Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

節 V05/P395–V06/P005İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P395–V06/P005)
Orijinal Metin (AR)

وهو ابن عم ثعلبة, وأسيد ابني سعية. وقصته مثل قصتهما في إسلامه. 6677- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد: أن ثعلبة وأسيد ابني سعية, وأسد بن عبيد ابن عمهم، كانوا فتيانا شبابا، فلما كان في الليلة التي في صبحها فتحت قريظة نزلوا فأسلموا، وأبى قومهم أن يسلموا. 1026- عمرو بن سعدى، من بني قريظة 6678- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: قال عمرو بن سعدى، وهو رجل من بني قريظة: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه، ألا تنصروا عليه أحدا من عدوه، وأن تنصروه ممن دهمه، فنقضتم ذلك العهد الذي كان بينكم وبينه، فلم أدخل فيه, ولم أشرككم في غدركم، فإن أبيتم أن تدخلوا معه فاثبتوا على اليهودية، وأعطوا الجزية، فوالله ما أدري يقبلها أم لا، قالوا: نحن لا نقر للعرب بخرج في رقابنا يأخذونا به، القتل خير من ذلك، قال: فإني بريء منكم، وخرج في تلك الليلة مع ابني سعية, فمر بحرس النبي صلى الله عليه وسلم, وعليهم محمد بن مسلمة، فقال محمد (بن مسلمة) من هذا؟ فقال: عمرو بن سعدى، قال محمد: مر، اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام، فخلى سبيله, فخرج حتى أتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبات فيه حتى أصبح، فلما أصبح غدا, فلم يدر أين هو حتى الساعة، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: ذاك رجل نجاه الله بوفائه . 6679- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: مر عمرو بن سعدى على الحرس, فناداه محمد بن مسلمة، من هذا؟ قال: عمرو بن سعدى، قال: ابن سعدى، قال محمد: فذعر, فقام، ثم قال محمد: اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام . - المجلد السادس - بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك ، من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي 1027- أبو سفيان بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، واسم أبي سفيان صخر. وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان. فولد أبو سفيان بن حرب: حنظلة، قتل يوم بدر كافرا, ولا عقب له، وأم حبيبة, تزوجها عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي حليف بني عبد شمس، فولدت له: حبيبة، ثم توفي عبيد الله مرتدا بأرض الحبشة، فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة, وهي بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي. وأميمة وهي أم حبيب بنت أبي سفيان، تزوجها حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، فولدت له: أبا سفيان بن حويطب. ثم خلف عليها صفوان بن أمية، فولدت له: عبد الرحمن بن صفوان. وأمهم جميعا صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. ومعاوية، وعتبة، وجويرية، تزوجها السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف, وأم الحكم, تزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم من ثقيف، فولدت له: عبد الرحمن, الذي يدعى ابن أم الحكم، وأمهم جميعا هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. ويزيد بن أبي سفيان. وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. ومحمدا, وعنبسة، وأمهما عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس بن الخيسق بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن الحارث بن الغطريف من الأزد.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهو ابن عم ثعلبة, وأسيد ابني سعية. وقصته مثل قصتهما في إسلامه. 6677- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد: أن ثعلبة وأسيد ابني سعية, وأسد بن عبيد ابن عمهم، كانوا فتيانا شبابا، فلما كان في الليلة التي في صبحها فتحت قريظة نزلوا فأسلموا، وأبى قومهم أن يسلموا. 1026- عمرو بن سعدى، من بني قريظة 6678- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: قال عمرو بن سعدى، وهو رجل من بني قريظة: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه، ألا تنصروا عليه أحدا من عدوه، وأن تنصروه ممن دهمه، فنقضتم ذلك العهد الذي كان بينكم وبينه، فلم أدخل فيه, ولم أشرككم في غدركم، فإن أبيتم أن تدخلوا معه فاثبتوا على اليهودية، وأعطوا الجزية، فوالله ما أدري يقبلها أم لا، قالوا: نحن لا نقر للعرب بخرج في رقابنا يأخذونا به، القتل خير من ذلك، قال: فإني بريء منكم، وخرج في تلك الليلة مع ابني سعية, فمر بحرس النبي صلى الله عليه وسلم, وعليهم محمد بن مسلمة، فقال محمد (بن مسلمة) من هذا؟ فقال: عمرو بن سعدى، قال محمد: مر، اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام، فخلى سبيله, فخرج حتى أتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبات فيه حتى أصبح، فلما أصبح غدا, فلم يدر أين هو حتى الساعة، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: ذاك رجل نجاه الله بوفائه . 6679- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: مر عمرو بن سعدى على الحرس, فناداه محمد بن مسلمة، من هذا؟ قال: عمرو بن سعدى، قال: ابن سعدى، قال محمد: فذعر, فقام، ثم قال محمد: اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام . - المجلد السادس - بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك ، من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي 1027- أبو سفيان بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، واسم أبي سفيان صخر. وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان. فولد أبو سفيان بن حرب: حنظلة، قتل يوم بدر كافرا, ولا عقب له، وأم حبيبة, تزوجها عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي حليف بني عبد شمس، فولدت له: حبيبة، ثم توفي عبيد الله مرتدا بأرض الحبشة، فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة, وهي بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي. وأميمة وهي أم حبيب بنت أبي سفيان، تزوجها حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، فولدت له: أبا سفيان بن حويطب. ثم خلف عليها صفوان بن أمية، فولدت له: عبد الرحمن بن صفوان. وأمهم جميعا صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. ومعاوية، وعتبة، وجويرية، تزوجها السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف, وأم الحكم, تزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم من ثقيف، فولدت له: عبد الرحمن, الذي يدعى ابن أم الحكم، وأمهم جميعا هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. ويزيد بن أبي سفيان. وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. ومحمدا, وعنبسة، وأمهما عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس بن الخيسق بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن الحارث بن الغطريف من الأزد.

節 V06/P005–V06/P008İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P005–V06/P008)
Orijinal Metin (AR)

وعمرا، أسر يوم بدر، وعمر, وصخرة, تزوجها سعيد بن الأخنس بن شريق الثقفي, فولدت له. وهندا, تزوجها الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فولدت له: عبد الله بن الحارث، الذي اصطلح عليه أهل البصرة أيام عبد الله بن الزبير, وأمهم جميعا صفية بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس. وميمونة، تزوجها عروة بن مسعود بن معتب الثقفي، فولدت له. ثم خلف عليها المغيرة بن شعبة الثقفي، وأمها لبابة بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس, ورملة, تزوجها سعيد بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، فولدت له محمدا، ثم خلف عليها عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، فقتل عنها، وأمها أمامة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم من بني الحارث بن عبد مناة, قال: ويقولون: وزيادا, وأمه سمية. 6680- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي, قال: حدثنا حبان بن علي العنزي، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي, قال: أول من كتب بالعربية: حرب بن أمية بن عبد شمس أبو أبي سفيان, قال: قيل له: ممن تعلم؟ قال: من أهل الحيرة, قيل له: ممن تعلم أهل الحيرة؟ قال: من أهل الأنبار. قال: قال محمد بن عمر: ولم يزل أبو سفيان بن حرب على الشرك, حتى أسلم يوم فتح مكة، وهو كان في عير قريش التي أقبلت من الشام، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعترض لها, حتى ورد بدرا، وساحل أبو سفيان بالعير, وبعث إلى قريش بمكة يخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج يعترض لعيرهم, ويأمرهم أن ينفروا إليه، فنفروا وخرجوا, حتى لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, ونجا أبو سفيان بالعير، ولم يخرج مع قريش أحد من بني زهرة ولا من بني عدي بن كعب, فقال لهم أبو سفيان: لا في العير ولا في النفير. فهو أول من قال هذه الكلمة، وهو كان على رأس المشركين يوم أحد، وهو كان رأس الأحزاب يوم الخندق، وقبل ذلك ما واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أن يلتقوا ببدر الموعد, على رأس الحول, فوافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، ولم يواف أبو سفيان ولا أحد من المشركين، ولم يزل أبو سفيان بعد انصرافه عن الخندق بمكة لم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمع, إلى أن فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, فأسلم أبو سفيان، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليه قبل أن يسلم بمال يقسمه في قريش, لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حاجتهم. 6681- قال: أخبرنا إسحاق بن يونس الأزرق، ووكيع بن الجراح، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي سفيان بن حرب وأناس من قريش من المشركين بشيء، فقبل بعضهم ورد بعض، فقال أبو سفيان: أنا أقبل ممن رد, قال: ثم بعث أبو سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاح وأشياء فقبل منه. 6682 - قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، ووهب بن جرير، ووكيع بن الجراح، وسليمان بن حرب، عن جرير، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، مولى ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما. قال وهب بن جرير في حديثه، عن أبيه: مع عمرو بن أمية الضمري, قال: فقدم عمرو بن أمية, فنزل على إحدى امرأتي أبي سفيان، فلما أصبحت قريش عدوا عليه, فأخذوه، فقال: يا فلانة، أؤخذ من بيتك ودارك؟ أما والله لو كنت نزلت على فلانة لمنعتني؟ فأحفظها, فقامت دونه, وقالت لأبي سفيان: لتمنعن ضيفي، فمنعه، وقبل أبو سفيان هدية رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأهدى إليه أدما.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعمرا، أسر يوم بدر، وعمر, وصخرة, تزوجها سعيد بن الأخنس بن شريق الثقفي, فولدت له. وهندا, تزوجها الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فولدت له: عبد الله بن الحارث، الذي اصطلح عليه أهل البصرة أيام عبد الله بن الزبير, وأمهم جميعا صفية بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس. وميمونة، تزوجها عروة بن مسعود بن معتب الثقفي، فولدت له. ثم خلف عليها المغيرة بن شعبة الثقفي، وأمها لبابة بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس, ورملة, تزوجها سعيد بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، فولدت له محمدا، ثم خلف عليها عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، فقتل عنها، وأمها أمامة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم من بني الحارث بن عبد مناة, قال: ويقولون: وزيادا, وأمه سمية. 6680- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي, قال: حدثنا حبان بن علي العنزي، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي, قال: أول من كتب بالعربية: حرب بن أمية بن عبد شمس أبو أبي سفيان, قال: قيل له: ممن تعلم؟ قال: من أهل الحيرة, قيل له: ممن تعلم أهل الحيرة؟ قال: من أهل الأنبار. قال: قال محمد بن عمر: ولم يزل أبو سفيان بن حرب على الشرك, حتى أسلم يوم فتح مكة، وهو كان في عير قريش التي أقبلت من الشام، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعترض لها, حتى ورد بدرا، وساحل أبو سفيان بالعير, وبعث إلى قريش بمكة يخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج يعترض لعيرهم, ويأمرهم أن ينفروا إليه، فنفروا وخرجوا, حتى لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, ونجا أبو سفيان بالعير، ولم يخرج مع قريش أحد من بني زهرة ولا من بني عدي بن كعب, فقال لهم أبو سفيان: لا في العير ولا في النفير. فهو أول من قال هذه الكلمة، وهو كان على رأس المشركين يوم أحد، وهو كان رأس الأحزاب يوم الخندق، وقبل ذلك ما واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أن يلتقوا ببدر الموعد, على رأس الحول, فوافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، ولم يواف أبو سفيان ولا أحد من المشركين، ولم يزل أبو سفيان بعد انصرافه عن الخندق بمكة لم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمع, إلى أن فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, فأسلم أبو سفيان، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليه قبل أن يسلم بمال يقسمه في قريش, لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حاجتهم. 6681- قال: أخبرنا إسحاق بن يونس الأزرق، ووكيع بن الجراح، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي سفيان بن حرب وأناس من قريش من المشركين بشيء، فقبل بعضهم ورد بعض، فقال أبو سفيان: أنا أقبل ممن رد, قال: ثم بعث أبو سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاح وأشياء فقبل منه. 6682 - قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، ووهب بن جرير، ووكيع بن الجراح، وسليمان بن حرب، عن جرير، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، مولى ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما. قال وهب بن جرير في حديثه، عن أبيه: مع عمرو بن أمية الضمري, قال: فقدم عمرو بن أمية, فنزل على إحدى امرأتي أبي سفيان، فلما أصبحت قريش عدوا عليه, فأخذوه، فقال: يا فلانة، أؤخذ من بيتك ودارك؟ أما والله لو كنت نزلت على فلانة لمنعتني؟ فأحفظها, فقامت دونه, وقالت لأبي سفيان: لتمنعن ضيفي، فمنعه، وقبل أبو سفيان هدية رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأهدى إليه أدما.

節 V06/P008–V06/P009İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P008–V06/P009)
Orijinal Metin (AR)

6683- قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، عن يعقوب بن عبد الله، عن جعفر، عن سعيد: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم} قال: نزلت في أبي سفيان. 6684 - قال: أخبرنا عمر بن سعد، عن يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى: {الذين قال لهم الناس}. قال أبو سفيان: قال القوم: إن لقيتم أصحاب محمد فأخبروه أنا قد جمعنا لهم جموعا. فأخبروهم، فقالوا: {حسبنا الله ونعم الوكيل}. 6685- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر, قال: سمعت يعقوب بن عتبة يخبر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران, قال العباس بن عبد المطلب: واصباح قريش, إن دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة، قال العباس: فأخذت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء, فركبتها، وقلت: ألتمس حطابا أو إنسانا أبعثه إلى قريش, قال: فوالله إني في الأراك, إذا أنا بأبي سفيان بن حرب، فقلت: أبا حنظلة؟ قال: يا لبيك أبا الفضل, وعرف صوتي، فقال: ما لك، فداك أبي وأمي، قلت: ويلك، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف، فقال: بأبي وأمي ما تأمرني؟ هل من حيلة؟ قلت: نعم، تركب عجز هذه البغلة, فأذهب بك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن ظفر بك دونه, قتلت، قال: وأنا والله أرى ذلك، ثم ركب خلفي وتوجهت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورآه عمر بن الخطاب, فعرفه وأراد قتله، وقال: يا رسول الله، أبو سفيان أخذ بلا عهد ولا عقد, قال: فقلت: إني قد أجرته، وجرى بين العباس بن عبد المطلب, وعمر بن الخطاب في ذلك كلام، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، قد كاد يقع في نفسي أن لو كان مع الله إله لقد أغنى شيئا بعد. قال: يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، أما هذه فوالله إن في النفس منها لشيئا بعد، فقال العباس: ويحك، اشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل والله أن تقتل. قال: فشهد شهادة الحق, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فقال العباس: يا نبي الله، قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر، فاجعل له شيئا, قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق داره فهو آمن. 6686- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. قال عفان في حديثه: ومن ألقى السلاح فهو آمن. 6687- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن. 6688- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, قال: حدثنا ثابت البناني, قال: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي وهو بمكة, فدخل دار أبي سفيان أمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: من دخل دار أبي سفيان فقد أمن.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6683- قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، عن يعقوب بن عبد الله، عن جعفر، عن سعيد: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم} قال: نزلت في أبي سفيان. 6684 - قال: أخبرنا عمر بن سعد، عن يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى: {الذين قال لهم الناس}. قال أبو سفيان: قال القوم: إن لقيتم أصحاب محمد فأخبروه أنا قد جمعنا لهم جموعا. فأخبروهم، فقالوا: {حسبنا الله ونعم الوكيل}. 6685- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر, قال: سمعت يعقوب بن عتبة يخبر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران, قال العباس بن عبد المطلب: واصباح قريش, إن دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة، قال العباس: فأخذت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء, فركبتها، وقلت: ألتمس حطابا أو إنسانا أبعثه إلى قريش, قال: فوالله إني في الأراك, إذا أنا بأبي سفيان بن حرب، فقلت: أبا حنظلة؟ قال: يا لبيك أبا الفضل, وعرف صوتي، فقال: ما لك، فداك أبي وأمي، قلت: ويلك، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف، فقال: بأبي وأمي ما تأمرني؟ هل من حيلة؟ قلت: نعم، تركب عجز هذه البغلة, فأذهب بك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن ظفر بك دونه, قتلت، قال: وأنا والله أرى ذلك، ثم ركب خلفي وتوجهت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورآه عمر بن الخطاب, فعرفه وأراد قتله، وقال: يا رسول الله، أبو سفيان أخذ بلا عهد ولا عقد, قال: فقلت: إني قد أجرته، وجرى بين العباس بن عبد المطلب, وعمر بن الخطاب في ذلك كلام، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، قد كاد يقع في نفسي أن لو كان مع الله إله لقد أغنى شيئا بعد. قال: يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، أما هذه فوالله إن في النفس منها لشيئا بعد، فقال العباس: ويحك، اشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل والله أن تقتل. قال: فشهد شهادة الحق, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فقال العباس: يا نبي الله، قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر، فاجعل له شيئا, قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق داره فهو آمن. 6686- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. قال عفان في حديثه: ومن ألقى السلاح فهو آمن. 6687- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن. 6688- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, قال: حدثنا ثابت البناني, قال: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي وهو بمكة, فدخل دار أبي سفيان أمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: من دخل دار أبي سفيان فقد أمن.

節 V06/P009–V06/P011İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P009–V06/P011)
Orijinal Metin (AR)

6689- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق السبيعي: أن أبا سفيان بن حرب، بعد فتح مكة كان جالسا، فقال في نفسه: لو جمعت لمحمد جمعا. قال: إنه ليحدث نفسه إذ ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بين كتفيه وقال: إذا أخزاك الله. قال: فرفع رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم على رأسه فقال: ما أيقنت أنك نبي حتى الساعة، إن كنت لأحدث نفسي بذلك. 6690- قال: أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده، فقال بينه وبين نفسه: لو عاودت هذا الرجل، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب بيده في صدره ثم قال: إذا يخزيك الله، إذا يخزيك الله. فقال: أتوب إلى الله وأستغفره، والله ما تفوهت به، ما هو إلا شيء حدثت به نفسي. 6691- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ملتحفا بثوب من بعض بيوت نسائه، وأبو سفيان جالس في المسجد، فقال أبو سفيان: ما أدري بم يغلبنا محمد؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم حتى ضرب في ظهره وقال: بالله يغلبك. قال أبو سفيان: أشهد أنك رسول الله. قال: قال محمد بن عمر: وشهد أبو سفيان الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمي يومئذ فذهبت إحدى عينيه، وشهد يوم حنين، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية وزنها له بلال، فلما أعطاه وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية قال له أبو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أبي وأمي، لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ثم سالمتك فنعم المسالم أنت، فجزاك الله خيرا. 6692- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه, قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، في خلافته يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن حرب عامله على نجران. قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون هذا ويقولون: كان أبو سفيان حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضرا بمكة، وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران عمرو بن حزم. 6693- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، وحميد، عن الحسن؛ أن أبا سفيان قال: يا رسول الله، إن امرأتي تعطي من مالي بغير إذني. قال: أنتما شريكان في الأجر. قال: فإن أبيت وكرهت؟ قال: فإن لها ما احتسبت، ولك ما بخلت به. 6694- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن سلمان، وصهيبا، وبلالا، كانوا قعودا فمر عليهم أبو سفيان فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر الصديق: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها. 6695- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: خمدت الأصوات يوم اليرموك, والمسلمون يقاتلون الروم، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر, فإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان. 6696- قال محمد بن سعد: وزادنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي المدني، من بني عامر بن لؤي، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد، قال: وكان يزيد بن أبي سفيان على ربع، وأبو عبيدة بن الجراح على ربع، وعمرو بن العاص على ربع، وشرحبيل بن حسنة على ربع، ولم يكن عليهم أمير يومئذ.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6689- قال: أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق السبيعي: أن أبا سفيان بن حرب، بعد فتح مكة كان جالسا، فقال في نفسه: لو جمعت لمحمد جمعا. قال: إنه ليحدث نفسه إذ ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بين كتفيه وقال: إذا أخزاك الله. قال: فرفع رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم على رأسه فقال: ما أيقنت أنك نبي حتى الساعة، إن كنت لأحدث نفسي بذلك. 6690- قال: أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، ومحمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده، فقال بينه وبين نفسه: لو عاودت هذا الرجل، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب بيده في صدره ثم قال: إذا يخزيك الله، إذا يخزيك الله. فقال: أتوب إلى الله وأستغفره، والله ما تفوهت به، ما هو إلا شيء حدثت به نفسي. 6691- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ملتحفا بثوب من بعض بيوت نسائه، وأبو سفيان جالس في المسجد، فقال أبو سفيان: ما أدري بم يغلبنا محمد؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم حتى ضرب في ظهره وقال: بالله يغلبك. قال أبو سفيان: أشهد أنك رسول الله. قال: قال محمد بن عمر: وشهد أبو سفيان الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمي يومئذ فذهبت إحدى عينيه، وشهد يوم حنين، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية وزنها له بلال، فلما أعطاه وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية قال له أبو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أبي وأمي، لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ثم سالمتك فنعم المسالم أنت، فجزاك الله خيرا. 6692- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه, قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، في خلافته يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن حرب عامله على نجران. قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون هذا ويقولون: كان أبو سفيان حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضرا بمكة، وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران عمرو بن حزم. 6693- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، وحميد، عن الحسن؛ أن أبا سفيان قال: يا رسول الله، إن امرأتي تعطي من مالي بغير إذني. قال: أنتما شريكان في الأجر. قال: فإن أبيت وكرهت؟ قال: فإن لها ما احتسبت، ولك ما بخلت به. 6694- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن سلمان، وصهيبا، وبلالا، كانوا قعودا فمر عليهم أبو سفيان فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر الصديق: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها. 6695- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: خمدت الأصوات يوم اليرموك, والمسلمون يقاتلون الروم، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر, فإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان. 6696- قال محمد بن سعد: وزادنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي المدني، من بني عامر بن لؤي، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد، قال: وكان يزيد بن أبي سفيان على ربع، وأبو عبيدة بن الجراح على ربع، وعمرو بن العاص على ربع، وشرحبيل بن حسنة على ربع، ولم يكن عليهم أمير يومئذ.

節 V06/P011–V06/P013İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P011–V06/P013)
Orijinal Metin (AR)

6697- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن ابن المسيب، عن جبير بن الحويرث بن نقيد, قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة ولا صوتا إلا نقف الحديد بعضه بعضا، إلا أني قد سمعت صائحا يقول: يا معشر المسلمين، يوم من أيام الله, أبلوا فيه بلاء حسنا, وإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان 6698- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه، عن علقمة بن نضلة؛ أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم الحذائين، ثم ضرب برجله, وقال: سنام الأرض, إن لها سناما، يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه، لي بياض المروة, وله سوادها، ولي ما بين مقامي هذا إلى تجنى ساحة الطائف, فبلغ ذلك عمر بن الخطاب, فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم، ليس لأحد حق من الأرض إلا ما أحاطت عليه جدرانه. قال محمد بن سعد: وقال غير أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي: وقدم عمر بن الخطاب مكة, فوقف على الردم، فقال له أهل مكة: إن أبا سفيان قد سد علينا مجرى السيل بأحجار وضعها هناك, فقال: علي بأبي سفيان, فجاء، فقال: لا أبرح حتى تنقل هذه الحجارة حجرا حجرا بنفسك, فجعل ينقلها, فلما رأى عمر ذلك قال: الحمد لله الذي جعل عمر يأمر أبا سفيان ببطن مكة فيطيعه. 6699- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه؛ أن زمعة، أو ابن زمعة قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، أقطعني خيف الأرين أملؤه عجوة, قال: [نعم], فبلغ ذلك أبا سفيان, فقال: دعوه فليملأه عجوة, ثم لينظر أينا يأكل جناه, قال: فلما سمع ذلك تركه, حتى كان معاوية, فهو الذي ملأه عجوة, وجعل له عينا, قال عبد الرحمن: أدركت أنا العجوة فيه. 6700- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك، أن أبا سفيان بن حرب دخل على عثمان بن عفان بعد ما عمي وغلامه يقوده. قال محمد بن عمر: نزل أبو سفيان المدينة في آخر عمره, ومات بها, سنة اثنتين وثلاثين في آخر خلافة عثمان بن عفان، وهو يوم مات ابن ثمان وثمانين سنة. 1028- يزيد بن أبي سفيان ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة، وليس له عقب. وأسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا, وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل, وأربعين أوقية, وزنها له بلال، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر مع أمراء الجيوش إلى الشام. 6701- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث، عن ابن عمر, قال: لما عقد أبو بكر للأمراء على الشام, كنت في جيش خالد بن سعيد بن العاص، فصلى بنا الصبح بذي المروة, وهو على الجيوش كلها، فوالله أنا لعنده إذ أتاه آت, فقال: قدم يزيد بن أبي سفيان، فقال خالد بن سعيد: هذا عمل عمر بن الخطاب، كلم أبا بكر في عزلي, وولى يزيد بن أبي سفيان، فقال ابن عمر: فأردت أن أتكلم, ثم عزم لي على الصمت, قال: فتحولنا إلى يزيد بن أبي سفيان, وصار خالد كرجل منهم. قال محمد بن عمر: هذا أثبت عندنا مما روي في عزل خالد وهو بالمدينة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6697- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن ابن المسيب، عن جبير بن الحويرث بن نقيد, قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة ولا صوتا إلا نقف الحديد بعضه بعضا، إلا أني قد سمعت صائحا يقول: يا معشر المسلمين، يوم من أيام الله, أبلوا فيه بلاء حسنا, وإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان 6698- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه، عن علقمة بن نضلة؛ أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم الحذائين، ثم ضرب برجله, وقال: سنام الأرض, إن لها سناما، يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه، لي بياض المروة, وله سوادها، ولي ما بين مقامي هذا إلى تجنى ساحة الطائف, فبلغ ذلك عمر بن الخطاب, فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم، ليس لأحد حق من الأرض إلا ما أحاطت عليه جدرانه. قال محمد بن سعد: وقال غير أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي: وقدم عمر بن الخطاب مكة, فوقف على الردم، فقال له أهل مكة: إن أبا سفيان قد سد علينا مجرى السيل بأحجار وضعها هناك, فقال: علي بأبي سفيان, فجاء، فقال: لا أبرح حتى تنقل هذه الحجارة حجرا حجرا بنفسك, فجعل ينقلها, فلما رأى عمر ذلك قال: الحمد لله الذي جعل عمر يأمر أبا سفيان ببطن مكة فيطيعه. 6699- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه؛ أن زمعة، أو ابن زمعة قال لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، أقطعني خيف الأرين أملؤه عجوة, قال: [نعم], فبلغ ذلك أبا سفيان, فقال: دعوه فليملأه عجوة, ثم لينظر أينا يأكل جناه, قال: فلما سمع ذلك تركه, حتى كان معاوية, فهو الذي ملأه عجوة, وجعل له عينا, قال عبد الرحمن: أدركت أنا العجوة فيه. 6700- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك، أن أبا سفيان بن حرب دخل على عثمان بن عفان بعد ما عمي وغلامه يقوده. قال محمد بن عمر: نزل أبو سفيان المدينة في آخر عمره, ومات بها, سنة اثنتين وثلاثين في آخر خلافة عثمان بن عفان، وهو يوم مات ابن ثمان وثمانين سنة. 1028- يزيد بن أبي سفيان ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة، وليس له عقب. وأسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا, وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل, وأربعين أوقية, وزنها له بلال، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر مع أمراء الجيوش إلى الشام. 6701- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث، عن ابن عمر, قال: لما عقد أبو بكر للأمراء على الشام, كنت في جيش خالد بن سعيد بن العاص، فصلى بنا الصبح بذي المروة, وهو على الجيوش كلها، فوالله أنا لعنده إذ أتاه آت, فقال: قدم يزيد بن أبي سفيان، فقال خالد بن سعيد: هذا عمل عمر بن الخطاب، كلم أبا بكر في عزلي, وولى يزيد بن أبي سفيان، فقال ابن عمر: فأردت أن أتكلم, ثم عزم لي على الصمت, قال: فتحولنا إلى يزيد بن أبي سفيان, وصار خالد كرجل منهم. قال محمد بن عمر: هذا أثبت عندنا مما روي في عزل خالد وهو بالمدينة.

節 V06/P013–V06/P015İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P013–V06/P015)
Orijinal Metin (AR)

6702- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: لما عقد أبو بكر ليزيد بن أبي سفيان دعاه, فقال له: يا يزيد، إنك شاب تذكر بخير قد رئي منك، وذلك شيء خلوت به في نفسك، وقد أردت أن أبلوك وأستخرجك من أهلك, فأنظر كيف أنت, وكيف ولايتك وأخبرك، فإن أحسنت زدتك، وإن أسأت عزلتك، وقد وليتك عمل خالد بن سعيد, ثم أوصاه بما أوصاه بما يعمل به في وجهه, وقال له: أوصيك بأبي عبيدة بن الجراح خيرا، فقد عرفت مكانه من الإسلام، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة: أبو عبيدة بن الجراح, فاعرف له فضله وسابقته، وانظر معاذ بن جبل, فقد عرفت مشاهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يأتي أمام العلماء يوم القيامة برتوة. فلا تقطع أمرا دونهما؛ فإنهما لن يألوانك خيرا، فقال يزيد: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أوصهما بي, كما أوصيتني بهما, فأنا إليهما أحوج منهما إلي، قال أبو بكر: لن أدع أن أوصيهما بك, فقال يزيد: يرحمك الله، وجزاك عن الإسلام خيرا. 6703- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الحكيم بن صهيب، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم, قال: لما بعث أبو بكر أمراءه إلى الشام: يزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، ويزيد بن أبي سفيان على الناس، وكان يصلي بهم في معسكرهم بالجرف, وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس، وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي معسكره, فهو على أصحابه. 6704 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعد؛ أن أبا بكر شيع يزيد بن أبي سفيان حين بعثه إلى الشام. قال محمد بن عمر: توفي أبو بكر, والشام على أربعة أمراء: عمرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، وشرحبيل بن حسنة، فلما ولي عمر, عزل خالد بن الوليد, وولى أبا عبيدة بن الجراح، وعزل شرحبيل بن حسنة, وتفرق جنده في الأجناد، وولى يزيد بن أبي سفيان دمشق، فلم يزل واليا حتى مات في طاعون عمواس بالشام, سنة ثماني عشرة. 1029- معاوية بن أبي سفيان ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا عبد الرحمن. فولد معاوية: يزيد, وأمه ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة بن جناب بن ذهل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وعبد الله, وهو مبقث درج. وعبد الرحمن. وهندا, تزوجها عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمهم فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، ورملة, تزوجها عمرو بن عثمان بن عفان، فولدت له: خالدا, وعثمان، وأمها كنود بنت قرظة بن عبد عمرو، وصفية, تزوجها محمد بن زياد بن أبي سفيان، وأمها أم ولد.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6702- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: لما عقد أبو بكر ليزيد بن أبي سفيان دعاه, فقال له: يا يزيد، إنك شاب تذكر بخير قد رئي منك، وذلك شيء خلوت به في نفسك، وقد أردت أن أبلوك وأستخرجك من أهلك, فأنظر كيف أنت, وكيف ولايتك وأخبرك، فإن أحسنت زدتك، وإن أسأت عزلتك، وقد وليتك عمل خالد بن سعيد, ثم أوصاه بما أوصاه بما يعمل به في وجهه, وقال له: أوصيك بأبي عبيدة بن الجراح خيرا، فقد عرفت مكانه من الإسلام، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة: أبو عبيدة بن الجراح, فاعرف له فضله وسابقته، وانظر معاذ بن جبل, فقد عرفت مشاهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يأتي أمام العلماء يوم القيامة برتوة. فلا تقطع أمرا دونهما؛ فإنهما لن يألوانك خيرا، فقال يزيد: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أوصهما بي, كما أوصيتني بهما, فأنا إليهما أحوج منهما إلي، قال أبو بكر: لن أدع أن أوصيهما بك, فقال يزيد: يرحمك الله، وجزاك عن الإسلام خيرا. 6703- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبد الحكيم بن صهيب، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم, قال: لما بعث أبو بكر أمراءه إلى الشام: يزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وشرحبيل بن حسنة، ويزيد بن أبي سفيان على الناس، وكان يصلي بهم في معسكرهم بالجرف, وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس، وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي معسكره, فهو على أصحابه. 6704 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعد؛ أن أبا بكر شيع يزيد بن أبي سفيان حين بعثه إلى الشام. قال محمد بن عمر: توفي أبو بكر, والشام على أربعة أمراء: عمرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، وشرحبيل بن حسنة، فلما ولي عمر, عزل خالد بن الوليد, وولى أبا عبيدة بن الجراح، وعزل شرحبيل بن حسنة, وتفرق جنده في الأجناد، وولى يزيد بن أبي سفيان دمشق، فلم يزل واليا حتى مات في طاعون عمواس بالشام, سنة ثماني عشرة. 1029- معاوية بن أبي سفيان ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا عبد الرحمن. فولد معاوية: يزيد, وأمه ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة بن جناب بن ذهل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وعبد الله, وهو مبقث درج. وعبد الرحمن. وهندا, تزوجها عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمهم فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، ورملة, تزوجها عمرو بن عثمان بن عفان، فولدت له: خالدا, وعثمان، وأمها كنود بنت قرظة بن عبد عمرو، وصفية, تزوجها محمد بن زياد بن أبي سفيان، وأمها أم ولد.

節 V06/P015–V06/P018İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P015–V06/P018)
Orijinal Metin (AR)

6705- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله العنسي, قال: قال معاوية بن أبي سفيان: لما كان عام الحديبية, وصدت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت, ودافعوه بالراح, وكتبوا بينهم القضية، وقع الإسلام في قلبي، فذكرت ذلك لأمي هند بنت عتبة, فقالت: إياك أن تخالف أباك، أو أن تقطع أمرا دونه, فيقطع عنك القوت، فكان أبي يومئذ غائبا في سوق حباشة, قال: فأسلمت, وأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية, وإني مصدق به، وأنا على ذلك أكتمه من أبي سفيان، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام عمرة القضية, وأنا مسلم مصدق به، وعلم أبو سفيان بإسلامي, فقال لي يوما: لكن أخوك خير منك، فهو على ديني، قلت: لم آل نفسي خيرا, قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح, فأظهرت إسلامي ولقيته, فرحب بي وكتبت له. قال محمد بن عمر: وشهد معاوية بن أبي سفيان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل, وأربعين أوقية، وزنها له بلال. 6706- قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي, قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: كانت إداوة يحملها أبو هريرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتكى أبو هريرة, فحملها معاوية، فبينما هو يوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع رأسه, فقال: يا معاوية, إن وليت من أمور المؤمنين شيئا فاتق الله واعدل, فما زلت أظن أني مبتلى حتى وليت، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6707- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا أبو هلال محمد بن سليم, قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن مسلمة بن مخلد. قال الحسن بن موسى الأشيب: قال أبو هلال: أو عن رجل، عن مسلمة بن مخلد. وقال سليمان بن حرب: أو حدثه مسلمة، عن رجل؛ أنه رأى معاوية يأكل، فقال لعمرو بن العاص: إن ابن عمك هذا لمخضد، ثم قال: أما إني أقول هذا، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم علمه الكتاب، ومكن له في البلاد، وقه العذاب. 6708- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عيسى بن عمر، عن عبد الله بن علقمة بن وقاص الليثي، عن أبيه, قال: كنت عند معاوية, فسمع المؤذن يؤذن, فقال مثل قوله، حتى بلغ: حي على الصلاة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. 6709- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرني شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن معبد الجهني, قال: كان معاوية لا يكاد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا, قال: وكان لا يكاد يدع هؤلاء الكلمات أن يقولهن يوم الجمعة على المنبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله إذا أراد بعبد خيرا يفقهه في الدين، وأن هذا المال حلو خضر، من يأخذ بحقه يبارك له فيه، وإياكم والتمادح؛ فإنه الذبح. 6710- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرنا شعبة، عن رجل من بني تميم, يقال له: جراد، عن رجاء بن حيوة، عن معاوية بن أبي سفيان؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. 6711- قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثنا سليمان بن بلال, قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، قالت: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة, فأرسل إلى عائشة أن أرسلي إلي بأنبجانية رسول الله صلى الله عليه وسلم وشعره، فأرسلت به معي أحمله, حتى دخلت به عليه، فأخذ الأنبجانية فلبسها، وأخذ شعره فدعا بماء فغسله, فشربه وأفاض على جلده.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6705- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله العنسي, قال: قال معاوية بن أبي سفيان: لما كان عام الحديبية, وصدت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت, ودافعوه بالراح, وكتبوا بينهم القضية، وقع الإسلام في قلبي، فذكرت ذلك لأمي هند بنت عتبة, فقالت: إياك أن تخالف أباك، أو أن تقطع أمرا دونه, فيقطع عنك القوت، فكان أبي يومئذ غائبا في سوق حباشة, قال: فأسلمت, وأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية, وإني مصدق به، وأنا على ذلك أكتمه من أبي سفيان، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام عمرة القضية, وأنا مسلم مصدق به، وعلم أبو سفيان بإسلامي, فقال لي يوما: لكن أخوك خير منك، فهو على ديني، قلت: لم آل نفسي خيرا, قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح, فأظهرت إسلامي ولقيته, فرحب بي وكتبت له. قال محمد بن عمر: وشهد معاوية بن أبي سفيان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل, وأربعين أوقية، وزنها له بلال. 6706- قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي, قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: كانت إداوة يحملها أبو هريرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتكى أبو هريرة, فحملها معاوية، فبينما هو يوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع رأسه, فقال: يا معاوية, إن وليت من أمور المؤمنين شيئا فاتق الله واعدل, فما زلت أظن أني مبتلى حتى وليت، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6707- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا أبو هلال محمد بن سليم, قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن مسلمة بن مخلد. قال الحسن بن موسى الأشيب: قال أبو هلال: أو عن رجل، عن مسلمة بن مخلد. وقال سليمان بن حرب: أو حدثه مسلمة، عن رجل؛ أنه رأى معاوية يأكل، فقال لعمرو بن العاص: إن ابن عمك هذا لمخضد، ثم قال: أما إني أقول هذا، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم علمه الكتاب، ومكن له في البلاد، وقه العذاب. 6708- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عيسى بن عمر، عن عبد الله بن علقمة بن وقاص الليثي، عن أبيه, قال: كنت عند معاوية, فسمع المؤذن يؤذن, فقال مثل قوله، حتى بلغ: حي على الصلاة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. 6709- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرني شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن معبد الجهني, قال: كان معاوية لا يكاد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا, قال: وكان لا يكاد يدع هؤلاء الكلمات أن يقولهن يوم الجمعة على المنبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله إذا أراد بعبد خيرا يفقهه في الدين، وأن هذا المال حلو خضر، من يأخذ بحقه يبارك له فيه، وإياكم والتمادح؛ فإنه الذبح. 6710- قال: أخبرنا يحيى بن حماد, قال: أخبرنا شعبة، عن رجل من بني تميم, يقال له: جراد، عن رجاء بن حيوة، عن معاوية بن أبي سفيان؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. 6711- قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثنا سليمان بن بلال, قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، قالت: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة, فأرسل إلى عائشة أن أرسلي إلي بأنبجانية رسول الله صلى الله عليه وسلم وشعره، فأرسلت به معي أحمله, حتى دخلت به عليه، فأخذ الأنبجانية فلبسها، وأخذ شعره فدعا بماء فغسله, فشربه وأفاض على جلده.

節 V06/P018–V06/P020İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P018–V06/P020)
Orijinal Metin (AR)

6712- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والوليد بن عطاء بن الأغر المكيان، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: دخل معاوية على عمر بن الخطاب, وعليه حلة خضراء، فنظر إليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ذلك عمر, وثب إليه ومعه الدرة, فجعل ضربا لمعاوية، ومعاوية يقول: الله الله يا أمير المؤمنين، فيم فيم؟ قال: فلم يكلمه حتى رجع, فجلس في مجلسه، فقال له القوم: لم ضربت الفتى يا أمير المؤمنين؟ ما في قومك مثله، فقال: والله ما رأيت إلا خيرا، وما بلغني إلا خيرا، ولكني رأيته، وأشار بيده، فأحببت أن أضع منه. 6713- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والوليد بن عطاء بن الأغر، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده: أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب, فعزاه عمر بابنه يزيد بن أبي سفيان, قال: آجرك الله في ابنك يا أبا سفيان، فقال: أي بني، يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيد بن أبي سفيان. قال: فمن بعثت على عمله؟ قال: معاوية أخاه, وقال عمر: إنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحا. 6714- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري؛ أن معاوية عمل سنتين ما يحزم عمل عمر، ثم إنه بعد. 6715- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، وأبو معاوية الضرير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح, قال: كان الحادي يحدو بعثمان وهو يقول: إن الأمير بعده علي ... وفي الزبير خلف رضي قال: فقال كعب: لا، بل هو صاحب البغلة الشهباء, قال: يعني معاوية. قال: فأتي معاوية, فقيل له: إن كعبا يقول كذا وكذا، فأتى كعبا, فقال: يا أبا إسحاق، وأنى يكون هذا, وها هنا أصحاب محمد، علي, والزبير؟ قال: أنت صاحبها. 6716- قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ثابت، مولى سفيان, قال: سمعت معاوية يقول: إني والله لست بخيركم، وإن فيكم من هو خير مني، عبد الله بن عمر, وعبد الله بن عمرو بن العاص, وغيرهما من الأفاضل، ولكني عسيت أن أكون أنكاكم في عدوكم، وأنعتكم لكم ولاية، وأحسنكم خلقا. 6717- قال: أخبرنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن سويد, قال: خطبنا معاوية بالنخيلة, فقال: يا أهل العراق، أترون أني إنما قاتلتكم لأنكم لا تصلون؟ والله إني لأعلم أنكم تصلون، أو أنكم لا تغتسلون من الجنابة؟ ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم، فقد أمرني الله عليكم. 6718- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى, أن معاوية خطب الناس فقال: يا أيها الناس، إنا نحن أحق بهذا الأمر، نحن شجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيضته التي انفلقت عنه، ونحن ونحن, فقال صعصعة: فأين بنو هاشم منكم؟ قال: نحن أسوس منهم، وهم خير منا, قال: أمرنا بالطاعة، الطاعة, وقال فيها: أنا لكم جنة, قال: فقال صعصعة: فإذا احترقت الجنة, فكيف نصنع؟ قال: يا أيها الناس: ها إن هذا ترابي, فقال: إني ترابي، خلقت من التراب, وإلى التراب أصير. 6719- قال: أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: قال كعب: لن يملك أحد من هذه الأمة ما ملك معاوية. 6720- قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن مجالد، عن عامر، عن الحارث, قال: لما رجع علي من صفين, علم أنه لا يملك، فتكلم بأشياء لم يكن يتكلم بها قبل ذاك، وقال أشياء لم يكن يقولها قبل ذاك، فقال: أيها الناس، لا تكرهوا إمارة معاوية، فوالله لو قد فقدتموه لقد رأيتم الرؤوس تندر من كواهلها كالحنظل. 6721- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن قيس بن رمانة، عن أبي بردة, قال: قال معاوية بن أبي سفيان: إن كان يقاتل على الأمر إلا من أجل دم عثمان.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6712- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والوليد بن عطاء بن الأغر المكيان، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: دخل معاوية على عمر بن الخطاب, وعليه حلة خضراء، فنظر إليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ذلك عمر, وثب إليه ومعه الدرة, فجعل ضربا لمعاوية، ومعاوية يقول: الله الله يا أمير المؤمنين، فيم فيم؟ قال: فلم يكلمه حتى رجع, فجلس في مجلسه، فقال له القوم: لم ضربت الفتى يا أمير المؤمنين؟ ما في قومك مثله، فقال: والله ما رأيت إلا خيرا، وما بلغني إلا خيرا، ولكني رأيته، وأشار بيده، فأحببت أن أضع منه. 6713- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والوليد بن عطاء بن الأغر، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده: أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب, فعزاه عمر بابنه يزيد بن أبي سفيان, قال: آجرك الله في ابنك يا أبا سفيان، فقال: أي بني، يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيد بن أبي سفيان. قال: فمن بعثت على عمله؟ قال: معاوية أخاه, وقال عمر: إنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحا. 6714- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري؛ أن معاوية عمل سنتين ما يحزم عمل عمر، ثم إنه بعد. 6715- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، وأبو معاوية الضرير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح, قال: كان الحادي يحدو بعثمان وهو يقول: إن الأمير بعده علي ... وفي الزبير خلف رضي قال: فقال كعب: لا، بل هو صاحب البغلة الشهباء, قال: يعني معاوية. قال: فأتي معاوية, فقيل له: إن كعبا يقول كذا وكذا، فأتى كعبا, فقال: يا أبا إسحاق، وأنى يكون هذا, وها هنا أصحاب محمد، علي, والزبير؟ قال: أنت صاحبها. 6716- قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ثابت، مولى سفيان, قال: سمعت معاوية يقول: إني والله لست بخيركم، وإن فيكم من هو خير مني، عبد الله بن عمر, وعبد الله بن عمرو بن العاص, وغيرهما من الأفاضل، ولكني عسيت أن أكون أنكاكم في عدوكم، وأنعتكم لكم ولاية، وأحسنكم خلقا. 6717- قال: أخبرنا يعلى بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن سويد, قال: خطبنا معاوية بالنخيلة, فقال: يا أهل العراق، أترون أني إنما قاتلتكم لأنكم لا تصلون؟ والله إني لأعلم أنكم تصلون، أو أنكم لا تغتسلون من الجنابة؟ ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم، فقد أمرني الله عليكم. 6718- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى, أن معاوية خطب الناس فقال: يا أيها الناس، إنا نحن أحق بهذا الأمر، نحن شجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيضته التي انفلقت عنه، ونحن ونحن, فقال صعصعة: فأين بنو هاشم منكم؟ قال: نحن أسوس منهم، وهم خير منا, قال: أمرنا بالطاعة، الطاعة, وقال فيها: أنا لكم جنة, قال: فقال صعصعة: فإذا احترقت الجنة, فكيف نصنع؟ قال: يا أيها الناس: ها إن هذا ترابي, فقال: إني ترابي، خلقت من التراب, وإلى التراب أصير. 6719- قال: أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: قال كعب: لن يملك أحد من هذه الأمة ما ملك معاوية. 6720- قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن مجالد، عن عامر، عن الحارث, قال: لما رجع علي من صفين, علم أنه لا يملك، فتكلم بأشياء لم يكن يتكلم بها قبل ذاك، وقال أشياء لم يكن يقولها قبل ذاك، فقال: أيها الناس، لا تكرهوا إمارة معاوية، فوالله لو قد فقدتموه لقد رأيتم الرؤوس تندر من كواهلها كالحنظل. 6721- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن قيس بن رمانة، عن أبي بردة, قال: قال معاوية بن أبي سفيان: إن كان يقاتل على الأمر إلا من أجل دم عثمان.

節 V06/P020–V06/P022İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P020–V06/P022)
Orijinal Metin (AR)

6722- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن منبه, قال: سمعت ابن عباس يقول: ما رأيت رجلا كان أخلق للملك من معاوية، إن كان الناس ليردون منه على أرجاء واد رحب، ولم يكن بالضيق الحصر العصعص المتغضب, يعني ابن الزبير. 6723- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق, قال: كان معاوية, وكان وكان، وما رأينا بعد مثله, قال أبو بكر: ما ذكر عمر بن عبد العزيز. 6724 - قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب, قال: حدثني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة أخبره؛ أنه قدم وافدا على معاوية أمير المؤمنين, فقضى حاجته, ثم دعاه، فقال: يا مسور، ما فعل طعنك على الأئمة؟ قال المسور: دعنا من هذا, وأحسن فيما قدمنا له, قال معاوية: لا أدعك حتى تكلم بذات نفسك, والذي تعيب علي، قال المسور: فلم أدع شيئا أعيبه عليه إلا بينته، فقال معاوية: لا أبرأ من الذنب، فهل تعد لنا يا مسور مما نلي من الإصلاح في أمر الناس شيئا، فإن الحسنة بعشر أمثالها، أم تعد الذنوب, وتترك الإحسان، قال المسور: لا والله ما نذكر إلا ما نرى من هذه الذنوب, قال معاوية: فإنا نعترف بكل ذنب أذنبناه، فهل لك يا مسور ذنوب في خاصتك, تخشى أن تهلكك إن لم يغفرها الله لك؟ قال المسور: نعم, قال معاوية: فما يجعلك بأحق برجاء المغفرة مني؟ فوالله لما ألي من الإصلاح أكثر مما تلي، ولكني والله لا أخير بين أمرين بين الله وغيره, إلا اخترت الله على ما سواه، وإني لعلى دين يقبل فيه العمل ويجزى فيه بالحسنات, ويجزى فيه بالذنوب, إلا أن يعفو الله عنها، وإني لأحتسب كل حسنة عملتها بأضعافها من الأجر، وإني لألي أمورا عظاما لا أحصيها، ولا يحصيها من عمل لله بها في الدنيا: إقامة الصلوات للمسلمين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بما أنزل الله، والأمور التي لست أحصيها وإن عددتها، فتفكر في ذلك. قال المسور: فعرفت أن معاوية قد خصمني حين ذكر ما قال, [قال عروة:] فلم أسمع المسور بعد يذكر معاوية إلا صلى عليه. 6725- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا نافع بن عمر، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: أتي ابن عباس, فقيل له: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، أوتر قبل بركعة, فقال: أحسن، إنه فقيه. 6726- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: قيل لابن عباس: إن معاوية لم يوتر حتى أصبح, فأوتر بركعة, فقال: إن أمير المؤمنين عالم. 6727- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد، عن كريب, قال: رأيت معاوية صلى العشاء، ثم صلى بعدها ركعة, فذكرت ذلك لابن عباس, فقال: أصاب. 6728- قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن خالد بن يزيد، عن ابن حلبس, قال: خطبنا معاوية بدمشق, فقال: يا أيها الناس، اعقلوا عني، فإنكم لا تجدون بعدي أحدا أعلم بأمر الدنيا والآخرة مني، أقيموا وجوهكم وصفوفكم في الصلاة قبل أن يخالف الله بين قلوبكم، وخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن يسلطهم الله عليكم, فيسومونكم سوء العذاب، وتصدقوا، ولا يقولن أحدكم: إني مقل، فإن صدقة المقل أفضل من صدقة الغني، وإياكم وإياي ورمي المحصنات، فوالله لو رمى رجل محصنة كانت في زمن نوح لسأله الله عنها، ولا يقولن أحدكم سمعت وبلغني. 6729- قال: أخبرنا سعيد بن منصور، ومحمد بن معاوية النيسابوري, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت كتب إلى معاوية, فبدأ به، وكتب لعبد الله معاوية. 6730- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: سمعت معاوية يقول على المنبر: لا حلم إلا التجربة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6722- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن منبه, قال: سمعت ابن عباس يقول: ما رأيت رجلا كان أخلق للملك من معاوية، إن كان الناس ليردون منه على أرجاء واد رحب، ولم يكن بالضيق الحصر العصعص المتغضب, يعني ابن الزبير. 6723- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق, قال: كان معاوية, وكان وكان، وما رأينا بعد مثله, قال أبو بكر: ما ذكر عمر بن عبد العزيز. 6724 - قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب, قال: حدثني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة أخبره؛ أنه قدم وافدا على معاوية أمير المؤمنين, فقضى حاجته, ثم دعاه، فقال: يا مسور، ما فعل طعنك على الأئمة؟ قال المسور: دعنا من هذا, وأحسن فيما قدمنا له, قال معاوية: لا أدعك حتى تكلم بذات نفسك, والذي تعيب علي، قال المسور: فلم أدع شيئا أعيبه عليه إلا بينته، فقال معاوية: لا أبرأ من الذنب، فهل تعد لنا يا مسور مما نلي من الإصلاح في أمر الناس شيئا، فإن الحسنة بعشر أمثالها، أم تعد الذنوب, وتترك الإحسان، قال المسور: لا والله ما نذكر إلا ما نرى من هذه الذنوب, قال معاوية: فإنا نعترف بكل ذنب أذنبناه، فهل لك يا مسور ذنوب في خاصتك, تخشى أن تهلكك إن لم يغفرها الله لك؟ قال المسور: نعم, قال معاوية: فما يجعلك بأحق برجاء المغفرة مني؟ فوالله لما ألي من الإصلاح أكثر مما تلي، ولكني والله لا أخير بين أمرين بين الله وغيره, إلا اخترت الله على ما سواه، وإني لعلى دين يقبل فيه العمل ويجزى فيه بالحسنات, ويجزى فيه بالذنوب, إلا أن يعفو الله عنها، وإني لأحتسب كل حسنة عملتها بأضعافها من الأجر، وإني لألي أمورا عظاما لا أحصيها، ولا يحصيها من عمل لله بها في الدنيا: إقامة الصلوات للمسلمين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بما أنزل الله، والأمور التي لست أحصيها وإن عددتها، فتفكر في ذلك. قال المسور: فعرفت أن معاوية قد خصمني حين ذكر ما قال, [قال عروة:] فلم أسمع المسور بعد يذكر معاوية إلا صلى عليه. 6725- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا نافع بن عمر، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: أتي ابن عباس, فقيل له: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، أوتر قبل بركعة, فقال: أحسن، إنه فقيه. 6726- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: قيل لابن عباس: إن معاوية لم يوتر حتى أصبح, فأوتر بركعة, فقال: إن أمير المؤمنين عالم. 6727- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد، عن كريب, قال: رأيت معاوية صلى العشاء، ثم صلى بعدها ركعة, فذكرت ذلك لابن عباس, فقال: أصاب. 6728- قال: أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن خالد بن يزيد، عن ابن حلبس, قال: خطبنا معاوية بدمشق, فقال: يا أيها الناس، اعقلوا عني، فإنكم لا تجدون بعدي أحدا أعلم بأمر الدنيا والآخرة مني، أقيموا وجوهكم وصفوفكم في الصلاة قبل أن يخالف الله بين قلوبكم، وخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن يسلطهم الله عليكم, فيسومونكم سوء العذاب، وتصدقوا، ولا يقولن أحدكم: إني مقل، فإن صدقة المقل أفضل من صدقة الغني، وإياكم وإياي ورمي المحصنات، فوالله لو رمى رجل محصنة كانت في زمن نوح لسأله الله عنها، ولا يقولن أحدكم سمعت وبلغني. 6729- قال: أخبرنا سعيد بن منصور، ومحمد بن معاوية النيسابوري, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت كتب إلى معاوية, فبدأ به، وكتب لعبد الله معاوية. 6730- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: سمعت معاوية يقول على المنبر: لا حلم إلا التجربة.

節 V06/P022–V06/P023İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P022–V06/P023)
Orijinal Metin (AR)

6731- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: مرض معاوية مرضا شديدا, فحسر عن ذراعيه كأنهما عسيبا نخل، فقال: ما الدنيا إلا كما قد ذقنا وجربنا، والله لوددت أني لا أعبر فيكم فوق ثلاث ليال حتى ألحق بالله تعالى, فقال جلساؤه: برحمة الله يا أمير المؤمنين، فقال: ما شاء الله أن يقضي لأمير المؤمنين قضاء، إنه قد علم أني لم آل، وما كره الله غيره. 6732- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة, قال: خطبنا معاوية وعليه برد أخضر. 6733- قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف, قال: نظر أبو سفيان يوما إلى معاوية وهو غلام، فقال لهند: إن ابني هذا لعظيم الرأس، وإنه لخليق أن يسود قومه, فقالت هند: قومه فقط؟ ثكلته, إن لم يسد العرب قاطبة, وكانت هند تحمل معاوية وهو صغير وتقول: إن بني معرق كريم ... محبب في أهله حليم ليس بفحاش ولا لئيم ... ولا بطحرور ولا شئوم صخر بني فهر به زعيم ... لا يخلف الظن ولا يخيم قال: فلما ولى عمر بن الخطاب يزيد بن أبي سفيان ما ولاه من الشام, خرج إليه معاوية، فقال أبو سفيان لهند: كيف رأيت؟ صار ابنك تابعا لابني, فقالت: إن اضطرب حبل العرب, فستعلم أين يقع ابنك مما يكون فيه ابني. 6734- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، قال: توفي يزيد بن أبي سفيان بدمشق، فكتب إلى عمر بن الخطاب بنعيه، فجاء عمر بن الخطاب إلى أبي سفيان، فإذا هند بنت عتبة امرأته تهني أهبة لها في المنيئة، فقال: أين أبو سفيان؟ فقالت هند: ها هو ذا، وكان ناحية من البيت، فقال: احتسبا واصبرا. قالا: من يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيد بن أبي سفيان. فقالا: من استعملت على عمله؟ قال: معاوية بن أبي سفيان قالا: وصلتك رحم، وإنا لله وإنا إليه راجعون. قال الزهري: إنما ولاه عمل يزيد ولم يفرد له الشام، حتى كان عثمان فأفرد له الشام. قال محمد بن عمر: هذا الأمر المجتمع عليه عندنا، لا اختلاف فيه. 6735- قال محمد بن عمر: وقد روى لنا ابن أبي سبرة، عن إسماعيل بن أمية؛ أن عمر أفرد معاوية بالشام ورزقه ثمانين دينارا في كل شهر. قال محمد بن عمر: والأول أثبت. - قال ابن أبي سبرة: وقد أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ أن عمر استعمل معاوية بن أبي سفيان على عمل أخيه، وكتب إليه: إني قد وليتك عمل يزيد بن أبي سفيان الذي كان يلي في كتاب طويل أمره فيه بتقوى الله وما يعمل به في عمله. فكتب إليه معاوية جواب كتابه. فلم يزل معاوية واليا لعمر, حتى قتل عمر, واستخلف عثمان بن عفان، فأقره على عمله, وأفرده بولاية الشام جميعا، فاستقضى فضالة بن عبيد بن نافذ الأنصاري. وشخص أبو سفيان بن حرب إلى معاوية بالشام ومعه ابناه عتبة, وعنبسة، فكتبت هند إلى معاوية: قد قدم عليك أبوك وأخواك، فاحمل أباك على فرس, وأعطه أربعة آلاف درهم، واحمل عتبة على بغل, وأعطه ألفي درهم، واحمل عنبسة على حمار, وأعطه ألف درهم، ففعل معاوية ذلك. فقال أبو سفيان: أشهد بالله أن هذا لعن رأي هند. فلما قتل عثمان كتبت نائلة بنت الفرافصة إلى معاوية كتابا تصف فيه كيف دخل على عثمان وكيف قتل، وبعثت إليه بقميصه الذي قتل وهو عليه, فيه دمه. فقرأ معاوية الكتاب على أهل الشام، وأمر بقميص عثمان فطيف به في أجناد الشام، ونعي إليهم عثمان، وأخبرهم بما أتي إليه واستحل من حرمته، وحرضهم على الطلب بدم عثمان، فبايعوه على الطلب بدم عثمان.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6731- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: مرض معاوية مرضا شديدا, فحسر عن ذراعيه كأنهما عسيبا نخل، فقال: ما الدنيا إلا كما قد ذقنا وجربنا، والله لوددت أني لا أعبر فيكم فوق ثلاث ليال حتى ألحق بالله تعالى, فقال جلساؤه: برحمة الله يا أمير المؤمنين، فقال: ما شاء الله أن يقضي لأمير المؤمنين قضاء، إنه قد علم أني لم آل، وما كره الله غيره. 6732- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة, قال: خطبنا معاوية وعليه برد أخضر. 6733- قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف, قال: نظر أبو سفيان يوما إلى معاوية وهو غلام، فقال لهند: إن ابني هذا لعظيم الرأس، وإنه لخليق أن يسود قومه, فقالت هند: قومه فقط؟ ثكلته, إن لم يسد العرب قاطبة, وكانت هند تحمل معاوية وهو صغير وتقول: إن بني معرق كريم ... محبب في أهله حليم ليس بفحاش ولا لئيم ... ولا بطحرور ولا شئوم صخر بني فهر به زعيم ... لا يخلف الظن ولا يخيم قال: فلما ولى عمر بن الخطاب يزيد بن أبي سفيان ما ولاه من الشام, خرج إليه معاوية، فقال أبو سفيان لهند: كيف رأيت؟ صار ابنك تابعا لابني, فقالت: إن اضطرب حبل العرب, فستعلم أين يقع ابنك مما يكون فيه ابني. 6734- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، قال: توفي يزيد بن أبي سفيان بدمشق، فكتب إلى عمر بن الخطاب بنعيه، فجاء عمر بن الخطاب إلى أبي سفيان، فإذا هند بنت عتبة امرأته تهني أهبة لها في المنيئة، فقال: أين أبو سفيان؟ فقالت هند: ها هو ذا، وكان ناحية من البيت، فقال: احتسبا واصبرا. قالا: من يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيد بن أبي سفيان. فقالا: من استعملت على عمله؟ قال: معاوية بن أبي سفيان قالا: وصلتك رحم، وإنا لله وإنا إليه راجعون. قال الزهري: إنما ولاه عمل يزيد ولم يفرد له الشام، حتى كان عثمان فأفرد له الشام. قال محمد بن عمر: هذا الأمر المجتمع عليه عندنا، لا اختلاف فيه. 6735- قال محمد بن عمر: وقد روى لنا ابن أبي سبرة، عن إسماعيل بن أمية؛ أن عمر أفرد معاوية بالشام ورزقه ثمانين دينارا في كل شهر. قال محمد بن عمر: والأول أثبت. - قال ابن أبي سبرة: وقد أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم؛ أن عمر استعمل معاوية بن أبي سفيان على عمل أخيه، وكتب إليه: إني قد وليتك عمل يزيد بن أبي سفيان الذي كان يلي في كتاب طويل أمره فيه بتقوى الله وما يعمل به في عمله. فكتب إليه معاوية جواب كتابه. فلم يزل معاوية واليا لعمر, حتى قتل عمر, واستخلف عثمان بن عفان، فأقره على عمله, وأفرده بولاية الشام جميعا، فاستقضى فضالة بن عبيد بن نافذ الأنصاري. وشخص أبو سفيان بن حرب إلى معاوية بالشام ومعه ابناه عتبة, وعنبسة، فكتبت هند إلى معاوية: قد قدم عليك أبوك وأخواك، فاحمل أباك على فرس, وأعطه أربعة آلاف درهم، واحمل عتبة على بغل, وأعطه ألفي درهم، واحمل عنبسة على حمار, وأعطه ألف درهم، ففعل معاوية ذلك. فقال أبو سفيان: أشهد بالله أن هذا لعن رأي هند. فلما قتل عثمان كتبت نائلة بنت الفرافصة إلى معاوية كتابا تصف فيه كيف دخل على عثمان وكيف قتل، وبعثت إليه بقميصه الذي قتل وهو عليه, فيه دمه. فقرأ معاوية الكتاب على أهل الشام، وأمر بقميص عثمان فطيف به في أجناد الشام، ونعي إليهم عثمان، وأخبرهم بما أتي إليه واستحل من حرمته، وحرضهم على الطلب بدم عثمان، فبايعوه على الطلب بدم عثمان.

%0
10 Bölüm