Orijinal Metin (AR)م1١45[ نامقي الجامي توق سنة 5ه ه. 1 ) م1- أوقدت في غاية العظمة و الرفعة حي كأنها وصلت الى السماء و قد امتلاً العالى من نورها شرقا و غربا و الناس يستوقدون منها سراحا سراحا قال و هذا شأنك و منه ان قدوة الكاملين شاه كمال الكتيلى قدس سره أودع الحبة المباركة الي قيل انها مورثة من الغوث الاعظم عبد القادر اليلي قدس سره عند حفيده العارف الرباني شاه سكندر و قال له احفظها حى يظهر صاحبها فلما ظهر المحدد قدس سره أمره في الواقعة ان يوصلها اليه فانه أهلها فلم يوصلها ثم حاطبه في سره فلم يفعل فعاتبه في المرة الثالثة فجاء بما اليه و البسه اياها فترتبت على ذلك امور عظيمة و منه ان تاجرا صدوقا أمينا على وحهه أنوار الصلاح ذكر انه كان في بدايته عظيم المحبة و الاعتقاد في غوث العالم عبد القادر اليلى قدس سره قال و كان يظهر لي احيانا و يبشرني بامور و يعيننئ بمهماتٍ فقال لي يوما في الواقعة انك أحذت مين مددا عظميا و لكن لا بد من شيخ في الظاهر فقلت له فالى من ارحع فقال الى الشيخ أحمد السرهندي فانه اليوم الجامع بين الظاهر و الباطن و هو قطب زمانه فلما احتمعت به رأيت منه عجائب الكرامات و غرائب الكمالات و دخل رجحل من أكابر بلخ الى سرهند فلما رأى المجدد قدس سره قال اني كنت في بلخ فحضرت . جنازة اجتمع, عليها أولياء ماوراء النهر من السلف و الخلف مثل القطب الربائي عبد الخالق الغجدواني و القطب الخواجه يماء الدين نقشبند قدس سرهما و هم منتظرون لقدوم كبير فسألت رحلا عن ذلك فقال هذه جنازة قطب و هم منتظرون قطب الاقطاب فبينما نحن كذلك اذ جاء رجحل كبير نوراني فقدموه فامهم فسألت عنه فقيل لي انه الشيخ أحمد السرهندي قدس سره و قد اعترف بفضله فحول علماء زمانه و اذعن لتجديده أكابر أولياء أوانه لنشره أنواع العلوم الدينية و تبيبنه المعارف اليقينية في الآفاق و ايضاحه مراتب الولاية و النبوة و الرسالة و كمالات أولي العزم و درجات الخلة و المحبة و بيان اسرار الذات و الشؤون الالهية ما لم يسبق اليه و خصه الله تعالى . بمواهب لدنية و اذواق عالية غيبية ذكر أكثرها قدس سره منها انه كان يقول اعلم ان العناية الالهية جذبتئى حذب 19د المرادين أولا ثم يسرت لي طي منازل السلوك ثانيا فوحدت الله سبحانه أولا عين الاكتناة كطانقالة أزياي الترتسيد الوتكو دي مي بعاحري السؤفية ع وكيديف» الله اق الاشياء من غير حلول و سريان ثم وجدته سبحانه معها بمعية ذاتية ثم رأيته بعدها ثم قبلها ثم رأيته سبحانه و ما رأيت شيئاً و هو المعيئ بالتوحيد الشهودي و هو المعبر عنه بالفناء و هو أول قدم توضع في الولاية و اسبق كمال في البداية و هذه الرؤية في أى رائية كابك من المراقنه المذكورة: صل الاي الآفاق ام ثانيا' ف الاتفين: ترقبت الى البقاء و هو ثانئ قدم في الوالاية فرأيت الاشياء ثانيا فوجدت الله تعالى عينها بل عين نفسي ثم وجدته تعالى في الاشياء بل في نفسي ثم مع الاشياء بل مع نفسي ثم قبل الاشياء بل قبل نفسي ثم بعد الاشياء بل بعد نفسي ثم رأيت الاشياء و ما رأيت الله تعالى أصلا و هي النهاية ال هي الرحوع الى البداية و العود الى مرتبة العوام و هذا المقام هو اتم مقامات دعوة الخلق الى الحق و أكمل منازل التكميل و الارشاد لتمام المناسبة الى الخلق المقتضية لكمال الافادة و الاستفادة و كان يقول قدس سره العلوم و المعارف الصادرة عبن هي خارجة عن طور الولاية و انما هي مقتبسة من مشكاة أنوار النبوة على مصدرها الصلاة و السلام جددت بتجديد الالف الثاني بطريق التبعية و الوراثة تعجز أرباب الولاية كالعلماء عن ادراكها لانما وراء علوم العلماء و معارف الاولياء بل علوم هؤلاء بالنسبة الى تلك العلوم قشر و تلك العلوم لبايما و لا تخالف الشريعة بل هي أساس الدين و خلاصة علم الذات و الصفات تعالت و تقدست و ما تكلم بما أحد من العظماء و لا الكبراء استأثر الله سبحانه بما هذا العبد فصاحب هذه العلوم و المعارف مجحدد هذا الالف و كان يقول قدس سره قد كشف لي التوحيد الوحودي و افيضت علي علوم كثيرة و معارف جمة و رقائق وافية من هذا المقام و لاحت لي معارف الشيخ الاكبر رضي الله تعالى عنه و تشرفت بالتجلي الذاتي الذي بينه الشيخ و جعله فماية العروج و خصه بخاتم الولاية مفصلا و مشروحا و كان قدس سره يقول بشرن رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم بانك من المحتهدين في علم دام ]ب الكلام و يغفر الله بشفاعتك لالوف يوم القيامة و كتب لي خط الارشاد بيده الشريفة وتقال كتيقل لخم طلة و كان قن ربقل #فقت نل حسفي المشافات القرآنية و أسرار المقطعات الفرقانية فوجدت تحت كل حرف منها بحرا من العلوم الدالة على الذات العلية لو أظهرت شيا منها لقطع مين الحلقوم و كان قدس سره يقول كشف لي عن أسماء من يدخحلون في سلسلتنا من الرجال و النساء الى يوم القيامة و كان قدس سره يقول روى أبو داود عنه صلى الله عليه و سلم انه قال (ان الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الامة أمر دينها) لكن بين من يجدد المائة و من يجحدد الالف فرق عظيم كالفرق بين المائة و الالف بل أعظم من ذلك و كان قدس سره يقول لما صحبت القائم اليوم مقام المشايخ العلية و النائب مناب الاكابر التقشبندية الواصل الى فهاية النهاية البالغ أقصى درجات الولاية قطب مدار الخلائق كاشف أسرار الحقائق الفرد الكامل في المحبة الذاتية المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية مسند أهل الارشاد و الحداية مرشد طريق درج النهاية في البداية زبدة العارفين قدوة المحققين شيخنا و ملاذنا و مولانا الشيخ الاحل العارف الاكمل محمد الباقي أبقاه الله تعالى حصل لي ببركة توجهه الحذبة الى تشعبت بعد الاستهلاك في صفة القيومية و شرفت باندراج النهاية في البداية ثم حصلت لي مراتب السلوك و وصلت لى النهاية ابي هي عبارة عن الوصول الى الاسم الرب بهدد أسد الله الغالب كرم الله تعالى وجهه ثم ترقيت الى القابلية الاولى الى هي عبارة عن الحقيقة المحمدية بمدد الخواحه نقشبند قدس سره ثم الى مقام اجمال تلك القابلية و هو مقام الاقطاب امحمدية ممدد الروح المقدسة النبوية و ف أثناء ذلك حصل لي مدد يسير من الخواحه علاء الدين العطار قدس سره و لما وصلت الى ذلك المقام أعطيت خلعة القطبية من الحضرة المحمدية ثم حذبتئ العناية الالمية فعرحت الى مقام الاصل الممتزج بالظل الذي هو فوق مام الاقطاب المختص بالافراد ثم أدركتئ الغاية الصمدانية فاوصالتئ الى مقام الاصل الخاص و في هذا العروج وصل الي من الغوث الاعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس غم - سره مدد عظيم و تصرف قوي 'أوصلئ الى مقام أصل الاصل ثم نزلت الى العالم المعبر عنه بالسير عن الله بالله و حينئذ مررت على مقامات مشايخ السلاسل سوى النقشبندية و القادرية فاستقبلوني بالاعزاز و الاكرام و ألقوا علي من نفائس و نسبتهم و خخصائص مواحيدهم و انكشفت لي حقائق كل منها و تفاوت درجاتا فكان حصول العلوم اللدنية لي من روحانية الخضر على نبينا و عليه السلام قبل وصولي الى مقام الاقطاب المذكور سابقا و بعد وصوله الى ذلك المقام يأحذ الواصل العلوم من حقيقة نفسه كل ذلك بوراثته صلى الله تعالى عليه و سلم و كان قدس سره يقول ان الله أعطان قوة عظيمة في أمر الحداية ح اني لو توجهت الى خشبة يابسة لاخضرت و كان يقول نسب هذه تبقى بواسطة أولادي الى يوم القيامة حي ان الامام المهدي يكون على هذه النسبة الشريفة و كان يقول طريق أكابر النقشبندية كبريت أحمر مب على متابعة السنة فالواحب ان يزين المؤمن باطنه بنسبتهم و يزين ظاهره كله .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)م1١45[ نامقي الجامي توق سنة 5ه ه. 1 ) م1- أوقدت في غاية العظمة و الرفعة حي كأنها وصلت الى السماء و قد امتلاً العالى من نورها شرقا و غربا و الناس يستوقدون منها سراحا سراحا قال و هذا شأنك و منه ان قدوة الكاملين شاه كمال الكتيلى قدس سره أودع الحبة المباركة الي قيل انها مورثة من الغوث الاعظم عبد القادر اليلي قدس سره عند حفيده العارف الرباني شاه سكندر و قال له احفظها حى يظهر صاحبها فلما ظهر المحدد قدس سره أمره في الواقعة ان يوصلها اليه فانه أهلها فلم يوصلها ثم حاطبه في سره فلم يفعل فعاتبه في المرة الثالثة فجاء بما اليه و البسه اياها فترتبت على ذلك امور عظيمة و منه ان تاجرا صدوقا أمينا على وحهه أنوار الصلاح ذكر انه كان في بدايته عظيم المحبة و الاعتقاد في غوث العالم عبد القادر اليلى قدس سره قال و كان يظهر لي احيانا و يبشرني بامور و يعيننئ بمهماتٍ فقال لي يوما في الواقعة انك أحذت مين مددا عظميا و لكن لا بد من شيخ في الظاهر فقلت له فالى من ارحع فقال الى الشيخ أحمد السرهندي فانه اليوم الجامع بين الظاهر و الباطن و هو قطب زمانه فلما احتمعت به رأيت منه عجائب الكرامات و غرائب الكمالات و دخل رجحل من أكابر بلخ الى سرهند فلما رأى المجدد قدس سره قال اني كنت في بلخ فحضرت . جنازة اجتمع, عليها أولياء ماوراء النهر من السلف و الخلف مثل القطب الربائي عبد الخالق الغجدواني و القطب الخواجه يماء الدين نقشبند قدس سرهما و هم منتظرون لقدوم كبير فسألت رحلا عن ذلك فقال هذه جنازة قطب و هم منتظرون قطب الاقطاب فبينما نحن كذلك اذ جاء رجحل كبير نوراني فقدموه فامهم فسألت عنه فقيل لي انه الشيخ أحمد السرهندي قدس سره و قد اعترف بفضله فحول علماء زمانه و اذعن لتجديده أكابر أولياء أوانه لنشره أنواع العلوم الدينية و تبيبنه المعارف اليقينية في الآفاق و ايضاحه مراتب الولاية و النبوة و الرسالة و كمالات أولي العزم و درجات الخلة و المحبة و بيان اسرار الذات و الشؤون الالهية ما لم يسبق اليه و خصه الله تعالى . بمواهب لدنية و اذواق عالية غيبية ذكر أكثرها قدس سره منها انه كان يقول اعلم ان العناية الالهية جذبتئى حذب 19د المرادين أولا ثم يسرت لي طي منازل السلوك ثانيا فوحدت الله سبحانه أولا عين الاكتناة كطانقالة أزياي الترتسيد الوتكو دي مي بعاحري السؤفية ع وكيديف» الله اق الاشياء من غير حلول و سريان ثم وجدته سبحانه معها بمعية ذاتية ثم رأيته بعدها ثم قبلها ثم رأيته سبحانه و ما رأيت شيئاً و هو المعيئ بالتوحيد الشهودي و هو المعبر عنه بالفناء و هو أول قدم توضع في الولاية و اسبق كمال في البداية و هذه الرؤية في أى رائية كابك من المراقنه المذكورة: صل الاي الآفاق ام ثانيا' ف الاتفين: ترقبت الى البقاء و هو ثانئ قدم في الوالاية فرأيت الاشياء ثانيا فوجدت الله تعالى عينها بل عين نفسي ثم وجدته تعالى في الاشياء بل في نفسي ثم مع الاشياء بل مع نفسي ثم قبل الاشياء بل قبل نفسي ثم بعد الاشياء بل بعد نفسي ثم رأيت الاشياء و ما رأيت الله تعالى أصلا و هي النهاية ال هي الرحوع الى البداية و العود الى مرتبة العوام و هذا المقام هو اتم مقامات دعوة الخلق الى الحق و أكمل منازل التكميل و الارشاد لتمام المناسبة الى الخلق المقتضية لكمال الافادة و الاستفادة و كان يقول قدس سره العلوم و المعارف الصادرة عبن هي خارجة عن طور الولاية و انما هي مقتبسة من مشكاة أنوار النبوة على مصدرها الصلاة و السلام جددت بتجديد الالف الثاني بطريق التبعية و الوراثة تعجز أرباب الولاية كالعلماء عن ادراكها لانما وراء علوم العلماء و معارف الاولياء بل علوم هؤلاء بالنسبة الى تلك العلوم قشر و تلك العلوم لبايما و لا تخالف الشريعة بل هي أساس الدين و خلاصة علم الذات و الصفات تعالت و تقدست و ما تكلم بما أحد من العظماء و لا الكبراء استأثر الله سبحانه بما هذا العبد فصاحب هذه العلوم و المعارف مجحدد هذا الالف و كان يقول قدس سره قد كشف لي التوحيد الوحودي و افيضت علي علوم كثيرة و معارف جمة و رقائق وافية من هذا المقام و لاحت لي معارف الشيخ الاكبر رضي الله تعالى عنه و تشرفت بالتجلي الذاتي الذي بينه الشيخ و جعله فماية العروج و خصه بخاتم الولاية مفصلا و مشروحا و كان قدس سره يقول بشرن رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم بانك من المحتهدين في علم دام ]ب الكلام و يغفر الله بشفاعتك لالوف يوم القيامة و كتب لي خط الارشاد بيده الشريفة وتقال كتيقل لخم طلة و كان قن ربقل #فقت نل حسفي المشافات القرآنية و أسرار المقطعات الفرقانية فوجدت تحت كل حرف منها بحرا من العلوم الدالة على الذات العلية لو أظهرت شيا منها لقطع مين الحلقوم و كان قدس سره يقول كشف لي عن أسماء من يدخحلون في سلسلتنا من الرجال و النساء الى يوم القيامة و كان قدس سره يقول روى أبو داود عنه صلى الله عليه و سلم انه قال (ان الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الامة أمر دينها) لكن بين من يجدد المائة و من يجحدد الالف فرق عظيم كالفرق بين المائة و الالف بل أعظم من ذلك و كان قدس سره يقول لما صحبت القائم اليوم مقام المشايخ العلية و النائب مناب الاكابر التقشبندية الواصل الى فهاية النهاية البالغ أقصى درجات الولاية قطب مدار الخلائق كاشف أسرار الحقائق الفرد الكامل في المحبة الذاتية المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية مسند أهل الارشاد و الحداية مرشد طريق درج النهاية في البداية زبدة العارفين قدوة المحققين شيخنا و ملاذنا و مولانا الشيخ الاحل العارف الاكمل محمد الباقي أبقاه الله تعالى حصل لي ببركة توجهه الحذبة الى تشعبت بعد الاستهلاك في صفة القيومية و شرفت باندراج النهاية في البداية ثم حصلت لي مراتب السلوك و وصلت لى النهاية ابي هي عبارة عن الوصول الى الاسم الرب بهدد أسد الله الغالب كرم الله تعالى وجهه ثم ترقيت الى القابلية الاولى الى هي عبارة عن الحقيقة المحمدية بمدد الخواحه نقشبند قدس سره ثم الى مقام اجمال تلك القابلية و هو مقام الاقطاب امحمدية ممدد الروح المقدسة النبوية و ف أثناء ذلك حصل لي مدد يسير من الخواحه علاء الدين العطار قدس سره و لما وصلت الى ذلك المقام أعطيت خلعة القطبية من الحضرة المحمدية ثم حذبتئ العناية الالمية فعرحت الى مقام الاصل الممتزج بالظل الذي هو فوق مام الاقطاب المختص بالافراد ثم أدركتئ الغاية الصمدانية فاوصالتئ الى مقام الاصل الخاص و في هذا العروج وصل الي من الغوث الاعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس غم - سره مدد عظيم و تصرف قوي 'أوصلئ الى مقام أصل الاصل ثم نزلت الى العالم المعبر عنه بالسير عن الله بالله و حينئذ مررت على مقامات مشايخ السلاسل سوى النقشبندية و القادرية فاستقبلوني بالاعزاز و الاكرام و ألقوا علي من نفائس و نسبتهم و خخصائص مواحيدهم و انكشفت لي حقائق كل منها و تفاوت درجاتا فكان حصول العلوم اللدنية لي من روحانية الخضر على نبينا و عليه السلام قبل وصولي الى مقام الاقطاب المذكور سابقا و بعد وصوله الى ذلك المقام يأحذ الواصل العلوم من حقيقة نفسه كل ذلك بوراثته صلى الله تعالى عليه و سلم و كان قدس سره يقول ان الله أعطان قوة عظيمة في أمر الحداية ح اني لو توجهت الى خشبة يابسة لاخضرت و كان يقول نسب هذه تبقى بواسطة أولادي الى يوم القيامة حي ان الامام المهدي يكون على هذه النسبة الشريفة و كان يقول طريق أكابر النقشبندية كبريت أحمر مب على متابعة السنة فالواحب ان يزين المؤمن باطنه بنسبتهم و يزين ظاهره كله .