Qur'an&Sunnahالقرآن

Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî)

علي بن إسماعيل الأشعري أبو الحسن · AR

節 V01/P185–V01/P189Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P185–V01/P189)
Orijinal Metin (AR)

واختلفت المعتزلة في صفات الافعال كالقول خالق رازق محسن جواد وما اشتبه ذلك هل يقال ان البارىء لم يزل غير خالق ولا رازق ولا جواد 8 أم لا على ثلث فرق فالقرقة الاولى منهم يزعمون انه لا يقال ان البارىء لم يزل خالقا ولا يقال لم يزل غير خالق ولا يقال لم يزل رازقا ولا يقال لم يزل غير رازق وكذلك قولهم في سائر صفات الافعال والقائل بهذا عباد بن سليمان والفرقة الثانية منهم يزعمون ان البارىء لم يزل غير خالق ولا رازق فاذا قيل لهم فلم يزل غير عادل قالوا لم يزل غير عادل ولا جائر ولم يزل غير محسن ولا مسىء ولم يزل غير صادق ولا كاذب قالوا لأنا اذا قلنا لم يزل غير صادق وسكتنا اوهمنا انه كاذب وكذلك اذا قلنا لم يزل غير حليم وسكتنا اوهم انه سفيه ولكن نقيد فيما يقع عنده الايهام فنقول لم يزل لا حليما ولا سفيها فاما ما لا يقع عنده الايهام كالقول خالق رازق فأنا نقول لم يزل غير خالق ولا رازق والقائل بهذا الجبائى والفرقة الثالثة منهم يزعمون ان البارىء عز وجل لم يزل غير خالق ولا رازق ولا يقولون لم يزل غير عادل ولا محسن ولا جواد ولا صادق ولا حليم لا على تقييد ولا على اطلاق لما في ذلك زعموا من الايهام وهذا قول معتزلة البغداذيين وطوائف من معتزلة البصريين واختلفت المعتزلة هل يقال لله وقدرة أم لا وهم اربع فرق فالفرقة الاولى منهم يزعمون انا نقول للبارىء علما ونرجع إلى انه عالم ونقول له قدرة ونرجع إلى انه قادر لأن الله سبحانه اطلق العلم فقال انزله بعلمه واطلق القدرة فقال اولم يروا ان الله الذى خلقهم هو اشد منهم قوة ولم يطلقوا هذا في شىء من صفات الذات ولم يقولوا حياة بمعنى حى ولا سمع بمعنى سميع وانما اطلقوا ذلك في العلم والقدرة من صفات الذات فقط والقائل بهذا النظام واكثر معتزلة البصريين واكثر معتزلة البغداذيين والفرقة الثانية منهم يقولون لله علم بمعنى معلوم وله قدرة بمعنى مقدور وذلك ان الله قال ولا يحيطون بشيء من علمه اراد من معلومة والمسلمون اذا رأوا المطر قالوا هذه قدرة الله اى مقدوره ولم يقولوا ذلك في شىء من صفات الذات الا في العلم والقدرة والفرقة الثالثة منهم يزعمون ان لله علما هو هو وقدرة هى هو وحياة هي هو وسمعا هو هو وكذلك قالوا في سائر صفات الذات والقائل بهذا القول أبو الهذيل واصحابه والفرقة الرابعة منهم يزعمون انه لا يقال لله علم ولا يقال قدرة ولا يقال سمع ولا بصر ولا يقال لا علم له ولا لا قدرة له وكذلك قالوا في سائر صفات الذات والقائل بهذه المقالة العبادية اصحاب عباد بن سليمان واختلفوا هل يقال لله وجه أم لا وهم ثلاث فرق فالفرقة الاولى منهم يزعمون ان لله وجها هو هو والقائل بهذا القول أبو الهذيل والفرقة الثانية منهم يزعمون انا نقول وجه توسعا ونرجع إلى اثبات الله لانا نثبت وجها هو هو وذلك ان العرب تقيم الوجه مقام الشىء فيقول القائل لولا وجهك لم افعل اي لولا انت لم افعل وهذا قول النظام واكثر معتزلة البصريين وقول معتزلة البغداذيين والفرقة الثالثة منهم ينكرون ذكر الوجه ان يقولوا لله وجه فاذا قيل لهم اليس قد قال الله سبحانه كل شىء هالك الا وجهه قالوا نحن نقرأ القرآن فاما ان نقول من غير ان نقرأ القرآن ان لله وجها فلا نقول ذلك والقائلون بهذه المقالة العبادية اصحاب عباد القول في ان الله مريد اختلفت المعتزلة في ذلك على خمسة اقاويل فالفرقة الاولى منهم اصحاب ابى الهذيل يزعمون ان ارادة الله غير مراده وغير امره وان ارادته لمفعولاته ليست بمخلوقة على الحقيقة

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واختلفت المعتزلة في صفات الافعال كالقول خالق رازق محسن جواد وما اشتبه ذلك هل يقال ان البارىء لم يزل غير خالق ولا رازق ولا جواد 8 أم لا على ثلث فرق فالقرقة الاولى منهم يزعمون انه لا يقال ان البارىء لم يزل خالقا ولا يقال لم يزل غير خالق ولا يقال لم يزل رازقا ولا يقال لم يزل غير رازق وكذلك قولهم في سائر صفات الافعال والقائل بهذا عباد بن سليمان والفرقة الثانية منهم يزعمون ان البارىء لم يزل غير خالق ولا رازق فاذا قيل لهم فلم يزل غير عادل قالوا لم يزل غير عادل ولا جائر ولم يزل غير محسن ولا مسىء ولم يزل غير صادق ولا كاذب قالوا لأنا اذا قلنا لم يزل غير صادق وسكتنا اوهمنا انه كاذب وكذلك اذا قلنا لم يزل غير حليم وسكتنا اوهم انه سفيه ولكن نقيد فيما يقع عنده الايهام فنقول لم يزل لا حليما ولا سفيها فاما ما لا يقع عنده الايهام كالقول خالق رازق فأنا نقول لم يزل غير خالق ولا رازق والقائل بهذا الجبائى والفرقة الثالثة منهم يزعمون ان البارىء عز وجل لم يزل غير خالق ولا رازق ولا يقولون لم يزل غير عادل ولا محسن ولا جواد ولا صادق ولا حليم لا على تقييد ولا على اطلاق لما في ذلك زعموا من الايهام وهذا قول معتزلة البغداذيين وطوائف من معتزلة البصريين واختلفت المعتزلة هل يقال لله وقدرة أم لا وهم اربع فرق فالفرقة الاولى منهم يزعمون انا نقول للبارىء علما ونرجع إلى انه عالم ونقول له قدرة ونرجع إلى انه قادر لأن الله سبحانه اطلق العلم فقال انزله بعلمه واطلق القدرة فقال اولم يروا ان الله الذى خلقهم هو اشد منهم قوة ولم يطلقوا هذا في شىء من صفات الذات ولم يقولوا حياة بمعنى حى ولا سمع بمعنى سميع وانما اطلقوا ذلك في العلم والقدرة من صفات الذات فقط والقائل بهذا النظام واكثر معتزلة البصريين واكثر معتزلة البغداذيين والفرقة الثانية منهم يقولون لله علم بمعنى معلوم وله قدرة بمعنى مقدور وذلك ان الله قال ولا يحيطون بشيء من علمه اراد من معلومة والمسلمون اذا رأوا المطر قالوا هذه قدرة الله اى مقدوره ولم يقولوا ذلك في شىء من صفات الذات الا في العلم والقدرة والفرقة الثالثة منهم يزعمون ان لله علما هو هو وقدرة هى هو وحياة هي هو وسمعا هو هو وكذلك قالوا في سائر صفات الذات والقائل بهذا القول أبو الهذيل واصحابه والفرقة الرابعة منهم يزعمون انه لا يقال لله علم ولا يقال قدرة ولا يقال سمع ولا بصر ولا يقال لا علم له ولا لا قدرة له وكذلك قالوا في سائر صفات الذات والقائل بهذه المقالة العبادية اصحاب عباد بن سليمان واختلفوا هل يقال لله وجه أم لا وهم ثلاث فرق فالفرقة الاولى منهم يزعمون ان لله وجها هو هو والقائل بهذا القول أبو الهذيل والفرقة الثانية منهم يزعمون انا نقول وجه توسعا ونرجع إلى اثبات الله لانا نثبت وجها هو هو وذلك ان العرب تقيم الوجه مقام الشىء فيقول القائل لولا وجهك لم افعل اي لولا انت لم افعل وهذا قول النظام واكثر معتزلة البصريين وقول معتزلة البغداذيين والفرقة الثالثة منهم ينكرون ذكر الوجه ان يقولوا لله وجه فاذا قيل لهم اليس قد قال الله سبحانه كل شىء هالك الا وجهه قالوا نحن نقرأ القرآن فاما ان نقول من غير ان نقرأ القرآن ان لله وجها فلا نقول ذلك والقائلون بهذه المقالة العبادية اصحاب عباد القول في ان الله مريد اختلفت المعتزلة في ذلك على خمسة اقاويل فالفرقة الاولى منهم اصحاب ابى الهذيل يزعمون ان ارادة الله غير مراده وغير امره وان ارادته لمفعولاته ليست بمخلوقة على الحقيقة

節 V01/P189–V01/P192Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P189–V01/P192)
Orijinal Metin (AR)

بل هي مع قوله لها كونى خلق لها وارادته للايمان ليست بخلق له وهى غير الامر به وارادة الله قائمة به لا في مكان وقال بعض اصحاب ابى الهذيل بل ارادة الله موجودة لا في مكان ولم يقل هي قائمة بالله تعالى والفرقة الثانية منهم اصحاب بشر بن المعتمر يزعمون ان ارادة الله على ضربين ارادة وصف بها الله في ذاته وارادة وصف بها وهى فعل من افعاله وان ارادته التيى وصف بها في ذالة غير لاحقة بمعاصى العباد والفرقة الثالثة منهم اصحاب ابى موسى المردار فيما حكى أبو الهذيل عن ابى موسى انه كان يزعم ان الله اراد معاصى العباد بمعنى انه خلى بينهم وبينها وكان أبو موسى يقول خلق الشيء غيره والخلق مخلوق لا يخلق والفرقة الرابعة منهم اصحاب النظام يزعمون ان الوصف لله بانه مريد لتكوين الاشياء معناه انه كونها وارادته للتكوين هى التكوين والوصف له بأنه مريد لافعال عباده معناه انه آمر بها والامر بها غيرها قال وقد نقول انه مريد الساعة ان يقيم القيامة ومعنى ذلك انه حاكم بذلك مخبر به والى هذا القول يميل البغداذيون من المعتزلة والفرقة الخامسة منهم اصحاب جعفر بن حرب يزعمون ان الله اراد ان يكون الكفر مخالفا للايمان وارد ان يكون قبيحا غير حسن والمعنى انه حكم ان ذلك كذلك القول في كلام الله عز وجل اختلفت المعتزلة في كلام الله سبحانه هل هو جسم أم ليس بجسم وفى خلقه على ستة اقاويل فالفرقة الاولى منهم يزعمون ان كلام الله جسم وانه مخلوق وانه لا شىء الا جسم والفرقة الثانية منهم يزعمون ان كلام الخلق عرض وهو حركة لأنه لا عرض عندهم الا الحركة وان كلام الخالق جسم وان ذلك الجسم صوت مقطع مؤلف مسموع وهو فعل الله وخلقه وانما يفعل الانسان القراءة والقراءة الحركة وهى غير القرآن وهذا قول النظام واصحابه واحال النظام ان يكون كلام الله في اماكن كثيرة أو في مكانين في وقت واحد أو وزعم انه في المكان الذى خلقه الله فيه والفرقة الثالثة من المعتزلة يزعمون ان القرآن مخلوق لله وهو عرض وابوا ان يكون جسما وزعموا انه يوجد في اماكن كثيرة في وقت واحد اذا تلاه تال فهو يوجد مع تلاوته وكذلك اذا كتبه كاتب وجد مع كتابته وكذلك اذا حفظه حافظ وجد مع حفظه فهو يوجد في الاماكن بالتلاوة والحفظ والكتابة ولا يجوز عليه الانتقال والزوال وهذا قول ابى الهذيل واصحابه وكذلك قوله في كلام الخلق انه جائز وجوده في اماكن كثيرة في وقت واحد والفرقة الرابعة منهم يزعمون ان كلام الله عرض وانه مخلوق واحالوا أن يوجد في مكانين في وقت واحد وزعموا ان المكان الذي خلقه الله فيه محال انتقاله وزواله منه ووجوده في غيره وهذا قول جعفر بن حرب واكثر البغداذيين والفرقة الخامسة منهم اصحاب معمر يزعمون ان القرآن عرض والاعراض عندهم قسمان قسم منها يفعله الاحياء وقسم منها يفعله الاموات محال ان يكون ما يفعله الاموات فعلا للاحياء والقرآن مفعول وهو عرض ومحال ان يكون الله فعله في الحقيقة لأنهم يحيلون ان تكون الاعراض فعلا لله وزعموا ان القرآن فعل للمكان الذى يسمع منه ان سمع من شجرة فهو فعل لها وحيثما سمع فهو فعل للمحل الذى حل فيه والفرقة السادسة يزعمون ان كلام الله عرض مخلوق وانه يوجد في اماكن كثيرة في وقت واحد وهذا قول الاسكافى واختلفت المعتزلة في كلام الله هل يبقى أم لا يبقى فمنهم من قال هو جسم باق والاجسام يجوز عليها البقاء وكلام المخلوقين لا يبقى وقالت طائفة اخرى كلام الله تعالى عرض وهو باق وكلام غيره يبقى وقالت طائفة اخرى كلام الله عرض غير باق وكلام غيره لا يبقى وقالت في كلامه تعالى انه لا يبقى وانه انما يوجد في وقت ما خلقه الله ثم عدم بعد ذلك واختلفت المعتزلة هل مع قراءة القارىء لكلام غيره وكلام نفسه كلام غيرهما على مقالتين

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

بل هي مع قوله لها كونى خلق لها وارادته للايمان ليست بخلق له وهى غير الامر به وارادة الله قائمة به لا في مكان وقال بعض اصحاب ابى الهذيل بل ارادة الله موجودة لا في مكان ولم يقل هي قائمة بالله تعالى والفرقة الثانية منهم اصحاب بشر بن المعتمر يزعمون ان ارادة الله على ضربين ارادة وصف بها الله في ذاته وارادة وصف بها وهى فعل من افعاله وان ارادته التيى وصف بها في ذالة غير لاحقة بمعاصى العباد والفرقة الثالثة منهم اصحاب ابى موسى المردار فيما حكى أبو الهذيل عن ابى موسى انه كان يزعم ان الله اراد معاصى العباد بمعنى انه خلى بينهم وبينها وكان أبو موسى يقول خلق الشيء غيره والخلق مخلوق لا يخلق والفرقة الرابعة منهم اصحاب النظام يزعمون ان الوصف لله بانه مريد لتكوين الاشياء معناه انه كونها وارادته للتكوين هى التكوين والوصف له بأنه مريد لافعال عباده معناه انه آمر بها والامر بها غيرها قال وقد نقول انه مريد الساعة ان يقيم القيامة ومعنى ذلك انه حاكم بذلك مخبر به والى هذا القول يميل البغداذيون من المعتزلة والفرقة الخامسة منهم اصحاب جعفر بن حرب يزعمون ان الله اراد ان يكون الكفر مخالفا للايمان وارد ان يكون قبيحا غير حسن والمعنى انه حكم ان ذلك كذلك القول في كلام الله عز وجل اختلفت المعتزلة في كلام الله سبحانه هل هو جسم أم ليس بجسم وفى خلقه على ستة اقاويل فالفرقة الاولى منهم يزعمون ان كلام الله جسم وانه مخلوق وانه لا شىء الا جسم والفرقة الثانية منهم يزعمون ان كلام الخلق عرض وهو حركة لأنه لا عرض عندهم الا الحركة وان كلام الخالق جسم وان ذلك الجسم صوت مقطع مؤلف مسموع وهو فعل الله وخلقه وانما يفعل الانسان القراءة والقراءة الحركة وهى غير القرآن وهذا قول النظام واصحابه واحال النظام ان يكون كلام الله في اماكن كثيرة أو في مكانين في وقت واحد أو وزعم انه في المكان الذى خلقه الله فيه والفرقة الثالثة من المعتزلة يزعمون ان القرآن مخلوق لله وهو عرض وابوا ان يكون جسما وزعموا انه يوجد في اماكن كثيرة في وقت واحد اذا تلاه تال فهو يوجد مع تلاوته وكذلك اذا كتبه كاتب وجد مع كتابته وكذلك اذا حفظه حافظ وجد مع حفظه فهو يوجد في الاماكن بالتلاوة والحفظ والكتابة ولا يجوز عليه الانتقال والزوال وهذا قول ابى الهذيل واصحابه وكذلك قوله في كلام الخلق انه جائز وجوده في اماكن كثيرة في وقت واحد والفرقة الرابعة منهم يزعمون ان كلام الله عرض وانه مخلوق واحالوا أن يوجد في مكانين في وقت واحد وزعموا ان المكان الذي خلقه الله فيه محال انتقاله وزواله منه ووجوده في غيره وهذا قول جعفر بن حرب واكثر البغداذيين والفرقة الخامسة منهم اصحاب معمر يزعمون ان القرآن عرض والاعراض عندهم قسمان قسم منها يفعله الاحياء وقسم منها يفعله الاموات محال ان يكون ما يفعله الاموات فعلا للاحياء والقرآن مفعول وهو عرض ومحال ان يكون الله فعله في الحقيقة لأنهم يحيلون ان تكون الاعراض فعلا لله وزعموا ان القرآن فعل للمكان الذى يسمع منه ان سمع من شجرة فهو فعل لها وحيثما سمع فهو فعل للمحل الذى حل فيه والفرقة السادسة يزعمون ان كلام الله عرض مخلوق وانه يوجد في اماكن كثيرة في وقت واحد وهذا قول الاسكافى واختلفت المعتزلة في كلام الله هل يبقى أم لا يبقى فمنهم من قال هو جسم باق والاجسام يجوز عليها البقاء وكلام المخلوقين لا يبقى وقالت طائفة اخرى كلام الله تعالى عرض وهو باق وكلام غيره يبقى وقالت طائفة اخرى كلام الله عرض غير باق وكلام غيره لا يبقى وقالت في كلامه تعالى انه لا يبقى وانه انما يوجد في وقت ما خلقه الله ثم عدم بعد ذلك واختلفت المعتزلة هل مع قراءة القارىء لكلام غيره وكلام نفسه كلام غيرهما على مقالتين

節 V01/P192–V01/P196Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P192–V01/P196)
Orijinal Metin (AR)

فزعمت فرقة منهم ان مع قراءة القارىء لكلام غيره وكلام نفسه كلاما غيرهما وزعمت فرقة اخرى منهم ان القراءة هى الكلام واختلف الذين زعموا ان مع القراءة كلاما على مقالتين فزعمت الفرقة الاولى منهم ان القراءة كلام لأن القارىء يلحن في قراءته وليس يجوز اللحن الا في كلام وهو ايضا متكلم وان قرأ كلام غيره ومحال ان يكون متكلما بكلام غيره فلا بد من ان تكون قراءته هي كلامه وقالت الفرقة الثانية القراءة صوت والكلام حروف والصوت غير الحروف واختلفت المعتزلة في الكلام هل هو حروف أم لا على مقالتين فزعمت فرقة منهم ان كلام الله سبحانه حروف وزعم آخرون منهم ان كلام الله سبحانه ليس بحروف واختلفت المعتزلة في الكلام هل هو موجود مع كتابته أم لا على مقالتين فزعمت فرقة منهم ان الكلام يوجد مع كتابته في مكانها كما يجامع القراءة في موضعها وزعمت فرقة اخرى منهم ان الكتابة رسوم تدل عليه وليس بموجود معها واختلفت المعتزلة هل يقال ان البارىء محبل أم لا وهم فرقتان فزعمت فرقة منهم ان البارىء بخلق الحبل محبل والقائل بهذا القول الجبائى ومن قال بقوله وزعمت فرقة اخرى منهم ان البارىء لا يجوز ان يكون محبلا بخلق الحبل كما لا يكون والدا بخلق الولد واختلفت المعتزلة في معنى القول ان الله خالق وهم فرقتان فزعمت فرقة منهم ان معنى القول في الله انه خالق انه فعل الاشياء مقدرة وان الانسان اذا فعل افعالا مقدرة فهو خالق وهذا قول الجبائى واصحابه وزعمت الفرقة الثانية منهم ان معنى القول في الله سبحانه انه خالق انه فعل لا بالة ولا بقوة مخترعة فمن فعل لا بآلة ولا بقوة مخترعة فهو خالق لفعله ومن فعل بقوة مخترعة فليس بخالق لفعله واجمعت المعتزلة باسرها على انكار العين واليد وافترقوا في ذلك على مقالتين فمنهم من انكر ان يقال لله يدان وانكر ان يقال انه ذو عين وان له عينين ومنهم من زعم ان لله يدا وان له يدين وذهب في معنى ذلك إلى ان اليد نعمة وذهب في معنى العين إلى انه اراد العلم وانه عالم وتأول قول الله عز وجل ولتصنع على عينى اي بعلمى واختلفت المعتزلة في البارىء هل يقال انه وكيل انه لطيف على مقالتين فمنهم من زعم ان البارىء لا يقال انه وكيل وانكر قائل هذا القول ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل من غير ان يقرأ القرآن وانكر ايضا ان يقال لطيف دون ان يوصل ذلك فيقال لطيف بالعباد والقائل بهذا القول عباد بن سليمان ومنهم من اطلق وكيل واطلق لطيف وان لم يقيد واختلفت المعتزلة هل يقال ان البارىء قبل الاشياء أو يقال قبل ويسكت على ذلك على ثلاث مقالات فزعمت الفرقة الاولى منهم وهم العبادية اصحاب عباد بن سليمان ان البارىء يقال انه قبل ولا يقال انه قبل الاشياء ولا يقال بعد الاشياء كما لو يقال أنه أول الأشياء وزعمت الفرقة الثانية منهم وهم اصحاب ابى الحسين الصالحى ان البارىء لم يزل قبل الاشياء برفع اللام قالوا ولا نقول لم يزل قبل الاشياء بنصب اللام وزعمت الفرقة الثالثة منهم وهم الاكثرون عددا ان البارىء لم يزل قبل الاشياء وان ذلك يطلق بنصب اللام من قبل واختلفت المعتزلة هل يجوز ان يسمى البارىء عالما من استدل على انه عالم بظهور افعاله عليه وان لم يأته السمع من قبل الله سبحانه بأن يسميه بهذا الاسم أم لا على مقالتين فزعمت الفرقة الاولى منهم انه جائز ان يسمى الله سبحانه عالما قادرا حيا سميعا بصيرا من استدل على معنى ذلك انه يليق بالله وان لم يأت به رسول وزعمت الفرقة الثانية منهم انه لا يجوز ان يسمى الله سبحانه بهذه الاسماء من دله العقل على معناها الا ان يأتيه بذلك رسول من قبل الله سبحانه يأمره بتسميته بهذه الاسماء واختلفت المعتزلة هل كان يجوز ان يقلب الله الاسماء فيسمى العالم جاهلا والجاهل عالما أم لم يكن ذلك جائزا على مقالتين

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فزعمت فرقة منهم ان مع قراءة القارىء لكلام غيره وكلام نفسه كلاما غيرهما وزعمت فرقة اخرى منهم ان القراءة هى الكلام واختلف الذين زعموا ان مع القراءة كلاما على مقالتين فزعمت الفرقة الاولى منهم ان القراءة كلام لأن القارىء يلحن في قراءته وليس يجوز اللحن الا في كلام وهو ايضا متكلم وان قرأ كلام غيره ومحال ان يكون متكلما بكلام غيره فلا بد من ان تكون قراءته هي كلامه وقالت الفرقة الثانية القراءة صوت والكلام حروف والصوت غير الحروف واختلفت المعتزلة في الكلام هل هو حروف أم لا على مقالتين فزعمت فرقة منهم ان كلام الله سبحانه حروف وزعم آخرون منهم ان كلام الله سبحانه ليس بحروف واختلفت المعتزلة في الكلام هل هو موجود مع كتابته أم لا على مقالتين فزعمت فرقة منهم ان الكلام يوجد مع كتابته في مكانها كما يجامع القراءة في موضعها وزعمت فرقة اخرى منهم ان الكتابة رسوم تدل عليه وليس بموجود معها واختلفت المعتزلة هل يقال ان البارىء محبل أم لا وهم فرقتان فزعمت فرقة منهم ان البارىء بخلق الحبل محبل والقائل بهذا القول الجبائى ومن قال بقوله وزعمت فرقة اخرى منهم ان البارىء لا يجوز ان يكون محبلا بخلق الحبل كما لا يكون والدا بخلق الولد واختلفت المعتزلة في معنى القول ان الله خالق وهم فرقتان فزعمت فرقة منهم ان معنى القول في الله انه خالق انه فعل الاشياء مقدرة وان الانسان اذا فعل افعالا مقدرة فهو خالق وهذا قول الجبائى واصحابه وزعمت الفرقة الثانية منهم ان معنى القول في الله سبحانه انه خالق انه فعل لا بالة ولا بقوة مخترعة فمن فعل لا بآلة ولا بقوة مخترعة فهو خالق لفعله ومن فعل بقوة مخترعة فليس بخالق لفعله واجمعت المعتزلة باسرها على انكار العين واليد وافترقوا في ذلك على مقالتين فمنهم من انكر ان يقال لله يدان وانكر ان يقال انه ذو عين وان له عينين ومنهم من زعم ان لله يدا وان له يدين وذهب في معنى ذلك إلى ان اليد نعمة وذهب في معنى العين إلى انه اراد العلم وانه عالم وتأول قول الله عز وجل ولتصنع على عينى اي بعلمى واختلفت المعتزلة في البارىء هل يقال انه وكيل انه لطيف على مقالتين فمنهم من زعم ان البارىء لا يقال انه وكيل وانكر قائل هذا القول ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل من غير ان يقرأ القرآن وانكر ايضا ان يقال لطيف دون ان يوصل ذلك فيقال لطيف بالعباد والقائل بهذا القول عباد بن سليمان ومنهم من اطلق وكيل واطلق لطيف وان لم يقيد واختلفت المعتزلة هل يقال ان البارىء قبل الاشياء أو يقال قبل ويسكت على ذلك على ثلاث مقالات فزعمت الفرقة الاولى منهم وهم العبادية اصحاب عباد بن سليمان ان البارىء يقال انه قبل ولا يقال انه قبل الاشياء ولا يقال بعد الاشياء كما لو يقال أنه أول الأشياء وزعمت الفرقة الثانية منهم وهم اصحاب ابى الحسين الصالحى ان البارىء لم يزل قبل الاشياء برفع اللام قالوا ولا نقول لم يزل قبل الاشياء بنصب اللام وزعمت الفرقة الثالثة منهم وهم الاكثرون عددا ان البارىء لم يزل قبل الاشياء وان ذلك يطلق بنصب اللام من قبل واختلفت المعتزلة هل يجوز ان يسمى البارىء عالما من استدل على انه عالم بظهور افعاله عليه وان لم يأته السمع من قبل الله سبحانه بأن يسميه بهذا الاسم أم لا على مقالتين فزعمت الفرقة الاولى منهم انه جائز ان يسمى الله سبحانه عالما قادرا حيا سميعا بصيرا من استدل على معنى ذلك انه يليق بالله وان لم يأت به رسول وزعمت الفرقة الثانية منهم انه لا يجوز ان يسمى الله سبحانه بهذه الاسماء من دله العقل على معناها الا ان يأتيه بذلك رسول من قبل الله سبحانه يأمره بتسميته بهذه الاسماء واختلفت المعتزلة هل كان يجوز ان يقلب الله الاسماء فيسمى العالم جاهلا والجاهل عالما أم لم يكن ذلك جائزا على مقالتين

節 V01/P196–V01/P200Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P196–V01/P200)
Orijinal Metin (AR)

فزعمت الفرقة الاولى منهم ان ذلك لم يكن جائزا ولا يجوز على وجه من الوجوه وهذا قول عباد وزعم آخرون ان ذلك جائز ولو قلب الله سبحانه الاسماء لم يكن ذلك مستنكرا واختلفت المعتزلة هل يجوز اليوم قلب الاسماء واللغة على ما هي عليه أم لا على مقالتين فمنهم من اجاز ذلك ومنهم من انكره واختلفت المعتزلة هل كان يجوز ان يسمى الله سبحانه نفسه جاهلا ميتا عاجزا على طريق التقليب واللغة على ما هى عليه وهم فرقتان فزعمت الفرقة الاولى منهم ان ذلك لا يجوز وانه لا يجوز ان يسمى الله نفسه على طريق التقلب وزعمت الفرقة الثانية منهم ان ذلك جائز ولو فعل ذلك لم يكن مستنكرا وهو قول الصالحى واجمعت المعتزلة على ان صفات الله سبحانه واسماءه هى اقوال وكلام فقول الله انه عالم قادر حى اسماء لله وصفات له كذلك اقوال الخلق ولم يثبتوا صفة له علما ولا صفة قدرة وكذلك قولهم في سائر صفات النفس واختلفت المعتزلة هل البارىء قادر على خلق الاعراض وهم فرقتان فزعم فريق منهم ان الله يقدر على خلق الاعراض وانشائها وزعمت فرقة اخرى منهم وهم اصحاب معمر انه لا يجوز ان يخلق الله عرضا ولا يوصف بالقدرة على خلق الاعراض واختلفت المعتزلة في البارىء هل يوصف بالقدرة عليه ما اقدر عليه عباده أم لا وهم فرقتان فزعم اكثرهم ان البارىء لا يوصف بالقدرة على ما اقدر عليه عباده على وجه من الوجوه وزعم بعضهم وهو الشحام ان الله يقدر على ما اقدر عليه عباده وان حركة واحدة تكون مقدورة لله وللانسان فان فعلها الله كانت ضرورة وان فعلها الانسان كانت كسبا واختلفت المعتزلة هل يوصف الله بالقدرة على جنس ما اقدر عليه عباده أم لا وهم فرقتان فزعمت فرقة منهم انه اذا اقدر عباده على حركة أو سكون أو فعل من الافعال لم يوصف بالقدرة على ذلك ولا على ما كان من جنس ذلك وان الحركات التي يقدر البارىء عليها ليست من جنس الحركات التى اقدر عليها غيره من العباد وزعمت فرقة اخرى منهم ان الله اذا اقدر عباده على حركة أو سكون أو فعل من الافعال فهو قادر على ما هو من جنس ما اقدر عليه عباده وهذا قول الجبائى وطوائف من المعتزلة واختلفت المعتزلة في البارىء سبحانه هل يوصف بالقدرة على الجور والظلم أم لا يوصف بالقدرة على ذلك وهم فرقتان فزعم اكثر الزاعمين ان البارىء قادر على الظلم والجور انه قادر على ان يظلم ويجور وزعمت فرقة منهم وهم اصحاب عباد بن سليمان ان البارىء قادر على الظلم والجور ولا نقول على ان يظلم وهو قادر على الجور ولا نقول على ان يجور واختلفت المعتزلة في الجواب عمن سأل عن البارىء سبحانه لو فعل ما يقدر عليه من الظلم والجور على سبعة اقاويل فقال أبو الهذيل في جواب من سأله ان فعل البارىء ما يقدر عليه من الجور والظلم كيف كان يكون الامر فقال محال ان يفعل البارىء ذلك لأن ذلك لا يكون الا عن نقص ولا يجوز النقص على البارىء وقال أبو موسى المردار في الجواب عن ذلك اطلاق هذا الكلام على البارىء عز وجل قبيح لا يستحسن اطلاقه في رجل من المسلمين فكيف يطلق في الله فمنع ان يقال لو فعل البارىء الظلم لقبح ذلك لا لاستحالته وكان أبو موسى اذا جدد الكلام عليه قال لو فعل الله الظلم لكان ظالما ربا الها قادرا ولو ظلم مع وجود الدلائل على انه لا يظلم لكان بدل بدلائل على انه يظلم وكان بشر بن المعتمر يقول ان الله يقدر ان يعذب الاطفال فاذا قيل له فلو عذب الطفل قال لو عذبه لكان يكون بالغا كافرامستحقا للعذاب وكان محمد بن شبيب يزعم ان الله يقدر ان يظلم ولكن الظلم لا يكون الا ممن به آفة فعلمت انه لا يكون من الله سبحانه فلا معنى لقول من قال لو فعله

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فزعمت الفرقة الاولى منهم ان ذلك لم يكن جائزا ولا يجوز على وجه من الوجوه وهذا قول عباد وزعم آخرون ان ذلك جائز ولو قلب الله سبحانه الاسماء لم يكن ذلك مستنكرا واختلفت المعتزلة هل يجوز اليوم قلب الاسماء واللغة على ما هي عليه أم لا على مقالتين فمنهم من اجاز ذلك ومنهم من انكره واختلفت المعتزلة هل كان يجوز ان يسمى الله سبحانه نفسه جاهلا ميتا عاجزا على طريق التقليب واللغة على ما هى عليه وهم فرقتان فزعمت الفرقة الاولى منهم ان ذلك لا يجوز وانه لا يجوز ان يسمى الله نفسه على طريق التقلب وزعمت الفرقة الثانية منهم ان ذلك جائز ولو فعل ذلك لم يكن مستنكرا وهو قول الصالحى واجمعت المعتزلة على ان صفات الله سبحانه واسماءه هى اقوال وكلام فقول الله انه عالم قادر حى اسماء لله وصفات له كذلك اقوال الخلق ولم يثبتوا صفة له علما ولا صفة قدرة وكذلك قولهم في سائر صفات النفس واختلفت المعتزلة هل البارىء قادر على خلق الاعراض وهم فرقتان فزعم فريق منهم ان الله يقدر على خلق الاعراض وانشائها وزعمت فرقة اخرى منهم وهم اصحاب معمر انه لا يجوز ان يخلق الله عرضا ولا يوصف بالقدرة على خلق الاعراض واختلفت المعتزلة في البارىء هل يوصف بالقدرة عليه ما اقدر عليه عباده أم لا وهم فرقتان فزعم اكثرهم ان البارىء لا يوصف بالقدرة على ما اقدر عليه عباده على وجه من الوجوه وزعم بعضهم وهو الشحام ان الله يقدر على ما اقدر عليه عباده وان حركة واحدة تكون مقدورة لله وللانسان فان فعلها الله كانت ضرورة وان فعلها الانسان كانت كسبا واختلفت المعتزلة هل يوصف الله بالقدرة على جنس ما اقدر عليه عباده أم لا وهم فرقتان فزعمت فرقة منهم انه اذا اقدر عباده على حركة أو سكون أو فعل من الافعال لم يوصف بالقدرة على ذلك ولا على ما كان من جنس ذلك وان الحركات التي يقدر البارىء عليها ليست من جنس الحركات التى اقدر عليها غيره من العباد وزعمت فرقة اخرى منهم ان الله اذا اقدر عباده على حركة أو سكون أو فعل من الافعال فهو قادر على ما هو من جنس ما اقدر عليه عباده وهذا قول الجبائى وطوائف من المعتزلة واختلفت المعتزلة في البارىء سبحانه هل يوصف بالقدرة على الجور والظلم أم لا يوصف بالقدرة على ذلك وهم فرقتان فزعم اكثر الزاعمين ان البارىء قادر على الظلم والجور انه قادر على ان يظلم ويجور وزعمت فرقة منهم وهم اصحاب عباد بن سليمان ان البارىء قادر على الظلم والجور ولا نقول على ان يظلم وهو قادر على الجور ولا نقول على ان يجور واختلفت المعتزلة في الجواب عمن سأل عن البارىء سبحانه لو فعل ما يقدر عليه من الظلم والجور على سبعة اقاويل فقال أبو الهذيل في جواب من سأله ان فعل البارىء ما يقدر عليه من الجور والظلم كيف كان يكون الامر فقال محال ان يفعل البارىء ذلك لأن ذلك لا يكون الا عن نقص ولا يجوز النقص على البارىء وقال أبو موسى المردار في الجواب عن ذلك اطلاق هذا الكلام على البارىء عز وجل قبيح لا يستحسن اطلاقه في رجل من المسلمين فكيف يطلق في الله فمنع ان يقال لو فعل البارىء الظلم لقبح ذلك لا لاستحالته وكان أبو موسى اذا جدد الكلام عليه قال لو فعل الله الظلم لكان ظالما ربا الها قادرا ولو ظلم مع وجود الدلائل على انه لا يظلم لكان بدل بدلائل على انه يظلم وكان بشر بن المعتمر يقول ان الله يقدر ان يعذب الاطفال فاذا قيل له فلو عذب الطفل قال لو عذبه لكان يكون بالغا كافرامستحقا للعذاب وكان محمد بن شبيب يزعم ان الله يقدر ان يظلم ولكن الظلم لا يكون الا ممن به آفة فعلمت انه لا يكون من الله سبحانه فلا معنى لقول من قال لو فعله

節 V01/P200–V01/P204Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P200–V01/P204)
Orijinal Metin (AR)

وكان بعضهم يزعم ان الله يقدر ان يفعل العدل وخلافه والصدق وخلافه ولا يقول يقدر ان يظلم ويكذب قال صابح هذا الجواب ان قال قائل هل معكم امان من ان يفعله قال نعم هو ما اظهر من ادلته على انه لا يفعله فاذا قيل له افيقدر ان يفعله مع الدليل على ان لا يفعله اجاب بأنه قادر على ان يفعله مع الدليل مفردا من الدليل لئلا يتوهم الدليل والظلم واقعا وكذلك اذا قيل له لو فعله مع الدليل على انه لا يفعله وفعل الظلم وزعم ان الظلم لو وقع لكانت العقول بحالها وكانت الاشياء التى يستدل بها اهل العقول غير هذه الاشياء الدالة في يومنا هذا وكانت تكون هي هي ولكن على خلاف هيئاتها ونظمها واتساقها التى هى اليوم عليه وهذا قول جعفر بن حرب وكان الاسكافى يقول يقدر الله على الظلم الا ان الاجسام تدل بما فيها من العقول والنعم التى انعم بها على خلقه على ان الله لا يظلم والعقول تدل بأنفسها على ان الله ليس بظالم وليس يجوز ان يجامع الظلم ما دل لنفسه على ان الظلم لا يقع من الله وكان اذا قيل له فلو وقع الظلم منه كيف كانت تكون القصة قال يقع و الاجسام معراة من العقول التي دلت بأنفسها وأعينها على ان الله لا يظلم وكان هشام الفوطى وعباد بن سليمان اذا قيل لهما لو فعل الله سبحانه الظلم كيف كانت تكون القصة احالا هذا القول وقالا ان اراد القائل بقوله لو الشك فليس عندنا شك في ان الله لا يظلم وان اراد بقوله لو النفى فقذ قال ان الله لا يجوز ولا يظلم فليس يسوغ ان يقال لو ظلم البارىء جل جلاله القول في ان الله قادر على ما علم انه لا يكون اختلفت المعتزلة في ذلك على اربعة اقاويل فقال أبو الهذيل ومن اتبعه وجعفر بن حرب ومن وافقه البارىء قادر على ما علم انه لا يكون واخبر انه لا يكون ولو كان ما علم انه لا يكون مما يكون كان عالما انه يفعله لكان الخبر بأنه يكون سابقا وكان على الاسوارى يحيل ان يقرن القول ان الله يقدر على الشىء ان يفعله بالقول انه عالم انه لا يكون وانه قد اخبر انه لا يكون واذا افرد أحد القولين من الآخر كان الكلام صحيحا وقيل ان الله سبحانه قادر على ذلك الشىء ان يفعله وقال عباد بن سليمان ما علم انه لا يكون لا اقول انه قادر على ان يكون ولكن اقول قادر عليه كما اقول الله عالم به ولا اقول انه عالم بأنه يكون لان اخبارى بأن الله قادر على ان يكون ما علم انه لا يكون اخبار انه يقدر وانه يكون وكان اذا قيل له فهل يفعل الله ما علم انه لا يفعله احال القول وكان الجبائى اذا قيل له لو فعل القديم ما علم انه لا يكون واخبر انه لا يكون كيف كان يكون العلم والخبر احال ذلك وكان يقول مع هذا انه لو آمن من علم الله انه لا يؤمن لأدخله الجنة وكان يزعم انه اذا وصل مقدور بمقدور صح الكلام كقوله لو آمن الانسان لادخله الله الجنة وانما الايمان خير له ولو ردوا لعادوا فالرد مقدور عليه فقال لو كان الرد مقدورا منهم لكان عود مقدور وكان يزعم انه اذا وصل محال بمحال صح الكلام كقول القائل لو كان الجسم متحركا ساكنا في حال لجاز ان يكون حيا ميتا في حال وما اشبه ذلك وكان يزعم انه اذا وصل مقدور بما هو مستحيل استحال الكلام كقول القائل لو آمن من علم الله واخبر انه لا يؤمن كيف كان يكون العلم والخبر وذلك انه ان قال كان لا يكون الخبر عن انه يؤمن سابقا بأن لا يكون كان الخبر الذى قد كان بأنه لا يؤمن وبأن لا يكون لم يزل عالما استحال الكلام لأنه يستحيل ان لا يكون

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان بعضهم يزعم ان الله يقدر ان يفعل العدل وخلافه والصدق وخلافه ولا يقول يقدر ان يظلم ويكذب قال صابح هذا الجواب ان قال قائل هل معكم امان من ان يفعله قال نعم هو ما اظهر من ادلته على انه لا يفعله فاذا قيل له افيقدر ان يفعله مع الدليل على ان لا يفعله اجاب بأنه قادر على ان يفعله مع الدليل مفردا من الدليل لئلا يتوهم الدليل والظلم واقعا وكذلك اذا قيل له لو فعله مع الدليل على انه لا يفعله وفعل الظلم وزعم ان الظلم لو وقع لكانت العقول بحالها وكانت الاشياء التى يستدل بها اهل العقول غير هذه الاشياء الدالة في يومنا هذا وكانت تكون هي هي ولكن على خلاف هيئاتها ونظمها واتساقها التى هى اليوم عليه وهذا قول جعفر بن حرب وكان الاسكافى يقول يقدر الله على الظلم الا ان الاجسام تدل بما فيها من العقول والنعم التى انعم بها على خلقه على ان الله لا يظلم والعقول تدل بأنفسها على ان الله ليس بظالم وليس يجوز ان يجامع الظلم ما دل لنفسه على ان الظلم لا يقع من الله وكان اذا قيل له فلو وقع الظلم منه كيف كانت تكون القصة قال يقع و الاجسام معراة من العقول التي دلت بأنفسها وأعينها على ان الله لا يظلم وكان هشام الفوطى وعباد بن سليمان اذا قيل لهما لو فعل الله سبحانه الظلم كيف كانت تكون القصة احالا هذا القول وقالا ان اراد القائل بقوله لو الشك فليس عندنا شك في ان الله لا يظلم وان اراد بقوله لو النفى فقذ قال ان الله لا يجوز ولا يظلم فليس يسوغ ان يقال لو ظلم البارىء جل جلاله القول في ان الله قادر على ما علم انه لا يكون اختلفت المعتزلة في ذلك على اربعة اقاويل فقال أبو الهذيل ومن اتبعه وجعفر بن حرب ومن وافقه البارىء قادر على ما علم انه لا يكون واخبر انه لا يكون ولو كان ما علم انه لا يكون مما يكون كان عالما انه يفعله لكان الخبر بأنه يكون سابقا وكان على الاسوارى يحيل ان يقرن القول ان الله يقدر على الشىء ان يفعله بالقول انه عالم انه لا يكون وانه قد اخبر انه لا يكون واذا افرد أحد القولين من الآخر كان الكلام صحيحا وقيل ان الله سبحانه قادر على ذلك الشىء ان يفعله وقال عباد بن سليمان ما علم انه لا يكون لا اقول انه قادر على ان يكون ولكن اقول قادر عليه كما اقول الله عالم به ولا اقول انه عالم بأنه يكون لان اخبارى بأن الله قادر على ان يكون ما علم انه لا يكون اخبار انه يقدر وانه يكون وكان اذا قيل له فهل يفعل الله ما علم انه لا يفعله احال القول وكان الجبائى اذا قيل له لو فعل القديم ما علم انه لا يكون واخبر انه لا يكون كيف كان يكون العلم والخبر احال ذلك وكان يقول مع هذا انه لو آمن من علم الله انه لا يؤمن لأدخله الجنة وكان يزعم انه اذا وصل مقدور بمقدور صح الكلام كقوله لو آمن الانسان لادخله الله الجنة وانما الايمان خير له ولو ردوا لعادوا فالرد مقدور عليه فقال لو كان الرد مقدورا منهم لكان عود مقدور وكان يزعم انه اذا وصل محال بمحال صح الكلام كقول القائل لو كان الجسم متحركا ساكنا في حال لجاز ان يكون حيا ميتا في حال وما اشبه ذلك وكان يزعم انه اذا وصل مقدور بما هو مستحيل استحال الكلام كقول القائل لو آمن من علم الله واخبر انه لا يؤمن كيف كان يكون العلم والخبر وذلك انه ان قال كان لا يكون الخبر عن انه يؤمن سابقا بأن لا يكون كان الخبر الذى قد كان بأنه لا يؤمن وبأن لا يكون لم يزل عالما استحال الكلام لأنه يستحيل ان لا يكون

節 V01/P204–V01/P207Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P204–V01/P207)
Orijinal Metin (AR)

ما قد كان بأن لا يكون كان ويستحيل ان لا يكون البارىء عالما بما لم يزل عالما بأن لا يكون لم يزل عالما وان قال كان يكون الخبر عن انه لا يكون والعلم بأنه لا يكون ثابتا صحيحا وان كان الشىء الذى علم واخبر انه لا يكون استحال الكلام وان قال كان الصدق ينقلب كذبا والعلم ينقلب جهلا استحال الكلام فلما كان المجيب على هذه الوجوه على اى وجه اجاب عن السؤال استحال كلامه لم يكن الوجه في الجواب الا نفس احالة سؤال السائل واختلفت المعتزلة في جواز كون ما علم الله انه لا يكون على اربعة اقاويل فقال اكثر المعتزلة ما علم الله سبحانه انه لا يكون لاستحالته أو العجز عنه فلا يجوز كونه مع استحالته ولا مع العجز عنه ومن قال يجوز ان يكون المعجوز عنه بأن يرتفع العجز عنه وتحدث القدرة عليه فيكون الله عالما بأنه يكون يذهب هذا القائل بقوله يجوز إلى ان الله قادر على ذلك فقد صدق وما علم الله سبحانه انه لا يكون لترك فاعله له فمن قال يجوز ان يكون بان لا يتركه فاعله ويفعل اخذه بدلا من تركه ويكن الله عالما بأنه يفعله يريد بقوله يجوز يقدر فذلك صحيح وقال على الاسوارى ما علم الله سبحانه انه لا يكون لم نقل انه يجوز ان يكون اذا قرنا ذلك بالعلم بأن لا يكون وقال عباد قول من قال يجوز ان يكون ما علم الله سبحانه انه لا يكون فهو كقوله يكون ما علم الله انه لا يكون أو من قال يجوز ان يكون ما علم الله انه لا يكون لأن معنى يجوز عنده معنى الجواز وقال الجبائى ما علم الله سبحانه انه لا يكون واخبر انه لا يكون فلا يجوز أن يكون عند من صدق بأخبار الله وما علم أنه لا يكون ولم يخبر بأنه لا يكون فجائز عندنا ان يكون وتجويزنا لذلك هو الشك في ان يكون أو لا يكون لأن يجوز عنده في اللغة على وجهين بمعنى الشك وبمعنى يحل واتفقت المعتزلة على ان البارىء سبحانه ليس بذى علم محدث يعلم به ولا يجوز ان تبدو له البدوات ولا يجوز على اخباره النسخ لان النسخ لو جاز على الاخبار لكان اذا اخبرنا ان شيئا يكون ثم نسخ ذلك بأن اخبر انه لا يكون لكان لا بد من ان يكون أحد الخبرين كذبا قالوا وانما الناسخ والمنسوخ في الامر والنهى واجمعت المعتزلة على انكار القول بالماهية وان لله ماهية لا يعلمها العباد وقالوا اعتقاد ذلك في الله سبحانه خطأ وباطل هذا شرح اختلاف الناس في التجسيم قد اخبرنا عن المنكرين للتجسيم انهم يقولون ان البارىء جل ثناؤه ليس بجسم ولا محدود ولا ذى نهاية ونحن الآن نخبر اقاويل المجسمة واختلافهم في التجسيم اختلفت المجسمة فيما بينهم في التجسيم وهل للبارىء تعالى قدر من الاقدار وفى مقداره على ست عشرة مقالة فقال هسام بن الحكم ان الله جسم محدود عريض عميق طويل طوله مثل عرضه وعرضه مثل عمقه نور ساطع له قدر من الاقدار بمعنى ان له مقدارا في طوله وعرضه وعمقه لا يتجاوزه في مكان دون مكان كالسبيكة الصافية يتلألأ كاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها ذو لون وطعم ورائحة ومجسة لونه هو طعمه وهو رائحته وهو مجسته وهو نفسه لون ولم يثبت لونا غيره وانه يتحرك ويسكن ويقوم ويقعد وحكى عنه أبو الهذيل انه اجابه إلى ان جبل ابى قبيس اعظم من معبوده وحكى عنه ابن الراوندى انه زعم ان الله سبحانه يشبه الاجسام إلى خلقها من جهة من الجهات ولولا ذلك ما دلت عليه وحكى عنه انه قال هو جسم لا كالاجسام ومعنى ذلك انه شىء موجود وقد ذكر عن بعض المجسمة انه كان يثبت البارىء ملونا ويأبى ان يكون ذا طعم ورائحة ومجسة وان يكون طويلا وعريضا وعميقا وزعم انه في مكان دون مكان متحرك من وقت خلق الخلق

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما قد كان بأن لا يكون كان ويستحيل ان لا يكون البارىء عالما بما لم يزل عالما بأن لا يكون لم يزل عالما وان قال كان يكون الخبر عن انه لا يكون والعلم بأنه لا يكون ثابتا صحيحا وان كان الشىء الذى علم واخبر انه لا يكون استحال الكلام وان قال كان الصدق ينقلب كذبا والعلم ينقلب جهلا استحال الكلام فلما كان المجيب على هذه الوجوه على اى وجه اجاب عن السؤال استحال كلامه لم يكن الوجه في الجواب الا نفس احالة سؤال السائل واختلفت المعتزلة في جواز كون ما علم الله انه لا يكون على اربعة اقاويل فقال اكثر المعتزلة ما علم الله سبحانه انه لا يكون لاستحالته أو العجز عنه فلا يجوز كونه مع استحالته ولا مع العجز عنه ومن قال يجوز ان يكون المعجوز عنه بأن يرتفع العجز عنه وتحدث القدرة عليه فيكون الله عالما بأنه يكون يذهب هذا القائل بقوله يجوز إلى ان الله قادر على ذلك فقد صدق وما علم الله سبحانه انه لا يكون لترك فاعله له فمن قال يجوز ان يكون بان لا يتركه فاعله ويفعل اخذه بدلا من تركه ويكن الله عالما بأنه يفعله يريد بقوله يجوز يقدر فذلك صحيح وقال على الاسوارى ما علم الله سبحانه انه لا يكون لم نقل انه يجوز ان يكون اذا قرنا ذلك بالعلم بأن لا يكون وقال عباد قول من قال يجوز ان يكون ما علم الله سبحانه انه لا يكون فهو كقوله يكون ما علم الله انه لا يكون أو من قال يجوز ان يكون ما علم الله انه لا يكون لأن معنى يجوز عنده معنى الجواز وقال الجبائى ما علم الله سبحانه انه لا يكون واخبر انه لا يكون فلا يجوز أن يكون عند من صدق بأخبار الله وما علم أنه لا يكون ولم يخبر بأنه لا يكون فجائز عندنا ان يكون وتجويزنا لذلك هو الشك في ان يكون أو لا يكون لأن يجوز عنده في اللغة على وجهين بمعنى الشك وبمعنى يحل واتفقت المعتزلة على ان البارىء سبحانه ليس بذى علم محدث يعلم به ولا يجوز ان تبدو له البدوات ولا يجوز على اخباره النسخ لان النسخ لو جاز على الاخبار لكان اذا اخبرنا ان شيئا يكون ثم نسخ ذلك بأن اخبر انه لا يكون لكان لا بد من ان يكون أحد الخبرين كذبا قالوا وانما الناسخ والمنسوخ في الامر والنهى واجمعت المعتزلة على انكار القول بالماهية وان لله ماهية لا يعلمها العباد وقالوا اعتقاد ذلك في الله سبحانه خطأ وباطل هذا شرح اختلاف الناس في التجسيم قد اخبرنا عن المنكرين للتجسيم انهم يقولون ان البارىء جل ثناؤه ليس بجسم ولا محدود ولا ذى نهاية ونحن الآن نخبر اقاويل المجسمة واختلافهم في التجسيم اختلفت المجسمة فيما بينهم في التجسيم وهل للبارىء تعالى قدر من الاقدار وفى مقداره على ست عشرة مقالة فقال هسام بن الحكم ان الله جسم محدود عريض عميق طويل طوله مثل عرضه وعرضه مثل عمقه نور ساطع له قدر من الاقدار بمعنى ان له مقدارا في طوله وعرضه وعمقه لا يتجاوزه في مكان دون مكان كالسبيكة الصافية يتلألأ كاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها ذو لون وطعم ورائحة ومجسة لونه هو طعمه وهو رائحته وهو مجسته وهو نفسه لون ولم يثبت لونا غيره وانه يتحرك ويسكن ويقوم ويقعد وحكى عنه أبو الهذيل انه اجابه إلى ان جبل ابى قبيس اعظم من معبوده وحكى عنه ابن الراوندى انه زعم ان الله سبحانه يشبه الاجسام إلى خلقها من جهة من الجهات ولولا ذلك ما دلت عليه وحكى عنه انه قال هو جسم لا كالاجسام ومعنى ذلك انه شىء موجود وقد ذكر عن بعض المجسمة انه كان يثبت البارىء ملونا ويأبى ان يكون ذا طعم ورائحة ومجسة وان يكون طويلا وعريضا وعميقا وزعم انه في مكان دون مكان متحرك من وقت خلق الخلق

節 V01/P207–V01/P210Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P207–V01/P210)
Orijinal Metin (AR)

وقال قائلون ان البارىء جسم وانكروا ان يكون موصوفا بلون أو طعم أو رائحة اومجسة أو شىء مما وصف به هشام غير انه على العرش مماس له دون سواه واختلفوا في مقدار البارىء بعد ان جعلوه جسما فقال قائلون هو جسم وهو في كل مكان وفاضل عن جميع الاماكن وهو مع ذلك متناه غير ان مساحته اكثر من مساحة العالم لأنه اكبر من كل شىء وقال بعضهم مساحته على قدر العالم وقال بعضهم ان البارىء جسم له مقدار في المساحة ولا ندرى كم ذلك القدر وقال بعضهم هو في احسن الاقدار واحسن الاقدار ان يكون ليس بالعظيم الجافى ولا القليل القمىء وحكى عن هشام بن الحكم ان احسن الاقدار ان يكون سبعة اشبار بشبر نفسه وقال بعضهم ليس لمساحة البارىء نهاية ولا غاية وانه ذاهب في الجهات الست اليمين والشمال والامام والخلف والفوق والتحت قالوا وما كان كذلك لا يقع عليه اسم جسم ولا طويل ولا عريض ولا عميق وليس بذى حدود ولا هيئة ولا قطب وقال قوم انه معبودهم هو الفضاء وهو جسم تحل الاشياء فيه ليس بذى غاية ولا نهاية وقال بعضهم هو الفضاء وليس بجسم والاشياء قائمة به وقال داود الجواربى ومقاتل بن سليمان ان الله جسم وانه جثة على صورة الانسان لحم ودم وشعر وعظم له جوارح واعضاء من يد ورجل ولسان ورأس وعينين وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه وحكى عن الجواربى انه كان يقول اجوف من فيه إلى صدره ومصمت ما سوى ذلك وكثير من الناس يقولون هو مصمت ويتأولون قول الله الصمد المصمت الذى ليس بأجوف وقال هشام بن سالم الجواليقى ان الله على صورة الانسان وانكر ان يكون لحما ودما وانه نور ساطع يتلألأ بياضا وانه ذو حواس خمس كحواس الانسان سمعه غير بصره وكذلك سائر حواسه يد ورجل واذن وعين وانف وفم وان له وفرة سوداء وممن قال بالصورة من ينكر ان يكون البارىء جسما ومن قال بالتجسيم من ينكر ان يكون البارىء صورة باب اختلافهم في البارىء هل هو في مكان دون مكان أم لا في مكان أم في كل مكان وهل تحمله الحملة أم يحمله العرش وهل هم ثمانية املاك أم ثمانية اصناف من الملائكة اختلفوا في ذلك على سبع عشرة مقالة قد ذكرنا قول من امتنع من ذلك وقال انه في كل مكان حال وقول من قال لا نهاية له وان هاتين الفرقتين انكرتا القول انه في مكان دون مكان وقال قائلون هو جسم خارج من جميع صفات الجسم ليس بطويل ولا عريض ولا عميق ولا يوصف بلون ولا طعم ولا مجسة ولا شىء من صفات الاجسام وانه ليس في الاشياء ولا على العرش الا على معنى انه فوقه غيرمماس له وانه فوق الاشياء وفوق العرش ليس بينه وبين الاشياء اكثر من انه فوقها وقال هشام بن الحكم ان ربه في مكان دون مكان وان مكانه هو العرش وانه مماس للعرش وأن العرش قد حواه وحده وقال بعض اصحابه ان البارىء قد ملأ العرش وانه مماس له وقال بعض من ينتحل الحديث ان العرش لم يمتلىء به وانه يقعد نبيه عليه السلام معه على العرش وقال اهل السنة واصحاب الحديث ليس بجسم ولا يشبه الاشياء وانه على العرش كما قال عز وجل الرحمن على العرش استوى ولا نقدم بين يدى الله في القول بل نقول استوى بلا كيف وانه نور كما قال تعالى الله نور السماوات والأرض وان له وجها كما قال الله ويبقى وجه ربك وان له يدين كما قال خلقت بيدى وان له عينين كما قال تجري بأعيننا وانه يجىء يوم القيامة وملائكته كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا وانه ينزل إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث ولم يقولوا شيئا الا ما وجدوه في الكتاب أو جاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت المعتزلة ان الله استوى على عرشه بمعنى استولى وقال بعض الناس الاستواء القعود والتمكن

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال قائلون ان البارىء جسم وانكروا ان يكون موصوفا بلون أو طعم أو رائحة اومجسة أو شىء مما وصف به هشام غير انه على العرش مماس له دون سواه واختلفوا في مقدار البارىء بعد ان جعلوه جسما فقال قائلون هو جسم وهو في كل مكان وفاضل عن جميع الاماكن وهو مع ذلك متناه غير ان مساحته اكثر من مساحة العالم لأنه اكبر من كل شىء وقال بعضهم مساحته على قدر العالم وقال بعضهم ان البارىء جسم له مقدار في المساحة ولا ندرى كم ذلك القدر وقال بعضهم هو في احسن الاقدار واحسن الاقدار ان يكون ليس بالعظيم الجافى ولا القليل القمىء وحكى عن هشام بن الحكم ان احسن الاقدار ان يكون سبعة اشبار بشبر نفسه وقال بعضهم ليس لمساحة البارىء نهاية ولا غاية وانه ذاهب في الجهات الست اليمين والشمال والامام والخلف والفوق والتحت قالوا وما كان كذلك لا يقع عليه اسم جسم ولا طويل ولا عريض ولا عميق وليس بذى حدود ولا هيئة ولا قطب وقال قوم انه معبودهم هو الفضاء وهو جسم تحل الاشياء فيه ليس بذى غاية ولا نهاية وقال بعضهم هو الفضاء وليس بجسم والاشياء قائمة به وقال داود الجواربى ومقاتل بن سليمان ان الله جسم وانه جثة على صورة الانسان لحم ودم وشعر وعظم له جوارح واعضاء من يد ورجل ولسان ورأس وعينين وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه وحكى عن الجواربى انه كان يقول اجوف من فيه إلى صدره ومصمت ما سوى ذلك وكثير من الناس يقولون هو مصمت ويتأولون قول الله الصمد المصمت الذى ليس بأجوف وقال هشام بن سالم الجواليقى ان الله على صورة الانسان وانكر ان يكون لحما ودما وانه نور ساطع يتلألأ بياضا وانه ذو حواس خمس كحواس الانسان سمعه غير بصره وكذلك سائر حواسه يد ورجل واذن وعين وانف وفم وان له وفرة سوداء وممن قال بالصورة من ينكر ان يكون البارىء جسما ومن قال بالتجسيم من ينكر ان يكون البارىء صورة باب اختلافهم في البارىء هل هو في مكان دون مكان أم لا في مكان أم في كل مكان وهل تحمله الحملة أم يحمله العرش وهل هم ثمانية املاك أم ثمانية اصناف من الملائكة اختلفوا في ذلك على سبع عشرة مقالة قد ذكرنا قول من امتنع من ذلك وقال انه في كل مكان حال وقول من قال لا نهاية له وان هاتين الفرقتين انكرتا القول انه في مكان دون مكان وقال قائلون هو جسم خارج من جميع صفات الجسم ليس بطويل ولا عريض ولا عميق ولا يوصف بلون ولا طعم ولا مجسة ولا شىء من صفات الاجسام وانه ليس في الاشياء ولا على العرش الا على معنى انه فوقه غيرمماس له وانه فوق الاشياء وفوق العرش ليس بينه وبين الاشياء اكثر من انه فوقها وقال هشام بن الحكم ان ربه في مكان دون مكان وان مكانه هو العرش وانه مماس للعرش وأن العرش قد حواه وحده وقال بعض اصحابه ان البارىء قد ملأ العرش وانه مماس له وقال بعض من ينتحل الحديث ان العرش لم يمتلىء به وانه يقعد نبيه عليه السلام معه على العرش وقال اهل السنة واصحاب الحديث ليس بجسم ولا يشبه الاشياء وانه على العرش كما قال عز وجل الرحمن على العرش استوى ولا نقدم بين يدى الله في القول بل نقول استوى بلا كيف وانه نور كما قال تعالى الله نور السماوات والأرض وان له وجها كما قال الله ويبقى وجه ربك وان له يدين كما قال خلقت بيدى وان له عينين كما قال تجري بأعيننا وانه يجىء يوم القيامة وملائكته كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا وانه ينزل إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث ولم يقولوا شيئا الا ما وجدوه في الكتاب أو جاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت المعتزلة ان الله استوى على عرشه بمعنى استولى وقال بعض الناس الاستواء القعود والتمكن

節 V01/P210–V01/P215Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P210–V01/P215)
Orijinal Metin (AR)

واختلف الناس في حملة العرش ما الذى تحمل فقال قائلون الحملة تحمل البارىء وانه اذا غضب ثقل على كواهلهم واذا رضى خف فيتبينون غضبه من رضاه وان العرش له اطيط اذا ثقل عليه كأطيط الرحل وقال بعضهم ليس يثقل البارىء ولا يخف ولا تحمله الحملة ولكن العرش هو الذى يخف ويثقل وتحمله الحملة وقال بعضهم الحملة ثمانية املاك وقال بعضهم ثمانية اصناف وقال قائلون انه على العرش وانه بائن منه لا بعزلة واشغال لمكان غيره بل ببينونه ليس على العزلة والبينونة من صفات الذات القول في المكان اختلفت المعتزلة في ذلك فقال قائلون ان الله بكل مكان بمعنى انه مدبر لكل مكان وقال قائلون البارىء لا في مكان بل هو على ما لم يزل عليه وقال قائلون البارىء في كل مكان بمعنى انه حافظ للاماكن وذاته مع ذلك موجودة بكل مكان واختلفوا هل يقال ان البارىء لم يزل عالما قادرا حيا أم لا يقال ذلك على مقالتين فقال قائلون لم يزل الله عالما قادرا حيا وزعم كثير من المجسمة ان البارىء كان قبل ان يخلق الخلق ليس بعالم ولا قادر ولا سميع ولا بصير ولا مريد ثم اراد وارادته عندهم حركته فاذا اراد كون شىء تحرك فكان الشىء لأن معنى اراد تحرك وليس الحركة غيره وكذلك قالوا في قدرته وعلمه وسمعه وبصره انها معان وليست غيره وليست بشىء لأن الشىء هو الجسم وقال قائلون حركة البارىء غيره واختلف القائلون ان البارىء يتحرك على مقالتين فزعم هشام ان حركة البارىء هى فعله الشىء وكان يأبى ان يكون البارىء يزول مع قوله يتحرك واجاز عليه السكاك الزوال وقال لا يجوز عليه الطفر وحكى عن رجل كان يعرف بابى شعيب ان البارىء يسر بطاعة اوليائه وينتفع بها وبانابتهم ويلحقه العجز بمعاصيهم اياه تعالى عن ذلك علوا كبيرا واختلفوا في رؤية البارىء بالابصار على تسع عشرة مقالة فقال قائلون يجوز ان نرى الله بالابصار في الدنيا ولسنا ننكر ان يكون بعض من تلقاه في الطرقات واجاز عليه بعضهم الحلول في الاجسام واصحاب الحلول اذا رأوا انسانا يستحسنونه لم يدروا لعل الههم فيه واجاز كثير ممن اجاز رؤيته في الدنيا مصافحته وملامسته ومزاورته اياهم وقالوا ان المخلصين يعانقونه في الدنيا والاخرة اذا ارادوا ذلك حكى ذلك عن بعض اصحاب مضر وكهمس وحكى عن اصحاب عبد الواحد بن زيد انهم كانوا يقولون ان الله سبحانه يرى على قدر الاعمال فمن كان عمله افضل رءاه احسن وقد قال قائلون انا نرى الله في الدنيا في النوم فاما في اليقظة فلا وروى عن رقبة بن مصقلة انه قال رأيت رب العزة في النوم فقال لأكر من مثواه يعنى سليمان التيمى صلى الفجر بطهر العشاء اربعين سنة وامتنع كثير من القول انه يرى في الدنيا ومن سائر ما اطلقوه وقالوا انه يرى في الآخرة واختلفوا ايضا في ضرب آخر فقال قائلون نرى جسما محدودا مقابلا لنا في مكان دون مكان وقال زهير الاثرى ذات الله عز وجل في كل مكان وهو مستو على عرشه ونحن نراه في الآخرة على عرشه بلا كيف وكان يقول ان الله يجىء يوم القيامة إلى مكان لم يكن خاليا منه وانه ينزل إلى السماء الدنيا ولم تكن خالية منه واختلفوا في رؤية الله عز وجل بالابصار هل هى ادراك له بالابصار أم لا فقال قائلون هى ادراك له بالابصار وهو يدرك بالأبصار وقال قائلون يرى الله سبحانه بالابصار ولا يدرك بالابصار واختلفوا في ضرب آخر فقال قائلون نرى الله جهرة ومعاينة وقال قائلون لا نرى الله جهرة ولا معاينة ومنهم من يقول احدق اليه اذا رأيته ومنه من يقول لا يجوز التحديق اليه وقال قائلون منهم ضرار وحفص الفرد ان الله لا يرى بالابصار ولكن يخلق لنا يوم القيامة حاسة سادسة غير حواسنا هذه فندركه بها وندرك ما هو بتلك الحاسة وقالت البكرية ان الله يخلق صورة يوم القيامة يرى فيها ويكلم خلقه منها

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واختلف الناس في حملة العرش ما الذى تحمل فقال قائلون الحملة تحمل البارىء وانه اذا غضب ثقل على كواهلهم واذا رضى خف فيتبينون غضبه من رضاه وان العرش له اطيط اذا ثقل عليه كأطيط الرحل وقال بعضهم ليس يثقل البارىء ولا يخف ولا تحمله الحملة ولكن العرش هو الذى يخف ويثقل وتحمله الحملة وقال بعضهم الحملة ثمانية املاك وقال بعضهم ثمانية اصناف وقال قائلون انه على العرش وانه بائن منه لا بعزلة واشغال لمكان غيره بل ببينونه ليس على العزلة والبينونة من صفات الذات القول في المكان اختلفت المعتزلة في ذلك فقال قائلون ان الله بكل مكان بمعنى انه مدبر لكل مكان وقال قائلون البارىء لا في مكان بل هو على ما لم يزل عليه وقال قائلون البارىء في كل مكان بمعنى انه حافظ للاماكن وذاته مع ذلك موجودة بكل مكان واختلفوا هل يقال ان البارىء لم يزل عالما قادرا حيا أم لا يقال ذلك على مقالتين فقال قائلون لم يزل الله عالما قادرا حيا وزعم كثير من المجسمة ان البارىء كان قبل ان يخلق الخلق ليس بعالم ولا قادر ولا سميع ولا بصير ولا مريد ثم اراد وارادته عندهم حركته فاذا اراد كون شىء تحرك فكان الشىء لأن معنى اراد تحرك وليس الحركة غيره وكذلك قالوا في قدرته وعلمه وسمعه وبصره انها معان وليست غيره وليست بشىء لأن الشىء هو الجسم وقال قائلون حركة البارىء غيره واختلف القائلون ان البارىء يتحرك على مقالتين فزعم هشام ان حركة البارىء هى فعله الشىء وكان يأبى ان يكون البارىء يزول مع قوله يتحرك واجاز عليه السكاك الزوال وقال لا يجوز عليه الطفر وحكى عن رجل كان يعرف بابى شعيب ان البارىء يسر بطاعة اوليائه وينتفع بها وبانابتهم ويلحقه العجز بمعاصيهم اياه تعالى عن ذلك علوا كبيرا واختلفوا في رؤية البارىء بالابصار على تسع عشرة مقالة فقال قائلون يجوز ان نرى الله بالابصار في الدنيا ولسنا ننكر ان يكون بعض من تلقاه في الطرقات واجاز عليه بعضهم الحلول في الاجسام واصحاب الحلول اذا رأوا انسانا يستحسنونه لم يدروا لعل الههم فيه واجاز كثير ممن اجاز رؤيته في الدنيا مصافحته وملامسته ومزاورته اياهم وقالوا ان المخلصين يعانقونه في الدنيا والاخرة اذا ارادوا ذلك حكى ذلك عن بعض اصحاب مضر وكهمس وحكى عن اصحاب عبد الواحد بن زيد انهم كانوا يقولون ان الله سبحانه يرى على قدر الاعمال فمن كان عمله افضل رءاه احسن وقد قال قائلون انا نرى الله في الدنيا في النوم فاما في اليقظة فلا وروى عن رقبة بن مصقلة انه قال رأيت رب العزة في النوم فقال لأكر من مثواه يعنى سليمان التيمى صلى الفجر بطهر العشاء اربعين سنة وامتنع كثير من القول انه يرى في الدنيا ومن سائر ما اطلقوه وقالوا انه يرى في الآخرة واختلفوا ايضا في ضرب آخر فقال قائلون نرى جسما محدودا مقابلا لنا في مكان دون مكان وقال زهير الاثرى ذات الله عز وجل في كل مكان وهو مستو على عرشه ونحن نراه في الآخرة على عرشه بلا كيف وكان يقول ان الله يجىء يوم القيامة إلى مكان لم يكن خاليا منه وانه ينزل إلى السماء الدنيا ولم تكن خالية منه واختلفوا في رؤية الله عز وجل بالابصار هل هى ادراك له بالابصار أم لا فقال قائلون هى ادراك له بالابصار وهو يدرك بالأبصار وقال قائلون يرى الله سبحانه بالابصار ولا يدرك بالابصار واختلفوا في ضرب آخر فقال قائلون نرى الله جهرة ومعاينة وقال قائلون لا نرى الله جهرة ولا معاينة ومنهم من يقول احدق اليه اذا رأيته ومنه من يقول لا يجوز التحديق اليه وقال قائلون منهم ضرار وحفص الفرد ان الله لا يرى بالابصار ولكن يخلق لنا يوم القيامة حاسة سادسة غير حواسنا هذه فندركه بها وندرك ما هو بتلك الحاسة وقالت البكرية ان الله يخلق صورة يوم القيامة يرى فيها ويكلم خلقه منها

節 V01/P215–V01/P219Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P215–V01/P219)
Orijinal Metin (AR)

وقال الحسين النجار انه يجوز ان يحول الله العين إلى القلب ويجعل لها قوة العلم فيعلم بها ويكون ذلك العلم رؤية له اى علما له واجمعت المعتزلة على ان الله لا يرى بالابصار واختلفت هل يرى بالقلوب فقال أبو الهذيل واكثر المعتزلة ان الله يرى بقلوبنا بمعنى انا نعلمه بها وانكر ذلك الفوطى وعباد وقالت المعتزلة والخوراج وطوائف من المرجئة وطوائف من الزيدية ان الله لا يرى بالابصار في الدنيا والآخرة ولا يجوز ذلك عليه واختلفوا في الرؤية لله بالابصار هل يجوز ان تكون أو هى كائنة لا محالة على مقالتين فقال قائلون يجوز ان يرى الله سبحانه في الآخرة بالابصار وقال نقول انه بتاتا وقال نقول انه يرى بالابصار وقال قائلون نقول بالاخبار المروية وبما في القرآن انه يرى بالابصار في الاخرة بتاتا يراه المؤمنون وكل المجسمة الا نفرا يسيرا يقول باثبات الرؤية وقد يثبت الرؤية من لا يقول بالتجسيم 1 فقالت المجسمة له يدان ورجلان ووجه وعينان وجنب يذهبون إلى الجوارح والاعضاء 2 وقال اصحاب الحديث لسنا نقول في ذلك الا ما قاله الله عز وجل أو جاءت به الرواية من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول وجه بلا كيف ويدان وعينان بلا كيف وقال عبد الله بن كلاب اطلق اليد والعين والوجه خبرا لأن الله اطلق ذلك ولا اطلق غيره فاقول هى صفات لله عز وجل كما قال في العلم والقدرة والحياة انها صفات وقالت المعتزلة بانكار ذلك الا الوجه وتأولت اليد بمعنى النعمة وقوله تجري بأعيننا اى بعلمنا والجنب بمعنى الامر وقالوا في قوله أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله اى في امر الله وقالوا نفس البارىء هي هو وكذلك ذاته هى هو وتأولوا قوله الصمد على وجهين احدهما انه السيد والآخر انه المقصود اليه في الحوائج واما الوجه فان المعتزلة قالت فيه قولين قال بعضهم وهو أبو الهذيل وجه الله هو الله وقال غيره معنى قوله ويبقى وجه ربك ويبقى ربك من غير ان يكون يثبت وجها يقال انه هو الله ولا يقال ذلك فيه حكايات اختلاف الناس في الاسماء والصفات قد ذكرنا قول من قال ان الله لم يزل لا عالما ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا وقول من قال لم يزل الله عالما قادرا حيا فاما الذين انكروا ان يكون الله لم يزل عالما وقالوا لا يعلم ما يكون قبل ان يكون فانهم افترقوا في القول لم يزل الله حيا فرقتين فرقة قالت لم يزل الله حيا وفرقة انكرت ذلك ايضا وانكرت ان يكون الله سبحانه لم يزل ربا الها وافترق الذين قالوا ان الله لا يعلم الشىء حتى يكون على خمس عشرة مقالة فقالت السكاكية ان الله عالم في نفسه وان الوصف له بالعلم من صفات ذاته غير انه لا يوصف بأنه عالم حتى يكون الشىء فاذا كان قيل عالم به وما لم يكن الشىء لم يوصف بأنه عالم به لأن الشىء ليس وليس يصح العلم بما ليس وقال فريق آخر ان الله لم يزل عالما والعلم صفة له في ذاته ولا يوصف بأنه عالم بالشىء حتى يكون كما ان الانسان موصوف بالبصر والسمع ولا يقال انه بصير بالشىء حتى يلاقيه ولا سميع له حتى يرد على سمعه وكما يقال الانسان عاقل ولا يقال عقل الشىء مالم يرد عليه وقال شيطان الطاق ان الله لا يعلم شيئا حتى يؤثر اثره ويقدره والتأثير عندهم التقدير والتقدير لارادة فاذا اراد الشىء فقد علمه واذا لم يرده فلم يعلمه ومعنى ارادة عندهم انه تحرك حركة هى ارادة فاذا تحرك تلك الحركة علم الشىء والا لم يجز الوصف له بأنه عالم به وزعموا انه لا يوصف بالعلم بما لا يكون

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال الحسين النجار انه يجوز ان يحول الله العين إلى القلب ويجعل لها قوة العلم فيعلم بها ويكون ذلك العلم رؤية له اى علما له واجمعت المعتزلة على ان الله لا يرى بالابصار واختلفت هل يرى بالقلوب فقال أبو الهذيل واكثر المعتزلة ان الله يرى بقلوبنا بمعنى انا نعلمه بها وانكر ذلك الفوطى وعباد وقالت المعتزلة والخوراج وطوائف من المرجئة وطوائف من الزيدية ان الله لا يرى بالابصار في الدنيا والآخرة ولا يجوز ذلك عليه واختلفوا في الرؤية لله بالابصار هل يجوز ان تكون أو هى كائنة لا محالة على مقالتين فقال قائلون يجوز ان يرى الله سبحانه في الآخرة بالابصار وقال نقول انه بتاتا وقال نقول انه يرى بالابصار وقال قائلون نقول بالاخبار المروية وبما في القرآن انه يرى بالابصار في الاخرة بتاتا يراه المؤمنون وكل المجسمة الا نفرا يسيرا يقول باثبات الرؤية وقد يثبت الرؤية من لا يقول بالتجسيم 1 فقالت المجسمة له يدان ورجلان ووجه وعينان وجنب يذهبون إلى الجوارح والاعضاء 2 وقال اصحاب الحديث لسنا نقول في ذلك الا ما قاله الله عز وجل أو جاءت به الرواية من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول وجه بلا كيف ويدان وعينان بلا كيف وقال عبد الله بن كلاب اطلق اليد والعين والوجه خبرا لأن الله اطلق ذلك ولا اطلق غيره فاقول هى صفات لله عز وجل كما قال في العلم والقدرة والحياة انها صفات وقالت المعتزلة بانكار ذلك الا الوجه وتأولت اليد بمعنى النعمة وقوله تجري بأعيننا اى بعلمنا والجنب بمعنى الامر وقالوا في قوله أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله اى في امر الله وقالوا نفس البارىء هي هو وكذلك ذاته هى هو وتأولوا قوله الصمد على وجهين احدهما انه السيد والآخر انه المقصود اليه في الحوائج واما الوجه فان المعتزلة قالت فيه قولين قال بعضهم وهو أبو الهذيل وجه الله هو الله وقال غيره معنى قوله ويبقى وجه ربك ويبقى ربك من غير ان يكون يثبت وجها يقال انه هو الله ولا يقال ذلك فيه حكايات اختلاف الناس في الاسماء والصفات قد ذكرنا قول من قال ان الله لم يزل لا عالما ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا وقول من قال لم يزل الله عالما قادرا حيا فاما الذين انكروا ان يكون الله لم يزل عالما وقالوا لا يعلم ما يكون قبل ان يكون فانهم افترقوا في القول لم يزل الله حيا فرقتين فرقة قالت لم يزل الله حيا وفرقة انكرت ذلك ايضا وانكرت ان يكون الله سبحانه لم يزل ربا الها وافترق الذين قالوا ان الله لا يعلم الشىء حتى يكون على خمس عشرة مقالة فقالت السكاكية ان الله عالم في نفسه وان الوصف له بالعلم من صفات ذاته غير انه لا يوصف بأنه عالم حتى يكون الشىء فاذا كان قيل عالم به وما لم يكن الشىء لم يوصف بأنه عالم به لأن الشىء ليس وليس يصح العلم بما ليس وقال فريق آخر ان الله لم يزل عالما والعلم صفة له في ذاته ولا يوصف بأنه عالم بالشىء حتى يكون كما ان الانسان موصوف بالبصر والسمع ولا يقال انه بصير بالشىء حتى يلاقيه ولا سميع له حتى يرد على سمعه وكما يقال الانسان عاقل ولا يقال عقل الشىء مالم يرد عليه وقال شيطان الطاق ان الله لا يعلم شيئا حتى يؤثر اثره ويقدره والتأثير عندهم التقدير والتقدير لارادة فاذا اراد الشىء فقد علمه واذا لم يرده فلم يعلمه ومعنى ارادة عندهم انه تحرك حركة هى ارادة فاذا تحرك تلك الحركة علم الشىء والا لم يجز الوصف له بأنه عالم به وزعموا انه لا يوصف بالعلم بما لا يكون

節 V01/P219–V01/P223Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P219–V01/P223)
Orijinal Metin (AR)

وقال قائلون لا يعلم الشىء حتى يحدث الارادة فان احدث الارادة لأن يكون كان عالما بأنه يكون وأن أحدث الإرادة لأن يكون كان غالبا بأنه لا يكون وان لم يحدث ارادة لأن يكون ولا ارادة لأن لا يكون لم يكن عالما بأنه يكون ولا عالما بأنه لا يكون ومن الروافض من يقول معنى ان الله يعلم معنى انه يفعل فان قيل لهم فلم يزل عالما بنفسه قال بعضهم لم يكن يعلم نفسه حتى فعل العلم لانه قد كان ولما يفعل وقال بعضهم لم يزل يعلم نفسه فان قيل لهم فلم يزل يفعل قالوا نعم ولم يقولوا بقدم الفعل ومن الروافض من يقول ان الله تبدو له البدوات وانه يريد ان يفعل ثم لا يفعل لما يحدث له من البداء وقال بعض الروافض ما علمه الله سبحانه انه يكون واطلع عليه احدا من خلقه فلا يجوز ان يبدو له فيه وما علمه ولم يطلع عليه احدا من خلقه فجائز ان يبدو له فيه وقال بعضهم جائز عليه البدء فيما علم انه يكون واخبر انه يكون حتى لا يكون ما اخبر انه يكون وقالت طائفة من اهل التشبيه ان الله يعلم ما يكون قبل ان يكون الا اعمال العباد فانه لا يعلمها الا في حال كونها لأنه لو علم من يطيع ممن يعصى حال بين العاصى وبين المعصية واختلفوا ايضا في باب آخر هل يعلم الشىء من غير ان يلابسه أم لا فقال هشام بن الحكم الرافضى ان الله سبحانه علم ما تحت الأرض بالشعاع المتصل الذاهب في عمق الأرض ولولا ملابسته لما هناك بشعاعة ما درى ما هناك وقال قائلون ان الله يعلم الاشياء على المماسة وقد يعلم ما لا يماسه وحكى عن هشام بن الحكم انه قال ان العلم صفة لله وليس هى هو ولا غيره ولا بعضه وانه لا يجوز ان يقال له محدث ولا يقال له قديم لأن الصفة لا توصف عنده وكذلك قوله في سائر صفاته من القدرة والارادة والحياة وسائر ذلك انها لا هى الله ولا هى غيره ولا هى قديمة ولا محدثة وقال الجهم ان علم الله محدث هو احدثه فعلم به وانه غير الله وقد يجوز عنده ان يكون الله عز وجل عالما بالاشياء كلها قبل وجودها بعلم محدث بها وحكى عن الجهم خلاف هذا وانه كان لا يقول ان الله يعلم الاشياء قبل ان تكون لانها قبل ان تكون ليست بأشياء فتعلم أو تجهل والزمه مخالفوه ان لله سبحانه علما محدثا وهذه حكاية اقاويل الناس في المحكم والمتشابه اختلفت المعتزلة في محكم القرآن ومتشابهه فقال واصل بن عطاء وعمر بن عبيد المحكمات ما اعلم الله سبحانه من عقابه للفساق كقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا وما اشبه ذلك من آى الوعيد وقوله وأخر متشابهات فقول اخفى الله عن العباد عقابه عليها ولم يبين انه يعذب عليها كما بين في المحكم منه وقال أبو بكر الاصم محكمات يعنى حججا واضحة لا حاجة لمن يتعمد إلى طلب معانيها كنحو ما اخبر الله سبحانه عن الامم التى مضت ممن عاقبها وما يثبت عقابها وكنحو ما اخبر عن مشركى العرب انه خالقهم من النطفة وانه اخرج لهم من الماء فاكهة وابا وما اشبه ذلك فهذا محكم كله فقال قال الله سبحانه آيات محكمات هن أم الكتاب اى الاصل الذى لو فكرتم فيه عرفتم ان كل شىء جاءكم به محمد صلى الله عليه وسلم حق من عند الله سبحانه واخر متشابهات وهو كنحو ما انزل الله من انه يبعث الاموات ويأتى بالساعة وينتقم ممن عصاه أو ترك آية أو نسخها مما لا يدركونه الا بالنظر فيتركون هذا ويقولون ائتنا بعذاب الله في كل هذا عليهم شبهة حتى يكون منهم النظر فيعلمون ان لله ان يعذبهم متى شاء وينقلهم إلى ما شاء

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال قائلون لا يعلم الشىء حتى يحدث الارادة فان احدث الارادة لأن يكون كان عالما بأنه يكون وأن أحدث الإرادة لأن يكون كان غالبا بأنه لا يكون وان لم يحدث ارادة لأن يكون ولا ارادة لأن لا يكون لم يكن عالما بأنه يكون ولا عالما بأنه لا يكون ومن الروافض من يقول معنى ان الله يعلم معنى انه يفعل فان قيل لهم فلم يزل عالما بنفسه قال بعضهم لم يكن يعلم نفسه حتى فعل العلم لانه قد كان ولما يفعل وقال بعضهم لم يزل يعلم نفسه فان قيل لهم فلم يزل يفعل قالوا نعم ولم يقولوا بقدم الفعل ومن الروافض من يقول ان الله تبدو له البدوات وانه يريد ان يفعل ثم لا يفعل لما يحدث له من البداء وقال بعض الروافض ما علمه الله سبحانه انه يكون واطلع عليه احدا من خلقه فلا يجوز ان يبدو له فيه وما علمه ولم يطلع عليه احدا من خلقه فجائز ان يبدو له فيه وقال بعضهم جائز عليه البدء فيما علم انه يكون واخبر انه يكون حتى لا يكون ما اخبر انه يكون وقالت طائفة من اهل التشبيه ان الله يعلم ما يكون قبل ان يكون الا اعمال العباد فانه لا يعلمها الا في حال كونها لأنه لو علم من يطيع ممن يعصى حال بين العاصى وبين المعصية واختلفوا ايضا في باب آخر هل يعلم الشىء من غير ان يلابسه أم لا فقال هشام بن الحكم الرافضى ان الله سبحانه علم ما تحت الأرض بالشعاع المتصل الذاهب في عمق الأرض ولولا ملابسته لما هناك بشعاعة ما درى ما هناك وقال قائلون ان الله يعلم الاشياء على المماسة وقد يعلم ما لا يماسه وحكى عن هشام بن الحكم انه قال ان العلم صفة لله وليس هى هو ولا غيره ولا بعضه وانه لا يجوز ان يقال له محدث ولا يقال له قديم لأن الصفة لا توصف عنده وكذلك قوله في سائر صفاته من القدرة والارادة والحياة وسائر ذلك انها لا هى الله ولا هى غيره ولا هى قديمة ولا محدثة وقال الجهم ان علم الله محدث هو احدثه فعلم به وانه غير الله وقد يجوز عنده ان يكون الله عز وجل عالما بالاشياء كلها قبل وجودها بعلم محدث بها وحكى عن الجهم خلاف هذا وانه كان لا يقول ان الله يعلم الاشياء قبل ان تكون لانها قبل ان تكون ليست بأشياء فتعلم أو تجهل والزمه مخالفوه ان لله سبحانه علما محدثا وهذه حكاية اقاويل الناس في المحكم والمتشابه اختلفت المعتزلة في محكم القرآن ومتشابهه فقال واصل بن عطاء وعمر بن عبيد المحكمات ما اعلم الله سبحانه من عقابه للفساق كقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا وما اشبه ذلك من آى الوعيد وقوله وأخر متشابهات فقول اخفى الله عن العباد عقابه عليها ولم يبين انه يعذب عليها كما بين في المحكم منه وقال أبو بكر الاصم محكمات يعنى حججا واضحة لا حاجة لمن يتعمد إلى طلب معانيها كنحو ما اخبر الله سبحانه عن الامم التى مضت ممن عاقبها وما يثبت عقابها وكنحو ما اخبر عن مشركى العرب انه خالقهم من النطفة وانه اخرج لهم من الماء فاكهة وابا وما اشبه ذلك فهذا محكم كله فقال قال الله سبحانه آيات محكمات هن أم الكتاب اى الاصل الذى لو فكرتم فيه عرفتم ان كل شىء جاءكم به محمد صلى الله عليه وسلم حق من عند الله سبحانه واخر متشابهات وهو كنحو ما انزل الله من انه يبعث الاموات ويأتى بالساعة وينتقم ممن عصاه أو ترك آية أو نسخها مما لا يدركونه الا بالنظر فيتركون هذا ويقولون ائتنا بعذاب الله في كل هذا عليهم شبهة حتى يكون منهم النظر فيعلمون ان لله ان يعذبهم متى شاء وينقلهم إلى ما شاء

%0
10 Bölüm