Qur'an&Sunnahالقرآن

Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri)

عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي، نسبه إلى محمد ابن الحنفية، الشعراني، أبو محمد (المتوفى: 973هـ) · AR

節 V01/P064–V01/P065Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P064–V01/P065)
Orijinal Metin (AR)

صحب إبراهيم بن أدهم وأخذ عنه طريقته وهو أستاذ حاتم الأصم رحمه الله وكان رضي الله عنه يقول: عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت الدنيا من الآخرة فأصبته في حرفين وهما قوله تعالى: " وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى " وكان يقول: الزاهد هو الذي يقيم زهده بفعله، والمتزهد هو الذي يقيم زهده بلسانه وكان رضي الله عنه يقول: اتق الأغنياء فإنك متى عقدت قلبك معهم، وطمعك فيهم فقد اتخذتهم أربابا من دون الله. وسئل بأي شيء يعرف العبد بأن نفسه اختارت الفقر على الغنى فقال: إذا صار يخاف من حصول الغنى كما كان يخاف من حصول الفقر فقد اختار الفقر. وسئل ما علامة صدق الزاهد فقال: أن يصير يفرح بكل شيء فاته من الدنيا، ويغتم لكل شيء حصل له منها، وكان يقول: مثل المؤمن كمثل الرجل غرس نخلة وهو يخاف أن تحمل شوكا، ومثل المنافق كمثل رجل غرس شوكا وهو يطمع أن يحصده رطبا هيهات، وكان يقول: لقيت إبراهيم بن أدهم بمكة فقال لي: اجتمعت بالخضر عليه السلام فقدم لي قدحا أخضر فيه رائحة السكباج فقال لي: كل يا إبراهيم فرددته عليه فقال: إني سمعت الملائكة تقول من أعطى فلم يأخذ، سأل فلا يعطي، وكان رضي الله عنه يقول: إذا كان العالم طامعا، وللمال جامعا فبمن يقتدي الجاهل، وإذا كان الفقير المشهور بالفقر راغبا في الدنيا، والتنعم بملابسها ومناكحها فبمن يقتدي الراغب حتى يخرج عن رغبته. وإذا كان الراعي هو الذئب فمن يرعى الغنم رضي الله عنه. ومنهم أبو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي رضي الله تعالى عنه مات سنة إحدى وستين ومائتين ومن كلامه رضي الله عنه مددت ليلة رجلي في محرابي فهتف بي هاتف من يجالس الملوك ينبغي له أن يجالسهم بحسن الأدب، وكان رضي الله عنه يقول: اختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد، ولقد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشق على العبد من العلم ومتابعته. وكان رضي الله عنه يقول: عرفت الله بالله، وعرفت ما دون الله بنور الله، وكان يقول: خلع الله على العبيد النعم ليرجعوا بها إليه فاشتغلوا بها عنه، وكان يقول إلهي إنك خلقت هؤلاء الخلق بغير علمهم، وقلدتهم أمانة بغير إرادتهم فإن لم تعنهم فمن يعنهم؟ وسئل رضي الله عنه عن السنة والفريضة فقال: السنة ترك الدنيا بأسرها، والفريضة الصحبة مع الله تعالى، وذلك لأن السنة كلها تدل على ترك الدنيا، والكتاب كله يدل على صحبة المولى لأن كلامه صفة من صفاته تعالى، والنعم أزلية فيجب أن يكون لها شكر أزلي. وكان يقول رأيت رب العزة في النوم فقلت يا رب كيف أجدك فقال فارق نفسك وتعال إلي. وسئل رضي الله عنه ما صفة العارف فقال صفة أهل النار لا يموت فيها ولا يحيا وقيل له: متى يكون الرجل متواضعا، فقال: إذا لم ير لنفسه مقاما ولا حالا ولا يرى أن في الخلق من هو شر منه. وكان يقول رضي الله عنه: إن أولياء الله تعالى مخدرون عنده في جنان الأنس لا يراهم أحد في الدنيا ولا في الآخرة، وكان يقول: حظوظ كرامات الأولياء على اختلافها تكون من أربعة أسماء الأول والآخر والظاهر والباطن، وكل فريق له منها اسم فمن فني عنها بعد ملابستها فهو الكامل التام فأصحاب اسمه الظاهر يلاحظون عجائب قدرته، وأصحاب اسمه الباطن يلاحظون ما يجري في السرائر وأصحاب اسمه الأول شغلهم بما سبق، وأصحاب اسمه الآخر متربصون بما يستقبلهم. فكل يكاشف على قدر طاقته إلا من تولى الحق تعالى تدبيره، وكان رضي الله عنه يقول: إذا سئل عن المعرفة: للخلق أحوال ولا حال لعارف لأنه محيت رسومه، وفنيت هويته لهوية غيره وعييت آثاره لآثار غيره فالعارف طيار والزاهد سيار.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

صحب إبراهيم بن أدهم وأخذ عنه طريقته وهو أستاذ حاتم الأصم رحمه الله وكان رضي الله عنه يقول: عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت الدنيا من الآخرة فأصبته في حرفين وهما قوله تعالى: " وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى " وكان يقول: الزاهد هو الذي يقيم زهده بفعله، والمتزهد هو الذي يقيم زهده بلسانه وكان رضي الله عنه يقول: اتق الأغنياء فإنك متى عقدت قلبك معهم، وطمعك فيهم فقد اتخذتهم أربابا من دون الله. وسئل بأي شيء يعرف العبد بأن نفسه اختارت الفقر على الغنى فقال: إذا صار يخاف من حصول الغنى كما كان يخاف من حصول الفقر فقد اختار الفقر. وسئل ما علامة صدق الزاهد فقال: أن يصير يفرح بكل شيء فاته من الدنيا، ويغتم لكل شيء حصل له منها، وكان يقول: مثل المؤمن كمثل الرجل غرس نخلة وهو يخاف أن تحمل شوكا، ومثل المنافق كمثل رجل غرس شوكا وهو يطمع أن يحصده رطبا هيهات، وكان يقول: لقيت إبراهيم بن أدهم بمكة فقال لي: اجتمعت بالخضر عليه السلام فقدم لي قدحا أخضر فيه رائحة السكباج فقال لي: كل يا إبراهيم فرددته عليه فقال: إني سمعت الملائكة تقول من أعطى فلم يأخذ، سأل فلا يعطي، وكان رضي الله عنه يقول: إذا كان العالم طامعا، وللمال جامعا فبمن يقتدي الجاهل، وإذا كان الفقير المشهور بالفقر راغبا في الدنيا، والتنعم بملابسها ومناكحها فبمن يقتدي الراغب حتى يخرج عن رغبته. وإذا كان الراعي هو الذئب فمن يرعى الغنم رضي الله عنه. ومنهم أبو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي رضي الله تعالى عنه مات سنة إحدى وستين ومائتين ومن كلامه رضي الله عنه مددت ليلة رجلي في محرابي فهتف بي هاتف من يجالس الملوك ينبغي له أن يجالسهم بحسن الأدب، وكان رضي الله عنه يقول: اختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد، ولقد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشق على العبد من العلم ومتابعته. وكان رضي الله عنه يقول: عرفت الله بالله، وعرفت ما دون الله بنور الله، وكان يقول: خلع الله على العبيد النعم ليرجعوا بها إليه فاشتغلوا بها عنه، وكان يقول إلهي إنك خلقت هؤلاء الخلق بغير علمهم، وقلدتهم أمانة بغير إرادتهم فإن لم تعنهم فمن يعنهم؟ وسئل رضي الله عنه عن السنة والفريضة فقال: السنة ترك الدنيا بأسرها، والفريضة الصحبة مع الله تعالى، وذلك لأن السنة كلها تدل على ترك الدنيا، والكتاب كله يدل على صحبة المولى لأن كلامه صفة من صفاته تعالى، والنعم أزلية فيجب أن يكون لها شكر أزلي. وكان يقول رأيت رب العزة في النوم فقلت يا رب كيف أجدك فقال فارق نفسك وتعال إلي. وسئل رضي الله عنه ما صفة العارف فقال صفة أهل النار لا يموت فيها ولا يحيا وقيل له: متى يكون الرجل متواضعا، فقال: إذا لم ير لنفسه مقاما ولا حالا ولا يرى أن في الخلق من هو شر منه. وكان يقول رضي الله عنه: إن أولياء الله تعالى مخدرون عنده في جنان الأنس لا يراهم أحد في الدنيا ولا في الآخرة، وكان يقول: حظوظ كرامات الأولياء على اختلافها تكون من أربعة أسماء الأول والآخر والظاهر والباطن، وكل فريق له منها اسم فمن فني عنها بعد ملابستها فهو الكامل التام فأصحاب اسمه الظاهر يلاحظون عجائب قدرته، وأصحاب اسمه الباطن يلاحظون ما يجري في السرائر وأصحاب اسمه الأول شغلهم بما سبق، وأصحاب اسمه الآخر متربصون بما يستقبلهم. فكل يكاشف على قدر طاقته إلا من تولى الحق تعالى تدبيره، وكان رضي الله عنه يقول: إذا سئل عن المعرفة: للخلق أحوال ولا حال لعارف لأنه محيت رسومه، وفنيت هويته لهوية غيره وعييت آثاره لآثار غيره فالعارف طيار والزاهد سيار.

節 V01/P065–V01/P066Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P065–V01/P066)
Orijinal Metin (AR)

وكتب يحيى بن معاذ إلى أبي يزيد إنني سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته فكتب إليه أبو يزيد رضي الله عنه غيرك شرب من بحور السماوات والأرض، وما روي بعد، ولسانه خارج يقول هل من مزيد. ودخل إبراهيم بن شيبة الهروي يوما على أبي يزيد فقال له: أبو يزيد وقع في خاطري أني أشفع لك إلى ربي عز وجل فقال: يا أبا يزيد لو شفعك الله في جميع المخلوقين لم يكن ذلك كثيرا، إنما هم قطعة طين فتحير أبو يزيد من جوابه ودخل على أبي يزيد عالم بلده وفقيهها يوما فقال: يا أبا يزيد علمك هذا عمن وممن ومن أين؟ فقال أبو يزيد علمي من عطاء الله وعن الله ومن حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عمل بما يعلم ورثه الله علم ما لم يعلم " فسكت الفقيه. وسئل أبو علي الجوزجاني رضي الله عنه عن الألفاظ التي تحكي عن أبي يزيد فقال رحمه الله أبو يزيد نسلم له حاله ولعله بها تكلم على حد غلبة أو حال سكر ومن أراد أن يرتقي إلى مقام أبي يزيد فليجاهد نفسه كما جاهد أبو يزيد فهناك يفهم كلام أبي يزيد والله تعالى أعلم. ومنهم أبو محمد سهل بن عبد الله رحمه الله ابن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رفيع التستري رضي الله عنه: هو أحد أئمة القوم ومن أكابر علمائهم المتكلمين في علوم الإخلاص والرياضات وغيوب الأفعال. صحب خالدا ومحمد بن سوار وشاهد ذا النون المصري عند خروجه إلى مكة في سنة ثلاث وسبعين ومائتين ومات سهل سنة ثلاث وثمانين ومائتين، ومن كلامه رضي الله عنه الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا وإذا انتبهوا ندموا وإذا ندموا لم تنفعهم الندامة، وكان رضي الله عنه يقول: ما طلعت شمس ولا غربت على أهل الأرض إلا وهم جهال الله إلا من يؤثر الله على نفسه وزوجته ودنياه وآخرته، وأدنى الأدب أن يقف عند الجهل وآخر الأدب أن يقف عند الشبهة، وكان يقول: إن الله مطلع على القلوب في ساعات الليل والنهار، فأيما قلب رأى فيه حاجة إلى سواه سلط عليه إبليس، وكان يقول: يلزم الصوفي ثلاثة أشياء حفظ سره وصيانة فقره وأداء فرضه، وكان رضي الله عنه يقول الله: قبلة النية والنية قبلة القلب والقلب قبلة البدن والبدن قبلة الجوارح والجوارح قبلة الدنيا، وكان يقول: من سلم من الظن سلم من التجسس، ومن سلم من التجسس سلم من الغيبة ومن سلم من الغيبة سلم من الزور ومن سلم من الزور سلم من البهتان، وكان يقول: لا يستحق الإنسان الرياسة حتى يصرف جهله عن الناس ويحمل جهلهم ويترك ما في أيديهم ويبذل ما في يده لهم، وكان يقول: من أخلاق الصديقين ألا يحلفوا بالله لا صادقين ولا كاذبين، ولا يغتابون ولا يغتاب عندهم ولا يشبعون بطونهم وإذا وعدوا لم يخلفوا، وكان رضي الله عنه يقول: الفتنة على ثلاثة أقسام فتنة العامة دخلت عليهم من صناعة العلم، وفتنة الخاصة دخلت عليهم من تأخير الحق الواجب إلى وقت آخر، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب المعاصي، والتوبة وأداء الحقوق. وكان يقول: من أحب أن يطلع الناس على ما بينه وبين الله فهو غافل، وكان يقول لقد أيس العلماء في زماننا هذا من هذه الثلاث خصال، ملازمة التوبة ومتابعة السنة وترك أذى الخلق، وكان يقول: العيش على أربعة أقسام عيش الملائكة في الطاعة، وعيش الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في العلم، وانتظار الوحي وعيش الصديقين في الاقتداء، وعيش سائر الناس عالما كان أو جاهلا زاهدا كان، أو عابدا في الأكل والشرب والضرورة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والقوام للصديقين، والقوت للمؤمنين، والمعلوم للبهائم، وكان رضي الله عنه يقول: ما عمل عبد بما أمره الله تعالى عند فساد الأمور وتشويش الزمان واختلاف الناس في الرأي إلا جعله تعالى إماما يقتدي به هاديا مهديا، وكان غريبا في زمانه. وسئل عن الولي فقال: هو الذي تولت أفعاله على الموافقة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكتب يحيى بن معاذ إلى أبي يزيد إنني سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته فكتب إليه أبو يزيد رضي الله عنه غيرك شرب من بحور السماوات والأرض، وما روي بعد، ولسانه خارج يقول هل من مزيد. ودخل إبراهيم بن شيبة الهروي يوما على أبي يزيد فقال له: أبو يزيد وقع في خاطري أني أشفع لك إلى ربي عز وجل فقال: يا أبا يزيد لو شفعك الله في جميع المخلوقين لم يكن ذلك كثيرا، إنما هم قطعة طين فتحير أبو يزيد من جوابه ودخل على أبي يزيد عالم بلده وفقيهها يوما فقال: يا أبا يزيد علمك هذا عمن وممن ومن أين؟ فقال أبو يزيد علمي من عطاء الله وعن الله ومن حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عمل بما يعلم ورثه الله علم ما لم يعلم " فسكت الفقيه. وسئل أبو علي الجوزجاني رضي الله عنه عن الألفاظ التي تحكي عن أبي يزيد فقال رحمه الله أبو يزيد نسلم له حاله ولعله بها تكلم على حد غلبة أو حال سكر ومن أراد أن يرتقي إلى مقام أبي يزيد فليجاهد نفسه كما جاهد أبو يزيد فهناك يفهم كلام أبي يزيد والله تعالى أعلم. ومنهم أبو محمد سهل بن عبد الله رحمه الله ابن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رفيع التستري رضي الله عنه: هو أحد أئمة القوم ومن أكابر علمائهم المتكلمين في علوم الإخلاص والرياضات وغيوب الأفعال. صحب خالدا ومحمد بن سوار وشاهد ذا النون المصري عند خروجه إلى مكة في سنة ثلاث وسبعين ومائتين ومات سهل سنة ثلاث وثمانين ومائتين، ومن كلامه رضي الله عنه الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا وإذا انتبهوا ندموا وإذا ندموا لم تنفعهم الندامة، وكان رضي الله عنه يقول: ما طلعت شمس ولا غربت على أهل الأرض إلا وهم جهال الله إلا من يؤثر الله على نفسه وزوجته ودنياه وآخرته، وأدنى الأدب أن يقف عند الجهل وآخر الأدب أن يقف عند الشبهة، وكان يقول: إن الله مطلع على القلوب في ساعات الليل والنهار، فأيما قلب رأى فيه حاجة إلى سواه سلط عليه إبليس، وكان يقول: يلزم الصوفي ثلاثة أشياء حفظ سره وصيانة فقره وأداء فرضه، وكان رضي الله عنه يقول الله: قبلة النية والنية قبلة القلب والقلب قبلة البدن والبدن قبلة الجوارح والجوارح قبلة الدنيا، وكان يقول: من سلم من الظن سلم من التجسس، ومن سلم من التجسس سلم من الغيبة ومن سلم من الغيبة سلم من الزور ومن سلم من الزور سلم من البهتان، وكان يقول: لا يستحق الإنسان الرياسة حتى يصرف جهله عن الناس ويحمل جهلهم ويترك ما في أيديهم ويبذل ما في يده لهم، وكان يقول: من أخلاق الصديقين ألا يحلفوا بالله لا صادقين ولا كاذبين، ولا يغتابون ولا يغتاب عندهم ولا يشبعون بطونهم وإذا وعدوا لم يخلفوا، وكان رضي الله عنه يقول: الفتنة على ثلاثة أقسام فتنة العامة دخلت عليهم من صناعة العلم، وفتنة الخاصة دخلت عليهم من تأخير الحق الواجب إلى وقت آخر، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب المعاصي، والتوبة وأداء الحقوق. وكان يقول: من أحب أن يطلع الناس على ما بينه وبين الله فهو غافل، وكان يقول لقد أيس العلماء في زماننا هذا من هذه الثلاث خصال، ملازمة التوبة ومتابعة السنة وترك أذى الخلق، وكان يقول: العيش على أربعة أقسام عيش الملائكة في الطاعة، وعيش الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في العلم، وانتظار الوحي وعيش الصديقين في الاقتداء، وعيش سائر الناس عالما كان أو جاهلا زاهدا كان، أو عابدا في الأكل والشرب والضرورة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والقوام للصديقين، والقوت للمؤمنين، والمعلوم للبهائم، وكان رضي الله عنه يقول: ما عمل عبد بما أمره الله تعالى عند فساد الأمور وتشويش الزمان واختلاف الناس في الرأي إلا جعله تعالى إماما يقتدي به هاديا مهديا، وكان غريبا في زمانه. وسئل عن الولي فقال: هو الذي تولت أفعاله على الموافقة.

節 V01/P066Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P066)
Orijinal Metin (AR)

وسئل عن ذات الله عز وجل فقال: ذات موصوفة بالعلم غير مدركة بالإحاطة، ولا مرئية بالأبصار في دار الدنيا، وهي موجودة بحقائق الإيمان من غير حد ولا حلول وتراه العيون في العقبى ظاهرا في ملكه وقدرته، وقد حجب سبحانه وتعالى الخلق عن معرفة كنه ذاته ودلهم عليه بآياته، فالقلوب تعرفه والأبصار لا تدركه، ينظر إليه المؤمنون بالأبصار من غير إحاطة ولا إدراك نهاية. وكان رضي الله عنه يقول: إن الله تعالى خلق الخلق ولم يحجبهم عنه وإنما جاءهم الحجاب من تدبيرهم واختيارهم مع الله تعالى وذلك هو الذي كدر على الخلق عيشهم وكان رضي الله عنه يقول: مخالطة الولي للناس ذل، وتفرده عنهم عز، وقلما رأيت وليا لله عز وجل إلا منفردا. وكان رضي الله عنه، يقول: ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى مكة في كل ليلة جمعة لا يتأخر عن ذلك وكان رضي الله عنه يقول: أنا حجة الله على الخلق وأنا حجة على أولياء زماني فبلغ ذلك أبا زكريا الساجي وأبا عبد الله الزبيري فذهبا إليه فقال له: أبو عبد الله الزبيري، وكان جسورا لأنه ضرير بلغنا عنك أنك تقول أنا حجة الله على الخلق وأنا حجة الله على أولياء زماني فبماذا صرت. هل أنت نبي أو صديق، فقال: سهل لم أذهب حيث ظننت ولست أنا نبيا إنما قلت هذا لأنني صححت أكل الحلال دون غيري، فقال له: وأنت صححت الحلال قال: نعم لا آكل دائما إلا حلالا، فقال له الزبيري: وكيف ذلك، فقال له: سهل قسمت عقلي ومعرفتي وقوتي على سبعة أجزاء، فأترك الأكل حتى يذهب عنها ستة أجزاء، ويبقى جزء واحد فإذا خفت أن يذهب ذلك الجزء وتتلف معه نفسي أكلت بقدر البلغة خوفا أن أكون أعنت على نفسي ولترد على الستة الأخرى. فبهذا صح لي الحلال، فقال الزبيري: نحن لا نقدر على المداومة على هذا، ولا نعرف أن نقسم عقولنا ومعرفتنا وقوتنا على سبعة أجزاء اعترفا بفضل سهل رضي الله عنه، وكان يقول: يأتي على الناس زمان يذهب الحلال من أيدي أغنيائهم وتكون أموالهم من غير حلها فيسلط الله بعضهم على بعض يعني بالأذى والمرافعات عند الحكام فتذهب لذة عيشهم ويلزم قلوبهم خوف فقر الدنيا، وخوف شماتة الأعداء، ولا يجد لذة العيش إلا عبيدهم ومماليكهم، وتكون ساداتهم في بلاء وشقاء وعناء وخوف من الظالمين، ولا يستلذ بعيش يومئذ إلا منافق لا يبالي من أين أخذ ولا فيما أنفق ولا كيف أهلك نفسه، وحينئذ تكون رتبة القراء رتبة الجهال، وعيشهم عيش الفجار وموتهم موت أهل الحيرة والضلال، وكان رضي الله عنه يقول: اجتمعت بشخص من أصحاب المسيح عليه الصلاة والسلام في ديار قوم عاد فسلمت عليه فرد علي السلام فرأيت عليه جبة صوف فيها طراوة، فقال لي: إنها علي من أيام المسيح فتعجبت من ذلك فقال يا سهل، إن الأبدان لا تخلق الثياب إنما يخلقها رائحة الذنوب، ومطاعم السحت فقلت له: فكم لهذه الجبة عليك فقال لها على سبعمائة سنة فقلت له: هل اجتمعت بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: نعم وآمنت به حين آمن به الجن الذين أوحى إليه في حقهم " قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن " قلت ومن هنا كان الخضر عليه السلام لا تبلى له ثياب لأنه لا يعصي الله تعالى ولا يأكل حراما وكما لا يبلى لآكل الحلال ثياب فكذلك لا يبلى له جسم بعد موته كما وقع لبعض الأولياء وجدناه طريا كما وضعناه بعد سنين والله تعالى أعلم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسئل عن ذات الله عز وجل فقال: ذات موصوفة بالعلم غير مدركة بالإحاطة، ولا مرئية بالأبصار في دار الدنيا، وهي موجودة بحقائق الإيمان من غير حد ولا حلول وتراه العيون في العقبى ظاهرا في ملكه وقدرته، وقد حجب سبحانه وتعالى الخلق عن معرفة كنه ذاته ودلهم عليه بآياته، فالقلوب تعرفه والأبصار لا تدركه، ينظر إليه المؤمنون بالأبصار من غير إحاطة ولا إدراك نهاية. وكان رضي الله عنه يقول: إن الله تعالى خلق الخلق ولم يحجبهم عنه وإنما جاءهم الحجاب من تدبيرهم واختيارهم مع الله تعالى وذلك هو الذي كدر على الخلق عيشهم وكان رضي الله عنه يقول: مخالطة الولي للناس ذل، وتفرده عنهم عز، وقلما رأيت وليا لله عز وجل إلا منفردا. وكان رضي الله عنه، يقول: ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى مكة في كل ليلة جمعة لا يتأخر عن ذلك وكان رضي الله عنه يقول: أنا حجة الله على الخلق وأنا حجة على أولياء زماني فبلغ ذلك أبا زكريا الساجي وأبا عبد الله الزبيري فذهبا إليه فقال له: أبو عبد الله الزبيري، وكان جسورا لأنه ضرير بلغنا عنك أنك تقول أنا حجة الله على الخلق وأنا حجة الله على أولياء زماني فبماذا صرت. هل أنت نبي أو صديق، فقال: سهل لم أذهب حيث ظننت ولست أنا نبيا إنما قلت هذا لأنني صححت أكل الحلال دون غيري، فقال له: وأنت صححت الحلال قال: نعم لا آكل دائما إلا حلالا، فقال له الزبيري: وكيف ذلك، فقال له: سهل قسمت عقلي ومعرفتي وقوتي على سبعة أجزاء، فأترك الأكل حتى يذهب عنها ستة أجزاء، ويبقى جزء واحد فإذا خفت أن يذهب ذلك الجزء وتتلف معه نفسي أكلت بقدر البلغة خوفا أن أكون أعنت على نفسي ولترد على الستة الأخرى. فبهذا صح لي الحلال، فقال الزبيري: نحن لا نقدر على المداومة على هذا، ولا نعرف أن نقسم عقولنا ومعرفتنا وقوتنا على سبعة أجزاء اعترفا بفضل سهل رضي الله عنه، وكان يقول: يأتي على الناس زمان يذهب الحلال من أيدي أغنيائهم وتكون أموالهم من غير حلها فيسلط الله بعضهم على بعض يعني بالأذى والمرافعات عند الحكام فتذهب لذة عيشهم ويلزم قلوبهم خوف فقر الدنيا، وخوف شماتة الأعداء، ولا يجد لذة العيش إلا عبيدهم ومماليكهم، وتكون ساداتهم في بلاء وشقاء وعناء وخوف من الظالمين، ولا يستلذ بعيش يومئذ إلا منافق لا يبالي من أين أخذ ولا فيما أنفق ولا كيف أهلك نفسه، وحينئذ تكون رتبة القراء رتبة الجهال، وعيشهم عيش الفجار وموتهم موت أهل الحيرة والضلال، وكان رضي الله عنه يقول: اجتمعت بشخص من أصحاب المسيح عليه الصلاة والسلام في ديار قوم عاد فسلمت عليه فرد علي السلام فرأيت عليه جبة صوف فيها طراوة، فقال لي: إنها علي من أيام المسيح فتعجبت من ذلك فقال يا سهل، إن الأبدان لا تخلق الثياب إنما يخلقها رائحة الذنوب، ومطاعم السحت فقلت له: فكم لهذه الجبة عليك فقال لها على سبعمائة سنة فقلت له: هل اجتمعت بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: نعم وآمنت به حين آمن به الجن الذين أوحى إليه في حقهم " قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن " قلت ومن هنا كان الخضر عليه السلام لا تبلى له ثياب لأنه لا يعصي الله تعالى ولا يأكل حراما وكما لا يبلى لآكل الحلال ثياب فكذلك لا يبلى له جسم بعد موته كما وقع لبعض الأولياء وجدناه طريا كما وضعناه بعد سنين والله تعالى أعلم.

節 V01/P066–V01/P067Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P066–V01/P067)
Orijinal Metin (AR)

وكان رضي الله عنه يقول: إياكم ومعاداة من شهره الله تعالى بالولاية وإنه كان بالبصرة ولي الله تعالى فعاداه قوم وآذوه فغضب الله عليهم فأهلكهم أجمعين في ليلة، وكان يقول طوبى لمن تعرف بالأولياء، فإنه إذا عرفهم استدرك ما فاته من الطاعات، وإن لم يستدرك شفعوا عند الله فيه لأنهم أهل الفتوة، وكان رضي الله عنه يقول: الدنيا حرام على صفوة الله من خلقه حرم عليهم أن ينالوا منها شيئا كما حرم الله على الخلق أن يأكلوا من صيد الحرم ومن كل منه لزمته الفدية كذلك من أكل من أهل صفوته شيئا من الدنيا ليس له فدية إلا ترك الطاعات، وكان يقول إذا قام العبد بما لله تعالى عليه، فحقيق على الله أن يقوم بما كان العبد قائما به لنفسه، وكان رضي الله عنه يقول: من لم يكن مطعمه من الحلال لم يكشف عن قلبه حجاب، وتسارعت إليه العقبات ولا تنفعه صلاته ولا صومه ولا صدقته، وكان رضي الله عنه يقول: إنما حجب الخلق عن مشاهدة الملكوت وعن الوصول بسوء المطعم وأذى الخلق، وكان يقول لأصحابه ما دامت النفس تطلب منكم المعصية فأدبوها بالجوع والعطش، فإذا لم ترد منكم المعصية فأطعموها ما شاءت، واتركوها تنام من الليل ما أحبت. وسئل رضي الله عنه عن الذي لم يأكل طعاما أياما كثيرة أين يذهب لهب جوعه فقال يطفئه نور القلب وكان رضي الله عنه يقول: حياة القلوب التي تموت بذكر الحي الذي لا يموت، وكان رضي الله عنه يقول: من كمل إيمانه لم يخف من شيء، سوى الله تعالى وكان يقول: خيار الناس العلماء الخائفون وخيار الخائفين المخلصون الذين وصلوا إخلاصهم بالموت رضي الله تعالى عنهم. ومنهم أبو سليمان عبد الرحمن بن عطية الداراني رضي الله تعالى عنه وداريا قرية من قرى دمشق من بني عبس وكان كبير الشأن في علوم الحقائق والورع مات سنة خمس عشرة ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه: لا ينبغي لفقير أن يزيد في نظافة ثيابه على نظافة قلبه بل يشاكل ظاهره باطنه قال أحمد بن أبي الحواري، وسمعت أبا سليمان يقول يوما ليت قلبي في القلوب مثل ثوبي في الثياب قال أحمد: وكانت ثيابه وسطى، وكان رضي الله عنه يقول: من صارع الدنيا صرعته وإذا سكنت الدنيا في قلب ترحلت الآخرة منه وقال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان صليت أمس صلاة في خلوة فرأيت لها لذة فقال لي وأي شيء ألذ منها قلت كونه لم يرني أحد فقال يا أحمد إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق. وسأله رجل عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله عز وجل فقال أن يطلع الله على قلبك وأنت لا تريد في الدارين غيره وكان رضي الله عنه يقول: الدنيا تهرب من الطالب لها وتطلب الهارب منها فإن أدركت الهارب منها جرحته، وإن أدركها الطالب لها قتلته، وكان يقول إنما يعجب بعمله القدرية الذين يزعمون أنهم يعملون أعمالهم أما الذي يرى أنه مستعمل فبأي شيء يعجب، وكان رضي الله عنه يقول: لو اجتمع الناس على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما قدروا عليه ومن رأى لنفسه قيمة لم يجد حلاوة الخدمة، وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي أبو سليمان الداراني يا أحمد ما أنجب من أنجب إلا بالقبول من المعلمين وأنا أقول لك لا تفتح أصابعك في القصعة يا أحمد عهدت ناسا يعدون الجوع فيهم غنيمة بهما تعد أنت وأصحابك الصوفية الشبع غنيمة يا أحمد كيف تنير قلوبهم وكل شيء جيدونه من الشبهات يأكلونه إني لآكل الشبهة فأجد نارا على قلبي من الجمعة إلى الجمعة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان رضي الله عنه يقول: إياكم ومعاداة من شهره الله تعالى بالولاية وإنه كان بالبصرة ولي الله تعالى فعاداه قوم وآذوه فغضب الله عليهم فأهلكهم أجمعين في ليلة، وكان يقول طوبى لمن تعرف بالأولياء، فإنه إذا عرفهم استدرك ما فاته من الطاعات، وإن لم يستدرك شفعوا عند الله فيه لأنهم أهل الفتوة، وكان رضي الله عنه يقول: الدنيا حرام على صفوة الله من خلقه حرم عليهم أن ينالوا منها شيئا كما حرم الله على الخلق أن يأكلوا من صيد الحرم ومن كل منه لزمته الفدية كذلك من أكل من أهل صفوته شيئا من الدنيا ليس له فدية إلا ترك الطاعات، وكان يقول إذا قام العبد بما لله تعالى عليه، فحقيق على الله أن يقوم بما كان العبد قائما به لنفسه، وكان رضي الله عنه يقول: من لم يكن مطعمه من الحلال لم يكشف عن قلبه حجاب، وتسارعت إليه العقبات ولا تنفعه صلاته ولا صومه ولا صدقته، وكان رضي الله عنه يقول: إنما حجب الخلق عن مشاهدة الملكوت وعن الوصول بسوء المطعم وأذى الخلق، وكان يقول لأصحابه ما دامت النفس تطلب منكم المعصية فأدبوها بالجوع والعطش، فإذا لم ترد منكم المعصية فأطعموها ما شاءت، واتركوها تنام من الليل ما أحبت. وسئل رضي الله عنه عن الذي لم يأكل طعاما أياما كثيرة أين يذهب لهب جوعه فقال يطفئه نور القلب وكان رضي الله عنه يقول: حياة القلوب التي تموت بذكر الحي الذي لا يموت، وكان رضي الله عنه يقول: من كمل إيمانه لم يخف من شيء، سوى الله تعالى وكان يقول: خيار الناس العلماء الخائفون وخيار الخائفين المخلصون الذين وصلوا إخلاصهم بالموت رضي الله تعالى عنهم. ومنهم أبو سليمان عبد الرحمن بن عطية الداراني رضي الله تعالى عنه وداريا قرية من قرى دمشق من بني عبس وكان كبير الشأن في علوم الحقائق والورع مات سنة خمس عشرة ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه: لا ينبغي لفقير أن يزيد في نظافة ثيابه على نظافة قلبه بل يشاكل ظاهره باطنه قال أحمد بن أبي الحواري، وسمعت أبا سليمان يقول يوما ليت قلبي في القلوب مثل ثوبي في الثياب قال أحمد: وكانت ثيابه وسطى، وكان رضي الله عنه يقول: من صارع الدنيا صرعته وإذا سكنت الدنيا في قلب ترحلت الآخرة منه وقال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان صليت أمس صلاة في خلوة فرأيت لها لذة فقال لي وأي شيء ألذ منها قلت كونه لم يرني أحد فقال يا أحمد إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق. وسأله رجل عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله عز وجل فقال أن يطلع الله على قلبك وأنت لا تريد في الدارين غيره وكان رضي الله عنه يقول: الدنيا تهرب من الطالب لها وتطلب الهارب منها فإن أدركت الهارب منها جرحته، وإن أدركها الطالب لها قتلته، وكان يقول إنما يعجب بعمله القدرية الذين يزعمون أنهم يعملون أعمالهم أما الذي يرى أنه مستعمل فبأي شيء يعجب، وكان رضي الله عنه يقول: لو اجتمع الناس على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما قدروا عليه ومن رأى لنفسه قيمة لم يجد حلاوة الخدمة، وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي أبو سليمان الداراني يا أحمد ما أنجب من أنجب إلا بالقبول من المعلمين وأنا أقول لك لا تفتح أصابعك في القصعة يا أحمد عهدت ناسا يعدون الجوع فيهم غنيمة بهما تعد أنت وأصحابك الصوفية الشبع غنيمة يا أحمد كيف تنير قلوبهم وكل شيء جيدونه من الشبهات يأكلونه إني لآكل الشبهة فأجد نارا على قلبي من الجمعة إلى الجمعة.

節 V01/P067–V01/P068Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P067–V01/P068)
Orijinal Metin (AR)

وكان يقول: إن الله تعالى يفتح للعارف على فراشه ما لا يفتح له وهو قائم يصلي ورؤي أبو سليمان بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال: غفر لي وما كان شيء أضر علي من إشارات القوم لما في التكلم بدقائق العلوم من التمييز على الأقران وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي أبو سليمان رضي الله عنه يا أحمد من أكل طعام أخيه ليسره بأكله لم يضره أكله شيئا وإنما يضره إذا آكل بشهوة نفسه وذلك لأن كل شيء قصد العبد به وجه الله تعالى عاقبته حميدة وكان رضي الله عنه يقول: من صغر المؤمن في عينه استخف بحرمته ومن لم يتلاش في قلبه ذكر كل شيء يضاد ذكر الله تعالى لم يجد صفوة ذكر الله تعالى وكان رضي الله عنه يقول: إذا أردت حاجة من حوائج الدنيا والآخرة فعليك بالجوع ثم اسألها وذلك لأن الأكل يغير العقل رضي الله عنه. ومنهم أبو محمد الفتح بن سعيد الموصلي رضي الله تعالى عنه وهو من أقران بشر بن الحارث والسري السقطي وكان كبير الشأن في باب الورع والمعاملات ومن كلامه رضي الله عنه من أدام ذكر الله تعالى بقلبه أورثه ذلك الفرح بالمحبوب ومن آثره على هواه أورثه ذلك حبه إياه ومن اشتاق إلى الله زهد فيما سواه وكان يقول القلب إذا منع من الطعام والشراب يموت ولو على طول. وسأل رجل المعافى بن عمران هل كان لفتح الموصلي رضي الله عنه كبير عمل فقال كفاك بعمله تركه للدنيا رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الرحمن حاتم بن علوان الأصم رضي الله تعالى عنه هو من قدماء المشايخ بخراسان من أهل بلخ صحب شقيقا البلخي وهو أستاذ أحمد بن حضرويه مات أبو عبد الرحمن سنة سبع وثلاثين ومائتين ودفن عند رباط يقال له سروند على جبل فوق واشجرد. ومن كلامه رضي الله عنه إذا رأيت المريد يريد غير مراده فاعلم أنه قد أظهر بذلته وقد مكر به، وكان رضي الله عنه يقول: من ادعى ثلاثا بغير ثلاث فهو كذاب من ادعى خشية الله تعالى من غير ورع عن محارمه فهو كذاب، ومن ادعى حب الجنة من غير إنفاق ماله في طاعة الله فهو كذاب، ومن ادعى محبة النبي صلى الله عليه وسلم من غير محبة الفقر فهو كذاب، وأرسل عصام بن يوسف رحمه الله شيئا إلى حاتم فقبله فقيل له لم قبلته فقال رأيت أن في قبوله ذل نفسي وفي رده عزها وكان يقول: مررت براهب فقال لي: من أين أنت فقلت من بلخ فقال: مع من كنت تجلس فقلت كنت أجالس شقيقا البلخي فقال: أيش سمعته يقول: فقلت سمعته يقول لو أن السماء من نحاس والأرض من حديد فلا السماء تمطر قطرة، ولا الأرض تنبت حبة، وكان عيالي ملء ما بين الخافقين، لم أبال فقال الراهب هذا رجل سوء لا ينبغي الجلوس إليه فقلت لم فقال: لأنه يفكر فيما لم يكن كيف لو كان إنما ينبغي له أن يفكر فيما كان كيف كان لا تجالسه فإنه فاسد الفكر.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان يقول: إن الله تعالى يفتح للعارف على فراشه ما لا يفتح له وهو قائم يصلي ورؤي أبو سليمان بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال: غفر لي وما كان شيء أضر علي من إشارات القوم لما في التكلم بدقائق العلوم من التمييز على الأقران وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي أبو سليمان رضي الله عنه يا أحمد من أكل طعام أخيه ليسره بأكله لم يضره أكله شيئا وإنما يضره إذا آكل بشهوة نفسه وذلك لأن كل شيء قصد العبد به وجه الله تعالى عاقبته حميدة وكان رضي الله عنه يقول: من صغر المؤمن في عينه استخف بحرمته ومن لم يتلاش في قلبه ذكر كل شيء يضاد ذكر الله تعالى لم يجد صفوة ذكر الله تعالى وكان رضي الله عنه يقول: إذا أردت حاجة من حوائج الدنيا والآخرة فعليك بالجوع ثم اسألها وذلك لأن الأكل يغير العقل رضي الله عنه. ومنهم أبو محمد الفتح بن سعيد الموصلي رضي الله تعالى عنه وهو من أقران بشر بن الحارث والسري السقطي وكان كبير الشأن في باب الورع والمعاملات ومن كلامه رضي الله عنه من أدام ذكر الله تعالى بقلبه أورثه ذلك الفرح بالمحبوب ومن آثره على هواه أورثه ذلك حبه إياه ومن اشتاق إلى الله زهد فيما سواه وكان يقول القلب إذا منع من الطعام والشراب يموت ولو على طول. وسأل رجل المعافى بن عمران هل كان لفتح الموصلي رضي الله عنه كبير عمل فقال كفاك بعمله تركه للدنيا رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الرحمن حاتم بن علوان الأصم رضي الله تعالى عنه هو من قدماء المشايخ بخراسان من أهل بلخ صحب شقيقا البلخي وهو أستاذ أحمد بن حضرويه مات أبو عبد الرحمن سنة سبع وثلاثين ومائتين ودفن عند رباط يقال له سروند على جبل فوق واشجرد. ومن كلامه رضي الله عنه إذا رأيت المريد يريد غير مراده فاعلم أنه قد أظهر بذلته وقد مكر به، وكان رضي الله عنه يقول: من ادعى ثلاثا بغير ثلاث فهو كذاب من ادعى خشية الله تعالى من غير ورع عن محارمه فهو كذاب، ومن ادعى حب الجنة من غير إنفاق ماله في طاعة الله فهو كذاب، ومن ادعى محبة النبي صلى الله عليه وسلم من غير محبة الفقر فهو كذاب، وأرسل عصام بن يوسف رحمه الله شيئا إلى حاتم فقبله فقيل له لم قبلته فقال رأيت أن في قبوله ذل نفسي وفي رده عزها وكان يقول: مررت براهب فقال لي: من أين أنت فقلت من بلخ فقال: مع من كنت تجلس فقلت كنت أجالس شقيقا البلخي فقال: أيش سمعته يقول: فقلت سمعته يقول لو أن السماء من نحاس والأرض من حديد فلا السماء تمطر قطرة، ولا الأرض تنبت حبة، وكان عيالي ملء ما بين الخافقين، لم أبال فقال الراهب هذا رجل سوء لا ينبغي الجلوس إليه فقلت لم فقال: لأنه يفكر فيما لم يكن كيف لو كان إنما ينبغي له أن يفكر فيما كان كيف كان لا تجالسه فإنه فاسد الفكر.

節 V01/P068–V01/P069Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P068–V01/P069)
Orijinal Metin (AR)

ودخل حاتم محمد بن مقاتل عالم الري يعوده فرأى داره واسعة وفرشه وطيئة وغلمانا وخدما بين يديه فلم يسلم عليه وقال له يا محمد بمن اقتديت في بناء بيتك هذا وفرشك هذه وأمتعتك هذه أنا لنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والأئمة، والصالحين أم بفرعون ونمروذ فسكت محمد فقال حاتم يا علماء السوء إنما مثلكم مثل الجاهل المتكالب على الدنيا الراغب فيها لا مثل العلماء العاملين بل أنتم فساد للعامة يقولون: إذا كان هذا محمد العالم على هذا الحال فأنا تبع له فازداد محمد بن مقاتل مرضا على مرضه من كلام حاتم رضي الله عنه، ثم قال حاتم رضي الله عنه لمحمد أنا رجل أعجمي أريد منك أن تعلمني كيف الوضوء للصلاة فقال له توضأ، وأنا أنظر فغسل حاتم ثلاثا في المضمضة والاستنشاق فلما جاء يده اليسرى غسل يده أربعا فقال له: أسرفت في غسل ذراعك أربعا فقال حاتم: سبحان الله تنكر على الإسراف في كف ماء ولا تنكر على نفسك في إسرافك في جميع ما أنت فيه فعلم محمد أن حاتما إنما قصد بطلبه تعليم الوضوء هذه القضية فتنبه لنفسه وخرج من دار وغلمانه ولحق بالفقراء رضي الله عنهم أجمعين. ومنهم أبو زكريا يحيى بن معاذ بن جعفر الواعظ الرازي رضي الله عنه كان أوحد وقته في زمانه، له لسان في الرجاء خصوصا وكلام في المعرفة. أقام ببلخ مدة ثم عاد إلى نيسابور ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه كيف يكون زاهدا من لا ورع له. تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك وكان رضي الله عنه يقول: على قدر شغلك بالله يشتغل في أمرك الخلق، وكان يقول: جميع الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة فكيف تغتم عمرك فيها مع قلة نصيبك منها، وكان يقول الزاهدون غرباء في الدنيا، والعارفون غرباء في الآخرة، وكان يقول لأصحابه اجتنبوا صحبة ثلاثة أصناف من الناس العلماء الغافلون، والقراء المداهنون، والمتصوفة الجاهلون الذين يتعبدون قبل تعلمهم فروض دينهم وكان يقول: من لم ينتفع بأفعال شيخه لم ينتفع بأقواله. وكان يقول لا يزال دين العبد متمزقا ما دام قلبه بحب الدنيا متعلقا وكان يقول: الجوع نور، والشبع نار والشهوة الحطب يتولد منه الإحراق فلا تنطفئ ناره حتى يحرق صاحبه، وكان رضي الله عنه يقول: ليس الصوف حانوت، والكلام في الزهد حرفة، وكان يقول: الولي لا يرائي ولا ينافق وما أقل صديقا هذا خلقه وكان يقول: الولي ريحان الله في الأرض يشمه الصديقون فتصل رائحته إلى قلوبهم فيشتاقون به إلى مولاهم ويزدادون برؤيته عبادة وكان يقول: بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له ادع لي وبئس الأخ أخ تحتاج أن تعتذر إليه عند زلتك وكان رضي الله عنه يقول: العلماء العاملون أرأف بأمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم قيل له: كيف ذلك قال: لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا والعلماء يحفظونهم من نار الآخرة وأهوالها وكان يقول: من صحب الأولياء بصدق ألهاه ذلك عن أهله وماله وعن جميع الاشتغال فماذا صح له ذلك معهم ترقى إلى مقام الاشتغال بالله فاشتغل به عمن سواه وإن لم يصح له هذا المقام مع الأولياء لا يشم رائحة الاشتغال بالله أبدا وكان رضي الله عنه يقول: العامة يحتاجون إلى أهل العلم في الجنة كما في الدنيا فقيل له كيف فقال: يقال للعامة في الجنة تمنوا فلا يدرون ما يقولون فيقولون نرجع لأهل العلم فنسألهم فيكون ذلك تمام مكرمة لأهل العلم، وكان رضي الله عنه يقول: إياكم والركون إلى دار الدنيا فإنها دار ممر لا دار مقر الزاد منها والمقيل في غيرها.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ودخل حاتم محمد بن مقاتل عالم الري يعوده فرأى داره واسعة وفرشه وطيئة وغلمانا وخدما بين يديه فلم يسلم عليه وقال له يا محمد بمن اقتديت في بناء بيتك هذا وفرشك هذه وأمتعتك هذه أنا لنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والأئمة، والصالحين أم بفرعون ونمروذ فسكت محمد فقال حاتم يا علماء السوء إنما مثلكم مثل الجاهل المتكالب على الدنيا الراغب فيها لا مثل العلماء العاملين بل أنتم فساد للعامة يقولون: إذا كان هذا محمد العالم على هذا الحال فأنا تبع له فازداد محمد بن مقاتل مرضا على مرضه من كلام حاتم رضي الله عنه، ثم قال حاتم رضي الله عنه لمحمد أنا رجل أعجمي أريد منك أن تعلمني كيف الوضوء للصلاة فقال له توضأ، وأنا أنظر فغسل حاتم ثلاثا في المضمضة والاستنشاق فلما جاء يده اليسرى غسل يده أربعا فقال له: أسرفت في غسل ذراعك أربعا فقال حاتم: سبحان الله تنكر على الإسراف في كف ماء ولا تنكر على نفسك في إسرافك في جميع ما أنت فيه فعلم محمد أن حاتما إنما قصد بطلبه تعليم الوضوء هذه القضية فتنبه لنفسه وخرج من دار وغلمانه ولحق بالفقراء رضي الله عنهم أجمعين. ومنهم أبو زكريا يحيى بن معاذ بن جعفر الواعظ الرازي رضي الله عنه كان أوحد وقته في زمانه، له لسان في الرجاء خصوصا وكلام في المعرفة. أقام ببلخ مدة ثم عاد إلى نيسابور ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه كيف يكون زاهدا من لا ورع له. تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك وكان رضي الله عنه يقول: على قدر شغلك بالله يشتغل في أمرك الخلق، وكان يقول: جميع الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة فكيف تغتم عمرك فيها مع قلة نصيبك منها، وكان يقول الزاهدون غرباء في الدنيا، والعارفون غرباء في الآخرة، وكان يقول لأصحابه اجتنبوا صحبة ثلاثة أصناف من الناس العلماء الغافلون، والقراء المداهنون، والمتصوفة الجاهلون الذين يتعبدون قبل تعلمهم فروض دينهم وكان يقول: من لم ينتفع بأفعال شيخه لم ينتفع بأقواله. وكان يقول لا يزال دين العبد متمزقا ما دام قلبه بحب الدنيا متعلقا وكان يقول: الجوع نور، والشبع نار والشهوة الحطب يتولد منه الإحراق فلا تنطفئ ناره حتى يحرق صاحبه، وكان رضي الله عنه يقول: ليس الصوف حانوت، والكلام في الزهد حرفة، وكان يقول: الولي لا يرائي ولا ينافق وما أقل صديقا هذا خلقه وكان يقول: الولي ريحان الله في الأرض يشمه الصديقون فتصل رائحته إلى قلوبهم فيشتاقون به إلى مولاهم ويزدادون برؤيته عبادة وكان يقول: بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له ادع لي وبئس الأخ أخ تحتاج أن تعتذر إليه عند زلتك وكان رضي الله عنه يقول: العلماء العاملون أرأف بأمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم قيل له: كيف ذلك قال: لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا والعلماء يحفظونهم من نار الآخرة وأهوالها وكان يقول: من صحب الأولياء بصدق ألهاه ذلك عن أهله وماله وعن جميع الاشتغال فماذا صح له ذلك معهم ترقى إلى مقام الاشتغال بالله فاشتغل به عمن سواه وإن لم يصح له هذا المقام مع الأولياء لا يشم رائحة الاشتغال بالله أبدا وكان رضي الله عنه يقول: العامة يحتاجون إلى أهل العلم في الجنة كما في الدنيا فقيل له كيف فقال: يقال للعامة في الجنة تمنوا فلا يدرون ما يقولون فيقولون نرجع لأهل العلم فنسألهم فيكون ذلك تمام مكرمة لأهل العلم، وكان رضي الله عنه يقول: إياكم والركون إلى دار الدنيا فإنها دار ممر لا دار مقر الزاد منها والمقيل في غيرها.

節 V01/P069Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P069)
Orijinal Metin (AR)

وكان يقول: لو أن رجلا في علم ابن عباس وهو راغب في الدنيا لنهيت الناس عن مجالسته فإنه لا ينصحك من خان نفسه وكان يقول: مثل الأولياء مثل الصيادين يصطادون العباد من أفواه الشياطين ولو لم يصد الوالي طول عمره إلا واحدا لكان قد أوتي خيرا كثيرا وكان يقول طلب الزهد فرارا من مشقة الأعمال الشاقة بطالة ولبس الصوف من غير إماتة النفس جهالة وترك المكاسب مع الحاجة إليها كسل والكسل مع وجود الاستغناء عنه كلفة والصبر على العزلة علامة وجود الطريق والتعبد مع تضييع العيال جهل وكان يقول: كم بين من يريد حضور الوليمة للوليمة وبين من يريد حضور الوليمة ليلتقي الحبيب في الوليمة وكان يقول: محاربة الصديقين لنفوسهم مع الخطرات ومحاربة الأبدال مع الفكرات، ومحاربة الزهاد مع الشهوات، ومحاربة التائبين مع الزلات، وكان رضي الله عنه يقول في دعائه: إلهي لا أقوى على شروط التوبة فاغفر لي بلا توبة، وكان يقول: لا يكون الرجل حليما حتى يلحظ النساء بعين الشفقة لا بعين الشهوة، وكان يقول جالسوا الذاكرين فإنهم ملازمون باب الملك رضي الله عنهم. ومنهم أبو حامد أحمد بن حضرويه البلخي رضي الله تعالى عنه هو من أكابر مشايخ خراسان صحب أبا تراب النخشبي وحاتما الأصم ورحل إلى أبي يزيد البسطامي وزار أبا حفص الحداد، وهو من المشهورين بالفتوة مات سنة أربعين ومائتين رحمه الله تعالى. ومن كلامه رضي الله عنه: ولي الله لا يرسم نفسه بسيما ولا يكون له اسم يتسمى به وكان يقول: من صبر على صبر فهو الصابر لا من صبر وشكا، وكان يقول: بلغني أن شخصا من الأغنياء طلب زيارة شخص من الزهاد فدخل عليه فرآه يفطر في رمضان على خبز الشعير والملح فرجع التاجر إلى داره وأرسل للزاهد ألف دينار فردها وقال لغلامه: قل لمولاك هنا جزاء من أفشى سره على مثلك رضي الله عنهم. ومنهم أبو الحسين أحمد بن أبي الحواري رضي الله تعالى عنه ورحمه واسم أبي الحواري ميمون من أهل دمشق صحب أبا سليمان الداراني وسفيان بن عيينة وجماعة من المشايخ. مات سنة ثلاثين ومائتين رضي الله عنه وكان الجنيد رحمه الله تعالى يقول أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام. ومن كلامه رضي الله عنه الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب وأقل من الكلاب من علق عليها وخاصم أصحابه لأجلها، فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف، والمحب لها لا يتركها بحال وكلما بلغ منها مبلغا طلب ما بعده، وكان رضي الله عنه يقول: علمني الخضر عليه السلام رقية للوجع فقال: إذا أصابك وجع فضع يدك على الموضع وقل: " وبالحق أنزلنا هو بالحق نزل "، " الإسراء: 105 " فلم أزل أقولها على الوجع فيذهب لساعته وكان إذا اطلع أحد على شيء من أخلاقه الحسنة يلوم نفسه ويقول ما هذه الغفلة حتى ظهرت محاسنك للناس رضي الله عنه. ومنهم أبو حفص عمر بن سالم الحداد النيسابوري رضي الله عنه من قرية يقال لها كورذباذ بباب مدينة نيسابور على طريق بخارى. صحب عبد الله المهدي والنصر أباذي ورافق أحمد بن حضرويه البلخي وإليه ينتمي شاه بن شجاع الكرماني وكان أوحد الأئمة والسادة ومن كبار المشايخ المشار إليهم، مات سنة سبعين ومائتين، وكان إذا ذكر الله تعالى تغير عليه الحال، حتى يعرف ذلك منه جميع من حضره.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان يقول: لو أن رجلا في علم ابن عباس وهو راغب في الدنيا لنهيت الناس عن مجالسته فإنه لا ينصحك من خان نفسه وكان يقول: مثل الأولياء مثل الصيادين يصطادون العباد من أفواه الشياطين ولو لم يصد الوالي طول عمره إلا واحدا لكان قد أوتي خيرا كثيرا وكان يقول طلب الزهد فرارا من مشقة الأعمال الشاقة بطالة ولبس الصوف من غير إماتة النفس جهالة وترك المكاسب مع الحاجة إليها كسل والكسل مع وجود الاستغناء عنه كلفة والصبر على العزلة علامة وجود الطريق والتعبد مع تضييع العيال جهل وكان يقول: كم بين من يريد حضور الوليمة للوليمة وبين من يريد حضور الوليمة ليلتقي الحبيب في الوليمة وكان يقول: محاربة الصديقين لنفوسهم مع الخطرات ومحاربة الأبدال مع الفكرات، ومحاربة الزهاد مع الشهوات، ومحاربة التائبين مع الزلات، وكان رضي الله عنه يقول في دعائه: إلهي لا أقوى على شروط التوبة فاغفر لي بلا توبة، وكان يقول: لا يكون الرجل حليما حتى يلحظ النساء بعين الشفقة لا بعين الشهوة، وكان يقول جالسوا الذاكرين فإنهم ملازمون باب الملك رضي الله عنهم. ومنهم أبو حامد أحمد بن حضرويه البلخي رضي الله تعالى عنه هو من أكابر مشايخ خراسان صحب أبا تراب النخشبي وحاتما الأصم ورحل إلى أبي يزيد البسطامي وزار أبا حفص الحداد، وهو من المشهورين بالفتوة مات سنة أربعين ومائتين رحمه الله تعالى. ومن كلامه رضي الله عنه: ولي الله لا يرسم نفسه بسيما ولا يكون له اسم يتسمى به وكان يقول: من صبر على صبر فهو الصابر لا من صبر وشكا، وكان يقول: بلغني أن شخصا من الأغنياء طلب زيارة شخص من الزهاد فدخل عليه فرآه يفطر في رمضان على خبز الشعير والملح فرجع التاجر إلى داره وأرسل للزاهد ألف دينار فردها وقال لغلامه: قل لمولاك هنا جزاء من أفشى سره على مثلك رضي الله عنهم. ومنهم أبو الحسين أحمد بن أبي الحواري رضي الله تعالى عنه ورحمه واسم أبي الحواري ميمون من أهل دمشق صحب أبا سليمان الداراني وسفيان بن عيينة وجماعة من المشايخ. مات سنة ثلاثين ومائتين رضي الله عنه وكان الجنيد رحمه الله تعالى يقول أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام. ومن كلامه رضي الله عنه الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب وأقل من الكلاب من علق عليها وخاصم أصحابه لأجلها، فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف، والمحب لها لا يتركها بحال وكلما بلغ منها مبلغا طلب ما بعده، وكان رضي الله عنه يقول: علمني الخضر عليه السلام رقية للوجع فقال: إذا أصابك وجع فضع يدك على الموضع وقل: " وبالحق أنزلنا هو بالحق نزل "، " الإسراء: 105 " فلم أزل أقولها على الوجع فيذهب لساعته وكان إذا اطلع أحد على شيء من أخلاقه الحسنة يلوم نفسه ويقول ما هذه الغفلة حتى ظهرت محاسنك للناس رضي الله عنه. ومنهم أبو حفص عمر بن سالم الحداد النيسابوري رضي الله عنه من قرية يقال لها كورذباذ بباب مدينة نيسابور على طريق بخارى. صحب عبد الله المهدي والنصر أباذي ورافق أحمد بن حضرويه البلخي وإليه ينتمي شاه بن شجاع الكرماني وكان أوحد الأئمة والسادة ومن كبار المشايخ المشار إليهم، مات سنة سبعين ومائتين، وكان إذا ذكر الله تعالى تغير عليه الحال، حتى يعرف ذلك منه جميع من حضره.

節 V01/P069–V01/P070Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P069–V01/P070)
Orijinal Metin (AR)

وكان رضي الله عنه يقول: من هوان الدنيا على أني لا أبخل بها على أحد وقيل له إن فلانا من أصحابك يدور حول السماع فإذا سمع بكى وصاح ومزق ثيابه، فقال: أيش يعمل الغريق يتعلق بكل شيء يظن فيه نجاته، وكان رضي الله عنه يقول: حرست قلبي عشرين سنة ثم وردت حالة فصرنا فيها جميعا محروسين وكان يقول: ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء ولمحه بقلبه وسئل مرة عن الولي فقال هو من أيد بالكرامات وغيب عن البدع، وسئل مرة عن آداب الفقراء فقال: هو حفظ حرمات المشايخ وحسن العشرة مع الإخوان والنصيحة للأصاغر، وترك الخصومات في الأرفاق وملازمة الإيثار، ومجانبة الادخار وترك صحبة من ليس على طريقهم، ومعاونة الإخوان في أمر دنياهم وآخرتهم فاعرض هذه الصفات على نفسك فإن وفيت بها فأنت فقير. وكان يقول كثيرا فساد الأحوال دخل من ثلاثة أشياء: فسق العارفين، وخيانة المحبين، وكذب المريدين قال أبو عثمان الحيري: فسق العارفين: إطلاق الطرف واللسان والسمع لأسباب الدنيا ومنافعها وخيانة المحبين: اختيار أهويتهم على رضا الله فيما يستقبلهم وكذب المريدين: أن يكون ذكر الخلق ورؤيتهم أغلب على قلوبهم من ذكر الله عز وجل ورؤيته، وكان يقول: إذا رأيت ضوء الفقير في ثيابه فلا ترجو خيره رضي الله عنه. ومنهم أبو تراب عسكر بن الحسين النخشبي رضي الله تعالى عنه صحب حاتما الأصم وأبا حاتم العطار وهو من أجله مشايخ خراسان وكبارهم المشهورين بالعلم والفتوة والزهد والتوكل والورع. مات رحمه الله تعالى بالبادية فنهشته السباع سنة خمس وأربعين ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه: إن الله عز وجل ينطق العلماء في كل زمان بما يشاكل أعمال ذلك الزمان وكان رضي الله عنه يقول: من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعتها وكان يقول لا أعلم شيئا أضر بالمريدين من أسفارهم على متابعة نفوسهم بغير إذن أستاذهم، وما فسد مريد إلا بالأسفار ومعاشرة الأضداد، وكان يقول: لا ينبغي لفقير قط أن يضيف إلى نفسه شيئا من المال قط ألا ترى إلى موسى عليه السلام حيث قال: هي عصاي، وادعى الملك لها قال الله عز وجل: " ألق عصاك " " النمل: 10 " فلما قلب العين فيها لجأ وهرب فقيل ارجع ولا تخف، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رجلا بالبادية فقلت له من أنت فقال أنا خضر الموكل بالأولياء أرد قلوبهم إذا شردت عن الله عز وجل يا أبا تراب التلف في أول قدم والنجاة في آخر قدم رضي الله عنه. ومنهم أبو محمد عبد الله بن حنيف الأنطاكي رضي الله تعالى عنه صحب يوسف بن أسباط وهو من زهاد الصوفية الأكياس في أكل الحلال والورعين في جميع لأحوال، أصله من الكوفة وطريقته في التصوف طريقة الثوري رضي الله عنه فإنه صحب صحابه رضي الله عنهم. ومن كلامه رضي الله عنه: إذا دنا الرجل القارئ من المعصية ناداه القرآن من صدره والله ما لهذا حملتني فلو أن العاصي سمع ذلك الصوت لمات حياء من الله تعالى، وكان رضي الله عنه يقول: بلغنا أن حبرا من أحبار بني إسرائيل كان يقول: يا رب كم أعصيك ولم تعاقبني فأوحى الله تعالى إلى نبي من بني إسرائيل قل لفلان كم أعاقبك وأنت لا تدري ألم أسلبك حلاوة مناجاتي. وكان يقول: أنت لا تطيع من يحسن إليك فكيف تحسن إلى من يسيء إليك رضي الله عنه. ومنهم أبو علي أحمد بن عاصم الأنطاكي رضي الله عنه

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان رضي الله عنه يقول: من هوان الدنيا على أني لا أبخل بها على أحد وقيل له إن فلانا من أصحابك يدور حول السماع فإذا سمع بكى وصاح ومزق ثيابه، فقال: أيش يعمل الغريق يتعلق بكل شيء يظن فيه نجاته، وكان رضي الله عنه يقول: حرست قلبي عشرين سنة ثم وردت حالة فصرنا فيها جميعا محروسين وكان يقول: ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء ولمحه بقلبه وسئل مرة عن الولي فقال هو من أيد بالكرامات وغيب عن البدع، وسئل مرة عن آداب الفقراء فقال: هو حفظ حرمات المشايخ وحسن العشرة مع الإخوان والنصيحة للأصاغر، وترك الخصومات في الأرفاق وملازمة الإيثار، ومجانبة الادخار وترك صحبة من ليس على طريقهم، ومعاونة الإخوان في أمر دنياهم وآخرتهم فاعرض هذه الصفات على نفسك فإن وفيت بها فأنت فقير. وكان يقول كثيرا فساد الأحوال دخل من ثلاثة أشياء: فسق العارفين، وخيانة المحبين، وكذب المريدين قال أبو عثمان الحيري: فسق العارفين: إطلاق الطرف واللسان والسمع لأسباب الدنيا ومنافعها وخيانة المحبين: اختيار أهويتهم على رضا الله فيما يستقبلهم وكذب المريدين: أن يكون ذكر الخلق ورؤيتهم أغلب على قلوبهم من ذكر الله عز وجل ورؤيته، وكان يقول: إذا رأيت ضوء الفقير في ثيابه فلا ترجو خيره رضي الله عنه. ومنهم أبو تراب عسكر بن الحسين النخشبي رضي الله تعالى عنه صحب حاتما الأصم وأبا حاتم العطار وهو من أجله مشايخ خراسان وكبارهم المشهورين بالعلم والفتوة والزهد والتوكل والورع. مات رحمه الله تعالى بالبادية فنهشته السباع سنة خمس وأربعين ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه: إن الله عز وجل ينطق العلماء في كل زمان بما يشاكل أعمال ذلك الزمان وكان رضي الله عنه يقول: من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعتها وكان يقول لا أعلم شيئا أضر بالمريدين من أسفارهم على متابعة نفوسهم بغير إذن أستاذهم، وما فسد مريد إلا بالأسفار ومعاشرة الأضداد، وكان يقول: لا ينبغي لفقير قط أن يضيف إلى نفسه شيئا من المال قط ألا ترى إلى موسى عليه السلام حيث قال: هي عصاي، وادعى الملك لها قال الله عز وجل: " ألق عصاك " " النمل: 10 " فلما قلب العين فيها لجأ وهرب فقيل ارجع ولا تخف، وكان رضي الله عنه يقول: رأيت رجلا بالبادية فقلت له من أنت فقال أنا خضر الموكل بالأولياء أرد قلوبهم إذا شردت عن الله عز وجل يا أبا تراب التلف في أول قدم والنجاة في آخر قدم رضي الله عنه. ومنهم أبو محمد عبد الله بن حنيف الأنطاكي رضي الله تعالى عنه صحب يوسف بن أسباط وهو من زهاد الصوفية الأكياس في أكل الحلال والورعين في جميع لأحوال، أصله من الكوفة وطريقته في التصوف طريقة الثوري رضي الله عنه فإنه صحب صحابه رضي الله عنهم. ومن كلامه رضي الله عنه: إذا دنا الرجل القارئ من المعصية ناداه القرآن من صدره والله ما لهذا حملتني فلو أن العاصي سمع ذلك الصوت لمات حياء من الله تعالى، وكان رضي الله عنه يقول: بلغنا أن حبرا من أحبار بني إسرائيل كان يقول: يا رب كم أعصيك ولم تعاقبني فأوحى الله تعالى إلى نبي من بني إسرائيل قل لفلان كم أعاقبك وأنت لا تدري ألم أسلبك حلاوة مناجاتي. وكان يقول: أنت لا تطيع من يحسن إليك فكيف تحسن إلى من يسيء إليك رضي الله عنه. ومنهم أبو علي أحمد بن عاصم الأنطاكي رضي الله عنه

節 V01/P070–V01/P071Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P070–V01/P071)
Orijinal Metin (AR)

هو من أقران بشر بن الحارث الحافي والسري السقطي والحارث المحاسبي وكان أبو سليمان الداراني يسميه جاسوس القلوب لحدة فراسته رضي الله عنه وكان يقول: ما كنت أظن إني أدرك زمانا يعود الإسلام فيه غريبا فقيل له: وهل عاد الإسلام غريبا قال: نعم إن ترغب فيه إلى عالم تجده مفتونا بالدنيا يحب الرياسة والتعظيم، ويكل الدنيا بعلمه ويقول: أنا أولى بها من غيري وإن تركب فيه إلى عابد معتزل في جبل تجده مفتونا جاهلا في عبادته مخدوعا لنفسه ولإبليس قد صعد إلى أعلى درجات العبادة، وهو جاهل بأدناها فكيف بأعلاها فقد صارت العلماء والعباد سباعا ضاربة وذئابا مختلسة فهذا وصف أهل زمانك من أهل العلم والقرآن ورعاة الحكمة " فاعتبروا يا أولي الأبصار " وكان رضي الله عنه يقول: إذا جالستم أهل الصدق من الفقراء فجالسوهم بالصدق فإنهم جواسيس القلوب يدخلون في قلوبكم ويخرجون منها وأنتم لا تشعرون رضي الله عنه. ومنهم منصور بن عمار الواعظ رضي الله تعالى عنه ورحمه هو من أهل مرو وأقام بالبصرة وكان من أحسن الواعظين ومن حكماء المشايخ كبير الشأن في التقلل والورع. كان رضي الله عنه يقول: إذا سخر الشيطان برجل، جعله ينقل إلى الناس النميمة والقاذورات، ولو أن إبليس كان يهابه ما حمله شيئا من ذلك وكان رضي الله عنه يقول: سبحان من جعل قلوب العارفين أوعية للذكر وقلوب أهل الدنيا أوعية للطمع، وقلوب الفقراء أوعية للقناعة، وكان يقول عجبت للقراء كيف يهجرون إخوانهم سنين على زلة وقعت ولا يحملونهم على القناعة والتوبة، وإذا رأوا ظالما يأخذ ما لا بغير حق ثم يتوارى عنهم بجدار يقولون هذا حلال لاحتمال أن يكون بدله بغيره ولا يرون أن ذلك الواقع في الزلة تاب عن زلته بعد مدة والقاعدة واحدة رضي الله عنه. ومنهم حمدون بن أحمد القصار النيسابوري رضي الله تعالى عنه ورحمه وهو شيخ الملامتية بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامتية. صحب أبا تراب النخشبي والنصراباذي رضي الله عنهما وكان فقيها عالما يذهب مذهب الثوري رضي الله عنه وطريقته لم يأخذها عنه أحد من أصحابه كأخذ عبد الله بن محمد بن منازل صاحبه. مات حمدون سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور ودفن في مقبرة الحيدة، وكان رضي الله عنه يقول: من ظن أن نفسه خير من نفس فرعون فقد أظهر الكبر، وكان يقول: من نظر في سير السلف عرف تقصيره، وتخلفه عن درجات الرجال وقيل له ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا فقال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن ونحن نتكلم لعز النفوس، وطلب الدنيا واعتقاد الخلائق لنا، وكان يقول للفقهاء إذا أشكل عليكم علم فاسألوا عنه القوم لكن بذل النفوس وإظهار الضعف والاعتراف بالجهل يزيل عنكم الإشكال، وكان رضي الله عنه يقول جمال الفقير في تواضعه فإذا تكبر فقد زاد على الأغنياء في الكبر وكان رضي الله عنه يقول: إذا صحبت فاصحب الصوفية فإن للقبيح عندهم وجوها من المعاذير وليس للحسن عندهم كبير موقع يعظمونك به رضي الله عنه. ومنهم أبو الحسن المقرئ رضي الله تعالى عنه كان يقول: لو عمل قارئ القرآن بالقرآن لم تحرقه نار الدنيا وكان يقول: يقبح على قارئ القرآن أن يعصي الله ولو مرة في عمره وكان يقول: أعظم الكبائر فساد العلماء، وأشد المصائب زنا القراء، وكان رضي الله عنه يقول: يأتي القرآن يوم القيامة، وحوله المخلصون كالجمال البخت ويدور حوله قوم آخرون فيقول لهم: سحقا أضعتموني في الدنيا فلا تصحبوني في الآخرة. ومنهم السيد عبد الله من أولاد إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان رضي الله عنه يقول: رأيت جدي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله من أقرب الناس إليك من أمتك؟ فقال: من ترك الدنيا وراء ظهره وجعل الآخرة نصب عينيه ولقيني وكتابه مطهر من الذنوب. ومات رضي الله عنه ودفن بالقرب من الإمام الليثي رضى الله عنه. ومنهم سيد الطائفة أبو القاسم الجنيد بن محمد الزجاج رضي الله عنه

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

هو من أقران بشر بن الحارث الحافي والسري السقطي والحارث المحاسبي وكان أبو سليمان الداراني يسميه جاسوس القلوب لحدة فراسته رضي الله عنه وكان يقول: ما كنت أظن إني أدرك زمانا يعود الإسلام فيه غريبا فقيل له: وهل عاد الإسلام غريبا قال: نعم إن ترغب فيه إلى عالم تجده مفتونا بالدنيا يحب الرياسة والتعظيم، ويكل الدنيا بعلمه ويقول: أنا أولى بها من غيري وإن تركب فيه إلى عابد معتزل في جبل تجده مفتونا جاهلا في عبادته مخدوعا لنفسه ولإبليس قد صعد إلى أعلى درجات العبادة، وهو جاهل بأدناها فكيف بأعلاها فقد صارت العلماء والعباد سباعا ضاربة وذئابا مختلسة فهذا وصف أهل زمانك من أهل العلم والقرآن ورعاة الحكمة " فاعتبروا يا أولي الأبصار " وكان رضي الله عنه يقول: إذا جالستم أهل الصدق من الفقراء فجالسوهم بالصدق فإنهم جواسيس القلوب يدخلون في قلوبكم ويخرجون منها وأنتم لا تشعرون رضي الله عنه. ومنهم منصور بن عمار الواعظ رضي الله تعالى عنه ورحمه هو من أهل مرو وأقام بالبصرة وكان من أحسن الواعظين ومن حكماء المشايخ كبير الشأن في التقلل والورع. كان رضي الله عنه يقول: إذا سخر الشيطان برجل، جعله ينقل إلى الناس النميمة والقاذورات، ولو أن إبليس كان يهابه ما حمله شيئا من ذلك وكان رضي الله عنه يقول: سبحان من جعل قلوب العارفين أوعية للذكر وقلوب أهل الدنيا أوعية للطمع، وقلوب الفقراء أوعية للقناعة، وكان يقول عجبت للقراء كيف يهجرون إخوانهم سنين على زلة وقعت ولا يحملونهم على القناعة والتوبة، وإذا رأوا ظالما يأخذ ما لا بغير حق ثم يتوارى عنهم بجدار يقولون هذا حلال لاحتمال أن يكون بدله بغيره ولا يرون أن ذلك الواقع في الزلة تاب عن زلته بعد مدة والقاعدة واحدة رضي الله عنه. ومنهم حمدون بن أحمد القصار النيسابوري رضي الله تعالى عنه ورحمه وهو شيخ الملامتية بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامتية. صحب أبا تراب النخشبي والنصراباذي رضي الله عنهما وكان فقيها عالما يذهب مذهب الثوري رضي الله عنه وطريقته لم يأخذها عنه أحد من أصحابه كأخذ عبد الله بن محمد بن منازل صاحبه. مات حمدون سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور ودفن في مقبرة الحيدة، وكان رضي الله عنه يقول: من ظن أن نفسه خير من نفس فرعون فقد أظهر الكبر، وكان يقول: من نظر في سير السلف عرف تقصيره، وتخلفه عن درجات الرجال وقيل له ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا فقال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن ونحن نتكلم لعز النفوس، وطلب الدنيا واعتقاد الخلائق لنا، وكان يقول للفقهاء إذا أشكل عليكم علم فاسألوا عنه القوم لكن بذل النفوس وإظهار الضعف والاعتراف بالجهل يزيل عنكم الإشكال، وكان رضي الله عنه يقول جمال الفقير في تواضعه فإذا تكبر فقد زاد على الأغنياء في الكبر وكان رضي الله عنه يقول: إذا صحبت فاصحب الصوفية فإن للقبيح عندهم وجوها من المعاذير وليس للحسن عندهم كبير موقع يعظمونك به رضي الله عنه. ومنهم أبو الحسن المقرئ رضي الله تعالى عنه كان يقول: لو عمل قارئ القرآن بالقرآن لم تحرقه نار الدنيا وكان يقول: يقبح على قارئ القرآن أن يعصي الله ولو مرة في عمره وكان يقول: أعظم الكبائر فساد العلماء، وأشد المصائب زنا القراء، وكان رضي الله عنه يقول: يأتي القرآن يوم القيامة، وحوله المخلصون كالجمال البخت ويدور حوله قوم آخرون فيقول لهم: سحقا أضعتموني في الدنيا فلا تصحبوني في الآخرة. ومنهم السيد عبد الله من أولاد إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان رضي الله عنه يقول: رأيت جدي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله من أقرب الناس إليك من أمتك؟ فقال: من ترك الدنيا وراء ظهره وجعل الآخرة نصب عينيه ولقيني وكتابه مطهر من الذنوب. ومات رضي الله عنه ودفن بالقرب من الإمام الليثي رضى الله عنه. ومنهم سيد الطائفة أبو القاسم الجنيد بن محمد الزجاج رضي الله عنه

節 V01/P071–V01/P072Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P071–V01/P072)
Orijinal Metin (AR)

كان أبوه يبيع الزجاج فلذلك يقال له القواريري، أصله من نهاوند مولده ومنشؤه بالعراق وكان فقيها يفتي الناس على مذهب أبي ثور صاحب الإمام الشافعي وراوي مذهبه القديم. صحب خاله السري السقطي والحارث المحاسبي ومحمد بن علي القصاب وكان من كبار أئمة القوم وسادتهم وكلامه مقبول على جميع الألسنة. مات رضي الله عنه يوم السبت سنة سبع وتسعين ومائتين وقبره ببغداد طاهر يزوره الخاص والعام. ومن كلامه رضي الله عنه: إن الله يخلص إلى القلوب من بره على حسب ما تخلص إليه القلوب من ذكره فانظر ماذا خالط قلبك، وكان يقول: التصوف هو صفاء المعاملة مع الله تعالى، وأصله الصرف عن الدنيا كما قال حارثة صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكان رضي الله عنه يقول: الغفلة عن الله تعالى أشد من دخول النار، وكان يقول: إذا رأيت الفقير فلا تبدأه بالعلم وأبدأه بالرفق فإن العلم يوحشه، والرفق يؤنسه، وكان يقول: كلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عن حضور وكلام الصديقين إشارات عن مشاهدات، وكان يقول: من أشبار إلى الله تعالى وسكن إلى غيره ابتلاه بالمحن وحجب ذكره عن قلبه وأجراه على لسانه، فإن انتبه وانقطع إلى الله وحده كشف الله عنه المحن وإن دام على السكون إلى غيره نزع الله من قلوب الخلائق الرحمة عليه، وألبسه لباس الطمع فيهم فتزداد مطالبته منهم مع فقدان الرحمة من قلوبهم، فيصير حياته عجزا وموته كمدا وآخرته أسفا، ونحن نعوذ بالله من الركون إلى غير الله، وكان يقول: أكثر الناس علما بالآفات أكثرهم آفات. وسئل رضي الله عنه عن العارف فقال: إن لون الماء لون إنائه أي هو بحكم وقته، وكان يقول: مكابدة العزلة أيسر من مداراة الخلطة، وسئل عن قرب الله تعالى؟ فقال: بعيد بلا اقتراب قريب بلا التزاق وكان يقول.: من أراد أن يسلم له دينه ويستريح بدنه وقلبه فلا يلق الناس فإن هذا زمان وحشة فالعاقل من اختار فيه العزلة، وجاءه رجل مرة بخمسمائة دينار فوضعها بين يديه وقال فرقها على جماعتك فقال: ألك مال غير هذا قال نعم قال: أتطلب زيادة على ما عندك قال: نعم فقال له الجنيد: خذها فإنك إليها أحوج منا ولم يقبلها، وكان رضي الله عنة يقول: السكر فيه علة لأن الشاكر طالب لنفسه به المزيد فهو واقف مع الله تعالى على حظ نفسه بالشكر، ولكن الشكر ألا ترى نفسك أهلا للرحمة، وكان رضي الله عنه يقول: المريد الصادق غني عن علم العلماء وإذا أراد الله بالمريد خيرا أوقعه إلى الصوفية ومنعه صحبة القراء وكان يقول: التصوف أن تكون مع الله تعالى بلا علاقة وتارة يقول: هو عنوة لا صلح فيها، وتارة يقول: هم أهل بيت لا يدخل معهم غيرهم وكان رضي الله عنه يقول: إذا رأيت الصوفي يعبأ بظاهره فاعلم أن باطنه خراب وكان يقول: لقيت إبليس يمشي في السوق عريانا وبيده كسرة خبز يأكلها فقلت له: أما تستحي من الناس فقال: يا أبا القاسم وهل بقي على وجه الأرض أحد يستحي منه من كان يستحي منهم تحت التراب قد أكلهم الثرى. وسئل رضي الله عنه مرة عن التوحيد الخالص فقال: أن يرجح العبد إلى قوله فيكون كما كان قبل أن يكون وكان يقول التوحيد الذي انفرد به الصوفية هو إفراد القدم عن الحدث والخروج عن الأوطان وقطع المحارب وترك ما علم وجهل ويكون الحق مكان الجميع، وكان رضي الله عنه يقول: علم التوحيد قد طوى بساطه منه عشرين سنة، والناس يتكلمون في حواشيه، وسئل عن الإنسان يكون هادئا فإذا سمع السماع اضطرب فقال: إن الله تعالى لما خاطب الذرية في الميثاق الأول بقوله: " ألست بربكهم " " الأعراف: 172 " استقرأت عذوبة سماع كلام الأرواح فإذا سمعوا السماع حركهم ذكر ذلك وكان رضي الله عنه يقول: تنزل الرحمة على الفقراء في ثلاثة مواطن عند السماع فإنهم يسمعون إلا من حق، ولا يقومون إلا عن وجد وعند أكل الطعام فإنهم لا يأكلون إلا عن فاقة، وعند مجاراة العلم فإنهم لا يذكرون إلا أحوال الأولياء.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كان أبوه يبيع الزجاج فلذلك يقال له القواريري، أصله من نهاوند مولده ومنشؤه بالعراق وكان فقيها يفتي الناس على مذهب أبي ثور صاحب الإمام الشافعي وراوي مذهبه القديم. صحب خاله السري السقطي والحارث المحاسبي ومحمد بن علي القصاب وكان من كبار أئمة القوم وسادتهم وكلامه مقبول على جميع الألسنة. مات رضي الله عنه يوم السبت سنة سبع وتسعين ومائتين وقبره ببغداد طاهر يزوره الخاص والعام. ومن كلامه رضي الله عنه: إن الله يخلص إلى القلوب من بره على حسب ما تخلص إليه القلوب من ذكره فانظر ماذا خالط قلبك، وكان يقول: التصوف هو صفاء المعاملة مع الله تعالى، وأصله الصرف عن الدنيا كما قال حارثة صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكان رضي الله عنه يقول: الغفلة عن الله تعالى أشد من دخول النار، وكان يقول: إذا رأيت الفقير فلا تبدأه بالعلم وأبدأه بالرفق فإن العلم يوحشه، والرفق يؤنسه، وكان يقول: كلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عن حضور وكلام الصديقين إشارات عن مشاهدات، وكان يقول: من أشبار إلى الله تعالى وسكن إلى غيره ابتلاه بالمحن وحجب ذكره عن قلبه وأجراه على لسانه، فإن انتبه وانقطع إلى الله وحده كشف الله عنه المحن وإن دام على السكون إلى غيره نزع الله من قلوب الخلائق الرحمة عليه، وألبسه لباس الطمع فيهم فتزداد مطالبته منهم مع فقدان الرحمة من قلوبهم، فيصير حياته عجزا وموته كمدا وآخرته أسفا، ونحن نعوذ بالله من الركون إلى غير الله، وكان يقول: أكثر الناس علما بالآفات أكثرهم آفات. وسئل رضي الله عنه عن العارف فقال: إن لون الماء لون إنائه أي هو بحكم وقته، وكان يقول: مكابدة العزلة أيسر من مداراة الخلطة، وسئل عن قرب الله تعالى؟ فقال: بعيد بلا اقتراب قريب بلا التزاق وكان يقول.: من أراد أن يسلم له دينه ويستريح بدنه وقلبه فلا يلق الناس فإن هذا زمان وحشة فالعاقل من اختار فيه العزلة، وجاءه رجل مرة بخمسمائة دينار فوضعها بين يديه وقال فرقها على جماعتك فقال: ألك مال غير هذا قال نعم قال: أتطلب زيادة على ما عندك قال: نعم فقال له الجنيد: خذها فإنك إليها أحوج منا ولم يقبلها، وكان رضي الله عنة يقول: السكر فيه علة لأن الشاكر طالب لنفسه به المزيد فهو واقف مع الله تعالى على حظ نفسه بالشكر، ولكن الشكر ألا ترى نفسك أهلا للرحمة، وكان رضي الله عنه يقول: المريد الصادق غني عن علم العلماء وإذا أراد الله بالمريد خيرا أوقعه إلى الصوفية ومنعه صحبة القراء وكان يقول: التصوف أن تكون مع الله تعالى بلا علاقة وتارة يقول: هو عنوة لا صلح فيها، وتارة يقول: هم أهل بيت لا يدخل معهم غيرهم وكان رضي الله عنه يقول: إذا رأيت الصوفي يعبأ بظاهره فاعلم أن باطنه خراب وكان يقول: لقيت إبليس يمشي في السوق عريانا وبيده كسرة خبز يأكلها فقلت له: أما تستحي من الناس فقال: يا أبا القاسم وهل بقي على وجه الأرض أحد يستحي منه من كان يستحي منهم تحت التراب قد أكلهم الثرى. وسئل رضي الله عنه مرة عن التوحيد الخالص فقال: أن يرجح العبد إلى قوله فيكون كما كان قبل أن يكون وكان يقول التوحيد الذي انفرد به الصوفية هو إفراد القدم عن الحدث والخروج عن الأوطان وقطع المحارب وترك ما علم وجهل ويكون الحق مكان الجميع، وكان رضي الله عنه يقول: علم التوحيد قد طوى بساطه منه عشرين سنة، والناس يتكلمون في حواشيه، وسئل عن الإنسان يكون هادئا فإذا سمع السماع اضطرب فقال: إن الله تعالى لما خاطب الذرية في الميثاق الأول بقوله: " ألست بربكهم " " الأعراف: 172 " استقرأت عذوبة سماع كلام الأرواح فإذا سمعوا السماع حركهم ذكر ذلك وكان رضي الله عنه يقول: تنزل الرحمة على الفقراء في ثلاثة مواطن عند السماع فإنهم يسمعون إلا من حق، ولا يقومون إلا عن وجد وعند أكل الطعام فإنهم لا يأكلون إلا عن فاقة، وعند مجاراة العلم فإنهم لا يذكرون إلا أحوال الأولياء.

%0
10 Bölüm