節 V22/P221–V22/P229Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P221–V22/P229)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 35_36_37_38] القول في تأويل قوله تعالى: {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبان فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 35_36_37_38] يقول تعالى ذكره: {يرسل عليكما} [الرحمن: 35] أيها الثقلان يوم القيامة {شواظ من نار} [الرحمن: 35] وهو لهبها من حيث تشتعل وتؤجج بغير دخان كان فيه؛ ومنه قول رؤبة بن العجاج: إن لهم من وقعنا أقياظا 22P222 ونار حرب تسعر الشواظا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {شواظ من نار} [الرحمن: 35] يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «لهب النار» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «اللهب المتقطع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد، { 22P223 يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: " الشواظ: الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد في قوله {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال " الشواظ: هذا اللهب الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: " الشواظ: اللهب الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك: الشواظ: «اللهب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] : «أي لهب من نار» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «لهب من نار» وحدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {يرسل عليكما شواظ " من نار} [الرحمن: 35] قال: الشواظ: اللهب، وأما النحاس فالله أعلم بما أراد به " وقال آخرون: الشواظ: هو الدخان الذي يخرج من اللهب حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله {شواظ من نار} [الرحمن: 35] «الدخان الذي يخرج من اللهب ليس بدخان الحطب» 22P224 واختلفت القراء في قراءة قوله: {شواظ} [الرحمن: 35] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والبصرة، غير ابن أبي إسحاق {شواظ} [الرحمن: 35] بضم الشين، وقرأ ذلك ابن أبي إسحاق، وعبد الله بن كثير (شواظ من نار) بكسر الشين، وهما لغتان، مثل الصوار من البقر، والصوار بكسر الصاد وضمها وأعجب القراءتين إلي ضم الشين، لأنها اللغة المعروفة، وهي مع ذلك قراءة القراء من أهل الأمصار وأما قوله: {ونحاس} [الرحمن: 35] فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به الدخان ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا موسى بن عمير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: {ونحاس فلا تنتصران} [الرحمن: 35] قال: " النحاس: الدخان " حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ونحاس} [الرحمن: 35] «دخان النار» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، قوله: {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «دخان» وقال آخرون: عني بالنحاس في هذا الموضع: الصفر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: " النحاس: الصفر يعذبون به " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «يذاب الصفر من فوق رءوسهم» قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «يذاب الصفر فيصب على رأسه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ونحاس} [الرحمن: 35] «يذاب الصفر فيصب على رءوسهم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «توعدهما بالصفر كما تسمعون أن يعذبهما به» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «يخوفهم بالنار وبالنحاس» وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني بالنحاس: 22P226 الدخان، وذلك أنه جل ثناؤه ذكر أنه يرسل على هذين الحيين شواظ من نار، وهو النار المحضة التي لا يخلطها دخان والذي هو أولى بالكلام أنه توعدهم بنار هذه صفتها أن يتبع ذلك الوعد بما هو خلافها من نوعها من العذاب دون ما هو من غير جنسها، وذلك هو الدخان، والعرب تسمي الدخان نحاسا بضم النون، ونحاسا بكسرها، والقراء مجمعة على ضمها، ومن النحاس بمعنى الدخان، قول نابغة بني ذبيان: يضوء كضوء سراج السلي ط لم يجعل الله فيه نحاسا يعني: دخانا وقوله: {فلا تنتصران} [الرحمن: 35] يقول تعالى ذكره: فلا تنتصران أيها الجن والإنس منه إذا هو عاقبكما هذه العقوبة، ولا تستنقذان منه كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فلا تنتصران} [الرحمن: 35] قال: «يعني الجن والإنس» قال: وقوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول تعالى ذكره: فإذا انشقت السماء وتفطرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد 22P227 الأحمر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «كالفرس الورد» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول: «تغير لونها» حدثنا عبد الله بن أحمد بن حيويه قال: ثنا شهاب بن عباد قال: ثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال «كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول: «تتغير السماء فيصير 22P228 لونها كلون الدابة الوردة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] «هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، في قوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحمرة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذ لون آخر» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «مشرقة كالدهان» واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {كالدهان} [الرحمن: 37] فقال بعضهم: معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 22P229 قوله: {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «كالدهن» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {كالدهان} [الرحمن: 37] يعني: «خالصة» وقال آخرون: عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، واحدها دهن وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي قدرة ربكما معشر الجن والإنس على ما أخبركم بأنه فاعل بكم تكذبان 22P229
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 35_36_37_38] القول في تأويل قوله تعالى: {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبان فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 35_36_37_38] يقول تعالى ذكره: {يرسل عليكما} [الرحمن: 35] أيها الثقلان يوم القيامة {شواظ من نار} [الرحمن: 35] وهو لهبها من حيث تشتعل وتؤجج بغير دخان كان فيه؛ ومنه قول رؤبة بن العجاج: إن لهم من وقعنا أقياظا 22P222 ونار حرب تسعر الشواظا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {شواظ من نار} [الرحمن: 35] يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «لهب النار» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «اللهب المتقطع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد، { 22P223 يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: " الشواظ: الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد في قوله {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال " الشواظ: هذا اللهب الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: " الشواظ: اللهب الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك: الشواظ: «اللهب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] : «أي لهب من نار» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «لهب من نار» وحدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {يرسل عليكما شواظ " من نار} [الرحمن: 35] قال: الشواظ: اللهب، وأما النحاس فالله أعلم بما أراد به " وقال آخرون: الشواظ: هو الدخان الذي يخرج من اللهب حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله {شواظ من نار} [الرحمن: 35] «الدخان الذي يخرج من اللهب ليس بدخان الحطب» 22P224 واختلفت القراء في قراءة قوله: {شواظ} [الرحمن: 35] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والبصرة، غير ابن أبي إسحاق {شواظ} [الرحمن: 35] بضم الشين، وقرأ ذلك ابن أبي إسحاق، وعبد الله بن كثير (شواظ من نار) بكسر الشين، وهما لغتان، مثل الصوار من البقر، والصوار بكسر الصاد وضمها وأعجب القراءتين إلي ضم الشين، لأنها اللغة المعروفة، وهي مع ذلك قراءة القراء من أهل الأمصار وأما قوله: {ونحاس} [الرحمن: 35] فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به الدخان ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا موسى بن عمير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: {ونحاس فلا تنتصران} [الرحمن: 35] قال: " النحاس: الدخان " حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ونحاس} [الرحمن: 35] «دخان النار» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، قوله: {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «دخان» وقال آخرون: عني بالنحاس في هذا الموضع: الصفر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: " النحاس: الصفر يعذبون به " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «يذاب الصفر من فوق رءوسهم» قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «يذاب الصفر فيصب على رأسه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ونحاس} [الرحمن: 35] «يذاب الصفر فيصب على رءوسهم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «توعدهما بالصفر كما تسمعون أن يعذبهما به» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس} [الرحمن: 35] قال: «يخوفهم بالنار وبالنحاس» وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني بالنحاس: 22P226 الدخان، وذلك أنه جل ثناؤه ذكر أنه يرسل على هذين الحيين شواظ من نار، وهو النار المحضة التي لا يخلطها دخان والذي هو أولى بالكلام أنه توعدهم بنار هذه صفتها أن يتبع ذلك الوعد بما هو خلافها من نوعها من العذاب دون ما هو من غير جنسها، وذلك هو الدخان، والعرب تسمي الدخان نحاسا بضم النون، ونحاسا بكسرها، والقراء مجمعة على ضمها، ومن النحاس بمعنى الدخان، قول نابغة بني ذبيان: يضوء كضوء سراج السلي ط لم يجعل الله فيه نحاسا يعني: دخانا وقوله: {فلا تنتصران} [الرحمن: 35] يقول تعالى ذكره: فلا تنتصران أيها الجن والإنس منه إذا هو عاقبكما هذه العقوبة، ولا تستنقذان منه كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فلا تنتصران} [الرحمن: 35] قال: «يعني الجن والإنس» قال: وقوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول تعالى ذكره: فإذا انشقت السماء وتفطرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد 22P227 الأحمر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «كالفرس الورد» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول: «تغير لونها» حدثنا عبد الله بن أحمد بن حيويه قال: ثنا شهاب بن عباد قال: ثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال «كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول: «تتغير السماء فيصير 22P228 لونها كلون الدابة الوردة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] «هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، في قوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحمرة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذ لون آخر» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «مشرقة كالدهان» واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {كالدهان} [الرحمن: 37] فقال بعضهم: معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 22P229 قوله: {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «كالدهن» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {كالدهان} [الرحمن: 37] يعني: «خالصة» وقال آخرون: عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، واحدها دهن وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي قدرة ربكما معشر الجن والإنس على ما أخبركم بأنه فاعل بكم تكذبان 22P229
節 V22/P229–V22/P231Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P229–V22/P231)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 39_40_41_42] القول في تأويل قوله تعالى: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 39_40_41_42] يقول تعالى ذكره: فيومئذ لا يسأل الملائكة المجرمين عن ذنوبهم، لأن الله قد حفظها عليهم، ولا يسأل بعضهم عن ذنوب بعض ربهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] " يقول تعالى ذكره: لا يسألهم عن أعمالهم، ولا يسأل بعضهم عن بعض وهو مثل قوله ": {ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} [القصص: 78] «ومثل قوله لمحمد صلى الله عليه وسلم» {ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} [البقرة: 119] حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] قال: «حفظ الله عز وجل عليهم أعمالهم» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] قال: كان مجاهد يقول: «لا يسأل الملائكة عن المجرم، يعرفون بسيماهم» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] قال: «قد كانت مسألة ثم ختم على ألسنة القوم فتتكلم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين، التي أنعم عليكم من عدله فيكم، أنه لم يعاقب منكم إلا مجرما وقوله: {يعرف المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] يقول تعالى ذكره تعرف الملائكة المجرمين بعلاماتهم وسيماهم التي يسومهم الله بها من اسوداد الوجوه، وازرقاق العيون كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {يعرف المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] قال: «يعرفون باسوداد الوجوه، وزرقة العيون» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {يعرف المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] قال: «زرق العيون، سود الوجوه» وقوله: {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} [الرحمن: 41] يقول تعالى ذكره: فتأخذهم الزبانية بنواصيهم وأقدامهم فتسحبهم إلى جهنم، وتقذفهم فيها {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعم عليكم بها من تعريفه ملائكته أهل الإجرام من أهل الطاعة منكم حتى خصوا بالإذلال والإهانة المجرمين دون غيرهم 22P231
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 39_40_41_42] القول في تأويل قوله تعالى: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 39_40_41_42] يقول تعالى ذكره: فيومئذ لا يسأل الملائكة المجرمين عن ذنوبهم، لأن الله قد حفظها عليهم، ولا يسأل بعضهم عن ذنوب بعض ربهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] " يقول تعالى ذكره: لا يسألهم عن أعمالهم، ولا يسأل بعضهم عن بعض وهو مثل قوله ": {ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} [القصص: 78] «ومثل قوله لمحمد صلى الله عليه وسلم» {ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} [البقرة: 119] حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] قال: «حفظ الله عز وجل عليهم أعمالهم» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] قال: كان مجاهد يقول: «لا يسأل الملائكة عن المجرم، يعرفون بسيماهم» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] قال: «قد كانت مسألة ثم ختم على ألسنة القوم فتتكلم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين، التي أنعم عليكم من عدله فيكم، أنه لم يعاقب منكم إلا مجرما وقوله: {يعرف المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] يقول تعالى ذكره تعرف الملائكة المجرمين بعلاماتهم وسيماهم التي يسومهم الله بها من اسوداد الوجوه، وازرقاق العيون كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {يعرف المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] قال: «يعرفون باسوداد الوجوه، وزرقة العيون» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {يعرف المجرمون بسيماهم} [الرحمن: 41] قال: «زرق العيون، سود الوجوه» وقوله: {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} [الرحمن: 41] يقول تعالى ذكره: فتأخذهم الزبانية بنواصيهم وأقدامهم فتسحبهم إلى جهنم، وتقذفهم فيها {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعم عليكم بها من تعريفه ملائكته أهل الإجرام من أهل الطاعة منكم حتى خصوا بالإذلال والإهانة المجرمين دون غيرهم 22P231
節 V22/P231–V22/P234Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P231–V22/P234)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 43_44_45] القول في تأويل قوله تعالى: {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 43_44_45] يقول تعالى ذكره: يقال لهؤلاء المجرمين الذين أخبر جل ثناؤه أنهم يعرفون يوم القيامة بسيماهم حين يؤخذ بالنواصي والأقدام: هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون، فترك ذكر «يقال» اكتفاء بدلالة الكلام عليه منه وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله «هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان تصليانها، لا تموتان فيها ولا تحييان» وقوله: {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول تعالى ذكره: يطوف هؤلاء المجرمون الذين وصف صفتهم في جهنم بين أطباقها {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: وبين ماء قد أسخن وأغلي حتى انتهى حره وأنى طبخه؛ وكل شيء قد أدرك وبلغ فقد أنى؛ ومنه قوله: {غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] يعني: إدراكه وبلوغه، كما قال نابغة بني ذبيان: ويخضب لحية غدرت وخانت بأحمر من نجيع الجوف آني يعني: مدرك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: «انتهى حره» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: «غلى حتى انتهى غليه» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: «قد بلغ إناه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: «الآني الذي قد انتهى حره» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا شبيب، عن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: " الآني: ما اشتد غليانه ونضجه " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {حميم آن } [الرحمن: 44] «هو الذي قد انتهى غليه» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: «أنى طبخها منذ يوم خلق الله السماوات والأرض» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: «حميم قد أنى طبخه منذ خلق الله السماوات والأرض» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، {حميم آن} [الرحمن: 44] ، يقول: «حميم قد آن منتهى حره» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {حميم آن} [الرحمن: 44] قال: «قد انتهى حره» وقال بعضهم: عني بالآني: الحاضر ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: " يطوفون بينها وبين حميم حاضر، الآني: الحاضر " وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما معشر الجن 22P235 والإنس التي أنعمها عليكم بعقوبته أهل الكفر به وتكريمه أهل الإيمان به تكذبان 22P234
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 43_44_45] القول في تأويل قوله تعالى: {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 43_44_45] يقول تعالى ذكره: يقال لهؤلاء المجرمين الذين أخبر جل ثناؤه أنهم يعرفون يوم القيامة بسيماهم حين يؤخذ بالنواصي والأقدام: هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون، فترك ذكر «يقال» اكتفاء بدلالة الكلام عليه منه وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله «هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان تصليانها، لا تموتان فيها ولا تحييان» وقوله: {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول تعالى ذكره: يطوف هؤلاء المجرمون الذين وصف صفتهم في جهنم بين أطباقها {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: وبين ماء قد أسخن وأغلي حتى انتهى حره وأنى طبخه؛ وكل شيء قد أدرك وبلغ فقد أنى؛ ومنه قوله: {غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] يعني: إدراكه وبلوغه، كما قال نابغة بني ذبيان: ويخضب لحية غدرت وخانت بأحمر من نجيع الجوف آني يعني: مدرك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: «انتهى حره» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: «غلى حتى انتهى غليه» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: «قد بلغ إناه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: «الآني الذي قد انتهى حره» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا شبيب، عن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: " الآني: ما اشتد غليانه ونضجه " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {حميم آن } [الرحمن: 44] «هو الذي قد انتهى غليه» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: «أنى طبخها منذ يوم خلق الله السماوات والأرض» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] يقول: «حميم قد أنى طبخه منذ خلق الله السماوات والأرض» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، {حميم آن} [الرحمن: 44] ، يقول: «حميم قد آن منتهى حره» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {حميم آن} [الرحمن: 44] قال: «قد انتهى حره» وقال بعضهم: عني بالآني: الحاضر ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] قال: " يطوفون بينها وبين حميم حاضر، الآني: الحاضر " وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما معشر الجن 22P235 والإنس التي أنعمها عليكم بعقوبته أهل الكفر به وتكريمه أهل الإيمان به تكذبان 22P234
節 V22/P234–V22/P236Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P234–V22/P236)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 46_47_48] القول في تأويل قوله تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 46_47_48] يقول تعالى ذكره: ولمن اتقى الله من عباده، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه جنتان، يعني بستانين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم في البيان عن تأويله، غير أن معنى جميعهم يقول إلى هذا ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «وعد الله جل ثناؤه المؤمنين الذين خافوا مقامه، فأدوا فرائضه الجنة» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] يقول: «خاف ثم اتقى، والخائف من ركب طاعة الله، وترك معصيته» حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن مجاهد، في قوله: { 22P236 ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] «هو الرجل يهم بالذنب فيذكر مقام ربه فينزع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «الرجل يهم بالذنب فيذكر مقامه بين يدي الله فيتركه، فله جنتان» قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «الرجل يهم بالمعصية، فيذكر الله عز وجل فيدعها» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «في الذي إذا هم بمعصية تركها» حدثنا نصر بن علي قال: ثنا إسحاق بن منصور، عن مجاهد، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «هو الرجل يهم بمعصية الله تعالى، ثم يتركها مخافة الله» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «يذنب الذنب فيذكر مقام ربه فيدعه» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن 22P237 منصور، عن إبراهيم، في هذه الآية {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «إذا أراد أن يذنب أمسك مخافة الله» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «إن المؤمنين خافوا ذاكم المقام فعملوا له، ودانوا له، وتعبدوا بالليل والنهار» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام قال: ثنا قتادة، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «إن لله مقاما قد خافه المؤمنون» حدثني محمد بن موسى قال: ثنا عبد الله بن الحارث القرشي قال: ثنا شعبة بن الحجاج قال: ثنا سعيد الجريري، عن محمد بن سعد، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وسرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء» وحدثني زكريا بن يحيى بن أبان المصري قال: ثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار قال: أخبرني أبو الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرأ يوما هذه الآية {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقلت وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ قال: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: فقلت: يا رسول الله وإن زنى وإن سرق؟ قال: {ولمن خاف 22P238 مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 46_47_48] القول في تأويل قوله تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 46_47_48] يقول تعالى ذكره: ولمن اتقى الله من عباده، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه جنتان، يعني بستانين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم في البيان عن تأويله، غير أن معنى جميعهم يقول إلى هذا ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «وعد الله جل ثناؤه المؤمنين الذين خافوا مقامه، فأدوا فرائضه الجنة» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] يقول: «خاف ثم اتقى، والخائف من ركب طاعة الله، وترك معصيته» حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن مجاهد، في قوله: { 22P236 ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] «هو الرجل يهم بالذنب فيذكر مقام ربه فينزع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «الرجل يهم بالذنب فيذكر مقامه بين يدي الله فيتركه، فله جنتان» قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «الرجل يهم بالمعصية، فيذكر الله عز وجل فيدعها» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «في الذي إذا هم بمعصية تركها» حدثنا نصر بن علي قال: ثنا إسحاق بن منصور، عن مجاهد، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «هو الرجل يهم بمعصية الله تعالى، ثم يتركها مخافة الله» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «يذنب الذنب فيذكر مقام ربه فيدعه» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن 22P237 منصور، عن إبراهيم، في هذه الآية {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «إذا أراد أن يذنب أمسك مخافة الله» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «إن المؤمنين خافوا ذاكم المقام فعملوا له، ودانوا له، وتعبدوا بالليل والنهار» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام قال: ثنا قتادة، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «إن لله مقاما قد خافه المؤمنون» حدثني محمد بن موسى قال: ثنا عبد الله بن الحارث القرشي قال: ثنا شعبة بن الحجاج قال: ثنا سعيد الجريري، عن محمد بن سعد، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وسرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء» وحدثني زكريا بن يحيى بن أبان المصري قال: ثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار قال: أخبرني أبو الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرأ يوما هذه الآية {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقلت وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ قال: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: فقلت: يا رسول الله وإن زنى وإن سرق؟ قال: {ولمن خاف 22P238 مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟
節 V22/P236–V22/P242Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P236–V22/P242)
Orijinal Metin (AR)فقال: «وإن زنى وإن سرق رغم أنف أبي الدرداء» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا مؤمل قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال حماد لا أعلمه إلا رفعه في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال «جنتان من ذهب للمقربين» أو قال: «للسابقين، وجنتان من ورق لأصحاب اليمين» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر، عن أبيه قال: ثنا سيار قال: قيل لأبي الدرداء في هذه الآية {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقيل: وإن زنى وإن سرق، فقال: «وإن زنى وإن سرق» وقال: إنه إن خاف مقام ربه لم يزن ولم يسرق " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك، عن سعيد الجريري، عن رجل، عن أبي الدرداء {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقال أبو الدرداء: «وإن زنى وإن سرق؟ » قال: «نعم، وإن رغم أنف أبي الدرداء» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن الصلت، عن عمرو بن ثابت، عمن ذكره، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «وإن زنى وإن سرق» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «جنتا السابقين» ، فقرأ {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] فقرأ حتى بلغ {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] ثم رجع إلى أصحاب اليمين ، فقال: {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] فذكر فضلهما وما فيهما حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «مقامه حين يقوم العباد يوم القيامة» ، وقرأ {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6] وقال: «ذاك مقام ربك» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما أيها الثقلان التي أنعم عليكم بإثابته المحسن منكم ما وصف جل ثناؤه في هذه الآيات تكذبان وقوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] يقول: ذواتا ألوان، وأحدها فن، وهو من قولهم: افتن فلان في حديثه: إذا أخذ في فنون منه وضروب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن يزيد الطحان قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء 22P240 بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا ألوان» حدثنا الفضل بن إسحاق قال: ثنا أبو قتيبة قال: ثنا عبد الله بن النعمان، عن عكرمة، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ظل الأغصان على الحيطان» قال: «وقال الشاعر ما هاج شوقك من هديل حمامة تدعو على فنن الغصون حماما تدعوا أبا فرخين صادف ضاريا ذا مخلبين من القصور قطاما» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا ألوان» قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا ألوان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] يقول: «ألوان من الفاكهة» وقال آخرون: ذواتا أغصان ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، من أهل البصرة، عن مجاهد، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا أغصان» وقال آخرون: معنى ذلك: ذواتا أطراف أغصان الشجر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن : 48] يقول: " فيما بين أطراف شجرها، يعني: يمس بعضها بعضا كالمعروشات، ويقال ذواتا فضول عن كل شيء " وقال آخرون: بل عنى بذلك فضلهما وسعتهما على ما سواهما ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] يعني: «فضلهما وسعتهما على ما سواهما» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا فضل على ما سواهما» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما بإثابته هذا الثواب أهل طاعته تكذبان 22P242
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فقال: «وإن زنى وإن سرق رغم أنف أبي الدرداء» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا مؤمل قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال حماد لا أعلمه إلا رفعه في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال «جنتان من ذهب للمقربين» أو قال: «للسابقين، وجنتان من ورق لأصحاب اليمين» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر، عن أبيه قال: ثنا سيار قال: قيل لأبي الدرداء في هذه الآية {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقيل: وإن زنى وإن سرق، فقال: «وإن زنى وإن سرق» وقال: إنه إن خاف مقام ربه لم يزن ولم يسرق " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك، عن سعيد الجريري، عن رجل، عن أبي الدرداء {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] فقال أبو الدرداء: «وإن زنى وإن سرق؟ » قال: «نعم، وإن رغم أنف أبي الدرداء» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن الصلت، عن عمرو بن ثابت، عمن ذكره، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «وإن زنى وإن سرق» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «جنتا السابقين» ، فقرأ {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] فقرأ حتى بلغ {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] ثم رجع إلى أصحاب اليمين ، فقال: {ومن دونهما جنتان} [الرحمن: 62] فذكر فضلهما وما فيهما حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «مقامه حين يقوم العباد يوم القيامة» ، وقرأ {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6] وقال: «ذاك مقام ربك» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما أيها الثقلان التي أنعم عليكم بإثابته المحسن منكم ما وصف جل ثناؤه في هذه الآيات تكذبان وقوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] يقول: ذواتا ألوان، وأحدها فن، وهو من قولهم: افتن فلان في حديثه: إذا أخذ في فنون منه وضروب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن يزيد الطحان قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء 22P240 بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا ألوان» حدثنا الفضل بن إسحاق قال: ثنا أبو قتيبة قال: ثنا عبد الله بن النعمان، عن عكرمة، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ظل الأغصان على الحيطان» قال: «وقال الشاعر ما هاج شوقك من هديل حمامة تدعو على فنن الغصون حماما تدعوا أبا فرخين صادف ضاريا ذا مخلبين من القصور قطاما» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا ألوان» قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا ألوان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] يقول: «ألوان من الفاكهة» وقال آخرون: ذواتا أغصان ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، من أهل البصرة، عن مجاهد، {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا أغصان» وقال آخرون: معنى ذلك: ذواتا أطراف أغصان الشجر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن : 48] يقول: " فيما بين أطراف شجرها، يعني: يمس بعضها بعضا كالمعروشات، ويقال ذواتا فضول عن كل شيء " وقال آخرون: بل عنى بذلك فضلهما وسعتهما على ما سواهما ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] يعني: «فضلهما وسعتهما على ما سواهما» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ذواتا أفنان} [الرحمن: 48] قال: «ذواتا فضل على ما سواهما» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما بإثابته هذا الثواب أهل طاعته تكذبان 22P242
節 V22/P242–V22/P245Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P242–V22/P245)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 49_50_51_52] القول في تأويل قوله تعالى: {فيهما عينان تجريان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 49_50_51_52] يقول تعالى ذكره في هاتين الجنتين عينا ماء تجريان خلالهما، فبأي آلاء ربكما تكذبان وقوله: {فيهما من كل فاكهة زوجان} [الرحمن: 52] يقول تعالى ذكره: فيهما من كل نوع من الفاكهة ضربان، فبأي آلاء ربكما التي أنعم بها على أهل طاعته من ذلك تكذبان 22P242 [الرحمن: 53_54_55] القول في تأويل قوله تعالى: {متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 53_54_55] يقول تعالى ذكره: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] يتنعمون فيهما {متكئين على فرش} [الرحمن: 54] فنصب متكئين على الحال من معنى الكلام الذي قبله لأن الذي قبله بمعنى الخبر عمن خاف مقام ربه أنه في نعمة وسرور، يتنعمون في الجنتين وقوله: {على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين} [الرحمن: 54] يقول تعالى ذكره: بطائن هذه الفرش من غليظ الديباج، والإستبرق عند العرب: ما غلظ من الديباج وخشن وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول: يسمى المتاع 22P243 الذي ليس في صفاقة الديباج ولا خفة العرقة إستبرقا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عمران بن موسى القزاز قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد قال: ثنا يحيى بن أبي إسحاق قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق؟ قال: قلت: «ما غلظ من الديباج وخشن منه» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا يحيى بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله: {إستبرق} [الرحمن: 54] قال: «الديباج الغليظ» وحدثنا إسحاق بن زيد الخطابي قال: ثنا الفريابي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود، في قوله: {فرش بطائنها من إستبرق} [الرحمن: 54] قال: «قد أخبرتم بالبطائن، فكيف لو أخبرتم بالظواهر؟» حدثنا الرفاعي قال: ثنا ابن اليمان، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن 22P244 هبيرة قال: «هذه البطائن فما ظنكم بالظواهر؟» حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو داود، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: قيل له: " هذه البطائن من إستبرق فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17] " وقد زعم أهل العربية أن البطانة قد تكون ظهارة، والظهارة تكون بطانة، وذلك أن كل واحد منهما قد يكون وجها قال: وتقول العرب: هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي نراه وقوله: {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] يقول: وثمر الجنتين الذي يجتنى قريب منهم، لأنهم لا يتعبون بصعود نخلها وشجرها، لاجتناء ثمرها، ولكنهم يجتنونها من قعود بغير عناء كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] ثمارهم دانية، لا يرد أيديهم عنه بعد ولا شوك ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لا يقطع رجل ثمرة من الجنة، فتصل إلى فيه حتى يبدل الله مكانها خيرا منها» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] قال: «لا يرد يده بعد ولا شوك» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] يقول: «ثمارها دانية» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره فبأي آلاء ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما من أثاب أهل طاعته منكم هذا الثواب، وأكرمهم هذه الكرامة تكذبان 22P245
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 49_50_51_52] القول في تأويل قوله تعالى: {فيهما عينان تجريان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 49_50_51_52] يقول تعالى ذكره في هاتين الجنتين عينا ماء تجريان خلالهما، فبأي آلاء ربكما تكذبان وقوله: {فيهما من كل فاكهة زوجان} [الرحمن: 52] يقول تعالى ذكره: فيهما من كل نوع من الفاكهة ضربان، فبأي آلاء ربكما التي أنعم بها على أهل طاعته من ذلك تكذبان 22P242 [الرحمن: 53_54_55] القول في تأويل قوله تعالى: {متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 53_54_55] يقول تعالى ذكره: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] يتنعمون فيهما {متكئين على فرش} [الرحمن: 54] فنصب متكئين على الحال من معنى الكلام الذي قبله لأن الذي قبله بمعنى الخبر عمن خاف مقام ربه أنه في نعمة وسرور، يتنعمون في الجنتين وقوله: {على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين} [الرحمن: 54] يقول تعالى ذكره: بطائن هذه الفرش من غليظ الديباج، والإستبرق عند العرب: ما غلظ من الديباج وخشن وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول: يسمى المتاع 22P243 الذي ليس في صفاقة الديباج ولا خفة العرقة إستبرقا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عمران بن موسى القزاز قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد قال: ثنا يحيى بن أبي إسحاق قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق؟ قال: قلت: «ما غلظ من الديباج وخشن منه» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا يحيى بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله: {إستبرق} [الرحمن: 54] قال: «الديباج الغليظ» وحدثنا إسحاق بن زيد الخطابي قال: ثنا الفريابي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود، في قوله: {فرش بطائنها من إستبرق} [الرحمن: 54] قال: «قد أخبرتم بالبطائن، فكيف لو أخبرتم بالظواهر؟» حدثنا الرفاعي قال: ثنا ابن اليمان، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن 22P244 هبيرة قال: «هذه البطائن فما ظنكم بالظواهر؟» حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو داود، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: قيل له: " هذه البطائن من إستبرق فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة: 17] " وقد زعم أهل العربية أن البطانة قد تكون ظهارة، والظهارة تكون بطانة، وذلك أن كل واحد منهما قد يكون وجها قال: وتقول العرب: هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي نراه وقوله: {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] يقول: وثمر الجنتين الذي يجتنى قريب منهم، لأنهم لا يتعبون بصعود نخلها وشجرها، لاجتناء ثمرها، ولكنهم يجتنونها من قعود بغير عناء كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] ثمارهم دانية، لا يرد أيديهم عنه بعد ولا شوك ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لا يقطع رجل ثمرة من الجنة، فتصل إلى فيه حتى يبدل الله مكانها خيرا منها» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] قال: «لا يرد يده بعد ولا شوك» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54] يقول: «ثمارها دانية» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره فبأي آلاء ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما من أثاب أهل طاعته منكم هذا الثواب، وأكرمهم هذه الكرامة تكذبان 22P245
節 V22/P245–V22/P248Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P245–V22/P248)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 56_57] القول في تأويل قوله تعالى: {فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 56_57] يقول تعالى ذكره في هذه الفرش التي بطائنها من إستبرق {قاصرات الطرف} [الصافات: 48] وهن النساء اللاتي قد قصر طرفهن على أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم من الرجال وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثني أبي، عن أبي يحيى، عن مجاهد، في قوله: {فيهن قاصرات الطرف} [الرحمن: 56] قال: «قصر طرفهن عن الرجال، فلا ينظرن إلا إلى أزواجهن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فيهن قاصرات الطرف} [الرحمن: 56] الآية، يقول: «قصر طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {قاصرات الطرف} [الرحمن: 56] قال: " لا ينظرن إلا إلى أزواجهن، تقول: وعزة ربي وجلاله وجماله، إن أرى في الجنة شيئا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك " وقوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] يقول: لم يمسهن إنس قبل هؤلاء الذين وصف جل ثناؤه صفتهم، وهم الذين قال فيهم {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] ولا جان يقال منه: ما طمث هذا البعير حبل قط: أي ما مسه حبل وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين يقول: الطمث هو النكاح بالتدمية، ويقول: الطمث هو الدم، ويقول: طمثها إذا دماها بالنكاح وإنما عنى في هذا الموضع أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] يقول: «لم يدمهن إنس ولا جان» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن رجل، عن علي، {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن : 56] قال: «منذ خلقهن» حدثنا الحسين بن يزيد الطحان قال: ثنا أبو معاوية الضرير، عن مغيرة بن مسلم، عن عكرمة قال: " لا تقل للمرأة طامث، فإن الطمث هو الجماع، إن الله يقول: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] " حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] قال: «لم يمسهن شيء، إنس ولا غيره» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [سورة: الرحمن، آية رقم: 56] قال: «لم يمسهن» حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عاصم 22P248 قال: قلت لأبي العالية امرأة طامث، قال: «ما طامث؟ » فقال: رجل حائض، فقال أبو العالية: " حائض، أليس يقول الله عز وجل {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] " فإن قال قائل: وهل يجامع النساء الجن، فيقال: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] فإن مجاهدا روي عنه ما: حدثني به محمد بن عمارة الأسدي قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: «إذا جامع ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه، فذلك قوله» : {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] وكان بعض أهل العلم ينتزع بهذه الآية في أن الجن يدخلون الجنة ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حميد أحمد بن المغيرة الحمصي قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي قال: ثني أرطاة بن المنذر قال: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن من ثواب؟
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 56_57] القول في تأويل قوله تعالى: {فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 56_57] يقول تعالى ذكره في هذه الفرش التي بطائنها من إستبرق {قاصرات الطرف} [الصافات: 48] وهن النساء اللاتي قد قصر طرفهن على أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم من الرجال وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثني أبي، عن أبي يحيى، عن مجاهد، في قوله: {فيهن قاصرات الطرف} [الرحمن: 56] قال: «قصر طرفهن عن الرجال، فلا ينظرن إلا إلى أزواجهن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فيهن قاصرات الطرف} [الرحمن: 56] الآية، يقول: «قصر طرفهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {قاصرات الطرف} [الرحمن: 56] قال: " لا ينظرن إلا إلى أزواجهن، تقول: وعزة ربي وجلاله وجماله، إن أرى في الجنة شيئا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك " وقوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] يقول: لم يمسهن إنس قبل هؤلاء الذين وصف جل ثناؤه صفتهم، وهم الذين قال فيهم {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] ولا جان يقال منه: ما طمث هذا البعير حبل قط: أي ما مسه حبل وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين يقول: الطمث هو النكاح بالتدمية، ويقول: الطمث هو الدم، ويقول: طمثها إذا دماها بالنكاح وإنما عنى في هذا الموضع أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] يقول: «لم يدمهن إنس ولا جان» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن رجل، عن علي، {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن : 56] قال: «منذ خلقهن» حدثنا الحسين بن يزيد الطحان قال: ثنا أبو معاوية الضرير، عن مغيرة بن مسلم، عن عكرمة قال: " لا تقل للمرأة طامث، فإن الطمث هو الجماع، إن الله يقول: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] " حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] قال: «لم يمسهن شيء، إنس ولا غيره» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [سورة: الرحمن، آية رقم: 56] قال: «لم يمسهن» حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عاصم 22P248 قال: قلت لأبي العالية امرأة طامث، قال: «ما طامث؟ » فقال: رجل حائض، فقال أبو العالية: " حائض، أليس يقول الله عز وجل {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] " فإن قال قائل: وهل يجامع النساء الجن، فيقال: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] فإن مجاهدا روي عنه ما: حدثني به محمد بن عمارة الأسدي قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: «إذا جامع ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه، فذلك قوله» : {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] وكان بعض أهل العلم ينتزع بهذه الآية في أن الجن يدخلون الجنة ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حميد أحمد بن المغيرة الحمصي قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي قال: ثني أرطاة بن المنذر قال: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن من ثواب؟
節 V22/P248Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P248)
Orijinal Metin (AR)قال: «نعم، ثم نزع بهذه الآية» {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] «فالإنسيات للإنس، والجنيات للجن» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره فبأي آلاء ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم التي أنعمها على أهل طاعته تكذبان 22P249
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: «نعم، ثم نزع بهذه الآية» {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56] «فالإنسيات للإنس، والجنيات للجن» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره فبأي آلاء ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم التي أنعمها على أهل طاعته تكذبان 22P249
節 V22/P248–V22/P253Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P248–V22/P253)
Orijinal Metin (AR)[الرحمن: 58_59_60_61] القول في تأويل قوله تعالى: {كأنهن الياقوت والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 58_59_60_61] يقول تعالى ذكره كأن هؤلاء القاصرات الطرف اللواتي هن في هاتين الجنتين في صفائهن الياقوت الذي يرى السلك الذي فيه من ورائه، فكذلك يرى مخ سوقهن من وراء أجسامهن، وفي حسنهن الياقوت والمرجان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر الأثر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك: حدثني محمد بن حاتم قال: ثنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير ومخها، وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول» : {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «أما الياقوت فإنه لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن عطاء بن السائب، عن 22P250 عمرو بن ميمون قال: قال ابن مسعود: «إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، يرى بياض ساقها وحسن ساقها من ورائهن، ذلكم بأن الله يقول» : {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «ألا وإنما الياقوت حجر فلو جعلت فيه سلكا ثم استصفيته، لنظرت إلى السلك من وراء الحجر» قال: ثنا ابن علية قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «في بياض المرجان» حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا ابن فضيل قال: ثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون قال: أخبرنا عبد الله: «إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، فيرى بياض ساقها وحسنه، ومخ ساقها من وراء ذلك، وذلك لأن الله قال» : {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «ألا ترى أن الياقوت حجر فإذا أدخلت فيه سلكا رأيت السلك من وراء الحجر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: «إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة، فيرى مخ ساقها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء» حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا المطلب بن زياد، عن السدي، في قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: «صفاء الياقوت وحسن المرجان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] صفاء الياقوت في بياض المرجان ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دخل الجنة فله فيها زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء ثيابهما» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: «شبه بهن صفاء الياقوت في بياض المرجان» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «في صفاء الياقوت وبياض المرجان» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: " كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض، الصفاء: صفاء الياقوتة، والبياض: بياض اللؤلؤ " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: «في صفاء الياقوت وبياض المرجان» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما 22P252 التي أنعم عليكم معشر الثقلين من إثابته أهل طاعته منكم بما وصف في هذه الآيات تكذبان وقوله: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] يقول تعالى ذكره: هل ثواب خوف مقام الله عز وجل لمن خافه فأحسن في الدنيا عمله، وأطاع ربه، إلا أن يحسن إليه في الآخرة ربه، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدنيا ما وصف في هذه الآيات من قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] إلى قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «عملوا خيرا فجوزوا خيرا» حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا عبيدة بن بكار الأزدي قال: ثني محمد بن جابر قال: سمعت محمد بن المنكدر، يقول في قول الله جل ثناؤه: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «ألا تراه ذكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدها لهم، وقال» : {هل جزاء الإحسان إلا 22P253 الإحسان} [الرحمن: 60] «حين أحسنوا في هذه الدنيا أحسنا إليهم أدخلناهم الجنة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران قال: ثنا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية، {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «هي مسجلة للبر والفاجر» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم من إثابته المحسن منكم بإحسانه تكذبان؟
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الرحمن: 58_59_60_61] القول في تأويل قوله تعالى: {كأنهن الياقوت والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 58_59_60_61] يقول تعالى ذكره كأن هؤلاء القاصرات الطرف اللواتي هن في هاتين الجنتين في صفائهن الياقوت الذي يرى السلك الذي فيه من ورائه، فكذلك يرى مخ سوقهن من وراء أجسامهن، وفي حسنهن الياقوت والمرجان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر الأثر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك: حدثني محمد بن حاتم قال: ثنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير ومخها، وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول» : {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «أما الياقوت فإنه لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن عطاء بن السائب، عن 22P250 عمرو بن ميمون قال: قال ابن مسعود: «إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، يرى بياض ساقها وحسن ساقها من ورائهن، ذلكم بأن الله يقول» : {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «ألا وإنما الياقوت حجر فلو جعلت فيه سلكا ثم استصفيته، لنظرت إلى السلك من وراء الحجر» قال: ثنا ابن علية قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «في بياض المرجان» حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا ابن فضيل قال: ثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون قال: أخبرنا عبد الله: «إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، فيرى بياض ساقها وحسنه، ومخ ساقها من وراء ذلك، وذلك لأن الله قال» : {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «ألا ترى أن الياقوت حجر فإذا أدخلت فيه سلكا رأيت السلك من وراء الحجر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: «إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة، فيرى مخ ساقها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء» حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا المطلب بن زياد، عن السدي، في قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: «صفاء الياقوت وحسن المرجان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] صفاء الياقوت في بياض المرجان ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دخل الجنة فله فيها زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء ثيابهما» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: «شبه بهن صفاء الياقوت في بياض المرجان» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] «في صفاء الياقوت وبياض المرجان» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: " كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض، الصفاء: صفاء الياقوتة، والبياض: بياض اللؤلؤ " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] قال: «في صفاء الياقوت وبياض المرجان» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما 22P252 التي أنعم عليكم معشر الثقلين من إثابته أهل طاعته منكم بما وصف في هذه الآيات تكذبان وقوله: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] يقول تعالى ذكره: هل ثواب خوف مقام الله عز وجل لمن خافه فأحسن في الدنيا عمله، وأطاع ربه، إلا أن يحسن إليه في الآخرة ربه، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدنيا ما وصف في هذه الآيات من قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] إلى قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «عملوا خيرا فجوزوا خيرا» حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا عبيدة بن بكار الأزدي قال: ثني محمد بن جابر قال: سمعت محمد بن المنكدر، يقول في قول الله جل ثناؤه: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «ألا تراه ذكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدها لهم، وقال» : {هل جزاء الإحسان إلا 22P253 الإحسان} [الرحمن: 60] «حين أحسنوا في هذه الدنيا أحسنا إليهم أدخلناهم الجنة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران قال: ثنا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية، {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] قال: «هي مسجلة للبر والفاجر» وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم من إثابته المحسن منكم بإحسانه تكذبان؟
節 V22/P253Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P253)
Orijinal Metin (AR)22P253
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)22P253