339- عبيد بن زيد ابن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، شهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن عامر بن زريق إلا ولد رافع بن مالك فقد بقي منهم قوم كثير، وبقي من ولد النعمان بن عامر واحد، أو اثنان. ستة عشر رجلا. - ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 340 - زياد بن لبيد ابن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة, ويكنى أبا عبد الله. وأمه عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد, من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان لزياد بن لبيد من الولد: عبد الله, وله عقب بالمدينة وبغداد. وشهد زياد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وكان زياد لما أسلم يكسر أصنام بني بياضة هو وفروة بن عمرو. وخرج زياد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (بمكة, فأقام معه حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة, فهاجر معه، فكان يقال: زياد مهاجري أنصاري. وشهد زياد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4634 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على حضرموت زياد بن لبيد، وولي قتال أهل الردة باليمن حين ارتد أهل النجير مع الأشعث بن قيس حتى ظفر بهم، فقتل منهم من قتل وأسر من أسر، وبعث بالأشعث بن قيس إلى أبي بكر في وثاق. 341- خليفة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة، هكذا نسبه أبو معشر, ومحمد بن عمر، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فقالا: خليفة بن عدي, ولم يرفعا في نسبه، فكان لخليفة من الولد بنت يقال لها: آمنة تزوجها فروة بن عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة، وشهد خليفة بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 342- فروة بن عمرو ابن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة. وأمه رحيمة بنت نابئ بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وكان لفروة من الولد: عبد الرحمن. وأمه حبيبة بنت مليل بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، وعبيد، وكبشة، وأم شرحبيل، وأمهم أم ولد، وأم سعد، وأمها آمنة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة، وخالدة, وأمها أم ولد, وآمنة، وأمها أم ولد، وشهد فروة بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، وشهد فروة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على المغانم يوم خيبر، وكان يبعثه خارصا بالمدينة، وكان لفروة عقب وأولاد, وانقرضوا فلم يبق منهم أحد. 343- خالد بن قيس ابن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة. وأمه سلمى بنت حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وكان لخالد بن قيس من الولد: عبد الرحمن. وأمه أم الربيع بنت عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة، وشهد خالد بن قيس العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة, وأبو معشر فيمن شهد عندهما العقبة. 4635- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين: أن خالد بن قيس لم يشهد العقبة، وقالوا جميعا: وشهد خالد بن قيس بدرا، وأحدا، وكان له عقب وانقرضوا.
339- عبيد بن زيد ابن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، شهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن عامر بن زريق إلا ولد رافع بن مالك فقد بقي منهم قوم كثير، وبقي من ولد النعمان بن عامر واحد، أو اثنان. ستة عشر رجلا. - ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج 340 - زياد بن لبيد ابن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة, ويكنى أبا عبد الله. وأمه عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد, من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان لزياد بن لبيد من الولد: عبد الله, وله عقب بالمدينة وبغداد. وشهد زياد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وكان زياد لما أسلم يكسر أصنام بني بياضة هو وفروة بن عمرو. وخرج زياد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (بمكة, فأقام معه حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة, فهاجر معه، فكان يقال: زياد مهاجري أنصاري. وشهد زياد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4634 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على حضرموت زياد بن لبيد، وولي قتال أهل الردة باليمن حين ارتد أهل النجير مع الأشعث بن قيس حتى ظفر بهم، فقتل منهم من قتل وأسر من أسر، وبعث بالأشعث بن قيس إلى أبي بكر في وثاق. 341- خليفة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة، هكذا نسبه أبو معشر, ومحمد بن عمر، وأما موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فقالا: خليفة بن عدي, ولم يرفعا في نسبه، فكان لخليفة من الولد بنت يقال لها: آمنة تزوجها فروة بن عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة، وشهد خليفة بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 342- فروة بن عمرو ابن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة. وأمه رحيمة بنت نابئ بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وكان لفروة من الولد: عبد الرحمن. وأمه حبيبة بنت مليل بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، وعبيد، وكبشة، وأم شرحبيل، وأمهم أم ولد، وأم سعد، وأمها آمنة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة، وخالدة, وأمها أم ولد, وآمنة، وأمها أم ولد، وشهد فروة بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، وشهد فروة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على المغانم يوم خيبر، وكان يبعثه خارصا بالمدينة، وكان لفروة عقب وأولاد, وانقرضوا فلم يبق منهم أحد. 343- خالد بن قيس ابن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة. وأمه سلمى بنت حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وكان لخالد بن قيس من الولد: عبد الرحمن. وأمه أم الربيع بنت عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة، وشهد خالد بن قيس العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة, وأبو معشر فيمن شهد عندهما العقبة. 4635- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين: أن خالد بن قيس لم يشهد العقبة، وقالوا جميعا: وشهد خالد بن قيس بدرا، وأحدا، وكان له عقب وانقرضوا.