Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

節 V15/P271–V15/P272Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P271–V15/P272)
Orijinal Metin (AR)

[الكهف: 45] القول في تأويل قوله تعالى: {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا} [الكهف: 45] يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واضرب لحياة هؤلاء المستكبرين الذين قالوا لك: اطرد عنك هؤلاء الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي، إذا نحن جئناك الدنيا منهم مثلا، يقول: شبها {كماء أنزلناه من السماء} [يونس: 24] يقول: كمطر أنزلناه من السماء {فاختلط به نبات الأرض} [يونس: 24] يقول: فاختلط بالماء نبات الأرض {فأصبح هشيما} [الكهف: 45] يقول: فأصبح نبات الأرض يابسا متفتتا {تذروه الرياح} [الكهف: 45] يقول تطيره الرياح وتفرقه، يقال منه: ذرته الريح تذروه ذروا، وذرته ذريا، وأذرته تذريه إذراء، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] فقلت له صوب ولا تجهدنه فيذرك من أخرى القطاة فتزلق يقال: أذريت الرجل عن الدابة والبعير: إذا ألقيته عنه. وقوله: {وكان الله على كل شيء مقتدرا} [الكهف: 45] يقول: وكان الله على تخريب جنة هذا القائل حين دخل جنته: {ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة} [الكهف: 36] وإهلاك أموال ذي الأموال الباخلين بها عن حقوقها، وإزالة دنيا الكافرين به عنهم، وغير ذلك مما يشاء قادر لا يعجزه شيء أراده، ولا يعييه أمر أراده، يقول: فلا يفخر ذو الأموال بكثرة أمواله، ولا يستكبر على غيره بها، ولا يغترن أهل الدنيا بدنياهم، فإنما مثلها مثل هذا النبات الذي حسن استواؤه بالمطر، فلم يكن إلا ريث أن انقطع عنه الماء، فتناهى نهايته، عاد يابسا تذروه الرياح، فاسدا، تنبو عنه أعين الناظرين، ولكن ليعمل للباقي الذي لا يفنى، والدائم الذي لا يبيد ولا يتغير 15P273

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الكهف: 45] القول في تأويل قوله تعالى: {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا} [الكهف: 45] يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واضرب لحياة هؤلاء المستكبرين الذين قالوا لك: اطرد عنك هؤلاء الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي، إذا نحن جئناك الدنيا منهم مثلا، يقول: شبها {كماء أنزلناه من السماء} [يونس: 24] يقول: كمطر أنزلناه من السماء {فاختلط به نبات الأرض} [يونس: 24] يقول: فاختلط بالماء نبات الأرض {فأصبح هشيما} [الكهف: 45] يقول: فأصبح نبات الأرض يابسا متفتتا {تذروه الرياح} [الكهف: 45] يقول تطيره الرياح وتفرقه، يقال منه: ذرته الريح تذروه ذروا، وذرته ذريا، وأذرته تذريه إذراء، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] فقلت له صوب ولا تجهدنه فيذرك من أخرى القطاة فتزلق يقال: أذريت الرجل عن الدابة والبعير: إذا ألقيته عنه. وقوله: {وكان الله على كل شيء مقتدرا} [الكهف: 45] يقول: وكان الله على تخريب جنة هذا القائل حين دخل جنته: {ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة} [الكهف: 36] وإهلاك أموال ذي الأموال الباخلين بها عن حقوقها، وإزالة دنيا الكافرين به عنهم، وغير ذلك مما يشاء قادر لا يعجزه شيء أراده، ولا يعييه أمر أراده، يقول: فلا يفخر ذو الأموال بكثرة أمواله، ولا يستكبر على غيره بها، ولا يغترن أهل الدنيا بدنياهم، فإنما مثلها مثل هذا النبات الذي حسن استواؤه بالمطر، فلم يكن إلا ريث أن انقطع عنه الماء، فتناهى نهايته، عاد يابسا تذروه الرياح، فاسدا، تنبو عنه أعين الناظرين، ولكن ليعمل للباقي الذي لا يفنى، والدائم الذي لا يبيد ولا يتغير 15P273

節 V15/P272–V15/P275Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P272–V15/P275)
Orijinal Metin (AR)

[الكهف: 46] القول في تأويل قوله تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} [الكهف: 46] يقول تعالى ذكره: المال والبنون أيها الناس التي يفخر بها عيينة والأقرع، ويتكبران بها على سلمان وخباب وصهيب، مما يتزين به في الحياة الدنيا، وليسا من عداد الآخرة {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا} [الكهف: 46] يقول: وما يعمل سلمان وخباب وصهيب من طاعة الله، ودعائهم ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه الباقي لهم من الأعمال الصالحة بعد فناء الحياة الدنيا، خير يا محمد عند ربك ثوابا من المال والبنين التي يفتخر هؤلاء المشركون بها، التي تفنى فلا تبقى لأهلها {وخير أملا} [الكهف: 46] يقول: وما يؤمل من ذلك سلمان وصهيب وخباب، خير مما يؤمل عيينة والأقرع من أموالهما وأولادهما. وهذه الآيات من لدن قوله: {واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك} [الكهف: 27] إلى هذا الموضع، ذكر أنها نزلت في عيينة والأقرع ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن عمرو العنقزي، قال: ثنا أبي قال: ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، وكان قارئ الأزد، عن أبي الكنود، عن خباب، 15P274 في قوله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} [الأنعام: 52] ثم ذكر القصة التي ذكرناها في سورة الأنعام في قصة عيينة والأقرع، إلى قوله: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} [الكهف: 28] قال: عيينة والأقرع {واتبع هواه} [الكهف: 28] قال: قال: ثم قال ضرب لهم مثلا رجلين، ومثل الحياة الدنيا واختلف أهل التأويل في المعني بالباقيات الصالحات، اختلافهم في المعنى بالدعاء الذي وصف جل ثناؤه به الذين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طردهم، وأمره بالصبر معهم، فقال بعضهم: هي الصلوات الخمس. وقال بعضهم: هي ذكر الله بالتسبيح والتقديس والتهليل، ونحو ذلك، وقال بعضهم: هي العمل بطاعة الله، وقال بعضهم: الكلام الطيب ذكر من قال: هي الصلوات الخمس: حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي، قال: ثنا يعقوب بن كاسب، قال: ثنا عبد الله بن عبد الله الأموي، قال: سمعت عبد الله بن يزيد بن هرمز، يحدث عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه قال: الباقيات الصالحات: الصلوات الخمس حدثني زريق بن إسحاق، قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن 15P275 مسلم، عن سعيد بن جبير، في قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الصلوات الخمس حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن شرحبيل، في هذه الآية {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: هي الصلوات المكتوبات حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] : الصلوات الخمس حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، قال {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] الصلوات الخمس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الصلوات الخمس ذكر من قال: هن ذكر الله بالتسبيح والتحميد ونحو ذلك: حدثنا ابن حميد، وعبد الله بن أبي زياد، ومحمد بن عمارة الأسدي، قالوا: ثنا عبد الله بن يزيد، قال: أخبرنا حيوة، قال: أخبرنا أبو عقيل زهرة بن معبد القرشي من بني تيم من رهط أبي بكر الصديق، أنه سمع الحارث، مولى عثمان بن عفان، 15P276 يقول: قيل لعثمان: ما {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ؟ قال: هن لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثني سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا حيوة، قال: ثنا أبو عقيل زهرة بن معبد، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان، يقول: قيل لعثمان بن عفان: ما {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الكهف: 46] القول في تأويل قوله تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} [الكهف: 46] يقول تعالى ذكره: المال والبنون أيها الناس التي يفخر بها عيينة والأقرع، ويتكبران بها على سلمان وخباب وصهيب، مما يتزين به في الحياة الدنيا، وليسا من عداد الآخرة {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا} [الكهف: 46] يقول: وما يعمل سلمان وخباب وصهيب من طاعة الله، ودعائهم ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه الباقي لهم من الأعمال الصالحة بعد فناء الحياة الدنيا، خير يا محمد عند ربك ثوابا من المال والبنين التي يفتخر هؤلاء المشركون بها، التي تفنى فلا تبقى لأهلها {وخير أملا} [الكهف: 46] يقول: وما يؤمل من ذلك سلمان وصهيب وخباب، خير مما يؤمل عيينة والأقرع من أموالهما وأولادهما. وهذه الآيات من لدن قوله: {واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك} [الكهف: 27] إلى هذا الموضع، ذكر أنها نزلت في عيينة والأقرع ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن عمرو العنقزي، قال: ثنا أبي قال: ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، وكان قارئ الأزد، عن أبي الكنود، عن خباب، 15P274 في قوله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} [الأنعام: 52] ثم ذكر القصة التي ذكرناها في سورة الأنعام في قصة عيينة والأقرع، إلى قوله: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} [الكهف: 28] قال: عيينة والأقرع {واتبع هواه} [الكهف: 28] قال: قال: ثم قال ضرب لهم مثلا رجلين، ومثل الحياة الدنيا واختلف أهل التأويل في المعني بالباقيات الصالحات، اختلافهم في المعنى بالدعاء الذي وصف جل ثناؤه به الذين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طردهم، وأمره بالصبر معهم، فقال بعضهم: هي الصلوات الخمس. وقال بعضهم: هي ذكر الله بالتسبيح والتقديس والتهليل، ونحو ذلك، وقال بعضهم: هي العمل بطاعة الله، وقال بعضهم: الكلام الطيب ذكر من قال: هي الصلوات الخمس: حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي، قال: ثنا يعقوب بن كاسب، قال: ثنا عبد الله بن عبد الله الأموي، قال: سمعت عبد الله بن يزيد بن هرمز، يحدث عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه قال: الباقيات الصالحات: الصلوات الخمس حدثني زريق بن إسحاق، قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن 15P275 مسلم، عن سعيد بن جبير، في قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الصلوات الخمس حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن شرحبيل، في هذه الآية {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: هي الصلوات المكتوبات حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] : الصلوات الخمس حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، قال {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] الصلوات الخمس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الصلوات الخمس ذكر من قال: هن ذكر الله بالتسبيح والتحميد ونحو ذلك: حدثنا ابن حميد، وعبد الله بن أبي زياد، ومحمد بن عمارة الأسدي، قالوا: ثنا عبد الله بن يزيد، قال: أخبرنا حيوة، قال: أخبرنا أبو عقيل زهرة بن معبد القرشي من بني تيم من رهط أبي بكر الصديق، أنه سمع الحارث، مولى عثمان بن عفان، 15P276 يقول: قيل لعثمان: ما {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ؟ قال: هن لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثني سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا حيوة، قال: ثنا أبو عقيل زهرة بن معبد، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان، يقول: قيل لعثمان بن عفان: ما {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ؟

節 V15/P275–V15/P278Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P275–V15/P278)
Orijinal Metin (AR)

قال: هي لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، والله أكبر، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا نافع بن يزيد ورشدين بن سعد، قالا: ثنا زهرة بن معبد، قال: سمعت الحارث مولى عثمان بن عفان يقول: قالوا لعثمان: ما الباقيات الصالحات؟ فذكر مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا مالك، عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن سعيد بن المسيب، قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس، أنه أخبره أنه، سأل ابن عمر عن {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح مثل ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، بنحوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو صخر: أن عبد الله بن عبد الرحمن، مولى سالم بن عبد الله، حدثه قال: أرسلني سالم بن محمد بن كعب القرظي، فقال: قل له: القني عند زاوية القبر، فإن لي إليك حاجة، قال: فالتقيا، فسلم أحدهما على الآخر، ثم قال سالم: ما تعد {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ؟ فقال: لا إله إلا الله، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فقال له سالم: متى جعلت فيها لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: ما زلت أجعلها، قال: فراجعه مرتين أو ثلاثا فلم ينزع. قال: فأثبت، قال سالم: أجل، فاثبت فإن أبا أيوب الأنصاري حدثني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " عرج بي إلى السماء فأريت إبراهيم، فقال: يا جبريل من هذا معك؟ فقال: محمد فرحب بي وسهل، ثم قال: مر أمتك فلتكثر من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة، فقلت: وما غراس الجنة؟

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: هي لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، والله أكبر، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا نافع بن يزيد ورشدين بن سعد، قالا: ثنا زهرة بن معبد، قال: سمعت الحارث مولى عثمان بن عفان يقول: قالوا لعثمان: ما الباقيات الصالحات؟ فذكر مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا مالك، عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن سعيد بن المسيب، قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس، أنه أخبره أنه، سأل ابن عمر عن {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح مثل ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، بنحوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو صخر: أن عبد الله بن عبد الرحمن، مولى سالم بن عبد الله، حدثه قال: أرسلني سالم بن محمد بن كعب القرظي، فقال: قل له: القني عند زاوية القبر، فإن لي إليك حاجة، قال: فالتقيا، فسلم أحدهما على الآخر، ثم قال سالم: ما تعد {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] ؟ فقال: لا إله إلا الله، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فقال له سالم: متى جعلت فيها لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: ما زلت أجعلها، قال: فراجعه مرتين أو ثلاثا فلم ينزع. قال: فأثبت، قال سالم: أجل، فاثبت فإن أبا أيوب الأنصاري حدثني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " عرج بي إلى السماء فأريت إبراهيم، فقال: يا جبريل من هذا معك؟ فقال: محمد فرحب بي وسهل، ثم قال: مر أمتك فلتكثر من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة، فقلت: وما غراس الجنة؟

節 V15/P278–V15/P280Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P278–V15/P280)
Orijinal Metin (AR)

قال: لا حول ولا قوة إلا بالله " وجدت في كتابي عن الحسن بن الصباح البرار، عن أبي نصر التمار، عن عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر من الباقيات الصالحات " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، وقتادة، في قوله: {والباقيات الصالحات خير} [الكهف: 46] قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، هن الباقيات الصالحات حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، أن دراجا أبا السمح، حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «استكثروا من الباقيات الصالحات» ، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الملة» ، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: «التكبير والتهليل والتسبيح، والحمد، ولا حول ولا قوة إلا بالله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن عمارة بن صياد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول في الباقيات الصالحات: إنها قول العبد: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثني ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: ثني ابن عجلان، عن عمارة بن صياد، قال: سألني سعيد بن المسيب، عن الباقيات الصالحات، فقلت: الصلاة والصيام، قال: لم تصب، فقلت: الزكاة والحج، فقال : لم تصب، ولكنهن الكلمات الخمس: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. 15P280 ذكر من قال: هي العمل بطاعة الله عز وجل حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} [الكهف: 46] قال: الأعمال الصالحة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: هي ذكر الله، قول لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، وتبارك الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله، وصلى الله على رسول الله والصيام والصلاة والحج والصدقة والعتق والجهاد والصلة، وجميع أعمال الحسنات، وهن الباقيات الصالحات، التي تبقى لأهلها في الجنة ما دامت السماوات والأرض حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} [الكهف: 46] قال: الأعمال الصالحة ذكر من قال: هي الكلم الطيب: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الكلام الطيب وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: هن جميع أعمال الخير، كالذي روي عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، لأن ذلك كله من الصالحات التي تبقى لصاحبها في الآخرة، وعليها يجازى ويثاب، وإن الله عز ذكره لم يخصص من قوله {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا} [الكهف: 46] بعضا دون بعض في كتاب، ولا بخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن ظن ظان أن ذلك مخصوص بالخبر الذي رويناه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن ذلك بخلاف ما ظن، وذلك أن الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ورد بأن قول: سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن من الباقيات الصالحات، ولم يقل: هن جميع الباقيات الصالحات، ولا كل الباقيات الصالحات، وجائز أن تكون هذه باقيات صالحات، وغيرها من أعمال البر أيضا باقيات صالحات 15P281

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: لا حول ولا قوة إلا بالله " وجدت في كتابي عن الحسن بن الصباح البرار، عن أبي نصر التمار، عن عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر من الباقيات الصالحات " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، وقتادة، في قوله: {والباقيات الصالحات خير} [الكهف: 46] قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، هن الباقيات الصالحات حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، أن دراجا أبا السمح، حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «استكثروا من الباقيات الصالحات» ، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الملة» ، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: «التكبير والتهليل والتسبيح، والحمد، ولا حول ولا قوة إلا بالله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن عمارة بن صياد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول في الباقيات الصالحات: إنها قول العبد: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله حدثني ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: ثني ابن عجلان، عن عمارة بن صياد، قال: سألني سعيد بن المسيب، عن الباقيات الصالحات، فقلت: الصلاة والصيام، قال: لم تصب، فقلت: الزكاة والحج، فقال : لم تصب، ولكنهن الكلمات الخمس: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. 15P280 ذكر من قال: هي العمل بطاعة الله عز وجل حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} [الكهف: 46] قال: الأعمال الصالحة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: هي ذكر الله، قول لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، وتبارك الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله، وصلى الله على رسول الله والصيام والصلاة والحج والصدقة والعتق والجهاد والصلة، وجميع أعمال الحسنات، وهن الباقيات الصالحات، التي تبقى لأهلها في الجنة ما دامت السماوات والأرض حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} [الكهف: 46] قال: الأعمال الصالحة ذكر من قال: هي الكلم الطيب: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الكلام الطيب وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: هن جميع أعمال الخير، كالذي روي عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، لأن ذلك كله من الصالحات التي تبقى لصاحبها في الآخرة، وعليها يجازى ويثاب، وإن الله عز ذكره لم يخصص من قوله {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا} [الكهف: 46] بعضا دون بعض في كتاب، ولا بخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن ظن ظان أن ذلك مخصوص بالخبر الذي رويناه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن ذلك بخلاف ما ظن، وذلك أن الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ورد بأن قول: سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن من الباقيات الصالحات، ولم يقل: هن جميع الباقيات الصالحات، ولا كل الباقيات الصالحات، وجائز أن تكون هذه باقيات صالحات، وغيرها من أعمال البر أيضا باقيات صالحات 15P281

節 V15/P280–V15/P283Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P280–V15/P283)
Orijinal Metin (AR)

[الكهف: 47_48] القول في تأويل قوله تعالى: {ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} [الكهف: 47_48] يقول تعالى ذكره: {ويوم نسير الجبال} [الكهف: 47] عن الأرض، فنبسها بسا، ونجعلها هباء منبثا {وترى الأرض بارزة} [الكهف: 47] ظاهرة، وظهورها لرأي أعين الناظرين من غير شيء يسترها من جبل ولا شجر هو بروزها. وبنحو ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وترى الأرض بارزة} [الكهف: 47] قال: لا خمر فيها ولا غيابة ولا بناء، ولا حجر فيها حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وترى الأرض بارزة} [الكهف: 47] ليس عليها بناء ولا شجر وقيل: معنى ذلك: وترى الأرض بارزة أهلها الذين كانوا في بطنها، فصاروا على ظهرها. وقوله {وحشرناهم} [الكهف: 47] يقول: جمعناهم إلى موقف الحساب {فلم نغادر منهم أحدا} [الكهف: 47] يقول: فلم نترك، ولم نبق منهم تحت الأرض أحدا، يقال منه: ما غادرت من القوم أحدا، وما أغدرت منهم أحدا، ومن أغدرت قول الراجز: [+البحر الرجز] 15P283 هل لك والعارض منك عائض في هجمة يغدر منها القابض وقوله: {وعرضوا على ربك صفا} [الكهف: 48] يقول عز ذكره: وعرض الخلق على ربك يا محمد صفا. {لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة} [الكهف: 48] يقول عز ذكره: يقال لهم إذ عرضوا على الله: لقد جئتمونا أيها الناس أحياء كهيئتكم حين خلقناكم أول مرة، وحذف يقال من الكلام لمعرفة السامعين بأنه مراد في الكلام وقوله: {بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} [الكهف: 48] وهذا الكلام خرج مخرج الخبر عن خطاب الله به الجميع، والمراد منه الخصوص، وذلك أنه قد يرد القيامة خلق من الأنبياء والرسل، والمؤمنين بالله ورسله وبالبعث. ومعلوم أنه لا يقال يومئذ لمن وردها من أهل التصديق بوعد الله في الدنيا، وأهل اليقين فيها بقيام الساعة، بل زعمتم أن لن نجعل لكم البعث بعد الممات، والحشر إلى القيامة موعدا، وأن ذلك إنما يقال لمن كان في الدنيا مكذبا بالبعث وقيام الساعة 15P283

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الكهف: 47_48] القول في تأويل قوله تعالى: {ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} [الكهف: 47_48] يقول تعالى ذكره: {ويوم نسير الجبال} [الكهف: 47] عن الأرض، فنبسها بسا، ونجعلها هباء منبثا {وترى الأرض بارزة} [الكهف: 47] ظاهرة، وظهورها لرأي أعين الناظرين من غير شيء يسترها من جبل ولا شجر هو بروزها. وبنحو ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وترى الأرض بارزة} [الكهف: 47] قال: لا خمر فيها ولا غيابة ولا بناء، ولا حجر فيها حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وترى الأرض بارزة} [الكهف: 47] ليس عليها بناء ولا شجر وقيل: معنى ذلك: وترى الأرض بارزة أهلها الذين كانوا في بطنها، فصاروا على ظهرها. وقوله {وحشرناهم} [الكهف: 47] يقول: جمعناهم إلى موقف الحساب {فلم نغادر منهم أحدا} [الكهف: 47] يقول: فلم نترك، ولم نبق منهم تحت الأرض أحدا، يقال منه: ما غادرت من القوم أحدا، وما أغدرت منهم أحدا، ومن أغدرت قول الراجز: [+البحر الرجز] 15P283 هل لك والعارض منك عائض في هجمة يغدر منها القابض وقوله: {وعرضوا على ربك صفا} [الكهف: 48] يقول عز ذكره: وعرض الخلق على ربك يا محمد صفا. {لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة} [الكهف: 48] يقول عز ذكره: يقال لهم إذ عرضوا على الله: لقد جئتمونا أيها الناس أحياء كهيئتكم حين خلقناكم أول مرة، وحذف يقال من الكلام لمعرفة السامعين بأنه مراد في الكلام وقوله: {بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} [الكهف: 48] وهذا الكلام خرج مخرج الخبر عن خطاب الله به الجميع، والمراد منه الخصوص، وذلك أنه قد يرد القيامة خلق من الأنبياء والرسل، والمؤمنين بالله ورسله وبالبعث. ومعلوم أنه لا يقال يومئذ لمن وردها من أهل التصديق بوعد الله في الدنيا، وأهل اليقين فيها بقيام الساعة، بل زعمتم أن لن نجعل لكم البعث بعد الممات، والحشر إلى القيامة موعدا، وأن ذلك إنما يقال لمن كان في الدنيا مكذبا بالبعث وقيام الساعة 15P283

節 V15/P283–V15/P284Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P283–V15/P284)
Orijinal Metin (AR)

[الكهف: 49] القول في تأويل قوله تعالى: {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا} [الكهف: 49] يقول عز ذكره: ووضع الله يومئذ كتاب أعمال عباده في أيديهم، فأخذ واحد بيمينه وأخذ واحد بشماله {فترى المجرمين مشفقين مما فيه} [الكهف: 49] يقول عز ذكره: فترى المجرمين المشركين بالله مشفقين، يقول: خائفين وجلين مما فيه مكتوب من أعمالهم السيئة التي عملوها في الدنيا أن يؤاخذوا بها {ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [الكهف: 49] يعني أنهم يقولون إذا قرءوا كتابهم، ورأوا ما قد كتب عليهم فيه من صغائر ذنوبهم وكبائرها، نادوا بالويل حين أيقنوا بعذاب الله، وضجوا مما قد عرفوا من أفعالهم الخبيثة التي قد أحصاها كتابهم، ولم يقدروا أن ينكروا صحتها، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [الكهف: 49] اشتكى القوم كما تسمعون الإحصاء، ولم يشتك أحد ظلما «فإياكم والمحقرات من الذنوب، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه» ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب لها مثلا، يقول كمثل قوم انطلقوا يسيرون حتى نزلوا بفلاة من الأرض، وحضر صنيع القوم، فانطلق كل رجل يحتطب، فجعل الرجل يجيء بالعود، ويجيء الآخر بالعود، حتى جمعوا سوادا كثيرا وأججوا نارا، فإن الذنب الصغير يجتمع على صاحبه حتى يهلكه. وقيل: إنه عنى بالصغيرة في هذا الموضع: الضحك ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا عبد الله بن داود، قال: ثنا محمد بن موسى، عن الزيال بن عمرو، عن ابن عباس، {لا يغادر صغيرة 15P285 ولا كبيرة} [الكهف: 49] قال: الضحك حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبي، قال: حدثتني أمي حمادة ابنة محمد، قال: سمعت أبي محمد بن عبد الرحمن، يقول في هذه الآية في قول الله عز وجل: {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [الكهف: 49] قال: الصغيرة: الضحك ويعني بقوله: {مال هذا الكتاب} [الكهف: 49] ما شأن هذا الكتاب {لا يغادر صغيرة ولا كبيرة} [الكهف: 49] يقول: لا يبقى صغيرة من ذنوبنا وأعمالنا ولا كبيرة منها {إلا أحصاها} [الكهف: 49] يقول: إلا حفظها. {ووجدوا ما عملوا} [الكهف: 49] في الدنيا من عمل {حاضرا} [الكهف: 49] في كتابهم ذلك مكتوبا مثبتا، فجوزوا بالسيئة مثلها، والحسنة ما الله جازيهم بها {ولا يظلم ربك أحدا} [الكهف: 49] يقول: ولا يجازي ربك أحدا يا محمد بغير ما هو أهله، لا يجازي بالإحسان إلا أهل الإحسان، ولا بالسيئة إلا أهل السيئة، وذلك هو العدل 15P285

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الكهف: 49] القول في تأويل قوله تعالى: {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا} [الكهف: 49] يقول عز ذكره: ووضع الله يومئذ كتاب أعمال عباده في أيديهم، فأخذ واحد بيمينه وأخذ واحد بشماله {فترى المجرمين مشفقين مما فيه} [الكهف: 49] يقول عز ذكره: فترى المجرمين المشركين بالله مشفقين، يقول: خائفين وجلين مما فيه مكتوب من أعمالهم السيئة التي عملوها في الدنيا أن يؤاخذوا بها {ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [الكهف: 49] يعني أنهم يقولون إذا قرءوا كتابهم، ورأوا ما قد كتب عليهم فيه من صغائر ذنوبهم وكبائرها، نادوا بالويل حين أيقنوا بعذاب الله، وضجوا مما قد عرفوا من أفعالهم الخبيثة التي قد أحصاها كتابهم، ولم يقدروا أن ينكروا صحتها، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [الكهف: 49] اشتكى القوم كما تسمعون الإحصاء، ولم يشتك أحد ظلما «فإياكم والمحقرات من الذنوب، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه» ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب لها مثلا، يقول كمثل قوم انطلقوا يسيرون حتى نزلوا بفلاة من الأرض، وحضر صنيع القوم، فانطلق كل رجل يحتطب، فجعل الرجل يجيء بالعود، ويجيء الآخر بالعود، حتى جمعوا سوادا كثيرا وأججوا نارا، فإن الذنب الصغير يجتمع على صاحبه حتى يهلكه. وقيل: إنه عنى بالصغيرة في هذا الموضع: الضحك ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا عبد الله بن داود، قال: ثنا محمد بن موسى، عن الزيال بن عمرو، عن ابن عباس، {لا يغادر صغيرة 15P285 ولا كبيرة} [الكهف: 49] قال: الضحك حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبي، قال: حدثتني أمي حمادة ابنة محمد، قال: سمعت أبي محمد بن عبد الرحمن، يقول في هذه الآية في قول الله عز وجل: {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [الكهف: 49] قال: الصغيرة: الضحك ويعني بقوله: {مال هذا الكتاب} [الكهف: 49] ما شأن هذا الكتاب {لا يغادر صغيرة ولا كبيرة} [الكهف: 49] يقول: لا يبقى صغيرة من ذنوبنا وأعمالنا ولا كبيرة منها {إلا أحصاها} [الكهف: 49] يقول: إلا حفظها. {ووجدوا ما عملوا} [الكهف: 49] في الدنيا من عمل {حاضرا} [الكهف: 49] في كتابهم ذلك مكتوبا مثبتا، فجوزوا بالسيئة مثلها، والحسنة ما الله جازيهم بها {ولا يظلم ربك أحدا} [الكهف: 49] يقول: ولا يجازي ربك أحدا يا محمد بغير ما هو أهله، لا يجازي بالإحسان إلا أهل الإحسان، ولا بالسيئة إلا أهل السيئة، وذلك هو العدل 15P285

節 V15/P284–V15/P287Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P284–V15/P287)
Orijinal Metin (AR)

[الكهف: 50] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] يقول تعالى ذكره مذكرا هؤلاء المشركين حسد إبليس أباهم ومعلمهم ما كان منه من كبره واستكباره عليه حين أمره بالسجود له، وأنه من العداوة والحسد لهم على مثل الذي كان عليه لأبيهم: {و} [الحجر: 50] اذكر يا محمد {إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس} [البقرة: 34] الذي يطيعه هؤلاء المشركون ويتبعون أمره، ويخالفون أمر الله، فإنه لم يسجد له استكبارا على الله، وحسدا لآدم {كان من الجن} [الكهف: 50] . واختلف أهل التأويل في معنى قوله {كان من الجن} [الكهف: 50] فقال بعضهم: إنه كان من قبيلة يقال لهم الجن. وقال آخرون: بل كان من خزان الجنة، فنسب إلى الجنة. وقال آخرون: بل قيل من الجن، لأنه من الجن الذين استجنوا عن أعين بني آدم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن خلاد بن عطاء، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: كان اسمه قبل أن يركب المعصية عزازيل، وكان من سكان الأرض، وكان من أشد الملائكة اجتهادا وأكثرهم علما، فذلك هو الذي دعاه إلى الكبر، وكان من حي يسمى جنا حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة 15P287 يقال لهم الجن، خلقوا من نار السموم من بين الملائكة، وكان اسمه الحارث. قال: وكان خازنا من خزان الجنة. قال: وخلقت الملائكة من نور غير هذا الحي. قال: وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت حدثنا ابن المثنى، قال: ثني شيبان، قال: ثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] قال: كان إبليس من خزان الجنة، وكان يدبر أمر سماء الدنيا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: كان إبليس من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة. وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان السماء الدنيا، وكان له سلطان الأرض، وكان فيما قضى الله أنه رأى أن له بذلك شرفا وعظمة على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله، فما كان عند السجود حين أمره أن يسجد لآدم استخرج الله كبره عند السجود، فلعنه وأخره إلى يوم الدين قال: قال ابن عباس: وقوله: {كان من الجن} [الكهف: 50] إنما سمي بالجنان أنه كان خازنا عليها، كما يقال للرجل: مكي، 15P288 ومدني، وكوفي، وبصري، قاله ابن جريج.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الكهف: 50] القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] يقول تعالى ذكره مذكرا هؤلاء المشركين حسد إبليس أباهم ومعلمهم ما كان منه من كبره واستكباره عليه حين أمره بالسجود له، وأنه من العداوة والحسد لهم على مثل الذي كان عليه لأبيهم: {و} [الحجر: 50] اذكر يا محمد {إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس} [البقرة: 34] الذي يطيعه هؤلاء المشركون ويتبعون أمره، ويخالفون أمر الله، فإنه لم يسجد له استكبارا على الله، وحسدا لآدم {كان من الجن} [الكهف: 50] . واختلف أهل التأويل في معنى قوله {كان من الجن} [الكهف: 50] فقال بعضهم: إنه كان من قبيلة يقال لهم الجن. وقال آخرون: بل كان من خزان الجنة، فنسب إلى الجنة. وقال آخرون: بل قيل من الجن، لأنه من الجن الذين استجنوا عن أعين بني آدم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن خلاد بن عطاء، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: كان اسمه قبل أن يركب المعصية عزازيل، وكان من سكان الأرض، وكان من أشد الملائكة اجتهادا وأكثرهم علما، فذلك هو الذي دعاه إلى الكبر، وكان من حي يسمى جنا حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة 15P287 يقال لهم الجن، خلقوا من نار السموم من بين الملائكة، وكان اسمه الحارث. قال: وكان خازنا من خزان الجنة. قال: وخلقت الملائكة من نور غير هذا الحي. قال: وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت حدثنا ابن المثنى، قال: ثني شيبان، قال: ثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] قال: كان إبليس من خزان الجنة، وكان يدبر أمر سماء الدنيا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: كان إبليس من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة. وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان السماء الدنيا، وكان له سلطان الأرض، وكان فيما قضى الله أنه رأى أن له بذلك شرفا وعظمة على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله، فما كان عند السجود حين أمره أن يسجد لآدم استخرج الله كبره عند السجود، فلعنه وأخره إلى يوم الدين قال: قال ابن عباس: وقوله: {كان من الجن} [الكهف: 50] إنما سمي بالجنان أنه كان خازنا عليها، كما يقال للرجل: مكي، 15P288 ومدني، وكوفي، وبصري، قاله ابن جريج.

節 V15/P287–V15/P289Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P287–V15/P289)
Orijinal Metin (AR)

وقال آخرون: هم سبط من الملائكة قبيلة، وكان اسم قبيلته الجن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن صالح، مولى التوأمة، وشريك بن أبي نمر أحدهما أو كلاهما، عن ابن عباس، قال: إن من الملائكة قبيلة من الجن، وكان إبليس منها، وكان يسوس ما بين السماء والأرض، فعصى فسخط الله عليه فمسخه شيطانا رجيما، لعنه الله ممسوخا قال: وإذا كانت خطيئة الرجل في كبر فلا ترجه، وإذا كانت خطيئته في معصية فارجه، وكانت خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] قبيل من الملائكة يقال لهم الجن، وقال ابن عباس: لو لم يكن من الملائكة لم يؤمر بالسجود، وكان على خزانة السماء الدنيا قال: وكان قتادة يقول: جن عن طاعة ربه وكان الحسن يقول: ألجأه الله إلى نسبه حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] قال: كان من قبيل من الملائكة يقال لهم الجن حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، قال: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قط، وإنه لأصل الجن، كما أن آدم عليه السلام أصل الإنس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: كان إبليس على السماء الدنيا وعلى الأرض وخازن الجنان حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {فسجدوا إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] كان ابن عباس يقول: إن إبليس كان من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة، وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان السماء الدنيا وسلطان الأرض، وكان مما سولت له نفسه من قضاء الله أنه رأى أن له بذلك شرفا على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله، فاستخرج الله ذلك الكبر منه حين أمره بالسجود لآدم، فاستكبر وكان من الكافرين، فذلك قوله للملائكة: {إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} يعني: ما أسر إبليس في نفسه من الكبر وقوله: {كان من الجن} [الكهف: 50] كان ابن عباس يقول: قال الله {كان من الجن} [الكهف: 50] لأنه كان خازنا على الجنان، كما يقال للرجل: مكي، ومدني، وبصري، وكوفي.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال آخرون: هم سبط من الملائكة قبيلة، وكان اسم قبيلته الجن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن صالح، مولى التوأمة، وشريك بن أبي نمر أحدهما أو كلاهما، عن ابن عباس، قال: إن من الملائكة قبيلة من الجن، وكان إبليس منها، وكان يسوس ما بين السماء والأرض، فعصى فسخط الله عليه فمسخه شيطانا رجيما، لعنه الله ممسوخا قال: وإذا كانت خطيئة الرجل في كبر فلا ترجه، وإذا كانت خطيئته في معصية فارجه، وكانت خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] قبيل من الملائكة يقال لهم الجن، وقال ابن عباس: لو لم يكن من الملائكة لم يؤمر بالسجود، وكان على خزانة السماء الدنيا قال: وكان قتادة يقول: جن عن طاعة ربه وكان الحسن يقول: ألجأه الله إلى نسبه حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] قال: كان من قبيل من الملائكة يقال لهم الجن حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، قال: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قط، وإنه لأصل الجن، كما أن آدم عليه السلام أصل الإنس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: كان إبليس على السماء الدنيا وعلى الأرض وخازن الجنان حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {فسجدوا إلا إبليس كان من الجن} [الكهف: 50] كان ابن عباس يقول: إن إبليس كان من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة، وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان السماء الدنيا وسلطان الأرض، وكان مما سولت له نفسه من قضاء الله أنه رأى أن له بذلك شرفا على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله، فاستخرج الله ذلك الكبر منه حين أمره بالسجود لآدم، فاستكبر وكان من الكافرين، فذلك قوله للملائكة: {إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} يعني: ما أسر إبليس في نفسه من الكبر وقوله: {كان من الجن} [الكهف: 50] كان ابن عباس يقول: قال الله {كان من الجن} [الكهف: 50] لأنه كان خازنا على الجنان، كما يقال للرجل: مكي، ومدني، وبصري، وكوفي.

節 V15/P289–V15/P292Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P289–V15/P292)
Orijinal Metin (AR)

وقال آخرون: كان اسم قبيلة إبليس الجن، وهم سبط من الملائكة يقال لهم الجن، فلذلك قال الله عز وجل {كان من الجن} [الكهف: 50] فنسبه إلى قبيلته حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله {كان 15P290 من الجن} [الكهف: 50] قال: من الجنانين الذين يعملون في الجنان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو سعيد اليحمدي إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثني سوار بن الجعد اليحمدي، عن شهر بن حوشب، قوله: {من الجن} [الكهف: 50] قال: كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة، فأسره بعض الملائكة، فذهب به إلى السماء حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] قال: كان خازن الجنان فسمي بالجنان حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا أحمد بن بشير، عن سفيان بن أبي المقدام، عن سعيد بن جبير، قال: كان إبليس من خزنة الجنة وقد بينا القول في ذلك فيما مضى من كتابنا هذا وذكرنا اختلاف المختلفين فيه، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع وقوله: {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] يقول: فخرج عن أمر ربه، وعدل عنه ومال، كما قال رؤبة: [+البحر الرجز] يهوين في نجد وغورا غائرا فواسقا عن قصدها جوائرا يعني بالفواسق: الإبل المنعدلة عن قصد نجد ، وكذلك الفسق في الدين إنما هو الانعدال عن القصد، والميل عن الاستقامة. ويحكى عن العرب سماعا: فسقت الرطبة من قشرها: إذا خرجت منه، وفسقت الفأرة: إذا خرجت من جحرها. وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: إنما قيل: {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] لأنه مراد به: ففسق عن رده أمر الله، كما تقول العرب: أتخمت عن الطعام، بمعنى: أتخمت لما أكلته. وقد بينا القول في ذلك، وأن معناه: عدل وجار عن أمر الله، وخرج عنه. وقال بعض أهل العلم بكلام العرب: معنى الفسق: الاتساع. وزعم أن العرب تقول: فسق في النفقة: بمعنى اتسع فيها. قال: وإنما سمي الفاسق فاسقا، لاتساعه في محارم الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] قال: في السجود لآدم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] قال: عصى في السجود لآدم وقوله: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} [الكهف: 50] يقول تعالى ذكره: أفتوالون يا بني آدم من استكبر على أبيكم وحسده، وكفر نعمتي عليه، وغره حتى أخرجه من الجنة ونعيم عيشه فيها إلى الأرض وضيق العيش فيها، وتطيعونه وذريته من دون الله مع عدواته لكم قديما وحديثا، وتتركون طاعة ربكم الذي أنعم عليكم وأكرمكم، بأن أسجد لوالدكم ملائكته، وأسكنه جناته، وآتاكم من فواضل نعمه ما لا يحصى عدده، وذرية إبليس: الشياطين الذين يغرون بني آدم.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال آخرون: كان اسم قبيلة إبليس الجن، وهم سبط من الملائكة يقال لهم الجن، فلذلك قال الله عز وجل {كان من الجن} [الكهف: 50] فنسبه إلى قبيلته حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله {كان 15P290 من الجن} [الكهف: 50] قال: من الجنانين الذين يعملون في الجنان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو سعيد اليحمدي إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثني سوار بن الجعد اليحمدي، عن شهر بن حوشب، قوله: {من الجن} [الكهف: 50] قال: كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة، فأسره بعض الملائكة، فذهب به إلى السماء حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] قال: كان خازن الجنان فسمي بالجنان حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا أحمد بن بشير، عن سفيان بن أبي المقدام، عن سعيد بن جبير، قال: كان إبليس من خزنة الجنة وقد بينا القول في ذلك فيما مضى من كتابنا هذا وذكرنا اختلاف المختلفين فيه، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع وقوله: {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] يقول: فخرج عن أمر ربه، وعدل عنه ومال، كما قال رؤبة: [+البحر الرجز] يهوين في نجد وغورا غائرا فواسقا عن قصدها جوائرا يعني بالفواسق: الإبل المنعدلة عن قصد نجد ، وكذلك الفسق في الدين إنما هو الانعدال عن القصد، والميل عن الاستقامة. ويحكى عن العرب سماعا: فسقت الرطبة من قشرها: إذا خرجت منه، وفسقت الفأرة: إذا خرجت من جحرها. وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: إنما قيل: {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] لأنه مراد به: ففسق عن رده أمر الله، كما تقول العرب: أتخمت عن الطعام، بمعنى: أتخمت لما أكلته. وقد بينا القول في ذلك، وأن معناه: عدل وجار عن أمر الله، وخرج عنه. وقال بعض أهل العلم بكلام العرب: معنى الفسق: الاتساع. وزعم أن العرب تقول: فسق في النفقة: بمعنى اتسع فيها. قال: وإنما سمي الفاسق فاسقا، لاتساعه في محارم الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] قال: في السجود لآدم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله {ففسق عن أمر ربه} [الكهف: 50] قال: عصى في السجود لآدم وقوله: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} [الكهف: 50] يقول تعالى ذكره: أفتوالون يا بني آدم من استكبر على أبيكم وحسده، وكفر نعمتي عليه، وغره حتى أخرجه من الجنة ونعيم عيشه فيها إلى الأرض وضيق العيش فيها، وتطيعونه وذريته من دون الله مع عدواته لكم قديما وحديثا، وتتركون طاعة ربكم الذي أنعم عليكم وأكرمكم، بأن أسجد لوالدكم ملائكته، وأسكنه جناته، وآتاكم من فواضل نعمه ما لا يحصى عدده، وذرية إبليس: الشياطين الذين يغرون بني آدم.

節 V15/P292–V15/P293Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V15/P292–V15/P293)
Orijinal Metin (AR)

كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني} [الكهف: 50] قال: ذريته: هم الشياطين، وكان يعدهم «زلنبور» صاحب الأسواق ويضع رايته في كل سوق ما بين السماء والأرض، و «ثبر» صاحب المصائب، و «الأعور» صاحب الزنا و «مسوط» صاحب الأخبار يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس، ولا يجدون لها أصلا، و «داسم» الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر الله بصره من المتاع ما لم يرفع، وإذا أكل ولم يذكر اسم الله أكل معه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: سمعت الأعمش، يقول: إذا دخلت البيت ولم أسلم، رأيت مطهرة، فقلت: ارفعوا ارفعوا، وخاصمتهم، ثم أذكر فأقول: داسم داسم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: هم أربعة ثبر، وداسم، وزلنبور، والأعور، ومسوط: أحدها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني} [الكهف: 50] . . الآية، وهم يتوالدون كما تتوالد بنو آدم، وهم لكم عدو حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} [الكهف: 50] وهو أبو الجن كما آدم أبو الإنس وقال: قال الله لإبليس: إني لا أذرأ لآدم ذرية إلا ذرأت لك مثلها، فليس من ولد آدم أحد إلا له شيطان قد قرن به وقوله: {بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] يقول عز ذكره: بئس البدل للكافرين بالله اتخاذ إبليس وذريته أولياء من دون الله، وهم لكم عدو من تركهم اتخاذ الله وليا باتباعهم أمره ونهيه، وهو المنعم عليهم وعلى أبيهم آدم من قبلهم، المتفضل عليهم من الفواضل ما لا يحصى بدلا. 15P294 وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] بئسما استبدلوا بعبادة ربهم إذ أطاعوا إبليس 15P294

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني} [الكهف: 50] قال: ذريته: هم الشياطين، وكان يعدهم «زلنبور» صاحب الأسواق ويضع رايته في كل سوق ما بين السماء والأرض، و «ثبر» صاحب المصائب، و «الأعور» صاحب الزنا و «مسوط» صاحب الأخبار يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس، ولا يجدون لها أصلا، و «داسم» الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر الله بصره من المتاع ما لم يرفع، وإذا أكل ولم يذكر اسم الله أكل معه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: سمعت الأعمش، يقول: إذا دخلت البيت ولم أسلم، رأيت مطهرة، فقلت: ارفعوا ارفعوا، وخاصمتهم، ثم أذكر فأقول: داسم داسم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: هم أربعة ثبر، وداسم، وزلنبور، والأعور، ومسوط: أحدها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني} [الكهف: 50] . . الآية، وهم يتوالدون كما تتوالد بنو آدم، وهم لكم عدو حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} [الكهف: 50] وهو أبو الجن كما آدم أبو الإنس وقال: قال الله لإبليس: إني لا أذرأ لآدم ذرية إلا ذرأت لك مثلها، فليس من ولد آدم أحد إلا له شيطان قد قرن به وقوله: {بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] يقول عز ذكره: بئس البدل للكافرين بالله اتخاذ إبليس وذريته أولياء من دون الله، وهم لكم عدو من تركهم اتخاذ الله وليا باتباعهم أمره ونهيه، وهو المنعم عليهم وعلى أبيهم آدم من قبلهم، المتفضل عليهم من الفواضل ما لا يحصى بدلا. 15P294 وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] بئسما استبدلوا بعبادة ربهم إذ أطاعوا إبليس 15P294

%0
10 Bölüm