Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

節 V07/P382–V07/P384Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P382–V07/P384)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد بن عبدالرحمن قالوا ثنا إبراهيم ابن محمد بن الحسن ثنا عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم يقول بينا إبراهيم بن أدهم يحصد حقل زرع أخذه جزافا إذ وقف عليه رجلان معهما ثقل ووطا مع كل واحد منهما نفقة فسلما عليه فقالا له أنت إبراهيم قال نعم قالا انا مملوكان لأبيك ومعنا مال ووطا فقال ما أدري ما تقولان إن كنتما صادقين فأنتما حران وما معكما لكما لا تشغلاني عن عملي حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد قالوا إبراهيم بن محمد ثنا عصام ابن رواد ثنا عيسى بن حازم قال كان لإبراهيم أخ له من عسقلان يقال له أزهر فسأل عنه فأخبر عنه أنه مريض في حصين على الساحل فأخذ أزهر كساء صوف فوضعه على رقبته ثم لزم الساحل حتى أتاه فوجده مريضا واذا هو على بارية ليس تحته شيء فقال له يا أبا إسحاق أحب أن تأخذ هذا الكساء فتضع نصفه تحتك ونصفه فوقك قال قال ما يخف علي قال لو فعلت سررتني فقد غمني قال وقد غمك قال نعم ضعه فوضعته ومشيث مخافة أن يبدو له قال أزهر فجاء بعد أيام فرفع ردائي ودس تحته شيئا ومضى فارفع ردائي فاذا عمامة قطن جديدة قد لفها على نعل جديدة فمضيت حتى لحقته خارجا من المدينة فقال هكذا أدركت الناس يأخذون ويعطون انصرف بما معك فانصرفت حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عيسى بن محمد الرازي قالا أخبرنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال دخل داود الرملة على برذون بلا سرج فقيل له أين سرجك قال ذهب به سخاءابراهيم بن أدهم قال أحمد وكان أهدى له طبق تين وعنب فأخذ السرج ووضعه على الطبق ومرة أخرى أهدى له سلة فنزع فروه فوضعه على الطبق حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحسن ثنا محمد بن خلف العسقلاني قال سمعت رواد بن الجراح يقول خرجت مع إبراهيم بن أدهم للغزو ففقدت سرجي فقلت أين سرجي فقالوا ان إبراهيم بن أدهم أتى بهدية فلم يجد ما يكافئ فأخذ سرجه فأعطاه قال فرأيت روادا سر به قال ورأيت في المنام كأني وإبراهيم بن أدهم اجتمعنا في لحاف فغمني ذلك قال فلما كان بعد أتاني رجل فقال إبراهيم يقرئك السلام ويقول هذا الإزار البسه فأخذته وذكرت رؤياي حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لمروان وكان مضاء حدثني قال ما فاق إبراهيم بن أدهم إلا بالصدق والسخاء قال مروان كان إبراهيم سخيا جدا حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يوسف ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حامد ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الوليد صاحب إبراهيم ابن أدهم أو غيره قال كان إبراهيم بن أدهم إذا بقي من الدقيق في الغرارة قليل تركه لهم ويعمل في القطايرآ يعني الرهص آ ولا أعلم إلا أني سمعت أبا الوليد يقول قال رفقاء إبراهيم تعالوا نأكل كل خبز في الجونة حتى إذا جاء لم يجد شيئا عجل ليلة أخرى يعني يرجع قبل أن يفنى الخبز وكان يبطىء بعد العشاء الآخرة قال فأكلوا كل شيء في الجونة وأطفئوا السراج ورقدوا قال فجاء إبراهيم فنظر في الجونة فلم يجد فيها خبزا فقال إنا لله رقدوا بلا عشاء قال فقدح وأسرج فعجن وخبز لهم سلة قال ثم نبههم فقال اجلسوا اجلسوا ما كنتم تعملون لكم عشاء قبل أن ترقدوا قال فنظر بعضهم إلى بعض فقال انظروا أي شيء أردنا به وأي شيء عمل هو

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد بن عبدالرحمن قالوا ثنا إبراهيم ابن محمد بن الحسن ثنا عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم يقول بينا إبراهيم بن أدهم يحصد حقل زرع أخذه جزافا إذ وقف عليه رجلان معهما ثقل ووطا مع كل واحد منهما نفقة فسلما عليه فقالا له أنت إبراهيم قال نعم قالا انا مملوكان لأبيك ومعنا مال ووطا فقال ما أدري ما تقولان إن كنتما صادقين فأنتما حران وما معكما لكما لا تشغلاني عن عملي حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد قالوا إبراهيم بن محمد ثنا عصام ابن رواد ثنا عيسى بن حازم قال كان لإبراهيم أخ له من عسقلان يقال له أزهر فسأل عنه فأخبر عنه أنه مريض في حصين على الساحل فأخذ أزهر كساء صوف فوضعه على رقبته ثم لزم الساحل حتى أتاه فوجده مريضا واذا هو على بارية ليس تحته شيء فقال له يا أبا إسحاق أحب أن تأخذ هذا الكساء فتضع نصفه تحتك ونصفه فوقك قال قال ما يخف علي قال لو فعلت سررتني فقد غمني قال وقد غمك قال نعم ضعه فوضعته ومشيث مخافة أن يبدو له قال أزهر فجاء بعد أيام فرفع ردائي ودس تحته شيئا ومضى فارفع ردائي فاذا عمامة قطن جديدة قد لفها على نعل جديدة فمضيت حتى لحقته خارجا من المدينة فقال هكذا أدركت الناس يأخذون ويعطون انصرف بما معك فانصرفت حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عيسى بن محمد الرازي قالا أخبرنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال دخل داود الرملة على برذون بلا سرج فقيل له أين سرجك قال ذهب به سخاءابراهيم بن أدهم قال أحمد وكان أهدى له طبق تين وعنب فأخذ السرج ووضعه على الطبق ومرة أخرى أهدى له سلة فنزع فروه فوضعه على الطبق حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحسن ثنا محمد بن خلف العسقلاني قال سمعت رواد بن الجراح يقول خرجت مع إبراهيم بن أدهم للغزو ففقدت سرجي فقلت أين سرجي فقالوا ان إبراهيم بن أدهم أتى بهدية فلم يجد ما يكافئ فأخذ سرجه فأعطاه قال فرأيت روادا سر به قال ورأيت في المنام كأني وإبراهيم بن أدهم اجتمعنا في لحاف فغمني ذلك قال فلما كان بعد أتاني رجل فقال إبراهيم يقرئك السلام ويقول هذا الإزار البسه فأخذته وذكرت رؤياي حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لمروان وكان مضاء حدثني قال ما فاق إبراهيم بن أدهم إلا بالصدق والسخاء قال مروان كان إبراهيم سخيا جدا حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يوسف ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حامد ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الوليد صاحب إبراهيم ابن أدهم أو غيره قال كان إبراهيم بن أدهم إذا بقي من الدقيق في الغرارة قليل تركه لهم ويعمل في القطايرآ يعني الرهص آ ولا أعلم إلا أني سمعت أبا الوليد يقول قال رفقاء إبراهيم تعالوا نأكل كل خبز في الجونة حتى إذا جاء لم يجد شيئا عجل ليلة أخرى يعني يرجع قبل أن يفنى الخبز وكان يبطىء بعد العشاء الآخرة قال فأكلوا كل شيء في الجونة وأطفئوا السراج ورقدوا قال فجاء إبراهيم فنظر في الجونة فلم يجد فيها خبزا فقال إنا لله رقدوا بلا عشاء قال فقدح وأسرج فعجن وخبز لهم سلة قال ثم نبههم فقال اجلسوا اجلسوا ما كنتم تعملون لكم عشاء قبل أن ترقدوا قال فنظر بعضهم إلى بعض فقال انظروا أي شيء أردنا به وأي شيء عمل هو

節 V07/P384–V07/P386Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P384–V07/P386)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الوليد يقول ربما جلس إبراهيم بن أدهم من أول النهار إلى آخره يكسر الصنوبر فيطعمنا قال وكان إبراهيم وصاحب له يطحنان وكان في العود الذي يطحن به عقدة فوضع يده على العقدة وترك الموضع الأملس لصاحبه قال ومد رجله حين طحن قال فما قبضها حتى قرغ من الطحن أخبرت عن عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا أبو سعيد البكاء أحمد بن محمد حدثني جامع بن أعين الفراء قال وجهني أخي إلى إبراهيم بن أدهم وهو يرعى الخيل في الملون وملأ جرابا من السويق والتمر وأعطاني لحما مشويا فقال اعطه إبراهيم بن أدهم وأقره مني السلام قال فجئته بعد العصر فاذا هو في الغابة فنظرت إلى فرسنا وقعدت حتى خرج إبراهيم عند اصفرار الشمس وعليه عباءة على كتفيه وجبة صوف وهو يسبح فقالوا قد أقبل إبراهيم وقد رمضوا له كفا من شعير وعجوة وهيئوا له منها ثلاثة أقراص فقمت فسلمت عليه وأقرأته سلام أخي فقال لهم أروه فرس أخيه يفرح فقلت قد رأيته ووضعت الجراب بين يديه وقلت هدية أخي لك فقال لأصحابه متى جاء هذا قالوا بعد العصر قال فهلا أكلتموه ثم قال ابسطوا العباءة ونفض الجراب عليها ثم جعل يقول ادعوا فلانا ادعوا فلانا ثم قال لهم كلوا وهو قائم يقول لهم كلوا كلوا فقلت لأصحابه إن أخي إنما بعث بهذا إلى إبراهيم ليأكل منه ولم تتركوا له شيئا فقالوا إن إبراهيم ليس يأكل إلا ثلاثة أقراص من شعير بملح جريش ثم صلى بنا العتمة ثم ما زال راكعا وساجدا ومتفكرا حتى الصبح ثم صلى بن الصبح على وضوء العتمة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني خلف بن تميم حدثني رفيق لإبراهيم قال غزا إبراهيم في البحر فأتى بثلاثة دنانير سهمه فقال للرسول ضعها على هذا الحصير فوضعها ثم قال لي خذه الدنانير فاذهب بها إلى أبي محمد الخياط فقل له إني سمعتك تذكر أن عليك دينا فاقض بها دينك قال فأتيته بها فقلت إن إبراهيم أرسلني بها إليك لتقضي بها دينك فقال ردها إليه فاني قد رحمته من القمل الذي قد أكله في ثيابه آخذ دنانير ليس تبقى علي قال فجئت بها فقلت إنه أبى أن يقبها قال فقال ضعها على الحصير فقال شيخ من رفقاء إبراهيم فأنا يا أبا إسحاق لي عيال أو قال أحتاج إليها قال دونكها هناك قال فاخذها الشيخ حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا أشعث بن شعبة قال سمعت الفزاري يقول شيعت إبراهيم بن أدهم وهو متوجه إلى مرعش فعرضت عليه نفقة كانت معي فقال ماكنت أحسبك تفعل بي هذا ولو فعل هذا غيرك كان ينبغي لك أن تنهاني عنه ثم خلع جبة فراء كانت عليه وخلع قميصا كان على جلده فلبس الجبة وناولني القميص وقال بلغ هذا فلانا فانه كان أولانا معروفا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم ابن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبيد بن جناد عن عطاء بن مسلم قال سمعت رجلا صحب إبراهيم يقول خرجنا إلى الجبل فاكترانا قوم يقطعون الخشب يهيئون منه القصاع والأقداح قال فحملنا المتاع حتى جئنا سوق سلمية فنزل إبراهيم فرية وحملت المتاع فبعته بثلاثين دينارا فبينا هي في كمي إذ ذهبت فلقين خصى لأسماء امرأة عبيد الله بن صالح فعرفني وقال ما تصنع ههنا فأخبرته قال فذهب فجاء بمائتي دينار فقال أين إبراهيم قال فقلت في القرية قال انطلق فأتيناه فاذا رأسه في الظل ورجلاه في الشمس قلت الدنانير ضاعت فقال الحمد لله الذي عافانا منها فقال الخصى هذه مائتا دينار بعثت بها أسماء إليك فزبرة ورفع رأسه وقال والله إن لله علي نعمة في ذهابها

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الوليد يقول ربما جلس إبراهيم بن أدهم من أول النهار إلى آخره يكسر الصنوبر فيطعمنا قال وكان إبراهيم وصاحب له يطحنان وكان في العود الذي يطحن به عقدة فوضع يده على العقدة وترك الموضع الأملس لصاحبه قال ومد رجله حين طحن قال فما قبضها حتى قرغ من الطحن أخبرت عن عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا أبو سعيد البكاء أحمد بن محمد حدثني جامع بن أعين الفراء قال وجهني أخي إلى إبراهيم بن أدهم وهو يرعى الخيل في الملون وملأ جرابا من السويق والتمر وأعطاني لحما مشويا فقال اعطه إبراهيم بن أدهم وأقره مني السلام قال فجئته بعد العصر فاذا هو في الغابة فنظرت إلى فرسنا وقعدت حتى خرج إبراهيم عند اصفرار الشمس وعليه عباءة على كتفيه وجبة صوف وهو يسبح فقالوا قد أقبل إبراهيم وقد رمضوا له كفا من شعير وعجوة وهيئوا له منها ثلاثة أقراص فقمت فسلمت عليه وأقرأته سلام أخي فقال لهم أروه فرس أخيه يفرح فقلت قد رأيته ووضعت الجراب بين يديه وقلت هدية أخي لك فقال لأصحابه متى جاء هذا قالوا بعد العصر قال فهلا أكلتموه ثم قال ابسطوا العباءة ونفض الجراب عليها ثم جعل يقول ادعوا فلانا ادعوا فلانا ثم قال لهم كلوا وهو قائم يقول لهم كلوا كلوا فقلت لأصحابه إن أخي إنما بعث بهذا إلى إبراهيم ليأكل منه ولم تتركوا له شيئا فقالوا إن إبراهيم ليس يأكل إلا ثلاثة أقراص من شعير بملح جريش ثم صلى بنا العتمة ثم ما زال راكعا وساجدا ومتفكرا حتى الصبح ثم صلى بن الصبح على وضوء العتمة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني خلف بن تميم حدثني رفيق لإبراهيم قال غزا إبراهيم في البحر فأتى بثلاثة دنانير سهمه فقال للرسول ضعها على هذا الحصير فوضعها ثم قال لي خذه الدنانير فاذهب بها إلى أبي محمد الخياط فقل له إني سمعتك تذكر أن عليك دينا فاقض بها دينك قال فأتيته بها فقلت إن إبراهيم أرسلني بها إليك لتقضي بها دينك فقال ردها إليه فاني قد رحمته من القمل الذي قد أكله في ثيابه آخذ دنانير ليس تبقى علي قال فجئت بها فقلت إنه أبى أن يقبها قال فقال ضعها على الحصير فقال شيخ من رفقاء إبراهيم فأنا يا أبا إسحاق لي عيال أو قال أحتاج إليها قال دونكها هناك قال فاخذها الشيخ حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا أشعث بن شعبة قال سمعت الفزاري يقول شيعت إبراهيم بن أدهم وهو متوجه إلى مرعش فعرضت عليه نفقة كانت معي فقال ماكنت أحسبك تفعل بي هذا ولو فعل هذا غيرك كان ينبغي لك أن تنهاني عنه ثم خلع جبة فراء كانت عليه وخلع قميصا كان على جلده فلبس الجبة وناولني القميص وقال بلغ هذا فلانا فانه كان أولانا معروفا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم ابن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبيد بن جناد عن عطاء بن مسلم قال سمعت رجلا صحب إبراهيم يقول خرجنا إلى الجبل فاكترانا قوم يقطعون الخشب يهيئون منه القصاع والأقداح قال فحملنا المتاع حتى جئنا سوق سلمية فنزل إبراهيم فرية وحملت المتاع فبعته بثلاثين دينارا فبينا هي في كمي إذ ذهبت فلقين خصى لأسماء امرأة عبيد الله بن صالح فعرفني وقال ما تصنع ههنا فأخبرته قال فذهب فجاء بمائتي دينار فقال أين إبراهيم قال فقلت في القرية قال انطلق فأتيناه فاذا رأسه في الظل ورجلاه في الشمس قلت الدنانير ضاعت فقال الحمد لله الذي عافانا منها فقال الخصى هذه مائتا دينار بعثت بها أسماء إليك فزبرة ورفع رأسه وقال والله إن لله علي نعمة في ذهابها

節 V07/P386–V07/P387Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P386–V07/P387)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الوليد يقول غزوت أنا وإبراهيم ومعي فرسان وهو على رجليه قال فأردته أن يركب فأبى فحلفت قال فركب حتى جلس على السرج قال قد أبررت يمينك ثم نزل قال فسرنا في تلك السرية ستا وثلاثين ميلا وهو على رجليه فلما نزلنا أتى البحر فأنقع رجليه رجليه ثم أتى فاستلقى ورفع رجليه على الحائط فهذا أشد شيء رأيته صنع حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني بعض أصحابنا قال أصاب إبراهيم بن أدهم وأصحابه ثلج بأرض الروم فدخل أصحابه في الخباء وبقي هو برا فأرادوه أن يدخل فأبى قال فأدخل رأسه في فروة كانت عليه فكلما كثر الثلج نفضه قال فلما أصبحوا وطلعت الشمس خرج الذين كانوا في الخباء فقالوا يا أبا إسحاق أي ليلة مرت بنا فسأل الله أن لا يبتلينا بليلة أخرى مثلها قال إبراهيم وكيف لنا بليلة أخرى مثلها أخبرت عن أبي طالب بن سوادة ثنا يزيد بن محمد بن يزيد حدثني أحمد ابن ميسرة حدثني من أثق به من إخوان أبي قتادة الحراني حدثني أبو قتادة قال قدم علي إبراهيم بن أدهم وأبو عثمان المرجى مرج حماد ويوسف بن أسباط وحذيفة المرعشي فأقاموا عندي أيام فقالوا لي اطلب لنا قراحة نحصدها فأتيت دهقانا فتقبلت لهم منه قراحا خمسين جريبا بخمسين درهما ثم قعدت عنهم حتى غابت الشمس فأردت أن أبيت عندهم فمنعوني فرجعت وخلفتهم عند القراح فغدوت اليهم من الغد فاذا القراح قد حصد وما منها سنبلة قائمة فجاء الدهقان فقال جودتم جزاكم الله خيرا تقبلون قراحا آخر قالوا لا فدفعوا إلي أربعين درهما وأخذوا عشرة والله أعلم ان كانوا حصدوا بأيديهم سنبلة أخبرت عن أبي طالب ثنا عبدالله بن محمد بن بكر ثنا الحسن بن محمد عن سالم الخواص قال مررت على رصيف أنطاكية في يوم مطير فبصرت بإنسان نائم فلما قربت منه كشف رأسه فاذا هو إبراهيم بن أدهم في عباءة فقال لي يا أبا محمد طلب الملوك شيئا ففاتهم وطلبناه فوجدناه ما يحوز حمى كسائي هذا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني خلف بن تميم قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول يجيئني الرجل بالدنانير فيقول خذها فأقول مالي فيها حاجة ويجيئني بالفرس قد ألجمه وأسرجه فيقول قد حملتك عليها فأقول مالي فيها حاجة ويجيئني الرجل وأنا أعلم لعله قرشي أو عربي فيقول هات أعينك فلما رأى القوم أني لا أنا فسهم في دنياهم أقبلوا ينظرون إلي كأني دابة من الأرض أو كأني آية عندهم ولو قبلت منهم لأبغضوني ولقد أدركت أقواما ما كانوا يحمدون على ترك هذه الفضول فصار عند أهل ذا الزمان من ترك شيئا من الدنيا فكأنما ترك شيئا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو أحمد ا لمروزي حدثني أحمد بن بكار قال غزا معنا إبراهيم بن أدهم غزاتين كل واحدة أشد من الأخرى غزاة عباس الأنطاكي وغزاة محكاف فلم يأخذ سهما ولا نفلا وكان لا يأكل من متاع الروم نجيء بالطرائف والعسل والدجاج فلا يأكل منه ويقول هو حلال ولكني أزهد فيه كان يأكل مما حمل معه وكان يصوم قال وغزا على برذون ثمنه دينار وكان له حمار فعارض به ذلك البرذون وكان لو أعطيته فرسا من ذهب أو من فضة ما كان قبله ولا يقبل شربة من ماء وغزا في البحر غزاتين لم يأخذ سهمه ولا يفترض قال على هذا الغازي قال على ومات إبراهيم في صائفة السفر بالبطن

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الوليد يقول غزوت أنا وإبراهيم ومعي فرسان وهو على رجليه قال فأردته أن يركب فأبى فحلفت قال فركب حتى جلس على السرج قال قد أبررت يمينك ثم نزل قال فسرنا في تلك السرية ستا وثلاثين ميلا وهو على رجليه فلما نزلنا أتى البحر فأنقع رجليه رجليه ثم أتى فاستلقى ورفع رجليه على الحائط فهذا أشد شيء رأيته صنع حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني بعض أصحابنا قال أصاب إبراهيم بن أدهم وأصحابه ثلج بأرض الروم فدخل أصحابه في الخباء وبقي هو برا فأرادوه أن يدخل فأبى قال فأدخل رأسه في فروة كانت عليه فكلما كثر الثلج نفضه قال فلما أصبحوا وطلعت الشمس خرج الذين كانوا في الخباء فقالوا يا أبا إسحاق أي ليلة مرت بنا فسأل الله أن لا يبتلينا بليلة أخرى مثلها قال إبراهيم وكيف لنا بليلة أخرى مثلها أخبرت عن أبي طالب بن سوادة ثنا يزيد بن محمد بن يزيد حدثني أحمد ابن ميسرة حدثني من أثق به من إخوان أبي قتادة الحراني حدثني أبو قتادة قال قدم علي إبراهيم بن أدهم وأبو عثمان المرجى مرج حماد ويوسف بن أسباط وحذيفة المرعشي فأقاموا عندي أيام فقالوا لي اطلب لنا قراحة نحصدها فأتيت دهقانا فتقبلت لهم منه قراحا خمسين جريبا بخمسين درهما ثم قعدت عنهم حتى غابت الشمس فأردت أن أبيت عندهم فمنعوني فرجعت وخلفتهم عند القراح فغدوت اليهم من الغد فاذا القراح قد حصد وما منها سنبلة قائمة فجاء الدهقان فقال جودتم جزاكم الله خيرا تقبلون قراحا آخر قالوا لا فدفعوا إلي أربعين درهما وأخذوا عشرة والله أعلم ان كانوا حصدوا بأيديهم سنبلة أخبرت عن أبي طالب ثنا عبدالله بن محمد بن بكر ثنا الحسن بن محمد عن سالم الخواص قال مررت على رصيف أنطاكية في يوم مطير فبصرت بإنسان نائم فلما قربت منه كشف رأسه فاذا هو إبراهيم بن أدهم في عباءة فقال لي يا أبا محمد طلب الملوك شيئا ففاتهم وطلبناه فوجدناه ما يحوز حمى كسائي هذا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني خلف بن تميم قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول يجيئني الرجل بالدنانير فيقول خذها فأقول مالي فيها حاجة ويجيئني بالفرس قد ألجمه وأسرجه فيقول قد حملتك عليها فأقول مالي فيها حاجة ويجيئني الرجل وأنا أعلم لعله قرشي أو عربي فيقول هات أعينك فلما رأى القوم أني لا أنا فسهم في دنياهم أقبلوا ينظرون إلي كأني دابة من الأرض أو كأني آية عندهم ولو قبلت منهم لأبغضوني ولقد أدركت أقواما ما كانوا يحمدون على ترك هذه الفضول فصار عند أهل ذا الزمان من ترك شيئا من الدنيا فكأنما ترك شيئا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو أحمد ا لمروزي حدثني أحمد بن بكار قال غزا معنا إبراهيم بن أدهم غزاتين كل واحدة أشد من الأخرى غزاة عباس الأنطاكي وغزاة محكاف فلم يأخذ سهما ولا نفلا وكان لا يأكل من متاع الروم نجيء بالطرائف والعسل والدجاج فلا يأكل منه ويقول هو حلال ولكني أزهد فيه كان يأكل مما حمل معه وكان يصوم قال وغزا على برذون ثمنه دينار وكان له حمار فعارض به ذلك البرذون وكان لو أعطيته فرسا من ذهب أو من فضة ما كان قبله ولا يقبل شربة من ماء وغزا في البحر غزاتين لم يأخذ سهمه ولا يفترض قال على هذا الغازي قال على ومات إبراهيم في صائفة السفر بالبطن

節 V07/P387–V07/P389Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P387–V07/P389)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد إبراهيم بن ثنا حسن ابن الربيع ثنا أشعث بن شعبة قال غزونا غزوة ومعنا إبراهيم بن أدهم فأصابتنا مخمصة في أنفسنا وفي دوابنا فسمع أهل المصيصة بذلك فبعثوا بالبغال عليها الزاد إلى الدرب فسمعت إبراهيم يقول أي متكلف أخبر الناس بهذا قال أشعث كأنه يشتهي أن نكون على حالنا حتى ندخل فلما دخل مضى كما هو فلم ينزل المصيصة فقال لي أبو اسحاق الفزاري اطلب إبراهيم فطلبته فاذا هو قد مر فقال لي الحقه وأعطاني نفقة فلحقته بأنطاكية فقال لي حين رآني قد جئت قلت نعم أبو إسحاق بعثني فأعطيته النفقة فقبلها فلما أردت الرجوع أعطاني إزارا وقال لي اذهب بهذا إلى أبي إسحاق قلت ما منعك أن تنزل بالمصيصة فقال على من أنزل فذكر أهل المصيصة حتى ذكر شريكا فقال لو قسمت خمسة دراهم في السبيل جاء شريك ينافس فيها أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن نصير ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول ذهب السخاء والكرم والجود والمواساة فمن لم يواس الناس بماله وطعامه وشرابه فليواسهم ببسط الوجه والخلق الحسن لا تكونون في كثرة أموالكم تتكبرون على فقرائكم ولا تميلون إلى ضعفائكم ولا تنبسطون إلى مساكينكم قال وسمعت إبراهيم يقول قال لقمان لابنه ثلاثة لا يعرفوا إلا في ثلاثة مواطن لا يعرف الحليم إلا عند الغضب ولا الشجاع إلا في الحرب إذا لقي الأقران ولا أخاك إلا عند حاجتك اليه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عيسى بن محمد الرازي ثنا واقد بن موسى المصيصي ثنا أبو عثمان الصياد قال دعا رجل إبراهيم بن أدهم وكان فيهم ابن المبارك ومخلد بن الحسين قال فأخذ إبراهيم ينقر الطعام ثم انصرفوا قال فجاء صاحب الطعام إلى منزل إبراهيم بن أدهم فوجده قاعذا قد ثرد ثريدة وهو يأكل فقال له يا أبا إسحاق كنت تنقر قال وأنت إذ هيأت طعاما فأكثروا قلل الأيدي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أبو أحمد المروزي ثنا علي بن بكار قال دعانا إبراهيم أنا ومخلدا وذكر عدة فقال من فقهه أراه قال كره أن يدعونا بالنهار أو بعد العشاء فدعانا بعد ا لعتمة لئلا نشتغل عن صلاتنا فقدم إلينا قصعتين فيهما لحم سمين وهو وأصحابه قيام على رؤسنا يسقوننا الماء ثم قدم إلينا بطيخا قال على وكان ذاك في دار بكر بن خنيس فأنا أسر بذاك منى بالدنيا وإني لأرجو أن يدخلني الله تعالى الجنة بذلك الطعام حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا خلف بن تميم أخبرني شبيب بن أبي واقد قال بعث إبراهيم بن أدهم إلى أبي إسحاق الفزاري من أذنة أن زرنا واحمل معك سفرة

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد إبراهيم بن ثنا حسن ابن الربيع ثنا أشعث بن شعبة قال غزونا غزوة ومعنا إبراهيم بن أدهم فأصابتنا مخمصة في أنفسنا وفي دوابنا فسمع أهل المصيصة بذلك فبعثوا بالبغال عليها الزاد إلى الدرب فسمعت إبراهيم يقول أي متكلف أخبر الناس بهذا قال أشعث كأنه يشتهي أن نكون على حالنا حتى ندخل فلما دخل مضى كما هو فلم ينزل المصيصة فقال لي أبو اسحاق الفزاري اطلب إبراهيم فطلبته فاذا هو قد مر فقال لي الحقه وأعطاني نفقة فلحقته بأنطاكية فقال لي حين رآني قد جئت قلت نعم أبو إسحاق بعثني فأعطيته النفقة فقبلها فلما أردت الرجوع أعطاني إزارا وقال لي اذهب بهذا إلى أبي إسحاق قلت ما منعك أن تنزل بالمصيصة فقال على من أنزل فذكر أهل المصيصة حتى ذكر شريكا فقال لو قسمت خمسة دراهم في السبيل جاء شريك ينافس فيها أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن نصير ثنا إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول ذهب السخاء والكرم والجود والمواساة فمن لم يواس الناس بماله وطعامه وشرابه فليواسهم ببسط الوجه والخلق الحسن لا تكونون في كثرة أموالكم تتكبرون على فقرائكم ولا تميلون إلى ضعفائكم ولا تنبسطون إلى مساكينكم قال وسمعت إبراهيم يقول قال لقمان لابنه ثلاثة لا يعرفوا إلا في ثلاثة مواطن لا يعرف الحليم إلا عند الغضب ولا الشجاع إلا في الحرب إذا لقي الأقران ولا أخاك إلا عند حاجتك اليه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عيسى بن محمد الرازي ثنا واقد بن موسى المصيصي ثنا أبو عثمان الصياد قال دعا رجل إبراهيم بن أدهم وكان فيهم ابن المبارك ومخلد بن الحسين قال فأخذ إبراهيم ينقر الطعام ثم انصرفوا قال فجاء صاحب الطعام إلى منزل إبراهيم بن أدهم فوجده قاعذا قد ثرد ثريدة وهو يأكل فقال له يا أبا إسحاق كنت تنقر قال وأنت إذ هيأت طعاما فأكثروا قلل الأيدي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أبو أحمد المروزي ثنا علي بن بكار قال دعانا إبراهيم أنا ومخلدا وذكر عدة فقال من فقهه أراه قال كره أن يدعونا بالنهار أو بعد العشاء فدعانا بعد ا لعتمة لئلا نشتغل عن صلاتنا فقدم إلينا قصعتين فيهما لحم سمين وهو وأصحابه قيام على رؤسنا يسقوننا الماء ثم قدم إلينا بطيخا قال على وكان ذاك في دار بكر بن خنيس فأنا أسر بذاك منى بالدنيا وإني لأرجو أن يدخلني الله تعالى الجنة بذلك الطعام حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا خلف بن تميم أخبرني شبيب بن أبي واقد قال بعث إبراهيم بن أدهم إلى أبي إسحاق الفزاري من أذنة أن زرنا واحمل معك سفرة

節 V07/P389–V07/P391Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P389–V07/P391)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني خلف بن تميم قال كنت آتي إبراهيم بن أدهم فأسلم وأجلس فلا يكلمنا فمللت ذات يوم فقلت لأبي إسحاق الفزاري يا أبا إسحاق نأتي هذا الرجل إبراهيم بن أدهم فلا يكلمنا وقد بلغني أنك تخالله فأوصه أن ينبسط إلى ويكلمني فقال لي أبو إسحاق وإنك لتأتيه فقلت نعم فقال إني أنا ومخلد نأتيه فنتعلم من آدابه وأخلاقه فأته فأتيت إبراهيم بن أدهم فقلت إني أحب أن تفطر عندي أنت وأبو إسحاق الفزاري الليلة فلما ذكرت أبا إسحاق أنس بي وقال نعم فانطلقت إلى أبي إسحاق فقلت إن قد طلبت إلى إبراهيم بن أدهم أن يأتيني الليلة فيفطر عندي وأنت معه فأحب إذا صليت المغرب أن تأخذ بيده فتجيء به إلى المنزل فقال نعم فانطلقت فدعوت إخوانا لي نحوا من عشرة فيهم شعيب بن واقد فجاء إبراهيم وأبو إسحاق الفزاري ووضعت بين أيديهم جفنة فيها ثريد وعراق فأقبل إبراهيم يعذر كأنه يأكل فساءني ذلك منه فلما رفعت الجفنة قلت يا غلام هات ذلك الطبق فيه زبيب وتين وقسب فوضعته ما زدت عليه فأكلوا فمضوا من عندي فأخبرني شعيب بن واقد فقال ألا أعجبك أن إبراهيم بن أدهم لما أتى رفقاءه في دار بكر بن خنيس وحدهم قد تعشوا وفضل في الجفنة ثفل من خل وزيت قأقبل فبرك على ركبتيه ثم أخذ الجفنة فرفعها فجعل يكرع ما فيها فقلت أخبرني عنك دعاك الرجل إلى ثريد ولحم فأقبلت تعذر ثم جئت الآن تأكل هذا الخل والزيت قال خلف بن تميم فلما انبسطت اليه بعد أيام وأنست به قلت ألا تخبرني عنك قد حدثني شعيب بن واقد أنك انطلقت من عندي تلك الليلة وقد أتيت رفقاءك وقد تعشوا فأخذت الجفنة وفيها خل وزيت وثفل الثريد فكرعت فيها وأنت لم تأكل عندي كثيرا فقال لي وأنت فأخبرني عنك حين رأيتك جمعت ما جمعت عندك من الرجال ألا اشتريت لحما بدرهمين قال فإذا هو إنما ينقى عن القوم واللحم يومئذ خمسة عشر رطلا أو عشرون رطلا بدرهم قال خلف فأخبرت بهذا الحديث أبا الأحوص وعمار ابن سيف الضبي ثم قدر أن دعوتهما إلى منزلي فأتوا بلحم وثريد فأكلوا ثم أتوا بأرزة في قصعة روحاء واسعة فيها السمن والسكر فلما رآها أبو الأحوص قال هذا أدب إبراهيم بن أدهم حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا الدورقي حدثني عبيد بن الوليد الدمشقي ثال سمعت سهلا يعني ابن هاشم يذكر عن إبراهيم بن أدهم أن عمر بن الخطاب قال لؤم بالرجل أن يرفع يده من الطعام قبل أصحابه حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا الدورقي ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة قال صنع إبراهيم بن أدهم طعاما بصور ودعا إخوانه قال ودعا رجلا يقال له خلاد الصيقل قال فأكل ثم قال الحمد لله ثم قام فقال إبراهيم بن أدهم بعد أن قام لقد ساء في خصلتين لقد قام بغير إذن ولقد حشم أصحابه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت مضاء بن عيسى يقول ما فاق إبراهيم بن أدهم أصحابه بصوم ولا صلاة ولكن بالصدق والسخاء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الوليد بن أبان قال قال إبراهيم بن قديد بينا أنا جالس عند إبراهيم بن أدهم في البيت إذ دخل عليه رجل فقال أستودعك الله يا إبراهيم فقل له أين تريد فقال أريد ساحل كذا وكذا قال خذ جراب ابن قديد فاجعل فيه زادك قال إبراهيم بن قديد فقلت له يا أبا إسحاق هذا جراب رفيقي قال فأنت تريد تصحب من لا يكون بشيئه أولى منه قال ابن قديد وكنت عنده يوما جالسا في البيت فأهديت إليه فاكهة ونحن جماعة في البيت فقال يا ابن قديد دعه لا آكل لا أنا ولا أنت منه شيئا ويأكله أصحابنا قال فأكله أصحابنا ولم نذقه

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني خلف بن تميم قال كنت آتي إبراهيم بن أدهم فأسلم وأجلس فلا يكلمنا فمللت ذات يوم فقلت لأبي إسحاق الفزاري يا أبا إسحاق نأتي هذا الرجل إبراهيم بن أدهم فلا يكلمنا وقد بلغني أنك تخالله فأوصه أن ينبسط إلى ويكلمني فقال لي أبو إسحاق وإنك لتأتيه فقلت نعم فقال إني أنا ومخلد نأتيه فنتعلم من آدابه وأخلاقه فأته فأتيت إبراهيم بن أدهم فقلت إني أحب أن تفطر عندي أنت وأبو إسحاق الفزاري الليلة فلما ذكرت أبا إسحاق أنس بي وقال نعم فانطلقت إلى أبي إسحاق فقلت إن قد طلبت إلى إبراهيم بن أدهم أن يأتيني الليلة فيفطر عندي وأنت معه فأحب إذا صليت المغرب أن تأخذ بيده فتجيء به إلى المنزل فقال نعم فانطلقت فدعوت إخوانا لي نحوا من عشرة فيهم شعيب بن واقد فجاء إبراهيم وأبو إسحاق الفزاري ووضعت بين أيديهم جفنة فيها ثريد وعراق فأقبل إبراهيم يعذر كأنه يأكل فساءني ذلك منه فلما رفعت الجفنة قلت يا غلام هات ذلك الطبق فيه زبيب وتين وقسب فوضعته ما زدت عليه فأكلوا فمضوا من عندي فأخبرني شعيب بن واقد فقال ألا أعجبك أن إبراهيم بن أدهم لما أتى رفقاءه في دار بكر بن خنيس وحدهم قد تعشوا وفضل في الجفنة ثفل من خل وزيت قأقبل فبرك على ركبتيه ثم أخذ الجفنة فرفعها فجعل يكرع ما فيها فقلت أخبرني عنك دعاك الرجل إلى ثريد ولحم فأقبلت تعذر ثم جئت الآن تأكل هذا الخل والزيت قال خلف بن تميم فلما انبسطت اليه بعد أيام وأنست به قلت ألا تخبرني عنك قد حدثني شعيب بن واقد أنك انطلقت من عندي تلك الليلة وقد أتيت رفقاءك وقد تعشوا فأخذت الجفنة وفيها خل وزيت وثفل الثريد فكرعت فيها وأنت لم تأكل عندي كثيرا فقال لي وأنت فأخبرني عنك حين رأيتك جمعت ما جمعت عندك من الرجال ألا اشتريت لحما بدرهمين قال فإذا هو إنما ينقى عن القوم واللحم يومئذ خمسة عشر رطلا أو عشرون رطلا بدرهم قال خلف فأخبرت بهذا الحديث أبا الأحوص وعمار ابن سيف الضبي ثم قدر أن دعوتهما إلى منزلي فأتوا بلحم وثريد فأكلوا ثم أتوا بأرزة في قصعة روحاء واسعة فيها السمن والسكر فلما رآها أبو الأحوص قال هذا أدب إبراهيم بن أدهم حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا الدورقي حدثني عبيد بن الوليد الدمشقي ثال سمعت سهلا يعني ابن هاشم يذكر عن إبراهيم بن أدهم أن عمر بن الخطاب قال لؤم بالرجل أن يرفع يده من الطعام قبل أصحابه حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا الدورقي ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة قال صنع إبراهيم بن أدهم طعاما بصور ودعا إخوانه قال ودعا رجلا يقال له خلاد الصيقل قال فأكل ثم قال الحمد لله ثم قام فقال إبراهيم بن أدهم بعد أن قام لقد ساء في خصلتين لقد قام بغير إذن ولقد حشم أصحابه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت مضاء بن عيسى يقول ما فاق إبراهيم بن أدهم أصحابه بصوم ولا صلاة ولكن بالصدق والسخاء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الوليد بن أبان قال قال إبراهيم بن قديد بينا أنا جالس عند إبراهيم بن أدهم في البيت إذ دخل عليه رجل فقال أستودعك الله يا إبراهيم فقل له أين تريد فقال أريد ساحل كذا وكذا قال خذ جراب ابن قديد فاجعل فيه زادك قال إبراهيم بن قديد فقلت له يا أبا إسحاق هذا جراب رفيقي قال فأنت تريد تصحب من لا يكون بشيئه أولى منه قال ابن قديد وكنت عنده يوما جالسا في البيت فأهديت إليه فاكهة ونحن جماعة في البيت فقال يا ابن قديد دعه لا آكل لا أنا ولا أنت منه شيئا ويأكله أصحابنا قال فأكله أصحابنا ولم نذقه

節 V07/P391–V07/P393Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P391–V07/P393)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني يحيى بن عثمان أخبرني أبو يحيى رفيق إبراهيم بن أدهم قال سألت إبراهيم ابن أدهم ونزلنا منزلا فسألته عن سقف البيت ما هو بحجارة أم خشب فقال ما أدري وسألته عن الجارية التي كانت تخدمنا سوداء هي أم بيضاء قال لا أدري وأخبرت عن عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا نصر بن منصور المصيصي أبو محمد قال ورد إبراهيم المصيصة فأتى منزل أبي اسحاق الفزاري فطلبه فقيل له وهو خارج فقال أعلموه اذا أتى أن أخاه إبراهيم طلبه وقد ذهب إلى مرج كذا وكذا يرعى فرسه فمضى إلى ذلك المرج فاذا الناس يرعون دوابهم فرعى حتى أمسى فقالوا له ضم فرسك إلى دوابنا فان السباع تأتينا فأبى وتنحى ناحية فأوقدوا النيران حولهم ثم أخذوا فرسا لهم صؤولا فأتوه به وفيه شكالان يقودونه بينهم فقالوا له أن في دوابنا رماكا أو حجورا فليكن هذا عندك قال وما يصنع بهذه الحبال فمسح وجهه وأدخل يده بين فخذيه فوقف لا يتحرك فتعجبوا من ذلك لامتناعه فقال لهم اذهبوا فجلسوا يرمقون ما يكون منه ومن السباع فقام إبراهيم يصلي وهم ينظرون فلما كان في بعض الليل أتته أسد ثلاثة يتلو بعضها بعضا فتقدم الأول اليه فشمه ودار به ثم تنحى ناحية فربض وفعل الثاني والثالث كفعل الأول ولم يزل إبراهيم يصلي ليلته قائما حتى اذا كان السحر قال للأسد ما جاء بكم تريدون أن تأكلوني امضوا فقامت الأسد فذهبت فلما كان الغد جاء الفزاري إلى أولئك فسألهم فقال أجاءكم رجل قالوا أتانا رجل مجنون وأخبروه بقصته وأروه فقال أو تدرون من هو قالوا لا قال هو إبراهيم بن أدهم فمضوا معه إليه فسلم وسلموا عليه ثم انصرف به الفزاري إلى منزله فمرا برجل قد كان إبراهيم بن أدهم سأله مقودا يبيعه ساومه به درهما ودانقين فقال إبراهيم للفزاري نريد هذا المقود فقال الفزاري لصاحب المقود بكم هذا قال بأربعة دوانيق فدفع إليه وأخذ المقود فقال إبراهيم للفزاري أربعة دوانيق في دين من هو أخبرت عن عبدالله حدثني محمد بن هارون بن يحيى بسروج ثنا أبو خالد ابن بزيد بن سفيان أن إبراهيم بن أدهم كان قاعدا في مشرفة بدمشق إذ مر به رجل على بغلة فقال له يا أبا إسحاق إن لي إليك حاجة أحب أن تقضيها فقال إبراهيم إن أمكنني قضيتها وإلا أخبرتك بعذري فقال له إن برد الشام شديد وإني أريد أن أبدل ثوبيك هذين بثوبين جديدين فقال إبراهيم إن كنت غنيا قبلت منك وإن كنت فقيرا لم أقبل منك فقال الرجل أنا والله كثير المال كثير الضياع فقال له إبراهيم فأين اراك تغدو وتروح على بغلتك قال أعطي هذا وآخذ من هذا وأستوفى من هذا فقال له إبراهيم قم فانك فقير تبتغي الزيادة بجهدك وأخبرت عن عبدالله قال سمعت إسماعيل بن حبيب الزيات يقول سمعت عبدالله بن فلان يحدث عن إبراهيم أنه مر بغلام معه تين في بنيقة فقال أعطنا بدانق من هذا فأبى عليه فمضى إبراهيم ونظر رجل إلى صاحب التين فقال له إيش قال لك هذا الرجل فقال قال لي أعطني من هذا التين بدانق قال الحقه فادفع إليه ما يريد وخذ من الثمن فلحقه فقال يا عم خذ من هذا التين ما تريد فالتفت إبراهيم فقال لا نبتاع التين بالدين وأخبرت عن عبدالله ثنا أبو عمر عن أبيه قال خرج إبراهيم بن أدهم وحذيفة المرعشي ويوسف بن أسباط وإسحاق بن نجيح فمروا بمدينة فقالوا لاسحاق ادخل هذه فاشتر لنا زادا فدخل فاشترى واشترى ملحا مصفرا فلما جاء فوضع الزاد والملح المصفر قالوا له ما هذا قال مررت فاشتهيته فاشتريته فقال له إبراهيم بن أدهم ليس تدع شهوتك أو تلقيك فيما لا طاقة لك به قال أبو عمر فانا رأيت إسحاق بعد بحران سمينا غليظ الرقبة

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني يحيى بن عثمان أخبرني أبو يحيى رفيق إبراهيم بن أدهم قال سألت إبراهيم ابن أدهم ونزلنا منزلا فسألته عن سقف البيت ما هو بحجارة أم خشب فقال ما أدري وسألته عن الجارية التي كانت تخدمنا سوداء هي أم بيضاء قال لا أدري وأخبرت عن عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا نصر بن منصور المصيصي أبو محمد قال ورد إبراهيم المصيصة فأتى منزل أبي اسحاق الفزاري فطلبه فقيل له وهو خارج فقال أعلموه اذا أتى أن أخاه إبراهيم طلبه وقد ذهب إلى مرج كذا وكذا يرعى فرسه فمضى إلى ذلك المرج فاذا الناس يرعون دوابهم فرعى حتى أمسى فقالوا له ضم فرسك إلى دوابنا فان السباع تأتينا فأبى وتنحى ناحية فأوقدوا النيران حولهم ثم أخذوا فرسا لهم صؤولا فأتوه به وفيه شكالان يقودونه بينهم فقالوا له أن في دوابنا رماكا أو حجورا فليكن هذا عندك قال وما يصنع بهذه الحبال فمسح وجهه وأدخل يده بين فخذيه فوقف لا يتحرك فتعجبوا من ذلك لامتناعه فقال لهم اذهبوا فجلسوا يرمقون ما يكون منه ومن السباع فقام إبراهيم يصلي وهم ينظرون فلما كان في بعض الليل أتته أسد ثلاثة يتلو بعضها بعضا فتقدم الأول اليه فشمه ودار به ثم تنحى ناحية فربض وفعل الثاني والثالث كفعل الأول ولم يزل إبراهيم يصلي ليلته قائما حتى اذا كان السحر قال للأسد ما جاء بكم تريدون أن تأكلوني امضوا فقامت الأسد فذهبت فلما كان الغد جاء الفزاري إلى أولئك فسألهم فقال أجاءكم رجل قالوا أتانا رجل مجنون وأخبروه بقصته وأروه فقال أو تدرون من هو قالوا لا قال هو إبراهيم بن أدهم فمضوا معه إليه فسلم وسلموا عليه ثم انصرف به الفزاري إلى منزله فمرا برجل قد كان إبراهيم بن أدهم سأله مقودا يبيعه ساومه به درهما ودانقين فقال إبراهيم للفزاري نريد هذا المقود فقال الفزاري لصاحب المقود بكم هذا قال بأربعة دوانيق فدفع إليه وأخذ المقود فقال إبراهيم للفزاري أربعة دوانيق في دين من هو أخبرت عن عبدالله حدثني محمد بن هارون بن يحيى بسروج ثنا أبو خالد ابن بزيد بن سفيان أن إبراهيم بن أدهم كان قاعدا في مشرفة بدمشق إذ مر به رجل على بغلة فقال له يا أبا إسحاق إن لي إليك حاجة أحب أن تقضيها فقال إبراهيم إن أمكنني قضيتها وإلا أخبرتك بعذري فقال له إن برد الشام شديد وإني أريد أن أبدل ثوبيك هذين بثوبين جديدين فقال إبراهيم إن كنت غنيا قبلت منك وإن كنت فقيرا لم أقبل منك فقال الرجل أنا والله كثير المال كثير الضياع فقال له إبراهيم فأين اراك تغدو وتروح على بغلتك قال أعطي هذا وآخذ من هذا وأستوفى من هذا فقال له إبراهيم قم فانك فقير تبتغي الزيادة بجهدك وأخبرت عن عبدالله قال سمعت إسماعيل بن حبيب الزيات يقول سمعت عبدالله بن فلان يحدث عن إبراهيم أنه مر بغلام معه تين في بنيقة فقال أعطنا بدانق من هذا فأبى عليه فمضى إبراهيم ونظر رجل إلى صاحب التين فقال له إيش قال لك هذا الرجل فقال قال لي أعطني من هذا التين بدانق قال الحقه فادفع إليه ما يريد وخذ من الثمن فلحقه فقال يا عم خذ من هذا التين ما تريد فالتفت إبراهيم فقال لا نبتاع التين بالدين وأخبرت عن عبدالله ثنا أبو عمر عن أبيه قال خرج إبراهيم بن أدهم وحذيفة المرعشي ويوسف بن أسباط وإسحاق بن نجيح فمروا بمدينة فقالوا لاسحاق ادخل هذه فاشتر لنا زادا فدخل فاشترى واشترى ملحا مصفرا فلما جاء فوضع الزاد والملح المصفر قالوا له ما هذا قال مررت فاشتهيته فاشتريته فقال له إبراهيم بن أدهم ليس تدع شهوتك أو تلقيك فيما لا طاقة لك به قال أبو عمر فانا رأيت إسحاق بعد بحران سمينا غليظ الرقبة

節 V07/P393–V07/P395Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P393–V07/P395)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا اسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو الوليد صاحب إبراهيم بن أدهم قال كان إبراهيم وأصحابه يمنعون أنفسهم أربعا لذة الماء والحمامات والحذاء ولا يجعلون في الملح أبزارا حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق العسكري ثنا عبدان بن أحمد ثنا إسحاق بن الضيف ثنا أبو حفص عمر بن عيسى عن أبيه قال خرجت مع إبراهيم بن أدهم إلى مكة وكان إبراهيم إذا خرج إلى مكة لم يأخذ على الطريق قال وكنا أربعة رفقاء فسرنا على غير الطريق حتى جئنا إلى المدينة قال فاكترينا بيتا بالمدينة ونزلنا فيه فقال إبراهيم نحن أربعة خدمة البيت وما يصلحنا لمعاشنا وإفطارنا وحوائجنا كل يوم على رجل منا والثلاثة يذهبون إلى المسجد وينتشرون في حوائجهم قبا ومقابر الشهداء قال فانا ليوما جلوس في البيت إذ أقبل رجل آدم عليه قميص جديد وفي رجله خف وعليه عمامة ومعه مزود يحمله فدخل الينا وسلم وقال أين إبراهيم قلنا هذا منزله وقد ذهب في حاجة قال فمضى ولم يكلمنا قال فرجع إبراهيم والرجل معه والمزود على عنقه قال فكان معنا في البيت أياما فاذا حضر غداء أو عشاء تنحى الرجل ناحية وخلا بمزوده قال وأقبلنا نحن على غذائنا أو عشائنا وابراهيم في كل ذلك لا يدعوه ولا يسأله أن يأكل معنا فقال فلما كان بعد ثلاث قال لإبراهيم إني أريد الخرج قال له إبراهيم فمتى عزمت قال الليلة قال ثم خرج فذهب وذهب إبراهيم معه قال بعض أصحابنا إن هذا الرجل له قصة إبراهيم لا يدعوه ولا يأكل معنا وهو مقبل على هذا المزود والله لأفتحنه فانظر أي شيء فيه ففتحه فاذا فيه عظام قال فشده وجاء الرجل فأخذ المزود وأنكر رباطه قال فنظر في وجوهنا ومضى فلما أن ذهب قال بعضنا لإبراهيم يا أبا إسحاق هذا الرجل الذي كان عندنا ما كان أعجب أمره ما كان يأكل معنا وما كنت تدعوه ولقد ذهب فلان فنظر في مزوده فإذا فيه عظام قال فتغير وجه إبراهيم وأنكر ذلك على الرجل وقال ما أحسبك تصحبني في سفر بعد هذا لم نظرت في مزوده ذاك رجل من الجن وأخانا في الله فليس من بلد أدخله إلا جاءنا فكان معي فيه يؤنسني ويعينني ثم ينصرف قال فمات الرجل الذي نظر في مزوده بالمدينة وأخبرت عن أبي طالب بن سوادة ثنا علي بن حرب ثنا عبدالله بن أيوب ابن حباب عن جسر قال حججت مع إبراهيم سنة خمسين ومائة فلقيه شيخ طوال عليه قميص وكساء وعلى عاتقه عصا معلق فيها خريطة فسلم على إبراهيم ثم جعل يسايرنا في ناحية من الطريق فاذا نزلنا منزلا نزل إلى جانب منا فقال لنا إبراهيم لا يكون أحد منكم يكلمه ولا يسأله ولا يسائله عن شيء ولا من هو فلما دخلنا مكة نزلنا بدار فعمد إلى رواق من أقصى الدار فجعل عصاه في كوة وعلق خريطته فيها فكنا إذا دخلنا خرج وإذا خرجنا دخل فأصابني وجع في بطني فتخلفت عن أصحابي فبينا أنا في المخرج وسترته جريد إذ دخل فبصر فلم ير أحدا فأخذ الخريطة ففتحها فإذا فيها بعر فجعل يأكل منه فتنحنحت فنظر إلي فأخذ خريطته وعصاه وانطلق ففقد إبراهيم قراءته من الليل فظن أن أحدنا كلمه فأخبرته الخبر فقال إبراهيم هذا من الجن الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا سبعة فراء قال ثلاثة من نصيبين وأربعة من نينوى لم يبق منهم غيره وهو يلقاني في كل سنة فيصحبني حتى أنصرف بسم الله الرحمن الرحيم

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا اسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو الوليد صاحب إبراهيم بن أدهم قال كان إبراهيم وأصحابه يمنعون أنفسهم أربعا لذة الماء والحمامات والحذاء ولا يجعلون في الملح أبزارا حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق العسكري ثنا عبدان بن أحمد ثنا إسحاق بن الضيف ثنا أبو حفص عمر بن عيسى عن أبيه قال خرجت مع إبراهيم بن أدهم إلى مكة وكان إبراهيم إذا خرج إلى مكة لم يأخذ على الطريق قال وكنا أربعة رفقاء فسرنا على غير الطريق حتى جئنا إلى المدينة قال فاكترينا بيتا بالمدينة ونزلنا فيه فقال إبراهيم نحن أربعة خدمة البيت وما يصلحنا لمعاشنا وإفطارنا وحوائجنا كل يوم على رجل منا والثلاثة يذهبون إلى المسجد وينتشرون في حوائجهم قبا ومقابر الشهداء قال فانا ليوما جلوس في البيت إذ أقبل رجل آدم عليه قميص جديد وفي رجله خف وعليه عمامة ومعه مزود يحمله فدخل الينا وسلم وقال أين إبراهيم قلنا هذا منزله وقد ذهب في حاجة قال فمضى ولم يكلمنا قال فرجع إبراهيم والرجل معه والمزود على عنقه قال فكان معنا في البيت أياما فاذا حضر غداء أو عشاء تنحى الرجل ناحية وخلا بمزوده قال وأقبلنا نحن على غذائنا أو عشائنا وابراهيم في كل ذلك لا يدعوه ولا يسأله أن يأكل معنا فقال فلما كان بعد ثلاث قال لإبراهيم إني أريد الخرج قال له إبراهيم فمتى عزمت قال الليلة قال ثم خرج فذهب وذهب إبراهيم معه قال بعض أصحابنا إن هذا الرجل له قصة إبراهيم لا يدعوه ولا يأكل معنا وهو مقبل على هذا المزود والله لأفتحنه فانظر أي شيء فيه ففتحه فاذا فيه عظام قال فشده وجاء الرجل فأخذ المزود وأنكر رباطه قال فنظر في وجوهنا ومضى فلما أن ذهب قال بعضنا لإبراهيم يا أبا إسحاق هذا الرجل الذي كان عندنا ما كان أعجب أمره ما كان يأكل معنا وما كنت تدعوه ولقد ذهب فلان فنظر في مزوده فإذا فيه عظام قال فتغير وجه إبراهيم وأنكر ذلك على الرجل وقال ما أحسبك تصحبني في سفر بعد هذا لم نظرت في مزوده ذاك رجل من الجن وأخانا في الله فليس من بلد أدخله إلا جاءنا فكان معي فيه يؤنسني ويعينني ثم ينصرف قال فمات الرجل الذي نظر في مزوده بالمدينة وأخبرت عن أبي طالب بن سوادة ثنا علي بن حرب ثنا عبدالله بن أيوب ابن حباب عن جسر قال حججت مع إبراهيم سنة خمسين ومائة فلقيه شيخ طوال عليه قميص وكساء وعلى عاتقه عصا معلق فيها خريطة فسلم على إبراهيم ثم جعل يسايرنا في ناحية من الطريق فاذا نزلنا منزلا نزل إلى جانب منا فقال لنا إبراهيم لا يكون أحد منكم يكلمه ولا يسأله ولا يسائله عن شيء ولا من هو فلما دخلنا مكة نزلنا بدار فعمد إلى رواق من أقصى الدار فجعل عصاه في كوة وعلق خريطته فيها فكنا إذا دخلنا خرج وإذا خرجنا دخل فأصابني وجع في بطني فتخلفت عن أصحابي فبينا أنا في المخرج وسترته جريد إذ دخل فبصر فلم ير أحدا فأخذ الخريطة ففتحها فإذا فيها بعر فجعل يأكل منه فتنحنحت فنظر إلي فأخذ خريطته وعصاه وانطلق ففقد إبراهيم قراءته من الليل فظن أن أحدنا كلمه فأخبرته الخبر فقال إبراهيم هذا من الجن الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا سبعة فراء قال ثلاثة من نصيبين وأربعة من نينوى لم يبق منهم غيره وهو يلقاني في كل سنة فيصحبني حتى أنصرف بسم الله الرحمن الرحيم

節 V07/P395–V08/P003Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P395–V08/P003)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق ثنا عبدان بن أحمد ثنا إسحاق بن الضيف حدثني أبو حفص عمر بن حفص قال خرجت أنا وأبي وأنا غلام مع إبراهيم بن أدهم إلى مكة فبينا نحن نسير على الطريق إذ قال أبي يا أبا إسحاق أشتهي والله في هذه الليلة وكانت ليلة باردة لحم حماروحنش كباب على النار قال فسمع إبراهيم وسكت وسرنا فصرنا في مسيرنا إلى خواء قوم أعراب وأخبية قال فقال إبراهيم لو ملنا وبتنا ههنا حتى نصبح فإني أحسب أن القرقد أضربكم قال فقلنا نعم يا أبا إسحاق قال فجئنا فوقفنا بفناء قوم في خباء لهم فقلنا يا هؤلاء هنا مأوى نأوي إليه بقية ليلتنا هذه قالوا نعم ذاك الخواء وإذا خباء مضروب للأضياف قال وإذا عندهم نار تأجج قال فنزلنا فأتوا بحطب وجمر قال فجعل أبي يلقي الحطب على النار وجعلنا نصطلي إذ ساق الله وعلا كبيرا ضخما قد أخذه قوم فأفلت منهم حتى جاء فوقف بفناء القوم قال فقاموا إليه وهو مجروح فذبحوه فجعلوا يقطعون لحمه ونحن ننظر فقال بعضهم أضيافكم قال فبعث الينا بقدرة كبيرة من ذلك اللحم فقال إبراهيم لأبي معك سكين فشرح والق على النار كما اشتهيت حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا محمد ابن منصور الطوسي ثنا أبو النضر قال كان إبراهيم بن أدهم يأخذ الرطب من شجرة البلوط حدثنا عبدالله بن محمد ب جعفر ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا وبرة الغساني ثنا عدي الصياد من أهل جبلة قال سمعت يزيد بن قيس يحلف بالله أنه كان ينظر إلى إبراهيم بن أدهم وهو على شط البحر في وقت الإفطار فيرى مائدة توضع بين يديه لا يدري من وضعها ثم يراه يقوم فينصرف حتى يدخل جبلة وما معه شيء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا عصام بن رواد ثنا عيسى بن حازم حدثني إبراهيم بن أدهم قال لو أن مؤمنا قال لذاك الجبل زل لزال قال فتحرك أبو قبيس فقال اسكن إني لم أعنك قال فسكن حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي ثنا علي بن محمد المصري ثنا يوسف بن موسى المروزي ثنا عبدالله بن خبيق قال سمعت عبدالله بن السندي يحدث أصحابه قال لو أن وليا من أولياء الله قال للجبل زل لزال قال فتحرك الجبل من تحته فضربه برجله فقال اسكن إنما ضربتك مثلا لأصحابي حدثت عن عبدالله بن محمد بن يعقوب قال سمعت عبدالصمد بن الفضل يقول سمعت مكي بن إبراهيم يقول كان إبراهيم بن أدهم بمكة فسئل ما يبلغ من كرامة المؤمن على الله عز وجل قال يبلغ من كرامته على الله تعالى لو قال للجبل تحرك لتحرك فتحرك الجبل فقال ما إياك عنيت حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ثنا عبدالرحمن بن الجارود البغدادي ثنا خلف بن تميم قال كنا مع إبراهيم بن أدهم في سفر له فأتاه الناس فقالوا إن الأسد قد وقف على طريقنا قال فأتاه فقال يا أبا الحارث إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به وإن لم تكن أمرت فينا بشيء فتنح عن طريقنا قال فمضى وهو يهمهم فقال لنا إبراهيم بن أدهم وما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحفظنا بركنك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت الرجاء قال إبراهيم إني لأقولها على ثيابي ونفقتي فما فقدت منها شيئا

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق ثنا عبدان بن أحمد ثنا إسحاق بن الضيف حدثني أبو حفص عمر بن حفص قال خرجت أنا وأبي وأنا غلام مع إبراهيم بن أدهم إلى مكة فبينا نحن نسير على الطريق إذ قال أبي يا أبا إسحاق أشتهي والله في هذه الليلة وكانت ليلة باردة لحم حماروحنش كباب على النار قال فسمع إبراهيم وسكت وسرنا فصرنا في مسيرنا إلى خواء قوم أعراب وأخبية قال فقال إبراهيم لو ملنا وبتنا ههنا حتى نصبح فإني أحسب أن القرقد أضربكم قال فقلنا نعم يا أبا إسحاق قال فجئنا فوقفنا بفناء قوم في خباء لهم فقلنا يا هؤلاء هنا مأوى نأوي إليه بقية ليلتنا هذه قالوا نعم ذاك الخواء وإذا خباء مضروب للأضياف قال وإذا عندهم نار تأجج قال فنزلنا فأتوا بحطب وجمر قال فجعل أبي يلقي الحطب على النار وجعلنا نصطلي إذ ساق الله وعلا كبيرا ضخما قد أخذه قوم فأفلت منهم حتى جاء فوقف بفناء القوم قال فقاموا إليه وهو مجروح فذبحوه فجعلوا يقطعون لحمه ونحن ننظر فقال بعضهم أضيافكم قال فبعث الينا بقدرة كبيرة من ذلك اللحم فقال إبراهيم لأبي معك سكين فشرح والق على النار كما اشتهيت حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا محمد ابن منصور الطوسي ثنا أبو النضر قال كان إبراهيم بن أدهم يأخذ الرطب من شجرة البلوط حدثنا عبدالله بن محمد ب جعفر ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا وبرة الغساني ثنا عدي الصياد من أهل جبلة قال سمعت يزيد بن قيس يحلف بالله أنه كان ينظر إلى إبراهيم بن أدهم وهو على شط البحر في وقت الإفطار فيرى مائدة توضع بين يديه لا يدري من وضعها ثم يراه يقوم فينصرف حتى يدخل جبلة وما معه شيء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا عصام بن رواد ثنا عيسى بن حازم حدثني إبراهيم بن أدهم قال لو أن مؤمنا قال لذاك الجبل زل لزال قال فتحرك أبو قبيس فقال اسكن إني لم أعنك قال فسكن حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي ثنا علي بن محمد المصري ثنا يوسف بن موسى المروزي ثنا عبدالله بن خبيق قال سمعت عبدالله بن السندي يحدث أصحابه قال لو أن وليا من أولياء الله قال للجبل زل لزال قال فتحرك الجبل من تحته فضربه برجله فقال اسكن إنما ضربتك مثلا لأصحابي حدثت عن عبدالله بن محمد بن يعقوب قال سمعت عبدالصمد بن الفضل يقول سمعت مكي بن إبراهيم يقول كان إبراهيم بن أدهم بمكة فسئل ما يبلغ من كرامة المؤمن على الله عز وجل قال يبلغ من كرامته على الله تعالى لو قال للجبل تحرك لتحرك فتحرك الجبل فقال ما إياك عنيت حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ثنا عبدالرحمن بن الجارود البغدادي ثنا خلف بن تميم قال كنا مع إبراهيم بن أدهم في سفر له فأتاه الناس فقالوا إن الأسد قد وقف على طريقنا قال فأتاه فقال يا أبا الحارث إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به وإن لم تكن أمرت فينا بشيء فتنح عن طريقنا قال فمضى وهو يهمهم فقال لنا إبراهيم بن أدهم وما على أحدكم إذا أصبح وإذا أمسى أن يقول اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحفظنا بركنك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت الرجاء قال إبراهيم إني لأقولها على ثيابي ونفقتي فما فقدت منها شيئا

節 V08/P003–V08/P005Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P003–V08/P005)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا خلف بن تميم حدثني عبدالجبار بن كثير قال قيل لإبراهيم بن أدهم هو هذا السبع قد ظهر لنا فقال أرنيه قال فلما نظر إليه ناداه يا قسورة إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به وإلا فعودك على بدئك قال فضرب بذنبه وولى ذاهبا قال فعجبنا منه حين فقه كلامه ثم أقبل علينا إبراهيم فقال قولوا اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام اللهم واكنفنا بكنفك الذي لا يرام اللهم وارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت الرجاء قال خلف فأنا أسافر منذ نيف وخمسين سنة فأقولها لم يأتني لص قط ولم أر إلا خيرا قط حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا أبو سعيد الخطابي ثنا عبدالله بن بشر ثنا محمد بن كثير ثنا خلف بن تميم ثنا عبدالجبار قال قيل لإبراهيم بن أدهم هذا السبع قد ظهر لنا فذكر مثله سواء حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد بن عبدالرحمن قالوا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبيد بن جناد عن عطاء بن مسلم قال سمعت رجلا من أصحاب إبراهيم بن أدهم يقول خرجنا إلى الجبل فاكترانا قوم نقطع الخشب يهبون منه القصاع والاقداح فبينا إبراهيم يصلي إذ أقبل السبع فانصدع الناس فدنوت منه فقلت ألا ترى ما الناس فيه قال وما لهم قلت هذا السبع خلف ظهرك فالتفت إليه فقال يا خبيث وراءك ثم قال ألا قلتم حين نزلتم اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا وأنت ثقتنا ورجاؤنا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت خلف بن تميم يقول كان إبراهيم بن أدهم في البحر فعصفت الريح واشتدت وإبراهيم ملفوف في كسائه فجعل أهل السفينة ينظرون إليه فقال له رجل منهم يا هذا ما ترى ما نحن فيه من هذا الهول وأنت نائم في كسائك قال فكشف إبراهيم رأسه فأخرجه من الكساء ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك قال فسكن البحر حتى صار كالدهن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم ثنا عمي أبو زرعة ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية قال كنا في البحر مع معيوف أو ابن معيوف شك أبو زكريا فهبت الريح وهاجت الأمواج واضطربت السفن وبكى الناس فقيل لمعيوف هذا إبراهيم بن أدهم لو سألته أن يدعو الله قال وكان نائما في ناحية من السفينة ملفوف رأسه فدنا إليه فقال يا أبا إسحاق ما ترى ما فيه الناس فرفع رأسه فقال اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا رحمتك فهدأت السفن حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهثم حدثني خلف بن تميم قال كنت عند أبي رجاء الهروي في مسجد فأتى رجل على فرس فنزل فسلم عليه وودعه فأخبرني أبو رجاء عنه أنه كان مع إبراهيم ابن أدهم في سفينة في غزاة في البحر فعصفت عليهم الريح وأشرفوا على الغرق فسمعوا في البحر هاتفا يهتف بأعلى صوته تخافون وفيكم إبراهيم

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا خلف بن تميم حدثني عبدالجبار بن كثير قال قيل لإبراهيم بن أدهم هو هذا السبع قد ظهر لنا فقال أرنيه قال فلما نظر إليه ناداه يا قسورة إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به وإلا فعودك على بدئك قال فضرب بذنبه وولى ذاهبا قال فعجبنا منه حين فقه كلامه ثم أقبل علينا إبراهيم فقال قولوا اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام اللهم واكنفنا بكنفك الذي لا يرام اللهم وارحمنا بقدرتك علينا ولا نهلك وأنت الرجاء قال خلف فأنا أسافر منذ نيف وخمسين سنة فأقولها لم يأتني لص قط ولم أر إلا خيرا قط حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا أبو سعيد الخطابي ثنا عبدالله بن بشر ثنا محمد بن كثير ثنا خلف بن تميم ثنا عبدالجبار قال قيل لإبراهيم بن أدهم هذا السبع قد ظهر لنا فذكر مثله سواء حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان ومحمد بن عبدالرحمن قالوا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبيد بن جناد عن عطاء بن مسلم قال سمعت رجلا من أصحاب إبراهيم بن أدهم يقول خرجنا إلى الجبل فاكترانا قوم نقطع الخشب يهبون منه القصاع والاقداح فبينا إبراهيم يصلي إذ أقبل السبع فانصدع الناس فدنوت منه فقلت ألا ترى ما الناس فيه قال وما لهم قلت هذا السبع خلف ظهرك فالتفت إليه فقال يا خبيث وراءك ثم قال ألا قلتم حين نزلتم اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا وأنت ثقتنا ورجاؤنا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت خلف بن تميم يقول كان إبراهيم بن أدهم في البحر فعصفت الريح واشتدت وإبراهيم ملفوف في كسائه فجعل أهل السفينة ينظرون إليه فقال له رجل منهم يا هذا ما ترى ما نحن فيه من هذا الهول وأنت نائم في كسائك قال فكشف إبراهيم رأسه فأخرجه من الكساء ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك قال فسكن البحر حتى صار كالدهن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم ثنا عمي أبو زرعة ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية قال كنا في البحر مع معيوف أو ابن معيوف شك أبو زكريا فهبت الريح وهاجت الأمواج واضطربت السفن وبكى الناس فقيل لمعيوف هذا إبراهيم بن أدهم لو سألته أن يدعو الله قال وكان نائما في ناحية من السفينة ملفوف رأسه فدنا إليه فقال يا أبا إسحاق ما ترى ما فيه الناس فرفع رأسه فقال اللهم قد أريتنا قدرتك فأرنا رحمتك فهدأت السفن حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهثم حدثني خلف بن تميم قال كنت عند أبي رجاء الهروي في مسجد فأتى رجل على فرس فنزل فسلم عليه وودعه فأخبرني أبو رجاء عنه أنه كان مع إبراهيم ابن أدهم في سفينة في غزاة في البحر فعصفت عليهم الريح وأشرفوا على الغرق فسمعوا في البحر هاتفا يهتف بأعلى صوته تخافون وفيكم إبراهيم

節 V08/P005–V08/P007Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P005–V08/P007)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان حدثني عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم يقول كان إبراهيم بن أدهم إذا غزا اشترط على رفقائه الخدمة والأذان فأتاه رفقاؤه يوما فقالوا يا أبا إسحاق إنا قد عزمنا على الغزاة ولو علمنا أنك تأكل من متاعنا لسررنا بذلك قال أرجو أن يصنع الله ثم قال أستقرض من فلان لا يخف عليه فلان لا يخف عليه فلان مراي ثم خر ساجدا وصب دموعه على خديه ثم قال واسوأتاه طلبت من العبيد وتركت مولاي فأحسن ما يقول العبد إنما دفع إلى مولاي ما فان أمرني أن أعطيك فعلت فأرجع إلى المولى بعد ما بذلت وجهي للعبيد فليس يقول المولى لي كان أحق أن تطلب مني لا من غيري واسوأتاه ثم خرج إلى ا لساحل فتوضأ وصلى ركعة ثم نصب رجله اليمنى مستقبل القبلة ثم قال اللهم قد علمت ما كان وقع في نفسي وذلك يخطىء وجهلي فان عاقبتني عليه فأنا أهل لذلك وإن عفوت عني فأنت أهل لذلك وقد عرفت حاجتي فاقض حاجتي فوقع في نفسه أن ينظر عن يمينه فاذا نحو أربعمائة دينار فتناول منها دينارا ثم ردع إلى أصحابه فأنكروه وسألوه عن حاله فكتمهم زمانا ثم أخبرهم فقالوا يا أبا إسحاق أنت كنت تريد الغزو وقد خرج لك ما ذكرت أفلا أخذت منه ما تقوى على الغزو فقال أتظنون أن الله لو أراد أن لا يخرج إلا الذي اطلع عليه من ضميري لفعل ولكن أخرج إلي أكثر مما اطلع عليه من ضميري ليختبرني والله لو أنها عشرة آلاف ما أخذت منها إلا الذي اطلع عليه من ضميري حدثنا أبو محمد بن حيان ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا اسحاق بن فديك ثنا أبي قال خرجت أنا وابراهيم بن ادهم نريد الغزو في البحر فلما صرنا في بعض الطريق سمعنا جلبة فاذا بإبراهيم ابن صالح قد خرج في طلب الصيد بالبازات والشواهين ومعه جواريه مرخيات شعورهن منكشفات فلما نظرت قال إبراهيم مه يا فديك لا تنظر إليهم إنهن قذرات يهرمن ويتغوطن ويبلن ويحضن فاعمل للائي لا يحضن ولا يهرمن ولا يبلن عربا أترابا كأنهن وكأنهن فمضينا حتى إذا صرنا بين الكروم ونظر إلى الأعناق فقال يا فديك انظر إلى المقطوع الممنوع اعمل للتي لا مقطوعة ولا ممنوعة ثم مضينا حتى إذا انتهينا إلى سور واجتمعنا خمسة نفر وفينا أبو المرتد فقال إبراهيم للجمع يكون أعظم للبركة فافترقنا ليأتي كل واحد منا بدينارين فمضى إبراهيم ونحن نعلم أنه ليس معه شيء فتبعه رجل منا ينظر من أين يأتي بدينارين فمضى حتى إذا أتى إلى خلاء من الأرض فصلى ركعتين فمحلوف للذي رآه بالله أنه نظر إلى حوله ذهب كذا فأخذ منه دينارين فتهيأنا وركبنا في الجفون حدثت عن أبي طالب عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسن حدثني عياش بن عاصم حدثني سعيد بن صدقة أبو مهلهل وكان يقال إنه من الأبدال قا جاءإبراهيم بن أدهم إلى قوم قد ركبوا سفينة فقال له صاحب السفينة هات دينارين قال له ليس معي ولكن أعطيك بين يدى فعجب منه وقال إنما نحن في بحر كيف تعطيني ثم أدخله فصاروا حتى انتهوا إلى جزيرة في البحر فقال صاحب السفينة والله لأنظرن من أين يعطيني أهل اختبأ ههنا شيئا فقال له هات الدينارين فقال نعم فخرج فاتبعه الرجل وهو لا يدري فانتهى إلى آخر الجزيرة فركع فلما أراد أن ينصرف قال يا رب إن هذا طلب حقه الذي له على فاعطه عني وهو ساجد فرفع رأسه فاذا حوله دنانير وإذا الرجل واقف فقال له جئت خذ حقك ولا تزد عليه ولا تذكر هذا فمضوا فأصابتهم عجاجة وظلمة خشوا الموت فقال الملاح أين صاحب الدينارين فقالوا لإبراهيم بن أدهم ما ترى ما نحن فيه ادع الله فأرخى عينيه فقال يا رب يا رب أريتنا قدرتك فأرنا رحمتك وعفوك ثم سكنت العجاجة وساروا

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان حدثني عصام بن رواد قال سمعت عيسى بن حازم يقول كان إبراهيم بن أدهم إذا غزا اشترط على رفقائه الخدمة والأذان فأتاه رفقاؤه يوما فقالوا يا أبا إسحاق إنا قد عزمنا على الغزاة ولو علمنا أنك تأكل من متاعنا لسررنا بذلك قال أرجو أن يصنع الله ثم قال أستقرض من فلان لا يخف عليه فلان لا يخف عليه فلان مراي ثم خر ساجدا وصب دموعه على خديه ثم قال واسوأتاه طلبت من العبيد وتركت مولاي فأحسن ما يقول العبد إنما دفع إلى مولاي ما فان أمرني أن أعطيك فعلت فأرجع إلى المولى بعد ما بذلت وجهي للعبيد فليس يقول المولى لي كان أحق أن تطلب مني لا من غيري واسوأتاه ثم خرج إلى ا لساحل فتوضأ وصلى ركعة ثم نصب رجله اليمنى مستقبل القبلة ثم قال اللهم قد علمت ما كان وقع في نفسي وذلك يخطىء وجهلي فان عاقبتني عليه فأنا أهل لذلك وإن عفوت عني فأنت أهل لذلك وقد عرفت حاجتي فاقض حاجتي فوقع في نفسه أن ينظر عن يمينه فاذا نحو أربعمائة دينار فتناول منها دينارا ثم ردع إلى أصحابه فأنكروه وسألوه عن حاله فكتمهم زمانا ثم أخبرهم فقالوا يا أبا إسحاق أنت كنت تريد الغزو وقد خرج لك ما ذكرت أفلا أخذت منه ما تقوى على الغزو فقال أتظنون أن الله لو أراد أن لا يخرج إلا الذي اطلع عليه من ضميري لفعل ولكن أخرج إلي أكثر مما اطلع عليه من ضميري ليختبرني والله لو أنها عشرة آلاف ما أخذت منها إلا الذي اطلع عليه من ضميري حدثنا أبو محمد بن حيان ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا اسحاق بن فديك ثنا أبي قال خرجت أنا وابراهيم بن ادهم نريد الغزو في البحر فلما صرنا في بعض الطريق سمعنا جلبة فاذا بإبراهيم ابن صالح قد خرج في طلب الصيد بالبازات والشواهين ومعه جواريه مرخيات شعورهن منكشفات فلما نظرت قال إبراهيم مه يا فديك لا تنظر إليهم إنهن قذرات يهرمن ويتغوطن ويبلن ويحضن فاعمل للائي لا يحضن ولا يهرمن ولا يبلن عربا أترابا كأنهن وكأنهن فمضينا حتى إذا صرنا بين الكروم ونظر إلى الأعناق فقال يا فديك انظر إلى المقطوع الممنوع اعمل للتي لا مقطوعة ولا ممنوعة ثم مضينا حتى إذا انتهينا إلى سور واجتمعنا خمسة نفر وفينا أبو المرتد فقال إبراهيم للجمع يكون أعظم للبركة فافترقنا ليأتي كل واحد منا بدينارين فمضى إبراهيم ونحن نعلم أنه ليس معه شيء فتبعه رجل منا ينظر من أين يأتي بدينارين فمضى حتى إذا أتى إلى خلاء من الأرض فصلى ركعتين فمحلوف للذي رآه بالله أنه نظر إلى حوله ذهب كذا فأخذ منه دينارين فتهيأنا وركبنا في الجفون حدثت عن أبي طالب عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسن حدثني عياش بن عاصم حدثني سعيد بن صدقة أبو مهلهل وكان يقال إنه من الأبدال قا جاءإبراهيم بن أدهم إلى قوم قد ركبوا سفينة فقال له صاحب السفينة هات دينارين قال له ليس معي ولكن أعطيك بين يدى فعجب منه وقال إنما نحن في بحر كيف تعطيني ثم أدخله فصاروا حتى انتهوا إلى جزيرة في البحر فقال صاحب السفينة والله لأنظرن من أين يعطيني أهل اختبأ ههنا شيئا فقال له هات الدينارين فقال نعم فخرج فاتبعه الرجل وهو لا يدري فانتهى إلى آخر الجزيرة فركع فلما أراد أن ينصرف قال يا رب إن هذا طلب حقه الذي له على فاعطه عني وهو ساجد فرفع رأسه فاذا حوله دنانير وإذا الرجل واقف فقال له جئت خذ حقك ولا تزد عليه ولا تذكر هذا فمضوا فأصابتهم عجاجة وظلمة خشوا الموت فقال الملاح أين صاحب الدينارين فقالوا لإبراهيم بن أدهم ما ترى ما نحن فيه ادع الله فأرخى عينيه فقال يا رب يا رب أريتنا قدرتك فأرنا رحمتك وعفوك ثم سكنت العجاجة وساروا

%0
10 Bölüm