Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

節 V04/P312–V04/P314İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P312–V04/P314)
Orijinal Metin (AR)

5571 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه (ح) قال: وحدثنا سعيد بن محمد بن أبي زيد (ح) قال: وحدثنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، قالوا: كان سويد بن الصامت ويكنى: أبا عقيل قد قتل أبا مجذر في وقعة التقوا فيها، فلما كان بعد ذلك, جاء حضير الكتائب بني عمرو بن عوف، فوقف على مجلس سويد وهو يومئذ سيد بني عمرو بن عوف، فقال: ألا تزورنا يا أبا عقيل؟ فنسقيك خمرا، وننحر لك جزورا، وتقيم عندنا أياما، وتزورنا معك بهذين الفتيين: خوات بن جبير، وأبي لبابة بن عبد المنذر، ويقال: سهل بن حنيف، فقالوا: نحن نأتيك يوم كذا وكذا، فأتوه, فنحر لهم جزورا، وسقاهم الخمر، فأقاموا عنده ثلاثا ثم انصرفوا. فلما كانوا قريبا من غصينة جلس سويد يبول، وهو ممتليء سكرا، فبصر به إنسان من الخزرج، فأتى المجذر بن ذياد، فقال: هل لك في الغنيمة الباردة؟ سويد أعزل لا سلاح معه ثمل، فخرج المجذر بالسيف صلتا، فلما رآه الفتيان وليا وهما أعزلان، وثبت الشيخ ولا حراك به، فوقف عليه مجذر, فقال: قد أمكن الله منك، فقال: وما تريد بي؟ قال: قتلك، قال: فارفع عن العظام, واخفض عن الدماغ، وإذا رجعت إلى أمك فقل: إني قتلت سويد بن الصامت، فقتله, فهيج قتله وقعة بعاث، وذلك قبل الإسلام، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أسلم الحارث بن سويد، ومجذر بن ذياد, وشهدا بدرا، فجعل الحارث يطلب مجذرا يقتله بأبيه، فلا يقدر عليه. فلما كان يوم أحد, وجال المسلمون تلك الجولة, أتاه الحارث من خلفه فضرب عنقه، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمراء الأسد, أتاه جبريل فأخبره أن الحارث بن سويد قتل مجذر بن ذياد غيلة، وأمره بقتله، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء في ذلك اليوم في يوم حار, فدخل مسجد قباء فصلى فيه، وسمعت به الأنصار, فجاءت تسلم عليه، وأنكروا إتيانه في تلك الساعة, وفي ذلك اليوم، حتى طلع الحارث بن سويد في ملحفة مورسة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عويم بن ساعدة، فقال: قدم الحارث بن سويد إلى باب المسجد, فاضرب عنقه بمجذر بن ذياد, فإنه قتله غيلة، فقال الحارث: قد والله قتلته, وما كان قتلي إياه رجوعا عن الإسلام ولا ارتيابا فيه، ولكنه حمية الشيطان، وأمر وكلت فيه إلى نفسي، وإني أتوب إلى الله وإلى رسوله مما عملت, وأخرج ديته وأصوم شهرين متتابعين، وأعتق رقبة، وأطعم ستين مسكينا، إني أتوب إلى الله وإلى رسوله، وجعل يمسك بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركاب، ورجل في الأرض، وبنو مجذر حضور, لا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم شيئا، حتى إذا استوعب كلامه, قال: قدمه يا عويم فاضرب عنقه، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدمه عويم على باب المسجد، فضرب عنقه، فقال حسان بن ثابت: يا حار في سنة من نوم أولكم ... أم كنت ويحك مغترا بجبريل وقد كان سويد بن الصامت قال عند مقتله: أبلغ جلاسا وعبد الله مألكة ... وإن كبرت فلا تخذلهما حار واقتل جدارة إما كنت لاقيها ... واستبق عوفا على عرف وإنكار 609- وأخوه: الجلاس بن سويد بن الصامت. وأمه أم الجلاس، واسمها: عميرة بنت عمرو بن ضمضم بن عمرو بن غزية، من غسان حليفا لبني معاوية، وكان الجلاس قد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه، وكان يغمص عليه, ثم تاب ونزع. - ومن بني غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس 610- خيثمة بن الحارث ابن مالك بن كعب بن النحاط، ويقال: الحناط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم. وأمه من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، من قيس عيلان.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5571 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه (ح) قال: وحدثنا سعيد بن محمد بن أبي زيد (ح) قال: وحدثنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، قالوا: كان سويد بن الصامت ويكنى: أبا عقيل قد قتل أبا مجذر في وقعة التقوا فيها، فلما كان بعد ذلك, جاء حضير الكتائب بني عمرو بن عوف، فوقف على مجلس سويد وهو يومئذ سيد بني عمرو بن عوف، فقال: ألا تزورنا يا أبا عقيل؟ فنسقيك خمرا، وننحر لك جزورا، وتقيم عندنا أياما، وتزورنا معك بهذين الفتيين: خوات بن جبير، وأبي لبابة بن عبد المنذر، ويقال: سهل بن حنيف، فقالوا: نحن نأتيك يوم كذا وكذا، فأتوه, فنحر لهم جزورا، وسقاهم الخمر، فأقاموا عنده ثلاثا ثم انصرفوا. فلما كانوا قريبا من غصينة جلس سويد يبول، وهو ممتليء سكرا، فبصر به إنسان من الخزرج، فأتى المجذر بن ذياد، فقال: هل لك في الغنيمة الباردة؟ سويد أعزل لا سلاح معه ثمل، فخرج المجذر بالسيف صلتا، فلما رآه الفتيان وليا وهما أعزلان، وثبت الشيخ ولا حراك به، فوقف عليه مجذر, فقال: قد أمكن الله منك، فقال: وما تريد بي؟ قال: قتلك، قال: فارفع عن العظام, واخفض عن الدماغ، وإذا رجعت إلى أمك فقل: إني قتلت سويد بن الصامت، فقتله, فهيج قتله وقعة بعاث، وذلك قبل الإسلام، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أسلم الحارث بن سويد، ومجذر بن ذياد, وشهدا بدرا، فجعل الحارث يطلب مجذرا يقتله بأبيه، فلا يقدر عليه. فلما كان يوم أحد, وجال المسلمون تلك الجولة, أتاه الحارث من خلفه فضرب عنقه، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمراء الأسد, أتاه جبريل فأخبره أن الحارث بن سويد قتل مجذر بن ذياد غيلة، وأمره بقتله، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء في ذلك اليوم في يوم حار, فدخل مسجد قباء فصلى فيه، وسمعت به الأنصار, فجاءت تسلم عليه، وأنكروا إتيانه في تلك الساعة, وفي ذلك اليوم، حتى طلع الحارث بن سويد في ملحفة مورسة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عويم بن ساعدة، فقال: قدم الحارث بن سويد إلى باب المسجد, فاضرب عنقه بمجذر بن ذياد, فإنه قتله غيلة، فقال الحارث: قد والله قتلته, وما كان قتلي إياه رجوعا عن الإسلام ولا ارتيابا فيه، ولكنه حمية الشيطان، وأمر وكلت فيه إلى نفسي، وإني أتوب إلى الله وإلى رسوله مما عملت, وأخرج ديته وأصوم شهرين متتابعين، وأعتق رقبة، وأطعم ستين مسكينا، إني أتوب إلى الله وإلى رسوله، وجعل يمسك بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركاب، ورجل في الأرض، وبنو مجذر حضور, لا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم شيئا، حتى إذا استوعب كلامه, قال: قدمه يا عويم فاضرب عنقه، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدمه عويم على باب المسجد، فضرب عنقه، فقال حسان بن ثابت: يا حار في سنة من نوم أولكم ... أم كنت ويحك مغترا بجبريل وقد كان سويد بن الصامت قال عند مقتله: أبلغ جلاسا وعبد الله مألكة ... وإن كبرت فلا تخذلهما حار واقتل جدارة إما كنت لاقيها ... واستبق عوفا على عرف وإنكار 609- وأخوه: الجلاس بن سويد بن الصامت. وأمه أم الجلاس، واسمها: عميرة بنت عمرو بن ضمضم بن عمرو بن غزية، من غسان حليفا لبني معاوية، وكان الجلاس قد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه، وكان يغمص عليه, ثم تاب ونزع. - ومن بني غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس 610- خيثمة بن الحارث ابن مالك بن كعب بن النحاط، ويقال: الحناط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم. وأمه من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، من قيس عيلان.

節 V04/P314–V04/P316İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P314–V04/P316)
Orijinal Metin (AR)

وهو أبو سعد بن خيثمة، كان أراد الخروج إلى بدر، وقال لابنه سعد بن خيثمة: لابد لي أو لك من أن يقيم أحدنا في أهله ونسائه، فقال له ابنه سعد: يا أبه، لو كان غير الجنة لآثرتك به، ولكن ساهمني، فأينا خرج سهمه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وأقام الآخر في أهله، فاستهما، فخرج سهم سعد، فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فاستشهد يومئذ، وكان أحد النقباء, وأقام خيثمة في أهله، فلما كان يوم أحد, خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقتل بأحد شهيدا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وذلك في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وكان لخيثمة بن الحارث ولد وبقية من سعد، فانقرضوا في آخر الزمان، فليس له اليوم عقب، وانقرض أيضا ولد السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس. - ومن بني واقف وهو سالم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس 611- هلال بن أمية ابن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف. وأمه أنيسة بنت الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس، وهي أخت كلثوم بن الهدم الذي نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء, في بني عمرو بن عوف. وكان هلال بن أمية قديم الإسلام، وكان يكسر أصنام بني واقف حين أسلم، ولم نسمع له في أحد بذكر، وإنما كتبنا اسمه في هذا الموضع لقدم إسلامه، وكانت معه راية بني واقف في غزوة الفتح، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فأرجأ أمرهم حتى نزل القرآن بعذرهم وتوبتهم، منهم كعب بن مالك، وكان هلال بن أمية شيخا كبيرا، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا. 612- هرمي بن عبد الله ابن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عدي بن نمير بن واقف، وهو قديم الإسلام، ولم نسمع له في أحد بذكر، ولم يشهدها أحد من بني واقف، وهرمي من البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك, فاستحملوه وهم فقراء، فلم يجدوا عنده حملانا، فتولوا وهم يبكون أسفا لتخلفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ونزل القرآن فيهم: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}. - ومن بني خطمة واسمه عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس 613- عمير بن عدي ابن خرشة بن أمية بن خطمة. وأمه أمامة بنت الراهب بن عبد الله، من بني جدارة، وهو عمير القارئ, وكان ضرير البصر، كان عمير، وخزيمة بن ثابت يكسران أصنام بني خطمة، وكان أبوه عدي بن خرشة شاعرا, فولد عمير بن عدي: الحارث، وعميرا، وعبد الرحمن، وأم سعيد, وأمهم أم الحارث بنت عبد الله بن جبر بن المزين الجداري، وعبيد الله، والمنذر، وأمهما سعيدة بنت أبي طلحة، وهو ثابت بن عصيمة بن زيد بن مخلد، من بني خطمة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهو أبو سعد بن خيثمة، كان أراد الخروج إلى بدر، وقال لابنه سعد بن خيثمة: لابد لي أو لك من أن يقيم أحدنا في أهله ونسائه، فقال له ابنه سعد: يا أبه، لو كان غير الجنة لآثرتك به، ولكن ساهمني، فأينا خرج سهمه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وأقام الآخر في أهله، فاستهما، فخرج سهم سعد، فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فاستشهد يومئذ، وكان أحد النقباء, وأقام خيثمة في أهله، فلما كان يوم أحد, خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقتل بأحد شهيدا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وذلك في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وكان لخيثمة بن الحارث ولد وبقية من سعد، فانقرضوا في آخر الزمان، فليس له اليوم عقب، وانقرض أيضا ولد السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس. - ومن بني واقف وهو سالم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس 611- هلال بن أمية ابن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف. وأمه أنيسة بنت الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس، وهي أخت كلثوم بن الهدم الذي نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء, في بني عمرو بن عوف. وكان هلال بن أمية قديم الإسلام، وكان يكسر أصنام بني واقف حين أسلم، ولم نسمع له في أحد بذكر، وإنما كتبنا اسمه في هذا الموضع لقدم إسلامه، وكانت معه راية بني واقف في غزوة الفتح، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فأرجأ أمرهم حتى نزل القرآن بعذرهم وتوبتهم، منهم كعب بن مالك، وكان هلال بن أمية شيخا كبيرا، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا. 612- هرمي بن عبد الله ابن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عدي بن نمير بن واقف، وهو قديم الإسلام، ولم نسمع له في أحد بذكر، ولم يشهدها أحد من بني واقف، وهرمي من البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك, فاستحملوه وهم فقراء، فلم يجدوا عنده حملانا، فتولوا وهم يبكون أسفا لتخلفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ونزل القرآن فيهم: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}. - ومن بني خطمة واسمه عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس 613- عمير بن عدي ابن خرشة بن أمية بن خطمة. وأمه أمامة بنت الراهب بن عبد الله، من بني جدارة، وهو عمير القارئ, وكان ضرير البصر، كان عمير، وخزيمة بن ثابت يكسران أصنام بني خطمة، وكان أبوه عدي بن خرشة شاعرا, فولد عمير بن عدي: الحارث، وعميرا، وعبد الرحمن، وأم سعيد, وأمهم أم الحارث بنت عبد الله بن جبر بن المزين الجداري، وعبيد الله، والمنذر، وأمهما سعيدة بنت أبي طلحة، وهو ثابت بن عصيمة بن زيد بن مخلد، من بني خطمة.

節 V04/P316–V04/P319İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P316–V04/P319)
Orijinal Metin (AR)

5572 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل الخطمي، عن أبيه؛ أن عصماء بنت مروان، من بني أمية بن زيد، كانت تحت يزيد بن زيد بن حصن الخطمي، فكانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وتحرض عليه، وتعيب الإسلام، وقالت في ذلك شعرا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم غائبا ببدر، فنذر عمير بن عدي إن الله رد رسوله سالما أن يقتل عصماء بنت مروان، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، أنى عمير في جوف الليل حتى قتلها، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، وقال: يا رسول الله، هل تخشى علي في قتلها شيئا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينتطح فيها عنزان، فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب، فانظروا إلى عمير بن عدي، فقال عمر بن الخطاب: انظروا إلى هذا الأعمى الذي تشدد في طاعة الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل له: أعمى، ولكنه البصير، قال عبد الله بن الحارث: وكان قتلها لخمس ليال بقين من شهر رمضان, على رأس تسعة عشر شهرا من مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر. ولم يشهد عمير بن عدي بدرا, ولا أحدا, ولا الخندق لضر بصره، ولكنه كان قديم الإسلام, صحيح النية فيه, يغضب لله ولرسوله. 5573- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمير بن عدي بن خرشة يتوضأ وكان أعمى، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بطن القدم, ولا يسمعه الأعمى حتى غسل بطن القدم، فسمي البصير بهذا. 5574- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبيد بن يحيى، عن الحارث بن الفضيل, قال: كان عمير بن عدي بن خرشة الخطمي يؤذن لقومه ويؤمهم وهو أعمى. 5575- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير بن مطعم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير، وكان رجلا محجوب البصر. قال محمد بن عمر: هذا الحديث في عمير بن عدي بن خرشة، وإياه زار رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان في بني خطمة، وقول سفيان: بني واقف وهل منه. - ومن الخزرج ثم من بني مالك بن النجار 614- سهل بن رافع ابن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه زغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث، من بني مالك بن النجار، وهو أخو سهيل بن رافع, من أهل بدر، وهما صاحبا المربد الذي بنى فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانا يتيمين لأسعد بن زرارة. شهد سهل بن رافع أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، فلم يبق منهم أحد. 615- يزيد بن ثابت ابن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار، وهو أخو زيد بن ثابت. وأمه وأم زيد النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر، من بني عدي بن النجار. فولد يزيد بن ثابت: عمارة. وأمه دبية بنت ثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف، من بني مالك بن النجار. وشهد يزيد بن ثابت أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 616- الربيع بن النعمان ابن أساف بن نضلة بن عمرو بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه هند بنت خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة. فولد الربيع: عبد الله. وأمه أم عبد الله بنت ثابت بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل، شهد الربيع أحدا. 617- الحارث بن الحباب

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5572 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل الخطمي، عن أبيه؛ أن عصماء بنت مروان، من بني أمية بن زيد، كانت تحت يزيد بن زيد بن حصن الخطمي، فكانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وتحرض عليه، وتعيب الإسلام، وقالت في ذلك شعرا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم غائبا ببدر، فنذر عمير بن عدي إن الله رد رسوله سالما أن يقتل عصماء بنت مروان، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، أنى عمير في جوف الليل حتى قتلها، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، وقال: يا رسول الله، هل تخشى علي في قتلها شيئا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينتطح فيها عنزان، فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب، فانظروا إلى عمير بن عدي، فقال عمر بن الخطاب: انظروا إلى هذا الأعمى الذي تشدد في طاعة الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل له: أعمى، ولكنه البصير، قال عبد الله بن الحارث: وكان قتلها لخمس ليال بقين من شهر رمضان, على رأس تسعة عشر شهرا من مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر. ولم يشهد عمير بن عدي بدرا, ولا أحدا, ولا الخندق لضر بصره، ولكنه كان قديم الإسلام, صحيح النية فيه, يغضب لله ولرسوله. 5573- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمير بن عدي بن خرشة يتوضأ وكان أعمى، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بطن القدم, ولا يسمعه الأعمى حتى غسل بطن القدم، فسمي البصير بهذا. 5574- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبيد بن يحيى، عن الحارث بن الفضيل, قال: كان عمير بن عدي بن خرشة الخطمي يؤذن لقومه ويؤمهم وهو أعمى. 5575- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير بن مطعم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير، وكان رجلا محجوب البصر. قال محمد بن عمر: هذا الحديث في عمير بن عدي بن خرشة، وإياه زار رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان في بني خطمة، وقول سفيان: بني واقف وهل منه. - ومن الخزرج ثم من بني مالك بن النجار 614- سهل بن رافع ابن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه زغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث، من بني مالك بن النجار، وهو أخو سهيل بن رافع, من أهل بدر، وهما صاحبا المربد الذي بنى فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانا يتيمين لأسعد بن زرارة. شهد سهل بن رافع أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، فلم يبق منهم أحد. 615- يزيد بن ثابت ابن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار، وهو أخو زيد بن ثابت. وأمه وأم زيد النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر، من بني عدي بن النجار. فولد يزيد بن ثابت: عمارة. وأمه دبية بنت ثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف، من بني مالك بن النجار. وشهد يزيد بن ثابت أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 616- الربيع بن النعمان ابن أساف بن نضلة بن عمرو بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه هند بنت خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة. فولد الربيع: عبد الله. وأمه أم عبد الله بنت ثابت بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل، شهد الربيع أحدا. 617- الحارث بن الحباب

節 V04/P319–V04/P321İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P319–V04/P321)
Orijinal Metin (AR)

ابن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار. وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وأخوه لأمه حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد، من بني مالك بن النجار، فولد الحارث بن الحباب: معاذا القارئ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا, وقتل يوم الحرة. وأمه أم ولد. فولد معاذ القارئ: الحارث. وأمه من العرب، وعمر، وعبد الله، وعثمان، لا عقب له، ومحمدا لا عقب له، وسودة، وعيشة، وحميدة، وهم لأمهات أولاد شتى، وشهد الحارث أحدا. 618- أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن ثقف، واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. قال عبد الله بن محمد بن عمارة: كنية أبي هبيرة هي اسمه، وهكذا هو عندنا في نسب قومه، وقتل يوم أحد شهيدا وليس له عقب، وكان العقب لأخيه شيبان بن الحارث، وكان محمد بن عمر يقول: هو أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة. 5576- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن علقمة يوم أحد ونظر أحد بني عويف فقتله، ذبحه بسيفه كما تذبح الشاة، ويقبل خالد بن الوليد وهو على فرس أدهم أغر محجل، يجر قناة طويلة، فطعن أبا أسيرة من خلفه، فنظرت إلى سنان الرمح خرج من صدره، ووقع أبو أسيرة ميتا، وتحطم الرمح، وانصرف خالد بن الوليد وهو يقول: أنا أبو سليمان. 619- عمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو بن ثقف، واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب. 620- الحارث بن النعمان ابن إساف بن نضلة بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه صفراء بنت الحارث بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. شهد أحدا، وقتل يوم مؤتة شهيدا، وذلك في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. 621- وابنه: أبو فروة بن الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة. وأمه من بني عدي بن النجار. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وليس له عقب. 622- نبيط بن جابر ابن مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأم عدي بن عمرو بن مالك، مغالة بنت عمرو بن سعد، من بني كنانة، ويقال: بل مغالة بنت فهيرة بن بياضة، وإليها ينسبون، وأم نبيط بن جابر، نائلة بنت خالد بن الحسحاس بن مالك بن عدي، من بني عدي بن النجار. فولد نبيط بن جابر: عبد الله، ومحمدا، وإبراهيم، وعبد الملك، وزينب، وأمهم الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس، من بني مالك بن النجار، وكانت من المبايعات، وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث، من بني مالك بن النجار، وهي من المبايعات أيضا. ونائلة بنت نبيط أمها أم ولد، وشهد نبيط بن جابر أحدا، وله عقب. 623- سعد بن عمرو بن ثقف واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. شهد أحدا، وتوفي وليس له عقب. 624- وابنه: الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف، واسمه: كعب بن مالك بن مبذول. شهد أحدا, وقتل يوم بئر معونة شهيدا، وذلك في صفر, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار. وأمه جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وأخوه لأمه حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد، من بني مالك بن النجار، فولد الحارث بن الحباب: معاذا القارئ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا, وقتل يوم الحرة. وأمه أم ولد. فولد معاذ القارئ: الحارث. وأمه من العرب، وعمر، وعبد الله، وعثمان، لا عقب له، ومحمدا لا عقب له، وسودة، وعيشة، وحميدة، وهم لأمهات أولاد شتى، وشهد الحارث أحدا. 618- أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن ثقف، واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. قال عبد الله بن محمد بن عمارة: كنية أبي هبيرة هي اسمه، وهكذا هو عندنا في نسب قومه، وقتل يوم أحد شهيدا وليس له عقب، وكان العقب لأخيه شيبان بن الحارث، وكان محمد بن عمر يقول: هو أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة. 5576- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن علقمة يوم أحد ونظر أحد بني عويف فقتله، ذبحه بسيفه كما تذبح الشاة، ويقبل خالد بن الوليد وهو على فرس أدهم أغر محجل، يجر قناة طويلة، فطعن أبا أسيرة من خلفه، فنظرت إلى سنان الرمح خرج من صدره، ووقع أبو أسيرة ميتا، وتحطم الرمح، وانصرف خالد بن الوليد وهو يقول: أنا أبو سليمان. 619- عمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو بن ثقف، واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب. 620- الحارث بن النعمان ابن إساف بن نضلة بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. وأمه صفراء بنت الحارث بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار. شهد أحدا، وقتل يوم مؤتة شهيدا، وذلك في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. 621- وابنه: أبو فروة بن الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة. وأمه من بني عدي بن النجار. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وليس له عقب. 622- نبيط بن جابر ابن مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأم عدي بن عمرو بن مالك، مغالة بنت عمرو بن سعد، من بني كنانة، ويقال: بل مغالة بنت فهيرة بن بياضة، وإليها ينسبون، وأم نبيط بن جابر، نائلة بنت خالد بن الحسحاس بن مالك بن عدي، من بني عدي بن النجار. فولد نبيط بن جابر: عبد الله، ومحمدا، وإبراهيم، وعبد الملك، وزينب، وأمهم الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس، من بني مالك بن النجار، وكانت من المبايعات، وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث، من بني مالك بن النجار، وهي من المبايعات أيضا. ونائلة بنت نبيط أمها أم ولد، وشهد نبيط بن جابر أحدا، وله عقب. 623- سعد بن عمرو بن ثقف واسمه كعب بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. شهد أحدا، وتوفي وليس له عقب. 624- وابنه: الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف، واسمه: كعب بن مالك بن مبذول. شهد أحدا, وقتل يوم بئر معونة شهيدا، وذلك في صفر, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.

節 V04/P321–V04/P323İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P321–V04/P323)
Orijinal Metin (AR)

قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وقتل معه يومئذ ببئر معونة ابن أخيه سهل بن عامر بن سعد بن عمرو بن ثقف، وكانت له صحبة، وكان أبوه عامر بن سعد قد شهد بدرا، ولم يذكر عامر بن سعد فيمن شهد بدرا غيره، وقد انقرضوا, وليس لهم عقب. 625- حسان بن ثابت ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويكنى: أبا الوليد. وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، ويقال: بل أم حسان بن ثابت: الفريعة بنت خبيش بن لوذان، أخت خالد بن حبيش، وعمرو بن حبيش. فولد حسان بن ثابت: عبد الرحمن. وأمه سيرين القبطية، أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأم فراس بنت حسان، وأمها شعثاء بنت هلال بن عويمر بن حارثة بن مالك بن ثعلبة، من خزاعة، وكان عبد الرحمن بن حسان أيضا شاعرا، وكان ابنه سعيد بن عبد الرحمن أيضا شاعرا. وكان حسان بن ثابت قديم الإسلام، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا وكان يجبن، وكانت له سن عالية، توفي وله عشرون ومائة سنة، عاش ستين سنة في الجاهلية, وستين سنة في الإسلام. 5577- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي, قال: حدثنا عمر بن زياد، عن عبد الملك بن عمير قال: جاء حسان بن ثابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أسمعك يا رسول الله، قال: قل حقا، قال: شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السموات من عل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا أشهد. وأن الذي عادى اليهود ابن مريم ... نبي أتى من عند ذي العرش مرسل فقال: وأنا أشهد. وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما ... له عمل في دينه متقبل فقال: وأنا أشهد. وأن أخا الأحقاف إذ يعذلونه ... يجاهد في ذات الإله ويعدل فقال: وأنا أشهد. وأن التي بالجزع من بطن نخلة ... ومن دانها فل عن الخبر معزل فقال: وأنا أشهد. 5578- أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن مجالد، عن الشعبي، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يحمي أعراض المسلم؟ فقال عبد الله بن رواحة: أنا، وقال كعب بن مالك: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تحسن الشعر، وقال حسان بن ثابت: أنا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهجهم, فإن روح القدس سيعينك. 5579- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نصر القوم بسلاحهم وأنفسهم فألسنتهم أحق، فقام رجل, فقال: يا رسول الله، أنا، فقال: لست هناك، فجلس, ثم قام آخر, فقال: يا رسول الله, أنا، قال ابن عون بيده، يعني اجلس، فقام حسان بن ثابت, فقال: يا رسول الله، والله ما يسرني به، يعني لسانه، مقول بين صنعاء وبصرى، أو قال: مكة، شك ابن عون، وإنك والله ما سببت قوما قط بشيء هو أشد عليهم من شيء يعرفونه، فمر بي إلى من يعرف أيامهم وبيوتاتهم حتى أضع لساني، قال: فأمر به إلى أبي بكر. قال محمد: كان ثلاثة من الأنصار يهاجون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، فأما حسان, فكان يذكر عيوبهم وأيامهم، وأما عبد الله بن رواحة, فكان يعيرهم بالكفر وترددهم فيه، وأما كعب, فكان يذكر الحرب، فيقول: فعلنا ونفعل ونفعل ويهددهم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وقتل معه يومئذ ببئر معونة ابن أخيه سهل بن عامر بن سعد بن عمرو بن ثقف، وكانت له صحبة، وكان أبوه عامر بن سعد قد شهد بدرا، ولم يذكر عامر بن سعد فيمن شهد بدرا غيره، وقد انقرضوا, وليس لهم عقب. 625- حسان بن ثابت ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويكنى: أبا الوليد. وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، ويقال: بل أم حسان بن ثابت: الفريعة بنت خبيش بن لوذان، أخت خالد بن حبيش، وعمرو بن حبيش. فولد حسان بن ثابت: عبد الرحمن. وأمه سيرين القبطية، أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأم فراس بنت حسان، وأمها شعثاء بنت هلال بن عويمر بن حارثة بن مالك بن ثعلبة، من خزاعة، وكان عبد الرحمن بن حسان أيضا شاعرا، وكان ابنه سعيد بن عبد الرحمن أيضا شاعرا. وكان حسان بن ثابت قديم الإسلام، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا وكان يجبن، وكانت له سن عالية، توفي وله عشرون ومائة سنة، عاش ستين سنة في الجاهلية, وستين سنة في الإسلام. 5577- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي, قال: حدثنا عمر بن زياد، عن عبد الملك بن عمير قال: جاء حسان بن ثابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أسمعك يا رسول الله، قال: قل حقا، قال: شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السموات من عل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا أشهد. وأن الذي عادى اليهود ابن مريم ... نبي أتى من عند ذي العرش مرسل فقال: وأنا أشهد. وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما ... له عمل في دينه متقبل فقال: وأنا أشهد. وأن أخا الأحقاف إذ يعذلونه ... يجاهد في ذات الإله ويعدل فقال: وأنا أشهد. وأن التي بالجزع من بطن نخلة ... ومن دانها فل عن الخبر معزل فقال: وأنا أشهد. 5578- أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن مجالد، عن الشعبي، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يحمي أعراض المسلم؟ فقال عبد الله بن رواحة: أنا، وقال كعب بن مالك: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تحسن الشعر، وقال حسان بن ثابت: أنا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهجهم, فإن روح القدس سيعينك. 5579- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نصر القوم بسلاحهم وأنفسهم فألسنتهم أحق، فقام رجل, فقال: يا رسول الله، أنا، فقال: لست هناك، فجلس, ثم قام آخر, فقال: يا رسول الله, أنا، قال ابن عون بيده، يعني اجلس، فقام حسان بن ثابت, فقال: يا رسول الله، والله ما يسرني به، يعني لسانه، مقول بين صنعاء وبصرى، أو قال: مكة، شك ابن عون، وإنك والله ما سببت قوما قط بشيء هو أشد عليهم من شيء يعرفونه، فمر بي إلى من يعرف أيامهم وبيوتاتهم حتى أضع لساني، قال: فأمر به إلى أبي بكر. قال محمد: كان ثلاثة من الأنصار يهاجون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، فأما حسان, فكان يذكر عيوبهم وأيامهم، وأما عبد الله بن رواحة, فكان يعيرهم بالكفر وترددهم فيه، وأما كعب, فكان يذكر الحرب، فيقول: فعلنا ونفعل ونفعل ويهددهم.

節 V04/P323–V04/P325İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P323–V04/P325)
Orijinal Metin (AR)

5580- أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد, قال: هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثلاثة من كفار قريش: أبو سفيان بن الحارث، وعمرو بن العاص، وابن الزبعري, قال: فقال قائل لعلي: اهج عنا هؤلاء القوم الذين قد هجونا، قال: فقال علي: إن أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت، فقال الرجل: يا رسول الله, ائذن لعلي كيما يهجو عنا هؤلاء القوم الذين قد هجونا، فقال: ليس هناك، أو ليس عنده ذلك، ثم قال للأنصار: ما يمنع القوم الذين قد نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم وأنفسهم أن ينصروه بألسنتهم؟ فقال حسان بن ثابت: أنا لها يا رسول الله، وأخذ بطرف لسانه، فقال: والله ما يسرني به مقول بين بصرى وصنعاء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكيف تهجوهم وأنا منهم؟ قال: إني أسلك منهم كما تسل الشعرة من العجين, قال: فكان يهجوهم ثلاثة من الأنصار ويجيبونهم: حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، قال: فكان حسان بن ثابت, وكعب بن مالك يعارضانهم بمثل قولهم بالوقائع والأيام والمآثر، ويعيرونهم بالمثالب، قال: وكان ابن رواحة يعيرهم بالكفر, وينسبهم إلى الكفر، ويعلم أنه ليس فيهم شيء شر من الكفر، قال: فكانوا في ذلك الزمان أشد القول عليهم قول حسان, وكعب بن مالك، وأهون القول عليهم قول عبد الله بن رواحة، قال: فلما أسلموا وفقهوا الإسلام, كان أشد القول عليهم قول عبد الله بن رواحة. 5581- أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي, من باهلة، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك، رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو حدثناه عن السدي، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو حدثناه عنهما كليهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي, فقيل: يا رسول الله, إن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك، فقام ابن رواحة فقال: يا رسول الله, ائذن لي فيه، فقال: أنت الذي تقول: ثبت الله؟ قال: نعم, يا رسول الله، قلت: فثبت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال: وأنت، ففعل الله بك مثل ذلك، قال: ثم وثب كعب, فقال: يا رسول الله، ائذن لي فيه، فقال: أنت الذي تقول: همت؟ قال: نعم يا رسول الله، قلت: همت سخينة أن تغالب ربها ... فليغلبن مغالب الغلاب قال: أما إن الله لم ينس ذلك لك، قال: ثم قام حسان الحسام, فقال: يا رسول الله, ائذن لي, وأخرج لسانا له أسود، فقال: يا رسول الله، لو شئت لفريت به المزاد, ائذن لي فيه، فقال: اذهب إلى أبي بكر فليحدثك حديث القوم وأيامهم وأحسابهم، واهجهم وجبريل معك. 5582- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت: اهج المشركين فإن جبريل معك. 5583- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن عباد، والفضل بن دكين، قالوا: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عدي بن ثابت, قال: سمعت البراء يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت: اهجهم وهاجهم وجبريل معك. 5584- أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن محمد, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وهو في سفر: أين حسان بن ثابت؟ فقال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: خذ، فجعل ينشده, ويصغي إليه وهو سائق راحلته، حتى كاد رأس الراحلة يمس المورك, حتى فرغ من نشيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهذا أشد عليهم من وقع النبل.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5580- أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد, قال: هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثلاثة من كفار قريش: أبو سفيان بن الحارث، وعمرو بن العاص، وابن الزبعري, قال: فقال قائل لعلي: اهج عنا هؤلاء القوم الذين قد هجونا، قال: فقال علي: إن أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت، فقال الرجل: يا رسول الله, ائذن لعلي كيما يهجو عنا هؤلاء القوم الذين قد هجونا، فقال: ليس هناك، أو ليس عنده ذلك، ثم قال للأنصار: ما يمنع القوم الذين قد نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم وأنفسهم أن ينصروه بألسنتهم؟ فقال حسان بن ثابت: أنا لها يا رسول الله، وأخذ بطرف لسانه، فقال: والله ما يسرني به مقول بين بصرى وصنعاء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكيف تهجوهم وأنا منهم؟ قال: إني أسلك منهم كما تسل الشعرة من العجين, قال: فكان يهجوهم ثلاثة من الأنصار ويجيبونهم: حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، قال: فكان حسان بن ثابت, وكعب بن مالك يعارضانهم بمثل قولهم بالوقائع والأيام والمآثر، ويعيرونهم بالمثالب، قال: وكان ابن رواحة يعيرهم بالكفر, وينسبهم إلى الكفر، ويعلم أنه ليس فيهم شيء شر من الكفر، قال: فكانوا في ذلك الزمان أشد القول عليهم قول حسان, وكعب بن مالك، وأهون القول عليهم قول عبد الله بن رواحة، قال: فلما أسلموا وفقهوا الإسلام, كان أشد القول عليهم قول عبد الله بن رواحة. 5581- أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي, من باهلة، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك، رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو حدثناه عن السدي، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو حدثناه عنهما كليهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي, فقيل: يا رسول الله, إن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك، فقام ابن رواحة فقال: يا رسول الله, ائذن لي فيه، فقال: أنت الذي تقول: ثبت الله؟ قال: نعم, يا رسول الله، قلت: فثبت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال: وأنت، ففعل الله بك مثل ذلك، قال: ثم وثب كعب, فقال: يا رسول الله، ائذن لي فيه، فقال: أنت الذي تقول: همت؟ قال: نعم يا رسول الله، قلت: همت سخينة أن تغالب ربها ... فليغلبن مغالب الغلاب قال: أما إن الله لم ينس ذلك لك، قال: ثم قام حسان الحسام, فقال: يا رسول الله, ائذن لي, وأخرج لسانا له أسود، فقال: يا رسول الله، لو شئت لفريت به المزاد, ائذن لي فيه، فقال: اذهب إلى أبي بكر فليحدثك حديث القوم وأيامهم وأحسابهم، واهجهم وجبريل معك. 5582- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت: اهج المشركين فإن جبريل معك. 5583- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن عباد، والفضل بن دكين، قالوا: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عدي بن ثابت, قال: سمعت البراء يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت: اهجهم وهاجهم وجبريل معك. 5584- أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن محمد, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وهو في سفر: أين حسان بن ثابت؟ فقال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: خذ، فجعل ينشده, ويصغي إليه وهو سائق راحلته، حتى كاد رأس الراحلة يمس المورك, حتى فرغ من نشيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهذا أشد عليهم من وقع النبل.

節 V04/P325–V04/P328İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P325–V04/P328)
Orijinal Metin (AR)

5585- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا ابن جريج, قال: حدثني محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، أنها كانت تطوف مع عائشة, ومعها عاتكة بنت خالد بن العاص، وأم عبد الوهاب بن عبد الله بن أبي ربيعة، قالت: فذكرنا حسان بن ثابت، ذكرناه بسبه إياها، فقالت: ابن الفريعة تسببن؟ قلنا: نعم، قال: لك. فبرأته من ذلك وقالت: أليس الذي يقول: هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء 5586- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: أخبرنا إياس السلمي، عن ابن بريدة؛ أن جبريل أعان حسان بن ثابت على مدحته النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين بيتا. 5587- أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي, قال: حدثنا هشام، عن ابن سيرين؛ أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت وتلقي له الوسادة, وتقول: لا تقولوا له إلا خيرا، فإنه قد كان ينصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرد عنه. 5588- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب (ح) قال: وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن إسماعيل بن أمية، عن ابن شهاب قال: قال حسان بن ثابت لأبي هريرة: أنشدك الله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم. 5589- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة, قال: مر عمر بحسان وهو ينشد في المسجد, فلحظ إليه، نظر إليه، فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، فسكت، ثم التفت حسان إلى أبي هريرة, فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم. 5590- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت, وتدعو له بالوسادة, وتقول: لا تؤذوا حسانا, فإنه كان ينصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسانه، وقال الله تعالى: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} وقد عمي، والله قادر أن يجعل ذلك العذاب العظيم عماه. 5591- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه (ح) وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد ينشد, ثم قال: إن الله أيد حسان بروح القدس ما نفح عن نبيه. 5592- أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، قال: رأيت حسان بن ثابت وله ناصية قد سدلها، قال عفان: بين عينيه. قال محمد بن عمر: مات حسان بن ثابت في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وهو ابن عشرين ومائة سنة. - ومن بني عدي بن النجار 626- صرمة بن أبي أنس ابن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، ويكنى صرمة: أبا قيس، وكان أبو أنس شاعرا. فولد صرمة بن أبي أنس: قيسا. وأمه أم قيس بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. شهد صرمة أحدا. 627 - عبد الله بن قيس ابن صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النجار، وأمه زينب بنت قيس بن أحمر بن ثعلبة بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. فولد عبد الله بن قيس: حميدة، تزوجها سليمان بن زيد بن ثابت بن الضحاك، وشهد عبد الله بن قيس أحدا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا, في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 628- أنس بن النضر

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5585- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا ابن جريج, قال: حدثني محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، أنها كانت تطوف مع عائشة, ومعها عاتكة بنت خالد بن العاص، وأم عبد الوهاب بن عبد الله بن أبي ربيعة، قالت: فذكرنا حسان بن ثابت، ذكرناه بسبه إياها، فقالت: ابن الفريعة تسببن؟ قلنا: نعم، قال: لك. فبرأته من ذلك وقالت: أليس الذي يقول: هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء 5586- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: أخبرنا إياس السلمي، عن ابن بريدة؛ أن جبريل أعان حسان بن ثابت على مدحته النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين بيتا. 5587- أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي, قال: حدثنا هشام، عن ابن سيرين؛ أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت وتلقي له الوسادة, وتقول: لا تقولوا له إلا خيرا، فإنه قد كان ينصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرد عنه. 5588- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب (ح) قال: وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن إسماعيل بن أمية، عن ابن شهاب قال: قال حسان بن ثابت لأبي هريرة: أنشدك الله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم. 5589- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة, قال: مر عمر بحسان وهو ينشد في المسجد, فلحظ إليه، نظر إليه، فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، فسكت، ثم التفت حسان إلى أبي هريرة, فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم. 5590- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت, وتدعو له بالوسادة, وتقول: لا تؤذوا حسانا, فإنه كان ينصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسانه، وقال الله تعالى: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} وقد عمي، والله قادر أن يجعل ذلك العذاب العظيم عماه. 5591- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه (ح) وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد ينشد, ثم قال: إن الله أيد حسان بروح القدس ما نفح عن نبيه. 5592- أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، قال: رأيت حسان بن ثابت وله ناصية قد سدلها، قال عفان: بين عينيه. قال محمد بن عمر: مات حسان بن ثابت في خلافة معاوية بن أبي سفيان, وهو ابن عشرين ومائة سنة. - ومن بني عدي بن النجار 626- صرمة بن أبي أنس ابن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، ويكنى صرمة: أبا قيس، وكان أبو أنس شاعرا. فولد صرمة بن أبي أنس: قيسا. وأمه أم قيس بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. شهد صرمة أحدا. 627 - عبد الله بن قيس ابن صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النجار، وأمه زينب بنت قيس بن أحمر بن ثعلبة بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. فولد عبد الله بن قيس: حميدة، تزوجها سليمان بن زيد بن ثابت بن الضحاك، وشهد عبد الله بن قيس أحدا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا, في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 628- أنس بن النضر

節 V04/P328–V04/P330İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P328–V04/P330)
Orijinal Metin (AR)

ابن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وهو عم أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5593- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك، كسرت ثنية جارية, فعرضوا عليهم الأرش, فأبوا، وطلبوا العفو, فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بالقصاص، قال: فجاء أخوها أنس بن النضر عم أنس بن مالك, فقال: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس, كتاب الله، القصاص، قال: فعفا القوم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره. 5594- أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري, قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن عمه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر, فقال: غيبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن الله أشهدني قتالا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للمشركين ليرين الله كيف أصنع، قال: فلما كان يوم أحد, انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني المشركين، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني أصحابه المسلمين، ثم مضى بسيفه, فلقيه سعد بن معاذ في أخراها, قال: فقال: أي سعد ، واها لريح الجنة, والله إني لأجدها دون أحد، قال (سعد): فقلت: أنا معك, فلم أستطع أصنع ما صنع، قال أنس: فوجد قتيلا, فيه بضع وثمانون, بين ضربة بسيف, وطعنة برمح, ورمية بسهم، وقد مثلوا به, فما عرفناه, حتى عرفته أخته ببنانه، قال أنس في حديث يزيد: فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر}. 5595- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أنس بن النضر؛ مثله. قال محمد بن عمر في حديثه: لما جال المسلمون يوم أحد تلك الجولة, ونادى إبليس: قد قتل محمد، فمر أنس بن النضر بن ضمضم يقاتل قدما, فرأى عمر بن الخطاب ومعه رهط من المسلمين, فقال: ما يقعدكم؟ قالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أنس بن النضر: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا, فموتوا على ما مات عليه، ثم جالد بسيفه حتى قتل، فقال عمر بن الخطاب: إني لأرجو أن يبعثه الله أمة وحده يوم القيامة، وليس لأنس بن النضر عقب. 629- البراء بن مالك ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وهو أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه، وشهد البراء أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان شجاعا, له في الحرب نكاية. 5596- أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين, قال: كتب عمر بن الخطاب: ألا لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين، إنه مهلكة من الهلك يقدم بهم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وهو عم أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5593- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك، كسرت ثنية جارية, فعرضوا عليهم الأرش, فأبوا، وطلبوا العفو, فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بالقصاص، قال: فجاء أخوها أنس بن النضر عم أنس بن مالك, فقال: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس, كتاب الله، القصاص، قال: فعفا القوم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره. 5594- أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري, قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن عمه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر, فقال: غيبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن الله أشهدني قتالا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للمشركين ليرين الله كيف أصنع، قال: فلما كان يوم أحد, انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني المشركين، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني أصحابه المسلمين، ثم مضى بسيفه, فلقيه سعد بن معاذ في أخراها, قال: فقال: أي سعد ، واها لريح الجنة, والله إني لأجدها دون أحد، قال (سعد): فقلت: أنا معك, فلم أستطع أصنع ما صنع، قال أنس: فوجد قتيلا, فيه بضع وثمانون, بين ضربة بسيف, وطعنة برمح, ورمية بسهم، وقد مثلوا به, فما عرفناه, حتى عرفته أخته ببنانه، قال أنس في حديث يزيد: فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر}. 5595- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أنس بن النضر؛ مثله. قال محمد بن عمر في حديثه: لما جال المسلمون يوم أحد تلك الجولة, ونادى إبليس: قد قتل محمد، فمر أنس بن النضر بن ضمضم يقاتل قدما, فرأى عمر بن الخطاب ومعه رهط من المسلمين, فقال: ما يقعدكم؟ قالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أنس بن النضر: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا, فموتوا على ما مات عليه، ثم جالد بسيفه حتى قتل، فقال عمر بن الخطاب: إني لأرجو أن يبعثه الله أمة وحده يوم القيامة، وليس لأنس بن النضر عقب. 629- البراء بن مالك ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وهو أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه، وشهد البراء أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان شجاعا, له في الحرب نكاية. 5596- أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين, قال: كتب عمر بن الخطاب: ألا لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين، إنه مهلكة من الهلك يقدم بهم.

節 V04/P330–V04/P331İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P330–V04/P331)
Orijinal Metin (AR)

5597- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك قال: كنت مع خالد بن الوليد، والبراء بن مالك يوم اليمامة، قال: فوجه خالد الرماة إلى أهل اليمامة، فأتوا على نهر, فأخذوا أسافل أقبيتهم فغرزوها في حجزهم, فقطعوا النهر فتراموا، فولى المسلمون مدبرين, وكان خالد بن الوليد إذا حزبه أمر, نكس ساعة في الأرض, ثم رفع رأسه إلى السماء, ثم يفرق له رأيه، وأخذ البراء أفكل, قال أنس: فجعلت أطد فخذه إلى الأرض, وأنا بينه وبين خالد، فقال البراء: يا أخي, إني لأقطر، قال: فنكس خالد ساعة, ثم رفع رأسه إلى السماء, ثم قال للبراء: قم، فقال: الآن, الآن؟ فقال: نعم, الآن، فقام, فركب فرسا له أنثى, فحمد الله, ثم قال: يا أيها الناس, إنها والله الجنة, وما إلى المدينة سبيل، أين أين؟ ما إلى المدينة سبيل، قال: ثم مصع فرسه مصعات, قال: فكأني أنظر إلى فرسه تمصع بذنبها, ثم كبس وكبس الناس معه، فهزم الله المشركين، وكانت في مدينتهم ثلمة. 5598- قال يحيى بن عباد: فحدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس، قال: فوضع محكم اليمامة رجليه على الثلمة، وكان رجلا جسيما عظيما, فجعل يرتجز ويقول: أنا محكم اليمامة ... أنا سداد الخلة وأنا وأنا، ومعه صفيحة له عريضة، قال: فدنا منه البراء بن مالك, وكان رجلا قصيرا, فلما أمكنه من الضرب ضربه المحكم, فاتقاه البراء بحجفته، فضرب البراء ساقه, فقطعها فقتله, وألقى سيفه, وأخذ صفيحة المحكم, فضربه به, حتى انكسر، فقال: قبح الله ما بقى منك، فرقى به وأخذ سيفه. 5599- أخبرنا حجاج بن محمد, قال: أخبرنا السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين؛ أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه, فيه رجال من المشركين، قال: فجلس البراء بن مالك على ترس, فقال: ارفعوني برماحكم, فألقوني إليهم، فرفعوه برماحهم, فألقوه من وراء الحائط, فأدركوه وقد قتل منهم عشرة. 5600- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: وزعم ثابت، عن أنس بن مالك قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى ويرنم قوسه, فقلت: إلى متى هذا؟ فقال: يا أنس، أتراني أموت على فراشي موتا؟ والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركت فيه، يعني من المشركين. 5601- أخبرنا هشيم بن بشير, قال: أخبرنا يونس، وابن عون، وهشام، وأشعث، كلهم عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الرازة، قال: فطعنه فدق صلبه فصرعه، قال: ثم نزل إليه فقطع يده وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك قد بلغ مالا وأنا خامسه، قال: فكان أول سلب خمس في الإسلام. 5602- أخبرنا هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين قال: بلغ سلب البراء ثلاثين أو نيفا وثلاثين ألفا. 5603- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن البراء بن مالك بارز دهقان الرازة, فطعنه طعنة بالرمح, فقصم صلبه، وكسر قربوس السرج، ثم نزل إليه فقط يديه فأخذ سواريه ومنطقته، فصلى عمر ثم أتى أبا طلحة، فقال: إنا كنا ننفل المسلم سلب الكافر إذا قتله، وإن سلب البراء المرزبان قد بلغ مالا لا أراني إلا خامسه قال: قلت: أخمسه؟ قال: لا أدري.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5597- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك قال: كنت مع خالد بن الوليد، والبراء بن مالك يوم اليمامة، قال: فوجه خالد الرماة إلى أهل اليمامة، فأتوا على نهر, فأخذوا أسافل أقبيتهم فغرزوها في حجزهم, فقطعوا النهر فتراموا، فولى المسلمون مدبرين, وكان خالد بن الوليد إذا حزبه أمر, نكس ساعة في الأرض, ثم رفع رأسه إلى السماء, ثم يفرق له رأيه، وأخذ البراء أفكل, قال أنس: فجعلت أطد فخذه إلى الأرض, وأنا بينه وبين خالد، فقال البراء: يا أخي, إني لأقطر، قال: فنكس خالد ساعة, ثم رفع رأسه إلى السماء, ثم قال للبراء: قم، فقال: الآن, الآن؟ فقال: نعم, الآن، فقام, فركب فرسا له أنثى, فحمد الله, ثم قال: يا أيها الناس, إنها والله الجنة, وما إلى المدينة سبيل، أين أين؟ ما إلى المدينة سبيل، قال: ثم مصع فرسه مصعات, قال: فكأني أنظر إلى فرسه تمصع بذنبها, ثم كبس وكبس الناس معه، فهزم الله المشركين، وكانت في مدينتهم ثلمة. 5598- قال يحيى بن عباد: فحدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس، قال: فوضع محكم اليمامة رجليه على الثلمة، وكان رجلا جسيما عظيما, فجعل يرتجز ويقول: أنا محكم اليمامة ... أنا سداد الخلة وأنا وأنا، ومعه صفيحة له عريضة، قال: فدنا منه البراء بن مالك, وكان رجلا قصيرا, فلما أمكنه من الضرب ضربه المحكم, فاتقاه البراء بحجفته، فضرب البراء ساقه, فقطعها فقتله, وألقى سيفه, وأخذ صفيحة المحكم, فضربه به, حتى انكسر، فقال: قبح الله ما بقى منك، فرقى به وأخذ سيفه. 5599- أخبرنا حجاج بن محمد, قال: أخبرنا السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين؛ أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه, فيه رجال من المشركين، قال: فجلس البراء بن مالك على ترس, فقال: ارفعوني برماحكم, فألقوني إليهم، فرفعوه برماحهم, فألقوه من وراء الحائط, فأدركوه وقد قتل منهم عشرة. 5600- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: وزعم ثابت، عن أنس بن مالك قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى ويرنم قوسه, فقلت: إلى متى هذا؟ فقال: يا أنس، أتراني أموت على فراشي موتا؟ والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركت فيه، يعني من المشركين. 5601- أخبرنا هشيم بن بشير, قال: أخبرنا يونس، وابن عون، وهشام، وأشعث، كلهم عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الرازة، قال: فطعنه فدق صلبه فصرعه، قال: ثم نزل إليه فقطع يده وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك قد بلغ مالا وأنا خامسه، قال: فكان أول سلب خمس في الإسلام. 5602- أخبرنا هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين قال: بلغ سلب البراء ثلاثين أو نيفا وثلاثين ألفا. 5603- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن البراء بن مالك بارز دهقان الرازة, فطعنه طعنة بالرمح, فقصم صلبه، وكسر قربوس السرج، ثم نزل إليه فقط يديه فأخذ سواريه ومنطقته، فصلى عمر ثم أتى أبا طلحة، فقال: إنا كنا ننفل المسلم سلب الكافر إذا قتله، وإن سلب البراء المرزبان قد بلغ مالا لا أراني إلا خامسه قال: قلت: أخمسه؟ قال: لا أدري.

節 V04/P331–V04/P334İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P331–V04/P334)
Orijinal Metin (AR)

5604- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن أخاه البراء بن مالك حدثه قال: بارزت مرزبان الرازة قال: فبارزت علجا منكرا، قال: فاعتركنا، قال: فسمعت صوت العلج من تحتي يحن قد ربا، قال: فعالجته فصرعته فقعدت على صدره وأخذت خنجره فذبحته به، وأخذت سواريه فجعلته في يدي وأخذت منطقته فقوم ثلاثين ألفا، وأخذت أداة كانت، قال: فكتب الأشعري إلى عمر بن الخطاب في السوارين والمنطقة فقال عمر، هذا مال كثير فأخذ خمسه وترك له بقيته، قال قتادة: فكان أول سلب خمس في الإسلام. 5605- أخبرنا عمر بن حفص، عن ثابت، عن أنس قال: لما كان يوم العقبة بفارس، وقد زوي الناس، قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي توجأ، ثم قال لأصحابه: بئس ما عودتم أقرانكم عليكم يومئذ. قال محمد بن عمر: ونحن نقول: إنما استشهد يوم تستر، وتلك الناحية كلها عندهم فارس. 630- قيس بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه النجود بنت الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فولد قيس بن صعصعة: المنذر. وأمه أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد قيس أحدا. 631- نيار بن ظالم ابن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن عدي بن النجار. وأمه أم نيار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة، من بلي حلفاء بني حارثة بن الحارث من الأوس، وهو أخو أبي الأعور بن ظالم الذي شهد بدرا. فولد نيار بن ظالم: بشيرا، ومحمدا، وأمهما الرباب بنت مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، من الأوس، شهد نيار أحدا. 632- أبو خزيمة واسمه يربوع بن عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه خزيمة بنت عدي بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. فولد أبو خزيمة: خزيمة امرأة تزوجها عبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد أبو خزيمة أحدا، وتوفي وليس له عقب. 633- رافع بن النعمان ابن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فولد رافع بن النعمان: سلمى، وشهد رافع أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فلم يبق منهم أحد. - ومن بني مازن بن النجار 634- أبو ليلى واسمه عبد الرحمن بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، فولد أبو ليلى: سلمة. وأمه بريدة امرأة من أسلم، وشهد أبو ليلى أحدا. وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك, فسألوه أن يحملهم وكانوا فقراء فلم يجدوا حملانا، فتولوا وهو يبكون, فأنزل الله فيهم: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} فعذرهم الله، وسموا بذلك البكائين، وهم سبعة وقد سميناهم في مواضعهم، وقد روي لنا؛ أن البكائين بنو مقرن من مزينة النعمان وإخوته وكانوا سبعة، فالله أعلم. وأخوه عبد الله بن كعب شهد بدرا وتوفى أبو ليلى وليس له عقب. 635- حبيب بن زيد ابن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5604- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن أخاه البراء بن مالك حدثه قال: بارزت مرزبان الرازة قال: فبارزت علجا منكرا، قال: فاعتركنا، قال: فسمعت صوت العلج من تحتي يحن قد ربا، قال: فعالجته فصرعته فقعدت على صدره وأخذت خنجره فذبحته به، وأخذت سواريه فجعلته في يدي وأخذت منطقته فقوم ثلاثين ألفا، وأخذت أداة كانت، قال: فكتب الأشعري إلى عمر بن الخطاب في السوارين والمنطقة فقال عمر، هذا مال كثير فأخذ خمسه وترك له بقيته، قال قتادة: فكان أول سلب خمس في الإسلام. 5605- أخبرنا عمر بن حفص، عن ثابت، عن أنس قال: لما كان يوم العقبة بفارس، وقد زوي الناس، قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي توجأ، ثم قال لأصحابه: بئس ما عودتم أقرانكم عليكم يومئذ. قال محمد بن عمر: ونحن نقول: إنما استشهد يوم تستر، وتلك الناحية كلها عندهم فارس. 630- قيس بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه النجود بنت الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فولد قيس بن صعصعة: المنذر. وأمه أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد قيس أحدا. 631- نيار بن ظالم ابن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن عدي بن النجار. وأمه أم نيار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة، من بلي حلفاء بني حارثة بن الحارث من الأوس، وهو أخو أبي الأعور بن ظالم الذي شهد بدرا. فولد نيار بن ظالم: بشيرا، ومحمدا، وأمهما الرباب بنت مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، من الأوس، شهد نيار أحدا. 632- أبو خزيمة واسمه يربوع بن عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه خزيمة بنت عدي بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. فولد أبو خزيمة: خزيمة امرأة تزوجها عبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد أبو خزيمة أحدا، وتوفي وليس له عقب. 633- رافع بن النعمان ابن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فولد رافع بن النعمان: سلمى، وشهد رافع أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، فلم يبق منهم أحد. - ومن بني مازن بن النجار 634- أبو ليلى واسمه عبد الرحمن بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، فولد أبو ليلى: سلمة. وأمه بريدة امرأة من أسلم، وشهد أبو ليلى أحدا. وهو أحد البكائين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك, فسألوه أن يحملهم وكانوا فقراء فلم يجدوا حملانا، فتولوا وهو يبكون, فأنزل الله فيهم: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} فعذرهم الله، وسموا بذلك البكائين، وهم سبعة وقد سميناهم في مواضعهم، وقد روي لنا؛ أن البكائين بنو مقرن من مزينة النعمان وإخوته وكانوا سبعة، فالله أعلم. وأخوه عبد الله بن كعب شهد بدرا وتوفى أبو ليلى وليس له عقب. 635- حبيب بن زيد ابن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.

%0
10 Bölüm