節 V01/P192–V01/P193Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P192–V01/P193)
Orijinal Metin (AR)وقيل : إياك أن تتعنى في مودة من يحسدك ، فإنه لا يقبل إحسانك وقيل . إذا أراد الله تعالى أن يسلط على عبد عدوا لا يرحمه سلط عليه حاسده : وأنشدوا : وحسبك من حادث بامري . . . ترى حاسديه له راحمينا وأنشدوا : كل العداوة قد ترجى إمانتها . . . إلا عداوة من عاداك من حسد وقال ابن المعتز : قل للحسود إذا تنفس : طعنة . . . يا ظالما وكأنه مظلوم وأنشدوا : وإذا أراد الله نشر فضيلة . . . طويت أتاح لها لسان حسود ومن الأخلاق المذمومة للنفس : اعتياد الغيبة .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقيل : إياك أن تتعنى في مودة من يحسدك ، فإنه لا يقبل إحسانك وقيل . إذا أراد الله تعالى أن يسلط على عبد عدوا لا يرحمه سلط عليه حاسده : وأنشدوا : وحسبك من حادث بامري . . . ترى حاسديه له راحمينا وأنشدوا : كل العداوة قد ترجى إمانتها . . . إلا عداوة من عاداك من حسد وقال ابن المعتز : قل للحسود إذا تنفس : طعنة . . . يا ظالما وكأنه مظلوم وأنشدوا : وإذا أراد الله نشر فضيلة . . . طويت أتاح لها لسان حسود ومن الأخلاق المذمومة للنفس : اعتياد الغيبة .
節 V01/P193Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P193)
Orijinal Metin (AR)باب الغيبة
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)باب الغيبة
節 V01/P193–V01/P194Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P193–V01/P194)
Orijinal Metin (AR)قال الله سبحانه : ' ولا يغتب بعضكم بعضا ، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ' الآية . أخبرنا أبو سعيد محمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل ، قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند ، قال حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة : أن رجلا قام ، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك جالس ، فقال بعض القوم : ما أعجز فلانا ، فقال صلى الله عليه وسلم : ' أكلتم أخاكم واغتبتموه ' . وأوحى الله ، سبحانه ، إلى موسى عليه السلام : ' من مات تائبا من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ، ومن مات مصرا عليها فهو أول من يدخل النار ' . وقال عوف : دخلت على ابن سيرين ، فتناولت الحجاج ، فقال ابن سيرين : إن الله ، تعالى ، حكم عدل ؛ فكما يأخذ من الحجاج يأخذ للحجاج ، وإنك إذا لقيت الله عز وجل غدا كان أصغر ذنب أصبته أشد عليك من أعظم ذبن أصابه الحجاج . وقيل : دعى إبراهيم بن أدهم إلى دعوة ، فحضر ، فذكروا رجلا لم يأتهم ، فقالوا : إنه ثقيل ؟ ؟ فقال إبراهيم : إنما فعل بي هذا نفسي ، حيث حضرت موضعا يغتاب فيه الناس ، فخرج ، ولم يأكل ثلاثة أيام . وقيل : مثل الذي يغتاب الناس ، كمثل من نصب منجنيقا ، يرمي به حسناته شرقا وغربا ؛ يغتاب واحدا خراسانيا ، وآخر تركيا ، فيفرق حسناته ، ويقوم لا شيء معه ؟ ؟ وقيل : يؤتى العبد يوم كتابه ، فلا يرى فيه حسنة ، فيقول : أين صلاتي ، وصيامي ، وطاعتي ؟ ؟ ؟ فيقال : ذهب عملك كله . وقيل : من اغتيب بغيبة غفر الله له نصف ذنوبه . وقال سفيان بن الحسين : كنت جالسا عند إياس بن معاوية ، فنلت من إنسان . فقال لي : هل غزوت في هذا العام الترك والروم ؟ فقلت : لا . فقال : سلم منك الترك والروم ، وما سلم منك أخوك المسلم ؟ وقيل : يعطى الرجل كتابه . فيرى فيه حسنات لم يعملها . فيقال له : ذا بما اغتابك الناس وأنت لم تشعر . وسئل سفيان الثوري عن قوله صلى الله عليه وسلم : ' إن الله يبغض أهل البيت اللحميين ' . فقال : هم الذين يغتابون الناس : يأكلون لحومهم . وذكرت الغيبة عند عبد الله بن المبارك ، فقال : لو كنت مغتابا أحدا لاغتبت والدي ؛ لأنهما أحق بحسناتي : وقال يحيى بن معاذ : ليكن حظ المؤمن منك ثلاث خصال : إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تسره فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه : وقيل للحسن البصري : إن فلانا اغتابك : فبعث إليه طبق حلواء وقال : بلغني أنك أهديت إلى حسناتك ، فكافأتك : أخبرنا علي بن أحمد الأهوازي قال : أخبرنا أحمد بن عبيد البصري قال : أخبرنا أحمد بن عمرو القطوني قال : حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال : حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له ' .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الله سبحانه : ' ولا يغتب بعضكم بعضا ، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ' الآية . أخبرنا أبو سعيد محمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل ، قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند ، قال حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة : أن رجلا قام ، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك جالس ، فقال بعض القوم : ما أعجز فلانا ، فقال صلى الله عليه وسلم : ' أكلتم أخاكم واغتبتموه ' . وأوحى الله ، سبحانه ، إلى موسى عليه السلام : ' من مات تائبا من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ، ومن مات مصرا عليها فهو أول من يدخل النار ' . وقال عوف : دخلت على ابن سيرين ، فتناولت الحجاج ، فقال ابن سيرين : إن الله ، تعالى ، حكم عدل ؛ فكما يأخذ من الحجاج يأخذ للحجاج ، وإنك إذا لقيت الله عز وجل غدا كان أصغر ذنب أصبته أشد عليك من أعظم ذبن أصابه الحجاج . وقيل : دعى إبراهيم بن أدهم إلى دعوة ، فحضر ، فذكروا رجلا لم يأتهم ، فقالوا : إنه ثقيل ؟ ؟ فقال إبراهيم : إنما فعل بي هذا نفسي ، حيث حضرت موضعا يغتاب فيه الناس ، فخرج ، ولم يأكل ثلاثة أيام . وقيل : مثل الذي يغتاب الناس ، كمثل من نصب منجنيقا ، يرمي به حسناته شرقا وغربا ؛ يغتاب واحدا خراسانيا ، وآخر تركيا ، فيفرق حسناته ، ويقوم لا شيء معه ؟ ؟ وقيل : يؤتى العبد يوم كتابه ، فلا يرى فيه حسنة ، فيقول : أين صلاتي ، وصيامي ، وطاعتي ؟ ؟ ؟ فيقال : ذهب عملك كله . وقيل : من اغتيب بغيبة غفر الله له نصف ذنوبه . وقال سفيان بن الحسين : كنت جالسا عند إياس بن معاوية ، فنلت من إنسان . فقال لي : هل غزوت في هذا العام الترك والروم ؟ فقلت : لا . فقال : سلم منك الترك والروم ، وما سلم منك أخوك المسلم ؟ وقيل : يعطى الرجل كتابه . فيرى فيه حسنات لم يعملها . فيقال له : ذا بما اغتابك الناس وأنت لم تشعر . وسئل سفيان الثوري عن قوله صلى الله عليه وسلم : ' إن الله يبغض أهل البيت اللحميين ' . فقال : هم الذين يغتابون الناس : يأكلون لحومهم . وذكرت الغيبة عند عبد الله بن المبارك ، فقال : لو كنت مغتابا أحدا لاغتبت والدي ؛ لأنهما أحق بحسناتي : وقال يحيى بن معاذ : ليكن حظ المؤمن منك ثلاث خصال : إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تسره فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه : وقيل للحسن البصري : إن فلانا اغتابك : فبعث إليه طبق حلواء وقال : بلغني أنك أهديت إلى حسناتك ، فكافأتك : أخبرنا علي بن أحمد الأهوازي قال : أخبرنا أحمد بن عبيد البصري قال : أخبرنا أحمد بن عمرو القطوني قال : حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال : حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له ' .
節 V01/P194–V01/P195Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P194–V01/P195)
Orijinal Metin (AR)سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا طاهر محمد بن أسيد الرقي يقول ، سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول ، قال الجنيد : كنت جالسا في مسجد الشونزية أنتظر جنازة أصلي عليها ، وأهل بغداد ، على طبقاتهم ، جلوس ينتظرون الجنازة ، فرأيت فقيرا عليه أثر النسك يسأل الناس ، فقلت في نفسي ؛ لو عمل هذا عملا يصون به نفسه كان أجمل به . فلما انصرفت إلى منزلي ، وكان لي شيء من الورد بالليل ، حتى البكاء والصلاة وغير ذلك ، فثقل على جميع أورادي . فسهرت وأنا قاعد ، فغلبتني عيناني . . فرأيت ذلك الفقير . . جاءو به على خوان ممدود . وقالوا لي : كل لحمه ؛ فقد اغتبته ! . وكشف لي عن الحال ، فقلت : ما اغتبته ! إنما قلت في نفسي شيئا ، فقيل لي : ماأنت ممن يرضى منك بمثله ، إذهب فاستحله ، فأصبحت ولم أزل أتردد حتى رأيته في موضع يلتقط من الماء ، عند تزايد الماء ، أورانا من البقل ما تساقط من غسل البقل ، فسلمت عليه ، فقال يا أبا القاسم ، تعود ؟ فقلت : لا . فقال : غفر الله لنا ولك . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمى ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا طاهر الإسفرايني يقول : سمعت أيا جعفر البلخي يقول : كان عندنا شابمن أهل بلخ ، وكان يجتهد ؛ ويتعبد ؛ إلا أنه كان أبدا يغتاب الناس ويقول : فلان كذا ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، . . فرأيته يوما عند المخنثين الغسالين ، خرج من عندهم . فقلت : يا فلان ، ما حالك ؟ فقال : تلك الوقيعة في الناس أوقعتني إلى هذا ، ابتليت بمخنث من هؤلاء ، وأنا أخدمهم من أجله ، وتلك الأحوال كلها ذهبت ، فادع الله أن يرحمني .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا طاهر محمد بن أسيد الرقي يقول ، سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول ، قال الجنيد : كنت جالسا في مسجد الشونزية أنتظر جنازة أصلي عليها ، وأهل بغداد ، على طبقاتهم ، جلوس ينتظرون الجنازة ، فرأيت فقيرا عليه أثر النسك يسأل الناس ، فقلت في نفسي ؛ لو عمل هذا عملا يصون به نفسه كان أجمل به . فلما انصرفت إلى منزلي ، وكان لي شيء من الورد بالليل ، حتى البكاء والصلاة وغير ذلك ، فثقل على جميع أورادي . فسهرت وأنا قاعد ، فغلبتني عيناني . . فرأيت ذلك الفقير . . جاءو به على خوان ممدود . وقالوا لي : كل لحمه ؛ فقد اغتبته ! . وكشف لي عن الحال ، فقلت : ما اغتبته ! إنما قلت في نفسي شيئا ، فقيل لي : ماأنت ممن يرضى منك بمثله ، إذهب فاستحله ، فأصبحت ولم أزل أتردد حتى رأيته في موضع يلتقط من الماء ، عند تزايد الماء ، أورانا من البقل ما تساقط من غسل البقل ، فسلمت عليه ، فقال يا أبا القاسم ، تعود ؟ فقلت : لا . فقال : غفر الله لنا ولك . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمى ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا طاهر الإسفرايني يقول : سمعت أيا جعفر البلخي يقول : كان عندنا شابمن أهل بلخ ، وكان يجتهد ؛ ويتعبد ؛ إلا أنه كان أبدا يغتاب الناس ويقول : فلان كذا ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، . . فرأيته يوما عند المخنثين الغسالين ، خرج من عندهم . فقلت : يا فلان ، ما حالك ؟ فقال : تلك الوقيعة في الناس أوقعتني إلى هذا ، ابتليت بمخنث من هؤلاء ، وأنا أخدمهم من أجله ، وتلك الأحوال كلها ذهبت ، فادع الله أن يرحمني .
節 V01/P195Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P195)
Orijinal Metin (AR)باب القناعة
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)باب القناعة
節 V01/P195–V01/P197Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P195–V01/P197)
Orijinal Metin (AR)قال الله تعالى : ' من عمل صالحا من ذكر أو أثنى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ' . أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، عن المنكدر بن محمد عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' القناعة كنز لا يفنى ' . أخبرنا أبو الحسن الأهوازي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد البصري ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المقري قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني ؛ قال : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن أبي رجاء ؛ عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن وائلة بن الأسقع ؛ عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' كن ورعا تكن أعبد الناس ، وكن قنعا تكن أشكر الناس ؛ وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا وأحسن من جاورك تكن مسلما ، وأقل الضحك ، فن كثرة الضحك تميت القلب ' . وقيل : الفقراء أموات ، إلا من أحياه الله تعالى بعز القناعة . وقال بشر الحافي : القناعة : ملك لا يسكن إلا في قلب مؤمن . سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الله بن محمد الشعراني يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت أبا سليمان الداراني يقول : القناعة من الرضا بمنزلة الورع من الزهد ، هذا أول الرضا وهذا أو الزهد . وقيل القناعة : السكون عد عدم المألوفات . وقال أبو بكر المراغي : العاقل من دبر أمر الدنيا بالقناعة والتسويف وأمر الآخرة بالحرص والتعجيل ، وأمر الدين بالعلم والاجتهاد . وقال أبو عبد الله بن خفيف : القناعة : ترك التشوف إلى المفقود ، والاستغناء بالموجود . وقيل في معنى قوله تعالى : ' ليرزقنهم الله رزقا حسنا ' يعني : القناعة . وقال محمد بن علي الترمذي : القناعة : رضا النفس بما قسم لها من الرزق . ويقال : القناعة : الاكتفاء بالموجوج ، وزوال الطمع فيما ليس بحاصل . وقال وهب : إن العز والغنى خرجا يجولان ، يطلبان رفيقا ؛ فلقيا القناعة ، فاستقرا . وقيل : من كانت قناعته سمينة طابت له كل مرقه ومن رجع إلى الله تعالى على كل حال رزق الله القناعة . وقيل : مر أبو حازم بقصاب معه لحم سمين ، فقال : خذ يا أبا حازم فإنه سمين . فقال : ليس معي درهم . فقال : أنا أنظرك . فقال : نفسي أحسن نظرة لي منك . وقيل لبعضهم : من أقناع الناس ؟ فقال : أكثرهم لناس معونة ، وأقلهم عليهم مؤونة . وفي الزبور : القانع غنى وإن كان جائعا . وقيل : وضع الله تعالى خمسة أشياء في خمسة مواضع : العز في الطاعة ، والذل في المعصية ، والهيبة في قيام الليل ، والحكمة في البطن الخالي ، والغنى في القناعة . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت نصر بن محمد يقول : سمعت سليمان بن أبي سليمان يقول : سمعت أبا القاسم بن أبي نزار يقول : سمعت إبراهيم المارستاني يقول : انتقم من حرصك بالقناعة ، كما تنتقم من عدوك بالقصاص . وقال ذو النون المصري : من قنع استراح من أهل زمانه ، واستطال على أقرنه . وقيل : من قنع استراح من الشغل . واستطال على الكل . وقال الكتاني : من باع الحرص بالقناعة ظفر بالعز والمروءة . وقيل : من تبعت عيناه ما في أيدي الناس طال حزنه .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الله تعالى : ' من عمل صالحا من ذكر أو أثنى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ' . أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، عن المنكدر بن محمد عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' القناعة كنز لا يفنى ' . أخبرنا أبو الحسن الأهوازي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد البصري ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المقري قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني ؛ قال : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن أبي رجاء ؛ عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن وائلة بن الأسقع ؛ عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' كن ورعا تكن أعبد الناس ، وكن قنعا تكن أشكر الناس ؛ وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا وأحسن من جاورك تكن مسلما ، وأقل الضحك ، فن كثرة الضحك تميت القلب ' . وقيل : الفقراء أموات ، إلا من أحياه الله تعالى بعز القناعة . وقال بشر الحافي : القناعة : ملك لا يسكن إلا في قلب مؤمن . سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الله بن محمد الشعراني يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت أبا سليمان الداراني يقول : القناعة من الرضا بمنزلة الورع من الزهد ، هذا أول الرضا وهذا أو الزهد . وقيل القناعة : السكون عد عدم المألوفات . وقال أبو بكر المراغي : العاقل من دبر أمر الدنيا بالقناعة والتسويف وأمر الآخرة بالحرص والتعجيل ، وأمر الدين بالعلم والاجتهاد . وقال أبو عبد الله بن خفيف : القناعة : ترك التشوف إلى المفقود ، والاستغناء بالموجود . وقيل في معنى قوله تعالى : ' ليرزقنهم الله رزقا حسنا ' يعني : القناعة . وقال محمد بن علي الترمذي : القناعة : رضا النفس بما قسم لها من الرزق . ويقال : القناعة : الاكتفاء بالموجوج ، وزوال الطمع فيما ليس بحاصل . وقال وهب : إن العز والغنى خرجا يجولان ، يطلبان رفيقا ؛ فلقيا القناعة ، فاستقرا . وقيل : من كانت قناعته سمينة طابت له كل مرقه ومن رجع إلى الله تعالى على كل حال رزق الله القناعة . وقيل : مر أبو حازم بقصاب معه لحم سمين ، فقال : خذ يا أبا حازم فإنه سمين . فقال : ليس معي درهم . فقال : أنا أنظرك . فقال : نفسي أحسن نظرة لي منك . وقيل لبعضهم : من أقناع الناس ؟ فقال : أكثرهم لناس معونة ، وأقلهم عليهم مؤونة . وفي الزبور : القانع غنى وإن كان جائعا . وقيل : وضع الله تعالى خمسة أشياء في خمسة مواضع : العز في الطاعة ، والذل في المعصية ، والهيبة في قيام الليل ، والحكمة في البطن الخالي ، والغنى في القناعة . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت نصر بن محمد يقول : سمعت سليمان بن أبي سليمان يقول : سمعت أبا القاسم بن أبي نزار يقول : سمعت إبراهيم المارستاني يقول : انتقم من حرصك بالقناعة ، كما تنتقم من عدوك بالقصاص . وقال ذو النون المصري : من قنع استراح من أهل زمانه ، واستطال على أقرنه . وقيل : من قنع استراح من الشغل . واستطال على الكل . وقال الكتاني : من باع الحرص بالقناعة ظفر بالعز والمروءة . وقيل : من تبعت عيناه ما في أيدي الناس طال حزنه .
節 V01/P197–V01/P198Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P197–V01/P198)
Orijinal Metin (AR)وأنشدوا : وأحسن بالفتى من يوما عار . . . ينال به الغني كرم وجوع وقيل : رأى رجل حكيما يأكل ما تساقط من البقال على راس ماء فقال : لو خدمت السلطان لم تحتج إلى أكل هذا . فقال الحكيم : وأنت لو قنعت بهذا لم تحتج إلى خدمة السلطان . وقيل : ' العقاب عزيز في مطاره ، لا يسمو إليه طرف صياج . ولا طعمه ، فإذا طمع في جيفة علقت في حبالة ، نزل من مطاره ، فتعلق في حباله ' . وقيل : لما نطق موسى عليه السلام ، بذكر الطمع فقال : ' لو شئت لاتخذت عليه أجرا ' . قال الخضر له : ' هذا فراق بيني وبينك ' . وقيل : لما قال ذلك موسى عليه السلام وقف بين يدي موسى والخضر ، عليهما السلام ظبي وكانا جائعين ، الجانب الذي يلي موسى عليه السلام غير مشوي ، والجانب الذي يلي الخضر مشوي . وقيل في قوله تعالى : ' إن الأبرار لفي نعيم ' : هو القناعة في الدنيا ، ' وإن الفجار لفي جحيم ' ، هو : الحرص في الدنيا . وقيل في قوله تعالى : ' فك رقبة ' أي : فكرها من ذل الطمع . وقيل في قوله تعالى : ' إنما يردي الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ' يعني : البخل ، والطمع . ' ويطهركم تطهيرا ' يعني : بالسخاء والايثار . وقيل في قوله تعالى : ' هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ' [ ص : 35 ] . أي : مقاما في القناعة انفرد به من أشكالي ، وأكون راضيا فيه بقضائك . وقيل في قوله تعالى : ' لأعذبنه عذابا شديدا ' يعني : لآسلبنه القناعة ، ولأبتلينه بالطمع ، يعني : أسأل الله تعالى ، أن يفعل به ذلك . وقيل لأبي يريد : بم وصلت إلى ما وصلت ؟ فقال : جمعت أسباب الدنيا ، فربطتها بحبل القناعة ، ووضعتها في منجنيق الصدق ، ورميت بها في بحر اليأس فاسترحت . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت محمد بن فرحان بسامرة يقول : سمعت خالي عبد الوهاب يقول : كنت جالسا عند الجنيد ، أيام التبسم ، وحوله جماعة كثيرون من العجم والمولدين . فجاءه إنسان بخمسمائة دينار ، ووضعها بين يديه ، وقال : تفرقها على هؤلاء الفقراء . فقال : ألك غيرها ؟ فقال نعم ، لي دنانير كثيرة . فقال : أتريد غير ما تملك ؟ فقال : نعم : فقال له الجنيد ، خذها ، فإنك أحو إليها منا . ولم يقبلها .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأنشدوا : وأحسن بالفتى من يوما عار . . . ينال به الغني كرم وجوع وقيل : رأى رجل حكيما يأكل ما تساقط من البقال على راس ماء فقال : لو خدمت السلطان لم تحتج إلى أكل هذا . فقال الحكيم : وأنت لو قنعت بهذا لم تحتج إلى خدمة السلطان . وقيل : ' العقاب عزيز في مطاره ، لا يسمو إليه طرف صياج . ولا طعمه ، فإذا طمع في جيفة علقت في حبالة ، نزل من مطاره ، فتعلق في حباله ' . وقيل : لما نطق موسى عليه السلام ، بذكر الطمع فقال : ' لو شئت لاتخذت عليه أجرا ' . قال الخضر له : ' هذا فراق بيني وبينك ' . وقيل : لما قال ذلك موسى عليه السلام وقف بين يدي موسى والخضر ، عليهما السلام ظبي وكانا جائعين ، الجانب الذي يلي موسى عليه السلام غير مشوي ، والجانب الذي يلي الخضر مشوي . وقيل في قوله تعالى : ' إن الأبرار لفي نعيم ' : هو القناعة في الدنيا ، ' وإن الفجار لفي جحيم ' ، هو : الحرص في الدنيا . وقيل في قوله تعالى : ' فك رقبة ' أي : فكرها من ذل الطمع . وقيل في قوله تعالى : ' إنما يردي الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ' يعني : البخل ، والطمع . ' ويطهركم تطهيرا ' يعني : بالسخاء والايثار . وقيل في قوله تعالى : ' هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ' [ ص : 35 ] . أي : مقاما في القناعة انفرد به من أشكالي ، وأكون راضيا فيه بقضائك . وقيل في قوله تعالى : ' لأعذبنه عذابا شديدا ' يعني : لآسلبنه القناعة ، ولأبتلينه بالطمع ، يعني : أسأل الله تعالى ، أن يفعل به ذلك . وقيل لأبي يريد : بم وصلت إلى ما وصلت ؟ فقال : جمعت أسباب الدنيا ، فربطتها بحبل القناعة ، ووضعتها في منجنيق الصدق ، ورميت بها في بحر اليأس فاسترحت . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت محمد بن فرحان بسامرة يقول : سمعت خالي عبد الوهاب يقول : كنت جالسا عند الجنيد ، أيام التبسم ، وحوله جماعة كثيرون من العجم والمولدين . فجاءه إنسان بخمسمائة دينار ، ووضعها بين يديه ، وقال : تفرقها على هؤلاء الفقراء . فقال : ألك غيرها ؟ فقال نعم ، لي دنانير كثيرة . فقال : أتريد غير ما تملك ؟ فقال : نعم : فقال له الجنيد ، خذها ، فإنك أحو إليها منا . ولم يقبلها .
節 V01/P198Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P198)
Orijinal Metin (AR)باب التوكل
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)باب التوكل
節 V01/P198–V01/P200Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P198–V01/P200)
Orijinal Metin (AR)قال الله عز وجل : ' ومن يتوكل على الله فهو حسيه ' . وقال : ' وعلى الله فليتوكل المؤمنون ' . وقال : ' وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ' . أخبرنا الإمام أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني قال : حدثنا يونسف بن حبيب بن عبد القاهر قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ؛ عن عبد الله بن مسعود ؛ رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' أريت الأمم بالموسم ، فرأيت أمتي قد ملئوا السهل والجبل ، فأعجبني كثرتهم وهيئتهم ، فقيل لي : أرضيت ؟ فقلت : نعم . قال : ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، لا يكتوون ، ولا يتطيرون ، ولا يسترقون ، وعلى ربهم يتوكلون . فقام عكاشة بن محصن الأسدي ، فقال : يا رسول الله ، أدع أن يجعلني منهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اجعله منهم . فقال آخر ، فقال : أدع الله أن يجعلني منهم ، فقال صلى الله عليه وسلم : ' سبقك بها عكاشة ' . سمعت عبد الله بن يوسف الأصبهاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت أبا بكر الوجيهي يقول : قال أبو علي الروذباري قلت : لعمرو بن سنان : أحك عن سهل بن عبد الله حكاية ، فقال إنه قال : علامة المتوكل ثلاث لا يسأل ، ولا يرد ، ولا يحبس . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله يقول : سمعت منصور ابن عبد الله يقول : سمعت أبا عبد الله الشرازي يقول : سمعت أبا موسى الديبلي يقول : قيل لأبي يزيد ؛ ما التوكل ؟ فقال لي : ما تقول أنت ؟ فقلت : إن أصحابنا يقولون : لو أن السباع والأفاعي عن يمينك ويسارك ما تحرك لذلك سرك . فقال أب يزيد : نعم ؛ هذا قريب ؛ ولكن لو أن أهل الجنة في الجنة ينتعمون وأهل النار في النار يعذبون : ثم وقع لك تمييز عليهما خرجت من جملة التوكل . وقال سهل بن عبد الله : أول مقام في التوكل : نيكون العبد بين يدين الله عز وجل كالميت بين يدي الغاسل ، يقلبه كيف شاء ؛ لا يكون له حركة ولا تدبير . وقال حمدون : التوكل : هو الاعتصام بالله تعالى . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد البلخي يقول : سمعت محمد بن حامد يقول : سمعت أحمد خضرويه يقول : قال رجل لحاتم الأصم : من أين تأكل ؟ فقال : ' ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون ' [ المنافقون : 7 ] . واعلن أن التوكل محله القلب ، والحركة بالظاهر لا تنافي التوكل بالقلب ، بعدما تحقق العبد أن التقدير من قبل الله تعالى ؛ فإن تعسر شيء فبتقديره ، وإن اتفق شيء فبتيسيره . أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال : حدثنا أحمد بن عبيد البصري قال : حدثنا غيلان بن عبد الصمد قال : حدثنا إسماعيل بن مسعود الجحدري قال : حدثنا خالد بن يحيى قال : حدثنا عمي المغيرة بن أبي قرة ، عن أنس بن مالك قال : ' جاء رجل على ناقة له ، يا رسول الله ، أدعها وأتوكل ؟ . فقال : اعقلها وتوكل ' . وقال إبراهيم الخواص : من صح توكله في نفسه ، صح توكله في غيره . وقال بشر الجافي : يقول أحدهم : توكلت على الله ، ويكذب على الله تعالى ، لو توكل على الله لرضي بما يفعله الله به .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الله عز وجل : ' ومن يتوكل على الله فهو حسيه ' . وقال : ' وعلى الله فليتوكل المؤمنون ' . وقال : ' وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ' . أخبرنا الإمام أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني قال : حدثنا يونسف بن حبيب بن عبد القاهر قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ؛ عن عبد الله بن مسعود ؛ رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' أريت الأمم بالموسم ، فرأيت أمتي قد ملئوا السهل والجبل ، فأعجبني كثرتهم وهيئتهم ، فقيل لي : أرضيت ؟ فقلت : نعم . قال : ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، لا يكتوون ، ولا يتطيرون ، ولا يسترقون ، وعلى ربهم يتوكلون . فقام عكاشة بن محصن الأسدي ، فقال : يا رسول الله ، أدع أن يجعلني منهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اجعله منهم . فقال آخر ، فقال : أدع الله أن يجعلني منهم ، فقال صلى الله عليه وسلم : ' سبقك بها عكاشة ' . سمعت عبد الله بن يوسف الأصبهاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت أبا بكر الوجيهي يقول : قال أبو علي الروذباري قلت : لعمرو بن سنان : أحك عن سهل بن عبد الله حكاية ، فقال إنه قال : علامة المتوكل ثلاث لا يسأل ، ولا يرد ، ولا يحبس . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله يقول : سمعت منصور ابن عبد الله يقول : سمعت أبا عبد الله الشرازي يقول : سمعت أبا موسى الديبلي يقول : قيل لأبي يزيد ؛ ما التوكل ؟ فقال لي : ما تقول أنت ؟ فقلت : إن أصحابنا يقولون : لو أن السباع والأفاعي عن يمينك ويسارك ما تحرك لذلك سرك . فقال أب يزيد : نعم ؛ هذا قريب ؛ ولكن لو أن أهل الجنة في الجنة ينتعمون وأهل النار في النار يعذبون : ثم وقع لك تمييز عليهما خرجت من جملة التوكل . وقال سهل بن عبد الله : أول مقام في التوكل : نيكون العبد بين يدين الله عز وجل كالميت بين يدي الغاسل ، يقلبه كيف شاء ؛ لا يكون له حركة ولا تدبير . وقال حمدون : التوكل : هو الاعتصام بالله تعالى . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد البلخي يقول : سمعت محمد بن حامد يقول : سمعت أحمد خضرويه يقول : قال رجل لحاتم الأصم : من أين تأكل ؟ فقال : ' ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون ' [ المنافقون : 7 ] . واعلن أن التوكل محله القلب ، والحركة بالظاهر لا تنافي التوكل بالقلب ، بعدما تحقق العبد أن التقدير من قبل الله تعالى ؛ فإن تعسر شيء فبتقديره ، وإن اتفق شيء فبتيسيره . أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال : حدثنا أحمد بن عبيد البصري قال : حدثنا غيلان بن عبد الصمد قال : حدثنا إسماعيل بن مسعود الجحدري قال : حدثنا خالد بن يحيى قال : حدثنا عمي المغيرة بن أبي قرة ، عن أنس بن مالك قال : ' جاء رجل على ناقة له ، يا رسول الله ، أدعها وأتوكل ؟ . فقال : اعقلها وتوكل ' . وقال إبراهيم الخواص : من صح توكله في نفسه ، صح توكله في غيره . وقال بشر الجافي : يقول أحدهم : توكلت على الله ، ويكذب على الله تعالى ، لو توكل على الله لرضي بما يفعله الله به .
節 V01/P200–V01/P202Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P200–V01/P202)
Orijinal Metin (AR)وسئل يحيى بن معاذ : متى يكون الرجل متوكلا ؟ فقال : إذا رضي بالله تعالى وكيلا . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت محمد ابن علي بن الحسين يقول : سمعت عبد الله بن محمد بن الصامت يقول : سمعت إبراهيم الخواص يقول : بينما أنا أسير في البادية ، وإذا بهاتف يهتف ، فالتفت إليه ، فإذا أعرابي يسير فقال لي : يا إبراهيم : التوكل عندنا : أقم عندنا حتى يصح توكلك ، ألم تعلم أن رجاءك لدخول بلد فيه أطعمة يحملك ؟ ، إقطع رجاءك عن البلدان ، وتوكل . وسمعته يقول سمعت محمد بن أحمد الفلاسي يقول : سمعت ابن عطاء ، وقد سئل عن حقيقة التوكل ، فقال : أن لا يظهر فيك انزعاج إلى الأسباب مع شدة فاقتك إليها ، ولا تزول عن حقيقة السكون إلى الحق مع وقوفك عليها . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : شرط التوكل ما قاله أبو تراب النخشبي ، وهو : طرح البدن في العبودية ، وتعلق القلب بالربوبية ، والطمأنينة إلى الكفاية ، فإن أعطى شكر وإن منع صبر . وكما قال ذو النون : التوكل : ترك تدبير النفس ، والإنخلاع منالحول والقوة ، وإنما يقوي العبد على التوكل إذا علم أن الله سبحانه يعلم ويرى ما هو فيه . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمت أبا الفرج الورثاني يقول : سمعت أحمد بن محمد القرمسيني يقول : سمعت الكتاني يقول : سمعت أبا جعفر ابن أبيالفرج يقول : رأيت رجلا يعرف بجمل عائشة مع الشطار يضرب بالسياط ، فقلت له : أي وقت يكون ألم الضرب عليكم أسهل ؟ فقال : إذا كان من ضربنا لأجله يرانا . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن محمد يقول : قال الحسين بن منصور لإبراهيم الخواص : ماذا صنعت في هذه الأسفار ، وقطع هذه المفوز ؟ قال بقيت في التوكل أصحح نفسي عليه . فقال الحسين : أفنيت عمرك في عمران باطنك ، فأين الفناء في التوحيد . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : التوكل : ما قاله أبو بكر الدقاق ، وهو : رد العيش إلى يوم واحد ، واسقاط هم غد . قال : وهو : كما قال سهل بن عبد الله ، التوكل : الاسترسال مع الله تعالى ، على ما يريد . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت محمد ابن جعفر بن محمد يقول سمعت أبا بكر البرذعي يقول : سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول : الوكل على الله تعالى بكمال الحقيقة ، ما وقع لإبراهيم ، عليه السلام ، في الوقت الذي قال لجبريل ، عليه السلام : أما إليك فلا ، لأنه غابت نفسه بالله تعالى ، فلم يرمع الله غير الله عز وجل . وسمعت يقول : سمعت سعيد بن أحمد بن محمد يقول سمعت محمد بن أحمد بن سهل يقول ، سمعت سعيد بن عثمان الخياط يقول ، سمعت ذا النون المصري ، وسال رجل فقال ، ما التوكل . فقال : خلع الأرباب وقطع الأسباب . فقال السائل : زدني . فقال : إلقاء النفس في العبودية وإخراجها من الربوبية . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول . سمعت عبد الله ابن المبارك يقول : سمعت حمدون القصار ، وسئل عن التوكل ، فقال : إن كان لك عشرة آلاف درهم ، وعليك دانق دين ، لم تأمن أن تموت ويبقى ذلك في عنقك ، ولو كان عليك عشرة آلاف درهم دين ، ومن غير أن تترك لهاوفاء ، لا تيأس من الله تعالى أن يقضيه عنك . وسئل أبو عبد الله القرشي عن التوكل فقال : التعلق بالله تعالى في كل حال .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وسئل يحيى بن معاذ : متى يكون الرجل متوكلا ؟ فقال : إذا رضي بالله تعالى وكيلا . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت محمد ابن علي بن الحسين يقول : سمعت عبد الله بن محمد بن الصامت يقول : سمعت إبراهيم الخواص يقول : بينما أنا أسير في البادية ، وإذا بهاتف يهتف ، فالتفت إليه ، فإذا أعرابي يسير فقال لي : يا إبراهيم : التوكل عندنا : أقم عندنا حتى يصح توكلك ، ألم تعلم أن رجاءك لدخول بلد فيه أطعمة يحملك ؟ ، إقطع رجاءك عن البلدان ، وتوكل . وسمعته يقول سمعت محمد بن أحمد الفلاسي يقول : سمعت ابن عطاء ، وقد سئل عن حقيقة التوكل ، فقال : أن لا يظهر فيك انزعاج إلى الأسباب مع شدة فاقتك إليها ، ولا تزول عن حقيقة السكون إلى الحق مع وقوفك عليها . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : شرط التوكل ما قاله أبو تراب النخشبي ، وهو : طرح البدن في العبودية ، وتعلق القلب بالربوبية ، والطمأنينة إلى الكفاية ، فإن أعطى شكر وإن منع صبر . وكما قال ذو النون : التوكل : ترك تدبير النفس ، والإنخلاع منالحول والقوة ، وإنما يقوي العبد على التوكل إذا علم أن الله سبحانه يعلم ويرى ما هو فيه . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمت أبا الفرج الورثاني يقول : سمعت أحمد بن محمد القرمسيني يقول : سمعت الكتاني يقول : سمعت أبا جعفر ابن أبيالفرج يقول : رأيت رجلا يعرف بجمل عائشة مع الشطار يضرب بالسياط ، فقلت له : أي وقت يكون ألم الضرب عليكم أسهل ؟ فقال : إذا كان من ضربنا لأجله يرانا . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن محمد يقول : قال الحسين بن منصور لإبراهيم الخواص : ماذا صنعت في هذه الأسفار ، وقطع هذه المفوز ؟ قال بقيت في التوكل أصحح نفسي عليه . فقال الحسين : أفنيت عمرك في عمران باطنك ، فأين الفناء في التوحيد . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : التوكل : ما قاله أبو بكر الدقاق ، وهو : رد العيش إلى يوم واحد ، واسقاط هم غد . قال : وهو : كما قال سهل بن عبد الله ، التوكل : الاسترسال مع الله تعالى ، على ما يريد . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت محمد ابن جعفر بن محمد يقول سمعت أبا بكر البرذعي يقول : سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول : الوكل على الله تعالى بكمال الحقيقة ، ما وقع لإبراهيم ، عليه السلام ، في الوقت الذي قال لجبريل ، عليه السلام : أما إليك فلا ، لأنه غابت نفسه بالله تعالى ، فلم يرمع الله غير الله عز وجل . وسمعت يقول : سمعت سعيد بن أحمد بن محمد يقول سمعت محمد بن أحمد بن سهل يقول ، سمعت سعيد بن عثمان الخياط يقول ، سمعت ذا النون المصري ، وسال رجل فقال ، ما التوكل . فقال : خلع الأرباب وقطع الأسباب . فقال السائل : زدني . فقال : إلقاء النفس في العبودية وإخراجها من الربوبية . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول . سمعت عبد الله ابن المبارك يقول : سمعت حمدون القصار ، وسئل عن التوكل ، فقال : إن كان لك عشرة آلاف درهم ، وعليك دانق دين ، لم تأمن أن تموت ويبقى ذلك في عنقك ، ولو كان عليك عشرة آلاف درهم دين ، ومن غير أن تترك لهاوفاء ، لا تيأس من الله تعالى أن يقضيه عنك . وسئل أبو عبد الله القرشي عن التوكل فقال : التعلق بالله تعالى في كل حال .