Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye

jilani · AR

節 V02/P229–V02/P230Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P229–V02/P230)
Orijinal Metin (AR)

وصفته ما روى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال لابنه عبد الله -رضي الله عنه- حين حضرته الوفاة ادن مني، فإذا رأيت روحي قد بلغت لهاتي فضع كفك اليمنى على جبهتي واليسرى تحت ذقني وأغمضني، ثم يلين مفاصله بأن يرد ذراعيه حتى يلصقهما بعضديه، ثم يردهما ويرد ساقيه إلى فخذيه، وفخذيه إلى بطنه، ثم يردهما ويخلع ثياببه ويسجيه بثوب يستر جميعه، لأنه يصير جميعه عورة بالموت، ولهذا يجب ستر جميعه بالكفن، ويجعل على بطنه مرآة أو سيفا، لأن الميت إذا خرجت روحه يعلو وينتفخ، ثم يوضع على سرير غسله متوجها منحدرا نحو رجليه، ثم يسارع إلى قضاء دينه وإبراء ذمته من الديون والوصايا حتى يلقى ربه برئ الذمة من المظالم، مخلصا من الحقوق والجواذب. (فصل) ثم يسارع في غسله وتجهيزه وتكفينه ودفنه . إلا أن يكون موته فجأة، فيتوقف عن ذلك حتى يتيقن موته، فتنفصل كفاه وتسترخي رجلاه، ويسيل أنفه، وتنخسف صدغاه، ثم يسرع في ذلك. أما صفة الغسل فيبدأ الغاسل فيجرد الميت ويستره من سرته إلى ركبتيه، لأنه أمكن له وأعون على مبالغة غسله، ويغض بصره مهما أمكن لاسيما من عورته. وقيل إن الأفضل أن يغسله في قميص خفيف واسع، وإن كان ضيقا فتق رأس الدخاريص، ثم يلين مفاصله برفق إن سهلت عليه، وإلا فليدعها لأنه ربنا آل ذلك إلى كسرها، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كسر عظم الميت ككسره حيا" ثم يحنيه قليلا إلى أن يبلغ به قريبا من الجلوس، ثم يعصر بطنه عصرا رفيقا، ثم يلف على يده خرقة وينحيه كي لا يباشر عورته بيده، ولأن الخرقة أبلغ في إزالة النجاسة لخشونتها، فكذلك # يستحب ألا يباشر بقية بدنه إلا بخرقة، ويتابع في صب الماء على يده، ثم يرمى بالخرقة ويأخذ غيرها نظيفة، كذلك إلى ثلاث، ثم يلقى الخرقة ويغسل يده ثم يوضئه وضوءه، للصلاة مرتبا، فينوي ويسمي ويدخل أصبعيه مبلولتين بالماء بين شفتيه، فيمسح أسنانه، وكذلك في منخريه فينظفهما، ويصب الماء على فيه وأنفه كالمضمضة والاستنشاق، من غير أن يدخل الماء في فيه وأنفه إلى آخر الأعضاء. فإذا فرغ من ذلك غسل رأسه بماء وسدر، ثم لحيته، ولا يسرح شعره، ثم يصب عليه الماء القراح من رأسه إلى رجليه، ويغسل شقه الأيمن، ثم يقلبه شمالا فيغسل شقه الأيسر، وكذلك يغسل سائر جسده بالماء والسدر في الغسلات كلها، ولكن ينظفه عقيب كل غسلة بالسدر وبالماء القراح، فإن احتاج إلى أشنان لغسل وسخ وخلال لتنقية ما تحت الأظافير استعملها، ويلف القطن على الخلال فيزيل ما بأنفه وصماخيه من الأذى وينظفهما، ثم يرجع فينحيه، ثم يعيد وضوءه ثانية على ما ذكرنا ثم يغسله الأخيرة بماء فيه كافور، ثم ينشفه بثوب. وأقل ما يغسل الميت ثلاث مرات، وأكثره سبع مرات، فإذا لم ينق بثلاث؟ إلى سبع، ولا يقطع إلا على وتر، ثلاث أو خمس أو سبع. وإن خرج منه شيء بعد ذلك أعيد عليه الغسل إلى سبع مرات، فإن لم يمنع ذلك خروجه حشي بالقطن وألجم به وبالطين الحر. وقال بعض أصحابنا: لا يحشى لأن الإمام أحمد -رحمه الله- كرهه. وقيل: إنه إذا خرج شيء منه بعد تمام الغسل لم يعد إلى الغسل، بل يغسل موضع النجاسة ثم يوضأ وضوءه للصلاة وكفن وحمل. والأولى أن يغسل المرة الأولى بماء وسدر، وبقية الغسلات بالماء القراح كغسل الجنابة، ويكون الكافور في الآخرة، ثم ينشف ويكفن. وأما تكفينه فإنه يكفن في ثلاثة أثواب، يدرج فيها إدراجا، وتكون لفائف بيض لا يكون فيها قميص ولا مئزر ولا سراويل ولا شيء مخيط، إلا اللفائف فتخاط لضيق عرض الثوب وصغره، فيبسط بعضها فوق بعض بعد أن تجمر بالعود والند والكافور، ويجعل الطيب بين كل لفافتين.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وصفته ما روى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال لابنه عبد الله -رضي الله عنه- حين حضرته الوفاة ادن مني، فإذا رأيت روحي قد بلغت لهاتي فضع كفك اليمنى على جبهتي واليسرى تحت ذقني وأغمضني، ثم يلين مفاصله بأن يرد ذراعيه حتى يلصقهما بعضديه، ثم يردهما ويرد ساقيه إلى فخذيه، وفخذيه إلى بطنه، ثم يردهما ويخلع ثياببه ويسجيه بثوب يستر جميعه، لأنه يصير جميعه عورة بالموت، ولهذا يجب ستر جميعه بالكفن، ويجعل على بطنه مرآة أو سيفا، لأن الميت إذا خرجت روحه يعلو وينتفخ، ثم يوضع على سرير غسله متوجها منحدرا نحو رجليه، ثم يسارع إلى قضاء دينه وإبراء ذمته من الديون والوصايا حتى يلقى ربه برئ الذمة من المظالم، مخلصا من الحقوق والجواذب. (فصل) ثم يسارع في غسله وتجهيزه وتكفينه ودفنه . إلا أن يكون موته فجأة، فيتوقف عن ذلك حتى يتيقن موته، فتنفصل كفاه وتسترخي رجلاه، ويسيل أنفه، وتنخسف صدغاه، ثم يسرع في ذلك. أما صفة الغسل فيبدأ الغاسل فيجرد الميت ويستره من سرته إلى ركبتيه، لأنه أمكن له وأعون على مبالغة غسله، ويغض بصره مهما أمكن لاسيما من عورته. وقيل إن الأفضل أن يغسله في قميص خفيف واسع، وإن كان ضيقا فتق رأس الدخاريص، ثم يلين مفاصله برفق إن سهلت عليه، وإلا فليدعها لأنه ربنا آل ذلك إلى كسرها، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كسر عظم الميت ككسره حيا" ثم يحنيه قليلا إلى أن يبلغ به قريبا من الجلوس، ثم يعصر بطنه عصرا رفيقا، ثم يلف على يده خرقة وينحيه كي لا يباشر عورته بيده، ولأن الخرقة أبلغ في إزالة النجاسة لخشونتها، فكذلك # يستحب ألا يباشر بقية بدنه إلا بخرقة، ويتابع في صب الماء على يده، ثم يرمى بالخرقة ويأخذ غيرها نظيفة، كذلك إلى ثلاث، ثم يلقى الخرقة ويغسل يده ثم يوضئه وضوءه، للصلاة مرتبا، فينوي ويسمي ويدخل أصبعيه مبلولتين بالماء بين شفتيه، فيمسح أسنانه، وكذلك في منخريه فينظفهما، ويصب الماء على فيه وأنفه كالمضمضة والاستنشاق، من غير أن يدخل الماء في فيه وأنفه إلى آخر الأعضاء. فإذا فرغ من ذلك غسل رأسه بماء وسدر، ثم لحيته، ولا يسرح شعره، ثم يصب عليه الماء القراح من رأسه إلى رجليه، ويغسل شقه الأيمن، ثم يقلبه شمالا فيغسل شقه الأيسر، وكذلك يغسل سائر جسده بالماء والسدر في الغسلات كلها، ولكن ينظفه عقيب كل غسلة بالسدر وبالماء القراح، فإن احتاج إلى أشنان لغسل وسخ وخلال لتنقية ما تحت الأظافير استعملها، ويلف القطن على الخلال فيزيل ما بأنفه وصماخيه من الأذى وينظفهما، ثم يرجع فينحيه، ثم يعيد وضوءه ثانية على ما ذكرنا ثم يغسله الأخيرة بماء فيه كافور، ثم ينشفه بثوب. وأقل ما يغسل الميت ثلاث مرات، وأكثره سبع مرات، فإذا لم ينق بثلاث؟ إلى سبع، ولا يقطع إلا على وتر، ثلاث أو خمس أو سبع. وإن خرج منه شيء بعد ذلك أعيد عليه الغسل إلى سبع مرات، فإن لم يمنع ذلك خروجه حشي بالقطن وألجم به وبالطين الحر. وقال بعض أصحابنا: لا يحشى لأن الإمام أحمد -رحمه الله- كرهه. وقيل: إنه إذا خرج شيء منه بعد تمام الغسل لم يعد إلى الغسل، بل يغسل موضع النجاسة ثم يوضأ وضوءه للصلاة وكفن وحمل. والأولى أن يغسل المرة الأولى بماء وسدر، وبقية الغسلات بالماء القراح كغسل الجنابة، ويكون الكافور في الآخرة، ثم ينشف ويكفن. وأما تكفينه فإنه يكفن في ثلاثة أثواب، يدرج فيها إدراجا، وتكون لفائف بيض لا يكون فيها قميص ولا مئزر ولا سراويل ولا شيء مخيط، إلا اللفائف فتخاط لضيق عرض الثوب وصغره، فيبسط بعضها فوق بعض بعد أن تجمر بالعود والند والكافور، ويجعل الطيب بين كل لفافتين.

節 V02/P230–V02/P232Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P230–V02/P232)
Orijinal Metin (AR)

وقيل: إنه يكفن في قميص ومئزر ولفافة، ويكون المئزر مما يلي جلده، ولم يزر # القميص عليه، وثلاثة أثواب أفضل لما روى عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كفن في ثلاث أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة" وقد صحح الإمام أحمد -رحمه الله- حديث عائشة -رضي الله عنها- وبني مذهبه عليه. ثم يجعل الطيب وهو الحنوط والكافور في قطن فيجعل منه بين إليتيه ويشد فوقه خرقة، ويجعل باقية في مواضع سجوده ومغابنه كالفخذين وتحت إبطيه ومنافذ وجهه وصماخيه وجبينه وركبتيه وكفيه وظاهر عينيه، ولا يدخله في عينيه، وإن خاف الانتقاض وخروج ما في الباطن إلى الظاهر حشا داخل أنفه وصماخيه بالقطن والكافور، وإن طيب جميع جسده بالكافور والصندل كان أحسن. وروى نافع أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يتبع مغابن الميت ومرافقة بالمسك، ثم يأتي بالميت وبطرحه على اللفائف ويثنى طرف اللفافة العليا على شقه الأيمن ثم يرد طرفها الآخر على شقه الأيسر ويدرجه فيه إدراجا ثم يفعل بالثانية والثالثة كذلك، فيجعل ما عند رأسه أكثر مما عند رجليه، ثم يجمع ذلك جمع طرف العمامة فيعيده على وجهه ورجليهن إلا أن يخاف انتشارها فيعقدها، ثم إذا وضع في القبر حلها ولم يخرق الكفن. وأما المرأة فإنه تكفن في خمسة أثواب: إزار، ودرع، وخمار، ولفافتين، تدرج فيها إدراجا، والإزار يعمها. قال بعض أصحابنا: يستحب أن يعمل لها خامة تشد بها فخاذها، فيكون ذلك بدل إحدى اللفافتين، ويضفر شعرها ثلاثة قرون، ويسدل من خلفها ويفعل بها وبالرجل كما يفعل بالعروس. فإن تعذر في حقهما جميع ما ذكرنا، اجتزئ بثوب واحد، وأما المحرم فيغسل بماء وسدر، ولا يقرب طيبا ولا يخمر رأسه ولا رجلاه، ولا يلبس مخيطا، ويكفن في ثوبيه، لما روي أن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقف بعرفة ورجل واقف إذ وقع من راحلته فوقصته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه، فإن الله يحشره يوم القيامة ملبيا". وأما السقط إذا ولد لأكثر من أربعة أشهر غسل وصلى عليه، وإن لم يتبين أذكر هو أم أنثى، سمى اسما يصلح للذكر والأنثى، ولا فرق في غسله بين الرجل والمرأة، لأن النساء غسلن إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان عمره ثمانية عشر شهرا، مذكور ذلك في حديث أم عطية -رضي الله عنها-. ويغسل الرجل الرجل والمرأة والمرأة، فإن غسلت المرأة زوجها جاز بلا خلاف في المذهب. وهل يغسل الرجل امرأته؟ على روايتين، وكذلك الحكم في أم الولد، وقد غسل على فاطمة الزهراء -رضي الله عنهما-. وكفن الرجل مقدم على الدين والوصية، فإن لم يكن له مال فعلى من تلزمه نفقته، فإن لم يكن فمن بيت المال، وكذلك كفن المرأة، ولا يجب على زوجها، والأولى أن يتولى دفنه من يتولى غسله. ويعمق القبر قدر قامة وبسطة، ويكون طوله ثلاثة أذرع وشبرا في عرض ذراع وشبر كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "يا عمر كيف أنت إذا أعد لك من الأرض ثلاثة أذرع وشبر في عرض ذراع وشبر، ثم قام إليك أهلك فغسلوك وكفنوك وحنطوك ثم حملوك حتى يغيبوك فيه، ثم يهيلوا عليك التراب، ثم انصرفوا عنك ... " الحديث. ويستحب أن يسل الميت من قبل رأسه سلا وإن عسر ذلك فمن جنب القبر أو أسهل الجهات، وهو رواية عن الإمام أحمد -رحمه الله-. وأما المرأة فيتولى دفنها النساء كما ولين غسلها، فإن تعذر فذو أرحامها من الرجال، فإن تعذر فالشيوخ من الأجانب.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقيل: إنه يكفن في قميص ومئزر ولفافة، ويكون المئزر مما يلي جلده، ولم يزر # القميص عليه، وثلاثة أثواب أفضل لما روى عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كفن في ثلاث أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة" وقد صحح الإمام أحمد -رحمه الله- حديث عائشة -رضي الله عنها- وبني مذهبه عليه. ثم يجعل الطيب وهو الحنوط والكافور في قطن فيجعل منه بين إليتيه ويشد فوقه خرقة، ويجعل باقية في مواضع سجوده ومغابنه كالفخذين وتحت إبطيه ومنافذ وجهه وصماخيه وجبينه وركبتيه وكفيه وظاهر عينيه، ولا يدخله في عينيه، وإن خاف الانتقاض وخروج ما في الباطن إلى الظاهر حشا داخل أنفه وصماخيه بالقطن والكافور، وإن طيب جميع جسده بالكافور والصندل كان أحسن. وروى نافع أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يتبع مغابن الميت ومرافقة بالمسك، ثم يأتي بالميت وبطرحه على اللفائف ويثنى طرف اللفافة العليا على شقه الأيمن ثم يرد طرفها الآخر على شقه الأيسر ويدرجه فيه إدراجا ثم يفعل بالثانية والثالثة كذلك، فيجعل ما عند رأسه أكثر مما عند رجليه، ثم يجمع ذلك جمع طرف العمامة فيعيده على وجهه ورجليهن إلا أن يخاف انتشارها فيعقدها، ثم إذا وضع في القبر حلها ولم يخرق الكفن. وأما المرأة فإنه تكفن في خمسة أثواب: إزار، ودرع، وخمار، ولفافتين، تدرج فيها إدراجا، والإزار يعمها. قال بعض أصحابنا: يستحب أن يعمل لها خامة تشد بها فخاذها، فيكون ذلك بدل إحدى اللفافتين، ويضفر شعرها ثلاثة قرون، ويسدل من خلفها ويفعل بها وبالرجل كما يفعل بالعروس. فإن تعذر في حقهما جميع ما ذكرنا، اجتزئ بثوب واحد، وأما المحرم فيغسل بماء وسدر، ولا يقرب طيبا ولا يخمر رأسه ولا رجلاه، ولا يلبس مخيطا، ويكفن في ثوبيه، لما روي أن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقف بعرفة ورجل واقف إذ وقع من راحلته فوقصته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه، فإن الله يحشره يوم القيامة ملبيا". وأما السقط إذا ولد لأكثر من أربعة أشهر غسل وصلى عليه، وإن لم يتبين أذكر هو أم أنثى، سمى اسما يصلح للذكر والأنثى، ولا فرق في غسله بين الرجل والمرأة، لأن النساء غسلن إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان عمره ثمانية عشر شهرا، مذكور ذلك في حديث أم عطية -رضي الله عنها-. ويغسل الرجل الرجل والمرأة والمرأة، فإن غسلت المرأة زوجها جاز بلا خلاف في المذهب. وهل يغسل الرجل امرأته؟ على روايتين، وكذلك الحكم في أم الولد، وقد غسل على فاطمة الزهراء -رضي الله عنهما-. وكفن الرجل مقدم على الدين والوصية، فإن لم يكن له مال فعلى من تلزمه نفقته، فإن لم يكن فمن بيت المال، وكذلك كفن المرأة، ولا يجب على زوجها، والأولى أن يتولى دفنه من يتولى غسله. ويعمق القبر قدر قامة وبسطة، ويكون طوله ثلاثة أذرع وشبرا في عرض ذراع وشبر كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "يا عمر كيف أنت إذا أعد لك من الأرض ثلاثة أذرع وشبر في عرض ذراع وشبر، ثم قام إليك أهلك فغسلوك وكفنوك وحنطوك ثم حملوك حتى يغيبوك فيه، ثم يهيلوا عليك التراب، ثم انصرفوا عنك ... " الحديث. ويستحب أن يسل الميت من قبل رأسه سلا وإن عسر ذلك فمن جنب القبر أو أسهل الجهات، وهو رواية عن الإمام أحمد -رحمه الله-. وأما المرأة فيتولى دفنها النساء كما ولين غسلها، فإن تعذر فذو أرحامها من الرجال، فإن تعذر فالشيوخ من الأجانب.

節 V02/P232–V02/P235Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P232–V02/P235)
Orijinal Metin (AR)

ويستحب أن يسجى قبرها خلاف الرجل، لأنها عورة، وقد مر علي -رضي الله عنه- بقوم وقد بسطوا على قبر رجل ثوبا، فجذبه وقال: إنما يصنع هذا بالنساء، فإذا حصل في القبر مستقبل القبلة حثى عليه التراب ثلاث حثيات، بذلك جاءت السنة، ثم يهال عليه التراب، ويرفع القبر من الأرض قدر شبر ويرش عليه الماء ويضع عليه الحصى وإن طين جاز وإن جصص كره. ويسن تسنيم القبر دون تسطيحه، لما روى عن الحسن رحمه الله قال: رأيت قبر النبي # -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه مسنما. فإذا فرغ من تقبيره سن تلقينه لما روى أبو أمامة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب فليقم أحدكم على رأس قبره ثم يقول: يا فلان ابن فلانة، فإنه يسمع ولا يجيب، ثم ليقل يا فلان ابن فلانة ثانيا، فإنه يستوي قاعدا، ثم ليقل يا فلان ابن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله ولكن لا تسمعون، فيقول: اذكر ما خرجت عليه من دار الدنيا، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإنك رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما، فإن منكرا ونكيرا يقولان ما يقعدنا عند هذا، وقد لقن حجته، فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف اسم أمه؟ قال: فلسبه إلى حواء" وإن شاء أن يزيدوا: بالمؤمنين إخوانا وبالكعبة قبلة وغير ذلك من أعلام الإسلام جاز. (فصل) في ذكر فضائل الصلوات في أيام الأسبوع ولياليه أما ما جاء في صلوات النهار، فمن ذلك ما روى عن أبي سلمة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين منعناك مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصلى ركعتين يمنعانك مدخل السوء". وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في صلاح الصبح: "من توضأ ثم توجه إلى المسجد ثم يصلي فيه الصلاة، كان له بكل خطوة حسنة، ومحي عنه سيئة، والحسنة بعشر أمثالها، فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتب الله تعالى له بكل شعرة في جسده حسنة، وانقلب بحجة مبرورة، فإن جلس حتى يركع كتب الله تعالى له بكل جلسة ألفي ألف حسنة، ومن صلى العتمة فله مثل ذلك، وانقلب بعمرة مبرورة". وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام شطر الليل، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما صلى الليل كله". وعن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما حبوا، ولقد هممت أن آمر فتياني فيأخذوا الحطب فأحرق على رجال لم يشهدوا معنا في بيوتهم". وعن عطاء بن يسار عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى أربع ركعات بعد زوال الشمس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون # ألف ملك يستغفرون له حتى الليل". ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدع أربعا بعد الزوال يطيلهن ويقول: "إن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة، فأحب أن يرفع لي عمل فيها، قيل: يا رسول الله فيهن سلام فاصل، قال -صلى الله عليه وسلم-: لا". وروي عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "رحم الله عبدا صلى أربعا قبل العصر". (فصل: في ذكر صلاة يوم الأحد) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، و {آمن الرسول ...} مرة، كتب الله تعالى له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات، وأعطاه ثواب نبي، وكتب له حجة وعمرة، وكتب له بكل ركعة ألف صلاة، ثم أعطاه الله تعالى في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر".

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويستحب أن يسجى قبرها خلاف الرجل، لأنها عورة، وقد مر علي -رضي الله عنه- بقوم وقد بسطوا على قبر رجل ثوبا، فجذبه وقال: إنما يصنع هذا بالنساء، فإذا حصل في القبر مستقبل القبلة حثى عليه التراب ثلاث حثيات، بذلك جاءت السنة، ثم يهال عليه التراب، ويرفع القبر من الأرض قدر شبر ويرش عليه الماء ويضع عليه الحصى وإن طين جاز وإن جصص كره. ويسن تسنيم القبر دون تسطيحه، لما روى عن الحسن رحمه الله قال: رأيت قبر النبي # -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه مسنما. فإذا فرغ من تقبيره سن تلقينه لما روى أبو أمامة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب فليقم أحدكم على رأس قبره ثم يقول: يا فلان ابن فلانة، فإنه يسمع ولا يجيب، ثم ليقل يا فلان ابن فلانة ثانيا، فإنه يستوي قاعدا، ثم ليقل يا فلان ابن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله ولكن لا تسمعون، فيقول: اذكر ما خرجت عليه من دار الدنيا، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإنك رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما، فإن منكرا ونكيرا يقولان ما يقعدنا عند هذا، وقد لقن حجته، فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف اسم أمه؟ قال: فلسبه إلى حواء" وإن شاء أن يزيدوا: بالمؤمنين إخوانا وبالكعبة قبلة وغير ذلك من أعلام الإسلام جاز. (فصل) في ذكر فضائل الصلوات في أيام الأسبوع ولياليه أما ما جاء في صلوات النهار، فمن ذلك ما روى عن أبي سلمة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين منعناك مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصلى ركعتين يمنعانك مدخل السوء". وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في صلاح الصبح: "من توضأ ثم توجه إلى المسجد ثم يصلي فيه الصلاة، كان له بكل خطوة حسنة، ومحي عنه سيئة، والحسنة بعشر أمثالها، فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتب الله تعالى له بكل شعرة في جسده حسنة، وانقلب بحجة مبرورة، فإن جلس حتى يركع كتب الله تعالى له بكل جلسة ألفي ألف حسنة، ومن صلى العتمة فله مثل ذلك، وانقلب بعمرة مبرورة". وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام شطر الليل، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما صلى الليل كله". وعن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما حبوا، ولقد هممت أن آمر فتياني فيأخذوا الحطب فأحرق على رجال لم يشهدوا معنا في بيوتهم". وعن عطاء بن يسار عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى أربع ركعات بعد زوال الشمس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون # ألف ملك يستغفرون له حتى الليل". ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدع أربعا بعد الزوال يطيلهن ويقول: "إن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة، فأحب أن يرفع لي عمل فيها، قيل: يا رسول الله فيهن سلام فاصل، قال -صلى الله عليه وسلم-: لا". وروي عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "رحم الله عبدا صلى أربعا قبل العصر". (فصل: في ذكر صلاة يوم الأحد) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى يوم الأحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، و {آمن الرسول ...} مرة، كتب الله تعالى له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات، وأعطاه ثواب نبي، وكتب له حجة وعمرة، وكتب له بكل ركعة ألف صلاة، ثم أعطاه الله تعالى في الجنة بكل حرف مدينة من مسك أذفر".

節 V02/P235–V02/P237Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P235–V02/P237)
Orijinal Metin (AR)

وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "وحدوا الله تعالى بكثرة الصلاة في يوم الأحد، فإنه واحد لا شريك له، فمن صلى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنة يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الملك، ثم يتشهد ويسلم، ثم يقوم فيصلي ركعتين أخريين يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة، ويسأل حاجته، كان حقا على الله تعالى أن يقضي حاجته ويبرئه مما كانت النصاري عليه". (فصل: في ذكر صلاة يوم الاثنين) عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتي يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة و {قل هو الله أحد ...} مرة، والمعوذتين مرة مرة، فإذا سلم استغفر الله عشر مرات، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر مرات، غفر الله له ذنوبه كلها". وعن ثابت البناني عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة، ينادي به يوم القيامة أين فلان ابن فلان، ليقم فليأخذ ثوابه من الله تعالى، فأول ما يعطي من الثواب ألف حلة، ويتوج بتاج ويقال له ادخل الجنة. فيستقبله مائة ألف ملك، مع كل ملك هدية، ويشيعونه حتى يدور على ألف قصر من نور يتلألأ". (فصل: في ذكر صلاة يوم الثلاثاء) عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الثلاثاء عشر ركعات عند انتصاف النهار". وفي حديث آخر: "عند ارتفاع النهار، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتب مرة وآية الكرسي مرة و {قل هو الله أحد ...} ثلاث مرات، لم تكتب عليه خطيئة إلى سبعن يوما، فإن مات إلى سبعين يوما مات شهيدا، وغفر له ذنوب سبعين سنة". (فصل: في ذكر صلاة يوم الأربعاء) عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة عند ارتفاع النهار يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة و {قل هو الله أحد ...} ثلاث مرات والمعوذتين ثلاث مرات، نادى به ملك عند العرش: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك، # ورفع الله عنه عذاب القبر وضيقته وظلمته، ورفع عنه شدائد القيامة، رفع له من يومه عمل نبي". (فصل: في ذكر صلاة يوم الخميس) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مائة مرة، وفي الثانية الفاتحة مرة، ومائة مرة {قل هو الله أحد ...}، وبعد الفراغ يصلي على مائة مرة، أعطاه الله تعالى ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان، وكان له من الثواب مثل حاج البيت، وكتب له بعدد كل من آمن بالله تعالى وتوكل عليه حسنات". (فصل: في ذكر صلاة يوم الجمعة)

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "وحدوا الله تعالى بكثرة الصلاة في يوم الأحد، فإنه واحد لا شريك له، فمن صلى يوم الأحد بعد صلاة الظهر أربع ركعات بعد الفريضة والسنة يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وتنزيل السجدة، وفي الثانية فاتحة الكتاب وتبارك الملك، ثم يتشهد ويسلم، ثم يقوم فيصلي ركعتين أخريين يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وسورة الجمعة، ويسأل حاجته، كان حقا على الله تعالى أن يقضي حاجته ويبرئه مما كانت النصاري عليه". (فصل: في ذكر صلاة يوم الاثنين) عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتي يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة و {قل هو الله أحد ...} مرة، والمعوذتين مرة مرة، فإذا سلم استغفر الله عشر مرات، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر مرات، غفر الله له ذنوبه كلها". وعن ثابت البناني عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة، ينادي به يوم القيامة أين فلان ابن فلان، ليقم فليأخذ ثوابه من الله تعالى، فأول ما يعطي من الثواب ألف حلة، ويتوج بتاج ويقال له ادخل الجنة. فيستقبله مائة ألف ملك، مع كل ملك هدية، ويشيعونه حتى يدور على ألف قصر من نور يتلألأ". (فصل: في ذكر صلاة يوم الثلاثاء) عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الثلاثاء عشر ركعات عند انتصاف النهار". وفي حديث آخر: "عند ارتفاع النهار، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتب مرة وآية الكرسي مرة و {قل هو الله أحد ...} ثلاث مرات، لم تكتب عليه خطيئة إلى سبعن يوما، فإن مات إلى سبعين يوما مات شهيدا، وغفر له ذنوب سبعين سنة". (فصل: في ذكر صلاة يوم الأربعاء) عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة عند ارتفاع النهار يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة و {قل هو الله أحد ...} ثلاث مرات والمعوذتين ثلاث مرات، نادى به ملك عند العرش: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك، # ورفع الله عنه عذاب القبر وضيقته وظلمته، ورفع عنه شدائد القيامة، رفع له من يومه عمل نبي". (فصل: في ذكر صلاة يوم الخميس) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مائة مرة، وفي الثانية الفاتحة مرة، ومائة مرة {قل هو الله أحد ...}، وبعد الفراغ يصلي على مائة مرة، أعطاه الله تعالى ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان، وكان له من الثواب مثل حاج البيت، وكتب له بعدد كل من آمن بالله تعالى وتوكل عليه حسنات". (فصل: في ذكر صلاة يوم الجمعة)

節 V02/P237–V02/P240Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P237–V02/P240)
Orijinal Metin (AR)

عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده رضوان الله عليهم قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يوم الجمعة كله صلاة، ما من عبد مؤمن قام إذا استقلت الشمس وارتفعت قدر رمح أو أكثر من ذلك فتوضأ فأسبغ الوضوء، وصلى سبحه الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا، كتب الله تعالى له مائتي حسنة، ومحا عنه مائتي سيئة، ومن صلى أربع ركعات، رفع الله تعالى له في الجنة أربعمائة درجة، ومن صلى ثمان ركعات، رفع الله تعالى له في الجنان ثمانمائة درجة، وغفر له ذنوبه كلها، ومن صلى اثنتي عشرة ركعة، كتب الله له ألفا ومائتي حسنة، ومحا عنه ألفا ومائتي سيئة، ورفع له في الجنة ألفا ومائتي درجة". وعن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى الصبح، في يوم الجمعة في جماعة ثم جلس في المسجد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، كان له في الفردوس سبعون درجة، بعد ما بين الدرجتين حضر الفرس المضمر # سبعين سنة، ومن صلى صلاة الجمعة في جماعة كان له في الفردوس خمسون درجة حضر الفرس الجواد خمسين سنة، ومن صلى العصر في جماعة فكأنما أعتق ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رقيق، ومن صلى المغرب في جماعة فكأنما حج حجة مبرورة وعمرة متقبلة". وعن مجاهد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الجمعة ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وخمسا وعشرين مرة {قل أعوذ برب الفلق ...}، وفي الركعة الثانية يقرأ فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} مرة و {قل أعوذ برب الناس ...} عشرين مرة، فإذا سلم قال: لا حول ولا قوة إلا بالله خمسين مرة، فلا يخرج من الدنيا حتى يرى ربه عز وجل في المنام، ويرى مكانه في الجنة، أو يرى له". وروى أن إعرابيا قام إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا رسول الله إنا نكون في البادية بعيدا من المدينة ولا نقدر أن نأتيك في كل جمعة، فدلني على عمل إذا رجعت إلى قومي أخبرهم في سبب الجمعة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا أعرابي إذا كان يوم الجمعة فصل ركعتين عند ارتفاع النهار، فاقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب و {قل أعوذ برب الفلق ...}، وفي الثانية فاتحة الكتاب و {قل أعوذ برب الناس ...}، ثم تشهد وسلم، واقرأ سبع مرات آية الكرسي جالسا، ثم صل ثمان ركعات أربعا أربعا، واقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و {إذا جاء نصر الله ...} مرة واحدة، وخمسا وعشرين مرة {قل هو الله أحد ...}، فإذا فرغت من صلاتك فقل سبعن مرة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فوالذي نفس محمد بيده ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى يوم الجمعة هذه الصلاة كما أقول إلا وأنا ضامن له الجنة، ولا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولوالديه إن كانا مسلمين، وينادي مناد من تحت العرش: يا عبد الله استأنف العمل، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر". وذكر لها فضائل كثيرة يطول شرحها، وقد ذكرنا فيما تقدم فضائل أخرى في صلاة # أخرى بثماني عشرة مرة {قل هو الله أحد ...} في يوم الجمعة فمن شاء أن يصلها فليصلها. (فصل: في ذكر صلاة يوم السبت) روي سعيد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل يا أيها الكافرون ...} ثلاث مرات، فإذا فرغ من صلاته وسلم قرأ آية الكرسي كتب الله تعالى له بكل حرف حجة وعمرة، ورفع له لكل حرف أجر سنة صيام نهارها، وقيام ليلها، وأعطاه الله بكل حرف ثواب شهيد، وكان تحت ظل عرشه مع النبيين والشهداء". باب في ذكر صلاة الليالي

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده رضوان الله عليهم قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يوم الجمعة كله صلاة، ما من عبد مؤمن قام إذا استقلت الشمس وارتفعت قدر رمح أو أكثر من ذلك فتوضأ فأسبغ الوضوء، وصلى سبحه الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا، كتب الله تعالى له مائتي حسنة، ومحا عنه مائتي سيئة، ومن صلى أربع ركعات، رفع الله تعالى له في الجنة أربعمائة درجة، ومن صلى ثمان ركعات، رفع الله تعالى له في الجنان ثمانمائة درجة، وغفر له ذنوبه كلها، ومن صلى اثنتي عشرة ركعة، كتب الله له ألفا ومائتي حسنة، ومحا عنه ألفا ومائتي سيئة، ورفع له في الجنة ألفا ومائتي درجة". وعن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى الصبح، في يوم الجمعة في جماعة ثم جلس في المسجد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، كان له في الفردوس سبعون درجة، بعد ما بين الدرجتين حضر الفرس المضمر # سبعين سنة، ومن صلى صلاة الجمعة في جماعة كان له في الفردوس خمسون درجة حضر الفرس الجواد خمسين سنة، ومن صلى العصر في جماعة فكأنما أعتق ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رقيق، ومن صلى المغرب في جماعة فكأنما حج حجة مبرورة وعمرة متقبلة". وعن مجاهد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم الجمعة ما بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وخمسا وعشرين مرة {قل أعوذ برب الفلق ...}، وفي الركعة الثانية يقرأ فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} مرة و {قل أعوذ برب الناس ...} عشرين مرة، فإذا سلم قال: لا حول ولا قوة إلا بالله خمسين مرة، فلا يخرج من الدنيا حتى يرى ربه عز وجل في المنام، ويرى مكانه في الجنة، أو يرى له". وروى أن إعرابيا قام إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا رسول الله إنا نكون في البادية بعيدا من المدينة ولا نقدر أن نأتيك في كل جمعة، فدلني على عمل إذا رجعت إلى قومي أخبرهم في سبب الجمعة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا أعرابي إذا كان يوم الجمعة فصل ركعتين عند ارتفاع النهار، فاقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب و {قل أعوذ برب الفلق ...}، وفي الثانية فاتحة الكتاب و {قل أعوذ برب الناس ...}، ثم تشهد وسلم، واقرأ سبع مرات آية الكرسي جالسا، ثم صل ثمان ركعات أربعا أربعا، واقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و {إذا جاء نصر الله ...} مرة واحدة، وخمسا وعشرين مرة {قل هو الله أحد ...}، فإذا فرغت من صلاتك فقل سبعن مرة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فوالذي نفس محمد بيده ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى يوم الجمعة هذه الصلاة كما أقول إلا وأنا ضامن له الجنة، ولا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولوالديه إن كانا مسلمين، وينادي مناد من تحت العرش: يا عبد الله استأنف العمل، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر". وذكر لها فضائل كثيرة يطول شرحها، وقد ذكرنا فيما تقدم فضائل أخرى في صلاة # أخرى بثماني عشرة مرة {قل هو الله أحد ...} في يوم الجمعة فمن شاء أن يصلها فليصلها. (فصل: في ذكر صلاة يوم السبت) روي سعيد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل يا أيها الكافرون ...} ثلاث مرات، فإذا فرغ من صلاته وسلم قرأ آية الكرسي كتب الله تعالى له بكل حرف حجة وعمرة، ورفع له لكل حرف أجر سنة صيام نهارها، وقيام ليلها، وأعطاه الله بكل حرف ثواب شهيد، وكان تحت ظل عرشه مع النبيين والشهداء". باب في ذكر صلاة الليالي

節 V02/P240–V02/P242Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P240–V02/P242)
Orijinal Metin (AR)

(فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأحد) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله يقول: "من صلى ليلة الأحد عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} خمسين مرة والمعوذتين مرة مرة، واستغفر الله سبحانه مائة مرة. واستغفر الله لنفسه ولوالديه مائة مرة، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- مائة مرة، وتبرأ من حوله وقوته، والتجأ إلى حول الله وقوته، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن آدم صفوة الله وفطرته، وإبراهيم خليل الله عز وجل، وموسى كليم الله تعالى، وعيسى روح الله سبحاه، ومحمد حبيب الله عز وجل، كان له من الأجر والثواب بعدد من ادعى لله عز وجل ولدا، ومن لم يدع له ولدا، وبعثه الله تعالى يوم القيامة مع الآمنين، وكان حقا على الله أن يدخله الجنة مع النبيين". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الاثنين) روي عن الأعمش عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى في ليلة الاثنين أربع ركعات يقرأ في الركعة الأولى {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات، وفي الركعة الثانية {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} عشرين مرة، وفي الركعة الثالثة {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} ثلاثي مرة، وفي الركعة الرابعة {الحمد لله} مرة و {قل هو الله أحد ...} أربعين مرة، ثم تشهد وسلم وقرأ {قل هو الله أحد ...} خمسا وسبعين مرة، واستغفر الله تعالى لنفسه ولوالديه خمسا وسبعين مرة، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- خمسا وسبعين مرة، ثم سأل حاجته كان حقا على الله تعالى أن يعطه سؤله" وهي تسمى صلاة الحاجة. وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، وقل أعوذ برب الفلق خمس عشرة مرة، وقل أعوذ برب الناس خمس عشرة مرة، ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسي، ويستغفر الله سبحانه وتعالى خمس عشرة مرة، جعل الله تعالى اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار، وغفر له ذنوب السر والعلانية، وكتب له بكل آية قرأها حجة وعمرة، وإن مات ما بين الاثنين إلى الاثنين مات شهيدا". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الثلاثاء) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صلى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {إذا جاء نصر الله ...} خمس مرات بني الله تعالى له في الجنة بيتا، عرضه وطوله وسع الدنيا سبع مرات". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأربعاء) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى ليلة الأربعاء ركعتين، يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل أعوذ برب الفلق ...} عشر مرات، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة و {قل أعوذ برب الناس ...} عشر مرات، ينزل من كل سماء سبعون ألف ملك، يكتبون له الثواب إلى يوم القيامة". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الخميس) عن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية # الكرسي خمس مرات و {قل هو الله أحد ...} خمس مرات، والمعوذتين خمس مرات، فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة، وجعل ثوابها لوالديه، فقد أدى حقهما وإن كان عاقا لهما، وأعطاه الله سبحانه وتعالى ما يعطى الصديقين والشهداء". (فصل: في ذكر صلاة ليلة الجمعة)

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأحد) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله يقول: "من صلى ليلة الأحد عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} خمسين مرة والمعوذتين مرة مرة، واستغفر الله سبحانه مائة مرة. واستغفر الله لنفسه ولوالديه مائة مرة، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- مائة مرة، وتبرأ من حوله وقوته، والتجأ إلى حول الله وقوته، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن آدم صفوة الله وفطرته، وإبراهيم خليل الله عز وجل، وموسى كليم الله تعالى، وعيسى روح الله سبحاه، ومحمد حبيب الله عز وجل، كان له من الأجر والثواب بعدد من ادعى لله عز وجل ولدا، ومن لم يدع له ولدا، وبعثه الله تعالى يوم القيامة مع الآمنين، وكان حقا على الله أن يدخله الجنة مع النبيين". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الاثنين) روي عن الأعمش عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى في ليلة الاثنين أربع ركعات يقرأ في الركعة الأولى {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات، وفي الركعة الثانية {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} عشرين مرة، وفي الركعة الثالثة {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} ثلاثي مرة، وفي الركعة الرابعة {الحمد لله} مرة و {قل هو الله أحد ...} أربعين مرة، ثم تشهد وسلم وقرأ {قل هو الله أحد ...} خمسا وسبعين مرة، واستغفر الله تعالى لنفسه ولوالديه خمسا وسبعين مرة، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- خمسا وسبعين مرة، ثم سأل حاجته كان حقا على الله تعالى أن يعطه سؤله" وهي تسمى صلاة الحاجة. وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، وقل أعوذ برب الفلق خمس عشرة مرة، وقل أعوذ برب الناس خمس عشرة مرة، ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة مرة آية الكرسي، ويستغفر الله سبحانه وتعالى خمس عشرة مرة، جعل الله تعالى اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار، وغفر له ذنوب السر والعلانية، وكتب له بكل آية قرأها حجة وعمرة، وإن مات ما بين الاثنين إلى الاثنين مات شهيدا". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الثلاثاء) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صلى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {إذا جاء نصر الله ...} خمس مرات بني الله تعالى له في الجنة بيتا، عرضه وطوله وسع الدنيا سبع مرات". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الأربعاء) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى ليلة الأربعاء ركعتين، يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل أعوذ برب الفلق ...} عشر مرات، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة و {قل أعوذ برب الناس ...} عشر مرات، ينزل من كل سماء سبعون ألف ملك، يكتبون له الثواب إلى يوم القيامة". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة الخميس) عن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ليلة الخميس ما بين المغرب والعشاء ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية # الكرسي خمس مرات و {قل هو الله أحد ...} خمس مرات، والمعوذتين خمس مرات، فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة، وجعل ثوابها لوالديه، فقد أدى حقهما وإن كان عاقا لهما، وأعطاه الله سبحانه وتعالى ما يعطى الصديقين والشهداء". (فصل: في ذكر صلاة ليلة الجمعة)

節 V02/P242–V02/P244Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P242–V02/P244)
Orijinal Metin (AR)

عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات، فكأنما عبد الله تعالى اثنتي عشرة سنة صيام نهارها وقيام ليلها". وروي عن كثير بن سلمة عن سلمة عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ليلة الجمعة صلاة العشاء الآخرة في جماعة وصلى بعدها ركعتي السنة، ثم صلى بعدها عشر ركعات يقرأ في كل ركعة {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} مرة والمعوذتين مرة مرة، ثم أوتر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة فكأنما أحيا ليلة القدر". وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أكثروا من الصلاة علي في الليلة الغراء واليوم الأزهر، ليلة الجمعة ويوم الجمعة". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة السبت) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى ليلة السبت بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة، بني الله تعالى له قصرا في الجنة، وكأنما تصدق على # كل مؤمن ومؤمنة، وتبرأ من اليهودية وكان حقا على الله أن يغفر له". (فصل) وقد ذكرنا في مجلس التوبة فيما تقدم في أثناء الكتاب، وإنما يشتغل بالنوافل من الصلاة والصيام والصدقة وأنواع العبادات بعد أحكام الفرائض والسنن وأما قبل أحكامها فلا يشتغل بسواها، بل ينوي بجميع عباداته فرائض ما عليه من كل جنس منها، فينوي بجميع هذه الصلوات التي ذكرناها في هذه الليالي والأيام قضاء يسقط عنه الفرض، ويحصل له الفضل، يجمع الله تعالى بينهما بمنه ورحمته وكرمه، فإذا تحقق براءة ساحته من الفرائض، فحينئذ ينوي بجميع ذلك نافلة. (فصل: في ذكر فضل صلاة التسبيح) حدثنا الشيخ أبو نصر عن والده، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا موسى بن عبد العزيز، قال: حدثنا الحكم بن أبان، قال: حدثني عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال للعباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه-: "يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك، ألا أجعل لك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قديمة وحديثه، خطأه وعمده، صغيرة وكبيرة، سره وعلانيته؟ أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوى ساجدا فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، فإن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة". وفي لفظ آخر "يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب و {سبح اسم ربك الأعلى ...}، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و {إذا زلزلت ...}، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب و {قل يا أيها الكافرون ...}، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب و {قل هو الله أحد ...}. وحدثنا أبو نصر عن والده، بإسناده "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-: ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أعطيك؟ ... " وساق الحديث إلى آخره.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات، فكأنما عبد الله تعالى اثنتي عشرة سنة صيام نهارها وقيام ليلها". وروي عن كثير بن سلمة عن سلمة عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ليلة الجمعة صلاة العشاء الآخرة في جماعة وصلى بعدها ركعتي السنة، ثم صلى بعدها عشر ركعات يقرأ في كل ركعة {الحمد لله ...} مرة و {قل هو الله أحد ...} مرة والمعوذتين مرة مرة، ثم أوتر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة فكأنما أحيا ليلة القدر". وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أكثروا من الصلاة علي في الليلة الغراء واليوم الأزهر، ليلة الجمعة ويوم الجمعة". (فصل: في ذكر فضل صلاة ليلة السبت) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صلى ليلة السبت بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة، بني الله تعالى له قصرا في الجنة، وكأنما تصدق على # كل مؤمن ومؤمنة، وتبرأ من اليهودية وكان حقا على الله أن يغفر له". (فصل) وقد ذكرنا في مجلس التوبة فيما تقدم في أثناء الكتاب، وإنما يشتغل بالنوافل من الصلاة والصيام والصدقة وأنواع العبادات بعد أحكام الفرائض والسنن وأما قبل أحكامها فلا يشتغل بسواها، بل ينوي بجميع عباداته فرائض ما عليه من كل جنس منها، فينوي بجميع هذه الصلوات التي ذكرناها في هذه الليالي والأيام قضاء يسقط عنه الفرض، ويحصل له الفضل، يجمع الله تعالى بينهما بمنه ورحمته وكرمه، فإذا تحقق براءة ساحته من الفرائض، فحينئذ ينوي بجميع ذلك نافلة. (فصل: في ذكر فضل صلاة التسبيح) حدثنا الشيخ أبو نصر عن والده، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا موسى بن عبد العزيز، قال: حدثنا الحكم بن أبان، قال: حدثني عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال للعباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه-: "يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك، ألا أجعل لك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قديمة وحديثه، خطأه وعمده، صغيرة وكبيرة، سره وعلانيته؟ أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوى ساجدا فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، فإن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة". وفي لفظ آخر "يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب و {سبح اسم ربك الأعلى ...}، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و {إذا زلزلت ...}، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب و {قل يا أيها الكافرون ...}، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب و {قل هو الله أحد ...}. وحدثنا أبو نصر عن والده، بإسناده "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-: ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أعطيك؟ ... " وساق الحديث إلى آخره.

節 V02/P244–V02/P246Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P244–V02/P246)
Orijinal Metin (AR)

وروي أنه -صلى الله عليه وسلم- قال ذلك لعمرو بن العاص -رضي الله عنه-، وفيه زيادة عشرة في حال القيام، وفي غيره إسقاطها، وفي بعض الألفاظ "فذلك ثلاثمائة" يعني به التسبيخ في الأربع. وفي لفظ آخر "فذلك ألف ومائتان" يعني أنواع التسبيح، وهي أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإذا ضربت في ثلاثمائة كانت ألفا ومائتين. وقال بعض العلماء بالله عز وجل: يستحب فعلها في الجمعة مرتين مرة ليلا ومرة نهارا. (فصل: في صلاة الاستخارة ودعائها للسفر وغيره) عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بأمر أو بإرادة خروج، فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -وتسميه بعينه- خير لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاقبة أمري وعاجله وآجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإلا فاصرفه عني ويسر لي الخير حيث كان ما كنت، ورضني بقضائك يا أرحم الراحمين". فينبغي لكل أحد إذا تحقق عزمه على الخروج إلى وجه من سفر التجارة أو حج أو زيارة أن يقول عقيب الركعتين: اللهم إني أريد الخروج في وجهي هدا بلا ثقة مني # بغيرك، ولا رجاء إلا بك، ولا قوة أتوكل عليها، ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب فضلك، والتعرض لمعروفك ورحمتك، والسكون إلى حسن عبادتك، وأنت أعلم بما قد سبق لي في علمك في وجهي هذا مما أحب وأكره، اللهم فاصرف عني بقدرتك مقادير كل بلاء، ونفس عني كل كرب وداء، وابسط علي كنفا من رحمتك ولطفا من عونك، وحرزا من حفظك وجمع معافاتك، ثم يرفع الأحمال ويأخذ في السير ويقول: يا رب قضاؤك على حقيقة أحسن أملي، وادفع عن ما أحذر مما أنت أعلم به مني، واجعل ذلك خيرا لي في دنياي وآخرتي. أسألك يارب أن تخلفني فيما خلفت ورائي من أهلي وولدي وقرابتي بأحسن مما خلفت به غائبا من المؤمنين في تحصين كل عورة، وحفظا من كل مضرة، وكفاية كل مهم، وصرف كل مكروه، وكمال ما تجمع لي به من الرضا والسرور في الدنيا والآخرة، ثم ارزقني في ذلك كله شكرك، وذكرك وحسن عبادتك، حتى ترضى عني وتدخلني جنتك، برحمتك بعد الرضا يا أرحم الراحمين. وينبغي أن يكثر في سفره من هذا الدعاء، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقوله كثيرا وهو: الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا مذكورا، اللهم أعني على أهاويل الدنيا وبواثق الدهور ومصائب الليالي والأيام، واكفني شر ما يعمل الظالمون، اللهم في سفري فاصحبني، وفي أهلي فاخلفني، وفما رزقتني فبارك لي، وفي نفسي فذللني، وفي أعين الناس فعظمني، وفي خلقي فقومني، وإليك يارب فحببني، أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت به السموات وكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين ألا تحل على غضبك، ولا تنزل بي سخطك، لك العتبى فيما استطعت، ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر، أسألك بلاغا يبلغ خيرا ومغفرة ورضوانا، أسألك الخير كله إنك على كل شيء قدير. وينبغي أن يقول عند خروجه من منزله: "بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله"، فإنه قيل في الخبر إنه يقال له: "وقيت وكفيت". وينبغي له إذا ركب راحلته أن يكبر ثلاثا ويحمد ثلاثا ويقول: "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، سبحانك لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر # الذنوب إلا أنت" لأنه مروي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروي أنه -صلى الله عليه وسلم- قال ذلك لعمرو بن العاص -رضي الله عنه-، وفيه زيادة عشرة في حال القيام، وفي غيره إسقاطها، وفي بعض الألفاظ "فذلك ثلاثمائة" يعني به التسبيخ في الأربع. وفي لفظ آخر "فذلك ألف ومائتان" يعني أنواع التسبيح، وهي أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإذا ضربت في ثلاثمائة كانت ألفا ومائتين. وقال بعض العلماء بالله عز وجل: يستحب فعلها في الجمعة مرتين مرة ليلا ومرة نهارا. (فصل: في صلاة الاستخارة ودعائها للسفر وغيره) عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بأمر أو بإرادة خروج، فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -وتسميه بعينه- خير لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاقبة أمري وعاجله وآجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإلا فاصرفه عني ويسر لي الخير حيث كان ما كنت، ورضني بقضائك يا أرحم الراحمين". فينبغي لكل أحد إذا تحقق عزمه على الخروج إلى وجه من سفر التجارة أو حج أو زيارة أن يقول عقيب الركعتين: اللهم إني أريد الخروج في وجهي هدا بلا ثقة مني # بغيرك، ولا رجاء إلا بك، ولا قوة أتوكل عليها، ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب فضلك، والتعرض لمعروفك ورحمتك، والسكون إلى حسن عبادتك، وأنت أعلم بما قد سبق لي في علمك في وجهي هذا مما أحب وأكره، اللهم فاصرف عني بقدرتك مقادير كل بلاء، ونفس عني كل كرب وداء، وابسط علي كنفا من رحمتك ولطفا من عونك، وحرزا من حفظك وجمع معافاتك، ثم يرفع الأحمال ويأخذ في السير ويقول: يا رب قضاؤك على حقيقة أحسن أملي، وادفع عن ما أحذر مما أنت أعلم به مني، واجعل ذلك خيرا لي في دنياي وآخرتي. أسألك يارب أن تخلفني فيما خلفت ورائي من أهلي وولدي وقرابتي بأحسن مما خلفت به غائبا من المؤمنين في تحصين كل عورة، وحفظا من كل مضرة، وكفاية كل مهم، وصرف كل مكروه، وكمال ما تجمع لي به من الرضا والسرور في الدنيا والآخرة، ثم ارزقني في ذلك كله شكرك، وذكرك وحسن عبادتك، حتى ترضى عني وتدخلني جنتك، برحمتك بعد الرضا يا أرحم الراحمين. وينبغي أن يكثر في سفره من هذا الدعاء، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقوله كثيرا وهو: الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا مذكورا، اللهم أعني على أهاويل الدنيا وبواثق الدهور ومصائب الليالي والأيام، واكفني شر ما يعمل الظالمون، اللهم في سفري فاصحبني، وفي أهلي فاخلفني، وفما رزقتني فبارك لي، وفي نفسي فذللني، وفي أعين الناس فعظمني، وفي خلقي فقومني، وإليك يارب فحببني، أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت به السموات وكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين ألا تحل على غضبك، ولا تنزل بي سخطك، لك العتبى فيما استطعت، ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر، أسألك بلاغا يبلغ خيرا ومغفرة ورضوانا، أسألك الخير كله إنك على كل شيء قدير. وينبغي أن يقول عند خروجه من منزله: "بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله"، فإنه قيل في الخبر إنه يقال له: "وقيت وكفيت". وينبغي له إذا ركب راحلته أن يكبر ثلاثا ويحمد ثلاثا ويقول: "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، سبحانك لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر # الذنوب إلا أنت" لأنه مروي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

節 V02/P246–V02/P248Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P246–V02/P248)
Orijinal Metin (AR)

وفي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سافر وركب يقول: اللهم إني أسألك في سفري هذا التقي، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا بعد الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا". وزاد ابن جريج فقال: "اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وسوء المنقلب، وكآبة المنظر في الأهل والمال". وينبغي له إذا أراد دخول قرية أو مدينة أن يقول كما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، أسألك من خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها، أسألك مودة خيارهم، وأن تجنبني من شر أشرارهم". (فصل: في حرز المسافر من كل سارق وسبع ومؤذ) "اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واكنفنا بركنك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا، لا نهلك وأنت رجاؤنا إن شاء الله وحده". وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من قال في أول ليله: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي ومن قالها حين يمسي لم يصبه بلاء حتى يصبح". وعن أبي يوسف الخراساني عن أبي سعيد بن أبي الروحاء قال: ضللت بطريق مكة في بعض الليال، فسمعت حسا خلفي، فاستوحشت فسمعته يقرأ القرآن، فلحقني # فقال: أحسبك ضالا؟ فقلت. نعم، فقال: ألا أعلمك شيئا إذا أنت قلته وأنت ضال اهتديت، أو مستوحش استأنست، أو أرق نمت؟ قلت: نعم، قال: قل: بسم الله ذي الشأن، عظيم البرهان، شديد السلطان، كل يوم هو في شأن، أعوذ بالله من الشيطان، ما شاء الله كان، لا حول ولا قوة إلا بالله، فقلتها فإذا أصحابي قريب، فطلبت الرجل فلم أصبه. قال أبو بلال: فضللت بمني من أهلي، فقلت هذا، فالتفت كذا فإذا أنا بأهلي. وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قال كل يوم سبع مرات: إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، كفاه الله تعالى ما أهمه صادقا كان أو كاذبا إن شاء الله تعالى". وفي الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال عند الكرب: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، كشف عنه بإذن الله تعالى". (فصل: في ذكر صلاة الكفاية) وهي ركعتان يصليهما أي وقت كان، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات و {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} [البقرة: 137] خمسين مرة، ثم يسلم، ويدعو بهذا الدعاء وهو: يا الله يا رحمن يا منان يا حنان، يا مسبحا بكل لسان، يا من يداه بالخير مبسوطتان، يا كافي محمدا -صلى الله عليه وسلم- الأحزاب، ويا كافي إبراهيم -عليه السلام- النيران، يا كافي موسى فرعون، ويا كافي عيسى -عليه السلام- الجبابرة، ويا كافي نوحا -عليه السلام- الغرق، يا كافي لوطا -عليه السلام- فحش قومه، ويا كافي من كل شيء ولا يكفي منه شيء، يا كافي عائشة -رضي الله عنها- وآسية اكفني عظيم البلاء من كل شيء، حتى لا أخاف ولا أخشى مع اسمك العظيم الأعظم شيئا، فإنه يكفي ويجمع همه وشره عند صلاته. (فصل: في ذكر صلاة الخصماء)

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سافر وركب يقول: اللهم إني أسألك في سفري هذا التقي، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا بعد الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا". وزاد ابن جريج فقال: "اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وسوء المنقلب، وكآبة المنظر في الأهل والمال". وينبغي له إذا أراد دخول قرية أو مدينة أن يقول كما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، أسألك من خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها، أسألك مودة خيارهم، وأن تجنبني من شر أشرارهم". (فصل: في حرز المسافر من كل سارق وسبع ومؤذ) "اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واكنفنا بركنك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا، لا نهلك وأنت رجاؤنا إن شاء الله وحده". وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من قال في أول ليله: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي ومن قالها حين يمسي لم يصبه بلاء حتى يصبح". وعن أبي يوسف الخراساني عن أبي سعيد بن أبي الروحاء قال: ضللت بطريق مكة في بعض الليال، فسمعت حسا خلفي، فاستوحشت فسمعته يقرأ القرآن، فلحقني # فقال: أحسبك ضالا؟ فقلت. نعم، فقال: ألا أعلمك شيئا إذا أنت قلته وأنت ضال اهتديت، أو مستوحش استأنست، أو أرق نمت؟ قلت: نعم، قال: قل: بسم الله ذي الشأن، عظيم البرهان، شديد السلطان، كل يوم هو في شأن، أعوذ بالله من الشيطان، ما شاء الله كان، لا حول ولا قوة إلا بالله، فقلتها فإذا أصحابي قريب، فطلبت الرجل فلم أصبه. قال أبو بلال: فضللت بمني من أهلي، فقلت هذا، فالتفت كذا فإذا أنا بأهلي. وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قال كل يوم سبع مرات: إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، كفاه الله تعالى ما أهمه صادقا كان أو كاذبا إن شاء الله تعالى". وفي الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال عند الكرب: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، كشف عنه بإذن الله تعالى". (فصل: في ذكر صلاة الكفاية) وهي ركعتان يصليهما أي وقت كان، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات و {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} [البقرة: 137] خمسين مرة، ثم يسلم، ويدعو بهذا الدعاء وهو: يا الله يا رحمن يا منان يا حنان، يا مسبحا بكل لسان، يا من يداه بالخير مبسوطتان، يا كافي محمدا -صلى الله عليه وسلم- الأحزاب، ويا كافي إبراهيم -عليه السلام- النيران، يا كافي موسى فرعون، ويا كافي عيسى -عليه السلام- الجبابرة، ويا كافي نوحا -عليه السلام- الغرق، يا كافي لوطا -عليه السلام- فحش قومه، ويا كافي من كل شيء ولا يكفي منه شيء، يا كافي عائشة -رضي الله عنها- وآسية اكفني عظيم البلاء من كل شيء، حتى لا أخاف ولا أخشى مع اسمك العظيم الأعظم شيئا، فإنه يكفي ويجمع همه وشره عند صلاته. (فصل: في ذكر صلاة الخصماء)

節 V02/P248–V02/P249Abdülkâdir Geylânî — el-Gunye (s. V02/P248–V02/P249)
Orijinal Metin (AR)

وهي أرعب ركعات بتسليمة واحدة، يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات، وفي الثانية الفاتحة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات وثلاث مرات {قل يا أيها الكافرون ...}، وفي الثالثة الفاتحة وعشر مرات {قل هو الله أحد ...} و {ألهاكم التكاثر ....}، مرة وفي الرابعة الفاتحة وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد ...} وآية الكرسي مرة، ثم يجعل ثوابها لخصمائه، يكفيه الله أمرهم يوم القيامة إن شاء الله تعالى، يصلي هذه الصلاة في سبعة أوقات أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وآخر جمعة من رمضان، ويومي العيدين، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء. (فصل: في صلاة العتقاء في شوال) حدثنا أبو نصر بن البناء عن والده قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عم العلاف، قال: أخبرنا أبو القاسم القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صديق، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر المروزي، قال: حدثنا على ابن معروف، قال: حدثني محمد بن محمود، قال: أخبرنا يحيى بن شبيب، قال: حدثنا حميد عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى في شوال ثمان ركعات ليلا كان أو نهارا، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد ...} فإذا فرغ من صلاته سبح سبعين مرة، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- سبعين مرة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: والذي بعثني بالحق ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا أنبع الله له ينابيع الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وأراه داء الدنيا ردواءها، والذي بعثني بالحق من صلى هذه الصلاة كما وصفت لا يرفع رأسه من آخر سجدة حتى يغفر الله له، وإن مات مات شهيدا مغفورا له، وما من عبد صلى هذه الصلاة في السفر إلا سهل الله عليه السير والذهاب إلى موضع مراده، وإن كان مديونا قضى الله دينه، وإن كان ذا حاجة قضى الله حوائجه، والذي بعثني بالحق ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا أعطاه الله تعالى بكل حرف وبكل آية مخرفة في الجنة، قيل: وما المخرفة يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: بساتين في الجنة يسير الراكب في ظل شجرة من أشجارها مائة سنة ثم لا يقطعها". (فصل: في فضل الصلاة لرفع عذاب القبر) عن عبد الله بن الحسين عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ركعتين يقرأ في إحديهما آخر الفرقان من {تبارك الذي جعل في السماء بروجا ...} [الفرقان: 61] حتى يختم السورة، ثم يأخذ في الثانية فيقرأ فيها بعد الفاتحة من أول سورة المؤمنين حتى يبلغ {فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون: 14] فإنه يأمن شر الجن والإنس ويعطي كتابه بيمينه يوم القيامة، ويأمن من عذاب القبر، ومن الفزع الأكبر، ويعلمه الكتاب، وإن لم يكن حريصا، وينزع منه الفقر، ويؤتيه الله الحكم، ويبصره في كتابه الذي أنزله على نبيه -صلى الله عليه وسلم-، ويلقنه حجته يوم القيامة، ويجعل النور في قلبه، ولا يحزن إذا حزن الناس، ولا يخاف إذا خافوا، ويجعل النور في بصره، وينزع حب الدنيا من قلبه، ويكتب عند الله من الصديقين". (فصل: في صلاة الحاجة) عن أبي هاشم الأيلي، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من كان له إلى الله حاجة مهمة، فليسبغ الوضوء وليصل ركعتين، يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و {آمن الرسول ...} إلى آخره، ثم يتشهد ويسلم، ويدعو بهذا الدعاء فإنها تقضى.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهي أرعب ركعات بتسليمة واحدة، يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب مرة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات، وفي الثانية الفاتحة و {قل هو الله أحد ...} عشر مرات وثلاث مرات {قل يا أيها الكافرون ...}، وفي الثالثة الفاتحة وعشر مرات {قل هو الله أحد ...} و {ألهاكم التكاثر ....}، مرة وفي الرابعة الفاتحة وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد ...} وآية الكرسي مرة، ثم يجعل ثوابها لخصمائه، يكفيه الله أمرهم يوم القيامة إن شاء الله تعالى، يصلي هذه الصلاة في سبعة أوقات أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وآخر جمعة من رمضان، ويومي العيدين، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء. (فصل: في صلاة العتقاء في شوال) حدثنا أبو نصر بن البناء عن والده قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عم العلاف، قال: أخبرنا أبو القاسم القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صديق، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر المروزي، قال: حدثنا على ابن معروف، قال: حدثني محمد بن محمود، قال: أخبرنا يحيى بن شبيب، قال: حدثنا حميد عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى في شوال ثمان ركعات ليلا كان أو نهارا، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد ...} فإذا فرغ من صلاته سبح سبعين مرة، وصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- سبعين مرة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: والذي بعثني بالحق ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا أنبع الله له ينابيع الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وأراه داء الدنيا ردواءها، والذي بعثني بالحق من صلى هذه الصلاة كما وصفت لا يرفع رأسه من آخر سجدة حتى يغفر الله له، وإن مات مات شهيدا مغفورا له، وما من عبد صلى هذه الصلاة في السفر إلا سهل الله عليه السير والذهاب إلى موضع مراده، وإن كان مديونا قضى الله دينه، وإن كان ذا حاجة قضى الله حوائجه، والذي بعثني بالحق ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا أعطاه الله تعالى بكل حرف وبكل آية مخرفة في الجنة، قيل: وما المخرفة يا رسول الله؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: بساتين في الجنة يسير الراكب في ظل شجرة من أشجارها مائة سنة ثم لا يقطعها". (فصل: في فضل الصلاة لرفع عذاب القبر) عن عبد الله بن الحسين عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ركعتين يقرأ في إحديهما آخر الفرقان من {تبارك الذي جعل في السماء بروجا ...} [الفرقان: 61] حتى يختم السورة، ثم يأخذ في الثانية فيقرأ فيها بعد الفاتحة من أول سورة المؤمنين حتى يبلغ {فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون: 14] فإنه يأمن شر الجن والإنس ويعطي كتابه بيمينه يوم القيامة، ويأمن من عذاب القبر، ومن الفزع الأكبر، ويعلمه الكتاب، وإن لم يكن حريصا، وينزع منه الفقر، ويؤتيه الله الحكم، ويبصره في كتابه الذي أنزله على نبيه -صلى الله عليه وسلم-، ويلقنه حجته يوم القيامة، ويجعل النور في قلبه، ولا يحزن إذا حزن الناس، ولا يخاف إذا خافوا، ويجعل النور في بصره، وينزع حب الدنيا من قلبه، ويكتب عند الله من الصديقين". (فصل: في صلاة الحاجة) عن أبي هاشم الأيلي، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من كان له إلى الله حاجة مهمة، فليسبغ الوضوء وليصل ركعتين، يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و {آمن الرسول ...} إلى آخره، ثم يتشهد ويسلم، ويدعو بهذا الدعاء فإنها تقضى.

%0
10 Bölüm