Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

節 V03/P481–V03/P484İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P481–V03/P484)
Orijinal Metin (AR)

وأمه السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، شهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 222- وأخوه: الضحاك بن عبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار. وأمه أيضا السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وكان للنعمان وللضحاك أخ من أبيهما وأمهما, يقال له: قطبة بن عبد عمرو بن مسعود، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم بئر معونة شهيدا. 223- جابر بن خالد ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار, وكان له من الولد: عبد الرحمن بن جابر. وأمه عميرة بنت سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وشهد جابر بن خالد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 224- كعب بن زيد ابن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار. وأمه ليلى بنت عبد الله بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم من بلحبلى، وكان لكعب من الولد: عبد الله، وجميلة، وأمهما أم الرياع بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وهي أخت النعمان, والضحاك, وقطبة بني عبد عمرو، وشهد كعب بن زيد بدرا، وأحدا, وبئر معونة، وارتث يومئذ, فشهد الخندق, وقتل يومئذ شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب الفهري، وذلك في ذي القعدة, سنة خمس من الهجرة، وليس لكعب بن زيد عقب. 225- سليم بن الحارث ابن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وهو أخو النعمان, والضحاك, وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود لأمهم السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، وكان لسليم بن الحارث من الولد الحكم، وعميرة، وأمهما سهيمة بنت هلال بن دارم, من بني سليم بن منصور، وشهد سليم بن الحارث بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وله عقب. 226- سعيد بن سهيل ابن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، هكذا قال موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وهكذا هو في نسب الأنصار: سعيد بن سهيل، وأما محمد بن إسحاق, وأبو معشر فقالا: هو سعد بن سهيل، وشهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب، وكانت له ابنة يقال لها: هزيلة, فهلكت. - ومن حلفاء بني دينار بن النجار 227- بجير بن أبي بجير حليف لهم من بلي, ويقال: هو من جهينة، وبنو دينار بن النجار يقولون: هو مولى لنا، وشهد بجير بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وقد انقرض أعقابهم جميعا, إلا بقية سليم بن الحارث. سبعة نفر. - ومن بني الحارث بن الخزرج ثم من بني كعب بن الحارث بن الخزرج. 228- سعد بن الربيع ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج، وكان لسعد من الولد أم سعد, واسمها جميلة, وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك, وأمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وهي أخت عمارة, وعمرو ابني حزم، وشهد سعد بن الربيع العقبة في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وكان سعد يكتب في الجاهلية, وكانت الكتابة في العرب قليلة. 4531- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري (ح) قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن الربيع, وعبد الرحمن بن عوف, وكذلك قال محمد بن إسحاق.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، شهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 222- وأخوه: الضحاك بن عبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار. وأمه أيضا السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وكان للنعمان وللضحاك أخ من أبيهما وأمهما, يقال له: قطبة بن عبد عمرو بن مسعود، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم بئر معونة شهيدا. 223- جابر بن خالد ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار, وكان له من الولد: عبد الرحمن بن جابر. وأمه عميرة بنت سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وشهد جابر بن خالد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 224- كعب بن زيد ابن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار. وأمه ليلى بنت عبد الله بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم من بلحبلى، وكان لكعب من الولد: عبد الله، وجميلة، وأمهما أم الرياع بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وهي أخت النعمان, والضحاك, وقطبة بني عبد عمرو، وشهد كعب بن زيد بدرا، وأحدا, وبئر معونة، وارتث يومئذ, فشهد الخندق, وقتل يومئذ شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب الفهري، وذلك في ذي القعدة, سنة خمس من الهجرة، وليس لكعب بن زيد عقب. 225- سليم بن الحارث ابن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وهو أخو النعمان, والضحاك, وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود لأمهم السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، وكان لسليم بن الحارث من الولد الحكم، وعميرة، وأمهما سهيمة بنت هلال بن دارم, من بني سليم بن منصور، وشهد سليم بن الحارث بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وله عقب. 226- سعيد بن سهيل ابن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، هكذا قال موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وهكذا هو في نسب الأنصار: سعيد بن سهيل، وأما محمد بن إسحاق, وأبو معشر فقالا: هو سعد بن سهيل، وشهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب، وكانت له ابنة يقال لها: هزيلة, فهلكت. - ومن حلفاء بني دينار بن النجار 227- بجير بن أبي بجير حليف لهم من بلي, ويقال: هو من جهينة، وبنو دينار بن النجار يقولون: هو مولى لنا، وشهد بجير بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وقد انقرض أعقابهم جميعا, إلا بقية سليم بن الحارث. سبعة نفر. - ومن بني الحارث بن الخزرج ثم من بني كعب بن الحارث بن الخزرج. 228- سعد بن الربيع ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج، وكان لسعد من الولد أم سعد, واسمها جميلة, وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك, وأمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وهي أخت عمارة, وعمرو ابني حزم، وشهد سعد بن الربيع العقبة في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وكان سعد يكتب في الجاهلية, وكانت الكتابة في العرب قليلة. 4531- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري (ح) قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن الربيع, وعبد الرحمن بن عوف, وكذلك قال محمد بن إسحاق.

節 V03/P484–V03/P485İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P484–V03/P485)
Orijinal Metin (AR)

4532- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حميد الطويل حدثنيه، عن أنس بن مالك قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, آخى بينه وبين سعد بن الربيع، قال: فانطلق به سعد إلى منزله, فدعا بطعام فأكلا, وقال له: لي امرأتان، وأنت أخي في الله لا امرأة لك، فأنزل عن إحداهما فتزوجها، قال: لا والله، قال: هلم إلى حديقتي أشاطركها، قال: فقال: لا، بارك الله في أهلك ومالك، دلوني على السوق، قال: فانطلق فاشترى سمنا وأقطا وباع، قال: فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم في سكة من سكك المدينة, وعليه وضر من صفرة، قال: فقال له: مهيم؟ قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار على وزن نواة من ذهب، أو قال: نواة من ذهب، فقال: أولم ولو بشاة. قال: قال محمد بن عمر: وشهد سعد بن الربيع بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, وليس له عقب، وانقرض ولد عمرو بن أبي زهير بن مالك, فلم يبق منهم أحد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت سعدا يوم أحد وقد شرع فيه اثنا عشر سنانا. 4533- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد أنه قال: لما كان يوم أحد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب الرجل يطوف بين القتلى، فقال له سعد بن الربيع: ما شأنك؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لآتيه بخبرك، قال: فاذهب إليه, فأقرئه مني السلام، وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأن قد أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنه لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حي. قال محمد بن عمر: ومات سعد بن الربيع من جراحاته تلك، وقتل يومئذ خارجة بن زيد بن أبي زهير, فدفنا جميعا في قبر واحد، فلما أجرى معاوية كظامه نادى مناديه بالمدينة: من كان له قتيل بأحد فليشهد، فخرج الناس إلى قتلاهم, فوجدوهم رطابا يتثنون، وكان قبر سعد بن الربيع, وخارجة بن زيد معتزلا، فترك وسوي عليه التراب. 4534- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا سعد، قتل أبوهما يوم أحد شهيدا، وإن عمهما أخذ مالهما فاستفاءه, فلم يدع لهما مالا، والله لا تنكحان إلا ولهما مال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقضي الله في ذلك، فأنزل الله عليه آية الميراث، فدعا عمهما فقال: أعط ابنتي سعد الثلثين، وأعط أمهما الثمن، ولك ما بقي. 229- خارجة بن زيد ابن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج, ويكنى أبا زيد. وأمه السيدة بنت عامر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خطمة من الأوس، وكان لخارجة من الولد زيد بن خارجة، وهو الذي سمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان، وحبيبة بنت خارجة تزوجها أبو بكر الصديق, فولدت له أم كلثوم، وأمهما هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج, وهما أخوا سعد بن الربيع لأمه، وكان لخارجة بن زيد عقب فانقرضوا، وانقرض أيضا ولد زهير بن أبي زهير بن مالك, فلم يبق منهم أحد، وشهد خارجة بن زيد بن أبي زهير العقبة في روايتهم جميعا. 4535- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4532- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حميد الطويل حدثنيه، عن أنس بن مالك قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, آخى بينه وبين سعد بن الربيع، قال: فانطلق به سعد إلى منزله, فدعا بطعام فأكلا, وقال له: لي امرأتان، وأنت أخي في الله لا امرأة لك، فأنزل عن إحداهما فتزوجها، قال: لا والله، قال: هلم إلى حديقتي أشاطركها، قال: فقال: لا، بارك الله في أهلك ومالك، دلوني على السوق، قال: فانطلق فاشترى سمنا وأقطا وباع، قال: فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم في سكة من سكك المدينة, وعليه وضر من صفرة، قال: فقال له: مهيم؟ قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار على وزن نواة من ذهب، أو قال: نواة من ذهب، فقال: أولم ولو بشاة. قال: قال محمد بن عمر: وشهد سعد بن الربيع بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, وليس له عقب، وانقرض ولد عمرو بن أبي زهير بن مالك, فلم يبق منهم أحد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت سعدا يوم أحد وقد شرع فيه اثنا عشر سنانا. 4533- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد أنه قال: لما كان يوم أحد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب الرجل يطوف بين القتلى، فقال له سعد بن الربيع: ما شأنك؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لآتيه بخبرك، قال: فاذهب إليه, فأقرئه مني السلام، وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأن قد أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنه لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حي. قال محمد بن عمر: ومات سعد بن الربيع من جراحاته تلك، وقتل يومئذ خارجة بن زيد بن أبي زهير, فدفنا جميعا في قبر واحد، فلما أجرى معاوية كظامه نادى مناديه بالمدينة: من كان له قتيل بأحد فليشهد، فخرج الناس إلى قتلاهم, فوجدوهم رطابا يتثنون، وكان قبر سعد بن الربيع, وخارجة بن زيد معتزلا، فترك وسوي عليه التراب. 4534- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا سعد، قتل أبوهما يوم أحد شهيدا، وإن عمهما أخذ مالهما فاستفاءه, فلم يدع لهما مالا، والله لا تنكحان إلا ولهما مال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقضي الله في ذلك، فأنزل الله عليه آية الميراث، فدعا عمهما فقال: أعط ابنتي سعد الثلثين، وأعط أمهما الثمن، ولك ما بقي. 229- خارجة بن زيد ابن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج, ويكنى أبا زيد. وأمه السيدة بنت عامر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خطمة من الأوس، وكان لخارجة من الولد زيد بن خارجة، وهو الذي سمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان، وحبيبة بنت خارجة تزوجها أبو بكر الصديق, فولدت له أم كلثوم، وأمهما هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج, وهما أخوا سعد بن الربيع لأمه، وكان لخارجة بن زيد عقب فانقرضوا، وانقرض أيضا ولد زهير بن أبي زهير بن مالك, فلم يبق منهم أحد، وشهد خارجة بن زيد بن أبي زهير العقبة في روايتهم جميعا. 4535- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة.

節 V03/P485–V03/P488İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P485–V03/P488)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين خارجة بن زيد بن أبي زهير, وأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكذلك قال محمد بن إسحاق, وشهد خارجة بن زيد بدرا، وأحدا، وقتل يوم أحد شهيدا، أخذته الرماح, فجرح بضعة عشر جرحا، فمر به صفوان بن أمية, فعرفه, فأجهز عليه ومثل به، وقال: هذا ممن أغرى بأبي علي يوم بدر, يعني أباه أمية بن خلف، الآن حيث شفيت نفسي حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد، قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير, يعني خارجة بن زيد، وقتلت أوس بن أرقم. 230- عبد الله بن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر. 4536- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن مسلم الجهني، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله، في حديث رواه عن عبد الله بن رواحة: أنه كان يكنى أبا محمد, قال محمد بن عمر: وسمعت من يقول: إنه كان يكنى أبا رواحة، ولعله كان يكنى بهما جميعا، وليس له عقب، وهو خال النعمان بن بشير بن سعد، وكان عبد الله بن رواحة يكتب في الجاهلية, وكانت الكتابة في العرب قليلة، وشهد عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر, وعمرة القضية، وقدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر يبشر أهل العالية بما فتح الله عليه، والعالية: بنو عمرو بن عوف, وخطمة, ووائل. واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رزام اليهودي بخيبر فقتله، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر خارصا، فلم يزل يخرص عليهم إلى أن قتل بمؤتة. 4537- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن الشيباني، عن الشعبي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر فخرص عليهم. 4538- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن طارق، عن سعيد بن جبير, قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد على بعير يستلم الحجر بمحجن معه: عبد الله بن رواحة آخذ بزمام ناقته، وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... نحن ضربناكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله. 4539- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، قال: أخبرنا أشياخنا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على ناقته العضباء ومعه محجن يستلم به الركن إذ مر عليه عبد الله بن رواحة يرتجز وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... خلوا فإن الخير مع رسوله قد أنزل الرحمن في تنزيله ... ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله 4540- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: انزل فحرك بنا الركاب، قال: يا رسول الله: إني قد تركت قولي ذلك، قال: فقال له عمر: اسمع وأطع، وقال: فنزل وهو يقول: يا رب لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الكفار قد بغوا علينا قال وكيع، وزاد فيه غيره: وإن أرادوا فتنة أبينا قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت. قال عبد الله بن نمير, ومحمد بن عبيد في حديثهما:

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين خارجة بن زيد بن أبي زهير, وأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكذلك قال محمد بن إسحاق, وشهد خارجة بن زيد بدرا، وأحدا، وقتل يوم أحد شهيدا، أخذته الرماح, فجرح بضعة عشر جرحا، فمر به صفوان بن أمية, فعرفه, فأجهز عليه ومثل به، وقال: هذا ممن أغرى بأبي علي يوم بدر, يعني أباه أمية بن خلف، الآن حيث شفيت نفسي حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد، قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير, يعني خارجة بن زيد، وقتلت أوس بن أرقم. 230- عبد الله بن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر. 4536- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن مسلم الجهني، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله، في حديث رواه عن عبد الله بن رواحة: أنه كان يكنى أبا محمد, قال محمد بن عمر: وسمعت من يقول: إنه كان يكنى أبا رواحة، ولعله كان يكنى بهما جميعا، وليس له عقب، وهو خال النعمان بن بشير بن سعد، وكان عبد الله بن رواحة يكتب في الجاهلية, وكانت الكتابة في العرب قليلة، وشهد عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر, وعمرة القضية، وقدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر يبشر أهل العالية بما فتح الله عليه، والعالية: بنو عمرو بن عوف, وخطمة, ووائل. واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رزام اليهودي بخيبر فقتله، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر خارصا، فلم يزل يخرص عليهم إلى أن قتل بمؤتة. 4537- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن الشيباني، عن الشعبي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر فخرص عليهم. 4538- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن طارق، عن سعيد بن جبير, قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد على بعير يستلم الحجر بمحجن معه: عبد الله بن رواحة آخذ بزمام ناقته، وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... نحن ضربناكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله. 4539- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، قال: أخبرنا أشياخنا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على ناقته العضباء ومعه محجن يستلم به الركن إذ مر عليه عبد الله بن رواحة يرتجز وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... خلوا فإن الخير مع رسوله قد أنزل الرحمن في تنزيله ... ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله 4540- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: انزل فحرك بنا الركاب، قال: يا رسول الله: إني قد تركت قولي ذلك، قال: فقال له عمر: اسمع وأطع، وقال: فنزل وهو يقول: يا رب لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الكفار قد بغوا علينا قال وكيع، وزاد فيه غيره: وإن أرادوا فتنة أبينا قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت. قال عبد الله بن نمير, ومحمد بن عبيد في حديثهما:

節 V03/P488–V03/P490İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P488–V03/P490)
Orijinal Metin (AR)

اللهم لولا أنت ما اهتدينا قال محمد بن عمر: إنما طاف عبد الله بن رواحة بالبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية, في ذي القعدة سنة سبع، وكان عبد الله بن رواحة شاعرا. 4541 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن مدرك بن عمارة قال: قال عبد الله بن رواحة: مررت في مسجد الرسول, ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس, وعنده أناس من أصحابه في ناحية منه، فلما رأوني أضبوا إلي: يا عبد الله بن رواحة، يا عبد الله بن رواحة، فعلمت أن رسول الله دعاني، فانطلقت نحوه، فقال: اجلس هاهنا، فجلست بين يديه، فقال: كيف تقول الشعر إذا أردت أن تقول، كأنه يتعجب لذاك، قال: أنظر في ذاك, ثم أقول، قال: فعليك بالمشركين، ولم أكن هيأت شيئا، قال: فنظرت في ذلك, ثم أنشدته فيما أنشدته: فخبروني أثمان العباء متى ... كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كره بعض ما قلت، أني جعلت قومه أثمان العباء, فقلت: يا هاشم الخير إن الله فضلكم ... على البرية فضلا ما له غير إني تفرست فيك الخير أعرفه ... فراسة خالفتهم في الذي نظروا ولو سألت أو استنصرت بعضهم ... في جل أمرك ما آووا ولا نصروا فثبت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال: فأقبل بوجهه متبسما, وقال: وإياك فثبت الله. 4542- أخبرنا يزيد بن هارون، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون}، قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله أني منهم، فأنزل الله: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} حتى ختم الآية. 4543- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص, قال: سمعت أبا مصبح، أو ابن مصبح يحدث ابن السمط، عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة, قال: فما تحوز له عن فراشه، فقال: أتدرون من شهداء أمتي؟ قالوا: قتل المسلم شهادة، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، قتل المسلم شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعا شهادة. 4544- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، عن حصين، عن عامر، عن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة, فجعلت أخته تبكي عليه وتقول: واجبلاه كذا وكذا، تعدد عليه، فقال: ابن رواحة حين أفاق: ما قلت شيئا إلا وقد قيل لي: أنت كذاك؟. 4545- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا أبو حرة، عن الحسن, قال: أغمي على ابن رواحة، فقالت امرأة من نسائه: واجبلاه، واعزاه، فقيل له: أنت جبلها، أنت عزها؟ فلما أفاق, قال: ما شيء قلتموه إلا وقد سئلت عنه. 4546- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو عمران الجوني: أن عبد الله بن رواحة أغمي عليه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم إن كان قد حضر أجله فيسر عليه، وإن لم يكن حضر أجله فاشفه، فوجد خفة, فقال: يا رسول الله: أمي تقول: واجبلاه، واظهراه، وملك قد رفع مرزبة من حديد، يقول: أنت كذا، فلو قلت: نعم, لقمعني بها. 4547- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا ديلم بن غزوان، قال: أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: حضرت حرب، فقال عبد الله بن رواحة: يا نفس ألا أراك تكرهين الجنة ... أحلف بالله لتنزلنه طائعة أو فلتكرهنه

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اللهم لولا أنت ما اهتدينا قال محمد بن عمر: إنما طاف عبد الله بن رواحة بالبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية, في ذي القعدة سنة سبع، وكان عبد الله بن رواحة شاعرا. 4541 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن مدرك بن عمارة قال: قال عبد الله بن رواحة: مررت في مسجد الرسول, ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس, وعنده أناس من أصحابه في ناحية منه، فلما رأوني أضبوا إلي: يا عبد الله بن رواحة، يا عبد الله بن رواحة، فعلمت أن رسول الله دعاني، فانطلقت نحوه، فقال: اجلس هاهنا، فجلست بين يديه، فقال: كيف تقول الشعر إذا أردت أن تقول، كأنه يتعجب لذاك، قال: أنظر في ذاك, ثم أقول، قال: فعليك بالمشركين، ولم أكن هيأت شيئا، قال: فنظرت في ذلك, ثم أنشدته فيما أنشدته: فخبروني أثمان العباء متى ... كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كره بعض ما قلت، أني جعلت قومه أثمان العباء, فقلت: يا هاشم الخير إن الله فضلكم ... على البرية فضلا ما له غير إني تفرست فيك الخير أعرفه ... فراسة خالفتهم في الذي نظروا ولو سألت أو استنصرت بعضهم ... في جل أمرك ما آووا ولا نصروا فثبت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال: فأقبل بوجهه متبسما, وقال: وإياك فثبت الله. 4542- أخبرنا يزيد بن هارون، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون}، قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله أني منهم، فأنزل الله: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} حتى ختم الآية. 4543- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص, قال: سمعت أبا مصبح، أو ابن مصبح يحدث ابن السمط، عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة, قال: فما تحوز له عن فراشه، فقال: أتدرون من شهداء أمتي؟ قالوا: قتل المسلم شهادة، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، قتل المسلم شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعا شهادة. 4544- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، عن حصين، عن عامر، عن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة, فجعلت أخته تبكي عليه وتقول: واجبلاه كذا وكذا، تعدد عليه، فقال: ابن رواحة حين أفاق: ما قلت شيئا إلا وقد قيل لي: أنت كذاك؟. 4545- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا أبو حرة، عن الحسن, قال: أغمي على ابن رواحة، فقالت امرأة من نسائه: واجبلاه، واعزاه، فقيل له: أنت جبلها، أنت عزها؟ فلما أفاق, قال: ما شيء قلتموه إلا وقد سئلت عنه. 4546- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو عمران الجوني: أن عبد الله بن رواحة أغمي عليه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم إن كان قد حضر أجله فيسر عليه، وإن لم يكن حضر أجله فاشفه، فوجد خفة, فقال: يا رسول الله: أمي تقول: واجبلاه، واظهراه، وملك قد رفع مرزبة من حديد، يقول: أنت كذا، فلو قلت: نعم, لقمعني بها. 4547- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا ديلم بن غزوان، قال: أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: حضرت حرب، فقال عبد الله بن رواحة: يا نفس ألا أراك تكرهين الجنة ... أحلف بالله لتنزلنه طائعة أو فلتكرهنه

節 V03/P490–V03/P493İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P490–V03/P493)
Orijinal Metin (AR)

4548- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وحدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، زاد أحدهما على صاحبه؛ أن جعفر بن أبي طالب لما قتل بمؤتة, أخذ الراية بعده عبد الله بن رواحة، فاستشهد, فدخل الجنة معترضا، فشق ذلك على الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أصابته الجراح نكل, فعاتب نفسه فشجع, فاستشهد يومئذ, وكان أحد الأمراء بمؤتة, فدخل الجنة, فسرى عن قومه، وكانت مؤتة في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. 231- خلاد بن سويد ابن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب. وأمه عمرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس, من بني الحارث بن الخزرج، شهد خلاد العقبة في روايتهم جميعا، وكان له من الولد: السائب بن خلاد، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, واستعمله عمر بن الخطاب على اليمن، والحكم بن خلاد، وأمهما ليلى بنت عبادة بن دليم, أخت سعد بن عبادة، وقد انقرض عقبهما، وانقرض أيضا ولد حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر, فلم يبق منهم أحد، وشهد خلاد بدرا، وأحدا، والخندق، ويوم بني قريظة، وقتل يومئذ شهيدا، دلت عليه بنانة امرأة من بني قريظة رحى, فشدخت رأسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: له أجر شهيدين، وقتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم به، وكانت بنانة امرأة الحكم القرظي، وحاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قريظة لليال بقين من ذي القعدة, وليال مضين من ذي الحجة, سنة خمس من الهجرة خمس عشرة ليلة حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4549- أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو فضالة الفرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادا، قال: فأتيت أمه, فقيل لها: يا أم خلاد، قتل خلاد، قال : فجاءت متنقبة، فقيل لها: قتل خلاد وأنت متنقبة؟ قالت: إن كنت رزئت خلادا فلا أرزأ حيائي. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك, فقال: أما إن له أجر شهيدين، قال: قيل: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: لأن أهل الكتاب قتلوه. 232- بشير بن سعد ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب. وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر، وكان لبشير من الولد: النعمان, وبه كان يكنى، وأبية، وأمهما عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة، ولبشير عقب، وكان بشير يكتب بالعربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلا، وشهد بشير العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4550- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد سرية في ثلاثين رجلا إلى بني مرة بفدك, في شعبان, سنة سبع، فلقيهم المريون فقاتلوا قتالا شديدا، فأصابوا أصحاب بشير, وولى منهم من ولى، وقاتل بشير قتالا شديدا, حتى ضرب كعبه، وقيل: قد مات، فلما أمسى تحامل إلى فدك, فأقام عند يهودي بها أياما, ثم رجع إلى المدينة. 4551- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يحيى بن عبد العزيز، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد في سرية, في ثلاث مئة إلى يمن وجبار بين فدك ووادي القرى، وكان بها ناس من غطفان قد تجمعوا مع عيينة بن حصن الفزاري, فلقيهم بشير, ففض جمعهم, وظفر بهم, وقتل وسبى وغنم، وهرب عيينة وأصحابه في كل وجه، وكانت هذه السرية في شوال سنة سبع.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4548- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وحدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، زاد أحدهما على صاحبه؛ أن جعفر بن أبي طالب لما قتل بمؤتة, أخذ الراية بعده عبد الله بن رواحة، فاستشهد, فدخل الجنة معترضا، فشق ذلك على الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أصابته الجراح نكل, فعاتب نفسه فشجع, فاستشهد يومئذ, وكان أحد الأمراء بمؤتة, فدخل الجنة, فسرى عن قومه، وكانت مؤتة في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. 231- خلاد بن سويد ابن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب. وأمه عمرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس, من بني الحارث بن الخزرج، شهد خلاد العقبة في روايتهم جميعا، وكان له من الولد: السائب بن خلاد، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, واستعمله عمر بن الخطاب على اليمن، والحكم بن خلاد، وأمهما ليلى بنت عبادة بن دليم, أخت سعد بن عبادة، وقد انقرض عقبهما، وانقرض أيضا ولد حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر, فلم يبق منهم أحد، وشهد خلاد بدرا، وأحدا، والخندق، ويوم بني قريظة، وقتل يومئذ شهيدا، دلت عليه بنانة امرأة من بني قريظة رحى, فشدخت رأسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: له أجر شهيدين، وقتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم به، وكانت بنانة امرأة الحكم القرظي، وحاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قريظة لليال بقين من ذي القعدة, وليال مضين من ذي الحجة, سنة خمس من الهجرة خمس عشرة ليلة حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4549- أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو فضالة الفرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادا، قال: فأتيت أمه, فقيل لها: يا أم خلاد، قتل خلاد، قال : فجاءت متنقبة، فقيل لها: قتل خلاد وأنت متنقبة؟ قالت: إن كنت رزئت خلادا فلا أرزأ حيائي. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك, فقال: أما إن له أجر شهيدين، قال: قيل: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: لأن أهل الكتاب قتلوه. 232- بشير بن سعد ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب. وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر، وكان لبشير من الولد: النعمان, وبه كان يكنى، وأبية، وأمهما عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة، ولبشير عقب، وكان بشير يكتب بالعربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلا، وشهد بشير العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4550- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد سرية في ثلاثين رجلا إلى بني مرة بفدك, في شعبان, سنة سبع، فلقيهم المريون فقاتلوا قتالا شديدا، فأصابوا أصحاب بشير, وولى منهم من ولى، وقاتل بشير قتالا شديدا, حتى ضرب كعبه، وقيل: قد مات، فلما أمسى تحامل إلى فدك, فأقام عند يهودي بها أياما, ثم رجع إلى المدينة. 4551- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يحيى بن عبد العزيز، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد في سرية, في ثلاث مئة إلى يمن وجبار بين فدك ووادي القرى، وكان بها ناس من غطفان قد تجمعوا مع عيينة بن حصن الفزاري, فلقيهم بشير, ففض جمعهم, وظفر بهم, وقتل وسبى وغنم، وهرب عيينة وأصحابه في كل وجه، وكانت هذه السرية في شوال سنة سبع.

節 V03/P493–V03/P496İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P493–V03/P496)
Orijinal Metin (AR)

4552- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معاذ بن محمد الأنصاري، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضية في ذي القعدة, سنة سبع من الهجرة, قدم السلاح, واستعمل عليه بشير بن سعد, وشهد بشير عين التمر مع خالد بن الوليد، وقتل يومئذ شهيدا, وذلك في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 233- وأخوه: سماك بن سعد ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر. وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 234- سبيع بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه خديجة بنت عمرو بن زيد بن عبدة بن عبيد بن عامرة بن عدي من بني الحارث بن الخزرج، وكان لسبيع من الولد: عبد الله. وأمه من بني جدارة، مات وليس له عقب، وشهد سبيع بدرا، وأحدا، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقول: هو سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية. 235- وأخوه: عبادة بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب, وهما عما أبي الدرداء، وليس لعبادة عقب، وشهد عبادة بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، ويوم مؤتة، وقتل يومئذ شهيدا, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه كان لسبيع بن قيس أخ لأبيه وأمه, يقال له: زيد بن قيس, ولم يشهد بدرا, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. 236- يزيد بن الحارث ابن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه فسحم, وهي من بلقين بن جسر, من قضاعة, وإليها ينسب، يقال: يزيد فسحم، ويزيد بن فسحم، وكان ليزيد ولد انقرضوا, فليس له اليوم عقب. وانقرض أيضا ولد حارثة بن ثعلبة بن كعب, فلم يبق منهم أحد، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يزيد بن الحارث, وبين ذي اليدين: عمير بن عبد عمرو الخزاعي، وشهدا جميعا بدرا, وقتلا يومئذ شهيدين، وكان الذي قتل يزيد بن الحارث: نوفل بن معاوية الديلي, وكانت بدر صبيحة يوم الجمعة, لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان, على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة. - ومن بني جشم وزيد ابني الحارث بن الخزرج، وكان يقال لهما: التوأمان, ودعوتهما واحدة في الديوان, وهم أصحاب المسجد الذي بالسنح، وهم أصحاب السنح خاصة. 237- خبيب بن يساف ابن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأمه سلمى بنت مسعود بن شيبان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة، وكان لخبيب من الولد: أبو كثير, واسمه: عبد الله. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول, من بلحبلى من بني عوف بن الخزرج، وعبد الرحمن لأم ولد، وأنيسة وأمها زينب بنت قيس بن شماس بن مالك, وكان لهم عقب فانقرضوا. 4553- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسلم بن سعيد الثقفي، قال: أخبرنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، قال: وأسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا وشهدنا معه، فقتلت رجلا وضربني ضربة, فتزوجت ابنته بعد ذلك، فكانت تقول لي: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فأقول لها: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4552- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معاذ بن محمد الأنصاري، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضية في ذي القعدة, سنة سبع من الهجرة, قدم السلاح, واستعمل عليه بشير بن سعد, وشهد بشير عين التمر مع خالد بن الوليد، وقتل يومئذ شهيدا, وذلك في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 233- وأخوه: سماك بن سعد ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر. وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 234- سبيع بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه خديجة بنت عمرو بن زيد بن عبدة بن عبيد بن عامرة بن عدي من بني الحارث بن الخزرج، وكان لسبيع من الولد: عبد الله. وأمه من بني جدارة، مات وليس له عقب، وشهد سبيع بدرا، وأحدا، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقول: هو سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية. 235- وأخوه: عبادة بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب, وهما عما أبي الدرداء، وليس لعبادة عقب، وشهد عبادة بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، ويوم مؤتة، وقتل يومئذ شهيدا, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه كان لسبيع بن قيس أخ لأبيه وأمه, يقال له: زيد بن قيس, ولم يشهد بدرا, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. 236- يزيد بن الحارث ابن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه فسحم, وهي من بلقين بن جسر, من قضاعة, وإليها ينسب، يقال: يزيد فسحم، ويزيد بن فسحم، وكان ليزيد ولد انقرضوا, فليس له اليوم عقب. وانقرض أيضا ولد حارثة بن ثعلبة بن كعب, فلم يبق منهم أحد، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يزيد بن الحارث, وبين ذي اليدين: عمير بن عبد عمرو الخزاعي، وشهدا جميعا بدرا, وقتلا يومئذ شهيدين، وكان الذي قتل يزيد بن الحارث: نوفل بن معاوية الديلي, وكانت بدر صبيحة يوم الجمعة, لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان, على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة. - ومن بني جشم وزيد ابني الحارث بن الخزرج، وكان يقال لهما: التوأمان, ودعوتهما واحدة في الديوان, وهم أصحاب المسجد الذي بالسنح، وهم أصحاب السنح خاصة. 237- خبيب بن يساف ابن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأمه سلمى بنت مسعود بن شيبان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة، وكان لخبيب من الولد: أبو كثير, واسمه: عبد الله. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول, من بلحبلى من بني عوف بن الخزرج، وعبد الرحمن لأم ولد، وأنيسة وأمها زينب بنت قيس بن شماس بن مالك, وكان لهم عقب فانقرضوا. 4553- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسلم بن سعيد الثقفي، قال: أخبرنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، قال: وأسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا وشهدنا معه، فقتلت رجلا وضربني ضربة, فتزوجت ابنته بعد ذلك، فكانت تقول لي: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فأقول لها: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار.

節 V03/P496–V03/P498İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P496–V03/P498)
Orijinal Metin (AR)

4554- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل كانت تذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فلما أدركه, قال: جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: فارجع، فلن نستعين بمشرك, يعني قالت عائشة: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى إذا كان بالشجرة, أدركه الرجل, فقال مثل مقالته الأولى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة، فقال الرجل: لا، فقال: ارجع, فلن نستعين بمشرك، قالت: فرجع, ثم أدركه بالبيداء, فقال مثل ما قال أول مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال أول مرة: أتؤمن بالله ورسوله؟ فقال الرجل: نعم، فقال: انطلق. قال محمد بن عمر: وهو خبيب بن يساف، وكان قد تأخر إسلامه, حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلحقه, فأسلم في الطريق، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان، وهو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف الذي روى عنه عبيد الله بن عمر, وشعبة وغيرهما، وقد انقرض ولد خبيب جميعا, فلم يبق منهم أحد. 238- سفيان بن نسر ابن عمر بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وفيما روي لنا عن موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر: سفيان بن بشر، ولعل رواتهم لم يضبطوا عنهم هذا الاسم، وشهد سفيان بدرا، وأحدا، وكان له عقب فانقرضوا. 239- عبد الله بن زيد ابن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الخزرج, وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ليس في آبائه ثعلبة، وهو عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث، وثعلبة بن عبد ربه, أخو زيد, وعم عبد الله, فأدخلوه في نسبه, وهذا خطأ، وكان لعبد الله بن زيد من الولد محمد. وأمه سعدة بنت كليب بن يساف بن عتبة بن عمرو, وهي ابنة أخي خبيب بن يساف، وأم حميد بنت عبد الله. وأمها من أهل اليمن، ولعبد الله بن زيد عقب بالمدينة، وهم قليل. 4555 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن محمد بن عبد الله بن زيد؛ أن أباه كان يكنى أبا محمد، وكان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن زيد يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلا. وشهد عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار: روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت معه راية بني الحارث بن الخزرج في غزوة الفتح، وهو الذي أري الأذان. 4556- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي قال: رأى عبد الله بن زيد الأذان في المنام, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. 4557- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبان بن يزيد العطار، قال: أخبرنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه, أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه؛ أن أباه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر, ومعه رجل من الأنصار، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا فلم يصبه ولا صاحبه شيء، فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوبه, فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره, فأعطاه وصاحبه، قال: فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4554- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل كانت تذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فلما أدركه, قال: جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: فارجع، فلن نستعين بمشرك, يعني قالت عائشة: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى إذا كان بالشجرة, أدركه الرجل, فقال مثل مقالته الأولى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة، فقال الرجل: لا، فقال: ارجع, فلن نستعين بمشرك، قالت: فرجع, ثم أدركه بالبيداء, فقال مثل ما قال أول مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال أول مرة: أتؤمن بالله ورسوله؟ فقال الرجل: نعم، فقال: انطلق. قال محمد بن عمر: وهو خبيب بن يساف، وكان قد تأخر إسلامه, حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلحقه, فأسلم في الطريق، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان، وهو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف الذي روى عنه عبيد الله بن عمر, وشعبة وغيرهما، وقد انقرض ولد خبيب جميعا, فلم يبق منهم أحد. 238- سفيان بن نسر ابن عمر بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وفيما روي لنا عن موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر: سفيان بن بشر، ولعل رواتهم لم يضبطوا عنهم هذا الاسم، وشهد سفيان بدرا، وأحدا، وكان له عقب فانقرضوا. 239- عبد الله بن زيد ابن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الخزرج, وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ليس في آبائه ثعلبة، وهو عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث، وثعلبة بن عبد ربه, أخو زيد, وعم عبد الله, فأدخلوه في نسبه, وهذا خطأ، وكان لعبد الله بن زيد من الولد محمد. وأمه سعدة بنت كليب بن يساف بن عتبة بن عمرو, وهي ابنة أخي خبيب بن يساف، وأم حميد بنت عبد الله. وأمها من أهل اليمن، ولعبد الله بن زيد عقب بالمدينة، وهم قليل. 4555 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن محمد بن عبد الله بن زيد؛ أن أباه كان يكنى أبا محمد، وكان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن زيد يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلا. وشهد عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار: روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت معه راية بني الحارث بن الخزرج في غزوة الفتح، وهو الذي أري الأذان. 4556- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي قال: رأى عبد الله بن زيد الأذان في المنام, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. 4557- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبان بن يزيد العطار، قال: أخبرنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه, أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه؛ أن أباه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر, ومعه رجل من الأنصار، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا فلم يصبه ولا صاحبه شيء، فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوبه, فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره, فأعطاه وصاحبه، قال: فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم.

節 V03/P498–V03/P500İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P498–V03/P500)
Orijinal Metin (AR)

4558- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن محمد بن عبد الله بن زيد, قال: توفي أبي عبد الله بن زيد بالمدينة, سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن أربع وستين سنة، صلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه. 240- وأخوه: حريث بن زيد ابن عبد ربه 4559- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شعيب بن عبادة، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه؛ أن حريث بن زيد شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وأصحابنا جميعا على ذلك، وكذلك قال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر، لم يختلفوا في حريث أنه قد شهد بدرا، وشهد أيضا أحدا، وليس له عقب. أربعة نفر. - ومن بني جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج 241- تميم بن يعار ابن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وأمه زغيبة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهي خالة سعد بن معاذ, وأسعد بن زرارة، وكان لتميم من الولد: ربعي، وجميلة، وأمهما من بني عمرو بن وقش الشاعر، وشهد تميم بدرا، وأحدا, وتوفي، وليس له عقب. 242- يزيد بن المزين ابن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة، هكذا قال محمد بن عمر، وقال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو زيد بن المزين، ولم يذكره أبو معشر في كتابه، وكان له من الولد: عمرو، ورملة درجا, فلم يبق له عقب، وانقرض أيضا ولد عدي بن أمية بن جدارة, فلم يبق منهم أحد، وشهد يزيد بن المزين بدرا، وأحدا. 243- عبد الله بن عمير ابن حارثة بن ثعلبة بن خلاس بن أمية بن جدارة, ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، ولم يذكره عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, ولم يعرف نسبه. ثلاثة نفر. - ومن بني الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج 244- عبد الله بن الربيع ابن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وقال بعضهم: خدرة، وهي أم الأبجر، فالله أعلم، وأم عبد الله بن الربيع: فاطمة بنت عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وكان لعبد الله من الولد: عبد الرحمن، وسعد، وأمهما من طيئ، وقد انقرض عقبه, فليس له بقية، وانقرض أيضا ولد عباد بن الأبجر, فلم يبق منهم أحد، وشهد عبد الله بن الربيع العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا. - ومن حلفاء بني الحارث بن الخزرج 245- عبد الله بن عبس وليس له عقب، ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، لم ينسب لنا، وقالوا: هو حليف. 246- عبد الله بن عرفطة حليف لهم، ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، وليس له عقب، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقول: هذان الحليفان إنما هما واحد، واسمه: عبد الله بن عمير حليف لهم. اثنان. فجميع من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج. تسعة نفر. - ومن بني عوف بن الخزرج, ثم من بلحبلى، وهو سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وإنما سمي الحبلى لعظم بطنه 247- عبد الله بن عبد الله ابن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم، وهو الحبلى.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4558- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن محمد بن عبد الله بن زيد, قال: توفي أبي عبد الله بن زيد بالمدينة, سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن أربع وستين سنة، صلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه. 240- وأخوه: حريث بن زيد ابن عبد ربه 4559- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شعيب بن عبادة، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه؛ أن حريث بن زيد شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وأصحابنا جميعا على ذلك، وكذلك قال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر، لم يختلفوا في حريث أنه قد شهد بدرا، وشهد أيضا أحدا، وليس له عقب. أربعة نفر. - ومن بني جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج 241- تميم بن يعار ابن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وأمه زغيبة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهي خالة سعد بن معاذ, وأسعد بن زرارة، وكان لتميم من الولد: ربعي، وجميلة، وأمهما من بني عمرو بن وقش الشاعر، وشهد تميم بدرا، وأحدا, وتوفي، وليس له عقب. 242- يزيد بن المزين ابن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة، هكذا قال محمد بن عمر، وقال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو زيد بن المزين، ولم يذكره أبو معشر في كتابه، وكان له من الولد: عمرو، ورملة درجا, فلم يبق له عقب، وانقرض أيضا ولد عدي بن أمية بن جدارة, فلم يبق منهم أحد، وشهد يزيد بن المزين بدرا، وأحدا. 243- عبد الله بن عمير ابن حارثة بن ثعلبة بن خلاس بن أمية بن جدارة, ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، ولم يذكره عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, ولم يعرف نسبه. ثلاثة نفر. - ومن بني الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج 244- عبد الله بن الربيع ابن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وقال بعضهم: خدرة، وهي أم الأبجر، فالله أعلم، وأم عبد الله بن الربيع: فاطمة بنت عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وكان لعبد الله من الولد: عبد الرحمن، وسعد، وأمهما من طيئ، وقد انقرض عقبه, فليس له بقية، وانقرض أيضا ولد عباد بن الأبجر, فلم يبق منهم أحد، وشهد عبد الله بن الربيع العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا. - ومن حلفاء بني الحارث بن الخزرج 245- عبد الله بن عبس وليس له عقب، ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، لم ينسب لنا، وقالوا: هو حليف. 246- عبد الله بن عرفطة حليف لهم، ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، وليس له عقب، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقول: هذان الحليفان إنما هما واحد، واسمه: عبد الله بن عمير حليف لهم. اثنان. فجميع من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج. تسعة نفر. - ومن بني عوف بن الخزرج, ثم من بلحبلى، وهو سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وإنما سمي الحبلى لعظم بطنه 247- عبد الله بن عبد الله ابن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم، وهو الحبلى.

節 V03/P500–V03/P502İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P500–V03/P502)
Orijinal Metin (AR)

وأمه خولة بنت المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار, من بني مغالة، وكان عبد الله بن أبي سيد الخزرج في آخر جاهليتهم، قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في الهجرة, وقد جمع قوم عبد الله بن أبي له خرزا ليتوجوه، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهر الإسلام وسبق إليه أقوام, فحسد عبد الله بن أبي وبغى ونافق, فاتضع شرفه، وهو ابن سلول، وسلول امرأة من خزاعة, وهي أم أبي بن مالك بن الحارث، وعبد الله بن أبي, هو ابن خالة أبي عامر الراهب، وكان أبو عامر أيضا ممن يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن به ويعد الناس بخروجه، وكان قد تأله في الجاهلية, ولبس المسوح وترهب، فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم حسد وبغى وأقام على كفره، وشهد مع المشركين قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: الفاسق. 4560- أخبرنا سليمان بن عبيد الله الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر بن راشد، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان اسمه حباب، فقال: أنت عبد الله، فإن حبابا اسم شيطان. 4561- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رجلا كان يسمى الحباب، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وقال: إن الحباب شيطان. 4562- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحباب شيطان. 4563- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحباب شيطان. 4564- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع بالاسم القبيح غيره. 4565- قالوا: وكان لعبد الله بن عبد الله بن أبي من الولد: عبادة، وجليحة، وخيثمة، وخولي، وأمامة، ولم تسم لنا أمهاتهم، وأسلم عبد الله فحسن إسلامه، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يغمه أمر أبيه, ويثقل عليه لزوم المنافقين إياه، ومات أبوه منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فشهده وصلى عليه ووقف على قبره، وعزى عبد الله بن عبد الله عن أبيه عند القبر، وشهد عبد الله بن عبد الله اليمامة، وقتل يوم جواثا شهيدا, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وله عقب. 248- أوس بن خولي ابن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه جميلة بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى، وهي أخت عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان لأوس بن خولي من الولد ابنة, يقال لها: فسحم, فهلكت، فليس لأوس عقب، وقد انقرض أيضا ولد الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى, فلم يبق منهم إلا رجل أو رجلان من ولد عبد الله بن أبي ابن سلول بالمدينة، وكان أوس بن خولي من الكملة، وكان الكامل عندهم في الجاهلية وأول الإسلام الذي يكتب بالعربية, ويحسن العوم, والرمي، وكان قد اجتمع ذلك في أوس بن خولي، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن خولي, وشجاع بن وهب الأسدي من أهل بدر، وشهد أوس بدرا, وأحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4566- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على السلاح حين دخل مكة لعمرة القضية مئتي رجل عليهم أوس بن خولي.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه خولة بنت المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار, من بني مغالة، وكان عبد الله بن أبي سيد الخزرج في آخر جاهليتهم، قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في الهجرة, وقد جمع قوم عبد الله بن أبي له خرزا ليتوجوه، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهر الإسلام وسبق إليه أقوام, فحسد عبد الله بن أبي وبغى ونافق, فاتضع شرفه، وهو ابن سلول، وسلول امرأة من خزاعة, وهي أم أبي بن مالك بن الحارث، وعبد الله بن أبي, هو ابن خالة أبي عامر الراهب، وكان أبو عامر أيضا ممن يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن به ويعد الناس بخروجه، وكان قد تأله في الجاهلية, ولبس المسوح وترهب، فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم حسد وبغى وأقام على كفره، وشهد مع المشركين قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: الفاسق. 4560- أخبرنا سليمان بن عبيد الله الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر بن راشد، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان اسمه حباب، فقال: أنت عبد الله، فإن حبابا اسم شيطان. 4561- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رجلا كان يسمى الحباب، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وقال: إن الحباب شيطان. 4562- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحباب شيطان. 4563- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحباب شيطان. 4564- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع بالاسم القبيح غيره. 4565- قالوا: وكان لعبد الله بن عبد الله بن أبي من الولد: عبادة، وجليحة، وخيثمة، وخولي، وأمامة، ولم تسم لنا أمهاتهم، وأسلم عبد الله فحسن إسلامه، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يغمه أمر أبيه, ويثقل عليه لزوم المنافقين إياه، ومات أبوه منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فشهده وصلى عليه ووقف على قبره، وعزى عبد الله بن عبد الله عن أبيه عند القبر، وشهد عبد الله بن عبد الله اليمامة، وقتل يوم جواثا شهيدا, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وله عقب. 248- أوس بن خولي ابن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه جميلة بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى، وهي أخت عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان لأوس بن خولي من الولد ابنة, يقال لها: فسحم, فهلكت، فليس لأوس عقب، وقد انقرض أيضا ولد الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى, فلم يبق منهم إلا رجل أو رجلان من ولد عبد الله بن أبي ابن سلول بالمدينة، وكان أوس بن خولي من الكملة، وكان الكامل عندهم في الجاهلية وأول الإسلام الذي يكتب بالعربية, ويحسن العوم, والرمي، وكان قد اجتمع ذلك في أوس بن خولي، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن خولي, وشجاع بن وهب الأسدي من أهل بدر، وشهد أوس بدرا, وأحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4566- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على السلاح حين دخل مكة لعمرة القضية مئتي رجل عليهم أوس بن خولي.

節 V03/P502–V03/P505İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P502–V03/P505)
Orijinal Metin (AR)

4567- قالوا: ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأرادوا غسله, جاءت الأنصار, فنادت على الباب: الله الله، فإنا أخواله، فليحضره بعضنا، فقيل لهم: أجمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل, فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفنه ودفنه مع أهل بيته، وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. 4568- حدثنا الحسين بن الفهم، قال: أخبرنا يحيى بن معين بن عون بن زياد، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة, دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ابن أخ، إذا أنا مت فأت أخوالك من بني النجار؛ فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم. 249 - زيد بن وديعة ابن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه أم زيد بنت الحارث بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سلام الحبلى، وكان لزيد بن وديعة من الولد: سعد، وأمامة، وأم كلثوم، وأمهم زينب بنت سهل بن صعب بن قيس بن مالك بن سالم الحبلى، وكان سعد بن زيد بن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب, فنزل بعقرقوف, فصار ولده بها، يقال لهم: بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد، وشهد زيد بن وديعة بدرا، وأحدا. 250- رفاعة بن عمرو ابن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الحبلى، هكذا هو في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر. قال محمد بن إسحاق: وكان رفاعة يكنى أبا الوليد، وقال محمد بن عمر: كان زيد جد رفاعة, يكنى أبا الوليد، فيقال: رفاعة بن أبي الوليد, ينسب إلى جده، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو رفاعة بن أبي الوليد، واسم أبي الوليد: عمرو بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه أم رفاعة بنت قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى، وكان لرفاعة بن عمرو أولاد فانقرضوا، وفي رواية أبي معشر وبعض نسخ محمد بن عمر: رفاعة بن الهاف بن عمرو بن زيد، فالله أعلم، وشهد رفاعة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 251- معبد بن عباد ابن قشعر بن الفدم بن سالم بن مالك بن سالم الحبلى، ويكنى: أبا خميصة، هكذا قال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وقال أبو معشر: يكنى أبا عصيمة، شهد معبد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني سالم الحبلى بن غنم 252 - عقبة بن وهب ابن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان, بن قيس عيلان بن مضر، أسلم عقبة في أول من أسلم من الأنصار، وشهد العقبتين جميعا في روايتهم جميعا, ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فلم يزل هناك معه, حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهاجر معه إلى المدينة، فيقال لعقبة أنصاري, مهاجري، وله عقب، وهم مع ولد سعد بن زيد بن وديعة بعقرقوف، وشهد عقبة بدرا، وأحدا، ويقال: إن عقبة بن وهب هو الذي نزع الحلقتين من إجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ويقال: بل أبو عبيدة بن الجراح نزعهما, فسقطت ثنيتاه. قال محمد بن عمر: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما جميعا عالجاهما فأخرجاهما. 253- عامر بن سلمة ابن عامر بن عبد الله, حليف لهم من أهل اليمن، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 254- عاصم بن العكير حليف لهم من مزينة، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب. ثمانية نفر.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4567- قالوا: ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأرادوا غسله, جاءت الأنصار, فنادت على الباب: الله الله، فإنا أخواله، فليحضره بعضنا، فقيل لهم: أجمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل, فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفنه ودفنه مع أهل بيته، وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. 4568- حدثنا الحسين بن الفهم، قال: أخبرنا يحيى بن معين بن عون بن زياد، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة, دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ابن أخ، إذا أنا مت فأت أخوالك من بني النجار؛ فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم. 249 - زيد بن وديعة ابن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه أم زيد بنت الحارث بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سلام الحبلى، وكان لزيد بن وديعة من الولد: سعد، وأمامة، وأم كلثوم، وأمهم زينب بنت سهل بن صعب بن قيس بن مالك بن سالم الحبلى، وكان سعد بن زيد بن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب, فنزل بعقرقوف, فصار ولده بها، يقال لهم: بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد، وشهد زيد بن وديعة بدرا، وأحدا. 250- رفاعة بن عمرو ابن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الحبلى، هكذا هو في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر. قال محمد بن إسحاق: وكان رفاعة يكنى أبا الوليد، وقال محمد بن عمر: كان زيد جد رفاعة, يكنى أبا الوليد، فيقال: رفاعة بن أبي الوليد, ينسب إلى جده، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو رفاعة بن أبي الوليد، واسم أبي الوليد: عمرو بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه أم رفاعة بنت قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى، وكان لرفاعة بن عمرو أولاد فانقرضوا، وفي رواية أبي معشر وبعض نسخ محمد بن عمر: رفاعة بن الهاف بن عمرو بن زيد، فالله أعلم، وشهد رفاعة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 251- معبد بن عباد ابن قشعر بن الفدم بن سالم بن مالك بن سالم الحبلى، ويكنى: أبا خميصة، هكذا قال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وقال أبو معشر: يكنى أبا عصيمة، شهد معبد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني سالم الحبلى بن غنم 252 - عقبة بن وهب ابن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان, بن قيس عيلان بن مضر، أسلم عقبة في أول من أسلم من الأنصار، وشهد العقبتين جميعا في روايتهم جميعا, ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فلم يزل هناك معه, حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهاجر معه إلى المدينة، فيقال لعقبة أنصاري, مهاجري، وله عقب، وهم مع ولد سعد بن زيد بن وديعة بعقرقوف، وشهد عقبة بدرا، وأحدا، ويقال: إن عقبة بن وهب هو الذي نزع الحلقتين من إجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ويقال: بل أبو عبيدة بن الجراح نزعهما, فسقطت ثنيتاه. قال محمد بن عمر: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما جميعا عالجاهما فأخرجاهما. 253- عامر بن سلمة ابن عامر بن عبد الله, حليف لهم من أهل اليمن، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 254- عاصم بن العكير حليف لهم من مزينة، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب. ثمانية نفر.

%0
10 Bölüm