فإن يكن حقا ففينا أوفره، ثم بنوا حتى انتهوا إلى موضع الخشب فكان خمسة عشر جائزا سقفوا البيت عليه وبنوه على ستة أعمدة، وأخرجوا الحجر من البيت. 336- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن جريج، عن الوليد بن عطاء، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قومك استقصروا من بنيان الكعبة، ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت فيه ما تركوا منه، فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه فهلمي أريك ما تركوا منه فأراها قريبا من سبع أذرع في الحجر، قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه: ولجعلت لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا، أتدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ فقلت له: لا أدري قال: تعززا ألا يدخلها إلا من أرادوا وكان الرجل إذا كرهوا أن يدخل يدعونه حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه حتى يسقط. 337- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، قال: رأيت قريشا يفتحون البيت في الجاهلية يوم الاثنين ويوم الخميس فكان حجابه يجلسون على بابه فيرقى الرجل، فإذا كانوا لا يريدون دخوله دفع فطرح، فربما عطب وكانوا لا يدخلون الكعبة بحذاء، يعظمون ذلك، يضعون نعالهم تحت الدرج. 338- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله بن حنظب، عن ابن مرسا، مولى لقريش قال: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول: كسا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته البيت الحبرات. - ذكر نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم 339- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق قال: قال رجل: يا رسول الله, متى كنت نبيا؟ فقال الناس: مه مه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه, كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد. 340- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي, قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء قال: قلت يا رسول الله: متى كنت نبيا؟ قال: إذ آدم بين الروح والجسد. 341- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا أبو هلال، أخبرنا داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير؛ أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى كنت نبيا؟ قال: بين الروح والطين من آدم. 342- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن جابر، عن عامر قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى استنبئت؟ فقال: وآدم بين الروح والجسد حين أخذ مني الميثاق. 343- أخبرنا الحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني، أخبرنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إني عبد الله وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم من ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات النبيين يرين، وإن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت لها منه قصور الشام. 344- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، أخبرنا جويبر، عن الضحاك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا دعوة أبي إبراهيم قال: وهو يرفع القواعد من البيت: {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم} حتى أتم الآية. 345- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن عمر بن أبي أنس قال (ح) وحدثنا إسماعيل بن عبد الملك الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشر بي عيسى ابن مريم.
فإن يكن حقا ففينا أوفره، ثم بنوا حتى انتهوا إلى موضع الخشب فكان خمسة عشر جائزا سقفوا البيت عليه وبنوه على ستة أعمدة، وأخرجوا الحجر من البيت. 336- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن جريج، عن الوليد بن عطاء، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قومك استقصروا من بنيان الكعبة، ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت فيه ما تركوا منه، فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه فهلمي أريك ما تركوا منه فأراها قريبا من سبع أذرع في الحجر، قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه: ولجعلت لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا، أتدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ فقلت له: لا أدري قال: تعززا ألا يدخلها إلا من أرادوا وكان الرجل إذا كرهوا أن يدخل يدعونه حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه حتى يسقط. 337- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، قال: رأيت قريشا يفتحون البيت في الجاهلية يوم الاثنين ويوم الخميس فكان حجابه يجلسون على بابه فيرقى الرجل، فإذا كانوا لا يريدون دخوله دفع فطرح، فربما عطب وكانوا لا يدخلون الكعبة بحذاء، يعظمون ذلك، يضعون نعالهم تحت الدرج. 338- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله بن حنظب، عن ابن مرسا، مولى لقريش قال: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول: كسا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته البيت الحبرات. - ذكر نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم 339- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق قال: قال رجل: يا رسول الله, متى كنت نبيا؟ فقال الناس: مه مه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه, كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد. 340- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي, قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء قال: قلت يا رسول الله: متى كنت نبيا؟ قال: إذ آدم بين الروح والجسد. 341- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا أبو هلال، أخبرنا داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير؛ أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى كنت نبيا؟ قال: بين الروح والطين من آدم. 342- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن جابر، عن عامر قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى استنبئت؟ فقال: وآدم بين الروح والجسد حين أخذ مني الميثاق. 343- أخبرنا الحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني، أخبرنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إني عبد الله وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم من ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات النبيين يرين، وإن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت لها منه قصور الشام. 344- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، أخبرنا جويبر، عن الضحاك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا دعوة أبي إبراهيم قال: وهو يرفع القواعد من البيت: {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم} حتى أتم الآية. 345- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن عمر بن أبي أنس قال (ح) وحدثنا إسماعيل بن عبد الملك الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشر بي عيسى ابن مريم.