節 V23/P167–V23/P168Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P167–V23/P168)
Orijinal Metin (AR)قال أبو إسحاق: وسمعت الناس في إمرة زياد يقولون: العتل: الدعي وقال آخرون: هو الجلف الجافي ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود بن أبي هند، قال: 23P168 سمعت شهر بن حوشب، يقول: هو الجلف الجافي الأكول الشروب من الحرام وقال آخرون: هو علامة الكفر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: الزنيم: علامة الكفر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: الزنيم: علامة الكافر حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه كان يقول: الزنيم يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة وقال آخرون: هو الذي يعرف باللؤم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، قال: الزنيم: الذي يعرف باللؤم، كما تعرف الشاة بزنمتها وقال آخرون: هو الفاجر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: الزنيم: الفاجر 23P169
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال أبو إسحاق: وسمعت الناس في إمرة زياد يقولون: العتل: الدعي وقال آخرون: هو الجلف الجافي ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود بن أبي هند، قال: 23P168 سمعت شهر بن حوشب، يقول: هو الجلف الجافي الأكول الشروب من الحرام وقال آخرون: هو علامة الكفر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: الزنيم: علامة الكفر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: الزنيم: علامة الكافر حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه كان يقول: الزنيم يعرف بهذا الوصف كما تعرف الشاة وقال آخرون: هو الذي يعرف باللؤم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، قال: الزنيم: الذي يعرف باللؤم، كما تعرف الشاة بزنمتها وقال آخرون: هو الفاجر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: الزنيم: الفاجر 23P169
節 V23/P168–V23/P170Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P168–V23/P170)
Orijinal Metin (AR)[القلم: 14_15_16] القول في تأويل قوله تعالى: {أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين سنسمه على الخرطوم} [القلم: 14_15_16] اختلفت القراء في قراءة قوله: {أن كان} [القلم: 14] فقرأ ذلك أبو جعفر المدني وحمزة: (أأن كان ذا مال) بالاستفهام بهمزتين، وتتوجه قراءة من قرأ ذلك كذلك إلى وجهين: أحدهما أن يكون مرادا به تقريع هذا الحلاف المهين، فقيل: ألأن كان هذا الحلاف المهين ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين، وهذا أظهر وجهيه. والآخر أن يكون مرادا به: ألأن كان ذا مال وبنين تطيعه، على وجه التوبيخ لمن أطاعه. وقرأ ذلك بعد سائر قراء المدينة والكوفة والبصرة: {أن كان ذا مال} [القلم: 14] على وجه الخبر بغير استفهام بهمزة واحدة؛ ومعناه إذا قرئ كذلك: ولا تطع كل حلاف مهين أن كان ذا مال وبنين كأنه نهاه أن يطيعه من أجل أنه ذو مال وبنين. وقوله: {إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين} [القلم: 15] يقول: إذا تقرأ عليه آيات كتابنا، قال: هذا مما كتبه الأولون استهزاء به وإنكارا منه أن يكون ذلك من عند الله. وقوله: {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال 23P170 بعضهم: معناه: سنخطمه بالسيف، فنجعل ذلك علامة باقية، وسمة ثابتة فيه ما عاش. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] فقاتل يوم بدر، فخطم بالسيف في القتال وقال آخرون: بل معنى ذلك سنشينه شينا باقيا ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] شين لا يفارقه آخر ما عليه وقال آخرون: سيمى على أنفه ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] قال: سنسم على أنفه وأولى القولين بالصواب في تأويل ذلك عندي قول من قال: معنى ذلك: سنبين أمره بيانا واضحا حتى يعرفوه، فلا يخفى عليهم، كما لا تخفى السمة على 23P171 الخرطوم. وقال قتادة: معنى ذلك: شين لا يفارقه آخر ما عليه، وقد يحتمل أيضا أن يكون خطم بالسيف، فجمع له مع بيان عيوبه للناس الخطم بالسيف ويعني بقوله: {سنسمه} [القلم: 16] سنكويه. وقال بعضهم: معنى ذلك: سنسمه سمة أهل النار: أي سنسود وجهه. وقال: إن الخرطوم وإن كان خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض، والعرب تقول: والله لأسمنك وسما لا يفارقك، يريدون الأنف. قال: وأنشدني بعضهم: [+البحر البسيط] لأعلطنه وسما لا يفارقه كما يحز بحمي الميسم النجز والنجز: داء يأخذ الإبل فتكوى على أنفها 23P170
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القلم: 14_15_16] القول في تأويل قوله تعالى: {أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين سنسمه على الخرطوم} [القلم: 14_15_16] اختلفت القراء في قراءة قوله: {أن كان} [القلم: 14] فقرأ ذلك أبو جعفر المدني وحمزة: (أأن كان ذا مال) بالاستفهام بهمزتين، وتتوجه قراءة من قرأ ذلك كذلك إلى وجهين: أحدهما أن يكون مرادا به تقريع هذا الحلاف المهين، فقيل: ألأن كان هذا الحلاف المهين ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين، وهذا أظهر وجهيه. والآخر أن يكون مرادا به: ألأن كان ذا مال وبنين تطيعه، على وجه التوبيخ لمن أطاعه. وقرأ ذلك بعد سائر قراء المدينة والكوفة والبصرة: {أن كان ذا مال} [القلم: 14] على وجه الخبر بغير استفهام بهمزة واحدة؛ ومعناه إذا قرئ كذلك: ولا تطع كل حلاف مهين أن كان ذا مال وبنين كأنه نهاه أن يطيعه من أجل أنه ذو مال وبنين. وقوله: {إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين} [القلم: 15] يقول: إذا تقرأ عليه آيات كتابنا، قال: هذا مما كتبه الأولون استهزاء به وإنكارا منه أن يكون ذلك من عند الله. وقوله: {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال 23P170 بعضهم: معناه: سنخطمه بالسيف، فنجعل ذلك علامة باقية، وسمة ثابتة فيه ما عاش. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] فقاتل يوم بدر، فخطم بالسيف في القتال وقال آخرون: بل معنى ذلك سنشينه شينا باقيا ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] شين لا يفارقه آخر ما عليه وقال آخرون: سيمى على أنفه ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {سنسمه على الخرطوم} [القلم: 16] قال: سنسم على أنفه وأولى القولين بالصواب في تأويل ذلك عندي قول من قال: معنى ذلك: سنبين أمره بيانا واضحا حتى يعرفوه، فلا يخفى عليهم، كما لا تخفى السمة على 23P171 الخرطوم. وقال قتادة: معنى ذلك: شين لا يفارقه آخر ما عليه، وقد يحتمل أيضا أن يكون خطم بالسيف، فجمع له مع بيان عيوبه للناس الخطم بالسيف ويعني بقوله: {سنسمه} [القلم: 16] سنكويه. وقال بعضهم: معنى ذلك: سنسمه سمة أهل النار: أي سنسود وجهه. وقال: إن الخرطوم وإن كان خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض، والعرب تقول: والله لأسمنك وسما لا يفارقك، يريدون الأنف. قال: وأنشدني بعضهم: [+البحر البسيط] لأعلطنه وسما لا يفارقه كما يحز بحمي الميسم النجز والنجز: داء يأخذ الإبل فتكوى على أنفها 23P170
節 V23/P170–V23/P174Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P170–V23/P174)
Orijinal Metin (AR)[القلم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون} [القلم: 17_18] يعني تعالى ذكره بقوله: {إنا بلوناهم} [القلم: 17] أي بلونا مشركي قريش، يقول: امتحناهم فاختبرناهم {كما بلونا أصحاب الجنة} [القلم : 17] يقول: كما امتحنا أصحاب البستان {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} [القلم: 17] يقول: إذ حلفوا ليصرمن ثمرها إذا أصبحوا. {ولا يستثنون} [القلم: 18] ولا يقولون إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل - ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [القلم: 24] قال: هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة كان يطعم المساكين منها، فلما مات أبوهم، قال بنوه: والله إن كان أبونا لأحمق حين يطعم المساكين، فأقسموا ليصرمنها مصبحين، ولا يستثنون، ولا يطعمون مسكينا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ليصرمنها مصبحين} [القلم: 17] قال: كانت الجنة لشيخ، وكان يتصدق، فكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنته، وينفق ويتصدق بالفضل؛ فلما مات أبوهم غدوا عليها فقالوا: لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وذكر أن أصحاب الجنة كانوا أهل كتاب - ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا} [القلم: 17] الآية، قال: كانوا من أهل الكتاب والصرم: القطع، وإنما عنى بقوله: {ليصرمنها} [القلم: 17] ليجدن ثمرتها؛ ومنه قول امرئ القيس: [+البحر الكامل] 23P173 صرمتك بعد تواصل دعد وبدا لدعد بعض ما يبدو 23P172 [القلم: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم} [القلم: 19_20] يقول تعالى ذكره: فطرق جنة هؤلاء القوم ليلا طارق من أمر الله وهم نائمون، ولا يكون الطائف في كلام العرب إلا ليلا ولا يكون نهارا، وقد يقولون: أطفت بها نهارا. وذكر الفراء أن أبا الجراح أنشده: [+البحر الوافر] أطفت بها نهارا غير ليل وألهى ربها طلب الرخال والرخال: هي أولاد الضأن الإناث. وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كريب ، عن قابوس، عن أبيه، قال: سألت ابن عباس، عن الطوفان {فطاف عليها طائف من ربك} [القلم: 19] قال: هو أمر من أمر الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون} [القلم: 19] قال: طاف عليها أمر من أمر الله وهم نائمون وقوله: {فأصبحت كالصريم} [القلم: 20] اختلف أهل التأويل في الذي عني بالصريم، فقال بعضهم: عني به الليل الأسود، وقال بعضهم: معنى ذلك: فأصبحت جنتهم محترقة سوداء كسواد الليل المظلم البهيم. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا شيخ لنا، عن شيخ من كلب يقال له سليمان، عن ابن عباس، في قوله: {فأصبحت كالصريم} [القلم: 20] قال: الصريم: الليل قال: وقال في ذلك أبو عمرو بن العلاء رحمه الله: [+البحر الوافر] ألا بكرت وعاذلتي تلوم تهجدني وما انكشف الصريم وقال أيضا: [+البحر ...] تطاول ليلك الجون البهيم فما ينجاب عن صبح صريم إذا ما قلت أقشع أو تناهى جرت من كل ناحية غيوم وقال آخرون: بل معنى ذلك: فأصبحت كأرض تدعى الصريم معروفة 23P175 بهذا الاسم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: أخبرني نعيم بن عبد الرحمن، أنه سمع سعيد بن جبير، يقول: هي أرض باليمن يقال لها ضروان من صنعاء على ستة أميال 23P175
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القلم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون} [القلم: 17_18] يعني تعالى ذكره بقوله: {إنا بلوناهم} [القلم: 17] أي بلونا مشركي قريش، يقول: امتحناهم فاختبرناهم {كما بلونا أصحاب الجنة} [القلم : 17] يقول: كما امتحنا أصحاب البستان {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} [القلم: 17] يقول: إذ حلفوا ليصرمن ثمرها إذا أصبحوا. {ولا يستثنون} [القلم: 18] ولا يقولون إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل - ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [القلم: 24] قال: هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة كان يطعم المساكين منها، فلما مات أبوهم، قال بنوه: والله إن كان أبونا لأحمق حين يطعم المساكين، فأقسموا ليصرمنها مصبحين، ولا يستثنون، ولا يطعمون مسكينا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ليصرمنها مصبحين} [القلم: 17] قال: كانت الجنة لشيخ، وكان يتصدق، فكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنته، وينفق ويتصدق بالفضل؛ فلما مات أبوهم غدوا عليها فقالوا: لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وذكر أن أصحاب الجنة كانوا أهل كتاب - ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا} [القلم: 17] الآية، قال: كانوا من أهل الكتاب والصرم: القطع، وإنما عنى بقوله: {ليصرمنها} [القلم: 17] ليجدن ثمرتها؛ ومنه قول امرئ القيس: [+البحر الكامل] 23P173 صرمتك بعد تواصل دعد وبدا لدعد بعض ما يبدو 23P172 [القلم: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم} [القلم: 19_20] يقول تعالى ذكره: فطرق جنة هؤلاء القوم ليلا طارق من أمر الله وهم نائمون، ولا يكون الطائف في كلام العرب إلا ليلا ولا يكون نهارا، وقد يقولون: أطفت بها نهارا. وذكر الفراء أن أبا الجراح أنشده: [+البحر الوافر] أطفت بها نهارا غير ليل وألهى ربها طلب الرخال والرخال: هي أولاد الضأن الإناث. وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كريب ، عن قابوس، عن أبيه، قال: سألت ابن عباس، عن الطوفان {فطاف عليها طائف من ربك} [القلم: 19] قال: هو أمر من أمر الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون} [القلم: 19] قال: طاف عليها أمر من أمر الله وهم نائمون وقوله: {فأصبحت كالصريم} [القلم: 20] اختلف أهل التأويل في الذي عني بالصريم، فقال بعضهم: عني به الليل الأسود، وقال بعضهم: معنى ذلك: فأصبحت جنتهم محترقة سوداء كسواد الليل المظلم البهيم. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا شيخ لنا، عن شيخ من كلب يقال له سليمان، عن ابن عباس، في قوله: {فأصبحت كالصريم} [القلم: 20] قال: الصريم: الليل قال: وقال في ذلك أبو عمرو بن العلاء رحمه الله: [+البحر الوافر] ألا بكرت وعاذلتي تلوم تهجدني وما انكشف الصريم وقال أيضا: [+البحر ...] تطاول ليلك الجون البهيم فما ينجاب عن صبح صريم إذا ما قلت أقشع أو تناهى جرت من كل ناحية غيوم وقال آخرون: بل معنى ذلك: فأصبحت كأرض تدعى الصريم معروفة 23P175 بهذا الاسم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: أخبرني نعيم بن عبد الرحمن، أنه سمع سعيد بن جبير، يقول: هي أرض باليمن يقال لها ضروان من صنعاء على ستة أميال 23P175
節 V23/P174–V23/P178Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P174–V23/P178)
Orijinal Metin (AR)[القلم: 21_22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى: {فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 21_22_23_24_25] يقول تعالى ذكره: فتنادى هؤلاء القوم وهم أصحاب الجنة. يقول: نادى بعضهم بعضا {مصبحين} [الحجر: 66] يقول: بعد أن أصبحوا. {أن اغدوا على حرثكم} [القلم: 22] وذلك الزرع {إن كنتم صارمين} [القلم: 22] يقول: إن كنتم حاصدي زرعكم. {فانطلقوا وهم يتخافتون} [القلم: 23] يقول: فمضوا إلى حرثهم وهم يتسارون بينهم {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [القلم: 24] يقول : وهم يتسارون يقول بعضهم لبعض: لا يدخلن جنتكم اليوم عليكم مسكين كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون} [القلم: 22] يقول: يسرون {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [القلم: 24] حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: لما مات أبوهم غدوا عليها، فقالوا: لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين واختلف أهل التأويل في معنى الحرد في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: على قدرة في أنفسهم وجد ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: ذوي قدرة حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عمن حدثه عن مجاهد، في قول الله: {على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على جد قادرين في أنفسهم قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على جهد، أو قال على جد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، وغدوا على حرد قادرين غدا القوم وهم محردون إلى جنتهم، قادرون عليها في أنفسهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، وغدوا على حرد قادرين قال: على جد من أمرهم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {على حرد قادرين} [القلم: 25] على جد قادرين في أنفسهم وقال آخرون: بل معنى ذلك: وغدوا على أمرهم قد أجمعوا عليه بينهم، واستسروه، وأسروه في أنفسهم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: كان حرث لأبيهم، وكانوا إخوة، فقالوا: لا نطعم مسكينا منه حتى نعلم ما يخرج منه {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] على أمر قد أسسوه بينهم حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 23P178 في قوله: {على حرد} [القلم: 25] قال: على أمر مجمع حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على أمر مجمع وقال آخرون: بل معنى ذلك: وغدوا على فاقة وحاجة. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال الحسن، في قوله: {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على فاقة وقال آخرون: بل معنى ذلك: على حنق ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على حنق وكأن سفيان ذهب في تأويله هذا إلى مثل قول الأشهب بن رميلة: [+البحر الطويل] أسود شرى لاقت أسود خفية تساقوا على حرد دماء الأساود يعني: على غضب. وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يتأول ذلك: وغدوا على منع.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القلم: 21_22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى: {فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 21_22_23_24_25] يقول تعالى ذكره: فتنادى هؤلاء القوم وهم أصحاب الجنة. يقول: نادى بعضهم بعضا {مصبحين} [الحجر: 66] يقول: بعد أن أصبحوا. {أن اغدوا على حرثكم} [القلم: 22] وذلك الزرع {إن كنتم صارمين} [القلم: 22] يقول: إن كنتم حاصدي زرعكم. {فانطلقوا وهم يتخافتون} [القلم: 23] يقول: فمضوا إلى حرثهم وهم يتسارون بينهم {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [القلم: 24] يقول : وهم يتسارون يقول بعضهم لبعض: لا يدخلن جنتكم اليوم عليكم مسكين كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون} [القلم: 22] يقول: يسرون {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [القلم: 24] حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: لما مات أبوهم غدوا عليها، فقالوا: لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين واختلف أهل التأويل في معنى الحرد في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: على قدرة في أنفسهم وجد ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: ذوي قدرة حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عمن حدثه عن مجاهد، في قول الله: {على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على جد قادرين في أنفسهم قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على جهد، أو قال على جد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، وغدوا على حرد قادرين غدا القوم وهم محردون إلى جنتهم، قادرون عليها في أنفسهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، وغدوا على حرد قادرين قال: على جد من أمرهم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {على حرد قادرين} [القلم: 25] على جد قادرين في أنفسهم وقال آخرون: بل معنى ذلك: وغدوا على أمرهم قد أجمعوا عليه بينهم، واستسروه، وأسروه في أنفسهم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: كان حرث لأبيهم، وكانوا إخوة، فقالوا: لا نطعم مسكينا منه حتى نعلم ما يخرج منه {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] على أمر قد أسسوه بينهم حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 23P178 في قوله: {على حرد} [القلم: 25] قال: على أمر مجمع حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على أمر مجمع وقال آخرون: بل معنى ذلك: وغدوا على فاقة وحاجة. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال الحسن، في قوله: {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على فاقة وقال آخرون: بل معنى ذلك: على حنق ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على حنق وكأن سفيان ذهب في تأويله هذا إلى مثل قول الأشهب بن رميلة: [+البحر الطويل] أسود شرى لاقت أسود خفية تساقوا على حرد دماء الأساود يعني: على غضب. وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يتأول ذلك: وغدوا على منع.
節 V23/P178Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P178)
Orijinal Metin (AR)ويوجهه إلى أنه من قولهم: حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن، كما قال الشاعر: [+البحر الرمل] فإذا ما حاردت أو بكأت فت عن حاجب أخرى طينها وهذا قول لا نعلم له قائلا من متقدمي العلم قاله وإن كان له وجه، فإذا كان ذلك كذلك، وكان غير جائز عندنا أن يتعدى ما أجمعت عليه الحجة، فما صح من الأقوال في ذلك إلا أحد الأقوال التي ذكرناها عن أهل العلم. وإذا كان ذلك كذلك، وكان المعروف من معنى الحرد في كلام العرب القصد من قولهم: قد حرد فلان حرد فلان: إذا قصد قصده؛ ومنه قول الراجز: [+البحر الرجز] وجاء سيل كان من أمر الله يحرد حرد الجنة المغلة يعني: يقصد قصدها، صح أن الذي هو أولى بتأويل الآية قول من قال: معنى قوله وغدوا على حرد قادرين وغدوا على أمر قد قصدوه واعتمدوه، واستسروه بينهم، قادرين عليه في أنفسهم 23P179
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ويوجهه إلى أنه من قولهم: حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الناقة إذا لم يكن لها لبن، كما قال الشاعر: [+البحر الرمل] فإذا ما حاردت أو بكأت فت عن حاجب أخرى طينها وهذا قول لا نعلم له قائلا من متقدمي العلم قاله وإن كان له وجه، فإذا كان ذلك كذلك، وكان غير جائز عندنا أن يتعدى ما أجمعت عليه الحجة، فما صح من الأقوال في ذلك إلا أحد الأقوال التي ذكرناها عن أهل العلم. وإذا كان ذلك كذلك، وكان المعروف من معنى الحرد في كلام العرب القصد من قولهم: قد حرد فلان حرد فلان: إذا قصد قصده؛ ومنه قول الراجز: [+البحر الرجز] وجاء سيل كان من أمر الله يحرد حرد الجنة المغلة يعني: يقصد قصدها، صح أن الذي هو أولى بتأويل الآية قول من قال: معنى قوله وغدوا على حرد قادرين وغدوا على أمر قد قصدوه واعتمدوه، واستسروه بينهم، قادرين عليه في أنفسهم 23P179
節 V23/P178–V23/P183Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P178–V23/P183)
Orijinal Metin (AR)[القلم: 26_27_28] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما رأوها قالوا إنا لضالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 26_27_28] يقول تعالى ذكره: فلما صار هؤلاء القوم إلى جنتهم، ورأوها محترقا حرثها، أنكروها وشكوا فيها، هل هي جنتهم أم لا؟ فقال بعضهم لأصحابه ظنا منه أنهم قد 23P180 أغفلوا طريق جنتهم، وأن التي رأوا غيرها: إنا أيها القوم لضالون طريق جنتنا، فقال من علم أنها جنتهم، وأنهم لم يخطئوا الطريق: بل نحن أيها القوم محرومون، حرمنا منفعة جنتنا بذهاب حرثها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فلما رأوها قالوا إنا لضالون} [القلم: 26] أي ضللنا الطريق، {بل نحن محرومون} [القلم: 27] ، بل جوزينا فحرمنا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فلما رأوها قالوا إنا لضالون} [القلم: 26] يقول قتادة: يقولون أخطأنا الطريق ما هذه بجنتنا، فقال بعضهم: {بل نحن محرومون} [القلم: 27] حرمنا جنتنا وقوله: {قال أوسطهم} [القلم: 28] يعني: أعدلهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال؛ ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم، ويقال: قال خيرهم، 23P181 وقال في البقرة: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} [البقرة: 143] قال: الوسط: العدل حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {قال أوسطهم} [القلم: 28] يقول: أعدلهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الفرات بن خلاد، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، {قال أوسطهم} [القلم: 28] أعدلهم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم حدثنا بشر ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قال أوسطهم} [القلم: 28] أي أعدلهم قولا، وكان أسرع القوم فزعا، وأحسنهم رجعة {ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 28] حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {قال أوسطهم} [القلم: 28] يقول: أعدلهم وقوله: {ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 28] يقول: هلا تستثنون إذ قلتم: لنصرمنها مصبحين، فتقولوا إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، {لولا تسبحون} [القلم: 28] قال: بلغني أنه الاستثناء قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد {ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 28] قال: يقول: تستثنون، فكان التسبيح فيهم الاستثناء 23P182 [القلم: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين} [القلم: 29_30_31] يقول تعالى ذكره: قال أصحاب الجنة: {سبحان ربنا إنا كنا ظالمين} [القلم: 29] في تركنا الاستثناء في قسمنا وعزمنا على ترك إطعام المساكين من ثمر جنتنا. وقوله: {فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون} [القلم: 30] يقول جل ثناؤه: فأقبل بعضهم على بعض يلوم بعضهم بعضا على تفريطهم فيما فرطوا فيه من الاستثناء، وعزمهم على ما كانوا عليه من ترك إطعام المساكين من جنتهم. وقوله: {يا ويلنا إنا كنا طاغين} [القلم: 31] يقول: قال أصحاب الجنة: يا ويلنا إنا كنا مبعدين: مخالفين أمر الله في تركنا الاستثناء والتسبيح. 23P183
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القلم: 26_27_28] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما رأوها قالوا إنا لضالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 26_27_28] يقول تعالى ذكره: فلما صار هؤلاء القوم إلى جنتهم، ورأوها محترقا حرثها، أنكروها وشكوا فيها، هل هي جنتهم أم لا؟ فقال بعضهم لأصحابه ظنا منه أنهم قد 23P180 أغفلوا طريق جنتهم، وأن التي رأوا غيرها: إنا أيها القوم لضالون طريق جنتنا، فقال من علم أنها جنتهم، وأنهم لم يخطئوا الطريق: بل نحن أيها القوم محرومون، حرمنا منفعة جنتنا بذهاب حرثها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فلما رأوها قالوا إنا لضالون} [القلم: 26] أي ضللنا الطريق، {بل نحن محرومون} [القلم: 27] ، بل جوزينا فحرمنا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فلما رأوها قالوا إنا لضالون} [القلم: 26] يقول قتادة: يقولون أخطأنا الطريق ما هذه بجنتنا، فقال بعضهم: {بل نحن محرومون} [القلم: 27] حرمنا جنتنا وقوله: {قال أوسطهم} [القلم: 28] يعني: أعدلهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال؛ ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم، ويقال: قال خيرهم، 23P181 وقال في البقرة: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} [البقرة: 143] قال: الوسط: العدل حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {قال أوسطهم} [القلم: 28] يقول: أعدلهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الفرات بن خلاد، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، {قال أوسطهم} [القلم: 28] أعدلهم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم حدثنا بشر ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قال أوسطهم} [القلم: 28] أي أعدلهم قولا، وكان أسرع القوم فزعا، وأحسنهم رجعة {ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 28] حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {قال أوسطهم} [القلم: 28] قال: أعدلهم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {قال أوسطهم} [القلم: 28] يقول: أعدلهم وقوله: {ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 28] يقول: هلا تستثنون إذ قلتم: لنصرمنها مصبحين، فتقولوا إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، {لولا تسبحون} [القلم: 28] قال: بلغني أنه الاستثناء قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد {ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: 28] قال: يقول: تستثنون، فكان التسبيح فيهم الاستثناء 23P182 [القلم: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين} [القلم: 29_30_31] يقول تعالى ذكره: قال أصحاب الجنة: {سبحان ربنا إنا كنا ظالمين} [القلم: 29] في تركنا الاستثناء في قسمنا وعزمنا على ترك إطعام المساكين من ثمر جنتنا. وقوله: {فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون} [القلم: 30] يقول جل ثناؤه: فأقبل بعضهم على بعض يلوم بعضهم بعضا على تفريطهم فيما فرطوا فيه من الاستثناء، وعزمهم على ما كانوا عليه من ترك إطعام المساكين من جنتهم. وقوله: {يا ويلنا إنا كنا طاغين} [القلم: 31] يقول: قال أصحاب الجنة: يا ويلنا إنا كنا مبعدين: مخالفين أمر الله في تركنا الاستثناء والتسبيح. 23P183
節 V23/P183–V23/P185Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P183–V23/P185)
Orijinal Metin (AR)[القلم: 32_33] القول في تأويل قوله تعالى: {عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} [القلم: 32_33] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل أصحاب الجنة: عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها بتوبتنا من خطأ فعلنا الذي سبق ما خيرا من جنتنا. {إنا إلى ربنا راغبون} [القلم: 32] يقول: إنا إلى ربنا راغبون في أن يبدلنا من جنتنا إذ هلكت خيرا منها. قوله تعالى ذكره {كذلك العذاب} [القلم: 33] يقول جل ثناؤه: كفعلنا بجنة أصحاب الجنة، إذ أصبحت كالصريم بالذي أرسلنا عليها من البلاء والآفة المفسدة، فعلنا بمن خالف أمرنا وكفر برسلنا في عاجل الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر يعني عقوبة الآخرة بمن عصى ربه وكفر به، أكبر يوم القيامة من عقوبة الدنيا وعذابها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} [القلم: 33] يعني بذلك عذاب الدنيا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: {كذلك العذاب} [القلم: 33] أي عقوبة الدنيا {ولعذاب الآخرة 23P184 أكبر لو كانوا يعلمون} [القلم: 33] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {كذلك العذاب} [القلم: 33] قال: عذاب الدنيا: هلاك أموالهم: أي عقوبة الدنيا وقوله: {لو كانوا يعلمون} [البقرة: 102] يقول: لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن عقوبة الله لأهل الشرك به أكبر من عقوبته لهم في الدنيا، لارتدعوا وتابوا وأنابوا، ولكنهم بذلك جهال لا يعلمون. 23P184 [القلم: 34_35_36] القول في تأويل قوله تعالى: {إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون} [القلم: 34_35_36] يقول تعالى ذكره: {إن للمتقين} [القلم: 34] الذين اتقوا عقوبة الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه {عند ربهم جنات النعيم} [القلم: 34] يعني: بساتين النعيم الدائم. وقوله: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين} [القلم: 35] يقول تعالى ذكره: أفنجعل أيها الناس في كرامتي ونعمتي في الآخرة الذين خضعوا لي بالطاعة، وذلوا لي بالعبودية، وخشعوا لأمري ونهيي، كالمجرمين الذي اكتسبوا المأثم، وركبوا المعاصي، وخالفوا أمري ونهيي؟ كلا ما الله بفاعل ذلك. وقوله: {ما لكم كيف تحكمون} [الصافات: 154] أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جل ثناؤه: لا تسووا بينهما فإنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي. 23P184 [القلم: 37_38_39] القول في تأويل قوله تعالى: {أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما 23P185 تخيرون أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون} [القلم: 37_38_39] يقول تعالى ذكره للمشركين به من قريش: ألكم أيها القوم بتسويتكم بين المسلمين والمجرمين في كرامة الله كتاب نزل من عند الله أتاكم به رسول من رسله بأن لكم ما تخيرون، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {أم لكم كتاب فيه تدرسون} [القلم: 37] قال: فيه الذي تقولون تقرءونه: تدرسونه، وقرأ: {أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه} [فاطر: 40] إلى آخر الآية وقوله: {إن لكم فيه لما تخيرون} يقول جل ثناؤه: إن لكم في ذلك الذي تخيرون من الأمور لأنفسكم، وهذا أمر من الله، توبيخ لهؤلاء القوم وتقريع لهم فيما كانوا يقولون من الباطل، ويتمنون من الأماني الكاذبة. وقوله: {أم لكم} [الصافات: 156] فيه {أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة} [القلم: 39] يقول: هل لكم أيمان علينا تنتهي بكم إلى يوم القيامة، بأن لكم ما تحكمون أي بأن لكم حكمكم، ولكن الألف كسرت من إن لما دخل في الخبر اللام: أي هل لكم أيمان علينا بأن لكم حكمكم. 23P185
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القلم: 32_33] القول في تأويل قوله تعالى: {عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} [القلم: 32_33] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل أصحاب الجنة: عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها بتوبتنا من خطأ فعلنا الذي سبق ما خيرا من جنتنا. {إنا إلى ربنا راغبون} [القلم: 32] يقول: إنا إلى ربنا راغبون في أن يبدلنا من جنتنا إذ هلكت خيرا منها. قوله تعالى ذكره {كذلك العذاب} [القلم: 33] يقول جل ثناؤه: كفعلنا بجنة أصحاب الجنة، إذ أصبحت كالصريم بالذي أرسلنا عليها من البلاء والآفة المفسدة، فعلنا بمن خالف أمرنا وكفر برسلنا في عاجل الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر يعني عقوبة الآخرة بمن عصى ربه وكفر به، أكبر يوم القيامة من عقوبة الدنيا وعذابها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} [القلم: 33] يعني بذلك عذاب الدنيا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: {كذلك العذاب} [القلم: 33] أي عقوبة الدنيا {ولعذاب الآخرة 23P184 أكبر لو كانوا يعلمون} [القلم: 33] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {كذلك العذاب} [القلم: 33] قال: عذاب الدنيا: هلاك أموالهم: أي عقوبة الدنيا وقوله: {لو كانوا يعلمون} [البقرة: 102] يقول: لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن عقوبة الله لأهل الشرك به أكبر من عقوبته لهم في الدنيا، لارتدعوا وتابوا وأنابوا، ولكنهم بذلك جهال لا يعلمون. 23P184 [القلم: 34_35_36] القول في تأويل قوله تعالى: {إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون} [القلم: 34_35_36] يقول تعالى ذكره: {إن للمتقين} [القلم: 34] الذين اتقوا عقوبة الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه {عند ربهم جنات النعيم} [القلم: 34] يعني: بساتين النعيم الدائم. وقوله: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين} [القلم: 35] يقول تعالى ذكره: أفنجعل أيها الناس في كرامتي ونعمتي في الآخرة الذين خضعوا لي بالطاعة، وذلوا لي بالعبودية، وخشعوا لأمري ونهيي، كالمجرمين الذي اكتسبوا المأثم، وركبوا المعاصي، وخالفوا أمري ونهيي؟ كلا ما الله بفاعل ذلك. وقوله: {ما لكم كيف تحكمون} [الصافات: 154] أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جل ثناؤه: لا تسووا بينهما فإنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي. 23P184 [القلم: 37_38_39] القول في تأويل قوله تعالى: {أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما 23P185 تخيرون أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون} [القلم: 37_38_39] يقول تعالى ذكره للمشركين به من قريش: ألكم أيها القوم بتسويتكم بين المسلمين والمجرمين في كرامة الله كتاب نزل من عند الله أتاكم به رسول من رسله بأن لكم ما تخيرون، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {أم لكم كتاب فيه تدرسون} [القلم: 37] قال: فيه الذي تقولون تقرءونه: تدرسونه، وقرأ: {أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه} [فاطر: 40] إلى آخر الآية وقوله: {إن لكم فيه لما تخيرون} يقول جل ثناؤه: إن لكم في ذلك الذي تخيرون من الأمور لأنفسكم، وهذا أمر من الله، توبيخ لهؤلاء القوم وتقريع لهم فيما كانوا يقولون من الباطل، ويتمنون من الأماني الكاذبة. وقوله: {أم لكم} [الصافات: 156] فيه {أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة} [القلم: 39] يقول: هل لكم أيمان علينا تنتهي بكم إلى يوم القيامة، بأن لكم ما تحكمون أي بأن لكم حكمكم، ولكن الألف كسرت من إن لما دخل في الخبر اللام: أي هل لكم أيمان علينا بأن لكم حكمكم. 23P185
節 V23/P185–V23/P186Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P185–V23/P186)
Orijinal Metin (AR)[القلم: 40_41] القول في تأويل قوله تعالى: {سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين} [القلم: 40_41] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: سل يا محمد هؤلاء المشركين أيهم 23P186 بأن لهم علينا أيمانا بالغة بحكمهم إلى يوم القيامة {زعيم} [يوسف: 72] يعني: كفيل به، والزعيم عند العرب: الضامن والمتكلم عن القوم. كما: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {أيهم بذلك زعيم} [القلم: 40] يقول: أيهم بذلك كفيل حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {سلهم أيهم بذلك زعيم} [القلم: 40] يقول: أيهم بذلك كفيل وقوله: {أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين} [القلم: 41] يقول تعالى ذكره: ألهؤلاء القوم شركاء فيما يقولون ويصفون من الأمور التي يزعمون أنها لهم، فليأتوا بشركائهم في ذلك إن كانوا فيما يدعون من الشركاء صادقين. 23P186
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القلم: 40_41] القول في تأويل قوله تعالى: {سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين} [القلم: 40_41] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: سل يا محمد هؤلاء المشركين أيهم 23P186 بأن لهم علينا أيمانا بالغة بحكمهم إلى يوم القيامة {زعيم} [يوسف: 72] يعني: كفيل به، والزعيم عند العرب: الضامن والمتكلم عن القوم. كما: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {أيهم بذلك زعيم} [القلم: 40] يقول: أيهم بذلك كفيل حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {سلهم أيهم بذلك زعيم} [القلم: 40] يقول: أيهم بذلك كفيل وقوله: {أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين} [القلم: 41] يقول تعالى ذكره: ألهؤلاء القوم شركاء فيما يقولون ويصفون من الأمور التي يزعمون أنها لهم، فليأتوا بشركائهم في ذلك إن كانوا فيما يدعون من الشركاء صادقين. 23P186
節 V23/P186–V23/P188Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P186–V23/P188)
Orijinal Metin (AR)[القلم: 42_43] القول في تأويل قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون} [القلم: 42_43] يقول تعالى ذكره {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: هو يوم حرب وشدة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن ابن عباس، {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: عن أمر عظيم كقول الشاعر: [+البحر الرجز] وقامت الحرب بنا على ساق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] ولا يبقى مؤمن إلا سجد، ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا وكان ابن عباس يقول: يكشف عن أمر عظيم، ألا تسمع العرب تقول: [+البحر الرجز] وقامت الحرب بنا على ساق حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنا أبي، عن 23P188 أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] يقول: حين يكشف الأمر، وتبدو الأعمال، وكشفه: دخول الآخرة وكشف الأمر عنه حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن ابن عباس، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة حدثني محمد بن عبيد المحاربي وابن حميد، قالا: ثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: شدة الأمر وجده قال ابن عباس: هي أشد ساعة في يوم القيامة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: شدة الأمر، قال ابن عباس: هي أول ساعة تكون في يوم القيامة. غير أن في حديث الحارث قال: وقال ابن عباس: هي أشد ساعة تكون في يوم القيامة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن سعيد بن جبير، قال: عن شدة الأمر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {يوم يكشف 23P189 عن ساق} [القلم: 42] قال: عن أمر فظيع جليل حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: يوم يكشف عن شدة الأمر حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] وكان ابن عباس يقول: كان أهل الجاهلية يقولون: شمرت الحرب عن ساق، يعني إقبال الآخرة وذهاب الدنيا حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزهراء، عن عبد الله، قال: يتمثل الله للخلق يوم القيامة حتى يمر المسلمون، قال: فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا، فينتهزهم مرتين أو ثلاثا، فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف إلينا عرفناه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساق، فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا، ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد، كأنما فيها السفافيد، فيقولون: ربنا، فيقول: قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن مسعود، قال: ينادي مناد يوم القيامة: أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم، ثم صوركم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره أن يولى كل عبد منكم ما تولى، فيقولون: بلى، قال: فيمثل لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها، فيتبعونها حتى توردهم النار، ويبقى أهل الدعوة، فيقول بعضهم لبعض: ماذا تنتظرون، ذهب الناس؟
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[القلم: 42_43] القول في تأويل قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون} [القلم: 42_43] يقول تعالى ذكره {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: هو يوم حرب وشدة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن ابن عباس، {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: عن أمر عظيم كقول الشاعر: [+البحر الرجز] وقامت الحرب بنا على ساق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] ولا يبقى مؤمن إلا سجد، ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا وكان ابن عباس يقول: يكشف عن أمر عظيم، ألا تسمع العرب تقول: [+البحر الرجز] وقامت الحرب بنا على ساق حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنا أبي، عن 23P188 أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] يقول: حين يكشف الأمر، وتبدو الأعمال، وكشفه: دخول الآخرة وكشف الأمر عنه حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن ابن عباس، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة حدثني محمد بن عبيد المحاربي وابن حميد، قالا: ثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: شدة الأمر وجده قال ابن عباس: هي أشد ساعة في يوم القيامة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: شدة الأمر، قال ابن عباس: هي أول ساعة تكون في يوم القيامة. غير أن في حديث الحارث قال: وقال ابن عباس: هي أشد ساعة تكون في يوم القيامة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن سعيد بن جبير، قال: عن شدة الأمر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {يوم يكشف 23P189 عن ساق} [القلم: 42] قال: عن أمر فظيع جليل حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: يوم يكشف عن شدة الأمر حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] وكان ابن عباس يقول: كان أهل الجاهلية يقولون: شمرت الحرب عن ساق، يعني إقبال الآخرة وذهاب الدنيا حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزهراء، عن عبد الله، قال: يتمثل الله للخلق يوم القيامة حتى يمر المسلمون، قال: فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا، فينتهزهم مرتين أو ثلاثا، فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف إلينا عرفناه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساق، فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا، ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد، كأنما فيها السفافيد، فيقولون: ربنا، فيقول: قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن مسعود، قال: ينادي مناد يوم القيامة: أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم، ثم صوركم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره أن يولى كل عبد منكم ما تولى، فيقولون: بلى، قال: فيمثل لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها، فيتبعونها حتى توردهم النار، ويبقى أهل الدعوة، فيقول بعضهم لبعض: ماذا تنتظرون، ذهب الناس؟
節 V23/P188–V23/P191Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P188–V23/P191)
Orijinal Metin (AR)فيقولون: ننتظر أن ينادى بنا، فيجيء إليهم في صورة، قال: فذكر منها ما شاء الله، فيكشف عما شاء الله أن يكشف قال: فيخرون سجدا إلا المنافقين، فإنه يصير فقار أصلابهم عظما واحدا مثل صياصي البقر، فيقال لهم: ارفعوا رءوسكم إلى نوركم. ثم ذكر قصة فيها طول حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا الأعمش، عن المنهال، عن قيس بن سكن، قال: حدث عبد الله، وهو عند عمر {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6] قال: إذا كان يوم القيامة قال: يقوم الناس بين يدي رب العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء، حفاة عراة، يلجمهم العرق، ولا يكلمهم بشر أربعين عاما، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم، ثم عبدتم غيره، أن يولى كل قوم ما تولوا؟ قالوا: نعم؟ قال: فيرفع لكل قوم ما كانوا يعبدون من دون الله؛ قال: ويمثل لكل قوم، يعني آلهتهم، فيتبعونها حتى تقذفهم في النار، فيبقى المسلمون والمنافقون، فيقال: 23P191 ألا تذهبون فقد ذهب الناس؟ فيقولون: حتى يأتينا ربنا، قال: وتعرفونه؟ فقالوا: إن اعترف لنا، قال: فيتجلى فيخر من كان يعبده ساجدا، قال: ويبقى المنافقون لا يستطيعون كأن في ظهورهم السفافيد. قال: فيذهب بهم فيساقون إلى النار، فيقذف بهم، ويدخل هؤلاء الجنة، قال: فيستقبلون في الجنة بما يستقبلون به من الثواب والأزواج والحور العين، لكل رجل منهم في الجنة كذا وكذا، بين كل جنة كذا وكذا، بين أدناها وأقصاها ألف سنة هو يرى أقصاها كما يرى أدناها؛ قال: ويستقبله رجل حسن الهيئة إذا نظر إليه مقبلا حسب أنه ربه، فيقول له: لا تفعل إنما أنا عبدك وقهرمانك على ألف قرية. قال: يقول عمر: يا كعب، ألا تسمع ما يحدث به عبد الله حدثنا ابن جبلة، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا سليمان الأعمش، عن المنهال بن عمرو ، عن أبي عبيدة وقيس بن سكن، قالا: قال عبد الله وهو يحدث عمر، قال: وجعل عمر يقول: ويحك يا كعب، ألا تسمع ما يقول عبد الله؟ " إذا حشر الناس على أرجلهم أربعين عاما شاخصة أبصارهم إلى السماء، لا يكلمهم بشر، والشمس على رءوسهم حتى يلجمهم العرق، كل بر منهم وفاجر، ثم ينادي مناد من السماء: يا أيها الناس أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم، ثم توليتم غيره، أن يولي كل رجل منكم ما تولى؟ فيقولون: بلى؛ ثم ينادي مناد من السماء: يا أيها الناس، فلتنطلق كل أمة إلى ما كانت تعبد، قال: ويبسط لهم السراب، قال: فيمثل لهم ما كانوا يعبدون، قال: فينطلقون حتى يلجوا النار، فيقال للمسلمين: ما يحبسكم؟ فيقولون: هذا مكاننا 23P192 حتى يأتينا ربنا، فيقال لهم: هل تعرفونه إذا رأيتموه؟ فيقولون: إن اعترف لنا عرفناه " قال: وثني أبو صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " حتى إن أحدهم ليلتف فيكشف عن ساق، فيقعون سجودا، قال: وتدمج أصلاب المنافقين حتى تكون عظما واحدا، كأنها صياصي البقر، قال: فيقال لهم: ارفعوا رءوسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم؛ قال: فترفع طائفة منهم رءوسهم إلى مثل الجبال من النور، فيمرون على الصراط كطرف العين، ثم ترفع أخرى رءوسهم إلى أمثال القصور، فيمرون على الصراط كمر الريح، ثم يرفع آخرون بين أيديهم أمثال البيوت، فيمرون كمر الخيل؛ ثم يرفع آخرون إلى نور دون ذلك، فيشدون شدا؛ وآخرون دون ذلك يمشون مشيا حتى يبقى آخر الناس رجل على أنملة رجله مثل السراج، فيخر مرة، ويستقيم أخرى، وتصيبه النار فتشعث منه حتى يخرج، فيقول: ما أعطي أحد ما أعطيت، ولا يدري مما نجا، غير أني وجدت مسها، وإني وجدت حرها ".
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فيقولون: ننتظر أن ينادى بنا، فيجيء إليهم في صورة، قال: فذكر منها ما شاء الله، فيكشف عما شاء الله أن يكشف قال: فيخرون سجدا إلا المنافقين، فإنه يصير فقار أصلابهم عظما واحدا مثل صياصي البقر، فيقال لهم: ارفعوا رءوسكم إلى نوركم. ثم ذكر قصة فيها طول حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا الأعمش، عن المنهال، عن قيس بن سكن، قال: حدث عبد الله، وهو عند عمر {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6] قال: إذا كان يوم القيامة قال: يقوم الناس بين يدي رب العالمين أربعين عاما، شاخصة أبصارهم إلى السماء، حفاة عراة، يلجمهم العرق، ولا يكلمهم بشر أربعين عاما، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم، ثم عبدتم غيره، أن يولى كل قوم ما تولوا؟ قالوا: نعم؟ قال: فيرفع لكل قوم ما كانوا يعبدون من دون الله؛ قال: ويمثل لكل قوم، يعني آلهتهم، فيتبعونها حتى تقذفهم في النار، فيبقى المسلمون والمنافقون، فيقال: 23P191 ألا تذهبون فقد ذهب الناس؟ فيقولون: حتى يأتينا ربنا، قال: وتعرفونه؟ فقالوا: إن اعترف لنا، قال: فيتجلى فيخر من كان يعبده ساجدا، قال: ويبقى المنافقون لا يستطيعون كأن في ظهورهم السفافيد. قال: فيذهب بهم فيساقون إلى النار، فيقذف بهم، ويدخل هؤلاء الجنة، قال: فيستقبلون في الجنة بما يستقبلون به من الثواب والأزواج والحور العين، لكل رجل منهم في الجنة كذا وكذا، بين كل جنة كذا وكذا، بين أدناها وأقصاها ألف سنة هو يرى أقصاها كما يرى أدناها؛ قال: ويستقبله رجل حسن الهيئة إذا نظر إليه مقبلا حسب أنه ربه، فيقول له: لا تفعل إنما أنا عبدك وقهرمانك على ألف قرية. قال: يقول عمر: يا كعب، ألا تسمع ما يحدث به عبد الله حدثنا ابن جبلة، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا سليمان الأعمش، عن المنهال بن عمرو ، عن أبي عبيدة وقيس بن سكن، قالا: قال عبد الله وهو يحدث عمر، قال: وجعل عمر يقول: ويحك يا كعب، ألا تسمع ما يقول عبد الله؟ " إذا حشر الناس على أرجلهم أربعين عاما شاخصة أبصارهم إلى السماء، لا يكلمهم بشر، والشمس على رءوسهم حتى يلجمهم العرق، كل بر منهم وفاجر، ثم ينادي مناد من السماء: يا أيها الناس أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم، ثم توليتم غيره، أن يولي كل رجل منكم ما تولى؟ فيقولون: بلى؛ ثم ينادي مناد من السماء: يا أيها الناس، فلتنطلق كل أمة إلى ما كانت تعبد، قال: ويبسط لهم السراب، قال: فيمثل لهم ما كانوا يعبدون، قال: فينطلقون حتى يلجوا النار، فيقال للمسلمين: ما يحبسكم؟ فيقولون: هذا مكاننا 23P192 حتى يأتينا ربنا، فيقال لهم: هل تعرفونه إذا رأيتموه؟ فيقولون: إن اعترف لنا عرفناه " قال: وثني أبو صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " حتى إن أحدهم ليلتف فيكشف عن ساق، فيقعون سجودا، قال: وتدمج أصلاب المنافقين حتى تكون عظما واحدا، كأنها صياصي البقر، قال: فيقال لهم: ارفعوا رءوسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم؛ قال: فترفع طائفة منهم رءوسهم إلى مثل الجبال من النور، فيمرون على الصراط كطرف العين، ثم ترفع أخرى رءوسهم إلى أمثال القصور، فيمرون على الصراط كمر الريح، ثم يرفع آخرون بين أيديهم أمثال البيوت، فيمرون كمر الخيل؛ ثم يرفع آخرون إلى نور دون ذلك، فيشدون شدا؛ وآخرون دون ذلك يمشون مشيا حتى يبقى آخر الناس رجل على أنملة رجله مثل السراج، فيخر مرة، ويستقيم أخرى، وتصيبه النار فتشعث منه حتى يخرج، فيقول: ما أعطي أحد ما أعطيت، ولا يدري مما نجا، غير أني وجدت مسها، وإني وجدت حرها ".