節 V13/P018–V13/P022Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P018–V13/P022)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 10] القول في تأويل قوله تعالى: {قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين} [يوسف: 10] يقول تعالى ذكره: قال قائل من إخوة يوسف: {لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10]، وقيل إن قائل ذلك روبيل كان ابن خالة يوسف ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10] ذكر لنا أنه روبيل كان أكبر القوم، وهو ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {اقتلوا يوسف} [يوسف: 9] . إلى قوله: {إن كنتم فاعلين} [يوسف: 10] قال: ذكر لي والله أعلم أن الذي قال ذلك منهم روبيل الأكبر من بني يعقوب، وكان أقصدهم فيه رأيا " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: " {لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10] قال: كان أكبر إخوته، وكان ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله " وقيل: كان قائل ذلك منهم شمعون 13P021 ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله: " {قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10] قال: هو شمعون " وقوله: {وألقوه في غيابت الجب} يقول: وألقوه في قعر الجب حيث يغيب خبره. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (غيابات الجب) على الجماع. وقرأ ذلك عامة قراء سائر الأمصار: {غيابت الجب} بتوحيد الغيابة. وقراءة ذلك بالتوحيد أحب إلي والجب: بئر. وقيل: إنه اسم بئر ببيت المقدس، ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {في غيابت الجب} قال: بئر ببيت المقدس " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن 13P022 قتادة، في قوله: " {غيابة الجب} [يوسف: 10] قال: بئر ببيت المقدس " والغيابة: كل شيء غيب شيئا فهو غيابة، والجب: البئر غير المطوية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، " {في غيابت الجب} في بعض نواحيها: في أسفلها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وألقوه في غيابت الجب} يقول: في بعض نواحيها " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {وألقوه في غيابت الجب} قال: قالها كبيرهم الذي تخلف. قال: والجب: بئر بالشام " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {وألقوه في غيابت الجب} يعني: الركية " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن 13P023 سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول: " الجب: البئر " وقوله: {يلتقطه بعض السيارة } [يوسف: 10] يقول: يأخذه بعض مارة الطريق من المسافرين. {إن كنتم فاعلين} [يوسف: 10] يقول: إن كنتم فاعلين ما أقول لكم.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 10] القول في تأويل قوله تعالى: {قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين} [يوسف: 10] يقول تعالى ذكره: قال قائل من إخوة يوسف: {لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10]، وقيل إن قائل ذلك روبيل كان ابن خالة يوسف ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10] ذكر لنا أنه روبيل كان أكبر القوم، وهو ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {اقتلوا يوسف} [يوسف: 9] . إلى قوله: {إن كنتم فاعلين} [يوسف: 10] قال: ذكر لي والله أعلم أن الذي قال ذلك منهم روبيل الأكبر من بني يعقوب، وكان أقصدهم فيه رأيا " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: " {لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10] قال: كان أكبر إخوته، وكان ابن خالة يوسف، فنهاهم عن قتله " وقيل: كان قائل ذلك منهم شمعون 13P021 ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله: " {قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف} [يوسف: 10] قال: هو شمعون " وقوله: {وألقوه في غيابت الجب} يقول: وألقوه في قعر الجب حيث يغيب خبره. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (غيابات الجب) على الجماع. وقرأ ذلك عامة قراء سائر الأمصار: {غيابت الجب} بتوحيد الغيابة. وقراءة ذلك بالتوحيد أحب إلي والجب: بئر. وقيل: إنه اسم بئر ببيت المقدس، ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {في غيابت الجب} قال: بئر ببيت المقدس " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن 13P022 قتادة، في قوله: " {غيابة الجب} [يوسف: 10] قال: بئر ببيت المقدس " والغيابة: كل شيء غيب شيئا فهو غيابة، والجب: البئر غير المطوية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، " {في غيابت الجب} في بعض نواحيها: في أسفلها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وألقوه في غيابت الجب} يقول: في بعض نواحيها " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {وألقوه في غيابت الجب} قال: قالها كبيرهم الذي تخلف. قال: والجب: بئر بالشام " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {وألقوه في غيابت الجب} يعني: الركية " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن 13P023 سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول: " الجب: البئر " وقوله: {يلتقطه بعض السيارة } [يوسف: 10] يقول: يأخذه بعض مارة الطريق من المسافرين. {إن كنتم فاعلين} [يوسف: 10] يقول: إن كنتم فاعلين ما أقول لكم.
節 V13/P022–V13/P023Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P022–V13/P023)
Orijinal Metin (AR)فذكر أنه التقطه بعض الأعراب حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {يلتقطه بعض السيارة} [يوسف: 10] قال: التقطه ناس من الأعراب " وذكر عن الحسن البصري أنه قرأ: «تلتقطه بعض السيارة» بالتاء حدثني بذلك أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن هارون، عن مطر الوراق، عن الحسن وكأن الحسن ذهب في تأنيثه بعض السيارة إلى أن فعل بعضها فعلها، والعرب تفعل ذلك في خبر كان عن المضاف إلى مؤنث يكون الخبر عن بعضه خبرا عن جميعه، وذلك كقول الشاعر: [+البحر الوافر] أرى مر السنين أخذن مني كما أخذ السرار من الهلال فقال: «أخذن مني» ، وقد ابتدأ الخبر عن المراد، إذ كان الخبر عن المر خبرا عن السنين، وكما قال الآخر: [+البحر الطويل] إذا مات منهم سيد قام سيد فدانت له أهل القرى والكنائس فقال: «دانت له» ، والخبر عن أهل القرى، لأن الخبر عنهم كالخبر عن القرى. ومن قال ذلك، لم يقل: فدانت له غلام هند، لأن الغلام لو ألقي من الكلام لم تدل هند عليه، كما يدل الخبر عن القرية على أهلها. وذلك أنه لو قيل: فدانت له القرى، كان معلوما أنه خبر عن أهلها، وكذلك بعض السيارة، لو ألقي البعض، فقيل: تلتقطه السيارة، علم أنه خبر عن البعض أو الكل، ودل عليه الخبر عن السيارة 13P024
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فذكر أنه التقطه بعض الأعراب حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {يلتقطه بعض السيارة} [يوسف: 10] قال: التقطه ناس من الأعراب " وذكر عن الحسن البصري أنه قرأ: «تلتقطه بعض السيارة» بالتاء حدثني بذلك أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن هارون، عن مطر الوراق، عن الحسن وكأن الحسن ذهب في تأنيثه بعض السيارة إلى أن فعل بعضها فعلها، والعرب تفعل ذلك في خبر كان عن المضاف إلى مؤنث يكون الخبر عن بعضه خبرا عن جميعه، وذلك كقول الشاعر: [+البحر الوافر] أرى مر السنين أخذن مني كما أخذ السرار من الهلال فقال: «أخذن مني» ، وقد ابتدأ الخبر عن المراد، إذ كان الخبر عن المر خبرا عن السنين، وكما قال الآخر: [+البحر الطويل] إذا مات منهم سيد قام سيد فدانت له أهل القرى والكنائس فقال: «دانت له» ، والخبر عن أهل القرى، لأن الخبر عنهم كالخبر عن القرى. ومن قال ذلك، لم يقل: فدانت له غلام هند، لأن الغلام لو ألقي من الكلام لم تدل هند عليه، كما يدل الخبر عن القرية على أهلها. وذلك أنه لو قيل: فدانت له القرى، كان معلوما أنه خبر عن أهلها، وكذلك بعض السيارة، لو ألقي البعض، فقيل: تلتقطه السيارة، علم أنه خبر عن البعض أو الكل، ودل عليه الخبر عن السيارة 13P024
節 V13/P023–V13/P024Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P023–V13/P024)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 11] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون} [يوسف: 11] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف إذ تآمروا بينهم، وأجمعوا على الفرقة بينه وبين والده يعقوب لوالدهم يعقوب: {يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف} [يوسف: 11] فتتركه معنا إذا نحن خرجنا خارج المدينة إلى الصحراء، {وإنا له لناصحون} [يوسف: 11] نحوطه ونكلؤه 13P024
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 11] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون} [يوسف: 11] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف إذ تآمروا بينهم، وأجمعوا على الفرقة بينه وبين والده يعقوب لوالدهم يعقوب: {يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف} [يوسف: 11] فتتركه معنا إذا نحن خرجنا خارج المدينة إلى الصحراء، {وإنا له لناصحون} [يوسف: 11] نحوطه ونكلؤه 13P024
節 V13/P024–V13/P027Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P024–V13/P027)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 12] القول في تأويل قوله تعالى: {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون} [يوسف: 12] واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (يرتع ويلعب) بكسر العين من يرتع، وبالياء في يرتع ويلعب، على معنى « يفتعل» من الرعي: ارتعيت فأنا أرتعي. كأنهم وجهوا معنى الكلام إلى: أرسله معنا غدا يرتع الإبل، ويلعب. {وإنا له لحافظون} [يوسف: 12] وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: (أرسله معنا غدا يرتع ويلعب) بالياء في الحرفين جميعا وتسكين العين، من قولهم: رتع فلان في ماله: إذا لهى فيه ونعم وأنفقه في شهواته، ومن ذلك قولهم في مثل من الأمثال: «القيد والرتعة» ؛ ومنه قول القطامي: [+البحر الوافر] أكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المئة الرتاعا وقرأ بعض أهل البصرة: (نرتع) بالنون (ونلعب) بالنون فيهما جميعا، وسكون العين من «نرتع» حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، قال: " كان أبو عمرو يقرأ: «نرتع ونلعب» بالنون، قال: فقلت لأبي عمرو: كيف يقولون نلعب وهم أنبياء؟ قال: لم يكونوا يومئذ أنبياء «وأولى القراءة في ذلك عندي بالصواب، قراءة من قرأه في الحرفين كليهما بالياء، وبجزم العين في» يرتع ". لأن القوم إنما سألوا إياهم إرسال يوسف معهم، وخدعوه بالخبر عن مسألتهم إياه ذلك عما ليوسف في إرساله معهم 13P026 من الفرح والسرور، والنشاط بخروجه إلى الصحراء وفسحتها ولعبه هنالك، لا بالخبر عن أنفسهم. وبذلك أيضا جاء تأويل أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] يقول: يسع وينشط " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يلهو، وينشط، ويسعى " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: ينشط، ويلهو " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، بنحوه حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن 13P027 قتادة: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يسعى، ويلهو " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قوله: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يتلهى ويلعب " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يتلهى ويلعب " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: ينشط ويلعب " قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] يلهو " قال: ثنا حسين بن علي، عن شيبان، عن قتادة: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: ينشط، ويلعب " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا نعيم بن ضمضم العامري، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، في قوله: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يسعى، وينشط " 13P028 وكأن الذين يقرءون ذلك: «يرتع ويلعب» بكسر العين من يرتع، يتأولونه على الوجه الذي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: «أرسله معنا غدا يرتع ويلعب» قال: يرعى غنمه، وينظر ويعقل، فيعرف ما يعرف الرجل " وكان مجاهد يقول في ذلك بما: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: «نرتع» : يحفظ بعضنا بعضا، نتكالأ، نتحارس " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «نرتع» قال: يحفظ بعضنا بعضا، نتكالأ " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 12] القول في تأويل قوله تعالى: {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون} [يوسف: 12] واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (يرتع ويلعب) بكسر العين من يرتع، وبالياء في يرتع ويلعب، على معنى « يفتعل» من الرعي: ارتعيت فأنا أرتعي. كأنهم وجهوا معنى الكلام إلى: أرسله معنا غدا يرتع الإبل، ويلعب. {وإنا له لحافظون} [يوسف: 12] وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: (أرسله معنا غدا يرتع ويلعب) بالياء في الحرفين جميعا وتسكين العين، من قولهم: رتع فلان في ماله: إذا لهى فيه ونعم وأنفقه في شهواته، ومن ذلك قولهم في مثل من الأمثال: «القيد والرتعة» ؛ ومنه قول القطامي: [+البحر الوافر] أكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المئة الرتاعا وقرأ بعض أهل البصرة: (نرتع) بالنون (ونلعب) بالنون فيهما جميعا، وسكون العين من «نرتع» حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، قال: " كان أبو عمرو يقرأ: «نرتع ونلعب» بالنون، قال: فقلت لأبي عمرو: كيف يقولون نلعب وهم أنبياء؟ قال: لم يكونوا يومئذ أنبياء «وأولى القراءة في ذلك عندي بالصواب، قراءة من قرأه في الحرفين كليهما بالياء، وبجزم العين في» يرتع ". لأن القوم إنما سألوا إياهم إرسال يوسف معهم، وخدعوه بالخبر عن مسألتهم إياه ذلك عما ليوسف في إرساله معهم 13P026 من الفرح والسرور، والنشاط بخروجه إلى الصحراء وفسحتها ولعبه هنالك، لا بالخبر عن أنفسهم. وبذلك أيضا جاء تأويل أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] يقول: يسع وينشط " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يلهو، وينشط، ويسعى " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: ينشط، ويلهو " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، بنحوه حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن 13P027 قتادة: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يسعى، ويلهو " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قوله: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يتلهى ويلعب " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يتلهى ويلعب " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: ينشط ويلعب " قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] يلهو " قال: ثنا حسين بن علي، عن شيبان، عن قتادة: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: ينشط، ويلعب " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا نعيم بن ضمضم العامري، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، في قوله: " {أرسله معنا غدا يرتع ويلعب} [يوسف: 12] قال: يسعى، وينشط " 13P028 وكأن الذين يقرءون ذلك: «يرتع ويلعب» بكسر العين من يرتع، يتأولونه على الوجه الذي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: «أرسله معنا غدا يرتع ويلعب» قال: يرعى غنمه، وينظر ويعقل، فيعرف ما يعرف الرجل " وكان مجاهد يقول في ذلك بما: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: «نرتع» : يحفظ بعضنا بعضا، نتكالأ، نتحارس " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «نرتع» قال: يحفظ بعضنا بعضا، نتكالأ " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
節 V13/P027Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P027)
Orijinal Metin (AR)وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، بنحوه فتأويل الكلام: أرسله معنا غدا نلهو ونلعب وننعم، وننشط في 13P029 الصحراء، ونحن حافظوه من أن يناله شيء يكرهه أو يؤذيه 13P028
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، بنحوه فتأويل الكلام: أرسله معنا غدا نلهو ونلعب وننعم، وننشط في 13P029 الصحراء، ونحن حافظوه من أن يناله شيء يكرهه أو يؤذيه 13P028
節 V13/P027Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P027)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 13] القول في تأويل قوله تعالى: {قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون} [يوسف: 13] يقول تعالى ذكره: قال يعقوب لهم: إني ليحزنني أن تذهبوا به معكم إلى الصحراء، مخافة عليه من الذئب أن يأكله وأنتم عنه غافلون لا تشعرون 13P029 [يوسف: 14] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون} [يوسف: 14] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف لوالدهم يعقوب: لئن أكل يوسف الذئب في الصحراء، ونحن أحد عشر رجلا معه نحفظه، وهم العصبة؛ {إنا إذا لخاسرون} [يوسف: 14] يقول: إنا إذا لعجزة هالكون 13P029
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 13] القول في تأويل قوله تعالى: {قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون} [يوسف: 13] يقول تعالى ذكره: قال يعقوب لهم: إني ليحزنني أن تذهبوا به معكم إلى الصحراء، مخافة عليه من الذئب أن يأكله وأنتم عنه غافلون لا تشعرون 13P029 [يوسف: 14] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون} [يوسف: 14] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف لوالدهم يعقوب: لئن أكل يوسف الذئب في الصحراء، ونحن أحد عشر رجلا معه نحفظه، وهم العصبة؛ {إنا إذا لخاسرون} [يوسف: 14] يقول: إنا إذا لعجزة هالكون 13P029
節 V13/P027–V13/P031Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P027–V13/P031)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 15] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] وفي الكلام متروك حذف ذكره اكتفاء بما ظهر عما ترك، وهو: فأرسله معهم، فلما ذهبوا به، {وأجمعوا} [يوسف: 15] يقول: وأجمعوا رأيهم وعزموا على {أن يجعلوه في غيابت الجب} كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، قوله: {إني ليحزنني أن تذهبوا به} [يوسف: 13] . الآية، قال: قال: لن أرسله معكم، إني أخاف أن يأكله الذئب، وأنتم عنه غافلون. {قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون} [يوسف: 14] فأرسله معهم، فأخرجوه وبه عليهم كرامة. فلما برزوا به إلى البرية أظهروا له العداوة، وجعل أخوه يضربه، 13P030 فيستغيث بالآخر فيضربه، فجعل لا يرى منهم رحيما، فضربوه حتى كادوا يقتلونه، فجعل يصيح ويقول: يا أبتاه يا يعقوب، لو تعلم ما صنع بابنك بنو الإماء فلما كادوا يقتلونه قال يهوذا: أليس قد أعطيتموني موثقا أن لا تقتلوه؟ فانطلقوا به إلى الجب ليطرحوه، فجعلوا يدلونه في البئر، فيتعلق بشفير البئر، فربطوا يديه ونزعوا قميصه، فقال: يا إخوتاه ردوا علي قميصي أتوارى به في الجب فقالوا: ادع الشمس والقمر والأحد عشر كوكبا تؤنسك قال: إني لم أر شيئا. فدلوه في البئر. حتى إذا بلغ نصفها ألقوه إرادة أن يموت، وكان في البئر ماء، فسقط فيه، ثم أوى إلى صخرة فيها، فقام عليها. قال: فلما ألقوه في البئر جعل يبكي، فنادوه، فظن أنها رحمة أدركتهم، فلباهم، فأرادوا أن يرضخوه بصخرة فيقتلوه، فقام يهوذا فمنعهم، وقال: قد أعطيتموني موثقا أن لا تقتلوه وكان يهوذا يأتيه بالطعام " وقوله: {فلما ذهبوا به وأجمعوا} [يوسف: 15] فأدخلت الواو في الجواب، كما قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل فأدخل الواو في جواب «لما» ، وإنما الكلام: فلما أجزنا ساحة الحي انتحى بنا، وكذلك: {فلما ذهبوا به وأجمعوا} [يوسف: 15] لأن قوله «أجمعوا» هو الجواب وقوله: {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم} [يوسف: 15] يقول: وأوحينا إلى يوسف لتخبرن إخوتك بأمرهم هذا؛ يقول: بفعلهم هذا الذي فعلوه بك. {وهم لا يشعرون} [الأعراف: 95] يقول: وهم لا يعلمون ولا يدرون ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي عناه الله عز وجل بقوله: {وهم لا يشعرون} [الأعراف: 95] فقال بعضهم: عنى بذلك: أن الله أوحى إلى يوسف أن يوسف سينبئ إخوته بفعلهم به ما فعلوه من إلقائه في الجب، وبيعهم إياه، وسائر ما صنعوا به من صنيعهم، وإخوته لا يشعرون بوحي الله إليه بذلك ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وأوحينا إليه} [يوسف: 15] إلى يوسف " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا} [يوسف: 15] قال: أوحينا إلى يوسف: لتنبئن إخوتك " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " في قوله: {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] قال: أوحى إلى يوسف وهو في الجب أن سينبئهم بما صنعوا، وهم لا يشعرون 13P032 بذلك الوحي " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: " {وأوحينا إليه} [يوسف: 15] قال: إلى يوسف " وقال آخرون: معنى ذلك: وأوحينا إلى يوسف بما إخوته صانعون به، وإخوته لا يشعرون بإعلام الله إياه بذلك ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] بما أطلع الله عليه يوسف من أمرهم وهو في البئر " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] قال: أوحى الله إلى يوسف، وهو في الجب أن ينبئهم بما صنعوا به، وهم لا يشعرون بذلك الوحي " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة بنحوه، إلا أنه قال: «أن سينبئهم» وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن يوسف سينبئهم بصنيعهم به وهم لا 13P033 يشعرون أنه يوسف ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] يقول: وهم لا يشعرون أنه يوسف " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا صدقة بن عبادة الأسدي، عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس، يقول: " لما دخل إخوة يوسف فعرفهم وهم له منكرون، قال: جيء بالصواع فوضعه على يده، ثم نقره فطن فقال: إنه ليخبرني هذا الجام أنه كان لكم أخ من أبيكم يقال له يوسف يدنيه دونكم، وإنكم انطلقتم به فألقيتموه في غيابة الجب قال: ثم نقره فطن، فأتيتم أباكم فقلتم: إن الذئب أكله، وجئتم على قميصه بدم كذب.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 15] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] وفي الكلام متروك حذف ذكره اكتفاء بما ظهر عما ترك، وهو: فأرسله معهم، فلما ذهبوا به، {وأجمعوا} [يوسف: 15] يقول: وأجمعوا رأيهم وعزموا على {أن يجعلوه في غيابت الجب} كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، قوله: {إني ليحزنني أن تذهبوا به} [يوسف: 13] . الآية، قال: قال: لن أرسله معكم، إني أخاف أن يأكله الذئب، وأنتم عنه غافلون. {قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون} [يوسف: 14] فأرسله معهم، فأخرجوه وبه عليهم كرامة. فلما برزوا به إلى البرية أظهروا له العداوة، وجعل أخوه يضربه، 13P030 فيستغيث بالآخر فيضربه، فجعل لا يرى منهم رحيما، فضربوه حتى كادوا يقتلونه، فجعل يصيح ويقول: يا أبتاه يا يعقوب، لو تعلم ما صنع بابنك بنو الإماء فلما كادوا يقتلونه قال يهوذا: أليس قد أعطيتموني موثقا أن لا تقتلوه؟ فانطلقوا به إلى الجب ليطرحوه، فجعلوا يدلونه في البئر، فيتعلق بشفير البئر، فربطوا يديه ونزعوا قميصه، فقال: يا إخوتاه ردوا علي قميصي أتوارى به في الجب فقالوا: ادع الشمس والقمر والأحد عشر كوكبا تؤنسك قال: إني لم أر شيئا. فدلوه في البئر. حتى إذا بلغ نصفها ألقوه إرادة أن يموت، وكان في البئر ماء، فسقط فيه، ثم أوى إلى صخرة فيها، فقام عليها. قال: فلما ألقوه في البئر جعل يبكي، فنادوه، فظن أنها رحمة أدركتهم، فلباهم، فأرادوا أن يرضخوه بصخرة فيقتلوه، فقام يهوذا فمنعهم، وقال: قد أعطيتموني موثقا أن لا تقتلوه وكان يهوذا يأتيه بالطعام " وقوله: {فلما ذهبوا به وأجمعوا} [يوسف: 15] فأدخلت الواو في الجواب، كما قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل فأدخل الواو في جواب «لما» ، وإنما الكلام: فلما أجزنا ساحة الحي انتحى بنا، وكذلك: {فلما ذهبوا به وأجمعوا} [يوسف: 15] لأن قوله «أجمعوا» هو الجواب وقوله: {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم} [يوسف: 15] يقول: وأوحينا إلى يوسف لتخبرن إخوتك بأمرهم هذا؛ يقول: بفعلهم هذا الذي فعلوه بك. {وهم لا يشعرون} [الأعراف: 95] يقول: وهم لا يعلمون ولا يدرون ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي عناه الله عز وجل بقوله: {وهم لا يشعرون} [الأعراف: 95] فقال بعضهم: عنى بذلك: أن الله أوحى إلى يوسف أن يوسف سينبئ إخوته بفعلهم به ما فعلوه من إلقائه في الجب، وبيعهم إياه، وسائر ما صنعوا به من صنيعهم، وإخوته لا يشعرون بوحي الله إليه بذلك ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {وأوحينا إليه} [يوسف: 15] إلى يوسف " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا} [يوسف: 15] قال: أوحينا إلى يوسف: لتنبئن إخوتك " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " في قوله: {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] قال: أوحى إلى يوسف وهو في الجب أن سينبئهم بما صنعوا، وهم لا يشعرون 13P032 بذلك الوحي " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: " {وأوحينا إليه} [يوسف: 15] قال: إلى يوسف " وقال آخرون: معنى ذلك: وأوحينا إلى يوسف بما إخوته صانعون به، وإخوته لا يشعرون بإعلام الله إياه بذلك ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] بما أطلع الله عليه يوسف من أمرهم وهو في البئر " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] قال: أوحى الله إلى يوسف، وهو في الجب أن ينبئهم بما صنعوا به، وهم لا يشعرون بذلك الوحي " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة بنحوه، إلا أنه قال: «أن سينبئهم» وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن يوسف سينبئهم بصنيعهم به وهم لا 13P033 يشعرون أنه يوسف ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] يقول: وهم لا يشعرون أنه يوسف " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا صدقة بن عبادة الأسدي، عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس، يقول: " لما دخل إخوة يوسف فعرفهم وهم له منكرون، قال: جيء بالصواع فوضعه على يده، ثم نقره فطن فقال: إنه ليخبرني هذا الجام أنه كان لكم أخ من أبيكم يقال له يوسف يدنيه دونكم، وإنكم انطلقتم به فألقيتموه في غيابة الجب قال: ثم نقره فطن، فأتيتم أباكم فقلتم: إن الذئب أكله، وجئتم على قميصه بدم كذب.
節 V13/P031Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P031)
Orijinal Metin (AR)قال: فقال بعضهم لبعض: إن هذا الجام ليخبره بخبركم قال ابن عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم: {لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] " 13P033
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: فقال بعضهم لبعض: إن هذا الجام ليخبره بخبركم قال ابن عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم: {لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون} [يوسف: 15] " 13P033
節 V13/P031–V13/P034Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P031–V13/P034)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 16_17] القول في تأويل قوله تعالى: {وجاءوا أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين} [يوسف: 16_17] يقول جل ثناؤه: وجاء إخوة يوسف أباهم بعد ما ألقوا يوسف في غيابة الجب 13P034 {عشاء يبكون} [يوسف: 16] وقيل: إن معنى قوله: {نستبق} [يوسف: 17] ننتضل من السباق كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " أقبلوا على أبيهم عشاء يبكون فلما سمع أصواتهم فزع، وقال: ما لكم يا بني؟ هل أصابكم في غنمكم شيء؟ قالوا: لا قال: فما فعل يوسف؟ قالوا: يا أبانا {إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب} [يوسف: 17] فبكى الشيخ، وصاح بأعلى صوته وقال: أين القميص؟ فجاءوه بالقميص عليه دم كذب، فأخذ القميص فطرحه على وجهه، ثم بكى حتى تخضب وجهه من دم القميص " وقوله: {وما أنت بمؤمن لنا} [يوسف: 17] يقولون: وما أنت بمصدقنا على قيلنا إن يوسف أكله الذئب {ولو كنا صادقين} [يوسف: 17] كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، " {وما أنت بمؤمن لنا} [يوسف: 17] قال: بمصدق لنا. . {ولو كنا صادقين} [يوسف: 17] إما خبر عنهم أنهم غير صادقين، فذلك تكذيب منهم أنفسهم، أو خبر منهم عن أبيهم أنه لا يصدقهم لو صدقوه، فقد علمت أنهم لو صدقوا أباهم الخبر صدقهم؟ قيل: ليس معنى ذلك بواحد منهما، وإنما معنى ذلك: وما أنت بمصدق لنا ولو كنا من أهل الصدق الذين لا يتهمون لسوء ظنك بنا، وتهمتك لنا " 13P034
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 16_17] القول في تأويل قوله تعالى: {وجاءوا أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين} [يوسف: 16_17] يقول جل ثناؤه: وجاء إخوة يوسف أباهم بعد ما ألقوا يوسف في غيابة الجب 13P034 {عشاء يبكون} [يوسف: 16] وقيل: إن معنى قوله: {نستبق} [يوسف: 17] ننتضل من السباق كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " أقبلوا على أبيهم عشاء يبكون فلما سمع أصواتهم فزع، وقال: ما لكم يا بني؟ هل أصابكم في غنمكم شيء؟ قالوا: لا قال: فما فعل يوسف؟ قالوا: يا أبانا {إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب} [يوسف: 17] فبكى الشيخ، وصاح بأعلى صوته وقال: أين القميص؟ فجاءوه بالقميص عليه دم كذب، فأخذ القميص فطرحه على وجهه، ثم بكى حتى تخضب وجهه من دم القميص " وقوله: {وما أنت بمؤمن لنا} [يوسف: 17] يقولون: وما أنت بمصدقنا على قيلنا إن يوسف أكله الذئب {ولو كنا صادقين} [يوسف: 17] كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، " {وما أنت بمؤمن لنا} [يوسف: 17] قال: بمصدق لنا. . {ولو كنا صادقين} [يوسف: 17] إما خبر عنهم أنهم غير صادقين، فذلك تكذيب منهم أنفسهم، أو خبر منهم عن أبيهم أنه لا يصدقهم لو صدقوه، فقد علمت أنهم لو صدقوا أباهم الخبر صدقهم؟ قيل: ليس معنى ذلك بواحد منهما، وإنما معنى ذلك: وما أنت بمصدق لنا ولو كنا من أهل الصدق الذين لا يتهمون لسوء ظنك بنا، وتهمتك لنا " 13P034
節 V13/P034Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P034)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} [يوسف: 18] يقول تعالى ذكره: {وجاءوا على قميصه بدم كذب} وسماه الله كذبا لأن الذين جاءوا بالقميص وهو فيه كذبوا، فقالوا ليعقوب: هو دم يوسف، ولم يكن دمه، وإنما كان دم سخلة فيما قيل ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: دم سخلة " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: دم سخلة شاة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد " في قول الله: {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: دم سخلة، يعني: شاة " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: دم سخلة شاة " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: كان ذلك الدم كذبا، لم يكن دم يوسف " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: دم سخلة شاة " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: بدم سخلة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، قال: " ذبحوا جديا من الغنم، ثم لطخوا القميص بدمه، ثم أقبلوا إلى أبيهم، فقال يعقوب: إن كان هذا الذئب لرحيما كيف أكل لحمه، ولم يخرق قميصه يا بني يا يوسف ما فعل بك بنو الإماء. " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لو أكله السبع لخرق القميص " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو خالد، قال: ثنا سفيان بإسناده عن ابن عباس مثله، " إلا أنه قال: لو أكله الذئب لخرق القميص " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لو كان الذئب أكله لخرقه " حدثني عبيد الله بن أبي زياد، قال: ثنا عثمان بن عمرو، قال: ثنا قرة، عن الحسن، قال: " جيء بقميص يوسف إلى يعقوب، فجعل ينظر إليه فيرى أثر الدم، ولا يرى فيه خرقا، قال: يا بني ما كنت أعهد الذئب حليما " حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: ثنا أبو عامر العقدي، عن قرة، قال: سمعت الحسن يقول : " لما جاءوا بقميص يوسف، فلم ير يعقوب شقا، قال: يا بني، والله ما عهدت الذئب حليما " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عمران بن مسلم، عن الحسن، قال: " لما جاء إخوة يوسف بقميصه إلى أبيهم، قال: جعل يقلبه، فيقول: ما عهدت الذئب حليما، أكل ابني وأبقى على قميصه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لما أتوا نبي الله يعقوب بقميصه، قال: ما أرى أثر سبع ولا طعن ولا خرق " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {بدم كذب} [يوسف: 18] الدم كذب، لم يكن دم يوسف " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مجالد، عن الشعبي، قال: " ذبحوا جديا ولطخوه من دمه؛ فلما نظر يعقوب إلى القميص 13P038 صحيحا، عرف أن القوم كذبوه، فقال لهم: إن كان هذا الذئب لحليما، حيث رحم القميص، ولم يرحم ابني فعرف أنهم قد كذبوه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لما أتي يعقوب بقميص يوسف، فلم ير فيه خرقا، قال: كذبتم، لو أكله السبع لخرق قميصه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق الأزرق، ويعلى، عن زكريا، عن سماك، عن عامر، قال: " كان في قميص يوسف ثلاث آيات حين جاءوا على قميصه بدم كذب.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} [يوسف: 18] يقول تعالى ذكره: {وجاءوا على قميصه بدم كذب} وسماه الله كذبا لأن الذين جاءوا بالقميص وهو فيه كذبوا، فقالوا ليعقوب: هو دم يوسف، ولم يكن دمه، وإنما كان دم سخلة فيما قيل ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: دم سخلة " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: دم سخلة شاة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد " في قول الله: {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: دم سخلة، يعني: شاة " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: دم سخلة شاة " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: كان ذلك الدم كذبا، لم يكن دم يوسف " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: دم سخلة شاة " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " {بدم كذب} [يوسف: 18] قال: بدم سخلة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، قال: " ذبحوا جديا من الغنم، ثم لطخوا القميص بدمه، ثم أقبلوا إلى أبيهم، فقال يعقوب: إن كان هذا الذئب لرحيما كيف أكل لحمه، ولم يخرق قميصه يا بني يا يوسف ما فعل بك بنو الإماء. " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لو أكله السبع لخرق القميص " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو خالد، قال: ثنا سفيان بإسناده عن ابن عباس مثله، " إلا أنه قال: لو أكله الذئب لخرق القميص " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لو كان الذئب أكله لخرقه " حدثني عبيد الله بن أبي زياد، قال: ثنا عثمان بن عمرو، قال: ثنا قرة، عن الحسن، قال: " جيء بقميص يوسف إلى يعقوب، فجعل ينظر إليه فيرى أثر الدم، ولا يرى فيه خرقا، قال: يا بني ما كنت أعهد الذئب حليما " حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: ثنا أبو عامر العقدي، عن قرة، قال: سمعت الحسن يقول : " لما جاءوا بقميص يوسف، فلم ير يعقوب شقا، قال: يا بني، والله ما عهدت الذئب حليما " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عمران بن مسلم، عن الحسن، قال: " لما جاء إخوة يوسف بقميصه إلى أبيهم، قال: جعل يقلبه، فيقول: ما عهدت الذئب حليما، أكل ابني وأبقى على قميصه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لما أتوا نبي الله يعقوب بقميصه، قال: ما أرى أثر سبع ولا طعن ولا خرق " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {بدم كذب} [يوسف: 18] الدم كذب، لم يكن دم يوسف " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مجالد، عن الشعبي، قال: " ذبحوا جديا ولطخوه من دمه؛ فلما نظر يعقوب إلى القميص 13P038 صحيحا، عرف أن القوم كذبوه، فقال لهم: إن كان هذا الذئب لحليما، حيث رحم القميص، ولم يرحم ابني فعرف أنهم قد كذبوه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {وجاءوا على قميصه بدم كذب} قال: لما أتي يعقوب بقميص يوسف، فلم ير فيه خرقا، قال: كذبتم، لو أكله السبع لخرق قميصه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا إسحاق الأزرق، ويعلى، عن زكريا، عن سماك، عن عامر، قال: " كان في قميص يوسف ثلاث آيات حين جاءوا على قميصه بدم كذب.