509- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين, قالا: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: حدثتني عائشة رضي الله عنها وابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن، وبالمدينة عشر سنين. 510- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عشرا، وخرج منها في صفر، وقدم المدينة في شهر ربيع الأول. 511- أخبرنا يحيى بن عباد، وعفان بن مسلم, قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة: سبع سنين يرى الضوء والنور ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه. زاد عفان في حديثه وأقام بالمدينة عشر سنين. 512- أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير؛ أن رجلا أتى ابن عباس، فقال: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا بمكة وعشرا بالمدينة؟ فقال: من يقول ذاك؟ لقد أنزل عليه بمكة عشرا وخمسا, يعني سنين أو أكثر. 513- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أبي رجاء قال: سمعت الحسن، وقرأ: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} قال: كان الله ينزل بها القرآن بعضه قبل بعض، لما علم أنه سيكون في الناس ويحدث، لقد بلغنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة، أنزل عليه ثماني سنين بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة وعشر سنين بالمدينة. 514- أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد أن بعث ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة. 515- أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا زكرياء بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة. 516- أخبرنا كثير بن هشام، وموسى بن داود، وموسى بن إسماعيل، قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه. - ذكر إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين في الهجرة إلى المدينة 517- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعن عروة، عن عائشة، قالا: لما صدر السبعون من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم طابت نفسه، وقد جعل الله له منعة وقوما أهل حرب وعدة ونجدة، وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركين لما يعلمون من الخروج فضيقوا على أصحابه وتعبثوا بهم، ونالوا منهم ما لم يكونوا ينالون من الشتم والأذى، فشكا ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واستأذنوه في الهجرة، فقال: قد أريت دار هجرتكم، أريت سبخة ذات نخل بين لابتين، وهما الحرتان، ولو كانت السراة أرض نخل وسباخ لقلت: هي هي، ثم مكث أياما، ثم خرج إلى أصحابه مسرورا، فقال: قد أخبرت بدار هجرتكم وهي يثرب، فمن أراد الخروج فليخرج إليها، فجعل القوم يتجهزون ويتوافقون ويتواسون ويخرجون ويخفون ذلك، فكان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو سلمة بن عبد الأسد، ثم قدم بعده عامر بن ربيعة معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة، فهي أول ظعينة قدمت المدينة، ثم قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا، فنزلوا على الأنصار في دورهم فآووهم ونصروهم وآسوهم، وكان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين بقباء قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما خرج المسلمون في هجرتهم إلى المدينة كلبت قريش عليهم، وحربوا واغتاظوا على من خرج من فتيانهم.
509- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين, قالا: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: حدثتني عائشة رضي الله عنها وابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن، وبالمدينة عشر سنين. 510- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عشرا، وخرج منها في صفر، وقدم المدينة في شهر ربيع الأول. 511- أخبرنا يحيى بن عباد، وعفان بن مسلم, قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة: سبع سنين يرى الضوء والنور ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه. زاد عفان في حديثه وأقام بالمدينة عشر سنين. 512- أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير؛ أن رجلا أتى ابن عباس، فقال: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا بمكة وعشرا بالمدينة؟ فقال: من يقول ذاك؟ لقد أنزل عليه بمكة عشرا وخمسا, يعني سنين أو أكثر. 513- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أبي رجاء قال: سمعت الحسن، وقرأ: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} قال: كان الله ينزل بها القرآن بعضه قبل بعض، لما علم أنه سيكون في الناس ويحدث، لقد بلغنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة، أنزل عليه ثماني سنين بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة وعشر سنين بالمدينة. 514- أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد أن بعث ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة. 515- أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا زكرياء بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة. 516- أخبرنا كثير بن هشام، وموسى بن داود، وموسى بن إسماعيل، قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه. - ذكر إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين في الهجرة إلى المدينة 517- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي, قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعن عروة، عن عائشة، قالا: لما صدر السبعون من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم طابت نفسه، وقد جعل الله له منعة وقوما أهل حرب وعدة ونجدة، وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركين لما يعلمون من الخروج فضيقوا على أصحابه وتعبثوا بهم، ونالوا منهم ما لم يكونوا ينالون من الشتم والأذى، فشكا ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واستأذنوه في الهجرة، فقال: قد أريت دار هجرتكم، أريت سبخة ذات نخل بين لابتين، وهما الحرتان، ولو كانت السراة أرض نخل وسباخ لقلت: هي هي، ثم مكث أياما، ثم خرج إلى أصحابه مسرورا، فقال: قد أخبرت بدار هجرتكم وهي يثرب، فمن أراد الخروج فليخرج إليها، فجعل القوم يتجهزون ويتوافقون ويتواسون ويخرجون ويخفون ذلك، فكان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو سلمة بن عبد الأسد، ثم قدم بعده عامر بن ربيعة معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة، فهي أول ظعينة قدمت المدينة، ثم قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا، فنزلوا على الأنصار في دورهم فآووهم ونصروهم وآسوهم، وكان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين بقباء قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما خرج المسلمون في هجرتهم إلى المدينة كلبت قريش عليهم، وحربوا واغتاظوا على من خرج من فتيانهم.