قال محمد بن عمر: ومات مخرمة بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات ابن مائة وخمس عشرة. 1067- أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه عاتكة بنت عبد العزى بن ضبيس بن جابر, من بني الحارث بن فهر، فولد أزهر بن عبد عوف: المطلب, وطليبا, وكانا من مهاجرة الحبشة, وبها ماتا جميعا قبل الهجرة إلى المدينة، وعبد الرحمن بن أزهر, وسليمان, وخديجة الكبرى، وأمهم البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وعبد الله, وخديجة الصغرى, ولم تسم لنا أمهما. وأسلم أزهر بن عبد عوف يوم فتح مكة، وكان عمر بن الخطاب يبعثه, فيجدد أنصاب الحرم هو ومخرمة بن نوفل, وسعيد بن يربوع, وحويطب بن عبد العزى، ثم بعثهم عثمان حين ولي الخلافة, فجدد أنصاب الحرم أيضا إلا سعيد بن يربوع, فإن بصره كان قد ذهب. 1068- عبد الله بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه ابنة مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وهو أخو عبد الرحمن بن عوف لأبيه. وأسلم يوم فتح مكة. وله دار بالمدينة, وبها مات. فولد عبد الله: طلحة الجود، وهو الذي روى عنه الزهري، وأبا عبيدة, وعمر, وأم إبراهيم, وأم عثمان، وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي بن كعب ، وعبد الرحمن. وأمه ابنة أبي وجرة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، وأم الفضل، وأمها أميمة بنت الأسود بن عمرو, من بني مالك بن حسل بن عمر بن لؤي، وأم موسى، وأمها صفية بنت نقيدة بن مالك بن مؤمل من خزاعة، وأم العباس بنت عبد الله, تزوجها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الأعور. 1069- حمنن بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. أسلم عام الفتح، وعاش مائة وعشرين سنة، ستين سنة في الجاهلية, وستين سنة في الإسلام، ولم يهاجر, ولم يدخل المدينة قط حتى مات، ومات أيام ابن الزبير، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، ومات بمكة، وهو الذي يقول له الشاعر: فيا عجبا إذا لم تفقئ عيونها ... نساء بني عوف وقد مات حمنن وكان له إخوة: لأي, وقريط, وزهير, وأبو عمرو بنو عوف، ولم يذكروا لنا في شيء. فولد حمنن: عياضا. وأمه (أم) جعيل، أو أم حبيب بنت أبي الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي السهمية، والمعتمر, وعياضا الأصغر, وأمهما الدؤلية، ومن ولد حمنن: القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن, الذي كان في الصحابة أيام هارون أمير المؤمنين. 1070- عبد الله بن الأرقم ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه أميمة بنت حرب بن أبي همهمة بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. فولد عبد الله بن الأرقم: عمرا. وأمه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وزينب، وأمها أم ولد, من أهل اليمامة سوداء. وأسلم عبد الله بن الأرقم يوم فتح مكة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر خمسين وسقا، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم, ولأبي بكر. 6793- قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري, قال: حدثنا مالك بن أنس, قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتاب, فقال: من يجيب؟ فقال ابن الأرقم: أنا, فأجاب عنه، ثم أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأعجبه وأنفذه، فكان عمر بن الخطاب يعجبه ذلك ويقول: أصاب ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل ذلك في قلبه حتى لما ولي عمر استعمله على بيت المال، وقال عمر: ما رأيت أحدا أخشى لله منه.
قال محمد بن عمر: ومات مخرمة بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات ابن مائة وخمس عشرة. 1067- أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه عاتكة بنت عبد العزى بن ضبيس بن جابر, من بني الحارث بن فهر، فولد أزهر بن عبد عوف: المطلب, وطليبا, وكانا من مهاجرة الحبشة, وبها ماتا جميعا قبل الهجرة إلى المدينة، وعبد الرحمن بن أزهر, وسليمان, وخديجة الكبرى، وأمهم البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وعبد الله, وخديجة الصغرى, ولم تسم لنا أمهما. وأسلم أزهر بن عبد عوف يوم فتح مكة، وكان عمر بن الخطاب يبعثه, فيجدد أنصاب الحرم هو ومخرمة بن نوفل, وسعيد بن يربوع, وحويطب بن عبد العزى، ثم بعثهم عثمان حين ولي الخلافة, فجدد أنصاب الحرم أيضا إلا سعيد بن يربوع, فإن بصره كان قد ذهب. 1068- عبد الله بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه ابنة مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وهو أخو عبد الرحمن بن عوف لأبيه. وأسلم يوم فتح مكة. وله دار بالمدينة, وبها مات. فولد عبد الله: طلحة الجود، وهو الذي روى عنه الزهري، وأبا عبيدة, وعمر, وأم إبراهيم, وأم عثمان، وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي بن كعب ، وعبد الرحمن. وأمه ابنة أبي وجرة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، وأم الفضل، وأمها أميمة بنت الأسود بن عمرو, من بني مالك بن حسل بن عمر بن لؤي، وأم موسى، وأمها صفية بنت نقيدة بن مالك بن مؤمل من خزاعة، وأم العباس بنت عبد الله, تزوجها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الأعور. 1069- حمنن بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم مقيس بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. أسلم عام الفتح، وعاش مائة وعشرين سنة، ستين سنة في الجاهلية, وستين سنة في الإسلام، ولم يهاجر, ولم يدخل المدينة قط حتى مات، ومات أيام ابن الزبير، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، ومات بمكة، وهو الذي يقول له الشاعر: فيا عجبا إذا لم تفقئ عيونها ... نساء بني عوف وقد مات حمنن وكان له إخوة: لأي, وقريط, وزهير, وأبو عمرو بنو عوف، ولم يذكروا لنا في شيء. فولد حمنن: عياضا. وأمه (أم) جعيل، أو أم حبيب بنت أبي الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي السهمية، والمعتمر, وعياضا الأصغر, وأمهما الدؤلية، ومن ولد حمنن: القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن, الذي كان في الصحابة أيام هارون أمير المؤمنين. 1070- عبد الله بن الأرقم ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه أميمة بنت حرب بن أبي همهمة بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. فولد عبد الله بن الأرقم: عمرا. وأمه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وزينب، وأمها أم ولد, من أهل اليمامة سوداء. وأسلم عبد الله بن الأرقم يوم فتح مكة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر خمسين وسقا، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم, ولأبي بكر. 6793- قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري, قال: حدثنا مالك بن أنس, قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتاب, فقال: من يجيب؟ فقال ابن الأرقم: أنا, فأجاب عنه، ثم أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأعجبه وأنفذه، فكان عمر بن الخطاب يعجبه ذلك ويقول: أصاب ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل ذلك في قلبه حتى لما ولي عمر استعمله على بيت المال، وقال عمر: ما رأيت أحدا أخشى لله منه.