Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî — Câmiü'l-Beyân

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) · AR

節 V08/P163–V08/P164Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P163–V08/P164)
Orijinal Metin (AR)

[المائدة: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] اختلف أهل التأويل في حد الوجه الذي أمر الله بغسله القائم إلى الصلاة بقوله: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] فقال بعضهم: هو ما ظهر من بشرة الأنسان من قصاص شعر رأسه، منحدرا إلى منقطع ذقنه طولا، وما بين 08P165 الأذنين عرضا. قالوا: فأما الأذن وما بطن من داخل الفم والأنف والعين فليس من الوجه ولا غيره، ولا أحب غسل ذلك ولا غسل شيء منه في الوضوء. قالوا: وأما ما غطاه الشعر منه كالذقن الذي غطاه شعر اللحية والصدغين اللذين قد غطاهما عذر اللحية، فإن إمرار الماء على ما على ذلك من الشعر مجزئ عن غسل ما بطن منه من بشرة الوجه، لأن الوجه عندهم هو ما ظهر لعين الناظر من ذلك فقابلها دون غيره ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمر بن عبيد، عن معمر، عن إبراهيم، قال: «يجزئ اللحية ما سال عليها من الماء» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا المغيرة، عن إبراهيم، قال: يكفيه ما سال من الماء من وجهه على لحيته " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، بنحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا أبو داود، عن شعبة، عن مغيرة ، عن إبراهيم، بنحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، في تخليل اللحية، قال: «يجزيك ما مر على لحيتك» حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا زائدة، عن منصور، قال: رأيت إبراهيم يتوضأ، فلم يخلل لحيته " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن سعيد الزبيدي، عن إبراهيم ، قال: «يجزيك ما سال عليها من أن تخللها» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يونس، قال: كان الحسن إذا توضأ مسح لحيته مع وجهه " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن الحسن، أنه كان لا يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن هشام، عن الحسن أنه كان لا يخلل لحيته إذا توضأ " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن إسماعيل، عن الحسن، مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال: «ليس غسل اللحية من السنة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عيسى بن يزيد، عن عمرو، عن الحسن أنه كان إذا توضأ لم يبلغ الماء في أصول لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن أبي شيبة سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، قال: سألت إبراهيم أخلل لحيتي عند الوضوء بالماء؟ فقال: لا ، إنما يكفيك ما مرت عليه يدك " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية قال: سألت شعبة عن تخليل اللحية في الوضوء، فقال: قال المغيرة: قال إبراهيم: «يكفيه ما سال من الماء من وجهه على لحيته» حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حجاج بن رشدين، قال: ثنا عبد الجبار بن عمر: أن ابن شهاب، وربيعة، توضأا، فأمرا الماء على لحاهما، ولم أر واحدا منهما خلل لحيته " حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: سألت سعيد بن عبد العزيز، عن عرك العارضين، في الوضوء، فقال: «ليس ذلك بواجب. رأيت مكحولا يتوضأ فلا يفعل ذلك» حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، قال: «ليس عرك العارضين في الوضوء بواجب» حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «يكفيه ما مر من الماء على لحيته» حدثنا أبو الوليد القرشي، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن سليمان بن أبي زينب، قال: سألت القاسم بن محمد كيف أصنع بلحيتي إذا توضأت؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[المائدة: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] اختلف أهل التأويل في حد الوجه الذي أمر الله بغسله القائم إلى الصلاة بقوله: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] فقال بعضهم: هو ما ظهر من بشرة الأنسان من قصاص شعر رأسه، منحدرا إلى منقطع ذقنه طولا، وما بين 08P165 الأذنين عرضا. قالوا: فأما الأذن وما بطن من داخل الفم والأنف والعين فليس من الوجه ولا غيره، ولا أحب غسل ذلك ولا غسل شيء منه في الوضوء. قالوا: وأما ما غطاه الشعر منه كالذقن الذي غطاه شعر اللحية والصدغين اللذين قد غطاهما عذر اللحية، فإن إمرار الماء على ما على ذلك من الشعر مجزئ عن غسل ما بطن منه من بشرة الوجه، لأن الوجه عندهم هو ما ظهر لعين الناظر من ذلك فقابلها دون غيره ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمر بن عبيد، عن معمر، عن إبراهيم، قال: «يجزئ اللحية ما سال عليها من الماء» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا المغيرة، عن إبراهيم، قال: يكفيه ما سال من الماء من وجهه على لحيته " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، بنحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا أبو داود، عن شعبة، عن مغيرة ، عن إبراهيم، بنحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، في تخليل اللحية، قال: «يجزيك ما مر على لحيتك» حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا زائدة، عن منصور، قال: رأيت إبراهيم يتوضأ، فلم يخلل لحيته " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن سعيد الزبيدي، عن إبراهيم ، قال: «يجزيك ما سال عليها من أن تخللها» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يونس، قال: كان الحسن إذا توضأ مسح لحيته مع وجهه " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن الحسن، أنه كان لا يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن هشام، عن الحسن أنه كان لا يخلل لحيته إذا توضأ " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن إسماعيل، عن الحسن، مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال: «ليس غسل اللحية من السنة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عيسى بن يزيد، عن عمرو، عن الحسن أنه كان إذا توضأ لم يبلغ الماء في أصول لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن أبي شيبة سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، قال: سألت إبراهيم أخلل لحيتي عند الوضوء بالماء؟ فقال: لا ، إنما يكفيك ما مرت عليه يدك " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية قال: سألت شعبة عن تخليل اللحية في الوضوء، فقال: قال المغيرة: قال إبراهيم: «يكفيه ما سال من الماء من وجهه على لحيته» حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حجاج بن رشدين، قال: ثنا عبد الجبار بن عمر: أن ابن شهاب، وربيعة، توضأا، فأمرا الماء على لحاهما، ولم أر واحدا منهما خلل لحيته " حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: سألت سعيد بن عبد العزيز، عن عرك العارضين، في الوضوء، فقال: «ليس ذلك بواجب. رأيت مكحولا يتوضأ فلا يفعل ذلك» حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، قال: «ليس عرك العارضين في الوضوء بواجب» حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «يكفيه ما مر من الماء على لحيته» حدثنا أبو الوليد القرشي، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن سليمان بن أبي زينب، قال: سألت القاسم بن محمد كيف أصنع بلحيتي إذا توضأت؟

節 V08/P164–V08/P169Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P164–V08/P169)
Orijinal Metin (AR)

قال: «لست من الذين يغسلون لحاهم» حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال أبو عمرو: «ليس عرك العارضين وتشبيك اللحية بواجب في الوضوء» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة في غسل ما بطن من الفم والأنف: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: «لولا التلمظ في الصلاة ما مضمضت» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك، يقول: سئل عطاء، عن رجل، صلى ولم يتمضمض قال: «ما لم يسم في الكتاب يجزئه» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «ليس المضمضة والاستنشاق من واجب الوضوء» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الصباح، عن أبي سنان، قال: كان الضحاك ينهانا عن المضمضة، والاستنشاق، في الوضوء في رمضان " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت هشاما، عن الحسن ، قال: " إذا نسي المضمضة والاستنشاق، قال: إن ذكر وقد دخل في الصلاة فليمض في صلاته، وإن كان لم يدخل تمضمض واستنشق " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن شعبة، قال: سألت الحكم وقتادة، عن رجل، ذكر وهو في الصلاة أنه لم يتمضمض ولم يستنشق، فقال: «يمضي في صلاته» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة من أن الأذنين ليستا من الوجه: حدثني يزيد بن مخلد الواسطي، قال: ثنا هشيم، عن غيلان، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «الأذنان من الرأس» حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا أبو مطرف، قال: ثنا غيلان ، مولى بني مخزوم، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «الأذنان من الرأس» حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «الأذنان من الرأس، فإذا مسحت الرأس فامسحهما» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرني غيلان بن عبد الله مولى قريش ، قال: سمعت ابن عمر سأله سائل، قال: إنه توضأ ونسي أن يمسح أذنيه، قال: فقال ابن عمر: «الأذنان من الرأس. ولم ير عليه بأسا» حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أيوب بن سويد ح وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن جميعا، عن سفيان، عن سالم أبي النضر، عن سعيد ابن مرجانة، عن ابن عمر، أنه قال: «الأذنان من الرأس» حدثني ابن المثنى قال: ثني وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن رجل، عن ابن عمر، قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: «الأذنان من 08P171 الرأس» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، عن الحسن، وسعيد بن المسيب، قالا: «الأذنان من الرأس» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، قال: «الأذنان من الرأس عن الحسن، وسعيد» حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني أبو عمرو، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن عمر، قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن ابن عمر، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عيسى بن يزيد، عن عمرو، عن الحسن ، قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أو عن أبي هريرة، شك ابن بزيع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معلى بن منصور، عن حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، قال: " الأذنان من الرأس.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: «لست من الذين يغسلون لحاهم» حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال أبو عمرو: «ليس عرك العارضين وتشبيك اللحية بواجب في الوضوء» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة في غسل ما بطن من الفم والأنف: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: «لولا التلمظ في الصلاة ما مضمضت» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك، يقول: سئل عطاء، عن رجل، صلى ولم يتمضمض قال: «ما لم يسم في الكتاب يجزئه» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «ليس المضمضة والاستنشاق من واجب الوضوء» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الصباح، عن أبي سنان، قال: كان الضحاك ينهانا عن المضمضة، والاستنشاق، في الوضوء في رمضان " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت هشاما، عن الحسن ، قال: " إذا نسي المضمضة والاستنشاق، قال: إن ذكر وقد دخل في الصلاة فليمض في صلاته، وإن كان لم يدخل تمضمض واستنشق " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن شعبة، قال: سألت الحكم وقتادة، عن رجل، ذكر وهو في الصلاة أنه لم يتمضمض ولم يستنشق، فقال: «يمضي في صلاته» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة من أن الأذنين ليستا من الوجه: حدثني يزيد بن مخلد الواسطي، قال: ثنا هشيم، عن غيلان، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «الأذنان من الرأس» حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا أبو مطرف، قال: ثنا غيلان ، مولى بني مخزوم، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «الأذنان من الرأس» حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «الأذنان من الرأس، فإذا مسحت الرأس فامسحهما» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرني غيلان بن عبد الله مولى قريش ، قال: سمعت ابن عمر سأله سائل، قال: إنه توضأ ونسي أن يمسح أذنيه، قال: فقال ابن عمر: «الأذنان من الرأس. ولم ير عليه بأسا» حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أيوب بن سويد ح وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن جميعا، عن سفيان، عن سالم أبي النضر، عن سعيد ابن مرجانة، عن ابن عمر، أنه قال: «الأذنان من الرأس» حدثني ابن المثنى قال: ثني وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن رجل، عن ابن عمر، قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: «الأذنان من 08P171 الرأس» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، عن الحسن، وسعيد بن المسيب، قالا: «الأذنان من الرأس» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، قال: «الأذنان من الرأس عن الحسن، وسعيد» حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني أبو عمرو، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن عمر، قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن ابن عمر، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عيسى بن يزيد، عن عمرو، عن الحسن ، قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أو عن أبي هريرة، شك ابن بزيع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معلى بن منصور، عن حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، قال: " الأذنان من الرأس.

節 V08/P169Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P169)
Orijinal Metin (AR)

قال حماد: 08P172 لا أدري هذا عن أبي أمامة أو عن النبي صلى الله عليه وسلم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثني حماد بن زيد، قال: ثني سنان بن ربيعة أبو ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني ابن جريج، وغيره، عن سليمان بن موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا الحسن بن شبيب، قال: ثنا علي بن هاشم بن البريد، قال: ثنا إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأذنان من الرأس» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا سفيان بن حبيب، عن يونس، أن الحسن ، قال: «الأذنان من الرأس» وقال آخرون: الوجه: كل ما دون منابت شعر الرأس إلى منقطع الذقن طولا، ومن الأذن إلى الأذن عرضا، ما ظهر من ذلك لعين الناظر ، وما بطن منه من منابت شعر اللحية النابت على الذقن وعلى العارضين، وما كان منه داخل الفم والأنف، وما 08P173 أقبل من الأذنين على الوجه. كل ذلك عندهم من الوجه الذي أمر الله بغسله بقوله: {فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] وقالوا: إن ترك شيئا من ذلك المتوضئ فلم يغسله لم تجزه صلاته بوضوئه ذلك - ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثني محمد بن بكر وأبو عاصم ، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر، كان يبل أصول شعر لحيته، ويغلغل بيده في أصول شعرها حتى تكثر القطرات منها " حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر: أن ابن عمر كان يغلغل يديه في لحيته حتى تكثر منها القطرات " حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، عن سعيد، قال: ثنا ليث ، عن نافع، عن ابن عمر: كان إذا توضأ خلل لحيته حتى يبلغ أصول الشعر " حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا معلى بن جابر اللقيطي ، قال: أخبرني الأزرق بن قيس، قال: رأيت ابن عمر توضأ فخلل لحيته " حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا ليث، عن نافع: أن ابن عمر، كان يخلل لحيته بالماء حتى يبلغ أصول الشعر " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن بكر، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني 08P174 عبد الله بن عبيد بن عمير: أن أباه، عبيد بن عمير كان إذا توضأ غلغل أصابعه في أصول شعر الوجه يغلغلها بين الشعر في أصوله يدلك بأصابعه البشرة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال حماد: 08P172 لا أدري هذا عن أبي أمامة أو عن النبي صلى الله عليه وسلم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثني حماد بن زيد، قال: ثني سنان بن ربيعة أبو ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني ابن جريج، وغيره، عن سليمان بن موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأذنان من الرأس» حدثنا الحسن بن شبيب، قال: ثنا علي بن هاشم بن البريد، قال: ثنا إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأذنان من الرأس» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا سفيان بن حبيب، عن يونس، أن الحسن ، قال: «الأذنان من الرأس» وقال آخرون: الوجه: كل ما دون منابت شعر الرأس إلى منقطع الذقن طولا، ومن الأذن إلى الأذن عرضا، ما ظهر من ذلك لعين الناظر ، وما بطن منه من منابت شعر اللحية النابت على الذقن وعلى العارضين، وما كان منه داخل الفم والأنف، وما 08P173 أقبل من الأذنين على الوجه. كل ذلك عندهم من الوجه الذي أمر الله بغسله بقوله: {فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] وقالوا: إن ترك شيئا من ذلك المتوضئ فلم يغسله لم تجزه صلاته بوضوئه ذلك - ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثني محمد بن بكر وأبو عاصم ، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر، كان يبل أصول شعر لحيته، ويغلغل بيده في أصول شعرها حتى تكثر القطرات منها " حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر: أن ابن عمر كان يغلغل يديه في لحيته حتى تكثر منها القطرات " حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، عن سعيد، قال: ثنا ليث ، عن نافع، عن ابن عمر: كان إذا توضأ خلل لحيته حتى يبلغ أصول الشعر " حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا معلى بن جابر اللقيطي ، قال: أخبرني الأزرق بن قيس، قال: رأيت ابن عمر توضأ فخلل لحيته " حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا ليث، عن نافع: أن ابن عمر، كان يخلل لحيته بالماء حتى يبلغ أصول الشعر " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن بكر، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني 08P174 عبد الله بن عبيد بن عمير: أن أباه، عبيد بن عمير كان إذا توضأ غلغل أصابعه في أصول شعر الوجه يغلغلها بين الشعر في أصوله يدلك بأصابعه البشرة.

節 V08/P169Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P169)
Orijinal Metin (AR)

فأشار لي عبد الله كما أخبره الرجل، كما وصف عنه " حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا أبو عمرو، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، وشبك لحيته بأصابعه أحيانا ويترك أحيانا " حدثنا أبو الوليد، وعلي بن سهل، قالا: ثنا الوليد ، قال: قال ثنا أبو عمرو، وأخبرني عبدة، عن أبي موسى الأشعري، نحو ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن مسلم، قال: رأيت ابن أبي ليلى توضأ فغسل لحيته وقال: «من استطاع منكم أن يبلغ الماء أصول الشعر فليفعل» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عطاء ، قال: حق عليه أن يبل، أصول الشعر " حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: «كان مجاهد يخلل لحيته» حدثنا حميد، قال: ثنا سفيان، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد: أنه كان « 08P175 يخلل لحيته إذا توضأ» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن ابن شبرمة ، عن سعيد بن جبير، قال: «ما بال اللحية تغسل قبل أن تنبت فإذا نبتت لم تغسل؟ » حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر: أنه كان يخلل لحيته إذا توضأ " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عنبسة، عن ليث، عن طاوس، أنه كان يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن إسماعيل، عن ابن سيرين، أنه كان يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن هشام، عن ابن سيرين، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: سألت شعبة، عن تخليل اللحية ، في 08P176 الوضوء، فذكر عن الحكم بن عتيبة: أن مجاهدا، كان يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عمرو، عن معروف، قال: رأيت ابن سيرين توضأ فخلل لحيته " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن الضحاك، قال: رأيته يخلل لحيته " حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن أبي الأشهب، عن موسى بن أبي عائشة، عن زيد الخدري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته، فقلت: لم تفعل هذا يا نبي الله؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فأشار لي عبد الله كما أخبره الرجل، كما وصف عنه " حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا أبو عمرو، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، وشبك لحيته بأصابعه أحيانا ويترك أحيانا " حدثنا أبو الوليد، وعلي بن سهل، قالا: ثنا الوليد ، قال: قال ثنا أبو عمرو، وأخبرني عبدة، عن أبي موسى الأشعري، نحو ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن مسلم، قال: رأيت ابن أبي ليلى توضأ فغسل لحيته وقال: «من استطاع منكم أن يبلغ الماء أصول الشعر فليفعل» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عطاء ، قال: حق عليه أن يبل، أصول الشعر " حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: «كان مجاهد يخلل لحيته» حدثنا حميد، قال: ثنا سفيان، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد: أنه كان « 08P175 يخلل لحيته إذا توضأ» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن ابن شبرمة ، عن سعيد بن جبير، قال: «ما بال اللحية تغسل قبل أن تنبت فإذا نبتت لم تغسل؟ » حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر: أنه كان يخلل لحيته إذا توضأ " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عنبسة، عن ليث، عن طاوس، أنه كان يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن إسماعيل، عن ابن سيرين، أنه كان يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن هشام، عن ابن سيرين، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: سألت شعبة، عن تخليل اللحية ، في 08P176 الوضوء، فذكر عن الحكم بن عتيبة: أن مجاهدا، كان يخلل لحيته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عمرو، عن معروف، قال: رأيت ابن سيرين توضأ فخلل لحيته " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن الضحاك، قال: رأيته يخلل لحيته " حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن أبي الأشهب، عن موسى بن أبي عائشة، عن زيد الخدري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته، فقلت: لم تفعل هذا يا نبي الله؟

節 V08/P169–V08/P179Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P169–V08/P179)
Orijinal Metin (AR)

قال: «أمرني بذلك ربي» حدثنا تميم، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن سلام بن سلم، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة أو يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: وضأت النبي صلى الله عليه وسلم، فأدخل أصابعه من تحت حنكه، فخلل لحيته، وقال: «بهذا أمرني ربي جل وعز» 08P177 حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا المحاربي، عن سلام بن سلم المديني، قال: ثنا زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا أبو عبيدة الحداد، قال: ثنا موسى بن شروان، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أمرني ربي» وأدخل أصابعه في لحيته، فخللها " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معاوية بن هشام، وعبيد الله بن موسى، عن خالد بن إلياس، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فخلل لحيته " حدثنا علي بن الحسين بن الحر، قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب، قال: رأينا النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، وخلل لحيته " حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا زيد بن حباب، قال: ثنا عمر بن 08P178 سليمان، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خلل لحيته» حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني، قال: ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية: أن حسان بن بلال المزني، رأى عمار بن ياسر توضأ وخلل لحيته، فقيل له: أتفعل هذا؟ فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله " حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا أبو عمرو، قال: أخبرني عبد الواحد بن قيس، عن يزيد الرقاشي، وقتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا توضأ عرك عارضيه، وشبك لحيته بأصابعه " حدثنا أبو الوليد ، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني أبو مهدي بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا محمد بن عبيد الطنافسي أبو عبد الله، قال: ثني واصل الرقاشي، عن أبي سورة، هكذا قال الأحمسي عن أبي أيوب، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ تمضمض ومسح لحيته من تحتها 08P179 بالماء» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة في غسل ما بطن من الأنف والفم: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: سمعت مجاهدا، يقول: «الاستنشاق شطر الوضوء» حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن شعبة، قال: سألت حمادا عن رجل، ذكر وهو في الصلاة أنه لم يتمضمض ولم يستنشق، قال حماد: ينصرف فيتمضمض ويستنشق " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الصباح، عن أبي سنان، قال: قدمت الكوفة فأتيت حمادا فسألته عن ذلك، يعني عمن ترك المضمضة والاستنشاق وصلى فقال: «أرى عليه إعادة الصلاة» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، قال: كان قتادة يقول: «إذا ترك المضمضة أو الاستنشاق أو أذنه أو طائفة من رجله حتى يدخل في صلاته، فإنه ينفتل ويتوضأ، ويعيد صلاته» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة من أن ما أقبل من الأذنين فمن الوجه ، وما أدبر فمن الرأس: حدثنا أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: ثنا أشعث، عن الشعبي ، قال: «ما أقبل من الأذنين فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثني شعبة، عن الحكم وحماد، عن الشعبي في الأذنين: «باطنهما من الوجه، وظاهرهما من الرأس» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم ، عن الشعبي، قال: «مقدم الأذنين من الوجه، ومؤخرهما من الرأس» حدثنا ابن المثنى: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم وحماد، عن الشعبي بمثله ، إلا أنه قال: باطن الأذنين حدثنا ابن المثنى: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن حماد، عن الشعبي بمثله، إلا أنه قال: باطن الأذنين.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: «أمرني بذلك ربي» حدثنا تميم، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن سلام بن سلم، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة أو يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: وضأت النبي صلى الله عليه وسلم، فأدخل أصابعه من تحت حنكه، فخلل لحيته، وقال: «بهذا أمرني ربي جل وعز» 08P177 حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا المحاربي، عن سلام بن سلم المديني، قال: ثنا زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا أبو عبيدة الحداد، قال: ثنا موسى بن شروان، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أمرني ربي» وأدخل أصابعه في لحيته، فخللها " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا معاوية بن هشام، وعبيد الله بن موسى، عن خالد بن إلياس، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فخلل لحيته " حدثنا علي بن الحسين بن الحر، قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب، قال: رأينا النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، وخلل لحيته " حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا زيد بن حباب، قال: ثنا عمر بن 08P178 سليمان، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خلل لحيته» حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني، قال: ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية: أن حسان بن بلال المزني، رأى عمار بن ياسر توضأ وخلل لحيته، فقيل له: أتفعل هذا؟ فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله " حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا أبو عمرو، قال: أخبرني عبد الواحد بن قيس، عن يزيد الرقاشي، وقتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا توضأ عرك عارضيه، وشبك لحيته بأصابعه " حدثنا أبو الوليد ، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني أبو مهدي بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا محمد بن عبيد الطنافسي أبو عبد الله، قال: ثني واصل الرقاشي، عن أبي سورة، هكذا قال الأحمسي عن أبي أيوب، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ تمضمض ومسح لحيته من تحتها 08P179 بالماء» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة في غسل ما بطن من الأنف والفم: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: سمعت مجاهدا، يقول: «الاستنشاق شطر الوضوء» حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن شعبة، قال: سألت حمادا عن رجل، ذكر وهو في الصلاة أنه لم يتمضمض ولم يستنشق، قال حماد: ينصرف فيتمضمض ويستنشق " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الصباح، عن أبي سنان، قال: قدمت الكوفة فأتيت حمادا فسألته عن ذلك، يعني عمن ترك المضمضة والاستنشاق وصلى فقال: «أرى عليه إعادة الصلاة» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، قال: كان قتادة يقول: «إذا ترك المضمضة أو الاستنشاق أو أذنه أو طائفة من رجله حتى يدخل في صلاته، فإنه ينفتل ويتوضأ، ويعيد صلاته» - ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة من أن ما أقبل من الأذنين فمن الوجه ، وما أدبر فمن الرأس: حدثنا أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: ثنا أشعث، عن الشعبي ، قال: «ما أقبل من الأذنين فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثني شعبة، عن الحكم وحماد، عن الشعبي في الأذنين: «باطنهما من الوجه، وظاهرهما من الرأس» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم ، عن الشعبي، قال: «مقدم الأذنين من الوجه، ومؤخرهما من الرأس» حدثنا ابن المثنى: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم وحماد، عن الشعبي بمثله ، إلا أنه قال: باطن الأذنين حدثنا ابن المثنى: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن حماد، عن الشعبي بمثله، إلا أنه قال: باطن الأذنين.

節 V08/P179Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P179)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن حماد، عن الشعبي ، بمثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: «باطن الأذنين من الوجه، وظاهرهما من الرأس» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة ح، وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا 08P181 ابن علية، قالا جميعا: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله الخولاني، عن ابن عباس، قال: قال علي بن أبي طالب: " ألا أتوضأ لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلنا: نعم. فتوضأ، فلما غسل وجهه، ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم لما مسح برأسه مسح أذنيه من ظهورهما " وأولى الأقوال بالصواب في ذلك عندنا قول من قال: الوجه الذي أمر الله جل ذكره بغسله القائم إلى صلاته: كل ما انحدر عن منابت شعر الرأس إلى منقطع الذقن طولا، وما بين الأذنين عرضا مما هو ظاهر لعين الناظر، دون ما بطن من الفم والأنف والعين، ودون ما غطاه شعر اللحية والعارضين والشاربين فستره عن أبصار الناظرين، ودون الأذنين وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب وإن كان ما تحت شعر اللحية والشاربين قد كان وجها يجب غسله قبل نبات الشعر الساتر عن أعين الناظرين على القائم إلى صلاته ، لإجماع جميعهم على أن العينين من الوجه، ثم هم مع إجماعهم على ذلك مجمعون على أن غسل ما علاهما من أجفانهما دون إيصال الماء إلى ما تحت الأجفان منهما مجزئ؛ فإذا كان ذلك منهم إجماعا بتوقيف الرسول صلى الله عليه وسلم أمته على ذلك، فنظير ذلك كل ما علاه شيء من مواضع الوضوء من جسد ابن آدم من نفس خلقه ساتره لا يصل الماء إليه إلا بكلفة ومؤنة وعلاج، قياسا لما ذكرنا من حكم العينين في ذلك. 08P182 فإذا كان ذلك كذلك، فلا شك أن مثل العينين في مؤنة إيصال الماء إليهما عند الوضوء ما بطن من الأنف والفم وشعر اللحية والصدغين والشاربين، لأن كل ذلك لا يصل الماء إليه إلا بعلاج لإيصال الماء إليه نحو كلفة علاج الحدقتين لإيصال الماء إليهما أو أشد. وإذا كان ذلك كذلك، كان بينا أن غسل من غسل من الصحابة والتابعين ما تحت منابت شعر اللحية والعارضين والشاربين وما بطن من الأنف والفم، إنما كان إيثارا منه لأشق الأمرين عليه من غسل ذلك وترك غسله، كما آثر ابن عمر غسل ما تحت أجفان العينين بالماء بصبه الماء في ذلك ، لا على أن ذلك كان عليه عنده فرضا واجبا. فأما من ظن أن ذلك من فعلهم كان على وجه الإيجاب والفرض، فإنه خالف في ذلك بقوله منهاجهم وأغفل سبيل القياس، لأن القياس هو ما وصفنا من تمثيل المختلف فيه من ذلك بالأصل المجمع عليه من حكم العينين، وأن لا خبر عن واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب على تارك إيصال الماء في وضوئه إلى أصول شعر لحيته وعارضيه، وتارك المضمضة والاستنشاق إعادة صلاته إذا صلى بطهره ذلك، ففي ذلك أوضح الدليل على صحة ما قلنا من أن فعلهم ما فعلوا من ذلك كان إيثارا منهم لأفضل الفعلين من الترك والغسل. فإن ظن ظان أن في الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا توضأ أحدكم فليستنثر» دليلا على وجوب الاستنثار، فإن في إجماع الحجة على أن ذلك غير فرض يجب على من تركه إعادة الصلاة التي صلاها قبل غسله، ما يغني عن إكثار القول فيه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن حماد، عن الشعبي ، بمثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: «باطن الأذنين من الوجه، وظاهرهما من الرأس» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة ح، وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا 08P181 ابن علية، قالا جميعا: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله الخولاني، عن ابن عباس، قال: قال علي بن أبي طالب: " ألا أتوضأ لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلنا: نعم. فتوضأ، فلما غسل وجهه، ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم لما مسح برأسه مسح أذنيه من ظهورهما " وأولى الأقوال بالصواب في ذلك عندنا قول من قال: الوجه الذي أمر الله جل ذكره بغسله القائم إلى صلاته: كل ما انحدر عن منابت شعر الرأس إلى منقطع الذقن طولا، وما بين الأذنين عرضا مما هو ظاهر لعين الناظر، دون ما بطن من الفم والأنف والعين، ودون ما غطاه شعر اللحية والعارضين والشاربين فستره عن أبصار الناظرين، ودون الأذنين وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب وإن كان ما تحت شعر اللحية والشاربين قد كان وجها يجب غسله قبل نبات الشعر الساتر عن أعين الناظرين على القائم إلى صلاته ، لإجماع جميعهم على أن العينين من الوجه، ثم هم مع إجماعهم على ذلك مجمعون على أن غسل ما علاهما من أجفانهما دون إيصال الماء إلى ما تحت الأجفان منهما مجزئ؛ فإذا كان ذلك منهم إجماعا بتوقيف الرسول صلى الله عليه وسلم أمته على ذلك، فنظير ذلك كل ما علاه شيء من مواضع الوضوء من جسد ابن آدم من نفس خلقه ساتره لا يصل الماء إليه إلا بكلفة ومؤنة وعلاج، قياسا لما ذكرنا من حكم العينين في ذلك. 08P182 فإذا كان ذلك كذلك، فلا شك أن مثل العينين في مؤنة إيصال الماء إليهما عند الوضوء ما بطن من الأنف والفم وشعر اللحية والصدغين والشاربين، لأن كل ذلك لا يصل الماء إليه إلا بعلاج لإيصال الماء إليه نحو كلفة علاج الحدقتين لإيصال الماء إليهما أو أشد. وإذا كان ذلك كذلك، كان بينا أن غسل من غسل من الصحابة والتابعين ما تحت منابت شعر اللحية والعارضين والشاربين وما بطن من الأنف والفم، إنما كان إيثارا منه لأشق الأمرين عليه من غسل ذلك وترك غسله، كما آثر ابن عمر غسل ما تحت أجفان العينين بالماء بصبه الماء في ذلك ، لا على أن ذلك كان عليه عنده فرضا واجبا. فأما من ظن أن ذلك من فعلهم كان على وجه الإيجاب والفرض، فإنه خالف في ذلك بقوله منهاجهم وأغفل سبيل القياس، لأن القياس هو ما وصفنا من تمثيل المختلف فيه من ذلك بالأصل المجمع عليه من حكم العينين، وأن لا خبر عن واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب على تارك إيصال الماء في وضوئه إلى أصول شعر لحيته وعارضيه، وتارك المضمضة والاستنشاق إعادة صلاته إذا صلى بطهره ذلك، ففي ذلك أوضح الدليل على صحة ما قلنا من أن فعلهم ما فعلوا من ذلك كان إيثارا منهم لأفضل الفعلين من الترك والغسل. فإن ظن ظان أن في الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا توضأ أحدكم فليستنثر» دليلا على وجوب الاستنثار، فإن في إجماع الحجة على أن ذلك غير فرض يجب على من تركه إعادة الصلاة التي صلاها قبل غسله، ما يغني عن إكثار القول فيه.

節 V08/P179Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P179)
Orijinal Metin (AR)

08P183 وأما الأذنان فإن في إجماع جميعهم على أن ترك غسلهما أو غسل ما أقبل منهما على الوجه، غير مفسد صلاة من صلى بطهره الذي ترك فيه غسلهما، مع إجماعهم جميعا على أنه لو ترك غسل شيء مما يجب عليه غسله من وجهه في وضوئه أن صلاته لا تجزئه بطهوره ذلك، ما ينبئ عن القول في ذلك مما قاله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرنا قولهم إنهما ليسا من الوجه؛ دون ما قاله الشعبي 08P180

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

08P183 وأما الأذنان فإن في إجماع جميعهم على أن ترك غسلهما أو غسل ما أقبل منهما على الوجه، غير مفسد صلاة من صلى بطهره الذي ترك فيه غسلهما، مع إجماعهم جميعا على أنه لو ترك غسل شيء مما يجب عليه غسله من وجهه في وضوئه أن صلاته لا تجزئه بطهوره ذلك، ما ينبئ عن القول في ذلك مما قاله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرنا قولهم إنهما ليسا من الوجه؛ دون ما قاله الشعبي 08P180

節 V08/P179–V08/P183Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P179–V08/P183)
Orijinal Metin (AR)

[المائدة: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] اختلف أهل التأويل في المرافق، هل هي من اليد الواجب غسلها أم لا؟ بعد إجماع جميعهم على أن غسل اليد إليها واجب. فقال مالك بن أنس وسئل عن قول الله: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] أترى أن يخلف المرفقين في الوضوء؟ قال: الذي أمر به أن يبلغ المرفقين، قال تبارك وتعالى: {فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] فذهب هذا يغسل خلفه. فقيل له: فإنما يغسل إلى المرفقين والكعبين لا يجاوزهما؟ فقال: لا أدري ما لا يجاوزهما؛ أما الذي أمر به أن يبلغ به فهذا: إلى المرفقين والكعبين حدثنا يونس، عن أشهب عنه وقال الشافعي: لم أعلم مخالفا في أن المرافق فيما يغسل. كأنه يذهب إلى أن معناها: " {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم} [المائدة: 6] إلى أن تغسل المرافق حدثنا بذلك عنه الربيع " وقال آخرون: إنما أوجب الله بقوله: {وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] غسل اليدين إلى المرافق، فالمرفقان غاية لما أوجب الله غسله من آخر اليد، والغاية غير داخلة في الحد، كما غير داخل الليل فيما أوجب الله تعالى على عباده من الصوم بقوله: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] لأن الليل غاية لصوم الصائم، إذا بلغه فقد قضى ما عليه. قالوا: فكذلك المرافق في قوله: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] غاية لما أوجب الله غسله من اليد. وهذا قول زفر بن الهذيل والصواب من القول في ذلك عندنا: أن غسل اليدين إلى المرفقين من الفرض الذي إن تركه أو شيئا منه تارك، لم تجزه الصلاة مع تركه غسله. فأما المرفقان وما وراءهما، فإن غسل ذلك من الندب الذي ندب إليه صلى الله عليه وسلم أمته بقوله: «أمتي الغر المحجلون من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» فلا تفسد صلاة تارك غسلهما وغسل ما وراءهما، لما قد بينا قبل فيما مضى من أن لك غاية حدت بإلى فقد تحتمل في كلام العرب دخول الغاية في الحد وخروجها منه. وإذا احتمل الكلام ذلك لم يجز لأحد القضاء بأنها داخلة فيه ، إلا لمن لا يجوز خلافه فيما بين وحكم، ولا حكم بأن المرافق داخلة فيما يجب غسله عندنا ممن يجب التسليم بحكمه 08P184

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[المائدة: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] اختلف أهل التأويل في المرافق، هل هي من اليد الواجب غسلها أم لا؟ بعد إجماع جميعهم على أن غسل اليد إليها واجب. فقال مالك بن أنس وسئل عن قول الله: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] أترى أن يخلف المرفقين في الوضوء؟ قال: الذي أمر به أن يبلغ المرفقين، قال تبارك وتعالى: {فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] فذهب هذا يغسل خلفه. فقيل له: فإنما يغسل إلى المرفقين والكعبين لا يجاوزهما؟ فقال: لا أدري ما لا يجاوزهما؛ أما الذي أمر به أن يبلغ به فهذا: إلى المرفقين والكعبين حدثنا يونس، عن أشهب عنه وقال الشافعي: لم أعلم مخالفا في أن المرافق فيما يغسل. كأنه يذهب إلى أن معناها: " {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم} [المائدة: 6] إلى أن تغسل المرافق حدثنا بذلك عنه الربيع " وقال آخرون: إنما أوجب الله بقوله: {وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] غسل اليدين إلى المرافق، فالمرفقان غاية لما أوجب الله غسله من آخر اليد، والغاية غير داخلة في الحد، كما غير داخل الليل فيما أوجب الله تعالى على عباده من الصوم بقوله: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187] لأن الليل غاية لصوم الصائم، إذا بلغه فقد قضى ما عليه. قالوا: فكذلك المرافق في قوله: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] غاية لما أوجب الله غسله من اليد. وهذا قول زفر بن الهذيل والصواب من القول في ذلك عندنا: أن غسل اليدين إلى المرفقين من الفرض الذي إن تركه أو شيئا منه تارك، لم تجزه الصلاة مع تركه غسله. فأما المرفقان وما وراءهما، فإن غسل ذلك من الندب الذي ندب إليه صلى الله عليه وسلم أمته بقوله: «أمتي الغر المحجلون من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» فلا تفسد صلاة تارك غسلهما وغسل ما وراءهما، لما قد بينا قبل فيما مضى من أن لك غاية حدت بإلى فقد تحتمل في كلام العرب دخول الغاية في الحد وخروجها منه. وإذا احتمل الكلام ذلك لم يجز لأحد القضاء بأنها داخلة فيه ، إلا لمن لا يجوز خلافه فيما بين وحكم، ولا حكم بأن المرافق داخلة فيما يجب غسله عندنا ممن يجب التسليم بحكمه 08P184

節 V08/P183–V08/P187Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P183–V08/P187)
Orijinal Metin (AR)

[المائدة: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {وامسحوا برءوسكم} [المائدة: 6] اختلف أهل التأويل في صفة المسح الذي أمر الله به بقوله: وامسحوا برءوسكم فقال بعضهم: وامسحوا بما بدا لكم أن تمسحوا به من رءوسكم بالماء إذا قمتم إلى الصلاة ذكر من قال ذلك: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عيسى بن حفص، قال: ذكر عند القاسم بن محمد مسح الرأس، فقال: يا نافع كيف كان ابن عمر يمسح؟ فقال: مسحة واحدة. ووصف أنه مسح مقدم رأسه إلى وجهه. فقال القاسم: «ابن عمر أفقهنا وأعلمنا» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني نافع، أن ابن عمر، كان إذا توضأ رد كفيه إلى الماء ووضعهما فيه ، ثم مسح بيديه مقدم رأسه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن بكير، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر «، كان يضع بطن كفيه على الماء ثم لا ينفضهما ثم يمسح بهما ما بين قرنيه إلى الجبين واحدة، ثم لا يزيد عليها في كل ذلك مسحة واحدة، مقبلة من الجبين إلى القرن» حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، قال: أخبرنا شريك، عن يحيى بن 08P186 سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر: «أنه كان إذا توضأ مسح مقدم رأسه» حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: «يجزيك أن تمسح، مقدم رأسك إذا كنت معتمرا، وكذلك تفعل المرأة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ابن عجلان ، عن نافع، قال: رأيت ابن عمر مسح بيافوخه مسحة. وقال سفيان: إن مسح شعره أجزأه؛ يعني واحدة " حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، قال: «أي جوانب رأسك مسست الماء أجزأك» حدثنا أبو هشام، قال: ثنا علي بن ظبيان، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، مثله حدثنا الرفاعي، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل الأزرق، عن الشعبي، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع، قال: كان ابن عمر يمسح رأسه هكذا، فوضع أيوب كفه وسط رأسه، ثم أمرها على مقدم رأسه " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يزيد بن الحباب، عن سفيان، قال: «إن مسح رأسه بأصبع واحدة أجزأه» حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لأبي عمرو: ما يجزئ من مسح الرأس؟ قال: «أن تمسح مقدم رأسك إلى القفا أحب إلي» حدثني العباس بن الوليد، عن أبيه، عنه، نحوه وقال آخرون: معنى ذلك: فامسحوا بجميع رءوسكم. قالوا: إن لم يمسح بجميع رأسه بالماء لم تجزه الصلاة بوضوئه ذلك ذكر من قال ذلك: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا أشهب، قال: قال مالك: " من مسح بعض رأسه ولم يعم أعاد الصلاة بمنزلة من غسل بعض وجهه أو بعض ذراعه. قال: وسئل مالك عن مسح الرأس، قال: يبدأ من مقدم وجهه، فيدير يديه إلى قفاه، ثم يردهما إلى حيث بدأ منه " وقال آخرون: لا يجزئ مسح الرأس بأقل من ثلاث أصابع، وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد والصواب من القول في ذلك عندنا، أن الله جل ثناؤه أمر بالمسح برأسه القائم إلى صلاته مع سائر ما أمره بغسله معه أو مسحه، ولم يحد ذلك بحد لا يجوز التقصير عنه ولا يجاوزه. وإذ كان ذلك كذلك، فما مسح به المتوضئ من رأسه فاستحق بمسحه ذلك أن يقال: مسح برأسه، فقد أدى ما فرض الله عليه من مسح ذلك لدخوله فيما لزمه اسم ما مسح برأسه إذا قام إلى صلاته. فإن قال لنا قائل: فإن الله قد قال في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [النساء: 43] أفيجزئ المسح ببعض الوجه واليدين في التيمم؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[المائدة: 6] القول في تأويل قوله تعالى: {وامسحوا برءوسكم} [المائدة: 6] اختلف أهل التأويل في صفة المسح الذي أمر الله به بقوله: وامسحوا برءوسكم فقال بعضهم: وامسحوا بما بدا لكم أن تمسحوا به من رءوسكم بالماء إذا قمتم إلى الصلاة ذكر من قال ذلك: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عيسى بن حفص، قال: ذكر عند القاسم بن محمد مسح الرأس، فقال: يا نافع كيف كان ابن عمر يمسح؟ فقال: مسحة واحدة. ووصف أنه مسح مقدم رأسه إلى وجهه. فقال القاسم: «ابن عمر أفقهنا وأعلمنا» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني نافع، أن ابن عمر، كان إذا توضأ رد كفيه إلى الماء ووضعهما فيه ، ثم مسح بيديه مقدم رأسه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن بكير، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر «، كان يضع بطن كفيه على الماء ثم لا ينفضهما ثم يمسح بهما ما بين قرنيه إلى الجبين واحدة، ثم لا يزيد عليها في كل ذلك مسحة واحدة، مقبلة من الجبين إلى القرن» حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، قال: أخبرنا شريك، عن يحيى بن 08P186 سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر: «أنه كان إذا توضأ مسح مقدم رأسه» حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: «يجزيك أن تمسح، مقدم رأسك إذا كنت معتمرا، وكذلك تفعل المرأة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ابن عجلان ، عن نافع، قال: رأيت ابن عمر مسح بيافوخه مسحة. وقال سفيان: إن مسح شعره أجزأه؛ يعني واحدة " حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، قال: «أي جوانب رأسك مسست الماء أجزأك» حدثنا أبو هشام، قال: ثنا علي بن ظبيان، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، مثله حدثنا الرفاعي، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل الأزرق، عن الشعبي، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع، قال: كان ابن عمر يمسح رأسه هكذا، فوضع أيوب كفه وسط رأسه، ثم أمرها على مقدم رأسه " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يزيد بن الحباب، عن سفيان، قال: «إن مسح رأسه بأصبع واحدة أجزأه» حدثنا أبو الوليد الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لأبي عمرو: ما يجزئ من مسح الرأس؟ قال: «أن تمسح مقدم رأسك إلى القفا أحب إلي» حدثني العباس بن الوليد، عن أبيه، عنه، نحوه وقال آخرون: معنى ذلك: فامسحوا بجميع رءوسكم. قالوا: إن لم يمسح بجميع رأسه بالماء لم تجزه الصلاة بوضوئه ذلك ذكر من قال ذلك: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا أشهب، قال: قال مالك: " من مسح بعض رأسه ولم يعم أعاد الصلاة بمنزلة من غسل بعض وجهه أو بعض ذراعه. قال: وسئل مالك عن مسح الرأس، قال: يبدأ من مقدم وجهه، فيدير يديه إلى قفاه، ثم يردهما إلى حيث بدأ منه " وقال آخرون: لا يجزئ مسح الرأس بأقل من ثلاث أصابع، وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد والصواب من القول في ذلك عندنا، أن الله جل ثناؤه أمر بالمسح برأسه القائم إلى صلاته مع سائر ما أمره بغسله معه أو مسحه، ولم يحد ذلك بحد لا يجوز التقصير عنه ولا يجاوزه. وإذ كان ذلك كذلك، فما مسح به المتوضئ من رأسه فاستحق بمسحه ذلك أن يقال: مسح برأسه، فقد أدى ما فرض الله عليه من مسح ذلك لدخوله فيما لزمه اسم ما مسح برأسه إذا قام إلى صلاته. فإن قال لنا قائل: فإن الله قد قال في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [النساء: 43] أفيجزئ المسح ببعض الوجه واليدين في التيمم؟

節 V08/P187Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V08/P187)
Orijinal Metin (AR)

قيل له: كل ما مسح من ذلك بالتراب فيما تنازعت فيه العلماء، فقال بعضهم: يجزيه ذلك من التيمم، وقال بعضهم: لا يجزئه، فهو مجزئه، لدخوله في اسم الماسحين به. وما كان من ذلك مجمعا على أنه غير مجزئه، فمسلم لما جاءت به الحجة نقلا عن نبيها صلى الله عليه وسلم، ولا حجة لأحد علينا في ذلك إذ كان من قولنا: إن ما جاء في آي الكتاب عاما في معنى فالواجب الحكم به على عمومه حتى يخصه ما يجب التسليم له ، فإذا خص منه شيء كان ما خص منه خارجا من ظاهره، وحكم سائره على العموم. وقد بينا العلة الموجبة صحة القول بذلك في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. والرأس الذي أمر الله جل وعز بالمسح بقوله به: {وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} هو منابت شعر الرأس دون ما جاوز ذلك إلى القفا مما استدبر، ودون ما انحدر عن ذلك مما استقبل من قبل وجهه إلى الجبهة 08P188

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قيل له: كل ما مسح من ذلك بالتراب فيما تنازعت فيه العلماء، فقال بعضهم: يجزيه ذلك من التيمم، وقال بعضهم: لا يجزئه، فهو مجزئه، لدخوله في اسم الماسحين به. وما كان من ذلك مجمعا على أنه غير مجزئه، فمسلم لما جاءت به الحجة نقلا عن نبيها صلى الله عليه وسلم، ولا حجة لأحد علينا في ذلك إذ كان من قولنا: إن ما جاء في آي الكتاب عاما في معنى فالواجب الحكم به على عمومه حتى يخصه ما يجب التسليم له ، فإذا خص منه شيء كان ما خص منه خارجا من ظاهره، وحكم سائره على العموم. وقد بينا العلة الموجبة صحة القول بذلك في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. والرأس الذي أمر الله جل وعز بالمسح بقوله به: {وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} هو منابت شعر الرأس دون ما جاوز ذلك إلى القفا مما استدبر، ودون ما انحدر عن ذلك مما استقبل من قبل وجهه إلى الجبهة 08P188

%0
10 Bölüm