Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî — Câmiü'l-Beyân

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) · AR

Bagian V07/P236–V07/P237Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P236–V07/P237)
Orijinal Metin (AR)

وقد يجوز في ذلك التخفيف، فإذا أفرد من ذلك الواحد، فكان الفعل يتردد فيه ويكثر تردده في جمع منه، جاز التشديد عندهم والتخفيف، فيقال منه: هذا ثوب مخرق وجلد مقطع، لتردد الفعل فيه وكثرته بالقطع والخرق. وإن كان الفعل لا يكثر فيه ولا يتردد لم يجيزوه إلا بالتخفيف، وذلك نحو قولهم: رأيت كبشا مذبوحا، ولا يجيزون فيه مذبحا، لأن الذبح لا يتردد فيه تردد التخرق في الثوب. وقالوا: فلهذا قيل: قصر مشيد، لأنه واحد، فجعل بمنزلة قولهم: كبش مذبوح. وقالوا: جائز في القصر أن يقال قصر مشيد بالتشديد، لتردد البناء فيه والتشييد، ولا يجوز ذلك في كبش مذبوح، لما ذكرنا 07P238

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد يجوز في ذلك التخفيف، فإذا أفرد من ذلك الواحد، فكان الفعل يتردد فيه ويكثر تردده في جمع منه، جاز التشديد عندهم والتخفيف، فيقال منه: هذا ثوب مخرق وجلد مقطع، لتردد الفعل فيه وكثرته بالقطع والخرق. وإن كان الفعل لا يكثر فيه ولا يتردد لم يجيزوه إلا بالتخفيف، وذلك نحو قولهم: رأيت كبشا مذبوحا، ولا يجيزون فيه مذبحا، لأن الذبح لا يتردد فيه تردد التخرق في الثوب. وقالوا: فلهذا قيل: قصر مشيد، لأنه واحد، فجعل بمنزلة قولهم: كبش مذبوح. وقالوا: جائز في القصر أن يقال قصر مشيد بالتشديد، لتردد البناء فيه والتشييد، ولا يجوز ذلك في كبش مذبوح، لما ذكرنا 07P238

Bagian V07/P237–V07/P238Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P237–V07/P238)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك} [النساء: 78] يعني بقوله جل ثناؤه: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله} [النساء: 78] وإن ينلهم رخاء وظفر وفتح ويصيبوا غنيمة يقولوا هذه من عند الله، يعني: من قبل الله ومن تقديره ، {وإن تصبهم سيئة} [النساء: 78] يقول: " وإن تنلهم شدة من عيش وهزيمة من عدو وجراح وألم، يقولوا لك يا محمد: هذه من عندك بخطئك التدبير. وإنما هذا خبر من الله تعالى ذكره عن الذين قال فيهم لنبيه: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} [النساء: 77] وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، وابن أبي 07P239 جعفر قالا: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك} [النساء: 78] قال: «هذه في السراء والضراء» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك} [النساء: 78] فقرأ حتى بلغ: {وأرسلناك للناس رسولا} [النساء: 79] قال: " إن هذه الآيات نزلت في شأن الحرب. فقرأ: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} [النساء: 71] فقرأ حتى بلغ: {وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه} [النساء: 78] من عند محمد عليه الصلاة والسلام، أساء التدبير وأساء النظر، ما أحسن التدبير ولا النظر " 07P239 [النساء: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] يعني جل ثناؤه بقوله: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] قل يا محمد لهؤلاء القائلين إذا أصابتهم حسنة هذه من عند الله، وإذا أصابتهم سيئة هذه من عندك: كل ذلك من عند الله دوني ودون غيري، من عنده الرخاء والشدة، ومنه النصر والظفر، ومن عنده القتل والهزيمة. 07P240 كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] النعم والمصائب " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] النصر والهزيمة " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} يقول: «الحسنة والسيئة من عند الله، أما الحسنة فأنعم بها عليك، وأما السيئة فابتلاك بها» 07P240 [النساء: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} يعني جل ثناؤه بقوله: {فمال هؤلاء القوم} فما شأن هؤلاء القوم الذين إن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله، وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك {لا يكادون يفقهون حديثا} [النساء: 78] يقول: " لا يكادون يعلمون حقيقة ما تخبرهم به من أن كل ما أصابهم من خير أو شر أو ضر وشدة أو رخاء ، فمن عند الله، لا يقدر 07P241 على ذلك غيره، ولا يصيب أحدا سيئة إلا بتقديره، ولا ينال رخاء ونعمة إلا بمشيئته. وهذا إعلام من الله عباده أن مفاتح الأشياء كلها بيده، لا يملك شيئا منها أحد غيره 07P240

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك} [النساء: 78] يعني بقوله جل ثناؤه: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله} [النساء: 78] وإن ينلهم رخاء وظفر وفتح ويصيبوا غنيمة يقولوا هذه من عند الله، يعني: من قبل الله ومن تقديره ، {وإن تصبهم سيئة} [النساء: 78] يقول: " وإن تنلهم شدة من عيش وهزيمة من عدو وجراح وألم، يقولوا لك يا محمد: هذه من عندك بخطئك التدبير. وإنما هذا خبر من الله تعالى ذكره عن الذين قال فيهم لنبيه: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} [النساء: 77] وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، وابن أبي 07P239 جعفر قالا: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك} [النساء: 78] قال: «هذه في السراء والضراء» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك} [النساء: 78] فقرأ حتى بلغ: {وأرسلناك للناس رسولا} [النساء: 79] قال: " إن هذه الآيات نزلت في شأن الحرب. فقرأ: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} [النساء: 71] فقرأ حتى بلغ: {وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه} [النساء: 78] من عند محمد عليه الصلاة والسلام، أساء التدبير وأساء النظر، ما أحسن التدبير ولا النظر " 07P239 [النساء: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] يعني جل ثناؤه بقوله: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] قل يا محمد لهؤلاء القائلين إذا أصابتهم حسنة هذه من عند الله، وإذا أصابتهم سيئة هذه من عندك: كل ذلك من عند الله دوني ودون غيري، من عنده الرخاء والشدة، ومنه النصر والظفر، ومن عنده القتل والهزيمة. 07P240 كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] النعم والمصائب " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {قل كل من عند الله} [النساء: 78] النصر والهزيمة " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} يقول: «الحسنة والسيئة من عند الله، أما الحسنة فأنعم بها عليك، وأما السيئة فابتلاك بها» 07P240 [النساء: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} يعني جل ثناؤه بقوله: {فمال هؤلاء القوم} فما شأن هؤلاء القوم الذين إن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله، وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك {لا يكادون يفقهون حديثا} [النساء: 78] يقول: " لا يكادون يعلمون حقيقة ما تخبرهم به من أن كل ما أصابهم من خير أو شر أو ضر وشدة أو رخاء ، فمن عند الله، لا يقدر 07P241 على ذلك غيره، ولا يصيب أحدا سيئة إلا بتقديره، ولا ينال رخاء ونعمة إلا بمشيئته. وهذا إعلام من الله عباده أن مفاتح الأشياء كلها بيده، لا يملك شيئا منها أحد غيره 07P240

Bagian V07/P238Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P238)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 79] القول في تأويل قوله تعالى: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا} [النساء: 79] يعني جل ثناؤه بقوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] ما يصيبك يا محمد من رخاء ونعمة وعافية وسلامة، فمن فضل الله عليك يتفضل به عليك إحسانا منه إليك. وأما قوله: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] يعني: " وما أصابك من شدة ومشقة وأذى ومكروه، فمن نفسك ، يعني: بذنب استوجبتها به اكتسبته نفسك. كما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] أما من نفسك، فيقول: من ذنبك " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] عقوبة يا ابن آدم بذنبك. قال: وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا يصيب رجلا خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر» حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] يقول: " الحسنة: ما فتح الله عليه يوم بدر وما أصابه من الغنيمة والفتح، والسيئة: ما أصابه يوم أحد أن شج في وجهه وكسرت رباعيته " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر ، عن قتادة: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء : 79] يقول: " بذنبك. ثم قال: {كل من عند الله} [النساء: 78] النعم والمصيبات " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، وابن أبي جعفر، قالا: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] قال: «هذه في الحسنات والسيئات» 07P243 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع ، عن أبي العالية مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] قال: «عقوبة بذنبك» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] بذنبك، كما قال لأهل أحد: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} [آل عمران: 165] بذنوبكم " حدثني يونس، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح ، في قوله: {ما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] قال: «بذنبك، وأنا قدرتها عليك» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح، في قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] وأنا الذي قدرتها عليك " حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: ثنا محمد بن بشر قال: حدثنيه إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح، بمثله 07P244 قال أبو جعفر: فإن قال قائل: وما وجه دخول من في قوله: {ما أصابك من حسنة} [النساء: 79] و {من سيئة} [النساء: 79] قيل: اختلف في ذلك أهل العربية، فقال بعض نحويي البصرة: أدخلت من، لأن من تحسن مع النفي، مثل: ما جاءني من أحد. قال: ودخول الخبر بالفاء لازما بمنزلة من.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 79] القول في تأويل قوله تعالى: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا} [النساء: 79] يعني جل ثناؤه بقوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] ما يصيبك يا محمد من رخاء ونعمة وعافية وسلامة، فمن فضل الله عليك يتفضل به عليك إحسانا منه إليك. وأما قوله: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] يعني: " وما أصابك من شدة ومشقة وأذى ومكروه، فمن نفسك ، يعني: بذنب استوجبتها به اكتسبته نفسك. كما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] أما من نفسك، فيقول: من ذنبك " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] عقوبة يا ابن آدم بذنبك. قال: وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا يصيب رجلا خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر» حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] يقول: " الحسنة: ما فتح الله عليه يوم بدر وما أصابه من الغنيمة والفتح، والسيئة: ما أصابه يوم أحد أن شج في وجهه وكسرت رباعيته " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر ، عن قتادة: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء : 79] يقول: " بذنبك. ثم قال: {كل من عند الله} [النساء: 78] النعم والمصيبات " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، وابن أبي جعفر، قالا: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] قال: «هذه في الحسنات والسيئات» 07P243 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع ، عن أبي العالية مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] قال: «عقوبة بذنبك» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] بذنبك، كما قال لأهل أحد: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} [آل عمران: 165] بذنوبكم " حدثني يونس، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح ، في قوله: {ما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] قال: «بذنبك، وأنا قدرتها عليك» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح، في قوله: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] وأنا الذي قدرتها عليك " حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: ثنا محمد بن بشر قال: حدثنيه إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح، بمثله 07P244 قال أبو جعفر: فإن قال قائل: وما وجه دخول من في قوله: {ما أصابك من حسنة} [النساء: 79] و {من سيئة} [النساء: 79] قيل: اختلف في ذلك أهل العربية، فقال بعض نحويي البصرة: أدخلت من، لأن من تحسن مع النفي، مثل: ما جاءني من أحد. قال: ودخول الخبر بالفاء لازما بمنزلة من.

Bagian V07/P238Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P238)
Orijinal Metin (AR)

وقال بعض نحويي الكوفة: أدخلت من مع ما، كما تدخل على إن في الجزاء لأنهما حرفا جزاء ، وكذلك تدخل مع من إذا كانت جزاء، فتقول العرب : من يزرك من أحد فتكرمه ، كما تقول: إن يزرك من أحد فتكرمه. قال: وأدخلوها مع ما ومن، ليعلم بدخولها معهما أنهما جزاء. قالوا: وإذا دخلت معهما لم تحذف، لأنها إذا حذفت صار الفعل رافعا شيئين، وذلك أن ما في قوله: {ما أصابك من حسنة} [النساء: 79] رفع بقوله: {أصابك} [النساء: 79] فلو حذفت من رفع قوله: {أصابك} [النساء: 79] السيئة، لأن معناه: إن تصبك سيئة، فلم يجز حذف من لذلك، لأن الفعل الذي هو على فعل أو يفعل لا يرفع شيئين، وجاز ذلك مع من، لأنها تشتبه بالصفات، وهي في موضع اسم، فأما إن، فإن من تدخل معها وتخرج، ولا تخرج مع أي لأنها تعرب فيبين فيها الإعراب، 07P245 ودخلت مع ما لأن الإعراب لا يظهر فيها 07P243

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال بعض نحويي الكوفة: أدخلت من مع ما، كما تدخل على إن في الجزاء لأنهما حرفا جزاء ، وكذلك تدخل مع من إذا كانت جزاء، فتقول العرب : من يزرك من أحد فتكرمه ، كما تقول: إن يزرك من أحد فتكرمه. قال: وأدخلوها مع ما ومن، ليعلم بدخولها معهما أنهما جزاء. قالوا: وإذا دخلت معهما لم تحذف، لأنها إذا حذفت صار الفعل رافعا شيئين، وذلك أن ما في قوله: {ما أصابك من حسنة} [النساء: 79] رفع بقوله: {أصابك} [النساء: 79] فلو حذفت من رفع قوله: {أصابك} [النساء: 79] السيئة، لأن معناه: إن تصبك سيئة، فلم يجز حذف من لذلك، لأن الفعل الذي هو على فعل أو يفعل لا يرفع شيئين، وجاز ذلك مع من، لأنها تشتبه بالصفات، وهي في موضع اسم، فأما إن، فإن من تدخل معها وتخرج، ولا تخرج مع أي لأنها تعرب فيبين فيها الإعراب، 07P245 ودخلت مع ما لأن الإعراب لا يظهر فيها 07P243

Bagian V07/P238–V07/P245Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P238–V07/P245)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 79] القول في تأويل قوله تعالى: {وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا} [النساء: 79] يعني بقوله جل ثناؤه: {وأرسلناك للناس رسولا} [النساء: 79] إنما جعلناك يا محمد رسولا بيننا وبين الخلق تبلغهم ما أرسلناك به من رسالة، وليس عليك غير البلاغ وأداء الرسالة إلى من أرسلت، فإن قبلوا ما أرسلت به فلأنفسهم، وإن ردوا فعليها. {وكفى بالله} [النساء: 6] عليك وعليهم {شهيدا} [البقرة: 143] يقول: " حسبك الله تعالى ذكره شاهدا عليك في بلاغك ما أمرتك ببلاغه من رسالته ووحيه، وعلى من أرسلت إليه في قبولهم منك ما أرسلت به إليهم، فإنه لا يخفى عليه أمرك وأمرهم، وهو مجازيك ببلاغك ما وعدك، ومجازيهم ما عملوا من خير وشر جزاء المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته 07P245 [النساء: 80] القول في تأويل قوله تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا} [النساء: 80] وهذا إعذار من الله إلى خلقه في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى ذكره لهم: من يطع منكم أيها الناس محمدا ، فقد أطاعني بطاعته إياه، فاسمعوا قوله، وأطيعوا أمره، فإنه مهما يأمركم به من شيء فمن أمري يأمركم، وما نهاكم عنه من شيء فمن نهيي، فلا يقولن أحدكم: إنما محمد بشر مثلنا يريد أن يتفضل علينا. ثم قال جل ثناؤه لنبيه: ومن تولى عن طاعتك يا محمد، فأعرض عنه، فإنا لم نرسلك عليهم حفيظا ، يعني حافظا لما يعملون محاسبا، بل إنما أرسلناك لتبين لهم ما نزل إليهم ، وكفى بنا حافظين لأعمالهم ولهم عليها محاسبين. ونزلت هذه الآية فيما ذكر قبل أن يؤمر بالجهاد. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سألت ابن زيد عن قول الله: {فما أرسلناك عليهم حفيظا} [النساء: 80] قال: " هذا أول ما بعثه قال: {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: 48] قال: «ثم جاء بعد هذا يأمره بجهادهم والغلظة حتى يسلموا» 07P246

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 79] القول في تأويل قوله تعالى: {وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا} [النساء: 79] يعني بقوله جل ثناؤه: {وأرسلناك للناس رسولا} [النساء: 79] إنما جعلناك يا محمد رسولا بيننا وبين الخلق تبلغهم ما أرسلناك به من رسالة، وليس عليك غير البلاغ وأداء الرسالة إلى من أرسلت، فإن قبلوا ما أرسلت به فلأنفسهم، وإن ردوا فعليها. {وكفى بالله} [النساء: 6] عليك وعليهم {شهيدا} [البقرة: 143] يقول: " حسبك الله تعالى ذكره شاهدا عليك في بلاغك ما أمرتك ببلاغه من رسالته ووحيه، وعلى من أرسلت إليه في قبولهم منك ما أرسلت به إليهم، فإنه لا يخفى عليه أمرك وأمرهم، وهو مجازيك ببلاغك ما وعدك، ومجازيهم ما عملوا من خير وشر جزاء المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته 07P245 [النساء: 80] القول في تأويل قوله تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا} [النساء: 80] وهذا إعذار من الله إلى خلقه في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى ذكره لهم: من يطع منكم أيها الناس محمدا ، فقد أطاعني بطاعته إياه، فاسمعوا قوله، وأطيعوا أمره، فإنه مهما يأمركم به من شيء فمن أمري يأمركم، وما نهاكم عنه من شيء فمن نهيي، فلا يقولن أحدكم: إنما محمد بشر مثلنا يريد أن يتفضل علينا. ثم قال جل ثناؤه لنبيه: ومن تولى عن طاعتك يا محمد، فأعرض عنه، فإنا لم نرسلك عليهم حفيظا ، يعني حافظا لما يعملون محاسبا، بل إنما أرسلناك لتبين لهم ما نزل إليهم ، وكفى بنا حافظين لأعمالهم ولهم عليها محاسبين. ونزلت هذه الآية فيما ذكر قبل أن يؤمر بالجهاد. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سألت ابن زيد عن قول الله: {فما أرسلناك عليهم حفيظا} [النساء: 80] قال: " هذا أول ما بعثه قال: {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: 48] قال: «ثم جاء بعد هذا يأمره بجهادهم والغلظة حتى يسلموا» 07P246

Bagian V07/P245–V07/P249Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P245–V07/P249)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 81] القول في تأويل قوله تعالى: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [النساء: 81] يعني بذلك جل ثناؤه بقوله: {ويقولون طاعة} [النساء: 81] يعني: " الفريق الذي أخبر الله عنهم أنهم لما كتب عليهم القتال، خشوا الناس كخشية الله وأشد خشية، يقولون لنبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بأمر: أمرك طاعة، ولك منا طاعة فيما تأمرنا به وتنهانا عنه. {فإذا برزوا من عندك} [النساء: 81] يقول: " فإذا خرجوا من عندك يا محمد {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] يعني بذلك جل ثناؤه: غير جماعة منهم ليلا الذي تقول لهم. وكل عمل عمل ليلا فقد بيت، ومن ذلك بيت العدو وهو الوقوع بهم ليلا، ومنه قول عبيدة بن همام: [+البحر المتقارب] أتوني فلم أرض ما بيتوا وكانوا أتوني بشيء نكر لأنكح أيمهم منذرا وهل ينكح العبد حر لحر يعني بقوله: فلم أرض ما بيتوا ليلا: أي ما أبرموه ليلا وعزموا عليه. ومنه قول النمر بن تولب العكلي: [+البحر الكامل] هبت لتعذلني بليل أسمع سفها تبيتك الملامة فاهجعي يقول الله جل ثناؤه: {والله يكتب ما يبيتون} [النساء: 81] يعني بذلك جل ثناؤه: والله يكتب ما يغيرون من قولك ليلا في كتب أعمالهم التي تكتبها حفظته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال : ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «يغيرون ما عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا يوسف بن خالد، قال: ثنا نافع بن مالك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «غير أولئك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثني أحمد بن مفضل قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «غير أولئك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن المفضل قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون} [النساء: 81] قال: " هؤلاء المنافقون الذين يقولون إذا حضروا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأمر قالوا: طاعة، فإذا خرجوا من عنده غيرت طائفة منهم ما 07P249 يقول النبي صلى الله عليه وسلم. {والله يكتب ما يبيتون} [النساء: 81] يقول: «ما يقولون» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: قوله: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «يغيرون ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس، قوله: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] وهم ناس كانوا يقولون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنا بالله ورسوله ليأمنوا على دمائهم وأموالهم، فإذا برزوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا إلى غير ما قالوا عنده؛ فعابهم الله ، فقال: {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] يقول: «يغيرون ما قال النبي صلى الله عليه وسلم» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] هم أهل النفاق «وأما رفع» طاعة " فإنه بالمتروك الذي دل عليه الظاهر من القول، وهو: أمرك طاعة، أو منا طاعة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 81] القول في تأويل قوله تعالى: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [النساء: 81] يعني بذلك جل ثناؤه بقوله: {ويقولون طاعة} [النساء: 81] يعني: " الفريق الذي أخبر الله عنهم أنهم لما كتب عليهم القتال، خشوا الناس كخشية الله وأشد خشية، يقولون لنبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بأمر: أمرك طاعة، ولك منا طاعة فيما تأمرنا به وتنهانا عنه. {فإذا برزوا من عندك} [النساء: 81] يقول: " فإذا خرجوا من عندك يا محمد {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] يعني بذلك جل ثناؤه: غير جماعة منهم ليلا الذي تقول لهم. وكل عمل عمل ليلا فقد بيت، ومن ذلك بيت العدو وهو الوقوع بهم ليلا، ومنه قول عبيدة بن همام: [+البحر المتقارب] أتوني فلم أرض ما بيتوا وكانوا أتوني بشيء نكر لأنكح أيمهم منذرا وهل ينكح العبد حر لحر يعني بقوله: فلم أرض ما بيتوا ليلا: أي ما أبرموه ليلا وعزموا عليه. ومنه قول النمر بن تولب العكلي: [+البحر الكامل] هبت لتعذلني بليل أسمع سفها تبيتك الملامة فاهجعي يقول الله جل ثناؤه: {والله يكتب ما يبيتون} [النساء: 81] يعني بذلك جل ثناؤه: والله يكتب ما يغيرون من قولك ليلا في كتب أعمالهم التي تكتبها حفظته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال : ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «يغيرون ما عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا يوسف بن خالد، قال: ثنا نافع بن مالك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «غير أولئك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثني أحمد بن مفضل قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «غير أولئك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن المفضل قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون} [النساء: 81] قال: " هؤلاء المنافقون الذين يقولون إذا حضروا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأمر قالوا: طاعة، فإذا خرجوا من عنده غيرت طائفة منهم ما 07P249 يقول النبي صلى الله عليه وسلم. {والله يكتب ما يبيتون} [النساء: 81] يقول: «ما يقولون» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: قوله: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] قال: «يغيرون ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس، قوله: {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] وهم ناس كانوا يقولون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنا بالله ورسوله ليأمنوا على دمائهم وأموالهم، فإذا برزوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا إلى غير ما قالوا عنده؛ فعابهم الله ، فقال: {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] يقول: «يغيرون ما قال النبي صلى الله عليه وسلم» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {بيت طائفة منهم غير الذي تقول} [النساء: 81] هم أهل النفاق «وأما رفع» طاعة " فإنه بالمتروك الذي دل عليه الظاهر من القول، وهو: أمرك طاعة، أو منا طاعة.

Bagian V07/P249Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P249)
Orijinal Metin (AR)

وأما قوله: {بيت طائفة} [النساء: 81] فإن التاء من بيت تحركها بالفتح عامة قراء المدينة والعراق وسائر القراء، لأنها لام فعل. وكان بعض قراء العراق يسكنها ثم يدغمها في الطاء لمقاربتها في المخرج. قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك، ترك الإدغام لأنها، أعني التاء والطاء، من حرفين مختلفين؛ وإذا كان كذلك كان ترك الإدغام أفصح اللغتين عند العرب ، واللغة الأخرى جائزة، أعني الإدغام في ذلك، محكية 07P250

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما قوله: {بيت طائفة} [النساء: 81] فإن التاء من بيت تحركها بالفتح عامة قراء المدينة والعراق وسائر القراء، لأنها لام فعل. وكان بعض قراء العراق يسكنها ثم يدغمها في الطاء لمقاربتها في المخرج. قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك، ترك الإدغام لأنها، أعني التاء والطاء، من حرفين مختلفين؛ وإذا كان كذلك كان ترك الإدغام أفصح اللغتين عند العرب ، واللغة الأخرى جائزة، أعني الإدغام في ذلك، محكية 07P250

Bagian V07/P249–V07/P252Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P249–V07/P252)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 81] القول في تأويل قوله تعالى: {فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [النساء: 81] يقول جل ثناؤه لمحمد صلى الله عليه وسلم: فأعرض يا محمد عن هؤلاء المنافقين الذين يقولون لك فيما تأمرهم: أمرك طاعة، فإذا برزوا من عندك خالفوا ما أمرتهم به وغيروه إلى ما نهيتهم عنه ، وخلهم وما هم عليه من الضلالة، وارض لهم بي منتقما منهم، وتوكل أنت يا محمد على الله. يقول: أي وحسبك بالله وكيلا: أي فيما يأمرك، ووليا لها ، ودافعا عنك وناصرا 07P250 [النساء: 82] القول في تأويل قوله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء: 82] يعني جل ثناؤه بقوله: {أفلا يتدبرون القرآن} [النساء: 82] أفلا يتدبر المبيتون غير الذي تقول لهم يا محمد كتاب الله، فيعلموا حجة الله عليهم في طاعتك واتباع أمرك، وأن الذي أتيتهم به من التنزيل من عند ربهم، لاتساق معانيه وائتلاف أحكامه وتأييد بعضه بعضا بالتصديق، وشهادة بعضه لبعض بالتحقيق؛ فإن ذلك لو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه وتناقضت معانيه وأبان بعضه عن فساد بعض. كما: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء: 82] أي قول الله لا يختلف، وهو حق ليس فيه باطل، وإن قول الناس يختلف " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: إن القرآن لا يكذب بعضه بعضا، ولا ينقض بعضه بعضا، ما جهل الناس من أمره فإنما هو من تقصير عقولهم وجهالتهم. وقرأ: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء: 82] قال: " فحق على المؤمن أن يقول: كل من عند الله ، ويؤمن بالمتشابه، ولا يضرب بعضه ببعض؛ وإذا جهل أمرا ولم يعرف أن يقول: الذي قال الله حق، ويعرف أن الله تعالى لم يقل قولا وينقضه، ينبغي أن يؤمن بحقية ما جاء من الله " حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك ، قوله: {أفلا يتدبرون القرآن} [النساء: 82] قال: «يتدبرون النظر فيه» 07P252 [النساء: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] يعني جل ثناؤه بقوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] وإذا جاء هذه الطائفة المبيتة غير الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر من الأمن. فالهاء والميم في قوله: {وإذا جاءهم} [النساء: 83] من ذكر الطائفة المبيتة. يقول جل ثناؤه: وإذا جاءهم خبر عن سرية للمسلمين غازية بأنهم قد آمنوا من عدوهم بغلبتهم إياهم {أو الخوف} [النساء: 83] يقول: " أو تخوفهم من عدوهم بإصابة عدوهم منهم {أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: " أفشوه وبثوه في الناس قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أمراء سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والهاء في قوله: {أذاعوا به} [النساء: 83] من ذكر الأمر وتأويله: أذاعوا بالأمر من الأمن أو الخوف الذي جاءهم، يقال منه أذاع فلان بهذا الخبر وأذاعه، ومنه قول أبي الأسود: [+البحر الطويل] أذاع به في الناس حتى كأنه بعلياء نار أوقدت بثقوب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: «سارعوا به وأفشوه» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: «إذا جاءهم أمر أنهم قد أمنوا من عدوهم، أو أنهم خائفون منهم، أذاعوا بالحديث حتى يبلغ عدوهم أمرهم» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس، قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: «أفشوه وشنعوا به» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] قال: " هذا في الأخبار إذا غزت سرية من المسلمين خبر الناس عنها، فقالوا: أصاب المسلمون من 07P254 عدوهم كذا وكذا، وأصاب العدو من المسلمين كذا وكذا. فأفشوه بينهم من غير أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يخبرهم به. قال ابن جريج: قال ابن عباس: قوله {أذاعوا به} [النساء: 83] قال: «أعلنوه وأفشوه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {أذاعوا به} [النساء: 83] قال: " نشروه. قال: والذين أذاعوا به قوم، إما منافقون ، وإما آخرون ضعفاء " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: «أفشوه وشنعوا به ، وهم أهل النفاق» 07P254

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 81] القول في تأويل قوله تعالى: {فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [النساء: 81] يقول جل ثناؤه لمحمد صلى الله عليه وسلم: فأعرض يا محمد عن هؤلاء المنافقين الذين يقولون لك فيما تأمرهم: أمرك طاعة، فإذا برزوا من عندك خالفوا ما أمرتهم به وغيروه إلى ما نهيتهم عنه ، وخلهم وما هم عليه من الضلالة، وارض لهم بي منتقما منهم، وتوكل أنت يا محمد على الله. يقول: أي وحسبك بالله وكيلا: أي فيما يأمرك، ووليا لها ، ودافعا عنك وناصرا 07P250 [النساء: 82] القول في تأويل قوله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء: 82] يعني جل ثناؤه بقوله: {أفلا يتدبرون القرآن} [النساء: 82] أفلا يتدبر المبيتون غير الذي تقول لهم يا محمد كتاب الله، فيعلموا حجة الله عليهم في طاعتك واتباع أمرك، وأن الذي أتيتهم به من التنزيل من عند ربهم، لاتساق معانيه وائتلاف أحكامه وتأييد بعضه بعضا بالتصديق، وشهادة بعضه لبعض بالتحقيق؛ فإن ذلك لو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه وتناقضت معانيه وأبان بعضه عن فساد بعض. كما: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء: 82] أي قول الله لا يختلف، وهو حق ليس فيه باطل، وإن قول الناس يختلف " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: إن القرآن لا يكذب بعضه بعضا، ولا ينقض بعضه بعضا، ما جهل الناس من أمره فإنما هو من تقصير عقولهم وجهالتهم. وقرأ: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء: 82] قال: " فحق على المؤمن أن يقول: كل من عند الله ، ويؤمن بالمتشابه، ولا يضرب بعضه ببعض؛ وإذا جهل أمرا ولم يعرف أن يقول: الذي قال الله حق، ويعرف أن الله تعالى لم يقل قولا وينقضه، ينبغي أن يؤمن بحقية ما جاء من الله " حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك ، قوله: {أفلا يتدبرون القرآن} [النساء: 82] قال: «يتدبرون النظر فيه» 07P252 [النساء: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] يعني جل ثناؤه بقوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] وإذا جاء هذه الطائفة المبيتة غير الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر من الأمن. فالهاء والميم في قوله: {وإذا جاءهم} [النساء: 83] من ذكر الطائفة المبيتة. يقول جل ثناؤه: وإذا جاءهم خبر عن سرية للمسلمين غازية بأنهم قد آمنوا من عدوهم بغلبتهم إياهم {أو الخوف} [النساء: 83] يقول: " أو تخوفهم من عدوهم بإصابة عدوهم منهم {أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: " أفشوه وبثوه في الناس قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أمراء سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والهاء في قوله: {أذاعوا به} [النساء: 83] من ذكر الأمر وتأويله: أذاعوا بالأمر من الأمن أو الخوف الذي جاءهم، يقال منه أذاع فلان بهذا الخبر وأذاعه، ومنه قول أبي الأسود: [+البحر الطويل] أذاع به في الناس حتى كأنه بعلياء نار أوقدت بثقوب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: «سارعوا به وأفشوه» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: «إذا جاءهم أمر أنهم قد أمنوا من عدوهم، أو أنهم خائفون منهم، أذاعوا بالحديث حتى يبلغ عدوهم أمرهم» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس، قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] يقول: «أفشوه وشنعوا به» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] قال: " هذا في الأخبار إذا غزت سرية من المسلمين خبر الناس عنها، فقالوا: أصاب المسلمون من 07P254 عدوهم كذا وكذا، وأصاب العدو من المسلمين كذا وكذا. فأفشوه بينهم من غير أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يخبرهم به. قال ابن جريج: قال ابن عباس: قوله {أذاعوا به} [النساء: 83] قال: «أعلنوه وأفشوه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {أذاعوا به} [النساء: 83] قال: " نشروه. قال: والذين أذاعوا به قوم، إما منافقون ، وإما آخرون ضعفاء " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: «أفشوه وشنعوا به ، وهم أهل النفاق» 07P254

Bagian V07/P252–V07/P256Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P252–V07/P256)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يعني جل ثناؤه بقوله: ولو ردوه: الأمر الذي نالهم من عدوهم والمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى أولي أمرهم، يعني: وإلى أمرائهم، وسكتوا فلم يذيعوا ما جاءهم من الخبر، حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ذوو أمرهم هم الذين يقولون الخبر عن ذلك ، بعد أن ثبتت عندهم صحته أو بطوله، فيصححوه إن كان صحيحا، أو يبطلوه إن كان باطلا {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يقول: " لعلم حقيقة ذلك الخبر الذي جاءهم به الذين يبحثون عنه، ويستخرجونه منهم، يعني: أولي الأمر. والهاء والميم في قوله: {منهم} [البقرة: 75] من ذكر أولي الأمر. يقول: لعلم ذلك من أولي الأمر من يستنبطه. وكل مستخرج شيئا كان مستترا عن أبصار العيون أو عن معارف القلوب، فهو له مستنبط، يقال: استنبطت الركية: إذا استخرجت ماءها، ونبطتها أنبطها، والنبط: الماء المستنبط من الأرض ، ومنه قول الشاعر [+البحر الطويل] قريب ثراه ما ينال عدوه له نبطا آبي الهوان قطوب يعني بالنبط: الماء المستنبط وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] يقول: " ولو سكتوا وردوا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى أولي أمرهم حتى يتكلم هو به {لعلمه الذين يستنبطونه} [النساء: 83] يعني عن الأخبار، وهم الذين ينقرون عن الأخبار " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] يقول: " إلى علمائهم {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] لعلمه الذين يفحصون عنه ، ويهمهم ذلك " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ولو ردوه إلى الرسول} [النساء: 83] حتى يكون هو الذي يخبرهم {وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] أولي 07P257 الفقه في الدين والعقل " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يتتبعونه ويتحسسونه " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا ليث، عن مجاهد: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] قال: «الذين يسألون عنه ويتحسسونه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، قوله: {يستنبطونه} [النساء: 83] قال: " قولهم: ما كان؟ ماذا سمعتم؟ " حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: {الذين يستنبطونه} [النساء: 83] قال: «يتحسسونه» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: حدثني أبي، عن أبيه ، عن ابن عباس: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يقول: «لعلمه الذين يتحسسونه منهم» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {يستنبطونه منهم} [النساء: 83] قال: «يتتبعونه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] حتى بلغ: {وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] قال: " الولاة الذين يكونون في الحرب عليهم الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر أصدق أم كذب؟ أباطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ قال: وهذا في الحرب، وقرأ: {أذاعوا به ولو} [النساء: 83] فعلوا غير هذا و {ردوه} [النساء: 83] إلى الله و {إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] الآية " 07P258

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يعني جل ثناؤه بقوله: ولو ردوه: الأمر الذي نالهم من عدوهم والمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى أولي أمرهم، يعني: وإلى أمرائهم، وسكتوا فلم يذيعوا ما جاءهم من الخبر، حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ذوو أمرهم هم الذين يقولون الخبر عن ذلك ، بعد أن ثبتت عندهم صحته أو بطوله، فيصححوه إن كان صحيحا، أو يبطلوه إن كان باطلا {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يقول: " لعلم حقيقة ذلك الخبر الذي جاءهم به الذين يبحثون عنه، ويستخرجونه منهم، يعني: أولي الأمر. والهاء والميم في قوله: {منهم} [البقرة: 75] من ذكر أولي الأمر. يقول: لعلم ذلك من أولي الأمر من يستنبطه. وكل مستخرج شيئا كان مستترا عن أبصار العيون أو عن معارف القلوب، فهو له مستنبط، يقال: استنبطت الركية: إذا استخرجت ماءها، ونبطتها أنبطها، والنبط: الماء المستنبط من الأرض ، ومنه قول الشاعر [+البحر الطويل] قريب ثراه ما ينال عدوه له نبطا آبي الهوان قطوب يعني بالنبط: الماء المستنبط وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] يقول: " ولو سكتوا وردوا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى أولي أمرهم حتى يتكلم هو به {لعلمه الذين يستنبطونه} [النساء: 83] يعني عن الأخبار، وهم الذين ينقرون عن الأخبار " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] يقول: " إلى علمائهم {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] لعلمه الذين يفحصون عنه ، ويهمهم ذلك " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ولو ردوه إلى الرسول} [النساء: 83] حتى يكون هو الذي يخبرهم {وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] أولي 07P257 الفقه في الدين والعقل " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يتتبعونه ويتحسسونه " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا ليث، عن مجاهد: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] قال: «الذين يسألون عنه ويتحسسونه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، قوله: {يستنبطونه} [النساء: 83] قال: " قولهم: ما كان؟ ماذا سمعتم؟ " حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: {الذين يستنبطونه} [النساء: 83] قال: «يتحسسونه» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: حدثني أبي، عن أبيه ، عن ابن عباس: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] يقول: «لعلمه الذين يتحسسونه منهم» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {يستنبطونه منهم} [النساء: 83] قال: «يتتبعونه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] حتى بلغ: {وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] قال: " الولاة الذين يكونون في الحرب عليهم الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر أصدق أم كذب؟ أباطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ قال: وهذا في الحرب، وقرأ: {أذاعوا به ولو} [النساء: 83] فعلوا غير هذا و {ردوه} [النساء: 83] إلى الله و {إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} [النساء: 83] الآية " 07P258

Bagian V07/P256–V07/P263Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V07/P256–V07/P263)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] يعني بذلك جل ثناؤه: ولولا إنعام الله عليكم أيها المؤمنون بفضله وتوفيقه ورحمته، فأنقذكم مما ابتلى هؤلاء المنافقين به، الذين يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بأمر: طاعة، فإذا برزوا من عنده بيت طائفة منهم غير الذي تقول، لكنتم مثلهم، فاتبعتم الشيطان إلا قليلا، كما اتبعه الذين وصف صفتهم. وخاطب بقوله تعالى ذكره: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] الذين خاطبهم بقوله جل ثناؤه: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} [النساء: 71] ثم اختلف أهل التأويل في القليل الذي استثناهم في هذه الآية، من هم ومن أي شيء من الصفات استثناهم؟ فقال بعضهم: هم المستنبطون من أولي الأمر، استثناهم من قوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] ونفى عنهم أن يعلموا بالاستنباط ما يعلم به غيرهم من المستنبطين من الخبر الوارد عليهم من الأمن أو الخوف ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " إنما هو {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83]، إلا قليلا منهم، {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] يقول: " لاتبعتم الشيطان كلكم. وأما قوله: {إلا قليلا} [البقرة: 83] فهو كقوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] إلا قليلا " حدثني المثنى قال: ثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة عن سعيد، عن قتادة: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا قال: " يقول: لاتبعتم الشيطان كلكم، وأما إلا قليلا فهو كقوله: لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، نحوه، يعني نحو قول قتادة، وقال: لعلموه إلا قليلا 07P263 وقال آخرون: بل هم الطائفة الذين وصفهم الله أنهم يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة، فإذا برزوا من عنده بيتوا غير الذي قالوا. ومعنى الكلام: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، إلا قليلا منهم ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] فانقطع الكلام، وقوله: {إلا قليلا} [البقرة: 83] فهو في أول الآية يخبر عن المنافقين قال: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] إلا قليلا، يعني بالقليل المؤمنين ، يقول: الحمد لله الذي أنزل الكتاب عدلا قيما، ولم يجعل له عوجا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: هذه الآية مقدمة ومؤخرة، إنما هي: «أذاعوا به إلا قليلا منهم، ولولا فضل الله عليكم 07P264 ورحمته لم ينج قليل ولا كثير» وقال آخرون: بل ذلك استثناء من قوله: {لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] وقالوا: الذين استثنوا هم قوم لم يكونوا هموا بما كان الآخرون هموا به من اتباع الشيطان، فعرف الله الذين أنقذهم من ذلك موقع نعمته منهم، واستثنى الآخرين الذين لم يكن منهم في ذلك ما كان من الآخرين ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، يقول في قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] قال: «هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا حدثوا أنفسهم بأمور من أمور الشيطان، إلا طائفة منهم» وقال آخرون: معنى ذلك: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان جميعا.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] يعني بذلك جل ثناؤه: ولولا إنعام الله عليكم أيها المؤمنون بفضله وتوفيقه ورحمته، فأنقذكم مما ابتلى هؤلاء المنافقين به، الذين يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بأمر: طاعة، فإذا برزوا من عنده بيت طائفة منهم غير الذي تقول، لكنتم مثلهم، فاتبعتم الشيطان إلا قليلا، كما اتبعه الذين وصف صفتهم. وخاطب بقوله تعالى ذكره: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] الذين خاطبهم بقوله جل ثناؤه: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} [النساء: 71] ثم اختلف أهل التأويل في القليل الذي استثناهم في هذه الآية، من هم ومن أي شيء من الصفات استثناهم؟ فقال بعضهم: هم المستنبطون من أولي الأمر، استثناهم من قوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] ونفى عنهم أن يعلموا بالاستنباط ما يعلم به غيرهم من المستنبطين من الخبر الوارد عليهم من الأمن أو الخوف ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " إنما هو {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83]، إلا قليلا منهم، {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] يقول: " لاتبعتم الشيطان كلكم. وأما قوله: {إلا قليلا} [البقرة: 83] فهو كقوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83] إلا قليلا " حدثني المثنى قال: ثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة عن سعيد، عن قتادة: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا قال: " يقول: لاتبعتم الشيطان كلكم، وأما إلا قليلا فهو كقوله: لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، نحوه، يعني نحو قول قتادة، وقال: لعلموه إلا قليلا 07P263 وقال آخرون: بل هم الطائفة الذين وصفهم الله أنهم يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة، فإذا برزوا من عنده بيتوا غير الذي قالوا. ومعنى الكلام: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، إلا قليلا منهم ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] فانقطع الكلام، وقوله: {إلا قليلا} [البقرة: 83] فهو في أول الآية يخبر عن المنافقين قال: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} [النساء: 83] إلا قليلا، يعني بالقليل المؤمنين ، يقول: الحمد لله الذي أنزل الكتاب عدلا قيما، ولم يجعل له عوجا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: هذه الآية مقدمة ومؤخرة، إنما هي: «أذاعوا به إلا قليلا منهم، ولولا فضل الله عليكم 07P264 ورحمته لم ينج قليل ولا كثير» وقال آخرون: بل ذلك استثناء من قوله: {لاتبعتم الشيطان} [النساء: 83] وقالوا: الذين استثنوا هم قوم لم يكونوا هموا بما كان الآخرون هموا به من اتباع الشيطان، فعرف الله الذين أنقذهم من ذلك موقع نعمته منهم، واستثنى الآخرين الذين لم يكن منهم في ذلك ما كان من الآخرين ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، يقول في قوله: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [النساء: 83] قال: «هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا حدثوا أنفسهم بأمور من أمور الشيطان، إلا طائفة منهم» وقال آخرون: معنى ذلك: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان جميعا.

%0
10 Bölüm