» عهد بلا وفاء» لا مودة لهاء جولة بلا دولة» إبليس الذي املا هو أميرها لا قوة له عن المؤمنين الصادقين فِي عداوته ومخالفته فكيف هي» لا نظن أنه دخل الجنة وأخرج آدم عليه السلام منها بقوته وإنما الحق عز وجل قواه على ذلك وجعله سبباً لا أصلاء يا قليل العقل لا تهرب من باب الحق عز وجل لأجل بلية يبتليك بها فإنه أعرف منك بمصلحتك ما يبتليك إلا لفائدة وحكمة, إذا ابتلاك فاثبت وارجع إلى ذنوبك وأكثر الاستغفار والتوبة واسأله الصبر والثبات عليهاء وقف بين يديه وتعلق بذيل رحمته واسأله كشف ذلك عنك وبيان وجه المصلحة فهء إن أردت الفلاح فاصحب شيخاً عالماً بحكم الله عز وجل وعلمه يعلمك ويؤدبك ويعرفك الطريق إلى الله عز وجل. المريد لا بد له من قائد ودليل لأنه في برية فيها عقارب وحيات وآفات وعطش وسباع مهلكة فيحذره من هذه الآفات ويدله علئ . موضع الماء والأشجار المثمرة» فإذا كان وحده من غير دليل وقع في أرض مسبعة وعرة كثيرة السباع والعقارب والحيات والآفات؛ يا مسافراً في طريق الدنيا لا تفارق القافلة والدليل والرفقاء وإلا ذهب منك مالك وروحكء وأنت يا مسافراً في طريق الآخرة كن أبداً مع الدليل إلى أن يوصلك إلى المنزل» اخدمه في الطريق وأحسن أدبك معه ولا تخرج عن رأيه فيعلمك ويقربك إليه ثم يستنيبك في الطريق لرؤيته نجابتك وصدقك وحذقك فيصيرك أميراً فيها وسلطاناً على أهلهاء يستخلفك في مراكبه فلا تزال على ذلك إن أن يأتي بك إلى نبيك كله فيسلمك إليه فيقرّبك عيناً ثم يستنيبك على القلوب والأحوال والمعاني فتصير سفيراً ب بين الله عز وجل وبين خلقه غلاماً بين يدي نبيك كَل تأتي إلى الخلق والخالق مرة» بعد مرة هذا شيء لا يجيء بالتخلي والتمني ولكن بشيء وقر في الصدور وصدقه العمل» القوم نزاع العشائر من كل ألف ألف إلى انقطاع النفس واحد يسمعون كلام الله ع وجل بقلوبهم ومعانيهم ويصدقون ذلك السماع بأعمال جوارحهم يا جهال توبوا إلى الله عز وجل وارجعوا إلى جادة 51/ الصديقين واتبعوهم في أقوالهم وأفعالهم ولا تتبعوا بنيات الطرق المنافقين الطالبين الدنيا المعرضين عن الآخرة التاركين لجادة الحق عز وجل التي كان عليها من تقدم. خذوا يميناً وشمالاً ووراء» طلبوا طريق الكسالى ولم يمروا بجادتهم في الجادة الصحيحة التي هي الطريق إلى الحق عز وجل. (يا غلام) هؤلاء الذين تعاشرهم في الدنيا للدنيا غداً لا تراهم تقطع بينكم» كيف لا تقطغ بينك وبين أقرانك السوء الذين عاشرتهم في غير الله عز وجلء إن كان ولا بد لك من معاشرة الخلق فعاشر المتورعين المتزهدين العارفين العاملين مريدي الحق عز وجل ومراديه.

Orijinal Metin (AR)

عاشر من يأخذ منك الخلق ويعطيك قرب الحق عز وجل» يأخذ منك الضلال ويقيمك على الجادة» يعصب عينيك عن الدنيا ثم يفتحها على الآخرة ينحي من بين يديك طبق الدنيا ويترك بدله طبق الآخرة» ينحي عنك الخفاية ويترك بدلها الحرية يقيمك من بين الحيات والعقارب والسباع ويقعدك في الأمن والراحة والطيبة» عاشر من هذه صفته واصبر على كلامه» واقبل أمره ونهيه وقد رأيت الخير عاجلاً غير أن أجل الشجاعة صبر ساعة بك لا يجيء شيء ولا بد منك» اشتر الرزكارية والزنبيل واقعد على باب العمل فإن قدر عملك فسوف تعملء أعط السبب حقه وتوكل واقعد على باب العمل فإن أخذوا الرزكارية ولم يأخذوك لا تبرح من مكانك حتى تيأس من أحد يدعوك إلى عمله فحينئذ ألق نفسك في بحر التوكل فتجمع بين السبب والمسبب» أحسن أدبك بين يدي معلمكم وليكن صمتك أكثر من نطقك» فإن ذلك سبب لتعلمك وقربك إلى قلبه حسن الأدب يقربك وسوء الأذت يعذك يف يحسن أدبك وأنت لا تخالط م بمعلمك ولا تحسن ظنك فيه؟ 516 المجلس الحادي والخمسون وقال رضي الله تعالى عنه في عشرين من شعبان من السنة: الدنيا كلها حكمة وعمل الآخرة كلها قدرة فهذه مبنية على الحكمة وتلك مبنية على القدرة فلا تترك العمل في دار الحكمة ولا تعجز قدرته في دار القدرة» اعمل في دار الحكمة بحكمته ولا تتكل على قدرته؛ لا تجعل القدر عذراً لنفسك فإنها تحتج به وتترك العمل» العذر بالقدر حجة الكسالى إنما يكون العذر بالقدر في غير الأوامر والنواهي. وقال رضي الله تعالى عنه بعد كلام؛ المؤمن لا يسكن إلى هذه الدنيا ولا إلى ما فيها يأخذ قسمه منها ويتنحى بقلبه إلى الحق عز وجل» يقف هناك حتى ينحي عنه وهج الدنيا ويؤذن لقلبه بالدخول عليه سفارة سره يخرج السر إلى القلب والقلب إلى النفس المطمئنة والجوارح الطائعة» فبيئما هو كذلك إذ أغنى عياله عنه وحيل بينه وبينهم يكفيه شرور الخلق ويطيعهم له ويحيل بين قلبه وقلوبهم» ويبقى وحده مع ربه عز وجلء كأن الخلق لم يخلقوا بالإضافة إليه» كأن لا خلق لربه عز وجل سواه يبقى ربه عز وجل فاعلاً وهو مفعول فيه» يبقى مطلوبه وهو طالبه. يبقى أصله وهو فرعه؛, لا يعرف غيره ولا يرى غيره» يطويه عن الخلق. لم ذا سآ شرم » . لم يوجده بينهم لمصالحهم ولهدايتهم ويصبر على أذاهم لمرضاة الحق عز وجل القوم حراس القلوب والأسراب قائمون مع الحق عز وجل لا مع غيره عاملون له لا لغيره» يا منافق ما عندك من هؤلاء القوم خبر ولا من الإيمان خبر ولا من الأنس بالله عز وجل خبره عن قريب تموت وتندم بعد الموت قد قنعت بفصاحة اللسان مع عجمة الجنان وهذا لا ينفعك؛ الفصاحة للقلب لا للسانء ابك على نفسك ألفاً وعلى 538 غيرك مرة؛ يا ميت القلب يا غائب عن القوم يا مدبراً يا محجوباً بك وبالخلق عن الحق عز وجل. إلهي إني كنت أخرس فأنطقتني فانفع الخلق بنطقي وكمل لهم الصلاح على يدي وإلا ردني إلى الخرس. (يا قوم) إني أدعوكم إلى الموت الأحمر وهو مخالفة النفس والهوى والطبع والشيطان والدنيا والخروج عن الخلق وترك ما سوى الحق عز وجل في الجملة جاهدوا في هذه الأحوال ولا تيأسوا فإن الحق عز وجل: « كل يَوَرِ هُرٌ في مأو . اسألوه على قدر قدرته» اسألوه من حيث القدرة لا من حيث الحكمة. اسألوه من حيث علمه لا من حيث علمكم» اسألوه بقلوبكم وأسراركم لا بلقلقة اللسان» اسألوه من وراء تجوز علمكم وقدرتكم. قفوا بين يديه على قدم الإفلاس من جميع الأشياء؛ لا تتعاملوا عليه؛ ولا تتمقدروا عليه» ولا تتمعلقوا عليه» ولا تردوا تدبيره بتدبيركم إلى الجهال.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عاشر من يأخذ منك الخلق ويعطيك قرب الحق عز وجل» يأخذ منك الضلال ويقيمك على الجادة» يعصب عينيك عن الدنيا ثم يفتحها على الآخرة ينحي من بين يديك طبق الدنيا ويترك بدله طبق الآخرة» ينحي عنك الخفاية ويترك بدلها الحرية يقيمك من بين الحيات والعقارب والسباع ويقعدك في الأمن والراحة والطيبة» عاشر من هذه صفته واصبر على كلامه» واقبل أمره ونهيه وقد رأيت الخير عاجلاً غير أن أجل الشجاعة صبر ساعة بك لا يجيء شيء ولا بد منك» اشتر الرزكارية والزنبيل واقعد على باب العمل فإن قدر عملك فسوف تعملء أعط السبب حقه وتوكل واقعد على باب العمل فإن أخذوا الرزكارية ولم يأخذوك لا تبرح من مكانك حتى تيأس من أحد يدعوك إلى عمله فحينئذ ألق نفسك في بحر التوكل فتجمع بين السبب والمسبب» أحسن أدبك بين يدي معلمكم وليكن صمتك أكثر من نطقك» فإن ذلك سبب لتعلمك وقربك إلى قلبه حسن الأدب يقربك وسوء الأذت يعذك يف يحسن أدبك وأنت لا تخالط م بمعلمك ولا تحسن ظنك فيه؟ 516 المجلس الحادي والخمسون وقال رضي الله تعالى عنه في عشرين من شعبان من السنة: الدنيا كلها حكمة وعمل الآخرة كلها قدرة فهذه مبنية على الحكمة وتلك مبنية على القدرة فلا تترك العمل في دار الحكمة ولا تعجز قدرته في دار القدرة» اعمل في دار الحكمة بحكمته ولا تتكل على قدرته؛ لا تجعل القدر عذراً لنفسك فإنها تحتج به وتترك العمل» العذر بالقدر حجة الكسالى إنما يكون العذر بالقدر في غير الأوامر والنواهي. وقال رضي الله تعالى عنه بعد كلام؛ المؤمن لا يسكن إلى هذه الدنيا ولا إلى ما فيها يأخذ قسمه منها ويتنحى بقلبه إلى الحق عز وجل» يقف هناك حتى ينحي عنه وهج الدنيا ويؤذن لقلبه بالدخول عليه سفارة سره يخرج السر إلى القلب والقلب إلى النفس المطمئنة والجوارح الطائعة» فبيئما هو كذلك إذ أغنى عياله عنه وحيل بينه وبينهم يكفيه شرور الخلق ويطيعهم له ويحيل بين قلبه وقلوبهم» ويبقى وحده مع ربه عز وجلء كأن الخلق لم يخلقوا بالإضافة إليه» كأن لا خلق لربه عز وجل سواه يبقى ربه عز وجل فاعلاً وهو مفعول فيه» يبقى مطلوبه وهو طالبه. يبقى أصله وهو فرعه؛, لا يعرف غيره ولا يرى غيره» يطويه عن الخلق. لم ذا سآ شرم » . لم يوجده بينهم لمصالحهم ولهدايتهم ويصبر على أذاهم لمرضاة الحق عز وجل القوم حراس القلوب والأسراب قائمون مع الحق عز وجل لا مع غيره عاملون له لا لغيره» يا منافق ما عندك من هؤلاء القوم خبر ولا من الإيمان خبر ولا من الأنس بالله عز وجل خبره عن قريب تموت وتندم بعد الموت قد قنعت بفصاحة اللسان مع عجمة الجنان وهذا لا ينفعك؛ الفصاحة للقلب لا للسانء ابك على نفسك ألفاً وعلى 538 غيرك مرة؛ يا ميت القلب يا غائب عن القوم يا مدبراً يا محجوباً بك وبالخلق عن الحق عز وجل. إلهي إني كنت أخرس فأنطقتني فانفع الخلق بنطقي وكمل لهم الصلاح على يدي وإلا ردني إلى الخرس. (يا قوم) إني أدعوكم إلى الموت الأحمر وهو مخالفة النفس والهوى والطبع والشيطان والدنيا والخروج عن الخلق وترك ما سوى الحق عز وجل في الجملة جاهدوا في هذه الأحوال ولا تيأسوا فإن الحق عز وجل: « كل يَوَرِ هُرٌ في مأو . اسألوه على قدر قدرته» اسألوه من حيث القدرة لا من حيث الحكمة. اسألوه من حيث علمه لا من حيث علمكم» اسألوه بقلوبكم وأسراركم لا بلقلقة اللسان» اسألوه من وراء تجوز علمكم وقدرتكم. قفوا بين يديه على قدم الإفلاس من جميع الأشياء؛ لا تتعاملوا عليه؛ ولا تتمقدروا عليه» ولا تتمعلقوا عليه» ولا تردوا تدبيره بتدبيركم إلى الجهال.

%0
10 Bölüm