Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî — Câmiü'l-Beyân

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) · AR

節 V02/P107–V02/P109Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P107–V02/P109)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {لا شية فيها} [البقرة: 71] يعني بقوله: {لا شية فيها} [البقرة: 71] لا لون فيها يخالف لون جلدها. وأصله من وشي الثوب، وهو تحسين عيوبه التي تكون فيه بضروب مختلفة من ألوان سداه ولحمته، يقال منه: وشيت الثوب فأنا أشيه شية ووشيا. ومنه قيل للساعي بالرجل إلى السلطان أو غيره: واش، لكذبة عليه عنده وتحسينه كذبه بالأباطيل، يقال منه: وشيت به إلى السلطان وشاية. ومنه قول كعب بن زهير: [+البحر البسيط] تسعى الوشاة جنابيها وقولهم إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول والوشاة جمع واش: يعني أنهم يتقولون بالأباطيل. ويخبرونه أنه إن لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم قتله. وقد زعم بعض أهل العربية أن الوشي: العلامة. وذلك لا معنى له إلا أن يكون أراد بذلك تحسين الثوب بالأعلام، لأنه معلوم أن القائل: وشيت بفلان إلى فلان غير جائز أن يتوهم عليه أنه أراد: جعلت له عنده علامة. وإنما قيل. {لا شية فيها} [البقرة: 71] وهي من وشيت. لأن الواو لما أسقطت من أولها أبدلت مكانها الهاء في آخرها، كما قيل. وزنته زنة، ووسيته سية، ووعدته عدة، ووديته دية. وبمثل الذي قلنا في معنى قوله: {لا شية فيها} [البقرة: 71] قال أهل التأويل حدثنا بشر بن معاذ، قال ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] أي لا بياض فيها " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] يقول: لا بياض فيها " حدثني محمد بن عمرو، قال، ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] أي لا بياض فيها ولا سواد " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] قال: لونها واحد ليس فيها لون سوى لونها " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] من بياض ولا سواد ولا حمرة " حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] هي صفراء ليس فيها بياض ولا سواد " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] يقول: لا بياض فيها " 02P111

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {لا شية فيها} [البقرة: 71] يعني بقوله: {لا شية فيها} [البقرة: 71] لا لون فيها يخالف لون جلدها. وأصله من وشي الثوب، وهو تحسين عيوبه التي تكون فيه بضروب مختلفة من ألوان سداه ولحمته، يقال منه: وشيت الثوب فأنا أشيه شية ووشيا. ومنه قيل للساعي بالرجل إلى السلطان أو غيره: واش، لكذبة عليه عنده وتحسينه كذبه بالأباطيل، يقال منه: وشيت به إلى السلطان وشاية. ومنه قول كعب بن زهير: [+البحر البسيط] تسعى الوشاة جنابيها وقولهم إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول والوشاة جمع واش: يعني أنهم يتقولون بالأباطيل. ويخبرونه أنه إن لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم قتله. وقد زعم بعض أهل العربية أن الوشي: العلامة. وذلك لا معنى له إلا أن يكون أراد بذلك تحسين الثوب بالأعلام، لأنه معلوم أن القائل: وشيت بفلان إلى فلان غير جائز أن يتوهم عليه أنه أراد: جعلت له عنده علامة. وإنما قيل. {لا شية فيها} [البقرة: 71] وهي من وشيت. لأن الواو لما أسقطت من أولها أبدلت مكانها الهاء في آخرها، كما قيل. وزنته زنة، ووسيته سية، ووعدته عدة، ووديته دية. وبمثل الذي قلنا في معنى قوله: {لا شية فيها} [البقرة: 71] قال أهل التأويل حدثنا بشر بن معاذ، قال ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] أي لا بياض فيها " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] يقول: لا بياض فيها " حدثني محمد بن عمرو، قال، ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] أي لا بياض فيها ولا سواد " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] قال: لونها واحد ليس فيها لون سوى لونها " حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] من بياض ولا سواد ولا حمرة " حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] هي صفراء ليس فيها بياض ولا سواد " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " {لا شية فيها} [البقرة: 71] يقول: لا بياض فيها " 02P111

節 V02/P109Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P109)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] فقال بعضهم: معنى ذلك: الآن بينت لنا الحق فتبيناه، وعرفنا أية بقرة عينت. وممن قال ذلك قتادة حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] أي الآن بينت لنا " وقال بعضهم: ذلك خبر من الله جل ثناؤه عن القوم أنهم نسبوا نبي الله موسى صلوات الله عليه إلى أنه لم يكن يأتيهم بالحق في أمر البقرة قبل ذلك. وممن روي عنه هذا القول عبد الرحمن بن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " اضطروا إلى بقرة لا يعلمون على صفتها غيرها، وهي صفراء ليس فيها سواد ولا بياض ، فقالوا: هذه بقرة فلان {الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] وقبل ذلك والله قد جاءهم بالحق " وأولى التأويلين عندنا بقوله: {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] قول قتادة؛ وهو أن تأويله: الآن بينت لنا الحق في أمر البقرة، فعرفنا أنها الواجب علينا ذبحها منها؛ لأن الله جل ثناؤه قد أخبر عنهم أنهم قد أطاعوه فذبحوها بعد قيلهم هذا مع غلظ مؤنة ذبحها عليهم وثقل أمرها، فقال: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] وإن كانوا قد قالوا بقولهم: الآن بينت لنا الحق، هراء من القول، وأتوا خطأ وجهلا من الأمر. وذلك أن نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم كان مبينا لهم في كل مسألة سألوها إياه، ورد رادوه في أمر البقرة الحق. وإنما يقال: الآن بينت لنا الحق لمن لم يكن مبينا قبل ذلك، فأما من كان كل قيله فيما أبان عن الله تعالى ذكره حقا وبيانا، فغير جائز أن يقال له في بعض ما أبان عن الله في أمره ونهيه وأدى عنه إلى عباده من فرائضه التي أوجبها عليهم: {الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] كأنه لم يكن جاءهم بالحق قبل ذلك. وقد كان بعض من سلف يزعم أن القوم ارتدوا عن دينهم، وكفروا بقولهم لموسى: {الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] ويزعم إنهم نفوا أن يكون موسى أتاهم بالحق في أمر البقرة قبل ذلك، وأن ذلك من فعلهم وقيلهم كفر. 02P113 وليس الذي قال من ذلك عندنا كما قال؛ لأنهم أذعنوا بالطاعة بذبحها، وإن كان قيلهم الذي قالوه لموسى جهلة منهم وهفوة من هفواتهم 02P112

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] فقال بعضهم: معنى ذلك: الآن بينت لنا الحق فتبيناه، وعرفنا أية بقرة عينت. وممن قال ذلك قتادة حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] أي الآن بينت لنا " وقال بعضهم: ذلك خبر من الله جل ثناؤه عن القوم أنهم نسبوا نبي الله موسى صلوات الله عليه إلى أنه لم يكن يأتيهم بالحق في أمر البقرة قبل ذلك. وممن روي عنه هذا القول عبد الرحمن بن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " اضطروا إلى بقرة لا يعلمون على صفتها غيرها، وهي صفراء ليس فيها سواد ولا بياض ، فقالوا: هذه بقرة فلان {الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] وقبل ذلك والله قد جاءهم بالحق " وأولى التأويلين عندنا بقوله: {قالوا الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] قول قتادة؛ وهو أن تأويله: الآن بينت لنا الحق في أمر البقرة، فعرفنا أنها الواجب علينا ذبحها منها؛ لأن الله جل ثناؤه قد أخبر عنهم أنهم قد أطاعوه فذبحوها بعد قيلهم هذا مع غلظ مؤنة ذبحها عليهم وثقل أمرها، فقال: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] وإن كانوا قد قالوا بقولهم: الآن بينت لنا الحق، هراء من القول، وأتوا خطأ وجهلا من الأمر. وذلك أن نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم كان مبينا لهم في كل مسألة سألوها إياه، ورد رادوه في أمر البقرة الحق. وإنما يقال: الآن بينت لنا الحق لمن لم يكن مبينا قبل ذلك، فأما من كان كل قيله فيما أبان عن الله تعالى ذكره حقا وبيانا، فغير جائز أن يقال له في بعض ما أبان عن الله في أمره ونهيه وأدى عنه إلى عباده من فرائضه التي أوجبها عليهم: {الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] كأنه لم يكن جاءهم بالحق قبل ذلك. وقد كان بعض من سلف يزعم أن القوم ارتدوا عن دينهم، وكفروا بقولهم لموسى: {الآن جئت بالحق} [البقرة: 71] ويزعم إنهم نفوا أن يكون موسى أتاهم بالحق في أمر البقرة قبل ذلك، وأن ذلك من فعلهم وقيلهم كفر. 02P113 وليس الذي قال من ذلك عندنا كما قال؛ لأنهم أذعنوا بالطاعة بذبحها، وإن كان قيلهم الذي قالوه لموسى جهلة منهم وهفوة من هفواتهم 02P112

節 V02/P109–V02/P114Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P109–V02/P114)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] يعني بقوله: {فذبحوها} [البقرة: 71] فذبح قوم موسى البقرة التي وصفها الله لهم وأمرهم بذبحها. ويعني بقوله: {وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] أي قاربوا أن يدعوا ذبحها، ويتركوا فرض الله عليهم في ذلك. ثم اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله كادوا أن يضيعوا فرض الله عليهم في ذبح ما أمرهم بذبحه من ذلك. فقال بعضهم: ذلك السبب كان غلاء ثمن البقرة التي أمروا بذبحها وبينت لهم صفتها ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا أبو معشر المدني، عن محمد بن كعب القرظي: " في قوله: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] قال: لغلاء ثمنها " حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي، قال: ثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي: " {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] قال: من كثرة قيمتها " حدثنا القاسم، قال: أخبرنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، وحجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، في حديث فيه طول، ذكر أن حديث بعضهم دخل في حديث بعض: " قوله: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] لكثرة الثمن، أخذوها بملء مسكها ذهبا من مال المقتول، فكان سواء لم يكن فيه فضل فذبحوها " حدثت عن المنجاب، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] يقول: كادوا لا يفعلون. ولم يكن الذي أرادوا لأنهم أرادوا أن لا يذبحوها، وكل شيء في القرآن كاد أو كادوا أو لو فإنه لا يكون، وهو مثل قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] " وقال آخرون: لم يكادوا أن يفعلوا ذلك خوف الفضيحة إن أطلع الله على قاتل القتيل الذي اختصموا فيه إلى موسى. والصواب من التأويل عندنا، أن القوم لم يكادوا يفعلون ما أمرهم الله به من ذبح البقرة للخلتين كلتيهما إحداهما غلاء ثمنها مع ذكر ما لنا من صغر خطرها وقلة قيمتها. والأخرى خوف عظيم الفضيحة على أنفسهم بإظهار الله نبيه موسى صلوات الله عليه وأتباعه على قاتله. 02P115 فأما غلاء ثمنها فإنه قد روي لنا فيه ضروب من الروايات فحدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «اشتروها بوزنها عشر مرات ذهبا، فباعهم صاحبها إياها وأخذ ثمنها» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أيوب، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة، قال: «اشتروها بملء جلدها دنانير» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «كانت البقرة لرجل يبر أمه فرزقه الله أن جعل تلك البقرة له، فباعها بملء جلدها ذهبا» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن مجاهد، قال: «أعطوا صاحبها ملء مسكها ذهبا فباعها منهم» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهبا، يقول: «اشتروها منه على أن يملئوا له جلدها دنانير، ثم ذبحوها فعمدوا إلى جلد البقرة فملئوه دنانير، ثمن دفعوها إليه» حدثني محمد بن سعيد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «وجدوها عند رجل يزعم أنه ليس بائعها 02P116 بمال أبدا، فلم يزالوا به حتى جعلوا له أن يسلخوا له مسكها فيملئوه له دنانير، فرضي به فأعطاهم إياها» حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " لم يجدوها إلا عند عجوز، وإنها سألتهم أضعاف ثمنها، فقال لهم موسى: أعطوها رضاها وحكمها.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 71] القول في تأويل قوله تعالى: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] يعني بقوله: {فذبحوها} [البقرة: 71] فذبح قوم موسى البقرة التي وصفها الله لهم وأمرهم بذبحها. ويعني بقوله: {وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] أي قاربوا أن يدعوا ذبحها، ويتركوا فرض الله عليهم في ذلك. ثم اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله كادوا أن يضيعوا فرض الله عليهم في ذبح ما أمرهم بذبحه من ذلك. فقال بعضهم: ذلك السبب كان غلاء ثمن البقرة التي أمروا بذبحها وبينت لهم صفتها ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا أبو معشر المدني، عن محمد بن كعب القرظي: " في قوله: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] قال: لغلاء ثمنها " حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي، قال: ثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي: " {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] قال: من كثرة قيمتها " حدثنا القاسم، قال: أخبرنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، وحجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، في حديث فيه طول، ذكر أن حديث بعضهم دخل في حديث بعض: " قوله: {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] لكثرة الثمن، أخذوها بملء مسكها ذهبا من مال المقتول، فكان سواء لم يكن فيه فضل فذبحوها " حدثت عن المنجاب، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {فذبحوها وما كادوا يفعلون} [البقرة: 71] يقول: كادوا لا يفعلون. ولم يكن الذي أرادوا لأنهم أرادوا أن لا يذبحوها، وكل شيء في القرآن كاد أو كادوا أو لو فإنه لا يكون، وهو مثل قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] " وقال آخرون: لم يكادوا أن يفعلوا ذلك خوف الفضيحة إن أطلع الله على قاتل القتيل الذي اختصموا فيه إلى موسى. والصواب من التأويل عندنا، أن القوم لم يكادوا يفعلون ما أمرهم الله به من ذبح البقرة للخلتين كلتيهما إحداهما غلاء ثمنها مع ذكر ما لنا من صغر خطرها وقلة قيمتها. والأخرى خوف عظيم الفضيحة على أنفسهم بإظهار الله نبيه موسى صلوات الله عليه وأتباعه على قاتله. 02P115 فأما غلاء ثمنها فإنه قد روي لنا فيه ضروب من الروايات فحدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «اشتروها بوزنها عشر مرات ذهبا، فباعهم صاحبها إياها وأخذ ثمنها» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أيوب، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة، قال: «اشتروها بملء جلدها دنانير» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «كانت البقرة لرجل يبر أمه فرزقه الله أن جعل تلك البقرة له، فباعها بملء جلدها ذهبا» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن مجاهد، قال: «أعطوا صاحبها ملء مسكها ذهبا فباعها منهم» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهبا، يقول: «اشتروها منه على أن يملئوا له جلدها دنانير، ثم ذبحوها فعمدوا إلى جلد البقرة فملئوه دنانير، ثمن دفعوها إليه» حدثني محمد بن سعيد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «وجدوها عند رجل يزعم أنه ليس بائعها 02P116 بمال أبدا، فلم يزالوا به حتى جعلوا له أن يسلخوا له مسكها فيملئوه له دنانير، فرضي به فأعطاهم إياها» حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " لم يجدوها إلا عند عجوز، وإنها سألتهم أضعاف ثمنها، فقال لهم موسى: أعطوها رضاها وحكمها.

節 V02/P114–V02/P117Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P114–V02/P117)
Orijinal Metin (AR)

ففعلوا، واشتروها فذبحوها " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، قال: «لم يجدوا هذه البقرة إلا عند رجل واحد، فباعها بوزنها ذهبا، أو ملء مسكها ذهبا، فذبحوها» حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال: " وجدوا البقرة عند رجل، فقال: إني لا أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا، فاشتروها بملء جلدها ذهبا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: «جعلوا يزيدون صاحبها حتى ملئوا له مسكها، وهو جلدها، ذهبا» وأما صغر خطرها وقلة قيمتها، فإن الحسن بن يحيى حدثنا قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: حدثني محمد بن سوقة ، عن عكرمة، قال: «ما كان ثمنها إلا ثلاثة دنانير» وأما ما قلنا من خوفهم الفضيحة على أنفسهم، فإن وهب بن منبه كان يقول: " إن القوم إذ أمروا بذبح البقرة إنما قالوا لموسى: {أتتخذنا هزوا} [البقرة: 67] لعلمهم بأنهم سيفتضحون إذا ذبحت فحادوا عن ذبحها " حدثت بذلك، عن إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه وكان ابن عباس يقول: " إن القوم بعد أن أحيا الله الميت فأخبرهم بقاتله، أنكرت قتلته قتله، فقالوا: والله ما قتلناه، بعد أن رأوا الآية والحق " حدثني بذلك، محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس 02P117

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ففعلوا، واشتروها فذبحوها " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، قال: «لم يجدوا هذه البقرة إلا عند رجل واحد، فباعها بوزنها ذهبا، أو ملء مسكها ذهبا، فذبحوها» حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال: " وجدوا البقرة عند رجل، فقال: إني لا أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا، فاشتروها بملء جلدها ذهبا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: «جعلوا يزيدون صاحبها حتى ملئوا له مسكها، وهو جلدها، ذهبا» وأما صغر خطرها وقلة قيمتها، فإن الحسن بن يحيى حدثنا قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: حدثني محمد بن سوقة ، عن عكرمة، قال: «ما كان ثمنها إلا ثلاثة دنانير» وأما ما قلنا من خوفهم الفضيحة على أنفسهم، فإن وهب بن منبه كان يقول: " إن القوم إذ أمروا بذبح البقرة إنما قالوا لموسى: {أتتخذنا هزوا} [البقرة: 67] لعلمهم بأنهم سيفتضحون إذا ذبحت فحادوا عن ذبحها " حدثت بذلك، عن إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه وكان ابن عباس يقول: " إن القوم بعد أن أحيا الله الميت فأخبرهم بقاتله، أنكرت قتلته قتله، فقالوا: والله ما قتلناه، بعد أن رأوا الآية والحق " حدثني بذلك، محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس 02P117

節 V02/P117Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P117)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 72] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] يعني بقوله جل ثناؤه: {وإذ قتلتم نفسا} [البقرة: 72] واذكروا يا بني إسرائيل إذ قتلتم نفسا. والنفس التي قتلوها هي النفس التي ذكرنا قصتها في تأويل قوله {وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] وقوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] يعني فاختلفتم وتنازعتم، وإنما هو فتدارأتم فيها على مثال تفاعلتم من الدرء، والدرء: العوج، ومنه قول أبي النجم العجلي: [+البحر الرجز] خشية طغام إذا هم جسر يأكل ذا الدرء ويقصي من حقر يعني ذا العوج والعسر ومنه قول رؤبة بن العجاج: [+البحر الرجز] 02P118 أدركتها قدام كل مدره بالدفع عني درء كل عنجه ومنه الخبر الذي حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن السائب، قال: جاءني عثمان وزهير ابنا أمية، فاستأذنا لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية؟ » قلت: نعم بأبي أنت وأمي، فنعم الشريك كنت لا تماري ولا تداري " يعني بقوله: لا تداري: لا تخالف رفيقك وشريكك ولا تنازعه ولا تشاره. وإنما أصل {فادارأتم} [البقرة: 72] فتدارأتم، ولكن التاء قريبة من مخرج الدال، 02P119 وذلك أن مخرج التاء من طرف اللسان وأصول الشفتين، ومخرج الدال من طرف اللسان وأطراف الثنيتين، فأدغمت التاء في الدال فجعلت دالا مشددة، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] تولي الضجيع إذا ما استافها خصرا عذب المذاق إذا ما اتابع القبل يريد إذا ما تتابع القبل، فأدغم إحدى التاءين في الأخرى. فلما أدغمت التاء في الدال فجعلت دالا مثلها سكنت، فجلبوا ألفا ليصلوا إلى الكلام بها، وذلك إذا كان قبله شيء؛ لأن الإدغام لا يكون إلا وقبله شيء، ومنه قول الله جل ثناؤه: {حتى إذا اداركوا فيها جميعا} [الأعراف: 38] إنما هو تداركوا، ولكن التاء منها أدغمت في الدال فصارت دالا مشددة، وجعلت فيها ألف إذا وصلت بكلام قبلها ليسلم الإدغام. وإذا لم يكن قبل ذلك ما يواصله، وابتدئ به، قيل: تداركوا وتثاقلوا، فأظهروا الإدغام. وقد قيل: يقال: اداركوا وادارءوا. وقد قيل إن معنى قوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] فتدافعتم فيها، من قول القائل: درأت هذا الأمر عني، ومن قول الله: {ويدرأ عنها العذاب} [النور: 8] بمعنى يدفع عنها العذاب. وهذا قول قريب المعنى من القول الأول؛ لأن القوم إنما تدافعوا قتل قتيل، 02P120 فانتفى كل فريق منهم أن يكون قاتله، كما قد بينا قبل فيما مضى من كتابنا هذا. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال أهل التأويل حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال: اختلفتم فيها " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج: " {وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال بعضهم: أنتم قتلتموه، وقال الآخرون: أنتم قتلتموه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " في قوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال: اختلفتم، وهو التنازع تنازعوا فيه.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 72] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] يعني بقوله جل ثناؤه: {وإذ قتلتم نفسا} [البقرة: 72] واذكروا يا بني إسرائيل إذ قتلتم نفسا. والنفس التي قتلوها هي النفس التي ذكرنا قصتها في تأويل قوله {وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] وقوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] يعني فاختلفتم وتنازعتم، وإنما هو فتدارأتم فيها على مثال تفاعلتم من الدرء، والدرء: العوج، ومنه قول أبي النجم العجلي: [+البحر الرجز] خشية طغام إذا هم جسر يأكل ذا الدرء ويقصي من حقر يعني ذا العوج والعسر ومنه قول رؤبة بن العجاج: [+البحر الرجز] 02P118 أدركتها قدام كل مدره بالدفع عني درء كل عنجه ومنه الخبر الذي حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن السائب، قال: جاءني عثمان وزهير ابنا أمية، فاستأذنا لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية؟ » قلت: نعم بأبي أنت وأمي، فنعم الشريك كنت لا تماري ولا تداري " يعني بقوله: لا تداري: لا تخالف رفيقك وشريكك ولا تنازعه ولا تشاره. وإنما أصل {فادارأتم} [البقرة: 72] فتدارأتم، ولكن التاء قريبة من مخرج الدال، 02P119 وذلك أن مخرج التاء من طرف اللسان وأصول الشفتين، ومخرج الدال من طرف اللسان وأطراف الثنيتين، فأدغمت التاء في الدال فجعلت دالا مشددة، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] تولي الضجيع إذا ما استافها خصرا عذب المذاق إذا ما اتابع القبل يريد إذا ما تتابع القبل، فأدغم إحدى التاءين في الأخرى. فلما أدغمت التاء في الدال فجعلت دالا مثلها سكنت، فجلبوا ألفا ليصلوا إلى الكلام بها، وذلك إذا كان قبله شيء؛ لأن الإدغام لا يكون إلا وقبله شيء، ومنه قول الله جل ثناؤه: {حتى إذا اداركوا فيها جميعا} [الأعراف: 38] إنما هو تداركوا، ولكن التاء منها أدغمت في الدال فصارت دالا مشددة، وجعلت فيها ألف إذا وصلت بكلام قبلها ليسلم الإدغام. وإذا لم يكن قبل ذلك ما يواصله، وابتدئ به، قيل: تداركوا وتثاقلوا، فأظهروا الإدغام. وقد قيل: يقال: اداركوا وادارءوا. وقد قيل إن معنى قوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] فتدافعتم فيها، من قول القائل: درأت هذا الأمر عني، ومن قول الله: {ويدرأ عنها العذاب} [النور: 8] بمعنى يدفع عنها العذاب. وهذا قول قريب المعنى من القول الأول؛ لأن القوم إنما تدافعوا قتل قتيل، 02P120 فانتفى كل فريق منهم أن يكون قاتله، كما قد بينا قبل فيما مضى من كتابنا هذا. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال أهل التأويل حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال: اختلفتم فيها " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج: " {وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال بعضهم: أنتم قتلتموه، وقال الآخرون: أنتم قتلتموه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " في قوله: {فادارأتم فيها} [البقرة: 72] قال: اختلفتم، وهو التنازع تنازعوا فيه.

節 V02/P117–V02/P121Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P117–V02/P121)
Orijinal Metin (AR)

قال: قال هؤلاء: أنتم قتلتموه، وقال هؤلاء: لا " وكان تدارؤهم في النفس التي قتلوها كما حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «صاحب البقرة رجل من بني إسرائيل قتله رجل فألقاه على باب ناس آخرين، فجاء أولياء المقتول فادعوا دمه عندهم فانتفوا أو انتفلوا منه» شك أبو عاصم حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 02P121 مجاهد بمثله سواء، إلا أنه قال: «فادعوا دمه عندهم، فانتفوا» ولم يشك، منه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «قتيل كان في بني إسرائيل فقذف كل سبط منهم حتى تفاقم بينهم الشر حتى ترافعوا في ذلك إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأوحى إلى موسى أن اذبح بقرة فاضربه ببعضها. فذكر لنا أن وليه الذي كان يطلب بدمه هو الذي قتله من أجل ميراث كان بينهم» حدثني ابن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " في شأن البقرة: وذلك أن شيخا من بني إسرائيل على عهد موسى كان مكثرا من المال، وكان بنو أخيه فقراء لا مال لهم، وكان الشيخ لا ولد له، وكان بنو أخيه ورثته، فقالوا: ليت عمنا قد مات فورثنا ماله. وإنه لما تطاول عليهم أن لا يموت عمهم أتاهم الشيطان، فقال: هل لكم إلى أن تقتلوا عمكم فترثوا ماله، وتغرموا أهل المدينة التي لستم بها ديته؟ وذلك أنهما كانتا مدينتين كانوا في إحداهما، فكان القتيل إذا قتل وطرح بين المدينتين، قيس ما بين القتيل وما بين المدينتين، فأيهما كانت أقرب إليه غرمت الدية. وإنهم لما سول لهم الشيطان ذلك وتطاول عليهم أن لا يموت عمهم، عمدوا إليه فقتلوه، ثم عمدوا فطرحوه على باب المدينة التي ليسوا فيها. فلما أصبح أهل المدينة جاء بنو أخي الشيخ، فقالوا: عمنا قتل على باب مدينتكم، فوالله لتغرمن لنا دية عمنا. قال أهل المدينة: نقسم بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلا ولا فتحنا باب مدينتنا منذ أغلق حتى أصبحنا . وإنهم عمدوا إلى موسى، فلما أتوا قال بنو أخي الشيخ: عمنا وجدناه مقتولا على باب مدينتهم، وقال أهل المدينة: نقسم بالله ما قتلناه ولا فتحنا باب المدينة من حين أغلقناه حتى أصبحنا. وإن جبريل جاء بأمر ربنا السميع العليم إلى موسى، فقال: قل لهم: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] فتضربوه ببعضها " حدثنا القاسم، قال: ثنا حسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، وحجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: " إن سبطا من بني إسرائيل لما رأوا كثرة شرور الناس بنوا مدينة فاعتزلوا شرور الناس، فكانوا إذا أمسوا لم يتركوا أحدا منهم خارجا إلا أدخلوه، وإذا أصبحوا قام رئيسهم فنظر وتشرف فإذا لم ير شيئا فتح المدينة فكانوا مع الناس حتى يمسوا. وكان رجل من بني إسرائيل له مال كثير، ولم يكن له وارث غير ابن أخيه، فطال عليه حياته، فقتله ليرثه. ثم حمله فوضعه على باب المدينة. ثم كمن في مكان هو وأصحابه، قال: فتشرف رئيس المدينة على باب المدينة فنظر فلم ير شيئا، ففتح الباب، فلما رأى القتيل رد الباب فناداه ابن أخي المقتول وأصحابه: هيهات قتلتموه ثم تردون الباب. وكان موسى لما رأى القتل كثيرا في أصحابه بني إسرائيل كان إذا رأى القتيل بين ظهري القوم آخذهم، 02P123 فكاد يكون بين أخي المقتول وبين أهل المدينة قتال؛ حتى لبس الفريقان السلاح، ثم كف بعضهم عن بعض، فأتوا موسى فذكروا له شأنهم فقالوا: يا رسول الله إن هؤلاء قتلوا قتيلا ثم ردوا الباب، وقال أهل المدينة: يا رسول الله قد عرفت اعتزالنا الشرور وبنينا مدينة كما رأيت نعتزل شرور الناس ما قتلنا ولا علمنا قاتلا.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: قال هؤلاء: أنتم قتلتموه، وقال هؤلاء: لا " وكان تدارؤهم في النفس التي قتلوها كما حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «صاحب البقرة رجل من بني إسرائيل قتله رجل فألقاه على باب ناس آخرين، فجاء أولياء المقتول فادعوا دمه عندهم فانتفوا أو انتفلوا منه» شك أبو عاصم حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 02P121 مجاهد بمثله سواء، إلا أنه قال: «فادعوا دمه عندهم، فانتفوا» ولم يشك، منه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «قتيل كان في بني إسرائيل فقذف كل سبط منهم حتى تفاقم بينهم الشر حتى ترافعوا في ذلك إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأوحى إلى موسى أن اذبح بقرة فاضربه ببعضها. فذكر لنا أن وليه الذي كان يطلب بدمه هو الذي قتله من أجل ميراث كان بينهم» حدثني ابن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " في شأن البقرة: وذلك أن شيخا من بني إسرائيل على عهد موسى كان مكثرا من المال، وكان بنو أخيه فقراء لا مال لهم، وكان الشيخ لا ولد له، وكان بنو أخيه ورثته، فقالوا: ليت عمنا قد مات فورثنا ماله. وإنه لما تطاول عليهم أن لا يموت عمهم أتاهم الشيطان، فقال: هل لكم إلى أن تقتلوا عمكم فترثوا ماله، وتغرموا أهل المدينة التي لستم بها ديته؟ وذلك أنهما كانتا مدينتين كانوا في إحداهما، فكان القتيل إذا قتل وطرح بين المدينتين، قيس ما بين القتيل وما بين المدينتين، فأيهما كانت أقرب إليه غرمت الدية. وإنهم لما سول لهم الشيطان ذلك وتطاول عليهم أن لا يموت عمهم، عمدوا إليه فقتلوه، ثم عمدوا فطرحوه على باب المدينة التي ليسوا فيها. فلما أصبح أهل المدينة جاء بنو أخي الشيخ، فقالوا: عمنا قتل على باب مدينتكم، فوالله لتغرمن لنا دية عمنا. قال أهل المدينة: نقسم بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلا ولا فتحنا باب مدينتنا منذ أغلق حتى أصبحنا . وإنهم عمدوا إلى موسى، فلما أتوا قال بنو أخي الشيخ: عمنا وجدناه مقتولا على باب مدينتهم، وقال أهل المدينة: نقسم بالله ما قتلناه ولا فتحنا باب المدينة من حين أغلقناه حتى أصبحنا. وإن جبريل جاء بأمر ربنا السميع العليم إلى موسى، فقال: قل لهم: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] فتضربوه ببعضها " حدثنا القاسم، قال: ثنا حسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، وحجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: " إن سبطا من بني إسرائيل لما رأوا كثرة شرور الناس بنوا مدينة فاعتزلوا شرور الناس، فكانوا إذا أمسوا لم يتركوا أحدا منهم خارجا إلا أدخلوه، وإذا أصبحوا قام رئيسهم فنظر وتشرف فإذا لم ير شيئا فتح المدينة فكانوا مع الناس حتى يمسوا. وكان رجل من بني إسرائيل له مال كثير، ولم يكن له وارث غير ابن أخيه، فطال عليه حياته، فقتله ليرثه. ثم حمله فوضعه على باب المدينة. ثم كمن في مكان هو وأصحابه، قال: فتشرف رئيس المدينة على باب المدينة فنظر فلم ير شيئا، ففتح الباب، فلما رأى القتيل رد الباب فناداه ابن أخي المقتول وأصحابه: هيهات قتلتموه ثم تردون الباب. وكان موسى لما رأى القتل كثيرا في أصحابه بني إسرائيل كان إذا رأى القتيل بين ظهري القوم آخذهم، 02P123 فكاد يكون بين أخي المقتول وبين أهل المدينة قتال؛ حتى لبس الفريقان السلاح، ثم كف بعضهم عن بعض، فأتوا موسى فذكروا له شأنهم فقالوا: يا رسول الله إن هؤلاء قتلوا قتيلا ثم ردوا الباب، وقال أهل المدينة: يا رسول الله قد عرفت اعتزالنا الشرور وبنينا مدينة كما رأيت نعتزل شرور الناس ما قتلنا ولا علمنا قاتلا.

節 V02/P121Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P121)
Orijinal Metin (AR)

فأوحى الله تعالى ذكره إليه أن يذبحوا بقرة، فقال لهم موسى: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] " حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال : " كان في بني إسرائيل رجل عقيم وله مال كثير، فقتله ابن أخ له فجره فألقاه على باب ناس آخرين. ثم أصبحوا فادعاه عليهم حتى تسلح هؤلاء وهؤلاء، فأرادوا أن يقتتلوا، فقال ذوو النهى منهم: أتقتتلون وفيكم نبي الله. فأمسكوا حتى أتوا موسى، فقصوا عليه القصة، فأمرهم أن يذبحوا بقرة فيضربوه ببعضها، فقالوا: {أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} [البقرة: 67] " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قتيل من بني إسرائيل طرح في سبط من الأسباط، فأتى أهل ذلك السبط إلى ذلك السبط، فقالوا: أنتم والله قتلتم صاحبنا، فقالوا: لا والله. فأتوا إلى موسى فقالوا: هذا قتيلنا بين أظهرهم، وهم والله قتلوه، فقالوا: لا والله يا نبي الله طرح علينا. فقال لهم موسى صلى الله عليه وسلم: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] " قال أبو جعفر: فكان اختلافهم وتنازعهم وخصامهم بينهم في أمر القتيل 02P124 الذي ذكرنا أمره على ما روينا من علمائنا من أهل التأويل هو الدرء الذي قال الله جل ثناؤه لذريتهم وبقايا أولادهم: {فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] 02P123

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فأوحى الله تعالى ذكره إليه أن يذبحوا بقرة، فقال لهم موسى: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] " حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال : " كان في بني إسرائيل رجل عقيم وله مال كثير، فقتله ابن أخ له فجره فألقاه على باب ناس آخرين. ثم أصبحوا فادعاه عليهم حتى تسلح هؤلاء وهؤلاء، فأرادوا أن يقتتلوا، فقال ذوو النهى منهم: أتقتتلون وفيكم نبي الله. فأمسكوا حتى أتوا موسى، فقصوا عليه القصة، فأمرهم أن يذبحوا بقرة فيضربوه ببعضها، فقالوا: {أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} [البقرة: 67] " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قتيل من بني إسرائيل طرح في سبط من الأسباط، فأتى أهل ذلك السبط إلى ذلك السبط، فقالوا: أنتم والله قتلتم صاحبنا، فقالوا: لا والله. فأتوا إلى موسى فقالوا: هذا قتيلنا بين أظهرهم، وهم والله قتلوه، فقالوا: لا والله يا نبي الله طرح علينا. فقال لهم موسى صلى الله عليه وسلم: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] " قال أبو جعفر: فكان اختلافهم وتنازعهم وخصامهم بينهم في أمر القتيل 02P124 الذي ذكرنا أمره على ما روينا من علمائنا من أهل التأويل هو الدرء الذي قال الله جل ثناؤه لذريتهم وبقايا أولادهم: {فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] 02P123

節 V02/P121–V02/P124Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P121–V02/P124)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 72] القول في تأويل قوله تعالى: {والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] ويعني بقوله: {والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] والله معلن ما كنتم تسرونه من قتل القتيل الذي قتلتم ثم ادارأتم فيه. ومعنى الإخراج في هذا الموضع: الإظهار والإعلان لمن خفي ذلك عنه وإطلاعهم عليه، كما قال الله تعالى ذكره: {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض} يعني بذلك: يظهره ويطلعه من مخبئه بعد خفائه. والذي كانوا يكتمونه فإخراجه هو قتل القاتل القتيل، كما كتم ذلك القاتل ومن علمه ممن شايعه على ذلك حتى أظهره الله وأخرجه، فأعلن أمره لمن لا يعلم أمره. وعنى جل ثناؤه بقوله: {تكتمون} [البقرة: 33] تسرون وتغيبون كما حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله: {والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة : 72] قال: تغيبون " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] ما كنتم تغيبون " 02P124

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 72] القول في تأويل قوله تعالى: {والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] ويعني بقوله: {والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] والله معلن ما كنتم تسرونه من قتل القتيل الذي قتلتم ثم ادارأتم فيه. ومعنى الإخراج في هذا الموضع: الإظهار والإعلان لمن خفي ذلك عنه وإطلاعهم عليه، كما قال الله تعالى ذكره: {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض} يعني بذلك: يظهره ويطلعه من مخبئه بعد خفائه. والذي كانوا يكتمونه فإخراجه هو قتل القاتل القتيل، كما كتم ذلك القاتل ومن علمه ممن شايعه على ذلك حتى أظهره الله وأخرجه، فأعلن أمره لمن لا يعلم أمره. وعنى جل ثناؤه بقوله: {تكتمون} [البقرة: 33] تسرون وتغيبون كما حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله: {والله مخرج ما كنتم تكتمون} [البقرة : 72] قال: تغيبون " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ما كنتم تكتمون} [البقرة: 72] ما كنتم تغيبون " 02P124

節 V02/P124–V02/P127Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P124–V02/P127)
Orijinal Metin (AR)

[البقرة: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} [البقرة: 73] يعني جل ذكره بقوله: {فقلنا} [البقرة: 60] لقوم موسى الذين ادارءوا في القتيل 02P125 الذي قد تقدم وصفنا أمره: اضربوا القتيل. والهاء التي في قوله: {اضربوه} [البقرة: 73] من ذكر القتيل {ببعضها} [البقرة: 73] أي ببعض البقرة التي أمرهم الله بذبحها فذبحوها. ثم اختلف العلماء في البعض الذي ضرب به القتيل من البقرة وأي عضو كان ذلك منها، فقال بعضهم: ضرب بفخذ البقرة القتيل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " ضرب بفخذ البقرة، فقام حيا، فقال: قتلني فلان؛ ثم عاد في ميتته " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «ضرب بفخذ البقرة» ثم ذكر مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جرير بن نوح، عن النضر بن عربي، عن عكرمة: " {فقلنا اضربوه ببعضها} [البقرة: 73] قال: بفخذها فلما ضرب بها عاش وقال: قتلني فلان؛ ثم عاد إلى حاله " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن خالد بن يزيد، عن مجاهد، قال: " ضرب بفخذها الرجل فقام حيا، فقال: قتلني فلان، ثم عاد في ميتته " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: 02P126 قال أيوب عن ابن سيرين، عن عبيدة: «ضربوا المقتول ببعض لحمها» وقال معمر عن قتادة: ضربوه بلحم الفخذ فعاش، فقال: قتلني فلان حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «ذكر لنا أنهم ضربوه بفخذها فأحياه الله، فأنبأ بقاتله الذي قتله وتكلم، ثم مات» وقال آخرون: الذي ضرب به منها هو البضعة التي بين الكتفين ذكر من قال ذلك حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط ، عن السدي: " {فقلنا اضربوه ببعضها} [البقرة: 73] فضربوه بالبضعة التي بين الكتفين فعاش، فسألوه: من قتلك؟ فقال لهم: ابن أخي " وقال آخرون: الذي أمروا أن يضربوه به منها عظم من عظامها ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: «أمرهم موسى أن يأخذوا، عظما منها فيضربوا به القتيل ففعلوا، فرجع إليه روحه، فسمى لهم قاتله ثم عاد ميتا كما كان. فأخذ قاتله، وهو الذي أتى موسى، فشكا إليه فقتله الله على أسوإ عمله» وقال آخرون بما حدثني به، يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ضربوا الميت ببعض آرابها، فإذا هو قاعد، قالوا: من قتلك؟ قال: ابن أخي قال: وكان قتله وطرحه على ذلك السبط، أراد أن يأخذ ديته " والصواب من القول في تأويل قوله عندنا: {فقلنا اضربوه ببعضها} [البقرة: 73] أن يقال: أمرهم الله جل ثناؤه أن يضربوا القتيل ببعض البقرة ليحيا المضروب. ولا دلالة في الآية ولا خبر تقوم به حجة على أي أبعاضها التي أمر القوم أن يضربوا القتيل به. وجائز أن يكون الذي أمروا أن يضربوه به هو الفخذ، وجائز أن يكون ذلك الذنب وغضروف الكتف وغير ذلك من أبعاضها. ولا يضر الجهل بأي ذلك ضربوا القتيل، ولا ينفع العلم به مع الإقرار بأن القوم قد ضربوا القتيل ببعض البقرة بعد ذبحها، فأحياه الله. فإن قال قائل: وما كان معنى الأمر بضرب القتيل ببعضها؟ قيل: ليحيا فينبئ نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم والذين ادارءوا فيه من قاتله. فإن قال قائل: وأين الخبر عن أن الله جل ثناؤه أمرهم بذلك لذلك؟ قيل: ترك ذلك اكتفاء بدلالة ما ذكر من الكلام الدال عليه نحو الذي ذكرنا من نظائر ذلك فيما مضى. ومعنى الكلام: فقلنا: اضربوه ببعضها ليحيا، فضربوه فحيي؛ كما قال جل ثناؤه: {أن اضرب بعصاك البحر فانفلق} [الشعراء: 63] والمعنى: فضرب فانفلق.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[البقرة: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} [البقرة: 73] يعني جل ذكره بقوله: {فقلنا} [البقرة: 60] لقوم موسى الذين ادارءوا في القتيل 02P125 الذي قد تقدم وصفنا أمره: اضربوا القتيل. والهاء التي في قوله: {اضربوه} [البقرة: 73] من ذكر القتيل {ببعضها} [البقرة: 73] أي ببعض البقرة التي أمرهم الله بذبحها فذبحوها. ثم اختلف العلماء في البعض الذي ضرب به القتيل من البقرة وأي عضو كان ذلك منها، فقال بعضهم: ضرب بفخذ البقرة القتيل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " ضرب بفخذ البقرة، فقام حيا، فقال: قتلني فلان؛ ثم عاد في ميتته " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «ضرب بفخذ البقرة» ثم ذكر مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جرير بن نوح، عن النضر بن عربي، عن عكرمة: " {فقلنا اضربوه ببعضها} [البقرة: 73] قال: بفخذها فلما ضرب بها عاش وقال: قتلني فلان؛ ثم عاد إلى حاله " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن خالد بن يزيد، عن مجاهد، قال: " ضرب بفخذها الرجل فقام حيا، فقال: قتلني فلان، ثم عاد في ميتته " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: 02P126 قال أيوب عن ابن سيرين، عن عبيدة: «ضربوا المقتول ببعض لحمها» وقال معمر عن قتادة: ضربوه بلحم الفخذ فعاش، فقال: قتلني فلان حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «ذكر لنا أنهم ضربوه بفخذها فأحياه الله، فأنبأ بقاتله الذي قتله وتكلم، ثم مات» وقال آخرون: الذي ضرب به منها هو البضعة التي بين الكتفين ذكر من قال ذلك حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط ، عن السدي: " {فقلنا اضربوه ببعضها} [البقرة: 73] فضربوه بالبضعة التي بين الكتفين فعاش، فسألوه: من قتلك؟ فقال لهم: ابن أخي " وقال آخرون: الذي أمروا أن يضربوه به منها عظم من عظامها ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: «أمرهم موسى أن يأخذوا، عظما منها فيضربوا به القتيل ففعلوا، فرجع إليه روحه، فسمى لهم قاتله ثم عاد ميتا كما كان. فأخذ قاتله، وهو الذي أتى موسى، فشكا إليه فقتله الله على أسوإ عمله» وقال آخرون بما حدثني به، يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ضربوا الميت ببعض آرابها، فإذا هو قاعد، قالوا: من قتلك؟ قال: ابن أخي قال: وكان قتله وطرحه على ذلك السبط، أراد أن يأخذ ديته " والصواب من القول في تأويل قوله عندنا: {فقلنا اضربوه ببعضها} [البقرة: 73] أن يقال: أمرهم الله جل ثناؤه أن يضربوا القتيل ببعض البقرة ليحيا المضروب. ولا دلالة في الآية ولا خبر تقوم به حجة على أي أبعاضها التي أمر القوم أن يضربوا القتيل به. وجائز أن يكون الذي أمروا أن يضربوه به هو الفخذ، وجائز أن يكون ذلك الذنب وغضروف الكتف وغير ذلك من أبعاضها. ولا يضر الجهل بأي ذلك ضربوا القتيل، ولا ينفع العلم به مع الإقرار بأن القوم قد ضربوا القتيل ببعض البقرة بعد ذبحها، فأحياه الله. فإن قال قائل: وما كان معنى الأمر بضرب القتيل ببعضها؟ قيل: ليحيا فينبئ نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم والذين ادارءوا فيه من قاتله. فإن قال قائل: وأين الخبر عن أن الله جل ثناؤه أمرهم بذلك لذلك؟ قيل: ترك ذلك اكتفاء بدلالة ما ذكر من الكلام الدال عليه نحو الذي ذكرنا من نظائر ذلك فيما مضى. ومعنى الكلام: فقلنا: اضربوه ببعضها ليحيا، فضربوه فحيي؛ كما قال جل ثناؤه: {أن اضرب بعصاك البحر فانفلق} [الشعراء: 63] والمعنى: فضرب فانفلق.

節 V02/P127Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V02/P127)
Orijinal Metin (AR)

يدل على ذلك قوله: {كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} [البقرة: 73] 02P128

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يدل على ذلك قوله: {كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} [البقرة: 73] 02P128

%0
10 Bölüm