Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

مم ()) الطففون : م>‎ (ه) الطففون : م الطففون : . م؟ ‎ لكل كتاب اللمع فانظر إلى هذه الإشارة » ما ألطفها فى معنى القربين:لأن الأبرار الذين خصوا من أهل عليين بالرحيق المختوم ونضرة النعيم والأرائك بمزج لهم فى شرابهم مزاجاً من واستفبط أهل الفهم فيها معينين . أحدها: أن شرابالأبرار مزوج » وش رابا مقر يبن صرف غيرممزوج » كا قال اله 00077 حا 98 - ض كرتف عروخل » فى آيْةأخرى : « إن الأبرار يشر بون م نكاس كان مزاجها كافورا”" » ثم وصف ما أعد اله لهم » ثم قال : « ويسقون فبها كسا كان مزاجها زنحبيلا هين فيها نسمى سلسبيلا0© 6 ثم أخذ فى صفة أخرى من نيم أهل الجنة ققال : « وإذا رأيت # رأيت نعها وملكا كبيراً © ء أشار إلى نعيم لاصفة له بقوله : د ثم رأيت نعما » وم يصف النميم » فنا بلغ إلى آخر القصة قال : « وسقاهم بهم شراب طهورا” » » فكلا ذكر شريهم ووصف فى ذلك فعلهم بقوله : «بشر بون» يذكر المزاج فى شر بهم ء فلما قال : « وسقاهم رهم شراباً طبورأ » ل يذكر المزاج فى شر بهم ٠‏ والمنى الآخر : أن المين التى هى شراب المقر بين يمزج منه بالمين الى مى شراب الأبرار . نفضلوا على أهل الجنة مزاج مزج شرابهم من التسنيم » وهو المين الى بشرب بها امقر بون . () الإنان :اه (») الإنشان :11 - ها (م) الموجود فى قراءتنا «م» ععنى هناكوقرأ الجهور يفتحالثاءو حميد الأعمرج يضمبا : الإنسان : ٠١‏ . >1١ : الإنسان‎ )2( ذكر السابقين » والمقر بين » والأرار ا فبذا فرق بين الأبرار والمقر بين واللّه أعلم . ثم قال جل ذكره : دولا تكلف” قبا إلا رسيي" ؛ 6 فبين أن المؤمنين إنما أعطوا الاستطاعة على قدر الطاقة فى ركوب هذه الحقائق ومنازلة هذه الأحوال » لأن جيع ما أتى به الأنبياء 34 علمهم السلام 5 فن دومهم من الحةائق ىَ هو داخل” فى قوله عز وجل :‏ اتقو الله مااستطمع » ل مخرج أحد من ذلك . () الؤنون :57 (") التغابن :15 ١‏ كتاب الهم باب بيان التشديد فى القران » ووجوه ذلك قال الشيخ , رحمه الله : اعم أن الله تعالى قد أوجب على عباده بقوله : « واتقوا الله ما استطمتم » فرضاً » لو أنهم أتوا يحميع أعمال الملانكة والأنبياء والصديقين » ثم يطالمهم محقيقة ذلك كان الذىعليهم فى ذلك من إثبات الحجة أ كثر من الذىلهم ألا ترى أن الملاسكة مع ماجبلهم الله تمالى عليه من أنواع العبادات يقولون : ع ل ا فقد تبرءوا من عامهم وعبادتهم عند مشاهدة الحقيقة . ومعنى قوله عز وجل : « اتقوا الله حق تقاتء” © راجع إلى قوله : « فاتقوا الله مأ استطمتم 6 . والنشديد فقوله : « اتقوا الله مااستطمتم » لأنكاوصليت ألف ركمة واستطمت أنتصلى ر كمة أخرى فأخرت ذلك إلىوقت آخر فقد تركت استطاعتك » ولو كرت لله تعالى ألف مرة » واستطمت أن تذكره مرة أخرى فتؤخر ذلك إلى وقت ثان فد تركت استطاعتك » وكذلك لو تصدقت علىسائل بدرمم » واستطعت أن تعطيه درم آخرء أو حبة أخرى فل تفمل ذلك , فقد تركت استطاعتك . فن أجل ذلك قلنا : النشديد فى قوله ما استطمتم . ومن الأيات التى فبها التشديد أيضاً قوله تعالى : « فلا وربك لا يؤمنون حتى حكوك فنها شجر ينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت وأسا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مم ()) الطففون : م>‎ (ه) الطففون : م الطففون : . م؟ ‎ لكل كتاب اللمع فانظر إلى هذه الإشارة » ما ألطفها فى معنى القربين:لأن الأبرار الذين خصوا من أهل عليين بالرحيق المختوم ونضرة النعيم والأرائك بمزج لهم فى شرابهم مزاجاً من واستفبط أهل الفهم فيها معينين . أحدها: أن شرابالأبرار مزوج » وش رابا مقر يبن صرف غيرممزوج » كا قال اله 00077 حا 98 - ض كرتف عروخل » فى آيْةأخرى : « إن الأبرار يشر بون م نكاس كان مزاجها كافورا”" » ثم وصف ما أعد اله لهم » ثم قال : « ويسقون فبها كسا كان مزاجها زنحبيلا هين فيها نسمى سلسبيلا0© 6 ثم أخذ فى صفة أخرى من نيم أهل الجنة ققال : « وإذا رأيت # رأيت نعها وملكا كبيراً © ء أشار إلى نعيم لاصفة له بقوله : د ثم رأيت نعما » وم يصف النميم » فنا بلغ إلى آخر القصة قال : « وسقاهم بهم شراب طهورا” » » فكلا ذكر شريهم ووصف فى ذلك فعلهم بقوله : «بشر بون» يذكر المزاج فى شر بهم ء فلما قال : « وسقاهم رهم شراباً طبورأ » ل يذكر المزاج فى شر بهم ٠‏ والمنى الآخر : أن المين التى هى شراب المقر بين يمزج منه بالمين الى مى شراب الأبرار . نفضلوا على أهل الجنة مزاج مزج شرابهم من التسنيم » وهو المين الى بشرب بها امقر بون . () الإنان :اه (») الإنشان :11 - ها (م) الموجود فى قراءتنا «م» ععنى هناكوقرأ الجهور يفتحالثاءو حميد الأعمرج يضمبا : الإنسان : ٠١‏ . >1١ : الإنسان‎ )2( ذكر السابقين » والمقر بين » والأرار ا فبذا فرق بين الأبرار والمقر بين واللّه أعلم . ثم قال جل ذكره : دولا تكلف” قبا إلا رسيي" ؛ 6 فبين أن المؤمنين إنما أعطوا الاستطاعة على قدر الطاقة فى ركوب هذه الحقائق ومنازلة هذه الأحوال » لأن جيع ما أتى به الأنبياء 34 علمهم السلام 5 فن دومهم من الحةائق ىَ هو داخل” فى قوله عز وجل :‏ اتقو الله مااستطمع » ل مخرج أحد من ذلك . () الؤنون :57 (") التغابن :15 ١‏ كتاب الهم باب بيان التشديد فى القران » ووجوه ذلك قال الشيخ , رحمه الله : اعم أن الله تعالى قد أوجب على عباده بقوله : « واتقوا الله ما استطمتم » فرضاً » لو أنهم أتوا يحميع أعمال الملانكة والأنبياء والصديقين » ثم يطالمهم محقيقة ذلك كان الذىعليهم فى ذلك من إثبات الحجة أ كثر من الذىلهم ألا ترى أن الملاسكة مع ماجبلهم الله تمالى عليه من أنواع العبادات يقولون : ع ل ا فقد تبرءوا من عامهم وعبادتهم عند مشاهدة الحقيقة . ومعنى قوله عز وجل : « اتقوا الله حق تقاتء” © راجع إلى قوله : « فاتقوا الله مأ استطمتم 6 . والنشديد فقوله : « اتقوا الله مااستطمتم » لأنكاوصليت ألف ركمة واستطمت أنتصلى ر كمة أخرى فأخرت ذلك إلىوقت آخر فقد تركت استطاعتك » ولو كرت لله تعالى ألف مرة » واستطمت أن تذكره مرة أخرى فتؤخر ذلك إلى وقت ثان فد تركت استطاعتك » وكذلك لو تصدقت علىسائل بدرمم » واستطعت أن تعطيه درم آخرء أو حبة أخرى فل تفمل ذلك , فقد تركت استطاعتك . فن أجل ذلك قلنا : النشديد فى قوله ما استطمتم . ومن الأيات التى فبها التشديد أيضاً قوله تعالى : « فلا وربك لا يؤمنون حتى حكوك فنها شجر ينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت وأسا.

Orijinal Metin (AR)

وأساموا تسليا”©» موضم التشديد فى هذه الآية : أن الله تعالى » ذك ر القسم أ: نهم لايؤمنون » حتى يحكوا رسول الله صلى الله عليه وسلم »فيا شجر بيهم » ا <6 : النساء‎ )0( ٠١١ : البقرة : © 1ل عمران‎ )١( بيان التشديد اقفن حرجا » يعنى ف قلدبهم وأسراهم و باطنهمضيقا » أوكراهةفى حكه , لوأنه حم علبوم بالفتل » فقد خرجوا من الإعان . فلو قسنا على ذلك ما أمرنا الله تعالى به من الصعر على أحتكام اللدعزوجل » والرضا مما قسم الله لنا من الأخلانى والأرزاق » والآجال والأعمال م نجد معنا . ومع كثير من الناس » ذرة من الإعان ؛ وأولا رجاء الحلق فىسعة رحمه الله تءالى لهلكوا بذلك . فق كتاب اللمع باب ما قيل فى فهم المروف والأسماء قال : الشيخ رحمه الله : يقال : إن جميع ما أدركته العلوم وألحقته الفهوم :ما عبر عنه وما أشير إليه » مستنيط من حرفين من أول كتاب الله » تمالى » وهو قوله : ا لله » والجد لله : لأن معناء بلله وله » والإشارة فى ذلك : أن جميع ما أحاط به علوم اماق وأدركتهفبو مهم فليست هى ثقمة بذوامهاء إنما هى بلله ولله . وقيل للشبلى رحمه اللة ءكا بلغنى : أيش الإشارة فى الباء من « بسرالله؟ فقال أى بللهقامت الأرواح » والأجساد» والأجساد » والحركات » لابذوانها: وقيل لأى العياس بن عطاء » رحمه الله : إلى ماذا سكنت قلوب المارفين؟ فقال: ل أزلاح متهن كقانة وهو الناة من ن : ابس الله اررحمن الرحيم» فإن معناء أن له لهرت الأشياء ؛ وبه فنيت » و بتحليه حسنت وباستتاره قبحت وسمجحت لأن فى اسمه « الله »هيبته وكبرياءه ؛ وقى أسمه : الرحمن »© محبتهومودته ؟ وق امه : « الرحم »6 عونه ونصرته . فسجان من فرق بين هذه العانى فى لطائفها بهذه الأسماء فى غوامضها ! قال الشيخ رحمه الله : معى قوله : بتجليه حسنت يعى بقبوله لماء وبذا ميت المسنة حسنة » لأنه قبلها » ولول يقبلها ما سميت الحسنة حسنة » ومعى قوله : باستتاره قبحت وسمحت » يعنى برددطاو إعراضه عنهاء وبذلك ميت السيئةسيئةولولا ذلك لماعيت سيئة وقال أبو بكر الواسطى » رحمه الله : كل اس من أسماء الله تعالى يتخلق بهإلااسمه: الله » واسمه الرحمن ؛ لأمهما للتعاق دون التخلق» وكذلك الصمدية ممتنمةعنالإدراك والإحاطة قال الله تعالى : « ولا يحيطون بعلمل" ع ١٠. طه:‎ )١( ماقيل فى فهم الحروف والاسماء ' 558 1 أرضاً : إن اسولله الأعظم هو :الله ؛ لأنه إذا ذهب عنه الألفييق لله وإن ذهب عنه اللام ببق له. فم تذهب الإشارة » و إنذهب عنه اللام الآخر فييق هاء وجميع الأسرارق الماء ؛ لأن معناء : هوء وجميع أسماء الله تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب العنى وم يبى فيه موضم الإشارة » ولاتحمل العبارة فن أجل ذلك لابسمى به غير الله تعالى . وعن سهل نن عبد الله رحمه الله : .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأساموا تسليا”©» موضم التشديد فى هذه الآية : أن الله تعالى » ذك ر القسم أ: نهم لايؤمنون » حتى يحكوا رسول الله صلى الله عليه وسلم »فيا شجر بيهم » ا <6 : النساء‎ )0( ٠١١ : البقرة : © 1ل عمران‎ )١( بيان التشديد اقفن حرجا » يعنى ف قلدبهم وأسراهم و باطنهمضيقا » أوكراهةفى حكه , لوأنه حم علبوم بالفتل » فقد خرجوا من الإعان . فلو قسنا على ذلك ما أمرنا الله تعالى به من الصعر على أحتكام اللدعزوجل » والرضا مما قسم الله لنا من الأخلانى والأرزاق » والآجال والأعمال م نجد معنا . ومع كثير من الناس » ذرة من الإعان ؛ وأولا رجاء الحلق فىسعة رحمه الله تءالى لهلكوا بذلك . فق كتاب اللمع باب ما قيل فى فهم المروف والأسماء قال : الشيخ رحمه الله : يقال : إن جميع ما أدركته العلوم وألحقته الفهوم :ما عبر عنه وما أشير إليه » مستنيط من حرفين من أول كتاب الله » تمالى » وهو قوله : ا لله » والجد لله : لأن معناء بلله وله » والإشارة فى ذلك : أن جميع ما أحاط به علوم اماق وأدركتهفبو مهم فليست هى ثقمة بذوامهاء إنما هى بلله ولله . وقيل للشبلى رحمه اللة ءكا بلغنى : أيش الإشارة فى الباء من « بسرالله؟ فقال أى بللهقامت الأرواح » والأجساد» والأجساد » والحركات » لابذوانها: وقيل لأى العياس بن عطاء » رحمه الله : إلى ماذا سكنت قلوب المارفين؟ فقال: ل أزلاح متهن كقانة وهو الناة من ن : ابس الله اررحمن الرحيم» فإن معناء أن له لهرت الأشياء ؛ وبه فنيت » و بتحليه حسنت وباستتاره قبحت وسمجحت لأن فى اسمه « الله »هيبته وكبرياءه ؛ وقى أسمه : الرحمن »© محبتهومودته ؟ وق امه : « الرحم »6 عونه ونصرته . فسجان من فرق بين هذه العانى فى لطائفها بهذه الأسماء فى غوامضها ! قال الشيخ رحمه الله : معى قوله : بتجليه حسنت يعى بقبوله لماء وبذا ميت المسنة حسنة » لأنه قبلها » ولول يقبلها ما سميت الحسنة حسنة » ومعى قوله : باستتاره قبحت وسمحت » يعنى برددطاو إعراضه عنهاء وبذلك ميت السيئةسيئةولولا ذلك لماعيت سيئة وقال أبو بكر الواسطى » رحمه الله : كل اس من أسماء الله تعالى يتخلق بهإلااسمه: الله » واسمه الرحمن ؛ لأمهما للتعاق دون التخلق» وكذلك الصمدية ممتنمةعنالإدراك والإحاطة قال الله تعالى : « ولا يحيطون بعلمل" ع ١٠. طه:‎ )١( ماقيل فى فهم الحروف والاسماء ' 558 1 أرضاً : إن اسولله الأعظم هو :الله ؛ لأنه إذا ذهب عنه الألفييق لله وإن ذهب عنه اللام ببق له. فم تذهب الإشارة » و إنذهب عنه اللام الآخر فييق هاء وجميع الأسرارق الماء ؛ لأن معناء : هوء وجميع أسماء الله تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب العنى وم يبى فيه موضم الإشارة » ولاتحمل العبارة فن أجل ذلك لابسمى به غير الله تعالى . وعن سهل نن عبد الله رحمه الله : .

Orijinal Metin (AR)

أنه قال : الألف أول الحروف وأعظم الحروف وهو الإشارة فى الألف » أى : الله الذى ألف بين الأشياء وانفرد عن الأشياء وقال أو سعيد الحراز » رحمه الله : إذاكان العبد مجموعا على اشهتعالى:لاينصرف منه جارحة إلى غير الله عز وجل ء فعندها تقع له حقائق الفبم عند تلاوة كتاب الله عز وجل الذى ليس مع الخلق وقال أنو سميد » رحمه الله : كلا بدا حرف من الأحرف من كتابالله عز وجل على قدر قربك وحضورك عنده فله مشرب وفهم غير تحرج الفهم الآخر ؛ إذا دست بقوله : « الم ذلك » فللأاف عل يظهرفى الفهم غير ما يظهر اللام » وعلى قدرالحبة » وصفاء الذكر ووجود القرب يقم التفاوت فى الفهم قال أبو سليان الدارانى : ربما جاءت الآية خمس ليال ؛ فلو لا أنى أثرك الفكر فيها ما جنها أبدا وربما جاءت الآية من القران فيطير معها العقل ! فسبحان الذى برده بعد ذلك . وقال وهيب بن الورد رحمه الله . نظرنا فى هذه الأحاديث والآداب فر يحد خيئاً أرق هذه القلوب ؛ ولاأشد استحلابأ للحزن من تلاوة القرآن وتديره ! هل دحتاب اللفع باب فى وصف من أصاب فى الاستنباط ‏ والإشارة قال الشيخ رحمه الله : وأما ما قال الناس من طريق الاستباط والفهم » فالصحيح من ذلك : أن لاتقدم ما أخر الله تعالى » ولا تؤخر ما قدم الله » ولا تنازعالر بوبية » ولا مخرج عن العبودية » ولا يكون فيه تحريف الكلم . وهذاحكى عن بعضهم كا : أنه سثل عن قوله » عز وجل : « وأيوب إذنادى”© ربه ألى مستى الضر » ققال : معناه : ما ساءتى الضر . وبلمنى عن بعضهم ء أيضاً : أنه سثل عن قوله : «ألم يحدك يتيما فآوى» » فقال: معنى اليتيم مأخوذ من الدرة اليتيمة التى لايوجد مثلها وكأ سثل آخر عن معنى قوله » عز وجل : « قل إما أنا بشر مثلك 76" فقال : معناه : أنا بشر مثلك عندكم . فهذا وأشباه ذلك خطأ ومبتان وخسارة على الله » تعاللى وجهل » وقلة المبالاة,وهو تحريف الكلام عن مواضه . فهذا هو السقبم . وأما الصحيح من ذلك فكا سثل أبو بكر الكتانى » رحمه الله » عن قوله تعالى: إلامن أنى الله بقلب سليم”” 6 ؛ فقال : القلب السليم على '“لاثة أوجه من طر يق الفهم : أحدها : هو الذى يلتى الله تمالى عز وجل وليس فى قلبه مع الله شرريك . والثانى : هو الذى بلقى اله تعالى وليس فىقلبه شغل معالله ؛ عز وجل » ولاير يد غير الله تعالى . () الأنياء خم 2 (م)الكهف: ٠. ‏ 2 (م)الشعراء: كم وصف من أصاب فى الاستنياط ١‏ والثالث : الذى يلقى الله » عزوجل ء ولا يقوم به غيرالله عر فى عن الأشباء بالله ثم قى عن الله بالله . ومعنى قوله فى عن الله بالله يعى يذهب عن رو ية طاعة الله عز وجل ورؤية ذكر الله ورؤية محة الله » بذ كرالله له » وححبته قبل الخلق » لأنالخلق بذكره لحم ذ كروه » وعحبته لهم احبوه » » و بقدكم عنايته بهم أطاعوه . وكا سثل شاه الكرمانى رحمه الله » عن ممنى قوله » عر وجل : « الذى خلقى فبو يبدين » والذى فو يطممنى و يسقين » وإذا مرضت” فبو يشفين”"" » » ققال : الذى خلقنى فبو مبدين إليه لا غيره » وهو الذى يطعمنى الرضا و يسقينى الحبة » كه ند كوا بو رامال > أفتر ايه ليق .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أنه قال : الألف أول الحروف وأعظم الحروف وهو الإشارة فى الألف » أى : الله الذى ألف بين الأشياء وانفرد عن الأشياء وقال أو سعيد الحراز » رحمه الله : إذاكان العبد مجموعا على اشهتعالى:لاينصرف منه جارحة إلى غير الله عز وجل ء فعندها تقع له حقائق الفبم عند تلاوة كتاب الله عز وجل الذى ليس مع الخلق وقال أنو سميد » رحمه الله : كلا بدا حرف من الأحرف من كتابالله عز وجل على قدر قربك وحضورك عنده فله مشرب وفهم غير تحرج الفهم الآخر ؛ إذا دست بقوله : « الم ذلك » فللأاف عل يظهرفى الفهم غير ما يظهر اللام » وعلى قدرالحبة » وصفاء الذكر ووجود القرب يقم التفاوت فى الفهم قال أبو سليان الدارانى : ربما جاءت الآية خمس ليال ؛ فلو لا أنى أثرك الفكر فيها ما جنها أبدا وربما جاءت الآية من القران فيطير معها العقل ! فسبحان الذى برده بعد ذلك . وقال وهيب بن الورد رحمه الله . نظرنا فى هذه الأحاديث والآداب فر يحد خيئاً أرق هذه القلوب ؛ ولاأشد استحلابأ للحزن من تلاوة القرآن وتديره ! هل دحتاب اللفع باب فى وصف من أصاب فى الاستنباط ‏ والإشارة قال الشيخ رحمه الله : وأما ما قال الناس من طريق الاستباط والفهم » فالصحيح من ذلك : أن لاتقدم ما أخر الله تعالى » ولا تؤخر ما قدم الله » ولا تنازعالر بوبية » ولا مخرج عن العبودية » ولا يكون فيه تحريف الكلم . وهذاحكى عن بعضهم كا : أنه سثل عن قوله » عز وجل : « وأيوب إذنادى”© ربه ألى مستى الضر » ققال : معناه : ما ساءتى الضر . وبلمنى عن بعضهم ء أيضاً : أنه سثل عن قوله : «ألم يحدك يتيما فآوى» » فقال: معنى اليتيم مأخوذ من الدرة اليتيمة التى لايوجد مثلها وكأ سثل آخر عن معنى قوله » عز وجل : « قل إما أنا بشر مثلك 76" فقال : معناه : أنا بشر مثلك عندكم . فهذا وأشباه ذلك خطأ ومبتان وخسارة على الله » تعاللى وجهل » وقلة المبالاة,وهو تحريف الكلام عن مواضه . فهذا هو السقبم . وأما الصحيح من ذلك فكا سثل أبو بكر الكتانى » رحمه الله » عن قوله تعالى: إلامن أنى الله بقلب سليم”” 6 ؛ فقال : القلب السليم على '“لاثة أوجه من طر يق الفهم : أحدها : هو الذى يلتى الله تمالى عز وجل وليس فى قلبه مع الله شرريك . والثانى : هو الذى بلقى اله تعالى وليس فىقلبه شغل معالله ؛ عز وجل » ولاير يد غير الله تعالى . () الأنياء خم 2 (م)الكهف: ٠. ‏ 2 (م)الشعراء: كم وصف من أصاب فى الاستنياط ١‏ والثالث : الذى يلقى الله » عزوجل ء ولا يقوم به غيرالله عر فى عن الأشباء بالله ثم قى عن الله بالله . ومعنى قوله فى عن الله بالله يعى يذهب عن رو ية طاعة الله عز وجل ورؤية ذكر الله ورؤية محة الله » بذ كرالله له » وححبته قبل الخلق » لأنالخلق بذكره لحم ذ كروه » وعحبته لهم احبوه » » و بقدكم عنايته بهم أطاعوه . وكا سثل شاه الكرمانى رحمه الله » عن ممنى قوله » عر وجل : « الذى خلقى فبو يبدين » والذى فو يطممنى و يسقين » وإذا مرضت” فبو يشفين”"" » » ققال : الذى خلقنى فبو مبدين إليه لا غيره » وهو الذى يطعمنى الرضا و يسقينى الحبة » كه ند كوا بو رامال > أفتر ايه ليق .

Orijinal Metin (AR)

لماعل أنهلم ينل مانال إلا به ولا ينال ما يأمل إلا به فقال : ه رب هب لى حكا وألحقنى بالصالحين 9" » يا سثل أبو بكر الواسططى رحمهالله عنقوله تعالى : « الذين آمنوا وتطمئن" قلوبهم بذكر الله( »ء فقال : قلب المؤمن قلمب” يطمكن بذكر الله تعالى » وقلب' العارف لايطمكن سواه . وكا سئل الشبلى رحمه الله » عن قوله : « قل للمؤمنين يغضوا من أبصارم”" » فقال : « أبصار الردوس عن محارم الله تعالى . )١(‏ الشعراء : م )2( الشعراء : لم (ع) الرعد : بر» (44 الور : ٠م‏ ١‏ وصف من أصاب الاستفباط وكا سثل الشبلى » رحمهالله » عن قوله : « إن فى ذلك لذ كرى من كان له قلي” أوألقى السمع وهو شبيد””'" » فقال نكن الله تعالى قلبه » ثم أنشد : لسن على إليك ]ل مدي ك عضو هبى إلَيِك قلوب” فهذا من طريق الفهم . وأما طريق الإشارة فعلى ماةال أنو المباس بن عطاء » رحمه الله : الحق لا يوجد مع الزلل » وأشار إلى قوله : « فإن زلتم من بعد ما جاءتنم البينات فاعلموا أن" الله عز بر - 6. وكا كان يقول : ( المح بسقط عنه التمذزيب » ووجود الألم بصقاب لبشرية ) . وكان يستدل بقوله تمالى : « وقالت ١‏ الود والنصارى نحن” أباه الله وأسياؤه» قل ف 'يسذبكم بذنو بكم بل أتم بشر” من خلق7" » . وكا أشار أبو بزيد البسطاى ء رحمه الله » حين سثل عن الممرفة فقال : « إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجَملوا أعرة أهلها أذلة وكذيك0© يفملون ». أراد بذك أن عادة الملوك إذا نزلوا قرية أن يستمبدوا أعلهاء و يجملوم أذلة لم » ولا يقدرون أن يعملوا شيثاً إلا بأمر الماك ؛ وكذللك الممسرفة : إذا دخلت القاب لاتقرك فيه شيا إلا أخرجته » ولا يتحرك فيه ثىء إلا أحرقته . وكاكان بثشير الجنيد رحمه الله : إذا سئل عن سكونه وقلة اضطراب جوارحه ‏ . عند السماع إلى قوله : « وترى الجبال محسها جامدة وهى كر مر السحاب صتع الله ال (؟ ) المائدة لما ع) الل : هم وصف من أصاب فى الاستنباط والإشارة امل اذى أ كر” اكئام الزلذا وكا كان يشير أبو على الروذبارى » رمه الله ؛ إذا رأى أصحابه مجتمعين فيترأ ١‏ رَعْرَ على مهم إذا يداه ع9 , واحتحج أبو بكر الزقاق , رحمه الله » على ما قيل للرأهرى فى تعريف الإنسان فقال: إن تكلم ففى ساعة » وإن سكت فى يوم لقول الله تعالى : « واو شاه رين كهم فلم فتهم بسيام' وَلترِفتهم فى أحْن القؤل 26 , فهذا وأشباه ذلك صحيح ولله أعلم » فقس على ما بيتنت” لك ما نسمع” من إشاراتالقوم ومستنبطاتهم » حتى تيز بينالصحيح والسق ؛ والعاقل يستغنى بالقليل عن الكثير » و يستدل بالشاهد على الغايب ء وبالله التوفيق . )١(‏ السمل : هم (؟ ) الشورى : هع ( ) محمد :.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لماعل أنهلم ينل مانال إلا به ولا ينال ما يأمل إلا به فقال : ه رب هب لى حكا وألحقنى بالصالحين 9" » يا سثل أبو بكر الواسططى رحمهالله عنقوله تعالى : « الذين آمنوا وتطمئن" قلوبهم بذكر الله( »ء فقال : قلب المؤمن قلمب” يطمكن بذكر الله تعالى » وقلب' العارف لايطمكن سواه . وكا سئل الشبلى رحمه الله » عن قوله : « قل للمؤمنين يغضوا من أبصارم”" » فقال : « أبصار الردوس عن محارم الله تعالى . )١(‏ الشعراء : م )2( الشعراء : لم (ع) الرعد : بر» (44 الور : ٠م‏ ١‏ وصف من أصاب الاستفباط وكا سثل الشبلى » رحمهالله » عن قوله : « إن فى ذلك لذ كرى من كان له قلي” أوألقى السمع وهو شبيد””'" » فقال نكن الله تعالى قلبه » ثم أنشد : لسن على إليك ]ل مدي ك عضو هبى إلَيِك قلوب” فهذا من طريق الفهم . وأما طريق الإشارة فعلى ماةال أنو المباس بن عطاء » رحمه الله : الحق لا يوجد مع الزلل » وأشار إلى قوله : « فإن زلتم من بعد ما جاءتنم البينات فاعلموا أن" الله عز بر - 6. وكا كان يقول : ( المح بسقط عنه التمذزيب » ووجود الألم بصقاب لبشرية ) . وكان يستدل بقوله تمالى : « وقالت ١‏ الود والنصارى نحن” أباه الله وأسياؤه» قل ف 'يسذبكم بذنو بكم بل أتم بشر” من خلق7" » . وكا أشار أبو بزيد البسطاى ء رحمه الله » حين سثل عن الممرفة فقال : « إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجَملوا أعرة أهلها أذلة وكذيك0© يفملون ». أراد بذك أن عادة الملوك إذا نزلوا قرية أن يستمبدوا أعلهاء و يجملوم أذلة لم » ولا يقدرون أن يعملوا شيثاً إلا بأمر الماك ؛ وكذللك الممسرفة : إذا دخلت القاب لاتقرك فيه شيا إلا أخرجته » ولا يتحرك فيه ثىء إلا أحرقته . وكاكان بثشير الجنيد رحمه الله : إذا سئل عن سكونه وقلة اضطراب جوارحه ‏ . عند السماع إلى قوله : « وترى الجبال محسها جامدة وهى كر مر السحاب صتع الله ال (؟ ) المائدة لما ع) الل : هم وصف من أصاب فى الاستنباط والإشارة امل اذى أ كر” اكئام الزلذا وكا كان يشير أبو على الروذبارى » رمه الله ؛ إذا رأى أصحابه مجتمعين فيترأ ١‏ رَعْرَ على مهم إذا يداه ع9 , واحتحج أبو بكر الزقاق , رحمه الله » على ما قيل للرأهرى فى تعريف الإنسان فقال: إن تكلم ففى ساعة » وإن سكت فى يوم لقول الله تعالى : « واو شاه رين كهم فلم فتهم بسيام' وَلترِفتهم فى أحْن القؤل 26 , فهذا وأشباه ذلك صحيح ولله أعلم » فقس على ما بيتنت” لك ما نسمع” من إشاراتالقوم ومستنبطاتهم » حتى تيز بينالصحيح والسق ؛ والعاقل يستغنى بالقليل عن الكثير » و يستدل بالشاهد على الغايب ء وبالله التوفيق . )١(‏ السمل : هم (؟ ) الشورى : هع ( ) محمد :.

Orijinal Metin (AR)

م (5 2 اللمم ) 1 حكتاب اللهم صلى الله عليه وسلم باب وصف أهل الصفوة فى الفبم » واأوافقة و الاتباع للنى عليه الصلاة والسلام قال الشيخ » رحمه الله : قال الله تعالى لنبيّه عليه الصلاة والسلام : « قل" أب الئاس إِنّى رَسُول' الله اليك" جَبِيما 9706 , فأغلَنا بذلك أنه ابس م قال : « وَإنك” ىل صراط ر مسلتقعر صراط الله الذى آنه ما فى ١ , 0 > الكيوات وماق الأراض‎ فقد شهد الله تعالى له بأنه تهدى إلى صراط مستقيم - ثم أوجب علينا :ة فى الموى عن أنظقه » لقوله » عر وجل : « وَمَا َنطق” ع ن الهوّى 6” 49 ثم وصفه الله تعالى فقال مو 5 الان قتر : منهم' لوا علبي الق رك وَيتَضهم الكتاب” والحكمة 76“ , تأعامنا أنه لو علينا آياته » وبعلهنا الكتاب ‏ وهو القرآن » والحسكة ‏ وهى الإصابة . والإصابة سُنته » وآدابه » وأخلاقه » وأفماله » وأحواله » وحقائقه . الأعراف‏ : مه١‏ الشورى: 9ه-+ه (ع)النجم :م الجمة : ؟ وصف أهل الصفوة فى الفهم واللواققة والاتباع فيل بلع رتو اذامل لق عليه وسق يما أل إيه من بر هنون أبز بوبلا لقوله عر وجل : « يِأَيهًاً الركسُول” تبلغ ما أ نول إليلكة من' ربك 926 . ثم أمر الله عرد وجل الخلق كافة بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسل ء 1 أمرمم بطاعته ؛ لقوله عر وجل : « ينا 6 واأطييدا الركسول” ا وقوله : 8 ومن ' عن وجل : 5 ما 07 5 الركسُول' فَحُذُوء 206؟ 6 وأمرم بالاتهاء عما نبى عنه بقوله جل وعلا : 8 وما انها كأ" عله فَانتهوا وى ودهم على الاهتداء باتباعه بقوله تعالى : « وَأَتْبمُوُ لع يدون 2 6 ء ووعدم الهداية بطاعته بقوله عر وجل : « وَإن تيمو تَمْمَدُوا 76" » وحذّرم الفتنة » والمذاب الألم 4 ٠. 3‏ هاه 2 0 . إن 7 مره فقال عز وجل : « فَلِيَحْذَرٍ الذين عخآافون عن' أمره أن تصيتهم >0 عرو ل أ الكسُول فقَدْ أطح الله 76“ وأمرم بالقبول منه ٠‏ بقوله 0 6 1 و تصيم عذاب أله م عرفنا الله تعالى » أن ححبكة الله للمؤمنين » وتحبة الؤمنين لله فى اتباع 8 5 5 ال ال 2 حرو جه م 3 رسوله بقوله عر وجل" : « فل" إن" كنْتُم تُحمون اله فآئموى ينك" وه ره ©" , ثم ندب الله المؤمنين إلى الأسوة الحسنة نة برسوه عليه الصلاة والسلام » فقال «لقَدْ كان لك فى رَسُول الله أسْوه 0 المائدة : باد (؟ ) النور : 1ه زم) التساء : . م الحشر : 7 الحشر : 7“ 63 الأعراف : ها 0 النور : 4ه 2 2 زم)اتور: مه (ة) آل عمران : دم كله الأحزاب لف 45 ييل كتاب اللمع ثم روى عن رسول الله عليه الصلاة والسلام » أخبار ؛ فكل خبر ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بنقل الثقة عن الثقة » حتِى انتهى إلينا » فالأخذ به لازم للجيع السامين ؛ لقوله » عز وجل : « أقيموا الصلاة وآ وا ال كاة وأطيموا ال نر » وقوله : ١‏ إنك على صراطر مستقير 6 فصار الأسوة به » والاتباع له » والطاعة لأمزء. واجباً على جميع خلقه من شهد أو غاب إلى يوم القيمه» غير الثلاثة الذين رفم القل عنهم .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

م (5 2 اللمم ) 1 حكتاب اللهم صلى الله عليه وسلم باب وصف أهل الصفوة فى الفبم » واأوافقة و الاتباع للنى عليه الصلاة والسلام قال الشيخ » رحمه الله : قال الله تعالى لنبيّه عليه الصلاة والسلام : « قل" أب الئاس إِنّى رَسُول' الله اليك" جَبِيما 9706 , فأغلَنا بذلك أنه ابس م قال : « وَإنك” ىل صراط ر مسلتقعر صراط الله الذى آنه ما فى ١ , 0 > الكيوات وماق الأراض‎ فقد شهد الله تعالى له بأنه تهدى إلى صراط مستقيم - ثم أوجب علينا :ة فى الموى عن أنظقه » لقوله » عر وجل : « وَمَا َنطق” ع ن الهوّى 6” 49 ثم وصفه الله تعالى فقال مو 5 الان قتر : منهم' لوا علبي الق رك وَيتَضهم الكتاب” والحكمة 76“ , تأعامنا أنه لو علينا آياته » وبعلهنا الكتاب ‏ وهو القرآن » والحسكة ‏ وهى الإصابة . والإصابة سُنته » وآدابه » وأخلاقه » وأفماله » وأحواله » وحقائقه . الأعراف‏ : مه١‏ الشورى: 9ه-+ه (ع)النجم :م الجمة : ؟ وصف أهل الصفوة فى الفهم واللواققة والاتباع فيل بلع رتو اذامل لق عليه وسق يما أل إيه من بر هنون أبز بوبلا لقوله عر وجل : « يِأَيهًاً الركسُول” تبلغ ما أ نول إليلكة من' ربك 926 . ثم أمر الله عرد وجل الخلق كافة بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسل ء 1 أمرمم بطاعته ؛ لقوله عر وجل : « ينا 6 واأطييدا الركسول” ا وقوله : 8 ومن ' عن وجل : 5 ما 07 5 الركسُول' فَحُذُوء 206؟ 6 وأمرم بالاتهاء عما نبى عنه بقوله جل وعلا : 8 وما انها كأ" عله فَانتهوا وى ودهم على الاهتداء باتباعه بقوله تعالى : « وَأَتْبمُوُ لع يدون 2 6 ء ووعدم الهداية بطاعته بقوله عر وجل : « وَإن تيمو تَمْمَدُوا 76" » وحذّرم الفتنة » والمذاب الألم 4 ٠. 3‏ هاه 2 0 . إن 7 مره فقال عز وجل : « فَلِيَحْذَرٍ الذين عخآافون عن' أمره أن تصيتهم >0 عرو ل أ الكسُول فقَدْ أطح الله 76“ وأمرم بالقبول منه ٠‏ بقوله 0 6 1 و تصيم عذاب أله م عرفنا الله تعالى » أن ححبكة الله للمؤمنين » وتحبة الؤمنين لله فى اتباع 8 5 5 ال ال 2 حرو جه م 3 رسوله بقوله عر وجل" : « فل" إن" كنْتُم تُحمون اله فآئموى ينك" وه ره ©" , ثم ندب الله المؤمنين إلى الأسوة الحسنة نة برسوه عليه الصلاة والسلام » فقال «لقَدْ كان لك فى رَسُول الله أسْوه 0 المائدة : باد (؟ ) النور : 1ه زم) التساء : . م الحشر : 7 الحشر : 7“ 63 الأعراف : ها 0 النور : 4ه 2 2 زم)اتور: مه (ة) آل عمران : دم كله الأحزاب لف 45 ييل كتاب اللمع ثم روى عن رسول الله عليه الصلاة والسلام » أخبار ؛ فكل خبر ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بنقل الثقة عن الثقة » حتِى انتهى إلينا » فالأخذ به لازم للجيع السامين ؛ لقوله » عز وجل : « أقيموا الصلاة وآ وا ال كاة وأطيموا ال نر » وقوله : ١‏ إنك على صراطر مستقير 6 فصار الأسوة به » والاتباع له » والطاعة لأمزء. واجباً على جميع خلقه من شهد أو غاب إلى يوم القيمه» غير الثلاثة الذين رفم القل عنهم .

Orijinal Metin (AR)

فن وافق القران ولم يتبع سنن رسول الله » عليه الصلاة والسلام » فهو مخالف للقران غير متبم له » والمتابعة والاقتداء : هى الأسوة الحسنة برسول الله عليه الصلاة فى جميع ما صح عنه من أخلاقه ؛ وأفماله وأحواله » وأوامره » وثواهيه » وندبه » وترغيبه » وترهيبه » إلا ما قام الدليل على خلافه » كقوله » عز وجل : « خا لصة لأ من دون المو؟ منين””" 6 » وقول النى عليه الصلاة والسلام » فى الوصال : لست تغ - فك كأحدك؟ » وقوله » عليه الصلاة والسلام فى حديث الأضحية لأبى ردة ينار: 2 2 ولا تحزى عن أحد بمدك ؛ وما يشبه ذلك مما يقوم عليه الدليل من نص السكتاب والأثار. فأماما روى عن رسول الله عايه الصلاة والسلام » فى الحدود » والأحكام » والعبادات : من الفرائض » والسنن » والأمرء والنهى ؛ والاستحاب والرخص » والتوسيم ؛ فذلك من أصول الدين » وهو مدون عند العلماء والفقباء » ومستعمل فما بيهم ٠‏ ومشهور عنده. ؛ لإسبم الأثمة الحافظون دود الله » المتمسكون بسكن رسول اله عليه الصلاة والسلام , الناصرون لدرن الله ء عز وجل » ممفظون على اعلاق 0 ()اتور :كه ٠0‏ (»)الزخرف :عه ()الأحزاب:. م وصف أهل الصفوة فى الفهم والوافقة والاتباع ديتهم » ويبينون لم الحلال من الحرام » والحق والباطن ؟ فهم حجج الله تعالى : على خلقه » والدعاة له فى دنه » فبؤلاء هر الخاصة من العامة . فأمًا الخاصة من هؤلاء الخاصة : لما أحسكوا الأصول » وحفظوا الحدود » ومستسكوا مبذه التّنن » وم يبق علمهم من ذلك بقيّة » استبحئوا أخبار رسول اله عليه الصلاة والسلام » التى وردت فى 8 الطاعات » والآداب » والعبادات > والأخلاق الشريفة » والأحوال الرضيّة ؛ طابيا أتفسهم بعتابعة رسول الله عليه الصلاة والسلام , والأسوة به » واقتفاء أَثّره بما بلغهم من آذابه » وأخلاقه » وأضاله » وأحواله ؛ فمظموا ما عظم » » وصمّروا ما صمّر » وقللوا ما قلل , وكثروا ما كثر » وكرهوا ما كره » واختاروا ما اختار » وتركوا ما ترك . وصبروا على ماصير » وعادوًا من عادى » ووَالَوًا من وَالَ ؛ وفضّلوا من فضّل ؛ ورغبوا فها رغب » وحذروا ماحذر ؛ لأن عائشة رضى الله عنها » مثلت عن خُلق رد ف ا ولد كح ان تجامران ولو يرق الران. 7 وروى عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال : د كرم 0 الأخلاق . 1 م١‎ يذلا ؟ ل كتاب اللمع بأب ما روى عن رسول اله دلى الله عليه وسلم التى اختارها الله تعالى له قال الشيخ » رحمه الله : وى عن النى صلى الله عليه وسل : أنه قال : إنه سيحاته وقد روى عنه ء عليه الصلاة والسلام » أنه قال : أنا أعمم الله وأخشاى لله ». نينا تلكا أو أ كون نينا عبداً ؛ فأشار إلى" جبريل عليه السلام أن تواضم » فقلت : بل أ كون نيئًا عبد : أشبع يوما وأجوع يوما» . ور”وى عنه » عليه الصلام والسلام » أنه قال : « عرض على" الدنيا فأبيتها » . وقال عليه الصلاة والسلام : « لو كان لى أَخل 0. 0 م اس ارصده لد ين » . ذهباً لأنفقته ففسبيل الله إلا شىء وروى عنه عليه الضلاة والسلام : أنه لم يدخر شيئاً افد » وأنه إتما ادخر مرة قوت سنة امياله ومن برد عليه من الوفود . ش وقد رُوى عنه عليه الصلاة والللام : أنه ل يكن له قيصان » ول ينخل له طعام » وأنه خرج عليه الصلاة والسلام من الدنيا ول يشبع من خيز بر قط » اختيارا لا اضطرار؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فن وافق القران ولم يتبع سنن رسول الله » عليه الصلاة والسلام » فهو مخالف للقران غير متبم له » والمتابعة والاقتداء : هى الأسوة الحسنة برسول الله عليه الصلاة فى جميع ما صح عنه من أخلاقه ؛ وأفماله وأحواله » وأوامره » وثواهيه » وندبه » وترغيبه » وترهيبه » إلا ما قام الدليل على خلافه » كقوله » عز وجل : « خا لصة لأ من دون المو؟ منين””" 6 » وقول النى عليه الصلاة والسلام » فى الوصال : لست تغ - فك كأحدك؟ » وقوله » عليه الصلاة والسلام فى حديث الأضحية لأبى ردة ينار: 2 2 ولا تحزى عن أحد بمدك ؛ وما يشبه ذلك مما يقوم عليه الدليل من نص السكتاب والأثار. فأماما روى عن رسول الله عايه الصلاة والسلام » فى الحدود » والأحكام » والعبادات : من الفرائض » والسنن » والأمرء والنهى ؛ والاستحاب والرخص » والتوسيم ؛ فذلك من أصول الدين » وهو مدون عند العلماء والفقباء » ومستعمل فما بيهم ٠‏ ومشهور عنده. ؛ لإسبم الأثمة الحافظون دود الله » المتمسكون بسكن رسول اله عليه الصلاة والسلام , الناصرون لدرن الله ء عز وجل » ممفظون على اعلاق 0 ()اتور :كه ٠0‏ (»)الزخرف :عه ()الأحزاب:. م وصف أهل الصفوة فى الفهم والوافقة والاتباع ديتهم » ويبينون لم الحلال من الحرام » والحق والباطن ؟ فهم حجج الله تعالى : على خلقه » والدعاة له فى دنه » فبؤلاء هر الخاصة من العامة . فأمًا الخاصة من هؤلاء الخاصة : لما أحسكوا الأصول » وحفظوا الحدود » ومستسكوا مبذه التّنن » وم يبق علمهم من ذلك بقيّة » استبحئوا أخبار رسول اله عليه الصلاة والسلام » التى وردت فى 8 الطاعات » والآداب » والعبادات > والأخلاق الشريفة » والأحوال الرضيّة ؛ طابيا أتفسهم بعتابعة رسول الله عليه الصلاة والسلام , والأسوة به » واقتفاء أَثّره بما بلغهم من آذابه » وأخلاقه » وأضاله » وأحواله ؛ فمظموا ما عظم » » وصمّروا ما صمّر » وقللوا ما قلل , وكثروا ما كثر » وكرهوا ما كره » واختاروا ما اختار » وتركوا ما ترك . وصبروا على ماصير » وعادوًا من عادى » ووَالَوًا من وَالَ ؛ وفضّلوا من فضّل ؛ ورغبوا فها رغب » وحذروا ماحذر ؛ لأن عائشة رضى الله عنها » مثلت عن خُلق رد ف ا ولد كح ان تجامران ولو يرق الران. 7 وروى عن النبى عليه الصلاة والسلام أنه قال : د كرم 0 الأخلاق . 1 م١‎ يذلا ؟ ل كتاب اللمع بأب ما روى عن رسول اله دلى الله عليه وسلم التى اختارها الله تعالى له قال الشيخ » رحمه الله : وى عن النى صلى الله عليه وسل : أنه قال : إنه سيحاته وقد روى عنه ء عليه الصلاة والسلام » أنه قال : أنا أعمم الله وأخشاى لله ». نينا تلكا أو أ كون نينا عبداً ؛ فأشار إلى" جبريل عليه السلام أن تواضم » فقلت : بل أ كون نيئًا عبد : أشبع يوما وأجوع يوما» . ور”وى عنه » عليه الصلام والسلام » أنه قال : « عرض على" الدنيا فأبيتها » . وقال عليه الصلاة والسلام : « لو كان لى أَخل 0. 0 م اس ارصده لد ين » . ذهباً لأنفقته ففسبيل الله إلا شىء وروى عنه عليه الضلاة والسلام : أنه لم يدخر شيئاً افد » وأنه إتما ادخر مرة قوت سنة امياله ومن برد عليه من الوفود . ش وقد رُوى عنه عليه الصلاة والللام : أنه ل يكن له قيصان » ول ينخل له طعام » وأنه خرج عليه الصلاة والسلام من الدنيا ول يشبع من خيز بر قط » اختيارا لا اضطرار؟

Orijinal Metin (AR)

؛ لأأنه لو سأل الله عر وجل أن يمعل له الجبال ذهيا وم بحسب عليه » لقعل ذللك . 5 باب مقام الورع‎ ٠ وقد وى شببا بذلك فى الأخبار والروايات . وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لبلال رضى الله عنه : « أنفق' بلال » ولا نش من ذى المرش إقلالا » . ووضعت بربرة بين بديه عليه الصلاة والسلام » طماما فأ كل منه فردته إليه الليلة الثانية ؛ فقال لما : أما خشيت أن يكون له ارت بوم القيامة ؟ لا تدخرى شيئا لند ؛ فإنه عر وجل يأنى برزق كل غد » أوقال : بويم . وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه لم يصب طماما قط » إن اشهاه أ كله » وإن لم يشنهه تركه ء ولا خير بين أمر بن إلا اختار أيسرهما : ولم يكن النبى » صل الله عليه وسل زراعا » ولا تاجرا » ولا حراثا . وكان من تواضعه صلى الله عليه وس : يلبس الصوف » وينتمل اللخصوف » ويركب الحمار » و محلب الشاة » و مخصف نمله » و برقم ثو به » وكان لايأنف أن بركب الجار » ورد ف خلفه . وقد روى فى الخير : أنه عليه الصلاة والسلام كان يكرء الثنا » ولا نشى من الفقر » وكان كر به و بأزواجه الشهر والشهران فلا يوقد فى بيته نار للخيز» وأنه كان طعامهم الأسودين : العر » والماء . وروى عنه عليه الصلاة والسلام ال غير تناد فلشتون الله ورسوله » وفيون زل : ( ياأيها البى؛ قل لأرْوَاجِكَ إن كشن ترذن الحياة الانيا وزيتته”'؟ ) الأيتين ججيعا . ١ ١‏ 1 وكان من دعائه عليه السلام : 9 اللهم أحينى مسكينا وأمتنى مسكينا واحشرى فى زمرة الاكين 6 . )١(‏ الأحزاب : . م> مه 5 31 غ54 لهل كتاب اللمم ' ومن دعائله صلى لله عليه وس أيشا : « أله ارزق' آل ممد قوت وموم 6. وكان اوعد امقر رضق اللا عنه رصت رسول الله عل الله عليه وسل كا رُوى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وس يمقل البعير » و يعلف الناضح » ويقم البيت » ويخصف النمل , و برقم الثوب » ويحلب الشاة » و يأ كل مع الحادم » ويطحن معبا إذا هى أعيت » وكان لا عمنعه الحياء أن حمل بضاعته من السوق إلى أهله » وكان يصافح الغنى والتقير » و يسلم مبتدثاء وكان لا برد من دعاه » ولا تحقر مادعى إليه » ولو إلى حشف المر ء وكان لين أألخلق , كرب الطبع » جميل العاشرة » طلق الوجه ؛ بساما من غير ض حك » محزونا من غير عبوس » اسيم مج قو 3 عوانا. عن عبن خ رتفد > رقي لاقلييا ادام الإطراق » رحما يكل مسلم ٠‏ يتجثأ قط من شسبّم , ولا مدا يده إلى طمع . وقالت عائشة رضى الله عنها : كان النى على الله عليه وسلم أجود من الرييح المرسلة . ١‏ ووهب النى صل الله عليه وسلم ما بين جبلين من الغنم ارجل واحد » فرجع ذلك الرجل إلى قبيلته » وقال : إن ممداً عليه الصلاة والسلام يعطى عطاء من لا مخثى الفقر . ولم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام صخاباً » ولا فاش » ولا مفسفا. ماروى عن النى فى أخلاقه م١‏ وكان النى عليه الصلاة والسلام بأكل على الأرض . ويجلس على الأرض . ويلبس العباء . و الس الساكين ويمثى فى الأسواق . ويتوسد يده ويققص من ته . وم أ ضاحكا ملء فيه . ولم يأ كل وحده قط . ولاضرب عادو قط + ارلا شري أعدا دين الاق ندل المع دوحل ون لاعدل مقر بها . ولا بأكل متكا .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

؛ لأأنه لو سأل الله عر وجل أن يمعل له الجبال ذهيا وم بحسب عليه » لقعل ذللك . 5 باب مقام الورع‎ ٠ وقد وى شببا بذلك فى الأخبار والروايات . وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لبلال رضى الله عنه : « أنفق' بلال » ولا نش من ذى المرش إقلالا » . ووضعت بربرة بين بديه عليه الصلاة والسلام » طماما فأ كل منه فردته إليه الليلة الثانية ؛ فقال لما : أما خشيت أن يكون له ارت بوم القيامة ؟ لا تدخرى شيئا لند ؛ فإنه عر وجل يأنى برزق كل غد » أوقال : بويم . وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه لم يصب طماما قط » إن اشهاه أ كله » وإن لم يشنهه تركه ء ولا خير بين أمر بن إلا اختار أيسرهما : ولم يكن النبى » صل الله عليه وسل زراعا » ولا تاجرا » ولا حراثا . وكان من تواضعه صلى الله عليه وس : يلبس الصوف » وينتمل اللخصوف » ويركب الحمار » و محلب الشاة » و مخصف نمله » و برقم ثو به » وكان لايأنف أن بركب الجار » ورد ف خلفه . وقد روى فى الخير : أنه عليه الصلاة والسلام كان يكرء الثنا » ولا نشى من الفقر » وكان كر به و بأزواجه الشهر والشهران فلا يوقد فى بيته نار للخيز» وأنه كان طعامهم الأسودين : العر » والماء . وروى عنه عليه الصلاة والسلام ال غير تناد فلشتون الله ورسوله » وفيون زل : ( ياأيها البى؛ قل لأرْوَاجِكَ إن كشن ترذن الحياة الانيا وزيتته”'؟ ) الأيتين ججيعا . ١ ١‏ 1 وكان من دعائه عليه السلام : 9 اللهم أحينى مسكينا وأمتنى مسكينا واحشرى فى زمرة الاكين 6 . )١(‏ الأحزاب : . م> مه 5 31 غ54 لهل كتاب اللمم ' ومن دعائله صلى لله عليه وس أيشا : « أله ارزق' آل ممد قوت وموم 6. وكان اوعد امقر رضق اللا عنه رصت رسول الله عل الله عليه وسل كا رُوى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وس يمقل البعير » و يعلف الناضح » ويقم البيت » ويخصف النمل , و برقم الثوب » ويحلب الشاة » و يأ كل مع الحادم » ويطحن معبا إذا هى أعيت » وكان لا عمنعه الحياء أن حمل بضاعته من السوق إلى أهله » وكان يصافح الغنى والتقير » و يسلم مبتدثاء وكان لا برد من دعاه » ولا تحقر مادعى إليه » ولو إلى حشف المر ء وكان لين أألخلق , كرب الطبع » جميل العاشرة » طلق الوجه ؛ بساما من غير ض حك » محزونا من غير عبوس » اسيم مج قو 3 عوانا. عن عبن خ رتفد > رقي لاقلييا ادام الإطراق » رحما يكل مسلم ٠‏ يتجثأ قط من شسبّم , ولا مدا يده إلى طمع . وقالت عائشة رضى الله عنها : كان النى على الله عليه وسلم أجود من الرييح المرسلة . ١‏ ووهب النى صل الله عليه وسلم ما بين جبلين من الغنم ارجل واحد » فرجع ذلك الرجل إلى قبيلته » وقال : إن ممداً عليه الصلاة والسلام يعطى عطاء من لا مخثى الفقر . ولم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام صخاباً » ولا فاش » ولا مفسفا. ماروى عن النى فى أخلاقه م١‏ وكان النى عليه الصلاة والسلام بأكل على الأرض . ويجلس على الأرض . ويلبس العباء . و الس الساكين ويمثى فى الأسواق . ويتوسد يده ويققص من ته . وم أ ضاحكا ملء فيه . ولم يأ كل وحده قط . ولاضرب عادو قط + ارلا شري أعدا دين الاق ندل المع دوحل ون لاعدل مقر بها . ولا بأكل متكا .

Orijinal Metin (AR)

وقول : « آ كل ا يأكل العبد » وأجلس لا يجن سيدا 0000 ١‏ وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه شد الجر على بطنه من الجوع » ولو سأل ر به أن يحمل له أبا قييس ذهيا لأجابه . وحمل النى عليه الصلاة والسلام أححابه إلى بيت ألى اميم بن التمهان من غير أن دعاه » وأ كل فى ببته من طمامه ؛ وشرب من شرابه » وقال هذا من النمم الذى تألون عنه . ودعاه عليه الصلاة والسلام رجل آخر إلى ييته مع خسة م نأصحابه ؛ فلم يدخل معه السادس إلا بإذنه . وأراوى فى الحديث أن النى عليه الصلاة والسلام لبس متديلا له علم . ثم رى به » وقال : كاد تلهينى أعلامه » وقال : إيتولى بأنبجانية أبى جوم . وسأل عن الصلاة فى ثوب واحد فقال : أوكلسم يحل" ثوبين ؟ وقال : أنا ابن امرأة [ من قر بش ] كانت تأ كل القديد . وقال : لاتفضاوى على يونس بن متى عليه السلام . وقال : [مرة] : أنا سيد ولد آدم ولا فخر . وقال عليه الصلاة والسلام : « إفى أعطى أقواما وأمنع آخرين » وليس الذى أعطيه بأحب إلى" من الذى أمنمه 6 . 1 مما كتاب اللمع ٠‏ وقال : أول من يدخل الجنة فقراء الأنصار . الشعئة رءوسهم . الدنسة ثيا مهم . الذين لا يتكحون المتنعمات » ولا تفتح لهم السدد . دب وقال عليه الصلاة والسلام : « مالى وللدنيا © . وقال : « لينكن 'بلغة أحدك كزاد الراكب » . 04 وقال : « يدخل فقراء أسَتى الجنة قبسل أغتيائهم بنصف بوم وهو خسماثة عام » . وب وقأل : « نحن معشر الأننياء أشد الناس بلاء » شم الأمئل فالأمئل » ويبتل الرجل على قذر دينه ؛ فإن كان فى دينه صلابة فهو أشد بلاء 6. وقال رجل للنى على الله عليه وسلم : إف أحبك ء قال : أمتمد 1 للبلاء جلابا . ١م‏ وروى عن الننى صلى عليه وس لم قال : « حيّب إلى من دنياكم ثلاث 6. م وقال :أتم أعلم إناات الدنيا إلهم وأخرج نفسه منها . م وم يصع رسول الله صلى الله عليه وسلم لبئة ٠‏ على لبنة إلى أن خرج 2 وخرج عليه [ الصلاة و السلام من الدنيا ود ر'عه مرهونة عند مبودى عل صاع من شعير » ول يترك دينار؟ » ولا درهماء ولم يقسم له ميراث » ولم يوجد 3 بيته أئاث . وقال : نحن معاشر الأننياء لانورث ؛ مالركنا صدقة . 0 يقبل الهدية » والكرامة » والعطية وكان لابأ كل من الصدقة » ما روى عن الرسول فى أخلاقه بوعل وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه قال : ما أوحى الله » تعالى » أن أجم امال وأ كون تاجرأء ولكن أوحى إلى" أن : لبح محمد ربك" ا ١‏ المٌاجدرين» وأغبلا رَبك حي يأتيك اليقّن9؟ ع وروى عن عالشة رضى الله عنها : أنها قالت . ذمحنا شاة فتصدقنا مها حتى لم يدق إلا كتفها [قالت] : فقات : يا رسول الله ء ذه بكلها إلا كتفها ! فقال النى عليه الصلاة والسلام : بقيت كلها إلا كتفية. > صوم قال الله » عر وجل" : دن والقل _ وما منطران. عأ بئعمة رَبك ؛حنون وإن؟ للك لأجراً 72 رَ نون » وإنلك” 5" عن يل وقال النى صل الله عليه وسلم إن الله يحب مكارم 00 وقال » عليه الصلاة والسلام : بمنت" لآنى بمكارم الأخلاق .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقول : « آ كل ا يأكل العبد » وأجلس لا يجن سيدا 0000 ١‏ وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه شد الجر على بطنه من الجوع » ولو سأل ر به أن يحمل له أبا قييس ذهيا لأجابه . وحمل النى عليه الصلاة والسلام أححابه إلى بيت ألى اميم بن التمهان من غير أن دعاه » وأ كل فى ببته من طمامه ؛ وشرب من شرابه » وقال هذا من النمم الذى تألون عنه . ودعاه عليه الصلاة والسلام رجل آخر إلى ييته مع خسة م نأصحابه ؛ فلم يدخل معه السادس إلا بإذنه . وأراوى فى الحديث أن النى عليه الصلاة والسلام لبس متديلا له علم . ثم رى به » وقال : كاد تلهينى أعلامه » وقال : إيتولى بأنبجانية أبى جوم . وسأل عن الصلاة فى ثوب واحد فقال : أوكلسم يحل" ثوبين ؟ وقال : أنا ابن امرأة [ من قر بش ] كانت تأ كل القديد . وقال : لاتفضاوى على يونس بن متى عليه السلام . وقال : [مرة] : أنا سيد ولد آدم ولا فخر . وقال عليه الصلاة والسلام : « إفى أعطى أقواما وأمنع آخرين » وليس الذى أعطيه بأحب إلى" من الذى أمنمه 6 . 1 مما كتاب اللمع ٠‏ وقال : أول من يدخل الجنة فقراء الأنصار . الشعئة رءوسهم . الدنسة ثيا مهم . الذين لا يتكحون المتنعمات » ولا تفتح لهم السدد . دب وقال عليه الصلاة والسلام : « مالى وللدنيا © . وقال : « لينكن 'بلغة أحدك كزاد الراكب » . 04 وقال : « يدخل فقراء أسَتى الجنة قبسل أغتيائهم بنصف بوم وهو خسماثة عام » . وب وقأل : « نحن معشر الأننياء أشد الناس بلاء » شم الأمئل فالأمئل » ويبتل الرجل على قذر دينه ؛ فإن كان فى دينه صلابة فهو أشد بلاء 6. وقال رجل للنى على الله عليه وسلم : إف أحبك ء قال : أمتمد 1 للبلاء جلابا . ١م‏ وروى عن الننى صلى عليه وس لم قال : « حيّب إلى من دنياكم ثلاث 6. م وقال :أتم أعلم إناات الدنيا إلهم وأخرج نفسه منها . م وم يصع رسول الله صلى الله عليه وسلم لبئة ٠‏ على لبنة إلى أن خرج 2 وخرج عليه [ الصلاة و السلام من الدنيا ود ر'عه مرهونة عند مبودى عل صاع من شعير » ول يترك دينار؟ » ولا درهماء ولم يقسم له ميراث » ولم يوجد 3 بيته أئاث . وقال : نحن معاشر الأننياء لانورث ؛ مالركنا صدقة . 0 يقبل الهدية » والكرامة » والعطية وكان لابأ كل من الصدقة » ما روى عن الرسول فى أخلاقه بوعل وروى عنه عليه الصلاة والسلام : أنه قال : ما أوحى الله » تعالى » أن أجم امال وأ كون تاجرأء ولكن أوحى إلى" أن : لبح محمد ربك" ا ١‏ المٌاجدرين» وأغبلا رَبك حي يأتيك اليقّن9؟ ع وروى عن عالشة رضى الله عنها : أنها قالت . ذمحنا شاة فتصدقنا مها حتى لم يدق إلا كتفها [قالت] : فقات : يا رسول الله ء ذه بكلها إلا كتفها ! فقال النى عليه الصلاة والسلام : بقيت كلها إلا كتفية. > صوم قال الله » عر وجل" : دن والقل _ وما منطران. عأ بئعمة رَبك ؛حنون وإن؟ للك لأجراً 72 رَ نون » وإنلك” 5" عن يل وقال النى صل الله عليه وسلم إن الله يحب مكارم 00 وقال » عليه الصلاة والسلام : بمنت" لآنى بمكارم الأخلاق .

Orijinal Metin (AR)

وكان من شُلقه + اضنوات الل غليه + الحياء + والسشاء» والذوكل م والرطنا» والذكر » والشكر والمل » والصبرء والمفوء والصفح ء والرأفة » والرحمة والمداراة » والنصيحة » والسكينة والوقار » والتواضم ؛ والافتقار ؛ والجود ؛ واللماحسة ء كم لام نيال 468 واعلضوع » والقوة» والشجاعة » والرقق ؛ والإخلاص » والصدق » واازهد والقناعة» ‏ واللمشوع » والخشسية ؛ والتعظيم ؛ والهيبة » والدعاء والبكاء » واالحوف » والرجاء » واللياذة”” » واللجأ » والمبجد ؛ والمبادة » والجهاد ؛ والجاهدة . وكا روى عنه عليه الصلاة والسلام : أنهكان متواصل الأحزان » دانم الفكرة وكان لصدره أزيؤ كازيز الرْجل 1 وأنه عليه الصلاة والسلام , صلى حتى تورمت قدماه » فقيل له : يا رسول الله ألبس قد غفر للك ما تقدم من ذنبك وما تآخر ! قال : أفلا أ كون عبداً شكوراً (ؤ) الجر : ميقة (؟ ك)ان للع (ع) لاذبه : لجأ إليه 1١ د +1 ش ححتاب الم وكان عليه الصلاة والسلام 'يعطى من حرم ويصل” من قطعه » ويعفو عمن ظلمه ؛ وما انتقم رسول الله » صلى اله عليه وسل » لنفسه قط » ولا غضب لنفسه قط إلا أن تنتبك حارم الله فيغضب لله . وكان للا رملة كالرُوج الشفيق » ولليتم كالب الرحيم وقال عليه السلام من ترك مالا فلورثته» ومن. 0 ضياعاً فإلى' . وقال : الهم إفى بشر شر” أغضب كا يغضب البشر فأبما امرىه سببته أو نع لصيل ذلك كفارة له » أو كا قال : وقال أنس بن مالك : خدمت رسول الله عليه الصلاة والسلام عشر سنين » فا ضر بنى ولا كهرنى”؟ , ولا قال لى لشىء فملهه : ل فملت ! ولا لشىء لم أفمله اإتقنه. ولو لم يكن من كرمه وعفوه وحلمه إلاما كان منه يوم فتح مكة لكان من كال الكال . ٠‏ وذلك أنه دخل مكة صلحاء وقد قتلوا أعمامه وأولياءه بعد أن حصروه فى الشعاب » وعذبوا أصحابه بأنواع المذاب » وأخرجوه » وأدموه » وطرحوا عليه الث » وآذوه فى نفسه ء وفى أصحابه » وسفهوا عليه » واجتمموا على كيده ؟ فاما دخلها بغير خدم » وظهر عللهم » على صغر مهم ء قام خطيياً لحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : أقول كا قال أحخى بوسف عليه السلام :لا تثريب علي اليوم » فنفر هلم ؛ وقال من دخل دار أبى سفيان فهو آمن . وما يشبه ذلك مما يرد من الأخبار الصحيحة فى هذا المنى أ كثر مما ينهي ذ كره ؛ و إما ذكرناطرقا ليمنتدل به على مالم نذ واللّه أعلم بالصواب . كهر وقهر تمضنى واحد .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان من شُلقه + اضنوات الل غليه + الحياء + والسشاء» والذوكل م والرطنا» والذكر » والشكر والمل » والصبرء والمفوء والصفح ء والرأفة » والرحمة والمداراة » والنصيحة » والسكينة والوقار » والتواضم ؛ والافتقار ؛ والجود ؛ واللماحسة ء كم لام نيال 468 واعلضوع » والقوة» والشجاعة » والرقق ؛ والإخلاص » والصدق » واازهد والقناعة» ‏ واللمشوع » والخشسية ؛ والتعظيم ؛ والهيبة » والدعاء والبكاء » واالحوف » والرجاء » واللياذة”” » واللجأ » والمبجد ؛ والمبادة » والجهاد ؛ والجاهدة . وكا روى عنه عليه الصلاة والسلام : أنهكان متواصل الأحزان » دانم الفكرة وكان لصدره أزيؤ كازيز الرْجل 1 وأنه عليه الصلاة والسلام , صلى حتى تورمت قدماه » فقيل له : يا رسول الله ألبس قد غفر للك ما تقدم من ذنبك وما تآخر ! قال : أفلا أ كون عبداً شكوراً (ؤ) الجر : ميقة (؟ ك)ان للع (ع) لاذبه : لجأ إليه 1١ د +1 ش ححتاب الم وكان عليه الصلاة والسلام 'يعطى من حرم ويصل” من قطعه » ويعفو عمن ظلمه ؛ وما انتقم رسول الله » صلى اله عليه وسل » لنفسه قط » ولا غضب لنفسه قط إلا أن تنتبك حارم الله فيغضب لله . وكان للا رملة كالرُوج الشفيق » ولليتم كالب الرحيم وقال عليه السلام من ترك مالا فلورثته» ومن. 0 ضياعاً فإلى' . وقال : الهم إفى بشر شر” أغضب كا يغضب البشر فأبما امرىه سببته أو نع لصيل ذلك كفارة له » أو كا قال : وقال أنس بن مالك : خدمت رسول الله عليه الصلاة والسلام عشر سنين » فا ضر بنى ولا كهرنى”؟ , ولا قال لى لشىء فملهه : ل فملت ! ولا لشىء لم أفمله اإتقنه. ولو لم يكن من كرمه وعفوه وحلمه إلاما كان منه يوم فتح مكة لكان من كال الكال . ٠‏ وذلك أنه دخل مكة صلحاء وقد قتلوا أعمامه وأولياءه بعد أن حصروه فى الشعاب » وعذبوا أصحابه بأنواع المذاب » وأخرجوه » وأدموه » وطرحوا عليه الث » وآذوه فى نفسه ء وفى أصحابه » وسفهوا عليه » واجتمموا على كيده ؟ فاما دخلها بغير خدم » وظهر عللهم » على صغر مهم ء قام خطيياً لحمد الله وأثنى عليه » ثم قال : أقول كا قال أحخى بوسف عليه السلام :لا تثريب علي اليوم » فنفر هلم ؛ وقال من دخل دار أبى سفيان فهو آمن . وما يشبه ذلك مما يرد من الأخبار الصحيحة فى هذا المنى أ كثر مما ينهي ذ كره ؛ و إما ذكرناطرقا ليمنتدل به على مالم نذ واللّه أعلم بالصواب . كهر وقهر تمضنى واحد .

Orijinal Metin (AR)

ماروى عن الرسول فى الرخص لل فى الرخص والتوسيع على الآمة فما أباح الله » تمالى » لحم ووجه ذلك فى حال الخصوص »ء والعموم » فى الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وس قأما ما روى عن النى » عليه الصلاة والسلام , مما جم الله عليه من أموال بنى قر بغلة » والنضير » وفدك 0 وأشباه ذلك ؛ والحلة الى أهديرت إليه والْجمع والسيف الذى فى قرابه فضسة » والستور التى كانت فى البيت » والراية الى كانت له ؛ والبغل » والناقة ) والجار» والبردة 0 والعامة » وانيف الذى أهدى إليه النجاثى » وغير ذلك مما يسكثر ذ كره , وأنه كان تحب اللو البارد » وأنه أكل الخييص ؛ والذى قال لأصحابه : كلوا واشبموا » وما جانس ذلك من الأخبار ا 4 عليه ا فإن 0 0 7 الأمة قآل 9 الله عليه وسلٍ : بعتت" بالحنفية السمحة » وقال : 9 الصلاة والسلام : / 6 أنسى لأسن ولو ل يوسم لله تعالى على الحلق التعلق بالرشخص والأخذ ما أباح الله تعالى هم فى الطنب والخم والإمساك واللكاسب بشرط الملل لهلكوا ؛ لأن الله تعالى »ل يدع الخلق إلى جم الأمو ال والصنائع والتحارات ولكر. ن أباح لمم ذلك امانه بضمفهم . وقد دعام الله تعالى إلى طاعته » وعبادته » وندب كافة الؤمنين إلى ذكره » يفل ححتاب اللمم وشكره » والتوكل عليه » والانقطاع إليه » بقوله » تمالى : « يأشبا أالذرين" آمنوا أذ نوا الله وكا كير" » وقوله تعمالى : « وَكلَ الله فعَوَ كوا إن كنم ين "كوو رةازساق :نزام و فأنقون 2 «ويياى” كي « وإياى افاتقون ” ؟ » وأشباهه . وليس حال الناس فى هذه المباحات والرخص كال الأنبياء علمهم السلام ؛ لأن أعلق الناس أ كثرم . بالرخص والمباحات من ضمف إعانهم » وميل تفوسهم إلى الحفاوظ » وتجزمم عن حمل أثقال مرارة الصبر والقناعة بما لا بد لحم منها » ور بما يؤديهم ذلك إلى اتباع الشهوات » واكتساب السيئات ؛ إن مخلفوا عن آداء حقوقها ولم يقوموا بشرائط المل فى تناوها . وأما الأنبياء عل مهم السلام ؛ نقد هُذبوا بتأبيد النبوة » وقوة الرسالة » و أنوار الوحى » لاتأخذ منهم الأشياء » ويكون كونهم فنا لغيرهم » وقيامهم فمها للقوقهم » لا الحظوظهم . ألا ترى فى قوله تمالى : « ماأقاء الله على رسولهٍ 2 أهْل الْقَرَى قله وَللركسُول ولذى الْقربى واليتأى والمّاكين وابن الكبيل 29 »ء فقد أخبر بأن ما أفاء الله علمهم فوش وللرسول. ولذى القربى واليتامى » قالوا : ومعنى « فلله وللرسول 6 ؛ يمنى : وللرسول أن يضعه فى مواضعه , والذى قال : دس الس فإن ذلك كان يضمه حيث يشاء . )١(‏ الأحزاب : ١غ‏ الائدة دعم (ع) الؤمنون : ٠م‏ (ع) القرة :٠غ‏ (ه) البفرة : ١ع‏ الحشر : و حال الحبة يذل والثانى ف موافظة كتان الله تعالى واتباع رسول الله عليه الصلاة والسلام » على ام : نهم من تعلق بالرخص »ء والمباحات » والتأويل » والسعة . ومنهم من تعلق بعل الفرانض » والسّن » والحدود والأحكام . ومنهم من أحسم ذلك » وعل من أعكا م الدين مالا بسعه الجهل به ء ثم تعلق بالأحوال السنية » والأعمال الرضية » ومكارم الأخلاق » ومعالى الأمور» وحقائق الحقوق ؛ والتحقق » والصدق . كا روى فى الحديث : أن النى عليه الصلاة والسلام قال لخارثة : لكل حق حقيقة » فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسى عن الدنيا » فأسهرت ليلى وأظءأت مهارى » وكأنى. كاجاء فى الحديث. فقال النى عليه الصلاة والسلام : عرفت فالزم » أو قال : عبد نوكر الله قلبه .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ماروى عن الرسول فى الرخص لل فى الرخص والتوسيع على الآمة فما أباح الله » تمالى » لحم ووجه ذلك فى حال الخصوص »ء والعموم » فى الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وس قأما ما روى عن النى » عليه الصلاة والسلام , مما جم الله عليه من أموال بنى قر بغلة » والنضير » وفدك 0 وأشباه ذلك ؛ والحلة الى أهديرت إليه والْجمع والسيف الذى فى قرابه فضسة » والستور التى كانت فى البيت » والراية الى كانت له ؛ والبغل » والناقة ) والجار» والبردة 0 والعامة » وانيف الذى أهدى إليه النجاثى » وغير ذلك مما يسكثر ذ كره , وأنه كان تحب اللو البارد » وأنه أكل الخييص ؛ والذى قال لأصحابه : كلوا واشبموا » وما جانس ذلك من الأخبار ا 4 عليه ا فإن 0 0 7 الأمة قآل 9 الله عليه وسلٍ : بعتت" بالحنفية السمحة » وقال : 9 الصلاة والسلام : / 6 أنسى لأسن ولو ل يوسم لله تعالى على الحلق التعلق بالرشخص والأخذ ما أباح الله تعالى هم فى الطنب والخم والإمساك واللكاسب بشرط الملل لهلكوا ؛ لأن الله تعالى »ل يدع الخلق إلى جم الأمو ال والصنائع والتحارات ولكر. ن أباح لمم ذلك امانه بضمفهم . وقد دعام الله تعالى إلى طاعته » وعبادته » وندب كافة الؤمنين إلى ذكره » يفل ححتاب اللمم وشكره » والتوكل عليه » والانقطاع إليه » بقوله » تمالى : « يأشبا أالذرين" آمنوا أذ نوا الله وكا كير" » وقوله تعمالى : « وَكلَ الله فعَوَ كوا إن كنم ين "كوو رةازساق :نزام و فأنقون 2 «ويياى” كي « وإياى افاتقون ” ؟ » وأشباهه . وليس حال الناس فى هذه المباحات والرخص كال الأنبياء علمهم السلام ؛ لأن أعلق الناس أ كثرم . بالرخص والمباحات من ضمف إعانهم » وميل تفوسهم إلى الحفاوظ » وتجزمم عن حمل أثقال مرارة الصبر والقناعة بما لا بد لحم منها » ور بما يؤديهم ذلك إلى اتباع الشهوات » واكتساب السيئات ؛ إن مخلفوا عن آداء حقوقها ولم يقوموا بشرائط المل فى تناوها . وأما الأنبياء عل مهم السلام ؛ نقد هُذبوا بتأبيد النبوة » وقوة الرسالة » و أنوار الوحى » لاتأخذ منهم الأشياء » ويكون كونهم فنا لغيرهم » وقيامهم فمها للقوقهم » لا الحظوظهم . ألا ترى فى قوله تمالى : « ماأقاء الله على رسولهٍ 2 أهْل الْقَرَى قله وَللركسُول ولذى الْقربى واليتأى والمّاكين وابن الكبيل 29 »ء فقد أخبر بأن ما أفاء الله علمهم فوش وللرسول. ولذى القربى واليتامى » قالوا : ومعنى « فلله وللرسول 6 ؛ يمنى : وللرسول أن يضعه فى مواضعه , والذى قال : دس الس فإن ذلك كان يضمه حيث يشاء . )١(‏ الأحزاب : ١غ‏ الائدة دعم (ع) الؤمنون : ٠م‏ (ع) القرة :٠غ‏ (ه) البفرة : ١ع‏ الحشر : و حال الحبة يذل والثانى ف موافظة كتان الله تعالى واتباع رسول الله عليه الصلاة والسلام » على ام : نهم من تعلق بالرخص »ء والمباحات » والتأويل » والسعة . ومنهم من تعلق بعل الفرانض » والسّن » والحدود والأحكام . ومنهم من أحسم ذلك » وعل من أعكا م الدين مالا بسعه الجهل به ء ثم تعلق بالأحوال السنية » والأعمال الرضية » ومكارم الأخلاق » ومعالى الأمور» وحقائق الحقوق ؛ والتحقق » والصدق . كا روى فى الحديث : أن النى عليه الصلاة والسلام قال لخارثة : لكل حق حقيقة » فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسى عن الدنيا » فأسهرت ليلى وأظءأت مهارى » وكأنى. كاجاء فى الحديث. فقال النى عليه الصلاة والسلام : عرفت فالزم » أو قال : عبد نوكر الله قلبه .

%0
10 Bölüm