Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)

Muhammed b. Abdullah el-Hânî el-Hâlidî · AR

Orijinal Metin (AR)

كةو" معتوية والعانة بن تعزف الكرامة اله الحسية مثل الكلام على الخاطر و الاخبار بالمغيبات الماضية و الكائنة و الآتية و الاحذ من الكون و المشي على الماء و اختراق المواء و طي الارض و الاحتجاب عن الابصار و احابة الدعوة في الحال فالعامة لا تعرف الكرامة الا مثل هذا و اما الكرامة المعنوية فلا يعرفها الا الخواص من عباد الله تعالى و العامة لا تعرف ذلك و هي ان يحفظ عليه أدب الشريعة و ان يوفق لاتيان مكارم الاخلاق و احتناب سفسافها و المحافظة على أداء الواحبات مطلقا في أوقاتها و المسارعة الى الخيرات و ازالة الغل للناس من صدره و الحسد و الحقد و طهارة القلب من صفة مذمومة و تحليته بالمراقبة مع الانفاس و مراعاة حقوق الله تعالى في نفسه و في الاشياء و تفقد آثار ربه في قلبه و مراعاة انفاسه في دحوها و خروجها فيتلقاها بالادب و يخرجها و عليها خلعة الحضور هذه كلها عندنا هي كرامات الالياء المعنوية الي لا يدحلها مكر و لا استدراج فان ذلك كله دليل على الوفاء بالعهد و صحة القصد و الرضا بالقضاء في الموجحود و لا يشاركك في هذه الكرامات الا الملائكة المقربون و أهل الله المصطفون الاخيار و اما الكرامات الي ذكرنا ان العامة تعرفها فكلها يمكن ان يدخلها المكر ثم اذا فرضناها كرامة فلا بد ان ا دكرة تسحة عن انتقانة لذ بد من ذلك :و "الا 'فليشت: بكرامة و اذا كانت الكرامة افيف تفاع وقد مك ذا كبزي 37 تدان مسقل عملاق ورك تلك جاذا'قدديت عليه يمكن ان يحاسبك بما و ما ذكرناه من الكرامات المعنوية فلا يدحلها شئ ثما ذكرناه فان العلم يصحبها و قوة العلم و شرفه يعطيك ان المكر لا يدخحلها فان الحدود الشرعية لا تنصب حبالة للمكر الالمهي فانها عين الطريق الواضحة الى نيل السعادة و العلم يعصمك من العجب بعملك فان العلم من شرفه انه يستعملك و ما استعملك حردك منه و أضاف ذلك الى الله تعالى و أعلمك انه بتوفيفه و هدايته ظهر منك ما ظهر عن طاعته و الحفظ لحدوده فاذا ظهر عليه شئع من كرامات العامة ضح الى الله تعالى منها و سأل الله ستره بالعوائد و ان لا يتميز عن العامة بامر يشار اليه فيه ما عدا العلم فان العلم هو المطلوب و به تقع المنفعة و لو لم يعمل به فانه لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا بملعون فالعلماء هم الآمنون من التلبيس فالكرامة من الله تعالى بعباده انما تكون للوافدين عليه من الاكوان و من نفوسهم لكوفهم لم يروا وجه الحق فيهما فاسئ ما اكرمهم به من الكرامات العلم خاصة لان الدنيا موطنه و اما غير ذلك من خرق العادات فليست الدنيا وطن لما و لا يصح كون ذلك كرامة الا بتعريف المي لا عمجرد حرق العادة و اذا لم يصح الا بتعريف المي فذلك هو العلم فالكرامة الالحية انما هي ما يهبهم من العلم به سبحانه سثل ابويزيد عن طي الارض فقال قدس سره ليس بشيئع فان ابليس يقطع من المشرق الى المغرب في لحظة واحدة و ماهو عند الله يمكان و سثل عن اختراق الحواء فقال قدس سره ان الطير يخترق الحواء و المؤمن عند الله افضل من الطير فكيف يحسب كرامة من شاركه فيها طائر و هكذا علل جميع ما ذكر له ثم قال المي ان قوما طلبوك لما ذكروه فشغلتهم به و اهلتهم له اللهم مهما اهلتبي لشئ فاهلئ لشئ من اشيائك اي من اسرارك فما طلب الا العلم لأنه اسئ تحفة و اعظم كرامة انتهى (تكميل) قال صاحب الحديقة و قد امر شيخنا اعت حضرة مولانا ضياء الدين الشيخ خالد امدنا الله ممدده المريدين بقراءة صيغة جامعة من الصلاة 1 ا 0 فلن :للف ان :لكا قله ولع ادن ازاك للفروضة توي اه اللو يل على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازواحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد محيد اللهم و بارك على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازاحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما باركت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد بيد و كما يليق بعظيم شأنه و شرفه و كماله و رضاك عنه و ما تحب و ترضى له دائما ابدا عدد معلوماتك و مداد كلماتك و رضا نفسك و زنة عرشك افضل صلاة و اكملها واتمها كلما ذكرك و ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكرك و ذكره الغافلون و سلم تسليما كذلك و على جميع الانبياء و المرسلين و على آلهم و صحبهم و التابعين و على اهل طاعتك اجمعين من اهل السموات و الارضين و علينا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين و امرهم بعشر صباحا و عشر مساء من قول اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و لم يزل بحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية ممقتضى آراء الفرقة الناحية اهل السنة و الجماعة من الاشعرية و الماتريدية للشافعية و الحنفية و تعلم فروع الفقه و الاكثار من الاشتغال بالاستفادة و الافادة للعلوم و الاخلاص و ترك الجدال و المراء و تعظيم العلماء و تطييب الكسب للفقراء و التعفف و القناعة و الزهد و الاعراض عما سوى الله تعالى بحسن الاخلاق و الادب و غير ذلك من الامور الحسنة و ينهاهم عن اضدادها جزاه الله عنا و عنهم خير الجزاء و رضي عنه يوم اللقاء آمين انتهى اقول وقد امرنا قدس سره ايضا ان نقول ثلاثا صباحا و ثلاثا مساء و مائة مرة يوم الجمعة او.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كةو" معتوية والعانة بن تعزف الكرامة اله الحسية مثل الكلام على الخاطر و الاخبار بالمغيبات الماضية و الكائنة و الآتية و الاحذ من الكون و المشي على الماء و اختراق المواء و طي الارض و الاحتجاب عن الابصار و احابة الدعوة في الحال فالعامة لا تعرف الكرامة الا مثل هذا و اما الكرامة المعنوية فلا يعرفها الا الخواص من عباد الله تعالى و العامة لا تعرف ذلك و هي ان يحفظ عليه أدب الشريعة و ان يوفق لاتيان مكارم الاخلاق و احتناب سفسافها و المحافظة على أداء الواحبات مطلقا في أوقاتها و المسارعة الى الخيرات و ازالة الغل للناس من صدره و الحسد و الحقد و طهارة القلب من صفة مذمومة و تحليته بالمراقبة مع الانفاس و مراعاة حقوق الله تعالى في نفسه و في الاشياء و تفقد آثار ربه في قلبه و مراعاة انفاسه في دحوها و خروجها فيتلقاها بالادب و يخرجها و عليها خلعة الحضور هذه كلها عندنا هي كرامات الالياء المعنوية الي لا يدحلها مكر و لا استدراج فان ذلك كله دليل على الوفاء بالعهد و صحة القصد و الرضا بالقضاء في الموجحود و لا يشاركك في هذه الكرامات الا الملائكة المقربون و أهل الله المصطفون الاخيار و اما الكرامات الي ذكرنا ان العامة تعرفها فكلها يمكن ان يدخلها المكر ثم اذا فرضناها كرامة فلا بد ان ا دكرة تسحة عن انتقانة لذ بد من ذلك :و "الا 'فليشت: بكرامة و اذا كانت الكرامة افيف تفاع وقد مك ذا كبزي 37 تدان مسقل عملاق ورك تلك جاذا'قدديت عليه يمكن ان يحاسبك بما و ما ذكرناه من الكرامات المعنوية فلا يدحلها شئ ثما ذكرناه فان العلم يصحبها و قوة العلم و شرفه يعطيك ان المكر لا يدخحلها فان الحدود الشرعية لا تنصب حبالة للمكر الالمهي فانها عين الطريق الواضحة الى نيل السعادة و العلم يعصمك من العجب بعملك فان العلم من شرفه انه يستعملك و ما استعملك حردك منه و أضاف ذلك الى الله تعالى و أعلمك انه بتوفيفه و هدايته ظهر منك ما ظهر عن طاعته و الحفظ لحدوده فاذا ظهر عليه شئع من كرامات العامة ضح الى الله تعالى منها و سأل الله ستره بالعوائد و ان لا يتميز عن العامة بامر يشار اليه فيه ما عدا العلم فان العلم هو المطلوب و به تقع المنفعة و لو لم يعمل به فانه لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا بملعون فالعلماء هم الآمنون من التلبيس فالكرامة من الله تعالى بعباده انما تكون للوافدين عليه من الاكوان و من نفوسهم لكوفهم لم يروا وجه الحق فيهما فاسئ ما اكرمهم به من الكرامات العلم خاصة لان الدنيا موطنه و اما غير ذلك من خرق العادات فليست الدنيا وطن لما و لا يصح كون ذلك كرامة الا بتعريف المي لا عمجرد حرق العادة و اذا لم يصح الا بتعريف المي فذلك هو العلم فالكرامة الالحية انما هي ما يهبهم من العلم به سبحانه سثل ابويزيد عن طي الارض فقال قدس سره ليس بشيئع فان ابليس يقطع من المشرق الى المغرب في لحظة واحدة و ماهو عند الله يمكان و سثل عن اختراق الحواء فقال قدس سره ان الطير يخترق الحواء و المؤمن عند الله افضل من الطير فكيف يحسب كرامة من شاركه فيها طائر و هكذا علل جميع ما ذكر له ثم قال المي ان قوما طلبوك لما ذكروه فشغلتهم به و اهلتهم له اللهم مهما اهلتبي لشئ فاهلئ لشئ من اشيائك اي من اسرارك فما طلب الا العلم لأنه اسئ تحفة و اعظم كرامة انتهى (تكميل) قال صاحب الحديقة و قد امر شيخنا اعت حضرة مولانا ضياء الدين الشيخ خالد امدنا الله ممدده المريدين بقراءة صيغة جامعة من الصلاة 1 ا 0 فلن :للف ان :لكا قله ولع ادن ازاك للفروضة توي اه اللو يل على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازواحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما صليت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد محيد اللهم و بارك على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الامي و على آل سيدنا محمد و ازاحه امهات المؤمنين و ذريته و اهل بيته و صحبه كما باركت على سيدنا ابراهيم و على آل ابراهيم في العالمين انك حميد بيد و كما يليق بعظيم شأنه و شرفه و كماله و رضاك عنه و ما تحب و ترضى له دائما ابدا عدد معلوماتك و مداد كلماتك و رضا نفسك و زنة عرشك افضل صلاة و اكملها واتمها كلما ذكرك و ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكرك و ذكره الغافلون و سلم تسليما كذلك و على جميع الانبياء و المرسلين و على آلهم و صحبهم و التابعين و على اهل طاعتك اجمعين من اهل السموات و الارضين و علينا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين و امرهم بعشر صباحا و عشر مساء من قول اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و لم يزل بحث المريدين على تصحيح العقائد الاسلامية ممقتضى آراء الفرقة الناحية اهل السنة و الجماعة من الاشعرية و الماتريدية للشافعية و الحنفية و تعلم فروع الفقه و الاكثار من الاشتغال بالاستفادة و الافادة للعلوم و الاخلاص و ترك الجدال و المراء و تعظيم العلماء و تطييب الكسب للفقراء و التعفف و القناعة و الزهد و الاعراض عما سوى الله تعالى بحسن الاخلاق و الادب و غير ذلك من الامور الحسنة و ينهاهم عن اضدادها جزاه الله عنا و عنهم خير الجزاء و رضي عنه يوم اللقاء آمين انتهى اقول وقد امرنا قدس سره ايضا ان نقول ثلاثا صباحا و ثلاثا مساء و مائة مرة يوم الجمعة او.

Orijinal Metin (AR)

ليلتها صلوات الله و ملائكته و انبيائه و رسله و جميع خلقه على محمد و على آل محمد عليه و عليهم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته و امرنا ان نتلو كل يوم اربعين دسو بت عشرين مرة رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات و انخبرنا قلس سره بان ذلك من اعظم المكفرات للغيبة و امرنا قدس الله تعالى سره اذا صلينا الصبح ان بجلس مع المريدين لقراءة القرآن جح الطلة الشمس فاذا طلعت نقرأ حتم الخواحكان و نتوجه للمريدين على الهيئة المعروفة و كذلك بعد صلاة المغرب نفعل ذلك و لكن لهذا الختم المبارك شرطان الاول ان لا يحضر فيه احبي ليس داخلا في طريقتنا و الثاني ان يغلق الباب و الدليل على ذلك ما قدمناه مسندا عن اوس بن شداد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم وله آداب منها تغميض العينين و الاستغفار خمسا و عشرين مرة اوله و الجلوس متوركا عكس تورك الصلاة و اركانه قراءة الفاتحة سبع مرات ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة باي صيغة كانت و الوارد افضل ثم قراءة الم نشرح لك صدرك تسعا و سبعين مرة ثم قراءة قل هو الله احد الف مرة واحدة ثم قراءة الفاتحة سبع مرات كما تقدم ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة كما سبق ثم يهدي ثوابها الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى آله و اصحابه و الى ارواح الاولياء و المشايخ و الاحسن ان يدعو بالدعاء المنقول عن جاب عدر نوناق عيضا الكرم ونس الله بعالك سره و افاض علينا فيضه و بره و هو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا حي ياقيوم يا بديع السموات و الارض يا مالك الملك ياذا الجلال و الاكرام صل على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و اوصل مثل ثواب ما قرأناه و ما قرأه عدون لبن و الزمانة عبونات و مهيبن إل الطرقة لمعنه عونا آفاق العالم و مشارق الارض و مغاريما بعد القبول الى روح كل من صار سببا لقراءته و كل من الحضار و آبائهم و امهاتقم و كل مؤمن و مؤمنة و كل ولي و ولية و كل من سادة السلسلة النقشبندية و القادرية و السهروردية و الكبروية و الجشتية و كل من آباء كل و امهاته و مشايخه و خلفائه و مريديه و منسوبيه و محسوبيه المؤمنين و المؤمنات الى يوم الدين و ثوابا مثل اضعاف ذلك كما تحب و ترضى الى ساحة سيد ا المرسلين و حاتم النبيين سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم والى روح كل من آله و اولاده و ازوحه و اصحابه و احوانه من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و آل كل اجمعين و احشرنا معهم بفضلك آمين برحمتك يا ارحم الراحمين و صل و سلم على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه ابد الآبدين في كل لحظة و حين و الحمد لله رب العالمين.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ليلتها صلوات الله و ملائكته و انبيائه و رسله و جميع خلقه على محمد و على آل محمد عليه و عليهم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته و امرنا ان نتلو كل يوم اربعين دسو بت عشرين مرة رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات و انخبرنا قلس سره بان ذلك من اعظم المكفرات للغيبة و امرنا قدس الله تعالى سره اذا صلينا الصبح ان بجلس مع المريدين لقراءة القرآن جح الطلة الشمس فاذا طلعت نقرأ حتم الخواحكان و نتوجه للمريدين على الهيئة المعروفة و كذلك بعد صلاة المغرب نفعل ذلك و لكن لهذا الختم المبارك شرطان الاول ان لا يحضر فيه احبي ليس داخلا في طريقتنا و الثاني ان يغلق الباب و الدليل على ذلك ما قدمناه مسندا عن اوس بن شداد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم وله آداب منها تغميض العينين و الاستغفار خمسا و عشرين مرة اوله و الجلوس متوركا عكس تورك الصلاة و اركانه قراءة الفاتحة سبع مرات ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة باي صيغة كانت و الوارد افضل ثم قراءة الم نشرح لك صدرك تسعا و سبعين مرة ثم قراءة قل هو الله احد الف مرة واحدة ثم قراءة الفاتحة سبع مرات كما تقدم ثم الصلاة على البي صلى الله عليه و سلم مائة مرة كما سبق ثم يهدي ثوابها الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى آله و اصحابه و الى ارواح الاولياء و المشايخ و الاحسن ان يدعو بالدعاء المنقول عن جاب عدر نوناق عيضا الكرم ونس الله بعالك سره و افاض علينا فيضه و بره و هو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا حي ياقيوم يا بديع السموات و الارض يا مالك الملك ياذا الجلال و الاكرام صل على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه افضل صلواتك عدد معلوماتك و بارك و سلم كذلك و اوصل مثل ثواب ما قرأناه و ما قرأه عدون لبن و الزمانة عبونات و مهيبن إل الطرقة لمعنه عونا آفاق العالم و مشارق الارض و مغاريما بعد القبول الى روح كل من صار سببا لقراءته و كل من الحضار و آبائهم و امهاتقم و كل مؤمن و مؤمنة و كل ولي و ولية و كل من سادة السلسلة النقشبندية و القادرية و السهروردية و الكبروية و الجشتية و كل من آباء كل و امهاته و مشايخه و خلفائه و مريديه و منسوبيه و محسوبيه المؤمنين و المؤمنات الى يوم الدين و ثوابا مثل اضعاف ذلك كما تحب و ترضى الى ساحة سيد ا المرسلين و حاتم النبيين سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم والى روح كل من آله و اولاده و ازوحه و اصحابه و احوانه من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و آل كل اجمعين و احشرنا معهم بفضلك آمين برحمتك يا ارحم الراحمين و صل و سلم على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه ابد الآبدين في كل لحظة و حين و الحمد لله رب العالمين.

Orijinal Metin (AR)

فصل في الفناء و البقاء سألوا حضرة الخواحه نقشبند قدس سره عن الفناء كم وجه هو فقال على وجهين و ان قال الاكابر انه اكثر من ذلك لكن يرجع الكل الى هذين الوحهين الاول الفناء عن الوجود الظلماني الطبيعي الثاني الفناء عن الوجود النوراتي الروحاني و الحديث النبوي ناطق يهذين الوجهين (ان لله سبعين حجابا من نور و ظلمة) فالفناء الاول هو انه بواسطة ظهور الحق تعالى حى يذهب الشعور بالسوى أعئ موجودات العالم الظلماني و الفناء الثاني هو فناء الفناء و هو أن يذهب الشعور بالفناء ايضا فلا يبقى للوحود الروحاني شعور لان الشعور من صفات الوجود الروحاني صفة لازمة فاذا ذهب الشعور بالشعور لزم ان يذهب الوجود الروحاني و في هذا المقام يكون الروح ذاكرا و القلب ساحدا و صحبة السالك في هذا المقام صحيحة و اما تربيته و طلبه للمريد فغير صحيح و ذكر القلب هو ان يكون الحضور مع الحق سبحانه و الحضور مع الخلق بالنسبة اليه سواء يعن ان يجمع هذا مع هذا و ذكر اللسان لا يحتاج الى بياث و ذكر الروح هو ان يكون الحضور مع الحق عز و جل غالبا على الحضور مع الخلق و ذكر السر هو ان لا يكون له حضور مع غير الحق تعالى و لا يكون له خبر من الكون و ذكر الخفي هو أن يخفى وجود الروح خفاء يكون في السر'فلا يبقى غير المذكور و الحاصل ان الغير يذهب بتمام وجهته في الخفاء و في هذا المقام يتحقق السير في الله تعالى فان العبد بعد الفناء المطلق الذي هو فناء الذات و فناء الصفات يخلع عليه ا الوجود الحقانى ح يتصف ف ذلك الوجود بالاوصاف الالحية و يتخلق بالاخلاق الربانية و في هذا المقام يتحقق . عرتبة بي يسمع و بي يبصر و بي ينطق و بي يبطش و بي بمشي و بي يعقل فان الذات و الصفات الفانية في هذا المقام تتبدل بكون الوجود هو الباقي خارحة من قبر الخفاء في محشر الظهور و تصرفات جذبات الحق تعالى حيتئذ تستولي على باطن العبد و يذهب من باطنه جميع الوساوس و الحواجس و يتصرف فيه الحق سبحانه حينئذ و يعزله بالكلية حينئد عن تصرفه في نفسه و في هذا المقام يكون العبد محفوظا من بحاوزة الوظائف الشريعة من الامر و النهي و هو دليل على صحة حال الفناء و البقاء قال الشيخ ابو سعيد الخراز رحمه الله تعالى في هذا المعيى كل باطن يخالفه الظاهر فهو باطل و بعد التحقق بالفناء و البقاء يعي السير الى الله تعالى و السير في الله تعالى و هو الذي بعد الفناء يتحقق السير عن الله تعالى و بالله تعالى الذي هو مقام التتزل الى مبلغ عقول الخلق لدعوتهم الى الحق و هذا مقام الخواص من الانبياء و المرسلين و في مقام التتزل هذا يرجعون في كل امر الى الحق تعالى متضرعين مستغفرين و الاولياء في هذا المقام لهم من متابعة الانبياء نصيب كما قال سبحانه و تعالى (قّل هذه يلي عو إلى له على بتصيرة نا من ابي يوسف: )1١8‏ لان الشيخ 3 تومه كالزي اق اصددو :و لهذا الحلم للب امريد و الترينة ميشيح يار اخازة الشيخ في هذا المقام كالمتصرف اا نكا وسو نزو نكي لس للعو عن التصرفات البشرية بالكلية (وَمَا رَمَيْتَ اذ ريق وَلكن اله رَمَى الانفال: )١1/‏ يمكن ان يكون بهذا المعن.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فصل في الفناء و البقاء سألوا حضرة الخواحه نقشبند قدس سره عن الفناء كم وجه هو فقال على وجهين و ان قال الاكابر انه اكثر من ذلك لكن يرجع الكل الى هذين الوحهين الاول الفناء عن الوجود الظلماني الطبيعي الثاني الفناء عن الوجود النوراتي الروحاني و الحديث النبوي ناطق يهذين الوجهين (ان لله سبعين حجابا من نور و ظلمة) فالفناء الاول هو انه بواسطة ظهور الحق تعالى حى يذهب الشعور بالسوى أعئ موجودات العالم الظلماني و الفناء الثاني هو فناء الفناء و هو أن يذهب الشعور بالفناء ايضا فلا يبقى للوحود الروحاني شعور لان الشعور من صفات الوجود الروحاني صفة لازمة فاذا ذهب الشعور بالشعور لزم ان يذهب الوجود الروحاني و في هذا المقام يكون الروح ذاكرا و القلب ساحدا و صحبة السالك في هذا المقام صحيحة و اما تربيته و طلبه للمريد فغير صحيح و ذكر القلب هو ان يكون الحضور مع الحق سبحانه و الحضور مع الخلق بالنسبة اليه سواء يعن ان يجمع هذا مع هذا و ذكر اللسان لا يحتاج الى بياث و ذكر الروح هو ان يكون الحضور مع الحق عز و جل غالبا على الحضور مع الخلق و ذكر السر هو ان لا يكون له حضور مع غير الحق تعالى و لا يكون له خبر من الكون و ذكر الخفي هو أن يخفى وجود الروح خفاء يكون في السر'فلا يبقى غير المذكور و الحاصل ان الغير يذهب بتمام وجهته في الخفاء و في هذا المقام يتحقق السير في الله تعالى فان العبد بعد الفناء المطلق الذي هو فناء الذات و فناء الصفات يخلع عليه ا الوجود الحقانى ح يتصف ف ذلك الوجود بالاوصاف الالحية و يتخلق بالاخلاق الربانية و في هذا المقام يتحقق . عرتبة بي يسمع و بي يبصر و بي ينطق و بي يبطش و بي بمشي و بي يعقل فان الذات و الصفات الفانية في هذا المقام تتبدل بكون الوجود هو الباقي خارحة من قبر الخفاء في محشر الظهور و تصرفات جذبات الحق تعالى حيتئذ تستولي على باطن العبد و يذهب من باطنه جميع الوساوس و الحواجس و يتصرف فيه الحق سبحانه حينئذ و يعزله بالكلية حينئد عن تصرفه في نفسه و في هذا المقام يكون العبد محفوظا من بحاوزة الوظائف الشريعة من الامر و النهي و هو دليل على صحة حال الفناء و البقاء قال الشيخ ابو سعيد الخراز رحمه الله تعالى في هذا المعيى كل باطن يخالفه الظاهر فهو باطل و بعد التحقق بالفناء و البقاء يعي السير الى الله تعالى و السير في الله تعالى و هو الذي بعد الفناء يتحقق السير عن الله تعالى و بالله تعالى الذي هو مقام التتزل الى مبلغ عقول الخلق لدعوتهم الى الحق و هذا مقام الخواص من الانبياء و المرسلين و في مقام التتزل هذا يرجعون في كل امر الى الحق تعالى متضرعين مستغفرين و الاولياء في هذا المقام لهم من متابعة الانبياء نصيب كما قال سبحانه و تعالى (قّل هذه يلي عو إلى له على بتصيرة نا من ابي يوسف: )1١8‏ لان الشيخ 3 تومه كالزي اق اصددو :و لهذا الحلم للب امريد و الترينة ميشيح يار اخازة الشيخ في هذا المقام كالمتصرف اا نكا وسو نزو نكي لس للعو عن التصرفات البشرية بالكلية (وَمَا رَمَيْتَ اذ ريق وَلكن اله رَمَى الانفال: )١1/‏ يمكن ان يكون بهذا المعن.

Orijinal Metin (AR)

فصل في طريق التصرف ف باطن المريد و دفع المرض اعلم ان الدخول في حمل الحملة عن الناس له طريقان فالطريق الاول انه اذا وقع بالشخص مرض او ابتلى معصية فليتوضاً الشيخ و يصلي ركعتين و يتوجه بالتضرع و الانكسار الى الله تعالى و يطلب منه ان يطهر المذكور عما عرض له و يزيله عنه و الطريق الثاني ان يجعل 50 صاحب المرض نفسه و يثبتها مقام صاحب المرض المذكور و يشغل خاطره في هذا المقام بتوجه همته الى دفع ذلك العارض عنه و الاحذ في الضمان مكان ذا ايضا فاذا كان الشخص نافع الخلق و اشرف على الموت و كان ذلك قبل نزول حضرة عزرائيل عليه السلام فانه بعد نزوله رجوعه خاليا محال و لا بد من بدل فعد ذلك يثبته مكان اعضائه و يتوجه بممته و المدد ف المرض انواع الاول ان يتوحه يهمته الى رفع ذلك المرض و دفعه عنه الثاني ان يتحمل ذلك عنه في نفسه الثالث ان يتوجه في دفع الخواطر المتفرقة عنه من غير ان يتعرض لدفع المرض لما فيه من رفع الدرحات لان المرض موجب لتنقية و تصفية القوى الدماغية و ان ذلك النور المطلق البسيط لا تحتمله الموحودات الذي هو مقصود جميع المكونات و الخواطر مانعة لظهور هذا المعيى و التصرف في طالب الحقيقة هكذا ايضا بان يجلسه في مقابلته و يقول له فرغ نفسك من كل خاطر ثم يتوحه لرفع الحجاب الظلماني ثم يتوحه لرفع الحجاب النوراني و اذا حصلت له الغيبة فلا يتوجه له الا اذا حصلت له عقدة فيزيلها و الذي ينسب الى شخص من الاحوال الآتية انه اذا حضره احنبي و حصل في الخاطر من مقتضيات انفاسه لائح من إمان او صلاة او صوم او تحصيل علم ديئ يقولون حصل منه نسبة الاسلام و الديانة و نسبة العلم و الحاصل انه ظهر بسبب هذا الوصال هذا المعين و كان وجوده في الخاطر من مقتضيات انفاسه و ان ظهر من وصوله لائح المحبة و العشق يقولون ظهر منه نسبة الحذبة و في معرفة احوال الميت فانه يجلس محاذي القبر و يقرأ آية الكرسي و سورة الاخلاص اثنيَ عشرة مرة و يخلي نفسه من كل خاطر فكل ما لاح له بعد ذلك فهو منه و اذا وقع من المريد سوء ادب فلا ينبغي للشيخ ان يسعى في سلب حاله و لكنه يتوجه يهمته على الطريق المعهود في دفع الظلمة و الكدورة عنه او يامره بذكر النفي و الاثبات فترتفع عنه تلك الظلمة بهذا الطريق بان يلاحظ في جانب النفي لجميع المحدثات بنظر الفناء و في جانب الاثبات بنظر البقاء يتصور ذات المعبود الحق بالبقاء. د /ا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فصل في طريق التصرف ف باطن المريد و دفع المرض اعلم ان الدخول في حمل الحملة عن الناس له طريقان فالطريق الاول انه اذا وقع بالشخص مرض او ابتلى معصية فليتوضاً الشيخ و يصلي ركعتين و يتوجه بالتضرع و الانكسار الى الله تعالى و يطلب منه ان يطهر المذكور عما عرض له و يزيله عنه و الطريق الثاني ان يجعل 50 صاحب المرض نفسه و يثبتها مقام صاحب المرض المذكور و يشغل خاطره في هذا المقام بتوجه همته الى دفع ذلك العارض عنه و الاحذ في الضمان مكان ذا ايضا فاذا كان الشخص نافع الخلق و اشرف على الموت و كان ذلك قبل نزول حضرة عزرائيل عليه السلام فانه بعد نزوله رجوعه خاليا محال و لا بد من بدل فعد ذلك يثبته مكان اعضائه و يتوجه بممته و المدد ف المرض انواع الاول ان يتوحه يهمته الى رفع ذلك المرض و دفعه عنه الثاني ان يتحمل ذلك عنه في نفسه الثالث ان يتوجه في دفع الخواطر المتفرقة عنه من غير ان يتعرض لدفع المرض لما فيه من رفع الدرحات لان المرض موجب لتنقية و تصفية القوى الدماغية و ان ذلك النور المطلق البسيط لا تحتمله الموحودات الذي هو مقصود جميع المكونات و الخواطر مانعة لظهور هذا المعيى و التصرف في طالب الحقيقة هكذا ايضا بان يجلسه في مقابلته و يقول له فرغ نفسك من كل خاطر ثم يتوحه لرفع الحجاب الظلماني ثم يتوحه لرفع الحجاب النوراني و اذا حصلت له الغيبة فلا يتوجه له الا اذا حصلت له عقدة فيزيلها و الذي ينسب الى شخص من الاحوال الآتية انه اذا حضره احنبي و حصل في الخاطر من مقتضيات انفاسه لائح من إمان او صلاة او صوم او تحصيل علم ديئ يقولون حصل منه نسبة الاسلام و الديانة و نسبة العلم و الحاصل انه ظهر بسبب هذا الوصال هذا المعين و كان وجوده في الخاطر من مقتضيات انفاسه و ان ظهر من وصوله لائح المحبة و العشق يقولون ظهر منه نسبة الحذبة و في معرفة احوال الميت فانه يجلس محاذي القبر و يقرأ آية الكرسي و سورة الاخلاص اثنيَ عشرة مرة و يخلي نفسه من كل خاطر فكل ما لاح له بعد ذلك فهو منه و اذا وقع من المريد سوء ادب فلا ينبغي للشيخ ان يسعى في سلب حاله و لكنه يتوجه يهمته على الطريق المعهود في دفع الظلمة و الكدورة عنه او يامره بذكر النفي و الاثبات فترتفع عنه تلك الظلمة بهذا الطريق بان يلاحظ في جانب النفي لجميع المحدثات بنظر الفناء و في جانب الاثبات بنظر البقاء يتصور ذات المعبود الحق بالبقاء. د /ا.

Orijinal Metin (AR)

١‏ - فصل في الآداب الظاهرة مع الحق سبحانه هي ان يكون ذلك المريد دائما قائما بالاوامر الشرعية و يكون دائما على الطهارة (قلت) و هي على انْن عشر وجها كما قال الامام النتيسابوري رحمه الله تعالى طهارة الفؤاد و هي صرفه عما دون الله تعالى و طهارة السر و هي رؤية المشاهدة و طهارة الصدر و هي الرجاء و القناعة و طهارة الروح و هي الحياء و الحيبة و طهارة البطن و هي اكل الحلال و العفة و طهارة البدن و هي ترك الشهوات و كسر الحوى و طهارة اليدين و هو الورع و الاجتهاد و طهارة المعصية و هي الحسرة و الندامة و طهارة اللسان و هو الذكر و الاستغفار و طهارة التقصير و هو خحوف الخائمة قال ابويزيد منعت الحائض الصلاة لنجاستها فكيف بنجاسة المعصية فكما انا ممنوعة من الخدمة فمخوف ان يكون العاصي ممنوعا من الخدمة انتهى و ان يكون دائما مستغفرا محتاطا في جميع الامور متبعا لآثار السلف الصالح عاملا بما و الآداب الباطنة هي ان تحفظ قلبك من حطور الاغيار سواء كان خيرا او شرا فانهما في الحجاب سواء و آداب النبي صلى الله عليه و سلم على هذا القياس و آداب الاولياء هي انك في بجالستهم تحفظ خواطرك و لا تتكلم بحضرقم بصوت عال و لا تشتغل بحضورهم بصلاة النوافل و ان صليت معهم فحسن و لا تتكلم في اثناء كلامهم بل لا تتكلم معهم من غير ان يسألوك و كل ما يكرهونه احعله مكروهك و لا تنظر في بيوتهم الى اسبايهم وحوائجهم و لا يخطر ببالك رواحك الى شيخ آخر و اذك عنه بل اعتقد ان شيخك هذا هو الذي يوصلك الى مولاك و لا تعلق قلبك بسواه فان ذلك موجب لتفرقك و الحاصل ان كل ما يكون طبع الانسان فارقه و تحنبه فان سوء الادب مع المشايخ خاصة يقتضي بعد الطريق و عدم حصول الفيض فينبغي لك ان لا يكون في قلبك و نظرك غير الحق و اسمه و كن دائما مع الحق و لا بحد الغفلة اليك سبيلا و ما احسن ما قيل: اذا كنت في وقت عن الحق غافلا فانت به في الكفر لكن بخفية 00000 فان دمت ف ذا الحال صاحب غفلة ينلك من الاسلام بعد بحفوة وحطور الاغيار انما يكون من رؤية الالوان و الاشكال و يكون من مطالعة الكتب و من الصحبة المعروفة فينبغي للسالك ان يكون اياما بغير ملاحظة الاغيار في صحبة شيخه صاحب صولة و يتم له به سعادة المعية ليحصل له ببركته ملكة الحضور و الجمعية فمن ملك الحضور حصل له الرضا و التسليم اللذان هما هاية العبودية و العبادة و كمال الاسلام في التسليم و التفويض فان صاحب التسليم لو طوق في رقبته طوق اللعنة كابليس لكان راضيا من حيث انه قضاء الحق و تقرير مثل رضائه بابعانه و اسلامه لان الطالب الصادق راض بقضاء الله تعالى و قدره لا بفعل نفسه و اذا وقع للطالب مكروه و حصل التفاوت عنده فهو عبد نفسه و ان لم يحصل عنده تفاوت فهو عبد ربه و هذا اصل كل امر و اساسه فبهذا ينبغي لك ايها السالك ان تكون دائما له عبدا كما انه تعالى و تقدس دائما لك رب و لله در القائل: اذا كان في مدح و ذم تفاوت لديك فاصناما لعمري تعبد و هذا اصل اتفق عليه اكابر الخواص في سائر الطرق و ذكروه في كتبهم كما قاله الشيخ تاج الدين قدس سره و في الاسفار للعارف الحيلي قدس سره و اعلم ان الننفس الناطقة الي هي الامر العاقل المدرك من الانسان هي الي تستحضر المذكور و تتوجه اليه حالة الذكر فبسبب اعراضها عن اليكل و احواله بلزوم الخلوة و تعطيل القوى و دوام التوجه و المراقبة تنسلخ عن الميكل و تلتحق بالمل الاعلى و ليس انسلاحها عنه الا نفس التفاتها الى حقيقتها بواسطة الاعراض عنه لأا لما تعلقت به و غرقت في بحر محبته و اشتغلت بتدبيره و عشقت ما حصل لما بواسطة من طريق الحواس غفلت عن نفسها ح انها لم تثبت الا اياه لشدة اتحادها به و صح في حقها قول انا من اهوى و من اهوى انا فاذا اعرضت عنه و اشتغلت يما هو حارج عن عالم الاحسام بل من عالم الامكان لظهور قبائحه عندها و تحققها بانه من الغابرين و تحكم هذا فيها امتازت عنه من حيث ان اتحادها به ما كان الا من حيث الشعور و لا 5 يتحكم هذا فيها الا اذا ثابرت عليه و صار ملكة لها و هو لا يصير ملكة ا الا اذا لم تتوجه الى غيره و لا تلتفت اليه اصلا و تدوم على ذلك بحيث يستغرقها هذا التوجحه و يأخذها عن غيره و عند ذلك تٌتاز عن اليكل و تدبره باختيارها و تصير نسبة سائر الاحسام اليها كنسبته اليها و لهذا تؤثر في اي جسم ارادت مثل ما تؤثر فيه و اذا وصلت الى هذه المرتبة و ارتقت عن شهود الاحسام و لوازمها و لم يبق لها مشهود الا امكانما و احكمت التوجه الى من هو حارج عن عالم الامكان في هذه الحالة و تحكم سلطانه فيها ادى ذلك الى انحجاب امكانها عنها لاستغراقها في الواحب بالتوجه اليه فاتحدت به مثل اتحادها السابق بالميكل و قالت انا الحق و سبحاني ما اعظم شأني و ما هذا الا لمغلوبية شعورها فانها لم تتحد بالواحب سبحانه و تعالى بل استغرقت في التوجه اليه بحيث غفلت عمن سواه فظنت انما هو كما ظنت اولا انما عين الميكل و هي غيره فافهم فانه من لباب المعرفة و الله اعلم انتهى.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

١‏ - فصل في الآداب الظاهرة مع الحق سبحانه هي ان يكون ذلك المريد دائما قائما بالاوامر الشرعية و يكون دائما على الطهارة (قلت) و هي على انْن عشر وجها كما قال الامام النتيسابوري رحمه الله تعالى طهارة الفؤاد و هي صرفه عما دون الله تعالى و طهارة السر و هي رؤية المشاهدة و طهارة الصدر و هي الرجاء و القناعة و طهارة الروح و هي الحياء و الحيبة و طهارة البطن و هي اكل الحلال و العفة و طهارة البدن و هي ترك الشهوات و كسر الحوى و طهارة اليدين و هو الورع و الاجتهاد و طهارة المعصية و هي الحسرة و الندامة و طهارة اللسان و هو الذكر و الاستغفار و طهارة التقصير و هو خحوف الخائمة قال ابويزيد منعت الحائض الصلاة لنجاستها فكيف بنجاسة المعصية فكما انا ممنوعة من الخدمة فمخوف ان يكون العاصي ممنوعا من الخدمة انتهى و ان يكون دائما مستغفرا محتاطا في جميع الامور متبعا لآثار السلف الصالح عاملا بما و الآداب الباطنة هي ان تحفظ قلبك من حطور الاغيار سواء كان خيرا او شرا فانهما في الحجاب سواء و آداب النبي صلى الله عليه و سلم على هذا القياس و آداب الاولياء هي انك في بجالستهم تحفظ خواطرك و لا تتكلم بحضرقم بصوت عال و لا تشتغل بحضورهم بصلاة النوافل و ان صليت معهم فحسن و لا تتكلم في اثناء كلامهم بل لا تتكلم معهم من غير ان يسألوك و كل ما يكرهونه احعله مكروهك و لا تنظر في بيوتهم الى اسبايهم وحوائجهم و لا يخطر ببالك رواحك الى شيخ آخر و اذك عنه بل اعتقد ان شيخك هذا هو الذي يوصلك الى مولاك و لا تعلق قلبك بسواه فان ذلك موجب لتفرقك و الحاصل ان كل ما يكون طبع الانسان فارقه و تحنبه فان سوء الادب مع المشايخ خاصة يقتضي بعد الطريق و عدم حصول الفيض فينبغي لك ان لا يكون في قلبك و نظرك غير الحق و اسمه و كن دائما مع الحق و لا بحد الغفلة اليك سبيلا و ما احسن ما قيل: اذا كنت في وقت عن الحق غافلا فانت به في الكفر لكن بخفية 00000 فان دمت ف ذا الحال صاحب غفلة ينلك من الاسلام بعد بحفوة وحطور الاغيار انما يكون من رؤية الالوان و الاشكال و يكون من مطالعة الكتب و من الصحبة المعروفة فينبغي للسالك ان يكون اياما بغير ملاحظة الاغيار في صحبة شيخه صاحب صولة و يتم له به سعادة المعية ليحصل له ببركته ملكة الحضور و الجمعية فمن ملك الحضور حصل له الرضا و التسليم اللذان هما هاية العبودية و العبادة و كمال الاسلام في التسليم و التفويض فان صاحب التسليم لو طوق في رقبته طوق اللعنة كابليس لكان راضيا من حيث انه قضاء الحق و تقرير مثل رضائه بابعانه و اسلامه لان الطالب الصادق راض بقضاء الله تعالى و قدره لا بفعل نفسه و اذا وقع للطالب مكروه و حصل التفاوت عنده فهو عبد نفسه و ان لم يحصل عنده تفاوت فهو عبد ربه و هذا اصل كل امر و اساسه فبهذا ينبغي لك ايها السالك ان تكون دائما له عبدا كما انه تعالى و تقدس دائما لك رب و لله در القائل: اذا كان في مدح و ذم تفاوت لديك فاصناما لعمري تعبد و هذا اصل اتفق عليه اكابر الخواص في سائر الطرق و ذكروه في كتبهم كما قاله الشيخ تاج الدين قدس سره و في الاسفار للعارف الحيلي قدس سره و اعلم ان الننفس الناطقة الي هي الامر العاقل المدرك من الانسان هي الي تستحضر المذكور و تتوجه اليه حالة الذكر فبسبب اعراضها عن اليكل و احواله بلزوم الخلوة و تعطيل القوى و دوام التوجه و المراقبة تنسلخ عن الميكل و تلتحق بالمل الاعلى و ليس انسلاحها عنه الا نفس التفاتها الى حقيقتها بواسطة الاعراض عنه لأا لما تعلقت به و غرقت في بحر محبته و اشتغلت بتدبيره و عشقت ما حصل لما بواسطة من طريق الحواس غفلت عن نفسها ح انها لم تثبت الا اياه لشدة اتحادها به و صح في حقها قول انا من اهوى و من اهوى انا فاذا اعرضت عنه و اشتغلت يما هو حارج عن عالم الاحسام بل من عالم الامكان لظهور قبائحه عندها و تحققها بانه من الغابرين و تحكم هذا فيها امتازت عنه من حيث ان اتحادها به ما كان الا من حيث الشعور و لا 5 يتحكم هذا فيها الا اذا ثابرت عليه و صار ملكة لها و هو لا يصير ملكة ا الا اذا لم تتوجه الى غيره و لا تلتفت اليه اصلا و تدوم على ذلك بحيث يستغرقها هذا التوجحه و يأخذها عن غيره و عند ذلك تٌتاز عن اليكل و تدبره باختيارها و تصير نسبة سائر الاحسام اليها كنسبته اليها و لهذا تؤثر في اي جسم ارادت مثل ما تؤثر فيه و اذا وصلت الى هذه المرتبة و ارتقت عن شهود الاحسام و لوازمها و لم يبق لها مشهود الا امكانما و احكمت التوجه الى من هو حارج عن عالم الامكان في هذه الحالة و تحكم سلطانه فيها ادى ذلك الى انحجاب امكانها عنها لاستغراقها في الواحب بالتوجه اليه فاتحدت به مثل اتحادها السابق بالميكل و قالت انا الحق و سبحاني ما اعظم شأني و ما هذا الا لمغلوبية شعورها فانها لم تتحد بالواحب سبحانه و تعالى بل استغرقت في التوجه اليه بحيث غفلت عمن سواه فظنت انما هو كما ظنت اولا انما عين الميكل و هي غيره فافهم فانه من لباب المعرفة و الله اعلم انتهى.

Orijinal Metin (AR)

خاتمة نسال الله تعالى حسنها و فيها ثلاثة فصول الفصل الاول في بعض مناقب امام الطريقة و غوث الخليقة العالم الرباني و الميكل الصمداني حجة الله على العارفين و نعمة الله على العالمين محيي سنة سيد المرسلين و ملاذ الفقراء و المساكين معدن الاسرار الصديقية و مركز دائرة المعارف البسطامية من بدايته النهاية و فايته ليس لا غاية بماء الحق و الحقيقة و الدين المعروف بشاه نقشبند الشيخ محمد الاويسي البخاري قدس الله ارم سنة ثمان عشرة و سبعمائة في زمان الخواحه علىي الراميتي عليه الرحمة و الرضوان بناء على انه كانت وفاة الخواحه على في شهور سنة احدى و عشرين و سبعمائة و كان مولده و مدفنه في قصر العارفين و هي قرية من بخارى على فرسخ منه و كانت آثار الولاية و انوار الكرامة من ايام الطفولية ظاهرة على جبهته نقل عن ا والدته انها قالت قال ولدي بماء الدين و كان ابن اربع سئين ان هذه البقرة تلد عجلا تكون جبهته بيضاء فولدت البقرة بعد اشهر كما قال و كان الخواحه من مقبولي الخواجه محمد بابا السماسي7؟ كما مر و كان تعليم آداب الطريقة له على حسب الظاهر من الامير كلال”' لكن في الحقيقة كان اويسيا ربته روح الخواجه عبد الخالق الغجدواني (و اعلم) ان من زمان الخواجه محمود انجير الفغنوي”” الى زمان الامير كلال كانوا يجتمعون للذكر باللهر فلما جاء الخواجحه تقشبند ترك ذكر الجهر و اختار الخفية لأنه كان مأمورا من روح الخواحه عبد الخالق الغجدواني بعمل العزيمة و احتناب الرخصة فاحتنب الذكر الجهري حي انه كان يخرج وقت اجتماع حلقة الذكر من مجلس امير كلال و كان يثقل هذا المعبئ منه على اصحابه و يغارون منه لكن الخواجه كان لا يلتفت اليهم و لا يتوجه الى اصلاح خخواطرهم و لا يترك من حدمة الامير و رعاية آدابه مقدار خردلة و كان مستسلما و منقادا لامره و الامير كان ملتفتا اليه بل كل يوم كان يزداد التفاته اليه حب ان كثيرا من اصحابه دحلوا خحلوته و نسبوا اليه بعض النقصان من الغيرة فما اجليهم الامير كلال بشئ حي انه ذات يوم اجتمع اصحابه الصغار و الكبار لعمارة المسجد فبعد الفراغ من شغل العمارة اجتمعوا كلهم عند الامير فالتفت الامير الى الذين كان لهم سوء ظن بالخواجه نقشبند و كانوا يدسبون التقصير اليه عند الامير فقال لهم تظنون بالخواجه بماء الدين كذا و كذا ان هذا الظن كله غلط و غير صحيح قد قبله الله تعالى و لكنكم ما عرفتموه و نظري و التفاتي تابع لقبوله تعالى و بعد الفراغ من هذا الكلام طلب الخواجه كماء الدين و كان يبحمل اللبن للعمارة فلما حاء التفت اليه و قال يا ولدي قد وفيت وصية الخواحه محمد بابا السماسي في حقنك و اشار بثديه و قال حففت دبي في تربيتك لكن استعدادك رفبع قوي فاحزت لك ان تروح و تدور في الملك فان تجد المشايخ فاطلب منهم على ١ م. ] في بخارى‎ ١١57[ محمد بابا السماسي توي سنة ههلا ه. ‎ م. ] في بخارى‎ ٠07. [ السيد امير كلال توفي سنة ؟ لالا ه. ‎ 7 ) محمود انخير الفغنوي توق سنة ١لا‏ ه. 1١١١[‏ م. ] في بخارى -1١١- حسب استعدادك فقال الخواجه نقشبند رحمة الله تعالى عليه ان هذا النفس من الامير‎ صار سبب ابتلائي ثم صحب الخوحه سبع سنين مولانا عارفا ثم صحب قثم شيخ ثم‎ صحب خليل آتا الى اثنيَ عشرة سنة و سافر الى الحجاز مرتين و في السفر الثاني كان‎ التواجه كمد عاايياا"!

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

خاتمة نسال الله تعالى حسنها و فيها ثلاثة فصول الفصل الاول في بعض مناقب امام الطريقة و غوث الخليقة العالم الرباني و الميكل الصمداني حجة الله على العارفين و نعمة الله على العالمين محيي سنة سيد المرسلين و ملاذ الفقراء و المساكين معدن الاسرار الصديقية و مركز دائرة المعارف البسطامية من بدايته النهاية و فايته ليس لا غاية بماء الحق و الحقيقة و الدين المعروف بشاه نقشبند الشيخ محمد الاويسي البخاري قدس الله ارم سنة ثمان عشرة و سبعمائة في زمان الخواحه علىي الراميتي عليه الرحمة و الرضوان بناء على انه كانت وفاة الخواحه على في شهور سنة احدى و عشرين و سبعمائة و كان مولده و مدفنه في قصر العارفين و هي قرية من بخارى على فرسخ منه و كانت آثار الولاية و انوار الكرامة من ايام الطفولية ظاهرة على جبهته نقل عن ا والدته انها قالت قال ولدي بماء الدين و كان ابن اربع سئين ان هذه البقرة تلد عجلا تكون جبهته بيضاء فولدت البقرة بعد اشهر كما قال و كان الخواحه من مقبولي الخواجه محمد بابا السماسي7؟ كما مر و كان تعليم آداب الطريقة له على حسب الظاهر من الامير كلال”' لكن في الحقيقة كان اويسيا ربته روح الخواجه عبد الخالق الغجدواني (و اعلم) ان من زمان الخواجه محمود انجير الفغنوي”” الى زمان الامير كلال كانوا يجتمعون للذكر باللهر فلما جاء الخواجحه تقشبند ترك ذكر الجهر و اختار الخفية لأنه كان مأمورا من روح الخواحه عبد الخالق الغجدواني بعمل العزيمة و احتناب الرخصة فاحتنب الذكر الجهري حي انه كان يخرج وقت اجتماع حلقة الذكر من مجلس امير كلال و كان يثقل هذا المعبئ منه على اصحابه و يغارون منه لكن الخواجه كان لا يلتفت اليهم و لا يتوجه الى اصلاح خخواطرهم و لا يترك من حدمة الامير و رعاية آدابه مقدار خردلة و كان مستسلما و منقادا لامره و الامير كان ملتفتا اليه بل كل يوم كان يزداد التفاته اليه حب ان كثيرا من اصحابه دحلوا خحلوته و نسبوا اليه بعض النقصان من الغيرة فما اجليهم الامير كلال بشئ حي انه ذات يوم اجتمع اصحابه الصغار و الكبار لعمارة المسجد فبعد الفراغ من شغل العمارة اجتمعوا كلهم عند الامير فالتفت الامير الى الذين كان لهم سوء ظن بالخواجه نقشبند و كانوا يدسبون التقصير اليه عند الامير فقال لهم تظنون بالخواجه بماء الدين كذا و كذا ان هذا الظن كله غلط و غير صحيح قد قبله الله تعالى و لكنكم ما عرفتموه و نظري و التفاتي تابع لقبوله تعالى و بعد الفراغ من هذا الكلام طلب الخواجه كماء الدين و كان يبحمل اللبن للعمارة فلما حاء التفت اليه و قال يا ولدي قد وفيت وصية الخواحه محمد بابا السماسي في حقنك و اشار بثديه و قال حففت دبي في تربيتك لكن استعدادك رفبع قوي فاحزت لك ان تروح و تدور في الملك فان تجد المشايخ فاطلب منهم على ١ م. ] في بخارى‎ ١١57[ محمد بابا السماسي توي سنة ههلا ه. ‎ م. ] في بخارى‎ ٠07. [ السيد امير كلال توفي سنة ؟ لالا ه. ‎ 7 ) محمود انخير الفغنوي توق سنة ١لا‏ ه. 1١١١[‏ م. ] في بخارى -1١١- حسب استعدادك فقال الخواجه نقشبند رحمة الله تعالى عليه ان هذا النفس من الامير‎ صار سبب ابتلائي ثم صحب الخوحه سبع سنين مولانا عارفا ثم صحب قثم شيخ ثم‎ صحب خليل آتا الى اثنيَ عشرة سنة و سافر الى الحجاز مرتين و في السفر الثاني كان‎ التواجه كمد عاايياا"!

Orijinal Metin (AR)

معد فلما: وض عووامات اوس القرايعه عبن رارسا وغير هال‎ نشابور بطريق ياورد و توجه الخواجه الى تايباد لزيارة مولانا زين الدين التايبادي”” و‎ صحبه ثلاثة ايام ثم الى الحجاز و اجتمع مع الاصحاب في نشابور و بعد الحج راح الى‎ مرو و أقام فيه مدة ثم الى بخارى و جلس فيه الى آخر عمره و اوصى الامير كلال في‎ مرض موته لجميع اصحابه باتباع الخواجحه نقشبند رحمه الله تعالى فقالوا له ان الخواجه‎ نقشبئد لا يذكر بذكر الجهر فكيف نتبعه فقال ان كل ما اعطاه الله تعالى فيه حكمة‎ فلا تخالفوه انتهى و قال الشيخ احمد بن علان”" في مقاماته نقل حضرة المنواحه علاء‎ الدين العطار قدس الله سره عن لفظ حضرة الخواجه المقدس انه كان يقول من عنايات‎ حضرة الحق تعالى بي اني تشرفت في ايام الطفولية بنظر حضرة الشيخ الكبير الخنواحه‎ بابا السماسي قدس الله روحه و قبل ان اكون له ولدا و نقل عن جد حضرة الخواجه‎ انه لما مضى ثلاثة ايام من ولادة ولدي بماء الدين وصل حضرة الخواجه بابا السماسي‎ قدس الله سره مع جمع من اصحابه الى قصر الندوان و لي بحضرته ارادة و محبة تامة و‎ كان من محبيه في ذلك الموضع ناس كثير فخخطر ببالي ان اذهب اليه بولدي هذا‎ فجعلت على صدره شيئاً من النذر و ذهبت به اليه بعمام التضرع و الانكسار فقال‎ رضي الله تعالى عنه هذا ولدي و انا قبلته ثم بعد ذلك توحه بوجهه الى الاصحاب و‎ كان في ذلك المحلس حضرة السيد كلال قدس سره فتوجه اليه بالخطاب و قال كم‎ مرة وصلت الى هذا الموضع و كنت اقول لكم ان تلك الرائحة زادت و كان ذلك‎ المولود ولد فان الرائحة تجئع اكثر و هذا الولد ذلك الرحل ارحو ان يكون هذا الولد‎ ١ م. ] في المدينة المنورة‎ ١419[ اعون ربا رن د 7 ها. ‎ ' زين الدين ابو بكر التايبادي توفي سنة ١3/ا‏ ه. ١888[‏ م. ] في هرات ابو العباس احمد بن علان اليم توفي سنة 558 ه. [1577 م. ] -1١١؟ -‎ مقتدى العالم نقل عن حضرة الخواجه علاء الدين طيب الله ثراء انه في ايام دولة حضرة الخواجه قدس الله سره كان بعض اصحاب حضرة الخواجه محمد بابا السماسي نور الله مرقده في قصر الحندوان و كان يقول انه قبل ولادة حضرة الخواجه بماء الدين قدس الله سره كان حضرة الخواجه بابا يأتى لقصر الهندوان كثيرا و يذكر في مجالس صحبته انه عن قريب يصير قصر المندوان قصر العارفين و الحمد لله قد ظهر في هذا الزمان نفس حضرة الخواحه بابا المبارك و نقلوا ان الخواجه علاء الدين قدس سره نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال كنت في سن ثمانية عشر او اكثر و كان جدي عليه الرحمة يسعى اني”2 بالسرعة اتأهل فارسلنٍ لحضرة الشيخ الكبير خواجه محمد بابا قدس سره بسماس باستدعاء منه و حين وصلت الى تلك البقعة الشريفة و تشرفت بلقائه كان وقت المغرب فصحبته و حصل لي من بركة صحبته ان وجحدت في نفسي تضرعا و مسكنة تامة و قمت ف آحر الليل و توضأت و دخلت ذلك المسجد الذي فيه جماعته و صليت ركعتين و وضعت رأسى في السجدة و دعوت و تضرعت كثيرا فمر بلساني في اثناء ذلك الهي اعطين قوة تحمل البلاء و تحمل محنة امحبة فحين حضرت الصبح عند حضرة الخواجه بابا قدس سره توجه الي و احبر بالفراسة ما صدر مئ و قال لي يا ولدي ينبغي ان تقول في الدعاء الحي الذي فيه رضاك اعطه لهذا العبد الضعيف فان رضا حضرة الحق سبحانه ان لا يكون عبده في بلاء و ان ارسل بحكمته الى حبيبه بلاء فيعطي حبيبه تحمل ذلك البلاء و يظهر له حكمته فطلب البلاء بالاحتيار مشكل فلا ينبغي للعبد ان يقلل الادب و بعد ذلك مدت السفرة و حيث اكلوا الطعام اعطاني حضرة الخواجه بابا قرصا من السفرة فامتنعت من قبوله في الباطن فقال لي اقبله فانه سينفعك فاحذت ذلك القرص و ذهبت في ركابه الى طريق قصر العارفين و كنت في ذلك الطريق امشي عقب حماره بالاخلاص التام لكن مرات كان يذهب الخاطر في هوى الحس فكلما وقعت هذه التفرقة التفت الي و قال لي ينبغي ١ تزلر يفي اق ال جكنا بي الاضل و عرز ناز لني سرك‎ "7 1 حفظ الخاطر و كان يحصل لي من مشاهدة هذه الاحوال كمال اليقين و تزداد محبي لحضرته و في ذلك الطريق وصلنا لموضع كان فيه بعض محبي الخنواجه فذهبنا الى متزله فقابله ذلك المحب بالبشاشة التامة و التضرع و المسكنة فلما نزل حضرة الخواجه بابا في المزل حصل له الاضطراب فقال له الخواجه ما حقيقة الحال تكلم بالصدق فقال لك امب الخال ان عندي لبنا حاضرا و ليس عندي بر فتوجه الي الخواخه فقال هات ذلك القرص فقد نفع في الآخر و هذا و امثاله في المحجئ و الرواح كان تقع مشاهدته لي فازددت محبة و اعتقادا فيه قدس سره نقل عن الخواجه علاء الدين قدس سره من لفظ حضرة الذواحه قدس سره”انه قال لما توق المخواحه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

معد فلما: وض عووامات اوس القرايعه عبن رارسا وغير هال‎ نشابور بطريق ياورد و توجه الخواجه الى تايباد لزيارة مولانا زين الدين التايبادي”” و‎ صحبه ثلاثة ايام ثم الى الحجاز و اجتمع مع الاصحاب في نشابور و بعد الحج راح الى‎ مرو و أقام فيه مدة ثم الى بخارى و جلس فيه الى آخر عمره و اوصى الامير كلال في‎ مرض موته لجميع اصحابه باتباع الخواجحه نقشبند رحمه الله تعالى فقالوا له ان الخواجه‎ نقشبئد لا يذكر بذكر الجهر فكيف نتبعه فقال ان كل ما اعطاه الله تعالى فيه حكمة‎ فلا تخالفوه انتهى و قال الشيخ احمد بن علان”" في مقاماته نقل حضرة المنواحه علاء‎ الدين العطار قدس الله سره عن لفظ حضرة الخواجه المقدس انه كان يقول من عنايات‎ حضرة الحق تعالى بي اني تشرفت في ايام الطفولية بنظر حضرة الشيخ الكبير الخنواحه‎ بابا السماسي قدس الله روحه و قبل ان اكون له ولدا و نقل عن جد حضرة الخواجه‎ انه لما مضى ثلاثة ايام من ولادة ولدي بماء الدين وصل حضرة الخواجه بابا السماسي‎ قدس الله سره مع جمع من اصحابه الى قصر الندوان و لي بحضرته ارادة و محبة تامة و‎ كان من محبيه في ذلك الموضع ناس كثير فخخطر ببالي ان اذهب اليه بولدي هذا‎ فجعلت على صدره شيئاً من النذر و ذهبت به اليه بعمام التضرع و الانكسار فقال‎ رضي الله تعالى عنه هذا ولدي و انا قبلته ثم بعد ذلك توحه بوجهه الى الاصحاب و‎ كان في ذلك المحلس حضرة السيد كلال قدس سره فتوجه اليه بالخطاب و قال كم‎ مرة وصلت الى هذا الموضع و كنت اقول لكم ان تلك الرائحة زادت و كان ذلك‎ المولود ولد فان الرائحة تجئع اكثر و هذا الولد ذلك الرحل ارحو ان يكون هذا الولد‎ ١ م. ] في المدينة المنورة‎ ١419[ اعون ربا رن د 7 ها. ‎ ' زين الدين ابو بكر التايبادي توفي سنة ١3/ا‏ ه. ١888[‏ م. ] في هرات ابو العباس احمد بن علان اليم توفي سنة 558 ه. [1577 م. ] -1١١؟ -‎ مقتدى العالم نقل عن حضرة الخواجه علاء الدين طيب الله ثراء انه في ايام دولة حضرة الخواجه قدس الله سره كان بعض اصحاب حضرة الخواجه محمد بابا السماسي نور الله مرقده في قصر الحندوان و كان يقول انه قبل ولادة حضرة الخواجه بماء الدين قدس الله سره كان حضرة الخواجه بابا يأتى لقصر الهندوان كثيرا و يذكر في مجالس صحبته انه عن قريب يصير قصر المندوان قصر العارفين و الحمد لله قد ظهر في هذا الزمان نفس حضرة الخواحه بابا المبارك و نقلوا ان الخواجه علاء الدين قدس سره نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال كنت في سن ثمانية عشر او اكثر و كان جدي عليه الرحمة يسعى اني”2 بالسرعة اتأهل فارسلنٍ لحضرة الشيخ الكبير خواجه محمد بابا قدس سره بسماس باستدعاء منه و حين وصلت الى تلك البقعة الشريفة و تشرفت بلقائه كان وقت المغرب فصحبته و حصل لي من بركة صحبته ان وجحدت في نفسي تضرعا و مسكنة تامة و قمت ف آحر الليل و توضأت و دخلت ذلك المسجد الذي فيه جماعته و صليت ركعتين و وضعت رأسى في السجدة و دعوت و تضرعت كثيرا فمر بلساني في اثناء ذلك الهي اعطين قوة تحمل البلاء و تحمل محنة امحبة فحين حضرت الصبح عند حضرة الخواجه بابا قدس سره توجه الي و احبر بالفراسة ما صدر مئ و قال لي يا ولدي ينبغي ان تقول في الدعاء الحي الذي فيه رضاك اعطه لهذا العبد الضعيف فان رضا حضرة الحق سبحانه ان لا يكون عبده في بلاء و ان ارسل بحكمته الى حبيبه بلاء فيعطي حبيبه تحمل ذلك البلاء و يظهر له حكمته فطلب البلاء بالاحتيار مشكل فلا ينبغي للعبد ان يقلل الادب و بعد ذلك مدت السفرة و حيث اكلوا الطعام اعطاني حضرة الخواجه بابا قرصا من السفرة فامتنعت من قبوله في الباطن فقال لي اقبله فانه سينفعك فاحذت ذلك القرص و ذهبت في ركابه الى طريق قصر العارفين و كنت في ذلك الطريق امشي عقب حماره بالاخلاص التام لكن مرات كان يذهب الخاطر في هوى الحس فكلما وقعت هذه التفرقة التفت الي و قال لي ينبغي ١ تزلر يفي اق ال جكنا بي الاضل و عرز ناز لني سرك‎ "7 1 حفظ الخاطر و كان يحصل لي من مشاهدة هذه الاحوال كمال اليقين و تزداد محبي لحضرته و في ذلك الطريق وصلنا لموضع كان فيه بعض محبي الخنواجه فذهبنا الى متزله فقابله ذلك المحب بالبشاشة التامة و التضرع و المسكنة فلما نزل حضرة الخواجه بابا في المزل حصل له الاضطراب فقال له الخواجه ما حقيقة الحال تكلم بالصدق فقال لك امب الخال ان عندي لبنا حاضرا و ليس عندي بر فتوجه الي الخواخه فقال هات ذلك القرص فقد نفع في الآخر و هذا و امثاله في المحجئ و الرواح كان تقع مشاهدته لي فازددت محبة و اعتقادا فيه قدس سره نقل عن الخواجه علاء الدين قدس سره من لفظ حضرة الذواحه قدس سره”انه قال لما توق المخواحه.

Orijinal Metin (AR)

محمد نور الله مرقده ذهب بي الجد الى سمرقند و كل مكان فيه درويش و صاحب قلب كان يوصلي اليه و كان يكثر التضرع لكل واحد منهم و كان ينالي من كل واحد منهم النظر بعين اللطف و بعد ذلك جاء بي الى بخارى و اتم تأهلي هناك و كنت اقيم في قصر العارفين و في تلك الاثناء من الالطاف الالهية وصل الي قلنسوة العزيزان فتغير حاللي و صرت قوي الامل و في هذه الفرصة حصل التشرف بوصول حضرة السيد كلال قدس سره و قال ان حضرة الخواجحه محمد بابا اوصاني انك لا تبقي جهدا في تربية ولدي بماء الدين و لا في الشفقة عليه و لست مين بحل ان قصرت في ذلك فقال حضرة السيد كلال لست برحل ان قصرت في وصية حضرة الخنواجحه نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في تلك الايام رأيت الحكيم آنا قدس الله روحه الذي كان من اكابر مشايخ الترك يوصي بي درويشا فلما انتبهت كانت صورة ذلك الدرويش في خحاطري و لي جحدة صالحة ذكرت لها ذلك المنام فقالت يا ولدي يكون لك من مشايخ الترك نصيب وانا كنت دائما طالبا لملاقاة ذلك الدرويش ففي يوم من الايام في بخارى حصل لي ملاقاة ذلك الدرويش فعرفته و امه حليل و الم يتيسر لي في ذلك الحال مصاحبته فذهبت الى المنزل و انا مشغول الخاطر فعند المغرب قيل لي ان الدرويش خليل يطلبك فاسرعت بأخذ المعاملة و ذهبت اليه بالتضرع و الانكسار التام و حيث تشرفت -1١١4- بصحبته اردت ان اذكر له ذلك المنام فقال لي بالتركي الذي في خخاطرك عندي عيان‎ فلا حاجة الى البيان فصار لي من سماع كلامه حال آخر و مال نخاطري اليه كثيرا و‎ الاحوال العالية كانت تشاهد في صحبته فاتفق بعد مدة صارت سلطنة ما وراء النهر‎ مسلمة اليه و كان يقال له السلطان خليل”'2 فحصل لي بواسطة امر الاحتماع به في‎ زمان سلطنته فلزمئ ملازمته وخدمته و كنت اشاهد منه في اوقات سلطنته ايضا‎ احوالا عظيمة و كان خاطري ييل اليه اكثر و كان يشفق علي كثيرا تارة باللطف و‎ تارة بالعنف و كان يعلمئ آداب الخدمة و كان يصل الي من ذلك فوائد كثيرة في‎ معرفة الآداب في مقام السير و السلوك انتفعت كا في هذه الطريق كثيرا و كنت مدة‎ ست سنين من سلطنته على هذا الطريق في خدمته كنت في الملا اراعي آداب خدمته و‎ في الخلاء حرم صحبته الخلاصة و كان كثيرا ما يقول في وقت حضور خواص اصحابه‎ كل من يخدمئ لاحل رضا الحق تعالى يصير في الخلق عظيما و كنت انا اعلم من‎ مقصوده بهذا الكلام و ما مقصوده يشير الي ان اعزاز و احلال السلاطين لا ينبغي ان‎ يكون لاحل امتهم و عظمتهم الظاهرة بل ينبغي ان يعظموا لأهم مظهر لحلال حضرة‎ مالك الملك على الاطلاق و بعد مدة صارت مملكته الى الزوال و في لحظة صار ذلك‎ الملك و الخدم و الحشم هباء منثورا و برد قلبي من كل الدنيا و اشغالها فوصلت الى‎ بخارى و سكنت في زيورتون قرية من قرى بخارى نقل الخواجه علاء الدين عطر الله‎ تربته من لفظ حضرة الخواجه المبارك قدس الله روحه انه قال ان مبتدأ يقظى و انتباهي‎ و نوبي و انابيّ اني كنت في خلوة مع شخص عيل خاطري اليه وانا التفت اليه و‎ اكلمه فوقع في معي حينئد صوت اما آن وقت ان ترجع عن الكل و تتوجه بوجهك‎ الى حضرتنا فحصل لي حال آخر من ذلك الصوت فخحرحجت من ذلك البيت وليس لي‎ قرار و كان في ذلك القرب ماء فاغتسلت منه و غسلت ثيابي و في حال ذلك‎ الانكسار صليت ركعتين و مر بعد تلك الصلاة سنون و انا ارجو ان يحصل لي مثل‎ (' السلطان خليل بن ميرانشاه بن تيمور خحان توفي سنة 5١م‏ ه. ١411[‏ م.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

محمد نور الله مرقده ذهب بي الجد الى سمرقند و كل مكان فيه درويش و صاحب قلب كان يوصلي اليه و كان يكثر التضرع لكل واحد منهم و كان ينالي من كل واحد منهم النظر بعين اللطف و بعد ذلك جاء بي الى بخارى و اتم تأهلي هناك و كنت اقيم في قصر العارفين و في تلك الاثناء من الالطاف الالهية وصل الي قلنسوة العزيزان فتغير حاللي و صرت قوي الامل و في هذه الفرصة حصل التشرف بوصول حضرة السيد كلال قدس سره و قال ان حضرة الخواجحه محمد بابا اوصاني انك لا تبقي جهدا في تربية ولدي بماء الدين و لا في الشفقة عليه و لست مين بحل ان قصرت في ذلك فقال حضرة السيد كلال لست برحل ان قصرت في وصية حضرة الخنواجحه نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في تلك الايام رأيت الحكيم آنا قدس الله روحه الذي كان من اكابر مشايخ الترك يوصي بي درويشا فلما انتبهت كانت صورة ذلك الدرويش في خحاطري و لي جحدة صالحة ذكرت لها ذلك المنام فقالت يا ولدي يكون لك من مشايخ الترك نصيب وانا كنت دائما طالبا لملاقاة ذلك الدرويش ففي يوم من الايام في بخارى حصل لي ملاقاة ذلك الدرويش فعرفته و امه حليل و الم يتيسر لي في ذلك الحال مصاحبته فذهبت الى المنزل و انا مشغول الخاطر فعند المغرب قيل لي ان الدرويش خليل يطلبك فاسرعت بأخذ المعاملة و ذهبت اليه بالتضرع و الانكسار التام و حيث تشرفت -1١١4- بصحبته اردت ان اذكر له ذلك المنام فقال لي بالتركي الذي في خخاطرك عندي عيان‎ فلا حاجة الى البيان فصار لي من سماع كلامه حال آخر و مال نخاطري اليه كثيرا و‎ الاحوال العالية كانت تشاهد في صحبته فاتفق بعد مدة صارت سلطنة ما وراء النهر‎ مسلمة اليه و كان يقال له السلطان خليل”'2 فحصل لي بواسطة امر الاحتماع به في‎ زمان سلطنته فلزمئ ملازمته وخدمته و كنت اشاهد منه في اوقات سلطنته ايضا‎ احوالا عظيمة و كان خاطري ييل اليه اكثر و كان يشفق علي كثيرا تارة باللطف و‎ تارة بالعنف و كان يعلمئ آداب الخدمة و كان يصل الي من ذلك فوائد كثيرة في‎ معرفة الآداب في مقام السير و السلوك انتفعت كا في هذه الطريق كثيرا و كنت مدة‎ ست سنين من سلطنته على هذا الطريق في خدمته كنت في الملا اراعي آداب خدمته و‎ في الخلاء حرم صحبته الخلاصة و كان كثيرا ما يقول في وقت حضور خواص اصحابه‎ كل من يخدمئ لاحل رضا الحق تعالى يصير في الخلق عظيما و كنت انا اعلم من‎ مقصوده بهذا الكلام و ما مقصوده يشير الي ان اعزاز و احلال السلاطين لا ينبغي ان‎ يكون لاحل امتهم و عظمتهم الظاهرة بل ينبغي ان يعظموا لأهم مظهر لحلال حضرة‎ مالك الملك على الاطلاق و بعد مدة صارت مملكته الى الزوال و في لحظة صار ذلك‎ الملك و الخدم و الحشم هباء منثورا و برد قلبي من كل الدنيا و اشغالها فوصلت الى‎ بخارى و سكنت في زيورتون قرية من قرى بخارى نقل الخواجه علاء الدين عطر الله‎ تربته من لفظ حضرة الخواجه المبارك قدس الله روحه انه قال ان مبتدأ يقظى و انتباهي‎ و نوبي و انابيّ اني كنت في خلوة مع شخص عيل خاطري اليه وانا التفت اليه و‎ اكلمه فوقع في معي حينئد صوت اما آن وقت ان ترجع عن الكل و تتوجه بوجهك‎ الى حضرتنا فحصل لي حال آخر من ذلك الصوت فخحرحجت من ذلك البيت وليس لي‎ قرار و كان في ذلك القرب ماء فاغتسلت منه و غسلت ثيابي و في حال ذلك‎ الانكسار صليت ركعتين و مر بعد تلك الصلاة سنون و انا ارجو ان يحصل لي مثل‎ (' السلطان خليل بن ميرانشاه بن تيمور خحان توفي سنة 5١م‏ ه. ١411[‏ م.

Orijinal Metin (AR)

] -ه١١1-‏ تلك الصلاة فلم اقدر على ذلك نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال قيل لي في بداية الجذبة كيف تدحل في هذا الطريق فقلت على ان يكون كل ما اقول و اريد توي اللنقلاقب الاتل نا مول ينيقي انا راق القت سنال اطلافة تلن عا ان كان كل شئ اقوله يصير بمكنين ان اضع في هذا الطريق قدمي و ان لم يكن كذلك فلا اقدر وقع السؤال و الجواب على هذا الوجه مرتين و بعد ذلك تركوني و نفسي الى مدة حمسة عشر يوما فحربت احوالي و يفست من نفسي فبعد ذلك اليأس وقع الخطاب الذي تريده يكون و في بعض الروايات ان حضرة الخواحه قال بعد ذلك اريد طريقة كل من دخلها تشرف ,يمقام الوصول و في ذلك بشرى عظيمة للمتسمك بطريقته نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال كنت في اوائل الاحوال و غلبات الشوق و الجذبة و عدم القرار ادور في الليل في نواحي بخارى و اذهب الى كل مزار من القبور ففي ليلة وصلت الى ثلاثة مزارات من المزارات المتبركة و في كل منها اجد سراجا مسرجا و في ذلك السراج دهن واف و فتيلة لكن الفتيلة ينبغي ان تحرك قليلا حى يخرج الدهن و يتجدد لما نور فلا تنطفي ففي اول الليل وصلت الى مزار الخواجه محمد بن واسع رحمه الله رحمة واسعة فوقعت الاشارة بالتوجه الى مزار الخواحه احمد احفريوي و حيث وصلت الى ذلك المزار جاءني شخصان و ربطا سيفين على وسطي و اركباتي على حمار و جعلا عنان الحمار الى مزار مزداحن و سيراه الى ذلك امحل فلما وصلت في آخر تلك الليلة الى مزار مزداحن كان السراج و الفتيلة بتلك الصفة فجلست متوجها للقبلة و حصل لي في ذلك التوجه غيبة و شاهدت في تلك الغيبة انه انشق الحدار من جانب القبلة و ظهرت دكة عظيمة و فوقها رجل عظيم و امامه ستارة منشورة و حوالي تلك الدكة جماعة حاضرون و رأيت الخواجه محمد بابا في ذلك الجمع فعرفت انه من الذين تقدموا و لكن خطر في قلبي من ذلك العظيم و تلك الجماعة فقال لي واحد من اولئك الجماعة ذلك العظيم حضرة الخواحه عبد الخالق الغجدوان و هؤلاء الجماعة خلفاؤه و عد اسامي الخلفاء و اشار الى كل واحد منهم لت النواجه احمد الصديق و الخواجه اولياء الكبير و الخنواحه عارف الريوكري و الخواجه محمود احير الفغنوي و الخواجه علي الراميت قدس الله اسرارهم و الما وصل الى الخواجحه محمد بابا السماسي اشار اليه و قال هذا قد واجهته في حال حياته و رأيته و هو شيخخك و اعطاك قلنسوة فهل تعرفه فقلت نعم اعرفه و كانت مرت مدة من قصة القادسوة و ليس لي شعور بها فقال تلك القلدسوة في بيتك و حصل يما كرامة لك ان نزل بك بلاء اندفع ببركة تلك القلنسوة فعند ذلك قال لي اولئك الجماعة اصغ باذنك و اسمع مليحا فان حضرة الخواجه الكبير قدس الله روحه يريد ان يتكلم بكلام ليس لك ف سلوك طريق الحق عنه مندوحة فطلبت من اولئك الجماعة ان اسلم على حضرة الخواحه فازالوا تلك الستارة من الوجه و سلمت على الخواحه فبين حضرة الخواحه و ذكر ما يتعلق باول السلوك و وسطه و فايته و احذ يقول ان تلك السرج الي رأيتها عل عللك الكييية كانت ذلك يفار وارة لل نان للك ابتع اذا قازلية عله الفارارق لكن ينبغي لك ان تحرك فتيلة الاستعداد حي تستنير و تظهر الاسرار فينبغي العمل على مقتضى القابلية حى يحصل المقصود و ايضا قال و بالغ و حرض في ذلك المقال انك ينبغي ان تضع قدمك في جميع الاحوال على جادة الشريعة و الاستقامة و الامر و النهي و تعمل بالعزيعة و تبعد عن الرخصة و البدعة و تجعل دائما امامك احاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم و تفحص عن اخبار و آثار الرسول و الصحابة الكرام و بعد تمام هذا الكلام قال لي خليفة الخواحه ان الشاهد على صدق هذه الحالة انك تذهب ‏ لى مولانا مس الدين الانبيكوتٍ و تقول ان فلانا التركي يدعي على السقا و الحق في طرف ذلك التركي و انت تراعي جانب السقا و ان انكر السقا حقية جانب التركي فقل للسقا يا سقا عطشان هو يعرف معئ هذا الكلام و الشاهد الثاني ان السقا فسق بواحدة و لما ظهرت النتيجة من ذلك الفسق اسقطها و دفنها في الموضع الفلاني تحت كرمة ثم قال اذا اوصلت هذه الرسالة الى مولانا شمس الدين ينبغي في اليوم الثاني في وقت الصبح ان تأحذ ثلاث زبيبات و تذهب الى نسف من طريق > يحصل لك ملاقاة بشيخ و يعطيك ذلك الشيخ قرصا حارا فخذ منه ذلك القرص و لا تكلمه و اذا جاوزته وصلت الى قافلة فاذا حاوزتا قابلك فارس و ستنصحه و تكون توبته على يدك و اذهب بقلنسوة العزيزان الى عندك لخدمة السيد كلال و بعد ذلك حركنٍ ذلك الجمع و ردوني الى وجودي و في صبح ذلك اليوم بالتعجيل التام توحهت الى المزل بزيورتون و سألت اهلي عن قصة القلنسوة فقالوا تلك القلنسوة لها في ذلك الموضع مدة فحين رأيت قلنسوة العزيزان حصل لي حال آخر و بكيت كثيرا وعزمت في تلك الساعة الى انبيكته و صليت الصبح في مسجد مولانا همس الدين و قمت بعد الصلاة و قلت انا مأمور باداء رسالة و ذكرت لمولانا القصة فحصل التحير لمولانا و كان السقا حاضرا و انكر الحقية انب التركي المدعي فقلت للسقا احد شهودي انك سقا عطشان ليس لك من عالم المعى نصيب فسكت و شاهدي الثاني انك فسقت بواحدة و النتيجة الى حصلت من ذلك امرت باسقاطها و دفنتها تحت كرمة في الموضع الفلاني فانكر السقا ذلك و ذهبت جماعة المسجد الى ذلك الموضع و تفحصوا فوحدوا هناك سقطا مدفونا فصار السقا في مقام الاعتذار فبكى مولانا و قال انت حصل لك الم الطلب و ظهر فيك و شفاؤك عندنا فاستقر عندنا حى نؤدي حق تربيتنك و نوصلها الى محلها فمر على لساني في حوابه افي ولد غيركم فان وضعتم ثدي التربية في فمي فلا ابغيه و اعضه فسكت حضرة مولانا و اجازني بالسفر و في اول ذلك اليوم ربطت وسطي برباط و احكمت الربط و امرت شخصين ان يسحبوا من الطرفين ذلك 'الربط لاحل شدة احكامه و دخحلت بعد ذلك في الطريق و حيث -1١١8- الخضر فاعطاني قرصا حارا فاحذته و لم اكلمه و لما حاوزته وصلت الى قافلة فسألئي اهل القافلة من اين حثئت فقلت من انبيكته فقالوا اي وقت حرجت من هناك فقلت وقت طلوع الشمس و تلك الساعة الي وصلت اليهم فيها كانت وقت الضحى فتعجبوا من ذلك و قالوا من تلك القرية الى هذا الموضع اربعة فراسخ و نحن حرجنا فقال لي ذلك الفارس من انت فانىي اخاف منك فقلت له انا ذلك الشخص الذي ينبغي لك ان تتوب على يدي فترل من مركبه سريعا و تضرع كثيرا و تاب و كان معه حمول حمر فاراقها جميعها و لما جحاوزته وصلت الى النسف و وصلت الى موضع خدمة السيد كلال قدلس سره و تشرفت بخدمته و.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] -ه١١1-‏ تلك الصلاة فلم اقدر على ذلك نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال قيل لي في بداية الجذبة كيف تدحل في هذا الطريق فقلت على ان يكون كل ما اقول و اريد توي اللنقلاقب الاتل نا مول ينيقي انا راق القت سنال اطلافة تلن عا ان كان كل شئ اقوله يصير بمكنين ان اضع في هذا الطريق قدمي و ان لم يكن كذلك فلا اقدر وقع السؤال و الجواب على هذا الوجه مرتين و بعد ذلك تركوني و نفسي الى مدة حمسة عشر يوما فحربت احوالي و يفست من نفسي فبعد ذلك اليأس وقع الخطاب الذي تريده يكون و في بعض الروايات ان حضرة الخواحه قال بعد ذلك اريد طريقة كل من دخلها تشرف ,يمقام الوصول و في ذلك بشرى عظيمة للمتسمك بطريقته نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال كنت في اوائل الاحوال و غلبات الشوق و الجذبة و عدم القرار ادور في الليل في نواحي بخارى و اذهب الى كل مزار من القبور ففي ليلة وصلت الى ثلاثة مزارات من المزارات المتبركة و في كل منها اجد سراجا مسرجا و في ذلك السراج دهن واف و فتيلة لكن الفتيلة ينبغي ان تحرك قليلا حى يخرج الدهن و يتجدد لما نور فلا تنطفي ففي اول الليل وصلت الى مزار الخواجه محمد بن واسع رحمه الله رحمة واسعة فوقعت الاشارة بالتوجه الى مزار الخواحه احمد احفريوي و حيث وصلت الى ذلك المزار جاءني شخصان و ربطا سيفين على وسطي و اركباتي على حمار و جعلا عنان الحمار الى مزار مزداحن و سيراه الى ذلك امحل فلما وصلت في آخر تلك الليلة الى مزار مزداحن كان السراج و الفتيلة بتلك الصفة فجلست متوجها للقبلة و حصل لي في ذلك التوجه غيبة و شاهدت في تلك الغيبة انه انشق الحدار من جانب القبلة و ظهرت دكة عظيمة و فوقها رجل عظيم و امامه ستارة منشورة و حوالي تلك الدكة جماعة حاضرون و رأيت الخواجه محمد بابا في ذلك الجمع فعرفت انه من الذين تقدموا و لكن خطر في قلبي من ذلك العظيم و تلك الجماعة فقال لي واحد من اولئك الجماعة ذلك العظيم حضرة الخواحه عبد الخالق الغجدوان و هؤلاء الجماعة خلفاؤه و عد اسامي الخلفاء و اشار الى كل واحد منهم لت النواجه احمد الصديق و الخواجه اولياء الكبير و الخنواحه عارف الريوكري و الخواجه محمود احير الفغنوي و الخواجه علي الراميت قدس الله اسرارهم و الما وصل الى الخواجحه محمد بابا السماسي اشار اليه و قال هذا قد واجهته في حال حياته و رأيته و هو شيخخك و اعطاك قلنسوة فهل تعرفه فقلت نعم اعرفه و كانت مرت مدة من قصة القادسوة و ليس لي شعور بها فقال تلك القلدسوة في بيتك و حصل يما كرامة لك ان نزل بك بلاء اندفع ببركة تلك القلنسوة فعند ذلك قال لي اولئك الجماعة اصغ باذنك و اسمع مليحا فان حضرة الخواجه الكبير قدس الله روحه يريد ان يتكلم بكلام ليس لك ف سلوك طريق الحق عنه مندوحة فطلبت من اولئك الجماعة ان اسلم على حضرة الخواحه فازالوا تلك الستارة من الوجه و سلمت على الخواحه فبين حضرة الخواحه و ذكر ما يتعلق باول السلوك و وسطه و فايته و احذ يقول ان تلك السرج الي رأيتها عل عللك الكييية كانت ذلك يفار وارة لل نان للك ابتع اذا قازلية عله الفارارق لكن ينبغي لك ان تحرك فتيلة الاستعداد حي تستنير و تظهر الاسرار فينبغي العمل على مقتضى القابلية حى يحصل المقصود و ايضا قال و بالغ و حرض في ذلك المقال انك ينبغي ان تضع قدمك في جميع الاحوال على جادة الشريعة و الاستقامة و الامر و النهي و تعمل بالعزيعة و تبعد عن الرخصة و البدعة و تجعل دائما امامك احاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم و تفحص عن اخبار و آثار الرسول و الصحابة الكرام و بعد تمام هذا الكلام قال لي خليفة الخواحه ان الشاهد على صدق هذه الحالة انك تذهب ‏ لى مولانا مس الدين الانبيكوتٍ و تقول ان فلانا التركي يدعي على السقا و الحق في طرف ذلك التركي و انت تراعي جانب السقا و ان انكر السقا حقية جانب التركي فقل للسقا يا سقا عطشان هو يعرف معئ هذا الكلام و الشاهد الثاني ان السقا فسق بواحدة و لما ظهرت النتيجة من ذلك الفسق اسقطها و دفنها في الموضع الفلاني تحت كرمة ثم قال اذا اوصلت هذه الرسالة الى مولانا شمس الدين ينبغي في اليوم الثاني في وقت الصبح ان تأحذ ثلاث زبيبات و تذهب الى نسف من طريق > يحصل لك ملاقاة بشيخ و يعطيك ذلك الشيخ قرصا حارا فخذ منه ذلك القرص و لا تكلمه و اذا جاوزته وصلت الى قافلة فاذا حاوزتا قابلك فارس و ستنصحه و تكون توبته على يدك و اذهب بقلنسوة العزيزان الى عندك لخدمة السيد كلال و بعد ذلك حركنٍ ذلك الجمع و ردوني الى وجودي و في صبح ذلك اليوم بالتعجيل التام توحهت الى المزل بزيورتون و سألت اهلي عن قصة القلنسوة فقالوا تلك القلنسوة لها في ذلك الموضع مدة فحين رأيت قلنسوة العزيزان حصل لي حال آخر و بكيت كثيرا وعزمت في تلك الساعة الى انبيكته و صليت الصبح في مسجد مولانا همس الدين و قمت بعد الصلاة و قلت انا مأمور باداء رسالة و ذكرت لمولانا القصة فحصل التحير لمولانا و كان السقا حاضرا و انكر الحقية انب التركي المدعي فقلت للسقا احد شهودي انك سقا عطشان ليس لك من عالم المعى نصيب فسكت و شاهدي الثاني انك فسقت بواحدة و النتيجة الى حصلت من ذلك امرت باسقاطها و دفنتها تحت كرمة في الموضع الفلاني فانكر السقا ذلك و ذهبت جماعة المسجد الى ذلك الموضع و تفحصوا فوحدوا هناك سقطا مدفونا فصار السقا في مقام الاعتذار فبكى مولانا و قال انت حصل لك الم الطلب و ظهر فيك و شفاؤك عندنا فاستقر عندنا حى نؤدي حق تربيتنك و نوصلها الى محلها فمر على لساني في حوابه افي ولد غيركم فان وضعتم ثدي التربية في فمي فلا ابغيه و اعضه فسكت حضرة مولانا و اجازني بالسفر و في اول ذلك اليوم ربطت وسطي برباط و احكمت الربط و امرت شخصين ان يسحبوا من الطرفين ذلك 'الربط لاحل شدة احكامه و دخحلت بعد ذلك في الطريق و حيث -1١١8- الخضر فاعطاني قرصا حارا فاحذته و لم اكلمه و لما حاوزته وصلت الى قافلة فسألئي اهل القافلة من اين حثئت فقلت من انبيكته فقالوا اي وقت حرجت من هناك فقلت وقت طلوع الشمس و تلك الساعة الي وصلت اليهم فيها كانت وقت الضحى فتعجبوا من ذلك و قالوا من تلك القرية الى هذا الموضع اربعة فراسخ و نحن حرجنا فقال لي ذلك الفارس من انت فانىي اخاف منك فقلت له انا ذلك الشخص الذي ينبغي لك ان تتوب على يدي فترل من مركبه سريعا و تضرع كثيرا و تاب و كان معه حمول حمر فاراقها جميعها و لما جحاوزته وصلت الى النسف و وصلت الى موضع خدمة السيد كلال قدلس سره و تشرفت بخدمته و.

Orijinal Metin (AR)

«وضعت قلنسوة العزيزان بين يديه فسكت السيد و بعد مدة كثيرة قال هذه قلنسوة العزيزان و قلت نعم فقال وقعت الاشارة ان تحفظ هذه القلنسوة في وسط عشرة اغشية فقبلت ذلك و اخحذت القلنسة و تابعته على ذلك مدة و لاحل اني امرت في تلك الواقعة بالعمل بالعزيمة لم اعمل بذكر العلانية نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان بعد تلك الواقعة كل واحدة من تلك الكلمات الي سمعتها من حضرة الخواحه كان يظهر اثرها في محلها و في ذلك امحل كانت تظهر معاينة بنتيجة تلك الاعمال و اثرها وحيث كنت مأمورا بالتفحص عن انخبار الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم و آثار الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم لازمت العلماء و قرأت الاحاديث و تعلمت آثار الصحابة و كنت اعمل يجميع ذلك و اشاهد نتيجته في بعناية الله تعالى نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في اوائل حالي في الحذبة كنت قريبا من مزار مزداحن و معي الدرويش محمد زاهد و كان متكا ففي ذلك الحال فارقت روحى قلبي و ذهبت الى طرف السماء و هي بتلك الصفة وصلت الى السماء الاولى و من هناك الى السماء الثانية و الثالثة و الرابعة و كذلك رجعت الى الارض و دخلت في قالبي و ليس محمد زاهد حبر من هذه الاحوال ع و نقل حضرة الخواحه علاء الدين قدس سره عن حضرة الخواجه قدس سره افي كنت ليلة في مبادئ الاحوال في مسجد زيورتون و كنت متوجها عند الاسطوانة بحهة القبلة فشرع اثر غيبة الفناء يظهر و استولى علي قليلا قليلا حى اغمحيت عبن بالكلية و في حالة ذلك انحو و الفناء الكلي قالوا الى استيقظ فانك حصلت ما هو المقصود و المطلوب و وصلت الى ذلك و بعد مدة ردوني من تلك الحالة الى وجودي نقل حضرة الخواحه علاء الدين نور الله مشهده من لفظ حضرة الخنواجه قدس سره المبارك اني في مبادئٌ الاحوال بعد قصة زيورتون كنت يوما في ذلك البستان و اشار الى ذلك البستان الذي هو الآن محل ضريحه و جماعة من المتعلقين بي معي في ذلك البستان فظهرت في آثار الجذبات الالحية و لطف العناية الربانية و حصل لي اضطراب و عدم قرار و لم يمكنيئ ان اشتغل و انا مستريح فقمت بلا قرار و حلست مستقبل القبلة فحصل لي في ذلك التوجه غيبة و اتصلت تلك الغيبة الى الفناء الحقيقي و اوصلت الى حقيقة الفناء في الله عز و جل و عاينت ف ذلك الفناء اني في صورة بحم في بحر من نور بلا نهاية و ان انمحيت فيه و لم يبق اثر من الحياة الظاهرة في قالبي و كان اهلي و لمتعلقون بي ييكون في تلك الحالة و يضطربون الى ان ردوا بشرين علي شيعا فشيعاً و تلك الغيبة و الفناء الكلي كان نحو ست ساعات بحومية نقل عن حضرة الخواحه قلس سره انه في الاواخر كان يحكى عن ابتداء حال سلوكه و توجهاته الى الارواح الطيبة من مشايخ الطريقة و كبراء الحقيقة قدس الله ارواحهم و يبين اثر التوجه الى روحانية كل واحد منهم و قال ان التوجه لروحانية اويس القرني رضي الله تعالى عنه له اثر تام في الانقطاع التام و التجرد الكلي من العلائق الظاهرة و الباطنة و اذا توحهت لروحانية الخواجه الامام محمد بن علي الحكيم الترمذي قدس الله روحهما وجدت اثر تلك المشاهدة عدم الصفة المحض و في ذلك العدم لا يرى اثر و لا غبار قال جامع هذه المناقب المنواجه صلاح رضيي الله عنه اني في سنة تسع و ثمانين و سبعمائة كنت عند 35-3 يقة الخواجه محمد ابن علي الحكمي الترمذي قدس الله روحهما و هو كان بلا صفة و انا الآن ايضا بلا صفة نقل صلاح ان في اوائل حال حضرة الخواحه قدس سره كانت له رياضة و كان هذا المعتقد يصل الى صحبته الشريفة في بعض الاوقات فاتفق في الشتاء و كان الوقت في غاية البرد ان وصل حضرة الخواحه في وقت السحر الى منزلى و اثر الرياضة و التجرد و الانقطاع التام ظاهر عليه فقال في تلك الساعة لي ثمانية اشهر و انا متوجه الى روحانية اويس القرني رضي الله عنه و اسير ف صفته و في هذه اللحظة حرحت من صفته نقل حضرة الخواجه علاء الدين العطار عطر الله روضته عن حضرة الخواحه قدس سره انه كان يقول كثيرا ان فعل سالك الطريق البذل و المسكنة و علو الحمة انا ادخحلو من هذا الباب و كل ما لقيته لقيته من هنا نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال اني كنت ليلة ف زيورتون سائرا فوصلت الى اكمة فتصرفت في حالة عجيبة فوقع في قلي الحاما اطلب من حضرتنا ما اردت فقلت من طريق المسكنة و التواضع المي اعطين ذرة من بحار رحمتك و عنايتك فوصل اللي الهاما تطلب من كرم حضرتنا ذرة فصار لي حال آخر و تحرك في علو اللهمة فضربت بتمام قوت وجهي بيدي حى بقى اثر الم تلك الضربة الى ايام فقلت بعد ذلك يا كريم اعطئٍ بحار الرحمة و العناية وهب لي قوة تحملها فظهر لي في الحال اثر العناية و الموهبة و من بركة ذلك رأيت ما رأيت و قال بيتا بالفارسي معناه ان المهمة توصلك الى شرفات الكبرياء لا تطلب.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

«وضعت قلنسوة العزيزان بين يديه فسكت السيد و بعد مدة كثيرة قال هذه قلنسوة العزيزان و قلت نعم فقال وقعت الاشارة ان تحفظ هذه القلنسوة في وسط عشرة اغشية فقبلت ذلك و اخحذت القلنسة و تابعته على ذلك مدة و لاحل اني امرت في تلك الواقعة بالعمل بالعزيمة لم اعمل بذكر العلانية نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان بعد تلك الواقعة كل واحدة من تلك الكلمات الي سمعتها من حضرة الخواحه كان يظهر اثرها في محلها و في ذلك امحل كانت تظهر معاينة بنتيجة تلك الاعمال و اثرها وحيث كنت مأمورا بالتفحص عن انخبار الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم و آثار الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم لازمت العلماء و قرأت الاحاديث و تعلمت آثار الصحابة و كنت اعمل يجميع ذلك و اشاهد نتيجته في بعناية الله تعالى نقل عن حضرة الخواحه قدس سره ان في اوائل حالي في الحذبة كنت قريبا من مزار مزداحن و معي الدرويش محمد زاهد و كان متكا ففي ذلك الحال فارقت روحى قلبي و ذهبت الى طرف السماء و هي بتلك الصفة وصلت الى السماء الاولى و من هناك الى السماء الثانية و الثالثة و الرابعة و كذلك رجعت الى الارض و دخلت في قالبي و ليس محمد زاهد حبر من هذه الاحوال ع و نقل حضرة الخواحه علاء الدين قدس سره عن حضرة الخواجه قدس سره افي كنت ليلة في مبادئ الاحوال في مسجد زيورتون و كنت متوجها عند الاسطوانة بحهة القبلة فشرع اثر غيبة الفناء يظهر و استولى علي قليلا قليلا حى اغمحيت عبن بالكلية و في حالة ذلك انحو و الفناء الكلي قالوا الى استيقظ فانك حصلت ما هو المقصود و المطلوب و وصلت الى ذلك و بعد مدة ردوني من تلك الحالة الى وجودي نقل حضرة الخواحه علاء الدين نور الله مشهده من لفظ حضرة الخنواجه قدس سره المبارك اني في مبادئٌ الاحوال بعد قصة زيورتون كنت يوما في ذلك البستان و اشار الى ذلك البستان الذي هو الآن محل ضريحه و جماعة من المتعلقين بي معي في ذلك البستان فظهرت في آثار الجذبات الالحية و لطف العناية الربانية و حصل لي اضطراب و عدم قرار و لم يمكنيئ ان اشتغل و انا مستريح فقمت بلا قرار و حلست مستقبل القبلة فحصل لي في ذلك التوجه غيبة و اتصلت تلك الغيبة الى الفناء الحقيقي و اوصلت الى حقيقة الفناء في الله عز و جل و عاينت ف ذلك الفناء اني في صورة بحم في بحر من نور بلا نهاية و ان انمحيت فيه و لم يبق اثر من الحياة الظاهرة في قالبي و كان اهلي و لمتعلقون بي ييكون في تلك الحالة و يضطربون الى ان ردوا بشرين علي شيعا فشيعاً و تلك الغيبة و الفناء الكلي كان نحو ست ساعات بحومية نقل عن حضرة الخواحه قلس سره انه في الاواخر كان يحكى عن ابتداء حال سلوكه و توجهاته الى الارواح الطيبة من مشايخ الطريقة و كبراء الحقيقة قدس الله ارواحهم و يبين اثر التوجه الى روحانية كل واحد منهم و قال ان التوجه لروحانية اويس القرني رضي الله تعالى عنه له اثر تام في الانقطاع التام و التجرد الكلي من العلائق الظاهرة و الباطنة و اذا توحهت لروحانية الخواجه الامام محمد بن علي الحكيم الترمذي قدس الله روحهما وجدت اثر تلك المشاهدة عدم الصفة المحض و في ذلك العدم لا يرى اثر و لا غبار قال جامع هذه المناقب المنواجه صلاح رضيي الله عنه اني في سنة تسع و ثمانين و سبعمائة كنت عند 35-3 يقة الخواجه محمد ابن علي الحكمي الترمذي قدس الله روحهما و هو كان بلا صفة و انا الآن ايضا بلا صفة نقل صلاح ان في اوائل حال حضرة الخواحه قدس سره كانت له رياضة و كان هذا المعتقد يصل الى صحبته الشريفة في بعض الاوقات فاتفق في الشتاء و كان الوقت في غاية البرد ان وصل حضرة الخواحه في وقت السحر الى منزلى و اثر الرياضة و التجرد و الانقطاع التام ظاهر عليه فقال في تلك الساعة لي ثمانية اشهر و انا متوجه الى روحانية اويس القرني رضي الله عنه و اسير ف صفته و في هذه اللحظة حرحت من صفته نقل حضرة الخواجه علاء الدين العطار عطر الله روضته عن حضرة الخواحه قدس سره انه كان يقول كثيرا ان فعل سالك الطريق البذل و المسكنة و علو الحمة انا ادخحلو من هذا الباب و كل ما لقيته لقيته من هنا نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال اني كنت ليلة ف زيورتون سائرا فوصلت الى اكمة فتصرفت في حالة عجيبة فوقع في قلي الحاما اطلب من حضرتنا ما اردت فقلت من طريق المسكنة و التواضع المي اعطين ذرة من بحار رحمتك و عنايتك فوصل اللي الهاما تطلب من كرم حضرتنا ذرة فصار لي حال آخر و تحرك في علو اللهمة فضربت بتمام قوت وجهي بيدي حى بقى اثر الم تلك الضربة الى ايام فقلت بعد ذلك يا كريم اعطئٍ بحار الرحمة و العناية وهب لي قوة تحملها فظهر لي في الحال اثر العناية و الموهبة و من بركة ذلك رأيت ما رأيت و قال بيتا بالفارسي معناه ان المهمة توصلك الى شرفات الكبرياء لا تطلب.

%0
10 Bölüm