Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

節 V03/P042–V03/P043İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P042–V03/P043)
Orijinal Metin (AR)

2897- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي، قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: يا زيد، أنت مولاي، ومني وإلي، وأحب القوم إلي. 2898- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين زيد بن حارثة عشر سنين، رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر منه، وكان زيد رجلا قصيرا آدم شديد الأدمة، في أنفه فطس، وكان يكنى أبا أسامة. 2899- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن موهب، عن نافع بن جبير (ح) قال: وحدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن حسن المازني، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد (ح) قال: وحدثني ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس (ح) قال: وحدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن سليمان بن يسار (ح) قال: وحدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري قالوا: أول من أسلم زيد بن حارثة. 2900- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال: لما هاجر زيد بن حارثة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزل على سعد بن خيثمة. 2901- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، وسعد بن إبراهيم (ح) قال: وحدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وحمزة بن عبد المطلب، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وأسيد بن حضير. 2902- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن شرقي بن قطامي، وغيرهما، قالوا: أقبلت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها أم حكيم, وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم مهاجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, فخطبها الزبير بن العوام، وزيد بن حارثة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، فاستشارت أخاها لأمها عثمان بن عفان, فأشار عليها أن تأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته, فأشار عليها بزيد بن حارثة فتزوجته، فولدت له زيد بن زيد, ورقية، فهلك زيد وهو صغير، وماتت رقية في حجر عثمان، وطلق زيد بن حارثة أم كلثوم، وتزوج درة بنت أبي لهب, ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير بن العوام، ثم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن, حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاته, وجعل له الجنة، فولدت له أسامة, فكان يكنى به، وشهد زيد بدرا وأحدا, واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى المريسيع، وشهد الخندق, والحديبية, وخيبر، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2903- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن أبي الحويرث, قال: خرج زيد بن حارثة أمير سبع سرايا، أولها القردة، فاعترض للعير فأصابوها, وأفلت أبو سفيان بن حرب وأعيان القوم، وأسر فرات بن حيان العجلي يومئذ، وقدم بالعير على النبي صلى الله عليه وسلم فخمسها. 2904- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، يؤمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2897- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي، قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: يا زيد، أنت مولاي، ومني وإلي، وأحب القوم إلي. 2898- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين زيد بن حارثة عشر سنين، رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر منه، وكان زيد رجلا قصيرا آدم شديد الأدمة، في أنفه فطس، وكان يكنى أبا أسامة. 2899- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن موهب، عن نافع بن جبير (ح) قال: وحدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن حسن المازني، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد (ح) قال: وحدثني ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس (ح) قال: وحدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن سليمان بن يسار (ح) قال: وحدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري قالوا: أول من أسلم زيد بن حارثة. 2900- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال: لما هاجر زيد بن حارثة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزل على سعد بن خيثمة. 2901- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، وسعد بن إبراهيم (ح) قال: وحدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وحمزة بن عبد المطلب، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد بن حارثة، وأسيد بن حضير. 2902- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه (ح) وعن شرقي بن قطامي، وغيرهما، قالوا: أقبلت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها أم حكيم, وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم مهاجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, فخطبها الزبير بن العوام، وزيد بن حارثة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، فاستشارت أخاها لأمها عثمان بن عفان, فأشار عليها أن تأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته, فأشار عليها بزيد بن حارثة فتزوجته، فولدت له زيد بن زيد, ورقية، فهلك زيد وهو صغير، وماتت رقية في حجر عثمان، وطلق زيد بن حارثة أم كلثوم، وتزوج درة بنت أبي لهب, ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير بن العوام، ثم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن, حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاته, وجعل له الجنة، فولدت له أسامة, فكان يكنى به، وشهد زيد بدرا وأحدا, واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى المريسيع، وشهد الخندق, والحديبية, وخيبر، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2903- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن الحسن بن أسامة، عن أبي الحويرث, قال: خرج زيد بن حارثة أمير سبع سرايا، أولها القردة، فاعترض للعير فأصابوها, وأفلت أبو سفيان بن حرب وأعيان القوم، وأسر فرات بن حيان العجلي يومئذ، وقدم بالعير على النبي صلى الله عليه وسلم فخمسها. 2904- أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، يؤمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا.

節 V03/P043–V03/P045İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P043–V03/P045)
Orijinal Metin (AR)

2905- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثني وائل بن داود, قال: سمعت البهي يحدث, أن عائشة قالت: ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو بقي بعده استخلفه. قال: قال محمد بن عمر: أول سرية خرج فيها زيد سريته إلى القردة، ثم سريته إلى الجموم، ثم سريته إلى العيص، ثم سريته إلى الطرف، ثم سريته إلى حسمى، ثم سريته إلى أم قرفة، ثم عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس في غزوة مؤتة، وقدمه على الأمراء, فلما التقى المسلمون والمشركون كان الأمراء يقاتلون على أرجلهم، فأخذ زيد بن حارثة اللواء فقاتل وقاتل الناس معه، والمسلمون على صفوفهم، فقتل زيد طعنا بالرماح شهيدا, فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: استغفروا له وقد دخل الجنة وهو يسعى. وكانت مؤتة في جمادي الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وقتل زيد يومئذ وهو ابن خمس وخمسين سنة. 2906- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد الطنافسي، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وابن رواحة، قام نبي الله صلى الله عليه وسلم فذكر شأنهم، فبدأ بزيد, فقال: اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لجعفر، ولعبد الله بن رواحة. 2907- أخبرنا الفضل بن دكين، وعبد الملك بن عمرو، وأبو أسامة، وسليمان بن حرب قالوا: أخبرنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، سمعه يقول: أخبرنا أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء, فقال: عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد, فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب جعفر, فعبد الله بن رواحة. قال: فوثب جعفر، فقال: يا رسول الله، ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا، فقال: امضه، فإنك لا تدري أي ذلك خير. 2908- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن خالد بن سمير قال: لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فجهشت بنت زيد في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتحب، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: هذا شوق الحبيب إلى حبيبه. 27- ذكر أبي مرثد الغنوي أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، واسم أبي مرثد كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن يحيى بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وكان تربا لحمزة بن عبد المطلب، وكان رجلا طوالا كثير شعر الرأس، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي مرثد, وعبادة بن الصامت في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر. 2909- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح، عن عمران بن مناح, قال: لما هاجر أبو مرثد الغنوي وابنه مرثد بن أبي مرثد إلى المدينة نزلا على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزلا على سعد بن خيثمة، قال محمد بن عمر: شهد أبو مرثد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بالمدينة قديما في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، وهو يومئذ ابن ست وستين سنة. 28- ذكر مرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2905- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثني وائل بن داود, قال: سمعت البهي يحدث, أن عائشة قالت: ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو بقي بعده استخلفه. قال: قال محمد بن عمر: أول سرية خرج فيها زيد سريته إلى القردة، ثم سريته إلى الجموم، ثم سريته إلى العيص، ثم سريته إلى الطرف، ثم سريته إلى حسمى، ثم سريته إلى أم قرفة، ثم عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس في غزوة مؤتة، وقدمه على الأمراء, فلما التقى المسلمون والمشركون كان الأمراء يقاتلون على أرجلهم، فأخذ زيد بن حارثة اللواء فقاتل وقاتل الناس معه، والمسلمون على صفوفهم، فقتل زيد طعنا بالرماح شهيدا, فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: استغفروا له وقد دخل الجنة وهو يسعى. وكانت مؤتة في جمادي الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وقتل زيد يومئذ وهو ابن خمس وخمسين سنة. 2906- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد الطنافسي، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وابن رواحة، قام نبي الله صلى الله عليه وسلم فذكر شأنهم، فبدأ بزيد, فقال: اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لجعفر، ولعبد الله بن رواحة. 2907- أخبرنا الفضل بن دكين، وعبد الملك بن عمرو، وأبو أسامة، وسليمان بن حرب قالوا: أخبرنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، سمعه يقول: أخبرنا أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء, فقال: عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد, فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب جعفر, فعبد الله بن رواحة. قال: فوثب جعفر، فقال: يا رسول الله، ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا، فقال: امضه، فإنك لا تدري أي ذلك خير. 2908- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن خالد بن سمير قال: لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فجهشت بنت زيد في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتحب، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: هذا شوق الحبيب إلى حبيبه. 27- ذكر أبي مرثد الغنوي أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، واسم أبي مرثد كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن يحيى بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وكان تربا لحمزة بن عبد المطلب، وكان رجلا طوالا كثير شعر الرأس، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي مرثد, وعبادة بن الصامت في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر. 2909- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح، عن عمران بن مناح, قال: لما هاجر أبو مرثد الغنوي وابنه مرثد بن أبي مرثد إلى المدينة نزلا على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزلا على سعد بن خيثمة، قال محمد بن عمر: شهد أبو مرثد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بالمدينة قديما في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، وهو يومئذ ابن ست وستين سنة. 28- ذكر مرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت.

節 V03/P045–V03/P047İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P045–V03/P047)
Orijinal Metin (AR)

2910- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سعد بن مالك الغنوي، عن آبائه قال: شهد مرثد بن أبي مرثد الغنوي يوم بدر على فرس يقال له: السبل, قال محمد بن عمر: وشهد أحدا, وقتل يوم الرجيع شهيدا، وكان أميرا في هذه السرية، وذلك في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. 29- ذكر أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 2911- قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح بن دينار التمار، عن عمران بن مناح مولى بني عامر بن لؤي قال: لما هاجر أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل على كلثوم بن الهدم, قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر فقال: نزل على سعد بن خيثمة. 2912- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قتل أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر. قال محمد بن عمر: وليس ذلك عندنا بثبت، ورأيت أهل العلم يثبتون أنه لم يقتل ببدر، وقد شهد أحدا، وبقي بعد ذلك زمانا. 2913- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن محمد بن يوسف قال: مات أنسة بعد النبي صلى الله عليه وسلم في ولاية أبي بكر الصديق, وكان من مولدي السراة، وكان يكنى أبا مسرح، قال: فحدثني من سمع يونس بن يزيد الأيلي يخبر عن الزهري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأذن بعد الظهر وهي السنة، ويأذن عليه أنسة مولاه. 30- أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه سليم من مولدي أرض دوس. 2914- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال: لما هاجر أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزل على سعد بن خيثمة، قال محمد بن عمر: شهد أبو كبشة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، وأحدا والمشاهد كلها، وتوفي أول يوم استخلف عمر بن الخطاب وذلك يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة. 31- ذكر صالح شقران غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لعبد الرحمن بن عوف، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذه منه بالثمن، وكان عبدا حبشيا، وهو صالح بن عدي, شهد بدرا وهو مملوك, فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأسرى ولم يسهم له، فجزاه كل رجل له أسير، فأصاب أكثر مما أصاب رجل من القوم من المقسم. وحضر بدرا أيضا ثلاثة أعبد مماليك: غلام لعبد الرحمن بن عوف، وغلام لحاطب بن أبي بلتعة، وغلام لسعد بن معاذ، فجزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسهم لهم. 2915- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي, قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم شقران مولاه على جميع ما وجد في رحال أهل المريسيع من رثة المتاع والسلاح والنعم والشاء, وجمع الذرية ناحية، وأوصى له رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته، وكان فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته وكانوا ثمانية سوى شقران. - ومن بني المطلب بن عبد مناف بن قصي 32- عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سخيلة بنت خزاعي بن الحويرث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي، وهو ثقيف، وكان لعبيدة من الولد معاوية، وعون، ومنقذ، والحارث، ومحمد، وإبراهيم، وريطة، وخديجة، وسخيلة، وصفية لأمهات أولاد شتى، وكان عبيدة أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين، وكان يكنى أبا الحارث أيضا، وكان مربوعا، أسمر، حسن الوجه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2910- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سعد بن مالك الغنوي، عن آبائه قال: شهد مرثد بن أبي مرثد الغنوي يوم بدر على فرس يقال له: السبل, قال محمد بن عمر: وشهد أحدا, وقتل يوم الرجيع شهيدا، وكان أميرا في هذه السرية، وذلك في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. 29- ذكر أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 2911- قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح بن دينار التمار، عن عمران بن مناح مولى بني عامر بن لؤي قال: لما هاجر أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل على كلثوم بن الهدم, قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر فقال: نزل على سعد بن خيثمة. 2912- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قتل أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر. قال محمد بن عمر: وليس ذلك عندنا بثبت، ورأيت أهل العلم يثبتون أنه لم يقتل ببدر، وقد شهد أحدا، وبقي بعد ذلك زمانا. 2913- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن محمد بن يوسف قال: مات أنسة بعد النبي صلى الله عليه وسلم في ولاية أبي بكر الصديق, وكان من مولدي السراة، وكان يكنى أبا مسرح، قال: فحدثني من سمع يونس بن يزيد الأيلي يخبر عن الزهري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأذن بعد الظهر وهي السنة، ويأذن عليه أنسة مولاه. 30- أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه سليم من مولدي أرض دوس. 2914- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عمران بن مناح قال: لما هاجر أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم، قال محمد بن صالح: وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: نزل على سعد بن خيثمة، قال محمد بن عمر: شهد أبو كبشة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، وأحدا والمشاهد كلها، وتوفي أول يوم استخلف عمر بن الخطاب وذلك يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة. 31- ذكر صالح شقران غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لعبد الرحمن بن عوف، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذه منه بالثمن، وكان عبدا حبشيا، وهو صالح بن عدي, شهد بدرا وهو مملوك, فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأسرى ولم يسهم له، فجزاه كل رجل له أسير، فأصاب أكثر مما أصاب رجل من القوم من المقسم. وحضر بدرا أيضا ثلاثة أعبد مماليك: غلام لعبد الرحمن بن عوف، وغلام لحاطب بن أبي بلتعة، وغلام لسعد بن معاذ، فجزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسهم لهم. 2915- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي, قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم شقران مولاه على جميع ما وجد في رحال أهل المريسيع من رثة المتاع والسلاح والنعم والشاء, وجمع الذرية ناحية، وأوصى له رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته، وكان فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته وكانوا ثمانية سوى شقران. - ومن بني المطلب بن عبد مناف بن قصي 32- عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سخيلة بنت خزاعي بن الحويرث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي، وهو ثقيف، وكان لعبيدة من الولد معاوية، وعون، ومنقذ، والحارث، ومحمد، وإبراهيم، وريطة، وخديجة، وسخيلة، وصفية لأمهات أولاد شتى، وكان عبيدة أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين، وكان يكنى أبا الحارث أيضا، وكان مربوعا، أسمر، حسن الوجه.

節 V03/P047–V03/P050İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P047–V03/P050)
Orijinal Metin (AR)

2916- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان قال: أسلم عبيدة بن الحارث قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم, وقبل أن يدعو فيها. 2917- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا حكيم بن محمد، عن أبيه، قال: خرج عبيدة, والطفيل, والحصين بنو الحارث بن المطلب، ومسطح بن أثاثة بن المطلب من مكة للهجرة, فاتعدوا بطن يأجج، فتخلف مسطح لأنه لدغ، فلما أصبحوا جاءهم الخبر, فانطلقوا إليه فوجدوه بالحصحاص فحملوه، فقدموا المدينة, فنزلوا على عبد الرحمن بن سلمة العجلاني. 2918- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبيدة بن الحارث, والطفيل وأخويه موضع خطتهم اليوم بالمدينة, فيما بين بقيع الزبير وبني مازن. 2919- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبيدة بن الحارث, وبلال، وآخى بين عبيدة بن الحارث, وعمير بن الحمام الأنصاري، وقتلا جميعا يوم بدر. 2920- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي صعصعة قال: كان أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب، ثم عقد بعده لواء لعبيدة بن الحارث بن المطلب, وبعثه في ستين راكبا، فلقوا أبا سفيان بن حرب بن أمية، وهو في مئتين على ماء يقال له: أحياء من بطن رابغ، فلم يكن بينهم يومئذ إلا الرمي، لم يسلوا سيفا، ولم يدن بعضهم من بعض، وكان أول من رمى يومئذ سعد بن أبي وقاص. 2921- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يونس بن محمد الظفري، عن أبيه، قال: قتل عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة يوم بدر, فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء، قال يونس: أراني أبي قبر عبيدة بن الحارث بذات أجدال بالمضيق، أسفل من عين الجدول، وذلك من الصفراء، وكان عبيدة يوم قتل ابن ثلاث وستين سنة. 33- ذكر الطفيل بن الحارث الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سخيلة بنت خزاعي الثقفية وهي أم عبيدة بن الحارث وكان للطفيل من الولد: عامر بن الطفيل. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الطفيل بن الحارث والمنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح، هذا في رواية محمد بن عمر، وأما في رواية محمد بن إسحاق فإنه آخى بين الطفيل بن الحارث وسفيان بن نسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث الأنصاري. قال محمد بن عمر: وشهد الطفيل بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. 34- ذكر الحصين بن الحارث الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سخيلة بنت خزاعي الثقفية، وهي أم عبيدة والطفيل ابني الحارث، وكان للحصين من الولد: عبد الله الشاعر. وأمه أم عبد الله بنت عدي بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحصين بن الحارث, ورافع بن عنجدة، هذا في رواية محمد بن عمر، وأما في رواية محمد بن إسحاق, فإنه آخى بين الحصين, وعبد الله بن جبير أخي خوات بن جبير. قال محمد بن عمر: وشهد الحصين بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي بعد الطفيل بن الحارث بأشهر في سنة اثنتين وثلاثين. 35- ذكر مسطح بن أثاثة مسطح بن أثاثة بن عباس بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا عباد.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2916- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان قال: أسلم عبيدة بن الحارث قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم, وقبل أن يدعو فيها. 2917- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا حكيم بن محمد، عن أبيه، قال: خرج عبيدة, والطفيل, والحصين بنو الحارث بن المطلب، ومسطح بن أثاثة بن المطلب من مكة للهجرة, فاتعدوا بطن يأجج، فتخلف مسطح لأنه لدغ، فلما أصبحوا جاءهم الخبر, فانطلقوا إليه فوجدوه بالحصحاص فحملوه، فقدموا المدينة, فنزلوا على عبد الرحمن بن سلمة العجلاني. 2918- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبيدة بن الحارث, والطفيل وأخويه موضع خطتهم اليوم بالمدينة, فيما بين بقيع الزبير وبني مازن. 2919- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبيدة بن الحارث, وبلال، وآخى بين عبيدة بن الحارث, وعمير بن الحمام الأنصاري، وقتلا جميعا يوم بدر. 2920- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي صعصعة قال: كان أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب، ثم عقد بعده لواء لعبيدة بن الحارث بن المطلب, وبعثه في ستين راكبا، فلقوا أبا سفيان بن حرب بن أمية، وهو في مئتين على ماء يقال له: أحياء من بطن رابغ، فلم يكن بينهم يومئذ إلا الرمي، لم يسلوا سيفا، ولم يدن بعضهم من بعض، وكان أول من رمى يومئذ سعد بن أبي وقاص. 2921- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يونس بن محمد الظفري، عن أبيه، قال: قتل عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة يوم بدر, فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء، قال يونس: أراني أبي قبر عبيدة بن الحارث بذات أجدال بالمضيق، أسفل من عين الجدول، وذلك من الصفراء، وكان عبيدة يوم قتل ابن ثلاث وستين سنة. 33- ذكر الطفيل بن الحارث الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سخيلة بنت خزاعي الثقفية وهي أم عبيدة بن الحارث وكان للطفيل من الولد: عامر بن الطفيل. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الطفيل بن الحارث والمنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح، هذا في رواية محمد بن عمر، وأما في رواية محمد بن إسحاق فإنه آخى بين الطفيل بن الحارث وسفيان بن نسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث الأنصاري. قال محمد بن عمر: وشهد الطفيل بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. 34- ذكر الحصين بن الحارث الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وأمه سخيلة بنت خزاعي الثقفية، وهي أم عبيدة والطفيل ابني الحارث، وكان للحصين من الولد: عبد الله الشاعر. وأمه أم عبد الله بنت عدي بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحصين بن الحارث, ورافع بن عنجدة، هذا في رواية محمد بن عمر، وأما في رواية محمد بن إسحاق, فإنه آخى بين الحصين, وعبد الله بن جبير أخي خوات بن جبير. قال محمد بن عمر: وشهد الحصين بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي بعد الطفيل بن الحارث بأشهر في سنة اثنتين وثلاثين. 35- ذكر مسطح بن أثاثة مسطح بن أثاثة بن عباس بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا عباد.

節 V03/P050–V03/P052İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P050–V03/P052)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وكانت من المبايعات، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مسطح بن أثاثة, وزيد بن المزين، هذا في رواية محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وشهد مسطح بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن إلياس بخيبر خمسين وسقا، وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو يومئذ ابن ست وخمسين سنة. - ومن بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي 36- عثمان بن عفان رحمه الله بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمها أم حكيم، وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان عثمان في الجاهلية يكنى أبا عمرو, فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام سماه: عبد الله, واكتنى به, فكناه المسلمون أبا عبد الله, فبلغ عبد الله ست سنين فنقره ديك على عينه, فمرض فمات في جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل في حفرته عثمان بن عفان. وكان لعثمان رضي الله عنه من الولد سوى عبد الله ابن رقية: عبد الله الأصغر درج. وأمه فاختة بنت غزوان بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، وعمرو، وخالد، وأبان، وعمر، ومريم، وأمهم أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رفاعة بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم بن دهمان بن منهب بن دوس من الأزد، والوليد بن عثمان، وسعيد، وأم سعيد، وأمهم فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعبد الملك بن عثمان درج. وأمه أم البنين بنت عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، وعائشة بنت عثمان، وأم أبان، وأم عمرو، وأمهن رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ومريم بنت عثمان وأمها نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، وأم البنين بنت عثمان. وأمها أم ولد، وهي التي كانت عند عبد الله بن يزيد بن أبي سفيان. ~: : - ذكر إسلام عثمان بن عفان رضي الله عنه 2922- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان قال: خرج عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله على أثر الزبير بن العوام، فدخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، وأنبأهما بحقوق الإسلام، ووعدهما الكرامة من الله، فآمنا وصدقا، فقال عثمان: يا رسول الله قدمت حديثا من الشام فلما كنا بين معان والزرقاء فنحن كالنيام إذا مناد ينادينا: أيها النيام، هبوا؛ فإن أحمد قد خرج بمكة، فقدمنا فسمعنا بك، وكان إسلام عثمان قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم. 2923- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن حارث التيمي، عن أبيه، قال: لما أسلم عثمان بن عفان أخذه عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية, فأوثقه رباطا, وقال: أترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أحلك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين، فقال عثمان: والله لا أدعه أبدا ولا أفارقه، فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وكانت من المبايعات، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مسطح بن أثاثة, وزيد بن المزين، هذا في رواية محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وشهد مسطح بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن إلياس بخيبر خمسين وسقا، وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو يومئذ ابن ست وخمسين سنة. - ومن بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي 36- عثمان بن عفان رحمه الله بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمها أم حكيم، وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان عثمان في الجاهلية يكنى أبا عمرو, فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام سماه: عبد الله, واكتنى به, فكناه المسلمون أبا عبد الله, فبلغ عبد الله ست سنين فنقره ديك على عينه, فمرض فمات في جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل في حفرته عثمان بن عفان. وكان لعثمان رضي الله عنه من الولد سوى عبد الله ابن رقية: عبد الله الأصغر درج. وأمه فاختة بنت غزوان بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، وعمرو، وخالد، وأبان، وعمر، ومريم، وأمهم أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رفاعة بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم بن دهمان بن منهب بن دوس من الأزد، والوليد بن عثمان، وسعيد، وأم سعيد، وأمهم فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعبد الملك بن عثمان درج. وأمه أم البنين بنت عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، وعائشة بنت عثمان، وأم أبان، وأم عمرو، وأمهن رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ومريم بنت عثمان وأمها نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، وأم البنين بنت عثمان. وأمها أم ولد، وهي التي كانت عند عبد الله بن يزيد بن أبي سفيان. ~: : - ذكر إسلام عثمان بن عفان رضي الله عنه 2922- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان قال: خرج عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله على أثر الزبير بن العوام، فدخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، وأنبأهما بحقوق الإسلام، ووعدهما الكرامة من الله، فآمنا وصدقا، فقال عثمان: يا رسول الله قدمت حديثا من الشام فلما كنا بين معان والزرقاء فنحن كالنيام إذا مناد ينادينا: أيها النيام، هبوا؛ فإن أحمد قد خرج بمكة، فقدمنا فسمعنا بك، وكان إسلام عثمان قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم. 2923- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن حارث التيمي، عن أبيه، قال: لما أسلم عثمان بن عفان أخذه عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية, فأوثقه رباطا, وقال: أترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أحلك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين، فقال عثمان: والله لا أدعه أبدا ولا أفارقه، فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه.

節 V03/P052–V03/P054İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P052–V03/P054)
Orijinal Metin (AR)

قالوا: فكان عثمان ممن هاجر من مكة إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والهجرة الثانية, ومعه فيهما جميعا امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهما لأول من هاجر إلى الله بعد لوط. 2924- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الجبار بن عمارة, قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. قال محمد بن عمر: وأخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قالا: لما هاجر عثمان من مكة إلى المدينة نزل على أوس بن ثابت أخي حسان بن ثابت في بني النجار. 2925- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: لما أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الدور بالمدينة, خط لعثمان بن عفان داره اليوم، ويقال: إن الخوخة التي في دار عثمان اليوم وجاه باب النبي الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج منه إذا دخل بيت عثمان. 2926- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عثمان بن عفان, وعبد الرحمن بن عوف، وآخى بين عثمان, وأوس بن ثابت أبي شداد بن أوس، ويقال: أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقي. 2927- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف بن حارثة الأنصاري قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر, خلف عثمان على ابنته رقية، وكانت مريضة, فماتت رضي الله عنها يوم قدم زيد بن حارثة المدينة بشيرا بما فتح الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بسهمه وأجره في بدر، فكان كمن شهدها. 2928- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وقال غير ابن أبي سبرة: وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان بعد رقية أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فماتت عنده, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان عندي ثالثة زوجتها عثمان. 2929- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث, قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع عثمان بن عفان، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا على المدينة في غزوته إلى غطفان بذي أمر بنجد. 2930- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن سعد مولى أسد بن عبد العزى, عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال: سمعته يقول: ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حدث أتم حديثا ولا أحسن من عثمان بن عفان، إلا أنه كان رجلا يهاب الحديث. ~: : - ذكر لباس عثمان 2931- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد: أنه رأى عثمان بن عفان على بغلة له، عليه ثوبان أصفران، له غديرتان. 2932- أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان, قال: رأيت عثمان بن عفان وهو يبني الزوراء على بغلة شهباء مصفرا لحيته. لم يقل ابن أبي فديك: على بغلة شهباء، وقاله يزيد. 2933- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني الحكم بن الصلت, قال: حدثني أبي قال: رأيت عثمان بن عفان يخطب وعليه خميصة سوداء، وهو مخضوب بحناء. 2934- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله, قال: حدثني شيخ من الحاطبيين، عن أبيه، قال: رأيت على عثمان قميصا قوهيا على المنبر.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قالوا: فكان عثمان ممن هاجر من مكة إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والهجرة الثانية, ومعه فيهما جميعا امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهما لأول من هاجر إلى الله بعد لوط. 2924- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الجبار بن عمارة, قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. قال محمد بن عمر: وأخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قالا: لما هاجر عثمان من مكة إلى المدينة نزل على أوس بن ثابت أخي حسان بن ثابت في بني النجار. 2925- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: لما أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الدور بالمدينة, خط لعثمان بن عفان داره اليوم، ويقال: إن الخوخة التي في دار عثمان اليوم وجاه باب النبي الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج منه إذا دخل بيت عثمان. 2926- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عثمان بن عفان, وعبد الرحمن بن عوف، وآخى بين عثمان, وأوس بن ثابت أبي شداد بن أوس، ويقال: أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقي. 2927- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف بن حارثة الأنصاري قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر, خلف عثمان على ابنته رقية، وكانت مريضة, فماتت رضي الله عنها يوم قدم زيد بن حارثة المدينة بشيرا بما فتح الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بسهمه وأجره في بدر، فكان كمن شهدها. 2928- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وقال غير ابن أبي سبرة: وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان بعد رقية أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فماتت عنده, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان عندي ثالثة زوجتها عثمان. 2929- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث, قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع عثمان بن عفان، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا على المدينة في غزوته إلى غطفان بذي أمر بنجد. 2930- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن سعد مولى أسد بن عبد العزى, عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال: سمعته يقول: ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حدث أتم حديثا ولا أحسن من عثمان بن عفان، إلا أنه كان رجلا يهاب الحديث. ~: : - ذكر لباس عثمان 2931- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد: أنه رأى عثمان بن عفان على بغلة له، عليه ثوبان أصفران، له غديرتان. 2932- أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان, قال: رأيت عثمان بن عفان وهو يبني الزوراء على بغلة شهباء مصفرا لحيته. لم يقل ابن أبي فديك: على بغلة شهباء، وقاله يزيد. 2933- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني الحكم بن الصلت, قال: حدثني أبي قال: رأيت عثمان بن عفان يخطب وعليه خميصة سوداء، وهو مخضوب بحناء. 2934- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله, قال: حدثني شيخ من الحاطبيين، عن أبيه، قال: رأيت على عثمان قميصا قوهيا على المنبر.

節 V03/P054–V03/P057İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P054–V03/P057)
Orijinal Metin (AR)

2935- أخبرنا هشيم بن بشير، عن حصين، عن عمرو بن جاوان، عن الأحنف بن قيس قال: رأيت على عثمان بن عفان ملاءة صفراء. 2936- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة قال: رأيت عثمان بن عفان وعليه ثوبان ممصران. 2937- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، عن ثابت بن عجلان، عن سليم أبي عامر, قال: رأيت على عثمان بن عفان بردا يمانيا ثمن مئة درهم. 2938- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى, قال: حدثني الأعرج، عن محمد بن ربيعة بن الحارث, قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسعون على نسائهم في اللباس الذي يصان ويتجمل به، ثم يقول: رأيت على عثمان مطرف خز, ثمن مئتي درهم، فقال: هذا لنائلة، كسوتها إياه، فأنا ألبسه، أسرها به. 2939- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت عمرو بن عبد الله بن عنبسة، وعروة بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن صفة عثمان، فلم أر بينهم اختلافا، قالوا: كان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه، رقيق البشرة، كبير اللحية، عظيمها، أسمر اللون، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، يصفر لحيته. 2940- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا واقد بن أبي ياسر: أن عثمان كان يشد أسنانه بالذهب. 2941- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا واقد بن أبي ياسر، عن عبيد الله بن دارة, أن عثمان كان قد سلس بوله عليه، فداواه، ثم أرسله، فكان يتوضأ لكل صلاة. 2942- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن عثمان تختم في اليسار. 2943- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن عمر بن سعيد, قال: كان عثمان بن عفان إذا ولد له ولد دعا به، وهو في خرقة فيشمه، فقيل له: لم تفعل هذا؟ فقال: إني أحب إن أصابه شيء أن يكون قد وقع له في قلبي شيء, يعني الحب. 2944- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة, قال: رأيت عثمان يخرج يوم الجمعة عليه ثوبان أصفران، فيجلس على المنبر, فيؤذن المؤذن وهو يتحدث، يسأل الناس عن أسعارهم، وعن قدامهم، وعن مرضاهم، ثم إذا سكت المؤذن قام يتوكأ على عصا عقفاء, فيخطب وهي في يده، ثم يجلس جلسة، فيبتدئ كلام الناس فيسائلهم كمسألته الأولى، ثم يقوم فيخطب، ثم ينزل ويقيم المؤذن. 2945- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا هشيم, قال: أخبرني محمد بن قيس، عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: رأيت عثمان بن عفان والمؤذن يؤذن، وهو يحدث الناس يسألهم ويستخبرهم عن الأسعار والأخبار. 2946- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة قالت: كان عثمان يتنشف بعد الوضوء. 2947- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة: أن عثمان كان يتمطر. 2948- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة، قالت: كان عثمان إذا اغتسل جئته بثيابه, فيقول لي: لا تنظري إلي؛ فإنه لا يحل لك، قالت: وكنت امرأته. 2949- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة: أن عثمان كان أبيض اللحية. 2950- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن علي بن مسعدة، عن عبد الله الرومي قال: كان عثمان يلي وضوء الليل بنفسه، قال: فقيل له: لو أمرت بعض الخدم فكفوك، فقال: لا، الليل لهم يستريحون فيه. 2951- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أصدق أمتي حياء عثمان. 2952- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا سليم بن أخضر, قال: حدثني ابن عون، عن محمد قال: كان أعلمهم بالمناسك ابن عفان, وبعده ابن عمر.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2935- أخبرنا هشيم بن بشير، عن حصين، عن عمرو بن جاوان، عن الأحنف بن قيس قال: رأيت على عثمان بن عفان ملاءة صفراء. 2936- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة قال: رأيت عثمان بن عفان وعليه ثوبان ممصران. 2937- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، عن ثابت بن عجلان، عن سليم أبي عامر, قال: رأيت على عثمان بن عفان بردا يمانيا ثمن مئة درهم. 2938- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى, قال: حدثني الأعرج، عن محمد بن ربيعة بن الحارث, قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسعون على نسائهم في اللباس الذي يصان ويتجمل به، ثم يقول: رأيت على عثمان مطرف خز, ثمن مئتي درهم، فقال: هذا لنائلة، كسوتها إياه، فأنا ألبسه، أسرها به. 2939- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت عمرو بن عبد الله بن عنبسة، وعروة بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن صفة عثمان، فلم أر بينهم اختلافا، قالوا: كان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه، رقيق البشرة، كبير اللحية، عظيمها، أسمر اللون، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، يصفر لحيته. 2940- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا واقد بن أبي ياسر: أن عثمان كان يشد أسنانه بالذهب. 2941- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا واقد بن أبي ياسر، عن عبيد الله بن دارة, أن عثمان كان قد سلس بوله عليه، فداواه، ثم أرسله، فكان يتوضأ لكل صلاة. 2942- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن عثمان تختم في اليسار. 2943- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن عمر بن سعيد, قال: كان عثمان بن عفان إذا ولد له ولد دعا به، وهو في خرقة فيشمه، فقيل له: لم تفعل هذا؟ فقال: إني أحب إن أصابه شيء أن يكون قد وقع له في قلبي شيء, يعني الحب. 2944- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة, قال: رأيت عثمان يخرج يوم الجمعة عليه ثوبان أصفران، فيجلس على المنبر, فيؤذن المؤذن وهو يتحدث، يسأل الناس عن أسعارهم، وعن قدامهم، وعن مرضاهم، ثم إذا سكت المؤذن قام يتوكأ على عصا عقفاء, فيخطب وهي في يده، ثم يجلس جلسة، فيبتدئ كلام الناس فيسائلهم كمسألته الأولى، ثم يقوم فيخطب، ثم ينزل ويقيم المؤذن. 2945- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا هشيم, قال: أخبرني محمد بن قيس، عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: رأيت عثمان بن عفان والمؤذن يؤذن، وهو يحدث الناس يسألهم ويستخبرهم عن الأسعار والأخبار. 2946- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة قالت: كان عثمان يتنشف بعد الوضوء. 2947- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة: أن عثمان كان يتمطر. 2948- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة، قالت: كان عثمان إذا اغتسل جئته بثيابه, فيقول لي: لا تنظري إلي؛ فإنه لا يحل لك، قالت: وكنت امرأته. 2949- أخبرنا محمد بن ربيعة، عن أم غراب، عن بنانة: أن عثمان كان أبيض اللحية. 2950- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن علي بن مسعدة، عن عبد الله الرومي قال: كان عثمان يلي وضوء الليل بنفسه، قال: فقيل له: لو أمرت بعض الخدم فكفوك، فقال: لا، الليل لهم يستريحون فيه. 2951- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أصدق أمتي حياء عثمان. 2952- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا سليم بن أخضر, قال: حدثني ابن عون، عن محمد قال: كان أعلمهم بالمناسك ابن عفان, وبعده ابن عمر.

節 V03/P057–V03/P059İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P057–V03/P059)
Orijinal Metin (AR)

2953- أخبرنا روح بن عبادة، وعفان بن مسلم, قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إبراهيم، عن عكرمة، عن ابن عباس: في قوله {هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم} قال: عثمان بن عفان. 2954- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: رأيت عثمان ينام في المسجد متوسدا رداءه. 2955- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي, قال: حدثني عبد الرحيم، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عثمان بن عفان لم يتشهد في وصيته. 2956- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عبيد الله بن دارة, قال: كان عثمان رجلا تاجرا في الجاهلية والإسلام، وكان يدفع ماله قراضا. 2957- أخبرنا محمد بن عمر، وشبل بن العلاء، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه: أن عثمان دفع إليه مالا مضاربة على النصف. ~: : - ذكر الشورى وما كان من أمرهم 2958- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة, قال: كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يسأل أن يستخلف, فيأبى، فصعد يوما المنبر, فتكلم بكلمات، وقال: إن مت فأمركم إلى هؤلاء الستة الذين فارقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض: علي بن أبي طالب، ونظيره الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، ونظيره عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، ونظيره سعد بن مالك، ألا وإني أوصيكم بتقوى الله في الحكم، والعدل في القسم. 2959- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الأزهري، عن أبي جعفر, قال: قال عمر بن الخطاب لأصحاب الشورى: تشاوروا في أمركم، فإن كان اثنان واثنان، فارجعوا في الشورى، وإن كان أربعة واثنان, فخذوا صنف الأكثر. 2960- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن سعد، وعبد الله بن زيد بن أسلم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: وإن اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة, فاتبعوا صنف عبد الرحمن بن عوف واسمعوا وأطيعوا. 2961- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك، عن عثمان بن عبد الملك بن عبيد, عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، أن عمر حين طعن قال: ليصل لكم صهيب ثلاثا، وتشاوروا في أمركم، والأمر إلى هؤلاء الستة, فمن بعل أمركم, فاضربوا عنقه, يعني من خالفكم. 2962- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة قبل أن يموت بساعة، فقال: يا أبا طلحة، كن في خمسين من قومك من الأنصار, مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى، [فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت أحدهم، فقم على ذلك الباب بأصحابك، فلا تترك أحدا يدخل عليهم] ، ولا تتركهم يمضي اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم، اللهم أنت خليفتي عليهم. ~: : -ذكر بيعة عثمان بن عفان رحمه الله 2963- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مالك بن أبي الرجال, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, قال: وافى أبو طلحة في أصحابه ساعة قبر عمر، فلزم أصحاب الشورى، فلما جعلوا أمرهم إلى عبد الرحمن بن عوف يختار لهم منهم، لزم أبو طلحة باب عبد الرحمن بن عوف بأصحابه, حتى بايع عثمان. 2964- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد المكتب، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أول من بايع لعثمان عبد الرحمن, ثم علي بن أبي طالب. 2965- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن عميرة بن هني مولى عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن جده قال: أنا رأيت عليا بايع عثمان أول الناس، ثم تتابع الناس فبايعوا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2953- أخبرنا روح بن عبادة، وعفان بن مسلم, قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إبراهيم، عن عكرمة، عن ابن عباس: في قوله {هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم} قال: عثمان بن عفان. 2954- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: رأيت عثمان ينام في المسجد متوسدا رداءه. 2955- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي, قال: حدثني عبد الرحيم، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عثمان بن عفان لم يتشهد في وصيته. 2956- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عبيد الله بن دارة, قال: كان عثمان رجلا تاجرا في الجاهلية والإسلام، وكان يدفع ماله قراضا. 2957- أخبرنا محمد بن عمر، وشبل بن العلاء، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه: أن عثمان دفع إليه مالا مضاربة على النصف. ~: : - ذكر الشورى وما كان من أمرهم 2958- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة, قال: كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يسأل أن يستخلف, فيأبى، فصعد يوما المنبر, فتكلم بكلمات، وقال: إن مت فأمركم إلى هؤلاء الستة الذين فارقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض: علي بن أبي طالب، ونظيره الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، ونظيره عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، ونظيره سعد بن مالك، ألا وإني أوصيكم بتقوى الله في الحكم، والعدل في القسم. 2959- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الأزهري، عن أبي جعفر, قال: قال عمر بن الخطاب لأصحاب الشورى: تشاوروا في أمركم، فإن كان اثنان واثنان، فارجعوا في الشورى، وإن كان أربعة واثنان, فخذوا صنف الأكثر. 2960- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن سعد، وعبد الله بن زيد بن أسلم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: وإن اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة, فاتبعوا صنف عبد الرحمن بن عوف واسمعوا وأطيعوا. 2961- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك، عن عثمان بن عبد الملك بن عبيد, عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، أن عمر حين طعن قال: ليصل لكم صهيب ثلاثا، وتشاوروا في أمركم، والأمر إلى هؤلاء الستة, فمن بعل أمركم, فاضربوا عنقه, يعني من خالفكم. 2962- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة قبل أن يموت بساعة، فقال: يا أبا طلحة، كن في خمسين من قومك من الأنصار, مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى، [فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت أحدهم، فقم على ذلك الباب بأصحابك، فلا تترك أحدا يدخل عليهم] ، ولا تتركهم يمضي اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم، اللهم أنت خليفتي عليهم. ~: : -ذكر بيعة عثمان بن عفان رحمه الله 2963- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مالك بن أبي الرجال, قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, قال: وافى أبو طلحة في أصحابه ساعة قبر عمر، فلزم أصحاب الشورى، فلما جعلوا أمرهم إلى عبد الرحمن بن عوف يختار لهم منهم، لزم أبو طلحة باب عبد الرحمن بن عوف بأصحابه, حتى بايع عثمان. 2964- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد المكتب، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أول من بايع لعثمان عبد الرحمن, ثم علي بن أبي طالب. 2965- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن عميرة بن هني مولى عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن جده قال: أنا رأيت عليا بايع عثمان أول الناس، ثم تتابع الناس فبايعوا.

節 V03/P059–V03/P060İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P059–V03/P060)
Orijinal Metin (AR)

2966- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه: أن عثمان لما بويع, خرج إلى الناس، فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن أول مركب صعب، وإن بعد اليوم أياما، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها، وما كنا خطباء، وسيعلمنا الله. 2967- أخبرنا أبو معاوية، قال: أخبرنا الأعمش، عن عبد الله بن سنان الأسدي, قال: قال عبد الله حين استخلف عثمان: ما ألونا عن أعلى ذي فوق. 2968- أخبرنا أبو معاوية الضرير، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دكين قالوا: أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: قال عبد الله حين استخلف عثمان: استخلفنا خير من بقي، ولم نأله. 2969- أخبرنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: شهدت عبد الله بن مسعود في هذا المسجد ما خطب خطبة إلا قال: أمرنا خير من بقي ولم نأل. 2970- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل؛ أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حين استخلف عثمان بن عفان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات, فلم نر يوما أكثر نشيجا من يومئذ، وإنا اجتمعنا أصحاب محمد, فلم نأل عن خيرنا ذي فوق، فبايعنا أمير المؤمنين عثمان، فبايعوه. 2971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن عثمان بن محمد الأخنسي (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، قالا: بويع عثمان بن عفان يوم الإثنين, لليلة بقيت من ذي الحجة, سنة ثلاث وعشرين، فاستقبل لخلافته المحرم سنة أربع وعشرين. قال محمد بن عمر: قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة في حديثه: فوجه عثمان على الحج تلك السنة عبد الرحمن بن عوف، فحج بالناس سنة أربع وعشرين، ثم حج عثمان في خلافته كلها بالناس عشر سنين ولاء، إلا السنة التي حوصر فيها، فوجه عبد الله بن عباس على الحج بالناس، وهي سنة خمس وثلاثين. 2972- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عثمان بن عفان استعمله على الحج في السنة التي قتل فيها سنة خمس وثلاثين، فخرج فحج بالناس بأمر عثمان. 2973- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: لما ولي عثمان عاش اثنتي عشرة سنة أميرا، يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شيئا، وإنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب, لأن عمر كان شديدا عليهم، فلما وليهم عثمان لان لهم ووصلهم, ثم توانى في أمرهم، واستعمل أقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر، وكتب لمروان بخمس مصر, وأعطى أقرباءه المال، وتأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها، واتخذ الأموال، واستسلف من بيت المال، وقال: إن أبا بكر, وعمر تركا من ذلك ما هو لهما، وإني أخذته فقسمته في أقربائي، فأنكر الناس عليه ذلك. 2974- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: سمعت عثمان يقول: أيها الناس، إن أبا بكر, وعمر كانا يتأولان في هذا المال ظلف أنفسهما وذوي أرحامهما، وإني تأولت فيه صلة رحمي. ~: : - ذكر المصريين، وحصر عثمان رضي الله عنه

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2966- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه: أن عثمان لما بويع, خرج إلى الناس، فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن أول مركب صعب، وإن بعد اليوم أياما، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها، وما كنا خطباء، وسيعلمنا الله. 2967- أخبرنا أبو معاوية، قال: أخبرنا الأعمش، عن عبد الله بن سنان الأسدي, قال: قال عبد الله حين استخلف عثمان: ما ألونا عن أعلى ذي فوق. 2968- أخبرنا أبو معاوية الضرير، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دكين قالوا: أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: قال عبد الله حين استخلف عثمان: استخلفنا خير من بقي، ولم نأله. 2969- أخبرنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: شهدت عبد الله بن مسعود في هذا المسجد ما خطب خطبة إلا قال: أمرنا خير من بقي ولم نأل. 2970- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل؛ أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حين استخلف عثمان بن عفان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات, فلم نر يوما أكثر نشيجا من يومئذ، وإنا اجتمعنا أصحاب محمد, فلم نأل عن خيرنا ذي فوق، فبايعنا أمير المؤمنين عثمان، فبايعوه. 2971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن عثمان بن محمد الأخنسي (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، قالا: بويع عثمان بن عفان يوم الإثنين, لليلة بقيت من ذي الحجة, سنة ثلاث وعشرين، فاستقبل لخلافته المحرم سنة أربع وعشرين. قال محمد بن عمر: قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة في حديثه: فوجه عثمان على الحج تلك السنة عبد الرحمن بن عوف، فحج بالناس سنة أربع وعشرين، ثم حج عثمان في خلافته كلها بالناس عشر سنين ولاء، إلا السنة التي حوصر فيها، فوجه عبد الله بن عباس على الحج بالناس، وهي سنة خمس وثلاثين. 2972- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عثمان بن عفان استعمله على الحج في السنة التي قتل فيها سنة خمس وثلاثين، فخرج فحج بالناس بأمر عثمان. 2973- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: لما ولي عثمان عاش اثنتي عشرة سنة أميرا، يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شيئا، وإنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب, لأن عمر كان شديدا عليهم، فلما وليهم عثمان لان لهم ووصلهم, ثم توانى في أمرهم، واستعمل أقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر، وكتب لمروان بخمس مصر, وأعطى أقرباءه المال، وتأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها، واتخذ الأموال، واستسلف من بيت المال، وقال: إن أبا بكر, وعمر تركا من ذلك ما هو لهما، وإني أخذته فقسمته في أقربائي، فأنكر الناس عليه ذلك. 2974- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: سمعت عثمان يقول: أيها الناس، إن أبا بكر, وعمر كانا يتأولان في هذا المال ظلف أنفسهما وذوي أرحامهما، وإني تأولت فيه صلة رحمي. ~: : - ذكر المصريين، وحصر عثمان رضي الله عنه

節 V03/P060–V03/P063İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P060–V03/P063)
Orijinal Metin (AR)

2975- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة، عن أبيها (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز، عن جعفر بن محمود، عن محمد بن مسلمة (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن جريج، وداود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله: أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون عثمان, ونزلوا بذي خشب، دعا عثمان محمد بن مسلمة, فقال: اذهب إليهم، فارددهم عني، وأعطهم الرضى، وأخبرهم أني فاعل بالأمور التي طلبوا، ونازع عن كذا، بالأمور التي تكلموا فيها، فركب محمد بن مسلمة إليهم إلى ذي خشب. قال جابر: وأرسل معه عثمان خمسين راكبا من الأنصار أنا فيهم، وكان رؤساؤهم أربعة: عبد الرحمن بن عديس البلوي، وسودان بن حمران المرادي، وابن البياع، وعمرو بن الحمق الخزاعي, لقد كان الاسم غلب, حتى يقال: جيش عمرو بن الحمق، فأتاهم محمد بن مسلمة, فقال: إن أمير المؤمنين يقول كذا ويقول كذا, وأخبرهم بقوله، فلم يزل بهم حتى رجعوا، فلما كانوا بالبويب, رأوا جملا عليه ميسم الصدقة, فأخذوه، فإذا غلام لعثمان, فأخذوا متاعه, ففتشوه, فوجدوا فيه قصبة من رصاص، فيها كتاب في جوف الإداوة في الماء إلى عبد الله بن سعد أن افعل بفلان كذا وبفلان كذا, من القوم الذين شرعوا في عثمان، فرجع القوم ثانية, حتى نزلوا بذي خشب, فأرسل عثمان إلى محمد بن مسلمة فقال: اخرج فارددهم عني، فقال: لا أفعل، قال: فقدموا فحصروا عثمان. 2976- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن سفيان بن أبي العوجاء, قال: أنكر عثمان أن يكون كتب الكتاب، أو أرسل ذلك الرسول، وقال: فعل ذلك دوني. 2977- أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم قال: كنت فيمن أرسلوا من جيش ذي خشب، قال: فقالوا لنا: سلوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واجعلوا آخر من تسألون عليا: أنقدم؟ قال: فسألناهم, فقالوا: اقدموا، إلا عليا, قال: لا آمركم، فإن أبيتم فبيض فليفرخ. ~: : - ذكر ما قيل لعثمان في الخلع، وما قال لهم 2978- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا جرير بن حازم, قال: أخبرني يعلى بن حكيم، عن نافع, قال: حدثني عبد الله بن عمر, قال: قال لي عثمان وهو محصور في الدار: ما ترى فيما أشار به علي المغيرة بن الأخنس، قال: قلت: ما أشار به عليك؟ قال: إن هؤلاء القوم يريدون خلعي، فإن خلعت تركوني، وإن لم أخلع قتلوني، قال: قلت: أرأيت إن خلعت تترك مخلدا في الدنيا، قال: لا، قال: فهل يملكون الجنة والنار؟ قال: لا، قال: فقلت: أرأيت إن لم تخلع هل يزيدون على قتلك؟ قال: لا، قلت: فلا أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام، كلما سخط قوم على أميرهم خلعوه، لا تخلع قميصا قمصكه الله. 2979- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا عمر بن أبي خليفة, قال: حدثتني أم يوسف بن ماهك، عن أمها، قالت: كانوا يدخلون على عثمان وهو محصور فيقولون: اعتزلنا، فيقول: لا أنزع سربالا سربلنيه الله، ولكن أنزع عما تكرهون. 2980- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا طلحة بن زيد الجزري، أو الشامي, عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن جبير, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان: إن الله كساك يوما سربالا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه لظالم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2975- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة، عن أبيها (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز، عن جعفر بن محمود، عن محمد بن مسلمة (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن جريج، وداود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله: أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون عثمان, ونزلوا بذي خشب، دعا عثمان محمد بن مسلمة, فقال: اذهب إليهم، فارددهم عني، وأعطهم الرضى، وأخبرهم أني فاعل بالأمور التي طلبوا، ونازع عن كذا، بالأمور التي تكلموا فيها، فركب محمد بن مسلمة إليهم إلى ذي خشب. قال جابر: وأرسل معه عثمان خمسين راكبا من الأنصار أنا فيهم، وكان رؤساؤهم أربعة: عبد الرحمن بن عديس البلوي، وسودان بن حمران المرادي، وابن البياع، وعمرو بن الحمق الخزاعي, لقد كان الاسم غلب, حتى يقال: جيش عمرو بن الحمق، فأتاهم محمد بن مسلمة, فقال: إن أمير المؤمنين يقول كذا ويقول كذا, وأخبرهم بقوله، فلم يزل بهم حتى رجعوا، فلما كانوا بالبويب, رأوا جملا عليه ميسم الصدقة, فأخذوه، فإذا غلام لعثمان, فأخذوا متاعه, ففتشوه, فوجدوا فيه قصبة من رصاص، فيها كتاب في جوف الإداوة في الماء إلى عبد الله بن سعد أن افعل بفلان كذا وبفلان كذا, من القوم الذين شرعوا في عثمان، فرجع القوم ثانية, حتى نزلوا بذي خشب, فأرسل عثمان إلى محمد بن مسلمة فقال: اخرج فارددهم عني، فقال: لا أفعل، قال: فقدموا فحصروا عثمان. 2976- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن سفيان بن أبي العوجاء, قال: أنكر عثمان أن يكون كتب الكتاب، أو أرسل ذلك الرسول، وقال: فعل ذلك دوني. 2977- أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم قال: كنت فيمن أرسلوا من جيش ذي خشب، قال: فقالوا لنا: سلوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واجعلوا آخر من تسألون عليا: أنقدم؟ قال: فسألناهم, فقالوا: اقدموا، إلا عليا, قال: لا آمركم، فإن أبيتم فبيض فليفرخ. ~: : - ذكر ما قيل لعثمان في الخلع، وما قال لهم 2978- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا جرير بن حازم, قال: أخبرني يعلى بن حكيم، عن نافع, قال: حدثني عبد الله بن عمر, قال: قال لي عثمان وهو محصور في الدار: ما ترى فيما أشار به علي المغيرة بن الأخنس، قال: قلت: ما أشار به عليك؟ قال: إن هؤلاء القوم يريدون خلعي، فإن خلعت تركوني، وإن لم أخلع قتلوني، قال: قلت: أرأيت إن خلعت تترك مخلدا في الدنيا، قال: لا، قال: فهل يملكون الجنة والنار؟ قال: لا، قال: فقلت: أرأيت إن لم تخلع هل يزيدون على قتلك؟ قال: لا، قلت: فلا أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام، كلما سخط قوم على أميرهم خلعوه، لا تخلع قميصا قمصكه الله. 2979- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا عمر بن أبي خليفة, قال: حدثتني أم يوسف بن ماهك، عن أمها، قالت: كانوا يدخلون على عثمان وهو محصور فيقولون: اعتزلنا، فيقول: لا أنزع سربالا سربلنيه الله، ولكن أنزع عما تكرهون. 2980- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا طلحة بن زيد الجزري، أو الشامي, عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن جبير, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان: إن الله كساك يوما سربالا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه لظالم.

%0
10 Bölüm