節 V00/P135–V00/P136İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P135–V00/P136)
Orijinal Metin (AR)وقبال : المؤمن لا يرضى عن نفسه بالخير إذا كان فيه لأن فوق الخير خيرات أتراه يرضى بالشر. وقال ظ: كان الجنيد قطبا فى العلم، وكان سهل بن عبد الله التترى قطبأ فى المقام، وكان أبو يزيد البسطامى قطبا فى الحال: وقال . اللطف حجابا عن اللطيف، ومعنى كلام الشيخ هذا: أن اللطف إذا ورد كان فى الداثآر النفسانية تلقته النفس بالبشاشة والفرح، وإذا كان فى الدائرة المعنوية تلقته الروح بالمحبة والمتعة، ويقع الميل ويكون عن اليل السكون، ويكون مع السكون الأنس بالمسكون، أى: والله لا يحب لك أن تسكن لغيره ولا أن تأتس بشىء دونه . فلذلك قال الشيخ: اللطف حجاب عن اللطيف إلى الكران إليه والإقامة عنده، وهذا كما تقدم عن الشيخ أبى الحن أنه دخل على بعض الرجال فقال له: كيف حالك؟ فقال: أشكو إلى الله من يرد الرضى والتسليم، كما تشكو إليه من حر التدبير والاختيار، فقال له الشيخ: أما شكوى من حر التدبير والاختيار فقد ذقته، وأما شكواك من برد الرضى والتسليم فكيف؟ فقال: أخاف أن تشغلنى حلاوتهما عن الله. وأوحى الله الى موسى اللهل يا موسى تعم العبد نوح لولا أنه يسكن لتسيم الأحار ومن عرفنى لا يسكن لغيرى. وكان عندتا بالأسكندرية امرأة عارفة بالله أخبرتنى أنها صمعت يقال لها: أعوذ بك من التور وفتنته ومن الغيب وتلقنه، وأخبرتنى أيضا قالت: كنت أمشى بالأ سكندرية وإذا بناس فى لهوهم وطربهم، فقلت فى تفسى هؤلاء فى فرح ومسرة وحكم الله من ورائهم ونحن فى مقاباة النوازل وقهر الأحكام، فإذا (على) يقال لى: ليس الحضرة والأرب كأهل الطيبة والطرب. وأخبرتنى أيضا قالت: كنت إذا كنت فى حضرة أو موقف وأرادنى زوجى ليقضى اربه لا أمنعه ولا يتطيع ذلك كلما أراد منى أمرا عجز عنه حتى يضيق خلقه ويقول: ما ============================================================ مكتبة القاهرة هذه إلا حسرة، هذه الشابة فى حسنها بين يدى لا تمتنع عنى ولا أصل إليها، فتقول له: فى ذلك الوقت من هو الرجل فينا ومن هى المرأة فينا، ثم قالت: إذا كان وقت ستر أمكنه يريد وقال الواسطى: استحلاء الطاعات سعوم قاتلة، وصدق ج، وأقل: ما فى ذلك أنك إذا فتح لك باب حلاوة الطاعة تصير قائعا فيها متطلبا لحلاوتها فيفوتها صدق الإخلاص فى نهوضك لها وتحت دوامها لا قياما بالوقاء ولكن لا وجدت فيها من الحلاوة والمتعة، فتكون فى الظاهر قاثما لله وفى الباطن إتما قمت لحظ نفك، ويخشى عليك أن تكون حلاوة الطاعة جزاء تعجلته فى الدنيا، فتأتى يوم القيامة ولا جزاء لك . وقال : لا قرأت عليه كتاب (الحقائق للسلمى) فقال فيه: انتهى عقل العقلاء إلى الحيرة، فقال الشيخ عن الشيخ أبى الحسن : ولا حيرة عند المحققين فيما فيه الحيرة عند المؤمنين وقال : الناس على ثلاثة اقسام: عيد وهو بشهود ما منه إلى الله، وعبد هو بشهود ما من الله إليه، وعيد وهو بشهود ما من الله إلى الله، ومعتى كلام الشيخ هذا: أن من الناس من يكون الغالب علي شهود تقصيره وإساعته فيقوم مقام العتذر بين يدى الله تعالى وتلازمه الأحزان وتحالقه الأشجان ويستولى عليه الكمد كلما بدت منه سبيئة أو كشف له من نفسه عن أوصاف سوه، وعبد آخر الغالب عليه شهود ما من الله إليه من القضل والإحسان والجود والامتنان فهذا تلازمه المسرة بالله والقرح بنعمة الله، قال الله ن (قن يفضل الله ويرخمته فيذليك فليفرحوا هوخير مما يجمعون ) فالأول هو حال الزهاد والعباد، والثانى حال أهل العناية والوداد، الأول شأن أهل التكليف، والثانى شأن أهل التعريف، الأول حال أهل اليقظة، والثانى حسال أهل العرفة، فلذلك قال الشيخ أيو الحسن: العارف من غرق شدائد الزمان فى الألطاف الجارية من الله عليه، وغرق إساءته فى إحسان الله إليه . قال تعالى ((فاذكروا آلاء الله لعلكم ثلخون ) .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقبال : المؤمن لا يرضى عن نفسه بالخير إذا كان فيه لأن فوق الخير خيرات أتراه يرضى بالشر. وقال ظ: كان الجنيد قطبا فى العلم، وكان سهل بن عبد الله التترى قطبأ فى المقام، وكان أبو يزيد البسطامى قطبا فى الحال: وقال . اللطف حجابا عن اللطيف، ومعنى كلام الشيخ هذا: أن اللطف إذا ورد كان فى الداثآر النفسانية تلقته النفس بالبشاشة والفرح، وإذا كان فى الدائرة المعنوية تلقته الروح بالمحبة والمتعة، ويقع الميل ويكون عن اليل السكون، ويكون مع السكون الأنس بالمسكون، أى: والله لا يحب لك أن تسكن لغيره ولا أن تأتس بشىء دونه . فلذلك قال الشيخ: اللطف حجاب عن اللطيف إلى الكران إليه والإقامة عنده، وهذا كما تقدم عن الشيخ أبى الحن أنه دخل على بعض الرجال فقال له: كيف حالك؟ فقال: أشكو إلى الله من يرد الرضى والتسليم، كما تشكو إليه من حر التدبير والاختيار، فقال له الشيخ: أما شكوى من حر التدبير والاختيار فقد ذقته، وأما شكواك من برد الرضى والتسليم فكيف؟ فقال: أخاف أن تشغلنى حلاوتهما عن الله. وأوحى الله الى موسى اللهل يا موسى تعم العبد نوح لولا أنه يسكن لتسيم الأحار ومن عرفنى لا يسكن لغيرى. وكان عندتا بالأسكندرية امرأة عارفة بالله أخبرتنى أنها صمعت يقال لها: أعوذ بك من التور وفتنته ومن الغيب وتلقنه، وأخبرتنى أيضا قالت: كنت أمشى بالأ سكندرية وإذا بناس فى لهوهم وطربهم، فقلت فى تفسى هؤلاء فى فرح ومسرة وحكم الله من ورائهم ونحن فى مقاباة النوازل وقهر الأحكام، فإذا (على) يقال لى: ليس الحضرة والأرب كأهل الطيبة والطرب. وأخبرتنى أيضا قالت: كنت إذا كنت فى حضرة أو موقف وأرادنى زوجى ليقضى اربه لا أمنعه ولا يتطيع ذلك كلما أراد منى أمرا عجز عنه حتى يضيق خلقه ويقول: ما ============================================================ مكتبة القاهرة هذه إلا حسرة، هذه الشابة فى حسنها بين يدى لا تمتنع عنى ولا أصل إليها، فتقول له: فى ذلك الوقت من هو الرجل فينا ومن هى المرأة فينا، ثم قالت: إذا كان وقت ستر أمكنه يريد وقال الواسطى: استحلاء الطاعات سعوم قاتلة، وصدق ج، وأقل: ما فى ذلك أنك إذا فتح لك باب حلاوة الطاعة تصير قائعا فيها متطلبا لحلاوتها فيفوتها صدق الإخلاص فى نهوضك لها وتحت دوامها لا قياما بالوقاء ولكن لا وجدت فيها من الحلاوة والمتعة، فتكون فى الظاهر قاثما لله وفى الباطن إتما قمت لحظ نفك، ويخشى عليك أن تكون حلاوة الطاعة جزاء تعجلته فى الدنيا، فتأتى يوم القيامة ولا جزاء لك . وقال : لا قرأت عليه كتاب (الحقائق للسلمى) فقال فيه: انتهى عقل العقلاء إلى الحيرة، فقال الشيخ عن الشيخ أبى الحسن : ولا حيرة عند المحققين فيما فيه الحيرة عند المؤمنين وقال : الناس على ثلاثة اقسام: عيد وهو بشهود ما منه إلى الله، وعبد هو بشهود ما من الله إليه، وعيد وهو بشهود ما من الله إلى الله، ومعتى كلام الشيخ هذا: أن من الناس من يكون الغالب علي شهود تقصيره وإساعته فيقوم مقام العتذر بين يدى الله تعالى وتلازمه الأحزان وتحالقه الأشجان ويستولى عليه الكمد كلما بدت منه سبيئة أو كشف له من نفسه عن أوصاف سوه، وعبد آخر الغالب عليه شهود ما من الله إليه من القضل والإحسان والجود والامتنان فهذا تلازمه المسرة بالله والقرح بنعمة الله، قال الله ن (قن يفضل الله ويرخمته فيذليك فليفرحوا هوخير مما يجمعون ) فالأول هو حال الزهاد والعباد، والثانى حال أهل العناية والوداد، الأول شأن أهل التكليف، والثانى شأن أهل التعريف، الأول حال أهل اليقظة، والثانى حسال أهل العرفة، فلذلك قال الشيخ أيو الحسن: العارف من غرق شدائد الزمان فى الألطاف الجارية من الله عليه، وغرق إساءته فى إحسان الله إليه . قال تعالى ((فاذكروا آلاء الله لعلكم ثلخون ) .
節 V00/P136–V00/P138İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P136–V00/P138)
Orijinal Metin (AR)وقال أيضأ قليل العمل مع شهود المتة من الله خير من كثير العمل مع رؤية التقصير من النفس، وقال بعض أهل المعرفة: لا يخلوا شهود التقصير من الشرك فى التقدير، وقال الشيخ أبو الحمن قرأت ليلة من الليالى (قل اغوذ يرب الناس ) حتى ختمتها فقيل (الأعراف: 19) () رمونس: 56) والناس:1) ============================================================ لطائف المنن لى: شر الوسواس وسواس يدخل بيتك وبين حبيبك، ينسيك الطاقة الحنة ويذكرك أفعالك اليئة، ويقبل عندك ذات اليمين ويكثر عندك ذات الشعال ليعدل بك عند حسن الظن بالله ورسوله إلى سوه الظن بالله ورسوله، فاحذر هذا الباب، فقد أخذ منه كثير من الزهاد والعباد وأهل الجد والاجتهاد، ولذلك قل أن تجد الزاهد والعابد لامكمودا حزينا لأنه علم أن الله طالبه بالعبودية وحمله أعياءها وألزمه ما أشفقت السموات والأرض والجبال من حمله، قال الله تعالى { إنا عرضنا الأمانة عليى السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الأنسان إنه كان ظلوما جهولا ) فعاين الزهاد ثقل ما حملوه ولم ينفذوا إلى شهود لطف الله الحامل للأثقال عن عباده المتوكلين عليه، فلذلك لزمهم الكمد واستولى عليهم الحزن وأهل المعرفة، بالله علموا أنهم حملوا من التكليف امرأ عظيما، وعلموا ضعفهم عن حمله والقيام به متى وكلوا إلى نقوسهم قال الله سبحانه وتعالى ((وخلق الإنسان ضعيفا) وعلموا أنهم إذا رجعوا إلى الله حمل عنهم ما حملهم، قال الله سبحانه وتعالى (ومن يتوكل على الله فهو حتبة34. فرجعوا إليه بصدق الرجعى فحمل الأثقال عنهم فساروا إلى الله محمولين فى محفات المنن عليهم بنفحات اللطف والآخرون ساروا إلى الله لأثقال التكاليف حاملين تلازمهم المشقات وتطول بهم المسافات فاذا شاء أدركهم بلطفه فأخذ بأيديهم من شهود معاملتهم إلى شهود سابق توفيقه لهم فطابت لهم الأوقات وأشرقت فيهم العنايات. واما القسم الثالث وهم الذين مصع الله بشهود ما من الله إلى الله، فهؤلاء هم أهل التوحيد والداخلون إلى ميادين التفريد رأوا أهل القسم الأول، وهم الذين غلب عليهم شهور ما منهم إلى الله لم يخرجوا عن باطن الشرك وإن خرجوا عن ظاهره لأنهم أقبلوا على أتفهم موبخين لها شاهدين لتقصيرهم واساءتهم، فلو لم يشهدوا الفعل لها أو منها ما توجهوا لها بالتوبيخ إذا قصرت فلذلك قال ذلك العارف الذى سبق قول: لا يخلوا شهود التقصير من الشرك فى التقدير، فإن قلت إذا كان توبيخ النفس وذمها يستلزم دقيقة شرك فكيف تصنع؟ والله قل ذم النفس وأمرنا بتوبيخي إذا قصرت ووبخها هو إذا كانت كذلك. فالجواب: أن ذمها لأن الله تعالى أمرك بذمها من غيز أن تشهد لها قدرة أو تضيف اليها فعلا تراها مى الفاعلة له، وأما القسم التانى وهو الذى بشهود ما من الله إليه: فهو ()) (الأحزاب: 72) ============================================================ مكتبة القاهرة وان كان خيرأ من القسم الأول لكنه ما سلم من إثبات لنفسه إذا رأى نفسه مهداة آتيها هدايا الحق، فلولا إثباته لنفسه ما شهد ذلك، فلأجل هذين المعينين أثر أهل الله القم الثالث وهو أن يكون بشهود ما من الله إلى الله، فافهم .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال أيضأ قليل العمل مع شهود المتة من الله خير من كثير العمل مع رؤية التقصير من النفس، وقال بعض أهل المعرفة: لا يخلوا شهود التقصير من الشرك فى التقدير، وقال الشيخ أبو الحمن قرأت ليلة من الليالى (قل اغوذ يرب الناس ) حتى ختمتها فقيل (الأعراف: 19) () رمونس: 56) والناس:1) ============================================================ لطائف المنن لى: شر الوسواس وسواس يدخل بيتك وبين حبيبك، ينسيك الطاقة الحنة ويذكرك أفعالك اليئة، ويقبل عندك ذات اليمين ويكثر عندك ذات الشعال ليعدل بك عند حسن الظن بالله ورسوله إلى سوه الظن بالله ورسوله، فاحذر هذا الباب، فقد أخذ منه كثير من الزهاد والعباد وأهل الجد والاجتهاد، ولذلك قل أن تجد الزاهد والعابد لامكمودا حزينا لأنه علم أن الله طالبه بالعبودية وحمله أعياءها وألزمه ما أشفقت السموات والأرض والجبال من حمله، قال الله تعالى { إنا عرضنا الأمانة عليى السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الأنسان إنه كان ظلوما جهولا ) فعاين الزهاد ثقل ما حملوه ولم ينفذوا إلى شهود لطف الله الحامل للأثقال عن عباده المتوكلين عليه، فلذلك لزمهم الكمد واستولى عليهم الحزن وأهل المعرفة، بالله علموا أنهم حملوا من التكليف امرأ عظيما، وعلموا ضعفهم عن حمله والقيام به متى وكلوا إلى نقوسهم قال الله سبحانه وتعالى ((وخلق الإنسان ضعيفا) وعلموا أنهم إذا رجعوا إلى الله حمل عنهم ما حملهم، قال الله سبحانه وتعالى (ومن يتوكل على الله فهو حتبة34. فرجعوا إليه بصدق الرجعى فحمل الأثقال عنهم فساروا إلى الله محمولين فى محفات المنن عليهم بنفحات اللطف والآخرون ساروا إلى الله لأثقال التكاليف حاملين تلازمهم المشقات وتطول بهم المسافات فاذا شاء أدركهم بلطفه فأخذ بأيديهم من شهود معاملتهم إلى شهود سابق توفيقه لهم فطابت لهم الأوقات وأشرقت فيهم العنايات. واما القسم الثالث وهم الذين مصع الله بشهود ما من الله إلى الله، فهؤلاء هم أهل التوحيد والداخلون إلى ميادين التفريد رأوا أهل القسم الأول، وهم الذين غلب عليهم شهور ما منهم إلى الله لم يخرجوا عن باطن الشرك وإن خرجوا عن ظاهره لأنهم أقبلوا على أتفهم موبخين لها شاهدين لتقصيرهم واساءتهم، فلو لم يشهدوا الفعل لها أو منها ما توجهوا لها بالتوبيخ إذا قصرت فلذلك قال ذلك العارف الذى سبق قول: لا يخلوا شهود التقصير من الشرك فى التقدير، فإن قلت إذا كان توبيخ النفس وذمها يستلزم دقيقة شرك فكيف تصنع؟ والله قل ذم النفس وأمرنا بتوبيخي إذا قصرت ووبخها هو إذا كانت كذلك. فالجواب: أن ذمها لأن الله تعالى أمرك بذمها من غيز أن تشهد لها قدرة أو تضيف اليها فعلا تراها مى الفاعلة له، وأما القسم التانى وهو الذى بشهود ما من الله إليه: فهو ()) (الأحزاب: 72) ============================================================ مكتبة القاهرة وان كان خيرأ من القسم الأول لكنه ما سلم من إثبات لنفسه إذا رأى نفسه مهداة آتيها هدايا الحق، فلولا إثباته لنفسه ما شهد ذلك، فلأجل هذين المعينين أثر أهل الله القم الثالث وهو أن يكون بشهود ما من الله إلى الله، فافهم .
節 V00/P138–V00/P139İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P138–V00/P139)
Orijinal Metin (AR)وقال ل: المارف إذا خوف خاف، قال الله تعالى حكاية عن موسى الظه ففررت منكم لما خفتكم) يريد الشيخ ظ أن العارف لا يقطعه نظره إلى فضل الله عن شهود عدله ولا يحجبه شهود لطفه عن خوف ما بطن فى مشيئته ويجب أن تعلم أن أهل المعرفة فى نهايتهم ربعا التيس حالهم يأهل البدايات فى يداياتها، فإن المريد فى مبدأ ارادته تؤثر فيه المخاوف لعدم استيلاء سلطان الحقيقة عليه، فإذا تحقق فناؤه لم تؤثر فيه الواردات ولم يدخل تحت حكم العادات، فإذا رد إلى حالة البقاء أثرت الأشياء فيه كحاله فى بدايته لقوله تعالى (ونها خلقناكم وفيها نعيدى 0 فنجد المريد يخوف، فيخاف، والعارف يخوف فيخاف وليسا وإن استويا فى الظاهر سواء، فخوف المريد لأجل حجته، وخوف العارف لكمال معرفته، ومن هنا لا نفضل عبدا واثقا بلطفه ومنته على خائف من غيب مشينته، وكذلك لا نفضل عبدا وقف مع ظاهر الوعد على عبد رد إلى وجود الأزلية فاقتطع عن الوقوف مع الوعد الجميل والنعيم ورد إلى ما سبق فى القدم . وقد جاء أن رسول الله عل قال يوم بدر ورفع يديه إلى السماء { اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد) (4 وما زال يناشد ريه حتى سقط الرداء عن منكبيه، فقال أبو بكر (يكفيك مناشدتك لربك يا رول الله فإنه منجز لك ما وعدك) فالرسول ل علمه يالله كان بشهود المشيئة، وأبو بكر كان بشهور الوعد الجميل، فالرسول قل علم ما علمه أبو بكر من الوعد الجميل، كيف والوعد إنعا وصل لأبى بكر على يد رسول الله غير أنه سلك الله به السلك الأتم من الرجوع إلى المشيئة التى لا تتوقف على شىء، ويتوقف عليها كل شى، ( الشعراء: 21) 4)ه ريه ابن حجر فى الفتح (436/6) وقم وسلم فى محيحه (1383/3) وقم والجامع الصحيح سنن الترمذى (464/5) وقم والينن الكبرى (a/87() وقم بنمادة: ( التفت الينا وكأن فقة وجهه القر فقال هذه مصارع القو السشية) وانظر البم الكبير (147/10) رقم والنتخب من ند عيد ين يد ص 41 وقم وتذكرة الحفاظ (456/2) رقم وصحى ابن حبان هترتيب ابن بلبان (114/11) رقم والإصابة فى تعديز الصحابة (298/2) والثقات (139/1) ============================================================ لطائف المنن وقال طله: ليس الشأن من تطوى له الأرض فإذا هو بمكة أو غيرها من البلدان، إنما الشأن من تطوى عنه أوصاف نفمه، فإذا هو عند ربه: وقال ليه عن شيخه : خرج الزهاد والعباد من هذد الدار وقلوبهم مققلة عن الله . وقال قيه عن شيخه: من لم يتغلغل فى هذه العلوم مات مصرأ على الكبائر وهو لا لم وسعته يقول عن شيخه: كل شىء نهاك الله عنه فهو شجرة آدم، لما اكل من الشجرة نزل إلى الأرض للخلافة، وأنت إذا أكلت من شجرة النهى تنزل، لماذا تتزل إلى الأرض القطعية وقال ظ: كان ببلاد المغرب ولى من الأولياء يتكلم على الناس، وكان باديا، فجلس يوما يتكلم على الناس، فقال له رجل مكشوف الراس: كبيرنا هذا يزهدنا فى الدنيا وهو كالدب، فكوشف به الشيخ فقال من فوق المنبر: يا أبا رويس ما سمتنى الأحبة ثم أنشد شعرا: وقائل لست بالمحب ولو كنت محبا لذبت مذ زمن أحبيته والفؤاد فسى حرق لم تذق الحب كيف تعرفنى احب قلبى وما درى بدنى ولو درى ما أقام فى السمن وقال عي: عزم إنان على الشيخ أبى الحمن ظن فأتى إليه وأصحابه معه، فلما اكلنا عزمنا على الخروج ولم نشرب فقال: يا بخلاء من بخل الصوفى أن ياكل ولايشرب، ثم قال: قال رسول الله ( من سقى مؤمتا شربة ماء مع وجود الماء كان كمن أعتق سيعين من ولد إسماعيل) ثم قال الشيخ: إذا أكلتم طعام إنسان فاشربوا عنده حتى ينال هذا الأجر العظيم.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال ل: المارف إذا خوف خاف، قال الله تعالى حكاية عن موسى الظه ففررت منكم لما خفتكم) يريد الشيخ ظ أن العارف لا يقطعه نظره إلى فضل الله عن شهود عدله ولا يحجبه شهود لطفه عن خوف ما بطن فى مشيئته ويجب أن تعلم أن أهل المعرفة فى نهايتهم ربعا التيس حالهم يأهل البدايات فى يداياتها، فإن المريد فى مبدأ ارادته تؤثر فيه المخاوف لعدم استيلاء سلطان الحقيقة عليه، فإذا تحقق فناؤه لم تؤثر فيه الواردات ولم يدخل تحت حكم العادات، فإذا رد إلى حالة البقاء أثرت الأشياء فيه كحاله فى بدايته لقوله تعالى (ونها خلقناكم وفيها نعيدى 0 فنجد المريد يخوف، فيخاف، والعارف يخوف فيخاف وليسا وإن استويا فى الظاهر سواء، فخوف المريد لأجل حجته، وخوف العارف لكمال معرفته، ومن هنا لا نفضل عبدا واثقا بلطفه ومنته على خائف من غيب مشينته، وكذلك لا نفضل عبدا وقف مع ظاهر الوعد على عبد رد إلى وجود الأزلية فاقتطع عن الوقوف مع الوعد الجميل والنعيم ورد إلى ما سبق فى القدم . وقد جاء أن رسول الله عل قال يوم بدر ورفع يديه إلى السماء { اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد) (4 وما زال يناشد ريه حتى سقط الرداء عن منكبيه، فقال أبو بكر (يكفيك مناشدتك لربك يا رول الله فإنه منجز لك ما وعدك) فالرسول ل علمه يالله كان بشهود المشيئة، وأبو بكر كان بشهور الوعد الجميل، فالرسول قل علم ما علمه أبو بكر من الوعد الجميل، كيف والوعد إنعا وصل لأبى بكر على يد رسول الله غير أنه سلك الله به السلك الأتم من الرجوع إلى المشيئة التى لا تتوقف على شىء، ويتوقف عليها كل شى، ( الشعراء: 21) 4)ه ريه ابن حجر فى الفتح (436/6) وقم وسلم فى محيحه (1383/3) وقم والجامع الصحيح سنن الترمذى (464/5) وقم والينن الكبرى (a/87() وقم بنمادة: ( التفت الينا وكأن فقة وجهه القر فقال هذه مصارع القو السشية) وانظر البم الكبير (147/10) رقم والنتخب من ند عيد ين يد ص 41 وقم وتذكرة الحفاظ (456/2) رقم وصحى ابن حبان هترتيب ابن بلبان (114/11) رقم والإصابة فى تعديز الصحابة (298/2) والثقات (139/1) ============================================================ لطائف المنن وقال طله: ليس الشأن من تطوى له الأرض فإذا هو بمكة أو غيرها من البلدان، إنما الشأن من تطوى عنه أوصاف نفمه، فإذا هو عند ربه: وقال ليه عن شيخه : خرج الزهاد والعباد من هذد الدار وقلوبهم مققلة عن الله . وقال قيه عن شيخه: من لم يتغلغل فى هذه العلوم مات مصرأ على الكبائر وهو لا لم وسعته يقول عن شيخه: كل شىء نهاك الله عنه فهو شجرة آدم، لما اكل من الشجرة نزل إلى الأرض للخلافة، وأنت إذا أكلت من شجرة النهى تنزل، لماذا تتزل إلى الأرض القطعية وقال ظ: كان ببلاد المغرب ولى من الأولياء يتكلم على الناس، وكان باديا، فجلس يوما يتكلم على الناس، فقال له رجل مكشوف الراس: كبيرنا هذا يزهدنا فى الدنيا وهو كالدب، فكوشف به الشيخ فقال من فوق المنبر: يا أبا رويس ما سمتنى الأحبة ثم أنشد شعرا: وقائل لست بالمحب ولو كنت محبا لذبت مذ زمن أحبيته والفؤاد فسى حرق لم تذق الحب كيف تعرفنى احب قلبى وما درى بدنى ولو درى ما أقام فى السمن وقال عي: عزم إنان على الشيخ أبى الحمن ظن فأتى إليه وأصحابه معه، فلما اكلنا عزمنا على الخروج ولم نشرب فقال: يا بخلاء من بخل الصوفى أن ياكل ولايشرب، ثم قال: قال رسول الله ( من سقى مؤمتا شربة ماء مع وجود الماء كان كمن أعتق سيعين من ولد إسماعيل) ثم قال الشيخ: إذا أكلتم طعام إنسان فاشربوا عنده حتى ينال هذا الأجر العظيم.
節 V00/P139–V00/P141İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P139–V00/P141)
Orijinal Metin (AR)قال : دخلت يوما على الشيخ أبى الحسن ي فقال: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تسأل أحدا، وإن أتاك شىء من غير المسألة فار تقبله، فقلت فى نفسى: كان النبى : يقبل، وقال: ما أتاك غير مسئلة فخذه، فقال الشيخ: كأنك تقول كان النبى لا يقبل الهدية، وقال: ما أتاك من غير سالة فخذه، النبى قال الله فى حقه ( قل إنما أتذركم بالوحي متى أوحى الله إليك إن كنت مقتديا به فى الأخذ فكن مقتديأ به (11 (الأنبياء: 45) ============================================================ مكتبة القاهرة كيف تأخذ، كان النبى لذ لا يأخذ شيئا إلا ليثيب من يعطيه ويعوضه عليه، فان تطهرت نقك وتقدست فاقيل وإلا فلا، وقال لبعض أصحابه: لم تنقطع عنى؟ فقال: يا سيدى اتقنيت بك، فقال الشيخ : ما استغتى أحد بأحد، ما استغنى أبو بكر طله بالتبى ولم ينقطع عنه يوما واحدأ وقال : إن الله لما خلق الأرض اضطربت فأرساها بالجبال قال الله ( والجبال أرساها كذلك لما خلق الله النفس اضطربت فارساها بجبال العقل . وقال ل عن شيخه: الوقت ليل والشأن فى الليل الخمود والسكون حتى تطلع شمس العرفة، أو قمر التوحيد أو نجوم العلم فيستضاء بها وقال: يقول( ابن آدم خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلى فلا تشتغلى بما هو لك عمن أنت له وقال : الاكوان كلها عبيد مسخرة وأنت عبد الحضرة، وسمعته يقول: حقيقة النية عدم غير المنوى وسمعته يقول: قال عيسى الظ (( يا بنى اسرائيل لا تقولوا العلم فى السماء فمن ينزل به ولا فى الأرض قمن يصعد به تأديوا بآداب الروحانيين وتخلقوا بأخلاق النبيين اتبع لكم العلم من قلويكم ما يغمركم ويفطيكم)) وقال : نحن إذا أتانا مريد يدله شيءآ من الدنيا لا نقول له اخرج عن دنياك وتعالى، ولكن تدعه حتى تترشح فيه انوار النة فيكون هو الخارج عن الخارج عن الدنيا بنفسه، ومثل ذلك قوم ركيوا سقينة فقال لهم رتيسها غدا تهب ريح شديدة ولا ينجيكم منها إلا أن ترموا بعض أمتعتكم، فارموا بها الآن فلا يسمع أحد قوله، فإذا هبت العواصف كان الكيس من يرمى متاعه بتفسه، كذلك إذا هبت عواصف اليقين يكون الريد هو الخارج عن الدنيا بنفسه وكان يحكى عن الشيخ عبد الرازق الولى الكبير أن رجلا من أعل المهدية أتاه فقال الشيخ: أرى عليك أثر تعمة فمن أين أنت وما قصتك؟ فقال: يا سيدى كنت من اكاير المهدية وأعيانها واكثرها مالا وعزا فورد علينا رجل يدعى أته من الدالين على الله فجئت اليه وأنا متطلع محترق على الوصول إلى الله، فقال لى: إتك لا تصل إلى هذا الأمر حتى (التازعات: 34) ============================================================ لطائف الفن 142 تخرج عن مالك كله وحتى تطلق نساءك بتاتا وحتى تغير زيك، ففعلت ذلك فما ازدار قلبى إلا قسوة، فضاق صدرى وحرت فى أمرى ولم أطق أن أقيم بالهدية وقد ذهب ما كنت فيه من المال والجاه ولم أتعوض عن ذلك شيئا فى باطنى، فجئت إلى هنا قاصدا للحج، فقال الشيخ عبد الرازق: دعوا على غير بصيرة قاتلهم الله امكث عندنا.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال : دخلت يوما على الشيخ أبى الحسن ي فقال: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تسأل أحدا، وإن أتاك شىء من غير المسألة فار تقبله، فقلت فى نفسى: كان النبى : يقبل، وقال: ما أتاك غير مسئلة فخذه، فقال الشيخ: كأنك تقول كان النبى لا يقبل الهدية، وقال: ما أتاك من غير سالة فخذه، النبى قال الله فى حقه ( قل إنما أتذركم بالوحي متى أوحى الله إليك إن كنت مقتديا به فى الأخذ فكن مقتديأ به (11 (الأنبياء: 45) ============================================================ مكتبة القاهرة كيف تأخذ، كان النبى لذ لا يأخذ شيئا إلا ليثيب من يعطيه ويعوضه عليه، فان تطهرت نقك وتقدست فاقيل وإلا فلا، وقال لبعض أصحابه: لم تنقطع عنى؟ فقال: يا سيدى اتقنيت بك، فقال الشيخ : ما استغتى أحد بأحد، ما استغنى أبو بكر طله بالتبى ولم ينقطع عنه يوما واحدأ وقال : إن الله لما خلق الأرض اضطربت فأرساها بالجبال قال الله ( والجبال أرساها كذلك لما خلق الله النفس اضطربت فارساها بجبال العقل . وقال ل عن شيخه: الوقت ليل والشأن فى الليل الخمود والسكون حتى تطلع شمس العرفة، أو قمر التوحيد أو نجوم العلم فيستضاء بها وقال: يقول( ابن آدم خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلى فلا تشتغلى بما هو لك عمن أنت له وقال : الاكوان كلها عبيد مسخرة وأنت عبد الحضرة، وسمعته يقول: حقيقة النية عدم غير المنوى وسمعته يقول: قال عيسى الظ (( يا بنى اسرائيل لا تقولوا العلم فى السماء فمن ينزل به ولا فى الأرض قمن يصعد به تأديوا بآداب الروحانيين وتخلقوا بأخلاق النبيين اتبع لكم العلم من قلويكم ما يغمركم ويفطيكم)) وقال : نحن إذا أتانا مريد يدله شيءآ من الدنيا لا نقول له اخرج عن دنياك وتعالى، ولكن تدعه حتى تترشح فيه انوار النة فيكون هو الخارج عن الخارج عن الدنيا بنفسه، ومثل ذلك قوم ركيوا سقينة فقال لهم رتيسها غدا تهب ريح شديدة ولا ينجيكم منها إلا أن ترموا بعض أمتعتكم، فارموا بها الآن فلا يسمع أحد قوله، فإذا هبت العواصف كان الكيس من يرمى متاعه بتفسه، كذلك إذا هبت عواصف اليقين يكون الريد هو الخارج عن الدنيا بنفسه وكان يحكى عن الشيخ عبد الرازق الولى الكبير أن رجلا من أعل المهدية أتاه فقال الشيخ: أرى عليك أثر تعمة فمن أين أنت وما قصتك؟ فقال: يا سيدى كنت من اكاير المهدية وأعيانها واكثرها مالا وعزا فورد علينا رجل يدعى أته من الدالين على الله فجئت اليه وأنا متطلع محترق على الوصول إلى الله، فقال لى: إتك لا تصل إلى هذا الأمر حتى (التازعات: 34) ============================================================ لطائف الفن 142 تخرج عن مالك كله وحتى تطلق نساءك بتاتا وحتى تغير زيك، ففعلت ذلك فما ازدار قلبى إلا قسوة، فضاق صدرى وحرت فى أمرى ولم أطق أن أقيم بالهدية وقد ذهب ما كنت فيه من المال والجاه ولم أتعوض عن ذلك شيئا فى باطنى، فجئت إلى هنا قاصدا للحج، فقال الشيخ عبد الرازق: دعوا على غير بصيرة قاتلهم الله امكث عندنا.
節 V00/P141–V00/P142İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P141–V00/P142)
Orijinal Metin (AR)فلما جاء أوان الحج أرله الشيغ سع بعض أهل الأكندرية فحج، ثم رجع إلى الشيخ بالأ كندرية فلما جاء اوان السفر إلى المغرب قال له الشيخ: اذهب إلى بلدتك فإذا وصلت اليها فان الناس يسمعون بك ويخرجون إلسيك مسرعين ويمرضون عليك الملابس والمراكب فخذ افضلها ملبسا وأحنهيا مركبا، وادخل إلى المهدية فما حمل إليك من الدنيا فاقبله، وسيعيد الله لك ما كان لك وأكثر منه وتجد زوجاتك قد طلقهن أزواجهن فراجعهن وتنال من العز والرفعة والغنى اكثر مما كنت فيه، فإذا تكمل لك ذلك كله فتح الله عينى قلبك، قال: فسافر الشيخ وأتى ساحل المهدية، فيمع أن فلانا أتى من المشرق وليس فى البلدة إلا من له عليه يد ومعروف فخرجوا يهرعون إليه بالملابس السنية والمراكب البهية، فلبس أفضلها ملبسا وركب أفضلها مركبا ودخل المهدية: فأهديت له الهدايا وحملت إليه التحف والأموال ووجد زوجاته وقد طلقهن أزواجهن وانقضت عدتهن فراجعهن فتكمل له جميع ما وعده الشيخ به فى ذلك اليوم، ثم فتح الله عينى قلبه، وتكلم يوما فى فضائل أبى بكر ي فقال: قال رسول الله ( ما فضلكم أبو بكر بصوم ولا صلاة ولكن بشىء وقرفى صدره فقال بعض الحاضرين: المراقبة، فقال الشيخ: هذا كلام فشور، من هو دون أبى بكر الصديق فى الرتبة إذا وجد المراقبة يستغفر الله منها كما يستغقر العاصى من المعصية وذلك أنه أضاف المراقية لنفيه كأنه يقول أنت الرقيب وأنا الرقيب، قال الله تعالى ( أبلة مع الله تعالى الله عما يشركون) . وقال قي: يوصى بعض أصحابه لما عزم على الحج إذا وصلت إلى البيت فلا يكن همك البيت وليكن هبك رب البيت لا تكن ممن يعبد الأوثان والأصنام وقال قلي: من عرف الله لم يسكن إلى الله لأن فى السكون إلى الله ضربا من الأمن ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، ومثل هذا ما قال الشيخ أبو الحسن علي قيل لى ألا تأمن مكرى فى شيء وإن أمنتك فإن علمى لا يحيط به محيط وهكذا كانوا وكان يقول: إن الولى فى فنائه لابد آن يبقى معه لطيفة علمية عليها يترتب (0 (النعل: 13) ============================================================ مكتبة القاهرة التكاليف وزلك كما يكون الانسان فى مبيت الظلم فهو عالم بوجوده وإن كان فير شاهد ل وكان يقول: والله ما جلت حتى كان الطيران فى الهواء والمشى على الماء وطى الأرض تحت سجادتى: وقال : وقد قرات عليه الرعاية للمحاسبى ما فى هذا الكتاب يغتى عنه كلمتان أعبد الله بشرط العلم ولا ترضى عن نقسك بشىء ثم لم يأذن لى فى قراءته بعد . وسئل : عن بعض الشايخ الكائنين فى وقت، فقال: ضيق عليه الورع وتحن وسع علينا بالمعرفة وكان يقول فى قول بعض أهل الطريق العارف وسعته المعرفة والورع ضيق عليه التورع، الا قظن أن قولهم العارف وسعته المعرفة أن ياكل حراما أو ما فيه شهية، ولكن العارف ذو يصيرة منيرة تكشف له ما فطى عن الورع فيمد يده الى الطعام لعلمه بحله وسلامته من الشبهة على ما أشهدته بصيرته والورع مستورد ذلك عنه، قلذلك ريما مد العارف يده إلى ما قبض المستورع يده عنه وكمان يقول: من اشتاق إلى لقاء ظالم فهو ظالم . وكان يفضل الغنى الشاكر على الفقير الصابر، وهو مذهب ابن عطاء وأبى عبد الله الترمذى الحكيم، ويقول: الثاكر صفة أهل الجنة والصبر ليس كذلك .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلما جاء أوان الحج أرله الشيغ سع بعض أهل الأكندرية فحج، ثم رجع إلى الشيخ بالأ كندرية فلما جاء اوان السفر إلى المغرب قال له الشيخ: اذهب إلى بلدتك فإذا وصلت اليها فان الناس يسمعون بك ويخرجون إلسيك مسرعين ويمرضون عليك الملابس والمراكب فخذ افضلها ملبسا وأحنهيا مركبا، وادخل إلى المهدية فما حمل إليك من الدنيا فاقبله، وسيعيد الله لك ما كان لك وأكثر منه وتجد زوجاتك قد طلقهن أزواجهن فراجعهن وتنال من العز والرفعة والغنى اكثر مما كنت فيه، فإذا تكمل لك ذلك كله فتح الله عينى قلبك، قال: فسافر الشيخ وأتى ساحل المهدية، فيمع أن فلانا أتى من المشرق وليس فى البلدة إلا من له عليه يد ومعروف فخرجوا يهرعون إليه بالملابس السنية والمراكب البهية، فلبس أفضلها ملبسا وركب أفضلها مركبا ودخل المهدية: فأهديت له الهدايا وحملت إليه التحف والأموال ووجد زوجاته وقد طلقهن أزواجهن وانقضت عدتهن فراجعهن فتكمل له جميع ما وعده الشيخ به فى ذلك اليوم، ثم فتح الله عينى قلبه، وتكلم يوما فى فضائل أبى بكر ي فقال: قال رسول الله ( ما فضلكم أبو بكر بصوم ولا صلاة ولكن بشىء وقرفى صدره فقال بعض الحاضرين: المراقبة، فقال الشيخ: هذا كلام فشور، من هو دون أبى بكر الصديق فى الرتبة إذا وجد المراقبة يستغفر الله منها كما يستغقر العاصى من المعصية وذلك أنه أضاف المراقية لنفيه كأنه يقول أنت الرقيب وأنا الرقيب، قال الله تعالى ( أبلة مع الله تعالى الله عما يشركون) . وقال قي: يوصى بعض أصحابه لما عزم على الحج إذا وصلت إلى البيت فلا يكن همك البيت وليكن هبك رب البيت لا تكن ممن يعبد الأوثان والأصنام وقال قلي: من عرف الله لم يسكن إلى الله لأن فى السكون إلى الله ضربا من الأمن ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، ومثل هذا ما قال الشيخ أبو الحسن علي قيل لى ألا تأمن مكرى فى شيء وإن أمنتك فإن علمى لا يحيط به محيط وهكذا كانوا وكان يقول: إن الولى فى فنائه لابد آن يبقى معه لطيفة علمية عليها يترتب (0 (النعل: 13) ============================================================ مكتبة القاهرة التكاليف وزلك كما يكون الانسان فى مبيت الظلم فهو عالم بوجوده وإن كان فير شاهد ل وكان يقول: والله ما جلت حتى كان الطيران فى الهواء والمشى على الماء وطى الأرض تحت سجادتى: وقال : وقد قرات عليه الرعاية للمحاسبى ما فى هذا الكتاب يغتى عنه كلمتان أعبد الله بشرط العلم ولا ترضى عن نقسك بشىء ثم لم يأذن لى فى قراءته بعد . وسئل : عن بعض الشايخ الكائنين فى وقت، فقال: ضيق عليه الورع وتحن وسع علينا بالمعرفة وكان يقول فى قول بعض أهل الطريق العارف وسعته المعرفة والورع ضيق عليه التورع، الا قظن أن قولهم العارف وسعته المعرفة أن ياكل حراما أو ما فيه شهية، ولكن العارف ذو يصيرة منيرة تكشف له ما فطى عن الورع فيمد يده الى الطعام لعلمه بحله وسلامته من الشبهة على ما أشهدته بصيرته والورع مستورد ذلك عنه، قلذلك ريما مد العارف يده إلى ما قبض المستورع يده عنه وكمان يقول: من اشتاق إلى لقاء ظالم فهو ظالم . وكان يفضل الغنى الشاكر على الفقير الصابر، وهو مذهب ابن عطاء وأبى عبد الله الترمذى الحكيم، ويقول: الثاكر صفة أهل الجنة والصبر ليس كذلك .
節 V00/P142–V00/P144İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P142–V00/P144)
Orijinal Metin (AR)وسعته يقول القبض على قسمين: قبض له سبب، وقبض لا سبب له، فالقيض الذى لا سبب له يكون للعموم والخصوص، والقبض الذى لا سبب ليه لا يكون إلا لأهل اللخصيس قال : الشكر انفتاح القلب لشهود منة الرد، يقال: شكر ومقلوبة كشر، يقال كشرت الدابة إذا كشفت عن اسنانها، وقال بعض العارفين لو علم الشيطان طريقا توصل إلى الله افضل من الشكر لوقف فيها، ألا تراه كيف قال ( ثم لا تينهم من بين أيريهم وين خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) ولم يقل ولا تجد أكثرهم صابرين ولا خائفين ولا راجين ولما اجتمعت بالسلطان الملك المنصور لاجين - رحه الله- قلت له يجب عليكم الشكر لله فإن الله سبحانه قد قرن دولتكم بالرخاء واتشرحت قلوب الرعايا بكم والرخاء أمر (1 (الأمراف: 17) ============================================================ لطائف المنن 14 لا يستطيع الملوك تكسبه ولا استجلابه، كما يتكسبون العدل والجود والعطاء، قال: وما هو الشكر؟ قلت: الشكر على ثلاثة أقسام: شكر اللسان، وشكر الأركان، وشكر الجنان، فشكر اللسان التحدث بالنعمة، قال تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث وشكر الأركان العمل بطاعة الله، قال يل ( اعملوا آل داود شكرا ) وشكر الجنان الاعتراف بأن كل نعمة بك أو بأحد من العباد هى من الله، قال تعالى (( وما بكم من نعمة فمن الله 3. ومن القسم الأول قال رسول الله ( التحدث بالتعم شكر) ومن الثانى أنه قام حتى تورمت قدماه، فقيل له اتتكلف كل ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال ( أفلا أكون عبدا شكورا) ومن الثالث: أنه كان إذا أصبح قال ( اللهم ما أصيح بى من نعمة أو يأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك) وهذه الأحاديث لم استحضرها وقت مخاطبتى له، فقال: وما الذى يصير يه الشاكر شاكرا؟ قلت له: إذا كان ذا علم، فبالتبيين والإرشاد، وإذا كان ذا غنى فبالبذل والايثار للعبا، واذا كان ذا جاه فما ظهار العدل فيهم ودفع الأضرار والإنكار. وقال : إن لله ملكا يملأ ثلث الكون، وان لله ملكا يملأ ثلثى الكون، وإن لله ملكا يملأ الكون كله، وإن الله ملكا وضع قدمه فى الأرض ولم يجد أن يضع الثانية، ثم قال: يقول القائل: إذا كان ملكا يملأ الكون كله، فأين يكون الذى يملأ ثلث الكون؟ والملك الذى يملأ ثلثى الكون؟ فقال ي جوابا عن ذلك اللطائف: لا تتزاحم كمثل سراج أدخلته بيتأ فملأ البيت نوره، زلو أتيت بعد ذلك بألف سراج لو بع ذلك البيت أنوارها وسمعته يقول: قال رسول الله لأبى بكر ( يا أبا بكر أريد أدعوك لأمر) قال: وما هو يا رسول الله؟ قال ( هو ذاك) وسمعته يقول: قال رسول الله ( يا أبا بكر اتعلم يوم؟) قال: نعم يا رسول الله سالتنى عن يوم المقادير، ولقد سمعتك حينثذ وأنت تقول أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن 4) (سبا: 13) 5 رايصجى: 11) دا (التحل: 52). 10 انظر: الجامع الصحيح المختصر (380/1) وقم من حديث الفيرة بين شعية، والجامع الصحيح متن الترمذى (228/2) وقم وفى الباب عن أيى هريرة وعانشة قال الترمذى: حديث الغيرة بن شبة حديث حن صميح، والنن الكبرى (418/1) رقم والشكر ص 28 وقم والطبقات الكيرى (383/1) والعلل الواردة فى الآحاديث التبوية (23/8) روقم والكامل فى الضعفاء (368/2) رقم والمجتبى من السنن (419/3) رقم والمجروحين من المحدثين (156/1) رقم والعجم العغير (124/1) رقم والمعجم الكبير (20/ 41) رقم وتاريخ بفداد (197/7) رقم قاين ماج (456/1) رقم والبيهقى فى الكبرى (2/ 49) رقم ============================================================ مكتبة القاهرة د رسول الله وقال ظن: أبو بكر وعمر خلفاء الرسالة، وعثمان وعلى خلفاء الثبوة .
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وسعته يقول القبض على قسمين: قبض له سبب، وقبض لا سبب له، فالقيض الذى لا سبب له يكون للعموم والخصوص، والقبض الذى لا سبب ليه لا يكون إلا لأهل اللخصيس قال : الشكر انفتاح القلب لشهود منة الرد، يقال: شكر ومقلوبة كشر، يقال كشرت الدابة إذا كشفت عن اسنانها، وقال بعض العارفين لو علم الشيطان طريقا توصل إلى الله افضل من الشكر لوقف فيها، ألا تراه كيف قال ( ثم لا تينهم من بين أيريهم وين خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) ولم يقل ولا تجد أكثرهم صابرين ولا خائفين ولا راجين ولما اجتمعت بالسلطان الملك المنصور لاجين - رحه الله- قلت له يجب عليكم الشكر لله فإن الله سبحانه قد قرن دولتكم بالرخاء واتشرحت قلوب الرعايا بكم والرخاء أمر (1 (الأمراف: 17) ============================================================ لطائف المنن 14 لا يستطيع الملوك تكسبه ولا استجلابه، كما يتكسبون العدل والجود والعطاء، قال: وما هو الشكر؟ قلت: الشكر على ثلاثة أقسام: شكر اللسان، وشكر الأركان، وشكر الجنان، فشكر اللسان التحدث بالنعمة، قال تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث وشكر الأركان العمل بطاعة الله، قال يل ( اعملوا آل داود شكرا ) وشكر الجنان الاعتراف بأن كل نعمة بك أو بأحد من العباد هى من الله، قال تعالى (( وما بكم من نعمة فمن الله 3. ومن القسم الأول قال رسول الله ( التحدث بالتعم شكر) ومن الثانى أنه قام حتى تورمت قدماه، فقيل له اتتكلف كل ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال ( أفلا أكون عبدا شكورا) ومن الثالث: أنه كان إذا أصبح قال ( اللهم ما أصيح بى من نعمة أو يأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك) وهذه الأحاديث لم استحضرها وقت مخاطبتى له، فقال: وما الذى يصير يه الشاكر شاكرا؟ قلت له: إذا كان ذا علم، فبالتبيين والإرشاد، وإذا كان ذا غنى فبالبذل والايثار للعبا، واذا كان ذا جاه فما ظهار العدل فيهم ودفع الأضرار والإنكار. وقال : إن لله ملكا يملأ ثلث الكون، وان لله ملكا يملأ ثلثى الكون، وإن لله ملكا يملأ الكون كله، وإن الله ملكا وضع قدمه فى الأرض ولم يجد أن يضع الثانية، ثم قال: يقول القائل: إذا كان ملكا يملأ الكون كله، فأين يكون الذى يملأ ثلث الكون؟ والملك الذى يملأ ثلثى الكون؟ فقال ي جوابا عن ذلك اللطائف: لا تتزاحم كمثل سراج أدخلته بيتأ فملأ البيت نوره، زلو أتيت بعد ذلك بألف سراج لو بع ذلك البيت أنوارها وسمعته يقول: قال رسول الله لأبى بكر ( يا أبا بكر أريد أدعوك لأمر) قال: وما هو يا رسول الله؟ قال ( هو ذاك) وسمعته يقول: قال رسول الله ( يا أبا بكر اتعلم يوم؟) قال: نعم يا رسول الله سالتنى عن يوم المقادير، ولقد سمعتك حينثذ وأنت تقول أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن 4) (سبا: 13) 5 رايصجى: 11) دا (التحل: 52). 10 انظر: الجامع الصحيح المختصر (380/1) وقم من حديث الفيرة بين شعية، والجامع الصحيح متن الترمذى (228/2) وقم وفى الباب عن أيى هريرة وعانشة قال الترمذى: حديث الغيرة بن شبة حديث حن صميح، والنن الكبرى (418/1) رقم والشكر ص 28 وقم والطبقات الكيرى (383/1) والعلل الواردة فى الآحاديث التبوية (23/8) روقم والكامل فى الضعفاء (368/2) رقم والمجتبى من السنن (419/3) رقم والمجروحين من المحدثين (156/1) رقم والعجم العغير (124/1) رقم والمعجم الكبير (20/ 41) رقم وتاريخ بفداد (197/7) رقم قاين ماج (456/1) رقم والبيهقى فى الكبرى (2/ 49) رقم ============================================================ مكتبة القاهرة د رسول الله وقال ظن: أبو بكر وعمر خلفاء الرسالة، وعثمان وعلى خلفاء الثبوة .
節 V00/P144–V00/P145İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P144–V00/P145)
Orijinal Metin (AR)وقال : العامة إذا رأوا إنبانا ينسب إلى طريق الله جاء من البرارى والقفار اقهلوا عليه بالتعظيم والتكريم، وكم من بدل وولى بين أظهرهم لا يلقون إليه بالا وهو الذى بحمل أثقالهم ويدافع الأغيار عنهم، فمثلهم فى ذلك كمثل حمار الوحش يدخل به الناس البلدة فيطوف الناس به متعجبين لخطوط جلده وحن صورته والحمر التى بين أظهرهم وهى التى تحمل اتقالهم لا يلتفتون إليها. وقال الشيخ أيو الحسن: يا أبا العباس إذا قال أحد فيك ما ليس فيك، فقل: الله يعلم منى ما يعلم، فقد قال تعالى( والى الله عاقبة الأمور ) . وقال أيضا: علم الله ما يقال فى أوليائه والصديقين فبدأ بتفسه فقضى على قوم أعرض عنهم فنسبوا إليه الزوجة والولد، فإذا قيل فى صديق إنه زنديق أو قيل فى ولى إنه غافل عن الله فوى، فان ضاق الولى أو الصديق بذلك ذرها قيل له الذى قيهل فيك هو وصفك لولا فضلى عليك، وقد قيل فى ما لا يستحقه جلالي: وقال. الهالك بهذه الطائفة اكثر من الناجى ، واعلم أن الله ايتلى هذه الطائفة بالخلق ليرفع بالصبر على أذاهم مقدارهم وليكمل بذلك أنوارهم وليحقق الميراث فيهم ليؤذوا كما أوذى من قبلهم فيصبروا كما صبر من، قبلهم ولو كان من آتى بهدى أطباق الخلق هلى تصديقه هو الكمال فى حقه لكان الأولى بذلك رول الله ل وقد صدقه قوم هداهم الله بفضله وحرم من ذلك آخرون حجبهم الحق عن ذلك، فانقسم العباد فى هذه الطائفة إلى تقد ومنتقد ومصدق وكذب وانها بصدق بعلومهم واسرارهم من آراد الحق سبحانه آن يلحقه بهم والمعترف بتخصيص الله وعنايته قليل لغلبة الجهل واستيلاء الغفلة على العبار وكراهية الخلق أن يكون لأحد عليهم شغوف فى منزلة أو اختصاص بمنة ألم تمع قوله سبحانه ( ولين أكثر الناس لا يغلمون ) . ومن أين لعموم العباد أن يعلموا أسرار الحق فى أولياثآه وشروق نوره فى قلوب أحبابه؟ وسيب هلاك الهالك بهم؟ أن من أظهره الله منهم لايد وأن يظفره ببواهر المنن وخوارق العادات فيستغرب عقول العموم أن يعطى الله ذلك غير الأنبياء أن تظهر الخوارق (لقمان: 22) ============================================================ لطائف المثن ى قل الععمة وهؤلاء لم يعلموا ان كمل كرامة لولى فهى معجزة لذلك النبى الذى هذا ونى تابع نه فظن هؤلاء أن جريان الكرامة على الولى مساهمة لمقام النبوة - وحاشا لله - ما حسذ الأولياء مما هو للأنبياء كزق ملىء عملا فرشحت منه رشاحة، فما انطوى عليه الزق فهو مثل علوم الأنبياء، وتلك الرشاحة هى حظ الأولياء منهم.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال : العامة إذا رأوا إنبانا ينسب إلى طريق الله جاء من البرارى والقفار اقهلوا عليه بالتعظيم والتكريم، وكم من بدل وولى بين أظهرهم لا يلقون إليه بالا وهو الذى بحمل أثقالهم ويدافع الأغيار عنهم، فمثلهم فى ذلك كمثل حمار الوحش يدخل به الناس البلدة فيطوف الناس به متعجبين لخطوط جلده وحن صورته والحمر التى بين أظهرهم وهى التى تحمل اتقالهم لا يلتفتون إليها. وقال الشيخ أيو الحسن: يا أبا العباس إذا قال أحد فيك ما ليس فيك، فقل: الله يعلم منى ما يعلم، فقد قال تعالى( والى الله عاقبة الأمور ) . وقال أيضا: علم الله ما يقال فى أوليائه والصديقين فبدأ بتفسه فقضى على قوم أعرض عنهم فنسبوا إليه الزوجة والولد، فإذا قيل فى صديق إنه زنديق أو قيل فى ولى إنه غافل عن الله فوى، فان ضاق الولى أو الصديق بذلك ذرها قيل له الذى قيهل فيك هو وصفك لولا فضلى عليك، وقد قيل فى ما لا يستحقه جلالي: وقال. الهالك بهذه الطائفة اكثر من الناجى ، واعلم أن الله ايتلى هذه الطائفة بالخلق ليرفع بالصبر على أذاهم مقدارهم وليكمل بذلك أنوارهم وليحقق الميراث فيهم ليؤذوا كما أوذى من قبلهم فيصبروا كما صبر من، قبلهم ولو كان من آتى بهدى أطباق الخلق هلى تصديقه هو الكمال فى حقه لكان الأولى بذلك رول الله ل وقد صدقه قوم هداهم الله بفضله وحرم من ذلك آخرون حجبهم الحق عن ذلك، فانقسم العباد فى هذه الطائفة إلى تقد ومنتقد ومصدق وكذب وانها بصدق بعلومهم واسرارهم من آراد الحق سبحانه آن يلحقه بهم والمعترف بتخصيص الله وعنايته قليل لغلبة الجهل واستيلاء الغفلة على العبار وكراهية الخلق أن يكون لأحد عليهم شغوف فى منزلة أو اختصاص بمنة ألم تمع قوله سبحانه ( ولين أكثر الناس لا يغلمون ) . ومن أين لعموم العباد أن يعلموا أسرار الحق فى أولياثآه وشروق نوره فى قلوب أحبابه؟ وسيب هلاك الهالك بهم؟ أن من أظهره الله منهم لايد وأن يظفره ببواهر المنن وخوارق العادات فيستغرب عقول العموم أن يعطى الله ذلك غير الأنبياء أن تظهر الخوارق (لقمان: 22) ============================================================ لطائف المثن ى قل الععمة وهؤلاء لم يعلموا ان كمل كرامة لولى فهى معجزة لذلك النبى الذى هذا ونى تابع نه فظن هؤلاء أن جريان الكرامة على الولى مساهمة لمقام النبوة - وحاشا لله - ما حسذ الأولياء مما هو للأنبياء كزق ملىء عملا فرشحت منه رشاحة، فما انطوى عليه الزق فهو مثل علوم الأنبياء، وتلك الرشاحة هى حظ الأولياء منهم.
節 V00/P145–V00/P147İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P145–V00/P147)
Orijinal Metin (AR)واقلم - رحمك الله - أن من اعتز بعزيز لم يشاركه فى العز، فأولياء الله اعتزوا بالأنبياء الذين اهتدوا بهدايهم واقتغوا سبلهم فلا يشركونهم فى عزهم، لأن بهم اعتزازهم، ألم تسمع المولى يقول ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) فلم يكن إثبات العزة لروله وللمؤمنين من عياده توجب شركة الله في عزه وحكمه اقتضت عدم اتفاق العباد على الولى، بل انقسم الأمر فيه لما بيناه ولأمر آخر وهو أنه لو كان الخلق كلهم مصدقين للولى قإنه الصبر على تكذيب الكذبين، ولو كان الخلق كلهم مكذبين له فاته الشكر على تصديق المصدقين، فاراد الحق سبحانه بحبن اختياره لأوليائه أن يجعل العبار فيهم قسمين: مصدق، ومكذب، ليعبدوا الله فيمن صدقهم بالشكر، وفيمن كذبهم بالصبر، والايمان نصقان نصفه صير ونصنه شكر واعلم أنه لعزازة قدرة الولى عند الله لم يجعله إلا محجوبا عن خلقه وإن كان بينهم لأنه ظهر لهم من حيث ظاهر علمه ووجود دلالته وبطن بسر ولايته وقد قال الشيخ أبو الحسن عي: لكل ولى حجاب وحجابى الأسباب، فمنهم من كان حجاب ظهوره بالسطوة والعزة والنفوس لا تحمل صحبة من هذا وصفة وسبب ظهور ذلك الولى بذلك تجلى الحق عليه بصفة ظهر يها، فإذا غلبت عليه شهودا غلبت عليه ظهورا، فلا يصحبه ولا يثبت معه إلا من محق الله نفه وهواه، ومن هذا الصنف كان شيخنا أبو العباس لا تجلس بين يديه إلا والرعب قد ملك قلبك، ومن خلصه الله من نفسه وهواه فلا تستغرب ظهوره بالعز، فأى ملك أعظم من هذا الملك هذا ملك أعوذ الملوك وجوده . افلا ترى آنه لم يزل فى كل قطر وعصر أولياء يذل لهم ملوك الزمان ويعاملونهم بالطاعة والإذعان، ومتهم من يكون حجابه كثرة التردد إلى الملوك والأمراء فى حوائج عباد الله، فيقول القصير الإدراك لو كان هذا وليا ما تردد إلى أبناء الدنيا وهذا جور من قاثآله، بل اتظر تردده إليهم إن كان لأجل عباد الله وكشف الضرر عنهم وتوصيل ما لا يتطيعون توصيله إليهم مع الزهد واليأس مما في أيديهم، والتعزز بعز الايمان وقت مجاليتهم وأمرهم (المنافقون 8) ============================================================ مكتبة القاهرة 47 بالمعروف ونهيهم عن المنكر فلا حرج على من هذا شأنه لأنه من المحنين، وقر قال الحق سبحانماعلى المحسنين من ببيل وهذا كان سبيل شيخ شيختا القطب الكبير أيى الحسن الشاذلى ظله، حتى لقد معت الشيخ الإمام مفتى الأنام (تقى الدين محمد بن على القشيرى - رحمه الله -) يقول: جهل ولاة الأمور بقدر الشيخ أبى الحسن الشاذلى كثرة ترداده إليهم فى الشفاعات، ويجب أن تعلم أن هذا الأمر لا يقوى عليه إلا عبد متخلق بخلق الله قد بذل نفسه وأذلها فى مرضاة الله وعلم ويع رحمة الله فعامل بالرحمة عباد الله متمثلا لقول رسول الله ( الراحمون يرحمهم الله ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء وقد بلفنى عن الشيخ أيى الحسن ي. أنه استدعى يهوديا كحالا ليداوى بعض من عنده، فقال له اليهودى: لا استطيع أن أعالج، فإنه جاء مرسوم من القاهرة أن لا يداوى أحد من الأطباء إلا بإذن من مشارف الطب بالقاهرة فلما خرج اليهودى قال الشيخ لخدامه: هيئوا إلى السفر، وسافر لوقته إلى القاهرة وأخذ لهذا الطبيب إذنا وعاد إلى ذلك الطبيب ولم ييت بها ليلة واحدة . ثم جاء إلى الإسكندرية فأرسل إلى ذلك الطبيب فاعتذر له بما اعتذر ل به أولا فأخرج له الشيخ مكتوبا بالاذن فاكثر اليهودى من التعجب من هذا الخلق الكريم وقد يكون حجاب الولى كثرة الغنى وانبساط الدنيا عليه وقال بعض الشايخ: كان بالمغرب رجل من الزاهدين فى الدنيا ومن أهل الجد والاجتهاد وكان عيشه مما يصيده من البحر، وكان الذى يصيده يتصدق ببعضه ويتقوت ببعضه فأراد أحد أصحاب هذا الشيخ أن يمافر إلى بلد من بلاد المغرب فقال له الشيخ : إذا دخلت إلى يلاد كذا وكذا فاذهب إلن أخى فلان فأقرثه متى السلام واطلب الدعاء منه لى فإنه ولى من أولياء الله تعالى، قال: فسافرت حتى قدمت إلى تلك البلدة فسألت عن ذلك الرجل فدللت على دار لا تصلح إلا للملوك فتعجبت من ذلك وطلبته فقيل لى هو عند السلطان، فازداد تعجبى، وبعد ساعة أقبل فى افخر ملبس ومركب وكأنما هو ملك فى مركبه، فازداد تعجبى اكثر من الأول فيمست بالرجوع وعدم الاجتماع يه، ثم قلت: لا يكننى مخالفة الشيخ فاستأذنت فأذن لى، فلما دخلت رأيت ما هالنى من العبيد والخدم والشسارة الحسنة، فقلت له: أخوك قلان يسلم عليك، قال: جئت من عنده، قلت: نعم، قال: فاذا رجعت إليه فقل له: إلى كم اشتغالك بالدنيا؟ وإلى كم إقبالك عليها؟ وإلى متى لا (التوية: 91) ============================================================ 148 لطائف المنن تنقطع رغبتك فيها؟ فقلت: هذا والله أعجب من الأول.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واقلم - رحمك الله - أن من اعتز بعزيز لم يشاركه فى العز، فأولياء الله اعتزوا بالأنبياء الذين اهتدوا بهدايهم واقتغوا سبلهم فلا يشركونهم فى عزهم، لأن بهم اعتزازهم، ألم تسمع المولى يقول ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) فلم يكن إثبات العزة لروله وللمؤمنين من عياده توجب شركة الله في عزه وحكمه اقتضت عدم اتفاق العباد على الولى، بل انقسم الأمر فيه لما بيناه ولأمر آخر وهو أنه لو كان الخلق كلهم مصدقين للولى قإنه الصبر على تكذيب الكذبين، ولو كان الخلق كلهم مكذبين له فاته الشكر على تصديق المصدقين، فاراد الحق سبحانه بحبن اختياره لأوليائه أن يجعل العبار فيهم قسمين: مصدق، ومكذب، ليعبدوا الله فيمن صدقهم بالشكر، وفيمن كذبهم بالصبر، والايمان نصقان نصفه صير ونصنه شكر واعلم أنه لعزازة قدرة الولى عند الله لم يجعله إلا محجوبا عن خلقه وإن كان بينهم لأنه ظهر لهم من حيث ظاهر علمه ووجود دلالته وبطن بسر ولايته وقد قال الشيخ أبو الحسن عي: لكل ولى حجاب وحجابى الأسباب، فمنهم من كان حجاب ظهوره بالسطوة والعزة والنفوس لا تحمل صحبة من هذا وصفة وسبب ظهور ذلك الولى بذلك تجلى الحق عليه بصفة ظهر يها، فإذا غلبت عليه شهودا غلبت عليه ظهورا، فلا يصحبه ولا يثبت معه إلا من محق الله نفه وهواه، ومن هذا الصنف كان شيخنا أبو العباس لا تجلس بين يديه إلا والرعب قد ملك قلبك، ومن خلصه الله من نفسه وهواه فلا تستغرب ظهوره بالعز، فأى ملك أعظم من هذا الملك هذا ملك أعوذ الملوك وجوده . افلا ترى آنه لم يزل فى كل قطر وعصر أولياء يذل لهم ملوك الزمان ويعاملونهم بالطاعة والإذعان، ومتهم من يكون حجابه كثرة التردد إلى الملوك والأمراء فى حوائج عباد الله، فيقول القصير الإدراك لو كان هذا وليا ما تردد إلى أبناء الدنيا وهذا جور من قاثآله، بل اتظر تردده إليهم إن كان لأجل عباد الله وكشف الضرر عنهم وتوصيل ما لا يتطيعون توصيله إليهم مع الزهد واليأس مما في أيديهم، والتعزز بعز الايمان وقت مجاليتهم وأمرهم (المنافقون 8) ============================================================ مكتبة القاهرة 47 بالمعروف ونهيهم عن المنكر فلا حرج على من هذا شأنه لأنه من المحنين، وقر قال الحق سبحانماعلى المحسنين من ببيل وهذا كان سبيل شيخ شيختا القطب الكبير أيى الحسن الشاذلى ظله، حتى لقد معت الشيخ الإمام مفتى الأنام (تقى الدين محمد بن على القشيرى - رحمه الله -) يقول: جهل ولاة الأمور بقدر الشيخ أبى الحسن الشاذلى كثرة ترداده إليهم فى الشفاعات، ويجب أن تعلم أن هذا الأمر لا يقوى عليه إلا عبد متخلق بخلق الله قد بذل نفسه وأذلها فى مرضاة الله وعلم ويع رحمة الله فعامل بالرحمة عباد الله متمثلا لقول رسول الله ( الراحمون يرحمهم الله ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء وقد بلفنى عن الشيخ أيى الحسن ي. أنه استدعى يهوديا كحالا ليداوى بعض من عنده، فقال له اليهودى: لا استطيع أن أعالج، فإنه جاء مرسوم من القاهرة أن لا يداوى أحد من الأطباء إلا بإذن من مشارف الطب بالقاهرة فلما خرج اليهودى قال الشيخ لخدامه: هيئوا إلى السفر، وسافر لوقته إلى القاهرة وأخذ لهذا الطبيب إذنا وعاد إلى ذلك الطبيب ولم ييت بها ليلة واحدة . ثم جاء إلى الإسكندرية فأرسل إلى ذلك الطبيب فاعتذر له بما اعتذر ل به أولا فأخرج له الشيخ مكتوبا بالاذن فاكثر اليهودى من التعجب من هذا الخلق الكريم وقد يكون حجاب الولى كثرة الغنى وانبساط الدنيا عليه وقال بعض الشايخ: كان بالمغرب رجل من الزاهدين فى الدنيا ومن أهل الجد والاجتهاد وكان عيشه مما يصيده من البحر، وكان الذى يصيده يتصدق ببعضه ويتقوت ببعضه فأراد أحد أصحاب هذا الشيخ أن يمافر إلى بلد من بلاد المغرب فقال له الشيخ : إذا دخلت إلى يلاد كذا وكذا فاذهب إلن أخى فلان فأقرثه متى السلام واطلب الدعاء منه لى فإنه ولى من أولياء الله تعالى، قال: فسافرت حتى قدمت إلى تلك البلدة فسألت عن ذلك الرجل فدللت على دار لا تصلح إلا للملوك فتعجبت من ذلك وطلبته فقيل لى هو عند السلطان، فازداد تعجبى، وبعد ساعة أقبل فى افخر ملبس ومركب وكأنما هو ملك فى مركبه، فازداد تعجبى اكثر من الأول فيمست بالرجوع وعدم الاجتماع يه، ثم قلت: لا يكننى مخالفة الشيخ فاستأذنت فأذن لى، فلما دخلت رأيت ما هالنى من العبيد والخدم والشسارة الحسنة، فقلت له: أخوك قلان يسلم عليك، قال: جئت من عنده، قلت: نعم، قال: فاذا رجعت إليه فقل له: إلى كم اشتغالك بالدنيا؟ وإلى كم إقبالك عليها؟ وإلى متى لا (التوية: 91) ============================================================ 148 لطائف المنن تنقطع رغبتك فيها؟ فقلت: هذا والله أعجب من الأول.
節 V00/P147–V00/P150İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P147–V00/P150)
Orijinal Metin (AR)فلما رجعت إلى الشيخ قال: اجتمعت بأخى فلان؟ قلت: نعم، قال: فما الذى قال لك؟ قلت: لا شىء، قال: لابد أن تقول، فأعدت عليه ما قال، فيكى طويلا وقال: صدق أخى فلان هو غسل الله قلبه من الدنيا وجعلها فى يدد وعلى ظاهره، وأنا أخذها من يدى وعندى إليها بقايا التطلع، ومن حجب أولياء الله قبولهم من الخلق، فإذا قبل الرجل ما يمطى صغر عند الخلق وهم لا يكبر عندهم لا من يقبل دنياهم، ومن إذا آآعطوا رد عليهم وأيى من القبول منهم، ولعل فاعل ذلك إنما فعله ذواقا وزندقة واستثلافا لقلوب العياد عليه، وليتوجه بالتعظيم إليه، ولتتطلق الألنة بالثناء عليه وقد قال الشيخ أبو الحسن ل: من طلب الحمد من الناس بترك الأخذ منهم فإنما يعيد نفسه وهواه وليس من الله فى شيء، ومما قد يصد عقول العموم عن أولياء الله وقوع زلة ممن تزين بزيهم أو انتسب إلي مثل طرقهم والوقوف مع هذا حرمان ممن وقف معه، وقد قال سبحانه ( ألأ تزر وازرة وزر أخرى ) فمن أين يلزم لا أساء واحد من الجنس او ظهر عدم صدقه فى الطريق أن يكون بقية أهل تلك الطريق، وكذلك وقد أنشدنا الشيخ علم الدين الصوفى لنفسه: استنار الرجال فى كل أرض تحت سوء الظنون قدر ليل ما يضر الهلال في حندس الليل واد السحاب وهو جميل وأشد حجاب يحجب عن معرفة أولياء الله شهود الماثلة وهو حجاب قد حجب الله به الأولين، قال سبحانه حاكيا عنهم ما هذا إلأ بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب وما تشربون ) وقال بحانه مخبرا عنهم أبشرا منا واحدا نثبعآه )() وقال سبحانه ما لهذا الرسول يأكل الطعام وينشي في الأسواق ) وإذا أراد الله أن يعرفك بولى من آوليائ طوى عنك شهود بشريته وأشهدك وجود خصوصيته (الؤمشين: 33) ()(النجم: 38) (الفرقان: 7) 1 (القمر: 24) ============================================================ مكتبة القاهرة وصية وارشار: إياك أيها الأخ أن تصفى إلى الواقعين فى هذه الطائفة المتهزثين بهم لثلا تسقط من عين الله وتتوجب المقت من الله فإن هؤلاء القوم جلسوا مع الله على حقيقة الصدق وإخلاص الوفاء ومراقبة الأنفاس مع الله قد لموا قيادهم إليه، وألقوا أنفسهم سلما بين يديه تركوا الانتصار لنفوسهم حياء من ربوبيته واكتفاء بقيوميته فقام لهم بأوفى ما يقومون لأنفسهم، وكان هو المحارب عنهم لمن حاربهم، والمغالب لمن غالبهم، ولقد ابتلى الله هذه الطائفة بالخلق خصوصا أهل العلم الظاهر، فقل أن تجد منهم من شرح الله صدره للتصديق بولى معين، بل يقول لك: نعم إن الأولياء موجودون، ولكن أين هم؟ فلا تذكر له أحد إلا وأخذ يدفسع خصوصية الله فيه طلق اللسان بالاحتجاج عاريا من وجود نور التصديق فأحذر من هذا وصفه وفر منه فرارك من الأد، جملنا الله واياك من المصدقين لأولياثه بمنه وكرم ============================================================ ?
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلما رجعت إلى الشيخ قال: اجتمعت بأخى فلان؟ قلت: نعم، قال: فما الذى قال لك؟ قلت: لا شىء، قال: لابد أن تقول، فأعدت عليه ما قال، فيكى طويلا وقال: صدق أخى فلان هو غسل الله قلبه من الدنيا وجعلها فى يدد وعلى ظاهره، وأنا أخذها من يدى وعندى إليها بقايا التطلع، ومن حجب أولياء الله قبولهم من الخلق، فإذا قبل الرجل ما يمطى صغر عند الخلق وهم لا يكبر عندهم لا من يقبل دنياهم، ومن إذا آآعطوا رد عليهم وأيى من القبول منهم، ولعل فاعل ذلك إنما فعله ذواقا وزندقة واستثلافا لقلوب العياد عليه، وليتوجه بالتعظيم إليه، ولتتطلق الألنة بالثناء عليه وقد قال الشيخ أبو الحسن ل: من طلب الحمد من الناس بترك الأخذ منهم فإنما يعيد نفسه وهواه وليس من الله فى شيء، ومما قد يصد عقول العموم عن أولياء الله وقوع زلة ممن تزين بزيهم أو انتسب إلي مثل طرقهم والوقوف مع هذا حرمان ممن وقف معه، وقد قال سبحانه ( ألأ تزر وازرة وزر أخرى ) فمن أين يلزم لا أساء واحد من الجنس او ظهر عدم صدقه فى الطريق أن يكون بقية أهل تلك الطريق، وكذلك وقد أنشدنا الشيخ علم الدين الصوفى لنفسه: استنار الرجال فى كل أرض تحت سوء الظنون قدر ليل ما يضر الهلال في حندس الليل واد السحاب وهو جميل وأشد حجاب يحجب عن معرفة أولياء الله شهود الماثلة وهو حجاب قد حجب الله به الأولين، قال سبحانه حاكيا عنهم ما هذا إلأ بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب وما تشربون ) وقال بحانه مخبرا عنهم أبشرا منا واحدا نثبعآه )() وقال سبحانه ما لهذا الرسول يأكل الطعام وينشي في الأسواق ) وإذا أراد الله أن يعرفك بولى من آوليائ طوى عنك شهود بشريته وأشهدك وجود خصوصيته (الؤمشين: 33) ()(النجم: 38) (الفرقان: 7) 1 (القمر: 24) ============================================================ مكتبة القاهرة وصية وارشار: إياك أيها الأخ أن تصفى إلى الواقعين فى هذه الطائفة المتهزثين بهم لثلا تسقط من عين الله وتتوجب المقت من الله فإن هؤلاء القوم جلسوا مع الله على حقيقة الصدق وإخلاص الوفاء ومراقبة الأنفاس مع الله قد لموا قيادهم إليه، وألقوا أنفسهم سلما بين يديه تركوا الانتصار لنفوسهم حياء من ربوبيته واكتفاء بقيوميته فقام لهم بأوفى ما يقومون لأنفسهم، وكان هو المحارب عنهم لمن حاربهم، والمغالب لمن غالبهم، ولقد ابتلى الله هذه الطائفة بالخلق خصوصا أهل العلم الظاهر، فقل أن تجد منهم من شرح الله صدره للتصديق بولى معين، بل يقول لك: نعم إن الأولياء موجودون، ولكن أين هم؟ فلا تذكر له أحد إلا وأخذ يدفسع خصوصية الله فيه طلق اللسان بالاحتجاج عاريا من وجود نور التصديق فأحذر من هذا وصفه وفر منه فرارك من الأد، جملنا الله واياك من المصدقين لأولياثه بمنه وكرم ============================================================ ?
節 V00/P150–V00/P152İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P150–V00/P152)
Orijinal Metin (AR)============================================================ مكتبة القاهرة ال اب الشان فيسا قاله من الشعر أو قيل فى حضرته أو قيل فيه مما يتضمن ذكر خصوصيته قال : أطلعنى الله على الملائكة ساجدة لآدم فأخذت بقسطى من ذلك فإذا أنا ذاب رى وصح صدقى فنائى وتجلت للسر شمس سائى وتنزلت فى العوالم أبدى ما انطوى فى الصفات بعد صفائى فصفاتى كالشمس تبدى صفاها ووجودى كالليل يخفى سوائى انا معنى الوجود أصلا وفصلا من رأنى فاجد لبهاشى ور لأهله تبين اشهدونى فقد كنفت فطائى وسئل عن الروح والنفس فقال شعرا: وعن تألف ذات النفس بالبدن ان كنت سسائلنا عن خالص المنن أدرانها فغدت تشك من الطسن وعن تشبثها بالحظ قد ألفت تهوى بشهواتها فى ظلمة الشجن وعن بواعثها بالطبع ماثلة لا تنى وصفها منها إلى وثن ومن حتيقتها فى أصل معدنها علم يفرقها فى القبح والحسن وعن تنزلها فى حكمها ولها على العيان ولا يغررك ذو لكن اع هديت علوما عز الكها قامت حقائقها بالأصل والفنن قصدا إلى الحق لا تخفى شواهدها ذوفكرة بفهوم لا ولا فطن يا سائلى عن علوم ليس يدركها له العقول وكل الخلق فى وسن ن بنور ملى چامع خدت والأمر مطلع والأمر قيدنى يحجيك صورتها فى عالم الوطن على الحقيقة خذ علم الأمر ولا عقل تقيد بالأوهام والدرن فطور النفس سر لا يحيط به ي تألفها السكان بالسكن لكنها برزت بالحلم قاثآمة القى من الأمر قيل الخلق والمحن وكى يقال عبيد قائمون بما كادم ه حواء فى قرن والنفس بين نزولها فى عوالمها والروح بين ترق فى ممارجها وهى الموافق للتعريف والمنن ============================================================ لطائف النن مثالها فى العلى مرآة معدنها الطافيا خفيت كالسر فى العلن زيتونة زينها نور لشاربها مدت هدايتها فى الكون والكين والكل أنت بمعنى الاخفاء به والنور يحجبه كالمساء فى اللمين والد ومحتجب فى مزمالكة دقت عارفه فى الدهر والزمن وكان ينشد: لو عاينت عيناك يوم تزلزلت أرض النفوس ودكت الجبال لرايت شمس الحق يسطع نورها حين التزلزل والرجال رجال وقال: الأرض أرض النفوس، والجبال جبال العقل، والشمس شمس العرفة، وكان فبر للرحمن حين راتى وقفت على النوباز حين رأيته فقلت لسسه أين الذين عهدتهم حواليك فى أمن وخفض زمان فقال مضوا واستودعونى ديارهم ومن ذا الذى يبقى على الحدثان وكان ينشد: اجعل القلب بيته والمقاما الست من جملة المحبين إن لم وهو ركنى إذا أردت استلاما وطوافى اجالة السر فيه وكان ينشد: قد بقينا مذيذيين خيارى نطلب الوصل ما إليه وصول فدواعى الهوى تحف علينا وخلاف الهوى علينا ثقيل وكان ينشد السهروردق نزيل دمشق: ووصالكم ريحانها والراح أبدا تحن إليكم الأرواح والى كمال جمالكم ترتاح وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم تقل المحبة والهوى فضاح يا رحمة للعاشقين تحملوا وكذا دماء البائحين تياح بالسر پاحوا تباح دماؤهم وكان ينشد: مرت لنا بمنى والخيف أوقات وطيب عيش قطعناه ولذات ============================================================ مكتبة القاهرة ولأسلكن ولو أن الأود بها قوافلا ورماح الخط فايات وكان ينشد قول امري القيس: بكى صحابى لما رأى الدرب دونه وايقن أنا لاحقان بقيصرا فقلت له: لا تبك عينيك إتما تحاول ملكا أو تموت فتعذرا فكان يقول: تحاول ملكا بالبقاء او تموت فتعذر بوجود الفناء.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ مكتبة القاهرة ال اب الشان فيسا قاله من الشعر أو قيل فى حضرته أو قيل فيه مما يتضمن ذكر خصوصيته قال : أطلعنى الله على الملائكة ساجدة لآدم فأخذت بقسطى من ذلك فإذا أنا ذاب رى وصح صدقى فنائى وتجلت للسر شمس سائى وتنزلت فى العوالم أبدى ما انطوى فى الصفات بعد صفائى فصفاتى كالشمس تبدى صفاها ووجودى كالليل يخفى سوائى انا معنى الوجود أصلا وفصلا من رأنى فاجد لبهاشى ور لأهله تبين اشهدونى فقد كنفت فطائى وسئل عن الروح والنفس فقال شعرا: وعن تألف ذات النفس بالبدن ان كنت سسائلنا عن خالص المنن أدرانها فغدت تشك من الطسن وعن تشبثها بالحظ قد ألفت تهوى بشهواتها فى ظلمة الشجن وعن بواعثها بالطبع ماثلة لا تنى وصفها منها إلى وثن ومن حتيقتها فى أصل معدنها علم يفرقها فى القبح والحسن وعن تنزلها فى حكمها ولها على العيان ولا يغررك ذو لكن اع هديت علوما عز الكها قامت حقائقها بالأصل والفنن قصدا إلى الحق لا تخفى شواهدها ذوفكرة بفهوم لا ولا فطن يا سائلى عن علوم ليس يدركها له العقول وكل الخلق فى وسن ن بنور ملى چامع خدت والأمر مطلع والأمر قيدنى يحجيك صورتها فى عالم الوطن على الحقيقة خذ علم الأمر ولا عقل تقيد بالأوهام والدرن فطور النفس سر لا يحيط به ي تألفها السكان بالسكن لكنها برزت بالحلم قاثآمة القى من الأمر قيل الخلق والمحن وكى يقال عبيد قائمون بما كادم ه حواء فى قرن والنفس بين نزولها فى عوالمها والروح بين ترق فى ممارجها وهى الموافق للتعريف والمنن ============================================================ لطائف النن مثالها فى العلى مرآة معدنها الطافيا خفيت كالسر فى العلن زيتونة زينها نور لشاربها مدت هدايتها فى الكون والكين والكل أنت بمعنى الاخفاء به والنور يحجبه كالمساء فى اللمين والد ومحتجب فى مزمالكة دقت عارفه فى الدهر والزمن وكان ينشد: لو عاينت عيناك يوم تزلزلت أرض النفوس ودكت الجبال لرايت شمس الحق يسطع نورها حين التزلزل والرجال رجال وقال: الأرض أرض النفوس، والجبال جبال العقل، والشمس شمس العرفة، وكان فبر للرحمن حين راتى وقفت على النوباز حين رأيته فقلت لسسه أين الذين عهدتهم حواليك فى أمن وخفض زمان فقال مضوا واستودعونى ديارهم ومن ذا الذى يبقى على الحدثان وكان ينشد: اجعل القلب بيته والمقاما الست من جملة المحبين إن لم وهو ركنى إذا أردت استلاما وطوافى اجالة السر فيه وكان ينشد: قد بقينا مذيذيين خيارى نطلب الوصل ما إليه وصول فدواعى الهوى تحف علينا وخلاف الهوى علينا ثقيل وكان ينشد السهروردق نزيل دمشق: ووصالكم ريحانها والراح أبدا تحن إليكم الأرواح والى كمال جمالكم ترتاح وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم تقل المحبة والهوى فضاح يا رحمة للعاشقين تحملوا وكذا دماء البائحين تياح بالسر پاحوا تباح دماؤهم وكان ينشد: مرت لنا بمنى والخيف أوقات وطيب عيش قطعناه ولذات ============================================================ مكتبة القاهرة ولأسلكن ولو أن الأود بها قوافلا ورماح الخط فايات وكان ينشد قول امري القيس: بكى صحابى لما رأى الدرب دونه وايقن أنا لاحقان بقيصرا فقلت له: لا تبك عينيك إتما تحاول ملكا أو تموت فتعذرا فكان يقول: تحاول ملكا بالبقاء او تموت فتعذر بوجود الفناء.