Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

وَمَا حَلَنْتٌ ْلْنَّ والانى إلا يدون ». تحممد تحققتم هذا وعلمتموه ه فلم تتركون عبادته وتتخبطون في الطريق ا الذين هم على قدم التحقيق والحقيقة قد علموا أنهم خلقوا للعبادة وأنهم يموتون ثم يحيون فهم يحققون العبودية. (يا غلام) : ثم أمور باطنة لا تنكشف إلا بعد الوصول إلى الحق عز وجل والقيام على بابه ولقاء المفردين والنواب الوقوف هناك» أما صرتكت إلى باب الحق عز وجل وأدمت الوقوف مع حسن الأدب والإطراق» فتح الباب في وجه قلبك وجذبه من جذب وقربه من قرب ونومه من نوم وزفه من زف وكحله من كحل وحلاه من حلى وفرحه من فرح وآمنه من آمن» وحدثه من حدث» وكلمه من كلمء يا غافلين عن النعيم 774 أين أنتم؟ ما أبعد قلوبكم عن الأمر الذي أشير إليه» تظنون أن الأمر سهل حتى يحصل لكم بالتصنع والتكلف والنفاق» يحتاج هذا الأمر إلى الصدق والصبر على مطارق القدرء إذا كنت غنيا معافى مشغولا بمعصية الحق عز وجل فتبت عن جميع المعاصي والزلات ما ظهر منها وما بطن وصرت في الصحاري والبراري وطلبت وجه الله عز وجل وجل جاءك الاختبارء جاءتك البلايا فتطلب نفسك ما كانت فيه من الدنيا والعافية» فلا تقبل منها وتعطها ذلك» فإن صبرت حصل لك ملك الدنيا والآخرة وإن لم تصبر فاتها ذلك» يا تائب اثبت وأخلص وقرر مع نفسك انقلاب الأمر ومجيء البلاياء قرر معها أن الحق عز وجل يسهر ليلها ويظمىء نهارها ويوقع بينها وبين الأهل والجيران والأصدقاء والمعارف وأنه يوقع في قلوبهم المقت لها وأنه لا يقربها أحد منهم ولا يدنو منهاء أما سمعت قصة أيوب عليه السلام لما أراد الله عز وجل تحقيق محبته واصطفائه وأن لا يبقى لغيره فيه حظ كيف أفرده من ماله وأهله وولده وأتباعه وأقعده في كوخ على مزبلة خارجاً عن العمران ولم يبق عنده من أهله سوى زوجته تخدم الناس وتأتيه بقوته ثم أذهب لحمه وجلده وقوته وأبقى عليه سمعه وبصره وقلبه» أرى عجائب قدرته فيه» فكان يذكره بلسانه ويناجيه بقلبه» ويرى عجائب قدرته ببصره وروحه تتردد في جسدهء. وكانت الملائكة تصلي عليه وتزوره وانقطع على الإنس واتصل به الأنس» انقطعت عنه الأسباب والحول والقوى وبقي أسير محبته وقدره وقدرته وإرادته وسابقته» كان أمره صبرا ثم صار في الانتهاء عياناًء كان الأول مرا وصار الثاني حلواًء طاب له العيش في بلائه كما طاب عيش إبراهيم عليه السلام في ناره» القوم يتعودون الصبر على البلاء ولا ينزعجون مثل انزعاجكم. ء البلايا تختلف منها في البنية» ومنها في القلب» ومنها مع الخلقء. ومنها مع الخالق» لا خير فيمن لم يؤذ البلايا خطا طيف الحق عز وجل . نهمة العابد الزاهد في الدنيا لحف الكرامات وفي الآخرة الجنات ونهمة العارف بقاء الإيمان عليه في الدنيا والخلاص من نار الله عز وجل في الآخرة» لا يزال نهمته وشهوته في هذا حتى يقال لقلبه ما هذا؟ اسكن وائثبت الإيمان ثابت عندك ومنك يقتبس المؤمنون نوراً لإيمانهم وأنت غداً مشفع مقبول القول» تكون سببا لخلاص خلق كثير من النارء تكون بين يدي نبيك الذي هو سيد الشافعين» اشتغل بغير هذاء هذا توقيع ببقاء الإيمان والمعرفة والسلامة في العاقبة والمشي مع النبيين والمرسلين والصديقين الذين هم الخواص من الخلق فكلما كرر عليه الأمن ازداد خوفاً وحسن أدب وزيادة من الشكرء القوم عقلوا معنى قوله عز وجل: ٍيَنَْلُ ما يُيد4. وقونه: لا يل عَن َل وك نكرت 4: وقوله: #وما تَنَامُونَ لَه أن يَنَ َه رب الْعلمِيتَ 4 . عقلوا أنه فعال لما يريد لا لما يريد الخلق وأنه كل يوم هو في شأن» يقدم ويؤخر ويرفع ويضع ويعز ويذل» ويعزل ويولي ويميت ويحيي ويغني ويفقر ويعطي ويمنعء لا قرار لقلوب القوم مع الله عز وجل يغيرهم ويبدلهم» يقربهم ويبعدهمء يقيمهم ويقعدهمء يعزهم ويذلهمء يعطيهم ويمنعهم الأحوال تتغير على القوم وهم على قدم تحقيق العبودية وحسن الأدب والإطراق.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وَمَا حَلَنْتٌ ْلْنَّ والانى إلا يدون ». تحممد تحققتم هذا وعلمتموه ه فلم تتركون عبادته وتتخبطون في الطريق ا الذين هم على قدم التحقيق والحقيقة قد علموا أنهم خلقوا للعبادة وأنهم يموتون ثم يحيون فهم يحققون العبودية. (يا غلام) : ثم أمور باطنة لا تنكشف إلا بعد الوصول إلى الحق عز وجل والقيام على بابه ولقاء المفردين والنواب الوقوف هناك» أما صرتكت إلى باب الحق عز وجل وأدمت الوقوف مع حسن الأدب والإطراق» فتح الباب في وجه قلبك وجذبه من جذب وقربه من قرب ونومه من نوم وزفه من زف وكحله من كحل وحلاه من حلى وفرحه من فرح وآمنه من آمن» وحدثه من حدث» وكلمه من كلمء يا غافلين عن النعيم 774 أين أنتم؟ ما أبعد قلوبكم عن الأمر الذي أشير إليه» تظنون أن الأمر سهل حتى يحصل لكم بالتصنع والتكلف والنفاق» يحتاج هذا الأمر إلى الصدق والصبر على مطارق القدرء إذا كنت غنيا معافى مشغولا بمعصية الحق عز وجل فتبت عن جميع المعاصي والزلات ما ظهر منها وما بطن وصرت في الصحاري والبراري وطلبت وجه الله عز وجل وجل جاءك الاختبارء جاءتك البلايا فتطلب نفسك ما كانت فيه من الدنيا والعافية» فلا تقبل منها وتعطها ذلك» فإن صبرت حصل لك ملك الدنيا والآخرة وإن لم تصبر فاتها ذلك» يا تائب اثبت وأخلص وقرر مع نفسك انقلاب الأمر ومجيء البلاياء قرر معها أن الحق عز وجل يسهر ليلها ويظمىء نهارها ويوقع بينها وبين الأهل والجيران والأصدقاء والمعارف وأنه يوقع في قلوبهم المقت لها وأنه لا يقربها أحد منهم ولا يدنو منهاء أما سمعت قصة أيوب عليه السلام لما أراد الله عز وجل تحقيق محبته واصطفائه وأن لا يبقى لغيره فيه حظ كيف أفرده من ماله وأهله وولده وأتباعه وأقعده في كوخ على مزبلة خارجاً عن العمران ولم يبق عنده من أهله سوى زوجته تخدم الناس وتأتيه بقوته ثم أذهب لحمه وجلده وقوته وأبقى عليه سمعه وبصره وقلبه» أرى عجائب قدرته فيه» فكان يذكره بلسانه ويناجيه بقلبه» ويرى عجائب قدرته ببصره وروحه تتردد في جسدهء. وكانت الملائكة تصلي عليه وتزوره وانقطع على الإنس واتصل به الأنس» انقطعت عنه الأسباب والحول والقوى وبقي أسير محبته وقدره وقدرته وإرادته وسابقته» كان أمره صبرا ثم صار في الانتهاء عياناًء كان الأول مرا وصار الثاني حلواًء طاب له العيش في بلائه كما طاب عيش إبراهيم عليه السلام في ناره» القوم يتعودون الصبر على البلاء ولا ينزعجون مثل انزعاجكم. ء البلايا تختلف منها في البنية» ومنها في القلب» ومنها مع الخلقء. ومنها مع الخالق» لا خير فيمن لم يؤذ البلايا خطا طيف الحق عز وجل . نهمة العابد الزاهد في الدنيا لحف الكرامات وفي الآخرة الجنات ونهمة العارف بقاء الإيمان عليه في الدنيا والخلاص من نار الله عز وجل في الآخرة» لا يزال نهمته وشهوته في هذا حتى يقال لقلبه ما هذا؟ اسكن وائثبت الإيمان ثابت عندك ومنك يقتبس المؤمنون نوراً لإيمانهم وأنت غداً مشفع مقبول القول» تكون سببا لخلاص خلق كثير من النارء تكون بين يدي نبيك الذي هو سيد الشافعين» اشتغل بغير هذاء هذا توقيع ببقاء الإيمان والمعرفة والسلامة في العاقبة والمشي مع النبيين والمرسلين والصديقين الذين هم الخواص من الخلق فكلما كرر عليه الأمن ازداد خوفاً وحسن أدب وزيادة من الشكرء القوم عقلوا معنى قوله عز وجل: ٍيَنَْلُ ما يُيد4. وقونه: لا يل عَن َل وك نكرت 4: وقوله: #وما تَنَامُونَ لَه أن يَنَ َه رب الْعلمِيتَ 4 . عقلوا أنه فعال لما يريد لا لما يريد الخلق وأنه كل يوم هو في شأن» يقدم ويؤخر ويرفع ويضع ويعز ويذل» ويعزل ويولي ويميت ويحيي ويغني ويفقر ويعطي ويمنعء لا قرار لقلوب القوم مع الله عز وجل يغيرهم ويبدلهم» يقربهم ويبعدهمء يقيمهم ويقعدهمء يعزهم ويذلهمء يعطيهم ويمنعهم الأحوال تتغير على القوم وهم على قدم تحقيق العبودية وحسن الأدب والإطراق.

Orijinal Metin (AR)

اللهم ارزقنا حسن الأدب معك ومع خواصك من خلقكء لا تبتلنا بالتعلق بالأسباب والاعتماد عليهاء ثبت علينا توحيدنا لك وتوكلنا عليك وتغنينا بك» ورد الحوائج إليكء» لا تبتلنا بأقوالنا وأعمالنا ولا تؤاخذنا بهاء عاملنا بكرمك وتجاوزك ومسامحتك آمين. طريق الحق ليس فيها خلق» ليس فيها سبب» ليس فيها معلوم» ليس فيها جهة وباب» ليس فيها وجود الخلق. , البنية مع الدنيا والقلب مع الأخرىء» والسر مع المولى. السر حاكم على القلب والقلب حاكم 54 على النفس المطمثنة والنفس المطمئنة حاكمة على البنية والجوارح حاكمة على الخلق» إذا صح هذا وتم للعبد صار الجن والإنس والملك تحت أقدامه. فيصير الكل قياما وهو قاعد في دست القرب . يا منافق ما يقع هذا بيدك بنفاقك وتصنعك. أنت تربي ناموسك تربي قبولك في قلوب الخلق تربي قبلة يدك. أنت مشؤوم على نفسك في الدنيا والآخرة وعلى من تربيه وتأمره باتباعك أنت مراء دجال ونصاب على أموال الناس» لا جرم لا تكون لك دعوة مجابة ولا موضع في قلوب الصديقين قد أضلك الله على علم: سوف ترى إذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار؟ إذا انجلى الغبار ترى رجال الحق عز وجل على الخيول والنجب وأنت على حمار مكسر من ورائهم يأحذك دعار الشياطين والأبالسة» اجتهدوا أن لا يغلق عن قلوبكم باب قربه» كونوا عقلاء ما أنتم على شيء» اصحبوا شيخاً عالماً بحكم الله عز وجل وعلمه يدلكم عليه؛ من لا يرى المفلح لا يفلح» من لا يصحب العلماء العمال فهو من نبض التراب لا دليل له لا أم له» اصحبوا من له صحبة مع الحق عز وجلء كل واحد منكم إذا جنه الليل ونام الخلق وسكنت أصواتهم فليقم وليتوضأ وليصل ركعتين ويقول: يا رب دلني على عبد من عبادك الصالحين المقربين حتى يدلني عليك ويعرفني طريقك». السبب لا بد منهء كان الله عز وجل قادراً على أن يهدي إليه بلا أنبياء» كونوا عقلاء» ما أنتم على شيء تنبهوا من غفلاتكم» قال النبي كَِِ: فتدن على" من يكوك غراة لود دينك » كما تنظر في المرآة وتسوي وجه ظاهرك وعمامتك وشعركء كن عاقلاًء إيش هذا الهوس» تقول ما أحتاج إلى من يعلمثيه وقد قال البي 1 (الْمَؤمِنٌ مرْآةٌ المؤمن». 581 إذا صح إيمان المؤمن صار مرآة للخلق جميعهم يبصرون وجوه الالو ف ورا قادنه رونك ركيت والشرب مناه إيش هذا الهوس؟ كل وملبوسكم ومنكوحكم وأرزاقكم. هذا شيء لا يزيد ولا ينقص ولو دعا معكم كل داع مجاب الدعوة ما يزيد الرزق ذرة ولا ينقص منه ذرة» هذا شيء مفروغ منهء اشتغلوا بما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنهء لا تشغلوا بما لا بد من مجيئه لأنه يضمن لكم مجيئه» الأقسام تجيء في أوقاتها المؤرخة الحلو منها والمر ما تحبون وما تكرهون» القوم يصلون إلى حالة لا يبقى لهم فيها دعاء ولا سؤال» لا يسألون في جلب المصالح ولا دفع المضار» يصير دعاؤهم يأمر من حيث قلوبهم» ثارة لأجلهم وتارة لأجل الخلق» فينطقون بالدعاء وهم في غيبة عنه. اللهم ارزقنا حسن الأدب معك في جميع الأحوال: يصير الصوم والضلاة والذكر وجميع الطاعات جبلته مختلفة بلحمه ودمه ثم يجيئه الحفظ من الله عز وجل في جميع أحواله» لا يفارقه قيد الحكم ولا بحر قدرة ربه عز وجل ولا يزال يسير فيه حتى يصل إلى ساحل الآخرة إلى ساحل بحر اللطف ويد القرب» فهو تارة مع الخلق وتارات مع الخالقى» شغله شغله وتعبه مع الخلق وراحته مع الخالق. (ويلك) يا منافق ما عندك من هذا خبر؟ (ويلك) ليس في أمورك من هذا شيء يا قعوداً في الصوامع والخلق ملء قلوبهم ما تسمعون صراخي عليكم وإليكم» أبكم صمم؟ قوموا تعالوا لا بأس ما. أعاملكم وأخاطبكم بسوء أدبكم وأفعالكم بل أرفق بكم برفق الله عز وجل بإذنه ولا تهربوا من خشونة كلامي فما ذلك مني إني أنطق بما أنطقني به.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اللهم ارزقنا حسن الأدب معك ومع خواصك من خلقكء لا تبتلنا بالتعلق بالأسباب والاعتماد عليهاء ثبت علينا توحيدنا لك وتوكلنا عليك وتغنينا بك» ورد الحوائج إليكء» لا تبتلنا بأقوالنا وأعمالنا ولا تؤاخذنا بهاء عاملنا بكرمك وتجاوزك ومسامحتك آمين. طريق الحق ليس فيها خلق» ليس فيها سبب» ليس فيها معلوم» ليس فيها جهة وباب» ليس فيها وجود الخلق. , البنية مع الدنيا والقلب مع الأخرىء» والسر مع المولى. السر حاكم على القلب والقلب حاكم 54 على النفس المطمثنة والنفس المطمئنة حاكمة على البنية والجوارح حاكمة على الخلق» إذا صح هذا وتم للعبد صار الجن والإنس والملك تحت أقدامه. فيصير الكل قياما وهو قاعد في دست القرب . يا منافق ما يقع هذا بيدك بنفاقك وتصنعك. أنت تربي ناموسك تربي قبولك في قلوب الخلق تربي قبلة يدك. أنت مشؤوم على نفسك في الدنيا والآخرة وعلى من تربيه وتأمره باتباعك أنت مراء دجال ونصاب على أموال الناس» لا جرم لا تكون لك دعوة مجابة ولا موضع في قلوب الصديقين قد أضلك الله على علم: سوف ترى إذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار؟ إذا انجلى الغبار ترى رجال الحق عز وجل على الخيول والنجب وأنت على حمار مكسر من ورائهم يأحذك دعار الشياطين والأبالسة» اجتهدوا أن لا يغلق عن قلوبكم باب قربه» كونوا عقلاء ما أنتم على شيء» اصحبوا شيخاً عالماً بحكم الله عز وجل وعلمه يدلكم عليه؛ من لا يرى المفلح لا يفلح» من لا يصحب العلماء العمال فهو من نبض التراب لا دليل له لا أم له» اصحبوا من له صحبة مع الحق عز وجلء كل واحد منكم إذا جنه الليل ونام الخلق وسكنت أصواتهم فليقم وليتوضأ وليصل ركعتين ويقول: يا رب دلني على عبد من عبادك الصالحين المقربين حتى يدلني عليك ويعرفني طريقك». السبب لا بد منهء كان الله عز وجل قادراً على أن يهدي إليه بلا أنبياء» كونوا عقلاء» ما أنتم على شيء تنبهوا من غفلاتكم» قال النبي كَِِ: فتدن على" من يكوك غراة لود دينك » كما تنظر في المرآة وتسوي وجه ظاهرك وعمامتك وشعركء كن عاقلاًء إيش هذا الهوس» تقول ما أحتاج إلى من يعلمثيه وقد قال البي 1 (الْمَؤمِنٌ مرْآةٌ المؤمن». 581 إذا صح إيمان المؤمن صار مرآة للخلق جميعهم يبصرون وجوه الالو ف ورا قادنه رونك ركيت والشرب مناه إيش هذا الهوس؟ كل وملبوسكم ومنكوحكم وأرزاقكم. هذا شيء لا يزيد ولا ينقص ولو دعا معكم كل داع مجاب الدعوة ما يزيد الرزق ذرة ولا ينقص منه ذرة» هذا شيء مفروغ منهء اشتغلوا بما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنهء لا تشغلوا بما لا بد من مجيئه لأنه يضمن لكم مجيئه» الأقسام تجيء في أوقاتها المؤرخة الحلو منها والمر ما تحبون وما تكرهون» القوم يصلون إلى حالة لا يبقى لهم فيها دعاء ولا سؤال» لا يسألون في جلب المصالح ولا دفع المضار» يصير دعاؤهم يأمر من حيث قلوبهم» ثارة لأجلهم وتارة لأجل الخلق» فينطقون بالدعاء وهم في غيبة عنه. اللهم ارزقنا حسن الأدب معك في جميع الأحوال: يصير الصوم والضلاة والذكر وجميع الطاعات جبلته مختلفة بلحمه ودمه ثم يجيئه الحفظ من الله عز وجل في جميع أحواله» لا يفارقه قيد الحكم ولا بحر قدرة ربه عز وجل ولا يزال يسير فيه حتى يصل إلى ساحل الآخرة إلى ساحل بحر اللطف ويد القرب» فهو تارة مع الخلق وتارات مع الخالقى» شغله شغله وتعبه مع الخلق وراحته مع الخالق. (ويلك) يا منافق ما عندك من هذا خبر؟ (ويلك) ليس في أمورك من هذا شيء يا قعوداً في الصوامع والخلق ملء قلوبهم ما تسمعون صراخي عليكم وإليكم» أبكم صمم؟ قوموا تعالوا لا بأس ما. أعاملكم وأخاطبكم بسوء أدبكم وأفعالكم بل أرفق بكم برفق الله عز وجل بإذنه ولا تهربوا من خشونة كلامي فما ذلك مني إني أنطق بما أنطقني به.

Orijinal Metin (AR)

لديا (يا غلام) القوم يواصلون الضياء بالظلام في عبادة الحق عز وجل» وهم على قدم الخوف والحذر يخافون من سوء العاقبة؛ جهلوا علم الله عز وجل فيهم وعاقبة أمرهم فواصلوا الضياء بالظلام حزناً وكآبة وبكاء مع دوام الصلاة والصيام والحج وجميع الطاعات» ذكروا ربهم عز وجل بقلوبهم وألسنتهم فلما وصلوا إلى الآخرة دخلوا الجنة رأوا وجه الحق عز وجل وكرامته لهم» حمدوه على ذلك وقالوا: « للد يِه الى أَذهبَ عَنًا لحرن » . ولله عز وجل عباد وهم أساتذة وهؤلاء وشيوخهم ورؤساؤهم وأمراؤهم وملوكهم يقولون «الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن؟ » في الدنيا قبل الآخرة» إذا وصلت قلوبهم إلى باب ربهم عز وجل فصادفوه مفتوحاً والمواكب مزدحمة لهم قيام مصطفون منتظرون لمجيئهم يسلمون عليهم ويطرقون بين أيديهم فيدخلون إلى دار القرب فيرون ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا حزن البعد حزن الحجاب, الحمد لله كيف ما أشغلنا بالدنيا والآخرة والخلق؟ الحمد لله الذي اصطفانا لنفسه واختارنا لقربه وأذهب عنا حزن الانقطاع عنه حزن الاشتغال بغيره» الحمد لله الذي رزقنا الانقطاع إليه . «إت ربا لمَعُود شكور 4 . (يا غلام) إذا أحكمت الإيمان وصلت إلى دار المعرفة ثم إلى وادي العلم ثم إلى وادي الفناء عنك وعن الخلق ثم إلى الوجود به لا بك ولا بهم فحينئذ يزول حزنكء» فالحفظ يخدمك والحمية تحوطك والتوفيق يطرق بين يديك والملائكة تمشي حولك والأرواح تأتيك تسلم عليك والحق عز وجل يباهي بك الخلق ونظراته ترعاك وتجذبك إلى دار قربه والأنس به والمناجاة لهء خاب من قعد عني من غير عذرء تذكا ويلك تزاحمني في مقامي الذي قد أقمت فيه ما تقدر ما يقع بيدك شيء بمزاحمتك» هذا شيء ينزل من السماء إلى الأرضء قال الله عز وجل : ل ام ارده كو و 4

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لديا (يا غلام) القوم يواصلون الضياء بالظلام في عبادة الحق عز وجل» وهم على قدم الخوف والحذر يخافون من سوء العاقبة؛ جهلوا علم الله عز وجل فيهم وعاقبة أمرهم فواصلوا الضياء بالظلام حزناً وكآبة وبكاء مع دوام الصلاة والصيام والحج وجميع الطاعات» ذكروا ربهم عز وجل بقلوبهم وألسنتهم فلما وصلوا إلى الآخرة دخلوا الجنة رأوا وجه الحق عز وجل وكرامته لهم» حمدوه على ذلك وقالوا: « للد يِه الى أَذهبَ عَنًا لحرن » . ولله عز وجل عباد وهم أساتذة وهؤلاء وشيوخهم ورؤساؤهم وأمراؤهم وملوكهم يقولون «الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن؟ » في الدنيا قبل الآخرة» إذا وصلت قلوبهم إلى باب ربهم عز وجل فصادفوه مفتوحاً والمواكب مزدحمة لهم قيام مصطفون منتظرون لمجيئهم يسلمون عليهم ويطرقون بين أيديهم فيدخلون إلى دار القرب فيرون ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا حزن البعد حزن الحجاب, الحمد لله كيف ما أشغلنا بالدنيا والآخرة والخلق؟ الحمد لله الذي اصطفانا لنفسه واختارنا لقربه وأذهب عنا حزن الانقطاع عنه حزن الاشتغال بغيره» الحمد لله الذي رزقنا الانقطاع إليه . «إت ربا لمَعُود شكور 4 . (يا غلام) إذا أحكمت الإيمان وصلت إلى دار المعرفة ثم إلى وادي العلم ثم إلى وادي الفناء عنك وعن الخلق ثم إلى الوجود به لا بك ولا بهم فحينئذ يزول حزنكء» فالحفظ يخدمك والحمية تحوطك والتوفيق يطرق بين يديك والملائكة تمشي حولك والأرواح تأتيك تسلم عليك والحق عز وجل يباهي بك الخلق ونظراته ترعاك وتجذبك إلى دار قربه والأنس به والمناجاة لهء خاب من قعد عني من غير عذرء تذكا ويلك تزاحمني في مقامي الذي قد أقمت فيه ما تقدر ما يقع بيدك شيء بمزاحمتك» هذا شيء ينزل من السماء إلى الأرضء قال الله عز وجل : ل ام ارده كو و 4

Orijinal Metin (AR)

وإن من سَيْء إلا عندنا حَرَآينمُ وما ْله إلا بقَدَرِ تَعَلُووِ الغيث ينزل من السماء إلى الأرض ثم يظهر منها النبات» هذا الأمر ينزل من السماء إلى أرض القلوب فتهتز وتنبت من كل خير تنبت الأسرار والحكم والتوحيد والتوكل والمناجاة والقرب من الله عز وجل» يصير هذا القلب فيه أشجار وأثمارء يصير فيه فيافي وقفار وبحار وأنهار وجبال» يصير مجمع الإنس والجن والملائكة والأرواح» هذا شيء من وراء العقول قدرة محضة وإرادة وعلم يستأثره الله عز وجل وهو لآحاد أفراد من خلقه» اجتهدوا في أن تقعوا في شبكة كلامي قعودي وكلامي شبكة أنتظر وقوع واحد منكم فيها إنما السماط للحق عز وجل لا سماطي» أجيبوني رحمكم الله اتبعوني حتى أحملكم إلى باب الحق عز وجل» الصدق داعى الحق عز وجل والكذب داعى الشيطان» الحق شيء والباطل شيء وكلاهما ظاهران عند كل مؤمن ينظر بنور إيمانه» تدعون الذكاء يا أهل العراق وأنتم يخفى عليكم الصادق من الكاذب» المحق من المبطل. ضرر تكذيبكم عائد عليكم وأنا لا أبالي بذلك» المريد للحق عز وجل لا يريد جنته ولا يخاف من ناره بل يريد وجهه فحسبء» يرجو قربه منه ويخاف من بعله عله» أنت أسير الشيطان والهوى والنفس» الدنيا والشهوات وما عندك خبر» قلبك فى قيد وما عندك خبر. اللهم خلصه من أسره وخلصنا آمين. عليكم بالعزيمة والإعراض عن الرخصة من لزم الرخصة وترك العزيمة خيف عليه من هلاك دينه» العزيمة للرجال لأنها ركوب الخطر والأشق والأمر والرخصة للصبيان والنسوان لأنها الأسهل. >28 (يا غلام) عليك بالصف الأول لأنه صف الرجال الشجعان وفارق الصف الأخير فإنه صف الأجبان» استخدم هذه النفس وعوّدها العزيمة فإنها ما حملتها تتحمل» لا ترفع العصا فإنها تنام وتلقي الأحمال عنهاء لا ترها بياض أسنانك وبياض عينيك هي عبد سوء لا يعمل الأشغال إلا بالعصاء لا تشبعها إلا إذا علمت أن الشبع لا يطغيها وأنها تعمل في مقابلة شبعها. كان سفيان الثوري رحمة الله عليه كثير الطاعة كثير الأكل وكان يمثل إذا شبع شبع الزنجي وكده. إنما الزنجي حمار ثم يقوم إلى العبادة فيأخذ منها حظا وافراً. عن بعضهم أنه قال: رأيت سفيان الثوري أكل حتى مقته ثم صلى وبكى حتى رحمته لا تقتد بسفيان في كثرة الأكل واقتد به في كثرة عنادتة قلست فيا لذ تكيتم تفسبلك كما كان يششبعها فلشتنف تكلكها كما كان هو يملك نفسهء اجتهد في هجر الحرام والتقلل من الحلال» ازهد في الكل عند قوة إيمانك وإيقانك فتصير من عباد الله عز وجل . إذا تحقق زهدك أعطاك وأنعم عليك» إما بواسطة أو يجعل التكوين في يد قلبك» لا كلام حتى تصير من عباد الله عز وجل لا من عباد الخلق والأسباب لا من عبيد الدنيا والحظوظ والشهوات والشياطين» لا من عبيد حب الجاه عند الخلق والتقييد بإقبالهم وإدبارهم وحمدهم وذمهم هذا شيء لا يصلح ما يمشي قلبك إلى باب الحق عز وجل خطوة واحدة وأنت مع نفسك في بيت طبعك وهواكء. إني أراك أبد الدهر مقيداً بالخلق والأسباب هذا إلى متى؟ تعلم مني الخلاص من قيودهمء يا جاهلاً كيف يرى قلبك الحق عز وجل وهو ملآن بالخلق كيف ترى باب الجامع وأنت قاعد في بيتكء إذا خرجت من دارك» وأهلك وولدك رأيت باب الجامع» لما استخلفت الكل وراء ظهرك رأيت مكذاء ما دمت مع الخلق لا ترى الخالق ما دمت مع الدنيا لا ترى ه54 الآخرة» ما دمت مع الآخرة لا ترى رب الدنيا والآخرة» إذا خرجت عن الكل لقي سرك ربك عز وجل لا من حيث الصورة بل من حيث المعنى» العمل للقلوب والمعاني للأسرار» القوم أعرضوا عن أعمالهم نسوا جميع حسناتهم ولم يطلبوا العرض عليها فلا جرم أحلهم (دار المقامة من فضله. لا يمسهم فيها نصب ولا يمسهم فيها لغرب) ولا انقطاع ولا ضعف» ليس فيها كسب ولا مؤنة. قال بعض المفسرين في قوله تعالى: لا يَمَسَنَا فا تَصَبُ 4 .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإن من سَيْء إلا عندنا حَرَآينمُ وما ْله إلا بقَدَرِ تَعَلُووِ الغيث ينزل من السماء إلى الأرض ثم يظهر منها النبات» هذا الأمر ينزل من السماء إلى أرض القلوب فتهتز وتنبت من كل خير تنبت الأسرار والحكم والتوحيد والتوكل والمناجاة والقرب من الله عز وجل» يصير هذا القلب فيه أشجار وأثمارء يصير فيه فيافي وقفار وبحار وأنهار وجبال» يصير مجمع الإنس والجن والملائكة والأرواح» هذا شيء من وراء العقول قدرة محضة وإرادة وعلم يستأثره الله عز وجل وهو لآحاد أفراد من خلقه» اجتهدوا في أن تقعوا في شبكة كلامي قعودي وكلامي شبكة أنتظر وقوع واحد منكم فيها إنما السماط للحق عز وجل لا سماطي» أجيبوني رحمكم الله اتبعوني حتى أحملكم إلى باب الحق عز وجل» الصدق داعى الحق عز وجل والكذب داعى الشيطان» الحق شيء والباطل شيء وكلاهما ظاهران عند كل مؤمن ينظر بنور إيمانه» تدعون الذكاء يا أهل العراق وأنتم يخفى عليكم الصادق من الكاذب» المحق من المبطل. ضرر تكذيبكم عائد عليكم وأنا لا أبالي بذلك» المريد للحق عز وجل لا يريد جنته ولا يخاف من ناره بل يريد وجهه فحسبء» يرجو قربه منه ويخاف من بعله عله» أنت أسير الشيطان والهوى والنفس» الدنيا والشهوات وما عندك خبر» قلبك فى قيد وما عندك خبر. اللهم خلصه من أسره وخلصنا آمين. عليكم بالعزيمة والإعراض عن الرخصة من لزم الرخصة وترك العزيمة خيف عليه من هلاك دينه» العزيمة للرجال لأنها ركوب الخطر والأشق والأمر والرخصة للصبيان والنسوان لأنها الأسهل. >28 (يا غلام) عليك بالصف الأول لأنه صف الرجال الشجعان وفارق الصف الأخير فإنه صف الأجبان» استخدم هذه النفس وعوّدها العزيمة فإنها ما حملتها تتحمل» لا ترفع العصا فإنها تنام وتلقي الأحمال عنهاء لا ترها بياض أسنانك وبياض عينيك هي عبد سوء لا يعمل الأشغال إلا بالعصاء لا تشبعها إلا إذا علمت أن الشبع لا يطغيها وأنها تعمل في مقابلة شبعها. كان سفيان الثوري رحمة الله عليه كثير الطاعة كثير الأكل وكان يمثل إذا شبع شبع الزنجي وكده. إنما الزنجي حمار ثم يقوم إلى العبادة فيأخذ منها حظا وافراً. عن بعضهم أنه قال: رأيت سفيان الثوري أكل حتى مقته ثم صلى وبكى حتى رحمته لا تقتد بسفيان في كثرة الأكل واقتد به في كثرة عنادتة قلست فيا لذ تكيتم تفسبلك كما كان يششبعها فلشتنف تكلكها كما كان هو يملك نفسهء اجتهد في هجر الحرام والتقلل من الحلال» ازهد في الكل عند قوة إيمانك وإيقانك فتصير من عباد الله عز وجل . إذا تحقق زهدك أعطاك وأنعم عليك» إما بواسطة أو يجعل التكوين في يد قلبك» لا كلام حتى تصير من عباد الله عز وجل لا من عباد الخلق والأسباب لا من عبيد الدنيا والحظوظ والشهوات والشياطين» لا من عبيد حب الجاه عند الخلق والتقييد بإقبالهم وإدبارهم وحمدهم وذمهم هذا شيء لا يصلح ما يمشي قلبك إلى باب الحق عز وجل خطوة واحدة وأنت مع نفسك في بيت طبعك وهواكء. إني أراك أبد الدهر مقيداً بالخلق والأسباب هذا إلى متى؟ تعلم مني الخلاص من قيودهمء يا جاهلاً كيف يرى قلبك الحق عز وجل وهو ملآن بالخلق كيف ترى باب الجامع وأنت قاعد في بيتكء إذا خرجت من دارك» وأهلك وولدك رأيت باب الجامع» لما استخلفت الكل وراء ظهرك رأيت مكذاء ما دمت مع الخلق لا ترى الخالق ما دمت مع الدنيا لا ترى ه54 الآخرة» ما دمت مع الآخرة لا ترى رب الدنيا والآخرة» إذا خرجت عن الكل لقي سرك ربك عز وجل لا من حيث الصورة بل من حيث المعنى» العمل للقلوب والمعاني للأسرار» القوم أعرضوا عن أعمالهم نسوا جميع حسناتهم ولم يطلبوا العرض عليها فلا جرم أحلهم (دار المقامة من فضله. لا يمسهم فيها نصب ولا يمسهم فيها لغرب) ولا انقطاع ولا ضعف» ليس فيها كسب ولا مؤنة. قال بعض المفسرين في قوله تعالى: لا يَمَسَنَا فا تَصَبُ 4 .

Orijinal Metin (AR)

يعني هم الخبز وتحصيله ومؤنة العيال» الجنة فضل كلي خير كلي في الدنيا ولا في الآخرة ولا لخلقه. حضور قلبك لله عز وجل لا يصح إلا بعد الموت والتحقيق لذكره. إن نظرت نظرت إلى الموت» وإن كل شهوة وتقف في وجه كل فرحة. اذكروا الموت فليس لكم عنه فوت. إذا صح القلب نسي ما سوى الحق عز وجلء القديم الأزلي الدائم الأبدي كل ما سواه محدث. إذا صح القلب صار الكلام الذي يخرج منه صواباً حقاً لا الخلق ١لا‏ تخرج نفس من الدنيا حتى تستوفي قسمهاء فاتقوا الله عز وجل وأجملوا في الطلب» من الحق لا من الخلق» الأسباب حجاب, أبواب الملك مغلقة إذا أعرضت عنها فتح لك باباً تعرفه» باب السر سار إلى سد فينفتح من غير حولك وقوتك» المؤمن يخرج من طبعه قاصداً إلى ربه بينما هو كذلك إذ هو بيد الآفات في الطريق في نفسه وماله يرجع إلى ذنوبه وإلى سوء أدبه وإلى خرق حدود شرع ربه لا يستعين بالدعاء ولا يستعين بغير ربه بل يذكر ذنوبه امون والتسليم والتفويض من حيث القلبء بينما هو كذلك إذا رأى باباً وَمن يِنَّقِ لَه جل لَه عا . ابتلى لينظر كيف يعمل؟ «وِيَلوْسَهُم بلست وَالسَمِتَاتِ». إنما يستقيم قلب ابن آدم بالخير والشرء بالعز والذل؛ والغنى والفقرء حتى إذا اعترف بالنعم لله عز وجل وهو الشكر والشكرء الطاعة لا يتحرك اللسان والجوارح وعند البلاء الصبر اعترف بالذنوب والجرائم حتى انتهت خطوة الحسنة وخطوة السيئة إذ هو بباب الملك خطا خطوة الشكر وخطوة الصبر والقائد التوفيق» رأى باب الملك رأى هنالك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء تنقطع نوبة . الحسنات والسيئات تأتي المحادثة والمكالمة والمجالسة» أتعقل هذا يا عراقي يا جمل الطاحون يا أحمقء أنت في قيام وقعود بلا إخلاص تصلي للناس وتصوم وعيناك إلى أطباق الناس وإلى ما في بيوتهمء يا خارجاً عن الأنام يا منفرداً عن وصف الصديقين والربانيين» أما تعلم أني كبيركم مستاركم محنككم اجهد جهدك اقطع طيقك عني جرد سيفك عليّ ما أنت على شيء» يا جويهل في حبالك أفتل؛ لك أنصح وأرحمء إني أخاف أن تموت زنديقاً مرائياً دجالاً تعاقب في قبرك عقوبة المنافقين فقصر مما أنت عليه تعر اللباس لباس التقوى». أنت عن قريب ميت» لا عداوة بيني وبينك» ستذكر ما أقول لك الصالح تنبي رؤيته عن حاله. من عرف الله كل لسانه نطق به استغنى به وافتقر إليه» كنت أسمع في صغري وأنا في بلدي قائلاً يقول لي يا مبارك فأهرب من ذلك الصوت وإني لأسمع 'في الخلوة قائلاً يقول لي إني أراك بخير إن أردت الفلاح فعليك بملازمتي» إذا رأيت إنساناً يهرب مني فاعلم أنه منافق» اام 7 المؤمن من إذا غمض عيني رأسه انفتحت عينا قلبه» رأى ما هنالك» وإذا غمض عيني قلبه انفتحت عينا رأسه رأى موضع الله وتصاريفه في خلقه» فيما خاطب الله به موسى عليه السلام: وقربتك إليّ» يوماً ترعى غنماً فشردت منهم واحدة فتبعتها إلى أن أدركتها وقد عييت وأعيت فضممتها إليك وقلت لقد أتعبت نفسك وأتعبتني» دواء المحجوب النظر في سبب حجابه والتوبة عنه والإذعان لديه» المعصومون المحفوظون من كل وجه ليس لهم تكوين» التكوين في الطريق» لا كلام حتى تقطع الفيافي والقفار والبرين والبحرين» بر الخلق وبر النفس» بحر الحكم وبحر العلم والساحل» القوم لا ليل لهم ولا نهارء أكلهم أكل المرضى ونومهم نوم الغرقى» كلامهم عن ضرورة» من عرف الله كل لسانه؛ لكن إذا شاء أنشره ينطق بلا أدوات بلا آلات بلا ترتيب بلا مهلة بلا علة» لا فرق بين لسانه وأصبعه إذن لا حجاب ولا قيود ولا باب ولا بواب ولا إذن ولا استئذان ولا تولية ولا عزل ولا شيطان ولا سلطان لا جنان ولا بنان» ثم قال: خاب من غاب اليوم» لا تجيء في أول خطورة والثانية لا تجيء الأولى الخروج من بيت وجودك والثانية هي نعمته.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يعني هم الخبز وتحصيله ومؤنة العيال» الجنة فضل كلي خير كلي في الدنيا ولا في الآخرة ولا لخلقه. حضور قلبك لله عز وجل لا يصح إلا بعد الموت والتحقيق لذكره. إن نظرت نظرت إلى الموت» وإن كل شهوة وتقف في وجه كل فرحة. اذكروا الموت فليس لكم عنه فوت. إذا صح القلب نسي ما سوى الحق عز وجلء القديم الأزلي الدائم الأبدي كل ما سواه محدث. إذا صح القلب صار الكلام الذي يخرج منه صواباً حقاً لا الخلق ١لا‏ تخرج نفس من الدنيا حتى تستوفي قسمهاء فاتقوا الله عز وجل وأجملوا في الطلب» من الحق لا من الخلق» الأسباب حجاب, أبواب الملك مغلقة إذا أعرضت عنها فتح لك باباً تعرفه» باب السر سار إلى سد فينفتح من غير حولك وقوتك» المؤمن يخرج من طبعه قاصداً إلى ربه بينما هو كذلك إذ هو بيد الآفات في الطريق في نفسه وماله يرجع إلى ذنوبه وإلى سوء أدبه وإلى خرق حدود شرع ربه لا يستعين بالدعاء ولا يستعين بغير ربه بل يذكر ذنوبه امون والتسليم والتفويض من حيث القلبء بينما هو كذلك إذا رأى باباً وَمن يِنَّقِ لَه جل لَه عا . ابتلى لينظر كيف يعمل؟ «وِيَلوْسَهُم بلست وَالسَمِتَاتِ». إنما يستقيم قلب ابن آدم بالخير والشرء بالعز والذل؛ والغنى والفقرء حتى إذا اعترف بالنعم لله عز وجل وهو الشكر والشكرء الطاعة لا يتحرك اللسان والجوارح وعند البلاء الصبر اعترف بالذنوب والجرائم حتى انتهت خطوة الحسنة وخطوة السيئة إذ هو بباب الملك خطا خطوة الشكر وخطوة الصبر والقائد التوفيق» رأى باب الملك رأى هنالك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرء تنقطع نوبة . الحسنات والسيئات تأتي المحادثة والمكالمة والمجالسة» أتعقل هذا يا عراقي يا جمل الطاحون يا أحمقء أنت في قيام وقعود بلا إخلاص تصلي للناس وتصوم وعيناك إلى أطباق الناس وإلى ما في بيوتهمء يا خارجاً عن الأنام يا منفرداً عن وصف الصديقين والربانيين» أما تعلم أني كبيركم مستاركم محنككم اجهد جهدك اقطع طيقك عني جرد سيفك عليّ ما أنت على شيء» يا جويهل في حبالك أفتل؛ لك أنصح وأرحمء إني أخاف أن تموت زنديقاً مرائياً دجالاً تعاقب في قبرك عقوبة المنافقين فقصر مما أنت عليه تعر اللباس لباس التقوى». أنت عن قريب ميت» لا عداوة بيني وبينك» ستذكر ما أقول لك الصالح تنبي رؤيته عن حاله. من عرف الله كل لسانه نطق به استغنى به وافتقر إليه» كنت أسمع في صغري وأنا في بلدي قائلاً يقول لي يا مبارك فأهرب من ذلك الصوت وإني لأسمع 'في الخلوة قائلاً يقول لي إني أراك بخير إن أردت الفلاح فعليك بملازمتي» إذا رأيت إنساناً يهرب مني فاعلم أنه منافق» اام 7 المؤمن من إذا غمض عيني رأسه انفتحت عينا قلبه» رأى ما هنالك» وإذا غمض عيني قلبه انفتحت عينا رأسه رأى موضع الله وتصاريفه في خلقه» فيما خاطب الله به موسى عليه السلام: وقربتك إليّ» يوماً ترعى غنماً فشردت منهم واحدة فتبعتها إلى أن أدركتها وقد عييت وأعيت فضممتها إليك وقلت لقد أتعبت نفسك وأتعبتني» دواء المحجوب النظر في سبب حجابه والتوبة عنه والإذعان لديه» المعصومون المحفوظون من كل وجه ليس لهم تكوين» التكوين في الطريق» لا كلام حتى تقطع الفيافي والقفار والبرين والبحرين» بر الخلق وبر النفس» بحر الحكم وبحر العلم والساحل» القوم لا ليل لهم ولا نهارء أكلهم أكل المرضى ونومهم نوم الغرقى» كلامهم عن ضرورة» من عرف الله كل لسانه؛ لكن إذا شاء أنشره ينطق بلا أدوات بلا آلات بلا ترتيب بلا مهلة بلا علة» لا فرق بين لسانه وأصبعه إذن لا حجاب ولا قيود ولا باب ولا بواب ولا إذن ولا استئذان ولا تولية ولا عزل ولا شيطان ولا سلطان لا جنان ولا بنان» ثم قال: خاب من غاب اليوم» لا تجيء في أول خطورة والثانية لا تجيء الأولى الخروج من بيت وجودك والثانية هي نعمته.

Orijinal Metin (AR)

الحمد يِنَهِ رب اْمدلِمنَ4 . والوقوف على الباب #إيّاكَ نعيد وَإِيّاك فْحَوِينُ4 عند رؤيته #وَسْجْذ وَأفْوّب 4 . بعد رؤيته لا تضف النعم إلى غيره أنت مشرك أنت مغير نعم الله غير الله ما بنفسك من نعمة» اقطع زنارك وارجع» لا عبرة بظاهرك حتى يتوب باطنك وتخلص سريرتك بربك . يا غلام يا غليم» النبي يَككِِ جاءته النبوة كتمها سنين» أكل بعضها بعضا حتى قيل له: 584 يي م1 أ للك ين رَيك4 . وأنت ترى شيئاً تظهره ولا تكتمهء وقعت عليك رزمة من ثياب دارك فتحت بابك وقلت اشتر مني لعلها للجيران عارية وديعة أربعة أشياء منها: صلاح القلب الأول النظر في اللقمة» الثاني الفراغ للطاعة» الثالث صيانة الكرامة» الرابع ترك ما يشغلك عن الله» أما النظر في اللقمة فما عندك منه خبر إنما يصح هذا الأمر بالورع الشافي والوقوف بين يديه والمناشدة له لحفظ الدين» المؤمن يقف في أكله وشربه» يطلب الإذن من الكتاب والسنة حتى إذا قرب من مولاه عز وجل ثم أمر بأمره ونهى بنهيه يعلم بعلمه ينصر بنصرهء. جددوا العهد به قبل الموت» سوف تروا إذا انجلى الغبار يا بطالين يا جاهلين يا غافلين. «وَلعَلئُنَ نبأو بَعَدَ جين ». (سؤال) النفس الخائنة كيف أقتنع بفتواها؟ فأجاب جاهدها حتى تموت ثم تحييها نشأ آخر فقيهة عالمة مطمئنة تغلق باب شهواتها ولذاتها احبسها عن شهواتها حتى إذا ذبلت رجعت شهواتها إلى سرك تصير قلبا يرده رادّ»ء يخاطب القلب القلبء. السر السرء الجلوة الجلوة» المعنى المعنى؛ اللب اللب الصواب الصواب» فحينئذ يكون الكلام منه إلى القلوب كالبذر في أرض لينة طيبة غير سبخة ينبت» إذا صح القلب صار شجرة لها أغصان وأوراق وثمارء يصير فيه منافع للخلق. إذا لم يكن القلب صحة فهو كقلوب الحيوانات صورة بلا معنىء آنية بلا ملء. والإنس والجن والملك شجرة بلا ثمرء قفص بلا طائرء دار بلا ساكن». كنز مجموع فيه دراهم ودنائير وجواهر بلا منفق» جسد بلا روح كالأجساد التي مسخت أحجار فهي صورة بلا معنى» القلب المعرض عن الله عز وجل الكافر به ممسوخ ولهذا شبهه الله عز وجل بالحجر فقال: 21 قَسَتْ قُلُوبَكُ ين ند دَلِكَ يه عجارو أو أَشَدٌ وو . 0 بالتوراة مسخ الله عز وجل قلوبهم حجارة وطردهم من بابه هكذا أنتم يا محمديين إذا لم تعملوا بالقرآن وتحكموا أحكامه يمسخ قلوبكم ويطردها من بابه» لا تكونوا ممن أضله الله عز وجل على علمء إذا تعلمت للخلق عملت للخلق» وإذا تعلمت لله عز وجل عملت له. إذا تعلمت للدنيا عملت للدنياء وإذا تعلمت للآخرة عملت للآخرة. الفروع تبنى على الأصول «كما تدين تدان». كل إناء ينضح بما فيه. تضع في إنائك نفطاً وتريد أن ينضح منه ماء الوردء لا كرامة لك» تعمل في الدنيا للدنيا ولأبنائها وتريد أن تكون لك الآخرة؟ غداً لا كرامة لك. عملت للخلق وتريد أن يكون لك الخالق غداً والقرب منه والنظر إليه لا كرامة لك. هذا هو الظاهر والأغلب وإن أعطاك هو تفضلاً بغير عمل فذاك إليه» الطاعة عمل الجنة والمعصية عمل النار؛ وبعد ذلك الأمر إليه أن شاء أثئاب واحداً منا بغير عمل أو ويه ب إليه . و سر لاي سح لمعيس د 2ه ستلوت ». كمال لَمَا يُرِيدُ - لا مل عمَا يفَعلٌ وَهُمْ لو أدخل 0 والصالحين النار كان عادلاً وكان ذلك الحجة البالغة يجب علينا أن نقول صدق الأمير ولا نقول لم وكيف؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الحمد يِنَهِ رب اْمدلِمنَ4 . والوقوف على الباب #إيّاكَ نعيد وَإِيّاك فْحَوِينُ4 عند رؤيته #وَسْجْذ وَأفْوّب 4 . بعد رؤيته لا تضف النعم إلى غيره أنت مشرك أنت مغير نعم الله غير الله ما بنفسك من نعمة» اقطع زنارك وارجع» لا عبرة بظاهرك حتى يتوب باطنك وتخلص سريرتك بربك . يا غلام يا غليم» النبي يَككِِ جاءته النبوة كتمها سنين» أكل بعضها بعضا حتى قيل له: 584 يي م1 أ للك ين رَيك4 . وأنت ترى شيئاً تظهره ولا تكتمهء وقعت عليك رزمة من ثياب دارك فتحت بابك وقلت اشتر مني لعلها للجيران عارية وديعة أربعة أشياء منها: صلاح القلب الأول النظر في اللقمة» الثاني الفراغ للطاعة» الثالث صيانة الكرامة» الرابع ترك ما يشغلك عن الله» أما النظر في اللقمة فما عندك منه خبر إنما يصح هذا الأمر بالورع الشافي والوقوف بين يديه والمناشدة له لحفظ الدين» المؤمن يقف في أكله وشربه» يطلب الإذن من الكتاب والسنة حتى إذا قرب من مولاه عز وجل ثم أمر بأمره ونهى بنهيه يعلم بعلمه ينصر بنصرهء. جددوا العهد به قبل الموت» سوف تروا إذا انجلى الغبار يا بطالين يا جاهلين يا غافلين. «وَلعَلئُنَ نبأو بَعَدَ جين ». (سؤال) النفس الخائنة كيف أقتنع بفتواها؟ فأجاب جاهدها حتى تموت ثم تحييها نشأ آخر فقيهة عالمة مطمئنة تغلق باب شهواتها ولذاتها احبسها عن شهواتها حتى إذا ذبلت رجعت شهواتها إلى سرك تصير قلبا يرده رادّ»ء يخاطب القلب القلبء. السر السرء الجلوة الجلوة» المعنى المعنى؛ اللب اللب الصواب الصواب» فحينئذ يكون الكلام منه إلى القلوب كالبذر في أرض لينة طيبة غير سبخة ينبت» إذا صح القلب صار شجرة لها أغصان وأوراق وثمارء يصير فيه منافع للخلق. إذا لم يكن القلب صحة فهو كقلوب الحيوانات صورة بلا معنىء آنية بلا ملء. والإنس والجن والملك شجرة بلا ثمرء قفص بلا طائرء دار بلا ساكن». كنز مجموع فيه دراهم ودنائير وجواهر بلا منفق» جسد بلا روح كالأجساد التي مسخت أحجار فهي صورة بلا معنى» القلب المعرض عن الله عز وجل الكافر به ممسوخ ولهذا شبهه الله عز وجل بالحجر فقال: 21 قَسَتْ قُلُوبَكُ ين ند دَلِكَ يه عجارو أو أَشَدٌ وو . 0 بالتوراة مسخ الله عز وجل قلوبهم حجارة وطردهم من بابه هكذا أنتم يا محمديين إذا لم تعملوا بالقرآن وتحكموا أحكامه يمسخ قلوبكم ويطردها من بابه» لا تكونوا ممن أضله الله عز وجل على علمء إذا تعلمت للخلق عملت للخلق» وإذا تعلمت لله عز وجل عملت له. إذا تعلمت للدنيا عملت للدنياء وإذا تعلمت للآخرة عملت للآخرة. الفروع تبنى على الأصول «كما تدين تدان». كل إناء ينضح بما فيه. تضع في إنائك نفطاً وتريد أن ينضح منه ماء الوردء لا كرامة لك» تعمل في الدنيا للدنيا ولأبنائها وتريد أن تكون لك الآخرة؟ غداً لا كرامة لك. عملت للخلق وتريد أن يكون لك الخالق غداً والقرب منه والنظر إليه لا كرامة لك. هذا هو الظاهر والأغلب وإن أعطاك هو تفضلاً بغير عمل فذاك إليه» الطاعة عمل الجنة والمعصية عمل النار؛ وبعد ذلك الأمر إليه أن شاء أثئاب واحداً منا بغير عمل أو ويه ب إليه . و سر لاي سح لمعيس د 2ه ستلوت ». كمال لَمَا يُرِيدُ - لا مل عمَا يفَعلٌ وَهُمْ لو أدخل 0 والصالحين النار كان عادلاً وكان ذلك الحجة البالغة يجب علينا أن نقول صدق الأمير ولا نقول لم وكيف؟

Orijinal Metin (AR)

هذا يجوز أن يكون ولو كان كان عن عدل وحق وهي شيء لا يكون ولا يفعل شيء من ذلك» اسمعوا مني واعقلوا ما أقول فإني غلام من تقدم أقف بين أيديهم وأنشر أمتعتهم وأنادي عليها ولا أخونهم فيها ولا أدعيها ملكاً أبداً بكلامهم وأنني من عندهم والبركة من الله عز وجل» أهلني الله عز وجل ببركات متابعتي للرسول كك وبرى بوالدي ووالدتي رحمهما الله عز وجل» والذي زهد في الدنيا مع قدرته عليها ووالدتي وافقته على ذلك ورضيت بفعله كانا من أهل الصلاح والديانة والشفقة 1 على الخلق وما عليّ منهما ولا من الخلق أتيت إلى الرسول والمرسل بهما أنجح» كل خيري ونعمتي معهما وعندهماء ما أريد من الخلق سوى محمد يل ومن الأرباب غير ربي عز وجلء يا عالم كلامك من لسانك لا من قلبك» من صورتك لا من معناك. القلب الصحيح يهرب من الكلام الذي يخرج من اللسان دون القلب فيصير وقت سماعه كالطير في القفص وكالمنافق في المسجد. إذا اتفق واحد من الصديقين في مجلس واحد من العلماء المنافقين كانت كل أمنيته الخروج منه. للقوم علامات في وجه المرائين المنافقين الدجالين المبتدعين أعداء الله عز وجل وأعداء رسوله؛ علامتهم في وجوههم وفي كلامهم يفرون من الصديقين كفرارهم من الأسد يخافون أن يحترقوا بنار قلوبهم. الملائكة ترفعهم من الصديقين» والصالحين أحدهم عند العوام كبيرء وعند الصديقين حقير» عند العوام أنمي وعند الصديقين سئور ولا وزن له عندهم» الصديق ينظر بنور الله عز وجل لا بنور عينيه ولا بنور الشمس والقمرء هذا نور الله العام وله نور خاص أعطاه . الله عز وجلء وهذا النور بعد إحكام الحكم وأتقانه وهو الكتاب والسنة عمل بهما فأعطى نور العلم. اللهم ارزقنا حلمك وعلمك وقربك آمين. لا بارك الله فيكم يا منافقون فيما أكثركم كل شغلكم في عمارة ما بينكم وبين الخلق وتخريب ما بينكم وبين الحق عز وجل. اللهم سلطني على رؤوسهم حتى أطهر الأرض منهمء علامة نفاق المنافق في هذا الزمان أن لا يدخل عندي ولا يسلم علي إذا لقيني فإن فعل ذلك كان تكلفاً منهء هذا الدين أودي تتواقع حيطانه » اللهم ارزقني أعواناً على بنائه؛ ما يبني على أيديكم يا منافقون لا كرامة لكم حتى يبني على أيديكم كيف تبنون وليست لكم صنعة البناء ولا آلته» يا جهال ابنوا حيطان أديانكم ثم تفرغوا لبناء غيركم. إذا عاديتموني فقد عاديتكم 5١ في الله عز وجل ورسوله لأني قائم بنصرتهماء لا تبغوا فإن الله غالب على أمره؛ اجتهد إخوة يوسف عليه السلام على قتله فلم يقدرواء كيف كانوا يقدرون وهو ملك عند الله عز وجل ونبي من أنبيائه وصديق منافقي هذا الزمان تريدون أن تهلكوني» لا كرامة لكم أيديكم تقصر عن ذلك لولا الحكم لعتبت عليكم واحداً واحداًء الحكم هو أساس الأمر في حالة القيام مع الحكم وفي حالة القيام مع العلم» القوم لا يخافون من الخلق ذلك جنب أمن الله عز وجل وتوليه وحفظه. لا يبالون بأعدائهم لأنهم عن قريب يرونهم مقطعي الأيدي والأرجل والألسن» علموا وتحققوا أن الخلق عجز عدم لأهلك بأيديهم ولا ملك لا غني بأغني بأيديهم ولا فقر لا ضر بأيديهم ولا نفع ولا ملك عندهم إلا الله عز وجل لا قادر غيره ولا معطي ولا مانع ولا ضار ولا نافع غيره ومحيي ومميت غيره» هم في راحة من ثقل الشرك هم في اصطفاء واجتباء في أنس بالله عز وجل وفي راحة معه متلذذون بروحه ولطفه ومناجاته لا يبالون كانت الدنيا أو لم تكن كانت الآخرة أو لم تكن كان الخير والشر أو لم يكن» في بداية أمرهم تكلفوا الزهد في الدنيا والخلق والشهوات فلما داموا على ذلك جعل الله عز وجل تكلفهم طبعا وموهبةء صار الزهد زهدا والطبع طيعاء تعلموا منهم تكلفوا الطاعات واتركوا المعاصي والمنكرات» وقد صار التكلف طبعاء تفهموا كلام ربكم عز وجل واعملوا به وأخلصوا في أعمالكم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

هذا يجوز أن يكون ولو كان كان عن عدل وحق وهي شيء لا يكون ولا يفعل شيء من ذلك» اسمعوا مني واعقلوا ما أقول فإني غلام من تقدم أقف بين أيديهم وأنشر أمتعتهم وأنادي عليها ولا أخونهم فيها ولا أدعيها ملكاً أبداً بكلامهم وأنني من عندهم والبركة من الله عز وجل» أهلني الله عز وجل ببركات متابعتي للرسول كك وبرى بوالدي ووالدتي رحمهما الله عز وجل» والذي زهد في الدنيا مع قدرته عليها ووالدتي وافقته على ذلك ورضيت بفعله كانا من أهل الصلاح والديانة والشفقة 1 على الخلق وما عليّ منهما ولا من الخلق أتيت إلى الرسول والمرسل بهما أنجح» كل خيري ونعمتي معهما وعندهماء ما أريد من الخلق سوى محمد يل ومن الأرباب غير ربي عز وجلء يا عالم كلامك من لسانك لا من قلبك» من صورتك لا من معناك. القلب الصحيح يهرب من الكلام الذي يخرج من اللسان دون القلب فيصير وقت سماعه كالطير في القفص وكالمنافق في المسجد. إذا اتفق واحد من الصديقين في مجلس واحد من العلماء المنافقين كانت كل أمنيته الخروج منه. للقوم علامات في وجه المرائين المنافقين الدجالين المبتدعين أعداء الله عز وجل وأعداء رسوله؛ علامتهم في وجوههم وفي كلامهم يفرون من الصديقين كفرارهم من الأسد يخافون أن يحترقوا بنار قلوبهم. الملائكة ترفعهم من الصديقين» والصالحين أحدهم عند العوام كبيرء وعند الصديقين حقير» عند العوام أنمي وعند الصديقين سئور ولا وزن له عندهم» الصديق ينظر بنور الله عز وجل لا بنور عينيه ولا بنور الشمس والقمرء هذا نور الله العام وله نور خاص أعطاه . الله عز وجلء وهذا النور بعد إحكام الحكم وأتقانه وهو الكتاب والسنة عمل بهما فأعطى نور العلم. اللهم ارزقنا حلمك وعلمك وقربك آمين. لا بارك الله فيكم يا منافقون فيما أكثركم كل شغلكم في عمارة ما بينكم وبين الخلق وتخريب ما بينكم وبين الحق عز وجل. اللهم سلطني على رؤوسهم حتى أطهر الأرض منهمء علامة نفاق المنافق في هذا الزمان أن لا يدخل عندي ولا يسلم علي إذا لقيني فإن فعل ذلك كان تكلفاً منهء هذا الدين أودي تتواقع حيطانه » اللهم ارزقني أعواناً على بنائه؛ ما يبني على أيديكم يا منافقون لا كرامة لكم حتى يبني على أيديكم كيف تبنون وليست لكم صنعة البناء ولا آلته» يا جهال ابنوا حيطان أديانكم ثم تفرغوا لبناء غيركم. إذا عاديتموني فقد عاديتكم 5١ في الله عز وجل ورسوله لأني قائم بنصرتهماء لا تبغوا فإن الله غالب على أمره؛ اجتهد إخوة يوسف عليه السلام على قتله فلم يقدرواء كيف كانوا يقدرون وهو ملك عند الله عز وجل ونبي من أنبيائه وصديق منافقي هذا الزمان تريدون أن تهلكوني» لا كرامة لكم أيديكم تقصر عن ذلك لولا الحكم لعتبت عليكم واحداً واحداًء الحكم هو أساس الأمر في حالة القيام مع الحكم وفي حالة القيام مع العلم» القوم لا يخافون من الخلق ذلك جنب أمن الله عز وجل وتوليه وحفظه. لا يبالون بأعدائهم لأنهم عن قريب يرونهم مقطعي الأيدي والأرجل والألسن» علموا وتحققوا أن الخلق عجز عدم لأهلك بأيديهم ولا ملك لا غني بأغني بأيديهم ولا فقر لا ضر بأيديهم ولا نفع ولا ملك عندهم إلا الله عز وجل لا قادر غيره ولا معطي ولا مانع ولا ضار ولا نافع غيره ومحيي ومميت غيره» هم في راحة من ثقل الشرك هم في اصطفاء واجتباء في أنس بالله عز وجل وفي راحة معه متلذذون بروحه ولطفه ومناجاته لا يبالون كانت الدنيا أو لم تكن كانت الآخرة أو لم تكن كان الخير والشر أو لم يكن» في بداية أمرهم تكلفوا الزهد في الدنيا والخلق والشهوات فلما داموا على ذلك جعل الله عز وجل تكلفهم طبعا وموهبةء صار الزهد زهدا والطبع طيعاء تعلموا منهم تكلفوا الطاعات واتركوا المعاصي والمنكرات» وقد صار التكلف طبعاء تفهموا كلام ربكم عز وجل واعملوا به وأخلصوا في أعمالكم.

Orijinal Metin (AR)

(يا غلام) أنت نفس وطبع وهوى تقعد مع النسوان الأجانب والصبيان ثم تقول لا أبالي بهم؛ كذبت لا يوافقك الشرع ولا العقل» تضيف نارا إلى نار حطبا إلى حطب فلا جرم تشعل دار دينك وإيمانك إنكار الشرع لهذا عام لم يستثن فيه أحداًء حصل الإيمان والمعرفة بالله عز وجل وقوة القرب ثم أصبح طبيباً للخلق نيابة عن الحق عز وجل . 5303 (ويلك) كيف تمس الحيات وتقلبها وأنت ما تعرف صنعة الحواء ولا أكلت الترياق» أعمى كيف تداوي أعين الناس» أخرس كيف تعلم الناس؟ جاهل كيف تقيم الدين؟ من ليس بحاجب كيف يقدم الناس إلى باب الملك؟ أنت جاهل بالله عز وجل وبقدرته وقربه وسياسته لخلقه ما لا يعقل لي وما يعقل لكم ما لا يضبط لي وما يضبط لكم ما يعلم تأويله إلا الله عز وجل» اسمعوا واقبلوا فإني داعي الملك نائب رسوله فيكم» أوقح الخلق في الدين لا أستحي منكم في جانب الله عز وجل وجانب رسوله كله أنا عاملهما زوكاري بين أيديهما منتسب إليهماء هذه الدنيا فانية ذاهبة هي دار الآفات والبلايا ما يصفو لأحد فيها عيش لا سيما إذا كان حكيماًء كما قيل الدنيا لا تقر فيها عين حكيم عين ذاكر الموت» من كان السبع بحذائه فاتحأ فمه قريب إليه كيف يستقر قراره وتنام عينه» يا غافلون القبر فاتح فمه سبع الموت وثعبانه فاتحان فمهما. سياف سلطان القدر بيده السيف وهو منتظر الأمر من كل ألف ألف واحد يكون على هذه الحكمة مستيقظ بلا غفلة» لا بد في بداية أمرك من صنعة تكتسب بها وتأكل منها حتى يقوي إيمانك فإذا دمت على ذلك وثبت أخرجك الحق عز وجل إلى التوكل فيطعمك من غير سبب» يا مشركاً بسببه لو ذقت الأكل بالتوكل لما أشركت ولقعدت على بابه متوكلاً عليه واثقاً به» ما أعرف الأكل والشرب إلا من شيئين إما بالكسب مع ملازمة الشرع أو بالتوكل» ويلك ما تستحي من الله عز وجل تتئرك كسبك وتكدي من الناس» الكسب بداية والتوكل نهاية» فما أرى لك بداية ولا نهاية» إني أقول لك الحق ولا أستحي منك» اسمع واقبل ولا تنازع منازعة الحق عز وجلء» إني أزهد الخلق فيكم وفيما في أيديكم وفي حمدكم وذمكمء إن أخذت منكم أخذت لغيري لا لي» كلامي عليكم ضربة لا زب أمرت به بطريق أعرفها اقطع بصحتها ليس لحكم الله عز وجل ناسخ ينسخه ولا مانع يمنعه. ركنا (ويحك) لا يغرك مقالات الناس أنت تعرف ما أنت فيه وعليه. قال الله عز وجل : ما أحسنت عند العوام وما أقبحك عند الخواص» يا راغبين في الدنيا فرحين بها وهم يدعون العقل والضبط أما سمعتم قول ربكم عز وجل: «اتكئرا أ3) كنيزة الذيا لت مد وَزيئة» . اللعب واللهو والزيئة للصبيان الجهال لا الرجال العقلاء» قد أعلمكم أنها للجهال الناقصي العقولء قد أعلمكم أنه لم يخلقكم للعب المشتغل بالدنيا لاعبء المقتنع بها دون الآخرة قد قنع بغير شيء» جميع ما تعطيكم الدنيا حيات وعقارب وسموم إذا أخذتموه بأيدي النفوس والأهوية والشهوة اشتغلوا بالآخرة وارجعوا بقلوبكم إلى ربكم عز وجل واشتغلوا به ثم خذوا ما يأتيكم به من يد فضلهء تفكروا في الدنيا والأخرى ورجحوا بينهماء لو تعلمت أي شيء تعلمت كان عندي أكثر منه زرعي قد بلغ وتجمل» وزرعك كلما نبت أحرق» كن عاقلا دع رياستك وتعال اقعد ههنا كواحد من الجماعة حتى ينزرع كلامي في أرض قلبك لو كان لك عقل لقعدت في صحبتي وقنعت مني في كل يوم بلقمة وصرت على خشونة كلامي» كل من كان له إيمان يثبت وينبت ومن ليس له إيمان يهرب مني. المجلس الثاني والستون وقال رضي الله عنه بكرة الجمعة في المدرسة سلخ شهر رجب سنئة ست وأربعين وخمسماثة : وحد الحق عز وجل حتى لا يبقى في قلبك من جيع الخلق ذرة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(يا غلام) أنت نفس وطبع وهوى تقعد مع النسوان الأجانب والصبيان ثم تقول لا أبالي بهم؛ كذبت لا يوافقك الشرع ولا العقل» تضيف نارا إلى نار حطبا إلى حطب فلا جرم تشعل دار دينك وإيمانك إنكار الشرع لهذا عام لم يستثن فيه أحداًء حصل الإيمان والمعرفة بالله عز وجل وقوة القرب ثم أصبح طبيباً للخلق نيابة عن الحق عز وجل . 5303 (ويلك) كيف تمس الحيات وتقلبها وأنت ما تعرف صنعة الحواء ولا أكلت الترياق» أعمى كيف تداوي أعين الناس» أخرس كيف تعلم الناس؟ جاهل كيف تقيم الدين؟ من ليس بحاجب كيف يقدم الناس إلى باب الملك؟ أنت جاهل بالله عز وجل وبقدرته وقربه وسياسته لخلقه ما لا يعقل لي وما يعقل لكم ما لا يضبط لي وما يضبط لكم ما يعلم تأويله إلا الله عز وجل» اسمعوا واقبلوا فإني داعي الملك نائب رسوله فيكم» أوقح الخلق في الدين لا أستحي منكم في جانب الله عز وجل وجانب رسوله كله أنا عاملهما زوكاري بين أيديهما منتسب إليهماء هذه الدنيا فانية ذاهبة هي دار الآفات والبلايا ما يصفو لأحد فيها عيش لا سيما إذا كان حكيماًء كما قيل الدنيا لا تقر فيها عين حكيم عين ذاكر الموت» من كان السبع بحذائه فاتحأ فمه قريب إليه كيف يستقر قراره وتنام عينه» يا غافلون القبر فاتح فمه سبع الموت وثعبانه فاتحان فمهما. سياف سلطان القدر بيده السيف وهو منتظر الأمر من كل ألف ألف واحد يكون على هذه الحكمة مستيقظ بلا غفلة» لا بد في بداية أمرك من صنعة تكتسب بها وتأكل منها حتى يقوي إيمانك فإذا دمت على ذلك وثبت أخرجك الحق عز وجل إلى التوكل فيطعمك من غير سبب» يا مشركاً بسببه لو ذقت الأكل بالتوكل لما أشركت ولقعدت على بابه متوكلاً عليه واثقاً به» ما أعرف الأكل والشرب إلا من شيئين إما بالكسب مع ملازمة الشرع أو بالتوكل» ويلك ما تستحي من الله عز وجل تتئرك كسبك وتكدي من الناس» الكسب بداية والتوكل نهاية» فما أرى لك بداية ولا نهاية» إني أقول لك الحق ولا أستحي منك» اسمع واقبل ولا تنازع منازعة الحق عز وجلء» إني أزهد الخلق فيكم وفيما في أيديكم وفي حمدكم وذمكمء إن أخذت منكم أخذت لغيري لا لي» كلامي عليكم ضربة لا زب أمرت به بطريق أعرفها اقطع بصحتها ليس لحكم الله عز وجل ناسخ ينسخه ولا مانع يمنعه. ركنا (ويحك) لا يغرك مقالات الناس أنت تعرف ما أنت فيه وعليه. قال الله عز وجل : ما أحسنت عند العوام وما أقبحك عند الخواص» يا راغبين في الدنيا فرحين بها وهم يدعون العقل والضبط أما سمعتم قول ربكم عز وجل: «اتكئرا أ3) كنيزة الذيا لت مد وَزيئة» . اللعب واللهو والزيئة للصبيان الجهال لا الرجال العقلاء» قد أعلمكم أنها للجهال الناقصي العقولء قد أعلمكم أنه لم يخلقكم للعب المشتغل بالدنيا لاعبء المقتنع بها دون الآخرة قد قنع بغير شيء» جميع ما تعطيكم الدنيا حيات وعقارب وسموم إذا أخذتموه بأيدي النفوس والأهوية والشهوة اشتغلوا بالآخرة وارجعوا بقلوبكم إلى ربكم عز وجل واشتغلوا به ثم خذوا ما يأتيكم به من يد فضلهء تفكروا في الدنيا والأخرى ورجحوا بينهماء لو تعلمت أي شيء تعلمت كان عندي أكثر منه زرعي قد بلغ وتجمل» وزرعك كلما نبت أحرق» كن عاقلا دع رياستك وتعال اقعد ههنا كواحد من الجماعة حتى ينزرع كلامي في أرض قلبك لو كان لك عقل لقعدت في صحبتي وقنعت مني في كل يوم بلقمة وصرت على خشونة كلامي» كل من كان له إيمان يثبت وينبت ومن ليس له إيمان يهرب مني. المجلس الثاني والستون وقال رضي الله عنه بكرة الجمعة في المدرسة سلخ شهر رجب سنئة ست وأربعين وخمسماثة : وحد الحق عز وجل حتى لا يبقى في قلبك من جيع الخلق ذرة.

Orijinal Metin (AR)

533 لا ترى دارا ولا ديارء التوحيد يفتل الكلء كل الدواء في التوحيد للحق عز وجل وفي الإعراض عن حية الدنيا اهرب عن هذه الحية إلى أن يجيئك الحواء فيقلع أضراسها وينزل سمها ويقربك إليه ويعرفك صنعته ويسلمها إليك وما بقي فيها أذية فتتصرف فيها وهي لا تقدر أن تلسعك؛ إذا أحببت الحق عز وجل وأحبك كفاك شر الدنيا والشهوات واللذات والنفس والهوى والشياطين فتأخذ أقسامك من غير ضرر ولا كدرء يا مدعياً بغير بينة كم تدعي التوحيد وأنت مشركء» تقدر أن تخرج معي بالليل تمشي في المواضع الفزعة أنا بلا سلاح وأنت يسلاحك ثم تنظر من يفزع أنا أو أنت؟ من يدخل تحت ثياب الآخرة أنا أو أنت؟ أنت تربيت في النفاق وأنا تربيت في الإيمان. (يا قوم) أنتم تعدون خلف الدنيا حتى تعطيكم وهي تعدو خلف أولياء الله حتى تعطيهم تقف بين أيديهم ورأسها مطأطىء؛ اضرب نفسك بصمصامة التوحيد والبس لها خوةة التوفيق» خذ لها رمح المجاهدة وترس التقوى وسيف اليقين فتارة مطاعنة وأخرى مضاربة» لا تزال كذلك حتى تذل لك وتصير راكباً لها لجامهاء بيدك تسافر بها براً وبحراً فحيتئذ يباهي بك ربك عز وجلء ثم تقدم الذين بقوا مع نفوسهم ولم يتخلصوا منها من عرف نفسه وغلبها صارت راحلة له تحمل أثقاله ولا تخالفه فى أمره» لا خير فيك حتى تعرف نفسك وتمنعها حظها وتعطيها حقهاء فحينئذ تطمئن إلى القلب ويطمئن القلب إلى السر ويطمئن السر إلى الحق عز وجلء لا ترفعوا عصا المجاهدة عن نفوسكم. لا تغتروا بدواهيها لا تغتروا بتناومهاء لا تغتروا بتناوم السبع فإنه يريكم أنه نائم وهو منتظر لفريسة يفترسهاء هذه النفس تظهر الطمأنية والذل والتواضع والموافقة في الخير وهي تبطن بخلاف ذلك. كن على حذر ما يتم منها بعد ذلك» القوم عندهم شغل عن الخلق لكن يكلفون النظر إليهم والقعود معهم لأمرهم ونهيهم مثل القوم مع الخلق نحا مثل قوم أرادوا أن يعبروا بحراً ويمضوا إلى ملك انحرف رتفاوم ارين فعبروا فلما حصلوا عنده رأى الملك بقية بقية القوم يتخبطون ويكادون يغرقون ولم يعرفوا الطريق التي سلكها الأوائل فأمر من وصل إليه أن يعودوا إليهم ليعرفوهم الطريق التي جاءوا منها فجاءوا فوقفوا على المشرعة ونادوهم الطريق ههناء فجعلوا يدلونهم فلما قربوا منهم أخذوا بأيديهم. أصل هذا قوله تعالى: فالعاقل منكم لا يفرح بالدنيا ولا 5 0 والأموال والمأكولات والملابس والمراكب والمناكح؛ كل هذا هوسء» فرح المؤمن بقوة إيمانه ويقينه وصول قلبه إلى باب قرب ربه عز وجل» ألا إن ملوك الدنيا والآخرة هم العارفون بالله عز وجل والعاملون له. (يا غلام) متى يصفو قلبك ويصفو سرك وأنت مشرك بالخلق وكيف تفلح وأنت في كل ليلة تعين من تمضي إليه وتشكو إليه وتكدي منه» كيف يصفو قلبك وهو فارغ من التوحيد ما فيه ذرة منه» التوحيد نور والشرك بالخلق ظلمة» كيف تفلح وقلبك فارغ من التقوى ما فيه ذرة» أنت محجوب عن الخالق بالخلق؛. محجوب بالأسباب عن المسبب» محجوب بالتوكل على الخلق والثقة بهم. أنت دعوى مجردة باقة بقل ما تعطي بالدعوى بلا بينة» هذا الأمر إنما يصح بوجهين اثنين» الأول: هو المجاهدة والمكابدة وحمل الأشق والأتعب وهو الغالب المعروف بين الصالحين. والثاني موهبة من غير تعب وهو نادر لآحاد الخلق» يهب لواحد معرفته والمحبة له يأخذه من بين أهله وصنيعته ويظهر فيه قدرته» يأخذه من قطع الطريق ويرقيه إلى الصومعة ويخرج الخلق من ة قلبه ويفتح إليه باب قربه ويأخذه من الهذيان حتى يكفيه أدنى شيء يرزقه فهماً وحكماً وعزاًء يصير كل ما يراه يتعظ به كل ما يسمعه 555 يتعظ به ولا يعمل إلا بما يقربه إليه» يأمر الهداية والعناية والكفاية لا ينقطعون عنه» يصير كما قال الله عز وجل في حق يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام: كك صرت عَنْهُ ره الحم إن من عاونا الُنلَين» .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

533 لا ترى دارا ولا ديارء التوحيد يفتل الكلء كل الدواء في التوحيد للحق عز وجل وفي الإعراض عن حية الدنيا اهرب عن هذه الحية إلى أن يجيئك الحواء فيقلع أضراسها وينزل سمها ويقربك إليه ويعرفك صنعته ويسلمها إليك وما بقي فيها أذية فتتصرف فيها وهي لا تقدر أن تلسعك؛ إذا أحببت الحق عز وجل وأحبك كفاك شر الدنيا والشهوات واللذات والنفس والهوى والشياطين فتأخذ أقسامك من غير ضرر ولا كدرء يا مدعياً بغير بينة كم تدعي التوحيد وأنت مشركء» تقدر أن تخرج معي بالليل تمشي في المواضع الفزعة أنا بلا سلاح وأنت يسلاحك ثم تنظر من يفزع أنا أو أنت؟ من يدخل تحت ثياب الآخرة أنا أو أنت؟ أنت تربيت في النفاق وأنا تربيت في الإيمان. (يا قوم) أنتم تعدون خلف الدنيا حتى تعطيكم وهي تعدو خلف أولياء الله حتى تعطيهم تقف بين أيديهم ورأسها مطأطىء؛ اضرب نفسك بصمصامة التوحيد والبس لها خوةة التوفيق» خذ لها رمح المجاهدة وترس التقوى وسيف اليقين فتارة مطاعنة وأخرى مضاربة» لا تزال كذلك حتى تذل لك وتصير راكباً لها لجامهاء بيدك تسافر بها براً وبحراً فحيتئذ يباهي بك ربك عز وجلء ثم تقدم الذين بقوا مع نفوسهم ولم يتخلصوا منها من عرف نفسه وغلبها صارت راحلة له تحمل أثقاله ولا تخالفه فى أمره» لا خير فيك حتى تعرف نفسك وتمنعها حظها وتعطيها حقهاء فحينئذ تطمئن إلى القلب ويطمئن القلب إلى السر ويطمئن السر إلى الحق عز وجلء لا ترفعوا عصا المجاهدة عن نفوسكم. لا تغتروا بدواهيها لا تغتروا بتناومهاء لا تغتروا بتناوم السبع فإنه يريكم أنه نائم وهو منتظر لفريسة يفترسهاء هذه النفس تظهر الطمأنية والذل والتواضع والموافقة في الخير وهي تبطن بخلاف ذلك. كن على حذر ما يتم منها بعد ذلك» القوم عندهم شغل عن الخلق لكن يكلفون النظر إليهم والقعود معهم لأمرهم ونهيهم مثل القوم مع الخلق نحا مثل قوم أرادوا أن يعبروا بحراً ويمضوا إلى ملك انحرف رتفاوم ارين فعبروا فلما حصلوا عنده رأى الملك بقية بقية القوم يتخبطون ويكادون يغرقون ولم يعرفوا الطريق التي سلكها الأوائل فأمر من وصل إليه أن يعودوا إليهم ليعرفوهم الطريق التي جاءوا منها فجاءوا فوقفوا على المشرعة ونادوهم الطريق ههناء فجعلوا يدلونهم فلما قربوا منهم أخذوا بأيديهم. أصل هذا قوله تعالى: فالعاقل منكم لا يفرح بالدنيا ولا 5 0 والأموال والمأكولات والملابس والمراكب والمناكح؛ كل هذا هوسء» فرح المؤمن بقوة إيمانه ويقينه وصول قلبه إلى باب قرب ربه عز وجل» ألا إن ملوك الدنيا والآخرة هم العارفون بالله عز وجل والعاملون له. (يا غلام) متى يصفو قلبك ويصفو سرك وأنت مشرك بالخلق وكيف تفلح وأنت في كل ليلة تعين من تمضي إليه وتشكو إليه وتكدي منه» كيف يصفو قلبك وهو فارغ من التوحيد ما فيه ذرة منه» التوحيد نور والشرك بالخلق ظلمة» كيف تفلح وقلبك فارغ من التقوى ما فيه ذرة» أنت محجوب عن الخالق بالخلق؛. محجوب بالأسباب عن المسبب» محجوب بالتوكل على الخلق والثقة بهم. أنت دعوى مجردة باقة بقل ما تعطي بالدعوى بلا بينة» هذا الأمر إنما يصح بوجهين اثنين» الأول: هو المجاهدة والمكابدة وحمل الأشق والأتعب وهو الغالب المعروف بين الصالحين. والثاني موهبة من غير تعب وهو نادر لآحاد الخلق» يهب لواحد معرفته والمحبة له يأخذه من بين أهله وصنيعته ويظهر فيه قدرته» يأخذه من قطع الطريق ويرقيه إلى الصومعة ويخرج الخلق من ة قلبه ويفتح إليه باب قربه ويأخذه من الهذيان حتى يكفيه أدنى شيء يرزقه فهماً وحكماً وعزاًء يصير كل ما يراه يتعظ به كل ما يسمعه 555 يتعظ به ولا يعمل إلا بما يقربه إليه» يأمر الهداية والعناية والكفاية لا ينقطعون عنه» يصير كما قال الله عز وجل في حق يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام: كك صرت عَنْهُ ره الحم إن من عاونا الُنلَين» .

Orijinal Metin (AR)

يزيح عنه السوء والفحشاء ويجعل التوفيق في خدمته» المحب لله عز وجل العارف به يعظ الخلق بكل فن يعظهم تارة بقوله وتارة بفعله وتارة بهمته» يعظمهم من حيث لا يدركون ومن حيث يدركون. (يا غلام) عليك بخويصة نفسك عند ضعف إيمانك ما عليك من أهلك وجارك وجارتك وأهل بلدك وإقليمك» فإذا قوى إيمانك فابرز إلى أهلك وولدك ثم إلى الخلق. لا تبرز إليهم إلا بعد أن تتدرع بدرع التقوى وتترك على رأس قلبك خوذة الإيمان وبيدك سيف التوحيد وفي جعبتك سهام إجابة الدعاء وتركب حصان التوفيق وتتعلم الكر والفر والضرب والطعان» ثم تحمل على أعداء الحق عز وجل فحينئذ تجيئك النصرة والمعونة من جهاتك الست وتأخذ الخلق من أيدي الشيطان وتحملهم إلى باب الحق عز وجل» تأمرهم بعمل أهل الجنة وتحذرهم من عمل أهل النار؟ كيف لا يكون كذلك وقد عرفت الجنة والنار وعرفت أعمالهماء من وصل إلى هذا المقام كشف الحجب عن عين قلبه» كيف التفت من جهاته الست أخرق نظره ولم يحجب عنه» يرفع رأس قلبه فيرى العرش والسموات وإذا أطرق يرى أطباق الأرض ومساكنها من الجن» كل هذا سببه الإيمان والمعرفة للحق عز وجل مع العلم بالحكمء إذا وصلت إلى هذا المقام فادع الخلق إلى باب الحق عز وجل وقبل هذا لا يجيء منك شيء. إذا دعوت الخلق ولست على باب الحق عز وجل كان دعاؤك لهم وبالاً عليك كلما تحركت بركت كلما طلبت الرفعة اتضعت. ما عند من الصالحين خبر» أنت لقلقة أنت إيذنا لسان بلا جنان» أنت ظاهر بلا باطن» جلوة بلا خلوة» جولة بلا صولة؛ء سيفك من خشبء. وسهامك من كبريت» أنت جبان لا شجاعة اللهم قو أدياننا وإيماننا بقريك. و ظادَانِكا ن ألدُيا حككةٌ وف الْأْرَءَ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ ألتّارِ». وقال رضي الله تعالى عنه: ما كنت أقعد مع أحد ثم إن قعدت كنت أقعد مع اثنين أو ثلاثة من الموافقين لي» اصحب القوم فإن من صفاتهم أنهم إذا نظروا إلى الشخص وجعلوا همتهم إليه أحبوه وإن كان ذلك المنظور إليه يهوديا أو تضرانيا أو مجوسا» وإن كان مسلما اؤداد إيماناً ويقيناً وتثبتاً . إذا صح القلب صح النظرء إذا صح القلب فقد قرب من الحق عز وجل» وإذا نظر بعين القرب والمعرفة» يصير نظره من الله عز وجل ويصير القرب سحاباً في قلبه والنظر برقه والوعظ مطرهء يعبر لسانه عما في قلبه» يصير لسانه قلما يستمد من دواة المعرفة وبحر العلم؛ يصير كلامه ونظره برق ما في قلبه» كلاهما يظهران عن أصل قوي من جانب الله عز وجل. من تحقق في امتثال الأوامر والانتهاء عن النهي والإرضاء للرسول و صح له ذلك» بقيت فيه بقاياه يهيم على وجهه في طلب الأمر المرسل الأصل حتى يذهب بقاياه ويزيد علمه وقربه الصدق. في طلب الحق عز وجل ثمرة الأعمال الصالحة. العمل الصالح ما صلح لله عز وجل ولم يكن فيه شريك العمل الصالح يوقعك على جادة مراده منك فتسير فيها لا يمينا ولا شمالا بخطوات قلبك وسرك ومعناك. تنفرد عن الكل لا مع الخلق ولا مع الدنيا ولا مع الأخرى» تصير من الذين يريدون وجهه وتقول كما قال موسى: 54 من طلب رضا الله عز وجل ووجهه صار كما قال الله عز وجل في حق موسى عليه السلام : حرا عليه الْمَرَاضِعَ من كَبَلُ4 .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يزيح عنه السوء والفحشاء ويجعل التوفيق في خدمته» المحب لله عز وجل العارف به يعظ الخلق بكل فن يعظهم تارة بقوله وتارة بفعله وتارة بهمته» يعظمهم من حيث لا يدركون ومن حيث يدركون. (يا غلام) عليك بخويصة نفسك عند ضعف إيمانك ما عليك من أهلك وجارك وجارتك وأهل بلدك وإقليمك» فإذا قوى إيمانك فابرز إلى أهلك وولدك ثم إلى الخلق. لا تبرز إليهم إلا بعد أن تتدرع بدرع التقوى وتترك على رأس قلبك خوذة الإيمان وبيدك سيف التوحيد وفي جعبتك سهام إجابة الدعاء وتركب حصان التوفيق وتتعلم الكر والفر والضرب والطعان» ثم تحمل على أعداء الحق عز وجل فحينئذ تجيئك النصرة والمعونة من جهاتك الست وتأخذ الخلق من أيدي الشيطان وتحملهم إلى باب الحق عز وجل» تأمرهم بعمل أهل الجنة وتحذرهم من عمل أهل النار؟ كيف لا يكون كذلك وقد عرفت الجنة والنار وعرفت أعمالهماء من وصل إلى هذا المقام كشف الحجب عن عين قلبه» كيف التفت من جهاته الست أخرق نظره ولم يحجب عنه» يرفع رأس قلبه فيرى العرش والسموات وإذا أطرق يرى أطباق الأرض ومساكنها من الجن» كل هذا سببه الإيمان والمعرفة للحق عز وجل مع العلم بالحكمء إذا وصلت إلى هذا المقام فادع الخلق إلى باب الحق عز وجل وقبل هذا لا يجيء منك شيء. إذا دعوت الخلق ولست على باب الحق عز وجل كان دعاؤك لهم وبالاً عليك كلما تحركت بركت كلما طلبت الرفعة اتضعت. ما عند من الصالحين خبر» أنت لقلقة أنت إيذنا لسان بلا جنان» أنت ظاهر بلا باطن» جلوة بلا خلوة» جولة بلا صولة؛ء سيفك من خشبء. وسهامك من كبريت» أنت جبان لا شجاعة اللهم قو أدياننا وإيماننا بقريك. و ظادَانِكا ن ألدُيا حككةٌ وف الْأْرَءَ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ ألتّارِ». وقال رضي الله تعالى عنه: ما كنت أقعد مع أحد ثم إن قعدت كنت أقعد مع اثنين أو ثلاثة من الموافقين لي» اصحب القوم فإن من صفاتهم أنهم إذا نظروا إلى الشخص وجعلوا همتهم إليه أحبوه وإن كان ذلك المنظور إليه يهوديا أو تضرانيا أو مجوسا» وإن كان مسلما اؤداد إيماناً ويقيناً وتثبتاً . إذا صح القلب صح النظرء إذا صح القلب فقد قرب من الحق عز وجل» وإذا نظر بعين القرب والمعرفة» يصير نظره من الله عز وجل ويصير القرب سحاباً في قلبه والنظر برقه والوعظ مطرهء يعبر لسانه عما في قلبه» يصير لسانه قلما يستمد من دواة المعرفة وبحر العلم؛ يصير كلامه ونظره برق ما في قلبه» كلاهما يظهران عن أصل قوي من جانب الله عز وجل. من تحقق في امتثال الأوامر والانتهاء عن النهي والإرضاء للرسول و صح له ذلك» بقيت فيه بقاياه يهيم على وجهه في طلب الأمر المرسل الأصل حتى يذهب بقاياه ويزيد علمه وقربه الصدق. في طلب الحق عز وجل ثمرة الأعمال الصالحة. العمل الصالح ما صلح لله عز وجل ولم يكن فيه شريك العمل الصالح يوقعك على جادة مراده منك فتسير فيها لا يمينا ولا شمالا بخطوات قلبك وسرك ومعناك. تنفرد عن الكل لا مع الخلق ولا مع الدنيا ولا مع الأخرى» تصير من الذين يريدون وجهه وتقول كما قال موسى: 54 من طلب رضا الله عز وجل ووجهه صار كما قال الله عز وجل في حق موسى عليه السلام : حرا عليه الْمَرَاضِعَ من كَبَلُ4 .

%0
10 Bölüm