Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

節 V03/P435–V03/P437İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P435–V03/P437)
Orijinal Metin (AR)

وأمه زينب بنت الصيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث من الأوس. هكذا ذكره محمد بن عمر الواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري عن رجاله المسمين في أول الكتاب أن جبر بن عتيك, وعمه الحارث بن قيس شهدا بدرا، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فلم يذكروا الحارث بن قيس فيمن شهد بدرا، وقال محمد بن إسحاق, وأبو معشر: هو جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة، وقال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: غلط محمد بن إسحاق, وأبو معشر, أو من روى عنهما في نسب جبر بن عتيك, فنسباه إلى عمه الحارث، وقد شهد معه عمه بدرا، ونسبه كما وصفنا. - ومن حلفاء بني معاوية بن مالك 154- مالك ابن نميلة وهي أمه، وهو مالك بن ثابت من مزينة، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 155- نعمان بن عصر ابن عبيد بن وائلة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة, وليس له عقب، هكذا قال محمد بن إسحاق, وأبو معشر, وموسى بن عقبة, ومحمد بن عمر: نعمان بن عصر بالكسر، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: هو نعمان بن عصر بالفتح، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو لقيط بن عصر بالكسر، وشهد نعمان بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة. - ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، وهم من أهل المسجد, يعني مسجد قباء 156- سهل بن حنيف ابن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، ويكنى سهل: أبا سعد, ويقال: أبو عبد الله، وجده عمرو بن الحارث, يقال له: بحزج، وأم سهل اسمها هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس من الجعادرة، وأخواه لأمه عبد الله, والنعمان ابنا أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، وكان لسهل بن حنيف من الولد: أبو أمامة, واسمه: أسعد باسم جده أبي أمه، وعثمان وأمهما حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وسعد. وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ولسهل بن حنيف اليوم عقب بالمدينة وبغداد. 4456- قالوا: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سهل بن حنيف وعلي بن أبي طالب، وشهد سهل بدرا، وأحدا, وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انكشف الناس, وبايعه على الموت، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نبلوا سهلا, فإنه سهل، وشهد سهل أيضا الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4457- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: أخبرنا ابن عيينة, قال: سمعت الزهري يقول: لم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير أحدا من الأنصار إلا سهل بن حنيف, وأبا دجانة سماك بن خرشة، وكانا فقيرين. 4458- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ادعوا لي سهلا غير حزن, يعني سهل بن حنيف وقد شهد سهل بن حنيف صفين مع علي بن أبي طالب رحمه الله.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه زينب بنت الصيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث من الأوس. هكذا ذكره محمد بن عمر الواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري عن رجاله المسمين في أول الكتاب أن جبر بن عتيك, وعمه الحارث بن قيس شهدا بدرا، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فلم يذكروا الحارث بن قيس فيمن شهد بدرا، وقال محمد بن إسحاق, وأبو معشر: هو جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة، وقال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: غلط محمد بن إسحاق, وأبو معشر, أو من روى عنهما في نسب جبر بن عتيك, فنسباه إلى عمه الحارث، وقد شهد معه عمه بدرا، ونسبه كما وصفنا. - ومن حلفاء بني معاوية بن مالك 154- مالك ابن نميلة وهي أمه، وهو مالك بن ثابت من مزينة، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 155- نعمان بن عصر ابن عبيد بن وائلة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة, وليس له عقب، هكذا قال محمد بن إسحاق, وأبو معشر, وموسى بن عقبة, ومحمد بن عمر: نعمان بن عصر بالكسر، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: هو نعمان بن عصر بالفتح، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو لقيط بن عصر بالكسر، وشهد نعمان بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة. - ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، وهم من أهل المسجد, يعني مسجد قباء 156- سهل بن حنيف ابن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، ويكنى سهل: أبا سعد, ويقال: أبو عبد الله، وجده عمرو بن الحارث, يقال له: بحزج، وأم سهل اسمها هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس من الجعادرة، وأخواه لأمه عبد الله, والنعمان ابنا أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، وكان لسهل بن حنيف من الولد: أبو أمامة, واسمه: أسعد باسم جده أبي أمه، وعثمان وأمهما حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وسعد. وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ولسهل بن حنيف اليوم عقب بالمدينة وبغداد. 4456- قالوا: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سهل بن حنيف وعلي بن أبي طالب، وشهد سهل بدرا، وأحدا, وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انكشف الناس, وبايعه على الموت، وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نبلوا سهلا, فإنه سهل، وشهد سهل أيضا الخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4457- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: أخبرنا ابن عيينة, قال: سمعت الزهري يقول: لم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير أحدا من الأنصار إلا سهل بن حنيف, وأبا دجانة سماك بن خرشة، وكانا فقيرين. 4458- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ادعوا لي سهلا غير حزن, يعني سهل بن حنيف وقد شهد سهل بن حنيف صفين مع علي بن أبي طالب رحمه الله.

節 V03/P437–V03/P439İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P437–V03/P439)
Orijinal Metin (AR)

4459- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش قال: قال أبو وائل: قال سهل بن حنيف يوم صفين: أيها الناس، اتهموا رأيكم، فإنا والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر يفظعنا, إلا أسهل إلى أمر نعرفه، إلا أمرنا هذا. 4460- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، قال: مات سهل بن حنيف بالكوفة, سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه. 4461- أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن معقل قال: صليت مع علي على سهل بن حنيف, فكبر عليه ستا. 4462- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا العلاء بن صالح، عن الحكم، عن حنش بن المعتمر, قال: لما توفي سهل بن حنيف, أتى به علي في الرحبة، فكبر عليه ست تكبيرات، فكان بعض القوم أنكر ذلك، فقيل: إنه بدري، فلما انتهى إلى الجبانة, لحقنا قرظة بن كعب في نفر من أصحابه, فقال: يا أمير المؤمنين، لم نشهد الصلاة عليه، فقال : صلوا عليه، فصلوا عليه، وكان إمامهم قرظة. 4463- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا أبو إسرائيل، عن الحكم، عن حنش الكناني؛ أن عليا كبر على سهل بن حنيف ستا في الرحبة. 4464- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن يزيد بن زياد المدني، عن عبد الله بن معقل قال: كبر علي في سلطانه كله أربعا أربعا على الجنازة, إلا على سهل بن حنيف, فإنه كبر عليه خمسا, ثم التفت إليهم فقال: إنه بدري. 4465- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي, قال: سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى علي على سهل بن حنيف, فكبر عليه خمسا، فقالوا: ما هذا التكبير؟ فقال: هذا سهل بن حنيف, من أهل بدر، ولأهل بدر فضل على غيرهم، فأردت أن أعلمكم فضلهم. واحد. - ومن بني جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف 157- المنذر بن محمد ابن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن حريش بن جحجبا, ويكنى أبا عبدة. وأمه من آل أبي قردة من هذيل, قال: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الطفيل بن الحارث بن المطلب، وقتل المنذر يوم بئر معونة شهيدا، وليس له عقب، ولأحيحة عقب من غيره، وقد كان المنذر شهد بدرا، وأحدا. - ومن بني أنيف بن جشم بن عائذ الله من بلي حلفاء بني جحجبا بن كلفة. 158- أبو عقيل واسمه عبد الرحمن الإراشي الأنيفي ابن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عائذ الله بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن يراش، وهو إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم أبي عقيل عبد العزى, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن عدو الأوثان، هكذا نسبه هشام بن محمد بن السائب الكلبي, ومحمد بن عمر، وكان محمد بن إسحاق, وأبو معشر ينسبانه إلى جشم مثل هذه النسبة ثم يختلفان في سائر آبائه إلى بلي، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة وله عقب.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4459- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش قال: قال أبو وائل: قال سهل بن حنيف يوم صفين: أيها الناس، اتهموا رأيكم، فإنا والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر يفظعنا, إلا أسهل إلى أمر نعرفه، إلا أمرنا هذا. 4460- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، قال: مات سهل بن حنيف بالكوفة, سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه. 4461- أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن معقل قال: صليت مع علي على سهل بن حنيف, فكبر عليه ستا. 4462- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا العلاء بن صالح، عن الحكم، عن حنش بن المعتمر, قال: لما توفي سهل بن حنيف, أتى به علي في الرحبة، فكبر عليه ست تكبيرات، فكان بعض القوم أنكر ذلك، فقيل: إنه بدري، فلما انتهى إلى الجبانة, لحقنا قرظة بن كعب في نفر من أصحابه, فقال: يا أمير المؤمنين، لم نشهد الصلاة عليه، فقال : صلوا عليه، فصلوا عليه، وكان إمامهم قرظة. 4463- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا أبو إسرائيل، عن الحكم، عن حنش الكناني؛ أن عليا كبر على سهل بن حنيف ستا في الرحبة. 4464- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن يزيد بن زياد المدني، عن عبد الله بن معقل قال: كبر علي في سلطانه كله أربعا أربعا على الجنازة, إلا على سهل بن حنيف, فإنه كبر عليه خمسا, ثم التفت إليهم فقال: إنه بدري. 4465- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي, قال: سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى علي على سهل بن حنيف, فكبر عليه خمسا، فقالوا: ما هذا التكبير؟ فقال: هذا سهل بن حنيف, من أهل بدر، ولأهل بدر فضل على غيرهم، فأردت أن أعلمكم فضلهم. واحد. - ومن بني جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف 157- المنذر بن محمد ابن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن حريش بن جحجبا, ويكنى أبا عبدة. وأمه من آل أبي قردة من هذيل, قال: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الطفيل بن الحارث بن المطلب، وقتل المنذر يوم بئر معونة شهيدا، وليس له عقب، ولأحيحة عقب من غيره، وقد كان المنذر شهد بدرا، وأحدا. - ومن بني أنيف بن جشم بن عائذ الله من بلي حلفاء بني جحجبا بن كلفة. 158- أبو عقيل واسمه عبد الرحمن الإراشي الأنيفي ابن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عائذ الله بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن يراش، وهو إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم أبي عقيل عبد العزى, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن عدو الأوثان، هكذا نسبه هشام بن محمد بن السائب الكلبي, ومحمد بن عمر، وكان محمد بن إسحاق, وأبو معشر ينسبانه إلى جشم مثل هذه النسبة ثم يختلفان في سائر آبائه إلى بلي، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة وله عقب.

節 V03/P439–V03/P441İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P439–V03/P441)
Orijinal Metin (AR)

4466- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن أسلم الهمداني, قال: لما كان يوم اليمامة, واصطف الناس للقتال، كان أول الناس جرح: أبو عقيل الأنيفي، رمي بسهم, فوقع بين منكبيه وفؤاده, فشطب في غير مقتل، فأخرج السهم ووهن له شقه الأيسر لما كان فيه، وهذا أول النهار، وجر إلى الرحل، فلما حمي القتال, وانهزم المسلمون, وجازوا رحالهم, وأبو عقيل واهن من جرحه، سمع معن بن عدي يصيح بالأنصار: الله الله، والكرة على عدوكم، وأعنق معن يقدم القوم، وذلك حين صاحت الأنصار: أخلصونا أخلصونا، فأخلصوا رجلا رجلا يميزون. قال عبد الله بن عمر: فنهض أبو عقيل يريد قومه, فقلت: ما تريد يا أبا عقيل؟ ما فيك قتال، قال: قد نوه المنادي باسمي، قال ابن عمر: فقلت: إنما يقول: يا للأنصار، لا يعني الجرحى، قال أبو عقيل: أنا رجل من الأنصار، وأنا أجيبه ولو حبوا، قال ابن عمر: فتحزم أبو عقيل, وأخذ السيف بيده اليمنى مجردا, ثم جعل ينادي: يا للأنصار، كرة كيوم حنين، فاجتمعوا رحمهم الله جميعا يقدمون المسلمين دربة دون عدوهم, حتى أقحموا عدوهم الحديقة, فاختلطوا واختلفت السيوف بيننا وبينهم, قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب, فوقعت على الأرض وبه من الجراح أربعة عشر جرحا، كلها قد خلصت إلى مقتل، وقتل عدو الله مسيلمة، قال ابن عمر: فوقعت على أبي عقيل، وهو صريع بآخر رمق، فقلت: أبا عقيل, فقال: لبيك، بلسان ملتاث، لمن الدبرة؟ قال: قلت: أبشر، ورفعت صوتي، قد قتل عدو الله، فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله، ومات يرحمه الله، قال ابن عمر: فأخبرت عمر بعد أن قدمت خبره كله، فقال: رحمه الله، ما زال يسأل الشهادة ويطلبها، وإن كان ما علمت من خيار أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم وقديم إسلام. اثنان. - ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 159 - عبد الله بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. وأمه من بني عبد الله غطفان، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد عبد الله بدرا، وأحدا, واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد على الرماة وهم خمسون رجلا وأمرهم، فوقفوا على عينين، وهو جبل بقناة, وأوعز إليهم، فقال: قوموا على مصافكم هذا, فاحموا ظهورنا، فإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا، وإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا، فلما انهزم المشركون, وتبعهم المسلمون يضعون السلاح فيهم حيث شاؤوا وينهبون عسكرهم, ويأخذون الغنائم، فقال بعض الرماة لبعض: ما تقيمون هاهنا في غير شيء، فقد هزم الله العدو, فاغنموا مع إخوانكم، وقال بعضهم: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكم: احموا ظهورنا فلا تبرحوا مكانكم؟ فقال الآخرون: لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا، وقد أذل الله العدو وهزمهم، فخطبهم أميرهم عبد الله بن جبير، وكان يومئذ معلما بثياب بيض، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله, ثم أمر بطاعة الله وطاعة رسوله, وأن لا يخالف لرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر، فعصوا وانطلقوا، فلم يبق من الرماة مع عبد الله بن جبير, إلا نفير ما يبلغون العشرة، فيهم الحارث بن أنس بن رافع، ونظر خالد بن الوليد إلى خلاء الجبل وقلة أهله فكر بالخيل فتبعه عكرمة بن أبي جهل, فانطلقا إلى موضع الرماة, فحملوا على من بقي منهم, فرماهم القوم حتى أصيبوا, ورمى عبد الله بن جبير حتى فنيت نبله, ثم طاعن بالرمح حتى انكسر, ثم كسر جفن سيفه فقاتلهم حتى قتل, فلما وقع جردوه ومثلوا به أقبح المثل، وكانت الرماح قد شرعت في بطنه حتى خرقت ما بين سرته إلى خاصرته إلى عانته, فكانت حشوته قد خرجت منها، قال خوات بن جبير: فلما جال المسلمون تلك الجولة, مررت به على تلك الحال, فلقد ضحكت في موضع ما ضحك فيه أحد، ونعست في موضع ما نعس فيه أحد، وبخلت في موضع ما بخل فيه أحد، فقيل: ما هي؟ فقال: حملته, فأخذت بضبعيه, وأخذ أبو حنة برجليه, وقد سددت جرحه بعمامتي، فبينا نحن نحمله والمشركون ناحية إلى أن سقطت عمامتي من جرحه, فخرجت حشوته, ففزع صاحبي, وجعل يتلفت وراءه يظن أنه العدو فضحكت، ولقد شرع لي رجل برمح يستقبل به ثغرة نحري, فغلبني النوم وزال الرمح، ولقد رأيتني حين انتهيت إلى الحفر له ومعي قوسي، وغلظ علينا الجبل فهبطنا به إلى الوادي, فحفرت له بسية القوس وفيها الوتر، فقلت: لا أفسد الوتر, فحللته, ثم حفرت بسيتها حتى أنعمنا, ثم غيبناه وانصرفنا، والمشركون بعد ناحية وقد تحاجزنا فلم ينشبوا أن ولوا، وكان الذي قتل عبد الله بن جبير عكرمة بن أبي جهل، وليس لعبد الله بن جبير عقب.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4466- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن أسلم الهمداني, قال: لما كان يوم اليمامة, واصطف الناس للقتال، كان أول الناس جرح: أبو عقيل الأنيفي، رمي بسهم, فوقع بين منكبيه وفؤاده, فشطب في غير مقتل، فأخرج السهم ووهن له شقه الأيسر لما كان فيه، وهذا أول النهار، وجر إلى الرحل، فلما حمي القتال, وانهزم المسلمون, وجازوا رحالهم, وأبو عقيل واهن من جرحه، سمع معن بن عدي يصيح بالأنصار: الله الله، والكرة على عدوكم، وأعنق معن يقدم القوم، وذلك حين صاحت الأنصار: أخلصونا أخلصونا، فأخلصوا رجلا رجلا يميزون. قال عبد الله بن عمر: فنهض أبو عقيل يريد قومه, فقلت: ما تريد يا أبا عقيل؟ ما فيك قتال، قال: قد نوه المنادي باسمي، قال ابن عمر: فقلت: إنما يقول: يا للأنصار، لا يعني الجرحى، قال أبو عقيل: أنا رجل من الأنصار، وأنا أجيبه ولو حبوا، قال ابن عمر: فتحزم أبو عقيل, وأخذ السيف بيده اليمنى مجردا, ثم جعل ينادي: يا للأنصار، كرة كيوم حنين، فاجتمعوا رحمهم الله جميعا يقدمون المسلمين دربة دون عدوهم, حتى أقحموا عدوهم الحديقة, فاختلطوا واختلفت السيوف بيننا وبينهم, قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب, فوقعت على الأرض وبه من الجراح أربعة عشر جرحا، كلها قد خلصت إلى مقتل، وقتل عدو الله مسيلمة، قال ابن عمر: فوقعت على أبي عقيل، وهو صريع بآخر رمق، فقلت: أبا عقيل, فقال: لبيك، بلسان ملتاث، لمن الدبرة؟ قال: قلت: أبشر، ورفعت صوتي، قد قتل عدو الله، فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله، ومات يرحمه الله، قال ابن عمر: فأخبرت عمر بعد أن قدمت خبره كله، فقال: رحمه الله، ما زال يسأل الشهادة ويطلبها، وإن كان ما علمت من خيار أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم وقديم إسلام. اثنان. - ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 159 - عبد الله بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. وأمه من بني عبد الله غطفان، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد عبد الله بدرا، وأحدا, واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد على الرماة وهم خمسون رجلا وأمرهم، فوقفوا على عينين، وهو جبل بقناة, وأوعز إليهم، فقال: قوموا على مصافكم هذا, فاحموا ظهورنا، فإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا، وإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا، فلما انهزم المشركون, وتبعهم المسلمون يضعون السلاح فيهم حيث شاؤوا وينهبون عسكرهم, ويأخذون الغنائم، فقال بعض الرماة لبعض: ما تقيمون هاهنا في غير شيء، فقد هزم الله العدو, فاغنموا مع إخوانكم، وقال بعضهم: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكم: احموا ظهورنا فلا تبرحوا مكانكم؟ فقال الآخرون: لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا، وقد أذل الله العدو وهزمهم، فخطبهم أميرهم عبد الله بن جبير، وكان يومئذ معلما بثياب بيض، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله, ثم أمر بطاعة الله وطاعة رسوله, وأن لا يخالف لرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر، فعصوا وانطلقوا، فلم يبق من الرماة مع عبد الله بن جبير, إلا نفير ما يبلغون العشرة، فيهم الحارث بن أنس بن رافع، ونظر خالد بن الوليد إلى خلاء الجبل وقلة أهله فكر بالخيل فتبعه عكرمة بن أبي جهل, فانطلقا إلى موضع الرماة, فحملوا على من بقي منهم, فرماهم القوم حتى أصيبوا, ورمى عبد الله بن جبير حتى فنيت نبله, ثم طاعن بالرمح حتى انكسر, ثم كسر جفن سيفه فقاتلهم حتى قتل, فلما وقع جردوه ومثلوا به أقبح المثل، وكانت الرماح قد شرعت في بطنه حتى خرقت ما بين سرته إلى خاصرته إلى عانته, فكانت حشوته قد خرجت منها، قال خوات بن جبير: فلما جال المسلمون تلك الجولة, مررت به على تلك الحال, فلقد ضحكت في موضع ما ضحك فيه أحد، ونعست في موضع ما نعس فيه أحد، وبخلت في موضع ما بخل فيه أحد، فقيل: ما هي؟ فقال: حملته, فأخذت بضبعيه, وأخذ أبو حنة برجليه, وقد سددت جرحه بعمامتي، فبينا نحن نحمله والمشركون ناحية إلى أن سقطت عمامتي من جرحه, فخرجت حشوته, ففزع صاحبي, وجعل يتلفت وراءه يظن أنه العدو فضحكت، ولقد شرع لي رجل برمح يستقبل به ثغرة نحري, فغلبني النوم وزال الرمح، ولقد رأيتني حين انتهيت إلى الحفر له ومعي قوسي، وغلظ علينا الجبل فهبطنا به إلى الوادي, فحفرت له بسية القوس وفيها الوتر، فقلت: لا أفسد الوتر, فحللته, ثم حفرت بسيتها حتى أنعمنا, ثم غيبناه وانصرفنا، والمشركون بعد ناحية وقد تحاجزنا فلم ينشبوا أن ولوا، وكان الذي قتل عبد الله بن جبير عكرمة بن أبي جهل، وليس لعبد الله بن جبير عقب.

節 V03/P441–V03/P444İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P441–V03/P444)
Orijinal Metin (AR)

160- وأخوه: خوات بن جبير ابن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة. وأمه من بني عبد الله بن غطفان، وكان لخوات من الولد صالح، وحبيب قتل يوم الحرة، وأمهما من بني ثعلبة من بني فقيم، وسالم, وأم سالم, وأم القاسم، وأمهم عميرة بنت حنظلة بن حبيب بن أحمر بن أوس بن حارثة من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان حنظلة بن حبيب حليف بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، وداود، وعبد الله, وبه كان يكنى في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, وغيره من أهل العلم، وكان محمد بن عمر يقول: كان خوات يكنى أبا صالح. 4467- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا فليح بن سليمان، قال: أخبرنا ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، في حديث رواه عن خوات بن جبير: أنه كان يكنى أبا عبد الله. قالوا: وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية، ثم أسلم فحسن إسلامه. 4468- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان، عن خوات بن صالح، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف؛ أن خوات بن جبير خرج فيمن خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر فكسر، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره, فكان كمن شهدها, قالوا: وشهد خوات أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4469- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن أهله، قالوا: مات خوات بن جبير بالمدينة, في سنة أربعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة, وله عقب، وكان يخضب بالحناء والكتم، وكان ربعة من الرجال. 161- الحارث بن النعمان ابن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة، وهو عم خوات, وعبد الله ابني جبير، وهو عم أبي ضياح أيضا، وأم الحارث: هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة من الأوس, وليس له عقب، أجمع موسى بن عقبة, وأبو معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري على أن الحارث بن النعمان شهد بدرا, وشهد أحدا. 162- أبو ضياح واسمه النعمان بن ثابت بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة. وأمه هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عدي بن عامر بن خطمة من الأوس، هكذا قال محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: أبو ضياح، وكان أبو معشر يقول فيما يروى عنه: أبو الضياح، فكانوا يعجبون منه. قال محمد بن عمر: وليس في أهل بدر أبو الضياح، وشهد أبو ضياح بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل بخيبر شهيدا، ضربه رجل منهم بالسيف, فأطن قحف رأسه، وذلك في سنة سبع من الهجرة، وليس لأبي ضياح عقب. 163- النعمان بن أبي خذمة ابن النعمان بن أبي حذيفة بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة, هكذا ذكره محمد بن عمر, وأبو معشر، وقال محمد بن إسحاق: ابن أبي خزمة، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ابن أبي حذمة، ونظرنا في كتاب نسب الأنصار, فلم نجد للنعمان بن أمية بن البرك ابنا يكنى أبا حذمة ولا خذمة ولا خزمة ولا ولادة. وقد شهد النعمان بن أبي خذمة بدرا في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا، وليس له عقب. 164- أبو حنة واسمه مالك بن عمرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف, هكذا ذكره محمد بن عمر في كتابه فيمن شهد بدرا، وذكره محمد بن إسحاق, وأبو معشر, وقالا: أبو حبة, ولم ينسباه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

160- وأخوه: خوات بن جبير ابن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة. وأمه من بني عبد الله بن غطفان، وكان لخوات من الولد صالح، وحبيب قتل يوم الحرة، وأمهما من بني ثعلبة من بني فقيم، وسالم, وأم سالم, وأم القاسم، وأمهم عميرة بنت حنظلة بن حبيب بن أحمر بن أوس بن حارثة من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان حنظلة بن حبيب حليف بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، وداود، وعبد الله, وبه كان يكنى في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, وغيره من أهل العلم، وكان محمد بن عمر يقول: كان خوات يكنى أبا صالح. 4467- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا فليح بن سليمان، قال: أخبرنا ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، في حديث رواه عن خوات بن جبير: أنه كان يكنى أبا عبد الله. قالوا: وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين في الجاهلية، ثم أسلم فحسن إسلامه. 4468- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان، عن خوات بن صالح، عن أبيه (ح) قال: وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف؛ أن خوات بن جبير خرج فيمن خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر فكسر، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره, فكان كمن شهدها, قالوا: وشهد خوات أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4469- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن أهله، قالوا: مات خوات بن جبير بالمدينة, في سنة أربعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة, وله عقب، وكان يخضب بالحناء والكتم، وكان ربعة من الرجال. 161- الحارث بن النعمان ابن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة، وهو عم خوات, وعبد الله ابني جبير، وهو عم أبي ضياح أيضا، وأم الحارث: هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة من الأوس, وليس له عقب، أجمع موسى بن عقبة, وأبو معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري على أن الحارث بن النعمان شهد بدرا, وشهد أحدا. 162- أبو ضياح واسمه النعمان بن ثابت بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة. وأمه هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عدي بن عامر بن خطمة من الأوس، هكذا قال محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: أبو ضياح، وكان أبو معشر يقول فيما يروى عنه: أبو الضياح، فكانوا يعجبون منه. قال محمد بن عمر: وليس في أهل بدر أبو الضياح، وشهد أبو ضياح بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل بخيبر شهيدا، ضربه رجل منهم بالسيف, فأطن قحف رأسه، وذلك في سنة سبع من الهجرة، وليس لأبي ضياح عقب. 163- النعمان بن أبي خذمة ابن النعمان بن أبي حذيفة بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة, هكذا ذكره محمد بن عمر, وأبو معشر، وقال محمد بن إسحاق: ابن أبي خزمة، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ابن أبي حذمة، ونظرنا في كتاب نسب الأنصار, فلم نجد للنعمان بن أمية بن البرك ابنا يكنى أبا حذمة ولا خذمة ولا خزمة ولا ولادة. وقد شهد النعمان بن أبي خذمة بدرا في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا، وليس له عقب. 164- أبو حنة واسمه مالك بن عمرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف, هكذا ذكره محمد بن عمر في كتابه فيمن شهد بدرا، وذكره محمد بن إسحاق, وأبو معشر, وقالا: أبو حبة, ولم ينسباه.

節 V03/P444–V03/P446İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P444–V03/P446)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وليس فيمن شهد بدرا أحد يكنى أبا حبة، وإنما أبو حبة بن غزية بن عمرو, من بني مازن بن النجار، وقتل باليمامة, لم يشهد بدرا، وأبو حبة بن عبد عمرو المازني الذي كان مع علي بن أبي طالب بصفين, ولم يشهد بدرا، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: الذي شهد بدرا هو أبو حنة بن ثابت بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو أخو أبي ضياح. وأمه أم أبي ضياح، واستشهد يوم أحد، وليس له عقب، ولم نجده في ولد عمرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة, في كتاب نسب الأنصار. 165- سالم بن عمير ابن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف, وكان له ابن يقال له: سلمة، وشهد سالم بن عمير بدرا في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. 4470- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سعيد بن محمد الزرقي، عن عمارة بن غزية (ح) قال: وحدثنا أبو مصعب إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن أشياخه: أن أبا عفك كان شيخا كبيرا من بني عمرو بن عوف, وقد بلغ عشرين ومئة سنة حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فكان يحرض على عداوة النبي عليه السلام في شعره, ولم يدخل في الإسلام، فنذر سالم بن عمير قتله، فطلب غرته حتى قتله، وذلك بأمر النبي صلى الله عليه وسلم. 4471- قال محمد بن عمر: فأخبرني معن بن عمر, قال: أخبرني ابن رقيش، من بني أسد بن خزيمة قال: قتل أبو عفك في شوال, على رأس عشرين شهرا من الهجرة. 4472- قالوا: وشهد سالم بن عمير أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد البكائين الذين جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يريد أن يخرج إلى تبوك، فقالوا: احملنا, وكانوا فقراء، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه, فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون، وكانوا سبعة نفر، منهم: سالم بن عمير, وقد سمينا سائرهم في مواضعهم عند أسمائهم، وبقي سالم بن عمير إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان, وله عقب. 166- عاصم بن قيس ابن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف, شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا، وليس له عقب. ثمانية نفر. - ومن بني غنم بن السلم بن امرئ القيس 167- سعد بن خيثمة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم, ويكنى أبا عبد الله. وأمه هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك من الأوس، وأخوه لأمه أبو ضياح النعمان بن ثابت، وكان لسعد من الولد عبد الله، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد معه الحديبية. وأمه جميلة بنت أبي عامر، وهو عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس، وقد كان له بقية, فانقرض آخرهم في سنة مئتين, فلم يبق له عقب، وكان محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ينسبان سعد بن خيثمة هذا النسب الذي ذكرنا، وكان هشام بن محمد بن السائب الكلبي ينسبه أيضا هذا النسب, إلا أنه كان يخالفهما في النحاط, فيقول: هو الحناط بن كعب، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فلم يزيدوا في تسمية من شهد بدرا من بني غنم بن السلم على أسمائهم وأسماء آبائهم, ولم يرفعوا في نسبهم. وقد شهد سعد بن خيثمة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وليس فيمن شهد بدرا أحد يكنى أبا حبة، وإنما أبو حبة بن غزية بن عمرو, من بني مازن بن النجار، وقتل باليمامة, لم يشهد بدرا، وأبو حبة بن عبد عمرو المازني الذي كان مع علي بن أبي طالب بصفين, ولم يشهد بدرا، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: الذي شهد بدرا هو أبو حنة بن ثابت بن النعمان بن أمية بن البرك، وهو أخو أبي ضياح. وأمه أم أبي ضياح، واستشهد يوم أحد، وليس له عقب، ولم نجده في ولد عمرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة, في كتاب نسب الأنصار. 165- سالم بن عمير ابن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف, وكان له ابن يقال له: سلمة، وشهد سالم بن عمير بدرا في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. 4470- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سعيد بن محمد الزرقي، عن عمارة بن غزية (ح) قال: وحدثنا أبو مصعب إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن أشياخه: أن أبا عفك كان شيخا كبيرا من بني عمرو بن عوف, وقد بلغ عشرين ومئة سنة حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فكان يحرض على عداوة النبي عليه السلام في شعره, ولم يدخل في الإسلام، فنذر سالم بن عمير قتله، فطلب غرته حتى قتله، وذلك بأمر النبي صلى الله عليه وسلم. 4471- قال محمد بن عمر: فأخبرني معن بن عمر, قال: أخبرني ابن رقيش، من بني أسد بن خزيمة قال: قتل أبو عفك في شوال, على رأس عشرين شهرا من الهجرة. 4472- قالوا: وشهد سالم بن عمير أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد البكائين الذين جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يريد أن يخرج إلى تبوك، فقالوا: احملنا, وكانوا فقراء، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه, فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون، وكانوا سبعة نفر، منهم: سالم بن عمير, وقد سمينا سائرهم في مواضعهم عند أسمائهم، وبقي سالم بن عمير إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان, وله عقب. 166- عاصم بن قيس ابن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف, شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا، وليس له عقب. ثمانية نفر. - ومن بني غنم بن السلم بن امرئ القيس 167- سعد بن خيثمة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم, ويكنى أبا عبد الله. وأمه هند بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك من الأوس، وأخوه لأمه أبو ضياح النعمان بن ثابت، وكان لسعد من الولد عبد الله، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وشهد معه الحديبية. وأمه جميلة بنت أبي عامر، وهو عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس، وقد كان له بقية, فانقرض آخرهم في سنة مئتين, فلم يبق له عقب، وكان محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ينسبان سعد بن خيثمة هذا النسب الذي ذكرنا، وكان هشام بن محمد بن السائب الكلبي ينسبه أيضا هذا النسب, إلا أنه كان يخالفهما في النحاط, فيقول: هو الحناط بن كعب، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر فلم يزيدوا في تسمية من شهد بدرا من بني غنم بن السلم على أسمائهم وأسماء آبائهم, ولم يرفعوا في نسبهم. وقد شهد سعد بن خيثمة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا.

節 V03/P446–V03/P449İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P446–V03/P449)
Orijinal Metin (AR)

4473- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن خيثمة, وأبي سلمة بن عبد الأسد. 4474- قالوا جميعا: وكان سعد بن خيثمة أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار، ولما ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى الخروج إلى عير قريش فأسرعوا, قال خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنه لابد لأحدنا من أن يقيم فآثرني بالخروج وأقم مع نسائك، فأبى سعد، وقال: لو كان غير الجنة آثرتك به، إني أرجو الشهادة في وجهي هذا، فاستهما, فخرج سهم سعد, فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر, فقتل يومئذ، قتله عمرو بن عبد ود، ويقال: طعيمة بن عدي. 168- المنذر بن قدامة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا وليس له عقب. 169- وأخوه: مالك بن قدامة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا وليس له عقب. 170- الحارث بن عرفجة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط, شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره محمد بن إسحاق, وأبو معشر فيمن شهد عندهما بدرا، وشهد أيضا الحارث أحدا, وليس له عقب. 171- تميم مولى بني غنم بن السلم شهد بدرا في روايتهم جميعا، وشهد أيضا أحدا, وليس له عقب. خمسة نفر. فجميع من شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا من الأوس ومن ضرب له بسهمه وأجره في عدد موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر ثلاثة وستون رجلا، وفي عدد محمد بن إسحاق, وأبي معشر واحد وستون رجلا، لأن محمد بن إسحاق, وموسى بن عقبة, وأبا معشر لم يدخلوا الحارث بن قيس بن هيشة عم جبر بن عتيك فيمن شهد بدرا من بني معاوية بن مالك، ولم يدخل محمد بن إسحاق, وأبو معشر أيضا الحارث بن عرفجة بن الحارث فيمن شهد بدرا من بني غنم بن السلم. - وشهد بدرا من الخزرج ثم من بني النجار. وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج 4475- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: أخبرني أبي, قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: إنما سمي النجار لأنه اختتن بقدوم، وكان اسمه تيم الله بن ثعلبة. 4476- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: لأنه نجر وجه رجل بقدوم. - فشهد بدرا من بني النجار, ثم من بني مالك بن النجار, ثم من بني غنم بن مالك بن النجار. 172- أبو أيوب واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم. وأمه زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك من بلحارث بن الخزرج، وكان لأبي أيوب من الولد: عبد الرحمن. وأمه أم حسن بنت زيد بن ثابت بن الضحاك, من بني مالك بن النجار، وقد انقرض ولده, فلا نعلم له عقبا. وشهد أبو أيوب العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام بين أبي أيوب, ومصعب بن عمير في رواية محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب حين رحل من قباء إلى المدينة، وشهد أبو أيوب بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4477- قال محمد بن سعد: أخبرت عن شعبة, قال: قلت للحكم: ما شهد أبو أيوب من حرب علي رضي الله عنه؟ قال: شهد معه حروراء.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4473- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن خيثمة, وأبي سلمة بن عبد الأسد. 4474- قالوا جميعا: وكان سعد بن خيثمة أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار، ولما ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى الخروج إلى عير قريش فأسرعوا, قال خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنه لابد لأحدنا من أن يقيم فآثرني بالخروج وأقم مع نسائك، فأبى سعد، وقال: لو كان غير الجنة آثرتك به، إني أرجو الشهادة في وجهي هذا، فاستهما, فخرج سهم سعد, فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر, فقتل يومئذ، قتله عمرو بن عبد ود، ويقال: طعيمة بن عدي. 168- المنذر بن قدامة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا وليس له عقب. 169- وأخوه: مالك بن قدامة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وشهد أيضا أحدا وليس له عقب. 170- الحارث بن عرفجة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط, شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره محمد بن إسحاق, وأبو معشر فيمن شهد عندهما بدرا، وشهد أيضا الحارث أحدا, وليس له عقب. 171- تميم مولى بني غنم بن السلم شهد بدرا في روايتهم جميعا، وشهد أيضا أحدا, وليس له عقب. خمسة نفر. فجميع من شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا من الأوس ومن ضرب له بسهمه وأجره في عدد موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر ثلاثة وستون رجلا، وفي عدد محمد بن إسحاق, وأبي معشر واحد وستون رجلا، لأن محمد بن إسحاق, وموسى بن عقبة, وأبا معشر لم يدخلوا الحارث بن قيس بن هيشة عم جبر بن عتيك فيمن شهد بدرا من بني معاوية بن مالك، ولم يدخل محمد بن إسحاق, وأبو معشر أيضا الحارث بن عرفجة بن الحارث فيمن شهد بدرا من بني غنم بن السلم. - وشهد بدرا من الخزرج ثم من بني النجار. وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج 4475- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: أخبرني أبي, قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: إنما سمي النجار لأنه اختتن بقدوم، وكان اسمه تيم الله بن ثعلبة. 4476- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: لأنه نجر وجه رجل بقدوم. - فشهد بدرا من بني النجار, ثم من بني مالك بن النجار, ثم من بني غنم بن مالك بن النجار. 172- أبو أيوب واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم. وأمه زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك من بلحارث بن الخزرج، وكان لأبي أيوب من الولد: عبد الرحمن. وأمه أم حسن بنت زيد بن ثابت بن الضحاك, من بني مالك بن النجار، وقد انقرض ولده, فلا نعلم له عقبا. وشهد أبو أيوب العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام بين أبي أيوب, ومصعب بن عمير في رواية محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب حين رحل من قباء إلى المدينة، وشهد أبو أيوب بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4477- قال محمد بن سعد: أخبرت عن شعبة, قال: قلت للحكم: ما شهد أبو أيوب من حرب علي رضي الله عنه؟ قال: شهد معه حروراء.

節 V03/P449–V03/P451İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P449–V03/P451)
Orijinal Metin (AR)

4478- أخبرنا أبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير, قالا: أخبرنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أشياخه، عن أبي أيوب الأنصاري: أنه خرج غازيا في زمن معاوية رضي الله عنه, وعن أبي أيوب قال: فمرض فلما ثقل قال لأصحابه: إن أنا مت فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، وسأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ما حضرني لم أحدثكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. 4479- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن محمد قال: شهد أبو أيوب بدرا ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا هو في أخرى، إلا عاما واحدا, فإنه استعمل على الجيش رجل شاب, فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذاك العام يتلهف ويقول: ما علي من استعمل علي، وما علي من استعمل علي، وما علي من استعمل علي، قال: فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية, فأتاه يعوده, فقال: حاجتك، قال: نعم، حاجتي إذا أنا مت فاركب بي، ثم سغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغا، فإذا لم تجد مساغا, فادفني ثم ارجع، فلما مات ركب به, ثم سار به في أرض العدو وما وجد مساغا, ثم دفنه, ثم رجع، قال: وكان أبو أيوب رحمة الله عليه يقول: قال الله تعالى: {انفروا خفافا وثقالا}، لا أجدني إلا خفيفا وثقيلا. 4480- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، عن عاصم بن بهدلة، عن رجل من أهل مكة: أن أبا أيوب قال ليزيد بن معاوية حين دخل عليه: أقرئ الناس مني السلام، ولينطلقوا بي فليبعدوا ما استطاعوا، قال: فحدث يزيد الناس بما قال أبو أيوب, فاستسلم الناس, فانطلقوا بجنازته ما استطاعوا. قال محمد بن عمر: وتوفي أبو أيوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان, سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه يزيد بن معاوية، وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم، فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويرمونه ويستسقون به إذا قحطوا. 173- ثابت بن خالد ابن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم, وكانت له ابنة تدعى دبية, وأمها إدام بنت عمر بن معاوية من بني مرة، تزوجها يزيد بن ثابت بن الضحاك أخو زيد بن ثابت, ثم من بني مالك بن النجار, فولدت له عمارة، وانقرض نسل ثابت بن خالد, فليس له عقب، وشهد ثابت بدرا، وأحدا. 174- عمارة بن حزم ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم, هو أخو عمرو بن حزم، وأمهما خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان من بني ساعدة، وكان لعمارة من الولد مالك درج. وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر, من بني عدي بن النجار، وأخو مالك لأمه يزيد, وزيد ابنا ثابت بن الضحاك بن زيد, من بني مالك بن النجار. وشهد عمارة العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وكان عمارة بن حزم, وأسعد بن زرارة, وعوف ابن عفراء حين أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار. 4481- وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمارة بن حزم, ومحرز بن نضلة، وشهد عمارة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت معه راية بني مالك بن النجار في غزوة الفتح، وخرج مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة، فقتل يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. 175- سراقة بن كعب ابن عمرو بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4478- أخبرنا أبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير, قالا: أخبرنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أشياخه، عن أبي أيوب الأنصاري: أنه خرج غازيا في زمن معاوية رضي الله عنه, وعن أبي أيوب قال: فمرض فلما ثقل قال لأصحابه: إن أنا مت فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، وسأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ما حضرني لم أحدثكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. 4479- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن محمد قال: شهد أبو أيوب بدرا ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا هو في أخرى، إلا عاما واحدا, فإنه استعمل على الجيش رجل شاب, فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذاك العام يتلهف ويقول: ما علي من استعمل علي، وما علي من استعمل علي، وما علي من استعمل علي، قال: فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية, فأتاه يعوده, فقال: حاجتك، قال: نعم، حاجتي إذا أنا مت فاركب بي، ثم سغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغا، فإذا لم تجد مساغا, فادفني ثم ارجع، فلما مات ركب به, ثم سار به في أرض العدو وما وجد مساغا, ثم دفنه, ثم رجع، قال: وكان أبو أيوب رحمة الله عليه يقول: قال الله تعالى: {انفروا خفافا وثقالا}، لا أجدني إلا خفيفا وثقيلا. 4480- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، عن عاصم بن بهدلة، عن رجل من أهل مكة: أن أبا أيوب قال ليزيد بن معاوية حين دخل عليه: أقرئ الناس مني السلام، ولينطلقوا بي فليبعدوا ما استطاعوا، قال: فحدث يزيد الناس بما قال أبو أيوب, فاستسلم الناس, فانطلقوا بجنازته ما استطاعوا. قال محمد بن عمر: وتوفي أبو أيوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان, سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه يزيد بن معاوية، وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم، فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويرمونه ويستسقون به إذا قحطوا. 173- ثابت بن خالد ابن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم, وكانت له ابنة تدعى دبية, وأمها إدام بنت عمر بن معاوية من بني مرة، تزوجها يزيد بن ثابت بن الضحاك أخو زيد بن ثابت, ثم من بني مالك بن النجار, فولدت له عمارة، وانقرض نسل ثابت بن خالد, فليس له عقب، وشهد ثابت بدرا، وأحدا. 174- عمارة بن حزم ابن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم, هو أخو عمرو بن حزم، وأمهما خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان من بني ساعدة، وكان لعمارة من الولد مالك درج. وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر, من بني عدي بن النجار، وأخو مالك لأمه يزيد, وزيد ابنا ثابت بن الضحاك بن زيد, من بني مالك بن النجار. وشهد عمارة العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وكان عمارة بن حزم, وأسعد بن زرارة, وعوف ابن عفراء حين أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار. 4481- وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمارة بن حزم, ومحرز بن نضلة، وشهد عمارة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت معه راية بني مالك بن النجار في غزوة الفتح، وخرج مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة، فقتل يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر الصديق, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. 175- سراقة بن كعب ابن عمرو بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم.

節 V03/P451–V03/P453İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P451–V03/P453)
Orijinal Metin (AR)

وأمه عميرة بنت النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش من بني عدي بن النجار، وكان لسراقة من الولد: زيد, قتل يوم جسر أبي عبيد بالقادسية، وسعدى, وهي أم حكيم, وأمهما أم زيد بنت سكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج، ونائلة وأمها أم ولد، وهكذا كان أبو معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقولون في نسب سراقة: عبد العزى بن غزية، وفي رواية إبراهيم بن سعد, عن محمد بن إسحاق: عبد العزى بن عروة، وفي رواية هارون بن أبي عيسى, عن محمد بن إسحاق: عبد العزى بن عزرة، وكلاهما خطأ، وإنما هو عبد العزى بن غزية، وشهد سراقة بن كعب بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وليس له عقب. 176- حارثة بن النعمان ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وكان لحارثة من الولد: عبد الله, وعبد الرحمن, وسودة, وكانت من المبايعات، وعمرة, وهي أيضا من المبايعات, وأم هشام وهي أيضا من المبايعات، وأمهم أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأم كلثوم. وأمها من بني عبد الله بن غطفان، وأمة الله, وأمها من بني جندع، ويكنى حارثة أبا عبد الله، وشهد حارثة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام. قال حارثة: ورأيت جبريل صلى الله عليه وسلم من الدهر مرتين: يوم الصورين حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة, حين مر بنا في صورة دحية بن خليفة الكلبي, فأمرنا بلبس السلاح، ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين، مررت وهو يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فلم أسلم، فقال جبريل: من هذا يا محمد؟ قال: حارثة بن النعمان، قال: أما إنه من المئة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة, ولو سلم لرددنا عليه. 4482- أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك, قال: حدثني محمد بن عثمان، عن أبيه: أن حارثة بن النعمان كان قد كف بصره، فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغير ذلك، فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر, ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة, فيناوله المسكين، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك, فيقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء. قال محمد بن عمر: وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب منازل النبي عليه السلام بالمدينة، فكان كلما أحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلا, تحول له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل, حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد استحييت من حارثة بن النعمان مما يتحول لنا عن منازله. وبقي حارثة حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رحمه الله، وله عقب من ولده أبو الرجال, واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، وأم أبي الرجال عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة, من بني النجار. 177 - سليم بن قيس بن قهد واسم قهد خالد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه أم سليم بنت خالد بن طعمة بن سحيم بن الأسود من بني مالك بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان, وليس له عقب، والعقب لأخيه قيس بن قهد، وبعضهم ينتسب إلى سليم لشهوده بدرا, وليس لسليم عقب. 178- سهيل بن رافع

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه عميرة بنت النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش من بني عدي بن النجار، وكان لسراقة من الولد: زيد, قتل يوم جسر أبي عبيد بالقادسية، وسعدى, وهي أم حكيم, وأمهما أم زيد بنت سكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج، ونائلة وأمها أم ولد، وهكذا كان أبو معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقولون في نسب سراقة: عبد العزى بن غزية، وفي رواية إبراهيم بن سعد, عن محمد بن إسحاق: عبد العزى بن عروة، وفي رواية هارون بن أبي عيسى, عن محمد بن إسحاق: عبد العزى بن عزرة، وكلاهما خطأ، وإنما هو عبد العزى بن غزية، وشهد سراقة بن كعب بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وليس له عقب. 176- حارثة بن النعمان ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، وكان لحارثة من الولد: عبد الله, وعبد الرحمن, وسودة, وكانت من المبايعات، وعمرة, وهي أيضا من المبايعات, وأم هشام وهي أيضا من المبايعات، وأمهم أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأم كلثوم. وأمها من بني عبد الله بن غطفان، وأمة الله, وأمها من بني جندع، ويكنى حارثة أبا عبد الله، وشهد حارثة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام. قال حارثة: ورأيت جبريل صلى الله عليه وسلم من الدهر مرتين: يوم الصورين حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة, حين مر بنا في صورة دحية بن خليفة الكلبي, فأمرنا بلبس السلاح، ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين، مررت وهو يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فلم أسلم، فقال جبريل: من هذا يا محمد؟ قال: حارثة بن النعمان، قال: أما إنه من المئة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة, ولو سلم لرددنا عليه. 4482- أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك, قال: حدثني محمد بن عثمان، عن أبيه: أن حارثة بن النعمان كان قد كف بصره، فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغير ذلك، فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر, ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة, فيناوله المسكين، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك, فيقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء. قال محمد بن عمر: وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب منازل النبي عليه السلام بالمدينة، فكان كلما أحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلا, تحول له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل, حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد استحييت من حارثة بن النعمان مما يتحول لنا عن منازله. وبقي حارثة حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رحمه الله، وله عقب من ولده أبو الرجال, واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، وأم أبي الرجال عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة, من بني النجار. 177 - سليم بن قيس بن قهد واسم قهد خالد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه أم سليم بنت خالد بن طعمة بن سحيم بن الأسود من بني مالك بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان, وليس له عقب، والعقب لأخيه قيس بن قهد، وبعضهم ينتسب إلى سليم لشهوده بدرا, وليس لسليم عقب. 178- سهيل بن رافع

節 V03/P453–V03/P455İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P453–V03/P455)
Orijinal Metin (AR)

ابن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم، وهو أخو سهل بن رافع، وهما صاحبا المربد الذي بني فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانا يتيمين لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فقال عبد الله بن أبي بن سلول: أخرجني محمد من مربد سهل, وسهيل, يعني هذين. ولم يشهد سهل بدرا، وأم سهل, وسهيل زغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث من بني مالك بن النجار، وشهد سهيل بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وليس له عقب، وانقرض أيضا بنو عائذ بن ثعلبة بن غنم جميعا, فلم يبق منهم أحد. 179- مسعود بن أوس ابن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة, من بني مالك بن النجار، وكانت من المبايعات، وكان لمسعود بن أوس من الولد: سعد, وأم عمرو، وأمهما حبيبة بنت أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأوس. هكذا نسبه محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وفي رواية محمد بن إسحاق, وأبي معشر: مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد, ولم يذكرا زيدا أبا أوس كما ذكره محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة، وشهد مسعود بن أوس بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وليس له عقب. 180- وأخوه: أبو خزيمة بن أوس ابن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, وليس له عقب، وانقرض أيضا ولد أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم جميعا, فلم يبق منهم أحد. 181- رافع بن الحارث ابن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم هكذا قال محمد بن عمر: سواد، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو الأسود بن زيد بن ثعلبة بن غنم، وكان لرافع ابن يقال له: الحارث، وشهد رافع بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب. 182- معاذ بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار, وإليها ينسب، وكان لمعاذ بن الحارث من الولد: عبيد الله. وأمه حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر, واسم ظفر: كعب بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس، والحارث, وعوف, وسلمى, وهي أم عبد الله، ورملة، وأمهم أم الحارث بنت سبرة بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وإبراهيم, وعائشة، وأمهما أم عبد الله بنت نمير بن عمرو بن علي من جهينة، وسارة, وأمها أم ثابت, وهي رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. قال محمد بن عمر: ويروى أن معاذ بن الحارث, ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الثمانية النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار بمكة فأسلموا لم يتقدمهم أحد.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم، وهو أخو سهل بن رافع، وهما صاحبا المربد الذي بني فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانا يتيمين لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فقال عبد الله بن أبي بن سلول: أخرجني محمد من مربد سهل, وسهيل, يعني هذين. ولم يشهد سهل بدرا، وأم سهل, وسهيل زغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث من بني مالك بن النجار، وشهد سهيل بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وليس له عقب، وانقرض أيضا بنو عائذ بن ثعلبة بن غنم جميعا, فلم يبق منهم أحد. 179- مسعود بن أوس ابن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة, من بني مالك بن النجار، وكانت من المبايعات، وكان لمسعود بن أوس من الولد: سعد, وأم عمرو، وأمهما حبيبة بنت أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأوس. هكذا نسبه محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وفي رواية محمد بن إسحاق, وأبي معشر: مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد, ولم يذكرا زيدا أبا أوس كما ذكره محمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة، وشهد مسعود بن أوس بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وليس له عقب. 180- وأخوه: أبو خزيمة بن أوس ابن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم. وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, وليس له عقب، وانقرض أيضا ولد أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم جميعا, فلم يبق منهم أحد. 181- رافع بن الحارث ابن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم هكذا قال محمد بن عمر: سواد، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو الأسود بن زيد بن ثعلبة بن غنم، وكان لرافع ابن يقال له: الحارث، وشهد رافع بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب. 182- معاذ بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار, وإليها ينسب، وكان لمعاذ بن الحارث من الولد: عبيد الله. وأمه حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر, واسم ظفر: كعب بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس، والحارث, وعوف, وسلمى, وهي أم عبد الله، ورملة، وأمهم أم الحارث بنت سبرة بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وإبراهيم, وعائشة، وأمهما أم عبد الله بنت نمير بن عمرو بن علي من جهينة، وسارة, وأمها أم ثابت, وهي رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. قال محمد بن عمر: ويروى أن معاذ بن الحارث, ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الثمانية النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار بمكة فأسلموا لم يتقدمهم أحد.

節 V03/P455–V03/P458İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P455–V03/P458)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا. وشهد معاذ بن الحارث العقبتين جميعا في روايتهم جميعا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن الحارث ابن عفراء, ومعمر بن الحارث، وتوفي معاذ بن الحارث بعد ما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، أيام علي بن أبي طالب, ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وله عقب اليوم. 183- وأخوه: معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وكان لمعوذ من الولد: الربيع بنت معوذ، وعميرة بنت معوذ، وأمهما: أم يزيد بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده، وشهد بدرا، وهو الذي ضرب أبا جهل هو وأخوه عوف بن الحارث حتى أثبتاه، وعطف عليهما أبو جهل لعنه الله يومئذ فقتلهما، ووقع أبو جهل صريعا, فذفف عليه عبد الله بن مسعود رحمه الله، وليس لمعوذ بن الحارث عقب. 184- وأخوهما: عوف بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، وشهد العقبتين في رواية محمد بن عمر، وفي رواية محمد بن إسحاق، شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا هو وأخواه معاذ, ومعوذ ثلاثة في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وكان محمد بن إسحاق يزيد فيهم واحدا, فيجعلهم أربعة إخوة شهدوا بدرا، يضم إليهم رفاعة بن الحارث بن رفاعة. قال محمد بن عمر: وليس ذلك عندنا بثبت، وقتل عوف بن الحارث يوم بدر شهيدا، قتله أبو جهل بن هشام بعد أن ضربه عوف وأخوه معوذ ابنا الحارث فأثبتاه، ولعوف عقب. 4483- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرني جرير بن حازم, قال: سمعت محمد بن سيرين يقول في قتل أبي جهل: أقعصه ابنا عفراء، وذفف عليه ابن مسعود. 185- النعمان بن عمرو ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه فاطمة بنت عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو من بني مازن بن النجار، وهو نعيمان تصغير نعمان, وكان لنعمان من الولد: محمد، وعامر، وسبرة، ولبابة، وكبشة، ومريم، وأم حبيب، وأمة الله، وهم لأمهات أولاد شتى، وحكيمة وأمها من بني سهم، وشهد نعيمان العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4484- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر بن راشد، عن زيد بن أسلم, قال: أتي بالنعيمان، أو ابن النعيمان إلى النبي عليه السلام فجلده، ثم أتي به فجلده، ثم أتي به فجلده، قال: مرارا، أربعا أو خمسا, يعني في شرب النبيذ، فقال رجل: اللهم العنه، ما أكثر ما يشرب، وأكثر ما يجلد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنه؛ فإنه يحب الله ورسوله. 4485- أخبرنا المعلى بن أسد العمي، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن أيوب بن محمد, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا للنعيمان إلا خيرا؛ فإنه يحب الله ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقي النعيمان بن عمرو, حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وليس له عقب. 186- عامر بن مخلد ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عمارة بنت خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وشهد بدرا، وأحدا، وقتل يوم أحد في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 187- عبد الله بن قيس

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا. وشهد معاذ بن الحارث العقبتين جميعا في روايتهم جميعا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ بن الحارث ابن عفراء, ومعمر بن الحارث، وتوفي معاذ بن الحارث بعد ما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، أيام علي بن أبي طالب, ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وله عقب اليوم. 183- وأخوه: معوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وكان لمعوذ من الولد: الربيع بنت معوذ، وعميرة بنت معوذ، وأمهما: أم يزيد بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده، وشهد بدرا، وهو الذي ضرب أبا جهل هو وأخوه عوف بن الحارث حتى أثبتاه، وعطف عليهما أبو جهل لعنه الله يومئذ فقتلهما، ووقع أبو جهل صريعا, فذفف عليه عبد الله بن مسعود رحمه الله، وليس لمعوذ بن الحارث عقب. 184- وأخوهما: عوف بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم، ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، وشهد العقبتين في رواية محمد بن عمر، وفي رواية محمد بن إسحاق، شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا هو وأخواه معاذ, ومعوذ ثلاثة في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وكان محمد بن إسحاق يزيد فيهم واحدا, فيجعلهم أربعة إخوة شهدوا بدرا، يضم إليهم رفاعة بن الحارث بن رفاعة. قال محمد بن عمر: وليس ذلك عندنا بثبت، وقتل عوف بن الحارث يوم بدر شهيدا، قتله أبو جهل بن هشام بعد أن ضربه عوف وأخوه معوذ ابنا الحارث فأثبتاه، ولعوف عقب. 4483- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرني جرير بن حازم, قال: سمعت محمد بن سيرين يقول في قتل أبي جهل: أقعصه ابنا عفراء، وذفف عليه ابن مسعود. 185- النعمان بن عمرو ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه فاطمة بنت عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو من بني مازن بن النجار، وهو نعيمان تصغير نعمان, وكان لنعمان من الولد: محمد، وعامر، وسبرة، ولبابة، وكبشة، ومريم، وأم حبيب، وأمة الله، وهم لأمهات أولاد شتى، وحكيمة وأمها من بني سهم، وشهد نعيمان العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق وحده، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4484- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر بن راشد، عن زيد بن أسلم, قال: أتي بالنعيمان، أو ابن النعيمان إلى النبي عليه السلام فجلده، ثم أتي به فجلده، ثم أتي به فجلده، قال: مرارا، أربعا أو خمسا, يعني في شرب النبيذ، فقال رجل: اللهم العنه، ما أكثر ما يشرب، وأكثر ما يجلد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنه؛ فإنه يحب الله ورسوله. 4485- أخبرنا المعلى بن أسد العمي، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن أيوب بن محمد, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا للنعيمان إلا خيرا؛ فإنه يحب الله ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقي النعيمان بن عمرو, حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وليس له عقب. 186- عامر بن مخلد ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه عمارة بنت خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وشهد بدرا، وأحدا، وقتل يوم أحد في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 187- عبد الله بن قيس

%0
10 Bölüm