Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

節 V05/P351–V05/P353İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P351–V05/P353)
Orijinal Metin (AR)

6578 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثني أبو حمزة, قال: سمعت هلال بن حصن، قال: نزلت دار أبي سعيد الخدري بالمدينة، فضمني وإياه المجلس، فحدث أنه أصبح ذات يوم وليس عندهم طعام, وقد ربط حجرا من الجوع، قال: فقالت لي امرأتي: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فسله؛ فقد أتاه فلان فأعطاه، وأتاه فلان, فقلت: لا, حتى لا أجد شيئا، فطلبت, فلم أجد شيئا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فأدركت من قوله: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يسألنا إما أن نبذل له, أو نواسيه، ومن استغنا عنا أحب إلينا ممن سألنا، قال: فما سألت أحدا بعده, وما زال الله يرزقنا, حتى ما أعلم أهل بيت من الأنصار أكثر أموالا منا. 6579 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن هلال بن حصن أخي بني مرة بن عباد، عن أبي سعيد الخدري, قال: أعوذنا مرة, فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته, فانطلقت, فكان أول ما واجهني به, أنه قال: من استغنى أغناه الله، وما استعف أعفه الله، من سألنا لم ندخر عنه شيئا نجده، قال: قلت لنفسي: ألا أستغنى فيغنيني الله, وأستعف فيعفني الله؟ قال: فما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا, ففرقتنا إلا من عصم الله. 6580 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن ابن عقيل, عن حمزة بن أبي سعيد الخدري, عن أبيه, قال: أصابتني حاجة شديدة, فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, أبثه ما بي من الحاجة, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد يقص على الناس, فسمعته يقول: من استعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول إلا من أجلي, فرجعت ولم أسأله, حتى إذا احتجت جدا, جئت رسول الله عليه وسلم أبثه الذي بي, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد, فلما رآني قال: من يستعف يعفه الله, ومن يستغن يغنه الله, فقلت: لأرجعن ولا أكلمه, فرجعت, فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه. 6581 - قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد الخدري: أنه أصابته حاجة شديدة, فقالت له امرأته: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله، فجاء, فوجده قائما يتكلم يقول: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، واليد العليا خير من اليد السفلى، ولا يفتح أحد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر. 6582 - أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا، فكان فيما أهدى إليه جرة فيها زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة. 6583 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص, عن حصين, عن فضيل, قال: كان أبو سعيد الخدري إذا رفع الطعام من بين يديه, قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. 6584 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا عكرمة بن عمار, قال حدثني غيلان بن شميخ الغيلاني, قال أتيت المدينة, فانطلقت إلى أبي سعيد الخدري فدخلت عليه, فإذا شيخ كبير يصلى حين زالت الشمس, معتمدا على جريدة إذا قام اعتمد عليها, وإذا ركع أسندها إلى القبلة, فإذا أراد أن يسجد اعتمد عليها من الكبر, وإذا سجد جافى مرفقيه عن جنبيه حتى أرى بياض إبطيه. 6585 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المستمر بن الريان، عن أبي نضرة, قال: قلنا لأبي سعيد الخدري: ألا نكتب ما نسمع منك؟ قال: تريدون أن تجعلوها مصاحف، احفظوا منا كما حفظنا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6578 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثني أبو حمزة, قال: سمعت هلال بن حصن، قال: نزلت دار أبي سعيد الخدري بالمدينة، فضمني وإياه المجلس، فحدث أنه أصبح ذات يوم وليس عندهم طعام, وقد ربط حجرا من الجوع، قال: فقالت لي امرأتي: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فسله؛ فقد أتاه فلان فأعطاه، وأتاه فلان, فقلت: لا, حتى لا أجد شيئا، فطلبت, فلم أجد شيئا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فأدركت من قوله: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يسألنا إما أن نبذل له, أو نواسيه، ومن استغنا عنا أحب إلينا ممن سألنا، قال: فما سألت أحدا بعده, وما زال الله يرزقنا, حتى ما أعلم أهل بيت من الأنصار أكثر أموالا منا. 6579 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن هلال بن حصن أخي بني مرة بن عباد، عن أبي سعيد الخدري, قال: أعوذنا مرة, فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته, فانطلقت, فكان أول ما واجهني به, أنه قال: من استغنى أغناه الله، وما استعف أعفه الله، من سألنا لم ندخر عنه شيئا نجده، قال: قلت لنفسي: ألا أستغنى فيغنيني الله, وأستعف فيعفني الله؟ قال: فما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا, ففرقتنا إلا من عصم الله. 6580 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن ابن عقيل, عن حمزة بن أبي سعيد الخدري, عن أبيه, قال: أصابتني حاجة شديدة, فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, أبثه ما بي من الحاجة, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد يقص على الناس, فسمعته يقول: من استعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول إلا من أجلي, فرجعت ولم أسأله, حتى إذا احتجت جدا, جئت رسول الله عليه وسلم أبثه الذي بي, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد, فلما رآني قال: من يستعف يعفه الله, ومن يستغن يغنه الله, فقلت: لأرجعن ولا أكلمه, فرجعت, فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه. 6581 - قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد الخدري: أنه أصابته حاجة شديدة, فقالت له امرأته: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله، فجاء, فوجده قائما يتكلم يقول: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، واليد العليا خير من اليد السفلى، ولا يفتح أحد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر. 6582 - أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا، فكان فيما أهدى إليه جرة فيها زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة. 6583 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص, عن حصين, عن فضيل, قال: كان أبو سعيد الخدري إذا رفع الطعام من بين يديه, قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. 6584 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا عكرمة بن عمار, قال حدثني غيلان بن شميخ الغيلاني, قال أتيت المدينة, فانطلقت إلى أبي سعيد الخدري فدخلت عليه, فإذا شيخ كبير يصلى حين زالت الشمس, معتمدا على جريدة إذا قام اعتمد عليها, وإذا ركع أسندها إلى القبلة, فإذا أراد أن يسجد اعتمد عليها من الكبر, وإذا سجد جافى مرفقيه عن جنبيه حتى أرى بياض إبطيه. 6585 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المستمر بن الريان، عن أبي نضرة, قال: قلنا لأبي سعيد الخدري: ألا نكتب ما نسمع منك؟ قال: تريدون أن تجعلوها مصاحف، احفظوا منا كما حفظنا.

節 V05/P353–V05/P356İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P353–V05/P356)
Orijinal Metin (AR)

6586 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا مبارك، عن أبي هارون العبدي قال: رأيت أبا سعيد الخدري أبيض الرأس واللحية. 6587 - أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر, عن وهب [بن] كيسان قال: رأيت أبا سعيد الخدري يلبس الخز. 6588 - أخبرنا وكيع بن الجرح, عن موسى بن دهقان, قال: رأيت أبا سعيد الخدري يأتزر إلى أنصاف ساقيه. 6589 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان, عن محمد بن عجلان, عن عثمان بن عبد الله بن أبي رافع قال: رأيت أبا سعيد الخدري يحفي شاربه آخر الحلق. 6590 - أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: لما استبيحت المدينة يعني الحرة, دخل أبو سعيد الخدري غارا. فدخل عليه رجل من أهل الشام, فقال: اخرج. فقال: لا أخرج. وإن تدخل علي أقتلك, فدخل عليه, فوضع أبو سعيد السيف, وقال: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين} قال: أنت أبو سعيد؟ قال: نعم, قال: استغفر لي, قال: غفر الله لك. 6591 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد, عن هند بنت سعيد بن أبي سعيد, عن أبيها, عن أبي سعيد الخدري قال: لزمت بيتي ليالي الحرة فلم أخرج، فدخل علي نفر من أهل الشام فقالوا: أيها الشيخ، أخرج ما عندك. فقلت: والله ما عندي مال. قال: فنتفوا لحيتي وضربوني ضربات، ثم عمدوا إلى بيتي, فجعلوا ينقلون ما خف لهم من المتاع، حتى إنهم يعمدون إلى الوسادة والفراش فينفضون صوفهما, ويأخذون الظرف، حتى لقد رأيت بعضهم أخذ زوج حمام كان في البيت, ثم خرجوا. 6592 - أخبرنا عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا سعيد بن زيد, قال: حدثنا أبو عبد الله الشقري، قال: حدثني إسماعيل بن رجاء بن ربيعة، عن أبيه, قال: كنا عند أبي سعيد الخدري في مرضه الذي توفي فيه وهو ثقيل، قال: فأغمي عليه، قال: فلما أفاق, قلنا: الصلاة يا أبا سعيد، قال: كفاني, يعني كفى ما بي قد صليت. 6593 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن حارثة, عن عمته أم النعمان بنت مجمع, عن بنت أبي سعيد الخدري, أن أبا سعيد الخدري لما حضر دعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ابن عباس, وابن عمر, وأنس بن مالك, وجابر بن عبد الله, فقال: لا يغلبنكم ولد أبي سعيد, إذا أنا مت فكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها, وأذكر الله فيها, وفي البيت قبطية أو قطرية, فكفنوني فيها, وأجمروا علي بأوقية مجمر, ولا تضربوا على قبري فسطاطا, واجعلوا في سريري قطيفة أرجوان, ولا تتبعوني بنار, وإذا أخرجتموني فلا تتبعني باكية, قال: ففعلوا ما أمرهم به. 6594 - أخبرنا محمد بن عمر, عن عبد العزيز بن عقبة, عن إياس بن سلمة, قال: مات أبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين وله عقب. قال محمد بن عمر: وقد روى أبو سعيد عن أبي بكر, وعمر, وعثمان, وزيد بن ثابت, وعبد الله بن سلام, وروى عن أبيه مالك بن سنان حديثا سمعه من اليهود قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه حدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة, وقتل أبوه مالك بن سنان يوم أحد شهيدا. 993 - أبو شيبة الخدري قال: لم يسم لنا، ولم نجد اسمه ونسبه في كتاب الأنصار، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 6595 - أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني النبيل، عن يونس بن الحارث, قال: حدثني مشرس، عن أبيه, قال: سمعت أبا شيبة الخدري (يقول): أنا أبو شيبة الخدري, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال: لا إله إلا الله مخلصا (بها قلبه) دخل الجنة. ومات أبو شيبة فدفناه بالروم .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6586 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا مبارك، عن أبي هارون العبدي قال: رأيت أبا سعيد الخدري أبيض الرأس واللحية. 6587 - أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر, عن وهب [بن] كيسان قال: رأيت أبا سعيد الخدري يلبس الخز. 6588 - أخبرنا وكيع بن الجرح, عن موسى بن دهقان, قال: رأيت أبا سعيد الخدري يأتزر إلى أنصاف ساقيه. 6589 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان, عن محمد بن عجلان, عن عثمان بن عبد الله بن أبي رافع قال: رأيت أبا سعيد الخدري يحفي شاربه آخر الحلق. 6590 - أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: لما استبيحت المدينة يعني الحرة, دخل أبو سعيد الخدري غارا. فدخل عليه رجل من أهل الشام, فقال: اخرج. فقال: لا أخرج. وإن تدخل علي أقتلك, فدخل عليه, فوضع أبو سعيد السيف, وقال: {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين} قال: أنت أبو سعيد؟ قال: نعم, قال: استغفر لي, قال: غفر الله لك. 6591 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد, عن هند بنت سعيد بن أبي سعيد, عن أبيها, عن أبي سعيد الخدري قال: لزمت بيتي ليالي الحرة فلم أخرج، فدخل علي نفر من أهل الشام فقالوا: أيها الشيخ، أخرج ما عندك. فقلت: والله ما عندي مال. قال: فنتفوا لحيتي وضربوني ضربات، ثم عمدوا إلى بيتي, فجعلوا ينقلون ما خف لهم من المتاع، حتى إنهم يعمدون إلى الوسادة والفراش فينفضون صوفهما, ويأخذون الظرف، حتى لقد رأيت بعضهم أخذ زوج حمام كان في البيت, ثم خرجوا. 6592 - أخبرنا عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا سعيد بن زيد, قال: حدثنا أبو عبد الله الشقري، قال: حدثني إسماعيل بن رجاء بن ربيعة، عن أبيه, قال: كنا عند أبي سعيد الخدري في مرضه الذي توفي فيه وهو ثقيل، قال: فأغمي عليه، قال: فلما أفاق, قلنا: الصلاة يا أبا سعيد، قال: كفاني, يعني كفى ما بي قد صليت. 6593 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن حارثة, عن عمته أم النعمان بنت مجمع, عن بنت أبي سعيد الخدري, أن أبا سعيد الخدري لما حضر دعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ابن عباس, وابن عمر, وأنس بن مالك, وجابر بن عبد الله, فقال: لا يغلبنكم ولد أبي سعيد, إذا أنا مت فكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها, وأذكر الله فيها, وفي البيت قبطية أو قطرية, فكفنوني فيها, وأجمروا علي بأوقية مجمر, ولا تضربوا على قبري فسطاطا, واجعلوا في سريري قطيفة أرجوان, ولا تتبعوني بنار, وإذا أخرجتموني فلا تتبعني باكية, قال: ففعلوا ما أمرهم به. 6594 - أخبرنا محمد بن عمر, عن عبد العزيز بن عقبة, عن إياس بن سلمة, قال: مات أبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين وله عقب. قال محمد بن عمر: وقد روى أبو سعيد عن أبي بكر, وعمر, وعثمان, وزيد بن ثابت, وعبد الله بن سلام, وروى عن أبيه مالك بن سنان حديثا سمعه من اليهود قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه حدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة, وقتل أبوه مالك بن سنان يوم أحد شهيدا. 993 - أبو شيبة الخدري قال: لم يسم لنا، ولم نجد اسمه ونسبه في كتاب الأنصار، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 6595 - أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني النبيل، عن يونس بن الحارث, قال: حدثني مشرس، عن أبيه, قال: سمعت أبا شيبة الخدري (يقول): أنا أبو شيبة الخدري, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال: لا إله إلا الله مخلصا (بها قلبه) دخل الجنة. ومات أبو شيبة فدفناه بالروم .

節 V05/P356–V05/P357İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P356–V05/P357)
Orijinal Metin (AR)

994 - مولى لأبي سعيد الخدري قال: لم يسم لنا, روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 6596 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن مولى لأبي سعيد الخدري: أنه كان مع أبي سعيد وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد, فرأى رجلا جالسا وسط المسجد, مشبكا بين أصابعه, يحدث نفسه، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم, فلم يفطن، قال: فالتفت إلى أبي سعيد، فقال: إذا صلى أحدكم فلا يشبكن بين أصابعه، فإن التشبيك من الشيطان، وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد, حتى يخرج منه. 995 - زيد بن أرقم ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، قال: ولم تسم لنا أمه، فولد زيد بن أرقم: قيسا, وسويدا، وأمهما هند بنت يزيد بن عمرو بن شرحبيل بن النعمان بن نميرة بن معاوية بن الحارث بن زيد بن مالك بن معاوية بن ثور بن كندة، وقد درج ولد قيس بن النعمان, فلم يبق لهم عقب. 6597 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, والفضل بن دكين قالا: حدثنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, قال: سألت زيد بن أرقم يوم فطر وهو إلى جنبي: كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبع عشرة غزوة, قلت: كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسع عشرة غزوة. 6598 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة. 6599 - أخبرنا الفضل بن دكين, والحسن بن موسى, قالا: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: سألت زيد بن أرقم: كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبع عشرة غزوة. قال: وسمعت زيد بن أرقم يقول: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة. 6600 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو إسحاق، قال: خرج الناس يستسقون, وزيد بن أرقم فيهم، ما بيني وبينه إلا رجل، قال: قلت: كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسع عشرة، قال: قلت: كم غزوت معه؟ قال: سبع عشرة، قال: قلت: ما أول ما غزا؟ قال: ذو العشيرا, أو ذو العشير، قال: فصلى عبد الله بن زيد بالناس ركعتين. 6601 - قال: ( ) قال محمد بن عمر: حدثت عبد الله بن جعفر الزهري بحديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم, فيما ذكرنا أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذا إسناد العراق، هكذا يقولون، وأما في روايتنا ورواية غيرنا من أهل البلد والعلم بالسيرة: فأول غزوة غزاها زيد بن أرقم حين بلغ الحلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع، فحضر كلام عبد الله بن أبي بن سلول حين غضب من دعاء جهجاه بن سعيد: يا آل قريش. فذكر المهاجرين, فقال: قد نافرونا وكاثرونا في بلدنا, وأنكروا منتنا, ثم أقبل على من حضر من قومه, فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكم أحللتموهم بلادكم, فنزلوا منازلكم, وآسيتموهم في أموالكم، وجعلتم أنفسكم أغراضا للمنايا، فقتلتم دونه، فأيتمتم أولادكم، وقللتم وكثروا، والله لقد ظننت أني سأموت قبل أن أسمع جهجاه يهتف بما هتف به، أما والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، في كلام له يومئذ كثير.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

994 - مولى لأبي سعيد الخدري قال: لم يسم لنا, روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 6596 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن مولى لأبي سعيد الخدري: أنه كان مع أبي سعيد وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد, فرأى رجلا جالسا وسط المسجد, مشبكا بين أصابعه, يحدث نفسه، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم, فلم يفطن، قال: فالتفت إلى أبي سعيد، فقال: إذا صلى أحدكم فلا يشبكن بين أصابعه، فإن التشبيك من الشيطان، وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد, حتى يخرج منه. 995 - زيد بن أرقم ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، قال: ولم تسم لنا أمه، فولد زيد بن أرقم: قيسا, وسويدا، وأمهما هند بنت يزيد بن عمرو بن شرحبيل بن النعمان بن نميرة بن معاوية بن الحارث بن زيد بن مالك بن معاوية بن ثور بن كندة، وقد درج ولد قيس بن النعمان, فلم يبق لهم عقب. 6597 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, والفضل بن دكين قالا: حدثنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, قال: سألت زيد بن أرقم يوم فطر وهو إلى جنبي: كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبع عشرة غزوة, قلت: كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسع عشرة غزوة. 6598 - أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة. 6599 - أخبرنا الفضل بن دكين, والحسن بن موسى, قالا: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: سألت زيد بن أرقم: كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبع عشرة غزوة. قال: وسمعت زيد بن أرقم يقول: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة. 6600 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو إسحاق، قال: خرج الناس يستسقون, وزيد بن أرقم فيهم، ما بيني وبينه إلا رجل، قال: قلت: كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسع عشرة، قال: قلت: كم غزوت معه؟ قال: سبع عشرة، قال: قلت: ما أول ما غزا؟ قال: ذو العشيرا, أو ذو العشير، قال: فصلى عبد الله بن زيد بالناس ركعتين. 6601 - قال: ( ) قال محمد بن عمر: حدثت عبد الله بن جعفر الزهري بحديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم, فيما ذكرنا أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذا إسناد العراق، هكذا يقولون، وأما في روايتنا ورواية غيرنا من أهل البلد والعلم بالسيرة: فأول غزوة غزاها زيد بن أرقم حين بلغ الحلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع، فحضر كلام عبد الله بن أبي بن سلول حين غضب من دعاء جهجاه بن سعيد: يا آل قريش. فذكر المهاجرين, فقال: قد نافرونا وكاثرونا في بلدنا, وأنكروا منتنا, ثم أقبل على من حضر من قومه, فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكم أحللتموهم بلادكم, فنزلوا منازلكم, وآسيتموهم في أموالكم، وجعلتم أنفسكم أغراضا للمنايا، فقتلتم دونه، فأيتمتم أولادكم، وقللتم وكثروا، والله لقد ظننت أني سأموت قبل أن أسمع جهجاه يهتف بما هتف به، أما والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، في كلام له يومئذ كثير.

節 V05/P357–V05/P359İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P357–V05/P359)
Orijinal Metin (AR)

فقام زيد بن أرقم بهذا الحديث كله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخبره به، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره وتغير وجهه، وقال: يا غلام, لعلك غضبت (عليه)، قال: لا والله لقد سمعته منه، قال: لعله أخطأ سمعك، قال: لا والله يا نبي الله، قال: فلعله شبه عليك، قال: لا والله (لقد سمعته منه يا رسول الله), وشاع الحديث في العسكر، فأقبل رهط من الأنصار يؤنبون زيدا ويلومونه, ويقولون: عمدت إلى سيد قومك تقول عليه ما لم يقل، وقد ظلمت وقطعت الرحم، فقال زيد: والله لقد سمعته منه، ووالله ما كان في الخرزج رجل أحب إلى أبي من عبد الله بن أبي، ووالله لو سمعت هذه المقالة من أبي لنقلتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإني لأرجو أن ينزل الله على نبيه تصديق قولي. وجعل زيد يقول: اللهم أنزل على نبيك ما يصدق حديثي، ومشى ابن أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجعل يحلف بالله ما قلت ما قال زيد ولا تكلمت به، وكان في القوم شريفا, فظان يظن أنه قد صدق، وظان يظن به أسوأ الظن, لما كانوا يعرفون من رأيه ونفاقه. وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته راجعا إلى المدينة، وجعل زيد يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسير يريه وجهه، إذ نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي, فسري عنه، فأخذ بأذن زيد بن أرقم وهو على راحلته حتى ارتفع من مقعده, ويرفع أذنه إلى السماء وهو يقول: وفت أذنك يا غلام، وصدق الله حديثك, ونزلت في ابن أبي السورة: {إذا جاءك المنافقون} إلى آخرها ( ). 6602 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، وجلست في البيت، فقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك؟ فأنزل الله: {إذا جاءك المنافقون} فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي، ثم قال: إن الله قد صدقك.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقام زيد بن أرقم بهذا الحديث كله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخبره به، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره وتغير وجهه، وقال: يا غلام, لعلك غضبت (عليه)، قال: لا والله لقد سمعته منه، قال: لعله أخطأ سمعك، قال: لا والله يا نبي الله، قال: فلعله شبه عليك، قال: لا والله (لقد سمعته منه يا رسول الله), وشاع الحديث في العسكر، فأقبل رهط من الأنصار يؤنبون زيدا ويلومونه, ويقولون: عمدت إلى سيد قومك تقول عليه ما لم يقل، وقد ظلمت وقطعت الرحم، فقال زيد: والله لقد سمعته منه، ووالله ما كان في الخرزج رجل أحب إلى أبي من عبد الله بن أبي، ووالله لو سمعت هذه المقالة من أبي لنقلتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإني لأرجو أن ينزل الله على نبيه تصديق قولي. وجعل زيد يقول: اللهم أنزل على نبيك ما يصدق حديثي، ومشى ابن أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجعل يحلف بالله ما قلت ما قال زيد ولا تكلمت به، وكان في القوم شريفا, فظان يظن أنه قد صدق، وظان يظن به أسوأ الظن, لما كانوا يعرفون من رأيه ونفاقه. وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساعته راجعا إلى المدينة، وجعل زيد يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسير يريه وجهه، إذ نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي, فسري عنه، فأخذ بأذن زيد بن أرقم وهو على راحلته حتى ارتفع من مقعده, ويرفع أذنه إلى السماء وهو يقول: وفت أذنك يا غلام، وصدق الله حديثك, ونزلت في ابن أبي السورة: {إذا جاءك المنافقون} إلى آخرها ( ). 6602 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، وجلست في البيت، فقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك؟ فأنزل الله: {إذا جاءك المنافقون} فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي، ثم قال: إن الله قد صدقك.

節 V05/P359–V05/P361İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P359–V05/P361)
Orijinal Metin (AR)

6603 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، قال: حدثنا زيد بن أرقم، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معنا أناس من الأعراب, قال: فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقوننا, فيسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض, ويجعل حوله حجارة، ويجعل النطع عليه, حتى يجيء أصحابه، قال: فأتى رجل من الأنصار أعرابيا، فأرخى زمام ناقته أن تشرب، فأبى أن يدعه، فانتزع حجرا ففاض الماء، فرفع الأعرابي خشبة, فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره، وكان من أصحابه, فغضب عبد الله بن أبي، ثم قال: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا, يعني الأعراب, وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام، فقال عبد الله لأصحابه: إذا انفضوا من عند محمد, فائتوا محمدا بالطعام، فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: إذا رجعتم إلى المدينة، فليخرج الأعز منكم الأذل، قال زيد: كنت ردف عمي, قال: فسمعت عبد الله، وكنا أخواله, فأخبرت عمي، فانطلق, فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحلف وجحد، قال: فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكذبني، قال: فجاء إلي عمي, فقال: ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكذبك المسلمون، قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد قط. قال: فبينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قد خفقت برأسي من الهم, إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحرك أذني, وضحك في وجهي، فما يسرني بها الخلد, أو قال: الدنيا, ثم إن أبا بكر لحقني, فقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: ما قال لي شيئا, إلا أن عرك أذني, وضحك في وجهي، فقال: أبشر، ثم لحقني عمر, فقلت له مثل قولي لأبي بكر، فلما أصبحنا, قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين. 6604 - أخبرنا الحسن بن موسى, وعمرو بن خالد المصري، قالا: حدثنا زهير, قال: حدثنا أبو إسحاق؛ أنه سمع زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله, قال زهير: وهي في قراءة عبد الله: من حوله, وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ذلك, فأرسل إلى عبد الله بن أبي, فسأله, فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فوقع في نفسي مما قالوا شدة, حتى أنزل الله تصديقي في: {إذا جاءك المنافقون}، قال: ودعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم، فلووا رؤوسهم. 6605 - أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن جابر بن حنتمة, قال: اشتكى زيد بن أرقم عينه أو عينيه, فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: أرأيت لو ذهب بصرك ما كنت صانعا؟ قال: كنت أصبر وأحتسب، قال: إذا للقيت الله تعالى ولا ذنب لك. 6606 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا شريك, عن جابر, عن أبي نصر, عن أنس, قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على زيد بن أرقم وهو يشتكي بصره, فقال: كيف أنت يا زيد, إن كان بصرك لما به, قال: إذا أصبر وأحتسب, قال: لئن صبرت واحتسبت لتلقن الله ليس لك ذنب. 6607 - أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، عن يونس بن عمرو بن عبد الله، عن أبيه، عن زيد بن أرقم, قال: أصابني رمد, فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: فلما برئت, قال: يازيد, لو كان عيناك لما بهما, ما كنت صانعا؟ أو كيف كنت صانعا؟ قال: كنت أحتسب, قال: إذا للقيت الله لا ذنب لك.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6603 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، قال: حدثنا زيد بن أرقم، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معنا أناس من الأعراب, قال: فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقوننا, فيسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض, ويجعل حوله حجارة، ويجعل النطع عليه, حتى يجيء أصحابه، قال: فأتى رجل من الأنصار أعرابيا، فأرخى زمام ناقته أن تشرب، فأبى أن يدعه، فانتزع حجرا ففاض الماء، فرفع الأعرابي خشبة, فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره، وكان من أصحابه, فغضب عبد الله بن أبي، ثم قال: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا, يعني الأعراب, وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام، فقال عبد الله لأصحابه: إذا انفضوا من عند محمد, فائتوا محمدا بالطعام، فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: إذا رجعتم إلى المدينة، فليخرج الأعز منكم الأذل، قال زيد: كنت ردف عمي, قال: فسمعت عبد الله، وكنا أخواله, فأخبرت عمي، فانطلق, فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحلف وجحد، قال: فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكذبني، قال: فجاء إلي عمي, فقال: ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكذبك المسلمون، قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد قط. قال: فبينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قد خفقت برأسي من الهم, إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحرك أذني, وضحك في وجهي، فما يسرني بها الخلد, أو قال: الدنيا, ثم إن أبا بكر لحقني, فقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: ما قال لي شيئا, إلا أن عرك أذني, وضحك في وجهي، فقال: أبشر، ثم لحقني عمر, فقلت له مثل قولي لأبي بكر، فلما أصبحنا, قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين. 6604 - أخبرنا الحسن بن موسى, وعمرو بن خالد المصري، قالا: حدثنا زهير, قال: حدثنا أبو إسحاق؛ أنه سمع زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله, قال زهير: وهي في قراءة عبد الله: من حوله, وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ذلك, فأرسل إلى عبد الله بن أبي, فسأله, فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فوقع في نفسي مما قالوا شدة, حتى أنزل الله تصديقي في: {إذا جاءك المنافقون}، قال: ودعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم، فلووا رؤوسهم. 6605 - أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا سفيان الثوري، عن جابر بن حنتمة, قال: اشتكى زيد بن أرقم عينه أو عينيه, فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: أرأيت لو ذهب بصرك ما كنت صانعا؟ قال: كنت أصبر وأحتسب، قال: إذا للقيت الله تعالى ولا ذنب لك. 6606 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا شريك, عن جابر, عن أبي نصر, عن أنس, قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على زيد بن أرقم وهو يشتكي بصره, فقال: كيف أنت يا زيد, إن كان بصرك لما به, قال: إذا أصبر وأحتسب, قال: لئن صبرت واحتسبت لتلقن الله ليس لك ذنب. 6607 - أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، عن يونس بن عمرو بن عبد الله، عن أبيه، عن زيد بن أرقم, قال: أصابني رمد, فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: فلما برئت, قال: يازيد, لو كان عيناك لما بهما, ما كنت صانعا؟ أو كيف كنت صانعا؟ قال: كنت أحتسب, قال: إذا للقيت الله لا ذنب لك.

節 V05/P361–V05/P362İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P361–V05/P362)
Orijinal Metin (AR)

6608 - أخبرنا عفان بن مسلم, وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: حدثنا شعبة, عن عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى, قال: كنا إذا قلنا لزيد بن أرقم: حدثنا, قال: كبرنا ونسينا, والحديث, قال عفان: على رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد, وقال أبو الوليد: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد. 6609 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان زيد بن أرقم يكنى: أبا سعيد, وقال غيره: كان يكنى: أبا أنيسة, وتوفي بالكوفة زمن المختار بن أبي عبيد, سنة ثمان وستين. 996 - السائب بن خلاد ابن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه ليلى بنت عبادة بن دليم، أخت سعد بن عبادة. وأبوه خلاد بن سويد, الذي طرحت عليه الرحا يوم بني قريظة, فقتل، واستعمل عمر بن الخطاب السائب بن خلاد على اليمن، فولد السائب بن خلاد: خلادا، وقد روي عنه الحديث. وعبد الله، وأمة الله، وأمهم أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك. ومندوس، وأمها أم حكيم, وهي سعدى بنت سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وقد روى السائب بن خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6610 - أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي, قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أخاف أهل المدينة ظلما, أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا. 6611 - أخبرنا عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني سليمان بن بلال, عن يزيد بن الهاد, عن أبي بكر بن المنكدر, عن عطاء بن يسار, عن السائب بن خلاد, صاحب النبي صلى الله عليه وسلم, أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من أخاف أهل المدينة أخافه الله, وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. 6612 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن يحيى بن سعيد, عن مسلم بن أبي مريم, عن عطاء بن يسار, عن السائب بن خلاد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. 997 - النعمان بن بشير ابن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. فولد النعمان بن بشير: عبد الله، وبه كان يكنى، درج. ومحمدا، وأمة الله، وحبيبة، وأمهم أم عبد الله بنت عمرو بن جروة، من بني الحارث بن الخزرج. ويزيد، وأبان، وأم أبان، تزوجها الحجاج بن يوسف، وأمهم نائلة بنت بشير بن عمارة بن حسان بن جبار بن قرط، من كلب, ثم من بني ماوية, ثم أحد بني جبار. والوليد، ويحيى، وبشيرا، وأمهم أم ولد. وأم محمد, وهي حميدة، تزوجها روح بن زنباع الجذامي، وأمها ليلى بنت هانئ بن الأسود، من كندة, ثم من بني الحارث. وعمرة تزوجها المختار بن أبي عبيد الثقفي، وهي التي قتلها مصعب بن الزبير، وأمها ليلى بنت هانئ الكندي.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6608 - أخبرنا عفان بن مسلم, وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: حدثنا شعبة, عن عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى, قال: كنا إذا قلنا لزيد بن أرقم: حدثنا, قال: كبرنا ونسينا, والحديث, قال عفان: على رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد, وقال أبو الوليد: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد. 6609 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان زيد بن أرقم يكنى: أبا سعيد, وقال غيره: كان يكنى: أبا أنيسة, وتوفي بالكوفة زمن المختار بن أبي عبيد, سنة ثمان وستين. 996 - السائب بن خلاد ابن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه ليلى بنت عبادة بن دليم، أخت سعد بن عبادة. وأبوه خلاد بن سويد, الذي طرحت عليه الرحا يوم بني قريظة, فقتل، واستعمل عمر بن الخطاب السائب بن خلاد على اليمن، فولد السائب بن خلاد: خلادا، وقد روي عنه الحديث. وعبد الله، وأمة الله، وأمهم أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك. ومندوس، وأمها أم حكيم, وهي سعدى بنت سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وقد روى السائب بن خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6610 - أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي, قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أخاف أهل المدينة ظلما, أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا. 6611 - أخبرنا عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني سليمان بن بلال, عن يزيد بن الهاد, عن أبي بكر بن المنكدر, عن عطاء بن يسار, عن السائب بن خلاد, صاحب النبي صلى الله عليه وسلم, أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من أخاف أهل المدينة أخافه الله, وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. 6612 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن يحيى بن سعيد, عن مسلم بن أبي مريم, عن عطاء بن يسار, عن السائب بن خلاد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. 997 - النعمان بن بشير ابن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. فولد النعمان بن بشير: عبد الله، وبه كان يكنى، درج. ومحمدا، وأمة الله، وحبيبة، وأمهم أم عبد الله بنت عمرو بن جروة، من بني الحارث بن الخزرج. ويزيد، وأبان، وأم أبان، تزوجها الحجاج بن يوسف، وأمهم نائلة بنت بشير بن عمارة بن حسان بن جبار بن قرط، من كلب, ثم من بني ماوية, ثم أحد بني جبار. والوليد، ويحيى، وبشيرا، وأمهم أم ولد. وأم محمد, وهي حميدة، تزوجها روح بن زنباع الجذامي، وأمها ليلى بنت هانئ بن الأسود، من كندة, ثم من بني الحارث. وعمرة تزوجها المختار بن أبي عبيد الثقفي، وهي التي قتلها مصعب بن الزبير، وأمها ليلى بنت هانئ الكندي.

節 V05/P362–V05/P365İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P362–V05/P365)
Orijinal Metin (AR)

6613 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح, عن عاصم بن عمر بن قتادة, عن يزيد بن النعمان بن بشير, عن أبيه قال: أنا أول من ولد من الأنصار بالمدينة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأتت بي أمي عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحنكني بتمرة, فتلمظت منها, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنصار وحبها التمر. قال محمد بن صالح: إن عمرة أتت به النبي صلى الله عليه وسلم يوم سابعه, وعليه شعر البطن, فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يترك عليه, وقال: احلقوا عنه شعر البطن, فحلق رأسه, ثم برك عليه, وقال: عقوا عنه بشاة, قال: وذلك في شهر ربيع الآخر, على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة. 6613 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: جلسنا عنده, فذكرنا أول مولود من الأنصار بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: النعمان بن بشير ولد بعد أن قدم رسول الله صلى عليه وسلم بسنة أو أقل من سنة، قال: فذكروا عبد الله بن أبي طلحة فقال: لقد كانت أم سليم به حمل يوم حنين، فولدت بعد أن قدمت المدينة. 6614 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة, قال: جاءت عمرة بنت رواحة تحمل ابنها النعمان بن بشير في ليفة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدعا بتمرة فمضغها ثم حنكه بها, فقالت: يا رسول الله, ادع له أن يكثر ماله وولده, فقال: أوما ترضين أن يعيش كما عاش خاله, عاش حميدا, وقتل شهيدا, ودخل الجنة. 6615 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة, عن أبيه, عن جده, قال: كان أول مولود من الأنصار: النعمان بن بشير بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا, وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والنعمان بن بشير ابن ثماني سنين أو أكثر قليلا, وكان آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوكا, سنة تسع, والنعمان يومئذ ابن سبع سنين. 6616 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر, عن أبي عون، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول وهو يذكر النعمان بن بشير وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا أبا عبد الله, أيكما أسن؟ فقال: أنا أسن منه بنحو من عشرين سنة, لقد جهدت أن أغزو بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم, فأبى أبي يومئذ, حبسني على بناته, وما ولد النعمان إلا قبل بدر بثلاثة أشهر أو أربعة أشهر. 6617 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود قال: ذكر النعمان بن بشير عند ابن الزبير فقال: هو أسن مني بستة أشهر. قال أبو الأسود: وولد ابن الزبير على رأس عشرين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وولد النعمان بن بشير في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا. قال أبو الأسود: أرى النعمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يقول: سمعت، قال مصعب بن ثابت وابن الزبير: لم يغز مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6618 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي, عن إسماعيل بن عياش, عن يزيد بن سعيد, عن عبد الملك بن عمير, أن بشير بن سعد جاء بالنعمان بن بشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, ادع لابني هذا, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن يبلغ ما بلغت, ثم يأتي الشام فيقتله منافق من أهل الشام.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6613 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح, عن عاصم بن عمر بن قتادة, عن يزيد بن النعمان بن بشير, عن أبيه قال: أنا أول من ولد من الأنصار بالمدينة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأتت بي أمي عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحنكني بتمرة, فتلمظت منها, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنصار وحبها التمر. قال محمد بن صالح: إن عمرة أتت به النبي صلى الله عليه وسلم يوم سابعه, وعليه شعر البطن, فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يترك عليه, وقال: احلقوا عنه شعر البطن, فحلق رأسه, ثم برك عليه, وقال: عقوا عنه بشاة, قال: وذلك في شهر ربيع الآخر, على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة. 6613 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: جلسنا عنده, فذكرنا أول مولود من الأنصار بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: النعمان بن بشير ولد بعد أن قدم رسول الله صلى عليه وسلم بسنة أو أقل من سنة، قال: فذكروا عبد الله بن أبي طلحة فقال: لقد كانت أم سليم به حمل يوم حنين، فولدت بعد أن قدمت المدينة. 6614 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة, قال: جاءت عمرة بنت رواحة تحمل ابنها النعمان بن بشير في ليفة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فدعا بتمرة فمضغها ثم حنكه بها, فقالت: يا رسول الله, ادع له أن يكثر ماله وولده, فقال: أوما ترضين أن يعيش كما عاش خاله, عاش حميدا, وقتل شهيدا, ودخل الجنة. 6615 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة, عن أبيه, عن جده, قال: كان أول مولود من الأنصار: النعمان بن بشير بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا, وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والنعمان بن بشير ابن ثماني سنين أو أكثر قليلا, وكان آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوكا, سنة تسع, والنعمان يومئذ ابن سبع سنين. 6616 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر, عن أبي عون، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول وهو يذكر النعمان بن بشير وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا أبا عبد الله, أيكما أسن؟ فقال: أنا أسن منه بنحو من عشرين سنة, لقد جهدت أن أغزو بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم, فأبى أبي يومئذ, حبسني على بناته, وما ولد النعمان إلا قبل بدر بثلاثة أشهر أو أربعة أشهر. 6617 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود قال: ذكر النعمان بن بشير عند ابن الزبير فقال: هو أسن مني بستة أشهر. قال أبو الأسود: وولد ابن الزبير على رأس عشرين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وولد النعمان بن بشير في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا. قال أبو الأسود: أرى النعمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يقول: سمعت، قال مصعب بن ثابت وابن الزبير: لم يغز مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6618 - قال محمد بن سعد: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي, عن إسماعيل بن عياش, عن يزيد بن سعيد, عن عبد الملك بن عمير, أن بشير بن سعد جاء بالنعمان بن بشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, ادع لابني هذا, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن يبلغ ما بلغت, ثم يأتي الشام فيقتله منافق من أهل الشام.

節 V05/P365–V05/P367İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P365–V05/P367)
Orijinal Metin (AR)

6619 - قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي, عن إسماعيل بن عياش, عن صفوان بن عمرو, عن أبي الصلت المقرائي, وأبي المثنى, وشريح بن عبيد, أن كعبا كان يقول: ليؤمرن على جند حمص أمير أشهل العينين, طويل الأرنبة, كث اللحية, حلو اللسان, مر القلب, فليصيبنه بقارعة, فذكروا النعمان بن بشير. قال محمد بن عمر: فهذا ما روى لنا أصحابنا في مولد النعمان بن بشير, وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة, يقول فيها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, يدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده. 6620 - منها ما حدثنا به الثوري، عن منصور، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أفضل العبادة الدعاء. في أحاديث كثيرة رواها النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان النعمان بن بشير ممن نصر عثمان بن عفان وهو خرج إلى الشام بقتله. 6621 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف, قال: لما قتل عثمان, كتبت نائلة بنت الفرافصة إلى معاوية وأهل الشام بما كان من قتله، ووصفت لهم أمره، وبعثت إليهم بقميصه الذي قتل وهو عليه, ودمه فيه، وبعثت بذلك مع النعمان بن بشير. فقدم النعمان الشام, فدفع ذلك إلى معاوية. 6622 - قال محمد بن عمر: ونزل النعمان بن بشير وولده الشام والعراق زمن معاوية، ثم صار عامتهم بعد ذلك إلى المدينة وبغداد، ولهم بقية وعقب. 6623 - قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يعقوب بن داود الثقفي، ومسلمة بن محارب وغيرهما قالوا: لما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط, وكان للنصف من ذي الحجة, سنة أربع وستين, في خلافة مروان بن الحكم، فأراد النعمان بن بشير أن يهرب من حمص، وكان عاملا عليها، فخلف ودعا لابن الزبير، فطلبه أهل حمص فقتلوه واحتزوا رأسه، فقالت امرأته الكلبية: ألقوا رأسه في حجري, فأنا أحق به. وقد كانت قبله عند معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية لامرأته ميسون أم يزيد أو بنت قرظه: اذهبي فانظري إليها، فأتتها فنظرت ثم رجعت، فقالت: ما رأيت مثلها، وقد رأيت خالا تحت سرتها ليوضعن رأس زوجها [تحته] في حجرها، فطلقها معاوية، فتزوجها حبيب بن مسلمة، ثم طلقها، فتزوجها النعمان بن بشير, فلما قتل وضعوا رأسه في حجرها. 998 - هشام بن عامر من بني الحارث بن الخزرج، شهد أبوه أحدا وقتل يومئذ شهيدا، وصحب هشام النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه، ونزل البصرة حيث نزلها المسلمون، وله بها عقب. 999 - زيد بن خارجة ابن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه: هزيلة بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج, وهو أخو سعد بن الربيع لأمه, وزيد بن خارجة الذي سمع منه الكلام بعد موته, في خلافة عثمان بن عفان. وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث مروان بن معاوية الفزاري عن عثمان بن حكيم, عن خالد بن سلمة, عن موسى بن طلحة, عن زيد بن خارجة أخي بني الحارث بن الخزرج, قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: كيف نصلي عليك يارسول الله؟ فقال: صلوا علي وقولوا: اللهم بارك على محمد, وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم, إنك حميد مجيد. 1000 - أيمن بن عبيد ابن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس، من بني الحارث بن الخزرج.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6619 - قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي, عن إسماعيل بن عياش, عن صفوان بن عمرو, عن أبي الصلت المقرائي, وأبي المثنى, وشريح بن عبيد, أن كعبا كان يقول: ليؤمرن على جند حمص أمير أشهل العينين, طويل الأرنبة, كث اللحية, حلو اللسان, مر القلب, فليصيبنه بقارعة, فذكروا النعمان بن بشير. قال محمد بن عمر: فهذا ما روى لنا أصحابنا في مولد النعمان بن بشير, وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة, يقول فيها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم, يدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده. 6620 - منها ما حدثنا به الثوري، عن منصور، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أفضل العبادة الدعاء. في أحاديث كثيرة رواها النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان النعمان بن بشير ممن نصر عثمان بن عفان وهو خرج إلى الشام بقتله. 6621 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف, قال: لما قتل عثمان, كتبت نائلة بنت الفرافصة إلى معاوية وأهل الشام بما كان من قتله، ووصفت لهم أمره، وبعثت إليهم بقميصه الذي قتل وهو عليه, ودمه فيه، وبعثت بذلك مع النعمان بن بشير. فقدم النعمان الشام, فدفع ذلك إلى معاوية. 6622 - قال محمد بن عمر: ونزل النعمان بن بشير وولده الشام والعراق زمن معاوية، ثم صار عامتهم بعد ذلك إلى المدينة وبغداد، ولهم بقية وعقب. 6623 - قال: أخبرنا علي بن محمد، عن يعقوب بن داود الثقفي، ومسلمة بن محارب وغيرهما قالوا: لما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط, وكان للنصف من ذي الحجة, سنة أربع وستين, في خلافة مروان بن الحكم، فأراد النعمان بن بشير أن يهرب من حمص، وكان عاملا عليها، فخلف ودعا لابن الزبير، فطلبه أهل حمص فقتلوه واحتزوا رأسه، فقالت امرأته الكلبية: ألقوا رأسه في حجري, فأنا أحق به. وقد كانت قبله عند معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية لامرأته ميسون أم يزيد أو بنت قرظه: اذهبي فانظري إليها، فأتتها فنظرت ثم رجعت، فقالت: ما رأيت مثلها، وقد رأيت خالا تحت سرتها ليوضعن رأس زوجها [تحته] في حجرها، فطلقها معاوية، فتزوجها حبيب بن مسلمة، ثم طلقها، فتزوجها النعمان بن بشير, فلما قتل وضعوا رأسه في حجرها. 998 - هشام بن عامر من بني الحارث بن الخزرج، شهد أبوه أحدا وقتل يومئذ شهيدا، وصحب هشام النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه، ونزل البصرة حيث نزلها المسلمون، وله بها عقب. 999 - زيد بن خارجة ابن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه: هزيلة بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج, وهو أخو سعد بن الربيع لأمه, وزيد بن خارجة الذي سمع منه الكلام بعد موته, في خلافة عثمان بن عفان. وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث مروان بن معاوية الفزاري عن عثمان بن حكيم, عن خالد بن سلمة, عن موسى بن طلحة, عن زيد بن خارجة أخي بني الحارث بن الخزرج, قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: كيف نصلي عليك يارسول الله؟ فقال: صلوا علي وقولوا: اللهم بارك على محمد, وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم, إنك حميد مجيد. 1000 - أيمن بن عبيد ابن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس، من بني الحارث بن الخزرج.

節 V05/P367–V05/P369İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P367–V05/P369)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاته، وأخوه لأمه أسامة بن زيد بن حارثة، وكان أيمن فيمن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من أهل بيته وأصحابه، واستشهد أيمن يوم حنين. 1001 - أبو زيد واسمه: ثابت بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج فولد أبو زيد: بشير قتل يوم الحرة, وأوسا, وزيدا درج - قال: أخبرنا أبو زيد الأنصاري البصري النحوي، واسمه: سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد, قال: أبو زيد الأنصاري هو جدي، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهلك أبو زيد في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، فوقف عمر على قبره، فقال: رحمك الله أبا زيد، لقد دفن اليوم أعظم أهل الأرض أمانة. 1002 - بشر بن عبد الله من بلحارث بن الخزرج, قتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. قال محمد بن سعد: ولم نجد نسبه في كتاب الأنصار. - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج 1003 - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وأمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. 6624 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا جرير بن حازم, قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن ميمون بن أبي شبيب، عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري: أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه قال: فخرج علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت ركعتين واضطجعت فضربني برجله، وقال: ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. 6625 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا قيس بن الربيع الأسدي, عن منصور, عن هلال بن يساف, عن قيس بن سعد, أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قبالة الباب, فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا: لا تستأذن وأنت قبالة الباب. 6626 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك, عن هشام بن سعد, عن العباس بن عبد الله, عن عاصم بن عمر بن قتادة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل قيس بن سعد بن عبادة على الصدقة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاته، وأخوه لأمه أسامة بن زيد بن حارثة، وكان أيمن فيمن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من أهل بيته وأصحابه، واستشهد أيمن يوم حنين. 1001 - أبو زيد واسمه: ثابت بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج فولد أبو زيد: بشير قتل يوم الحرة, وأوسا, وزيدا درج - قال: أخبرنا أبو زيد الأنصاري البصري النحوي، واسمه: سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد, قال: أبو زيد الأنصاري هو جدي، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهلك أبو زيد في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، فوقف عمر على قبره، فقال: رحمك الله أبا زيد، لقد دفن اليوم أعظم أهل الأرض أمانة. 1002 - بشر بن عبد الله من بلحارث بن الخزرج, قتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. قال محمد بن سعد: ولم نجد نسبه في كتاب الأنصار. - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج 1003 - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وأمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. 6624 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا جرير بن حازم, قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن ميمون بن أبي شبيب، عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري: أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه قال: فخرج علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت ركعتين واضطجعت فضربني برجله، وقال: ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. 6625 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا قيس بن الربيع الأسدي, عن منصور, عن هلال بن يساف, عن قيس بن سعد, أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قبالة الباب, فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا: لا تستأذن وأنت قبالة الباب. 6626 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك, عن هشام بن سعد, عن العباس بن عبد الله, عن عاصم بن عمر بن قتادة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل قيس بن سعد بن عبادة على الصدقة.

節 V05/P369–V05/P371İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P369–V05/P371)
Orijinal Metin (AR)

6627 - ( ) أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني داود بن قيس ومالك بن أنس, وإبراهيم بن محمد الأنصاري, وخارجة بن الحارث, وبعضهم قد زاد على صاحبه في الحديث, قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في سرية, فيها المهاجرون والأنصار, وهو ثلاثمئة رجل, وكان فيهم قيس بن سعد بن عبادة, فأصابهم جوع شديد, فقال قيس بن سعد: من يشتري مني تمرا بجزر, ويوفيني الجزر ههنا, وأوفيه التمر بالمدينة؟ فجعل عمر يقول: واعجباه لهذا الغلام، لا مال له يدان في مال غيره، فوجد رجلا من جهينة يعطيه ما سأل، وقال: والله ما أعرفك، من أنت؟ قال: أنا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم، فقال الجهني: ما أعرفني بنسبك، فابتاع منه خمس جزائر كل جزور بوسقين من تمر، فقال الجهني: أشهد لي، فقال قيس: أشهد من تحب، فكان فيمن أشهد عمر بن الخطاب، فقال: لا أشهد، هذا يدان ولا مال له، إنما المال لأبيه، فقال الجهني: والله ما كان سعد ليخني بابنه في سقة من تمر، وأرى وجها حسنا، وفعالا شريفا (فكان بين عمر وبين قيس كلام حتى أغلظ له قيس الكلام) وأخذ قيس الجزر فنحرها في مواطن ثلاثة، كل يوم جزورا، فلما كان اليوم الرابع نهاه أميره، وقال: تريد أن تخفر ذمتك ولا مال لك؟ (وأقبل أبو عبيدة بن الجراح ومعه عمر بن الخطاب، فقال: عزمت عليك ألا تنحر، أتريد أن تخفر ذمتك ولا مال لك؟) فقال قيس: يا أبا عبيدة أترى أبا ثابت وهو يقضي ديون الناس، ويحمل الكل، ويطعم في المجاعة، لا يقضي عني سقة من تمر لقوم مجاهدين في سبيل الله، وبلغ سعدا ما أصاب القوم من المجاعة فقال: إن يكن قيس كما أعرف فسوف ينحر لهم، فلما قدم قيس لقيه سعد فقال: ما صنعت في مجاعة القوم حيث أصابتهم؟ فقال: نحرت، قال: أصبت (انحر)، ثم ماذا؟ قال: ثم نحرت قال: أصبت انحر، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم نحرت، قال: أصبت انحر، قال: ثم ماذا؟ قال: نهيت، قال: ومن نهاك؟ قال: أبو عبيدة بن الجراح أميري، قال: ولم؟ قال: زعم أنه لا مال لي وإنما لأبيك ، فقلت: أبي يقضي عن الأباعد، ويحمل الكل، ويطعم في المجاعة، ولا يصنع هذا بي، قال: فلك أربع حوائط، قال: وكتب له بذلك كتابا وأتى بالكتاب إلى أبي عبيدة بن الجراح فشهد فيه (وأتى عمر فأبى أن يشهد فيه و) أدنى حائط منها يجد خمسين وسقا (و) قدم البدوي مع قيس، فأوفاه سقته وحمله وكساه ( ). فلما قدم الأعرابي على سعد بن عبادة قال: يا أبا ثابت ، والله ما مثل ابنك صنعت ولا تركت بغير مال، فابنك سيد من سادة قومه، نهاني الأمير أن أبيعه، وقال: لا مال له، فلما انتسب إليك عرفته فتقدمت عليه لما أعرف أنك تسمو إلى معالي الأخلاق وجسيمها، وأنك غير مذم بمن لا معرفة له لديك. قال: فأعطى سعد ابنه يومئذ تلك الحوائط الأربع. وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فعل قيس فقال: إنه في بيت جود. 6628 - أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كان قيس بن سعد بن عبادة مع علي بن أبي طالب في مقدمته، ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعد ما مات علي، فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبى قيس بن سعد أن يدخل، وقال لأصحابه: إن شئتم جالدت بكم أبدا حتى يموت الأعجل، وإن شئتم أخذت لكم أمانا، فقالوا: خذ لنا، فأخذ لهم أمانا, أن لهم كذا وكذا، ولا يعاقبون بشيء وأنا رجل منهم، وأبى أن يأخذ لنفسه خاصة شيئا، فلما ارتحل نحو المدينة, ومعه أصحابه جعل ينحر كل يوم جزورا حتى بلغ صرار.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6627 - ( ) أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني داود بن قيس ومالك بن أنس, وإبراهيم بن محمد الأنصاري, وخارجة بن الحارث, وبعضهم قد زاد على صاحبه في الحديث, قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في سرية, فيها المهاجرون والأنصار, وهو ثلاثمئة رجل, وكان فيهم قيس بن سعد بن عبادة, فأصابهم جوع شديد, فقال قيس بن سعد: من يشتري مني تمرا بجزر, ويوفيني الجزر ههنا, وأوفيه التمر بالمدينة؟ فجعل عمر يقول: واعجباه لهذا الغلام، لا مال له يدان في مال غيره، فوجد رجلا من جهينة يعطيه ما سأل، وقال: والله ما أعرفك، من أنت؟ قال: أنا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم، فقال الجهني: ما أعرفني بنسبك، فابتاع منه خمس جزائر كل جزور بوسقين من تمر، فقال الجهني: أشهد لي، فقال قيس: أشهد من تحب، فكان فيمن أشهد عمر بن الخطاب، فقال: لا أشهد، هذا يدان ولا مال له، إنما المال لأبيه، فقال الجهني: والله ما كان سعد ليخني بابنه في سقة من تمر، وأرى وجها حسنا، وفعالا شريفا (فكان بين عمر وبين قيس كلام حتى أغلظ له قيس الكلام) وأخذ قيس الجزر فنحرها في مواطن ثلاثة، كل يوم جزورا، فلما كان اليوم الرابع نهاه أميره، وقال: تريد أن تخفر ذمتك ولا مال لك؟ (وأقبل أبو عبيدة بن الجراح ومعه عمر بن الخطاب، فقال: عزمت عليك ألا تنحر، أتريد أن تخفر ذمتك ولا مال لك؟) فقال قيس: يا أبا عبيدة أترى أبا ثابت وهو يقضي ديون الناس، ويحمل الكل، ويطعم في المجاعة، لا يقضي عني سقة من تمر لقوم مجاهدين في سبيل الله، وبلغ سعدا ما أصاب القوم من المجاعة فقال: إن يكن قيس كما أعرف فسوف ينحر لهم، فلما قدم قيس لقيه سعد فقال: ما صنعت في مجاعة القوم حيث أصابتهم؟ فقال: نحرت، قال: أصبت (انحر)، ثم ماذا؟ قال: ثم نحرت قال: أصبت انحر، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم نحرت، قال: أصبت انحر، قال: ثم ماذا؟ قال: نهيت، قال: ومن نهاك؟ قال: أبو عبيدة بن الجراح أميري، قال: ولم؟ قال: زعم أنه لا مال لي وإنما لأبيك ، فقلت: أبي يقضي عن الأباعد، ويحمل الكل، ويطعم في المجاعة، ولا يصنع هذا بي، قال: فلك أربع حوائط، قال: وكتب له بذلك كتابا وأتى بالكتاب إلى أبي عبيدة بن الجراح فشهد فيه (وأتى عمر فأبى أن يشهد فيه و) أدنى حائط منها يجد خمسين وسقا (و) قدم البدوي مع قيس، فأوفاه سقته وحمله وكساه ( ). فلما قدم الأعرابي على سعد بن عبادة قال: يا أبا ثابت ، والله ما مثل ابنك صنعت ولا تركت بغير مال، فابنك سيد من سادة قومه، نهاني الأمير أن أبيعه، وقال: لا مال له، فلما انتسب إليك عرفته فتقدمت عليه لما أعرف أنك تسمو إلى معالي الأخلاق وجسيمها، وأنك غير مذم بمن لا معرفة له لديك. قال: فأعطى سعد ابنه يومئذ تلك الحوائط الأربع. وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فعل قيس فقال: إنه في بيت جود. 6628 - أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كان قيس بن سعد بن عبادة مع علي بن أبي طالب في مقدمته، ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعد ما مات علي، فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبى قيس بن سعد أن يدخل، وقال لأصحابه: إن شئتم جالدت بكم أبدا حتى يموت الأعجل، وإن شئتم أخذت لكم أمانا، فقالوا: خذ لنا، فأخذ لهم أمانا, أن لهم كذا وكذا، ولا يعاقبون بشيء وأنا رجل منهم، وأبى أن يأخذ لنفسه خاصة شيئا، فلما ارتحل نحو المدينة, ومعه أصحابه جعل ينحر كل يوم جزورا حتى بلغ صرار.

%0
10 Bölüm