كثله لبخيل يا حالدا في حضرة القدس الي كم طاح دون فنائها مقتول أدناك ربك مترلا ترقى به فلك الشهود و كم بذاك نزول و اناخ سحب الفضل قطل دائما بفناء رمسك لا تكاد تزول ما قال اسمعيل يرثي سيدا ما للجبال الراسيات تميل و ما ذكرناه من مناقب حضرة شيخنا الامام قلس سره قطرة من بحر و شذرة من قلادة نحر و لولا حوف الملالة و السآمة لجمعنا من شمائله المباركة و أخلاقه الكريمة مجلدا ضخما بعون الله تعالى و لكن في هذا القدر كفاية للمعتبر المتبصر و قد ألف في مدحه رسالة حافلة العالم العامل و الفاضل الكامل الشيخ حسين الدوسري تأليفها في حياة حضرة شيخنا قدس سره و كانت عنده بمتزلة و سماها الاساور العسجدية في المآثر الخالدية و على كل حال كان جناب حضرة سيدنا و مولانا و -154- شيخنا قدس سره نخبة الزمان و فريد العصر و الاوان ملجأ للقاصدين و محطا لرحال الوافدين عونا للفقراء وحصنا للمساكين أمدنا الله تعالى بامداداته الطاهرة و نفعنا بانوار علومه الباطنة و الظاهرة في الدنيا و الآخرة اللهم اني أسألك رحمة من عندك ا لذي اواءتى و لجم الضلى وز تائم ا اتعلي و ارده القو او طالخ عاندبي و تحفظ بها غائبي و ترفع بحا شاهدي و تزكي بما عملي و تبيض يما وجهي و تلقي بها رشدي و تعصمئ بما من كل سوء اللهم أعطئ ايمانا صادقا و يقينا ليس بعده كفر و رحمة أنال بما شرف كرامتك ف الدنيا و الآخرة اللهم اني أسألك الفوز عند القضاء و منازل الشهداء و عيش السعداء و النصر على الاعداء و مرافقة الانبياء اللهم اني أنزل بك حاحيّ و ان قصر رأبي و افتقرت الى رحمتك و أسألك يا قاضي الامور و يا شاي الصدور كما بجير من في البحور ان جحيرني من عذاب السعير و من دعوة الثبور و من فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيي وضعف فيه عملي و لم تبلغه نبي و امنيي من خير وعدته أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك فانا أرغب اليك فيه و أسألك يا رب العالمين اللهم اجعلنا هادين مهديين غير ضالين و لا مضلين حربا لاعدائك و سلما لاوليائلك نحب بحبك الناس و نعادي بعداوتك من حالفك من حلقك اللهم هذا الدعاء و منك الاحابة و هذا الجهد و عليك التكلان و لا حول و لاقوة الا بالله ذي الحبل الشديد و الامر الرشيد أسألك الامن يوم الوعيد و الحنة يوم الخلود مع المقربين الشهود و الركع السجود و الموفين بالعهود انك رحيم ودود أنت تفعل ما تريد سبحان من تعطف بالعز و قال به سبحان من لبس الحد و تكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح الآ له سبحان ذي الفضل و النعم سبحان ذي الجود و الكرم سبحان الذي أحصى كل شئ بعلمه اللهم احعل لي نورا في قلبي و نورا في سمعي و نورا قي بصرى و نورا ف شعري و نورا في بشري و نورا في لحمي و نورا في دمي و نورا ِ عظامي و نورا من خلفي و نورا عن بيئٍ و نورا عن مالي و نورا من فوقي و نوار من تحي اللهم زدن نورا و أعطيئن نورا و اجعل لي نورا اللهم أيد الاسلام -١58- والمسلمين وانصر وأعل كلمة الحق والدين ببقاء دولة عبدك و ابن عبدك الخاضع لعزك وحلالك و سلطان بمحدك السلطان المعظم و الخاقان المفحم ا محفوف بعناية الملك المعبود مولانا السلطان محمود ان بن السلطان عبد الحميد خحان”2 نصره الله اللهم انصره و انصر عساكره و كن اللهم مؤيده و حافظه و ناصره يا مالك الدنيا و الآخرة و صلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى سائر الانبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.
كثله لبخيل يا حالدا في حضرة القدس الي كم طاح دون فنائها مقتول أدناك ربك مترلا ترقى به فلك الشهود و كم بذاك نزول و اناخ سحب الفضل قطل دائما بفناء رمسك لا تكاد تزول ما قال اسمعيل يرثي سيدا ما للجبال الراسيات تميل و ما ذكرناه من مناقب حضرة شيخنا الامام قلس سره قطرة من بحر و شذرة من قلادة نحر و لولا حوف الملالة و السآمة لجمعنا من شمائله المباركة و أخلاقه الكريمة مجلدا ضخما بعون الله تعالى و لكن في هذا القدر كفاية للمعتبر المتبصر و قد ألف في مدحه رسالة حافلة العالم العامل و الفاضل الكامل الشيخ حسين الدوسري تأليفها في حياة حضرة شيخنا قدس سره و كانت عنده بمتزلة و سماها الاساور العسجدية في المآثر الخالدية و على كل حال كان جناب حضرة سيدنا و مولانا و -154- شيخنا قدس سره نخبة الزمان و فريد العصر و الاوان ملجأ للقاصدين و محطا لرحال الوافدين عونا للفقراء وحصنا للمساكين أمدنا الله تعالى بامداداته الطاهرة و نفعنا بانوار علومه الباطنة و الظاهرة في الدنيا و الآخرة اللهم اني أسألك رحمة من عندك ا لذي اواءتى و لجم الضلى وز تائم ا اتعلي و ارده القو او طالخ عاندبي و تحفظ بها غائبي و ترفع بحا شاهدي و تزكي بما عملي و تبيض يما وجهي و تلقي بها رشدي و تعصمئ بما من كل سوء اللهم أعطئ ايمانا صادقا و يقينا ليس بعده كفر و رحمة أنال بما شرف كرامتك ف الدنيا و الآخرة اللهم اني أسألك الفوز عند القضاء و منازل الشهداء و عيش السعداء و النصر على الاعداء و مرافقة الانبياء اللهم اني أنزل بك حاحيّ و ان قصر رأبي و افتقرت الى رحمتك و أسألك يا قاضي الامور و يا شاي الصدور كما بجير من في البحور ان جحيرني من عذاب السعير و من دعوة الثبور و من فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيي وضعف فيه عملي و لم تبلغه نبي و امنيي من خير وعدته أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك فانا أرغب اليك فيه و أسألك يا رب العالمين اللهم اجعلنا هادين مهديين غير ضالين و لا مضلين حربا لاعدائك و سلما لاوليائلك نحب بحبك الناس و نعادي بعداوتك من حالفك من حلقك اللهم هذا الدعاء و منك الاحابة و هذا الجهد و عليك التكلان و لا حول و لاقوة الا بالله ذي الحبل الشديد و الامر الرشيد أسألك الامن يوم الوعيد و الحنة يوم الخلود مع المقربين الشهود و الركع السجود و الموفين بالعهود انك رحيم ودود أنت تفعل ما تريد سبحان من تعطف بالعز و قال به سبحان من لبس الحد و تكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح الآ له سبحان ذي الفضل و النعم سبحان ذي الجود و الكرم سبحان الذي أحصى كل شئ بعلمه اللهم احعل لي نورا في قلبي و نورا في سمعي و نورا قي بصرى و نورا ف شعري و نورا في بشري و نورا في لحمي و نورا في دمي و نورا ِ عظامي و نورا من خلفي و نورا عن بيئٍ و نورا عن مالي و نورا من فوقي و نوار من تحي اللهم زدن نورا و أعطيئن نورا و اجعل لي نورا اللهم أيد الاسلام -١58- والمسلمين وانصر وأعل كلمة الحق والدين ببقاء دولة عبدك و ابن عبدك الخاضع لعزك وحلالك و سلطان بمحدك السلطان المعظم و الخاقان المفحم ا محفوف بعناية الملك المعبود مولانا السلطان محمود ان بن السلطان عبد الحميد خحان”2 نصره الله اللهم انصره و انصر عساكره و كن اللهم مؤيده و حافظه و ناصره يا مالك الدنيا و الآخرة و صلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى سائر الانبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.