Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen

ibncata · AR

節 V00/P173–V00/P176İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P173–V00/P176)
Orijinal Metin (AR)

اللهم إن الدنيا حقيرة، حقير ما قيها وإن الآخرة كريمة كريم ما فيها، وأنت الذى حقرت الحقير، وكرمت الكريم، فكيف يكون كريما من طلب غيرك؟ أم كيف يكون زاهدا من اختار لدنياه غيرك؟ فحققنى بحقائق الزهد حتى استفنى بك عن طلب غيرك، وبمعرفتك حتى لا أحتاج الى طلب غيرك، الهى كيف يصل إليك من طلبك؟ أم كيف يفوتك من هرب منك فاطلبنى برحمتك، ولا تطلبنى بنقمتك، يا عزيز يا منتقم، إنك على كل شيء قدير. وقال شن: اللهم اسلبنى عقلا يحجينى عنك وعن فهم آياتك وعن فهم كلام رسولك، وهب لى من العقل الذى خصصت به أنبيائك ورسولك والصديقين من عبادك، وأهدنى بتورك هداية المخصصين بمشيئتك، ووسع لى في النور توعة كاملة تخصنى بها برحمتك، فإن الهدى هداك، وإن الفضل بيدك تؤتيه من تشباء وأنت ذو الفضل العظيم. وقال طي: يا عزيز يا رحيم يا حكيم يا غنى يا كريم يا واسع يا عليم يا ذا الفضل العظيم، اجعلنى عندك دائما، وبك قائما، ومن غيرك الما، وفى حبك هائما، وبعظمتك عالا، واسقط البين بينى وبينك حتى لا يكون شىء أقرب الى منك، ولا تحجبنى بك عنك، انك على كل شيء قدير. ============================================================ مكتبة القاهرة وقال ع: يا الله يا حميد يا مجيد، يا الله يا كريم ها بريا رحيم، ما الله ما قوى يا متين، هب لى من رحمتك ما أحمدك به فاكون من المؤمنين، وارزقنى من لطائف العز ما اكون به قويا متينا حاملا محمولا فى العالين، وهب لى من كرمك ما أكون به برأ نقيا من الصالحين، يا رحيم، يا لطيف، الطف بى لطفا لا يدركه وهم الواهعين الهى وجدتك رحيما حيث لا أرجوك، فكيف لا أجدك ناصرا وأنا أرجوك، من لى اذا قاطعتنى ومن لى إذا لم ترحمنى؟ فصلفى من حيث تعلم ولا اعلم، إنك على كل شيء قدير وصلى الله على سيدتا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . اشراف محمد بن على بن يوسف ============================================================ لطائف الفن رقم الوف مقدمة المحقق مقدمة المؤلف مقدمة الكتاب تشتمل على إقامة الدليل على أن سيدنا محمد أفضل ينى الفصل الأول: فى الكلام على الكرامات الباب الأول: فى التعريف بشيخه الذى أخذ عنه هذا الشأن وشهادة من عاصره من العلماء آنه قطب الزمان الحامل فى وقته لواء أهل العرفان. الباب الثانى: فى شهادة الشيخ له أنه الوارث للمقام والحائز قصب السبق بالتمام وإخباره هو عن نفسه بما من الله عليه من النعيم الجسام وشهادة الأولياء له أنه بلغ من الوصول لله تعالى لأفضل مرام . الباب الثالث: فى مجرياته ومنازلاته وما أتفق لأصحابه معه ومكاشفاته الباب الرابسع: فى علمه وزهده وورعه ورفع همته وحلمه وصيره وسداد طريقته الباب الخامس: فى آيات من كتاب الله تكلم على تبين معناها وأظهار فحواها الباب السادس: فيما فسره من الأحاديث النبوية وايداء أسرار فيها على مذاهب أهل الخصوص. 1الباب السابع: فى تفسيره لما من كلام أهل الحقائق وحمله لذلك على أجمل الطرائق. 5الباب الثامن: فى كلامه فى الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلة الباب التامع: فيما قاله من الشعر أو قيل فى حضرته أو قيل فيه مما ن ذكر خصوصيته الباب العاشر: فى ذكر دعائه عقيب كلامه، وحزبه الذى رتبه للآخذين من علومه وأفهامه وشىء من دعاء أبى الحسن وحزبه 163حزب الشيخ أبى العباس 16حزب الشيخ آيى الحن الشاذلى فصل من دعاء الشيخ آيى الحيسن الشاذلى 176 ا الفهرس ============================================================

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اللهم إن الدنيا حقيرة، حقير ما قيها وإن الآخرة كريمة كريم ما فيها، وأنت الذى حقرت الحقير، وكرمت الكريم، فكيف يكون كريما من طلب غيرك؟ أم كيف يكون زاهدا من اختار لدنياه غيرك؟ فحققنى بحقائق الزهد حتى استفنى بك عن طلب غيرك، وبمعرفتك حتى لا أحتاج الى طلب غيرك، الهى كيف يصل إليك من طلبك؟ أم كيف يفوتك من هرب منك فاطلبنى برحمتك، ولا تطلبنى بنقمتك، يا عزيز يا منتقم، إنك على كل شيء قدير. وقال شن: اللهم اسلبنى عقلا يحجينى عنك وعن فهم آياتك وعن فهم كلام رسولك، وهب لى من العقل الذى خصصت به أنبيائك ورسولك والصديقين من عبادك، وأهدنى بتورك هداية المخصصين بمشيئتك، ووسع لى في النور توعة كاملة تخصنى بها برحمتك، فإن الهدى هداك، وإن الفضل بيدك تؤتيه من تشباء وأنت ذو الفضل العظيم. وقال طي: يا عزيز يا رحيم يا حكيم يا غنى يا كريم يا واسع يا عليم يا ذا الفضل العظيم، اجعلنى عندك دائما، وبك قائما، ومن غيرك الما، وفى حبك هائما، وبعظمتك عالا، واسقط البين بينى وبينك حتى لا يكون شىء أقرب الى منك، ولا تحجبنى بك عنك، انك على كل شيء قدير. ============================================================ مكتبة القاهرة وقال ع: يا الله يا حميد يا مجيد، يا الله يا كريم ها بريا رحيم، ما الله ما قوى يا متين، هب لى من رحمتك ما أحمدك به فاكون من المؤمنين، وارزقنى من لطائف العز ما اكون به قويا متينا حاملا محمولا فى العالين، وهب لى من كرمك ما أكون به برأ نقيا من الصالحين، يا رحيم، يا لطيف، الطف بى لطفا لا يدركه وهم الواهعين الهى وجدتك رحيما حيث لا أرجوك، فكيف لا أجدك ناصرا وأنا أرجوك، من لى اذا قاطعتنى ومن لى إذا لم ترحمنى؟ فصلفى من حيث تعلم ولا اعلم، إنك على كل شيء قدير وصلى الله على سيدتا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . اشراف محمد بن على بن يوسف ============================================================ لطائف الفن رقم الوف مقدمة المحقق مقدمة المؤلف مقدمة الكتاب تشتمل على إقامة الدليل على أن سيدنا محمد أفضل ينى الفصل الأول: فى الكلام على الكرامات الباب الأول: فى التعريف بشيخه الذى أخذ عنه هذا الشأن وشهادة من عاصره من العلماء آنه قطب الزمان الحامل فى وقته لواء أهل العرفان. الباب الثانى: فى شهادة الشيخ له أنه الوارث للمقام والحائز قصب السبق بالتمام وإخباره هو عن نفسه بما من الله عليه من النعيم الجسام وشهادة الأولياء له أنه بلغ من الوصول لله تعالى لأفضل مرام . الباب الثالث: فى مجرياته ومنازلاته وما أتفق لأصحابه معه ومكاشفاته الباب الرابسع: فى علمه وزهده وورعه ورفع همته وحلمه وصيره وسداد طريقته الباب الخامس: فى آيات من كتاب الله تكلم على تبين معناها وأظهار فحواها الباب السادس: فيما فسره من الأحاديث النبوية وايداء أسرار فيها على مذاهب أهل الخصوص. 1الباب السابع: فى تفسيره لما من كلام أهل الحقائق وحمله لذلك على أجمل الطرائق. 5الباب الثامن: فى كلامه فى الحقائق والمقامات وكشفه فيها للأمور المعضلة الباب التامع: فيما قاله من الشعر أو قيل فى حضرته أو قيل فيه مما ن ذكر خصوصيته الباب العاشر: فى ذكر دعائه عقيب كلامه، وحزبه الذى رتبه للآخذين من علومه وأفهامه وشىء من دعاء أبى الحسن وحزبه 163حزب الشيخ أبى العباس 16حزب الشيخ آيى الحن الشاذلى فصل من دعاء الشيخ آيى الحيسن الشاذلى 176 ا الفهرس ============================================================

利用可能な本文の終わりです。

%0
1 Bölüm