Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

節 V06/P116–V06/P118İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P116–V06/P118)
Orijinal Metin (AR)

6861- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة, قال: أخبرني جدي, قال: قال أبو محذورة: مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ناصيتي, حتى بلغ صدري، وقال: اللهم بارك فيه. قال إبراهيم: فأخبرني جدي, قال: ما حلق أبو محذورة ناصيته حتى مات. وقال: لا أحلق شيئا مسه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6862- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا محمد بن عيسى العبدي, قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قال: يا نبي الله، أي الخلق أول دخولا الجنة, قال: الأنبياء, قال: يا نبي الله، ثم من؟ قال: الشهداء, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: ثم مؤذن الكعبة, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: مؤذن بيت المقدس, قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم مؤذن مسجدي هذا, قال: ثم من؟ قال: سائر المؤذنين على قدر أعمالهم. 6863- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي, قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة, فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة، ما أندى صوتك، أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت, فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة، إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم، تجدني عندك. 6864- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة, أن عمر قال لأبي محذورة: إنك بأرض حارة فأبرد، ثم أبرد، ثم أبرد، ثم صل ركعتين، وقد بلغتك. 6865- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثني جدي، عن أبيه، أن عمر قال له: يا أبا محذورة، إنك بأرض حارة، ومسجد ضاحي، فأبرد، ثم أبرد، ثم أذن واركع ركعتين، وأقم الصلاة، آتك لا تأتني. 6866- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثنا جدي، عن أبي محذورة، أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تخشى على مريطائك؟ قال: إني تجشمت لأمير المؤمنين, قال جدي: وكان أبو محذورة جهير الصوت. قال إبراهيم: مريطاه: أنثويه. 6867- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي سعيد الأزدي قال: رأيت أبا محذورة يطوف بالبيت, وسمعته يقول: قال يحيى: يا عباد الله، وقال يعقوب: يا حجاج بيت الله، كبروا وهللوا، فكان الناس إذا سمعوا صوت أبي محذورة كبروا وهللوا. قال محمد بن عمر: فكان أبو محذورة مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الحرام بمكة، إلى أن توفي, سنة تسع وخمسين, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، فبقي الأذان في ولده وولد ولده في المسجد الحرام إلى اليوم. 1110- كلدة بن الحنبل قال محمد بن عمر: هو أخو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لأمه، وهو أسود من سودان مكة, وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: أم صفوان بن أمية بن خلف: صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وليس كلدة بأخيه، ولكنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف، لها كلدة، وعبد الرحمن, ابنا الحنبل بن المليك، وهما من العرب من اليمن, ممن سقط إلى مكة، ولم تسم لنا قبيلتهما.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6861- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة, قال: أخبرني جدي, قال: قال أبو محذورة: مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ناصيتي, حتى بلغ صدري، وقال: اللهم بارك فيه. قال إبراهيم: فأخبرني جدي, قال: ما حلق أبو محذورة ناصيته حتى مات. وقال: لا أحلق شيئا مسه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6862- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا محمد بن عيسى العبدي, قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قال: يا نبي الله، أي الخلق أول دخولا الجنة, قال: الأنبياء, قال: يا نبي الله، ثم من؟ قال: الشهداء, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: ثم مؤذن الكعبة, قال: ثم من يا نبي الله؟ قال: مؤذن بيت المقدس, قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم مؤذن مسجدي هذا, قال: ثم من؟ قال: سائر المؤذنين على قدر أعمالهم. 6863- قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي, قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة, فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة، ما أندى صوتك، أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت, فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة، إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم، تجدني عندك. 6864- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة, أن عمر قال لأبي محذورة: إنك بأرض حارة فأبرد، ثم أبرد، ثم أبرد، ثم صل ركعتين، وقد بلغتك. 6865- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثني جدي، عن أبيه، أن عمر قال له: يا أبا محذورة، إنك بأرض حارة، ومسجد ضاحي، فأبرد، ثم أبرد، ثم أذن واركع ركعتين، وأقم الصلاة، آتك لا تأتني. 6866- قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز, قال: حدثنا جدي، عن أبي محذورة، أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تخشى على مريطائك؟ قال: إني تجشمت لأمير المؤمنين, قال جدي: وكان أبو محذورة جهير الصوت. قال إبراهيم: مريطاه: أنثويه. 6867- قال: أخبرنا يحيى بن حماد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي سعيد الأزدي قال: رأيت أبا محذورة يطوف بالبيت, وسمعته يقول: قال يحيى: يا عباد الله، وقال يعقوب: يا حجاج بيت الله، كبروا وهللوا، فكان الناس إذا سمعوا صوت أبي محذورة كبروا وهللوا. قال محمد بن عمر: فكان أبو محذورة مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الحرام بمكة، إلى أن توفي, سنة تسع وخمسين, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، فبقي الأذان في ولده وولد ولده في المسجد الحرام إلى اليوم. 1110- كلدة بن الحنبل قال محمد بن عمر: هو أخو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لأمه، وهو أسود من سودان مكة, وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: أم صفوان بن أمية بن خلف: صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وليس كلدة بأخيه، ولكنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف، لها كلدة، وعبد الرحمن, ابنا الحنبل بن المليك، وهما من العرب من اليمن, ممن سقط إلى مكة، ولم تسم لنا قبيلتهما.

節 V06/P118–V06/P121İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P118–V06/P121)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن سعد: قول الواقدي: إنه أخو صفوان بن أمية أصوب، وهو قول أهل المدينة. وكان كلدة متصلا بصفوان بن أمية بهذه القرابة، يخدمه, ولا يفارقه في سفر ولا حضر، ولم يزل على دين قريش, حتى كان يوم فتح مكة، وخرج مع صفوان بن أمية حين خرج صفوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين، وهما على الشرك بعد. فلما كانت وقعة هوازن وانهزم المسلمون، تكلم قوم بما في أنفسهم من الكفر والضغن والغش، فصرخ كلدة بن الحنبل: ألا بطل السحر اليوم, فقال له صفوان بن أمية: اسكت، فض الله فاك، والله لأن يربني رب من قريش أحب إلي من أن يربني رب من هوازن. ثم أسلم كلدة بعد ذلك بإسلام صفوان بن أمية، ولم يزل بمكة مقيما، وقد روى عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم. 6868- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره؛ أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبأ وجداية وضغابيس، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي, قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع فقل: السلام عليكم، أأدخل؟ -بعد ما أسلم صفوان - قال عمرو: وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل سمعته من كلدة. - ومن بني عامر بن لؤي 1111- سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي, ويكنى: أبا يزيد. وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حيان بن غنم بن مليح بن عمرو، من خزاعة. فولد سهيل بن عمرو: عبد الله، وكان من المهاجرين الأولين، وقد شهد بدرا، وأبا جندل، لا بقية له، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وعتبة، وأم كلثوم، ولدت لأبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى العامري, وأمهم فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وهندا، ولدت لحفص بن عبد بن زمعة، ثم خلف عليها عثمان بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، ثم خلف عليها عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة، فولدت له، ثم خلف عليها الحسن بن علي بن أبي طالب، وأمها الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة, وسهلة بنت سهيل، لها محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ولها سليط بن عبد الله بن الأسود بن عمرو, من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ثم خلف عليها شماخ بن سعيد بن قانف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور, فولدت له، ولها أيضا سلام بن عبد الرحمن بن عوف، وأمها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. قال محمد بن عمر: كان سهيل بن عمرو من أشراف قريش ورؤسائهم والمنظور إليه منهم، وشهد مع المشركين بدرا فأسر، أسره مالك بن الدخشم فقال: أسرت سهيلا فلم أبتغ ... به غيره من جميع الأمم وخندف تعلم أن الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم ضربت بذي الشفر حتى انحنى ... وأكرهت نفسي على الأعلم ويروى على ذي العلم وهو أجود. قال: وكان سهيل أعلم الشفة، وكان سهيل مع مالك بن الدخشم، فلما كانوا بشنوكة, وهي فيما بين السيالة وملل، قال سهيل لمالك: خل سبيلي للغائط، فقام معه مالك، فقال سهيل: إني أحتشم, فاستأخر عني، فاستأخر عنه، ومضى سهيل على وجهه, وانتزع يده من القران، فلما أبطأ على مالك؛ أقبل فصاح في الناس، فخرجوا في طلبه. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه, وقال: من وجده فليقتله. فوجده رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد دفن) نفسه بين سمرات، فأمر به, فربطت يداه إلى عنقه، ثم قرنه إلى راحلته فلم يركب خطوة حتى ورد المدينة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن سعد: قول الواقدي: إنه أخو صفوان بن أمية أصوب، وهو قول أهل المدينة. وكان كلدة متصلا بصفوان بن أمية بهذه القرابة، يخدمه, ولا يفارقه في سفر ولا حضر، ولم يزل على دين قريش, حتى كان يوم فتح مكة، وخرج مع صفوان بن أمية حين خرج صفوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين، وهما على الشرك بعد. فلما كانت وقعة هوازن وانهزم المسلمون، تكلم قوم بما في أنفسهم من الكفر والضغن والغش، فصرخ كلدة بن الحنبل: ألا بطل السحر اليوم, فقال له صفوان بن أمية: اسكت، فض الله فاك، والله لأن يربني رب من قريش أحب إلي من أن يربني رب من هوازن. ثم أسلم كلدة بعد ذلك بإسلام صفوان بن أمية، ولم يزل بمكة مقيما، وقد روى عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم. 6868- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره؛ أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبأ وجداية وضغابيس، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي, قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع فقل: السلام عليكم، أأدخل؟ -بعد ما أسلم صفوان - قال عمرو: وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل سمعته من كلدة. - ومن بني عامر بن لؤي 1111- سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي, ويكنى: أبا يزيد. وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حيان بن غنم بن مليح بن عمرو، من خزاعة. فولد سهيل بن عمرو: عبد الله، وكان من المهاجرين الأولين، وقد شهد بدرا، وأبا جندل، لا بقية له، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وعتبة، وأم كلثوم، ولدت لأبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى العامري, وأمهم فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وهندا، ولدت لحفص بن عبد بن زمعة، ثم خلف عليها عثمان بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، ثم خلف عليها عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة، فولدت له، ثم خلف عليها الحسن بن علي بن أبي طالب، وأمها الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة, وسهلة بنت سهيل، لها محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ولها سليط بن عبد الله بن الأسود بن عمرو, من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ثم خلف عليها شماخ بن سعيد بن قانف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور, فولدت له، ولها أيضا سلام بن عبد الرحمن بن عوف، وأمها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. قال محمد بن عمر: كان سهيل بن عمرو من أشراف قريش ورؤسائهم والمنظور إليه منهم، وشهد مع المشركين بدرا فأسر، أسره مالك بن الدخشم فقال: أسرت سهيلا فلم أبتغ ... به غيره من جميع الأمم وخندف تعلم أن الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم ضربت بذي الشفر حتى انحنى ... وأكرهت نفسي على الأعلم ويروى على ذي العلم وهو أجود. قال: وكان سهيل أعلم الشفة، وكان سهيل مع مالك بن الدخشم، فلما كانوا بشنوكة, وهي فيما بين السيالة وملل، قال سهيل لمالك: خل سبيلي للغائط، فقام معه مالك، فقال سهيل: إني أحتشم, فاستأخر عني، فاستأخر عنه، ومضى سهيل على وجهه, وانتزع يده من القران، فلما أبطأ على مالك؛ أقبل فصاح في الناس، فخرجوا في طلبه. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه, وقال: من وجده فليقتله. فوجده رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد دفن) نفسه بين سمرات، فأمر به, فربطت يداه إلى عنقه، ثم قرنه إلى راحلته فلم يركب خطوة حتى ورد المدينة.

節 V06/P121–V06/P123İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P121–V06/P123)
Orijinal Metin (AR)

6869 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن حازم، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله, قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد, ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته القصواء، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه, وسهيل مجنوب, (و) يداه إلى عنقه، فلما نظر إليه أسامة, قال: يا رسول الله، أبو يزيد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، هذا الذي كان يطعم بمكة الخبز. 6869 م - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقدم بالأسرى [حين قدم بهم] , وسودة بنت زمعة عند آل عفراء, في مناحتهم على عوف, ومعوذ، وذلك قبل أن يضرب الحجاب، فقالت سودة بنت زمعة: فأتينا, فقيل لنا: هؤلاء الأسرى قد أتي بهم, فخرجت إلى بيتي, ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وإذا أبو يزيد مجموعة يداه إلى عنقه في ناحية البيت، فوالله ما ملكت حين رأيته مجموعة يداه إلى عنقه, أن قلت: أبا يزيد، أعطيتم بأيديكم، ألا متم كراما؟ فوالله ما راعني إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت: أيا سودة، أعلى الله ورسوله؟ قلت: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق، إن ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه أن قلت ما قلت. 6870 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء, قال: لما أسر سهيل بن عمرو، قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، انزع ثنيتيه، يدلع لسانه؛ فلا يقوم عليك خطيبا أبدا، وكان سهيل أعلم من شفته السفلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أمثل (به) فيمثل الله بي، وإن كنت نبيا. قال: وزاد محمد بن عمر: ولعله يقوم مقاما لا تكرهه. وكان يقال له: ذو الأنياب, قال: فقام سهيل بمكة حين جاءته وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخطبة أبي بكر, كأنه كان سمعها، فقال عمر حين بلغه كلام سهيل: أشهد أنك رسول الله، يريد حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: لعله يقوم يوما مقاما لا تكرهه. قال: وقدم في فداء سهيل بن عمرو: مكرز بن حفص بن الأخيف، فانتهى إلى رضاهم فيه أرفع الفداء أربعة آلاف، فقالوا: هات مالنا، فقال: نعم، اجعلوا رجلا مكان رجل، وخلوا سبيله، يعني خذوني مكانه رهنا, حتى يرسل إليكم بفدائه، فخلوا سبيل سهيل، وحبسوا مكرز بن حفص, فبعث سهيل بالمال مكانه من مكة. وسهيل بن عمرو هو الذي خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية، فكلمه عن قريش بما كلمه به من إبائهم أن يدخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم عامه ذلك، واصطلح رسول الله صلى الله عليه وسلم, وسهيل على القضية التي كتبوها بينهم، على أن يرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عامه ذلك، ولا يدخل مكة عامه ذلك، ولا يدخل مكة, ويرجع قابل, فيدخلها معتمرا بسلاح المسافر، السيوف في القرب، وعلى الهدنة التي كانت بينهم، فرضيت قريش بما صنع سهيل، وأقام سهيل على دين قومه, حتى كان فتح مكة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6869 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن حازم، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله, قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد, ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته القصواء، فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه, وسهيل مجنوب, (و) يداه إلى عنقه، فلما نظر إليه أسامة, قال: يا رسول الله، أبو يزيد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، هذا الذي كان يطعم بمكة الخبز. 6869 م - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقدم بالأسرى [حين قدم بهم] , وسودة بنت زمعة عند آل عفراء, في مناحتهم على عوف, ومعوذ، وذلك قبل أن يضرب الحجاب، فقالت سودة بنت زمعة: فأتينا, فقيل لنا: هؤلاء الأسرى قد أتي بهم, فخرجت إلى بيتي, ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وإذا أبو يزيد مجموعة يداه إلى عنقه في ناحية البيت، فوالله ما ملكت حين رأيته مجموعة يداه إلى عنقه, أن قلت: أبا يزيد، أعطيتم بأيديكم، ألا متم كراما؟ فوالله ما راعني إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت: أيا سودة، أعلى الله ورسوله؟ قلت: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق، إن ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه أن قلت ما قلت. 6870 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء, قال: لما أسر سهيل بن عمرو، قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، انزع ثنيتيه، يدلع لسانه؛ فلا يقوم عليك خطيبا أبدا، وكان سهيل أعلم من شفته السفلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أمثل (به) فيمثل الله بي، وإن كنت نبيا. قال: وزاد محمد بن عمر: ولعله يقوم مقاما لا تكرهه. وكان يقال له: ذو الأنياب, قال: فقام سهيل بمكة حين جاءته وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخطبة أبي بكر, كأنه كان سمعها، فقال عمر حين بلغه كلام سهيل: أشهد أنك رسول الله، يريد حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: لعله يقوم يوما مقاما لا تكرهه. قال: وقدم في فداء سهيل بن عمرو: مكرز بن حفص بن الأخيف، فانتهى إلى رضاهم فيه أرفع الفداء أربعة آلاف، فقالوا: هات مالنا، فقال: نعم، اجعلوا رجلا مكان رجل، وخلوا سبيله، يعني خذوني مكانه رهنا, حتى يرسل إليكم بفدائه، فخلوا سبيل سهيل، وحبسوا مكرز بن حفص, فبعث سهيل بالمال مكانه من مكة. وسهيل بن عمرو هو الذي خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية، فكلمه عن قريش بما كلمه به من إبائهم أن يدخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم عامه ذلك، واصطلح رسول الله صلى الله عليه وسلم, وسهيل على القضية التي كتبوها بينهم، على أن يرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عامه ذلك، ولا يدخل مكة عامه ذلك، ولا يدخل مكة, ويرجع قابل, فيدخلها معتمرا بسلاح المسافر، السيوف في القرب، وعلى الهدنة التي كانت بينهم، فرضيت قريش بما صنع سهيل، وأقام سهيل على دين قومه, حتى كان فتح مكة.

節 V06/P123–V06/P124İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P123–V06/P124)
Orijinal Metin (AR)

6871- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه, قال: قال سهيل بن عمرو: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, اقتحمت بيتي، وغلقت علي بابي، وأرسلت إلى ابني عبد الله بن سهيل: أن اطلب لي جوارا من محمد، فإني لا آمن أن أقتل, فذهب عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أبي تؤمنه؟ قال: نعم، هو آمن بأمان الله, فليظهر, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله: من لقي سهيل بن عمرو فلا يشد النظر إليه، فلعمري، إن سهيلا له عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإسلام, فخرج عبد الله بن سهيل إلى أبيه, فخبره بمقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سهيل: كان والله برا صغيرا وكبيرا, فكان سهيل يقبل ويدبر آمنا، وخرج إلى حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على شركه، حتى أسلم بالجعرانة، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. 6872- قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن (ح) قال: وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي حسين، قالا: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو: أن أهد لنا من ماء زمزم ولا تتركنه، قال: فأرسل إليه بمزادتين مملوئتين من ماء زمزم. قال ابن أبي حسين: وجعل عليها كرا غوطيا. 6873- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني فروة بن زبيد بن طوسا, قال: حدثني سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف, عن أبيه, عن أبي عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي, قال: نظرت إلى سهيل بن عمرو يوم جاء نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة وقد تقلد السيف، ثم قال: فخطبنا بخطبة أبي بكر التي خطب بالمدينة, كأنه سمعها, فقال: يا أيها الناس, من كان يعبد محمدا, فإن محمدا قد مات, ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقد نعى الله نبيكم إليكم, وهو بين أظهركم, ونعاكم إلى أنفسكم، فهو الموت حتى لا يبقى أحد, ألم تعلموا أن الله قال: {إنك ميت وإنهم ميتون} ثم قال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} وقال: {كل نفس ذائقة الموت} ثم تلا: {كل شيء هالك إلا وجهه} فاتقوا الله, واعتصموا بدينكم، وتوكلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وكلمة الله تامة، وإن الله ناصر من نصره، ومعز دينه، وقد جمعكم الله على خيركم، فلما بلغ عمر كلام سهيل بمكة, قال: أشهد أن محمدا رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وأن ما جاء به حق. هذا هو المقام الذي عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم, حين قال لي: يقوم مقاما لا تكرهه. 6874- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن قماذين, قال: لم يكن أحد من كبراء قريش الذين تأخر إسلامهم, فأسلموا يوم فتح مكة أكثر صلاة ولا صوما ولا صدقة, ولا أقبل على ما يعنيه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو، حتى إن كان لقد شحب وتغير لونه، وكان كثير البكاء، رقيقا عند قراءة القرآن.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6871- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه, قال: قال سهيل بن عمرو: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, اقتحمت بيتي، وغلقت علي بابي، وأرسلت إلى ابني عبد الله بن سهيل: أن اطلب لي جوارا من محمد، فإني لا آمن أن أقتل, فذهب عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أبي تؤمنه؟ قال: نعم، هو آمن بأمان الله, فليظهر, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله: من لقي سهيل بن عمرو فلا يشد النظر إليه، فلعمري، إن سهيلا له عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإسلام, فخرج عبد الله بن سهيل إلى أبيه, فخبره بمقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سهيل: كان والله برا صغيرا وكبيرا, فكان سهيل يقبل ويدبر آمنا، وخرج إلى حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على شركه، حتى أسلم بالجعرانة، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. 6872- قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن (ح) قال: وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي حسين، قالا: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو: أن أهد لنا من ماء زمزم ولا تتركنه، قال: فأرسل إليه بمزادتين مملوئتين من ماء زمزم. قال ابن أبي حسين: وجعل عليها كرا غوطيا. 6873- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني فروة بن زبيد بن طوسا, قال: حدثني سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف, عن أبيه, عن أبي عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي, قال: نظرت إلى سهيل بن عمرو يوم جاء نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة وقد تقلد السيف، ثم قال: فخطبنا بخطبة أبي بكر التي خطب بالمدينة, كأنه سمعها, فقال: يا أيها الناس, من كان يعبد محمدا, فإن محمدا قد مات, ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقد نعى الله نبيكم إليكم, وهو بين أظهركم, ونعاكم إلى أنفسكم، فهو الموت حتى لا يبقى أحد, ألم تعلموا أن الله قال: {إنك ميت وإنهم ميتون} ثم قال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} وقال: {كل نفس ذائقة الموت} ثم تلا: {كل شيء هالك إلا وجهه} فاتقوا الله, واعتصموا بدينكم، وتوكلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وكلمة الله تامة، وإن الله ناصر من نصره، ومعز دينه، وقد جمعكم الله على خيركم، فلما بلغ عمر كلام سهيل بمكة, قال: أشهد أن محمدا رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وأن ما جاء به حق. هذا هو المقام الذي عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم, حين قال لي: يقوم مقاما لا تكرهه. 6874- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن قماذين, قال: لم يكن أحد من كبراء قريش الذين تأخر إسلامهم, فأسلموا يوم فتح مكة أكثر صلاة ولا صوما ولا صدقة, ولا أقبل على ما يعنيه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو، حتى إن كان لقد شحب وتغير لونه، وكان كثير البكاء، رقيقا عند قراءة القرآن.

節 V06/P124–V06/P126İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P124–V06/P126)
Orijinal Metin (AR)

لقد رئي يختلف إلى معاذ بن جبل يقرئه القرآن وهو بمكة، حتى خرج معاذ من مكة، وحتى قال له ضرار بن الخطاب: يا أبا يزيد, تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن؟ ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك من قريش؟ فقال: يا ضرار, هذا الذي صنع بنا ما صنع, حتى سبقنا كل السبق، إني لعمري أختلف إليه، فقد وضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقواما بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا، وإني لأذكر ما قسم الله لي في تقدم إسلام أهل بيتي، الرجال والنساء ومولاي عمير بن عوف, فأسر به, وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله نفعني بدعائهم, ألا أكون مت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا. وقد شهدت مواطن، كلها أنا فيها معاند للحق: يوم بدر، ويوم أحد، والخندق، وأنا وليت أمر الكتاب يوم الحديبية، يا ضرار، إني لأذكر مراجعتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, وما كنت ألط به من الباطل؛ فأستحيي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بمكة وهو بالمدينة، ولكن ما كان فينا من الشرك أعظم من ذلك، وانظر إلى ابني عبد الله, ومولاي عمير بن عوف، قد فرا مني, فصارا في حيز محمد، وما عمي علي يومئذ من الحق لما أنا فيه من الجهالة، وما أراد بهما الله من الخير، ثم قتل ابني عبد الله بن سهيل يوم اليمامة شهيدا. عزاني به أبو بكر، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته. فأنا أرجو أن أكون أول من يشفع له. 6875- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله، فقال سهيل: وأنا أرابط حتى أموت, ولا أرجع إلى مكة أبدا، فلم يزل بالشام حتى مات بها, في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 1112- سهل بن عمرو ابن عبد شمس بن ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه عاتكة بنت زهير بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فولد سهل بن عمر: عمرا، وعبد الله، لا بقية لهما، وأمهما ظبية بنت عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأسلم سهل بن عمرو يوم فتح مكة مع أخيه سهيل بن عمرو، وقدم سهل بن عمرو بعد ذلك المدينة, فنزلها وله بها دار، وبقي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم دهرا طويلا، ثم توفي بالمدينة. 1113- حويطب بن عبد العزى ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد حويطب بن عبد العزى: أبا سفيان، وأمه بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وأبا الحكم، وأمه أم كلثوم بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس, من بني عامر بن لؤي، وعبد الرحمن, وأمه أنيسة بنت حفص بن الأحنف من بني عامر بن لؤي.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لقد رئي يختلف إلى معاذ بن جبل يقرئه القرآن وهو بمكة، حتى خرج معاذ من مكة، وحتى قال له ضرار بن الخطاب: يا أبا يزيد, تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن؟ ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك من قريش؟ فقال: يا ضرار, هذا الذي صنع بنا ما صنع, حتى سبقنا كل السبق، إني لعمري أختلف إليه، فقد وضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقواما بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا، وإني لأذكر ما قسم الله لي في تقدم إسلام أهل بيتي، الرجال والنساء ومولاي عمير بن عوف, فأسر به, وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله نفعني بدعائهم, ألا أكون مت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا. وقد شهدت مواطن، كلها أنا فيها معاند للحق: يوم بدر، ويوم أحد، والخندق، وأنا وليت أمر الكتاب يوم الحديبية، يا ضرار، إني لأذكر مراجعتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, وما كنت ألط به من الباطل؛ فأستحيي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بمكة وهو بالمدينة، ولكن ما كان فينا من الشرك أعظم من ذلك، وانظر إلى ابني عبد الله, ومولاي عمير بن عوف، قد فرا مني, فصارا في حيز محمد، وما عمي علي يومئذ من الحق لما أنا فيه من الجهالة، وما أراد بهما الله من الخير، ثم قتل ابني عبد الله بن سهيل يوم اليمامة شهيدا. عزاني به أبو بكر، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته. فأنا أرجو أن أكون أول من يشفع له. 6875- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله، فقال سهيل: وأنا أرابط حتى أموت, ولا أرجع إلى مكة أبدا، فلم يزل بالشام حتى مات بها, في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 1112- سهل بن عمرو ابن عبد شمس بن ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه عاتكة بنت زهير بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فولد سهل بن عمر: عمرا، وعبد الله، لا بقية لهما، وأمهما ظبية بنت عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأسلم سهل بن عمرو يوم فتح مكة مع أخيه سهيل بن عمرو، وقدم سهل بن عمرو بعد ذلك المدينة, فنزلها وله بها دار، وبقي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم دهرا طويلا، ثم توفي بالمدينة. 1113- حويطب بن عبد العزى ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد حويطب بن عبد العزى: أبا سفيان، وأمه بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وأبا الحكم، وأمه أم كلثوم بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس, من بني عامر بن لؤي، وعبد الرحمن, وأمه أنيسة بنت حفص بن الأحنف من بني عامر بن لؤي.

節 V06/P126–V06/P128İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P126–V06/P128)
Orijinal Metin (AR)

6876- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأشهلي، عن أبيه، قال: كان حويطب بن عبد العزى العامري قد بلغ عشرين ومائة سنة: ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في عمله الأول، دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة: حكيم بن حزام، ومخرمة بن نوفل، فتحدثوا عنده, ثم تفرقوا، فدخل عليه حويطب يوما بعد ذلك, فتحدث عنده, فقال مروان: ما سنك؟ فأخبره، فقال له مروان: تأخر إسلامك أيها الشيخ, حتى سبقك الأحداث، فقال حويطب: الله المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير مرة, كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تضع شرفك، وتدع دين آبائك لدين محدث، وتصير تابعا؟ قال: فأسكت والله مروان، وندم على ما كان قال له، ثم قال حويطب: أما كان أخبرك عثمان رحمه الله، ما كان لقي من أبيك حين أسلم؟ فازداد مروان غما، ثم قال حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين (بقوا) على دين قومهم, إلى أن فتحت مكة كان أكره لما هو عليه مني، ولكن المقادير، ولقد شهدت بدرا مع المشركين, فرأيت عبرا، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، فقلت: هذا رجل ممنوع، ولم أذكر ما رأيت، فانهزمنا راجعين إلى مكة، فأقمنا بمكة, وقريش تسلم رجلا رجلا، فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح, ومشيت فيه, حتى تم، وكل ذلك أريد الإسلام، ويأبى الله إلا ما يريد، فلما كتبنا صلح الحديبية، كنت أنا أحد شهوده، وقلت: لا ترى قريش من محمد إلا ما يسوءها، قد رضيت أن دافعته بالراح, ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية, وخرجت قريش عن مكة، كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو، لأن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى الوقت وهو ثلاث، فلما انقضت الثلاث, أقبلت أنا وسهيل بن عمرو, فقلت: قد مضى شرطك، فاخرج من بلدنا، فصاح: يا بلال، لا تغيب الشمس وأحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا. 6877- أخبرنا محمد بن عمر, قال : حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه, قال: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة، عن المنذر بن جهم, قالا: قال حويطب بن عبد العزى: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح, خفت خوفا شديدا، فخرجت من بيتي, وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها، ثم انتهيت إلى حائط عوف فكنت فيه، فإذا أنا بأبي ذر الغفاري، وكان بيني وبينه خلة، والخلة أبدا نافعة، فلما رأيته هربت منه، فقال: يا أبا محمد، قلت: لبيك، قال: مالك؟ قلت: الخوف، قال: لا خوف عليك، تعال أنت آمن بأمان الله، فرجعت إليه وسلمت عليه، فقال لي: اذهب إلى منزلك، قال: فقلت: وهل لي سبيل إلى منزلي ، والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى ألقى فأقتل، أو يدخل علي منزلي فأقتل، وإن عيالي لفي مواضع شتى. قال : فاجمع عيالك معك في موضع، وأنا أبلغ معك منزلك, فبلغ معي, وجعل ينادي على بابي: إن حويطبا آمن فلا يهج, ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أوليس قد أمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله؟ قال: فاطمأننت، ورددت عيالي إلى مواضعهم وعاد إلي أبو ذر فقال: يا أبا محمد، حتى متى وإلى متى، قد سبقت في المواطن كلها، وفاتك خير كثير، وبقي خير كثير، فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم تسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس، وأوصل الناس، وأحلم الناس، شرفه شرفك، وعزه عزك، قال: قلت: فأنا أخرج معك فآتيه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6876- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأشهلي، عن أبيه، قال: كان حويطب بن عبد العزى العامري قد بلغ عشرين ومائة سنة: ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في عمله الأول، دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة: حكيم بن حزام، ومخرمة بن نوفل، فتحدثوا عنده, ثم تفرقوا، فدخل عليه حويطب يوما بعد ذلك, فتحدث عنده, فقال مروان: ما سنك؟ فأخبره، فقال له مروان: تأخر إسلامك أيها الشيخ, حتى سبقك الأحداث، فقال حويطب: الله المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير مرة, كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تضع شرفك، وتدع دين آبائك لدين محدث، وتصير تابعا؟ قال: فأسكت والله مروان، وندم على ما كان قال له، ثم قال حويطب: أما كان أخبرك عثمان رحمه الله، ما كان لقي من أبيك حين أسلم؟ فازداد مروان غما، ثم قال حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين (بقوا) على دين قومهم, إلى أن فتحت مكة كان أكره لما هو عليه مني، ولكن المقادير، ولقد شهدت بدرا مع المشركين, فرأيت عبرا، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، فقلت: هذا رجل ممنوع، ولم أذكر ما رأيت، فانهزمنا راجعين إلى مكة، فأقمنا بمكة, وقريش تسلم رجلا رجلا، فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح, ومشيت فيه, حتى تم، وكل ذلك أريد الإسلام، ويأبى الله إلا ما يريد، فلما كتبنا صلح الحديبية، كنت أنا أحد شهوده، وقلت: لا ترى قريش من محمد إلا ما يسوءها، قد رضيت أن دافعته بالراح, ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية, وخرجت قريش عن مكة، كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو، لأن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى الوقت وهو ثلاث، فلما انقضت الثلاث, أقبلت أنا وسهيل بن عمرو, فقلت: قد مضى شرطك، فاخرج من بلدنا، فصاح: يا بلال، لا تغيب الشمس وأحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا. 6877- أخبرنا محمد بن عمر, قال : حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه, قال: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة، عن المنذر بن جهم, قالا: قال حويطب بن عبد العزى: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح, خفت خوفا شديدا، فخرجت من بيتي, وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها، ثم انتهيت إلى حائط عوف فكنت فيه، فإذا أنا بأبي ذر الغفاري، وكان بيني وبينه خلة، والخلة أبدا نافعة، فلما رأيته هربت منه، فقال: يا أبا محمد، قلت: لبيك، قال: مالك؟ قلت: الخوف، قال: لا خوف عليك، تعال أنت آمن بأمان الله، فرجعت إليه وسلمت عليه، فقال لي: اذهب إلى منزلك، قال: فقلت: وهل لي سبيل إلى منزلي ، والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى ألقى فأقتل، أو يدخل علي منزلي فأقتل، وإن عيالي لفي مواضع شتى. قال : فاجمع عيالك معك في موضع، وأنا أبلغ معك منزلك, فبلغ معي, وجعل ينادي على بابي: إن حويطبا آمن فلا يهج, ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أوليس قد أمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله؟ قال: فاطمأننت، ورددت عيالي إلى مواضعهم وعاد إلي أبو ذر فقال: يا أبا محمد، حتى متى وإلى متى، قد سبقت في المواطن كلها، وفاتك خير كثير، وبقي خير كثير، فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم تسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس، وأوصل الناس، وأحلم الناس، شرفه شرفك، وعزه عزك، قال: قلت: فأنا أخرج معك فآتيه.

節 V06/P128–V06/P130İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P128–V06/P130)
Orijinal Metin (AR)

قال: فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء، وعنده أبو بكر وعمر، فوقفت على رأسه، وقد سألت أبا ذر: كيف يقال له إذا سلم عليه؟ قال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، فقلتها، فقال: وعليك السلام، أحويطب؟ قال: قلت: نعم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك، قال: وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي، واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألف درهم، وشهدت معه حنينا والطائف، وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير. ثم قدم حويطب بن عبد العزى بعد ذلك المدينة، فنزلها وله بها دار بالبلاط عند أصحاب المصاحف. 6878- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن أبيه, قال: باع حويطب داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار، فقيل له: يا أبا محمد، أربعين ألف دينار؟ قال: وما أربعون ألف دينار لرجل عنده خمسة من العيال، قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: هو والله يومئذ يوفر عليهم القوت في كل شهر, ومات حويطب بن عبد العزى بالمدينة, سنة أربع وخمسين، في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وكان له يوم مات مائة وعشرون سنة. 1114- عبد الله بن سعد ابن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه مهانة بنت جابر, من الأشعريين. فولد عبد الله بن سعد: محمدا, وأمه بنت حمزة بن السرح بن عبد كلال، وعياضا, لأم ولد، وأم كلثوم, وأمها من حمير، ورملة, وأمها أم سعيد بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وأم جميل، ودعد، وأم الفضل، وأم عمرو، لأمهات أولاد. 6879- قالوا: وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح قد أسلم قديما، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، فربما أملى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: {سميع عليم} فكتب: عليم حكيم, فيقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيقول: كذلك الله، ويقره. فافتتن عبد الله بن سعد, وقال: ما يدري محمد ما يقول، إني لأكتب له ما شئت، هذا الذي كتبت يوحى إلي كما يوحى إلى محمد, وخرج هاربا من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح. فجاء إلى عثمان بن عفان، وكان أخاه في الرضاعة، فقال: يا أخي، إني والله قد اخترتك على غيرك، فاحبسني هاهنا، واذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في، فإن محمدا إن رآني ضرب الذي فيه عيناي، إن جرمي أعظم الجرم، وقد جئتك تائبا, فقال عثمان: بل اذهب معي, فقال عبد الله: والله لئن رآني ليضربن عنقي ولا يناظرني، قد أهدر دمي، وأصحابه يطلبونني في كل موضع, فقال عثمان: انطلق معي، فلا يقتلك إن شاء الله. فلم يرع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعثمان آخذ بيد عبد الله بن سعد بن أبي سرح واقفين بين يديه. فأقبل عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله، إن أمه كانت تحملني وتمشيه، وكانت ترضعني وتفطمه، وكانت تلطفني وتتركه، فهبه لي, فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل عثمان كلما أعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه استقبله، فيعيد عليه هذا الكلام، وإنما أعرض النبي صلى الله عليه وسلم إرادة أن يقوم رجل فيضرب عنقه, لأنه لم يؤمنه، فلما رأى أن لا يقوم أحد، وعثمان قد أكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل رأسه، وهو يقول: يا رسول الله، تبايعه فداك أبي وأمي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، ثم التفت إلى أصحابه, فقال: ما منعكم أن يقوم رجل منكم إلى هذا الكلب فيقتله، أو قال: الفاسق؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء، وعنده أبو بكر وعمر، فوقفت على رأسه، وقد سألت أبا ذر: كيف يقال له إذا سلم عليه؟ قال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، فقلتها، فقال: وعليك السلام، أحويطب؟ قال: قلت: نعم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك، قال: وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي، واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألف درهم، وشهدت معه حنينا والطائف، وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير. ثم قدم حويطب بن عبد العزى بعد ذلك المدينة، فنزلها وله بها دار بالبلاط عند أصحاب المصاحف. 6878- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن أبيه, قال: باع حويطب داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار، فقيل له: يا أبا محمد، أربعين ألف دينار؟ قال: وما أربعون ألف دينار لرجل عنده خمسة من العيال، قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: هو والله يومئذ يوفر عليهم القوت في كل شهر, ومات حويطب بن عبد العزى بالمدينة, سنة أربع وخمسين، في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وكان له يوم مات مائة وعشرون سنة. 1114- عبد الله بن سعد ابن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه مهانة بنت جابر, من الأشعريين. فولد عبد الله بن سعد: محمدا, وأمه بنت حمزة بن السرح بن عبد كلال، وعياضا, لأم ولد، وأم كلثوم, وأمها من حمير، ورملة, وأمها أم سعيد بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وأم جميل، ودعد، وأم الفضل، وأم عمرو، لأمهات أولاد. 6879- قالوا: وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح قد أسلم قديما، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، فربما أملى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: {سميع عليم} فكتب: عليم حكيم, فيقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيقول: كذلك الله، ويقره. فافتتن عبد الله بن سعد, وقال: ما يدري محمد ما يقول، إني لأكتب له ما شئت، هذا الذي كتبت يوحى إلي كما يوحى إلى محمد, وخرج هاربا من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح. فجاء إلى عثمان بن عفان، وكان أخاه في الرضاعة، فقال: يا أخي، إني والله قد اخترتك على غيرك، فاحبسني هاهنا، واذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في، فإن محمدا إن رآني ضرب الذي فيه عيناي، إن جرمي أعظم الجرم، وقد جئتك تائبا, فقال عثمان: بل اذهب معي, فقال عبد الله: والله لئن رآني ليضربن عنقي ولا يناظرني، قد أهدر دمي، وأصحابه يطلبونني في كل موضع, فقال عثمان: انطلق معي، فلا يقتلك إن شاء الله. فلم يرع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعثمان آخذ بيد عبد الله بن سعد بن أبي سرح واقفين بين يديه. فأقبل عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله، إن أمه كانت تحملني وتمشيه، وكانت ترضعني وتفطمه، وكانت تلطفني وتتركه، فهبه لي, فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل عثمان كلما أعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه استقبله، فيعيد عليه هذا الكلام، وإنما أعرض النبي صلى الله عليه وسلم إرادة أن يقوم رجل فيضرب عنقه, لأنه لم يؤمنه، فلما رأى أن لا يقوم أحد، وعثمان قد أكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل رأسه، وهو يقول: يا رسول الله، تبايعه فداك أبي وأمي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، ثم التفت إلى أصحابه, فقال: ما منعكم أن يقوم رجل منكم إلى هذا الكلب فيقتله، أو قال: الفاسق؟

節 V06/P130–V06/P132İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P130–V06/P132)
Orijinal Metin (AR)

فقال عباد بن بشر: ألا أومأت إلي يا رسول الله؟ فوالذي بعثك بالحق، إني لأتبع طرفك من كل ناحية، رجاء أن تشير إلي, فأضرب عنقه, ويقال: قال هذا أبو اليسر، ويقال: عمر بن الخطاب، ولعلهم قالوه جميعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أقتل بالإشارة، وقائل يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومئذ: إن النبي لا تكون له خائنة الأعين، فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام. وجعل عبد الله بعد ذلك كلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يفر منه، فقال عثمان لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمي، لو ترى ابن أم عبد الله يفر منك كلما رآك, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم قال: أولم أبايعه وأؤمنه, فقال: بلى، أي رسول الله، ولكنه يتذكر عظيم جرمه في الإسلام, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلام يجب ما كان قبله، فرجع عثمان إلى عبد الله بن سعد فأخبره، فكان يأتي فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس بعد ذلك. 6880- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي, عن يزيد بن أبي حبيب, قال: كان عمرو بن العاص عاملا لعثمان بن عفان على مصر, فعزله عن الخراج، وأقره على الصلاة والجند، واستعمل عبد الله بن سعد بن أبي سرح على الخراج، فتباغيا، فكتب عبد الله بن سعد إلى عثمان: أن عمرو بن العاص كسر علي الخراج، وكتب عمرو بن العاص إلى عثمان: أن عبد الله بن سعد كسر علي مكيدة الحرب، فكتب عثمان إلى عمرو: أن انصرف, فعزله، وولى عبد الله بن سعد الجند والصلاة مع الخراج بمصر. 6881- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون, عن عياش بن عباس, قال: لما عزل عثمان بن عفان عمرو بن العاص عن الخراج بمصر، وولى عبد الله بن سعد، كتب إلى عبد الله بن سعد: أما بعد، فقد رأيت ما صنعت بك، عزلت عنك عمرو بن العاص واستعملك، فإذا جاءك كتابي هذا فاحشد في الخراج، وإياك في حشدك أن تظلم مسلما أو معاهدا. قال: فبعث إليه عبد الله بن سعد بمال قد حشد فيه، فلما وضع بين يدي عثمان, قال: علي بعمرو بن العاص، فأتي به مسرعا، فقال: ما تشاء؟ فقال عثمان، يا عمرو, أرى تلك اللقاح درت بعدك, فقال عمرو: إنما درت بهلاك فصالها وأنها قد هزلت, قال: فسكت عثمان رحمه الله. 1115- هشام بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وكان يقال لحبيب بن جذيمة: شحام. وأم هشام بن عمرو: زينب بنت أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وهي عمة عبد الله بن سعد بن أبي سرح. 6882- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن إسحاق بن عبد الله بن أبي سلمة الحضرمي, قال: كان هشام بن عمرو العامري أوصل قريش لبني هاشم حين حصروا في الشعب، أدخل عليهم في ليلة ثلاثة أحمال طعام، فعلمت بذلك قريش، فمشوا إليه حين أصبح، فكلموه في ذلك، فقال: إني غير عائد لشيء خالفكم، فانصرفوا عنه، ثم عاد الثانية, فأدخل عليهم ليلا حملا أو حملين؛ فغالظته قريش, وهموا به، فقال أبو سفيان بن حرب: دعوه، رجل وصل أهل رحمه، أما أني أحلف بالله، لو فعلنا مثل ما فعل كان أحسن بنا، أو أحرى, تركناهم يشترون بأموالهم، أما إني قد كنت كارها لما صنعت قريش بهم, قد تكون العداوة بأجمل من هذا، فأسكت القوم وتفرقوا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال عباد بن بشر: ألا أومأت إلي يا رسول الله؟ فوالذي بعثك بالحق، إني لأتبع طرفك من كل ناحية، رجاء أن تشير إلي, فأضرب عنقه, ويقال: قال هذا أبو اليسر، ويقال: عمر بن الخطاب، ولعلهم قالوه جميعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أقتل بالإشارة، وقائل يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومئذ: إن النبي لا تكون له خائنة الأعين، فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام. وجعل عبد الله بعد ذلك كلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يفر منه، فقال عثمان لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمي، لو ترى ابن أم عبد الله يفر منك كلما رآك, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم قال: أولم أبايعه وأؤمنه, فقال: بلى، أي رسول الله، ولكنه يتذكر عظيم جرمه في الإسلام, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلام يجب ما كان قبله، فرجع عثمان إلى عبد الله بن سعد فأخبره، فكان يأتي فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس بعد ذلك. 6880- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي, عن يزيد بن أبي حبيب, قال: كان عمرو بن العاص عاملا لعثمان بن عفان على مصر, فعزله عن الخراج، وأقره على الصلاة والجند، واستعمل عبد الله بن سعد بن أبي سرح على الخراج، فتباغيا، فكتب عبد الله بن سعد إلى عثمان: أن عمرو بن العاص كسر علي الخراج، وكتب عمرو بن العاص إلى عثمان: أن عبد الله بن سعد كسر علي مكيدة الحرب، فكتب عثمان إلى عمرو: أن انصرف, فعزله، وولى عبد الله بن سعد الجند والصلاة مع الخراج بمصر. 6881- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون, عن عياش بن عباس, قال: لما عزل عثمان بن عفان عمرو بن العاص عن الخراج بمصر، وولى عبد الله بن سعد، كتب إلى عبد الله بن سعد: أما بعد، فقد رأيت ما صنعت بك، عزلت عنك عمرو بن العاص واستعملك، فإذا جاءك كتابي هذا فاحشد في الخراج، وإياك في حشدك أن تظلم مسلما أو معاهدا. قال: فبعث إليه عبد الله بن سعد بمال قد حشد فيه، فلما وضع بين يدي عثمان, قال: علي بعمرو بن العاص، فأتي به مسرعا، فقال: ما تشاء؟ فقال عثمان، يا عمرو, أرى تلك اللقاح درت بعدك, فقال عمرو: إنما درت بهلاك فصالها وأنها قد هزلت, قال: فسكت عثمان رحمه الله. 1115- هشام بن عمرو ابن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وكان يقال لحبيب بن جذيمة: شحام. وأم هشام بن عمرو: زينب بنت أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وهي عمة عبد الله بن سعد بن أبي سرح. 6882- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن إسحاق بن عبد الله بن أبي سلمة الحضرمي, قال: كان هشام بن عمرو العامري أوصل قريش لبني هاشم حين حصروا في الشعب، أدخل عليهم في ليلة ثلاثة أحمال طعام، فعلمت بذلك قريش، فمشوا إليه حين أصبح، فكلموه في ذلك، فقال: إني غير عائد لشيء خالفكم، فانصرفوا عنه، ثم عاد الثانية, فأدخل عليهم ليلا حملا أو حملين؛ فغالظته قريش, وهموا به، فقال أبو سفيان بن حرب: دعوه، رجل وصل أهل رحمه، أما أني أحلف بالله، لو فعلنا مثل ما فعل كان أحسن بنا، أو أحرى, تركناهم يشترون بأموالهم، أما إني قد كنت كارها لما صنعت قريش بهم, قد تكون العداوة بأجمل من هذا، فأسكت القوم وتفرقوا.

節 V06/P132–V06/P134İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P132–V06/P134)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: ولم يزل هشام ذا إيداع وكف عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، ولم يزل على دين قومه, حتى كان فتح مكة, فأسلم يومئذ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا. 1116- ربيعة بن أبي خرشة ابن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه: ابنة ربيعة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو ابن أخي هشام بن عمرو، وأسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1117- عبد الله بن السعدي. واسم السعدي: عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأم السعدي: عقيلة بنت غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، وأم عبد الله بن السعدي: ابنة الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم، وأمها زينب بنت عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي. 1118- علي, ويقال: أبو علي ابن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وكانت لعلي بن عبيد الله ابنة, يقال لها: فاطمة بنت علي, تزوجها محمد بن العلاء بن وهب بن عبد بن أهبان بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، فولدت له: عمرا, وهارون، وأم فاطمة بنت علي: هند بنت جابر من بني هلال بن ربيعة من اليمن. وأسلم علي بن عبيد الله يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا. 1119- عبد الرحمن بن مشنوء ابن عبد بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أم حاطب بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فولد عبد الرحمن بن مشنوء: مسلما، وعائشة، وأم يحيى، ومريم، لها بنو أبي الحكم بن حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس العامري، وأمهم أميمة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، أخت سودة بنت زمعة, وشهد عبد الرحمن بن مشنوء مع المشركين بدرا, فأسر يومئذ، أسره النعمان بن مالك، ثم أسلم عبد الرحمن بن مشنوء بعد ذلك، وكان اسمه: عبد العزى, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن. 1120- عبد بن زمعة ابن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه: عاتكة بنت الأخيف بن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي، وهو أخو سودة بنت زمعة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها، فولد عبد بن زمعة: حفصا, وعمرا, وعبد الله، وأمه ولدت لعتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، وأمهم: أم عمرو بنت وقدان بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل. - ومن بني فهر بن مالك 1121- ضرار بن الخطاب ابن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه أم ضرار بن عمرو، واسمها: هند بنت مالك بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وجده عمرو بن حبيب، وهو آكل السقب، وذاك أنه أغار على بني بكر, ولهم سقب يعبدونه, فأخذ السقب فأكله، وكان عمه حفص بن مرداس شريفا، وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم، وحضر معهم المشاهد كلها، فكان يقاتل أشد القتال, ويحرض المشركين بشعره، وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد، وقال حين قتله: لا تعدمن رجلا زوجك من الحور العين

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: ولم يزل هشام ذا إيداع وكف عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، ولم يزل على دين قومه, حتى كان فتح مكة, فأسلم يومئذ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا. 1116- ربيعة بن أبي خرشة ابن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه: ابنة ربيعة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو ابن أخي هشام بن عمرو، وأسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1117- عبد الله بن السعدي. واسم السعدي: عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأم السعدي: عقيلة بنت غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، وأم عبد الله بن السعدي: ابنة الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم، وأمها زينب بنت عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي. 1118- علي, ويقال: أبو علي ابن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وكانت لعلي بن عبيد الله ابنة, يقال لها: فاطمة بنت علي, تزوجها محمد بن العلاء بن وهب بن عبد بن أهبان بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، فولدت له: عمرا, وهارون، وأم فاطمة بنت علي: هند بنت جابر من بني هلال بن ربيعة من اليمن. وأسلم علي بن عبيد الله يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا. 1119- عبد الرحمن بن مشنوء ابن عبد بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه أم حاطب بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، فولد عبد الرحمن بن مشنوء: مسلما، وعائشة، وأم يحيى، ومريم، لها بنو أبي الحكم بن حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس العامري، وأمهم أميمة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، أخت سودة بنت زمعة, وشهد عبد الرحمن بن مشنوء مع المشركين بدرا, فأسر يومئذ، أسره النعمان بن مالك، ثم أسلم عبد الرحمن بن مشنوء بعد ذلك، وكان اسمه: عبد العزى, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن. 1120- عبد بن زمعة ابن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه: عاتكة بنت الأخيف بن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي، وهو أخو سودة بنت زمعة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها، فولد عبد بن زمعة: حفصا, وعمرا, وعبد الله، وأمه ولدت لعتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، وأمهم: أم عمرو بنت وقدان بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل. - ومن بني فهر بن مالك 1121- ضرار بن الخطاب ابن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه أم ضرار بن عمرو، واسمها: هند بنت مالك بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وجده عمرو بن حبيب، وهو آكل السقب، وذاك أنه أغار على بني بكر, ولهم سقب يعبدونه, فأخذ السقب فأكله، وكان عمه حفص بن مرداس شريفا، وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم، وحضر معهم المشاهد كلها، فكان يقاتل أشد القتال, ويحرض المشركين بشعره، وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد، وقال حين قتله: لا تعدمن رجلا زوجك من الحور العين

節 V06/P134–V06/P138İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P134–V06/P138)
Orijinal Metin (AR)

وكان يقول: زوجت عشرة من أصحاب محمد. وأدرك عمر بن الخطاب، فضربه بالقناة, ثم رفعها عنه، فقال: يا ابن الخطاب، إنها نعمة مشكورة، والله ما كنت لأقتلك. وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة, فأعلم خالد بن الوليد، فكرا جميعا بمن معهما, حتى قتلوا من بقي من الرماة على الجبل، ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم, وكان له ذكر في الخندق وحركة، يطيف بالجبل، يريد أن يعبر بمن معه، فمنعه المسلمون من ذلك, ولقد واقفه عمر بن الخطاب ليلة على الخندق ومع ضرار عيينة بن حصن في خيل من خيل غطفان, عند جبل بني عبيد، والمسلمون يرامونهم بالحجارة, والنبل، حتى رجعوا مغلولين, قد كثرت فيهم الجراحة, ثم إن الله تبارك وتعالى من عليه بالإسلام يوم فتح مكة, فحسن إسلامه، وكان يذكر ما كان فيه من مشاهدته القتال, ومباشرته ذلك، ويترحم على الأنصار, ويذكر بلاءهم ومواقفهم, وبذلهم أنفسهم لله في تلك المواطن الصالحة. وكان يقول: الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام, ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم. 1122 - رباح بن عمرو ابن المغترف, واسمه أهيب بن حجوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: الرواع بنت عبد الله بن خرشب من بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، وجده عمرو بن حبيب, وهو آكل السقب. فولد رباح: حسان, وبه كان يكنى، ولد يوم الفتح، وعاتكة, وأم حكيم، وأمهم بنت عمرو بن مهان بن عامر بن ضابئ بن المخترش بن حليل بن حبشية من خزاعة، وعبيد الله, والحكم, وسعيدا، وأمهم: سخيلة بنت عبد الله بن مجالد بن عبد الله بن عمرو, من بني ضاطر بن حبشية بن سلول, من خزاعة. وعبيدة, وعمرا، وصخرة، وأمهم: سلمى بنت عبيدة بن عبد الله بن جويرية، من بني الوحيد. وعبد الملك، وأمه: زينب بنت مقيس بن صبابة بن مسافر، من بني ليث, من كلب، ومالكا, وأم الأسود، وأمهما: أم حريث، وهي زينب بنت مالك بن أنيس بن أمية بن عبد الله, من بني عذرة، وعاصما, والضحاك, ومحمدا، وأمهم: معاذة بنت عاصم بن نعيم بن سفيان بن ثعلبة بن خراش، وكبيرا، ونافعا، وكلثوم، وزائدة، وعباسا، وسليمان، وكثيرة، وأم عمرو، وأم سعيد، وريطة، وحكيمة، وأم مسلم، لأمهات أولاد. قال: وكان رباح شريكا لعبد الرحمن بن عوف في التجارة، وأسلم يوم فتح مكة، ولم نسمع له بشهدة. 6883- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: قال ابن شهاب: قال السائب بن يزيد: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف، فاعتزل عبد الرحمن الطريق, ثم قال لرباح بن المغترف: غننا يا أبا حسان, وكان يحسن النصب, فبينا رباح يغنيهم، أدركهم عمر بن الخطاب في خلافته، فقال: ما هذا؟ فقال عبد الرحمن: نلهو ونقصر عنا الليل, قال: فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب, رجل من بني محارب بن فهر. 1123- نهشل بن عمرو ابن عبد الله بن وهب بن سعد بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: ريطة بنت عبد الله بن الأعرج بن جليلة، من هذيل، فولد نهشل بن عمرو: عبد الرحمن، وعبد الله، ونضلة، وقطنا، وصالحا، قتلوا يوم الحرة، وأمهم: بنت كثير بن الهيثم بن قرط، من بني نصر بن معاوية، وأبا بكر، وضرارا، ومحمدا، ونهشلا، وحميدة، وأمهم: أم جميل بنت مسافع بن أنس بن عبدة بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. 1124- عقبة بن نافع ابن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر. وأمه من لخم، وأبوه نافع بن عبد قيس, الذي كان مع هبار بن الأسود بن المطلب يوم نخس بزينب بنت رسول الله, صلى الله عليه وسلم، فولد عقبة بن نافع: عياضا, وأبا عبيدة, وعبد الرحمن, وعمرا, لأمهات أولاد، وأمة الله, وأم نافع، وأمهما: بنت عميرة بن موهبة, من بني سهم بن عمرو.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان يقول: زوجت عشرة من أصحاب محمد. وأدرك عمر بن الخطاب، فضربه بالقناة, ثم رفعها عنه، فقال: يا ابن الخطاب، إنها نعمة مشكورة، والله ما كنت لأقتلك. وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة, فأعلم خالد بن الوليد، فكرا جميعا بمن معهما, حتى قتلوا من بقي من الرماة على الجبل، ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم, وكان له ذكر في الخندق وحركة، يطيف بالجبل، يريد أن يعبر بمن معه، فمنعه المسلمون من ذلك, ولقد واقفه عمر بن الخطاب ليلة على الخندق ومع ضرار عيينة بن حصن في خيل من خيل غطفان, عند جبل بني عبيد، والمسلمون يرامونهم بالحجارة, والنبل، حتى رجعوا مغلولين, قد كثرت فيهم الجراحة, ثم إن الله تبارك وتعالى من عليه بالإسلام يوم فتح مكة, فحسن إسلامه، وكان يذكر ما كان فيه من مشاهدته القتال, ومباشرته ذلك، ويترحم على الأنصار, ويذكر بلاءهم ومواقفهم, وبذلهم أنفسهم لله في تلك المواطن الصالحة. وكان يقول: الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام, ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم. 1122 - رباح بن عمرو ابن المغترف, واسمه أهيب بن حجوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: الرواع بنت عبد الله بن خرشب من بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، وجده عمرو بن حبيب, وهو آكل السقب. فولد رباح: حسان, وبه كان يكنى، ولد يوم الفتح، وعاتكة, وأم حكيم، وأمهم بنت عمرو بن مهان بن عامر بن ضابئ بن المخترش بن حليل بن حبشية من خزاعة، وعبيد الله, والحكم, وسعيدا، وأمهم: سخيلة بنت عبد الله بن مجالد بن عبد الله بن عمرو, من بني ضاطر بن حبشية بن سلول, من خزاعة. وعبيدة, وعمرا، وصخرة، وأمهم: سلمى بنت عبيدة بن عبد الله بن جويرية، من بني الوحيد. وعبد الملك، وأمه: زينب بنت مقيس بن صبابة بن مسافر، من بني ليث, من كلب، ومالكا, وأم الأسود، وأمهما: أم حريث، وهي زينب بنت مالك بن أنيس بن أمية بن عبد الله, من بني عذرة، وعاصما, والضحاك, ومحمدا، وأمهم: معاذة بنت عاصم بن نعيم بن سفيان بن ثعلبة بن خراش، وكبيرا، ونافعا، وكلثوم، وزائدة، وعباسا، وسليمان، وكثيرة، وأم عمرو، وأم سعيد، وريطة، وحكيمة، وأم مسلم، لأمهات أولاد. قال: وكان رباح شريكا لعبد الرحمن بن عوف في التجارة، وأسلم يوم فتح مكة، ولم نسمع له بشهدة. 6883- أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: قال ابن شهاب: قال السائب بن يزيد: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف، فاعتزل عبد الرحمن الطريق, ثم قال لرباح بن المغترف: غننا يا أبا حسان, وكان يحسن النصب, فبينا رباح يغنيهم، أدركهم عمر بن الخطاب في خلافته، فقال: ما هذا؟ فقال عبد الرحمن: نلهو ونقصر عنا الليل, قال: فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب, رجل من بني محارب بن فهر. 1123- نهشل بن عمرو ابن عبد الله بن وهب بن سعد بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: ريطة بنت عبد الله بن الأعرج بن جليلة، من هذيل، فولد نهشل بن عمرو: عبد الرحمن، وعبد الله، ونضلة، وقطنا، وصالحا، قتلوا يوم الحرة، وأمهم: بنت كثير بن الهيثم بن قرط، من بني نصر بن معاوية، وأبا بكر، وضرارا، ومحمدا، ونهشلا، وحميدة، وأمهم: أم جميل بنت مسافع بن أنس بن عبدة بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. 1124- عقبة بن نافع ابن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر. وأمه من لخم، وأبوه نافع بن عبد قيس, الذي كان مع هبار بن الأسود بن المطلب يوم نخس بزينب بنت رسول الله, صلى الله عليه وسلم، فولد عقبة بن نافع: عياضا, وأبا عبيدة, وعبد الرحمن, وعمرا, لأمهات أولاد، وأمة الله, وأم نافع، وأمهما: بنت عميرة بن موهبة, من بني سهم بن عمرو.

%0
10 Bölüm