Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb

محمد بن علي بن عطية الحارثي المشهور بأبي طالب المكي · AR

節 V01/P042–V01/P043Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P042–V01/P043)
Orijinal Metin (AR)

.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

.

節 V01/P043–V01/P045Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P043–V01/P045)
Orijinal Metin (AR)

الفصل التاسع فيه ذكر وقت الفجر وحكم ركعتيه الأداء والقضاء وحكم الوتر ووقت القضاء له والأداء ، وفي الشهر ليلتان يعتبر بهما وقت الفجر : إحداهما يطلع القمر فيها عند طلوع الفجر الأول وهي ليلة ست وعشرين ، والأخرى يغيب القمر فيها عند طلوع الفجر وهي ليلة اثنتي عشرة من الشهر ، ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس مقدار ثلثي سبع تلك الليلة ، وهذ يكون في الصيف ، ويكون في الشتاء أقل من ذلك ، لأنه يكون نصف سدس تلك الليلة ، وهذا الورد الأول من النهار ووقت الأداء للوتر من بعد صلاة العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر الثاني ، فإذا طلع الفجر الثاني فقد ذهب وقت الأداء وهو وقت القضاء للوتر فليصل الوتر حينئذ من لم يكن أداه إلى قبل صلاة الصبح ، فإذا صلى الصبح ذهب وقت قضاء الوتر أيضا ووقت الأداء لركعتي الفجر إذا طلع الفجر الثاني ، فالمستحب له أن يصليهما في منزله وقبل صلاة الغداة والسنة أن يخففهما فإذا صلى الصبح ولم يكن صلاهما فقد ذهب وقت الأداء وبقي له وقت القضاء ، فليمهل حتى تطلع الشمس وتحل الصلاة فليقدمها على سبحة الضحى ، وهذا وقت القضاء لركعتي الفجر إلى صلاة الظهر ، فإذا صلى الظهر ولم يكن صلاهما فقد ذهب وقت قضائهما أيضا ، ومن فاته ورد من الأوراد فاستحب له فعل مثله في وقته أو قبله إذا ذكره لا على وجه القضاء ، فإنه لا يقضي إلا الفرائض ولكن على وجه التدارك ورياضة النفس بذلك ليأخذ بالعزائم كيلا يعتاد التراخي والترخص ، ولأجل الخبر المأثور أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومها وإن قل كيف ، وفي حديث عائشة رضي الله عنها الوعيد على ترك العادة في العبادة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عبد الله تعالى عبادة ثم تركها ملالة مقته الله تعالى وقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غلبه النوم أو عاقه مرض فلم يقم في تلك الليلة صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ، ومن دخل المسجد لصلاة الصبح ولم يكن صلى ركعتي الفجر في منزله صلاهما وأجزأتا عنه تحية المسجد ، ومن كان قد صلاهما في بيته نظر ، فإن كان دخوله المسجد بغلس عند طلوع الفجر واشتباك النجوم صلى ركعتين تحية المسجد ، وإن كان دخوله عند انمحاق النجوم ومسفرا عند الإقامة قعد ولم يصل ركعتين لئلا يكون جامعا بين صلاة الصبح وبين صلاة قبلها ، ولا يصلي بعد طلوع الفجر الثاني شيئا إلا ركعتي الفجر فقط ، ومن دخل المسجد ولم يكن صلى ركعتي الفجر ، فإن كان قبل الإقامة صلاهما وإن دخل وقت الإقامة وقد افتتح الإمام الصلاة فلا يصليهما وليدخل في الصلاة المكتوبة فإنه أفضل والنهي فيه . روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وليقل من قعد في المسجد من غير صلاة ركعتين تحية المسجد : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذه الأربع كلمات يقولها أربع مرات فإنها عدل ركعتين في الفضل وكذلك من دخله وكان على غير وضوء أو مر في المسجد عابر طريق ومن دخل مسجدا فلا يقعد حتى يصلي ركعتين وأكره له دخول المسجد والقعود فيه على غير وضوء . الفصل العاشر كتاب معرفة الزوال وزيادة الظل ونقصانه بالأقدام واختلاف ذلك في الصيف والشتاء

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الفصل التاسع فيه ذكر وقت الفجر وحكم ركعتيه الأداء والقضاء وحكم الوتر ووقت القضاء له والأداء ، وفي الشهر ليلتان يعتبر بهما وقت الفجر : إحداهما يطلع القمر فيها عند طلوع الفجر الأول وهي ليلة ست وعشرين ، والأخرى يغيب القمر فيها عند طلوع الفجر وهي ليلة اثنتي عشرة من الشهر ، ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس مقدار ثلثي سبع تلك الليلة ، وهذ يكون في الصيف ، ويكون في الشتاء أقل من ذلك ، لأنه يكون نصف سدس تلك الليلة ، وهذا الورد الأول من النهار ووقت الأداء للوتر من بعد صلاة العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر الثاني ، فإذا طلع الفجر الثاني فقد ذهب وقت الأداء وهو وقت القضاء للوتر فليصل الوتر حينئذ من لم يكن أداه إلى قبل صلاة الصبح ، فإذا صلى الصبح ذهب وقت قضاء الوتر أيضا ووقت الأداء لركعتي الفجر إذا طلع الفجر الثاني ، فالمستحب له أن يصليهما في منزله وقبل صلاة الغداة والسنة أن يخففهما فإذا صلى الصبح ولم يكن صلاهما فقد ذهب وقت الأداء وبقي له وقت القضاء ، فليمهل حتى تطلع الشمس وتحل الصلاة فليقدمها على سبحة الضحى ، وهذا وقت القضاء لركعتي الفجر إلى صلاة الظهر ، فإذا صلى الظهر ولم يكن صلاهما فقد ذهب وقت قضائهما أيضا ، ومن فاته ورد من الأوراد فاستحب له فعل مثله في وقته أو قبله إذا ذكره لا على وجه القضاء ، فإنه لا يقضي إلا الفرائض ولكن على وجه التدارك ورياضة النفس بذلك ليأخذ بالعزائم كيلا يعتاد التراخي والترخص ، ولأجل الخبر المأثور أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومها وإن قل كيف ، وفي حديث عائشة رضي الله عنها الوعيد على ترك العادة في العبادة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عبد الله تعالى عبادة ثم تركها ملالة مقته الله تعالى وقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غلبه النوم أو عاقه مرض فلم يقم في تلك الليلة صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ، ومن دخل المسجد لصلاة الصبح ولم يكن صلى ركعتي الفجر في منزله صلاهما وأجزأتا عنه تحية المسجد ، ومن كان قد صلاهما في بيته نظر ، فإن كان دخوله المسجد بغلس عند طلوع الفجر واشتباك النجوم صلى ركعتين تحية المسجد ، وإن كان دخوله عند انمحاق النجوم ومسفرا عند الإقامة قعد ولم يصل ركعتين لئلا يكون جامعا بين صلاة الصبح وبين صلاة قبلها ، ولا يصلي بعد طلوع الفجر الثاني شيئا إلا ركعتي الفجر فقط ، ومن دخل المسجد ولم يكن صلى ركعتي الفجر ، فإن كان قبل الإقامة صلاهما وإن دخل وقت الإقامة وقد افتتح الإمام الصلاة فلا يصليهما وليدخل في الصلاة المكتوبة فإنه أفضل والنهي فيه . روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وليقل من قعد في المسجد من غير صلاة ركعتين تحية المسجد : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذه الأربع كلمات يقولها أربع مرات فإنها عدل ركعتين في الفضل وكذلك من دخله وكان على غير وضوء أو مر في المسجد عابر طريق ومن دخل مسجدا فلا يقعد حتى يصلي ركعتين وأكره له دخول المسجد والقعود فيه على غير وضوء . الفصل العاشر كتاب معرفة الزوال وزيادة الظل ونقصانه بالأقدام واختلاف ذلك في الصيف والشتاء

節 V01/P045–V01/P047Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P045–V01/P047)
Orijinal Metin (AR)

، قال الله جلت قدرته : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ) الفرقان : 45 وقال تعالى : ( وجعلنا الليل و النهار آيتين ) الإسراء : 12 ، الآية إلى قوله عدد السنين والحساب ، وقال سبحانه : ( الشمس و القمر بحسبان ) الرحمن : 5 ، وفي حديث أبي الدرداء وكعب الأحبار في صفة هذه الأمة يراعون الظلال لإقامة الصلاة وأحب عباد الله إلى الله عز وجل الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله عز وجل ، وقال بعض العلماء بالحساب والأثر من أهل الحديث : إن الليل والنهار أربع وعشرون ساعة وإن الساعة ثلاثون شعيرة يأخذ كل واحد منهما من صاحبه في كل يوم شعيرة حتى تستكمل الساعة في الشهر ، وبين أول الشهر وآخره ثلاثون درجة ، الشمس كل يوم في درجة ، قال : وتفسير ذلك أنه إذا مضى من أيلول سبعة عشر يوما استوى الليل والنهار ، ثم يأخذ الليل من النهار من ذلك اليوم في كل يوم شعيرة حتى يستكمل ثلاثين يوما فيزيد ساعة حتى يصير سبعة عشر يوما من كانون الأول فينتهي طول الليل وقصر النهار وكانت تلك الليلة أطول ليلة في السنة وهي خمس عشرة ساعة وكان ذلك اليوم أقصر يوم في السنة وهو تسع ساعات ، ثم يأخذ النهار من الليل كل يوم شعيرة حتى إذا مضى سبع عشرة ليلة من آذار استوى الليل والنهار وكان كل واحد منهما اثنتي عشرة ساعة ثم يأخذ النهار من الليل كل يوم شعيرة حتى إذا مضى سبعة عشر يوما من حزيران كان نهاية طول النهار وقصر الليل فيكون النهار يومئذ خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات ثم ينقص من النهار كل يوم شعيرة حتى إذا مضى سبع عشرة ليلة من أيلول استوى الليل والنهار ثم يعود الحساب على ذلك ، قال : فمواقيت الصلاة من ذلك أن الشمس إذا وقفت فهو قبل الزوال فإذا زالت بأقل القليل فذلك أول وقت الظهر ، فإذا زادت على سبعة أقدام بعد الزوال فذلك أول وقت العصر ؛ وهو آخر وقت الظهر ، قال : والذي جاء في الحديث أن الشمس إذا زالت بمقدار شراك فذلك وقت الظهر إلى أن يصير ظل كل شيء مثله فذلك آخر وقت الظهر وأول وقت العصر ، وهكذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول يوم ثم صلى من الغد الظهر حين صار ظل كل شيء مثله فذلك آخر وقت الظهر وأول وقت العصر ، ثم صلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ، وقال ما بين هذين وقت فإذا أردت أن تقيس الظل حتى تعرف ذلك فانصب عودا أو قم قائما في موضع من الأرض مستو ثم اعرف موضع الظل ومنتهاه فخط على موضع الظل خطا ثم انظر أينقص الظل أم يزيد فإن كان الظل ينقص فإن الشمس لم تزل بعد ما دام الظل ينقص فإذا قام الظل فذلك نصف النهار ولا يجوز في هذا الوقت الصلاة فإذا زاد الظل فذلك زوال الشمس إلى طول ذلك الشيء الذي قست به طول الظل وذلك آخر وقت الظهر فإذا زاد الظل بعد ذلك قدما فقد دخل وقت العصر حتى يزيد الظل طول ذلك الشيء مرة أخرى فذلك وقت العصر الثاني فإذا قمت قائما تريد أن تقيس الظل بطولك فإن طولك سبعة أقدام بقدمك سوى قدمك التي تقوم عليها فإذا قام الظل فاستقبل الشمس بوجهك ثم مر إنسانا يعلم طرف ذلك بعلامة ثم قس من عقبك إلى تلك العلامة فإن كان بينهما أقل من سبعة أقدام سوى ما زالت عليه الشمس من الظل فإنك في وقت الظهر ولم يدخل وقت العصر حتى يزيد الظل على سبعة أقدام سوى ما تزول الشمس عليه من الظل فذلك وقت العصر ثم إن الأقدام تختلف في الشتاء والصيف فيزيد الظل وينقص في الأيام ، فمعرفة ذلك أن استواء الليل والنهار في سبعة عشر يوما من آذار فإن الشمس تزول يومئذ وظل الإنسان ثلاثة أقدام وكذلك ظل كل شيء تنصبه ، فإن الشمس تزول يومئذ وظل كل شيء ثلاثة أسباعه ثم ينقص الظل وكلما أمضى ستة وثلاثون يوما نقص الظل قدما حتى ينتهي طول النهار وقصر الليل في سبعة عشر يوما من حزيران فتزول الشمس يومئذ وظل الإنسان نصف قدم وذلك أقل ما تزول عليه الشمس ثم يزيد الظل فكلما مضت ستة وثلاثون يوما زاد الظل قدما حتى يستوي الليل والنهار في سبعة عشر يوما من أيلول فتزول الشمس يومئذ ، والظل على ثلاثة أقدام ثم يزيد الظل وكلما مضى أربعة عشر يوما زاد الظل قدما حتى ينتهي طول الليل وقصر النهار في سبعة عشر يوما من كانون الأول فتزول الشمس يومئذ على تسعة أقدام ونصف قدم وذلك أكثر ما تزول الشمس يومئذ عليه ثم كلما مضى أربعة عشر يوما زاد الظل قدما حتى ينتهي إلى سبعة عشر يوما من آذار فذلك استواء الليل والنهار ، وتزول الشمس على ثلاثة أقدام وذلك دخول الصيف وزيادة الظل ونقصانه الذي ذكرناه في كل ستة وثلاثين يوما قدم في الصيف والقيظ وزيادته في كل أربعة عشر يوما قدم في الربيع والشتاء ، وهذا ذكره بعض علماء المتأخرين من أهل العلم بالنجوم وقد ذكر غيره من القدماء قريبا من هذا وذكر زوال الشمس بالأقدام في شهر تشرين وخالف هذا في حدين من نهاية الطول والقصر قدمين فذكر أن أقل ما تزول عليه الشمس في حزيران على قدمين وأن أكثر ما تزول عليه الشمس في كانون ثمانية أقدام فكان الأول هو أدق تحديدا وأقوم تحريرا وذكر أن الشمس تزول في أيلول على خمسة أقدام وفي تشرين الأول على ستة وفي تشرين الأخير على سبعة وفي كانون على ثمانية قال : وذلك منتهى قصر النهار وطول الليل وهو أكثر ما تزول عليه الشمس ، قال : ثم ينقص الظل ويزيد النهار فتزول الشمس في كانون الأخير على سبعة أقدام وتزول في شباط على ستة أقدام وفي آذار على خمسة وذلك استواء الليل والنهار وتزول في نيسان على أربعة أقدام وتزول في أيار على ثلاثة أقدام وتزول في حزيران على قدمين فذلك منتهى طول النهار وقصر الليل وهو أقل ما تزول الشمس عليه فيكون النهار حينئذ خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات وتزول الشمس في تموز على ثلاثة أقدام وفي آب على أربعة أقدام وفي أيلول على خمسة أقدام وفيه يستوي الليل والنهار .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

، قال الله جلت قدرته : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ) الفرقان : 45 وقال تعالى : ( وجعلنا الليل و النهار آيتين ) الإسراء : 12 ، الآية إلى قوله عدد السنين والحساب ، وقال سبحانه : ( الشمس و القمر بحسبان ) الرحمن : 5 ، وفي حديث أبي الدرداء وكعب الأحبار في صفة هذه الأمة يراعون الظلال لإقامة الصلاة وأحب عباد الله إلى الله عز وجل الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله عز وجل ، وقال بعض العلماء بالحساب والأثر من أهل الحديث : إن الليل والنهار أربع وعشرون ساعة وإن الساعة ثلاثون شعيرة يأخذ كل واحد منهما من صاحبه في كل يوم شعيرة حتى تستكمل الساعة في الشهر ، وبين أول الشهر وآخره ثلاثون درجة ، الشمس كل يوم في درجة ، قال : وتفسير ذلك أنه إذا مضى من أيلول سبعة عشر يوما استوى الليل والنهار ، ثم يأخذ الليل من النهار من ذلك اليوم في كل يوم شعيرة حتى يستكمل ثلاثين يوما فيزيد ساعة حتى يصير سبعة عشر يوما من كانون الأول فينتهي طول الليل وقصر النهار وكانت تلك الليلة أطول ليلة في السنة وهي خمس عشرة ساعة وكان ذلك اليوم أقصر يوم في السنة وهو تسع ساعات ، ثم يأخذ النهار من الليل كل يوم شعيرة حتى إذا مضى سبع عشرة ليلة من آذار استوى الليل والنهار وكان كل واحد منهما اثنتي عشرة ساعة ثم يأخذ النهار من الليل كل يوم شعيرة حتى إذا مضى سبعة عشر يوما من حزيران كان نهاية طول النهار وقصر الليل فيكون النهار يومئذ خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات ثم ينقص من النهار كل يوم شعيرة حتى إذا مضى سبع عشرة ليلة من أيلول استوى الليل والنهار ثم يعود الحساب على ذلك ، قال : فمواقيت الصلاة من ذلك أن الشمس إذا وقفت فهو قبل الزوال فإذا زالت بأقل القليل فذلك أول وقت الظهر ، فإذا زادت على سبعة أقدام بعد الزوال فذلك أول وقت العصر ؛ وهو آخر وقت الظهر ، قال : والذي جاء في الحديث أن الشمس إذا زالت بمقدار شراك فذلك وقت الظهر إلى أن يصير ظل كل شيء مثله فذلك آخر وقت الظهر وأول وقت العصر ، وهكذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول يوم ثم صلى من الغد الظهر حين صار ظل كل شيء مثله فذلك آخر وقت الظهر وأول وقت العصر ، ثم صلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ، وقال ما بين هذين وقت فإذا أردت أن تقيس الظل حتى تعرف ذلك فانصب عودا أو قم قائما في موضع من الأرض مستو ثم اعرف موضع الظل ومنتهاه فخط على موضع الظل خطا ثم انظر أينقص الظل أم يزيد فإن كان الظل ينقص فإن الشمس لم تزل بعد ما دام الظل ينقص فإذا قام الظل فذلك نصف النهار ولا يجوز في هذا الوقت الصلاة فإذا زاد الظل فذلك زوال الشمس إلى طول ذلك الشيء الذي قست به طول الظل وذلك آخر وقت الظهر فإذا زاد الظل بعد ذلك قدما فقد دخل وقت العصر حتى يزيد الظل طول ذلك الشيء مرة أخرى فذلك وقت العصر الثاني فإذا قمت قائما تريد أن تقيس الظل بطولك فإن طولك سبعة أقدام بقدمك سوى قدمك التي تقوم عليها فإذا قام الظل فاستقبل الشمس بوجهك ثم مر إنسانا يعلم طرف ذلك بعلامة ثم قس من عقبك إلى تلك العلامة فإن كان بينهما أقل من سبعة أقدام سوى ما زالت عليه الشمس من الظل فإنك في وقت الظهر ولم يدخل وقت العصر حتى يزيد الظل على سبعة أقدام سوى ما تزول الشمس عليه من الظل فذلك وقت العصر ثم إن الأقدام تختلف في الشتاء والصيف فيزيد الظل وينقص في الأيام ، فمعرفة ذلك أن استواء الليل والنهار في سبعة عشر يوما من آذار فإن الشمس تزول يومئذ وظل الإنسان ثلاثة أقدام وكذلك ظل كل شيء تنصبه ، فإن الشمس تزول يومئذ وظل كل شيء ثلاثة أسباعه ثم ينقص الظل وكلما أمضى ستة وثلاثون يوما نقص الظل قدما حتى ينتهي طول النهار وقصر الليل في سبعة عشر يوما من حزيران فتزول الشمس يومئذ وظل الإنسان نصف قدم وذلك أقل ما تزول عليه الشمس ثم يزيد الظل فكلما مضت ستة وثلاثون يوما زاد الظل قدما حتى يستوي الليل والنهار في سبعة عشر يوما من أيلول فتزول الشمس يومئذ ، والظل على ثلاثة أقدام ثم يزيد الظل وكلما مضى أربعة عشر يوما زاد الظل قدما حتى ينتهي طول الليل وقصر النهار في سبعة عشر يوما من كانون الأول فتزول الشمس يومئذ على تسعة أقدام ونصف قدم وذلك أكثر ما تزول الشمس يومئذ عليه ثم كلما مضى أربعة عشر يوما زاد الظل قدما حتى ينتهي إلى سبعة عشر يوما من آذار فذلك استواء الليل والنهار ، وتزول الشمس على ثلاثة أقدام وذلك دخول الصيف وزيادة الظل ونقصانه الذي ذكرناه في كل ستة وثلاثين يوما قدم في الصيف والقيظ وزيادته في كل أربعة عشر يوما قدم في الربيع والشتاء ، وهذا ذكره بعض علماء المتأخرين من أهل العلم بالنجوم وقد ذكر غيره من القدماء قريبا من هذا وذكر زوال الشمس بالأقدام في شهر تشرين وخالف هذا في حدين من نهاية الطول والقصر قدمين فذكر أن أقل ما تزول عليه الشمس في حزيران على قدمين وأن أكثر ما تزول عليه الشمس في كانون ثمانية أقدام فكان الأول هو أدق تحديدا وأقوم تحريرا وذكر أن الشمس تزول في أيلول على خمسة أقدام وفي تشرين الأول على ستة وفي تشرين الأخير على سبعة وفي كانون على ثمانية قال : وذلك منتهى قصر النهار وطول الليل وهو أكثر ما تزول عليه الشمس ، قال : ثم ينقص الظل ويزيد النهار فتزول الشمس في كانون الأخير على سبعة أقدام وتزول في شباط على ستة أقدام وفي آذار على خمسة وذلك استواء الليل والنهار وتزول في نيسان على أربعة أقدام وتزول في أيار على ثلاثة أقدام وتزول في حزيران على قدمين فذلك منتهى طول النهار وقصر الليل وهو أقل ما تزول الشمس عليه فيكون النهار حينئذ خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات وتزول الشمس في تموز على ثلاثة أقدام وفي آب على أربعة أقدام وفي أيلول على خمسة أقدام وفيه يستوي الليل والنهار .

節 V01/P047–V01/P048Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P047–V01/P048)
Orijinal Metin (AR)

ر في سبعة عشر يوما من كانون الأول فتزول الشمس يومئذ على تسعة أقدام ونصف قدم وذلك أكثر ما تزول الشمس يومئذ عليه ثم كلما مضى أربعة عشر يوما زاد الظل قدما حتى ينتهي إلى سبعة عشر يوما من آذار فذلك استواء الليل والنهار ، وتزول الشمس على ثلاثة أقدام وذلك دخول الصيف وزيادة الظل ونقصانه الذي ذكرناه في كل ستة وثلاثين يوما قدم في الصيف والقيظ وزيادته في كل أربعة عشر يوما قدم في الربيع والشتاء ، وهذا ذكره بعض علماء المتأخرين من أهل العلم بالنجوم وقد ذكر غيره من القدماء قريبا من هذا وذكر زوال الشمس بالأقدام في شهر تشرين وخالف هذا في حدين من نهاية الطول والقصر قدمين فذكر أن أقل ما تزول عليه الشمس في حزيران على قدمين وأن أكثر ما تزول عليه الشمس في كانون ثمانية أقدام فكان الأول هو أدق تحديدا وأقوم تحريرا وذكر أن الشمس تزول في أيلول على خمسة أقدام وفي تشرين الأول على ستة وفي تشرين الأخير على سبعة وفي كانون على ثمانية قال : وذلك منتهى قصر النهار وطول الليل وهو أكثر ما تزول عليه الشمس ، قال : ثم ينقص الظل ويزيد النهار فتزول الشمس في كانون الأخير على سبعة أقدام وتزول في شباط على ستة أقدام وفي آذار على خمسة وذلك استواء الليل والنهار وتزول في نيسان على أربعة أقدام وتزول في أيار على ثلاثة أقدام وتزول في حزيران على قدمين فذلك منتهى طول النهار وقصر الليل وهو أقل ما تزول الشمس عليه فيكون النهار حينئذ خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات وتزول الشمس في تموز على ثلاثة أقدام وفي آب على أربعة أقدام وفي أيلول على خمسة أقدام وفيه يستوي الليل والنهار . وقد روينا عن سفيان الثوري رحمه الله أكثر ما تزول عليه الشمس تسعة أقدام وأقل ما تزول عليه قدم وهذا أقرب إلى القول الأول في التحديد ، وقد جاء في ذكر الأقدام لوقت الصلاة أثر من سنة فلذلك ذكرنا منها ما شرحه من عرفه ، روينا عن أبي مالك سعد بن طارق الأشعري عن الأسود بن زيد عن ابن مسعود قال : كان قدر صلاة الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى ستة أقدام وفصل الخطاب أن معرفة الزوال بهذا التحديد ليس بفرض ولكن صلاة الظهر بعد تيقن زوال الشمس فرض متى زالت الشمس مبلغ علمك ويقين قلبك ومنظر عينك فكانت الشمس على حاجبك الأيمن في الصيف إذا استقبلت القبلة فقد زالت لا شك فيه فصل إلى أن يكون ظل كل شيء مثله فهذا آخر وقت الظهر وأول وقت العصر ثم صل العصر إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه ، فهذا آخر وقت العصر المستحب ثم إلى أن تصفر الشمس وتدلى للغروب ، فهذا وقت الضرورات وهو مكروه إلا لمريض أو معذور ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح فإذا كانت الشمس على حاجبك الأيسر وأنت مستقبل القبلة في الصيف فإن الشمس لم تزل مبلغ علمك ومنظر عينك ، فإذا كانت بين عينيك فهو استواؤها في كبد السماء نظر عينك ويصلح أن تكون قد زالت لقصر النهار وفي أول الشتاء وقد لا تكون زالت إذا طال النهار وتوسط الصيف فإذا صارت إلى حاجبك الأيمن فقد زالت في أي وقت كان ، ثم إن هذا يختلف في الشتاء فإذا كانت على حاجبك الأيسر في الشتاء وأنت مستقبل القبلة فيصلح أن تكون زالت لقصر النهار في أول الشتاء وقد لا تكون زالت إذا امتد النهار وفي أول الصيف فإذا كانت الشمس بين عينيك في الشتاء فقد زالت لا شك فيه فصل الظهر فإذا صارت إلى حاجبك الأيمن فهذا آخر وقت الظهر في الشتاء وهو أول وقت الظهر في الصيف وهذا التقدير إنما هو لأهل إقليم العراق وخراسان لأنهم يصلون إلى الحجر الأسود وتلقاء الباب من وجهة الكعبة فأما إقليم أهل الحجاز واليمن فإن تقديرهم على ضد ذلك وقبلتهم إلى الركن اليماني وإلى مؤخر الكعبة فلذلك اختلف التقدير وتضادد الاختلاف للتوجه إلى شطر البيت وتفاوت الأمصار في الأقاليم المستديرة حوله فهذا كان تقدير المتقدمين وما سوى ذلك من التدقيق والتحرير فمحدث إلا أنه علم لأهله ، ومن أشكل عليه الوقت لجهل بالأدلة أو لغيم اعترض فليتحر بقلبه ويجتهد بعلمه ولا يصل صلاة إلا بعد تيقن دخول وقتها وإن تأخر ذلك فهذا أفضل حينئذ ولكن قد جاء في الخبر ثلاث من مناقب الإيمان : الصيام في الصيف ، وإسباغ الوضوء في الشتاء ، وتعجيل الصلاة في يوم دجن ، ومن أمثال العرب يوم الدجن يضرب فيه عبد السوء هذا لأن الوقت في الغيم كأنه يقصر لغيبة الشمس فيغفل الإنسان عن مراعاة الوقت أو يتشاغل عنه لأن الفرائض لا تقبل إلا عن يقين فأداؤها بعد دخول الوقت على اليقين أفضل من أدائها في الوقت على الشك ، ألم تسمع إلى قوله صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فأكملوا عدد شعبان ثلاثين ، فترك الاحتياط لليقين ، ومن صلى وهو يرى أنه الوقت أو توجه إلى القبلة فيما يعلم ثم تبين له بعد أنه صلى قبل الوقت أو صلى لغير القبلة نظر فإن كان في الوقت أو بعده قليلا أعاد الصلاة احتياطا وإن كان للوقت قد خرج فلا شيء عليه وهو معفو الخطأ وأحب أن يعيد تلك الصلاة متى ذكرها .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ر في سبعة عشر يوما من كانون الأول فتزول الشمس يومئذ على تسعة أقدام ونصف قدم وذلك أكثر ما تزول الشمس يومئذ عليه ثم كلما مضى أربعة عشر يوما زاد الظل قدما حتى ينتهي إلى سبعة عشر يوما من آذار فذلك استواء الليل والنهار ، وتزول الشمس على ثلاثة أقدام وذلك دخول الصيف وزيادة الظل ونقصانه الذي ذكرناه في كل ستة وثلاثين يوما قدم في الصيف والقيظ وزيادته في كل أربعة عشر يوما قدم في الربيع والشتاء ، وهذا ذكره بعض علماء المتأخرين من أهل العلم بالنجوم وقد ذكر غيره من القدماء قريبا من هذا وذكر زوال الشمس بالأقدام في شهر تشرين وخالف هذا في حدين من نهاية الطول والقصر قدمين فذكر أن أقل ما تزول عليه الشمس في حزيران على قدمين وأن أكثر ما تزول عليه الشمس في كانون ثمانية أقدام فكان الأول هو أدق تحديدا وأقوم تحريرا وذكر أن الشمس تزول في أيلول على خمسة أقدام وفي تشرين الأول على ستة وفي تشرين الأخير على سبعة وفي كانون على ثمانية قال : وذلك منتهى قصر النهار وطول الليل وهو أكثر ما تزول عليه الشمس ، قال : ثم ينقص الظل ويزيد النهار فتزول الشمس في كانون الأخير على سبعة أقدام وتزول في شباط على ستة أقدام وفي آذار على خمسة وذلك استواء الليل والنهار وتزول في نيسان على أربعة أقدام وتزول في أيار على ثلاثة أقدام وتزول في حزيران على قدمين فذلك منتهى طول النهار وقصر الليل وهو أقل ما تزول الشمس عليه فيكون النهار حينئذ خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات وتزول الشمس في تموز على ثلاثة أقدام وفي آب على أربعة أقدام وفي أيلول على خمسة أقدام وفيه يستوي الليل والنهار . وقد روينا عن سفيان الثوري رحمه الله أكثر ما تزول عليه الشمس تسعة أقدام وأقل ما تزول عليه قدم وهذا أقرب إلى القول الأول في التحديد ، وقد جاء في ذكر الأقدام لوقت الصلاة أثر من سنة فلذلك ذكرنا منها ما شرحه من عرفه ، روينا عن أبي مالك سعد بن طارق الأشعري عن الأسود بن زيد عن ابن مسعود قال : كان قدر صلاة الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى ستة أقدام وفصل الخطاب أن معرفة الزوال بهذا التحديد ليس بفرض ولكن صلاة الظهر بعد تيقن زوال الشمس فرض متى زالت الشمس مبلغ علمك ويقين قلبك ومنظر عينك فكانت الشمس على حاجبك الأيمن في الصيف إذا استقبلت القبلة فقد زالت لا شك فيه فصل إلى أن يكون ظل كل شيء مثله فهذا آخر وقت الظهر وأول وقت العصر ثم صل العصر إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه ، فهذا آخر وقت العصر المستحب ثم إلى أن تصفر الشمس وتدلى للغروب ، فهذا وقت الضرورات وهو مكروه إلا لمريض أو معذور ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح فإذا كانت الشمس على حاجبك الأيسر وأنت مستقبل القبلة في الصيف فإن الشمس لم تزل مبلغ علمك ومنظر عينك ، فإذا كانت بين عينيك فهو استواؤها في كبد السماء نظر عينك ويصلح أن تكون قد زالت لقصر النهار وفي أول الشتاء وقد لا تكون زالت إذا طال النهار وتوسط الصيف فإذا صارت إلى حاجبك الأيمن فقد زالت في أي وقت كان ، ثم إن هذا يختلف في الشتاء فإذا كانت على حاجبك الأيسر في الشتاء وأنت مستقبل القبلة فيصلح أن تكون زالت لقصر النهار في أول الشتاء وقد لا تكون زالت إذا امتد النهار وفي أول الصيف فإذا كانت الشمس بين عينيك في الشتاء فقد زالت لا شك فيه فصل الظهر فإذا صارت إلى حاجبك الأيمن فهذا آخر وقت الظهر في الشتاء وهو أول وقت الظهر في الصيف وهذا التقدير إنما هو لأهل إقليم العراق وخراسان لأنهم يصلون إلى الحجر الأسود وتلقاء الباب من وجهة الكعبة فأما إقليم أهل الحجاز واليمن فإن تقديرهم على ضد ذلك وقبلتهم إلى الركن اليماني وإلى مؤخر الكعبة فلذلك اختلف التقدير وتضادد الاختلاف للتوجه إلى شطر البيت وتفاوت الأمصار في الأقاليم المستديرة حوله فهذا كان تقدير المتقدمين وما سوى ذلك من التدقيق والتحرير فمحدث إلا أنه علم لأهله ، ومن أشكل عليه الوقت لجهل بالأدلة أو لغيم اعترض فليتحر بقلبه ويجتهد بعلمه ولا يصل صلاة إلا بعد تيقن دخول وقتها وإن تأخر ذلك فهذا أفضل حينئذ ولكن قد جاء في الخبر ثلاث من مناقب الإيمان : الصيام في الصيف ، وإسباغ الوضوء في الشتاء ، وتعجيل الصلاة في يوم دجن ، ومن أمثال العرب يوم الدجن يضرب فيه عبد السوء هذا لأن الوقت في الغيم كأنه يقصر لغيبة الشمس فيغفل الإنسان عن مراعاة الوقت أو يتشاغل عنه لأن الفرائض لا تقبل إلا عن يقين فأداؤها بعد دخول الوقت على اليقين أفضل من أدائها في الوقت على الشك ، ألم تسمع إلى قوله صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فأكملوا عدد شعبان ثلاثين ، فترك الاحتياط لليقين ، ومن صلى وهو يرى أنه الوقت أو توجه إلى القبلة فيما يعلم ثم تبين له بعد أنه صلى قبل الوقت أو صلى لغير القبلة نظر فإن كان في الوقت أو بعده قليلا أعاد الصلاة احتياطا وإن كان للوقت قد خرج فلا شيء عليه وهو معفو الخطأ وأحب أن يعيد تلك الصلاة متى ذكرها .

節 V01/P048–V01/P050Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P048–V01/P050)
Orijinal Metin (AR)

وقال بعض العلماء : للشمس سبعة أزولة ، ثلاثة منها لا يعلم بها البشر : الزوال الأول نزوله عن قطب الفلك الأعلى لا يشهده ولا يعلمه إلا الله عز وجل ، والزوال الثاني عن وسط الفلك لا يعلمه من خلق الله تعالى إلا خزان الشمس الموكلون بها الذين يرمونها بجبال الثلج ليسكن حرها ويحتبسوا شعاعها عن العالمين ويسوقونها على العجلة المركبة في الفلك ، والزوال الثالث يعلمه ملائكة الأرض ، ثم إن الزوال الرابع يكون على ثلاث دقائق وهو ربع شعيرة ، والشعيرة جزء من اثني عشر جزءا من ساعة ، فهذا الزوال تعرفه الفلاسفة من المنجمين أهل العلم بمساحة الفلك وتركيب الأفلاك فيه وتقدير سير الشمس في الشتاء والصيف في فلكها منه فيقومون ذلك بالنظر في المرتجلات الطالعة على التقويم ، فإذا زالت الشمس الزوال الخامس نصف شعيرة وهي ست دقائق عرف زوالها أهل الحساب والتقاويم بالإسطرلاب الطالع فإذا زالت شعيرة وهو الزوال السادس المشترك وهو جزء من اثني عشر جزءا من ساعة عرف زوالها علماء المؤذنين وأصحاب مراعاة الأوقات فإذا زالت ثلاث شعيرات فهو الزوال السابع ، وهو ربع ساعة عرف الناس كلهم زوالها ، وعند هذا الوقت صلاة الكافة وهو أوسط الوقت وأوسعه ، وذلك واسع برخصة الله سبحانه وتعالى ورحمته ، وهذا كله لبعد منصب السماء ولاستواء تقويم صنعتها في الأفق الأعلى ولإتقان صنعتها في الجو المتخرق علوا وفي الأقطار المتسعة المستديرة استواء ومتناسبا ، وقد يروى في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبريل عليه السلام فقال : هل زالت الشمس ؟ فقال : لا نعم ، فقال : كيف هذا فقال بين قولي لك لا نعم قطعت في الفلك خمسين ألف فرسخ فكان النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن زوالها على علم الله سبحانه وتعالى به ، وقد قال بعض الفلاسفة إن السماء تدور كما تدور الرحى فتدير الأفلاك بدورانها على القطب ولكن لا يرى ذلك منها لبعدها وعلوها وتقويم استدارتها ، وقد ذكره بعض العلماء من السلف فتبارك الله أحسن الخالقين وذكر بعض العارفين أعجب من هذا وألطف من قدرة الله عز وجل وخفي صنعه ذكر أن الليل والنهار أربعة وعشرون ساعة وإن الساعة اثنتا عشرة دقيقة كل دقيقة اثنتا عشرة شعيرة وكل شعيرة أربعة وعشرون نفسا فتظهر الأنفاس من خزانة الجسم فتنشئ الشعائر وتنشأ الشعائر فتظهر الدقائق فتنتج الساعات وتتحرك الساعات فتدير الأفلاك وتدور الأفلاك فتنشر الليل والنهار في الجو والأقطار وينشر الليل والنهار فتدير السماء في الآفاق وينعقد الحسبان بالتفصيل فإذا خفي الإحساس انقطعت الأنفاس فانفكت الأفلاك فعندها تنتشر النجوم وتنشق السماء وتخرب الديار وتظهر دار القرار فسبحان الله ألطف الصانعين وأقهر القادرين وقد قال سبحانه وتعالى : ( إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت ) التكوير : 1 - 2 ، وقال سبحانه وتعالى : ( يوم تمور السماء مورا ) الطور : 9 ، يعني تدور دورا فسبحان اللطيف الحكيم أدار تلك الأفلاك الكثاف بهذه الأنفاس اللطاف كما حجب الفلك الكثيف بستر الفضاء اللطيف ، فالفلك العظيم لا يحجب السماء والفضاء الرقيق يحجب الفلك ، لأنه أراد سبحانه وتعالى أن يرينا السماء وأحب أن يخفي عنا الفلك فلم نر إلا ما أرانا ، فالعبد هو سبب لذلك ومحرك لذلك ولا يشعر بذلك فمداره أنفاسه وأنفاسه ساعاته وساعاته عمره وعمره أجله وأجله آخرته وهو في غفلة بدنياه وفي لعب بما يهواه ، فإن نظرت إلى السماء رأيتها تنشئ الأنفاس وإن نظرت إلى الأنفاس ، رأيتها تدير الأفلاك ، وإن نظرت إلى فوق الفوق عميت عما سواه ، فلا إله إلا هو رب العرش العظيم ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) النمل : 88 إن ربي لطيف لما يشاء ، ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ) فصلت : 35 ، ( وفي الأرض آيات للموقنين ) الذاريات : 02 ، ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) الذاريات : 12 ، ( فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ) الحاقة : 83 ، ( سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى ) الأعلى : 01 فأما صلاة المغرب فأفضل ما صليت فيه إذا تدلى حاجب الشمس الأعلى وهو غيبتها عن الأبصار ، روي عن عمر رضي الله عنه أنه أخر صلاة المغرب ليلة حتى طلع نجم فأعتق رقبة .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال بعض العلماء : للشمس سبعة أزولة ، ثلاثة منها لا يعلم بها البشر : الزوال الأول نزوله عن قطب الفلك الأعلى لا يشهده ولا يعلمه إلا الله عز وجل ، والزوال الثاني عن وسط الفلك لا يعلمه من خلق الله تعالى إلا خزان الشمس الموكلون بها الذين يرمونها بجبال الثلج ليسكن حرها ويحتبسوا شعاعها عن العالمين ويسوقونها على العجلة المركبة في الفلك ، والزوال الثالث يعلمه ملائكة الأرض ، ثم إن الزوال الرابع يكون على ثلاث دقائق وهو ربع شعيرة ، والشعيرة جزء من اثني عشر جزءا من ساعة ، فهذا الزوال تعرفه الفلاسفة من المنجمين أهل العلم بمساحة الفلك وتركيب الأفلاك فيه وتقدير سير الشمس في الشتاء والصيف في فلكها منه فيقومون ذلك بالنظر في المرتجلات الطالعة على التقويم ، فإذا زالت الشمس الزوال الخامس نصف شعيرة وهي ست دقائق عرف زوالها أهل الحساب والتقاويم بالإسطرلاب الطالع فإذا زالت شعيرة وهو الزوال السادس المشترك وهو جزء من اثني عشر جزءا من ساعة عرف زوالها علماء المؤذنين وأصحاب مراعاة الأوقات فإذا زالت ثلاث شعيرات فهو الزوال السابع ، وهو ربع ساعة عرف الناس كلهم زوالها ، وعند هذا الوقت صلاة الكافة وهو أوسط الوقت وأوسعه ، وذلك واسع برخصة الله سبحانه وتعالى ورحمته ، وهذا كله لبعد منصب السماء ولاستواء تقويم صنعتها في الأفق الأعلى ولإتقان صنعتها في الجو المتخرق علوا وفي الأقطار المتسعة المستديرة استواء ومتناسبا ، وقد يروى في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبريل عليه السلام فقال : هل زالت الشمس ؟ فقال : لا نعم ، فقال : كيف هذا فقال بين قولي لك لا نعم قطعت في الفلك خمسين ألف فرسخ فكان النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن زوالها على علم الله سبحانه وتعالى به ، وقد قال بعض الفلاسفة إن السماء تدور كما تدور الرحى فتدير الأفلاك بدورانها على القطب ولكن لا يرى ذلك منها لبعدها وعلوها وتقويم استدارتها ، وقد ذكره بعض العلماء من السلف فتبارك الله أحسن الخالقين وذكر بعض العارفين أعجب من هذا وألطف من قدرة الله عز وجل وخفي صنعه ذكر أن الليل والنهار أربعة وعشرون ساعة وإن الساعة اثنتا عشرة دقيقة كل دقيقة اثنتا عشرة شعيرة وكل شعيرة أربعة وعشرون نفسا فتظهر الأنفاس من خزانة الجسم فتنشئ الشعائر وتنشأ الشعائر فتظهر الدقائق فتنتج الساعات وتتحرك الساعات فتدير الأفلاك وتدور الأفلاك فتنشر الليل والنهار في الجو والأقطار وينشر الليل والنهار فتدير السماء في الآفاق وينعقد الحسبان بالتفصيل فإذا خفي الإحساس انقطعت الأنفاس فانفكت الأفلاك فعندها تنتشر النجوم وتنشق السماء وتخرب الديار وتظهر دار القرار فسبحان الله ألطف الصانعين وأقهر القادرين وقد قال سبحانه وتعالى : ( إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت ) التكوير : 1 - 2 ، وقال سبحانه وتعالى : ( يوم تمور السماء مورا ) الطور : 9 ، يعني تدور دورا فسبحان اللطيف الحكيم أدار تلك الأفلاك الكثاف بهذه الأنفاس اللطاف كما حجب الفلك الكثيف بستر الفضاء اللطيف ، فالفلك العظيم لا يحجب السماء والفضاء الرقيق يحجب الفلك ، لأنه أراد سبحانه وتعالى أن يرينا السماء وأحب أن يخفي عنا الفلك فلم نر إلا ما أرانا ، فالعبد هو سبب لذلك ومحرك لذلك ولا يشعر بذلك فمداره أنفاسه وأنفاسه ساعاته وساعاته عمره وعمره أجله وأجله آخرته وهو في غفلة بدنياه وفي لعب بما يهواه ، فإن نظرت إلى السماء رأيتها تنشئ الأنفاس وإن نظرت إلى الأنفاس ، رأيتها تدير الأفلاك ، وإن نظرت إلى فوق الفوق عميت عما سواه ، فلا إله إلا هو رب العرش العظيم ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) النمل : 88 إن ربي لطيف لما يشاء ، ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ) فصلت : 35 ، ( وفي الأرض آيات للموقنين ) الذاريات : 02 ، ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) الذاريات : 12 ، ( فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ) الحاقة : 83 ، ( سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى ) الأعلى : 01 فأما صلاة المغرب فأفضل ما صليت فيه إذا تدلى حاجب الشمس الأعلى وهو غيبتها عن الأبصار ، روي عن عمر رضي الله عنه أنه أخر صلاة المغرب ليلة حتى طلع نجم فأعتق رقبة .

節 V01/P050–V01/P051Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P050–V01/P051)
Orijinal Metin (AR)

وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أخر المغرب حتى طلع كوكبان فأعتق رقبتين ، وأفضل ما صليت فيه عشاء الآخرة إذا غاب البياض الغربي وأظلم مكانه وهو الشفق الثاني إلى ما بعد ذلك فتأخيرها أفضل إلى ربع الليل ما لم تنم والنوم قبلها مكروه شديد ووقت حسن في سنة أن تصلي بمقدار غيبة القمر ليلة ثلاث من الشهر وهذا يكون بعد سبع ونصف من الليل لأنا روينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العشاء الآخرة لسقوط القمر ليلة ثلاث ، وأفضل ما صليت فيه صلاة الصبح إذا طلع الفجر الثاني وهي الصلاة الوسطى التي أفرد الله تبارك وتعالى محافظتها لأنها تختص بمعان ثلاث من التوسط لا توجد في سائر الصلوات ، منها أنها بين الليل والنهار ، والثاني أنها بين صلاتين من صلاة الليل وصلاتين من صلاة النهار ، والثالث أنها متوسطة بين صلاتي جهر وصلاتي مخافتة ، وأيضا فإنها أقصر الصلاة عددا لا ثلاثا ولا أربعا ، فلما اختصت بتوسط هذه المعاني دون غيرها كانت هي الوسطى ، وأيضا فإن الله تعالى نص على ذكر الفجر في قوله عز وجل : ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) الإسراء : 78 ، وقيل في تفسير ذلك تشهده ملائكة الليل والنهار فكان هذا ذكرا لها بوصف آخر توكيدا للمحافظة عليها فإن صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر بطل ما قلناه وثبت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه هو الحق وبه نقول ولا أحسب الخبر إلا ثابتا فقد جاء بأشد اليقين أخبرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال : هي التي شغل عنها أخي سليمان حتى توارت بالحجاب ، والسنة أن تقرأ في صلاة الصبح بسورة من المثاني أو بطوال المفصل لأنها قصرت وعوض عنها طول القيام فإن كان أجمع للمصلين وأكثر لعددهم إذا توسط الوقت فحسن قبل أن تمحق النجوم فأما أن يسفر حتى ينتشر البياض تحت الحمرة وذلك هو شيء من شعاع الشمس فلا ، وإن كثروا فصلاتها بغلس في القليل أفضل ، والمحافظة على أوائل الأوقات من كل صلاة من أفضل الأعمال إلا ما ذكرناه من تأخير صلاة العشاء الآخرة للأثر فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الصلاة في أول الوقت على الصلاة في آخر الوقت كفضل الآخرة على الدنيا وفي الخبر أن العبد ليصلي الصلاة في آخر وقتها ولما فاته من الوقت الأول خير له من الدنيا وما فيها ، والخبر المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل ؟ فقال : الصلاة لوقتها ، وقد جاء في الأثر الوقت الأول رضوان الله عز وجل والوقت الأخير عفو الله تبارك وتعالى ، قيل : فرضوان الله عز وجل يكون للمحسنين وعفو الله سبحانه وتعالى يكون عن المقصرين ، والوقت الأول من كل صلاة من عزيمة الدين وطريقة المقيمين للصلاة المحافظين ، والوقت الثاني رخصة في الدين وسعة من الله عز وجل ورحمة للغافلين .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أخر المغرب حتى طلع كوكبان فأعتق رقبتين ، وأفضل ما صليت فيه عشاء الآخرة إذا غاب البياض الغربي وأظلم مكانه وهو الشفق الثاني إلى ما بعد ذلك فتأخيرها أفضل إلى ربع الليل ما لم تنم والنوم قبلها مكروه شديد ووقت حسن في سنة أن تصلي بمقدار غيبة القمر ليلة ثلاث من الشهر وهذا يكون بعد سبع ونصف من الليل لأنا روينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العشاء الآخرة لسقوط القمر ليلة ثلاث ، وأفضل ما صليت فيه صلاة الصبح إذا طلع الفجر الثاني وهي الصلاة الوسطى التي أفرد الله تبارك وتعالى محافظتها لأنها تختص بمعان ثلاث من التوسط لا توجد في سائر الصلوات ، منها أنها بين الليل والنهار ، والثاني أنها بين صلاتين من صلاة الليل وصلاتين من صلاة النهار ، والثالث أنها متوسطة بين صلاتي جهر وصلاتي مخافتة ، وأيضا فإنها أقصر الصلاة عددا لا ثلاثا ولا أربعا ، فلما اختصت بتوسط هذه المعاني دون غيرها كانت هي الوسطى ، وأيضا فإن الله تعالى نص على ذكر الفجر في قوله عز وجل : ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) الإسراء : 78 ، وقيل في تفسير ذلك تشهده ملائكة الليل والنهار فكان هذا ذكرا لها بوصف آخر توكيدا للمحافظة عليها فإن صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر بطل ما قلناه وثبت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه هو الحق وبه نقول ولا أحسب الخبر إلا ثابتا فقد جاء بأشد اليقين أخبرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال : هي التي شغل عنها أخي سليمان حتى توارت بالحجاب ، والسنة أن تقرأ في صلاة الصبح بسورة من المثاني أو بطوال المفصل لأنها قصرت وعوض عنها طول القيام فإن كان أجمع للمصلين وأكثر لعددهم إذا توسط الوقت فحسن قبل أن تمحق النجوم فأما أن يسفر حتى ينتشر البياض تحت الحمرة وذلك هو شيء من شعاع الشمس فلا ، وإن كثروا فصلاتها بغلس في القليل أفضل ، والمحافظة على أوائل الأوقات من كل صلاة من أفضل الأعمال إلا ما ذكرناه من تأخير صلاة العشاء الآخرة للأثر فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الصلاة في أول الوقت على الصلاة في آخر الوقت كفضل الآخرة على الدنيا وفي الخبر أن العبد ليصلي الصلاة في آخر وقتها ولما فاته من الوقت الأول خير له من الدنيا وما فيها ، والخبر المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل ؟ فقال : الصلاة لوقتها ، وقد جاء في الأثر الوقت الأول رضوان الله عز وجل والوقت الأخير عفو الله تبارك وتعالى ، قيل : فرضوان الله عز وجل يكون للمحسنين وعفو الله سبحانه وتعالى يكون عن المقصرين ، والوقت الأول من كل صلاة من عزيمة الدين وطريقة المقيمين للصلاة المحافظين ، والوقت الثاني رخصة في الدين وسعة من الله عز وجل ورحمة للغافلين .

節 V01/P051–V01/P052Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P051–V01/P052)
Orijinal Metin (AR)

الفصل الحادي عشر كتاب فضل الصلاة في الأيام والليالي ذكر ما جاء في صلاة النهار من الفضائل روينا عن أبي سلمة وعن أبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء ، عن سعيد بن أبي سعيد الطويل سمع أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في صلاة الصبح : من توضأ ثم توجه إلى مسجد يصلي فيه الصلاة كان له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة ، والحسنة بعشر أمثالها ، فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتب له بكل شعرة في جسده حسنة وانقلب بحجة مبرورة فإن جلس حتى يركع كتب الله له بكل جلسة ألف ألف حسنة ، ومن صلى العتمة فله مثل ذلك وانقلب بحجة وعمرة مبرورة ، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى أربع ركعات بعد زوال الشمس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى الليل ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع أربعا بعد الزوال يطيلهن ويقول إن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة وأحب أن يرفع لي فيها عمل ، قيل : يا رسول الله فيهن سلام فاصل ، قال : لا ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا صلى أربعا قبل العصر . ذكر صلاة يوم الأحد وروي عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآمن الرسول مرة كتب الله عز وجل له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات وأعطاه ثواب نبي وكتب له حجة وعمرة وكتب له بكل ركعة ألف صلاة وأعطاه الله عز وجل في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر ، وروينا عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وحدوا الله تبارك وتعالى بكثرة الصلاة في يوم الأحد فإنه سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له ، فمن صلى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنة قرأ في الركعة الأولى فاتحة اللكتاب وتنزيل السجدة وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الملك ، ثم تشهد وسلم ، ثم قام فصلى ركعتين أخريين قرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة وسأل الله تبارك وتعالى حاجته كان حقا على الله سبحانه وتعالى أن يقضي حاجته ويبرئه مما كانت النصارى عليه . ذكر صلاة يوم الاثنين روينا عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وقل هو الله أحد مرة ، والمعوذتين مرة فإذا سلم استغفر الله عز وجل عشر مرات وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات غفر الله عز وجل له ذنوبه كلها . ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة فإذا فرغ من صلاته قرأ اثنتي عشرة مرة قل هو الله أحد واستغفر الله اثنتي عشرة مرة ينادي به يوم القيامة أين فلان بن فلان ليقم فيأخذ ثوابه من الله عز وجل فأول ما يعطي من الثواب ألف حلة ، ويتوج ويقال له ادخل الجنة ، فيستقبله مائة ألف ملك مع كل ملك هدية يسعون به حتى يدور على ألف قصر من نور يتلألأ . ذكر صلاة يوم الثلاثاء

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الفصل الحادي عشر كتاب فضل الصلاة في الأيام والليالي ذكر ما جاء في صلاة النهار من الفضائل روينا عن أبي سلمة وعن أبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء ، عن سعيد بن أبي سعيد الطويل سمع أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في صلاة الصبح : من توضأ ثم توجه إلى مسجد يصلي فيه الصلاة كان له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة ، والحسنة بعشر أمثالها ، فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتب له بكل شعرة في جسده حسنة وانقلب بحجة مبرورة فإن جلس حتى يركع كتب الله له بكل جلسة ألف ألف حسنة ، ومن صلى العتمة فله مثل ذلك وانقلب بحجة وعمرة مبرورة ، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى أربع ركعات بعد زوال الشمس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى الليل ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع أربعا بعد الزوال يطيلهن ويقول إن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة وأحب أن يرفع لي فيها عمل ، قيل : يا رسول الله فيهن سلام فاصل ، قال : لا ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا صلى أربعا قبل العصر . ذكر صلاة يوم الأحد وروي عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآمن الرسول مرة كتب الله عز وجل له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات وأعطاه ثواب نبي وكتب له حجة وعمرة وكتب له بكل ركعة ألف صلاة وأعطاه الله عز وجل في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر ، وروينا عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وحدوا الله تبارك وتعالى بكثرة الصلاة في يوم الأحد فإنه سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له ، فمن صلى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنة قرأ في الركعة الأولى فاتحة اللكتاب وتنزيل السجدة وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الملك ، ثم تشهد وسلم ، ثم قام فصلى ركعتين أخريين قرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة وسأل الله تبارك وتعالى حاجته كان حقا على الله سبحانه وتعالى أن يقضي حاجته ويبرئه مما كانت النصارى عليه . ذكر صلاة يوم الاثنين روينا عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وقل هو الله أحد مرة ، والمعوذتين مرة فإذا سلم استغفر الله عز وجل عشر مرات وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات غفر الله عز وجل له ذنوبه كلها . ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة فإذا فرغ من صلاته قرأ اثنتي عشرة مرة قل هو الله أحد واستغفر الله اثنتي عشرة مرة ينادي به يوم القيامة أين فلان بن فلان ليقم فيأخذ ثوابه من الله عز وجل فأول ما يعطي من الثواب ألف حلة ، ويتوج ويقال له ادخل الجنة ، فيستقبله مائة ألف ملك مع كل ملك هدية يسعون به حتى يدور على ألف قصر من نور يتلألأ . ذكر صلاة يوم الثلاثاء

節 V01/P052–V01/P054Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P052–V01/P054)
Orijinal Metin (AR)

يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الثلاثاء عشر ركعات عند انتصاف النهار يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات لم يكتب عليه خطيئة إلى سبعين يوما فإن مات إلى سبعين يوما مات شهيدا وغفر له ذنوبه سبعين سنة . ذكر صلاة يوم الأربعاء أبو إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة عند ارتفاع النهار يقرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثلاث مرات والمعوذتين ثلاث مرات نادى به ملك عند العرض يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك ودفع الله عز وجل عنه عذاب القبر وضيقه وظلمته ودفع عنه شدائد القيامة ورفع له من يومه عمل نبي ، ذكر صلاة يوم الخميس روينا عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب مرة ومائة مرة آية الكرسي وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة ومائة مرة قل هو الله أحد ويصلي على النبي مائة مرة أعطاه الله عز وجل ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان وكان له من الثواب مثل حاج البيت وكتب له بعدد كل من آمن بالله عز وجل وتوكل عليه . ذكر صلاة يوم الجمعة روينا عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أبيه عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجمعة صلاة كله ما من عبد مؤمن قام إذا استقلت الشمس وارتفعت قيد رمح أو أكثر من ذلك فتوضأ ثم أسبغ الوضوء فصلى تسبيحة الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا كتب الله له مائتي حسنة ومحا عنه مائتي سيئة ومن صلى أربع ركعات رفع الله تبارك وتعالى له في الجنة أربعمائة درجة ومن صلى ثماني ركعات رفع الله له في الجنة ثمانمائة درجة وغفر الله له ذنوبه كلها ومن صلى اثنتي عشرة ركعة كتب الله عز وجل له ألفا ومائتي حسنة ومحا عنه ألفا ومائتي سيئة ورفع له في الجنة ألفا ومائتي درجة . أبو صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الصبح يوم الجمعة في جماعة ثم جلس في المسجد يذكر الله سبحانه وتعالى حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس الأعلى سبعون درجة بعد ما بين الدرجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى صلاة الجمعة في جماعة كان له في الفردوس خمسون درجة حضر الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة فكأنما أعتق ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت ، ومن صلى المغرب في جماعة فكأنما حج حجة مبرورة وعمرة متقبلة . نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل الجامع يوم الجمعة فصلى أربع ركعات قبل صلاة الجمعة قرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة فإنه لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة أو يرى له . ذكر صلاة يوم السبت سعيد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات ، فإذا فرغ وسلم قرأ آية الكرسي ، كتب الله له بكل حرف حجة وعمرة ورفع له بكل حرف أجر سنة صيام نهارها وقيام ليلها وأعطاه الله عز وجل بكل حرف ثواب شهيد وكان تحت ظل عرشه مع النبيين والشهداء . فضل صلاة الجماعة

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الثلاثاء عشر ركعات عند انتصاف النهار يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات لم يكتب عليه خطيئة إلى سبعين يوما فإن مات إلى سبعين يوما مات شهيدا وغفر له ذنوبه سبعين سنة . ذكر صلاة يوم الأربعاء أبو إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة عند ارتفاع النهار يقرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثلاث مرات والمعوذتين ثلاث مرات نادى به ملك عند العرض يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك ودفع الله عز وجل عنه عذاب القبر وضيقه وظلمته ودفع عنه شدائد القيامة ورفع له من يومه عمل نبي ، ذكر صلاة يوم الخميس روينا عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب مرة ومائة مرة آية الكرسي وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة ومائة مرة قل هو الله أحد ويصلي على النبي مائة مرة أعطاه الله عز وجل ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان وكان له من الثواب مثل حاج البيت وكتب له بعدد كل من آمن بالله عز وجل وتوكل عليه . ذكر صلاة يوم الجمعة روينا عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أبيه عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجمعة صلاة كله ما من عبد مؤمن قام إذا استقلت الشمس وارتفعت قيد رمح أو أكثر من ذلك فتوضأ ثم أسبغ الوضوء فصلى تسبيحة الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا كتب الله له مائتي حسنة ومحا عنه مائتي سيئة ومن صلى أربع ركعات رفع الله تبارك وتعالى له في الجنة أربعمائة درجة ومن صلى ثماني ركعات رفع الله له في الجنة ثمانمائة درجة وغفر الله له ذنوبه كلها ومن صلى اثنتي عشرة ركعة كتب الله عز وجل له ألفا ومائتي حسنة ومحا عنه ألفا ومائتي سيئة ورفع له في الجنة ألفا ومائتي درجة . أبو صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الصبح يوم الجمعة في جماعة ثم جلس في المسجد يذكر الله سبحانه وتعالى حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس الأعلى سبعون درجة بعد ما بين الدرجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى صلاة الجمعة في جماعة كان له في الفردوس خمسون درجة حضر الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة فكأنما أعتق ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت ، ومن صلى المغرب في جماعة فكأنما حج حجة مبرورة وعمرة متقبلة . نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل الجامع يوم الجمعة فصلى أربع ركعات قبل صلاة الجمعة قرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة فإنه لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة أو يرى له . ذكر صلاة يوم السبت سعيد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات ، فإذا فرغ وسلم قرأ آية الكرسي ، كتب الله له بكل حرف حجة وعمرة ورفع له بكل حرف أجر سنة صيام نهارها وقيام ليلها وأعطاه الله عز وجل بكل حرف ثواب شهيد وكان تحت ظل عرشه مع النبيين والشهداء . فضل صلاة الجماعة

節 V01/P054–V01/P055Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P054–V01/P055)
Orijinal Metin (AR)

أبو كامل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى أربعين يوما في جماعة لا تفوته التكبيرة الأولى مع الإمام كتب الله عز وجل له براءتين : براءة من النار وبراءة من النفاق . ذكر ما جاء في صلوات الليل وما دخل فيه من الصلاة بين العشائين صلاة ليلة الأحد عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى ليلة الأحد عشرين ركعة قرأ في كل ركعة الحمد لله مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة والمعوذتين مرة ثم استغفر الله عز وجل مائة مرة واستغفر لنفسه ولوالديه مائة مرة وصلى على النبي وتبرأ من حوله وقوته والتجأ إلى حول الله عز وجل وقوته وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن آدم صفوة الله تبارك وتعالى وفطرته وإبراهيم خليل الله وموسى كليم الله وعيسى روح الله ومحمد صلى الله عليه وسلم حبيب الله تبارك وتعالى ، كان له من الثواب بعدد من دعا لله عز وجل ولدا ومن لم يدع لله عز وجل ولدا وبعثه الله تبارك وتعالى يوم القيامة مع الآمنين وكان حقا على الله سبحانه وتعالى يوم القيامة أن يدخله الجنة مع النبيين ، فصل صلاة ليلة الاثنين روينا عن الأعمش عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات قرأ في الركعة الأولى الحمد لله وقل هو الله أحد عشر مرات ، وفي الركعة الثانية الحمد لله وقل هو الله أحد عشرين مرة ، وفي الركعة الثالثة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة ، وفي الركعة الرابعة الحمد مرة وقل هو الله أحد أربعين مرة ، ثم تشهد وسلم ، وقرأ قل هو الله أحد خمسا وسبعين مرة واستغفر الله لنفسه ولوالديه خمسا وسبعين مرة وصلى على محمد خمسا وسبعين مرة ثم سأل الله سبحانه وتعالى حاجته كان حقا على الله عز وجل أن يؤتيه سؤله ما سأل وهي تسمى صلاة الحاجة . القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة وقل أعوذ برب الفلق خمس عشرة مرة وقل أعوذ برب الناس خمس عشرة مرة ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسي ويستغفر الله سبحانه وتعالى خمس عشرة مرة ، جعل الله عز وجل اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار ، وغفر له ذنوب السر وذنوب العلانية ، وكتب له بكل آية قرأها حجة وعمرة ، وإن مات ما بين الاثنين إلى الاثنين مات شهيدا . ذكر صلاة ليلة الثلاثاء في الخبر من صلى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وإذا جاء نصر الله خمس عشرة مرة بنى الله له بيتا في الجنة عرضه وطوله وسع الدنيا سبع مرات . صلاة ليلة الأربعاء في الخبر : من صلى ليلة الأربعاء ركعتين يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل أعوذ برب الفلق عشرة مرات ، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة وقل أعوذ برب الناس عشر مرات ، نزل من كل سماء سبعون ألف ملك يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة ، فضل صلاة ليلة الخميس أبو صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وأية الكرسي خمس مرات وقل هو الله أحد خمس مرات والمعوذتين خمس مرات فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تبارك وتعالى خمس عشرة مرة وجعل ثوابه لوالديه فقد أدى حقهما وإن كان عاقا لهما وأعطاه الله تعالى ما يعطي الصديقين والشهداء . فضل صلاة ليلة الجمعة

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أبو كامل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى أربعين يوما في جماعة لا تفوته التكبيرة الأولى مع الإمام كتب الله عز وجل له براءتين : براءة من النار وبراءة من النفاق . ذكر ما جاء في صلوات الليل وما دخل فيه من الصلاة بين العشائين صلاة ليلة الأحد عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى ليلة الأحد عشرين ركعة قرأ في كل ركعة الحمد لله مرة وقل هو الله أحد خمسين مرة والمعوذتين مرة ثم استغفر الله عز وجل مائة مرة واستغفر لنفسه ولوالديه مائة مرة وصلى على النبي وتبرأ من حوله وقوته والتجأ إلى حول الله عز وجل وقوته وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن آدم صفوة الله تبارك وتعالى وفطرته وإبراهيم خليل الله وموسى كليم الله وعيسى روح الله ومحمد صلى الله عليه وسلم حبيب الله تبارك وتعالى ، كان له من الثواب بعدد من دعا لله عز وجل ولدا ومن لم يدع لله عز وجل ولدا وبعثه الله تبارك وتعالى يوم القيامة مع الآمنين وكان حقا على الله سبحانه وتعالى يوم القيامة أن يدخله الجنة مع النبيين ، فصل صلاة ليلة الاثنين روينا عن الأعمش عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات قرأ في الركعة الأولى الحمد لله وقل هو الله أحد عشر مرات ، وفي الركعة الثانية الحمد لله وقل هو الله أحد عشرين مرة ، وفي الركعة الثالثة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة ، وفي الركعة الرابعة الحمد مرة وقل هو الله أحد أربعين مرة ، ثم تشهد وسلم ، وقرأ قل هو الله أحد خمسا وسبعين مرة واستغفر الله لنفسه ولوالديه خمسا وسبعين مرة وصلى على محمد خمسا وسبعين مرة ثم سأل الله سبحانه وتعالى حاجته كان حقا على الله عز وجل أن يؤتيه سؤله ما سأل وهي تسمى صلاة الحاجة . القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة وقل أعوذ برب الفلق خمس عشرة مرة وقل أعوذ برب الناس خمس عشرة مرة ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسي ويستغفر الله سبحانه وتعالى خمس عشرة مرة ، جعل الله عز وجل اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار ، وغفر له ذنوب السر وذنوب العلانية ، وكتب له بكل آية قرأها حجة وعمرة ، وإن مات ما بين الاثنين إلى الاثنين مات شهيدا . ذكر صلاة ليلة الثلاثاء في الخبر من صلى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وإذا جاء نصر الله خمس عشرة مرة بنى الله له بيتا في الجنة عرضه وطوله وسع الدنيا سبع مرات . صلاة ليلة الأربعاء في الخبر : من صلى ليلة الأربعاء ركعتين يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل أعوذ برب الفلق عشرة مرات ، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة وقل أعوذ برب الناس عشر مرات ، نزل من كل سماء سبعون ألف ملك يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة ، فضل صلاة ليلة الخميس أبو صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وأية الكرسي خمس مرات وقل هو الله أحد خمس مرات والمعوذتين خمس مرات فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تبارك وتعالى خمس عشرة مرة وجعل ثوابه لوالديه فقد أدى حقهما وإن كان عاقا لهما وأعطاه الله تعالى ما يعطي الصديقين والشهداء . فضل صلاة ليلة الجمعة

節 V01/P055–V01/P056Ebû Tâlib el-Mekkî — Kûtü'l-Kulûb (s. V01/P055–V01/P056)
Orijinal Metin (AR)

أبو جعفر محمد بن علي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله إحدى عشرة مرة فكأنما عبد الله سبحانه وتعالى اثنتي عشرة سنة صيام نهارها وقيام ليلها ، وروينا عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الجمعة العشاء الآخرة في جماعة وصلى ركعتي السنة ثم صلى بعدهما عشر ركعات قرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد مرة والمعوذتين مرة ثم أوتر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة فكأنما أحيا ليلة القدر ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أكثروا علي من الصلاة في الليلة الغراء والىوم الأزهر يعني ليلة الجمعة ويوم الجمعة . فضل صلاة ليلة السبت عن كثير بن شنظير عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى ليلة السبت بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة وكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة وتبرأ من الىهودية وكان حقا على الله عز وجل أن يغفر له . ذكر فضل الصلاة بين العشاءين وما يختص به ذلك الوقت في كل ليلة

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أبو جعفر محمد بن علي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله إحدى عشرة مرة فكأنما عبد الله سبحانه وتعالى اثنتي عشرة سنة صيام نهارها وقيام ليلها ، وروينا عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ليلة الجمعة العشاء الآخرة في جماعة وصلى ركعتي السنة ثم صلى بعدهما عشر ركعات قرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد مرة والمعوذتين مرة ثم أوتر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة فكأنما أحيا ليلة القدر ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أكثروا علي من الصلاة في الليلة الغراء والىوم الأزهر يعني ليلة الجمعة ويوم الجمعة . فضل صلاة ليلة السبت عن كثير بن شنظير عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى ليلة السبت بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة وكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة وتبرأ من الىهودية وكان حقا على الله عز وجل أن يغفر له . ذكر فضل الصلاة بين العشاءين وما يختص به ذلك الوقت في كل ليلة

%0
10 Bölüm