Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

وقد روى عن النى صلل الله عليه وس أنه قال:- 8 أرخم أمى باس أو بكر الصديق رضى الله عنه » وأقوا ثم فى دين الله عر رضى الله عنه » وأصدقهم حياء عمان زضى الله عنه » وأفرضهم زيد رمى الله عنه » وأعاموم بالحلال والحرام معاذين جبل رضى الله عنه» وأقرأم أى" بن كعب رضى الله عنه» وأقضام على" رضى لله عنه » وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أنى ذر رضى ان عنه »© . وأما الباطن قتنبداً بما بدأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله + ' « اقتدوا بالذبن من بعدى ألى بكر وعمر رضى الله عنهما » . فنبدأ بأبى بكر ثم من بعد ألى بكر يعمر . وبلنى عن أنى عَنّْبة الحلوانى رحمه الله » أنه قال : ألا أخبرم عن حا لكان علمها أحماب رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ أولا : لقاء الله تعالى كان أحب [ إلمهم ] من الخياة » والثانية : كانوا لا مخافون عدوا قلوا أو كثروا » والثالئة : ل يكونوا مخافون عوزا من الانيا » وكانوا وائقين برزق الله تعالى » والرابمة : إن بدأ بهم الطاعون لم ببرحوا حتى يقغى الله فهم » وكانوا أخوف ما يكونون من اموت أصح ما يكونون . ونح عن عمد بن على السكتانى رحه الله » أنه قال : كن الناس فى ابتداء الإسلام يتعاملون بللدين حتى رق الدين ‏ ثم تعامل القرن الثائى بالوفاء حتى ذهب الوفاد» ثم تعامل القرن الثالث بالمروءة حتى ذهبت المرودة» نم تعامل القرن الرابع بالحياء حتّى ذهب الحياء » م صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة . عدا كتاب اللمع باب ذكر أبى بكر الصديق رضى الله عنه وتخصيصه من بين رسول الله صلى اله عليه وسلم بالأحوال التى تعلق بها أهل الصفوة من هذه الأمة وتخلق بذلك واقتدى به رُوى عن مطكف بن عبد الله رحمه الله أنه قال : قال : أبو بكر الصدايق رضى الله عنه : لو نادى مناد من السماء أنه لن ميج الجنة إلا رحل” واحد ارجوت” أن أكون أ [ هو ]ء ولو نادى مناد من المماء أنه لايدخل النار إلا رجل واحد لمفت” أن أ كون أنا هو ؛ قال مطر"ف. رحه اله : هذا واه أعظم” الأوف » وأعظم الرجاء . وحُكى عن ألى العياس بن عطاء رحمه الله أنه سئل عن قوله تعالى « كونوا رَبانيين 276 الآأية ؛ قال : معناه كونوا كأبى بكر الصديق رضى الله عنه » فإنه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطر بت أسرار الؤمنين كلها لموته ولم يؤكر ذلك فى سر أبى بكر ضى الله عنه شيئا » وخرج وقال للناس: [با أيها الناس] من كان يعبد معدا صل الله عليه وس ذان ممداً صل اله عليه وسلم قد مات ومن كان يمبد الله تمالى فإن الله جى لايموت » لم الر بانى أن يكون هذه الصفة لاتؤثر الحوادث فى سره شيثاً ؛ ولوكان فيه انقلاب الحافقين . وقال أنو بكر الواسطى ء رحمه الله : أول لسان الصوفية ظبرت فى هذه الأمة على لسان أبى بكر رضى الله عنه إشارة » فاستخرج منها أهل القيم لطائف تسوس فهها المقلاء . ()1ل عمران : ور ذكر أبى بكر الصديق ل قال الش.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد روى عن النى صلل الله عليه وس أنه قال:- 8 أرخم أمى باس أو بكر الصديق رضى الله عنه » وأقوا ثم فى دين الله عر رضى الله عنه » وأصدقهم حياء عمان زضى الله عنه » وأفرضهم زيد رمى الله عنه » وأعاموم بالحلال والحرام معاذين جبل رضى الله عنه» وأقرأم أى" بن كعب رضى الله عنه» وأقضام على" رضى لله عنه » وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أنى ذر رضى ان عنه »© . وأما الباطن قتنبداً بما بدأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله + ' « اقتدوا بالذبن من بعدى ألى بكر وعمر رضى الله عنهما » . فنبدأ بأبى بكر ثم من بعد ألى بكر يعمر . وبلنى عن أنى عَنّْبة الحلوانى رحمه الله » أنه قال : ألا أخبرم عن حا لكان علمها أحماب رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ أولا : لقاء الله تعالى كان أحب [ إلمهم ] من الخياة » والثانية : كانوا لا مخافون عدوا قلوا أو كثروا » والثالئة : ل يكونوا مخافون عوزا من الانيا » وكانوا وائقين برزق الله تعالى » والرابمة : إن بدأ بهم الطاعون لم ببرحوا حتى يقغى الله فهم » وكانوا أخوف ما يكونون من اموت أصح ما يكونون . ونح عن عمد بن على السكتانى رحه الله » أنه قال : كن الناس فى ابتداء الإسلام يتعاملون بللدين حتى رق الدين ‏ ثم تعامل القرن الثائى بالوفاء حتى ذهب الوفاد» ثم تعامل القرن الثالث بالمروءة حتى ذهبت المرودة» نم تعامل القرن الرابع بالحياء حتّى ذهب الحياء » م صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة . عدا كتاب اللمع باب ذكر أبى بكر الصديق رضى الله عنه وتخصيصه من بين رسول الله صلى اله عليه وسلم بالأحوال التى تعلق بها أهل الصفوة من هذه الأمة وتخلق بذلك واقتدى به رُوى عن مطكف بن عبد الله رحمه الله أنه قال : قال : أبو بكر الصدايق رضى الله عنه : لو نادى مناد من السماء أنه لن ميج الجنة إلا رحل” واحد ارجوت” أن أكون أ [ هو ]ء ولو نادى مناد من المماء أنه لايدخل النار إلا رجل واحد لمفت” أن أ كون أنا هو ؛ قال مطر"ف. رحه اله : هذا واه أعظم” الأوف » وأعظم الرجاء . وحُكى عن ألى العياس بن عطاء رحمه الله أنه سئل عن قوله تعالى « كونوا رَبانيين 276 الآأية ؛ قال : معناه كونوا كأبى بكر الصديق رضى الله عنه » فإنه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطر بت أسرار الؤمنين كلها لموته ولم يؤكر ذلك فى سر أبى بكر ضى الله عنه شيئا » وخرج وقال للناس: [با أيها الناس] من كان يعبد معدا صل الله عليه وس ذان ممداً صل اله عليه وسلم قد مات ومن كان يمبد الله تمالى فإن الله جى لايموت » لم الر بانى أن يكون هذه الصفة لاتؤثر الحوادث فى سره شيثاً ؛ ولوكان فيه انقلاب الحافقين . وقال أنو بكر الواسطى ء رحمه الله : أول لسان الصوفية ظبرت فى هذه الأمة على لسان أبى بكر رضى الله عنه إشارة » فاستخرج منها أهل القيم لطائف تسوس فهها المقلاء . ()1ل عمران : ور ذكر أبى بكر الصديق ل قال الش.

Orijinal Metin (AR)

خ » رحمه الله : وهذا الذى أشار إليه الواسعلى فى قوله : أول لسان الصوفية ظابرت على اسان ألى بكر رذى الله عنه » فذلك قول ألى بكر رضى الله عنه لأنه دين خرج من جميم ملكه قال له النى صلى الله عليه وس : «أبش خلفت اميالك » قال : الله ورسوله , فقال : الله ثم قال : ورواكه ولمرى إن عر جليلة لأهل التوحيد فى حقائق التفريد » غير أن لأبى بكر الصديق رضى الله عنه إشارات غيرها مسةخرجة منها لطائت غير ذلاك . وهى معلومة عند أهل الحقائق ومفهومةللتملق والتخلق مهاء متها قوله حين صمد انبر بعد ما مات رسول اللهصل لله عايه وسل » واضطر بت قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » وخشوا على ذهاب الإسلام بموته صلى الله عليه وس » وخروجه من بين غلورانمهم » فقال : من كان يعبد منسكم محمد صلى الله عليه وسلم فإنمحمداً صلى الله عليه وسلم قد ماث ؛ ومن كان يعبد الله فإن الله حى لابموت ٠‏ . واللعليفة فى ذلك ثباته فى التوحيد وما ثنت به قلوب الجاعة من الصحابة رضى لله عنهم . ومنها قوله يوم بدر للنى صل اله عليه وس حيث [ كآن ] يقول :‏ اللهم إن نبلك هذه المصابة لم تعبد فى الأرض [ من بعد ذلك ] 6 فقال أبو بكرء رضى الله عنه : دع مناشدتك ر بك ء فإنه واللّه منجز لك ما وعدك ؛ أو كا قال » وهو قول الله تعالى : ( إذْ يوجى رَبك إلى اللاكة أنى ممكم فثيقوا الذين آمنوا سُألق فى قلوب الذين كفروا الرأعب” )"2 لخخص محقيقة التصديق لما وعدهم الله تعالى من النصر من جميع الصحانة [ عند اضطراب قلومهم] فدل على حقيقة إعانه وخصوصيته فإن قال قال : فا معنى تخير النى صلى الله عليه وسلم وثبات أبى بكر ؛ رضى الله ده وجزام من أو يكره رشي لاعن ؛ جيم الأعوال ؟ ٠ : الأنقال‎ )١( ١١ ١1514 حفى حكتاب اللمع فيقال : لأن الننى صلل اشاعليه وسل ,أعلم الله من أبى بكرء رضى الله عنه » وأو بكر رضى الله عنه » أقوى إعانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » فثبات أبى بكرء رضى الله عنه » من حقيقة إبمانه بما وعد الله تعالى » وتغير النى صلى الله عليه وسلم من زيادة علمه بالله تعالى » لأنه يعر من الله ما لا يعلم أبو بكرء رضى الله عنه , ولا غيره . . ألا ترى أنه صل الله عليه وس [ كان ] إذا اشتد هبوب الريح تغير لونه [ ولم يتغير لون واحد من أحابه ] . وقال : « لوتعلمون ما أعلم لضحكم قليلا ولبكيتم كثيراً » وعخرجت, إلى الصمدات تجأرون إلى الله تعالى » ولما تقاررتم على فرشكم » . ولأنى بكر الصديق رضى الله عنه [ أيضًا ] خصوصية فى الإهام والفراسة [ من بين أسحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم ] فى ثلاثة مواضع : أحدها : حين اتفق رأى اجيم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك مقاتلة أهل الردة على منع الزكاة » وثبت أبو بكر » رضى الله عنه » على اهم » وقال : والله لومنموتى عقالا ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى له عليه وسلم لقاتلتهم عليه [بالسيف] ؛ فأصاب رأيه [وقالوا: إن الإصابة فى رأيه مع خلافه لهم فيا أشاروا عليه ] ؛ ورجع الجيع إلى رأيه حيث رأوا الصواب ممه .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

خ » رحمه الله : وهذا الذى أشار إليه الواسعلى فى قوله : أول لسان الصوفية ظابرت على اسان ألى بكر رذى الله عنه » فذلك قول ألى بكر رضى الله عنه لأنه دين خرج من جميم ملكه قال له النى صلى الله عليه وس : «أبش خلفت اميالك » قال : الله ورسوله , فقال : الله ثم قال : ورواكه ولمرى إن عر جليلة لأهل التوحيد فى حقائق التفريد » غير أن لأبى بكر الصديق رضى الله عنه إشارات غيرها مسةخرجة منها لطائت غير ذلاك . وهى معلومة عند أهل الحقائق ومفهومةللتملق والتخلق مهاء متها قوله حين صمد انبر بعد ما مات رسول اللهصل لله عايه وسل » واضطر بت قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » وخشوا على ذهاب الإسلام بموته صلى الله عليه وس » وخروجه من بين غلورانمهم » فقال : من كان يعبد منسكم محمد صلى الله عليه وسلم فإنمحمداً صلى الله عليه وسلم قد ماث ؛ ومن كان يعبد الله فإن الله حى لابموت ٠‏ . واللعليفة فى ذلك ثباته فى التوحيد وما ثنت به قلوب الجاعة من الصحابة رضى لله عنهم . ومنها قوله يوم بدر للنى صل اله عليه وس حيث [ كآن ] يقول :‏ اللهم إن نبلك هذه المصابة لم تعبد فى الأرض [ من بعد ذلك ] 6 فقال أبو بكرء رضى الله عنه : دع مناشدتك ر بك ء فإنه واللّه منجز لك ما وعدك ؛ أو كا قال » وهو قول الله تعالى : ( إذْ يوجى رَبك إلى اللاكة أنى ممكم فثيقوا الذين آمنوا سُألق فى قلوب الذين كفروا الرأعب” )"2 لخخص محقيقة التصديق لما وعدهم الله تعالى من النصر من جميع الصحانة [ عند اضطراب قلومهم] فدل على حقيقة إعانه وخصوصيته فإن قال قال : فا معنى تخير النى صلى الله عليه وسلم وثبات أبى بكر ؛ رضى الله ده وجزام من أو يكره رشي لاعن ؛ جيم الأعوال ؟ ٠ : الأنقال‎ )١( ١١ ١1514 حفى حكتاب اللمع فيقال : لأن الننى صلل اشاعليه وسل ,أعلم الله من أبى بكرء رضى الله عنه » وأو بكر رضى الله عنه » أقوى إعانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس » فثبات أبى بكرء رضى الله عنه » من حقيقة إبمانه بما وعد الله تعالى » وتغير النى صلى الله عليه وسلم من زيادة علمه بالله تعالى » لأنه يعر من الله ما لا يعلم أبو بكرء رضى الله عنه , ولا غيره . . ألا ترى أنه صل الله عليه وس [ كان ] إذا اشتد هبوب الريح تغير لونه [ ولم يتغير لون واحد من أحابه ] . وقال : « لوتعلمون ما أعلم لضحكم قليلا ولبكيتم كثيراً » وعخرجت, إلى الصمدات تجأرون إلى الله تعالى » ولما تقاررتم على فرشكم » . ولأنى بكر الصديق رضى الله عنه [ أيضًا ] خصوصية فى الإهام والفراسة [ من بين أسحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم ] فى ثلاثة مواضع : أحدها : حين اتفق رأى اجيم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك مقاتلة أهل الردة على منع الزكاة » وثبت أبو بكر » رضى الله عنه » على اهم » وقال : والله لومنموتى عقالا ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى له عليه وسلم لقاتلتهم عليه [بالسيف] ؛ فأصاب رأيه [وقالوا: إن الإصابة فى رأيه مع خلافه لهم فيا أشاروا عليه ] ؛ ورجع الجيع إلى رأيه حيث رأوا الصواب ممه .

Orijinal Metin (AR)

والثانى : عند خلافه رأى جمهور الصحابة فها رأوا من رد جيش أسامة » وقوله : والله لا أحل عفدا عقذه رسول الله صلى الله عليه وسلٍ 5 والثالث : قول أبى بكر رضى الله عنه لعائشة رضى الله عنها : أنى كنت نحلتك نملا وإما هو أخواك وأختاك ؛ وما عرفت [ عائشة ] الا أخوين وأختا» وكانت ذ كر ألى بكر الصديق ل ا ى الله عنه حار ية ة حبل نال :امد ألقى فى روعى أنها أي فهذا انم م كأن فى الفراسة والإهام وقال النى صل ال عنيه وسر : 9 انقوا فراسة اللؤمن فأنه ينظر بنور الله تعالى » ولألى بكر رضى الله عنه معان أخر مما تماق ها أهل المقائق وأرباب القاوب ذكرنا جيم ذلك طال ااسكتاب. وإن وقد آي عن 1-7 نْ عبد له اللإنى أنه نا 07 ل : مافاق أو بكر » رضى الله عنه » جيم أصداب رسول الله صلى الله عليه وسلٍ بكثرة الصوم والصلاة » وأكان بشىء كان فى قليه . قال بعهمهم : اذى كان فى قلبه الحب لله عز وجل والنصيحة له . ويقل : إن أبا بكر رضى لله عنه كان إذا دخل وقت الصلاة يقول : يابنى آدم قوموا إلى نارك التى أوقدتوها فأطفئوها . : وى[ [عنه ) أنه ا 03 1 من شمهة فلما علم به تقيّأء وقال : والله ا إلامع روحى لأخ. رحنها . اي رسول الله صلى الله ءايه وسلم يقول : « بدن غذى تحرام فالقار أو لى به 6 . زوكان يقول : وددت” أن أ كون خضيراء تأكانى الدواب . ول أخلق مافة المذاب وهول :وم امات . وروى عن ألى 3 الصديق أنه أنه قل : ثلاث آيأت من عات الله عر وحل اشتغلت . با عماسواها إحداها : قولهة وإن حك الله بغس فلا كاشف له إلاهو وإن برك مخير فلا راك انضله » فمامت أنه إن أرادلى مخير لم يقدر أحد أن يرفم عنى غيره » وإن أرادنى بكر ل بقدر أحد أن يصرف غيره . ١١4 ١ يفن دكتاب اللمع 520000 5 0 5 . غْ تل والثانية : قوله ه اذ كرونى أذ كرك » فاشتغلت بذكر الله تعالى عن كل مذ ور سوق أللّه . والثالثة: قوله « وَمَا مر دابة فى الأرض إلا على الله رزقباً 206 فوش ما هميت ترزق منذ قرأت هذه الآية . ويقال : إن هذه الأبيات ] لأبى بكر الصديق رضى الله عنه : يامن رفم بالدنيا وزيتتها ليس الترفم' رفم" الطين بالطين إذا أرّدت شريف الناس كلهم فانظر إلى ملاك فى زى مسكين ذاك الذى عظمت ف الناس رأفته وذاك صلم للدنيا وللددّين [ وحكى :عن الجنيد أنه قال : أشر ف كلة فى التوحيد قول أبى بكر سبحان من لم يجمل للخلق طريقاً إلى معرفته إلا المجز عن معرفته ] . > : هود‎ )١( ذك عمر بن امطاب رضى الله عنه ١‏ باب فى ذ كر عمر ان اعااب رضى الله عنه قال الشيخ » رحه الله : وأما عمر بن اللخطاب» رضى الله عنه ‏ فانه قد روى عن النى صلل اله عليه وسلم أنه قال : « قد كان فى الاسم محد ون ومكلمون فان يلك" فى هذه الأمة فممر , رضى الله عنه » سئل بعض أهل الفوم عن الحدث , فقال : أعلى درجة من درجات الصديقين » ودلائل ذلك ظهرت عليه وهو ما ذ كر عنه أنه كان مخطب فصاح » فقال فى وسط خطبفه : باسارية الجبل » وسارية فى عسكر على باب نهاوَيْد » فسمم صوت عير ء رضى الله عنه » وأخذ نحو الجبل وظفر بالمدو ٠‏ وقيل لسارية : كيف علمت ذلك ؟ فقال : سمعت صوت عمر » رضى الله عنه » يقول : يا سارية الجبل الجبل .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والثانى : عند خلافه رأى جمهور الصحابة فها رأوا من رد جيش أسامة » وقوله : والله لا أحل عفدا عقذه رسول الله صلى الله عليه وسلٍ 5 والثالث : قول أبى بكر رضى الله عنه لعائشة رضى الله عنها : أنى كنت نحلتك نملا وإما هو أخواك وأختاك ؛ وما عرفت [ عائشة ] الا أخوين وأختا» وكانت ذ كر ألى بكر الصديق ل ا ى الله عنه حار ية ة حبل نال :امد ألقى فى روعى أنها أي فهذا انم م كأن فى الفراسة والإهام وقال النى صل ال عنيه وسر : 9 انقوا فراسة اللؤمن فأنه ينظر بنور الله تعالى » ولألى بكر رضى الله عنه معان أخر مما تماق ها أهل المقائق وأرباب القاوب ذكرنا جيم ذلك طال ااسكتاب. وإن وقد آي عن 1-7 نْ عبد له اللإنى أنه نا 07 ل : مافاق أو بكر » رضى الله عنه » جيم أصداب رسول الله صلى الله عليه وسلٍ بكثرة الصوم والصلاة » وأكان بشىء كان فى قليه . قال بعهمهم : اذى كان فى قلبه الحب لله عز وجل والنصيحة له . ويقل : إن أبا بكر رضى لله عنه كان إذا دخل وقت الصلاة يقول : يابنى آدم قوموا إلى نارك التى أوقدتوها فأطفئوها . : وى[ [عنه ) أنه ا 03 1 من شمهة فلما علم به تقيّأء وقال : والله ا إلامع روحى لأخ. رحنها . اي رسول الله صلى الله ءايه وسلم يقول : « بدن غذى تحرام فالقار أو لى به 6 . زوكان يقول : وددت” أن أ كون خضيراء تأكانى الدواب . ول أخلق مافة المذاب وهول :وم امات . وروى عن ألى 3 الصديق أنه أنه قل : ثلاث آيأت من عات الله عر وحل اشتغلت . با عماسواها إحداها : قولهة وإن حك الله بغس فلا كاشف له إلاهو وإن برك مخير فلا راك انضله » فمامت أنه إن أرادلى مخير لم يقدر أحد أن يرفم عنى غيره » وإن أرادنى بكر ل بقدر أحد أن يصرف غيره . ١١4 ١ يفن دكتاب اللمع 520000 5 0 5 . غْ تل والثانية : قوله ه اذ كرونى أذ كرك » فاشتغلت بذكر الله تعالى عن كل مذ ور سوق أللّه . والثالثة: قوله « وَمَا مر دابة فى الأرض إلا على الله رزقباً 206 فوش ما هميت ترزق منذ قرأت هذه الآية . ويقال : إن هذه الأبيات ] لأبى بكر الصديق رضى الله عنه : يامن رفم بالدنيا وزيتتها ليس الترفم' رفم" الطين بالطين إذا أرّدت شريف الناس كلهم فانظر إلى ملاك فى زى مسكين ذاك الذى عظمت ف الناس رأفته وذاك صلم للدنيا وللددّين [ وحكى :عن الجنيد أنه قال : أشر ف كلة فى التوحيد قول أبى بكر سبحان من لم يجمل للخلق طريقاً إلى معرفته إلا المجز عن معرفته ] . > : هود‎ )١( ذك عمر بن امطاب رضى الله عنه ١‏ باب فى ذ كر عمر ان اعااب رضى الله عنه قال الشيخ » رحه الله : وأما عمر بن اللخطاب» رضى الله عنه ‏ فانه قد روى عن النى صلل اله عليه وسلم أنه قال : « قد كان فى الاسم محد ون ومكلمون فان يلك" فى هذه الأمة فممر , رضى الله عنه » سئل بعض أهل الفوم عن الحدث , فقال : أعلى درجة من درجات الصديقين » ودلائل ذلك ظهرت عليه وهو ما ذ كر عنه أنه كان مخطب فصاح » فقال فى وسط خطبفه : باسارية الجبل » وسارية فى عسكر على باب نهاوَيْد » فسمم صوت عير ء رضى الله عنه » وأخذ نحو الجبل وظفر بالمدو ٠‏ وقيل لسارية : كيف علمت ذلك ؟ فقال : سمعت صوت عمر » رضى الله عنه » يقول : يا سارية الجبل الجبل .

Orijinal Metin (AR)

وروى عن ألى عَمْان المهدى أنه قال : رأيت على عمرء رضى الله عنه , قيصا فيه وروى عن عمرء رضى الله عنه, أنه قال : رحم الله امرء! أهدى إلى عيوبى . وقد روى عن النى صلى الله عليه وس أنه قال : « الشيطان يَفْرّق” من ظل مر رفى الله عنه © . وقال عمر رضى الله عنه : من خاف الله تعالى لم بشف غيظه ٠‏ ومن اتق الله يفمل كلا ريدء ولولا القيامة لكان غير ما ترون . دل تفل دكتاب المع ويقال : أنه أخذ تبنة من الأرضٍ فقال : باليتى ل تلدلى أى » ياليتتى كنت هذه التبنة » باليتتى 1 أك شيا . وقد روى عن عمراء رضى الله عنه» أنه قال : ما ابتايت بباية إلأكان لله [ على مها ]إأربع نعم : إذم تكن'فى دينى » و إذ ل تكن أعظم منها » و إذ 1 أحرم الرضا فهاء وأن أرجو الثواب علمها . وقال عمرء رض الل عند لكان السجر راتكن يبرل ايا عار كبلق وجاء رجل إلى عمرء رضى الله عنه » فشكا إليه الفقر ققال : عندك عشاء ليلتك ؟ قال : نعم » قال : لست يفقير . وروى عن على" » رضى الله عنه » أنه قال : ما على وجه الأرض أحد أحب ل أن القن لله تعدلى عثل صيفته إلا هذا المسجّى عمر » رضى الله عنه . قال : ورأى على » رضى الله عنه ؛ نوما عمر » رضى اله عنه ؛ وهو يعدو فى وقث الهاجرة » فسأله عن عدوه » فقال : [ قد ] أغير على إبل الصدقة فرحت أعدو فى طلبها ؛ قال : فقال على » رضى اله عنه : لقد أتعبت الخافاء بعدك با أمير المؤمنين . قال الشيخ ونع اق ولأمل افق اموه وتان عدر رطق الاعنه» ععالى خص بذلاك عمر » رضى الله عنه » من اختياره لبس المرقمة , والحدونة » وترك الشهوا ات » واجتناب الشبهات . وإظبار السكرامات ؛ وقلة البلاة ؛ من لائمة الخحلق نين اكمات للق :رعق ناطق :إكاواة الأقارب ‏ والأبافد فى المقوق » والقسك بالأشد من الطاءات » واجتناب ذلك » مما روى عنه وبيانه يطول , ا 5 0 . وأا ما روى عن عمراء رطى الله عنه أنه رأى جماعة حلوسا فى المسحد وأمريم بطاب التكسي » والذى كتب به إلى سامان » قاعله عرف مهم يجا فى جلوسهم وطمعهم فى الناس ء أو غير ذلك » [ فلذلك أمرمم بطلب السكسب ] لأس النبى ذ كر عمر بن اللمطاب اين عليه الصملاة والسسلام وأبا بكر وعمر 0 رفى ال عمهما 3 قد زأوا أصواب الصّئة » وهر نيف وشسثماية » ول يكرهوا ذلك » و1 يؤمروا بالحروج من ااسحد وطن لاف وروى عن عمر » رضى الله عنه ع أنه قال لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد : إن ششت “زعت دراعى هده <تى تلبهاء قال له زيد: أنا يض أعنن الشهادة كا أنك تحب الشهادة ؛ وهذه إشارة عظيمة منهما تدل على حقيقة التوكل . وأشباه ذللك كثيرة » وفى ااقليل كفاية . وقد روى عن عور 42 رضى اث عنه ) أنه قال 5 وحدث العبادة فى أر بعة أشياء : أوها: أداء فرائض الله تعالى ؛ والثانى : اجتناب محارم الله تعالى ؛ والثالث : الأمر المعروف ابتغاء ثواب الله تعامى ؛ والرابع : النههى عن المفكر اتقاء غضب الله تعالى .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروى عن ألى عَمْان المهدى أنه قال : رأيت على عمرء رضى الله عنه , قيصا فيه وروى عن عمرء رضى الله عنه, أنه قال : رحم الله امرء! أهدى إلى عيوبى . وقد روى عن النى صلى الله عليه وس أنه قال : « الشيطان يَفْرّق” من ظل مر رفى الله عنه © . وقال عمر رضى الله عنه : من خاف الله تعالى لم بشف غيظه ٠‏ ومن اتق الله يفمل كلا ريدء ولولا القيامة لكان غير ما ترون . دل تفل دكتاب المع ويقال : أنه أخذ تبنة من الأرضٍ فقال : باليتى ل تلدلى أى » ياليتتى كنت هذه التبنة » باليتتى 1 أك شيا . وقد روى عن عمراء رضى الله عنه» أنه قال : ما ابتايت بباية إلأكان لله [ على مها ]إأربع نعم : إذم تكن'فى دينى » و إذ ل تكن أعظم منها » و إذ 1 أحرم الرضا فهاء وأن أرجو الثواب علمها . وقال عمرء رض الل عند لكان السجر راتكن يبرل ايا عار كبلق وجاء رجل إلى عمرء رضى الله عنه » فشكا إليه الفقر ققال : عندك عشاء ليلتك ؟ قال : نعم » قال : لست يفقير . وروى عن على" » رضى الله عنه » أنه قال : ما على وجه الأرض أحد أحب ل أن القن لله تعدلى عثل صيفته إلا هذا المسجّى عمر » رضى الله عنه . قال : ورأى على » رضى الله عنه ؛ نوما عمر » رضى اله عنه ؛ وهو يعدو فى وقث الهاجرة » فسأله عن عدوه » فقال : [ قد ] أغير على إبل الصدقة فرحت أعدو فى طلبها ؛ قال : فقال على » رضى اله عنه : لقد أتعبت الخافاء بعدك با أمير المؤمنين . قال الشيخ ونع اق ولأمل افق اموه وتان عدر رطق الاعنه» ععالى خص بذلاك عمر » رضى الله عنه » من اختياره لبس المرقمة , والحدونة » وترك الشهوا ات » واجتناب الشبهات . وإظبار السكرامات ؛ وقلة البلاة ؛ من لائمة الخحلق نين اكمات للق :رعق ناطق :إكاواة الأقارب ‏ والأبافد فى المقوق » والقسك بالأشد من الطاءات » واجتناب ذلك » مما روى عنه وبيانه يطول , ا 5 0 . وأا ما روى عن عمراء رطى الله عنه أنه رأى جماعة حلوسا فى المسحد وأمريم بطاب التكسي » والذى كتب به إلى سامان » قاعله عرف مهم يجا فى جلوسهم وطمعهم فى الناس ء أو غير ذلك » [ فلذلك أمرمم بطلب السكسب ] لأس النبى ذ كر عمر بن اللمطاب اين عليه الصملاة والسسلام وأبا بكر وعمر 0 رفى ال عمهما 3 قد زأوا أصواب الصّئة » وهر نيف وشسثماية » ول يكرهوا ذلك » و1 يؤمروا بالحروج من ااسحد وطن لاف وروى عن عمر » رضى الله عنه ع أنه قال لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد : إن ششت “زعت دراعى هده <تى تلبهاء قال له زيد: أنا يض أعنن الشهادة كا أنك تحب الشهادة ؛ وهذه إشارة عظيمة منهما تدل على حقيقة التوكل . وأشباه ذللك كثيرة » وفى ااقليل كفاية . وقد روى عن عور 42 رضى اث عنه ) أنه قال 5 وحدث العبادة فى أر بعة أشياء : أوها: أداء فرائض الله تعالى ؛ والثانى : اجتناب محارم الله تعالى ؛ والثالث : الأمر المعروف ابتغاء ثواب الله تعامى ؛ والرابع : النههى عن المفكر اتقاء غضب الله تعالى .

Orijinal Metin (AR)

57 ا صكتاب اللمع باب فى ذكر ان رضى الله 02 قال الشيخ » رحمه اه : أما عنان ن عفان » رضى الله عنه : فقد خص بالقكين » والفكين من أعلى مراتب :تحققين » ومما يتعلق به أهل الحقائق من أهل التصوف بان بن عفان رضى الله عنه » ما روى عن بعض اللمتقدمين [ أنه سثل ] عن الدخول فى السمات قال : لا بصم إلا للأنبياء والصديقين » والدخول فى السمة التى هى من أحوال الصديقين أن يكون داخلا فى الأشياء [ خارجا مها وأن يكون. مم الأشياء ] بائتأ عنها . كا سثل بحى بن معاذ » رضى الله عنه » عن صفة العارف تقال : رجل كان [ معهم ] بائن عمهم . وسثلابن الجلاء » رحمه الله » عن الفقير الصادق فقال : يكون دخوله فى الأشياء لغيره لا لنفسه . وهذا وصف حال عمان » رفى اله عنه » لأنه قد روى عنه أنه قال : ولا أبى خشيت أن يكون فى الإسلام ثلدة أسدها بذا المال ما جممته . وعلامة من يكون هذا حاله أن يكون الإنفاق أحب إإيه من الإمساك » والخرج عند آثر من الدخ ل كميان رضى الله عنه فى تجهيز جيش المسرة وشرى بكر رومة حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : دما ضير ان » رضى الله عنه » ما فعل بعد هذا 6 وروى عه أرة سنك الل أنى در ٠‏ زفئى الله عنه » بكيس فبها أآف درم » ودفعها إلى عبد له وقال : إن قبلها فأنت حر أوجه الله تعالى » فدل ذلك على أن أمواله كانت مستمدة لمثل هذه الجهات ولا يصح هذا الال إلا سبد كامل المعرفة » ممعت ابن سام رحمه الله بقول : قالسهل بن عبد الله رحمه الله : لا يصح الدخول . _ ذ > عان بن عفان » رضى أله عنه مفن فى السعة إلا لعبد يعرف الإذن إذا أذن الله 4ه أن ” ينفق أنفق على مقدار ما يأذن لله تالى له » وإن أمسكما أمسسك على حسب ما يأذن الله تعالى له : ويكون قيامه فها ممع الله عليه مم ن الأموال , للحقوق لا للحظوظ ء فيكون مثله كثل الوكيل يتصرف فى مال صاحبه تصصرف المالسكين بن بإذن رب ال مال » وهو مكان صعيه وقد غلط فى ذلك خلقى > لثير بدعوام هدا الحال وم عبيلً الديا » وعندمم أنهم لا : وقد سك عن سول ل ن عبد الله » رحه الله » أنه قال : رما علاك العيد الدنيا ويكون رهد الخلق فى زمانه » فقيل له : مل من" ؟ فقل : مثل عر ابن عبد المزيز . وكان [ رضى الله عنه أَْنى عمر بن عبد المز يز ] فى خلافته مر بين الزبت الذى ' شرج لنفسه والزيت الذى يسرج للمامة » وكان يضم سمراجه على ثلاث قصّبات » وفى يده خزائن الأرض . فن ها هنا غلط من غلط فى نشريف الغنى على الفقر » وذهب عايه أن هؤلاء لم يكونوا أغنياء بأعراض الدنيا» ولا فقراء بما يمدمون من الانا + لأن عبار بلله ومرعم إليه ومما يتعلق به أهل اللقائق بعهان » رضى الله عنه » مأ روى عنه أنه حمل حزمة حطب من بعض إساتينه ٠‏ وكان ‏ عدة مماليك » فقيل له : أو دفمتها إلى بعض عبيدك » ففال : إلى فد استطمت أن أفمل ذللك ؛ ولكن أردت” أن أجرب نفسى هل تعجز عن ذلك » أو هل تكره ذلك » أو كا قال . “دل ذلك أيصا [ على ] أنه كان لا بدع افتقاد نفسه » وكآن يفتقد رياضة نفسه اثلا يسكن إلى ما أجمع إليه من الأموال لأنه ليس فى ذلك كغيره .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

57 ا صكتاب اللمع باب فى ذكر ان رضى الله 02 قال الشيخ » رحمه اه : أما عنان ن عفان » رضى الله عنه : فقد خص بالقكين » والفكين من أعلى مراتب :تحققين » ومما يتعلق به أهل الحقائق من أهل التصوف بان بن عفان رضى الله عنه » ما روى عن بعض اللمتقدمين [ أنه سثل ] عن الدخول فى السمات قال : لا بصم إلا للأنبياء والصديقين » والدخول فى السمة التى هى من أحوال الصديقين أن يكون داخلا فى الأشياء [ خارجا مها وأن يكون. مم الأشياء ] بائتأ عنها . كا سثل بحى بن معاذ » رضى الله عنه » عن صفة العارف تقال : رجل كان [ معهم ] بائن عمهم . وسثلابن الجلاء » رحمه الله » عن الفقير الصادق فقال : يكون دخوله فى الأشياء لغيره لا لنفسه . وهذا وصف حال عمان » رفى اله عنه » لأنه قد روى عنه أنه قال : ولا أبى خشيت أن يكون فى الإسلام ثلدة أسدها بذا المال ما جممته . وعلامة من يكون هذا حاله أن يكون الإنفاق أحب إإيه من الإمساك » والخرج عند آثر من الدخ ل كميان رضى الله عنه فى تجهيز جيش المسرة وشرى بكر رومة حتى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : دما ضير ان » رضى الله عنه » ما فعل بعد هذا 6 وروى عه أرة سنك الل أنى در ٠‏ زفئى الله عنه » بكيس فبها أآف درم » ودفعها إلى عبد له وقال : إن قبلها فأنت حر أوجه الله تعالى » فدل ذلك على أن أمواله كانت مستمدة لمثل هذه الجهات ولا يصح هذا الال إلا سبد كامل المعرفة » ممعت ابن سام رحمه الله بقول : قالسهل بن عبد الله رحمه الله : لا يصح الدخول . _ ذ > عان بن عفان » رضى أله عنه مفن فى السعة إلا لعبد يعرف الإذن إذا أذن الله 4ه أن ” ينفق أنفق على مقدار ما يأذن لله تالى له » وإن أمسكما أمسسك على حسب ما يأذن الله تعالى له : ويكون قيامه فها ممع الله عليه مم ن الأموال , للحقوق لا للحظوظ ء فيكون مثله كثل الوكيل يتصرف فى مال صاحبه تصصرف المالسكين بن بإذن رب ال مال » وهو مكان صعيه وقد غلط فى ذلك خلقى > لثير بدعوام هدا الحال وم عبيلً الديا » وعندمم أنهم لا : وقد سك عن سول ل ن عبد الله » رحه الله » أنه قال : رما علاك العيد الدنيا ويكون رهد الخلق فى زمانه » فقيل له : مل من" ؟ فقل : مثل عر ابن عبد المزيز . وكان [ رضى الله عنه أَْنى عمر بن عبد المز يز ] فى خلافته مر بين الزبت الذى ' شرج لنفسه والزيت الذى يسرج للمامة » وكان يضم سمراجه على ثلاث قصّبات » وفى يده خزائن الأرض . فن ها هنا غلط من غلط فى نشريف الغنى على الفقر » وذهب عايه أن هؤلاء لم يكونوا أغنياء بأعراض الدنيا» ولا فقراء بما يمدمون من الانا + لأن عبار بلله ومرعم إليه ومما يتعلق به أهل اللقائق بعهان » رضى الله عنه » مأ روى عنه أنه حمل حزمة حطب من بعض إساتينه ٠‏ وكان ‏ عدة مماليك » فقيل له : أو دفمتها إلى بعض عبيدك » ففال : إلى فد استطمت أن أفمل ذللك ؛ ولكن أردت” أن أجرب نفسى هل تعجز عن ذلك » أو هل تكره ذلك » أو كا قال . “دل ذلك أيصا [ على ] أنه كان لا بدع افتقاد نفسه » وكآن يفتقد رياضة نفسه اثلا يسكن إلى ما أجمع إليه من الأموال لأنه ليس فى ذلك كغيره .

Orijinal Metin (AR)

وروى عنه : أنه كان يقرأ بالشبع الكلول فى ركمة واحدة اف القام وهو مقئم” رأسه بالليل . لام الحم )2 8 كتاب اللىم وروى عنه أنه قال : ما تنيت" ولا تمتيت ولا مسست ذ كرى بيمينى منف بإبعت" رسول الله عليه الصلاة والسلام . 4 يدل على ] مخصيصه بالمسكين والثئيات والاستقامة ما روى عنه : أنه يوم كتن 1 يبرح من موضمه » و1 يأذن لأحد بالتتال » ولا وضع اللصحف من ححره إلى أن قتل » رضى الله عنه » وسال ل لمر تلطخ بالدم » ووقم الدم على موضع هذه الآءة ( فيكنيكم ا وَهَوَ اليم الاي م وال -كين حال رفيع » سمعت أبا عمرو بن علوان يقول : عت ابيد يجا ل ليلد من الليالى وهو [يقول] فى مناجاته : إلهى أثر يد أن تخدعنى [عنك] بق بك أم “ريد أن تقطمنى عنك بوصلك همهبات هيهات ؟ ؛ قات ت لألى عمرو :ما معنى قوله : هبهات همبات ؟ قال : الفسكين . ١‏ وروكءن ن عثيان » رضىاللّدعنه أنه قال : وجدت الخير جموعا فى أربعة ؛ أوّها : التحبب إلى الله تعالى [ بالتوافل ] » والثانى : الصبر على أحكام الله تعالى » والثالث : الرضا بتقدير الله عز وجل » والرابع : الحياء من نظر الله عر وجل . ذكر على بن أبى طالب » رضى اله عنه ذا باب فى ذكر على" بن ألى طالب رضى الله عنه قال الشيخ » زغة اوه وأماعل رضن عه ؛ فاق سيك اعد واعل الوجمهى يقول : سمعت” أباعلى الروذبارى يقول : معت جنيداً رحمه الله يقول : رضوان الله على أمير المؤمنين على" » رضى الله عنه » لولا أنه اشتغل بالمروب الأفادنا من غلننا هذا معالى كثيرة > اذاله أمروة أعطى عل اللدنى ؛ والمل الادانى هو العم اذى خص؟ به الحضرٌ عليه السلام » قال الله تعالى ( وعامنا من لدنًا من علي )20 وقد سممت” بقصة اللخضر وموسى علمهما الصلاة والسلام وقوله ( إنك" لَنْ نستطيع مَعىّ صَيرا )20 فن هاهنا غاط من غلط فى تفضيل الولاية على النبوة » وسئذ كر ذلك فق باب ارد عل بن تقال ذفك إن نعاء الله . ولأمير ااؤْمنين [ على ] رضى الله عنه خصوصية من بين جميم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس ععاتى حليلة » و إشارات لطيفة » وألفاظ مغردة » وعيارة و بيان للتوحيد والمعرفة والإمان [ والملم ] » وغير ذلك ؛ وخصال شر يفة تعلق ونخاق + أهل الحقائق من الصوفية » وإن دك" ذلك كه طال به الكتاب» ولسكن نذكر من ذلك طرفاً نتكتفى به عن القطو يل إن شاء الله . فنها ما سْئل أمير المؤمنين » رذى الله عنه » وقيل له : بما عرقت ربك ؟ فقال : عا عرفنى نفسةء لانشبه صورة » ولا يدرك بالحواس » ولا يقاس بالناس » قريب فى بمدهء بعيد فى قرابه » فوق كل شىء ولا يقال شىء نحته » ونحت كل شىء ولا يقال ثىء فوقه » أمام كل شىء ولا يقال شىء أمامه » داخل” فى الأشياء» لا كشىء ولا من شىء ‏ ولافى شىء ء ولا بشىه » سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره . )١(‏ الكيف : 56 الكيف : بك وكان أمير المؤمنين » رضى الله عنه » يقول فى خطبته : خلق الأشياء لامن شىء كان دمة ) ولا عن شى احتذاف ولاعن -02 أمتثله ٠‏ نك ل صانم ف 0 ضام ؛ وكل عام فن بعد جول عام والله تعالى عام لامن رمك حبل.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروى عنه : أنه كان يقرأ بالشبع الكلول فى ركمة واحدة اف القام وهو مقئم” رأسه بالليل . لام الحم )2 8 كتاب اللىم وروى عنه أنه قال : ما تنيت" ولا تمتيت ولا مسست ذ كرى بيمينى منف بإبعت" رسول الله عليه الصلاة والسلام . 4 يدل على ] مخصيصه بالمسكين والثئيات والاستقامة ما روى عنه : أنه يوم كتن 1 يبرح من موضمه » و1 يأذن لأحد بالتتال » ولا وضع اللصحف من ححره إلى أن قتل » رضى الله عنه » وسال ل لمر تلطخ بالدم » ووقم الدم على موضع هذه الآءة ( فيكنيكم ا وَهَوَ اليم الاي م وال -كين حال رفيع » سمعت أبا عمرو بن علوان يقول : عت ابيد يجا ل ليلد من الليالى وهو [يقول] فى مناجاته : إلهى أثر يد أن تخدعنى [عنك] بق بك أم “ريد أن تقطمنى عنك بوصلك همهبات هيهات ؟ ؛ قات ت لألى عمرو :ما معنى قوله : هبهات همبات ؟ قال : الفسكين . ١‏ وروكءن ن عثيان » رضىاللّدعنه أنه قال : وجدت الخير جموعا فى أربعة ؛ أوّها : التحبب إلى الله تعالى [ بالتوافل ] » والثانى : الصبر على أحكام الله تعالى » والثالث : الرضا بتقدير الله عز وجل » والرابع : الحياء من نظر الله عر وجل . ذكر على بن أبى طالب » رضى اله عنه ذا باب فى ذكر على" بن ألى طالب رضى الله عنه قال الشيخ » زغة اوه وأماعل رضن عه ؛ فاق سيك اعد واعل الوجمهى يقول : سمعت” أباعلى الروذبارى يقول : معت جنيداً رحمه الله يقول : رضوان الله على أمير المؤمنين على" » رضى الله عنه » لولا أنه اشتغل بالمروب الأفادنا من غلننا هذا معالى كثيرة > اذاله أمروة أعطى عل اللدنى ؛ والمل الادانى هو العم اذى خص؟ به الحضرٌ عليه السلام » قال الله تعالى ( وعامنا من لدنًا من علي )20 وقد سممت” بقصة اللخضر وموسى علمهما الصلاة والسلام وقوله ( إنك" لَنْ نستطيع مَعىّ صَيرا )20 فن هاهنا غاط من غلط فى تفضيل الولاية على النبوة » وسئذ كر ذلك فق باب ارد عل بن تقال ذفك إن نعاء الله . ولأمير ااؤْمنين [ على ] رضى الله عنه خصوصية من بين جميم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وس ععاتى حليلة » و إشارات لطيفة » وألفاظ مغردة » وعيارة و بيان للتوحيد والمعرفة والإمان [ والملم ] » وغير ذلك ؛ وخصال شر يفة تعلق ونخاق + أهل الحقائق من الصوفية » وإن دك" ذلك كه طال به الكتاب» ولسكن نذكر من ذلك طرفاً نتكتفى به عن القطو يل إن شاء الله . فنها ما سْئل أمير المؤمنين » رذى الله عنه » وقيل له : بما عرقت ربك ؟ فقال : عا عرفنى نفسةء لانشبه صورة » ولا يدرك بالحواس » ولا يقاس بالناس » قريب فى بمدهء بعيد فى قرابه » فوق كل شىء ولا يقال شىء نحته » ونحت كل شىء ولا يقال ثىء فوقه » أمام كل شىء ولا يقال شىء أمامه » داخل” فى الأشياء» لا كشىء ولا من شىء ‏ ولافى شىء ء ولا بشىه » سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره . )١(‏ الكيف : 56 الكيف : بك وكان أمير المؤمنين » رضى الله عنه » يقول فى خطبته : خلق الأشياء لامن شىء كان دمة ) ولا عن شى احتذاف ولاعن -02 أمتثله ٠‏ نك ل صانم ف 0 ضام ؛ وكل عام فن بعد جول عام والله تعالى عام لامن رمك حبل.

Orijinal Metin (AR)

وقوله فى الإعان م ذ كرعنه عرو ن هند قال : ععمت عد ؛ ر ضى ان عنه) يقول : الإعان بدو إل بيغاء فى ااقلب : فكنا أزداد الإمان ازداد القاب ناما فاذا استسكل الإعان ايض القاب ؛ وإن النفاق عدو اظة سوداء فى القاب» فكلا ازداد النفاق ازداد القلب سواداً » فإذا استكل اسودٌ القاب وقام رجل إلى على بن أبى طالب ء رضى الله عنه » فأله عن الإعان » فقال : الإمان على أر بع دعائم : على الصبر : واليقين » والمدل » والجهاد ؛ ثم وصف الصير 3 «قامات » وكذلك اليقين والءدل والجباد : فوصف كل واحد منها على فإن صح ذلك عنه فهو أول من تشكلم فى الأحوال واثقامات . دقل لأمير المؤمنين » رضى له عنه : من أسلم الناس من سائر العيوب ؟ قال : من حمل عقله أميزء 8 وخطرة وزره » والموءعظة زمامّه ٠‏ والصبر قاندمء والاعدمام بالتقوى ظبيرة » وخوف الله تعالى “جليسه , وذ كر الموث والبلى أنيسه . وقال على © رضى ّعنه 5 حدي ث كيبل نْ زيأد: ها إن هاهنا عل لو وجدت له <لة وأشار إلى قلب ؟ فكان نخصيصه من بين الصحابة بالبوان والمبارة عن التوحيد والممرفة » ,البيان من أم لأءانى وأعز الا وال قآل الله تعالى : ( و إِذّ أخذ الله ميئاق الدرن 3 وا اللسكتاب 0 لخ سس 0 الى ب 0 هذا بيان” لاناسٍ 00 ولا يبلغ الميد كال الشرف إلا ,نلبيان لآنه ليس كل من عقل يعلم ء ولا كل () 1ل عمران :م1 ذكر على بن أبى طالب رضى الله عنه لما 00 من عم بحسن أن يبين » فاذا أعلى العبد' المقل والمم اليا فقد بلغ إلى السككال , والمشهور عن أصحاب رسول الله صل اله عليه وسلم أمهم كانوا إذا أشكل علهم شى١‏ من أمور الدين -ألوا علي : رضى الله عنه» فكان بين هم الذى إبشكل علمهم : وروى عن على ؛ رضى الله عنه» أنمكان يقول : أحبب حببيك هونا ماء كيا يكون بفيضك يوماً ما » وأبغض بشيضك هونا ما كها يكون حبيبك يوما ما . وذ كرعته أيضاً : أنه وقف على باب الحزانة ‏ خزانة الأموال ‏ وقال : ياصفراء و يابيضاء غركى غيرى . ش 0 عنه أبنأ : أنه لبس قيصاً شراء ثلاثة درام » فقطعه من رأس أصابعه . وذ كر عنه أنه عمل بأجرة » فأخذ أجرته مدا من تمر ؛ وحمل ذلك إلى رسول الله على الله عليه وسلم حتى تقوكت به . وروى عنه أنه قال لعمر بن اللخطاب » رضى الله عنه : إن أردت أن تلتق صاحبك فرقع قيصك , واخصف نملك » وقصر أملك » وكل دون الشبع . وروى عن عمر » رضى الله عنه » أنه قال : لولا على » رضى الله عنه» ذلك عمر . ويقال : أنه لما قتل » رضى الله عنه » صمد الحسن » رضى له عنه. منير الكوفة وقال : يا أهل السكوفة » لقد ققل بين ظورانيم أمير المؤمنين » رضى الله عنه » والله إنهماخلف من اللدنيا شيئا إلا أر بعماثة درمم» وكان قد عزلها ليشترى بها خادماً مخدمه. ويقال: إن علي » رضى الله عنه » كان إذا جاء وقت الصلاة يترازل و يتغير لونه فيقال له : مالك يا أمير المؤمنين ؟ فيقول: جاء وقت أمانة عرطها الله تعالى على الس. وات والأرضوالجبال فأبين أن حملنها وأشئقن منها وحملها الإنسان , فلا أدرى و أداء ما احتمات” أم لا؟ وقال على » رضى الله عنه : ما أن ونفسى إلا كراعى غنم كلا ضبعها. من جانب انتشرت من جانب . يذل صكداب اللفع ولعلى » رضى الله عنه » أشباه ذلك كثير من الأحوال والأخلاق والأفمال التى بتعاق بها أر باب القلوب وأهل الإشارات .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقوله فى الإعان م ذ كرعنه عرو ن هند قال : ععمت عد ؛ ر ضى ان عنه) يقول : الإعان بدو إل بيغاء فى ااقلب : فكنا أزداد الإمان ازداد القاب ناما فاذا استسكل الإعان ايض القاب ؛ وإن النفاق عدو اظة سوداء فى القاب» فكلا ازداد النفاق ازداد القلب سواداً » فإذا استكل اسودٌ القاب وقام رجل إلى على بن أبى طالب ء رضى الله عنه » فأله عن الإعان » فقال : الإمان على أر بع دعائم : على الصبر : واليقين » والمدل » والجهاد ؛ ثم وصف الصير 3 «قامات » وكذلك اليقين والءدل والجباد : فوصف كل واحد منها على فإن صح ذلك عنه فهو أول من تشكلم فى الأحوال واثقامات . دقل لأمير المؤمنين » رضى له عنه : من أسلم الناس من سائر العيوب ؟ قال : من حمل عقله أميزء 8 وخطرة وزره » والموءعظة زمامّه ٠‏ والصبر قاندمء والاعدمام بالتقوى ظبيرة » وخوف الله تعالى “جليسه , وذ كر الموث والبلى أنيسه . وقال على © رضى ّعنه 5 حدي ث كيبل نْ زيأد: ها إن هاهنا عل لو وجدت له <لة وأشار إلى قلب ؟ فكان نخصيصه من بين الصحابة بالبوان والمبارة عن التوحيد والممرفة » ,البيان من أم لأءانى وأعز الا وال قآل الله تعالى : ( و إِذّ أخذ الله ميئاق الدرن 3 وا اللسكتاب 0 لخ سس 0 الى ب 0 هذا بيان” لاناسٍ 00 ولا يبلغ الميد كال الشرف إلا ,نلبيان لآنه ليس كل من عقل يعلم ء ولا كل () 1ل عمران :م1 ذكر على بن أبى طالب رضى الله عنه لما 00 من عم بحسن أن يبين » فاذا أعلى العبد' المقل والمم اليا فقد بلغ إلى السككال , والمشهور عن أصحاب رسول الله صل اله عليه وسلم أمهم كانوا إذا أشكل علهم شى١‏ من أمور الدين -ألوا علي : رضى الله عنه» فكان بين هم الذى إبشكل علمهم : وروى عن على ؛ رضى الله عنه» أنمكان يقول : أحبب حببيك هونا ماء كيا يكون بفيضك يوماً ما » وأبغض بشيضك هونا ما كها يكون حبيبك يوما ما . وذ كرعته أيضاً : أنه وقف على باب الحزانة ‏ خزانة الأموال ‏ وقال : ياصفراء و يابيضاء غركى غيرى . ش 0 عنه أبنأ : أنه لبس قيصاً شراء ثلاثة درام » فقطعه من رأس أصابعه . وذ كر عنه أنه عمل بأجرة » فأخذ أجرته مدا من تمر ؛ وحمل ذلك إلى رسول الله على الله عليه وسلم حتى تقوكت به . وروى عنه أنه قال لعمر بن اللخطاب » رضى الله عنه : إن أردت أن تلتق صاحبك فرقع قيصك , واخصف نملك » وقصر أملك » وكل دون الشبع . وروى عن عمر » رضى الله عنه » أنه قال : لولا على » رضى الله عنه» ذلك عمر . ويقال : أنه لما قتل » رضى الله عنه » صمد الحسن » رضى له عنه. منير الكوفة وقال : يا أهل السكوفة » لقد ققل بين ظورانيم أمير المؤمنين » رضى الله عنه » والله إنهماخلف من اللدنيا شيئا إلا أر بعماثة درمم» وكان قد عزلها ليشترى بها خادماً مخدمه. ويقال: إن علي » رضى الله عنه » كان إذا جاء وقت الصلاة يترازل و يتغير لونه فيقال له : مالك يا أمير المؤمنين ؟ فيقول: جاء وقت أمانة عرطها الله تعالى على الس. وات والأرضوالجبال فأبين أن حملنها وأشئقن منها وحملها الإنسان , فلا أدرى و أداء ما احتمات” أم لا؟ وقال على » رضى الله عنه : ما أن ونفسى إلا كراعى غنم كلا ضبعها. من جانب انتشرت من جانب . يذل صكداب اللفع ولعلى » رضى الله عنه » أشباه ذلك كثير من الأحوال والأخلاق والأفمال التى بتعاق بها أر باب القلوب وأهل الإشارات .

Orijinal Metin (AR)

وأهل المواجيد من الصوفية » فن ترك الدنيا كلها وخرج من جميع ماءلاك وجلس على بساط الققر والتحر يد بلا علاقة فإمامه فيه أبو بكر الصديق رضى الله عنه ؛ ومن أخرج بمضها ورك البعض لعياله واصلة الرحم وأداء الحقوق فإمامه [ فمها ] مر بن اللخطاب رضى الله عنه » ومن جمعم له ومن لله وأعطى لَه وأنفق لله فإمامه [ فنها ] عمان بن عفان رضى الله عنه» ومن لاحوم حول الدنياء وإن جعت" عليه مِنْ غير طلبه رفضه! وهرب منها فإمامه فى ذلك على" بن أبى طالب رضى الله عنه . وروى عن على" » رطى الله عنه » أنه قال : لخي كله مموع فى أر بمة : الصمت والنطق والنظر والمركة » فسكل” نطق لا يكون فى ذ كر الله تعالى فهو لفوة» وكل” صمت لا يكون فى فكر فهو سسهو”» وكل نظر لا يكون فى عبرة فهو غفلة » وكل حركة لا تكون فى تعبد الله فبى فترة » فرحم لله عبداً جمل نطقه ذ كرا وصعته فسكراً ونظره عبرة وحركته معبداً » و يس الناس من لسانه ويده . صفة أهل الطْفة 00 5 07 1 0 5 2 م قال الشيخ , ره الله : أم إن أهل الصفة كانوا كا جاء فى اعلمر نيف وثلائة لا. رجمون إلى لاع ولا إلى ضرع ولا إلى تحارة » وكان لوق السدد ونومهم فى جد » وكان رسول صلى ل عليه وسلم يؤانسهم و نجاس ممهم و يأكل معهم و بحث الناس على ؟ (راعهم و[ معرقة ] فصلهم . وقد ذ كرم الله تعالى 5 اضم من القرآن منها قوله عزوجل : ( للفقراء الذرين” أحصروأ فى سمل )7 © الآية. » وقوله : ( ولا تطرد الفرين يعون ركم ) الأية » وقوله : ( وأعدير” نفسك مم الذبن يداعون رهم )7" الآية وقد عاتب الله تعالى 0 الله عر وجل" :(عَبسوتولى نخادم الأعمى )20 : تزلت فى شأن ان أم مكتوم » رضى الله عنه » وكان من أهل الصفة, 0 رآه رسول الله صل الله عليه وسلم بمد ذلك يقول : يأمن عاتبنى فيه رلى عزو جل © . ويقال : إن رسول صنى الله عليه وسلم كان لايقوم من مجلسه إذا جلس أهل الصفة حوله حتى يقومون ؛ وكان إذا صافحهم لم يتزع بده من أيديهم قبلهم » ور با كان يفرقهم على أهل الجداات والسعةعلى كل واحد على مقداره » يبعث مهم مع واحد ثلاثة ؛ ومع الآخر الأر بءة والمسة ء قال فربما كان ينقلب سعد بن معاذ ء تزضى الله عنه » انين منهم إلى بيته فيطعمهم 4001 0 5 بوامء 8 وقل أ هر فاضي الله عنه . رأيت سبمين من أهل 'اعقة بعلون فى ثوب كه 1 البفرة : عبام ليه الكيفت :مه عس ١1 1١ اميل ١" 144 حكتاب اللمع منهم من لا بياخ ركبتيه » فإذا ركع أحدم قيض بيدنه محافة أن تبدوعورته. وقال أو موسى الأشعرى » رضى الله عنه : كان يشبه راحتنا رائحة الشاة من لبس العباء . وقال عبد الله ان طلحة : صحينا جماعة أهل الصفة يوم فقلنا : يأرسول الله » أحرق بطوننا المْر » وعحرمت عأينا الحيفة 0 قسمم ذلك رسول الله صلى 3 عليه وسلم - أن هذا القر [ إما ] هو طمام أهل المدينة » فقد واسونانه » فواسينام مما واسونا ه24 والذى نفس تمد لاه أن سد شير أ وعيرين 1 ترتفع من [ بيت ] رسول الله دخان لاخبز وليس لهم غير الأسودين المْر والماء © .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأهل المواجيد من الصوفية » فن ترك الدنيا كلها وخرج من جميع ماءلاك وجلس على بساط الققر والتحر يد بلا علاقة فإمامه فيه أبو بكر الصديق رضى الله عنه ؛ ومن أخرج بمضها ورك البعض لعياله واصلة الرحم وأداء الحقوق فإمامه [ فمها ] مر بن اللخطاب رضى الله عنه » ومن جمعم له ومن لله وأعطى لَه وأنفق لله فإمامه [ فنها ] عمان بن عفان رضى الله عنه» ومن لاحوم حول الدنياء وإن جعت" عليه مِنْ غير طلبه رفضه! وهرب منها فإمامه فى ذلك على" بن أبى طالب رضى الله عنه . وروى عن على" » رطى الله عنه » أنه قال : لخي كله مموع فى أر بمة : الصمت والنطق والنظر والمركة » فسكل” نطق لا يكون فى ذ كر الله تعالى فهو لفوة» وكل” صمت لا يكون فى فكر فهو سسهو”» وكل نظر لا يكون فى عبرة فهو غفلة » وكل حركة لا تكون فى تعبد الله فبى فترة » فرحم لله عبداً جمل نطقه ذ كرا وصعته فسكراً ونظره عبرة وحركته معبداً » و يس الناس من لسانه ويده . صفة أهل الطْفة 00 5 07 1 0 5 2 م قال الشيخ , ره الله : أم إن أهل الصفة كانوا كا جاء فى اعلمر نيف وثلائة لا. رجمون إلى لاع ولا إلى ضرع ولا إلى تحارة » وكان لوق السدد ونومهم فى جد » وكان رسول صلى ل عليه وسلم يؤانسهم و نجاس ممهم و يأكل معهم و بحث الناس على ؟ (راعهم و[ معرقة ] فصلهم . وقد ذ كرم الله تعالى 5 اضم من القرآن منها قوله عزوجل : ( للفقراء الذرين” أحصروأ فى سمل )7 © الآية. » وقوله : ( ولا تطرد الفرين يعون ركم ) الأية » وقوله : ( وأعدير” نفسك مم الذبن يداعون رهم )7" الآية وقد عاتب الله تعالى 0 الله عر وجل" :(عَبسوتولى نخادم الأعمى )20 : تزلت فى شأن ان أم مكتوم » رضى الله عنه » وكان من أهل الصفة, 0 رآه رسول الله صل الله عليه وسلم بمد ذلك يقول : يأمن عاتبنى فيه رلى عزو جل © . ويقال : إن رسول صنى الله عليه وسلم كان لايقوم من مجلسه إذا جلس أهل الصفة حوله حتى يقومون ؛ وكان إذا صافحهم لم يتزع بده من أيديهم قبلهم » ور با كان يفرقهم على أهل الجداات والسعةعلى كل واحد على مقداره » يبعث مهم مع واحد ثلاثة ؛ ومع الآخر الأر بءة والمسة ء قال فربما كان ينقلب سعد بن معاذ ء تزضى الله عنه » انين منهم إلى بيته فيطعمهم 4001 0 5 بوامء 8 وقل أ هر فاضي الله عنه . رأيت سبمين من أهل 'اعقة بعلون فى ثوب كه 1 البفرة : عبام ليه الكيفت :مه عس ١1 1١ اميل ١" 144 حكتاب اللمع منهم من لا بياخ ركبتيه » فإذا ركع أحدم قيض بيدنه محافة أن تبدوعورته. وقال أو موسى الأشعرى » رضى الله عنه : كان يشبه راحتنا رائحة الشاة من لبس العباء . وقال عبد الله ان طلحة : صحينا جماعة أهل الصفة يوم فقلنا : يأرسول الله » أحرق بطوننا المْر » وعحرمت عأينا الحيفة 0 قسمم ذلك رسول الله صلى 3 عليه وسلم - أن هذا القر [ إما ] هو طمام أهل المدينة » فقد واسونانه » فواسينام مما واسونا ه24 والذى نفس تمد لاه أن سد شير أ وعيرين 1 ترتفع من [ بيت ] رسول الله دخان لاخبز وليس لهم غير الأسودين المْر والماء © .

Orijinal Metin (AR)

والعنى فى ذلا أن رسول لله عليه الصلاة وسل اعتذر[ فى ذلك ] إلهم ء وم يرد علمهم شكابتهم ؛ ول يأمرهم بطلب المعاش [ من الا كتساب والتحارات ] » وقدروى فى الخبر أن النبى عليه الصلاةوالسلام وقف على جماعةءن أهل الصفة وقداستقر بعضهم ببعض من » العرى وقارى» يقرأ علمهم القرآن وهم يبكون » فأما غير أهل الصفة فقد رأوى عن كل واحد معهم ما انفردوا به وخصوا به من الأحوال الرضية والأعمال الزكية ومكارم الأخلاق ما تعلق بها أهل الحقائق من المتصوفة وطلب الاهتداء فى الاقتداء هم » ويكثرذ كر ذلك ولسكن نذكر طرفا ليستدل بذلك على مالم نذ كره إن شاء الله تعالى . ش ذ كر سار الصحابة نذملنا باب فى ذكر سائر الصحابة فى هذا الممنى فال الشيخ تا ره الله : وأا طادة ن عبيد الله ؛ رضى الله عنه » فقذ روى عن زياد بن حدر أنه قال : رأيت طلحة بن عبيد الله » رضى الله عنه » فوق مائة ألف فى حاس وإنه ايخيط طرف إزاره بيده . وأما اذ و باعيل ب زطق الماعيه + لقن زرى عن كارك عن عير قال إلى لجالس عند معاذ بن جبل » رضى الله عنه ٠‏ وهو بحود بنفسه ويقول : أخنق حنقك فو عدتك أنى لأحبك . 00 1 ال 2 وأما عمران بن حصين » رضى الله . عنه » قال : وددت ألى كنت تراب تذرولى الرياح وم أخاق محافة المذاب . 0 وقال انث الييالى برحمه أبله 3 أنه لعى عمران نَ حصين 3 رصى الله 2 55 اشتى طنه ثلاثة وثلاثين سنة ء» فدخل عليه أسمابه تعودوته مهلوا : منعنا من الدخول عايك طول شكابتك » نمال : لا تفملوا [ ذلا ] فإن أحبْه إلى رلى أحبه إلى . وأما سائان الفارمى » رضى الله عنه » فقد قيل : إنه 11 نزت هذه الأية ( إن" جوم وعد هم أأجمعين )207 صاح صحية ووضع [ يده] على رأسه » م خرج وار 1 ثلاثة أبلم ؛ وفى اطير أن لان » رضى الله عنه» زار أما الدرداء » رضى الله عنه ؛ من العراق إلى الشأم راحلا وعليه كساء غايظ مضموم الرأس شاحباً » فقيل 4ه : شهرت نفك ء فقال : امير خير الآخرة و إما أنا عبد ألبس كا يلبس العبيد » فإذا أعتقت لبست جبة لابتلاء محاسنها . ل مكتاب الفع وأما أو الدرداء » رضى الل عنه » فإنه قال : كنت امرءا تاحراً فى الجاهلية , فادا أسادت أردت أن أجمع بين التجارة والعيادة فل متمما لى . فآثرت المبادة على التحارة ؛ قال : وسثئلت أم الدرداء » رضى الله عنها » عن أنضل عبادة ألى الدرداء ؛ رضى الله عنه » فقألت : التفسكر والاعتبار. وأما أنو ذرء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه قال : إن قيانى بالحق لله تعالى م يقرك لى صديقاً » وإن خوفى من يوم المساب ما ترك على بدنى لأ وإن يقينى بشواب ال تعالى ما رك 9 ببق ع 7 ويروى عنه أنه قال : قنانى هم بوم لم أدركه » فقيل له : وما ذاك ؟ قال إن أملى جاوز أجلى » وددت أن انه تعالى خلقنى شحرة تعضد . ٠. 7 5 4 : 7 _‏ ودعى أبو در » رصى ألله عنة ) إلى ولمة يع صونا فانمرف وهو ول 2 من أ كثر سواد قوم فهو مهم » ومن رضى عمل قوم فهو شر يكهم . وحمل <بيب بن مسامة إلى أى ذر » رضى 5 عنه ؟ ألف درهم فرد قال : عند عي ' 3 أرء عل ظطي هاء ولا حاسة اناو عليه وقال : عندنا عيز نحابها » ومركوب بارع على ظيرها , دلا حاجة تاق غير ذلك .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والعنى فى ذلا أن رسول لله عليه الصلاة وسل اعتذر[ فى ذلك ] إلهم ء وم يرد علمهم شكابتهم ؛ ول يأمرهم بطلب المعاش [ من الا كتساب والتحارات ] » وقدروى فى الخبر أن النبى عليه الصلاةوالسلام وقف على جماعةءن أهل الصفة وقداستقر بعضهم ببعض من » العرى وقارى» يقرأ علمهم القرآن وهم يبكون » فأما غير أهل الصفة فقد رأوى عن كل واحد معهم ما انفردوا به وخصوا به من الأحوال الرضية والأعمال الزكية ومكارم الأخلاق ما تعلق بها أهل الحقائق من المتصوفة وطلب الاهتداء فى الاقتداء هم » ويكثرذ كر ذلك ولسكن نذكر طرفا ليستدل بذلك على مالم نذ كره إن شاء الله تعالى . ش ذ كر سار الصحابة نذملنا باب فى ذكر سائر الصحابة فى هذا الممنى فال الشيخ تا ره الله : وأا طادة ن عبيد الله ؛ رضى الله عنه » فقذ روى عن زياد بن حدر أنه قال : رأيت طلحة بن عبيد الله » رضى الله عنه » فوق مائة ألف فى حاس وإنه ايخيط طرف إزاره بيده . وأما اذ و باعيل ب زطق الماعيه + لقن زرى عن كارك عن عير قال إلى لجالس عند معاذ بن جبل » رضى الله عنه ٠‏ وهو بحود بنفسه ويقول : أخنق حنقك فو عدتك أنى لأحبك . 00 1 ال 2 وأما عمران بن حصين » رضى الله . عنه » قال : وددت ألى كنت تراب تذرولى الرياح وم أخاق محافة المذاب . 0 وقال انث الييالى برحمه أبله 3 أنه لعى عمران نَ حصين 3 رصى الله 2 55 اشتى طنه ثلاثة وثلاثين سنة ء» فدخل عليه أسمابه تعودوته مهلوا : منعنا من الدخول عايك طول شكابتك » نمال : لا تفملوا [ ذلا ] فإن أحبْه إلى رلى أحبه إلى . وأما سائان الفارمى » رضى الله عنه » فقد قيل : إنه 11 نزت هذه الأية ( إن" جوم وعد هم أأجمعين )207 صاح صحية ووضع [ يده] على رأسه » م خرج وار 1 ثلاثة أبلم ؛ وفى اطير أن لان » رضى الله عنه» زار أما الدرداء » رضى الله عنه ؛ من العراق إلى الشأم راحلا وعليه كساء غايظ مضموم الرأس شاحباً » فقيل 4ه : شهرت نفك ء فقال : امير خير الآخرة و إما أنا عبد ألبس كا يلبس العبيد » فإذا أعتقت لبست جبة لابتلاء محاسنها . ل مكتاب الفع وأما أو الدرداء » رضى الل عنه » فإنه قال : كنت امرءا تاحراً فى الجاهلية , فادا أسادت أردت أن أجمع بين التجارة والعيادة فل متمما لى . فآثرت المبادة على التحارة ؛ قال : وسثئلت أم الدرداء » رضى الله عنها » عن أنضل عبادة ألى الدرداء ؛ رضى الله عنه » فقألت : التفسكر والاعتبار. وأما أنو ذرء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه قال : إن قيانى بالحق لله تعالى م يقرك لى صديقاً » وإن خوفى من يوم المساب ما ترك على بدنى لأ وإن يقينى بشواب ال تعالى ما رك 9 ببق ع 7 ويروى عنه أنه قال : قنانى هم بوم لم أدركه » فقيل له : وما ذاك ؟ قال إن أملى جاوز أجلى » وددت أن انه تعالى خلقنى شحرة تعضد . ٠. 7 5 4 : 7 _‏ ودعى أبو در » رصى ألله عنة ) إلى ولمة يع صونا فانمرف وهو ول 2 من أ كثر سواد قوم فهو مهم » ومن رضى عمل قوم فهو شر يكهم . وحمل <بيب بن مسامة إلى أى ذر » رضى 5 عنه ؟ ألف درهم فرد قال : عند عي ' 3 أرء عل ظطي هاء ولا حاسة اناو عليه وقال : عندنا عيز نحابها » ومركوب بارع على ظيرها , دلا حاجة تاق غير ذلك .

Orijinal Metin (AR)

وأما أبو عبيدة بن الجراح » رضى الله عنه ؟ فإنه روى عنه أنه خرحت فى كفه قله طمنة فى أيام الطاعون ؛ فمظم ذلك على أسحعاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقرقوا مما و سم 50 بأو عبيدة » رصى الله عنه ؟ ما ب أن 3 مكانها حمر ؟ وجاء رجل إلى أ: فى عبهدة ٠‏ زرصى أله عنه فأله فر 00 تم جاءه فسأله الذهم 0 فأعطاه , فقال : الذى عمال والذى ردك الله عر وجل ؟ [ وقال أبو عبيدة: وددت كل او عر تبن موه ال اكبيسمفع أن أ كون كبشا لأهدى فيتم رن لحى و يتجى فر فى وأم أ ]- جر ذكر سائر الصحابة ما وأما عبد الله بن مسعود » رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه كان يقول : ياحبذا ل 0 المكررهان اموت والثقر فا أإلى بأسبما ابتدئت ؛ وروى أن فى بيته كانت عشاش الخطاطيف » وكان له بنون فقيل له : لو نقضت هذه امشاش » فقال : واللّه ان اقلت رات و ى أولادهب اه الى هن :أن أ يرس أمصت اذى من ارأب هثيبوزم ب يعى أولاده ع اب إلى من أن ! تسر من عشاش هذه الأطاطيف نيضة واحدة . وأما البراء ن مالك فقد روى عن أنس بن مالك ؛ رضى الله عنهما ‏ أنه قال : دخلت' على البراء بن مالك , رغى الله عنه » وقد مال برجليه على الحائط وهو يقرنم بالشمر فقلت : يا أخى أبمد الإسلام والقرآن ؟ فقال : يا أخى دبوان” العربء نم قال : أترانى أموت' على فراشى وقد قتلت" تسعة وتسعين مبارزاً بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلٍ وى ما أشركت' [ فيه ] » فلداكان يوم شهرك ملك تئر قال أنو مودى ,الأشعرى ؛ رضى الله عنه : “ست رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول : دك من ذى طِمثين لابق به له لو أقسم على الله لأبره : منهم البراء بن مالك رضى الله عنه » فقال البراء : اللبم فالى أقسم عليك لما رزقتنى الشهادة و رزقت أصحانى الفتح » قال : فاستشهد البراء » وفتح الله علبهم . وأما عبد الله بن المياس ء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنهكان يقول : أفضل” لالس مجلس فى قمر بيتك حتى لا ترى ولا ترى ؛ وروى عنه أنه كان يقول إن لله تعالى ليبتلى العبد بالفقر شوقاً إلى دعائه ؛ ويقال : إن هذا اللوضم يمنى حذنه [كان] مثل شراك النمل من كثرة الدمع » يعنى ان عباس رطضى الله عنه » و[روى] عنه أنه قال : لأن أرقع وبا فألبسه فيرفمنى عند الخالق أحب إلى" منأن أبس ثياباً تضعنى عند الخالق » وترفمنى عند الخلوقين . وأما كشت الأحياة. :؛ رضى عنه ء فقد روى عنه أنه قال : لن ينالوا شرف الآخرة ١كم‎ يدل قدا ش كتاب اللمع حتى بكرهوا الدحة والثناء » وأن ينالوا اللامة فى الله تعالى ؛ وقال كدب ٠‏ رضى اله عنه : لن يستسكل العبد أجر الحج والجهاد حتى يصير على الأذى . وأما حارثة » رضى ال عنه »فقد روى عن النى عليه الصلاة والسلام أنه قل : « من أراد أن ينظر إلى عبد نر الله تعالى الإمان فى قلبه فلينظر إلى حارئة » رضى لله عنه © . وأما أبو هر برة » رضى الله عنه » فإن ثملبة بن ألى مالك قال : . أبت أبا هر يرة » رضى الله عنه» وهو يحمل حزمة حطب وهو بومئذ خليفة مروان بن الحك » فقال : أوسع الطريق للا ميريا أبن أبى مالك , فقلت : أصلحك الله تَكْق هذاء ففال : أوسع الطر يق للا مير يأبن أبى مالك ؛ وروى عنه أنه بكى لما حضرته الوفاة » فقيل له : مايبكيك ؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما أبو عبيدة بن الجراح » رضى الله عنه ؟ فإنه روى عنه أنه خرحت فى كفه قله طمنة فى أيام الطاعون ؛ فمظم ذلك على أسحعاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقرقوا مما و سم 50 بأو عبيدة » رصى الله عنه ؟ ما ب أن 3 مكانها حمر ؟ وجاء رجل إلى أ: فى عبهدة ٠‏ زرصى أله عنه فأله فر 00 تم جاءه فسأله الذهم 0 فأعطاه , فقال : الذى عمال والذى ردك الله عر وجل ؟ [ وقال أبو عبيدة: وددت كل او عر تبن موه ال اكبيسمفع أن أ كون كبشا لأهدى فيتم رن لحى و يتجى فر فى وأم أ ]- جر ذكر سائر الصحابة ما وأما عبد الله بن مسعود » رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنه كان يقول : ياحبذا ل 0 المكررهان اموت والثقر فا أإلى بأسبما ابتدئت ؛ وروى أن فى بيته كانت عشاش الخطاطيف » وكان له بنون فقيل له : لو نقضت هذه امشاش » فقال : واللّه ان اقلت رات و ى أولادهب اه الى هن :أن أ يرس أمصت اذى من ارأب هثيبوزم ب يعى أولاده ع اب إلى من أن ! تسر من عشاش هذه الأطاطيف نيضة واحدة . وأما البراء ن مالك فقد روى عن أنس بن مالك ؛ رضى الله عنهما ‏ أنه قال : دخلت' على البراء بن مالك , رغى الله عنه » وقد مال برجليه على الحائط وهو يقرنم بالشمر فقلت : يا أخى أبمد الإسلام والقرآن ؟ فقال : يا أخى دبوان” العربء نم قال : أترانى أموت' على فراشى وقد قتلت" تسعة وتسعين مبارزاً بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلٍ وى ما أشركت' [ فيه ] » فلداكان يوم شهرك ملك تئر قال أنو مودى ,الأشعرى ؛ رضى الله عنه : “ست رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول : دك من ذى طِمثين لابق به له لو أقسم على الله لأبره : منهم البراء بن مالك رضى الله عنه » فقال البراء : اللبم فالى أقسم عليك لما رزقتنى الشهادة و رزقت أصحانى الفتح » قال : فاستشهد البراء » وفتح الله علبهم . وأما عبد الله بن المياس ء رضى الله عنه » فإنه روى عنه أنهكان يقول : أفضل” لالس مجلس فى قمر بيتك حتى لا ترى ولا ترى ؛ وروى عنه أنه كان يقول إن لله تعالى ليبتلى العبد بالفقر شوقاً إلى دعائه ؛ ويقال : إن هذا اللوضم يمنى حذنه [كان] مثل شراك النمل من كثرة الدمع » يعنى ان عباس رطضى الله عنه » و[روى] عنه أنه قال : لأن أرقع وبا فألبسه فيرفمنى عند الخالق أحب إلى" منأن أبس ثياباً تضعنى عند الخالق » وترفمنى عند الخلوقين . وأما كشت الأحياة. :؛ رضى عنه ء فقد روى عنه أنه قال : لن ينالوا شرف الآخرة ١كم‎ يدل قدا ش كتاب اللمع حتى بكرهوا الدحة والثناء » وأن ينالوا اللامة فى الله تعالى ؛ وقال كدب ٠‏ رضى اله عنه : لن يستسكل العبد أجر الحج والجهاد حتى يصير على الأذى . وأما حارثة » رضى ال عنه »فقد روى عن النى عليه الصلاة والسلام أنه قل : « من أراد أن ينظر إلى عبد نر الله تعالى الإمان فى قلبه فلينظر إلى حارئة » رضى لله عنه © . وأما أبو هر برة » رضى الله عنه » فإن ثملبة بن ألى مالك قال : . أبت أبا هر يرة » رضى الله عنه» وهو يحمل حزمة حطب وهو بومئذ خليفة مروان بن الحك » فقال : أوسع الطريق للا ميريا أبن أبى مالك , فقلت : أصلحك الله تَكْق هذاء ففال : أوسع الطر يق للا مير يأبن أبى مالك ؛ وروى عنه أنه بكى لما حضرته الوفاة » فقيل له : مايبكيك ؟

%0
10 Bölüm