Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

節 V04/P177–V04/P179İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P177–V04/P179)
Orijinal Metin (AR)

5340- أخبرنا عثمان بن عمر البصري، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة, أن عبد الله بن حذافة قام يصلي، فجهر بالقراءة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يا أبا حذافة, لا تسمعني وسمع الله. 5341- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سعيد الخدري؛ أن عبد الله بن حذافة كان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة. قال محمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن حذافة بدرا. 426- وأخوه: قيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، هكذا قال محمد بن عمر: قيس بن حذافة، وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فقال: هو أبو قيس بن حذافة، واسمه حسان. قال محمد بن عمر: وهو قديم الإسلام بمكة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر. 427- هشام بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, يريد اللحاق به، فحبسه أبوه وقومه بمكة, حتى قدم بعد الخندق على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فشهد ما بعد ذلك من المشاهد، وكان أصغر سنا من أخيه عمرو بن العاص, وليس له عقب. 5342- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان هشام, وعمرو. 5343- أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح, قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان. 5344- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابني العاص، أنهما, قالا: ما جلسنا مجلسا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا به أشد اغتباطا من مجلس جلسناه يوما جئنا, فإذا أناس عند حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم يتراجعون في القرآن، فلما رأيناهم اعتزلناهم, ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجر يسمع كلامهم، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا, يعرف الغضب في وجهه, حتى وقف عليهم, فقال: أي قوم، بهذا ضلت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم, وضربهم الكتاب بعضه ببعض، إن القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض, ولكن يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما تشابه عليكم فآمنوا به، ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم. 5345- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: قال سفيان بن عيينة: قالوا لعمرو بن العاص: أنت خير أم أخوك هشام بن العاص؟ قال: أخبركم عني وعنه، عرضنا أنفسنا على الله، فقبله وتركني، قال سفيان: وقتل في بعض تلك المشاهد اليرموك أو غيره.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5340- أخبرنا عثمان بن عمر البصري، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة, أن عبد الله بن حذافة قام يصلي، فجهر بالقراءة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يا أبا حذافة, لا تسمعني وسمع الله. 5341- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سعيد الخدري؛ أن عبد الله بن حذافة كان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة. قال محمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن حذافة بدرا. 426- وأخوه: قيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، هكذا قال محمد بن عمر: قيس بن حذافة، وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فقال: هو أبو قيس بن حذافة، واسمه حسان. قال محمد بن عمر: وهو قديم الإسلام بمكة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر. 427- هشام بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, يريد اللحاق به، فحبسه أبوه وقومه بمكة, حتى قدم بعد الخندق على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فشهد ما بعد ذلك من المشاهد، وكان أصغر سنا من أخيه عمرو بن العاص, وليس له عقب. 5342- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان هشام, وعمرو. 5343- أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح, قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان. 5344- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابني العاص، أنهما, قالا: ما جلسنا مجلسا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا به أشد اغتباطا من مجلس جلسناه يوما جئنا, فإذا أناس عند حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم يتراجعون في القرآن، فلما رأيناهم اعتزلناهم, ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجر يسمع كلامهم، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا, يعرف الغضب في وجهه, حتى وقف عليهم, فقال: أي قوم، بهذا ضلت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم, وضربهم الكتاب بعضه ببعض، إن القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض, ولكن يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما تشابه عليكم فآمنوا به، ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم. 5345- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: قال سفيان بن عيينة: قالوا لعمرو بن العاص: أنت خير أم أخوك هشام بن العاص؟ قال: أخبركم عني وعنه، عرضنا أنفسنا على الله، فقبله وتركني، قال سفيان: وقتل في بعض تلك المشاهد اليرموك أو غيره.

節 V04/P179–V04/P181İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P179–V04/P181)
Orijinal Metin (AR)

5346- أخبرنا عفان بن مسلم، ووهب بن جرير بن حازم، وسليمان بن حرب, قالوا: حدثنا جرير بن حازم, قال: سمعت عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال: بينما حلقة من قريش جلوس في هذا المكان من المسجد في دبر الكعبة, إذ مر عمرو بن العاص يطوف، فقال القوم: هشام بن العاص أفضل في أنفسكم أم أخوه عمرو بن العاص؟ فلما قضى عمرو طوافه جاء إلى الحلقة، فقام عليهم، فقال: ما قلتم حين رأيتموني, فقد علمت أنكم قلتم شيئا؟ فقال القوم: ذكرناك وأخاك هشاما، فقلنا: هشام أفضل أو عمرو؟ فقال: على الخبير سقطتم، سأحدثكم عن ذاك: إني شهدت أنا وهشام اليرموك، فبات وبت ندعو الله أن يرزقنا الشهادة، فلما أصبحنا رزقها وحرمتها، فهل في ذلك ما يبين لكم فضله علي؟ ثم قال: ما لي أراكم قد نحيتم هؤلاء الفتيان عن مجلسكم, لا تفعلوا, أوسعوا لهم وأدنوهم وحدثوهم وأفهموهم الحديث، فإنهم اليوم صغار قوم, ويوشكون أن يكونوا كبار قوم, وإنا قد كنا صغار قوم، ثم أصبحنا اليوم كبار قوم. 5347- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ثور بن يزيد، عن زياد, قال: قال هشام بن العاص يوم أجنادين: يا معشر المسلمين, إن هؤلاء القلفان لا صبر لهم على السيف، فاصنعوا كما أصنع, قال: فجعل يدخل وسطهم، فيقتل النفر منهم حتى قتل. 5348- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة, قالت: كان هشام بن العاص بن وائل رجلا صالحا، لما كان يوم أجنادين رأى من المسلمين بعض النكوص عن عدوهم، فألقى المغفر عن وجهه, وجعل يتقدم في نحر العدو، وهو يصيح: يا معشر المسلمين, إلي إلي, أنا هشام بن العاص أمن الجنة تفرون، حتى قتل. 5349- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن وهب، عن جعفر بن يعيش، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: حدثني من حضر هشام بن العاص ضرب رجلا من غسان، فأبدى سحره، فكرت غسان على هشام، فضربوه بأسيافهم حتى قتلوه، فلقد وطئته الخيل حتى كر عليه عمرو، فجمع لحمه فدفنه. 5350- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خلف بن معدان, قال: لما انهزمت الروم يوم أجنادين, انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان، وجعلت الروم تقاتل عليه وقد تقدموه وعبروه, وتقدم هشام بن العاص بن وائل، فقاتل عليه حتى قتل، ووقع على تلك الثلمة، فسدها، فلما انتهى المسلمون إليها, هابوا أن يوطئوه الخيل، فقال عمرو بن العاص: أيها الناس, إن الله قد استشهده ورفع روحه، وإنما هو جثة، فأوطئوه الخيل، ثم أوطأه هو وتبعه الناس حتى قطعوه، فلما انتهت الهزيمة، ورجع المسلمون إلى العسكر, كر إليه عمرو بن العاص، فجعل يجمع لحمه وأعضاءه وعظامه، ثم حمله في نطع فواراه. 5351- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم قال: لما بلغ عمر بن الخطاب قتله, قال: رحمه الله, فنعم العون كان للإسلام. 5352- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يزيد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله الأودي. قال محمد بن عمر: وحدثني نجيح أبو معشر، عن محمد بن قيس. قال محمد بن عمر: وحدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قالوا: كانت أول وقعة بين المسلمين والروم أجنادين، وكانت في جمادى الأولى, سنة ثلاث عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق، وكان على الناس يومئذ عمرو بن العاص. 428- أبو قيس بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم ولد حضرمية، وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم, فشهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعد ذلك من المشاهد, وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق. 429- عبد الله بن الحارث

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5346- أخبرنا عفان بن مسلم، ووهب بن جرير بن حازم، وسليمان بن حرب, قالوا: حدثنا جرير بن حازم, قال: سمعت عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال: بينما حلقة من قريش جلوس في هذا المكان من المسجد في دبر الكعبة, إذ مر عمرو بن العاص يطوف، فقال القوم: هشام بن العاص أفضل في أنفسكم أم أخوه عمرو بن العاص؟ فلما قضى عمرو طوافه جاء إلى الحلقة، فقام عليهم، فقال: ما قلتم حين رأيتموني, فقد علمت أنكم قلتم شيئا؟ فقال القوم: ذكرناك وأخاك هشاما، فقلنا: هشام أفضل أو عمرو؟ فقال: على الخبير سقطتم، سأحدثكم عن ذاك: إني شهدت أنا وهشام اليرموك، فبات وبت ندعو الله أن يرزقنا الشهادة، فلما أصبحنا رزقها وحرمتها، فهل في ذلك ما يبين لكم فضله علي؟ ثم قال: ما لي أراكم قد نحيتم هؤلاء الفتيان عن مجلسكم, لا تفعلوا, أوسعوا لهم وأدنوهم وحدثوهم وأفهموهم الحديث، فإنهم اليوم صغار قوم, ويوشكون أن يكونوا كبار قوم, وإنا قد كنا صغار قوم، ثم أصبحنا اليوم كبار قوم. 5347- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ثور بن يزيد، عن زياد, قال: قال هشام بن العاص يوم أجنادين: يا معشر المسلمين, إن هؤلاء القلفان لا صبر لهم على السيف، فاصنعوا كما أصنع, قال: فجعل يدخل وسطهم، فيقتل النفر منهم حتى قتل. 5348- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة, قالت: كان هشام بن العاص بن وائل رجلا صالحا، لما كان يوم أجنادين رأى من المسلمين بعض النكوص عن عدوهم، فألقى المغفر عن وجهه, وجعل يتقدم في نحر العدو، وهو يصيح: يا معشر المسلمين, إلي إلي, أنا هشام بن العاص أمن الجنة تفرون، حتى قتل. 5349- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن وهب، عن جعفر بن يعيش، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: حدثني من حضر هشام بن العاص ضرب رجلا من غسان، فأبدى سحره، فكرت غسان على هشام، فضربوه بأسيافهم حتى قتلوه، فلقد وطئته الخيل حتى كر عليه عمرو، فجمع لحمه فدفنه. 5350- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خلف بن معدان, قال: لما انهزمت الروم يوم أجنادين, انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان، وجعلت الروم تقاتل عليه وقد تقدموه وعبروه, وتقدم هشام بن العاص بن وائل، فقاتل عليه حتى قتل، ووقع على تلك الثلمة، فسدها، فلما انتهى المسلمون إليها, هابوا أن يوطئوه الخيل، فقال عمرو بن العاص: أيها الناس, إن الله قد استشهده ورفع روحه، وإنما هو جثة، فأوطئوه الخيل، ثم أوطأه هو وتبعه الناس حتى قطعوه، فلما انتهت الهزيمة، ورجع المسلمون إلى العسكر, كر إليه عمرو بن العاص، فجعل يجمع لحمه وأعضاءه وعظامه، ثم حمله في نطع فواراه. 5351- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم قال: لما بلغ عمر بن الخطاب قتله, قال: رحمه الله, فنعم العون كان للإسلام. 5352- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يزيد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله الأودي. قال محمد بن عمر: وحدثني نجيح أبو معشر، عن محمد بن قيس. قال محمد بن عمر: وحدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قالوا: كانت أول وقعة بين المسلمين والروم أجنادين، وكانت في جمادى الأولى, سنة ثلاث عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق، وكان على الناس يومئذ عمرو بن العاص. 428- أبو قيس بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم ولد حضرمية، وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم, فشهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعد ذلك من المشاهد, وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق. 429- عبد الله بن الحارث

節 V04/P181–V04/P184İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P181–V04/P184)
Orijinal Metin (AR)

ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم الحجاج, من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة. قال محمد بن إسحاق: وكان عبد الله بن الحارث شاعرا، وهو المبرق, وسمي بذلك ببيت قاله: إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر وكان من مهاجرة الحبشة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق. 430- السائب بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم الحجاج, من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وخرج يوم الطائف، وقتل بعد ذلك يوم فحل بسواد الأردن، ولا عقب له، وكانت فحل في ذي القعدة, سنة ثلاث عشرة, في أول خلافة عمر بن الخطاب. 431- الحجاج بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم الحجاج, من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وقتل باليرموك شهيدا في رجب, سنة خمس عشرة, ولا عقب له. 432- تميم، ويقال: نمير بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه ابنة حرثان بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة. وقال محمد بن إسحاق وحده: هو بشر بن الحارث بن قيس، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية. 433- سعيد بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه ابنة عروة بن سعد بن حذيم بن سلامان بن سعد بن جمح. ويقال: بل هي ابنة عبد عمرو بن عروة بن سعد، وكان سعيد من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وقتل يوم اليرموك شهيدا في رجب, سنة خمس عشرة. 434- معبد بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه ابنة عروة بن سعد بن حذيم بن سلامان بن سعد بن جمح. ويقال: بل هي ابنة عبد عمرو بن عروة بن سعد. هكذا قال هشام بن محمد: معبد بن الحارث، وقال محمد بن عمر: معمر بن الحارث. 435- سعيد بن عمرو التميمي حليف لهم، وأخوهم لأمهم. أمه ابنة حرثان بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة. هكذا قال موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق: سعيد بن عمرو، وقال أبو معشر، ومحمد بن عمر: معبد بن عمرو، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية. 436- عمير بن رئاب ابن حذافة بن سعيد بن سهم, هكذا قال محمد بن عمر، وقال هشام بن محمد بن السائب: هو عمير بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم وائل بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال محمد بن عمر: وكان عمير بن رئاب من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، ذكروه جميعا في روايتهم. وقتل بعين التمر شهيدا، ولا عقب له. - ومن حلفاء بني سهم 437 - محمية بن جزء ابن عبد يغوث بن عويج بن عمرو بن زبيد الأصغر, واسمه منبه، وإنما سمي زبيدا لأنه لما كثر عمومته وبنو عمه, قال: من يزيدني نصره؟ يعني يعطيني نصره على بني أود؟ فأجابوه، فسموا كلهم زبيدا ما بين زبيد الأصغر إلى زبيد الأكبر، وزبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه، وهو زبيد الأكبر، وإليه جماع زبيد بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج, وأم محمية بن جزء: هند، وهي: خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من ذي حليل من حمير, ومحمية بن جزء أخو أم الفضل لبابة بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب لأمها.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم الحجاج, من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة. قال محمد بن إسحاق: وكان عبد الله بن الحارث شاعرا، وهو المبرق, وسمي بذلك ببيت قاله: إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر وكان من مهاجرة الحبشة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق. 430- السائب بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم الحجاج, من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وخرج يوم الطائف، وقتل بعد ذلك يوم فحل بسواد الأردن، ولا عقب له، وكانت فحل في ذي القعدة, سنة ثلاث عشرة, في أول خلافة عمر بن الخطاب. 431- الحجاج بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه أم الحجاج, من بني شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وقتل باليرموك شهيدا في رجب, سنة خمس عشرة, ولا عقب له. 432- تميم، ويقال: نمير بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه ابنة حرثان بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة. وقال محمد بن إسحاق وحده: هو بشر بن الحارث بن قيس، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية. 433- سعيد بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه ابنة عروة بن سعد بن حذيم بن سلامان بن سعد بن جمح. ويقال: بل هي ابنة عبد عمرو بن عروة بن سعد، وكان سعيد من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وقتل يوم اليرموك شهيدا في رجب, سنة خمس عشرة. 434- معبد بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه ابنة عروة بن سعد بن حذيم بن سلامان بن سعد بن جمح. ويقال: بل هي ابنة عبد عمرو بن عروة بن سعد. هكذا قال هشام بن محمد: معبد بن الحارث، وقال محمد بن عمر: معمر بن الحارث. 435- سعيد بن عمرو التميمي حليف لهم، وأخوهم لأمهم. أمه ابنة حرثان بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة. هكذا قال موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق: سعيد بن عمرو، وقال أبو معشر، ومحمد بن عمر: معبد بن عمرو، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية. 436- عمير بن رئاب ابن حذافة بن سعيد بن سهم, هكذا قال محمد بن عمر، وقال هشام بن محمد بن السائب: هو عمير بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم وائل بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال محمد بن عمر: وكان عمير بن رئاب من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، ذكروه جميعا في روايتهم. وقتل بعين التمر شهيدا، ولا عقب له. - ومن حلفاء بني سهم 437 - محمية بن جزء ابن عبد يغوث بن عويج بن عمرو بن زبيد الأصغر, واسمه منبه، وإنما سمي زبيدا لأنه لما كثر عمومته وبنو عمه, قال: من يزيدني نصره؟ يعني يعطيني نصره على بني أود؟ فأجابوه، فسموا كلهم زبيدا ما بين زبيد الأصغر إلى زبيد الأكبر، وزبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه، وهو زبيد الأكبر، وإليه جماع زبيد بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج, وأم محمية بن جزء: هند، وهي: خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من ذي حليل من حمير, ومحمية بن جزء أخو أم الفضل لبابة بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب لأمها.

節 V04/P184–V04/P186İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P184–V04/P186)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وعلي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي: كان محمية حليفا لبني سهم، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: كان محمية حليفا لبني جمح، وكانت ابنته عند الفضل بن العباس بن عبد المطلب، فولدت أم كلثوم، وأسلم محمية بن جزء بمكة قديما، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، وأول مشاهده المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق. 5353- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مقسم الخمس وسهمان المسلمين يوم المريسيع محمية بن جزء الزبيدي، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس من جميع المغنم، فكان يليه محمية بن جزء. 5354- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل, قالا: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمس المسلمين محمية بن جزء الزبيدي، فكانت تجمع إليه الأخماس. 438 - نافع بن بديل بن ورقاء . -ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب 439- عمير بن وهب بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح، ويكنى: أبا أمية. وأمه أم سخيلة بنت هشام بن سعيد بن سهم، وكان لعمير من الولد: وهب بن عمير، وكان سيد بني جمح, وأمية، وأبي، وأمهم رقيقة، ويقال: خالدة بنت كلدة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين, وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأتيهم بعددهم، ففعل، وقد كان حريصا على رد قريش عن لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، فلما التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أسر يوم بدر، أسره رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي، فرجع عمير إلى مكة، فقال له صفوان بن أمية وهو معه في الحجر: دينك علي، وعيالك علي أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله، فوافقه على ذلك، قال: إن لي عنده عذرا في قدومي عليه، أقول: جئت في فدى ابني, فقدم المدينة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فدخل وعليه السيف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رآه: إنه ليريد غدرا، والله حائل بينه وبين ذلك، ثم ذهب ليحني على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما لك والسلاح؟ فقال: أنسيته علي لما دخلت، قال: ولم قدمت؟ قال: قدمت في فدى ابني، قال: فما جعلت لصفوان بن أمية في الحجر؟ فقال: وما جعلت له؟ قال: جعلت له أن تقتلني على أن يعطيك كذا وكذا، وعلى أن يقضي دينك, ويكفيك مئونة عيالك, فقال عمير: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله يا رسول الله ما اطلع على هذا أحد غيري وغير صفوان، وإني أعلم أن الله أخبرك به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يسروا أخاكم, وأطلقوا له أسيره, فأطلق له ابنه وهب بن عمير بغير فدى، فرجع عمير إلى مكة, ولم يقرب صفوان بن أمية، فعلم صفوان أنه قد أسلم، وكان قد حسن إسلامه، ثم هاجر إلى المدينة, فشهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وما بعد ذلك من المشاهد. 5355- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن عكرمة, أن عمير بن وهب خرج يوم بدر، فوقع في القتلى، فأخذ الذي جرحه السيف، فوضعه في بطنه حتى سمع صريف السيف في الحصى, حتى ظن أنه قد قتله، فلما وجد عمير برد الليل أفاق إفاقة، فجعل يحبو, حتى خرج من بين القتلى، فرجع إلى مكة، فبرئ منه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وعلي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي: كان محمية حليفا لبني سهم، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: كان محمية حليفا لبني جمح، وكانت ابنته عند الفضل بن العباس بن عبد المطلب، فولدت أم كلثوم، وأسلم محمية بن جزء بمكة قديما، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، وأول مشاهده المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق. 5353- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مقسم الخمس وسهمان المسلمين يوم المريسيع محمية بن جزء الزبيدي، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس من جميع المغنم، فكان يليه محمية بن جزء. 5354- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل, قالا: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمس المسلمين محمية بن جزء الزبيدي، فكانت تجمع إليه الأخماس. 438 - نافع بن بديل بن ورقاء . -ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب 439- عمير بن وهب بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح، ويكنى: أبا أمية. وأمه أم سخيلة بنت هشام بن سعيد بن سهم، وكان لعمير من الولد: وهب بن عمير، وكان سيد بني جمح, وأمية، وأبي، وأمهم رقيقة، ويقال: خالدة بنت كلدة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين, وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأتيهم بعددهم، ففعل، وقد كان حريصا على رد قريش عن لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، فلما التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أسر يوم بدر، أسره رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي، فرجع عمير إلى مكة، فقال له صفوان بن أمية وهو معه في الحجر: دينك علي، وعيالك علي أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله، فوافقه على ذلك، قال: إن لي عنده عذرا في قدومي عليه، أقول: جئت في فدى ابني, فقدم المدينة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فدخل وعليه السيف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رآه: إنه ليريد غدرا، والله حائل بينه وبين ذلك، ثم ذهب ليحني على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما لك والسلاح؟ فقال: أنسيته علي لما دخلت، قال: ولم قدمت؟ قال: قدمت في فدى ابني، قال: فما جعلت لصفوان بن أمية في الحجر؟ فقال: وما جعلت له؟ قال: جعلت له أن تقتلني على أن يعطيك كذا وكذا، وعلى أن يقضي دينك, ويكفيك مئونة عيالك, فقال عمير: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله يا رسول الله ما اطلع على هذا أحد غيري وغير صفوان، وإني أعلم أن الله أخبرك به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يسروا أخاكم, وأطلقوا له أسيره, فأطلق له ابنه وهب بن عمير بغير فدى، فرجع عمير إلى مكة, ولم يقرب صفوان بن أمية، فعلم صفوان أنه قد أسلم، وكان قد حسن إسلامه، ثم هاجر إلى المدينة, فشهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وما بعد ذلك من المشاهد. 5355- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن عكرمة, أن عمير بن وهب خرج يوم بدر، فوقع في القتلى، فأخذ الذي جرحه السيف، فوضعه في بطنه حتى سمع صريف السيف في الحصى, حتى ظن أنه قد قتله، فلما وجد عمير برد الليل أفاق إفاقة، فجعل يحبو, حتى خرج من بين القتلى، فرجع إلى مكة، فبرئ منه.

節 V04/P186–V04/P189İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P186–V04/P189)
Orijinal Metin (AR)

قال: فبينا هو يوما في الحجر هو وصفوان بن أمية، فقال: والله إني لشديد الساعد, جيد الحديدة, جواد السعي، ولولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به، فقال صفوان: فعلي عيالك وعلي دينك، فذهب عمير، فأخذ سيفه، حتى إذا دخل, رآه عمر بن الخطاب، فقام إليه، فأخذ بحمائل سيفه، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادى، فقال: هكذا تصنعون بمن جاءكم يدخل في دينكم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه يا عمر، قال: انعم صباحا، قال: إن الله قد أبدلنا بها ما هو خير منها، السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شأنك وشأن صفوان ما قلتما؟ فأخبره بما, قالا، قلت: لولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به، فقال صفوان: علي عيالك ودينك, قال: من أخبرك هذا؟ فوالله ما كان معنا ثالث، قال: أخبرني جبرائيل، قال: كنت تخبرنا عن أهل السماء، فلا نصدق, وتخبرنا عن أهل الأرض, أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقي عمير بن وهب بعد عمر بن الخطاب. 440- حاطب بن الحارث ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وأمه قتيلة بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ومعه امرأته فاطمة بنت المحلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وهشام بن محمد بن السائب يقولون: فاطمة بنت المحلل، وكان هشام يقول: أم جميل، وكان مع حاطب في الهجرة إلى أرض الحبشة ابناه: محمد، والحارث ابنا حاطب بن الحارث، فمات حاطب بأرض الحبشة, وقدم بامرأته وابنيه في إحدى السفينتين, سنة سبع من الهجرة, ذكر ذلك كله موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، ومحمد بن عمر في رواياتهم جميعا، وكان لحاطب من الولد أيضا: عبد الله. وأمه جهيرة، أم ولد. 441- وأخوه: خطاب بن الحارث ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وأمه قتيلة بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان قديم الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, ومعه امرأته فكيهة بنت يسار الأزدي، وهي أخت أبي تجراة, ومات خطاب بأرض الحبشة، فقدم بامرأته في إحدى السفينتين، وكان لخطاب من الولد: محمد. 442- سفيان بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال هشام بن محمد بن السائب: وأم سفيان من أهل اليمن، لم يزد على ذلك، ولم ينسبها. وقال محمد بن عمر: أم سفيان بن معمر: حسنة أم شرحبيل بن حسنة. وقال محمد بن إسحاق: بل كانت حسنة أم شرحبيل امرأة سفيان بن معمر، وله منها من الولد: خالد، وجنادة، ابنا سفيان بن معمر. وكان سفيان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه ابناه خالد، وجنادة، وشرحبيل بن حسنة. وأمه حسنة هاجر بها أيضا إلى أرض الحبشة، هذا في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر على ما ذكرنا من رواية كل واحد منهما، ولم يذكر موسى بن عقبة، وأبو معشر: سفيان بن معمر، ولا أحدا من ولده في الهجرة إلى أرض الحبشة. 443- نبيه بن عثمان ابن ربيعة بن وهبان بن حذافة بن جمح. قال محمد بن عمر: وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأما في رواية محمد بن إسحاق، فإن الذي هاجر إلى أرض الحبشة أبوه عثمان بن ربيعة، فالله أعلم، ولم يذكر موسى بن عقبة، وأبو معشر واحدا منهما في روايتهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. - ومن بني عامر بن لؤي 444- سليط بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فبينا هو يوما في الحجر هو وصفوان بن أمية، فقال: والله إني لشديد الساعد, جيد الحديدة, جواد السعي، ولولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به، فقال صفوان: فعلي عيالك وعلي دينك، فذهب عمير، فأخذ سيفه، حتى إذا دخل, رآه عمر بن الخطاب، فقام إليه، فأخذ بحمائل سيفه، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادى، فقال: هكذا تصنعون بمن جاءكم يدخل في دينكم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه يا عمر، قال: انعم صباحا، قال: إن الله قد أبدلنا بها ما هو خير منها، السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شأنك وشأن صفوان ما قلتما؟ فأخبره بما, قالا، قلت: لولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به، فقال صفوان: علي عيالك ودينك, قال: من أخبرك هذا؟ فوالله ما كان معنا ثالث، قال: أخبرني جبرائيل، قال: كنت تخبرنا عن أهل السماء، فلا نصدق, وتخبرنا عن أهل الأرض, أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقي عمير بن وهب بعد عمر بن الخطاب. 440- حاطب بن الحارث ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وأمه قتيلة بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ومعه امرأته فاطمة بنت المحلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وهشام بن محمد بن السائب يقولون: فاطمة بنت المحلل، وكان هشام يقول: أم جميل، وكان مع حاطب في الهجرة إلى أرض الحبشة ابناه: محمد، والحارث ابنا حاطب بن الحارث، فمات حاطب بأرض الحبشة, وقدم بامرأته وابنيه في إحدى السفينتين, سنة سبع من الهجرة, ذكر ذلك كله موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، ومحمد بن عمر في رواياتهم جميعا، وكان لحاطب من الولد أيضا: عبد الله. وأمه جهيرة، أم ولد. 441- وأخوه: خطاب بن الحارث ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وأمه قتيلة بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان قديم الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, ومعه امرأته فكيهة بنت يسار الأزدي، وهي أخت أبي تجراة, ومات خطاب بأرض الحبشة، فقدم بامرأته في إحدى السفينتين، وكان لخطاب من الولد: محمد. 442- سفيان بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال هشام بن محمد بن السائب: وأم سفيان من أهل اليمن، لم يزد على ذلك، ولم ينسبها. وقال محمد بن عمر: أم سفيان بن معمر: حسنة أم شرحبيل بن حسنة. وقال محمد بن إسحاق: بل كانت حسنة أم شرحبيل امرأة سفيان بن معمر، وله منها من الولد: خالد، وجنادة، ابنا سفيان بن معمر. وكان سفيان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه ابناه خالد، وجنادة، وشرحبيل بن حسنة. وأمه حسنة هاجر بها أيضا إلى أرض الحبشة، هذا في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر على ما ذكرنا من رواية كل واحد منهما، ولم يذكر موسى بن عقبة، وأبو معشر: سفيان بن معمر، ولا أحدا من ولده في الهجرة إلى أرض الحبشة. 443- نبيه بن عثمان ابن ربيعة بن وهبان بن حذافة بن جمح. قال محمد بن عمر: وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأما في رواية محمد بن إسحاق، فإن الذي هاجر إلى أرض الحبشة أبوه عثمان بن ربيعة، فالله أعلم، ولم يذكر موسى بن عقبة، وأبو معشر واحدا منهما في روايتهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. - ومن بني عامر بن لؤي 444- سليط بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

節 V04/P189–V04/P191İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P189–V04/P191)
Orijinal Metin (AR)

وأمه خولة بنت عمرو بن الحارث بن عمرو من عبس من اليمن، وكان لسليط بن عمرو من الولد: سليط. وأمه قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان سليط من المهاجرين الأولين، قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته فاطمة بنت علقمة في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر في الهجرة إلى أرض الحبشة، وشهد سليط أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه بكتابه إلى هوذة بن علي الحنفي، وذلك في المحرم, سنة سبع من الهجرة. وقتل سليط بن عمرو يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق. 445- وأخوه: السكران بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حبان بن غنم بن مليح بن عمرو من خزاعة، وكان للسكران بن عمرو من الولد: عبد الله. وأمه سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان السكران بن عمرو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته سودة بنت زمعة، وأجمعوا كلهم في روايتهم على ذلك: أن السكران بن عمرو فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومعه امرأته سودة بنت زمعة. قال موسى بن عقبة، وأبو معشر: ومات السكران بأرض الحبشة، وقال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: رجع السكران إلى مكة، فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته سودة بنت زمعة، فكانت أول امرأة تزوجها بعد موت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. 446- مالك بن زمعة ابن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وهو أخو سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قديم الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أجمعوا على ذلك كلهم في روايتهم جميعا، وتوفي مالك بن زمعة, وليس له عقب. 447- ابن أم مكتوم أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق، وهشام بن محمد بن السائب فيقولون: اسمه عمرو، ثم اجتمعوا على نسبه، فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمه عاتكة، وهي أم مكتوم بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم بن يقظة, أسلم ابن أم مكتوم بمكة قديما، وكان ضرير البصر، وقدم المدينة مهاجرا بعد بدر بيسير، فنزل دار القراء, وهي دار مخرمة بن نوفل، وكان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة مع بلال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة, يصلي بالناس في عامة غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5356- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن سالم، عن الشعبي قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة، ما منها غزوة إلا يستخلف ابن أم مكتوم على المدينة، وكان يصلي بهم، وهو أعمى. 5357- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، ويحيى بن عباد قالوا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أم مكتوم يؤم الناس، وكان ضرير البصر. 5358- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل، وجابر، عن الشعبي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم في غزوة تبوك، يؤم الناس.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه خولة بنت عمرو بن الحارث بن عمرو من عبس من اليمن، وكان لسليط بن عمرو من الولد: سليط. وأمه قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان سليط من المهاجرين الأولين، قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته فاطمة بنت علقمة في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر في الهجرة إلى أرض الحبشة، وشهد سليط أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه بكتابه إلى هوذة بن علي الحنفي، وذلك في المحرم, سنة سبع من الهجرة. وقتل سليط بن عمرو يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق. 445- وأخوه: السكران بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حبان بن غنم بن مليح بن عمرو من خزاعة، وكان للسكران بن عمرو من الولد: عبد الله. وأمه سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان السكران بن عمرو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته سودة بنت زمعة، وأجمعوا كلهم في روايتهم على ذلك: أن السكران بن عمرو فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومعه امرأته سودة بنت زمعة. قال موسى بن عقبة، وأبو معشر: ومات السكران بأرض الحبشة، وقال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: رجع السكران إلى مكة، فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته سودة بنت زمعة، فكانت أول امرأة تزوجها بعد موت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. 446- مالك بن زمعة ابن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وهو أخو سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قديم الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أجمعوا على ذلك كلهم في روايتهم جميعا، وتوفي مالك بن زمعة, وليس له عقب. 447- ابن أم مكتوم أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق، وهشام بن محمد بن السائب فيقولون: اسمه عمرو، ثم اجتمعوا على نسبه، فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمه عاتكة، وهي أم مكتوم بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم بن يقظة, أسلم ابن أم مكتوم بمكة قديما، وكان ضرير البصر، وقدم المدينة مهاجرا بعد بدر بيسير، فنزل دار القراء, وهي دار مخرمة بن نوفل، وكان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة مع بلال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة, يصلي بالناس في عامة غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5356- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن سالم، عن الشعبي قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة، ما منها غزوة إلا يستخلف ابن أم مكتوم على المدينة، وكان يصلي بهم، وهو أعمى. 5357- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، ويحيى بن عباد قالوا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أم مكتوم يؤم الناس، وكان ضرير البصر. 5358- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل، وجابر، عن الشعبي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم في غزوة تبوك، يؤم الناس.

節 V04/P191–V04/P193İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P191–V04/P193)
Orijinal Metin (AR)

5359- أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا همام، عن قتادة قال: استخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم مرتين على المدينة، وهو أعمى. 5360- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد, قال: حدثنا مجالد, قال: حدثنا الشعبي (ح) قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم حين خرج إلى بدر، فكان يصلي بالناس وهو أعمى. قال أبو عبد الله محمد بن سعد: وقد روي لنا أن ابن أم مكتوم هاجر إلى المدينة قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقبل بدر. 5361- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم الأعمى، فقالوا له: ما فعل من وراءك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ فقال: هم أولاء على أثري. 5362- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة, قال: أنبأنا أبو إسحاق, قال: سمعت البراء يقول: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئان الناس القرآن. 5363- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا أبو ظلال قال: كنت عند أنس بن مالك فقال: متى ذهبت عينك؟ قال: ذهبت وأنا صغير، فقال أنس: إن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ابن أم مكتوم، فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام، فقال: قال الله تبارك وتعالى: إذا ما أخذت كريمة عبدي لم أجد له بها جزاء إلا الجنة. 5364 - أخبرنا أنس بن عياض الليث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن أم مكتوم, أنه كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى. 5365 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن ابن أم مكتوم كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أعمى. 5366- أخبرنا يزيد بن هارون، عن الحجاج, قال: حدثني شيخ من أهل المدينة, عن بعض بني مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان بلال يؤذن ويقيم ابن أم مكتوم، وربما أذن ابن أم مكتوم, وأقام بلال. 5367 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك, عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله بن عمر, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم. قال: وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. 5368 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. 5369- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم. 5370- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن موسى بن عبيدة أبي عبد العزيز الربذي، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن رباح، وابن أم مكتوم، قال: فكان بلال يؤذن بليل ويوقظ الناس، وكان ابن أم مكتوم يتوخى الفجر فلا يخطئه، فكان بلال يقول: كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5359- أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا همام، عن قتادة قال: استخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم مرتين على المدينة، وهو أعمى. 5360- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد, قال: حدثنا مجالد, قال: حدثنا الشعبي (ح) قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم حين خرج إلى بدر، فكان يصلي بالناس وهو أعمى. قال أبو عبد الله محمد بن سعد: وقد روي لنا أن ابن أم مكتوم هاجر إلى المدينة قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقبل بدر. 5361- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم الأعمى، فقالوا له: ما فعل من وراءك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ فقال: هم أولاء على أثري. 5362- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة, قال: أنبأنا أبو إسحاق, قال: سمعت البراء يقول: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئان الناس القرآن. 5363- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا أبو ظلال قال: كنت عند أنس بن مالك فقال: متى ذهبت عينك؟ قال: ذهبت وأنا صغير، فقال أنس: إن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ابن أم مكتوم، فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام، فقال: قال الله تبارك وتعالى: إذا ما أخذت كريمة عبدي لم أجد له بها جزاء إلا الجنة. 5364 - أخبرنا أنس بن عياض الليث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن أم مكتوم, أنه كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى. 5365 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن ابن أم مكتوم كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أعمى. 5366- أخبرنا يزيد بن هارون، عن الحجاج, قال: حدثني شيخ من أهل المدينة, عن بعض بني مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان بلال يؤذن ويقيم ابن أم مكتوم، وربما أذن ابن أم مكتوم, وأقام بلال. 5367 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك, عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله بن عمر, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم. قال: وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. 5368 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. 5369- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم. 5370- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن موسى بن عبيدة أبي عبد العزيز الربذي، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن رباح، وابن أم مكتوم، قال: فكان بلال يؤذن بليل ويوقظ الناس، وكان ابن أم مكتوم يتوخى الفجر فلا يخطئه، فكان بلال يقول: كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم.

節 V04/P193–V04/P195İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P193–V04/P195)
Orijinal Metin (AR)

5371- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله, قال: حدثنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان، قال: فإن سمعت الأذان فأجب، ولو زحفا، أو قال: ولو حبوا. 5372- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن زياد بن فياض، عن إبراهيم قال: أتى عمرو بن أم مكتوم رسول الله، فشكا قائده، وقال: إن بيني وبين المسجد شجرا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسمع الإقامة؟ قال: نعم، فلم يرخص له. 5373- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله, قال: حدثنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب المدينة، فأتاه ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله, إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر ولي كلب، قال: فرخص له أياما، ثم أمره بقتل كلبه. 5374- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع رجال من قريش, فيهم عتبة بن ربيعة وناس من وجوه قريش، وهو يقول لهم: أليس حسنا أن جئت بكذا وكذا، قال: فيقولون: بلى والدماء، قال: فجاء ابن أم مكتوم، وهو مشتغل بهم، فسأله عن شيء، فأعرض عنه، فأنزل الله تعالى: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى}, يعني ابن أم مكتوم، {أما من استغنى}, يعني عتبة وأصحابه: {فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى}, يعني ابن أم مكتوم. 5375- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك, في قوله: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدى لرجل من قريش يدعوه إلى الإسلام، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فجعل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه, ويعبس في وجهه ويقبل على الآخر، وكلما سأله عبس في وجهه وأعرض عنه، فعير الله رسوله، فقال: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى}، إلى قوله: {فأنت عنه تلهى}، فلما نزلت هذه الآية دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكرمه واستخلفه على المدينة مرتين. 5376- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر قال: سألت عامرا أيؤم الأعمى القوم؟ فقال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أم مكتوم. 5377- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي، عن أبي عفير, يعني محمد بن سهل بن أبي حثمة, قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة ابن أم مكتوم حين خرج في غزوة قرقرة الكدر إلى بني سليم، وغطفان، وكان يجمع بهم, ويخطب إلى جنب المنبر, يجعل المنبر عن يساره، واستخلفه أيضا حين خرج في غزوة بني سليم ببحران ناحية الفرع، واستخلفه حين خرج إلى غزوة أحد، وحين خرج إلى حمراء الأسد، وإلى بني النضير، وإلى الخندق، وإلى بني قريظة، وفي غزوة بني لحيان، وغزوة الغابة، وفي غزوة ذي قرد، وفي عمرة الحديبية. 5378- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5371- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله, قال: حدثنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان، قال: فإن سمعت الأذان فأجب، ولو زحفا، أو قال: ولو حبوا. 5372- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن زياد بن فياض، عن إبراهيم قال: أتى عمرو بن أم مكتوم رسول الله، فشكا قائده، وقال: إن بيني وبين المسجد شجرا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسمع الإقامة؟ قال: نعم، فلم يرخص له. 5373- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله, قال: حدثنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب المدينة، فأتاه ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله, إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر ولي كلب، قال: فرخص له أياما، ثم أمره بقتل كلبه. 5374- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع رجال من قريش, فيهم عتبة بن ربيعة وناس من وجوه قريش، وهو يقول لهم: أليس حسنا أن جئت بكذا وكذا، قال: فيقولون: بلى والدماء، قال: فجاء ابن أم مكتوم، وهو مشتغل بهم، فسأله عن شيء، فأعرض عنه، فأنزل الله تعالى: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى}, يعني ابن أم مكتوم، {أما من استغنى}, يعني عتبة وأصحابه: {فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى}, يعني ابن أم مكتوم. 5375- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك, في قوله: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدى لرجل من قريش يدعوه إلى الإسلام، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فجعل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه, ويعبس في وجهه ويقبل على الآخر، وكلما سأله عبس في وجهه وأعرض عنه، فعير الله رسوله، فقال: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى}، إلى قوله: {فأنت عنه تلهى}، فلما نزلت هذه الآية دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكرمه واستخلفه على المدينة مرتين. 5376- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر قال: سألت عامرا أيؤم الأعمى القوم؟ فقال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أم مكتوم. 5377- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي، عن أبي عفير, يعني محمد بن سهل بن أبي حثمة, قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة ابن أم مكتوم حين خرج في غزوة قرقرة الكدر إلى بني سليم، وغطفان، وكان يجمع بهم, ويخطب إلى جنب المنبر, يجعل المنبر عن يساره، واستخلفه أيضا حين خرج في غزوة بني سليم ببحران ناحية الفرع، واستخلفه حين خرج إلى غزوة أحد، وحين خرج إلى حمراء الأسد، وإلى بني النضير، وإلى الخندق، وإلى بني قريظة، وفي غزوة بني لحيان، وغزوة الغابة، وفي غزوة ذي قرد، وفي عمرة الحديبية. 5378- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال.

節 V04/P195–V04/P197İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P195–V04/P197)
Orijinal Metin (AR)

5379- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار، فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله، فتناولها، فضربها، فقتلها، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما والله يا رسول الله إن كانت لترفقني، ولكنها آذتني في الله ورسوله، فضربتها، فقتلتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبعدها الله تعالى, فقد أبطلت دمها. 5380- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن زياد بن فياض، عن أبي عبد الرحمن قال: لما نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين}، فقال ابن أم مكتوم: يا رب ابتليتني فكيف أصنع؟ فنزلت: {غير أولي الضرر}. 5381- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله} فقال عبد الله بن أم مكتوم: أي رب أنزل عذري أنزل عذري، فأنزل الله: {غير أولي الضرر} فجعلت بينهما، وكان بعد ذلك يغزو، فيقول: ادفعوا إلي اللواء، فإني أعمى لا أستطيع أن أفر، وأقيموني بين الصفين. 5382- أخبرنا عفان بن مسلم، ووهب بن جرير, قالا: حدثنا شعبة، قال عفان: قال شعبة: أبو إسحاق أنبأني, قال: سمعت البراء، وقال وهب: عن أبي إسحاق، عن البراء قال: لما نزلت هذه الآية: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، وأمره، فجاء بكتف وكتبها، فجاء ابن أم مكتوم، فشكا ضرارته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {غير أولي الضرر}. 5383- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن رجل، عن زيد بن ثابت قال: لما نزلت هذه الآية: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتف ودعاني، وقال: اكتب، وجاء ابن أم مكتوم، فذكر ما به من الضرر، فنزلت: {غير أولي الضرر}. 5384 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت, قال: كنت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغشيته السكينة، فوقعت فخذه على فخذي، فما وجدت شيئا أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سري عنه، فقال لي: اكتب يا زيد، فكتبت في كتف: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، فقام عمرو بن أم مكتوم، وكان أعمى لما سمع فضيلة المجاهدين، فقال: يا رسول الله, فكيف بمن لا يستطيع الجهاد؟ فما انقضى كلامه حتى غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة، فوقعت فخذه على فخذي، فوجدت من ثقلها ما وجدت المرة الأولى، ثم سري عنه، فقال: اقرأ يا زيد، فقرأت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} فقال: اكتب {غير أولي الضرر} قال زيد: أنزلها الله وحدها، فكأني أنظر إلى ملحقها عند صدع الكتف. 5385- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: حدثني سهل بن سعد الساعدي، أنه قال: رأيت مروان بن الحكم جالسا في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها، فقال: يا رسول الله, لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلا أعمى، قال: فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي, فثقلت علي حتى هممت ترض فخذي، ثم سري عنه, فأنزل الله تعالى عليه: {غير أولي الضرر}. 5386- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا بشر بن المفضل, قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5379- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار، فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله، فتناولها، فضربها، فقتلها، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما والله يا رسول الله إن كانت لترفقني، ولكنها آذتني في الله ورسوله، فضربتها، فقتلتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبعدها الله تعالى, فقد أبطلت دمها. 5380- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن زياد بن فياض، عن أبي عبد الرحمن قال: لما نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين}، فقال ابن أم مكتوم: يا رب ابتليتني فكيف أصنع؟ فنزلت: {غير أولي الضرر}. 5381- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله} فقال عبد الله بن أم مكتوم: أي رب أنزل عذري أنزل عذري، فأنزل الله: {غير أولي الضرر} فجعلت بينهما، وكان بعد ذلك يغزو، فيقول: ادفعوا إلي اللواء، فإني أعمى لا أستطيع أن أفر، وأقيموني بين الصفين. 5382- أخبرنا عفان بن مسلم، ووهب بن جرير, قالا: حدثنا شعبة، قال عفان: قال شعبة: أبو إسحاق أنبأني, قال: سمعت البراء، وقال وهب: عن أبي إسحاق، عن البراء قال: لما نزلت هذه الآية: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، وأمره، فجاء بكتف وكتبها، فجاء ابن أم مكتوم، فشكا ضرارته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {غير أولي الضرر}. 5383- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن رجل، عن زيد بن ثابت قال: لما نزلت هذه الآية: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتف ودعاني، وقال: اكتب، وجاء ابن أم مكتوم، فذكر ما به من الضرر، فنزلت: {غير أولي الضرر}. 5384 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت, قال: كنت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغشيته السكينة، فوقعت فخذه على فخذي، فما وجدت شيئا أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سري عنه، فقال لي: اكتب يا زيد، فكتبت في كتف: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، فقام عمرو بن أم مكتوم، وكان أعمى لما سمع فضيلة المجاهدين، فقال: يا رسول الله, فكيف بمن لا يستطيع الجهاد؟ فما انقضى كلامه حتى غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة، فوقعت فخذه على فخذي، فوجدت من ثقلها ما وجدت المرة الأولى، ثم سري عنه، فقال: اقرأ يا زيد، فقرأت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} فقال: اكتب {غير أولي الضرر} قال زيد: أنزلها الله وحدها، فكأني أنظر إلى ملحقها عند صدع الكتف. 5385- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: حدثني سهل بن سعد الساعدي، أنه قال: رأيت مروان بن الحكم جالسا في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها، فقال: يا رسول الله, لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلا أعمى، قال: فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي, فثقلت علي حتى هممت ترض فخذي، ثم سري عنه, فأنزل الله تعالى عليه: {غير أولي الضرر}. 5386- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا بشر بن المفضل, قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

節 V04/P197–V04/P200İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P197–V04/P200)
Orijinal Metin (AR)

5387- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, أن عبد الله بن أم مكتوم يوم القادسية كانت معه راية له سوداء، وعليه درع له. 5388- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك, أن ابن أم مكتوم خرج يوم القادسية عليه درع سابغة. 5389- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس؛ أن عبد الله بن زائدة، وهو ابن أم مكتوم، كان يقاتل يوم القادسية, وعليه درع له، حصينة سابغة. 5390- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس؛ أن ابن أم مكتوم شهد القادسية ومعه الراية. قال محمد بن عمر: ثم رجع إلى المدينة، فمات بها، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب. - ومن بني فهر بن مالك 448- سهل ابن بيضاء وهي أمه، وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك. وأمه البيضاء، وهي دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر، أسلم بمكة وكتم إسلامه، فأخرجته قريش معها في نفير بدر، فشهد بدرا مع المشركين، فأسر يومئذ، فشهد له عبد الله بن مسعود أنه رآه يصلي بمكة, فخلي عنه، والذي روى هذه القصة في سهيل ابن بيضاء قد أخطأ, سهيل ابن بيضاء أسلم قبل عبد الله بن مسعود، ولم يستخف بإسلامه، وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما, لا شك فيه. فغلط من روى ذلك الحديث، ما بينه وبين أخيه, لأن سهيلا أشهر من أخيه سهل، والقصة في سهل، وأقام سهل بالمدينة بعد ذلك، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم. 449- عمرو بن الحارث ابن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك. وأمه هند بنت المضرب بن عمرو بن وهب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. 450- عثمان بن عبد غنم بن زهير ابن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك. وكان هشام بن محمد يقول في كتاب النسب: هو عامر بن عبد غنم، ويكنى أبا نافع. وأمه بنت عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، عمة عبد الرحمن بن عوف، وكان له من الولد: نافع، وسعيد، وأمهما برزة بنت مالك بن عبيد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر، ومحمد بن عمر, ومات بعد ذلك ولا عقب له. 451 - سعيد بن عبد قيس ابن لقيط بن عامر بن أمية بن الحارث بن فهر بن مالك، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر، ومحمد بن عمر. - ومن سائر العرب 452- عمرو بن عبسة ابن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منظور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر, ويكنى أبا نجيح. 5391 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز بن عثمان, قال: حدثنا سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعكاظ, فقلت: من تبعك في هذا الأمر؟ قال: حر وعبد، وليس معه إلا أبو بكر, وبلال، فقال: انطلق حتى يمكن الله لرسوله.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5387- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, أن عبد الله بن أم مكتوم يوم القادسية كانت معه راية له سوداء، وعليه درع له. 5388- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك, أن ابن أم مكتوم خرج يوم القادسية عليه درع سابغة. 5389- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس؛ أن عبد الله بن زائدة، وهو ابن أم مكتوم، كان يقاتل يوم القادسية, وعليه درع له، حصينة سابغة. 5390- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس؛ أن ابن أم مكتوم شهد القادسية ومعه الراية. قال محمد بن عمر: ثم رجع إلى المدينة، فمات بها، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب. - ومن بني فهر بن مالك 448- سهل ابن بيضاء وهي أمه، وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك. وأمه البيضاء، وهي دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر، أسلم بمكة وكتم إسلامه، فأخرجته قريش معها في نفير بدر، فشهد بدرا مع المشركين، فأسر يومئذ، فشهد له عبد الله بن مسعود أنه رآه يصلي بمكة, فخلي عنه، والذي روى هذه القصة في سهيل ابن بيضاء قد أخطأ, سهيل ابن بيضاء أسلم قبل عبد الله بن مسعود، ولم يستخف بإسلامه، وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما, لا شك فيه. فغلط من روى ذلك الحديث، ما بينه وبين أخيه, لأن سهيلا أشهر من أخيه سهل، والقصة في سهل، وأقام سهل بالمدينة بعد ذلك، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم. 449- عمرو بن الحارث ابن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك. وأمه هند بنت المضرب بن عمرو بن وهب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. 450- عثمان بن عبد غنم بن زهير ابن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك. وكان هشام بن محمد يقول في كتاب النسب: هو عامر بن عبد غنم، ويكنى أبا نافع. وأمه بنت عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، عمة عبد الرحمن بن عوف، وكان له من الولد: نافع، وسعيد، وأمهما برزة بنت مالك بن عبيد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر، ومحمد بن عمر, ومات بعد ذلك ولا عقب له. 451 - سعيد بن عبد قيس ابن لقيط بن عامر بن أمية بن الحارث بن فهر بن مالك، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر، ومحمد بن عمر. - ومن سائر العرب 452- عمرو بن عبسة ابن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منظور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر, ويكنى أبا نجيح. 5391 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز بن عثمان, قال: حدثنا سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعكاظ, فقلت: من تبعك في هذا الأمر؟ قال: حر وعبد، وليس معه إلا أبو بكر, وبلال، فقال: انطلق حتى يمكن الله لرسوله.

%0
10 Bölüm