ودخل شيخ من أجاة الشيوخخ بلدا » فرأى فمها صريداً قد أجابته نفسه لكل شىء من الطاعات والميادات والفقر والتقلل » وكان قد تولد له من ذللك قبول عند المامة ؛ فقال له هذا الشيخ : لايصح لك جميم ما أنت فيه إلا أن تكدى السكسس من الأبواب ولا :أ كل شيئاً غيرها » فصسب ذلك على المريد وعحز عن ذلك ء فلما كبر سنه اضطرٌ إلى السؤال والحاجة » فسكان برى أن ذلك عقو بة لغخالفته ذلك الشيخ فى أيام إرادته . قال أو نصر رحمه الله تعالى : كان هذا الشيخ أبو عبدالله بن المقرى » والشيخ الذىأمره بالسؤال أو عبد الله السحزى رحمه الله . 4 1 كتاب اللمم ما املد ع شيخ م١ الأئمة أنه كان يصوم و يطلب لإفطاره كسم رآ من الأنوات ولايا كل غيرها شيئاً إلى وقت إفطازه من الليلة الثانية » ففطن به رجل » فوضم بين يديه طماماً فل يأ كل منه » وقارق ذلك الموضع الذى عرف بهء ول برجم إليه عد ذلك . وحُكى عن يمثاذ الدينورى أنه كان ربا يقدم عليه جماعة من إخوانه من الفقراء » فكان يدخل السوق ويجممع لع كم عن الاك وحمل إلمم . وحُكى عن نان الال أنه قال ما علدت“ قط بأنى صَفْعَان إلآّ مرة واحدة » رأيت فقيراً يصوم النهار» و رج بعد الغرب إلى السوق » ويأخذ من كل دكان لفمة فإذا سد رمقه رجم إلى موضعه » فأخذته معى ليلة » وكنت خف من الناس المي السكثير واللحم والحلواء والفواكه وأدفم إليه حتى أجتمع معه من ذلك شىء كتير» فلما أراد أن ينصرف »ء قال لى : با شيخ » أنت صاحب شراطة ؟ فقلت : لا» أ ينان الخال » فى جميع ما كان معه فى وجهى ؛ وقال لى : بأصفمان » هذا الذى تفعله أنت إعا يفعله عندنا صاحب الشرطة لا المشايخ » كل من تقول له : هات فيعطيك ما تريد . دوم انو كيك الفا وأ كل مسهم ء فأنسكر عليه جاعة من المشايخ أ كه معهم» وقلو! : خدعتك نفسك وطلبت انفسك » ولوكفنت طلبت لأصحابك و بذلت جاهك لهم 1 تأ كل معهم . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وحكر من يفمل ذلك أن يقرك ذلك إذا صارت عادته » وسَكنت إلى ذلك نفسهء ومن سأل الضرورة لم يأخذ إلاما لابد له من ذلك فإن أعطوه السكثير فيأخذ منه حاجته و تخرج الباق . دادم فى نذل الجاه والسؤال م" وال كل بالسؤال أجمل” من الأ كل بالتقوى » والفقير إذا اضطر إلى اا-ؤال فكفارته صدقه » وص على بعض ال شابخ أيام” ولم يأ كل شيا » ركان فى بلد غرابة حتى كاد يتلف , ول يسأل » فقيل له فى ذلك » فقال : منعنى عن السؤال قول النى صل الله عليه وسل : لوصدق السائل ما أفلح من رداء؛ وكرهت أن بردف مل فلا يقلح اقول النى صلى الله عليه وسلٍ . 5ه كتاب اللمع جاو كاج واس ب تسو اانا قالالشيخ رمه الله: قال أبو يمقوب العبرجورى رحه الله تعالى : “معت أبايمقوب السوسى رحه الله تعالى » يقول : جاءنا فقير » ونحن بأرجان » وسهل بن عبد الله رحمه اللهتعالى يومئذ بهاء فقال: إن أهل المناية » فقد نزات فى محنة »قال ممبل بن عبد الله رحمه الله : فى دبوان الحن » وقمت منذ تعرضت لهذا الأمس » فا هى ؟ قال : فتح لى شثىء ٠ من الدنيا » فاستائرت بها فى غير ذى حرم » ففقدت إيمالى وحالى فقال مهل لأبى يعوب خميناا خالل : أشَ 2 تقول فى هذا ؟ قال : فقلت : محنته تحاله أعظم من محنته بإيمانه » فقال سهل 0 هذا .
ودخل شيخ من أجاة الشيوخخ بلدا » فرأى فمها صريداً قد أجابته نفسه لكل شىء من الطاعات والميادات والفقر والتقلل » وكان قد تولد له من ذللك قبول عند المامة ؛ فقال له هذا الشيخ : لايصح لك جميم ما أنت فيه إلا أن تكدى السكسس من الأبواب ولا :أ كل شيئاً غيرها » فصسب ذلك على المريد وعحز عن ذلك ء فلما كبر سنه اضطرٌ إلى السؤال والحاجة » فسكان برى أن ذلك عقو بة لغخالفته ذلك الشيخ فى أيام إرادته . قال أو نصر رحمه الله تعالى : كان هذا الشيخ أبو عبدالله بن المقرى » والشيخ الذىأمره بالسؤال أو عبد الله السحزى رحمه الله . 4 1 كتاب اللمم ما املد ع شيخ م١ الأئمة أنه كان يصوم و يطلب لإفطاره كسم رآ من الأنوات ولايا كل غيرها شيئاً إلى وقت إفطازه من الليلة الثانية » ففطن به رجل » فوضم بين يديه طماماً فل يأ كل منه » وقارق ذلك الموضع الذى عرف بهء ول برجم إليه عد ذلك . وحُكى عن يمثاذ الدينورى أنه كان ربا يقدم عليه جماعة من إخوانه من الفقراء » فكان يدخل السوق ويجممع لع كم عن الاك وحمل إلمم . وحُكى عن نان الال أنه قال ما علدت“ قط بأنى صَفْعَان إلآّ مرة واحدة » رأيت فقيراً يصوم النهار» و رج بعد الغرب إلى السوق » ويأخذ من كل دكان لفمة فإذا سد رمقه رجم إلى موضعه » فأخذته معى ليلة » وكنت خف من الناس المي السكثير واللحم والحلواء والفواكه وأدفم إليه حتى أجتمع معه من ذلك شىء كتير» فلما أراد أن ينصرف »ء قال لى : با شيخ » أنت صاحب شراطة ؟ فقلت : لا» أ ينان الخال » فى جميع ما كان معه فى وجهى ؛ وقال لى : بأصفمان » هذا الذى تفعله أنت إعا يفعله عندنا صاحب الشرطة لا المشايخ » كل من تقول له : هات فيعطيك ما تريد . دوم انو كيك الفا وأ كل مسهم ء فأنسكر عليه جاعة من المشايخ أ كه معهم» وقلو! : خدعتك نفسك وطلبت انفسك » ولوكفنت طلبت لأصحابك و بذلت جاهك لهم 1 تأ كل معهم . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وحكر من يفمل ذلك أن يقرك ذلك إذا صارت عادته » وسَكنت إلى ذلك نفسهء ومن سأل الضرورة لم يأخذ إلاما لابد له من ذلك فإن أعطوه السكثير فيأخذ منه حاجته و تخرج الباق . دادم فى نذل الجاه والسؤال م" وال كل بالسؤال أجمل” من الأ كل بالتقوى » والفقير إذا اضطر إلى اا-ؤال فكفارته صدقه » وص على بعض ال شابخ أيام” ولم يأ كل شيا » ركان فى بلد غرابة حتى كاد يتلف , ول يسأل » فقيل له فى ذلك » فقال : منعنى عن السؤال قول النى صل الله عليه وسل : لوصدق السائل ما أفلح من رداء؛ وكرهت أن بردف مل فلا يقلح اقول النى صلى الله عليه وسلٍ . 5ه كتاب اللمع جاو كاج واس ب تسو اانا قالالشيخ رمه الله: قال أبو يمقوب العبرجورى رحه الله تعالى : “معت أبايمقوب السوسى رحه الله تعالى » يقول : جاءنا فقير » ونحن بأرجان » وسهل بن عبد الله رحمه اللهتعالى يومئذ بهاء فقال: إن أهل المناية » فقد نزات فى محنة »قال ممبل بن عبد الله رحمه الله : فى دبوان الحن » وقمت منذ تعرضت لهذا الأمس » فا هى ؟ قال : فتح لى شثىء ٠ من الدنيا » فاستائرت بها فى غير ذى حرم » ففقدت إيمالى وحالى فقال مهل لأبى يعوب خميناا خالل : أشَ 2 تقول فى هذا ؟ قال : فقلت : محنته تحاله أعظم من محنته بإيمانه » فقال سهل 0 هذا .